Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لقد أصبحت الأمير الأول 147

كارثة (2)

كارثة (2)

الفصل 147

لقد دفع دينه منذ فترة طويلة لدوترين لمساعدته في اغتيالاته في الإمبراطورية إذا درس المرء قائمة الأعداء الذين هزمهم.

كارثة (2)

-أبعدتهم جميعًا. هذا سيف سموّه.

رغم مرور بعض الوقت على الأزمة المباشرة، ظلّ قلق بيرج بيرتن يلازمه. ولذلك، سار في المخيم محاولًا تهدئة نفسه.

كانت المرأة في حالة هياج وهي تصارع الرجال. في كل مرة تحاول فيها الفرار من قبضتهم، كان أحدهم يهتز بشدة.

“باوو!”

وكان هذا بالفعل اليوم الرابع.

وبعد أن مشى لفترة من الوقت، سمع صوت بوق.

لقد انطلق مئة شخص، فلماذا يعود هذا الشخص وحيدًا؟

-لقد عاد فرسان السماء! صرخ أحد الجنود.

حدق بيرج بيرتن في المشهد بنظرة فارغة.

نظر بيرج بتأمل إلى السماء الغربية. كان هناك تنين مجنح وحيد يطير باتجاه المخيم.

-لقد عشنا لأنه أوقف صاعقة رهيبة.

لقد انطلق مئة شخص، فلماذا يعود هذا الشخص وحيدًا؟

دخلت الحرب فترة هدوء.

كان قلب النبيل العجوز ينبض بقوة، وكان خياله الرهيب يتجول في رأسه.

-هاه؟ لكن لماذا هو وحيد؟

-هاه؟ لكن لماذا هو وحيد؟

-لقد طلبت منك التخلص من السيوف، أليس كذلك؟

-بالتأكيد…

إن كنتَ بحاجةٍ لمساعدتي، فقل ذلك. سيساعدك فرسان السماء على العودة.

وبينما كان بيرج يراقب التنين المجنح، سمع الثرثرة المحمومة للجنود.

لا، حتى قبل ذلك، لم تكن دوريس تنوي احتجاز أمير ليونبيرغ هنا متذرعةً بهذه الديون. ما كان يقلق دوريس آنذاك هو أن الأمير سيعود في حالةٍ مُزرية.

ازداد المشهد سوءًا مع مرور الوقت، إلا أن بيرج تمكن من التحلي بالصبر وهو يُمعن النظر في التنين المجنح. كان الوحش يرفرف بجناحيه كما لو كان في عجلة من أمره.

 

قام بيرج بقياس الزاوية التي ينزل بها التنين المجنح وبدأ بالركض.

لكن الأمر لم يكن كذلك: فقد خرجت حكاية مفاجئة من أفواه فرسان السماء. كانت قصتهم قصة عدد القتلى المذهل الذي حققه قائد مرتزق واحده.

“فووب فووب!”

اختفت خوذة الرجل، وعندها فقط أدرك بيرج أن هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها وجه الرجل. لطالما ارتدى المرتزق خوذته وقلنسوته. كان أصغر بكثير مما ظنه بيرج في البداية.

مرّ التنين المجنح فوق رأسه. ارتطمت رائحة السمك الفريدة من نوعها بالتنين المجنح بأنف بيرج، لكن كانت هناك أيضًا رائحة لاذعة من الدم واللحم المحروق.

-لو كانت لطيفة أكثر بمرتين، لكنا جميعًا في عداد الأموات الآن.

شد بيرج أسنانه وزاد من سرعته.

“وو! الوضع يزداد سوءًا. سأنهك نفسيًا ولن أتمكن من إيقافها قبل أن يستيقظ سموه، انتبهوا لكلامي.

توجه التنين المجنح إلى مكان بعيد، وكاد أن يصطدم بالأرض.

كانت المرأة في حالة هياج وهي تصارع الرجال. في كل مرة تحاول فيها الفرار من قبضتهم، كان أحدهم يهتز بشدة.

أيها الساحر! أين الساحر ذو السحر الشافي؟

خلف حافة الحشد كان التنين المجنح. كان يتنفس بصوت عالٍ، وظهره أحمر، لأن سرجه كان غارقًا في الدم. كانت قشوره الصفراء مغطاة بدم متخثر سال من سرجه.

تبع الهبوطَ صوتُ صراخ. وبينما كان بيرج يمرُّ بالثكنات، رأى حشدًا قد تجمّع حول المكان.

لم تكن قد لاحظته من قبل، ولكن في اللحظة التي غادر فيها شفرته غمده، كانت الطاقة التي استيقظت فيها هائلة. ابتلع دوريس اللعاب في حلقه الجاف وهو يواجه الطاقات الوحشية الهائلة المتدفقة منها.

-ماذا؟ لماذا عاد وحيدًا؟

-أعط تقريرك، قال نائب القائد، وصوته العنيد جعل فارس وايفرن يقف منتبهًا.

-أي جسد؟

استخدم السحرة سحرهم الشافي على مدار عدة أيام، لكن كل ما شُفي كان جروح الجسد. ظل الأمير فاقدًا للوعي، ولم تظهر عليه أي علامات استيقاظ.

ومن بين ضجيج الحشد، استقرت كلمة جثة في أذني بيرج.

خلف حافة الحشد كان التنين المجنح. كان يتنفس بصوت عالٍ، وظهره أحمر، لأن سرجه كان غارقًا في الدم. كانت قشوره الصفراء مغطاة بدم متخثر سال من سرجه.

دعني أمر! أفسح الطريق!

رغم مرور بعض الوقت على الأزمة المباشرة، ظلّ قلق بيرج بيرتن يلازمه. ولذلك، سار في المخيم محاولًا تهدئة نفسه.

تقدم بيرج بخطوات سريعة عبر الجنود والفرسان المتجمعين.

لكن الأمر لم يكن كذلك: فقد خرجت حكاية مفاجئة من أفواه فرسان السماء. كانت قصتهم قصة عدد القتلى المذهل الذي حققه قائد مرتزق واحده.

خلف حافة الحشد كان التنين المجنح. كان يتنفس بصوت عالٍ، وظهره أحمر، لأن سرجه كان غارقًا في الدم. كانت قشوره الصفراء مغطاة بدم متخثر سال من سرجه.

قام بيرج بقياس الزاوية التي ينزل بها التنين المجنح وبدأ بالركض.

عبس بيرج بيرتن، وشعر بتيبس في عينيه من رؤية التنين المجنح الدموي. بدلًا من أن ينظر ولو للحظة، أدار رأسه.

الفصل 147

وأخيرًا، رأى فارس التنين المجنح، وبدا الكائن الدموي الراكع عند قدميه كرجل. اقترب بيرغ من هذا الرجل الجريح، ورؤيته عن قرب جعلت جروحه تبدو أكثر كارثية. ذابت قطع الدرع الحديدي التي لا تزال ملتصقة به، والتصق درعه الجلدي بجلده. كان منظر الجسد غير المغطى بالدرع بائسًا، ولحم الرجل مليء بالجروح. كان القيح الأصفر يسيل من الجلد المتقرح بفعل الحرارة. من بين عشرات جروح السيف على الرجل، كان الكثير منها عميقًا.

ازداد المشهد سوءًا مع مرور الوقت، إلا أن بيرج تمكن من التحلي بالصبر وهو يُمعن النظر في التنين المجنح. كان الوحش يرفرف بجناحيه كما لو كان في عجلة من أمره.

اختفت خوذة الرجل، وعندها فقط أدرك بيرج أن هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها وجه الرجل. لطالما ارتدى المرتزق خوذته وقلنسوته. كان أصغر بكثير مما ظنه بيرج في البداية.

الفصل 147

لا، لم يكن كافيا أن نقول إنه كان صغيرا هل كان عمره ثمانية عشر أو تسعة عشر عاما؟

ولكن كان الوقت قد فات: فقد كان دوريس قد سحب نصف سيفه بالفعل.

-للأسف.

-يا إلهي! أمسكها! تمسّك بها حتى لا تهرب!

نظر بيرج إلى ذلك الوجه الشاب، الذي لم يفارق بعد ملامحه الصبيانية، فتأوه. التصقت قشور الدم بذقن الرجل وأنفه وفمه بعد أن سالت على وجهه وتجمدت. كان جلده شاحبًا كالورقة البيضاء.

“باوو!”

كان هذا هو المظهر النموذجي للفرسان الذين قاتلوا بشدة حتى عانوا من ارتداد المانا.

وكان التحسن في الروح المعنوية راجعًا أيضًا إلى أعداد القتلى التي أبلغ عنها فرسان السماء بشكل مطرد على مدار الأيام القليلة الماضية.

كان بيرج قادرًا على تخيل الأمر دون أن يكون هناك كم كان هذا الرجل يكافح بشدة في الغابة.

رغم مرور بعض الوقت على الأزمة المباشرة، ظلّ قلق بيرج بيرتن يلازمه. ولذلك، سار في المخيم محاولًا تهدئة نفسه.

-تنحَّ جانبًا! جاءت الصرخة العاجلة عندما دفع أحدهم بيرج بعيدًا عن الطريق.

ومع ذلك، ظلّ ذلك الضوء المخيف يتدفق بقوة من عينيها. وعندما تأمل دوريس المشهد، رأى أن وجوه الرجال فقط هي التي تحمل كدمات. كان من الواضح أن المرأة ليست هي من اعتُدي عليها.

كان ساحرًا عسكريًا هو الذي ذهب ليركع أمام المرتزق الدموي وسكب وميضًا من سحر الشفاء.

نظر بيرج بتأمل إلى السماء الغربية. كان هناك تنين مجنح وحيد يطير باتجاه المخيم.

لم تعد البثور على الرجل منتفخة، لكن السحر لم يكن كافيًا. ظهر ساحر آخر وأضاف نوره. بدأت الجروح على جسد الرجل تلتئم تدريجيًا، ثم اختفت. استعاد الجلد، الذي كان يبدو شاحبًا ونضرًا، بعضًا من لونه الأصلي.

-باك! بتشوك! في تلك الفجوة، نجحت المرأة في انتزاع ذراعيهما من قبضتهما وضربت رأسيهما بلكمة. ثم قفزت بعيدًا عنهما.

ومع ذلك، ظلت جروح الرجل خطيرة.

شهدوا على الجهود الجبارة التي بذلها قائد المرتزقة. كانوا يزورون ثكناته يوميًا، قائلين إنهم يتمنون له أن يستعيد وعيه في أقرب وقت ممكن.

ثم ظهر القائد العام، وكذلك نائب القائد الشاب لفرسان السماء.

شهدوا على الجهود الجبارة التي بذلها قائد المرتزقة. كانوا يزورون ثكناته يوميًا، قائلين إنهم يتمنون له أن يستعيد وعيه في أقرب وقت ممكن.

-أعط تقريرك، قال نائب القائد، وصوته العنيد جعل فارس وايفرن يقف منتبهًا.

كانت المرأة في حالة هياج وهي تصارع الرجال. في كل مرة تحاول فيها الفرار من قبضتهم، كان أحدهم يهتز بشدة.

بعد أن سحقنا سحر العدو الهائل، هبطنا جميعًا، فرسان التنانين، دفعة واحدة، وعطلنا قدرات العدو السحرية. أعتقد أن المعركة لا تزال مستمرة، لكن موقعنا في المعركة كان مهيمنًا بشكل ساحق عندما غادرت.

شهدوا على الجهود الجبارة التي بذلها قائد المرتزقة. كانوا يزورون ثكناته يوميًا، قائلين إنهم يتمنون له أن يستعيد وعيه في أقرب وقت ممكن.

انطلق الجنود والفرسان المتجمعون في الحشد في هتافات الفرح.

وكان الرجال يتنفسون بصعوبة بالغة وهم يندبون الوضع.

كانت الأخبار التي تفيد بأن فرسان السماء يتغلبون على العدو كافية لإحياء آمالهم في الوضع العسكري المتدهور، لأنه حتى الآن، لم يروا سوى حلفاءهم يتعثرون في المعسكر أثناء الليل، مهزومين.

كان نظره ثابتًا على أعضاء شركة المرتزقة الحجاب وهم يشقون طريقهم عبر الحشد.

-إنهم حقًا فرسان السماء! ضحك القائد بفرح عظيم.

كان الناس يعتقدون أن الفرسان متواضعون.

حتى في خضم فرحة الجميع، ظل وجه بيرج بيرتن ثابتا.

لقد وسّع فرسان السماء نطاق عملياتهم خارج الغابة، وحققوا أرقامًا مذهلة في عدد القتلى. في مثل هذه الحالة، لم تكن هناك حاجة لحشد جيش ضخم، عشرات الآلاف، من مخبئه في الغابة.

كان نظره ثابتًا على أعضاء شركة المرتزقة الحجاب وهم يشقون طريقهم عبر الحشد.

استخدم السحرة سحرهم الشافي على مدار عدة أيام، لكن كل ما شُفي كان جروح الجسد. ظل الأمير فاقدًا للوعي، ولم تظهر عليه أي علامات استيقاظ.

حدق الرجال والنساء في قائدهم المتدلي وذهبوا للركوع أمامه.

ولكن كان هناك أيضًا مؤمنون: وهم الناجون من البؤرة الاستيطانية الذين أنقذهم القائد المرتزق.

…!” صرخ الشاب بوجهٍ مشوه، ومع ذلك لم يفهم أحدٌ هنا لغة هؤلاء الناس الغريبة. لكنهم جميعًا فهموا معنى الصراخ.

لم تكن قد لاحظته من قبل، ولكن في اللحظة التي غادر فيها شفرته غمده، كانت الطاقة التي استيقظت فيها هائلة. ابتلع دوريس اللعاب في حلقه الجاف وهو يواجه الطاقات الوحشية الهائلة المتدفقة منها.

انتهى الجو الاحتفالي كما لو سُكب عليه ماءٌ مُثلّج. لم تعد تُسمع هتافات.

-لقد قطع الرعد بسيفه.

-انقلوه إلى الداخل، أمر نائب قائد فرسان السماء. أومأ السحرة برؤوسهم وهم يتصببون عرقًا.

ومع ذلك، ظلت جروح الرجل خطيرة.

اقترب الجنود من الرجل، وحملوه على نقالة، وحملوه إلى ثكنة عسكرية. وتبعهم أفراد سرية المرتزقة.

توجه التنين المجنح إلى مكان بعيد، وكاد أن يصطدم بالأرض.

حدق بيرج بيرتن في المشهد بنظرة فارغة.

صرخ الرجال رعبًا وهم يركضون لاستعادة المرأة. لكن قبل أن يصلوا إليها، أمسكت بسيف كان واقفًا في زاوية الثكنة.

* * *

…!” صرخ الشاب بوجهٍ مشوه، ومع ذلك لم يفهم أحدٌ هنا لغة هؤلاء الناس الغريبة. لكنهم جميعًا فهموا معنى الصراخ.

عاد فرسان السماء بعد اشتباكهم مع العدو. واحد وعشرون ساحرًا إمبراطوريًا، ومائتان وأربعة وتسعون فارسًا، واثنان من الفرسان: هذه هي حصيلة قتلى فرسان السماء المعلنة. ربما هدأ الجو مؤقتًا، لكن جميع الجنود احتفلوا بالنصر الساحق، مُشيدين بنشر سلاح دوترين السري.

“فووب فووب!”

ومع ذلك، لم يكن فريق Sky Nights راضيًا عن النتيجة على الإطلاق.

-تنحَّ جانبًا! جاءت الصرخة العاجلة عندما دفع أحدهم بيرج بعيدًا عن الطريق.

عندما وصلنا، كان العدو في حالة يرثى لها. كانوا مرعوبين ولم يتمكنوا حتى من تشكيل صفوف لمقاومتنا. حتى فرسان الإمبراطورية المتغطرسون كانوا كذلك. كل ما كان علينا فعله هو طعن صدور رجال لا يجيدون حتى حمل السيوف.

ومع ذلك، ظلّ ذلك الضوء المخيف يتدفق بقوة من عينيها. وعندما تأمل دوريس المشهد، رأى أن وجوه الرجال فقط هي التي تحمل كدمات. كان من الواضح أن المرأة ليست هي من اعتُدي عليها.

كان الناس يعتقدون أن الفرسان متواضعون.

أُنقذت أرواحٌ كثيرة، إذ بقي الأمير في أرض العدوّ وحيدًا، جاذبًا انتباه رئيس سحرة العدوّ. أنقذ آلافًا بشكلٍ مباشرٍ وغير مباشر.

حتى أنهم ظنوا أن فرسان السماء قالوا مثل هذه الأشياء لرفع جهود الجنود والفرسان في البؤرة الاستيطانية الذين تم ذبحهم طوال الليل.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 10041 1🔥 1005Abdullah S🔥 1006Abdullah AL RAGAWY🔥 1007صقر المطيري🔥 1008Aluminum🔥 1009Rayan Alharbi🔥 10010Abdulaziz Abdullah🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057SFM OP💎 1008A N O N Y M O U S💎 1009abdullah Alrehaili💎 10010Mohammed Alotaibi💎 100

لكن الأمر لم يكن كذلك: فقد خرجت حكاية مفاجئة من أفواه فرسان السماء. كانت قصتهم قصة عدد القتلى المذهل الذي حققه قائد مرتزق واحده.

وأضاف فرسان وايفرن أنهم لم يتمكنوا من إحداث مذبحة عظيمة بأنفسهم إلا بسبب الخسائر الكبيرة التي تكبدها العدو تحت الهجوم الساحق للمرتزقة.

ثلاثمائة فارس، وعشرون ساحرًا أو نحو ذلك، وخمسة فرسان: كان هذا هو عدد الأعداء الذين قتلهم المرتزقة قبل أن يصل فرسان السماء إلى المعركة.

 

وأضاف فرسان وايفرن أنهم لم يتمكنوا من إحداث مذبحة عظيمة بأنفسهم إلا بسبب الخسائر الكبيرة التي تكبدها العدو تحت الهجوم الساحق للمرتزقة.

استخدم السحرة سحرهم الشافي على مدار عدة أيام، لكن كل ما شُفي كان جروح الجسد. ظل الأمير فاقدًا للوعي، ولم تظهر عليه أي علامات استيقاظ.

وأكدوا أنه هو الذي ساهم أكثر في المعركة وأنه بذل الجهد الأكبر لإنقاذ حلفائه الهاربين.

لقد دفع دينه منذ فترة طويلة لدوترين لمساعدته في اغتيالاته في الإمبراطورية إذا درس المرء قائمة الأعداء الذين هزمهم.

بالطبع، لم يُصدّق الناس ذلك. لم يكن له أي معنى.

صرخ الرجال رعبًا وهم يركضون لاستعادة المرأة. لكن قبل أن يصلوا إليها، أمسكت بسيف كان واقفًا في زاوية الثكنة.

حتى الكلب العابر لن يصدق القصة التي تقول إن مرتزقًا واحدًا، وليس حتى فارسًا، قد حقق عددًا من القتلى أكبر من عدد القتلى الذي حققه العديد من فرسان السماء.

ومن بين ضجيج الحشد، استقرت كلمة جثة في أذني بيرج.

ولكن كان هناك أيضًا مؤمنون: وهم الناجون من البؤرة الاستيطانية الذين أنقذهم القائد المرتزق.

 

-لقد عشنا لأنه أوقف صاعقة رهيبة.

ومع ذلك، ظلت جروح الرجل خطيرة.

-لقد قطع الرعد بسيفه.

كان قلب النبيل العجوز ينبض بقوة، وكان خياله الرهيب يتجول في رأسه.

شهدوا على الجهود الجبارة التي بذلها قائد المرتزقة. كانوا يزورون ثكناته يوميًا، قائلين إنهم يتمنون له أن يستعيد وعيه في أقرب وقت ممكن.

ومع ذلك، ظلت جروح الرجل خطيرة.

بقي مرتزقة الحجاب في ثكنات قائدهم ليلًا ونهارًا.

شد بيرج أسنانه وزاد من سرعته.

* * *

حتى الكلب العابر لن يصدق القصة التي تقول إن مرتزقًا واحدًا، وليس حتى فارسًا، قد حقق عددًا من القتلى أكبر من عدد القتلى الذي حققه العديد من فرسان السماء.

عندما وصلت دوريس إلى ثكنات مرتزقة الحجاب، دوّى ضجيجٌ هائلٌ من الداخل. كان هناك صوتٌ عميقٌ هادر، وصراخٌ، وصراخُ شابة، وتدفقت كل هذه الأصوات فوق بعضها.

وأخيرًا، رأى فارس التنين المجنح، وبدا الكائن الدموي الراكع عند قدميه كرجل. اقترب بيرغ من هذا الرجل الجريح، ورؤيته عن قرب جعلت جروحه تبدو أكثر كارثية. ذابت قطع الدرع الحديدي التي لا تزال ملتصقة به، والتصق درعه الجلدي بجلده. كان منظر الجسد غير المغطى بالدرع بائسًا، ولحم الرجل مليء بالجروح. كان القيح الأصفر يسيل من الجلد المتقرح بفعل الحرارة. من بين عشرات جروح السيف على الرجل، كان الكثير منها عميقًا.

فتحت دوريس الباب بسرعة، ودخلت، وتوقفت حيث وقفت.

كان بيرج قادرًا على تخيل الأمر دون أن يكون هناك كم كان هذا الرجل يكافح بشدة في الغابة.

كان رجال ذوو وجوه مصابة يتصارعون مع امرأة، ممسكين بأطرافها.

توقف الرجال في مساراتهم.

-اللعنة! امسكها!

-باك! بتشوك! في تلك الفجوة، نجحت المرأة في انتزاع ذراعيهما من قبضتهما وضربت رأسيهما بلكمة. ثم قفزت بعيدًا عنهما.

كانت المرأة في حالة هياج وهي تصارع الرجال. في كل مرة تحاول فيها الفرار من قبضتهم، كان أحدهم يهتز بشدة.

كان الناس يعتقدون أن الفرسان متواضعون.

-ما هذا إذن؟ سألت دوريس، وأدار الرجال نظراتهم بعيدًا عن المرأة لثانية واحدة.

 

-باك! بتشوك! في تلك الفجوة، نجحت المرأة في انتزاع ذراعيهما من قبضتهما وضربت رأسيهما بلكمة. ثم قفزت بعيدًا عنهما.

وأضاف فرسان وايفرن أنهم لم يتمكنوا من إحداث مذبحة عظيمة بأنفسهم إلا بسبب الخسائر الكبيرة التي تكبدها العدو تحت الهجوم الساحق للمرتزقة.

لم تر دوريس إلا الآن ذلك التوهج الغريب في عينيها.

قام بيرج بقياس الزاوية التي ينزل بها التنين المجنح وبدأ بالركض.

-يا إلهي! أمسكها! تمسّك بها حتى لا تهرب!

حدق دوريس في المرأة، وبعد أن رأى رد فعل الفرسان، وضع غريزيًا يده على مقبض سيفه، كما لو كان في حضور وحش بري.

صرخ الرجال رعبًا وهم يركضون لاستعادة المرأة. لكن قبل أن يصلوا إليها، أمسكت بسيف كان واقفًا في زاوية الثكنة.

-لقد طلبت منك التخلص من السيوف، أليس كذلك؟

توقف الرجال في مساراتهم.

-أعط تقريرك، قال نائب القائد، وصوته العنيد جعل فارس وايفرن يقف منتبهًا.

حدقت المرأة فيهم، وكانت عيناها تتألقان بألوان عديدة.

حدقت المرأة فيهم، وكانت عيناها تتألقان بألوان عديدة.

-لقد طلبت منك التخلص من السيوف، أليس كذلك؟

خلف حافة الحشد كان التنين المجنح. كان يتنفس بصوت عالٍ، وظهره أحمر، لأن سرجه كان غارقًا في الدم. كانت قشوره الصفراء مغطاة بدم متخثر سال من سرجه.

-أبعدتهم جميعًا. هذا سيف سموّه.

ثلاثمائة فارس، وعشرون ساحرًا أو نحو ذلك، وخمسة فرسان: كان هذا هو عدد الأعداء الذين قتلهم المرتزقة قبل أن يصل فرسان السماء إلى المعركة.

تقدمت المرأة خطوة إلى الأمام، وتراجع الرجال خطوة إلى الوراء.

بالطبع، لم يُصدّق الناس ذلك. لم يكن له أي معنى.

حدق دوريس في المرأة، وبعد أن رأى رد فعل الفرسان، وضع غريزيًا يده على مقبض سيفه، كما لو كان في حضور وحش بري.

ازداد المشهد سوءًا مع مرور الوقت، إلا أن بيرج تمكن من التحلي بالصبر وهو يُمعن النظر في التنين المجنح. كان الوحش يرفرف بجناحيه كما لو كان في عجلة من أمره.

-لا تسحب شفرة أبدًا! إذا سحبت شفرة، فستُصبح مشكلة كبيرة! صرخ أحد الرجال.

حتى أنهم ظنوا أن فرسان السماء قالوا مثل هذه الأشياء لرفع جهود الجنود والفرسان في البؤرة الاستيطانية الذين تم ذبحهم طوال الليل.

ولكن كان الوقت قد فات: فقد كان دوريس قد سحب نصف سيفه بالفعل.

 

بدأ الضوء يتدفق من عيني المرأة عندما رأت بريق الفولاذ.

لقد كانت نواياها قاتلة.

لقد كانت نواياها قاتلة.

بدأ الضوء يتدفق من عيني المرأة عندما رأت بريق الفولاذ.

عبس دوريس. لم يكن يعلم تفاصيل الأمر، لكن كان من الواضح أن المرأة مختلة عقليًا. أولويته الأولى الآن هي إخضاعها، ولم يكن يعلم أن كان ذلك ممكنًا.

استخدم السحرة سحرهم الشافي على مدار عدة أيام، لكن كل ما شُفي كان جروح الجسد. ظل الأمير فاقدًا للوعي، ولم تظهر عليه أي علامات استيقاظ.

لم تكن قد لاحظته من قبل، ولكن في اللحظة التي غادر فيها شفرته غمده، كانت الطاقة التي استيقظت فيها هائلة. ابتلع دوريس اللعاب في حلقه الجاف وهو يواجه الطاقات الوحشية الهائلة المتدفقة منها.

نظر بيرج بتأمل إلى السماء الغربية. كان هناك تنين مجنح وحيد يطير باتجاه المخيم.

وتقدمت المرأة إلى الأمام.

إن كنتَ بحاجةٍ لمساعدتي، فقل ذلك. سيساعدك فرسان السماء على العودة.

فجأةً، سُمع صوتٌ خافتٌ “دوك!”، فتوقفت المرأة. أمامها وقف نصف قزمٍ يرتدي عباءةً، وقد بدا كشبح. التفتت المرأة وهي تضع يديها على بطنها. وفي اللحظة التالية، اندفع الرجال إلى الأمام، وأمسكوا بها، وضغطوا عليها.

ومن بين ضجيج الحشد، استقرت كلمة جثة في أذني بيرج.

بدأت المرأة، الخاضعة والتي لا تستطيع التنفس، في البكاء من الحزن.

-للأسف.

لماذا تُمسك بي؟ أنا هنا فقط من أجل سموّه…

ثلاثمائة فارس، وعشرون ساحرًا أو نحو ذلك، وخمسة فرسان: كان هذا هو عدد الأعداء الذين قتلهم المرتزقة قبل أن يصل فرسان السماء إلى المعركة.

كانت المرأة حزينة للغاية، وبدأت دوريس تتساءل عما إذا كان الرجال قد أزعجوها.

كان بيرج قادرًا على تخيل الأمر دون أن يكون هناك كم كان هذا الرجل يكافح بشدة في الغابة.

ومع ذلك، ظلّ ذلك الضوء المخيف يتدفق بقوة من عينيها. وعندما تأمل دوريس المشهد، رأى أن وجوه الرجال فقط هي التي تحمل كدمات. كان من الواضح أن المرأة ليست هي من اعتُدي عليها.

كانت الأخبار التي تفيد بأن فرسان السماء يتغلبون على العدو كافية لإحياء آمالهم في الوضع العسكري المتدهور، لأنه حتى الآن، لم يروا سوى حلفاءهم يتعثرون في المعسكر أثناء الليل، مهزومين.

لقد بكت بشدة حتى أنها لم تعد قادرة على التنفس، وأغمي عليها.

وأخيرًا، رأى فارس التنين المجنح، وبدا الكائن الدموي الراكع عند قدميه كرجل. اقترب بيرغ من هذا الرجل الجريح، ورؤيته عن قرب جعلت جروحه تبدو أكثر كارثية. ذابت قطع الدرع الحديدي التي لا تزال ملتصقة به، والتصق درعه الجلدي بجلده. كان منظر الجسد غير المغطى بالدرع بائسًا، ولحم الرجل مليء بالجروح. كان القيح الأصفر يسيل من الجلد المتقرح بفعل الحرارة. من بين عشرات جروح السيف على الرجل، كان الكثير منها عميقًا.

تركها الرجال في ارتياح.

لماذا تُمسك بي؟ أنا هنا فقط من أجل سموّه…

“وو! الوضع يزداد سوءًا. سأنهك نفسيًا ولن أتمكن من إيقافها قبل أن يستيقظ سموه، انتبهوا لكلامي.

 

-قد نموت جميعًا قبل أن تفتح عينيه.

حتى في خضم فرحة الجميع، ظل وجه بيرج بيرتن ثابتا.

وكان الرجال يتنفسون بصعوبة بالغة وهم يندبون الوضع.

ولكن كان هناك أيضًا مؤمنون: وهم الناجون من البؤرة الاستيطانية الذين أنقذهم القائد المرتزق.

في هذه الأثناء، التقطت نصف الجان السيف الذي أسقطته المرأة وربطته بخصرها. ثم قيدت المرأة بلا رحمة بحبل طويل، كما لو كانت متمردة أو مجرمة.

ومع ذلك، ظلت جروح الرجل خطيرة.

-ما الذي يدور حوله كل هذا؟ سألت دوريس بوجه فارغ بينما كان يتأمل المشهد.

-ماذا؟ لماذا عاد وحيدًا؟

-كان علينا أن نهدئ من روع تلك الفتاة اللطيفة والمهتمة التي تريد الانتقام لسيدها.

-إنهم حقًا فرسان السماء! ضحك القائد بفرح عظيم.

-لو كانت لطيفة أكثر بمرتين، لكنا جميعًا في عداد الأموات الآن.

-للأسف.

-نحن محظوظون لأنها على ما هي عليه، إذن؟ طالب الرجل وهو يمسح العرق عن جبهته.

-لقد قطع الرعد بسيفه.

-لقد جئت لأرى ما إذا كان هناك تحسن، صرحت دوريس.

“باوو!”

-إنه كما يبدو تمامًا. تدفق مانا لديه غير منتظم، ولم تظهر عليه أي علامات وعي، جاء رد الرجل الصريح.

كارثة (2)

استخدم السحرة سحرهم الشافي على مدار عدة أيام، لكن كل ما شُفي كان جروح الجسد. ظل الأمير فاقدًا للوعي، ولم تظهر عليه أي علامات استيقاظ.

بعد أن سحقنا سحر العدو الهائل، هبطنا جميعًا، فرسان التنانين، دفعة واحدة، وعطلنا قدرات العدو السحرية. أعتقد أن المعركة لا تزال مستمرة، لكن موقعنا في المعركة كان مهيمنًا بشكل ساحق عندما غادرت.

وكان هذا بالفعل اليوم الرابع.

-اللعنة! امسكها!

كانت دوريس تنظر إلى الأمير بوجه صارم عندما قال الرجل: بمجرد أن تتحسن حالته، سنعيده إلى ليونبيرج.

إن كنتَ بحاجةٍ لمساعدتي، فقل ذلك. سيساعدك فرسان السماء على العودة.

عبست دوريس عندما سمعت هذا الإعلان المفاجئ.

عبست دوريس عندما سمعت هذا الإعلان المفاجئ.

-إذا كان عليه أن يموت، إذا كان عليه أن ينزف، فلن يكون ذلك في دوترين ولكن في أراضي ليونبيرج، قال الرجل متجاهلاً تعبير دوريس، وأضاف، أعتقد أنه دفع بالفعل الثمن لكسب ود دوترين وصداقته مرات عديدة.

كان رجال ذوو وجوه مصابة يتصارعون مع امرأة، ممسكين بأطرافها.

أُنقذت أرواحٌ كثيرة، إذ بقي الأمير في أرض العدوّ وحيدًا، جاذبًا انتباه رئيس سحرة العدوّ. أنقذ آلافًا بشكلٍ مباشرٍ وغير مباشر.

استخدم السحرة سحرهم الشافي على مدار عدة أيام، لكن كل ما شُفي كان جروح الجسد. ظل الأمير فاقدًا للوعي، ولم تظهر عليه أي علامات استيقاظ.

لقد دفع دينه منذ فترة طويلة لدوترين لمساعدته في اغتيالاته في الإمبراطورية إذا درس المرء قائمة الأعداء الذين هزمهم.

وكان هذا بالفعل اليوم الرابع.

لا، حتى قبل ذلك، لم تكن دوريس تنوي احتجاز أمير ليونبيرغ هنا متذرعةً بهذه الديون. ما كان يقلق دوريس آنذاك هو أن الأمير سيعود في حالةٍ مُزرية.

عاد فرسان السماء بعد اشتباكهم مع العدو. واحد وعشرون ساحرًا إمبراطوريًا، ومائتان وأربعة وتسعون فارسًا، واثنان من الفرسان: هذه هي حصيلة قتلى فرسان السماء المعلنة. ربما هدأ الجو مؤقتًا، لكن جميع الجنود احتفلوا بالنصر الساحق، مُشيدين بنشر سلاح دوترين السري.

إن كنتَ بحاجةٍ لمساعدتي، فقل ذلك. سيساعدك فرسان السماء على العودة.

كانت المرأة في حالة هياج وهي تصارع الرجال. في كل مرة تحاول فيها الفرار من قبضتهم، كان أحدهم يهتز بشدة.

ولم يكن لدى دوريس أي سبب عادل لمنع مرؤوسي الأمير من أخذ سيدهم إلى بلادهم.

ومع ذلك، ظلّ ذلك الضوء المخيف يتدفق بقوة من عينيها. وعندما تأمل دوريس المشهد، رأى أن وجوه الرجال فقط هي التي تحمل كدمات. كان من الواضح أن المرأة ليست هي من اعتُدي عليها.

-شكرًا لك كان كل ما قاله الرجل وهو يلتزم الصمت.

-أعط تقريرك، قال نائب القائد، وصوته العنيد جعل فارس وايفرن يقف منتبهًا.

بعد ذلك، راقبت دوريس الأمير قليلًا، ثم غادرت ثكنات مرتزقة الحجاب. لم يكن جو المعسكر العسكري مظلمًا كما كان بعد النكسات التي حدثت قبل أيام.

وكان التحسن في الروح المعنوية راجعًا أيضًا إلى أعداد القتلى التي أبلغ عنها فرسان السماء بشكل مطرد على مدار الأيام القليلة الماضية.

وكان ذلك بفضل وصول عدد أكبر من القوات من الموقع مما كان متوقعًا في البداية، حيث كان من المفترض في البداية أن نصف عددهم قد تم القضاء عليهم.

اقترب الجنود من الرجل، وحملوه على نقالة، وحملوه إلى ثكنة عسكرية. وتبعهم أفراد سرية المرتزقة.

وكان التحسن في الروح المعنوية راجعًا أيضًا إلى أعداد القتلى التي أبلغ عنها فرسان السماء بشكل مطرد على مدار الأيام القليلة الماضية.

انتهى الجو الاحتفالي كما لو سُكب عليه ماءٌ مُثلّج. لم تعد تُسمع هتافات.

دخلت الحرب فترة هدوء.

ومع ذلك، ظلّ ذلك الضوء المخيف يتدفق بقوة من عينيها. وعندما تأمل دوريس المشهد، رأى أن وجوه الرجال فقط هي التي تحمل كدمات. كان من الواضح أن المرأة ليست هي من اعتُدي عليها.

بمجرد أن سيطر فرسان التنانين على الممرات الجوية وشنوا هجماتهم المفاجئة بين الحين والآخر، توغل الجيش الإمبراطوري في الغابة بدلًا من الانسحاب. وفّرت لهم الأشجار الكثيفة غطاءً.

كارثة (2)

لم يكن هناك الكثير مما يمكن للعدو فعله إذا شن فرسان السماء هجماتهم المفاجئة، ولكن لم تكن هناك حاجة للمبالغة في الأمور.

صرخ الرجال رعبًا وهم يركضون لاستعادة المرأة. لكن قبل أن يصلوا إليها، أمسكت بسيف كان واقفًا في زاوية الثكنة.

لقد وسّع فرسان السماء نطاق عملياتهم خارج الغابة، وحققوا أرقامًا مذهلة في عدد القتلى. في مثل هذه الحالة، لم تكن هناك حاجة لحشد جيش ضخم، عشرات الآلاف، من مخبئه في الغابة.

-اللعنة! امسكها!

كانت قوات دوترين تراقب الآن وتنتظر، خشية أن يحاول العدو الظهور إلى حيث لا يريدهم.

* * *

-ما الذي يفكر فيه الأمير الثالث؟

-ما الذي يفكر فيه الأمير الثالث؟

هز دوريس رأسه وهو يفكر في الأمير الذي أصبح القائد العام للجيش الإمبراطوري.

عبس بيرج بيرتن، وشعر بتيبس في عينيه من رؤية التنين المجنح الدموي. بدلًا من أن ينظر ولو للحظة، أدار رأسه.

 

حدق دوريس في المرأة، وبعد أن رأى رد فعل الفرسان، وضع غريزيًا يده على مقبض سيفه، كما لو كان في حضور وحش بري.

نهاية الفصل

“فووب فووب!”

 

تقدم بيرج بخطوات سريعة عبر الجنود والفرسان المتجمعين.

 

“وو! الوضع يزداد سوءًا. سأنهك نفسيًا ولن أتمكن من إيقافها قبل أن يستيقظ سموه، انتبهوا لكلامي.

 

-لقد عاد فرسان السماء! صرخ أحد الجنود.

 

-ماذا؟ لماذا عاد وحيدًا؟

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 100
41 1🔥 100
5Abdullah S🔥 100
6Abdullah AL RAGAWY🔥 100
7صقر المطيري🔥 100
8Aluminum🔥 100
9Rayan Alharbi🔥 100
10Abdulaziz Abdullah🔥 100

بقي مرتزقة الحجاب في ثكنات قائدهم ليلًا ونهارًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط