Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

I Became the First Prince 74

نصف ونصف (2)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

نصف ونصف (2)

على عكس مخاوف ماكسميليان، لم ينضم الوورلورد للمعركة.

رأى النبلاء الشماليين رجال بالاهارد يهتفون بهذه الطريقة.

لم يفعل شيئا. كان هناك فحسب. مع ذلك، مجرد حضوره غير الأمور بشكل جذري.

لقد اعتقد أن بإمكانهم تحمل المعركة، على الأقل لبضعة أيام بعد أن يصل الوورلورد.

كان الأوركس شجعان وأشراس من قبل، لكن ليس بلا خوف. بعد وصول ملكهم، أصبحوا وحوشاً لا تعرف خوفاً ولا ألماً.

كان هناك رجل بعيون باردة ينظر للأسفل إليه، سيفه في وضع الاستعداد.

أصبحوا هائجين.

لقد اعتقد أن بإمكانهم تحمل المعركة، على الأقل لبضعة أيام بعد أن يصل الوورلورد.

لم يهتموا ما إذا فقدوا أطرافاً أو اخترقتهم عشرات من الاسهم. قاتلوا فقط حتى ماتوا. حتى قبل هذا التغيير، كان بإمكان الجنود قمعهم بالكاد.

لم يفعل شيئا. كان هناك فحسب. مع ذلك، مجرد حضوره غير الأمور بشكل جذري.

الان، بمواجهة ذلك الغضب، مات الجنود بشكل جماعي غير قادرين على تشكيل أي دفاع. المشاة الثقيلة الخاصة باللوردات العاليين تمت إبادتها جميعاً. تم القضاء على ذوي الرماح الطويلة تالياً. قفز الفرسان إلى المعركة وحاولوا التمسك بالصف، لكن جهودهم راحت عبثاً. لم يستطع أربعمائة فارس مرهقين أن يأملوا إيقاف الألفي أوركس الذين قد عبروا الجسر بالفعل. الجنود الذين يدعمون الفرسان كانوا مأسورين في رعبهم الخاص. لم يتمكن النبلاء من أمر جنودهم بفاعلية بسبب الحضور الساحق للوورلورد على الجانب الآخر من الراينيثيس.

حاول ماكسميليان التفكير مجدداً ومجدداً، لكن لم يصل لشيء.

حتى الحضور الملهم للأمير الثاني، الذي كان يقود من المقدمة، لم يكن كافياً لتخفيف الرعب من قلوب الرجال. انهارت التشكيلات أمام الأوركس، ووصلت الخسائر للسماء حيث استمر هياج الوحوش.

الرجل، فينسينت بالاهارد، فحص محيطه بعد أن أبلغه بالضابط بالتقرير. كان الجنود والفرسان مغطون بالدماء، والإصرار الذي في عيونهم أسعد فينسينت.

كان بضعة قادة شجعان يحاولون تنظيم انسحاب. مع ذلك، استهدفهم الأوركس. في اللحظة التي حاول القادة جمع جنودهم، ركز الأوركس عليهم، وأسكت الخوف ألسنة أولئك الضباط.

لقد اعتقد أن بإمكانهم تحمل المعركة، على الأقل لبضعة أيام بعد أن يصل الوورلورد.

تفكك نظام القيادة، وقاتلت كل وحدة بنفسها. كانت حالة يرثى لها. كان الجنود مهجورين في منتصف الجيش.

على عكس مخاوف ماكسميليان، لم ينضم الوورلورد للمعركة.

لم يحصل أحد على الوقت للتفكير في سخافة الوضع. كان الجنود يموتون بشكل جماعي في المنتصف. كانت مسألة وقت فقط حتى تنكسر جميع الصفوف.

تفكك نظام القيادة، وقاتلت كل وحدة بنفسها. كانت حالة يرثى لها. كان الجنود مهجورين في منتصف الجيش.

ثم تحرك أحد أبطال المملكة للمعركة.

كان حشد الأوركس لا يزال مرئياً على ضفاف النهر، وكان الجيش البشري لا يزال مهترئاً وممزقاً.

الطاقات القوية التي أطلقها الأسد الموهوب جلبت لمحة من الهدوء للجنود المفزوعين. مع ذلك، السلامة العقلية لم تكن كافية لقلب تيار القتال. كان ريختر ليشتاين مجبراً على القتال بلا توقف بدلا من دعم معنويات الجنود المحطمة.

نظر كونت الشتاء إليهم بدون اهتمام ومرة أخرى تأمل حالة الجدران والأراضي حوله.

القوات في المنتصف عانت في هذا اليوم أكثر بكثير مما عانته في الأيام العشرة السابقة مجتمعة. استمرت إبادة المشاة الثقيلة والرماحين. الرماة الذين انضموا للمعركة أيضاً عانوا من خسائر كبيرة.

برؤية النبلاء يرفعون أصواتهم، غطى ماكسميليان وجهه. بمشاهدتهم وكأنهم خسروا بالفعل، شعر بدوار شديد في رأسه.

مع ذلك، الخسارة الأكثر إيلاماً حدثت بين الفرسان. في ذلك اليوم الواحد، مات مائة واثنان وأربعون فارساً.

ثم تحرك أحد أبطال المملكة للمعركة.

لقد عانوا تلك الخسائر بعد محاولة دفع الأوركس للخلف مجدداً بدون مساعدة من الجنود.

“تهانينا على استعادة قلعة الشتاء.”

“لا يمكننا التعامل معهم في العراء هكذا. علينا الانسحاب إلى حصن!”

***

“يجب أن نتخلى عن المعركة ونتراجع!”

نظف الرجل الدماء من على نصله.

قبل وقت ليس بطويل، كان أولئك النبلاء قد أعلنوا أن نظامهم الدفاعي كان مثل حصن سماوي يمكنه تحمل ضعف أعداد الأوركس التي كانوا يواجهوها الآن. كانوا يصيحون من الرعب الآن.

بجانب استعادة قلعة الشتاء بنجاح، كانت المهمة المتبقية الأخرى هي إيقاف الوحوش من كلا الجانبين.

“إذا تراجعتم، سيعاني مركز المملكة مثل الشمال! إلى أين يمكننا التراجع؟”

كانت قطع دروع محطمة، ورؤوس رماح متناثرة في كل مكان. هنا وهناك، كانت خطافات الحصار المتجمدة. كانت حكاية حصار قلعة الشتاء مرسومة بشكل كئيب. كاد النبلاء يسمعون هدير الأوركس وصراخ الرجال.

“حصن تاي ليان قريب. إذا وصلنا لجدرانه، فمن المؤكد أننا سنستطيع هزمهم!”

القوات في المنتصف عانت في هذا اليوم أكثر بكثير مما عانته في الأيام العشرة السابقة مجتمعة. استمرت إبادة المشاة الثقيلة والرماحين. الرماة الذين انضموا للمعركة أيضاً عانوا من خسائر كبيرة.

“ما هذا الغباء! كيف تعلم أنهم سيتجهون إلى هناك، ولن يتفرقوا في أنحاء المملكة؟”

“تهانينا، أيها الكونت بالاهارد.”

“إذن هل تريدنا أن نموت هنا جميعاً؟ أنا سأخاطر بعدم الشرف وأنسحب. سيسمح لنا هذا بالإتيان باسترتيجيات أفضل!”

كان الجنود مرعوبين من مجرد تواجد الوورلورد على الضفاف. لقد حاول الأمير الثاني دعم روح الجنود حتى جف حلقه. كان كل ذلك عبثاً. الان فقط، قدر ماكسميليان شجاعة وصلابة جنود قلعة الشتاء. لم يكن يملك القدرة لجلب الأمل والنار إلى قلوب الرجال الخائفين مثل أخيه.

برؤية النبلاء يرفعون أصواتهم، غطى ماكسميليان وجهه. بمشاهدتهم وكأنهم خسروا بالفعل، شعر بدوار شديد في رأسه.

عندما وصل للجدار، ناوله فارس سارية تحمل راية ملفوفة.

لقد اعتقد أن بإمكانهم تحمل المعركة، على الأقل لبضعة أيام بعد أن يصل الوورلورد.

“ما هذا الغباء! كيف تعلم أنهم سيتجهون إلى هناك، ولن يتفرقوا في أنحاء المملكة؟”

لم يكن سوى وهم من جانبه.

“شكرا لكم.” أجاب الكونت.

كان الجنود مرعوبين من مجرد تواجد الوورلورد على الضفاف. لقد حاول الأمير الثاني دعم روح الجنود حتى جف حلقه. كان كل ذلك عبثاً. الان فقط، قدر ماكسميليان شجاعة وصلابة جنود قلعة الشتاء. لم يكن يملك القدرة لجلب الأمل والنار إلى قلوب الرجال الخائفين مثل أخيه.

“لو لم تأتوا للأعلى، كنتُ على وشك النزول.” بينما ينظر إلى الجدران، تحدث كونت قلعة الشتاء.

‘لو كان أخي هنا، لم تكن الصفوف لتنهار في الحال.’

[ساعدني، واستعد قلعة الشتاء. دافع عن جدرانها، أيها الكونت بالاهارد.]

مر شعور بالعقم في جسده بأكمله. لكن الان لم يكن الوقت المناسب للوم نفسه.

نظف الرجل الدماء من على نصله.

إن استمرت الأمور بهذه الطريقة، ستكون الهزيمة مضمونة خلال يوم واحد.

لو كان الأمر هكذا، فكان عليه منع المانا والقوة من الظهور. إذا لم يظهروا القوة هنا، لن يفعل شيئا.

لو لم يتدخل بطل المملكة، الكونت ريختر ليشتاين في المعركة اليوم لم يكونوا سينجون من المذبحة اليوم.

تدلى الأروك المحارب على الأرض بينما يتقيأ الدماء. كانت أصابعه تمسك بحلقه المقطوع.

“غداً، سوف أقف مع الفرسان من البداية.”

حدق فينسينت للراية لفترة، ثم حول نظرته لأولئك الواقفين أسفل الجدران. نظر الفرسان والجنود الدمويين للأعلى بوجوه مترقبة.

تحدث الكونت، كما لو كان ينظر إلى داخلي.

أصبحوا هائجين.

كان هذا مطمئناً، مع ذلك فعل لا شيء لتخفيف قلق ماكسميليان.

في تلك اللحظة، صاح أحدهم.

عند حصار قلعة الشتاء، كان الوورلورد قد زأر عدة مرات، وصنع عرضاً عظيماً من حماسة معركته المروعة. مع ذلك، كان الوورلورد صامتاً تماماً هنا. لم يفعل أي شيء.

كانت الآثار الباقية من المعركة السابقة واضحة داخل الجدران. الأرض المجمدة بالجثث ولمحات الدماء في كل مكان. كانت هناك ذراع مقطوعة، لم تؤكل بواسطة الأوركس، لا تزال تمسك سيفها. عيون مفتوحة لأحدهم كانت تحدق في الهاوية. كان من الصعب تخيل كم استمر ذلك الحصار الوحشي وكم كان قدر الدماء التي سفكت.

لم يستطع الأمير الثاني فهم هذا، وشعر بشعور مشؤوم.

بجانب استعادة قلعة الشتاء بنجاح، كانت المهمة المتبقية الأخرى هي إيقاف الوحوش من كلا الجانبين.

إذا كان الكونت ليشتاين قد شعر بحضور الوورلورد، فكان ينبغي أن يشعر به ماكسميليان أيضاً.

“كريورول.”

ربما كان ينظر للوضع من المنظور الخطأ.

كان الجنود مرعوبين من مجرد تواجد الوورلورد على الضفاف. لقد حاول الأمير الثاني دعم روح الجنود حتى جف حلقه. كان كل ذلك عبثاً. الان فقط، قدر ماكسميليان شجاعة وصلابة جنود قلعة الشتاء. لم يكن يملك القدرة لجلب الأمل والنار إلى قلوب الرجال الخائفين مثل أخيه.

هل كان الوورلورد يرى الجيش المركزي كحساء بارد يمكن ابتلاعه بسرعة أم حساء ساخن يغلي سيقشر الجلد من سطح فمه؟

‘لو كان أخي هنا، لم تكن الصفوف لتنهار في الحال.’

لو كان الأمر هكذا، فكان عليه منع المانا والقوة من الظهور. إذا لم يظهروا القوة هنا، لن يفعل شيئا.

القوات في المنتصف عانت في هذا اليوم أكثر بكثير مما عانته في الأيام العشرة السابقة مجتمعة. استمرت إبادة المشاة الثقيلة والرماحين. الرماة الذين انضموا للمعركة أيضاً عانوا من خسائر كبيرة.

مع ذلك، لم تكن هناك طريقة للحفاظ على الصف الأمامي بدون مشاركة الكونت ليشتاين.

كان الأوركس شجعان وأشراس من قبل، لكن ليس بلا خوف. بعد وصول ملكهم، أصبحوا وحوشاً لا تعرف خوفاً ولا ألماً.

حاول ماكسميليان التفكير مجدداً ومجدداً، لكن لم يصل لشيء.

هل كان الوورلورد يرى الجيش المركزي كحساء بارد يمكن ابتلاعه بسرعة أم حساء ساخن يغلي سيقشر الجلد من سطح فمه؟

مر يوم بدون أن يجد أي أجوبة.

كان حشد الأوركس لا يزال مرئياً على ضفاف النهر، وكان الجيش البشري لا يزال مهترئاً وممزقاً.

هاجم الأوركس بشدة مجدداً في اليوم التالي قبل أن ترتفع الشمس للسماء. لكن بفضل الفرسان الموهوبين الواقفين في الأمام، تمكنت القوات من ردع الأوركس.

“إذا تراجعتم، سيعاني مركز المملكة مثل الشمال! إلى أين يمكننا التراجع؟”

في اليوم التالي، والذي يليه، واصل الفرسان الدفاع بالكاد، لكن تحملوا حتى النهاية.

الطاقات القوية التي أطلقها الأسد الموهوب جلبت لمحة من الهدوء للجنود المفزوعين. مع ذلك، السلامة العقلية لم تكن كافية لقلب تيار القتال. كان ريختر ليشتاين مجبراً على القتال بلا توقف بدلا من دعم معنويات الجنود المحطمة.

كان اليوم الخامس مشرق.

‘لو كان أخي هنا، لم تكن الصفوف لتنهار في الحال.’

كان حشد الأوركس لا يزال مرئياً على ضفاف النهر، وكان الجيش البشري لا يزال مهترئاً وممزقاً.

“كافحنا لاكتساب ما كان ملكنا مرة أخرى!”

كان الاختلاف الوحيد في هذا اليوم هو الصمت الغريب الذي سقط على جيش الأوركس العظيم.

تحدث الكونت، كما لو كان ينظر إلى داخلي.

“ماذا الان؟ لما هم هادئين؟”

“غداً، سوف أقف مع الفرسان من البداية.”

“تعتقد أنهم يرتاحوا؟”

بدون كلمة، ثبت فينسينت السارية في فجوة في الجدار. تفتحت الراية القماشية في الحال وبدأت ترفرف مع الرياح الشتوية. على القماش الأزرق، كانت هناك ثلاث دروع متقاطعة.

تبادل الفرسان في الأمام الحديث بصوت ضعيف.

أصبحوا هائجين.

في تلك اللحظة، صاح أحدهم.

كانت قطع دروع محطمة، ورؤوس رماح متناثرة في كل مكان. هنا وهناك، كانت خطافات الحصار المتجمدة. كانت حكاية حصار قلعة الشتاء مرسومة بشكل كئيب. كاد النبلاء يسمعون هدير الأوركس وصراخ الرجال.

“غطوا آذانكم!”

برؤية النبلاء يرفعون أصواتهم، غطى ماكسميليان وجهه. بمشاهدتهم وكأنهم خسروا بالفعل، شعر بدوار شديد في رأسه.

في نفس الوقت، اندلع زئير مروع من الجانب المقابل للنهر.

“لو لم تأتوا للأعلى، كنتُ على وشك النزول.” بينما ينظر إلى الجدران، تحدث كونت قلعة الشتاء.

***

“كريورول.”

“كريورول.”

تدلى الأروك المحارب على الأرض بينما يتقيأ الدماء. كانت أصابعه تمسك بحلقه المقطوع.

تدلى الأروك المحارب على الأرض بينما يتقيأ الدماء. كانت أصابعه تمسك بحلقه المقطوع.

لم يحصل أحد على الوقت للتفكير في سخافة الوضع. كان الجنود يموتون بشكل جماعي في المنتصف. كانت مسألة وقت فقط حتى تنكسر جميع الصفوف.

حدق الأورك ببلادة في دمائه، ثم رفع رأسه.

تدلى الأروك المحارب على الأرض بينما يتقيأ الدماء. كانت أصابعه تمسك بحلقه المقطوع.

كان هناك رجل بعيون باردة ينظر للأسفل إليه، سيفه في وضع الاستعداد.

عند حصار قلعة الشتاء، كان الوورلورد قد زأر عدة مرات، وصنع عرضاً عظيماً من حماسة معركته المروعة. مع ذلك، كان الوورلورد صامتاً تماماً هنا. لم يفعل أي شيء.

مد الأورك المحارب ذراعه، التي كان لا يزال بإمكانها سحق رأس بشرية. لم تتمكن ذراعه من الإمساك بخصمه حيث قطع الرجل مرة أخرى عبر رقبة الأورك. ارتجف الأورك المحارب وسقط وجهه على الثلج.

[ساعدني، واستعد قلعة الشتاء. دافع عن جدرانها، أيها الكونت بالاهارد.]

نظف الرجل الدماء من على نصله.

نظف الرجل الدماء من على نصله.

نظر إلى الأوركس المتبقيين. لم يكن عددهم كبيراً، وكان يتم تقليله بسرعة.

لم يفعل شيئا. كان هناك فحسب. مع ذلك، مجرد حضوره غير الأمور بشكل جذري.

أخيراً، لم يمكن سماع صرخات موت الأوركس بعد الان.

قاتلوا هنا في هذه الأجواء القارسة لأشهر عديدة، منتظرين تعزيزات لم تأتي أبداً.

“لقد تعاملنا مع جميع الأوركس داخل القلعة.”

كان الفرح، والإثارة لاستردادهم لقلعتهم.

“في الداخل فقط؟”

“شكرا لكم.” أجاب الكونت.

“المناطق الخارجية يتم العمل عليها في الوقت الحالي.”

‘لو كان أخي هنا، لم تكن الصفوف لتنهار في الحال.’

الرجل، فينسينت بالاهارد، فحص محيطه بعد أن أبلغه بالضابط بالتقرير. كان الجنود والفرسان مغطون بالدماء، والإصرار الذي في عيونهم أسعد فينسينت.

“تهانينا، أيها الكونت بالاهارد.”

صعد فينسينت السلالم إلى جدران القلعة.

بدون كلمة، ثبت فينسينت السارية في فجوة في الجدار. تفتحت الراية القماشية في الحال وبدأت ترفرف مع الرياح الشتوية. على القماش الأزرق، كانت هناك ثلاث دروع متقاطعة.

عندما وصل للجدار، ناوله فارس سارية تحمل راية ملفوفة.

في اليوم التالي، والذي يليه، واصل الفرسان الدفاع بالكاد، لكن تحملوا حتى النهاية.

بدون كلمة، ثبت فينسينت السارية في فجوة في الجدار. تفتحت الراية القماشية في الحال وبدأت ترفرف مع الرياح الشتوية. على القماش الأزرق، كانت هناك ثلاث دروع متقاطعة.

إن استمرت الأمور بهذه الطريقة، ستكون الهزيمة مضمونة خلال يوم واحد.

كان الدرع الثلاثي، رمز عائلة بالاهارد.

كان الفرح، والإثارة لاستردادهم لقلعتهم.

حدق فينسينت للراية لفترة، ثم حول نظرته لأولئك الواقفين أسفل الجدران. نظر الفرسان والجنود الدمويين للأعلى بوجوه مترقبة.

صاح فينسينت، بينما ينظر إلى كل رجل.

“أبناء بالاهارد الشجعان!”

[ساعدني، واستعد قلعة الشتاء. دافع عن جدرانها، أيها الكونت بالاهارد.]

صاح فينسينت، بينما ينظر إلى كل رجل.

في المقابل، حنى النبلاء رؤوسهم ولم يقولوا المزيد.

“لقد عدنا أخيراً!”

كان حشد الأوركس لا يزال مرئياً على ضفاف النهر، وكان الجيش البشري لا يزال مهترئاً وممزقاً.

جاء إعلانه مثل زئير رن في جميع الأنحاء.

بينما يصعدون الجدار، حكت رياح كالسيوف في وجوههم. كافحوا لإبقاء عيونهم مفتوحة، ولم يتمكنوا من سماع سوى القليل فوق هدير الرياح. كان الجو قارساً، لكن لم يجرؤوا على الشكوى. كانت جثث الكثيرين لا تزال على الجدران.

“كافحنا لاكتساب ما كان ملكنا مرة أخرى!”

كان الأوركس شجعان وأشراس من قبل، لكن ليس بلا خوف. بعد وصول ملكهم، أصبحوا وحوشاً لا تعرف خوفاً ولا ألماً.

صاح الفرسان والجنود بانتصار.

كان هذا مطمئناً، مع ذلك فعل لا شيء لتخفيف قلق ماكسميليان.

“الدرع الذي يقف أمام الرياح أبدي!”

الرجل، فينسينت بالاهارد، فحص محيطه بعد أن أبلغه بالضابط بالتقرير. كان الجنود والفرسان مغطون بالدماء، والإصرار الذي في عيونهم أسعد فينسينت.

صاح فينسينت، رافعاً يديه للأعلى.

عند حصار قلعة الشتاء، كان الوورلورد قد زأر عدة مرات، وصنع عرضاً عظيماً من حماسة معركته المروعة. مع ذلك، كان الوورلورد صامتاً تماماً هنا. لم يفعل أي شيء.

“الشتاء لن يأتي مجدداً أبداً!”

“غداً، سوف أقف مع الفرسان من البداية.”

“اووه اووه! اووه! اوووه هوو اووه!” صاح الجنود والفرسان.

كان الأوركس شجعان وأشراس من قبل، لكن ليس بلا خوف. بعد وصول ملكهم، أصبحوا وحوشاً لا تعرف خوفاً ولا ألماً.

بكى البعض بدموع، وابتسم الآخرون. قبل بعضهم جدران قلعة الشتاء. كانت عيون الآخرين مغلقة، مستمتعين بهذه اللحظة.

إذا كان الكونت ليشتاين قد شعر بحضور الوورلورد، فكان ينبغي أن يشعر به ماكسميليان أيضاً.

حتى إذا عبر الجميع بطرق مختلفة، إلا أن مشاعرهم كانت واحدة.

“في الداخل فقط؟”

كان الفرح، والإثارة لاستردادهم لقلعتهم.

تدلى الأروك المحارب على الأرض بينما يتقيأ الدماء. كانت أصابعه تمسك بحلقه المقطوع.

رأى النبلاء الشماليين رجال بالاهارد يهتفون بهذه الطريقة.

“غطوا آذانكم!”

كم كان حزن أولئك الرجال عظيماً، بعد أن فقدوا ما حماه أجدادهم لقرون، وكم كانت فرحة استعادته مجدداً الآن.

“كافحنا لاكتساب ما كان ملكنا مرة أخرى!”

لم يتجرأ النبلاء على المشاركة في صيحات الانتصار. هنأوا المنتصرين بلطف، وحتى هذا لم يكن سهلاً على أولئك الرجال الممتلئين بشعور الذنب.

“تهانينا على استعادة قلعة الشتاء.”

كانت الآثار الباقية من المعركة السابقة واضحة داخل الجدران. الأرض المجمدة بالجثث ولمحات الدماء في كل مكان. كانت هناك ذراع مقطوعة، لم تؤكل بواسطة الأوركس، لا تزال تمسك سيفها. عيون مفتوحة لأحدهم كانت تحدق في الهاوية. كان من الصعب تخيل كم استمر ذلك الحصار الوحشي وكم كان قدر الدماء التي سفكت.

الرجل، فينسينت بالاهارد، فحص محيطه بعد أن أبلغه بالضابط بالتقرير. كان الجنود والفرسان مغطون بالدماء، والإصرار الذي في عيونهم أسعد فينسينت.

“لنذهب.” تحدث الكونت شورتول بقوة. ثم قاد اللوردات المترديين إلى أعلى السلالم.

ثم تحرك أحد أبطال المملكة للمعركة.

بينما يصعدون الجدار، حكت رياح كالسيوف في وجوههم. كافحوا لإبقاء عيونهم مفتوحة، ولم يتمكنوا من سماع سوى القليل فوق هدير الرياح. كان الجو قارساً، لكن لم يجرؤوا على الشكوى. كانت جثث الكثيرين لا تزال على الجدران.

تدلى الأروك المحارب على الأرض بينما يتقيأ الدماء. كانت أصابعه تمسك بحلقه المقطوع.

كانت قطع دروع محطمة، ورؤوس رماح متناثرة في كل مكان. هنا وهناك، كانت خطافات الحصار المتجمدة. كانت حكاية حصار قلعة الشتاء مرسومة بشكل كئيب. كاد النبلاء يسمعون هدير الأوركس وصراخ الرجال.

نظر كونت الشتاء إليهم بدون اهتمام ومرة أخرى تأمل حالة الجدران والأراضي حوله.

كيف يمكن الوقوف في مكان كهذا، بل والقتال فيه؟

مر يوم بدون أن يجد أي أجوبة.

قاتلوا هنا في هذه الأجواء القارسة لأشهر عديدة، منتظرين تعزيزات لم تأتي أبداً.

“ما هذا الغباء! كيف تعلم أنهم سيتجهون إلى هناك، ولن يتفرقوا في أنحاء المملكة؟”

“لو لم تأتوا للأعلى، كنتُ على وشك النزول.” بينما ينظر إلى الجدران، تحدث كونت قلعة الشتاء.

لم يستطع الأمير الثاني فهم هذا، وشعر بشعور مشؤوم.

“تهانينا على استعادة قلعة الشتاء.”

“كريورول.”

“تهانينا، أيها الكونت بالاهارد.”

أخيراً، لم يمكن سماع صرخات موت الأوركس بعد الان.

تحدث اللوردات بهذا القدر.

“لو لم تأتوا للأعلى، كنتُ على وشك النزول.” بينما ينظر إلى الجدران، تحدث كونت قلعة الشتاء.

“شكرا لكم.” أجاب الكونت.

في تلك اللحظة، صاح أحدهم.

في المقابل، حنى النبلاء رؤوسهم ولم يقولوا المزيد.

قاتلوا هنا في هذه الأجواء القارسة لأشهر عديدة، منتظرين تعزيزات لم تأتي أبداً.

نظر كونت الشتاء إليهم بدون اهتمام ومرة أخرى تأمل حالة الجدران والأراضي حوله.

حدق الأورك ببلادة في دمائه، ثم رفع رأسه.

البياض النقي للحقول الثلجية امتد إلى جبال حافة النصل الهائلة. كان مشهد تصويري، لكن داخل ذلك المشهد، كانت تزحف كل أنواع الوحوش الشرسة.

لم يحصل أحد على الوقت للتفكير في سخافة الوضع. كان الجنود يموتون بشكل جماعي في المنتصف. كانت مسألة وقت فقط حتى تنكسر جميع الصفوف.

كان ذلك هو السبب في أن لوردات الشتاء، البالاهارديين، قد بنوا حصنهم هنا بدلا من الطقس الأخف للجنوب. هذا الممر حمى المملكة. لا يمكن فتح الأبواب فحسب فقط لأنها اخترقت لمرة بواسطة الأوركس.

في المقابل، حنى النبلاء رؤوسهم ولم يقولوا المزيد.

[أعطني فرصة للتعويض عن أخطائي.]

كيف يمكن الوقوف في مكان كهذا، بل والقتال فيه؟

لقد قال الأمير الأول أن هذه كانت فرصتهم الأخيرة لحماية المملكة.

[ساعدني، واستعد قلعة الشتاء. دافع عن جدرانها، أيها الكونت بالاهارد.]

لو لم يتدخل بطل المملكة، الكونت ريختر ليشتاين في المعركة اليوم لم يكونوا سينجون من المذبحة اليوم.

بجانب استعادة قلعة الشتاء بنجاح، كانت المهمة المتبقية الأخرى هي إيقاف الوحوش من كلا الجانبين.

الرجل، فينسينت بالاهارد، فحص محيطه بعد أن أبلغه بالضابط بالتقرير. كان الجنود والفرسان مغطون بالدماء، والإصرار الذي في عيونهم أسعد فينسينت.

[لا تدع حتى واحداً من هؤلاء الأوركس يهربون مجدداً إلى الجبال.] في كلمات الأمير الأول، كان على قلعة الشتاء أن تصبح المقصلة التي تنتزع رأس الخاسرين، وفينسينت بالاهارد كان الجلاد.

أصبحوا هائجين.

———————————————————————————————————-
Ahmed Elgamal

“شكرا لكم.” أجاب الكونت.

“ماذا الان؟ لما هم هادئين؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط