Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لقد أصبحت الأمير الأول 148

كارثة (3)

كارثة (3)

لفصل 148

مهما حاول فرسان السماء استفزاز خيولهم للعودة إلى الهواء، رفضت الوحوش الطيران وهي تحدق في السماء. ثم صرخوا بصوت عالٍ: “كياك! كيااك!”.

 

ولكنهم لم يتمكنوا من التوصل إلى قرار نهائي.

كارثة (3)

-في كتاب قديم؟

 

صرخ القائد في وجه الجندي، مُوبِّخًا إياه على جنونه. ومع ذلك، أُرسِلَ الفرسان لفهم الوضع بعقلانية أكبر.

كان الوضع مشابهًا في الجيش الإمبراطوري: لم يفهموا أفكار الأمير الثالث. بدا الأمير الغبي مسرورًا جدًا باستراتيجيته في استخدام الأشجار الضخمة وغطاء الغابة لمنع التنانين من مهاجمة جنوده. تصرف كما لو أنه غير مهتم بالشؤون العسكرية الأخرى.

-يا رجل، أشعر وكأن أحدهم يراقبنا.

اعتقد قادة الجيش الإمبراطوري أنه من الضروري الهروب من الغابة في أقرب وقت ممكن من أجل احتلال دوترين، مما يعني أنهم لم يتمكنوا من فهم منطقه.

وفي هذه الأثناء، كانت الشائعات الأكثر قبحاً تنتشر.

هل يفهم سموه أننا في حملة عسكرية؟ إذا تأخر هكذا، فلن يكون الوضع في صالحنا!

هرعت فرقة استطلاع إلى المخيم، قائلةً إن الأشجار هاجمتهم. وقد انجرف معظمهم في ظلام الغابة الظليلة، ولم يُعثر عليهم قط. وتعثر الناجون من إحدى الفرق إلى المخيم، وهم يصرخون بأن بعضهم قُتل على يد وحش ظهر فجأةً من العدم.

-لن تنتهي هذه الحرب إلا إذا تقدمنا، فما الفائدة من إعطاء دوترين الوقت لتعزيز دفاعاتهم؟

انتشرت شائعات مفادها أن الأمير الثالث لم يرغب في التقدم خارج الغابة الكثيفة خوفًا من أن تستهدفه تنانين دوترين.

أعرب القادة عن أسفهم على الوضع.

وأصبح الجنود الآن خائفين للغاية حتى من القيام بدوريات الاستطلاع الخاصة بهم، وحاولوا بكل ما في وسعهم عدم الوقوف حراسة في الليل.

انتشرت شائعات مفادها أن الأمير الثالث لم يرغب في التقدم خارج الغابة الكثيفة خوفًا من أن تستهدفه تنانين دوترين.

ورغم انتشار هذه الشائعات، لم تتحسن معنويات الجنود.

قالوا إن الأمراء اعتقدوا أن الفرسان والفرسان غير كافيين لحمايته. وعلم الجميع أن قائد السحرة كان مختبئًا خلف الستائر في خيمته بعد أن كسر ختمًا ما.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

ورغم انتشار هذه الشائعات، لم تتحسن معنويات الجنود.

تأوه الجندي بهدوء وهو ينظر إلى الشجرة. وجه اللحاء الذي كان يبكي أصبح الآن يضحك، وفمه متسع.

وفي هذه الأثناء، كانت الشائعات الأكثر قبحاً تنتشر.

ذهب النبلاء القادة إلى الأمير الثالث وقدموا تقريرهم.

سمع الجنود أصواتًا غريبة في الغابة، حتى أن أحد الجنود الذين كانوا يحرسون المكان قال إنه رأى شجرة تتحرك. ثم جاء آخرون ليقولوا إنهم صادفوا كائنًا غريبًا، ليس إنسانًا ولا حيوانًا.

ورغم أن جسده كان به جروح متعددة، إلا أن قطرة دم واحدة لم تسقط على الأرض.

ومن المرجح أن تنتشر مثل هذه القصص الخيالية في غابة من الأشجار العملاقة، وهي أشجار ضخمة لدرجة أن أحداً لا يستطيع تخمين عمرها.

-وباء؟! صرخ.

في الواقع، رأى بعض الكشافة وحشًا غريبًا كان مصابًا بجروح بالغة، كما عثروا أيضًا على جسد إنسان تم تجفيفه من كل دمه.

لقد بدا الأمر وكأن الغابة بأكملها كانت تعوي.

المشكلة الرئيسية التي واجهها الجنود الآن على المستوى العقلي لم تكن الإرهاق بل كانت الشائعات غير الجوهرية عن الأشباح التي انتشرت في الجيش مثل الطاعون، ولم تولد سوى الخوف.

الفارس الذي كان يصرخ من الألم أصبح فجأة صامتًا تمامًا.

وأصبح الجنود الآن خائفين للغاية حتى من القيام بدوريات الاستطلاع الخاصة بهم، وحاولوا بكل ما في وسعهم عدم الوقوف حراسة في الليل.

تقدم أحد الفرسان إلى الأمام وقام بقطع رأس الوحش مؤقتًا.

وفي هذا اليوم، كان الوضع على حاله – كان الجنود يحاولون جاهدين الاعتذار عن مهمة الاستطلاع، لكن القائد انزعج بشدة وأجبرهم على مغادرة الفيلق الرئيسي وإجراء استطلاعهم.

لقد كان تنينًا ناريًا عملاقًا.

-يا رجل، أشعر وكأن أحدهم يراقبنا.

-هذا المرض يسمى حمى اكتمال القمر، يا صاحب السمو، أبلغه الساحر.

سار هؤلاء الجنود الآن عبر الغابة، وكانت مظلتها سميكة لدرجة أنه لم يكن من الممكن رؤية شعاع واحد من ضوء الشمس، وكانوا قد سئموا.

بدلًا من الرد على الفرسان المُحتجّين، استدار الساحر ليواجه الأمير الثالث وقال له: -تحدّث الكتاب القديم عن وباءٍ مُريع لا ينتشر إلا في ليلة البدر. من يُصاب بهذا المرض يحترق عندما تلامس الفضة أجسادهم.

-أنت لا تصدق ذلك حقًا، أليس كذلك؟ إنها مجرد شائعات، أليس كذلك؟ سأل جندي قصير القامة بصوت مرتجف. وبخه الجندي ذو القوام الضخم الذي بجانبه بقسوة.

كانت الفروع التي اخترقت جسده الآن تمتص جسده بشراهة حتى تجف من الدم.

فيلقنا الرئيسي وحده يضم خمسين ألف رجل، وألفان منا كشافون اليوم! مهما وُجدت هذه الأشياء، فلن تظهر. وإن ظهرت، فسيموتون جميعًا بأيدينا.

-خلفك.

-صحيح؟ إذًا لماذا تنظر حولك بحذر؟ سأل الجندي الصغير.

 

-يا أولاد، أنتم مرعوبون! على الأقل واحد منا أن يقوم بعمله على أكمل وجه، قال الجندي الضخم وهو يخطو بخطى واسعة عبر الغابة.

هرعت فرقة استطلاع إلى المخيم، قائلةً إن الأشجار هاجمتهم. وقد انجرف معظمهم في ظلام الغابة الظليلة، ولم يُعثر عليهم قط. وتعثر الناجون من إحدى الفرق إلى المخيم، وهم يصرخون بأن بعضهم قُتل على يد وحش ظهر فجأةً من العدم.

لقد رأى شجرة غريبة فتوقف.

نفى الأمير الثالث وجود مثل هذه الوحوش، وبدا وجهه شاحبًا. وقال إن الوضع سيتضح حالما يتم حشد السحرة والفرسان. فأمر بإرسال سرب من الفرسان وثلاثة سحرة.

يا إلهي! يبدو أن له وجهًا بشريًا. أعتقد أن هذا ما أخاف الأشبال الذين سبقونا في الاستطلاع، قال الجندي وهو ينقر على وجه الشجرة، الذي بدا كوجه رجل يبكي.

ولكنهم لم يتمكنوا من التوصل إلى قرار نهائي.

-يا! يا! لا تفعل هذا! هذا يؤلمني لسببٍ ما، صرخ الجندي الصغير، لكن كلما اشتد أنين الصغير، ازدادت قوة ضرب الكبير على وجهه.

لن تخدعوني مرة أخرى يا صغاري! أعرف من هم الجبناء هنا.

يا رجل، إنها مجرد شجرة. ما المخيف في الشجرة؟

كانت التنانين المجنحة تحلق فوق الغابة. وفجأة، هبطت على الأرض وهبطت عليها فورًا. طوت التنانين المجنحة أجنحتها وانحنت.

ثم سحب الجندي الكبير سكينه وحك وجهه في الشجرة، منتظرًا.

وكان فرسان السماء هم أول من لاحظ الأحداث غير الطبيعية.

-أرأيتَ؟ لم يحدث شيء. فكفّ عن الندبة. كان الجندي يتحدث بحماس، لكنه أغلق فمه الآن. شعر بشيء يلمس كتفه.

لقد كان تنينًا ناريًا عملاقًا.

اتسعت عيناه من الرعب عندما رأى شيئًا في محيط رؤيته.

-سيدي، هناك وحوش في الغابة!

-هاه يا وغد! صرخ وهو يستدير للخلف، ويتعثر بغصن، ويسقط على مؤخرته. رأى غصنًا متدليًا يتمايل في الريح، وقد ارتطم بكتفه. ضحك الجنود من حوله ضحكًا شديدًا عليه.

لقد رأى شجرة غريبة فتوقف.

-أيها الأشبال، لقد تعثرت وسقطت للتو، تمتم في عذر بينما رفع نفسه من أرض الغابة، مواجهًا رفاقه والشجرة على ظهره.

لقد تم إرسال العديد من الفرق إلى الغابة، ولكن لم يتمكن سوى اثني عشر ناجيًا من الوصول إلى المخيم.

وفجأة رأى زملاءه الكشافة ينظرون إليه بوجوه قاسية.

كان جسده الجميل مغطى بقشور لامعة تلمع كعشرات الآلاف من الياقوت المرصعة. كان بديعًا لدرجة أنه بدا وكأنه ليس من هذا العالم. كان غشاء أجنحته أكثر أناقة من أشرعة السفن الحربية العملاقة، المطرزة بإتقان من قبل أسيادها.

-خلفك.

ولكنهم لم يتمكنوا من التوصل إلى قرار نهائي.

لن تخدعوني مرة أخرى يا صغاري! أعرف من هم الجبناء هنا.

تقدم الساحر أمام الفارس الجريح وطعنه برمح الدبوس في ساعده. كان وخزة بسيطة، أخف بكثير من الجروح البليغة التي عانى منها الرجل. علاوة على ذلك، يستطيع رجل كالفارس تحمل ألم بسيط كهذا. كان ألمًا يعادل 3333 من جرح معركة.

-لا، ليس كذلك! خلفك!

مهما كان الأمر، كان من الواضح أن شيئًا ما يحدث في الغابة. اقترح قائدٌ متسرعٌ هجومًا مفاجئًا ضخمًا، ففكّر القادة الآخرون مليًا في اقتراحه.

ضحك الجندي الضخم. انقطع ضحكه فجأةً، وتصلب جسده، وسرت قشعريرة غريبة في عموده الفقري. صرّ عنقه إلى الخلف وهو يُدير رأسه.

المشكلة الرئيسية التي واجهها الجنود الآن على المستوى العقلي لم تكن الإرهاق بل كانت الشائعات غير الجوهرية عن الأشباح التي انتشرت في الجيش مثل الطاعون، ولم تولد سوى الخوف.

كانت الشجرة العملاقة على بُعد أقدام قليلة منه قبل لحظات. والآن كادت أن تلامس أنفه.

انطلق مئة وثلاثة رجال، لكن الذين عادوا كانوا أقل عددًا بكثير. عاد ثلاثون فارسًا، بينما لم يعد ساحر واحد. أما الفرسان الناجون، فكانت عليهم آثار خدوش في كل مكان، وقطع من لحمهم مقطوعة. في المجمل، كانوا في حالة يرثى لها.

-لماذا هذا هو.

 

“فووتشوك” قبل أن يُنهي كلامه، سمع صوتًا غريبًا. نظر إلى صدره بنظرة فارغة فرأى غصنًا قد اخترق صدره.

شعر الجميع بالمرض وهم يشاهدون جسد الوحش يتشنج، ويتلوى لبعض الوقت بعد أن تم فصل رأسه بشكل نظيف عن رقبته.

-هاه؟

-كيف يمكنك أن تكون بارد الدم هكذا عندما ترى حليفك يعاني من الألم؟ طالب فارس آخر الساحر.

تأوه الجندي بهدوء وهو ينظر إلى الشجرة. وجه اللحاء الذي كان يبكي أصبح الآن يضحك، وفمه متسع.

في الواقع، رأى بعض الكشافة وحشًا غريبًا كان مصابًا بجروح بالغة، كما عثروا أيضًا على جسد إنسان تم تجفيفه من كل دمه.

‘كوارك~ كوارك~ كوارك~’ اخترقت العشرات من الفروع جسد الجندي، ورفعت قدميه عن الأرض.

قال الأمير: إنه بدر. سيتمكن الفرسان من الاعتماد على ضوء القمر لإتمام مهمتهم. ثم حرص على اقتياد الفرسان والسحرة إلى الغابة، مُخبرًا إياهم أن الظلام لن يكون دامسًا تحت ضوء القمر.

ورغم أن جسده كان به جروح متعددة، إلا أن قطرة دم واحدة لم تسقط على الأرض.

نظر إليهم الساحر. كان على وشك تلاوة الآية الأخيرة من الكتاب القديم، لكنه أمسك لسانه.

‘جلتشولب. جلتشولب’

لم يكن من السهل على الفرسان والسحرة شق طريقهم عبر الغابة العميقة ليلًا. اعترض القادة على أوامره، لكن الأمير الثالث لم يستمع.

كانت الفروع التي اخترقت جسده الآن تمتص جسده بشراهة حتى تجف من الدم.

تكهّن البعض بوجود صراع داخلي بين الأمراء، لعدم تضامنهم. ونظر آخرون إلى أن بعض جنود الإمبراطورية المنهكين حاولوا الفرار من معسكرهم. ثمّ قال آخرون إن بعض جنود وفرسان دوترين نجوا، ودخلوا في معركة مع القوات الإمبراطورية.

صرخ جميع جنود فريق الكشافة وبدأوا بالفرار من الشجرة، لكنهم لم يتمكنوا من الفرار. كانت الأشجار العملاقة نادرة في هذه البقعة من الغابة قبل قليل، لكنها الآن أحاطت بالجنود، مشكلةً أكوامًا كثيفة. وقعوا في فخ. كان الفرار مستحيلًا.

نفى الأمير الثالث وجود مثل هذه الوحوش، وبدا وجهه شاحبًا. وقال إن الوضع سيتضح حالما يتم حشد السحرة والفرسان. فأمر بإرسال سرب من الفرسان وثلاثة سحرة.

انزلقت جذور الأشجار كالأفاعي العملاقة وهي تتشبث بكاحل الجنود. طعنت الأغصان أجساد الرجال.

-أيها الأشبال، لقد تعثرت وسقطت للتو، تمتم في عذر بينما رفع نفسه من أرض الغابة، مواجهًا رفاقه والشجرة على ظهره.

-هذا حلم! صحيح؟ إنه حلم… هههههه! جلس الجندي الصغير ضاحكًا. امتد إليه غصن شجرة وثقب حلقه.

وكانت مشاهد مماثلة تحدث في جميع أنحاء الغابة.

استمر الرجل بالضحك كأنه لا يشعر بالألم. بدأ ضحكه يخفت، ثم اختفى، ثم اختفى.

لقد كان ملتويا ومضغوطا ذهابا وإيابا، محاصرا في درعه الخاص، الذي كسر عظامه وكسر عموده الفقري.

‘جلتشولب. جلتشولب’

انزلقت جذور الأشجار كالأفاعي العملاقة وهي تتشبث بكاحل الجنود. طعنت الأغصان أجساد الرجال.

كان الصوت الوحيد الذي يتردد صداه في الغابة هو صوت الأشجار القديمة العملاقة التي تروي عطشها.

-يا! يا! لا تفعل هذا! هذا يؤلمني لسببٍ ما، صرخ الجندي الصغير، لكن كلما اشتد أنين الصغير، ازدادت قوة ضرب الكبير على وجهه.

وكانت مشاهد مماثلة تحدث في جميع أنحاء الغابة.

انتشرت شائعات مفادها أن الأمير الثالث لم يرغب في التقدم خارج الغابة الكثيفة خوفًا من أن تستهدفه تنانين دوترين.

هرعت فرقة استطلاع إلى المخيم، قائلةً إن الأشجار هاجمتهم. وقد انجرف معظمهم في ظلام الغابة الظليلة، ولم يُعثر عليهم قط. وتعثر الناجون من إحدى الفرق إلى المخيم، وهم يصرخون بأن بعضهم قُتل على يد وحش ظهر فجأةً من العدم.

لقد كان تنينًا ناريًا عملاقًا.

لقد تم إرسال العديد من الفرق إلى الغابة، ولكن لم يتمكن سوى اثني عشر ناجيًا من الوصول إلى المخيم.

لقد تم إرسال العديد من الفرق إلى الغابة، ولكن لم يتمكن سوى اثني عشر ناجيًا من الوصول إلى المخيم.

-سيدي، هناك وحوش في الغابة!

مهما كان الأمر، كان من الواضح أن شيئًا ما يحدث في الغابة. اقترح قائدٌ متسرعٌ هجومًا مفاجئًا ضخمًا، ففكّر القادة الآخرون مليًا في اقتراحه.

أصيب أحد الناجين بالرعب عندما أخبر قادته بالوضع.

-أنا لا أزور الأماكن لقراءة الكتب القديمة القيمة، لذا أخبرنا فقط بما تعرفه، أصر القائد.

صرخ القائد في وجه الجندي، مُوبِّخًا إياه على جنونه. ومع ذلك، أُرسِلَ الفرسان لفهم الوضع بعقلانية أكبر.

شياطين البدر هم المحاربون الذين يخدمون سيد الطاعون. إن وجدتهم: احذر من ملكهم.

عاد الفرسان، وأصبحت وجوههم الشجاعة ذات يوم شاحبة مثل الورق الفارغ.

لقد كان ملتويا ومضغوطا ذهابا وإيابا، محاصرا في درعه الخاص، الذي كسر عظامه وكسر عموده الفقري.

سحب أحد الفرسان شيئًا من كيس. كان غصنًا يابسًا، كأي غصن في الغابة، إلا أن هذا الغصن كان يتلوى ويتحرك.

انزلقت جذور الأشجار كالأفاعي العملاقة وهي تتشبث بكاحل الجنود. طعنت الأغصان أجساد الرجال.

-هذه الأشياء موجودة في كل مكان، صرح الفارس بصوت حازم.

رفع فرسان التنين المجنح أعينهم إلى السماء، ووجوههم جامدة، ثم حلق فوق رؤوسهم مخلوق عملاق. رُفع رأس الوحش الممدود بفخر، وذقنه البارز كان أنيقًا كذقن سيدة نبيلة.

ذهب النبلاء القادة إلى الأمير الثالث وقدموا تقريرهم.

سمع الأمير الثالث عواء ذئب من بعيد، وكان صوته أغرب بكثير من عواء أي ذئب عادي. عاد الفرسان والسحرة من استطلاعهم قبيل الفجر.

لقد تغيرت الغابة يا صاحب السمو. يبدو أن الغابة بأكملها تهاجم جنودنا. هناك وحوش في كل مكان.

وفجأة رأى زملاءه الكشافة ينظرون إليه بوجوه قاسية.

نفى الأمير الثالث وجود مثل هذه الوحوش، وبدا وجهه شاحبًا. وقال إن الوضع سيتضح حالما يتم حشد السحرة والفرسان. فأمر بإرسال سرب من الفرسان وثلاثة سحرة.

-أيها الأشبال، لقد تعثرت وسقطت للتو، تمتم في عذر بينما رفع نفسه من أرض الغابة، مواجهًا رفاقه والشجرة على ظهره.

الليل طويل يا صاحب السمو. من الحكمة إضافة بعض القوات المشتركة والانتظار حتى يشرق النهار قبل إرسال أي أحد.

لقد بدا الأمر وكأن الغابة بأكملها كانت تعوي.

لم يكن من السهل على الفرسان والسحرة شق طريقهم عبر الغابة العميقة ليلًا. اعترض القادة على أوامره، لكن الأمير الثالث لم يستمع.

فجأةً، سأل الساحر إن كان لدى أيٍّ من القادة شيءٌ مصبوبٌ من الفضة. فكّ أحد النبلاء دبوسًا فضيًا من معطفه وسلّمه للساحر.

قال الأمير: إنه بدر. سيتمكن الفرسان من الاعتماد على ضوء القمر لإتمام مهمتهم. ثم حرص على اقتياد الفرسان والسحرة إلى الغابة، مُخبرًا إياهم أن الظلام لن يكون دامسًا تحت ضوء القمر.

انطلق مئة وثلاثة رجال، لكن الذين عادوا كانوا أقل عددًا بكثير. عاد ثلاثون فارسًا، بينما لم يعد ساحر واحد. أما الفرسان الناجون، فكانت عليهم آثار خدوش في كل مكان، وقطع من لحمهم مقطوعة. في المجمل، كانوا في حالة يرثى لها.

غادر السحرة والفرسان المرعوبون الفيلق الرئيسي وتم ابتلاعهم في الغابة المظلمة.

يا إلهي! يبدو أن له وجهًا بشريًا. أعتقد أن هذا ما أخاف الأشبال الذين سبقونا في الاستطلاع، قال الجندي وهو ينقر على وجه الشجرة، الذي بدا كوجه رجل يبكي.

‘هووو~ هاووو~ هاووو~’

-أرأيتَ؟ لم يحدث شيء. فكفّ عن الندبة. كان الجندي يتحدث بحماس، لكنه أغلق فمه الآن. شعر بشيء يلمس كتفه.

سمع الأمير الثالث عواء ذئب من بعيد، وكان صوته أغرب بكثير من عواء أي ذئب عادي. عاد الفرسان والسحرة من استطلاعهم قبيل الفجر.

-أنا لست متأكدًا، ولكن في اليوم الآخر، كنت أتصفح كتابًا قديمًا وعثرت بالصدفة على حكايات تتحدث عن وحوش مثل هذه.

انطلق مئة وثلاثة رجال، لكن الذين عادوا كانوا أقل عددًا بكثير. عاد ثلاثون فارسًا، بينما لم يعد ساحر واحد. أما الفرسان الناجون، فكانت عليهم آثار خدوش في كل مكان، وقطع من لحمهم مقطوعة. في المجمل، كانوا في حالة يرثى لها.

-أنت لا تصدق ذلك حقًا، أليس كذلك؟ إنها مجرد شائعات، أليس كذلك؟ سأل جندي قصير القامة بصوت مرتجف. وبخه الجندي ذو القوام الضخم الذي بجانبه بقسوة.

-سيدي، لقد تعرضنا للهجوم!

وبعد ما حدث للسحرة الآخرين الذين أجبروا على دخول الغابة… لا، احتمال البقاء على قيد الحياة كان ضئيلاً.

-ماذا فعل هذا بحق الجحيم؟! صرخ القائد.

-يا! يا! لا تفعل هذا! هذا يؤلمني لسببٍ ما، صرخ الجندي الصغير، لكن كلما اشتد أنين الصغير، ازدادت قوة ضرب الكبير على وجهه.

-سيدي، لم يكونوا بشرًا ولا ذئابًا أشياء غريبة… جاء رد الفارس.

-يا أولاد، أنتم مرعوبون! على الأقل واحد منا أن يقوم بعمله على أكمل وجه، قال الجندي الضخم وهو يخطو بخطى واسعة عبر الغابة.

قاطعه أحد السحرة الذين بقوا في المخيم، متسائلاً: عندما تم تقطيع هؤلاء الوحوش بالسيف، هل شُفيت جروحهم بسرعة؟

مهما كان الأمر، كان من الواضح أن شيئًا ما يحدث في الغابة. اقترح قائدٌ متسرعٌ هجومًا مفاجئًا ضخمًا، ففكّر القادة الآخرون مليًا في اقتراحه.

نعم! قطعتُ صدر أحدها بالتأكيد، حتى أنني رأيتُ ضلوعه. بعد فترة، لم يبقَ على جسده حتى ندبة.

ورغم انتشار هذه الشائعات، لم تتحسن معنويات الجنود.

وعندما سمع الساحر كلام الفارس، بصق على الأرض.

غادر السحرة والفرسان المرعوبون الفيلق الرئيسي وتم ابتلاعهم في الغابة المظلمة.

سأل القائد الساحر إذا كان يعرف أي شيء عن طبيعة عدوهم.

انطلق مئة وثلاثة رجال، لكن الذين عادوا كانوا أقل عددًا بكثير. عاد ثلاثون فارسًا، بينما لم يعد ساحر واحد. أما الفرسان الناجون، فكانت عليهم آثار خدوش في كل مكان، وقطع من لحمهم مقطوعة. في المجمل، كانوا في حالة يرثى لها.

-أنا لست متأكدًا، ولكن في اليوم الآخر، كنت أتصفح كتابًا قديمًا وعثرت بالصدفة على حكايات تتحدث عن وحوش مثل هذه.

وفي هذا اليوم، كان الوضع على حاله – كان الجنود يحاولون جاهدين الاعتذار عن مهمة الاستطلاع، لكن القائد انزعج بشدة وأجبرهم على مغادرة الفيلق الرئيسي وإجراء استطلاعهم.

-في كتاب قديم؟

-آآآآه! أطلق الفارس صرخة مرعبة، غير قادر على تحمل الألم الذي سببته الوخزة.

إنه نص نادر، حُفظ إلى عصرنا الحالي بفضل الحظ. فيه أساطير وخرافات منسوخة، وحكايات شعبية. يعود تاريخ هذا الكتاب إلى أربعمائة عام.

قالوا إن الأمراء اعتقدوا أن الفرسان والفرسان غير كافيين لحمايته. وعلم الجميع أن قائد السحرة كان مختبئًا خلف الستائر في خيمته بعد أن كسر ختمًا ما.

-أنا لا أزور الأماكن لقراءة الكتب القديمة القيمة، لذا أخبرنا فقط بما تعرفه، أصر القائد.

-خلفك.

فجأةً، سأل الساحر إن كان لدى أيٍّ من القادة شيءٌ مصبوبٌ من الفضة. فكّ أحد النبلاء دبوسًا فضيًا من معطفه وسلّمه للساحر.

نفى الأمير الثالث وجود مثل هذه الوحوش، وبدا وجهه شاحبًا. وقال إن الوضع سيتضح حالما يتم حشد السحرة والفرسان. فأمر بإرسال سرب من الفرسان وثلاثة سحرة.

تقدم الساحر أمام الفارس الجريح وطعنه برمح الدبوس في ساعده. كان وخزة بسيطة، أخف بكثير من الجروح البليغة التي عانى منها الرجل. علاوة على ذلك، يستطيع رجل كالفارس تحمل ألم بسيط كهذا. كان ألمًا يعادل 3333 من جرح معركة.

لم يكن من السهل على الفرسان والسحرة شق طريقهم عبر الغابة العميقة ليلًا. اعترض القادة على أوامره، لكن الأمير الثالث لم يستمع.

-آآآآه! أطلق الفارس صرخة مرعبة، غير قادر على تحمل الألم الذي سببته الوخزة.

ولكنهم لم يتمكنوا من التوصل إلى قرار نهائي.

هاه! هل من الغريب أن يقع فرساننا ضحيةً لشر دوترين، وهم لا يتحملون حتى هذه الجروح الصغيرة؟» صرخ الأمير الثالث وهو ينقر بلسانه.

ورغم أن جسده كان به جروح متعددة، إلا أن قطرة دم واحدة لم تسقط على الأرض.

أصبح وجه الفارس مشوهًا، من شدة الألم الذي كان يعانيه.

أصبح وجه الفارس مشوهًا، من شدة الألم الذي كان يعانيه.

لم يصدق الفرسان ولا القادة كلمات الأمير الثالث لأن ساعد الفارس “فووشو” اشتعل فجأة من العدم.

 

ركض الفرسان المذعورون إلى رفيقهم، محاولين إطفاء النار، لكن الساحر صاح بصوت حاد: اتركوه وشأنه! هذا الشيء لم يعد بشريًا!

فيلقنا الرئيسي وحده يضم خمسين ألف رجل، وألفان منا كشافون اليوم! مهما وُجدت هذه الأشياء، فلن تظهر. وإن ظهرت، فسيموتون جميعًا بأيدينا.

بعد سماع التعليقات المهينة للأمير الثالث، لم يعد بإمكان الفرسان كبح غضبهم بعد أن تحدث الساحر.

وكما كان الجيش الإمبراطوري في الظلام بشأن الأمور، كذلك كان الحال بالنسبة لجيش دوترين حيث لم يكن لديهم أي معرفة واضحة بما كان يحدث.

-الفارس الذي فشل في مهمته لم يعد رجلاً؟! صرخ أحد الفرسان.

-لا، ليس كذلك! خلفك!

-كيف يمكنك أن تكون بارد الدم هكذا عندما ترى حليفك يعاني من الألم؟ طالب فارس آخر الساحر.

-هذا حلم! صحيح؟ إنه حلم… هههههه! جلس الجندي الصغير ضاحكًا. امتد إليه غصن شجرة وثقب حلقه.

بدلًا من الرد على الفرسان المُحتجّين، استدار الساحر ليواجه الأمير الثالث وقال له: -تحدّث الكتاب القديم عن وباءٍ مُريع لا ينتشر إلا في ليلة البدر. من يُصاب بهذا المرض يحترق عندما تلامس الفضة أجسادهم.

صرخ جميع جنود فريق الكشافة وبدأوا بالفرار من الشجرة، لكنهم لم يتمكنوا من الفرار. كانت الأشجار العملاقة نادرة في هذه البقعة من الغابة قبل قليل، لكنها الآن أحاطت بالجنود، مشكلةً أكوامًا كثيفة. وقعوا في فخ. كان الفرار مستحيلًا.

لقد أصيب الأمير الثالث بالرعب الشديد عندما سمع كلمة (الطاعون).

تقدم الساحر أمام الفارس الجريح وطعنه برمح الدبوس في ساعده. كان وخزة بسيطة، أخف بكثير من الجروح البليغة التي عانى منها الرجل. علاوة على ذلك، يستطيع رجل كالفارس تحمل ألم بسيط كهذا. كان ألمًا يعادل 3333 من جرح معركة.

-وباء؟! صرخ.

كان جسده الجميل مغطى بقشور لامعة تلمع كعشرات الآلاف من الياقوت المرصعة. كان بديعًا لدرجة أنه بدا وكأنه ليس من هذا العالم. كان غشاء أجنحته أكثر أناقة من أشرعة السفن الحربية العملاقة، المطرزة بإتقان من قبل أسيادها.

-ماذا؟! ما نوع هذا المرض؟

لن تخدعوني مرة أخرى يا صغاري! أعرف من هم الجبناء هنا.

-هذا المرض يسمى حمى اكتمال القمر، يا صاحب السمو، أبلغه الساحر.

-سيدي، لم يكونوا بشرًا ولا ذئابًا أشياء غريبة… جاء رد الفارس.

الفارس الذي كان يصرخ من الألم أصبح فجأة صامتًا تمامًا.

وفي خضم هذا المشهد الرهيب، واصل الساحر حديثه، وكان صوته يبدو متحمسًا إلى حد ما بدلاً من أن يكون منفرًا من الواقع الرهيب للرجال المتغيرين.

“جرااه~” بدلاً من الصراخ، أطلق هديرًا منخفضًا وقبيحًا، مثل هدير الحيوان.

-لن تنتهي هذه الحرب إلا إذا تقدمنا، فما الفائدة من إعطاء دوترين الوقت لتعزيز دفاعاتهم؟

-بعبارة أخرى، سموكم، يطلق عليه أيضًا لعنة التحول إلى ذئب.

-سيدي، لم يكونوا بشرًا ولا ذئابًا أشياء غريبة… جاء رد الفارس.

بدأ جسد الفارس في الالتواء والتحول بشكل رهيب عندما انتهى الساحر من التحدث، وبدأ شكله البشري في التشويه.

كان الساحر يعرف جيدًا أنه إذا نطق اسم سيد الطاعون الآن، فإن الأمير الثالث سيجبر جميع الفرسان والسحرة على مطاردة الملك ثم إحضار الرأس إليه.

ثم سرعان ما أصبح شيئًا لم يكن إنسانًا ولا ذئبًا ومع ذلك كان كلاهما.

-ماذا؟! ما نوع هذا المرض؟

كان رفيق الفرسان المذعورين. رفاقه السابقون صوّبوا سيوفهم على شيء أصبح وحشًا.

-صحيح؟ إذًا لماذا تنظر حولك بحذر؟ سأل الجندي الصغير.

ولكن قبل أن يتمكن الفرسان من استخدام سيوفهم ضد هذا الوحش البغيض، وقبل أن يتمكن الفارس من التحول إلى شكله الجديد الغريب مات.

شعر الجميع بالمرض وهم يشاهدون جسد الوحش يتشنج، ويتلوى لبعض الوقت بعد أن تم فصل رأسه بشكل نظيف عن رقبته.

لقد كان ملتويا ومضغوطا ذهابا وإيابا، محاصرا في درعه الخاص، الذي كسر عظامه وكسر عموده الفقري.

وفي هذا اليوم، كان الوضع على حاله – كان الجنود يحاولون جاهدين الاعتذار عن مهمة الاستطلاع، لكن القائد انزعج بشدة وأجبرهم على مغادرة الفيلق الرئيسي وإجراء استطلاعهم.

وكانت تلك البداية.

لقد تم إرسال العديد من الفرق إلى الغابة، ولكن لم يتمكن سوى اثني عشر ناجيًا من الوصول إلى المخيم.

“جراهور!” في اللحظة التالية، تبدل الفرسان العائدون من المهمة، الناجون، واحدًا تلو الآخر. كان معظمهم لا يزالون يرتدون دروعهم الثقيلة، فانثنت أجسادهم، وتقيأوا دمًا، ثم ماتوا.

المشكلة الرئيسية التي واجهها الجنود الآن على المستوى العقلي لم تكن الإرهاق بل كانت الشائعات غير الجوهرية عن الأشباح التي انتشرت في الجيش مثل الطاعون، ولم تولد سوى الخوف.

لاحظ أن معظمهم يموتون دون أن يتمكنوا من التغلب على اللعنة. لكن أحيانًا، إذا حالفهم الحظ، يستطيعون التغلب عليها.

 

وفي خضم هذا المشهد الرهيب، واصل الساحر حديثه، وكان صوته يبدو متحمسًا إلى حد ما بدلاً من أن يكون منفرًا من الواقع الرهيب للرجال المتغيرين.

نفى الأمير الثالث وجود مثل هذه الوحوش، وبدا وجهه شاحبًا. وقال إن الوضع سيتضح حالما يتم حشد السحرة والفرسان. فأمر بإرسال سرب من الفرسان وثلاثة سحرة.

رفع الساحر إصبعه وأشار إلى أحد الفرسان المتحولين.

نفى الأمير الثالث وجود مثل هذه الوحوش، وبدا وجهه شاحبًا. وقال إن الوضع سيتضح حالما يتم حشد السحرة والفرسان. فأمر بإرسال سرب من الفرسان وثلاثة سحرة.

“تودوك~” تمزقت أحزمة الجلد الصلبة التي كانت تُثبّت درع الرجل الحديدي بفعل سحره، وارتطم الدرع بالأرض. وسرعان ما أطلق وحشٌ، لم يكن يملك أيًّا من صفات الرجل الذي كان عليه، عواءً طويلًا.

كان الوضع مشابهًا في الجيش الإمبراطوري: لم يفهموا أفكار الأمير الثالث. بدا الأمير الغبي مسرورًا جدًا باستراتيجيته في استخدام الأشجار الضخمة وغطاء الغابة لمنع التنانين من مهاجمة جنوده. تصرف كما لو أنه غير مهتم بالشؤون العسكرية الأخرى.

“هاووووو!”

بدأ جسد الفارس في الالتواء والتحول بشكل رهيب عندما انتهى الساحر من التحدث، وبدأ شكله البشري في التشويه.

لقد كان وحشًا وإنسانًا، لكنه لم يكن إنسانًا ولا وحشًا بالكامل.

-يا أولاد، أنتم مرعوبون! على الأقل واحد منا أن يقوم بعمله على أكمل وجه، قال الجندي الضخم وهو يخطو بخطى واسعة عبر الغابة.

-وهكذا أصبحوا نصف رجال، قال الساحر، وصرخ الأمير الثالث.

كانت الشجرة العملاقة على بُعد أقدام قليلة منه قبل لحظات. والآن كادت أن تلامس أنفه.

-الجميع! اقتلوه الآن! اقتلوه! صرخ الأمير.

هرعت فرقة استطلاع إلى المخيم، قائلةً إن الأشجار هاجمتهم. وقد انجرف معظمهم في ظلام الغابة الظليلة، ولم يُعثر عليهم قط. وتعثر الناجون من إحدى الفرق إلى المخيم، وهم يصرخون بأن بعضهم قُتل على يد وحش ظهر فجأةً من العدم.

تقدم أحد الفرسان إلى الأمام وقام بقطع رأس الوحش مؤقتًا.

كان الصوت الوحيد الذي يتردد صداه في الغابة هو صوت الأشجار القديمة العملاقة التي تروي عطشها.

شعر الجميع بالمرض وهم يشاهدون جسد الوحش يتشنج، ويتلوى لبعض الوقت بعد أن تم فصل رأسه بشكل نظيف عن رقبته.

غادر السحرة والفرسان المرعوبون الفيلق الرئيسي وتم ابتلاعهم في الغابة المظلمة.

-ماذا، ماذا… ليس بالأمر الكبير، تمكن الأمير الثالث من القول، وهو يرتجف طوال الوقت.

لقد كان تنينًا ناريًا عملاقًا.

لم تستمر خدعة الأمراء طويلاً “هاووووو هوووو!”

كان فرسان وايفرن يحاولون تهدئة خيولهم وتحديد مصدر رعبهم، عندما “آه آه آه آه آه آه!” أعطى شيء ما صوتًا لصرخة طويلة عظيمة.

وكأن عواء الذئاب كان ردًا على عواء نصف الإنسان الذي مات قبل لحظات، فقد سمع عواء الذئاب – في جميع أنحاء الغابات، من كل اتجاه.

-أرأيتَ؟ لم يحدث شيء. فكفّ عن الندبة. كان الجندي يتحدث بحماس، لكنه أغلق فمه الآن. شعر بشيء يلمس كتفه.

لقد بدا الأمر وكأن الغابة بأكملها كانت تعوي.

ومن المرجح أن تنتشر مثل هذه القصص الخيالية في غابة من الأشجار العملاقة، وهي أشجار ضخمة لدرجة أن أحداً لا يستطيع تخمين عمرها.

تشبث الفرسان بمقابض سيوفهم ونظروا في كل اتجاه. اختبأ الأمير الثالث خلف الفرسان، يرتجف خوفًا.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

نظر إليهم الساحر. كان على وشك تلاوة الآية الأخيرة من الكتاب القديم، لكنه أمسك لسانه.

ثم سرعان ما أصبح شيئًا لم يكن إنسانًا ولا ذئبًا ومع ذلك كان كلاهما.

شياطين البدر هم المحاربون الذين يخدمون سيد الطاعون. إن وجدتهم: احذر من ملكهم.

-ماذا؟! ما نوع هذا المرض؟

كان الساحر يعرف جيدًا أنه إذا نطق اسم سيد الطاعون الآن، فإن الأمير الثالث سيجبر جميع الفرسان والسحرة على مطاردة الملك ثم إحضار الرأس إليه.

لن تخدعوني مرة أخرى يا صغاري! أعرف من هم الجبناء هنا.

وبعد ما حدث للسحرة الآخرين الذين أجبروا على دخول الغابة… لا، احتمال البقاء على قيد الحياة كان ضئيلاً.

“جرااه~” بدلاً من الصراخ، أطلق هديرًا منخفضًا وقبيحًا، مثل هدير الحيوان.

أبقى الساحر فمه مغلقًا بإحكام. لم يُرِد أن يموت بسبب الأمير الغبي.

-يا! يا! لا تفعل هذا! هذا يؤلمني لسببٍ ما، صرخ الجندي الصغير، لكن كلما اشتد أنين الصغير، ازدادت قوة ضرب الكبير على وجهه.

    • *

وأفاد أحد الفرسان العائدين من الاستطلاع باندلاع اضطرابات في المكان الذي كان فيه الفيلق الرئيسي للجيش الإمبراطوري يعسكر.

“فووتشوك” قبل أن يُنهي كلامه، سمع صوتًا غريبًا. نظر إلى صدره بنظرة فارغة فرأى غصنًا قد اخترق صدره.

ناقش زعماء دوترين هذا التقرير.

شعر الجميع بالمرض وهم يشاهدون جسد الوحش يتشنج، ويتلوى لبعض الوقت بعد أن تم فصل رأسه بشكل نظيف عن رقبته.

تكهّن البعض بوجود صراع داخلي بين الأمراء، لعدم تضامنهم. ونظر آخرون إلى أن بعض جنود الإمبراطورية المنهكين حاولوا الفرار من معسكرهم. ثمّ قال آخرون إن بعض جنود وفرسان دوترين نجوا، ودخلوا في معركة مع القوات الإمبراطورية.

رفع فرسان التنين المجنح أعينهم إلى السماء، ووجوههم جامدة، ثم حلق فوق رؤوسهم مخلوق عملاق. رُفع رأس الوحش الممدود بفخر، وذقنه البارز كان أنيقًا كذقن سيدة نبيلة.

مهما كان الأمر، كان من الواضح أن شيئًا ما يحدث في الغابة. اقترح قائدٌ متسرعٌ هجومًا مفاجئًا ضخمًا، ففكّر القادة الآخرون مليًا في اقتراحه.

‘جلتشولب. جلتشولب’

ولكنهم لم يتمكنوا من التوصل إلى قرار نهائي.

وفجأة رأى زملاءه الكشافة ينظرون إليه بوجوه قاسية.

وكما كان الجيش الإمبراطوري في الظلام بشأن الأمور، كذلك كان الحال بالنسبة لجيش دوترين حيث لم يكن لديهم أي معرفة واضحة بما كان يحدث.

-في كتاب قديم؟

وكان فرسان السماء هم أول من لاحظ الأحداث غير الطبيعية.

-لا، ليس كذلك! خلفك!

كانت التنانين المجنحة تحلق فوق الغابة. وفجأة، هبطت على الأرض وهبطت عليها فورًا. طوت التنانين المجنحة أجنحتها وانحنت.

-يا! يا! لا تفعل هذا! هذا يؤلمني لسببٍ ما، صرخ الجندي الصغير، لكن كلما اشتد أنين الصغير، ازدادت قوة ضرب الكبير على وجهه.

مهما حاول فرسان السماء استفزاز خيولهم للعودة إلى الهواء، رفضت الوحوش الطيران وهي تحدق في السماء. ثم صرخوا بصوت عالٍ: “كياك! كيااك!”.

كان فرسان وايفرن يحاولون تهدئة خيولهم وتحديد مصدر رعبهم، عندما “آه آه آه آه آه آه!” أعطى شيء ما صوتًا لصرخة طويلة عظيمة.

بدوا مُهددين، وكأنهم يخشون التحليق في الهواء. أظهرت أوضاعهم استعدادهم للقتال في أي لحظة.

هرعت فرقة استطلاع إلى المخيم، قائلةً إن الأشجار هاجمتهم. وقد انجرف معظمهم في ظلام الغابة الظليلة، ولم يُعثر عليهم قط. وتعثر الناجون من إحدى الفرق إلى المخيم، وهم يصرخون بأن بعضهم قُتل على يد وحش ظهر فجأةً من العدم.

كان فرسان وايفرن يحاولون تهدئة خيولهم وتحديد مصدر رعبهم، عندما “آه آه آه آه آه آه!” أعطى شيء ما صوتًا لصرخة طويلة عظيمة.

سمع الأمير الثالث عواء ذئب من بعيد، وكان صوته أغرب بكثير من عواء أي ذئب عادي. عاد الفرسان والسحرة من استطلاعهم قبيل الفجر.

كان الصوت واضحًا جدًا بحيث لا يمكن تسميته هديرًا، وقويًا جدًا بحيث لا يمكن تسميته بأي شيء آخر.

‘هووو~ هاووو~ هاووو~’

رفع فرسان التنين المجنح أعينهم إلى السماء، ووجوههم جامدة، ثم حلق فوق رؤوسهم مخلوق عملاق. رُفع رأس الوحش الممدود بفخر، وذقنه البارز كان أنيقًا كذقن سيدة نبيلة.

-لن تنتهي هذه الحرب إلا إذا تقدمنا، فما الفائدة من إعطاء دوترين الوقت لتعزيز دفاعاتهم؟

كان جسده الجميل مغطى بقشور لامعة تلمع كعشرات الآلاف من الياقوت المرصعة. كان بديعًا لدرجة أنه بدا وكأنه ليس من هذا العالم. كان غشاء أجنحته أكثر أناقة من أشرعة السفن الحربية العملاقة، المطرزة بإتقان من قبل أسيادها.

-أنا لا أزور الأماكن لقراءة الكتب القديمة القيمة، لذا أخبرنا فقط بما تعرفه، أصر القائد.

لقد كان مثل ملك العالم أجمع.

-لا، ليس كذلك! خلفك!

لقد كان تنينًا ناريًا عملاقًا.

لقد كان مثل ملك العالم أجمع.

 

لاحظ أن معظمهم يموتون دون أن يتمكنوا من التغلب على اللعنة. لكن أحيانًا، إذا حالفهم الحظ، يستطيعون التغلب عليها.

نهايه الفصل

-هذا حلم! صحيح؟ إنه حلم… هههههه! جلس الجندي الصغير ضاحكًا. امتد إليه غصن شجرة وثقب حلقه.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

نفى الأمير الثالث وجود مثل هذه الوحوش، وبدا وجهه شاحبًا. وقال إن الوضع سيتضح حالما يتم حشد السحرة والفرسان. فأمر بإرسال سرب من الفرسان وثلاثة سحرة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط