Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لقد أصبحت الأمير الأول 139

سمكة في الماء أو الفرس الجامح(2)

سمكة في الماء أو الفرس الجامح(2)

الفصل 139

وأخيرًا، لم يعودوا قادرين على تجاهل الأوامر. كانوا مستعدين لتحمل مسؤولية موت الفارس.

 

حاول البالادين أن يضرب عدوه بسيفه، لكن الرجل اخترق بسهولة تامة، وغرز سيفه الآخر في فخذ الآخر.

سمكة في الماء، أو المهر الجامح (2)

مع أن المرتزق نال لقب ملك، إلا أنه لم يحظَ باحترام أحد. جاب العالم بلا إرادة للعيش، ولهدف واحد. كانت أغنية فارس يُسخر منه عند بلوغه مكانة مرموقة، ويُسخر منه عند وفاته.

 

لقد كانت تحفة فنية رديئة من التكتيك الذي لم يكن لتنجح في وقت أو مكان آخر.

لقد أعلن الملك أنه سيرسل تعزيزات حتمًا. وأضاف أنهم سيكونون فرقة مرتزقة، لكنهم سيكونون أعلى الاقل اكثر فائدة من فارس أو اثنين. مع ذلك، كان بيرج بيرتن، القائد العام لقلعة هاي سيبريز، لقد توقف عن انتظار التعزيزات منذ زمن. فمن جهة، كان يظن أنهم لن يصلوا إلى الحصن بسهولة، وحتى ان استطاعوا الوصول للحصن، لن يستطيعوا الوصول إليه بسهولة بسبب الحصار الإمبراطوري.

توقف الجنود الإمبراطوريون حين سمعوا كلماتي. مع ذلك، تقدم بعضهم لبعض الوقت، مدفوعين من قِبل القوات في الخلف التي لم تدرك الخطر الذي تواجهه الصفوف الأمامية.

ومع ذلك، فإن التعزيزات التي لم يتوقعها بيرج أبداً واصولها، كانت أمام عينيه.

-لم أفكر في أي شيء حتى الآن.

تنهد القائد بعد ان رأى أنهَ مرتزق واحد. وليس جيشاً.

كان لدى القائد تعبيرًا سخيفًا عندما سمع كلماتي.

كان من الافضل لك العودة. لماذا أتيتَ إلى هذا المكان؟

وفي الواقع، كانت هناك بالفعل علامات تشير إلى أن هذا سوف يحدث.

كان بيرج سعيداً لأن الرجل جاء قبل سقوط القلعة مباشرة، ممتناً لأنه اتى مسرعً إلى هنا، لكن الوضع ما يزال سيئاً ولن يتغير لمجرد انضمام سيد سيوف واحد إلى الدفاع.

-مهما كان الأمر، يجب أن أفعل ذلك حتى نتمكن من كسب بعض الوقت.

فقال بيرج للرجل: ساعد رجالي على التراجع.

فسألت مرة أخرى: وإذا قطع رقبة هذا الرجل الآن فمن سيكون المسؤول؟

كان من المقبول أن يموت كبار السن في هذا المكان، لذلك طلب بيرج من الرجل أن ينقذ حتى لو جندي واحد من قوات حلفاء دوترين.

وبمرور الوقت، بدأ المرتزق، الذي ظن الجميع أنه سيتم تدميره قريباً، في الهجوم بقوة بينما بدأ سيف البالادين في التباطؤ والتعثر.

-لا يمكنك فعل أي شيء بمفردك، لذا أنقذ نفسك.

لقد أعلن الملك أنه سيرسل تعزيزات حتمًا. وأضاف أنهم سيكونون فرقة مرتزقة، لكنهم سيكونون أعلى الاقل اكثر فائدة من فارس أو اثنين. مع ذلك، كان بيرج بيرتن، القائد العام لقلعة هاي سيبريز، لقد توقف عن انتظار التعزيزات منذ زمن. فمن جهة، كان يظن أنهم لن يصلوا إلى الحصن بسهولة، وحتى ان استطاعوا الوصول للحصن، لن يستطيعوا الوصول إليه بسهولة بسبب الحصار الإمبراطوري.

وأضاف بيرج الى المرتزق، بما أنه يتمتع بمهارة كبيرة، فسيكون أكثر فائدة على الجبهات الأخرى ضد الإمبراطورية.

ثم أطلق هديرً عنيفًا عندما واجه الجيش الإمبراطوري.

ولكن الرجل لم يستمع الى كلامه هذه المرة أيضاً.

لو كانت هذه الأوقات مختلفة والمكان مختلف، لكان بيرج قد أشاد به على تصميمه، ولكن في الوقت الحالي، لم يكن القائد القديم يشعر إلا بالانزعاج من مثل هذه المشاعر النبيلة.

لو كانت هذه الأوقات مختلفة والمكان مختلف، لكان بيرج قد أشاد به على تصميمه، ولكن في الوقت الحالي، لم يكن القائد القديم يشعر إلا بالانزعاج من مثل هذه المشاعر النبيلة.

كان لدى القائد تعبيرًا سخيفًا عندما سمع كلماتي.

في اللحظة التالية، قام الفارس الذي تراجع بمعصمه المقطوع بتثبيت نفسه بسيفه وتقدم. جهز المرتزق سيفيه وواجه الفارس.

وقف هؤلاء الجنود في مكانهم بعد أن سمعوا قادتهم يصدرون أوامر قاسية.

صرخ القائد: إذا كنت ستقاتله، فاستهدف حلقه منذ البداية!.

الفصل 139

فأجاب الرجل بالندم بدلا من الغضب.

وصل الصوت إلى ذهن بيرج، واتسعت عيناه، لأنه لم يفهم السؤال.

-لقد قطعت يده لغرض ما.

كلواب!

-ماذا؟

مع أن المرتزق نال لقب ملك، إلا أنه لم يحظَ باحترام أحد. جاب العالم بلا إرادة للعيش، ولهدف واحد. كانت أغنية فارس يُسخر منه عند بلوغه مكانة مرموقة، ويُسخر منه عند وفاته.

-لقد أبقيته على قيد الحياة عمداً.

لا يمكن لرجل بهذه الحيوية أن يكون مرتزقً عادياً، وقد صدق بيرج هذا بعد ما راه بعينيه.

لم يستمر حديثهما، إذ اندفع الفارس غاضباً نحو الرجل، الذي ردّ عليه بسيفين. عشرات الضربات توالت في لحظة.

وصل الصوت إلى ذهن بيرج، واتسعت عيناه، لأنه لم يفهم السؤال.

للوهلة الأولى، بدا الأمر وكأن المبارزة متكافئة، لكن لم يعتقد أحد أنها سوف تستمر طويلاً.

لقد كان الأمر مضحكا: أنا مجرد رجل واحد، ومع ذلك كنت هنا، أدافع عن أحد معاقل دوترين.

حتى لو كان كلاهما سيد السيوف، فأمن المعروف أن المرتزق لن يكون على مستوى الفارس أبدًا، حيث أن الأول يجمع مانا في قلب ولن يتفوق أبدًا على سيد الخواتم.

سارع آخرون باللحاق بهذا الفارس وهم يخرجون من الحصن بجانبي. كان من بينهم فرسان متخفون ليهاجموني، مستجمعين المانا في سيوفهم، لولا أنني طعنت السيف في صدر الفارس بقوة أكبر.

لقد كان هذا أمرا منطقيا.

تنهد القائد بعد ان رأى أنهَ مرتزق واحد. وليس جيشاً.

ومع ذلك، انهار الحس السليم أمام عيني بيرج.

-وفقط في قاعتي المليئة بالموت.

وبمرور الوقت، بدأ المرتزق، الذي ظن الجميع أنه سيتم تدميره قريباً، في الهجوم بقوة بينما بدأ سيف البالادين في التباطؤ والتعثر.

وبمرور الوقت، بدأ المرتزق، الذي ظن الجميع أنه سيتم تدميره قريباً، في الهجوم بقوة بينما بدأ سيف البالادين في التباطؤ والتعثر.

جاءت عدة ضربات وذهبت عندما اصطدمت شفرة سيف الفارس مع المرتزق.

الفصل 139

كان البالادين الآن في موقف دفاعي كامل ولم يعد بإمكانه التركيز إلا على صد ضربات عدوه.

شعرتُ ببعضهم يتجهون نحوي، بينما كان الآخرون في حيرة من أمرهم. وجَهتُ السيف إلى رقبة الفارس دون أن ألتفت.

زاد الرجل من طاقته، فأرجح سيوفه اللذان يشبهان التوأم بشراسة أكبر.

زاد الرجل من طاقته، فأرجح سيوفه اللذان يشبهان التوأم بشراسة أكبر.

كلواب!

عندما رأيتُ من لا يزالون واقفين في منتصف البوابة، تجهم وجهي. كانت تعابيرهم وهم ينظرون للأمام والخلف مُحرجة. أحد الفرسان العالقين في الممر تأكد من أن رفاقه قد اتخذوا قرارًا، ثم مر بي بحذر.

أخيراً، اخترق المرتزق فخذ البالادين بعمق بأحد سيوفه.

عبس بيرج بيرتن. لم يبقَ على الرجل أي أثر للروح الفروسية التي رآها قبل لحظات. بدا الرجل وكأنه يساوم على أسعار السلع في السوق. كل ما رآه بيرج الآن هو مرتزق يساوم على ثمن هزيمة فارس.

حاول البالادين أن يضرب عدوه بسيفه، لكن الرجل اخترق بسهولة تامة، وغرز سيفه الآخر في فخذ الآخر.

كان لدى القائد تعبيرًا سخيفًا عندما سمع كلماتي.

-لا!!. انهار الفارس بعد صرخته، فقد صبر على ألم سيفين يخترقان ساقيه. أمسك المرتزق سيف الفارس الراكع بيده وركله في صدره.

 

سقط الفارس إلى الخلف، فتح بيرج عيناها بشكل واسع.

اقترب مني القائد القديم وأبلغني أن جميع القوات الإمبراطورية التي غزت الحصن قد هربت. رأيت بوضوح أنه مذهول من لعبتي السخيفة باحتجاز الرهائن، فبصق على الأرض. ثم سألني عن خططي الأخرى.

لم يصدق ذلك، حتى بعد أن رآه بعينيه. لقد هزم المرتزق فارس رباعي السلاسل.

للوهلة الأولى، بدا الأمر وكأن المبارزة متكافئة، لكن لم يعتقد أحد أنها سوف تستمر طويلاً.

وضع الرجل قدمه على الفارس ونظر إلى الخلف.

ومع ذلك، انهار الحس السليم أمام عيني بيرج.

وعندما التقى القائد بنظراته، ابتلع ريقه الجاف.

لم يصدق ذلك، حتى بعد أن رآه بعينيه. لقد هزم المرتزق فارس رباعي السلاسل.

اتضح أن الرجل يتمتع بطاقة غير عادية. كانت عيناه المتوهجتان من خلف الخوذة مليئة بالمانا، وكانت الطاقة المتدفقة منه عظيمة، عظيمة جداً.

كان بيرج سعيداً لأن الرجل جاء قبل سقوط القلعة مباشرة، ممتناً لأنه اتى مسرعً إلى هنا، لكن الوضع ما يزال سيئاً ولن يتغير لمجرد انضمام سيد سيوف واحد إلى الدفاع.

لم يكن هناك هذا الموقف العلماني المشترك بين المرتزقة تجاه الرجل.

إذا تحرك أي شخص ولو خطوة واحدة، فسأقطع رقبة فارسك. وإذا قطعت رقبته، فسيكون ذلك بسبب من يتحرك أولاً.

لقد بدا وكأنه فارس عانى وتحمل المعاناة ليصل إلى حالة الاكتمال.

قال الرجل وهو يمسك برقبة الفارس المتمدد على الأرض: هذه القلعة ليست أرخص من حياة فارس، يرجى التفكير في الأمر بعناية.

لقد كان القائد يعتقد أنه مجرد مرتزق عادي يهرع إلى هنا قبل سقوط القلعة… ولكن ما نوع المرتزقة الذين يفعلون مثل هذا الشيء؟

حاول البالادين أن يضرب عدوه بسيفه، لكن الرجل اخترق بسهولة تامة، وغرز سيفه الآخر في فخذ الآخر.

لا يمكن لرجل بهذه الحيوية أن يكون مرتزقً عادياً، وقد صدق بيرج هذا بعد ما راه بعينيه.

لقد قرأت بهدوء هذه القصيدة عن رجل ثري مات منذ زمن طويل.

-هذا، على الأقل كان بيرج يعتقد ذلك حتى تحدث الرجل،

شعرتُ ببعضهم يتجهون نحوي، بينما كان الآخرون في حيرة من أمرهم. وجَهتُ السيف إلى رقبة الفارس دون أن ألتفت.

-كم يساوي بالنسبة لك؟

كان بيرج سعيداً لأن الرجل جاء قبل سقوط القلعة مباشرة، ممتناً لأنه اتى مسرعً إلى هنا، لكن الوضع ما يزال سيئاً ولن يتغير لمجرد انضمام سيد سيوف واحد إلى الدفاع.

وصل الصوت إلى ذهن بيرج، واتسعت عيناه، لأنه لم يفهم السؤال.

فقال بيرج للرجل: ساعد رجالي على التراجع.

ضحك الرجل على القائد العجوز.

دمدم دمدم دمدم دمدم.

-حتى لو لم تتمكن من تصديق أنني تغلبت على الفارس، فلا توجد طريقة تجعلني لا أقبل الدفع مقابل القيام بذلك.

سمكة في الماء، أو المهر الجامح (2)

عبس بيرج بيرتن. لم يبقَ على الرجل أي أثر للروح الفروسية التي رآها قبل لحظات. بدا الرجل وكأنه يساوم على أسعار السلع في السوق. كل ما رآه بيرج الآن هو مرتزق يساوم على ثمن هزيمة فارس.

تنهد القائد بعد ان رأى أنهَ مرتزق واحد. وليس جيشاً.

حتى الطاقة التي بعثتها روح الرجل العظيمة ومهارته في المبارزة قد تلاشت تمامًا. وعد القائد، بوجهه المرتج، الرجل بمكافآت سخية.

وأخيرًا، لم يعودوا قادرين على تجاهل الأوامر. كانوا مستعدين لتحمل مسؤولية موت الفارس.

أصبحت ابتسامة الرجل أوسع.

ألقيت نظرة سريعة على عرضه المثير للشفقة ثم نظرت حولي.

-ثم هناك شيء آخر، قال الرجل وهو يطرق الأرض بسيفه: كم يساوي هذا؟

وبعد أن قال هذا، سار الرجل نحو البوابة، وهو يسحب الفارس خلفه مثل كلب مشلول.

نظر بيرج إلى طرف السيف ولم يرَ شيئًا على الأرض سوى الأوساخ والدماء.

أخيراً، اخترق المرتزق فخذ البالادين بعمق بأحد سيوفه.

نظر إلى الرجل بوجه عبوس ثم تحدث عندما خطرت له فكرة فجأة.

-النصر شرف عظيم.

-بالتأكيد…،

-لا يمكنك فعل أي شيء بمفردك، لذا أنقذ نفسك.

قال الرجل وهو يمسك برقبة الفارس المتمدد على الأرض: هذه القلعة ليست أرخص من حياة فارس، يرجى التفكير في الأمر بعناية.

اتضح أن الرجل يتمتع بطاقة غير عادية. كانت عيناه المتوهجتان من خلف الخوذة مليئة بالمانا، وكانت الطاقة المتدفقة منه عظيمة، عظيمة جداً.

وبعد أن قال هذا، سار الرجل نحو البوابة، وهو يسحب الفارس خلفه مثل كلب مشلول.

كان من المقبول أن يموت كبار السن في هذا المكان، لذلك طلب بيرج من الرجل أن ينقذ حتى لو جندي واحد من قوات حلفاء دوترين.

انقسمت القوات الإمبراطورية، التي اخترقت مشاة دوترين الثقيلة وتدفقت عبر بوابة الحصن، أمام الرجل إلى قسمين في رعب. وكان رد فعل القوات الإمبراطورية التي تقف خلفهم مماثلاً.

لقد كان القائد يعتقد أنه مجرد مرتزق عادي يهرع إلى هنا قبل سقوط القلعة… ولكن ما نوع المرتزقة الذين يفعلون مثل هذا الشيء؟

وهكذا أصبح الرجل بين قوات الإمبراطورية، التي انقسمت بسبب الخوف.

-حتى لو لم تتمكن من تصديق أنني تغلبت على الفارس، فلا توجد طريقة تجعلني لا أقبل الدفع مقابل القيام بذلك.

توقف الرجل عندما وقف تحت بوابة الحصن، بعد أن دخل البوابة التي تربط الجدران الداخلية بالعالم الخارجي.

استطعت أن أسمع أولئك الذين كانوا يقتربون سراً من خلفي وهم يتراجعون مع الأنين.

وكان السيف الذي أخذه من الفارس موجها مباشرة إلى صدر الفارس.

دمدم دمدم دمدم دمدم.

ثم أطلق هديرً عنيفًا عندما واجه الجيش الإمبراطوري.

نهاية الفصل

 

تنهد القائد بعد ان رأى أنهَ مرتزق واحد. وليس جيشاً.

* * *

-حان الوقت لقتل هذا الرجل إذن، قلتها وضربت بسيفي، سكيب!.

-الجميع توقفوا حيث أنتم!.

وضع الرجل قدمه على الفارس ونظر إلى الخلف.

توقف الجنود الإمبراطوريون حين سمعوا كلماتي. مع ذلك، تقدم بعضهم لبعض الوقت، مدفوعين من قِبل القوات في الخلف التي لم تدرك الخطر الذي تواجهه الصفوف الأمامية.

 

-توقف! توقف!.

للوهلة الأولى، بدا الأمر وكأن المبارزة متكافئة، لكن لم يعتقد أحد أنها سوف تستمر طويلاً.

-يجب على الجميع التوقف!.

لقد قرأت بهدوء هذه القصيدة عن رجل ثري مات منذ زمن طويل.

وقف هؤلاء الجنود في مكانهم بعد أن سمعوا قادتهم يصدرون أوامر قاسية.

-بالتأكيد…،

-هاه…، كان الجندي الذي كان يقف أمامي مباشرة مرعوبًا، وكانت كتفاه ترتجفان.

-ماذا ستفعل؟ سألني الرجل العجوز.

ألقيت نظرة سريعة على عرضه المثير للشفقة ثم نظرت حولي.

-وفقط في قاعتي المليئة بالموت.

كان جنود الإمبراطورية ذوي الوجوه الشاحبة ينظرون إلي، وكانت المسافة بينهم وبيني بطول رمح.

-هل ستكون هناك حقيقة؟

شعرتُ ببعضهم يتجهون نحوي، بينما كان الآخرون في حيرة من أمرهم. وجَهتُ السيف إلى رقبة الفارس دون أن ألتفت.

لقد كان هذا أمرا منطقيا.

-لا!. صرخ الفارس، وكان نصل سيفي على وريده الوداجي. ثم ضغطتُ بسيفي على صدر الفارس وصرختُ: من هذا ذو الرسغ المقطوع؟

كان البالادين الآن في موقف دفاعي كامل ولم يعد بإمكانه التركيز إلا على صد ضربات عدوه.

استطعت أن أسمع أولئك الذين كانوا يقتربون سراً من خلفي وهم يتراجعون مع الأنين.

كلواب!

فسألت مرة أخرى: وإذا قطع رقبة هذا الرجل الآن فمن سيكون المسؤول؟

اقترب مني القائد القديم وأبلغني أن جميع القوات الإمبراطورية التي غزت الحصن قد هربت. رأيت بوضوح أنه مذهول من لعبتي السخيفة باحتجاز الرهائن، فبصق على الأرض. ثم سألني عن خططي الأخرى.

لم يجيبني أحد، لكنهم فهموني جيدًا.

لقد قرأت بهدوء هذه القصيدة عن رجل ثري مات منذ زمن طويل.

لقد هددت حياة البالادين.

مع أن المرتزق نال لقب ملك، إلا أنه لم يحظَ باحترام أحد. جاب العالم بلا إرادة للعيش، ولهدف واحد. كانت أغنية فارس يُسخر منه عند بلوغه مكانة مرموقة، ويُسخر منه عند وفاته.

إذا تحرك أي شخص ولو خطوة واحدة، فسأقطع رقبة فارسك. وإذا قطعت رقبته، فسيكون ذلك بسبب من يتحرك أولاً.

-كم يساوي بالنسبة لك؟

لقد كانت تحفة فنية رديئة من التكتيك الذي لم يكن لتنجح في وقت أو مكان آخر.

ثم أطلق هديرً عنيفًا عندما واجه الجيش الإمبراطوري.

لكن الآن كان الأمر يعمل بشكل رائع. نظرتُ إلى وجه الفارس المتألم وهو راكع عند قدمي. رأيتُ شعار بورغندي على صدره: التنين ذو الرؤوس الخمسة.

لم يصدق ذلك، حتى بعد أن رآه بعينيه. لقد هزم المرتزق فارس رباعي السلاسل.

حتى فرسان العائلات النبيلة الأكثر عادية يتم التعامل معهم بأقصى درجات الكرامة.

تأوه الفارس للحظة عندما شعر بجرحٍ مميتٍ غريب. ثم انحنى رأسه، ولم يعد يتحرك. ازدادت قوة الفرسان المهاجمين نحونا؛ بدا أن موت رهينتي قد أغضبهم.

وظل الجيش الإمبراطوري ثابتًا.

انطلقت قرع الطبول إمرتهم بالتقدم. كان الجيش الإمبراطوري قد تراجع، لكنه عاد إلينا. كان فرسان الإمبراطورية على خط المواجهة، يحلون محل الجنود المرعوبين.

لقد كان الأمر مضحكا: أنا مجرد رجل واحد، ومع ذلك كنت هنا، أدافع عن أحد معاقل دوترين.

وكان السيف الذي أخذه من الفارس موجها مباشرة إلى صدر الفارس.

لم يجرؤ أحد على التقدم. لن يخاطر أي جندي أو قائد بمنصبه بتحمل مسؤولية موت فارس.

عبس بيرج بيرتن. لم يبقَ على الرجل أي أثر للروح الفروسية التي رآها قبل لحظات. بدا الرجل وكأنه يساوم على أسعار السلع في السوق. كل ما رآه بيرج الآن هو مرتزق يساوم على ثمن هزيمة فارس.

نظرت إلى الوراء.

لقد هددت حياة البالادين.

كان القائد العجوز يراقب مواجهتي مع الإمبراطوريين بوجهٍ صارم. أومأت برأسي، وفهم القائد، فأمر قواته المتبقية بالتجمع أمام البوابة. جميع فرسان وجنود الإمبراطورية الذين اندفعوا بشجاعة نحو القلعة تراجعوا الآن مترنحين، وانسحب بعضهم.

-توقف! توقف!.

عندما رأيتُ من لا يزالون واقفين في منتصف البوابة، تجهم وجهي. كانت تعابيرهم وهم ينظرون للأمام والخلف مُحرجة. أحد الفرسان العالقين في الممر تأكد من أن رفاقه قد اتخذوا قرارًا، ثم مر بي بحذر.

عبس بيرج بيرتن. لم يبقَ على الرجل أي أثر للروح الفروسية التي رآها قبل لحظات. بدا الرجل وكأنه يساوم على أسعار السلع في السوق. كل ما رآه بيرج الآن هو مرتزق يساوم على ثمن هزيمة فارس.

سارع آخرون باللحاق بهذا الفارس وهم يخرجون من الحصن بجانبي. كان من بينهم فرسان متخفون ليهاجموني، مستجمعين المانا في سيوفهم، لولا أنني طعنت السيف في صدر الفارس بقوة أكبر.

ضحك الرجل على القائد العجوز.

-أوتش!. صرخ الفارس قائلاً أنه سيموت، وكان هذا بمثابة تحذير كافٍ.

سمكة في الماء، أو المهر الجامح (2)

اقترب مني القائد القديم وأبلغني أن جميع القوات الإمبراطورية التي غزت الحصن قد هربت. رأيت بوضوح أنه مذهول من لعبتي السخيفة باحتجاز الرهائن، فبصق على الأرض. ثم سألني عن خططي الأخرى.

لقد كان القائد يعتقد أنه مجرد مرتزق عادي يهرع إلى هنا قبل سقوط القلعة… ولكن ما نوع المرتزقة الذين يفعلون مثل هذا الشيء؟

-لم أفكر في أي شيء حتى الآن.

للوهلة الأولى، بدا الأمر وكأن المبارزة متكافئة، لكن لم يعتقد أحد أنها سوف تستمر طويلاً.

كان لدى القائد تعبيرًا سخيفًا عندما سمع كلماتي.

-توقف! توقف!.

-دعونا ندعم البوابات أولاً، قلت.

تنهدت. لسببٍ ما، لا يُمكن حل الأمور بسهولة.

سيستغرق الأمر بعض الوقت. لا أعتقد أنهم سيتأخرون حتى ذلك الحين، كما قال.

استطعت أن أسمع أولئك الذين كانوا يقتربون سراً من خلفي وهم يتراجعون مع الأنين.

ثم تابع قائلاً إن الجيش الإمبراطوري لن يتردد في الهجوم إلى الأبد لمجرد حياة الفارس. سيقولون إن موت الفارس تضحية مقدسة، استشهاد محارب نبيل، وسرعان ما ستُقرع طبول الحرب من جديد.

وصل رسولٌ بسرعةٍ إلى الخطوط الأمامية، فتبادل الحاضرون النظرات الجامدة إلى الرسول والفارس. يبدو أن الأمر بالتقدم قد صدر. لم يكن لدينا الكثير من الوقت.

وفي الواقع، كانت هناك بالفعل علامات تشير إلى أن هذا سوف يحدث.

نظر بيرج إلى طرف السيف ولم يرَ شيئًا على الأرض سوى الأوساخ والدماء.

وصل رسولٌ بسرعةٍ إلى الخطوط الأمامية، فتبادل الحاضرون النظرات الجامدة إلى الرسول والفارس. يبدو أن الأمر بالتقدم قد صدر. لم يكن لدينا الكثير من الوقت.

-هل ستكون هناك حقيقة؟

-دعونا نضربهم بالسحر، اقترحت بصوت منخفض على القائد القديم.

حتى فرسان العائلات النبيلة الأكثر عادية يتم التعامل معهم بأقصى درجات الكرامة.

هل تفهم أنه لا يوجد لدينا هذا النوع من السحر هنا؟ ليس لدينا ما يسمى بالسحر لإصلاح الـ…

-وفقط في قاعتي المليئة بالموت.

الأمر بسيط. إذا ألحقت ضررًا بجزء كبير من البوابة وسقط في الفجوة، فسنتمكن من كسب بعض الوقت.

-ثم هناك شيء آخر، قال الرجل وهو يطرق الأرض بسيفه: كم يساوي هذا؟

نظر إليّ القائد بوجهٍ صارم. ثم أومأتُ برأسي عندما رأيتُه مُصمّمًا، لكن لا تزال هناك مشكلة واحدة.

وبمرور الوقت، بدأ المرتزق، الذي ظن الجميع أنه سيتم تدميره قريباً، في الهجوم بقوة بينما بدأ سيف البالادين في التباطؤ والتعثر.

-لقد استنفد الساحر طاقته.

اقترب مني القائد القديم وأبلغني أن جميع القوات الإمبراطورية التي غزت الحصن قد هربت. رأيت بوضوح أنه مذهول من لعبتي السخيفة باحتجاز الرهائن، فبصق على الأرض. ثم سألني عن خططي الأخرى.

كان الساحر الذي كنا بحاجة إليه لكسر البوابة، قد استنفد كل مانا.

-بالتأكيد…،

تنهدت. لسببٍ ما، لا يُمكن حل الأمور بسهولة.

-لقد استنفد الساحر طاقته.

-افعل ما يجب عليك فعله، وتأكد من إنجازه في أقرب وقت ممكن.

سيستغرق الأمر بعض الوقت. لا أعتقد أنهم سيتأخرون حتى ذلك الحين، كما قال.

-ماذا ستفعل؟ سألني الرجل العجوز.

هل تفهم أنه لا يوجد لدينا هذا النوع من السحر هنا؟ ليس لدينا ما يسمى بالسحر لإصلاح الـ…

-مهما كان الأمر، يجب أن أفعل ذلك حتى نتمكن من كسب بعض الوقت.

كان من الافضل لك العودة. لماذا أتيتَ إلى هذا المكان؟

وقف القائد العام بجانبي بوجهٍ حزين، ووبخته على قلقه. ورغم أنه لا يزال يرتجف، ابتعد وبدأ ينشر القوات خلفنا استعدادًا للدفاع، مصممًا على أن يثق بي إلى حدٍّ ما.

كان الساحر الذي كنا بحاجة إليه لكسر البوابة، قد استنفد كل مانا.

وفي هذه الأثناء، كان التوتر يتصاعد على الخطوط الأمامية.

كان بيرج سعيداً لأن الرجل جاء قبل سقوط القلعة مباشرة، ممتناً لأنه اتى مسرعً إلى هنا، لكن الوضع ما يزال سيئاً ولن يتغير لمجرد انضمام سيد سيوف واحد إلى الدفاع.

رأيتُ أن تصرفات القادة الإمبراطوريين، التي كانت مترددة في السابق، أصبحت الآن مشبعة بالسم وجاهزة للمعركة. وقف الفرسان في صفوف متقاربة، يكادون يعضون اللجام.

ولكن الرجل لم يستمع الى كلامه هذه المرة أيضاً.

وأخيرًا، لم يعودوا قادرين على تجاهل الأوامر. كانوا مستعدين لتحمل مسؤولية موت الفارس.

-دعونا ندعم البوابات أولاً، قلت.

دمدم دمدم دمدم دمدم.

حتى الطاقة التي بعثتها روح الرجل العظيمة ومهارته في المبارزة قد تلاشت تمامًا. وعد القائد، بوجهه المرتج، الرجل بمكافآت سخية.

انطلقت قرع الطبول إمرتهم بالتقدم. كان الجيش الإمبراطوري قد تراجع، لكنه عاد إلينا. كان فرسان الإمبراطورية على خط المواجهة، يحلون محل الجنود المرعوبين.

لقد كانت تحفة فنية رديئة من التكتيك الذي لم يكن لتنجح في وقت أو مكان آخر.

-حان الوقت لقتل هذا الرجل إذن، قلتها وضربت بسيفي، سكيب!.

خطرت لي في بالي قصيدة من قصيدة (موهنشي). قصائد عائلة ليونبيرغ لا تُلقى هنا، لأني سأُعرّض نفسي للخطر. لحسن الحظ، لم تُكتب القصائد في ليونبيرغ وحدها.

تأوه الفارس للحظة عندما شعر بجرحٍ مميتٍ غريب. ثم انحنى رأسه، ولم يعد يتحرك. ازدادت قوة الفرسان المهاجمين نحونا؛ بدا أن موت رهينتي قد أغضبهم.

توقف الجنود الإمبراطوريون حين سمعوا كلماتي. مع ذلك، تقدم بعضهم لبعض الوقت، مدفوعين من قِبل القوات في الخلف التي لم تدرك الخطر الذي تواجهه الصفوف الأمامية.

صاح فارسٌ إمبراطوري: لن تموت ميتةً هانئة!.

-لا يمكنك فعل أي شيء بمفردك، لذا أنقذ نفسك.

ألقيتُ السيف الذي كنتُ أحمله جانبًا، وسحبتُ سيفي من فخذي الفارس. وبينما كنتُ أشاهد الفرسان وهم يُهاجمون، تمالكتُ أنفاسي.

وكان السيف الذي أخذه من الفارس موجها مباشرة إلى صدر الفارس.

خطرت لي في بالي قصيدة من قصيدة (موهنشي). قصائد عائلة ليونبيرغ لا تُلقى هنا، لأني سأُعرّض نفسي للخطر. لحسن الحظ، لم تُكتب القصائد في ليونبيرغ وحدها.

لم يجرؤ أحد على التقدم. لن يخاطر أي جندي أو قائد بمنصبه بتحمل مسؤولية موت فارس.

لقد كانت الآية مناسبة لي، كمرتزق في حرب أجنبية.

-لم أفكر في أي شيء حتى الآن.

-جندي يموت ويصبح ستة عملات فضية.

صاح فارسٌ إمبراطوري: لن تموت ميتةً هانئة!.

-فارس يموت ويصبح ثلاثين قطعة من الذهب.

كان جنود الإمبراطورية ذوي الوجوه الشاحبة ينظرون إلي، وكانت المسافة بينهم وبيني بطول رمح.

مع أن المرتزق نال لقب ملك، إلا أنه لم يحظَ باحترام أحد. جاب العالم بلا إرادة للعيش، ولهدف واحد. كانت أغنية فارس يُسخر منه عند بلوغه مكانة مرموقة، ويُسخر منه عند وفاته.

كلواب!

-النصر شرف عظيم.

فسألت مرة أخرى: وإذا قطع رقبة هذا الرجل الآن فمن سيكون المسؤول؟

-وفقط في قاعتي المليئة بالموت.

اتضح أن الرجل يتمتع بطاقة غير عادية. كانت عيناه المتوهجتان من خلف الخوذة مليئة بالمانا، وكانت الطاقة المتدفقة منه عظيمة، عظيمة جداً.

-هل ستكون هناك حقيقة؟

 

كانت (القصيدة الذهبية) للملك المرتزق، أو فارس العملات الذهبية.

ولكن الرجل لم يستمع الى كلامه هذه المرة أيضاً.

لقد قرأت بهدوء هذه القصيدة عن رجل ثري مات منذ زمن طويل.

ألقيت نظرة سريعة على عرضه المثير للشفقة ثم نظرت حولي.

 

فقال بيرج للرجل: ساعد رجالي على التراجع.

نهاية الفصل

كان من الافضل لك العودة. لماذا أتيتَ إلى هذا المكان؟

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

وأضاف بيرج الى المرتزق، بما أنه يتمتع بمهارة كبيرة، فسيكون أكثر فائدة على الجبهات الأخرى ضد الإمبراطورية.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط