Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لقد أصبحت الأمير الأول 135

المرتزقة توأم السيوف (2)

المرتزقة توأم السيوف (2)

الفصل 135

عندما سألته عما يعنيه، لم يقدم لي إجابة واحدة.

 

-نعم، كل هذه الأشجار تبدو مهيبة. قلت بثقة، وظل جين يحدق بي.

مرتزقة توأم السيوف (2)

جئتُ للقتال. لكن دعنا لا نتحدث عن الحرب إذن. أخبرني شيئًا آخر.

 

الشمس، التي كانت متمركزة في منتصف السماء عندما هبطنا، انحدرت إلى الأسفل حتى جاء الليل أخيراً.

غادر جين كاترين ساحة المعركة وتوجه شرقًا.

-نعم، كل هذه الأشجار تبدو مهيبة. قلت بثقة، وظل جين يحدق بي.

-ألا يمكننا مساعدتهم؟. سألت.

شعرتُ أن لون شعري الصارخ هذا لا يناسبني، لكنني لم أُعر الأمر اهتمامًا كبيرًا، طالما أنه يُخفي لون شعري الحقيقي ويبدو مقنعًا بما يكفي. أما أديليا، فقد تناقضت طبيعتها الهادئة مع لون شعرها الأحمر الجديد، لذا فقد كان مناسباً تماماً لنيتنا في إخفاء هويتنا.

-الحرب ليست مُلِحّة بعد. لم يحن وقت ظهور فرسان السماء بعد. أجاب جين، مُشيراً إلى أن وجود التنانين المجنحة سيُكشف لاحقاً.

حتى بعد أن عشت لعدة قرون، كانت هذه هي المرة الأولى التي أسمع فيها مثلاً كهذا.

لقد حلّقَنا بالفعل إلى الإمبراطورية. لا بد أنهم يعرفون عن التنانين المجنحة.-

حينها فقط أدار الملك رأسه نحوي.

-لو لم يكن سموك عنيداً، لما أقدمتُ على هذه المخاطرة غير المبررة. شكراً لك، سموك.

-ششا، أشار بيده، وسمعت خطوات، وكان باب غرفة الطعام مغلقا.

ردّ عليّ جين بهذه الطريقة، قائلاً إنني على الأقل أتيتُ إلى دوترين لتسديد ديني. وبينما كنا نطير على متن الويفرن، مررنا فوق ساحات المعارك عدة مرات. في تلك اللحظات، كنتُ صامتاً وأنا أتأمل الأرض تحتي.

كان لا يزال لدى الويفرن بعض القوة في أجنحتها، وكنا عادةً نواصل الطيران لبعض الوقت. ومع ذلك، أعلنت جين كاترين أننا سنستريح عند سفح جبل لم أكن أعرفه.

عندما استمعتُ، شعرتُ وكأنني أسمع أصوات معركة. صرخات الغضب والموت ترددت في ذهني كالهلوسة.

 

-هاه، استرخِ قليلاً. أنت تتنفس في أذني، قال جين وهو ينظر إلي. يبدو أن أنفاسي قد انقطعت دون أن أنتبه.

عندما سألته عما يعنيه، لم يقدم لي إجابة واحدة.

ثم استيقظتُ فجأةً وأدركتُ أن مؤخرتي قد انفصلت عن السرج. بوجهٍ مُحرج، أعدتُها إلى السرج، لكن رغماً عني، بدأت مؤخرتي ترتفع مجددًا، من شدة فضولي تجاه العالم من حولي.

 

-كيف لجلالتك أن يكون دائماً هو نفسه؟ قال جين وهز رأسه. في هذه الأثناء، كان التنين المجنح يطير شرقًا. خفتت أصوات المعركة، التي كانت تُثير جنوني، ثم اختفت تمامًا.

-عندما تفتح فمك، تتحدث فقط عن القتال والقتل.

ندمتُ لأن رغبتي في القتال لم تُشبع، لكن مزاجي تحسّن مع انقشاع الغيوم. كانت أراضي مملكة دوترين زاخرة بالخضرة والتلال العالية والمنخفضة الممتدة بلا نهاية تحتنا.

-اذن أنت تحترم عائلتهم المالكة كثيراً لدرجة أنك تراجعت؟

لقد اعجبت بالمناظر الطبيعية.

جئتُ للقتال. لكن دعنا لا نتحدث عن الحرب إذن. أخبرني شيئًا آخر.

-كيف الحال؟ سألتني جين كاترين، وكان وجهها مليئاً بالفخر.

الفصل 135

-إنه أمر رائع، قلت مع إيماءة بالرأس، معبراً عن مشاعري الحقيقية.

-ششا، أشار بيده، وسمعت خطوات، وكان باب غرفة الطعام مغلقا.

من السهل سد الطريق، مما يُصعّب على العدو المرور. هناك أماكن كثيرة لشنّ الكمائن، لذا حتى لو ساروا ليوم واحد، فلن يقطعوا مسافة بعيدة. لا يوجد حصنٌ أروع منه. أضفتُ، مُقدِّمًا تقييمي الصادق للأرض.

ضحكتُ من ذلك. في الحقيقة، لم تُربِّني المملكة.

-لماذا؟ سأل جين مع عبوس عميق.

-يبدو أن الصبغة ثابتة.

عندما سألته إذا كان هناك خطأ في إجابتي، بدا متعبًا وقال لي:

نهاية الفصل

-عندما تفتح فمك، تتحدث فقط عن القتال والقتل.

لقد حلّقَنا بالفعل إلى الإمبراطورية. لا بد أنهم يعرفون عن التنانين المجنحة.-

جئتُ للقتال. لكن دعنا لا نتحدث عن الحرب إذن. أخبرني شيئًا آخر.

في هذه المهمة، أظهرت غان مهارةً غير متوقعة. حتى لو كانت نصف قزم، إلا أنها كانت قزماً، لذا كانت بارعةً في جمع النباتات وتحضير الإكسير. مع أنها لم تكن تمتلك المهارات الدقيقة التي يمتلكها قزم غابة الهدال، الذين يتعاملون مع جوهر الغابة نفسها، إلا أنها كانت قادرةً على صنع خلطات بسيطة مثل صبغة الشعر.

-ألا يكون الرد الطبيعي هو الإعجاب بغابات دوترين العظيمة؟

-حسناً.

-نعم، كل هذه الأشجار تبدو مهيبة. قلت بثقة، وظل جين يحدق بي.

لقد أخطأ أخي خطأً فادحاً في تقديره لتنفيذه مثل هذه المهمات في الإمبراطورية، وقد حُكم عليه بالمراقبة عقاباً على أفعاله. وستُعاقب جين كاترين، بصفتها مرافقته، قريباً، وتُجبر على تحمّل مسؤولية فشلها في منعها.

بعد ذلك، صمت ولم يزد على ذلك. حتى بعد أن أثنيتُ على الغابات التي تفخر بها بلاده، لم أستطع أن أفهم إن كان قد اعتبر كلامي سخريةً منه، أو أن له سبباً آخر.

لقد بدا محرجاً بعض الشيء، لكنه كان كريماً، ورغم أنه لم يتباهى بسلطته، إلا أن وجوده كان لا يمكن لأحد أن يتجاهله.

لقد بدا لي أن هذا هو الاحتمال الأخير.

-يسعدني أن ألتقي بك، أيها الأسد الشاب من عائلة ليونبرجر.

في فترة من الوقت، انحرف التنين المجنح ثم بدأ يحوم حول نفس المكان.

لقد أخطأ أخي خطأً فادحاً في تقديره لتنفيذه مثل هذه المهمات في الإمبراطورية، وقد حُكم عليه بالمراقبة عقاباً على أفعاله. وستُعاقب جين كاترين، بصفتها مرافقته، قريباً، وتُجبر على تحمّل مسؤولية فشلها في منعها.

كان غريبًا أن يفعل هذا، لذا لمست ظهر جين. لاحظتُ أنه كان منزعجًا أكثر مما ينبغي وهو يحدق بي. مع ذلك، بدا وجهه كبقرةٍ أُخذت إلى مسلخ.

استطعت أن أرى بشكل حدسي أنني كنت أيضًا ملاماً على تصرفات دوريس وجين، لذا تأكدت من ذلك مع كيسلان.

عندما سألته عن سبب تحليقنا بهذه الطريقة، لم يُجب. اكتفى بسحب لجام التنين المجنح وقاده إلى الهبوط، في صمت تام.

 

 

-ترجل.

لقد كان الأمر غير مفهوم.

يبدو أن الجميع واجهوا صعوبة في الطيران.

كان لا يزال لدى الويفرن بعض القوة في أجنحتها، وكنا عادةً نواصل الطيران لبعض الوقت. ومع ذلك، أعلنت جين كاترين أننا سنستريح عند سفح جبل لم أكن أعرفه.

-ماذا؟

-ترجل.

عندما استمعتُ، شعرتُ وكأنني أسمع أصوات معركة. صرخات الغضب والموت ترددت في ذهني كالهلوسة.

عندما هبط التنين المجنح على الأرض، رفع الفرسان المنهكون رؤوسهم. بعد جلوسهم طويلًا على السروج البدائية المثبتة على ظهر الحصان، قفزوا من الوحش في لمح البصر.

كان الملك شرساً وليس لطيفاً، وكان جنرالًا يحكم مملكته وليس ملكاً يحكم من على عرشه.

-واو! واو!. تأوه غوين وهو يُثني ظهره ويُدلكه. قفز رفيقاه خلفه.

-جلالتك، لقد وصل، قال الرسول وهو يقف عند الباب.

-قد أكون نبيلًا، ولكن بعد الطيران كثيرًا، سأقضي بقية حياتي بشكل مريح تحت هذا الجبل، قال برناردو إيلي، الذي كان يشكو باستمرار من الرحلة.

-واو! واو!. تأوه غوين وهو يُثني ظهره ويُدلكه. قفز رفيقاه خلفه.

ظلت جان، التي لم تتعافى جثتها بالكامل بعد، صامتة وهي تتكئ على جذع شجرة.

قمنا بإعداد خوذات حديدية لإخفاء وجوهنا، وقمنا أيضاً بتغيير لون شعرنا.

بدت أديليا وحدها على ما يرام بينما كانت تعمل جاهدة وتستعد لمخيمنا.

-ماذا؟

يبدو أن الجميع واجهوا صعوبة في الطيران.

عندما سألته إذا كان هناك خطأ في إجابتي، بدا متعبًا وقال لي:

ضحكت عندما نظرت إليهم ثم جلست بجانب النار.

لقد كان هناك إعجاب عميق بي في صوت هذا الملك.

-حسناً.

-كيف الحال؟ سألتني جين كاترين، وكان وجهها مليئاً بالفخر.

خلال الرحلة، أمسكت بخصلة شعر تسللت إلى عيني. كانت سوداء، وليست بلونها الذهبي المألوف.

يبدو أن الجميع واجهوا صعوبة في الطيران.

-يبدو أن الصبغة ثابتة.

-قد أكون نبيلًا، ولكن بعد الطيران كثيرًا، سأقضي بقية حياتي بشكل مريح تحت هذا الجبل، قال برناردو إيلي، الذي كان يشكو باستمرار من الرحلة.

لقد دهشت.

-لماذا؟ سأل جين مع عبوس عميق.

قبل مغادرة العاصمة، تم اتخاذ عدة خطوات لتجنب الكشف عن هوياتنا.

إذا كان هو رجل خارق الذي عبر الحاجز، فأنا أيضاً رجل خارق.

قمنا بإعداد خوذات حديدية لإخفاء وجوهنا، وقمنا أيضاً بتغيير لون شعرنا.

عندما استمعتُ، شعرتُ وكأنني أسمع أصوات معركة. صرخات الغضب والموت ترددت في ذهني كالهلوسة.

في هذه المهمة، أظهرت غان مهارةً غير متوقعة. حتى لو كانت نصف قزم، إلا أنها كانت قزماً، لذا كانت بارعةً في جمع النباتات وتحضير الإكسير. مع أنها لم تكن تمتلك المهارات الدقيقة التي يمتلكها قزم غابة الهدال، الذين يتعاملون مع جوهر الغابة نفسها، إلا أنها كانت قادرةً على صنع خلطات بسيطة مثل صبغة الشعر.

لقد مد يده إلي، وأمسكت بيده.

ونتيجة لذلك، أصبح لدي الآن شعر أسود.

لقد أخطأ أخي خطأً فادحاً في تقديره لتنفيذه مثل هذه المهمات في الإمبراطورية، وقد حُكم عليه بالمراقبة عقاباً على أفعاله. وستُعاقب جين كاترين، بصفتها مرافقته، قريباً، وتُجبر على تحمّل مسؤولية فشلها في منعها.

ظلت أديليا تلمس شعرها، الذي كان يتوهج بلون أحمر مكثف بدلاً من لونه البني الفاتح الطبيعي.

لقد كان الأمر غير مفهوم.

شعرتُ أن لون شعري الصارخ هذا لا يناسبني، لكنني لم أُعر الأمر اهتمامًا كبيرًا، طالما أنه يُخفي لون شعري الحقيقي ويبدو مقنعًا بما يكفي. أما أديليا، فقد تناقضت طبيعتها الهادئة مع لون شعرها الأحمر الجديد، لذا فقد كان مناسباً تماماً لنيتنا في إخفاء هويتنا.

-إنه أمر رائع، قلت مع إيماءة بالرأس، معبراً عن مشاعري الحقيقية.

ثم تذكرت أن جدتها، أغنيس، كانت لديها نفس اللون الأحمر الذي كانت تمتلكه.

-حسناً.

ضحكت على تلك الذكريات القديمة.

عندما سألته إذا كان هناك خطأ في إجابتي، بدا متعبًا وقال لي:

لو رأيتُ أديليا تركض في ساحة المعركة، لكان ذلك جميلًا، كأنني أستعيد ذكريات الماضي. ضحكتُ بمفردي، ثم لاحظتُ جين كاترين، التي بدت تائهة بعض الشيء.

في طريقي إلى غرفة الطعام، لم أرَ أيَّ خدمٍ عاديين في الردهة. وبفضل ذلك، تمكنتُ من الوصول إلى الردهة دون أن يلاحظني أحد.

جلست بعيداً قليلاً عن الحفلة، غارقه في عالمها الخاص. بدا وكأنه تعاتب نفسها بلا توقف. كانت هناك كلماتٌ لم تكن ليونبرغية استطعتُ فهمها، مثل

من السهل سد الطريق، مما يُصعّب على العدو المرور. هناك أماكن كثيرة لشنّ الكمائن، لذا حتى لو ساروا ليوم واحد، فلن يقطعوا مسافة بعيدة. لا يوجد حصنٌ أروع منه. أضفتُ، مُقدِّمًا تقييمي الصادق للأرض.

-الليلة هي الليلة الأخيرة، أو حتى الآن، لا أستطيع النوم جيداً.

كان لا يزال لدى الويفرن بعض القوة في أجنحتها، وكنا عادةً نواصل الطيران لبعض الوقت. ومع ذلك، أعلنت جين كاترين أننا سنستريح عند سفح جبل لم أكن أعرفه.

عندما سألته عما يعنيه، لم يقدم لي إجابة واحدة.

-الابن الأكبر لدوق كاترين، جين، يقبل الحكم الملكي!

الشمس، التي كانت متمركزة في منتصف السماء عندما هبطنا، انحدرت إلى الأسفل حتى جاء الليل أخيراً.

-كنت أعتقد أن اسم الأسد الذي يحكم الشمال هو اسم قديم وقد مضى عليه الزمن.

-حسنًا؟.

من السهل سد الطريق، مما يُصعّب على العدو المرور. هناك أماكن كثيرة لشنّ الكمائن، لذا حتى لو ساروا ليوم واحد، فلن يقطعوا مسافة بعيدة. لا يوجد حصنٌ أروع منه. أضفتُ، مُقدِّمًا تقييمي الصادق للأرض.

كان التنين المجنح يشخر بصوت عالي، لكنه توقف فجأة، رفع رأسه. نظرت بين ظلال الغابة لأرى إن كان هناك وحش جبلي يلاحقنا، لكنني لم ألحظ أي علامات.

إذا كان هناك فرق، فهو أن الأخ الأصغر كان لديه انطباع يشبه الصبي الصغير النشط، في حين أن الأخ الأكبر أعطى هالة فكرية وضعيفة إلى حد ما.

ثم فجأة شعرت بشعور غريب ونظرت إلى السماء.

-قالوا إنهم سيحلون المشكلة بأنفسهم، وكنتُ أحمقاً لتصديقي ذلك، تمتم جين ثم تنهد. تقدم وركع على ركبة واحدة.

وظهروا: تنانين مجنحة بأجنحتها الكبيرة. من الواضح أنهم فرسان السماء.

التقت نظراتنا.

عبست.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

كان عشرة تنانين مجنحة تحوم حول معسكرنا، كما لو كانت تُحيط بنا. كنتُ قلقًا من هالة العداء الخافتة التي شعرتُ بها تتدفق من الفرسان فوقنا.

فإذا كان ضيوفك سيبقون في قاعتك لفترة قصيرة فقط، فقدم لهم الطعام بعد أن تغرب الشمس في السماء.

كما نظرت مجموعتي إلى السماء، وأيديهم على سيوفهم، ويبدو أنهم استشعروا العداوة أيضاً.

وبقدر ما كنت معجباً بالملك، إلا أنني كنت أرى أنه كان أيضاً معجباً برؤيتي.

-ابق على أهبة الاستعداد. هؤلاء هم فرسان المملكة المجنحون، حذرتنا جين كاترين.

شعرتُ أن لون شعري الصارخ هذا لا يناسبني، لكنني لم أُعر الأمر اهتمامًا كبيرًا، طالما أنه يُخفي لون شعري الحقيقي ويبدو مقنعًا بما يكفي. أما أديليا، فقد تناقضت طبيعتها الهادئة مع لون شعرها الأحمر الجديد، لذا فقد كان مناسباً تماماً لنيتنا في إخفاء هويتنا.

-قد نحتفظ بشفراتنا، لكنني أشعر بالعداء منهم، قال جوين.

ظلت أديليا تلمس شعرها، الذي كان يتوهج بلون أحمر مكثف بدلاً من لونه البني الفاتح الطبيعي.

-ليسوا هنا لإيذائكم. إنهم فقط…، وعضّ جين على شفتيه، جاءوا ليأخذوني.

ردّ عليّ جين بهذه الطريقة، قائلاً إنني على الأقل أتيتُ إلى دوترين لتسديد ديني. وبينما كنا نطير على متن الويفرن، مررنا فوق ساحات المعارك عدة مرات. في تلك اللحظات، كنتُ صامتاً وأنا أتأمل الأرض تحتي.

-ماذا؟

ندمتُ لأن رغبتي في القتال لم تُشبع، لكن مزاجي تحسّن مع انقشاع الغيوم. كانت أراضي مملكة دوترين زاخرة بالخضرة والتلال العالية والمنخفضة الممتدة بلا نهاية تحتنا.

وفي تلك اللحظة، جاء صراخ قوي من السماء.

ظلت أديليا تلمس شعرها، الذي كان يتوهج بلون أحمر مكثف بدلاً من لونه البني الفاتح الطبيعي.

-الابن الأكبر لدوق كاترين، جين، يقبل الحكم الملكي!

قبل مغادرة العاصمة، تم اتخاذ عدة خطوات لتجنب الكشف عن هوياتنا.

-قالوا إنهم سيحلون المشكلة بأنفسهم، وكنتُ أحمقاً لتصديقي ذلك، تمتم جين ثم تنهد. تقدم وركع على ركبة واحدة.

لقد بدا لي أن هذا هو الاحتمال الأخير.

أنا جين، الابن الأكبر للدوق كاترين. أُسلّم نفسي لإرادة الملك!.-

-قد نحتفظ بشفراتنا، لكنني أشعر بالعداء منهم، قال جوين.

-نُقيل جين كاترين من جميع مناصبها حاليًا. سيتعين عليها المثول أمام لجنة تأديبية في أقرب وقت ممكن، نطق فارس التنين المجنح مرسوم الملك بنبرةٍ مُشتتة، ثم أضاف،        -سنأخذك مباشرةً إلى القلعة الملكية.

كان الداخل مظلماً تماماً، وكانت هناك طاولة مستطيلة طويلة. جلس ملك دوترين على طرفها. كان عريض المنكبين، وفمه ثابت، وعيناه جاحظتان.

وكان صوت الفارس حازماً.

-كيف لجلالتك أن يكون دائماً هو نفسه؟ قال جين وهز رأسه. في هذه الأثناء، كان التنين المجنح يطير شرقًا. خفتت أصوات المعركة، التي كانت تُثير جنوني، ثم اختفت تمامًا.

وصلنا إلى هناك في ظلمة الليل، حيث تم إرشادي أنا وفرساني بأدب إلى قلعة دوترين. لم نتمكن حتى من رؤية شكل القلعة. وما إن دخلناها حتى التقيت بشقيق دوريس.

جاء صوت ثقيل من الداخل،

-تشرفت بلقائك. كيسلان دوترين.

لقد أخطأ أخي خطأً فادحاً في تقديره لتنفيذه مثل هذه المهمات في الإمبراطورية، وقد حُكم عليه بالمراقبة عقاباً على أفعاله. وستُعاقب جين كاترين، بصفتها مرافقته، قريباً، وتُجبر على تحمّل مسؤولية فشلها في منعها.

كان الرجل الذي قدم نفسه باعتباره الأمير الثاني للمملكة قصيراً بعض الشيء، وله شعر بني فاتح، ويبدو تمامًا مثل أخيه الأصغر.

-دلّني، قلتُ للرسول الذي أدار رأسه كأنه لم يسمع شيئًا من حديثنا. انحنى رأسه وفتح الباب. تبعتُ الرسول ونحن نشقّ طريقنا عبر القلعة.

إذا كان هناك فرق، فهو أن الأخ الأصغر كان لديه انطباع يشبه الصبي الصغير النشط، في حين أن الأخ الأكبر أعطى هالة فكرية وضعيفة إلى حد ما.

-نعم، كل هذه الأشجار تبدو مهيبة. قلت بثقة، وظل جين يحدق بي.

قام من مقعده ورحب بسليل قاتل التنين، وشكرني على مساعدتي في الأوقات الصعبة، باختصار، ألقى كيسلان تحية رسمية.

كان الداخل مظلماً تماماً، وكانت هناك طاولة مستطيلة طويلة. جلس ملك دوترين على طرفها. كان عريض المنكبين، وفمه ثابت، وعيناه جاحظتان.

ثم سألته لماذا تم أخذ جين.

-ماذا؟

لقد أخطأ أخي خطأً فادحاً في تقديره لتنفيذه مثل هذه المهمات في الإمبراطورية، وقد حُكم عليه بالمراقبة عقاباً على أفعاله. وستُعاقب جين كاترين، بصفتها مرافقته، قريباً، وتُجبر على تحمّل مسؤولية فشلها في منعها.

جاء صوت ثقيل من الداخل،

استطعت أن أرى بشكل حدسي أنني كنت أيضًا ملاماً على تصرفات دوريس وجين، لذا تأكدت من ذلك مع كيسلان.

غادر شقيق دوريس الغرفة، وقضيت ليلتي الأولى في القلعة الملكية بعقل مضطرب.

لم يكن رده سلبياً ولا إيجابياً. طلب فقط الصبر، قائلاً إنه لا يستطيع إخبار الغرباء بتفاصيل الشؤون الداخلية للمملكة.

غادر شقيق دوريس الغرفة، وقضيت ليلتي الأولى في القلعة الملكية بعقل مضطرب.

-عندما يصبح النهار مشرقًا، سوف يكتشف سموك مثل هذه الأشياء، لذا دعونا جميعًا نرتاح طوال الليل.

-مذهل. إنه أمر لا يصدق، تمتم.

غادر شقيق دوريس الغرفة، وقضيت ليلتي الأولى في القلعة الملكية بعقل مضطرب.

ردّ عليّ جين بهذه الطريقة، قائلاً إنني على الأقل أتيتُ إلى دوترين لتسديد ديني. وبينما كنا نطير على متن الويفرن، مررنا فوق ساحات المعارك عدة مرات. في تلك اللحظات، كنتُ صامتاً وأنا أتأمل الأرض تحتي.

لقد أشرق النهار مشرقا، وسرعان ما جاء رسول.

ظلت جان، التي لم تتعافى جثتها بالكامل بعد، صامتة وهي تتكئ على جذع شجرة.

-لقد دعاك جلالته لتناول الإفطار.

قمنا بإعداد خوذات حديدية لإخفاء وجوهنا، وقمنا أيضاً بتغيير لون شعرنا.

برناردو إيلي، الذي كان يقضي وقته في غرفتي، عبس. ثم تحدث.

في هذه المهمة، أظهرت غان مهارةً غير متوقعة. حتى لو كانت نصف قزم، إلا أنها كانت قزماً، لذا كانت بارعةً في جمع النباتات وتحضير الإكسير. مع أنها لم تكن تمتلك المهارات الدقيقة التي يمتلكها قزم غابة الهدال، الذين يتعاملون مع جوهر الغابة نفسها، إلا أنها كانت قادرةً على صنع خلطات بسيطة مثل صبغة الشعر.

يُقال إنه يكفي تقديم الطعام بعد غروب الشمس، إذ يُمكن للجميع حينها مشاركة قلوبهم ومواقدهم بحرية.

وصلنا إلى هناك في ظلمة الليل، حيث تم إرشادي أنا وفرساني بأدب إلى قلعة دوترين. لم نتمكن حتى من رؤية شكل القلعة. وما إن دخلناها حتى التقيت بشقيق دوريس.

فإذا كان ضيوفك سيبقون في قاعتك لفترة قصيرة فقط، فقدم لهم الطعام بعد أن تغرب الشمس في السماء.

كان عشرة تنانين مجنحة تحوم حول معسكرنا، كما لو كانت تُحيط بنا. كنتُ قلقًا من هالة العداء الخافتة التي شعرتُ بها تتدفق من الفرسان فوقنا.

حتى بعد أن عشت لعدة قرون، كانت هذه هي المرة الأولى التي أسمع فيها مثلاً كهذا.

من السهل سد الطريق، مما يُصعّب على العدو المرور. هناك أماكن كثيرة لشنّ الكمائن، لذا حتى لو ساروا ليوم واحد، فلن يقطعوا مسافة بعيدة. لا يوجد حصنٌ أروع منه. أضفتُ، مُقدِّمًا تقييمي الصادق للأرض.

إنها زيارة غير رسمية، ويجب أن تبقى سرية. كما أننا أُحضرنا إلى هنا كخطأة. إذا لم تُحل هذه المسألة، فقد لا نُحترم في نظرهم. لقد اتضح أن ملك دوترين يتجاهل مملكتنا. ومع ذلك، ألسنا نحن من جئنا لمساعدة دوترين؟ سألت.

عندما سألته إذا كان هناك خطأ في إجابتي، بدا متعبًا وقال لي:

-اذن أنت تحترم عائلتهم المالكة كثيراً لدرجة أنك تراجعت؟

-تشرفت بلقائك. كيسلان دوترين.

-لا، ولكن لماذا تعرف الأمثال والحكم القديمة جيداً؟

جئتُ للقتال. لكن دعنا لا نتحدث عن الحرب إذن. أخبرني شيئًا آخر.

سعل برناردو، وأدار رأسه بعيداً وقال أنه لا يعرف.

ظلت أديليا تلمس شعرها، الذي كان يتوهج بلون أحمر مكثف بدلاً من لونه البني الفاتح الطبيعي.

فكرتُ في الأمر قدر استطاعتي، وقلتُ إنه لم يُعطني إلا ذرةً من شيءٍ أعظم. نهضتُ من مقعدي وضحكتُ وأنا أشاهد برناردو وهو يزأر.

-ألا يمكننا مساعدتهم؟. سألت.

-دلّني، قلتُ للرسول الذي أدار رأسه كأنه لم يسمع شيئًا من حديثنا. انحنى رأسه وفتح الباب. تبعتُ الرسول ونحن نشقّ طريقنا عبر القلعة.

كان الداخل مظلماً تماماً، وكانت هناك طاولة مستطيلة طويلة. جلس ملك دوترين على طرفها. كان عريض المنكبين، وفمه ثابت، وعيناه جاحظتان.

في طريقي إلى غرفة الطعام، لم أرَ أيَّ خدمٍ عاديين في الردهة. وبفضل ذلك، تمكنتُ من الوصول إلى الردهة دون أن يلاحظني أحد.

-اذن أنت تحترم عائلتهم المالكة كثيراً لدرجة أنك تراجعت؟

-جلالتك، لقد وصل، قال الرسول وهو يقف عند الباب.

في فترة من الوقت، انحرف التنين المجنح ثم بدأ يحوم حول نفس المكان.

جاء صوت ثقيل من الداخل،

-لا، ولكن لماذا تعرف الأمثال والحكم القديمة جيداً؟

ادخل. لقد تم فتح الباب.-

فكرتُ في الأمر قدر استطاعتي، وقلتُ إنه لم يُعطني إلا ذرةً من شيءٍ أعظم. نهضتُ من مقعدي وضحكتُ وأنا أشاهد برناردو وهو يزأر.

كان الداخل مظلماً تماماً، وكانت هناك طاولة مستطيلة طويلة. جلس ملك دوترين على طرفها. كان عريض المنكبين، وفمه ثابت، وعيناه جاحظتان.

برناردو إيلي، الذي كان يقضي وقته في غرفتي، عبس. ثم تحدث.

لقد بدا محرجاً بعض الشيء، لكنه كان كريماً، ورغم أنه لم يتباهى بسلطته، إلا أن وجوده كان لا يمكن لأحد أن يتجاهله.

-يسعدني أن ألتقي بك، أيها الأسد الشاب من عائلة ليونبرجر.

كان الملك شرساً وليس لطيفاً، وكان جنرالًا يحكم مملكته وليس ملكاً يحكم من على عرشه.

وكان أقوى رجل قابلته منذ استيقاظي، فقد وصل إلى أعلى مكان عرفته. تصلب مؤخرة رقبتي مع ازدياد الطاقة في جسدي.

لقد كان عملاقاً ورجل خارق.

عندما هبط التنين المجنح على الأرض، رفع الفرسان المنهكون رؤوسهم. بعد جلوسهم طويلًا على السروج البدائية المثبتة على ظهر الحصان، قفزوا من الوحش في لمح البصر.

وكان أقوى رجل قابلته منذ استيقاظي، فقد وصل إلى أعلى مكان عرفته. تصلب مؤخرة رقبتي مع ازدياد الطاقة في جسدي.

كان التنين المجنح يشخر بصوت عالي، لكنه توقف فجأة، رفع رأسه. نظرت بين ظلال الغابة لأرى إن كان هناك وحش جبلي يلاحقنا، لكنني لم ألحظ أي علامات.

حينها فقط أدار الملك رأسه نحوي.

-قد أكون نبيلًا، ولكن بعد الطيران كثيرًا، سأقضي بقية حياتي بشكل مريح تحت هذا الجبل، قال برناردو إيلي، الذي كان يشكو باستمرار من الرحلة.

التقت نظراتنا.

-هاه، استرخِ قليلاً. أنت تتنفس في أذني، قال جين وهو ينظر إلي. يبدو أن أنفاسي قد انقطعت دون أن أنتبه.

-ششا، أشار بيده، وسمعت خطوات، وكان باب غرفة الطعام مغلقا.

لقد كان عملاقاً ورجل خارق.

حدّق بي الملك. كان أي شخص عادي ليخفض رأسه لمجرد مواجهة حضوره المتغطرس، لكنني لم أكن عادياً. كنتُ بالفعل مغتصباً أطاح بملكٍ وادعىَ عرشه.

لم يكن رده سلبياً ولا إيجابياً. طلب فقط الصبر، قائلاً إنه لا يستطيع إخبار الغرباء بتفاصيل الشؤون الداخلية للمملكة.

إذا كان هذا الرجل ملكاً، فأنا أيضاً كنت ملكاً.

عندما سألته عما يعنيه، لم يقدم لي إجابة واحدة.

إذا كان هو رجل خارق الذي عبر الحاجز، فأنا أيضاً رجل خارق.

كان الرجل الذي قدم نفسه باعتباره الأمير الثاني للمملكة قصيراً بعض الشيء، وله شعر بني فاتح، ويبدو تمامًا مثل أخيه الأصغر.

رفعت ذقني باستفزاز ونظرت إلى الملك.

-قالوا إنهم سيحلون المشكلة بأنفسهم، وكنتُ أحمقاً لتصديقي ذلك، تمتم جين ثم تنهد. تقدم وركع على ركبة واحدة.

تحركت حواجب الملك السميكة.

لقد أشرق النهار مشرقا، وسرعان ما جاء رسول.

قفز من مقعده، وتقدم نحوي، وقال:

فإذا كان ضيوفك سيبقون في قاعتك لفترة قصيرة فقط، فقدم لهم الطعام بعد أن تغرب الشمس في السماء.

-كنت أعتقد أن اسم الأسد الذي يحكم الشمال هو اسم قديم وقد مضى عليه الزمن.

عندما سألته عما يعنيه، لم يقدم لي إجابة واحدة.

لقد كان هناك إعجاب عميق بي في صوت هذا الملك.

غادر جين كاترين ساحة المعركة وتوجه شرقًا.

-الآن أعلم أن هذا ليس هو الحال.

-نعم، كل هذه الأشجار تبدو مهيبة. قلت بثقة، وظل جين يحدق بي.

لقد مد يده إلي، وأمسكت بيده.

-قد أكون نبيلًا، ولكن بعد الطيران كثيرًا، سأقضي بقية حياتي بشكل مريح تحت هذا الجبل، قال برناردو إيلي، الذي كان يشكو باستمرار من الرحلة.

-يسعدني أن ألتقي بك، أيها الأسد الشاب من عائلة ليونبرجر.

كان الرجل الذي قدم نفسه باعتباره الأمير الثاني للمملكة قصيراً بعض الشيء، وله شعر بني فاتح، ويبدو تمامًا مثل أخيه الأصغر.

-جراوك، بدا وكأنه كان يحمل قبضة مصنوعة من الحديد بينما كنا نصافحه، ثم أدركت شيئًا، الآن وقد وقفت في مواجهته، كان الملك أقصر بكثير مما كنت أتوقع.

-كنت أعتقد أن اسم الأسد الذي يحكم الشمال هو اسم قديم وقد مضى عليه الزمن.

عندما رأيته لأول مرة، بدا ضخماً جداً كعملاق. في الواقع، كان طوله بالكاد يصل إلى طرف أنفي. ومع ذلك، كان ينظر إلى العالم أجمع من أعلى.

-لقد دعاك جلالته لتناول الإفطار.

لقد أذهلني، كان هذا هو الشكل المثالي الذي كنت أتمنى أن يكون عليه أحفاد الأسد، جروهورن، وهو يقف أمامي مباشرة.

الفصل 135

-مذهل. إنه أمر لا يصدق، تمتم.

-كيف لجلالتك أن يكون دائماً هو نفسه؟ قال جين وهز رأسه. في هذه الأثناء، كان التنين المجنح يطير شرقًا. خفتت أصوات المعركة، التي كانت تُثير جنوني، ثم اختفت تمامًا.

وبقدر ما كنت معجباً بالملك، إلا أنني كنت أرى أنه كان أيضاً معجباً برؤيتي.

-لا، ولكن لماذا تعرف الأمثال والحكم القديمة جيداً؟

-لقد قامت مملكة ليونبيرج بتربية وحش، جاء ذلك في إطرائه.

-ترجل.

ضحكتُ من ذلك. في الحقيقة، لم تُربِّني المملكة.

-كنت أعتقد أن اسم الأسد الذي يحكم الشمال هو اسم قديم وقد مضى عليه الزمن.

لا، لقد كنت انا الذي يربي المملكة.

لقد مد يده إلي، وأمسكت بيده.

 

قمنا بإعداد خوذات حديدية لإخفاء وجوهنا، وقمنا أيضاً بتغيير لون شعرنا.

 

فإذا كان ضيوفك سيبقون في قاعتك لفترة قصيرة فقط، فقدم لهم الطعام بعد أن تغرب الشمس في السماء.

نهاية الفصل

-ابق على أهبة الاستعداد. هؤلاء هم فرسان المملكة المجنحون، حذرتنا جين كاترين.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

لقد كان عملاقاً ورجل خارق.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط