Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لقد أصبحت الأمير الأول 142

اليوم الذي يفتح فيه طريق السماء (1)

اليوم الذي يفتح فيه طريق السماء (1)

الفصل 142

* * *

 

على ما يبدو، لاحظ دوترين النشاط المتجدد لفرق قطع الأشجار، فزادت وتيرة الكمائن والهجمات المفاجئة.

اليوم الذي يُفتح فيه طريق السماء (1)

الحاجة الأكثر إلحاحًا هي نشر قواتنا في العراء! من هو مستعد للمعركة، فليتقدم ويفتح الطريق!

 

 

بدأت بعض حصون دوترين، بدءًا من حصن هاي سي بريز، بالسقوط. كانت الحصون الواقعة في الجنوب الغربي، المجاورة لحصن هاي سي بريز، أول من سيطر على الحصون في الغرب، وسرعان ما دمّرت القوات الإمبراطورية جميع القواعد العسكرية القريبة من الحدود أو استولت عليها.

* * *

وكان ذلك بعد حوالي خمسة أشهر من بدء الحرب.

كان صوته متعجرفًا رافضًا – كما لو كان يأمر الخدم بإزالة الطعام المسكوب من الأرض بعد وليمة. كان الفرسان ينتظرون حكمه، وتلقوا الأمر بوجوه قاسية. كانوا في السابق فرسانًا إمبراطوريين مجيدين، لكنهم الآن تحولوا إلى تائبين بعد فشلهم في حماية أسيادهم. طُردوا من القاعة كالقمامة.

لقد تكبد الجيش الإمبراطوري خسائر فادحة وفقد زخمه أمام المقاومة الشديدة من جانب جيوش مملكة دوترين، لذا فقد انتهى بهم الأمر إلى تمركز حاميات في الحصون والقلاع التي تم الاستيلاء عليها.

والآن لم يكن رجال دوترين يقومون بهجمات صغيرة النطاق فحسب؛ بل كانوا يظهرون في تشكيلات فيلق ويقومون بإبادة فرق قطع الأشجار والوحدات اللوجستية.

في هذه الأثناء، كانت وحدات من القوات المُرسَلة من الإمبراطورية تتقدم نحو الجبهة الواحدة تلو الأخرى. وبعد إعادة تنظيم القوات الإمبراطورية مع تدفق التعزيزات، التقطت الفيالق أنفاسها واستعدت للانطلاق مرة أخرى. ولكن قبل أن يتمكنوا من مغادرة الحصون والتقدم نحو أراضي دوترين واتخاذ خطوتهم الأولى نحو نصر أعظم، حدث ما حدث… انهارت جميع الحصون التي احتلوها عليهم، وهدرت هياكلها وهي تنهار.

لم يكن هذا اسمًا يستحق أن يتحدث عنه الإمبراطور، زعيم الإمبراطورية المجيدة.

صمدت الحصون أمام هجمات السحرة الشرسة، لكنها انهارت الآن كقلاع من رمال. كان الأمر مفاجئًا جدًا لدرجة أن القوات الإمبراطورية لم تستطع الرد عليه، ومع سقوط المباني، اشتعلت النيران في جميع الحصون.

وينطبق الأمر نفسه على المشهد الحالي حيث ظل النبلاء ساجدين، في انتظار أمر الإمبراطور.

في إحدى الحصون، أقام الفيالق والفرسان مأدبة ترحيبًا بالنبلاء والقوات الوافدة من البر الرئيسي. وكان قادة حصن آخر يحتفلون بنصرٍ مُحقق. ثم كان هناك حصنٌ أهمل قادته النوم فيه، منشغلين بوضع تكتيكات واستراتيجيات للتقدم المُقبل.

ولكن القادة لم يهتموا بمظالم هؤلاء الجنود على الإطلاق.

سُحِقوا جميعًا حين انهارت الحصون على رؤوسهم. صرخ المهشمون، بينما كان من هم على شفا الموت يبكون وينتحبون.

بدأت بعض حصون دوترين، بدءًا من حصن هاي سي بريز، بالسقوط. كانت الحصون الواقعة في الجنوب الغربي، المجاورة لحصن هاي سي بريز، أول من سيطر على الحصون في الغرب، وسرعان ما دمّرت القوات الإمبراطورية جميع القواعد العسكرية القريبة من الحدود أو استولت عليها.

كان هناك عدد قليل من الأمراء والفيالق الذين تمت حمايتهم من قبل السحرة والفرسان الأقوياء، ثم استخدموا هذا النوع من السحر لإنقاذ الجنود.

بجيشٍ عظيمٍ قوامه مئة ألف جندي، استطاعوا تدمير مملكة دوترين مراتٍ عديدة؛ فقد كانوا واثقين من ذلك. لكن تبيّن أن ذلك كان سوء تقديرٍ فادحًا ناجمًا عن غطرستهم وجهلهم.

لقد كان الوضع في غاية الارتباك، ولكن هذا لم يكن نهاية الكارثة.

-لا أعرف. أجاب بلطف على السؤال.

هاجمت قوات دوترين المعاقل التي وقعت فيها المآسي، وشنت هجومًا واسع النطاق على الجبهة بأكملها.

اليوم الذي يُفتح فيه طريق السماء (1)

لم يكن لدى الإمبراطوريين أي أمل في الرد، إذ فرّ فرسان وجنود الإمبراطور يائسين من الحصون المدمرة. أصرت قوات دوترين على ملاحقة هذه القوات الإمبراطورية الهاربة.

وينطبق الأمر نفسه على المشهد الحالي حيث ظل النبلاء ساجدين، في انتظار أمر الإمبراطور.

بعد أسبوع كابوسي، أصبح عدد القوات الإمبراطورية التي لا تزال على قيد الحياة بعد فرارها خارج حدود دوترين أقل من نصف العدد الإجمالي الذي تم نشره.

لو علم القادة أن هذا سيحدث، لأرسلوا الفرسان والسحرة إلى الواجهة منذ البداية. شعر قادة الطليعة بارتياح كبير.

وتشير التقديرات إلى أن عدد الضحايا بلغ 40 ألف شخص.

مع ذلك، كان لا يزال أمام القوات التي كانوا ينتظرونها في الغابة بعض الطريق للتقدم، لكنهم لم يكونوا قادرين على دعمهم بعد.

أضف إلى ذلك عدد النبلاء والفرسان المفقودين، فكانت الأضرار التي لحقت بالإمبراطورية في أسبوع واحد هائلة. كانت تعادل تدمير بضع ممالك أصغر.

في تلك القاعة، ركع الدوقات ومركيز الإمبراطورية، متأنقين كالطاووس، على الأرض في انتظار أن يتحدث الإمبراطور.

كان استهلاك الموارد البشرية شديدًا، وفُقدت كميات هائلة من الإمدادات. ورغم ضخامة الإمبراطورية وجبروتها، لم يكن من الممكن تجاهل المذبحة التي وقعت على هذا المستوى العظيم.

كانت القوة التي يمتلكها كل فيلق كافية لتدمير مملكة بأكملها، وهزيمة كل منهما كانت مستحيلة في المقام الأول.

وفي هذه الأثناء، جاءت المزيد من الأخبار.

بمجرد إجبارنا على دخول الغابة، انتهى الأمر.

عاد الأميران الثاني والرابع، اللذان كانا يُنظّمان القوات على خط المواجهة، إلى الإمبراطورية جثثًا هامدة. ارتجف قادة الفيالق والنبلاء الناجون خوفًا من غضب الإمبراطور الذي سيوجهونه قريبًا.

لم يكن لدى الإمبراطوريين أي أمل في الرد، إذ فرّ فرسان وجنود الإمبراطور يائسين من الحصون المدمرة. أصرت قوات دوترين على ملاحقة هذه القوات الإمبراطورية الهاربة.

 

الحاجة الأكثر إلحاحًا هي نشر قواتنا في العراء! من هو مستعد للمعركة، فليتقدم ويفتح الطريق!

توافدوا جميعًا إلى لواء الأمير الثالث هربًا من غضب الإمبراطور. في حربٍ شائبتها النكسات والهزائم، لم يحقق سوى الأمير الثالث انتصاراتٍ كبيرة.

بينما كانوا يردّون على هجوم العدو، أرسلوا رسلًا لإبلاغ الجنود في المؤخرة بالوضع. قرر القادة أنه بمجرد ظهور القوة بأكملها واستعدادها للمعركة، لن يُشكّل وجود سوى حفنة من جنود دوترين مشكلة.

ومن المثير للدهشة أن الأمير الثالث كان الشخص الوحيد الذي لاحظ علامات الكارثة الرهيبة الوشيكة، وفي الوقت نفسه، تم الترحيب به باعتباره البطل الذي تمكن من العودة إلى الإمبراطورية بأكبر عدد من القوات.

وأعلن نبلاء الإمبراطورية أنهم سيسعون إلى الانتقام الدموي، وتسامح الإمبراطور مع ذلك بدلاً من قبول عار الهزيمة وخطيئة الفشل.

وقد أصبح معلومًا من خلال الأمير الثالث أن حصون دوترين كانت مصممة للانهيار فورًا بمجرد تشغيل نوع ما من الأجهزة.

حينها فقط شعر قادة الطليعة بالرعب الحقيقي.

إن الكارثة الرهيبة التي حدثت على الجبهة لم تكن كارثة طبيعية، بل كانت مؤامرة من مملكة دوترين.

وتشير التقديرات إلى أن عدد الضحايا بلغ 40 ألف شخص.

ومع ظهور الحقائق، تحول الخوف إلى غضب.

ولكن الأمر الأكثر فظاعة هو أن الفيالق الإمبراطورية التي واجهت هجومًا مكثفًا تم إجبارها على الانغماس في الغابة وتشتتها فيها.

وأعلن نبلاء الإمبراطورية أنهم سيسعون إلى الانتقام الدموي، وتسامح الإمبراطور مع ذلك بدلاً من قبول عار الهزيمة وخطيئة الفشل.

كان هناك عدد قليل من الأمراء والفيالق الذين تمت حمايتهم من قبل السحرة والفرسان الأقوياء، ثم استخدموا هذا النوع من السحر لإنقاذ الجنود.

تجمع الفرسان والفيالق من جميع أنحاء الإمبراطورية على الحدود مع دوترين.

وكانت الطرق عبر الغابات الكثيفة في حالة سيئة وضيقة للغاية بحيث لا تتمكن القوات الكبيرة من السير عليها.

لقد حان الوقت لإطلاق الهجوم الثاني لدوترين.

لم يُسمع أي صوت من قوات مملكة دوترين. هاجموا الآن الطليعة.

* * *

ومع ذلك، فإن الغابة قد أثرت على حكمة وصبر الجندي والقائد على حد سواء، وفي نهاية المطاف أنتجت فيهم جوعًا أعمى لعالم خارج الغابة، عالم كثيف ومتسلط.

-من فضلك، المجد اللامتناهي للعائلة الإمبراطورية بورغوندي!

ومع ذلك، لا يوجد شيء في هذا العالم بلا نهاية، وينطبق نفس القول المأثور على الغابة.

-عاش جلالته!

بينما كانوا يردّون على هجوم العدو، أرسلوا رسلًا لإبلاغ الجنود في المؤخرة بالوضع. قرر القادة أنه بمجرد ظهور القوة بأكملها واستعدادها للمعركة، لن يُشكّل وجود سوى حفنة من جنود دوترين مشكلة.

هتف الفرسان بحماسة وهم يسحبون سيوفهم ويضربونهم على رؤوسهم. وبُشّرت الحرب المقدسة بسفك دماء قرمزية.

الحاجة الأكثر إلحاحًا هي نشر قواتنا في العراء! من هو مستعد للمعركة، فليتقدم ويفتح الطريق!

راقب الإمبراطور المشهد دون أن يظهر عليه الكثير من التعبير.

وينطبق الأمر نفسه على المشهد الحالي حيث ظل النبلاء ساجدين، في انتظار أمر الإمبراطور.

وبعد ذلك تحدث.

واستمر القادة في الصراخ بأوامرهم.

-أزلهم.

هتف الفرسان بحماسة وهم يسحبون سيوفهم ويضربونهم على رؤوسهم. وبُشّرت الحرب المقدسة بسفك دماء قرمزية.

كان صوته متعجرفًا رافضًا – كما لو كان يأمر الخدم بإزالة الطعام المسكوب من الأرض بعد وليمة. كان الفرسان ينتظرون حكمه، وتلقوا الأمر بوجوه قاسية. كانوا في السابق فرسانًا إمبراطوريين مجيدين، لكنهم الآن تحولوا إلى تائبين بعد فشلهم في حماية أسيادهم. طُردوا من القاعة كالقمامة.

الغابة التي بدت وكأنها أبدية اختفت أخيرا.

-هممم. استوعبت عينا الإمبراطور كل شيء، ثم ضرب بقبضته على مسند عرشه.

كان الجنود يُلوّحون بالمناجل والفؤوس باستمرار ليتمكنوا من الفرار من الغابة الجهنمية بأسرع وقت ممكن. ازدادت سرعة زحف القوات البطيئة قليلاً، ولكن لفترة وجيزة فقط.

‘دوك، دوك’

راقب الإمبراطور المشهد دون أن يظهر عليه الكثير من التعبير.

كان هناك صمت ثقيل في القاعة.

إن نقل عشرات الآلاف من الجنود على طول الطرق الضيقة المتعرجة عبر الغابات الكثيفة كان عملية تتطلب قدرًا هائلاً من الصبر.

في تلك القاعة، ركع الدوقات ومركيز الإمبراطورية، متأنقين كالطاووس، على الأرض في انتظار أن يتحدث الإمبراطور.

-إنهم فرسان دوترين!

السؤال الأول الذي طرحه الإمبراطور لم يكن يتعلق بلحمه ودمه، ولم يكن يتعلق بعشرات الآلاف من الجنود الذين ماتوا.

على ما يبدو، لاحظ دوترين النشاط المتجدد لفرق قطع الأشجار، فزادت وتيرة الكمائن والهجمات المفاجئة.

-هل ينادونه برايان السيفين التوأم؟

لقد كان الوضع في غاية الارتباك، ولكن هذا لم يكن نهاية الكارثة.

كان السؤال يتعلق ببعض المرتزقة المتواضعين، وكان هذا غريبًا للغاية.

لقد تكبد الجيش الإمبراطوري خسائر فادحة وفقد زخمه أمام المقاومة الشديدة من جانب جيوش مملكة دوترين، لذا فقد انتهى بهم الأمر إلى تمركز حاميات في الحصون والقلاع التي تم الاستيلاء عليها.

لم يكن إيان هذا شخصًا معروفًا على نطاق واسع، ولا شخصًا ذا تأثير كبير في شؤون العالم. كان مجرد خبير سيوف ظهر لفترة وجيزة في معركة على الجبهة الجنوبية الغربية. كانت حياته تافهة، ولم يكن أحد ليعرف اسمه لولا تقرير الأمير الثالث.

عاد الأميران الثاني والرابع، اللذان كانا يُنظّمان القوات على خط المواجهة، إلى الإمبراطورية جثثًا هامدة. ارتجف قادة الفيالق والنبلاء الناجون خوفًا من غضب الإمبراطور الذي سيوجهونه قريبًا.

لم يكن هذا اسمًا يستحق أن يتحدث عنه الإمبراطور، زعيم الإمبراطورية المجيدة.

-لا أريد ذلك.

لكن النبلاء لم يجرؤوا على التحدث والسؤال عن الأمر. لم يكن الإمبراطور رجلاً يشرح رغباته وخططه؛ لا، بل كان هو من يُصدر الأوامر. كانت قرارات الإمبراطور دائمًا صائبة؛ وكان الجميع مُجبرين على تصديق ذلك.

-إنه ليس سيئًا أيضًا. ضحك الإمبراطور بهدوء، وكان ضحكًا جافًا للغاية بدا مثل رمال كثبان الصحراء التي اكتسحتها الرياح.

إن التشكيك هو عدم الولاء، والإمبراطور لا يرحم الخائنين.

كان الجنود في الشاحنة قد خلعوا خوذاتهم ودروعهم لتطهير الغابة، وكانوا متعبين للغاية بحيث لم يتمكنوا من استخدام أسلحتهم بشكل فعال، وكانوا جميعًا يحملون فؤوسًا ومناجل ثقيلة. لقد تم ذبحهم دون أن يتمكنوا حتى من شن مقاومة مناسبة.

وينطبق الأمر نفسه على المشهد الحالي حيث ظل النبلاء ساجدين، في انتظار أمر الإمبراطور.

* * *

-أخبر بهذا الاسم لسيد البرج العاجي، قال الإمبراطور.

ولكن لم يكن الحرارة فقط هي التي جلبت مثل هذا الألم المبرح للجنود حتى جعلوهم يتمنون الموت.

-إذا لم يخرج، فسأقوم بنفسي بإيقاظ طهارتي لجعله يخرج.

ومع ذلك، قبل أن يصل البطل إلى الصفوف الأمامية من الفرسان الذين كان يهدف إليهم، خرج رجل فجأة من خلف شجرة وسدّ طريقه.

رفع بعض النبلاء رؤوسهم سهوًا، وعندما التقت أعينهم بنظرات الإمبراطور، أغمضوا أعينهم بسرعة. كانت عينا الإمبراطور تلمعان بنور غريب.

-هل ينادونه برايان السيفين التوأم؟

كانت نظرته عميقةً جدًا بحيث لا يمكن احتواؤها داخل إنسان واحد كانت أشبه بالتحديق في هاوية. شعر النبلاء بالرعب كما لو أن أرواحهم تحطمت وتشتتت من مواجهة تلك النظرة ولو للحظة.

في ظلال الغابة، في أماكن لم تتعرض لأشعة الشمس المباشرة لدهور، عاشت ديدانٌ مُرعبة. كان هذا النوع المجهول يلاحق الجنود نهارًا، مُلتصقًا بهم ومصَّا دماءهم. ورغم أن ضحايا هذه الديدان كانوا يتحركون طوال اليوم أثناء عملهم، إلا أن أجسادهم كانت تُصبح مُنتفخة بشدة عند انتهاء عملهم اليومي.

لكن لم يكن بإمكانهم البقاء مرتجفين إلى الأبد. كان عليهم أن يُجيبوا، لأن الإمبراطور كان يحتقر عدم إجابة أحد على كلماته.

تم حرق العربات الثمينة التي تحمل المؤن، وتم نهب أو تدمير الأسلحة الثمينة.

-سأترك الأمر كما هو.

الفصل 142

وأشار الإمبراطور بيده، وغادر النبلاء القاعة، بلا أنفاس، وكادوا يركضون.

إن التشكيك هو عدم الولاء، والإمبراطور لا يرحم الخائنين.

-هل تعتقد أنه هو الشخص الذي تبحث عنه؟ سأل صوت من مكان ما في القاعة الفارغة.

وقد أصبح معلومًا من خلال الأمير الثالث أن حصون دوترين كانت مصممة للانهيار فورًا بمجرد تشغيل نوع ما من الأجهزة.

لا يجرؤ أحد على طرح سؤال على الإمبراطور دون أن يكون أمامه؛ ففعل ذلك يُعدّ إهانةً بالغة. مع ذلك، لم يصرخ الإمبراطور طالبًا من الشخص الكشف عن نفسه، ولم ينزعج من السؤال.

لقد حان الوقت لإطلاق الهجوم الثاني لدوترين.

-لا أعرف. أجاب بلطف على السؤال.

ولم يلاحظوا ذلك إلا بعد أن أصيبت أغلبية القوات التي كانت تقوم بتطهير الغابة بالغيبوبة بسبب بعض الأمراض غير المحددة التي تحملها الديدان.

-سأنتظر الآن. دفن الإمبراطور نفسه عميقًا في عرشه.

وتشير التقديرات إلى أن عدد الضحايا بلغ 40 ألف شخص.

-إذا كان هو حقًا الشخص الذي تبحث عنه جلالتك، فإن السحرة رفيعي المستوى في البرج سيكونون بمثابة حجر الأساس بالنسبة له للوصول إلى مكانة أعلى.

ومع ذلك، قبل أن يصل البطل إلى الصفوف الأمامية من الفرسان الذين كان يهدف إليهم، خرج رجل فجأة من خلف شجرة وسدّ طريقه.

-إنه ليس سيئًا أيضًا. ضحك الإمبراطور بهدوء، وكان ضحكًا جافًا للغاية بدا مثل رمال كثبان الصحراء التي اكتسحتها الرياح.

هاجمت قوات دوترين المعاقل التي وقعت فيها المآسي، وشنت هجومًا واسع النطاق على الجبهة بأكملها.

-ما الذي تجده مبهجًا جدًا؟ سأل الصوت، وعندما أجاب الإمبراطور، كان لا يزال يضحك.

رفعت المشاة الثقيلة دروعها، وتقدمت صفوفها خطوةً تلو الأخرى. اصطف رماة السهام الإمبراطوريون خلف المشاة الثقيلة وأطلقوا سهامهم على الفور.

-حتى لو خطوت عليه وخطوت عليه، فإن الآثار القديمة التي تتردد في ذهني مثيرة للشفقة وجميلة للغاية.

في إحدى الحصون، أقام الفيالق والفرسان مأدبة ترحيبًا بالنبلاء والقوات الوافدة من البر الرئيسي. وكان قادة حصن آخر يحتفلون بنصرٍ مُحقق. ثم كان هناك حصنٌ أهمل قادته النوم فيه، منشغلين بوضع تكتيكات واستراتيجيات للتقدم المُقبل.

لو شئت، لأقطع البرعم فورًا. الأمير الشاب الذي حمل على عاتقه مصير مملكة، والمرتزق الذي نصّب نفسه قائدًا عسكريًا. سأذبحهما وأُسلم رأسيهما لجلالتك.

نهاية الفصل

-لا أريد ذلك.

هاجمت قوات دوترين المعاقل التي وقعت فيها المآسي، وشنت هجومًا واسع النطاق على الجبهة بأكملها.

ولم يسمح الإمبراطور بمثل هذه الأفعال.

-إذا لم يخرج، فسأقوم بنفسي بإيقاظ طهارتي لجعله يخرج.

-اذهب إلى الخطوط الأمامية وراقب.

بمجرد إجبارنا على دخول الغابة، انتهى الأمر.

ولم يسمح الإمبراطور إلا بهذا.

كان فرسان وسحرة دوترين، الذين لم يكشفوا عن أنفسهم حتى الآن، يتحركون في أرجاء الغابة. سارع فرسان وسحرة الإمبراطورية للرد بسرعة، لكنهم كانوا منتشرين للغاية وممتدين. ودون أن يتمكنوا حتى من مقاومة حقيقية، استبدل عدد لا يحصى من الفرسان والسحرة الدنيا بالأبدية عند موتهم.

-وأخيرًا عد وأخبرني بكل شيء، وكأنني كنت هناك شخصيًا.

ولكن لم يكن الحرارة فقط هي التي جلبت مثل هذا الألم المبرح للجنود حتى جعلوهم يتمنون الموت.

فأجاب الصوت أن أوامر الإمبراطور صارمة. وأنها سوف تُنفذ.

بينما كانوا يردّون على هجوم العدو، أرسلوا رسلًا لإبلاغ الجنود في المؤخرة بالوضع. قرر القادة أنه بمجرد ظهور القوة بأكملها واستعدادها للمعركة، لن يُشكّل وجود سوى حفنة من جنود دوترين مشكلة.

* * *

-سأترك الأمر كما هو.

انهارت جميع حصون دوترين، وحُيِّدت المعاقل. انسحب جيش دوترين إلى عمق حدود المملكة. تقدمت القوات الإمبراطورية بلا تردد داخل أراضي دوترين. لكن ما أعاقها كان غابات الأرض الشاسعة.

بمجرد إجبارنا على دخول الغابة، انتهى الأمر.

وكانت الطرق عبر الغابات الكثيفة في حالة سيئة وضيقة للغاية بحيث لا تتمكن القوات الكبيرة من السير عليها.

كانت قوات دوترين تظهر بين الحين والآخر وتهاجم الطليعة. وبمجرد اندلاع معركة ضارية، كانوا يلوذون بالفرار. والآن، لم يكن على صفوف الطليعة مواجهة الغابة الرهيبة فحسب، بل أيضًا جيش دوترين الملكي.

لذا قرر القادة تقسيم الجيش إلى ثلاثة فيالق. أبدى البعض قلقهم من هذا التقسيم، لكنهم كانوا أقلية. كانت الفرقة الأولى تضم أقل عدد من الجنود، 25 ألف جندي. كانت القوة الرئيسية فيلقًا كبيرًا، قوامه 50 ألف جندي، بينما بلغ عدد جنود الفيلق الأخير 30 ألف جندي.

‘دوك، دوك’

كانت القوة التي يمتلكها كل فيلق كافية لتدمير مملكة بأكملها، وهزيمة كل منهما كانت مستحيلة في المقام الأول.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

غابات دوترين أشبه بمتاهة. دخول غابة كهذه دون ثقة بجيشك أشبه بحمل رمح والقفز في النار.

بعد أسبوع كابوسي، أصبح عدد القوات الإمبراطورية التي لا تزال على قيد الحياة بعد فرارها خارج حدود دوترين أقل من نصف العدد الإجمالي الذي تم نشره.

استمر عدد من أعضاء هيئة القيادة في التعبير عن قلقهم. لقد تأثر النبلاء بشدة بهزيمة الهجوم الأول، لذا لم يكن هذا التعقل مقبولًا لديهم. أُعدم جميع القادة والضباط الذين حثّوا على الحذر بحجة إضعاف الروح المعنوية للجيش.

ركع الجنود والقادة وهم يقبّلون الأرض اليابسة – وامطرت آلاف السهام جيش الإمبراطور المبتهج. طعنت هذه السهام آلاف الجنود وتحولوا إلى جثث باردة.

وأمر القادة بالسير نحو الغابة بعد أن تعاملوا مع المعارضين.

الحاجة الأكثر إلحاحًا هي نشر قواتنا في العراء! من هو مستعد للمعركة، فليتقدم ويفتح الطريق!

وقد قرروا أنه في حالة وقوع أحداث غير سارة واستعدادًا لإعادة تشكيل الجيش الميداني في نهاية المطاف، فإن القوات الثلاث ستحافظ على مسافة معينة فيما بينها وستظل على اتصال وثيق طوال الوقت.

حينها فقط بدأ القادة في حشد السحرة للقيام بأعمال إبادة واسعة النطاق.

لقد كان هذا أمرًا منطقيًا للغاية وكان استراتيجية قوية.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

ومع ذلك، فقد ثبت أن حسهم السليم واستراتيجيتهم الحكيمة لم تكن ذات أهمية كبيرة في مواجهة الغابات البدائية.

رفع بعض النبلاء رؤوسهم سهوًا، وعندما التقت أعينهم بنظرات الإمبراطور، أغمضوا أعينهم بسرعة. كانت عينا الإمبراطور تلمعان بنور غريب.

إن نقل عشرات الآلاف من الجنود على طول الطرق الضيقة المتعرجة عبر الغابات الكثيفة كان عملية تتطلب قدرًا هائلاً من الصبر.

-لا أريد ذلك.

سرعان ما سئم القادة غير الصبورين من الحركة البطيئة، لدرجة أنهم أرسلوا في النهاية رسلًا إلى الطليعة لتوبيخهم وحثهم على الإسراع.

لكن النبلاء لم يجرؤوا على التحدث والسؤال عن الأمر. لم يكن الإمبراطور رجلاً يشرح رغباته وخططه؛ لا، بل كان هو من يُصدر الأوامر. كانت قرارات الإمبراطور دائمًا صائبة؛ وكان الجميع مُجبرين على تصديق ذلك.

ولكن الجنود في المقدمة كان لديهم مظالمهم الخاصة.

استخدم هؤلاء السحرة شكلاً من أشكال السحر المتطور حديثًا للسيطرة على الديدان، أو استخدموا الطيور والحيوانات الحشرية الأخرى، والحيوانات المفترسة الطبيعية للحشرات، لطرد الديدان أو قتلها في المنطقة.

أولاً، كانت الطرق ضيقة للغاية. ثانياً، كانت هذه الطرق الضيقة في حالة سيئة ويصعب عبورها. ثالثاً، كان عليهم أن يكونوا في حالة تأهب دائم لقوات دوترين المدافعة التي قد تهاجمهم في أي وقت ومن أي مكان.

-هل ينادونه برايان السيفين التوأم؟

قالوا إن الأمر سيكون أغرب إذا تحركوا بسرعة وبطريقة غير حكيمة.

ولكن الجنود في المقدمة كان لديهم مظالمهم الخاصة.

كان لا بد من اتخاذ تدابير خاصة، فقرر القادة الإمبراطوريون أن الحل يكمن في توظيف القوى البشرية. استُبدلت رماح وسيوف العديد من قوات الطليعة بالفؤوس والمناجل. وُجهّز ما يقرب من عشرة آلاف جندي للعمل على قطع الشجيرات التي كانت تشبث بكواحل الرجال، وقطع الأشجار العملاقة التي كانت تعيق التقدم، وبذلك، توسع الطريق.

استخدم هؤلاء السحرة شكلاً من أشكال السحر المتطور حديثًا للسيطرة على الديدان، أو استخدموا الطيور والحيوانات الحشرية الأخرى، والحيوانات المفترسة الطبيعية للحشرات، لطرد الديدان أو قتلها في المنطقة.

كانت المسيرة لا تزال بطيئة، لكن وتيرتها ازدادت.

اليوم الذي يُفتح فيه طريق السماء (1)

وبطبيعة الحال، كانت هذه هي الطريقة التي اختبرها القادة.

-أخبر بهذا الاسم لسيد البرج العاجي، قال الإمبراطور.

كانت تجربة الجنود في الشاحنة مختلفة تمامًا. كان من الصعب تحمّل العمل الشاقّ باستخدام الفأس والمنجل في جوّ حارّ وفي بيئة يصعب فيها المشي، ناهيك عن العمل.

في تلك القاعة، ركع الدوقات ومركيز الإمبراطورية، متأنقين كالطاووس، على الأرض في انتظار أن يتحدث الإمبراطور.

ولكن لم يكن الحرارة فقط هي التي جلبت مثل هذا الألم المبرح للجنود حتى جعلوهم يتمنون الموت.

توافدوا جميعًا إلى لواء الأمير الثالث هربًا من غضب الإمبراطور. في حربٍ شائبتها النكسات والهزائم، لم يحقق سوى الأمير الثالث انتصاراتٍ كبيرة.

في ظلال الغابة، في أماكن لم تتعرض لأشعة الشمس المباشرة لدهور، عاشت ديدانٌ مُرعبة. كان هذا النوع المجهول يلاحق الجنود نهارًا، مُلتصقًا بهم ومصَّا دماءهم. ورغم أن ضحايا هذه الديدان كانوا يتحركون طوال اليوم أثناء عملهم، إلا أن أجسادهم كانت تُصبح مُنتفخة بشدة عند انتهاء عملهم اليومي.

-وأخيرًا عد وأخبرني بكل شيء، وكأنني كنت هناك شخصيًا.

لم يتمكن الجنود من النوم بشكل صحيح، وكان الحكة والألم مستمرين للغاية.

كان فرسان وسحرة دوترين، الذين لم يكشفوا عن أنفسهم حتى الآن، يتحركون في أرجاء الغابة. سارع فرسان وسحرة الإمبراطورية للرد بسرعة، لكنهم كانوا منتشرين للغاية وممتدين. ودون أن يتمكنوا حتى من مقاومة حقيقية، استبدل عدد لا يحصى من الفرسان والسحرة الدنيا بالأبدية عند موتهم.

ولكن القادة لم يهتموا بمظالم هؤلاء الجنود على الإطلاق.

ولم يسمح الإمبراطور بمثل هذه الأفعال.

كان معظم القادة فرسانًا ماهرين بما يكفي لمنع هذه الطفيليات من التغذي عليهم بتوجيه ماناهم. أما القادة الذين يفتقرون إلى هذه القدرة، فقد استمتعوا بوجود السحرة، الذين ضمنوا لهم الراحة حتى في حرارة الغابة الحارقة.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

لذلك، لم يتمكن هؤلاء الرجال من التعاطف مع الألم الذي كان يعاني منه الجنود.

كانت قوات دوترين تظهر بين الحين والآخر وتهاجم الطليعة. وبمجرد اندلاع معركة ضارية، كانوا يلوذون بالفرار. والآن، لم يكن على صفوف الطليعة مواجهة الغابة الرهيبة فحسب، بل أيضًا جيش دوترين الملكي.

ولم يلاحظوا ذلك إلا بعد أن أصيبت أغلبية القوات التي كانت تقوم بتطهير الغابة بالغيبوبة بسبب بعض الأمراض غير المحددة التي تحملها الديدان.

غابات دوترين أشبه بمتاهة. دخول غابة كهذه دون ثقة بجيشك أشبه بحمل رمح والقفز في النار.

حينها فقط بدأ القادة في حشد السحرة للقيام بأعمال إبادة واسعة النطاق.

 

استخدم هؤلاء السحرة شكلاً من أشكال السحر المتطور حديثًا للسيطرة على الديدان، أو استخدموا الطيور والحيوانات الحشرية الأخرى، والحيوانات المفترسة الطبيعية للحشرات، لطرد الديدان أو قتلها في المنطقة.

أما أولئك الذين لم يغمى عليهم فقد استنفدوا قواهم بسرعة، وكانت أجسادهم تكافح الحرارة، وعقولهم غارقة في الخوف من عدو يمكن أن يضرب في أي لحظة.

وبطبيعة الحال، لم تكن هذه الجهود كافية للتخلص من كل أسراب الديدان مصاصة الدماء. على الأقل، تمكنوا من وقف انتشار المرض. وسرعان ما رُشِّحَت المزيد من القوات لعمليات قطع الأشجار.

تمكن الفرسان والسحرة من صد العدو، ولكن لم يفقد العديد من جنود دوترين حياتهم أثناء تراجعهم إلى الغابة. كانت تلك البداية.

كان الجنود يُلوّحون بالمناجل والفؤوس باستمرار ليتمكنوا من الفرار من الغابة الجهنمية بأسرع وقت ممكن. ازدادت سرعة زحف القوات البطيئة قليلاً، ولكن لفترة وجيزة فقط.

في هذه الأثناء، كانت وحدات من القوات المُرسَلة من الإمبراطورية تتقدم نحو الجبهة الواحدة تلو الأخرى. وبعد إعادة تنظيم القوات الإمبراطورية مع تدفق التعزيزات، التقطت الفيالق أنفاسها واستعدت للانطلاق مرة أخرى. ولكن قبل أن يتمكنوا من مغادرة الحصون والتقدم نحو أراضي دوترين واتخاذ خطوتهم الأولى نحو نصر أعظم، حدث ما حدث… انهارت جميع الحصون التي احتلوها عليهم، وهدرت هياكلها وهي تنهار.

لم يُسمع أي صوت من قوات مملكة دوترين. هاجموا الآن الطليعة.

ومع ذلك، فقد ثبت أن حسهم السليم واستراتيجيتهم الحكيمة لم تكن ذات أهمية كبيرة في مواجهة الغابات البدائية.

كان الجنود في الشاحنة قد خلعوا خوذاتهم ودروعهم لتطهير الغابة، وكانوا متعبين للغاية بحيث لم يتمكنوا من استخدام أسلحتهم بشكل فعال، وكانوا جميعًا يحملون فؤوسًا ومناجل ثقيلة. لقد تم ذبحهم دون أن يتمكنوا حتى من شن مقاومة مناسبة.

كان لا بد من اتخاذ تدابير خاصة، فقرر القادة الإمبراطوريون أن الحل يكمن في توظيف القوى البشرية. استُبدلت رماح وسيوف العديد من قوات الطليعة بالفؤوس والمناجل. وُجهّز ما يقرب من عشرة آلاف جندي للعمل على قطع الشجيرات التي كانت تشبث بكواحل الرجال، وقطع الأشجار العملاقة التي كانت تعيق التقدم، وبذلك، توسع الطريق.

تمكن الفرسان والسحرة من صد العدو، ولكن لم يفقد العديد من جنود دوترين حياتهم أثناء تراجعهم إلى الغابة. كانت تلك البداية.

جدار الدرع! مشاة ثقيلة!

كانت قوات دوترين تظهر بين الحين والآخر وتهاجم الطليعة. وبمجرد اندلاع معركة ضارية، كانوا يلوذون بالفرار. والآن، لم يكن على صفوف الطليعة مواجهة الغابة الرهيبة فحسب، بل أيضًا جيش دوترين الملكي.

* * *

لقد تباطأت سرعة المسيرة مرة أخرى.

لو شئت، لأقطع البرعم فورًا. الأمير الشاب الذي حمل على عاتقه مصير مملكة، والمرتزق الذي نصّب نفسه قائدًا عسكريًا. سأذبحهما وأُسلم رأسيهما لجلالتك.

الآن كان على الجنود في فرق قطع الأشجار أن يعملوا وهم يرتدون دروعهم، وكان عليهم أن يكونوا مستعدين للهجمات من قوات دوترين التي يمكن أن تضرب في أي وقت ومن أي مكان.

صرخ قادة الطليعة، حاثّين جنودهم على مواصلة القتال. وبغض النظر عن الحرّ، كان الهدف الأساسي هو الخروج من الغابة.

واحدا تلو الآخر، بدأ هؤلاء الرجال يغمى عليهم من شدة الحر.

وقد أصبح معلومًا من خلال الأمير الثالث أن حصون دوترين كانت مصممة للانهيار فورًا بمجرد تشغيل نوع ما من الأجهزة.

أما أولئك الذين لم يغمى عليهم فقد استنفدوا قواهم بسرعة، وكانت أجسادهم تكافح الحرارة، وعقولهم غارقة في الخوف من عدو يمكن أن يضرب في أي لحظة.

وقد أصبح معلومًا من خلال الأمير الثالث أن حصون دوترين كانت مصممة للانهيار فورًا بمجرد تشغيل نوع ما من الأجهزة.

كان قادة الطليعة يرسلون رسائل يومية لإبلاغ القيادة المركزية بهذه الصعوبات. إلا أن القوات المركزية كانت تتحرك على طول الطريق الذي أزالته الطليعة دون صعوبة تُذكر، وبالتالي لم تكن قادرة على استيعاب المخاطر التي تواجهها الشاحنة.

على ما يبدو، لاحظ دوترين النشاط المتجدد لفرق قطع الأشجار، فزادت وتيرة الكمائن والهجمات المفاجئة.

صرخ قادة الطليعة، حاثّين جنودهم على مواصلة القتال. وبغض النظر عن الحرّ، كان الهدف الأساسي هو الخروج من الغابة.

ولم يسمح الإمبراطور بمثل هذه الأفعال.

على ما يبدو، لاحظ دوترين النشاط المتجدد لفرق قطع الأشجار، فزادت وتيرة الكمائن والهجمات المفاجئة.

أيها الرماة، استعدوا! ردّوا بإطلاق النار!

والآن لم يكن رجال دوترين يقومون بهجمات صغيرة النطاق فحسب؛ بل كانوا يظهرون في تشكيلات فيلق ويقومون بإبادة فرق قطع الأشجار والوحدات اللوجستية.

نهاية الفصل

في ذلك الوقت ظهر الفرسان والسحرة من الجسم المركزي والحرس الخلفي في الصفوف المتقدمة بعد طلبات المساعدة المتكررة.

في تلك القاعة، ركع الدوقات ومركيز الإمبراطورية، متأنقين كالطاووس، على الأرض في انتظار أن يتحدث الإمبراطور.

بمجرد انضمامهم إلى العربة، أصبح من الصعب على قوات دوترين استخدام عنصر المفاجأة لصالحهم. أُبيدت العديد من سرايا مشاة دوترين الجبلية التي هاجمت. بعد ذلك، أوقف دوترين جميع هجماته المفاجئة.

بمجرد إجبارنا على دخول الغابة، انتهى الأمر.

لو علم القادة أن هذا سيحدث، لأرسلوا الفرسان والسحرة إلى الواجهة منذ البداية. شعر قادة الطليعة بارتياح كبير.

لقد حان الوقت لإطلاق الهجوم الثاني لدوترين.

ولكن هذا كان وهمًا: فالسلام القصير الذي تمتعوا به لم يكن سوى عشية العاصفة.

كان فرسان وسحرة دوترين، الذين لم يكشفوا عن أنفسهم حتى الآن، يتحركون في أرجاء الغابة. سارع فرسان وسحرة الإمبراطورية للرد بسرعة، لكنهم كانوا منتشرين للغاية وممتدين. ودون أن يتمكنوا حتى من مقاومة حقيقية، استبدل عدد لا يحصى من الفرسان والسحرة الدنيا بالأبدية عند موتهم.

ثلاثة فيالق من مملكة دوترين البقية تهاجم صفوف الجنود الزاحفة الممتدة. حشد الإمبراطوريون صفوفهم وتمكنوا من صد مهاجميهم، لكن الخسائر كانت جسيمة.

لم يكن لدى الإمبراطوريين أي أمل في الرد، إذ فرّ فرسان وجنود الإمبراطور يائسين من الحصون المدمرة. أصرت قوات دوترين على ملاحقة هذه القوات الإمبراطورية الهاربة.

تم حرق العربات الثمينة التي تحمل المؤن، وتم نهب أو تدمير الأسلحة الثمينة.

ولكن لم يكن الحرارة فقط هي التي جلبت مثل هذا الألم المبرح للجنود حتى جعلوهم يتمنون الموت.

ولكن الأمر الأكثر فظاعة هو أن الفيالق الإمبراطورية التي واجهت هجومًا مكثفًا تم إجبارها على الانغماس في الغابة وتشتتها فيها.

صرخ الرجل وهو يحمل سيفين توأمين يلمعان باللون الذهبي:

لو كانت ساحة معركة مختلفة وأكثر تقليدية، لكانوا أعادوا تنظيم صفوفهم سريعًا وأعادوا تنظيم صفوفهم. لكنهم الآن في قلب الغابة، محاصرون من جميع الجهات. لم يعد منهم إلا القليل. لم يعد معظمهم من الغابة: كأن الغابة نفسها التهمتهم.

واستمر القادة في الصراخ بأوامرهم.

حينها فقط شعر قادة الطليعة بالرعب الحقيقي.

لقد كان هذا أمرًا منطقيًا للغاية وكان استراتيجية قوية.

بجيشٍ عظيمٍ قوامه مئة ألف جندي، استطاعوا تدمير مملكة دوترين مراتٍ عديدة؛ فقد كانوا واثقين من ذلك. لكن تبيّن أن ذلك كان سوء تقديرٍ فادحًا ناجمًا عن غطرستهم وجهلهم.

كان فرسان وسحرة دوترين، الذين لم يكشفوا عن أنفسهم حتى الآن، يتحركون في أرجاء الغابة. سارع فرسان وسحرة الإمبراطورية للرد بسرعة، لكنهم كانوا منتشرين للغاية وممتدين. ودون أن يتمكنوا حتى من مقاومة حقيقية، استبدل عدد لا يحصى من الفرسان والسحرة الدنيا بالأبدية عند موتهم.

تذكروا الآن أولئك القادة الذين أعربوا عن قلقهم، مؤكدين على مخاطر الغابة، ومع ذلك فقد أُعدم هؤلاء الرجال بالفعل. لذا، سار القادة بقواتهم دون أي ندم.

حينها فقط شعر قادة الطليعة بالرعب الحقيقي.

وتواصلت هجمات قوات دوترين.

ومع ذلك، لا يوجد شيء في هذا العالم بلا نهاية، وينطبق نفس القول المأثور على الغابة.

لقد بدا الأمر وكأنهم يظهرون دائمًا من الغابة، ويسحبون الجنود الإمبراطوريين إلى أعماق الغابة من خلال شن هجمات مركزة.

 

بمجرد إجبارنا على دخول الغابة، انتهى الأمر.

لو شئت، لأقطع البرعم فورًا. الأمير الشاب الذي حمل على عاتقه مصير مملكة، والمرتزق الذي نصّب نفسه قائدًا عسكريًا. سأذبحهما وأُسلم رأسيهما لجلالتك.

ومع ذلك، لا يوجد شيء في هذا العالم بلا نهاية، وينطبق نفس القول المأثور على الغابة.

‘دوك، دوك’

الغابة التي بدت وكأنها أبدية اختفت أخيرا.

الآن كان على الجنود في فرق قطع الأشجار أن يعملوا وهم يرتدون دروعهم، وكان عليهم أن يكونوا مستعدين للهجمات من قوات دوترين التي يمكن أن تضرب في أي وقت ومن أي مكان.

-انتهى الأمر!. لقد خرجنا! هتف جنود الجيش الإمبراطوري وهم يركضون خارج الغابة.

في إحدى الحصون، أقام الفيالق والفرسان مأدبة ترحيبًا بالنبلاء والقوات الوافدة من البر الرئيسي. وكان قادة حصن آخر يحتفلون بنصرٍ مُحقق. ثم كان هناك حصنٌ أهمل قادته النوم فيه، منشغلين بوضع تكتيكات واستراتيجيات للتقدم المُقبل.

لو كانت الأمور تسير على ما يرام، وفقًا للبروتوكول المُعتاد، لكان القادة قد أوقفوا هؤلاء الجنود، وأرسلوا كشافين للإبلاغ عن الوضع خارج الغابة.

صرخ الرجل وهو يحمل سيفين توأمين يلمعان باللون الذهبي:

ومع ذلك، فإن الغابة قد أثرت على حكمة وصبر الجندي والقائد على حد سواء، وفي نهاية المطاف أنتجت فيهم جوعًا أعمى لعالم خارج الغابة، عالم كثيف ومتسلط.

-أظهر لهم قوة أمتنا العظيمة! زأر أحد الفرسان بشكل ملحمي ثم قاد الهجوم ضد فرسان دوترين.

-مساحة مفتوحة! يا إلهي!

صرخ قادة الطليعة، حاثّين جنودهم على مواصلة القتال. وبغض النظر عن الحرّ، كان الهدف الأساسي هو الخروج من الغابة.

ركع الجنود والقادة وهم يقبّلون الأرض اليابسة – وامطرت آلاف السهام جيش الإمبراطور المبتهج. طعنت هذه السهام آلاف الجنود وتحولوا إلى جثث باردة.

واحدا تلو الآخر، بدأ هؤلاء الرجال يغمى عليهم من شدة الحر.

جدار الدرع! مشاة ثقيلة!

 

أيها الرماة، استعدوا! ردّوا بإطلاق النار!

أولاً، كانت الطرق ضيقة للغاية. ثانياً، كانت هذه الطرق الضيقة في حالة سيئة ويصعب عبورها. ثالثاً، كان عليهم أن يكونوا في حالة تأهب دائم لقوات دوترين المدافعة التي قد تهاجمهم في أي وقت ومن أي مكان.

لقد أدرك القادة الخطر الذي حل بهم في وقت متأخر للغاية خلال تلك المعمودية الرهيبة بالسهام، فأصدروا الأوامر وهم يجهزون قواتهم للرد.

توافدوا جميعًا إلى لواء الأمير الثالث هربًا من غضب الإمبراطور. في حربٍ شائبتها النكسات والهزائم، لم يحقق سوى الأمير الثالث انتصاراتٍ كبيرة.

رفعت المشاة الثقيلة دروعها، وتقدمت صفوفها خطوةً تلو الأخرى. اصطف رماة السهام الإمبراطوريون خلف المشاة الثقيلة وأطلقوا سهامهم على الفور.

* * *

الحاجة الأكثر إلحاحًا هي نشر قواتنا في العراء! من هو مستعد للمعركة، فليتقدم ويفتح الطريق!

في هذه الأثناء، كانت وحدات من القوات المُرسَلة من الإمبراطورية تتقدم نحو الجبهة الواحدة تلو الأخرى. وبعد إعادة تنظيم القوات الإمبراطورية مع تدفق التعزيزات، التقطت الفيالق أنفاسها واستعدت للانطلاق مرة أخرى. ولكن قبل أن يتمكنوا من مغادرة الحصون والتقدم نحو أراضي دوترين واتخاذ خطوتهم الأولى نحو نصر أعظم، حدث ما حدث… انهارت جميع الحصون التي احتلوها عليهم، وهدرت هياكلها وهي تنهار.

واستمر القادة في الصراخ بأوامرهم.

أيها الرماة، استعدوا! ردّوا بإطلاق النار!

بينما كانوا يردّون على هجوم العدو، أرسلوا رسلًا لإبلاغ الجنود في المؤخرة بالوضع. قرر القادة أنه بمجرد ظهور القوة بأكملها واستعدادها للمعركة، لن يُشكّل وجود سوى حفنة من جنود دوترين مشكلة.

-لا أعرف. أجاب بلطف على السؤال.

مع ذلك، كان لا يزال أمام القوات التي كانوا ينتظرونها في الغابة بعض الطريق للتقدم، لكنهم لم يكونوا قادرين على دعمهم بعد.

على ما يبدو، لاحظ دوترين النشاط المتجدد لفرق قطع الأشجار، فزادت وتيرة الكمائن والهجمات المفاجئة.

-إنهم فرسان دوترين!

-أزلهم.

كان فرسان وسحرة دوترين، الذين لم يكشفوا عن أنفسهم حتى الآن، يتحركون في أرجاء الغابة. سارع فرسان وسحرة الإمبراطورية للرد بسرعة، لكنهم كانوا منتشرين للغاية وممتدين. ودون أن يتمكنوا حتى من مقاومة حقيقية، استبدل عدد لا يحصى من الفرسان والسحرة الدنيا بالأبدية عند موتهم.

السؤال الأول الذي طرحه الإمبراطور لم يكن يتعلق بلحمه ودمه، ولم يكن يتعلق بعشرات الآلاف من الجنود الذين ماتوا.

لكن بفضل كثرة جنود الجيش الإمبراطوري، نجت أغلبية ساحقة من هذه الهجمات. وتجمع الفرسان والسحرة الذين بقوا على قيد الحياة حول الفرسان.

كانت القوة التي يمتلكها كل فيلق كافية لتدمير مملكة بأكملها، وهزيمة كل منهما كانت مستحيلة في المقام الأول.

-أظهر لهم قوة أمتنا العظيمة! زأر أحد الفرسان بشكل ملحمي ثم قاد الهجوم ضد فرسان دوترين.

ولكن هذا كان وهمًا: فالسلام القصير الذي تمتعوا به لم يكن سوى عشية العاصفة.

ومع ذلك، قبل أن يصل البطل إلى الصفوف الأمامية من الفرسان الذين كان يهدف إليهم، خرج رجل فجأة من خلف شجرة وسدّ طريقه.

رفع بعض النبلاء رؤوسهم سهوًا، وعندما التقت أعينهم بنظرات الإمبراطور، أغمضوا أعينهم بسرعة. كانت عينا الإمبراطور تلمعان بنور غريب.

صرخ الرجل وهو يحمل سيفين توأمين يلمعان باللون الذهبي:

في ذلك الوقت ظهر الفرسان والسحرة من الجسم المركزي والحرس الخلفي في الصفوف المتقدمة بعد طلبات المساعدة المتكررة.

-ها هو مرتزق الحجاب إيان!

غابات دوترين أشبه بمتاهة. دخول غابة كهذه دون ثقة بجيشك أشبه بحمل رمح والقفز في النار.

 

كانت المسيرة لا تزال بطيئة، لكن وتيرتها ازدادت.

 

ولم يسمح الإمبراطور بمثل هذه الأفعال.

نهاية الفصل

هاجمت قوات دوترين المعاقل التي وقعت فيها المآسي، وشنت هجومًا واسع النطاق على الجبهة بأكملها.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

وكانت الطرق عبر الغابات الكثيفة في حالة سيئة وضيقة للغاية بحيث لا تتمكن القوات الكبيرة من السير عليها.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط