النبيل بلا عقل ليس نبيلاً (1)
الفصل 150
اعتذرت دوريس عدة مرات أخرى ثم أعطت جين أوامره على الفور.
النبيل ليس نبيلاً بلا عقل (1)
لم يكن بوسع ليونبيرج أن ينجو من هذه الكارثة.
نمتُ معظم اليوم. في ساعات يقظتي، كنتُ مشغولاً للغاية، وكان كل وقتي مشغولاً بأهل دوترين الذين جاؤوا للتحدث معي. زارني الكثيرون – كانوا فرسان ونبلاء البؤرة الاستيطانية الذين نجوا من معركة الركض عبر الغابة.
نمتُ معظم اليوم. في ساعات يقظتي، كنتُ مشغولاً للغاية، وكان كل وقتي مشغولاً بأهل دوترين الذين جاؤوا للتحدث معي. زارني الكثيرون – كانوا فرسان ونبلاء البؤرة الاستيطانية الذين نجوا من معركة الركض عبر الغابة.
شكروني مرارًا وتكرارًا، قائلين إنهم نجوا من مطاردة السحرة الإمبراطوريين بفضل جهودي. كنت فخورًا حتى تكرر المشهد نفسه في اليوم التالي، واليوم الذي يليه، واليوم الذي يليه. ربما كانت كلمة أو كلمتان طيبتان قالاها لي، ولم يكن من المؤلم مشاركة قصص تجاربنا المشتركة.
توقف! أمر دوريس صديقه، وكان وجهه صارمًا.
ولكن، وبما أنني لم أعد قادراً على تحمل الأمر، فقد قمت بمنع جميع الزوار من دخول خيمتي بحجة أنني يجب أن أستعيد قوتي.
أغمضت عينيّ، متظاهرًا بالنوم إن دخل أحدٌ ثكنتي. لعنتُ برناردو، الذي لم يكن يجيد أداء دور الحارس.
لم أكن أعلم إن كان ذلك بسبب أن إيلي كان يشوه نواياه أو أنه كان يشعر بالحرج فقط من الجو السائد في الخيمة.
-ماذا؟ نائم؟
فتحت عيني برفق عندما سمعت صوتًا مألوفًا، وكان جين ودوريس واقفين هناك.
كان هيكلهم القيادي متهالكًا أيضًا، إذ وُضع قادة يفتقرون إلى الكفاءة العسكرية على رأس الجيش. على الجانب الآخر، كان الأسطول الذي ظهر في بحر الجنوب يتألف من فيالق نظامية من الجيش الإمبراطوري. لقد كان جيشًا حقيقيًا.
عندما رأى دوريس عينيّ مفتوحتين، ضحك عليّ بوجهه الصافي. قال إنني لستُ صبيًا، فلا يجب أن أتظاهر بالنوم. لكن الأمير ضحك قليلًا، إذ سرعان ما تكلم جين بوجهه العابس، طالبًا مني أن أفهم.
وكان هذا هو الحال، وكانت المحادثة على وشك الوصول إلى نهايتها الحتمية.
كان من المعتقد على نطاق واسع أن القتال الأخير كان ذهابًا وإيابًا، مع تبادل متساوٍ للرصاص بين دوترين وبورجوندي، لكن حقيقة الأمر كانت أن المعركة الأخيرة كانت هزيمة لدوترين: فقد تم تدمير موقعهم بأكمله.
نهاية الفصل
شعرت قيادة دوترين بالحاجة إلى تركيز انتباه قواتها على شيء ما لقمع مخاوفهم وتعزيز معنوياتهم.
أردتُ إنهاء هذا النقاش العقيم، فنظرتُ فجأةً إلى إيلي في عينيه، محاولةً إخباره بضرورة الرحيل. حينها أدركتُ مدى خوفه عليّ.
لهذا السبب جاء جين ودوريس إليّ الآن، أنا الذي قطعتُ شوطًا كبيرًا في تلك المعركة. بمعنى آخر، أرادا أن يصنعا بطلًا يؤمن به الجندي العادي، بدلًا من أن يغرقا في الهزائم الماضية.
لقد قالت دوريس وداعا.
لديك فرسان السماء. فلماذا أنا؟
-أدركتُ ذلك فقط بعد سقوط سموّك. إنهم يُريدون حقًا إخفاء هويتك وإجبارك على القتال كمرتزق في حرب دولة أخرى، قال إيلي.
ردت دوريس بوجه صارم إلى حد ما على سؤالي، قائلة إن فرسان السماء سيغادرون الخطوط الأمامية قريبًا ويتجهون إلى القلعة الساحلية الواقعة في أقصى الجنوب في دوترين.
-كفى صرخ دوريس، ووجهه، الذي كان دائمًا مليئًا بالمرح، أصبح الآن محفورًا في الصخر. ارتجفت عيناه من الغضب. لم يكن هناك أي أثر لشخصيته المهرجة المعتادة.
أخبرني أن أسطولًا إمبراطوريًا كبيرًا أبحر إلى بحر دوترين الجنوبي. كان أسطولًا ضخمًا يضم حوالي سبعين سفينة. تراوح عدد القوات الراغبة في الوصول إلى اليابسة بين ١٢ ألفًا و١٤ ألفًا، وهو عدد ضئيل مقارنةً بالقوات الإمبراطورية المتمركزة في الغابة.
ماذا لو هاجم كبير سحرة العدو، الذي أحرق البؤرة الاستيطانية وكاد يُشوّه جلالتك كالدجاجة، القوة الرئيسية لدوترين؟ هل أنت متأكد أنك ستكون بخير حينها؟
مع ذلك، رجّحت دوريس أن يكون الأسطول هو القوة الغازية الحقيقية للإمبراطورية. شرح لي جين ذلك. حتى الآن، كانت القوات الإمبراطورية التي عبرت إلى دوترين جميعها تقريبًا مجندين، معظمهم من النبلاء الذين جُنّدوا للحرب.
أرجو إبلاغنا مسبقًا قبل مغادرتك. أي شخص يُزعج سموكم، الذي يجب أن يُكرّس نفسه للتعافي، سيُحاكم محاكمة عسكرية، تأكدوا من ذلك.
كان هيكلهم القيادي متهالكًا أيضًا، إذ وُضع قادة يفتقرون إلى الكفاءة العسكرية على رأس الجيش. على الجانب الآخر، كان الأسطول الذي ظهر في بحر الجنوب يتألف من فيالق نظامية من الجيش الإمبراطوري. لقد كان جيشًا حقيقيًا.
كانت زيارة وداع صادقة، لكن نائب القائد شجّع على الجدال. يشعر سموّ دوريس الآن بالمسؤولية، لكنني لا أشك في صدقه في مجيئه إلى هنا. لكن نائب القائد الشبيه بالثعلب أمر مختلف.
-هذا يعني… عبست، وأجاب جين بصوت حازم،
لا، المرة القادمة ستكون مختلفة. إذا ظهر مجددًا، لن أقف مكتوف الأيدي وأتحمل الأمر.
-الجيش الإمبراطوري في الغابة هو مجرد تحويل.
لماذا لا؟ ألم تكن أنت من قال إنه لا ينبغي لنا التورط كثيرًا في حروب الآخرين؟
لقد صعقتني سخافة هذه الفكرة. كان عدد الجنود يزيد قليلاً عن 100 ألف، ومع قوة فرسانهم وسحرتهم الإضافية، كان ذلك الجيش بأكمله يُضاهي قوة مملكة دوترين بأكملها.
كان هيكلهم القيادي متهالكًا أيضًا، إذ وُضع قادة يفتقرون إلى الكفاءة العسكرية على رأس الجيش. على الجانب الآخر، كان الأسطول الذي ظهر في بحر الجنوب يتألف من فيالق نظامية من الجيش الإمبراطوري. لقد كان جيشًا حقيقيًا.
لكنهم كانوا مجرد طُعم – حتى لو كان لحم ودم الإمبراطور جزءًا من هذا الطُعم.
أعرف، أعرف! اتركوا الطيبين! أنا الشرير في كل مرة، اللعنة!
وقال جين: إن تعهد الإمبراطور بأن الأمير الذي يقدم أكبر مساهمة في الحرب سيصبح وريثه كان في الواقع وعدًا فارغًا.
-أنا لا أفهمه، ولكنني لا أشعر بالاستياء منه بسبب كلماته.
-هذه هي الإمبراطورية، والإمبراطور هو عدونا الحقيقي، قالت دوريس بصوت ثقيل.
إذا أردنا الحديث عن التبريرات، فأنا من يتحمل المسؤولية. جلالته قال ذلك، وأنا أتفق معه في الرأي، قال جين دون أن يسكت، بل أمسك بي وصرخ: “صاحب السمو، لا أعرف رأي الآخرين، لكنني أعتقد أنه من المنطقي أن يشعر سموكم بالمسؤولية عن هذه الحرب لأن-
كم كان عدونا وحشًا فظيعًا، وكم كان الإمبراطور قاسي القلب! هكذا وصفته دوريس.
لقد أصبح إيلي الآن عدائيًا للغاية، وفتح فمه لمواصلة الحديث لكنه خاطبني بدلاً من ذلك.
-ومن وجهة نظرنا، حتى لو كنا نعلم أنهم يشكلون عملية تحويل للانتباه، فإننا لا نستطيع سحب قواتنا لنشرها في مكان آخر.
-ماذا؟ نائم؟
لمجرد أن الإمبراطور استخدم جيش الأمير كخدعة قبل أن يسحب ورقته الرابحة، لم يكن من الممكن استبعاده. فإلى جانب ضعف مهارة القادة وجودة القوات، شكّل العدد الهائل من الجنود بحد ذاته تهديدًا لبقاء دوترين.
-اترك أسرع التنانين هنا حتى تتمكن مجموعتهم، في أي وقت، من العودة إلى ليونبيرج.
نحتاج إلى الاستقرار. إذا جعلنا فرسان السماء أبطال الجندي العادي، فسيشعر الجنود بالقلق عند رحيلهم، قال جين، طالبًا مني الصبر بنبرةٍ مُحترمة. انحنيتُ بأدب.
-أرى، قال إيلي، وقد فهم قصدي. بدا وكأنه يشفق على أديليا وعلى المصاعب التي ستوجهها قريبًا.
يجب أن نضمن وجود شخصٍ يُحتذى به في المخيم، شخصٍ يبقى معهم.
-لا تخجل مني بعد الآن، جين.
أرجو إبلاغنا مسبقًا قبل مغادرتك. أي شخص يُزعج سموكم، الذي يجب أن يُكرّس نفسه للتعافي، سيُحاكم محاكمة عسكرية، تأكدوا من ذلك.
الفصل 150
وكان هذا هو الحال، وكانت المحادثة على وشك الوصول إلى نهايتها الحتمية.
-جين، توقف، أمرت دوريس.
-ماذا عن الوعد؟ قاطعه صوتٌ خافت. كان برناردو إيلي يقف عند المدخل، ينظر إلى دوريس بوجهٍ بارد.
سموّك أمل ليونبرغ. إن حدث أي مكروه لسموّك هنا، فسيكون كل شيء هباءً منثورًا.
في البداية، قال إنه سيسمح لنا بالمغادرة متى شئنا. ووعد بوضع تنين مجنح على أهبة الاستعداد حتى نتمكن من العودة إلى ليونبرغ متى شئنا. ألم تعدنا بذلك؟ سأل إيلي.
لكنهم كانوا مجرد طُعم – حتى لو كان لحم ودم الإمبراطور جزءًا من هذا الطُعم.
-الوعد لا يزال قائما.
لم يُجب جين. كان وجهه مُلتهبًا بالانفعال، وضرب بقبضته على صدره.
هذا جيد. لكنك الآن اختلقتَ ذريعةً لربط سموه هنا حتى لا يغادر خطوط المواجهة. حتى لو كان وعدك لا يزال ساريًا، فمن الواضح أنك لا تريد سموه أن يغادر الجبهة، وإلا سيُقلق ذلك جنودك.
نهاية الفصل
لقد أصبح إيلي الآن عدائيًا للغاية، وفتح فمه لمواصلة الحديث لكنه خاطبني بدلاً من ذلك.
يا صاحب السمو، ألا تعلم؟ كيف يستغلك دوترين؟ من يدّعي أنه صديق سموك، لا يسعى إلا إلى تثبيت صفوفه بترك صديقه، الذي يعاني من ضيق، قريبًا من خطوط القتال. يريد تهدئة جنوده، الذين لا يعرفون متى ستخرج القوات الإمبراطورية من الغابة وتبدأ زحفها الحاشد.
لقد عرفت ذلك أيضًا إن إرادة الاستقلال الملتهبة التي أشعلت لم تكن في الحقيقة سوى جمرة مشتعلة اشتعلت في حطب مبلل.
لم يكن برناردو إيلي ساخرًا، ولا غاضبًا بشدة. كان صوته باردًا، ومن خلاله، استطعتُ أن أشعر بمدى غضبه الحقيقي.
لقد راهنت أنه عندما يتصلب قلبي الرقيق، سيكون لدي قلب مانا أكبر وأقوى بكثير من ذي قبل.
-أدركتُ ذلك فقط بعد سقوط سموّك. إنهم يُريدون حقًا إخفاء هويتك وإجبارك على القتال كمرتزق في حرب دولة أخرى، قال إيلي.
-كإجراء مضاد ضد الساحر الإمبراطوري العظيم ورعدته، فإن سحرة دوترين من فئة السحرة قادمون إلى الخطوط الأمامية، لذا لا تقلق.
-البقاء هنا خياري. لم آتِ للمصلحة العامة، أجبت.
ورغم أن الحديث أصبح ساخناً في منتصفه، إلا أنه بدا وكأنه زار الثكنات في الواقع ليقول وداعاً قبل أن يغادر إلى الجنوب، وأيضاً ليقدم طلباً واحداً.
-أنت لا تستحق الموت هنا. لن يكون موتك، أصرّ.
-بفضل كل هذا، أصبحت أفكاري واضحة، قال الأمير.
أردتُ إنهاء هذا النقاش العقيم، فنظرتُ فجأةً إلى إيلي في عينيه، محاولةً إخباره بضرورة الرحيل. حينها أدركتُ مدى خوفه عليّ.
النبيل ليس نبيلاً بلا عقل (1)
سموّك أمل ليونبرغ. إن حدث أي مكروه لسموّك هنا، فسيكون كل شيء هباءً منثورًا.
سموّك أمل ليونبرغ. إن حدث أي مكروه لسموّك هنا، فسيكون كل شيء هباءً منثورًا.
أجبتُ بأنه يبالغ، لكن إيلي أنكر ذلك. ثم أدركتُ ما كان يقصده بنفسي: بينما كنا في الإمبراطورية، بدأ الشمال، الذي بدا قويًا جدًا، بالانقسام.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
إذا مات سموكم هنا، سيخسر ليونبرغ كل شيء. لقد اخترق قلقه وخوفه صدري.
-في الحقيقة، سبب هذه الحرب هو مهمة ليونبيرج و-
لقد عرفت ذلك أيضًا إن إرادة الاستقلال الملتهبة التي أشعلت لم تكن في الحقيقة سوى جمرة مشتعلة اشتعلت في حطب مبلل.
كان إيلي يتعرق عندما سمع كلماتي.
حتى لو هبت نسمة خفيفة، سيختفي مجددًا. مجرد التفكير فيه يدعو إلى الحزن.
ورغم أن الحديث أصبح ساخناً في منتصفه، إلا أنه بدا وكأنه زار الثكنات في الواقع ليقول وداعاً قبل أن يغادر إلى الجنوب، وأيضاً ليقدم طلباً واحداً.
لا يزال ليونبيرج بحاجة إلى زجاج أمامي حتى تتمكن النار من الاشتعال، وكان هذا هو دوري.
-وأنا أيضًا سأخرج؟ سأل.
-أنت لست مخطئًا، برناردو.
-بفضل كل هذا، أصبحت أفكاري واضحة، قال الأمير.
لقد درست وجه إيلي، لأنني لم أكن أعتقد أنني سأسقط في هذا المكان وأجعل كل جهودنا تذهب سدى.
إذا مات سموكم هنا، سيخسر ليونبرغ كل شيء. لقد اخترق قلقه وخوفه صدري.
ولكنني استطعت أن أرى أن إيلي لم يثق بكلمتي.
-هذا يعني… عبست، وأجاب جين بصوت حازم،
ماذا لو هاجم كبير سحرة العدو، الذي أحرق البؤرة الاستيطانية وكاد يُشوّه جلالتك كالدجاجة، القوة الرئيسية لدوترين؟ هل أنت متأكد أنك ستكون بخير حينها؟
صحيح، صحيح. لكن سموكم لا يملك شخصيةً تُراعي آراء الآخرين.
لقد كان لدي رد جاهز.
بعد أن غادرت دوريس، بدأ إيلي في تقديم الأعذار.
لا، المرة القادمة ستكون مختلفة. إذا ظهر مجددًا، لن أقف مكتوف الأيدي وأتحمل الأمر.
-ولكن هل سنرحل حقًا؟ سألني أخيرًا.
لم أكن أقول هذا فحسب. قصائد موهنشي تُنمّي الروح عند تلاوتها، وقصائد المستوى (الأسطوري) أشبه بغذاء خارق يفوق المستويات الشعرية الأخرى بكثير.
ورغم أن الحديث أصبح ساخناً في منتصفه، إلا أنه بدا وكأنه زار الثكنات في الواقع ليقول وداعاً قبل أن يغادر إلى الجنوب، وأيضاً ليقدم طلباً واحداً.
لقد استخدمت (أسطورة) بنفسي وعلى الرغم من أنني تلقيت المساعدة من آغنيس إلا أن جسدي لا يزال يختبر المستوى (الأسطوري) عندما كان يعمل كوسيط.
أعرف، أعرف! اتركوا الطيبين! أنا الشرير في كل مرة، اللعنة!
لقد راهنت أنه عندما يتصلب قلبي الرقيق، سيكون لدي قلب مانا أكبر وأقوى بكثير من ذي قبل.
دوريس دوترين هنا من أجل دوترين. أنا موجود من أجل مملكتي.
كنت أعلم أن رئيس السحرة قادم، لكن الأمور لن تكون كما كانت من قبل كنت أنتظر ظهوره، لأنه من خلاله، سأحصل على انتقامي.
لمجرد أن الإمبراطور استخدم جيش الأمير كخدعة قبل أن يسحب ورقته الرابحة، لم يكن من الممكن استبعاده. فإلى جانب ضعف مهارة القادة وجودة القوات، شكّل العدد الهائل من الجنود بحد ذاته تهديدًا لبقاء دوترين.
لكن برناردو رفض وجهة نظري مرارا وتكرارا حتى تدخل جين أخيرا.
عندما رأى دوريس عينيّ مفتوحتين، ضحك عليّ بوجهه الصافي. قال إنني لستُ صبيًا، فلا يجب أن أتظاهر بالنوم. لكن الأمير ضحك قليلًا، إذ سرعان ما تكلم جين بوجهه العابس، طالبًا مني أن أفهم.
-كإجراء مضاد ضد الساحر الإمبراطوري العظيم ورعدته، فإن سحرة دوترين من فئة السحرة قادمون إلى الخطوط الأمامية، لذا لا تقلق.
في الواقع، كنت قد سمعت قصصًا من خلال بيرج بيرتن عن أشياء كانت موجودة في الماضي فقط، لكنها الآن تظهر مرة أخرى في جميع أنحاء الغابات.
-آه! إذًا، سحرة دوترين الوسيمون قادرون على حماية هذا المعسكر، رد إيلي ضاحكًا.
إذا قلتَ كلمةً أخرى، فسأُعفيك من منصب نائب القائد وأُرسلك إلى المؤخرة. هذا أمرٌ رسميٌّ أُعطيه لكَ بصفتكَ قائدَ فرسان وايفرن دوترين، نائبةَ القائد كاترين.
الفرسان والسحرة مختلفون جوهريًا. السحرة لن يصمدوا أمام هجومٍ عنيف. أما السحرة فسيصنعون معجزاتهم بسلامٍ من الخلف ويُلحقون الدمار بالعدو، لكنهم لن يتمكنوا من تحقيق أي تقدم. قال جين.
-بفضل كل هذا، أصبحت أفكاري واضحة، قال الأمير.
-إذن، يُمكن لفرسان السماء البقاء هنا. ليس لديكم سيد سيوف في دوترين، صحيح؟ لا أفهم لماذا تُحاولون إرهاق سموّه، الذي لم يُشفَ جسده بعد، جاء رد إيلي، مُؤكدًا أن هذه حرب دوترين. وبينما كنتُ أستمع إلى الجدال الحاد، راقبتُ دوريس. كان وجهه مُشوّهًا من التردد.
ورغم أن الحديث أصبح ساخناً في منتصفه، إلا أنه بدا وكأنه زار الثكنات في الواقع ليقول وداعاً قبل أن يغادر إلى الجنوب، وأيضاً ليقدم طلباً واحداً.
لم أكن أعلم إن كان ذلك بسبب أن إيلي كان يشوه نواياه أو أنه كان يشعر بالحرج فقط من الجو السائد في الخيمة.
لقد قالت دوريس وداعا.
الشيء الوحيد الذي كنت متأكدًا منه هو أن دوريس لم يكن يريد استغلالي أو إساءة معاملتي، لأنه كان رجلاً نبيلًا عظيمًا ولم يستخدم الآخرين لتحقيق مكاسب شخصية.
-ليس الآن، ولكن يجب علي أن أعود.
-جين، توقف، أمرت دوريس.
لكن برناردو رفض وجهة نظري مرارا وتكرارا حتى تدخل جين أخيرا.
-في الحقيقة، سبب هذه الحرب هو مهمة ليونبيرج و-
-بالطبع لا.
توقف! أمر دوريس صديقه، وكان وجهه صارمًا.
لقد عرفت ذلك أيضًا إن إرادة الاستقلال الملتهبة التي أشعلت لم تكن في الحقيقة سوى جمرة مشتعلة اشتعلت في حطب مبلل.
إذا أردنا الحديث عن التبريرات، فأنا من يتحمل المسؤولية. جلالته قال ذلك، وأنا أتفق معه في الرأي، قال جين دون أن يسكت، بل أمسك بي وصرخ: “صاحب السمو، لا أعرف رأي الآخرين، لكنني أعتقد أنه من المنطقي أن يشعر سموكم بالمسؤولية عن هذه الحرب لأن-
* * *
-كفى صرخ دوريس، ووجهه، الذي كان دائمًا مليئًا بالمرح، أصبح الآن محفورًا في الصخر. ارتجفت عيناه من الغضب. لم يكن هناك أي أثر لشخصيته المهرجة المعتادة.
-الجيش الإمبراطوري في الغابة هو مجرد تحويل.
-لا تخجل مني بعد الآن، جين.
كنت أعلم أن رئيس السحرة قادم، لكن الأمور لن تكون كما كانت من قبل كنت أنتظر ظهوره، لأنه من خلاله، سأحصل على انتقامي.
لم يكن هناك في تلك الخيمة سوى الأمير الذي يقود بلاده وفرسانه.
-في الحقيقة، سبب هذه الحرب هو مهمة ليونبيرج و-
-صاحب السمو! احتج جين.
-ومن وجهة نظرنا، حتى لو كنا نعلم أنهم يشكلون عملية تحويل للانتباه، فإننا لا نستطيع سحب قواتنا لنشرها في مكان آخر.
إذا قلتَ كلمةً أخرى، فسأُعفيك من منصب نائب القائد وأُرسلك إلى المؤخرة. هذا أمرٌ رسميٌّ أُعطيه لكَ بصفتكَ قائدَ فرسان وايفرن دوترين، نائبةَ القائد كاترين.
لهذا السبب جاء جين ودوريس إليّ الآن، أنا الذي قطعتُ شوطًا كبيرًا في تلك المعركة. بمعنى آخر، أرادا أن يصنعا بطلًا يؤمن به الجندي العادي، بدلًا من أن يغرقا في الهزائم الماضية.
عندما سمع جين هذه الكلمات، أغلق فمه. ثم بدأ الأمير بالاعتذار بأدب.
تريد أن يصبح أحدنا خبيرًا في السيوف. أظن أن الأمر لن يكون سهلًا.
أنا آسف. ليونبيرغ ليس سبب هذه الحرب. كانت ستقع. عاجلاً أم آجلاً، لكانت الإمبراطورية قد حاربتنا. بل بفضلك نجا الكثير من الناس، لذا على دوترين أن يكون ممتناً.
-صاحب السمو! احتج جين.
انحنى دوريس. حاول جين أن يقول شيئًا آخر، لكن عندما رأى عيني دوريس الباردتين، أبقى فمه مغلقًا.
حتى لو هبت نسمة خفيفة، سيختفي مجددًا. مجرد التفكير فيه يدعو إلى الحزن.
يمكنكم المغادرة متى شئتم. وكما قال برناردو إيلي، هذه أرضنا. إجبار أحد على التضحية بدلًا منا إهانةٌ لأسلافنا.
-آه! إذًا، سحرة دوترين الوسيمون قادرون على حماية هذا المعسكر، رد إيلي ضاحكًا.
اعتذرت دوريس عدة مرات أخرى ثم أعطت جين أوامره على الفور.
-كفى صرخ دوريس، ووجهه، الذي كان دائمًا مليئًا بالمرح، أصبح الآن محفورًا في الصخر. ارتجفت عيناه من الغضب. لم يكن هناك أي أثر لشخصيته المهرجة المعتادة.
-اترك أسرع التنانين هنا حتى تتمكن مجموعتهم، في أي وقت، من العودة إلى ليونبيرج.
-ماذا عن الوعد؟ قاطعه صوتٌ خافت. كان برناردو إيلي يقف عند المدخل، ينظر إلى دوريس بوجهٍ بارد.
لم يُجب جين. كان وجهه مُلتهبًا بالانفعال، وضرب بقبضته على صدره.
-أدركتُ ذلك فقط بعد سقوط سموّك. إنهم يُريدون حقًا إخفاء هويتك وإجبارك على القتال كمرتزق في حرب دولة أخرى، قال إيلي.
-هل سمعتني! صرخت دوريس، وعندها فقط رد جين.
-ولكن هل سنرحل حقًا؟ سألني أخيرًا.
أعرف، أعرف! اتركوا الطيبين! أنا الشرير في كل مرة، اللعنة!
-الوعد لا يزال قائما.
لم يعد جين قادرًا على التحمل وخرج من الخيمة.
انحنى دوريس. حاول جين أن يقول شيئًا آخر، لكن عندما رأى عيني دوريس الباردتين، أبقى فمه مغلقًا.
-إنه تصريح مخجل، لكن من فضلك تفهم يا جين.
-إنه تصريح مخجل، لكن من فضلك تفهم يا جين.
-أنا لا أفهمه، ولكنني لا أشعر بالاستياء منه بسبب كلماته.
الشيء الوحيد الذي كنت متأكدًا منه هو أن دوريس لم يكن يريد استغلالي أو إساءة معاملتي، لأنه كان رجلاً نبيلًا عظيمًا ولم يستخدم الآخرين لتحقيق مكاسب شخصية.
كل شخص لديه وجهة نظره الخاصة حول الواقع، وأنا كنت سأتصرف بالمثل لو كنت في مكانه.
وقال جين: إن تعهد الإمبراطور بأن الأمير الذي يقدم أكبر مساهمة في الحرب سيصبح وريثه كان في الواقع وعدًا فارغًا.
-بفضل كل هذا، أصبحت أفكاري واضحة، قال الأمير.
أديليا، التي دخلت للتو إلى الخيمة ومعها وجبة طعام، ارتجفت وارتجفت عندما نظرت إليّ أديليا، (جزارة) وديعة لا تستطيع حتى أن تهز سكين الزبدة على الناس.
دوريس دوترين هنا من أجل دوترين. أنا موجود من أجل مملكتي.
لماذا لا؟ ألم تكن أنت من قال إنه لا ينبغي لنا التورط كثيرًا في حروب الآخرين؟
* * *
بعد أن غادرت دوريس، بدأ إيلي في تقديم الأعذار.
لقد قالت دوريس وداعا.
في البداية، قال إنه سيسمح لنا بالمغادرة متى شئنا. ووعد بوضع تنين مجنح على أهبة الاستعداد حتى نتمكن من العودة إلى ليونبرغ متى شئنا. ألم تعدنا بذلك؟ سأل إيلي.
ورغم أن الحديث أصبح ساخناً في منتصفه، إلا أنه بدا وكأنه زار الثكنات في الواقع ليقول وداعاً قبل أن يغادر إلى الجنوب، وأيضاً ليقدم طلباً واحداً.
-إذن علينا أن نعود بسرعة! صرخ إيلي عندما أخبرته بمثل هذه الأشياء.
أثار هذا الطلب خلافًا، لكنني لم أندم. وعدته بأن أرد له صداقته وحسن نيته التي أظهرها لي دائمًا.
علاوة على ذلك، بما أن ليونبيرج كانت مملكة تم تشكيلها عن طريق طرد غير البشر، فلن يكون من الغريب أن تحدث أشياء هناك الآن، مهما كان الأمر.
-تطلع لرؤيتك مجددًا يا صديقي، صافحت دوريس يدي ونظرت إليّ نظرة ذات مغزى. ثم غادر الثكنة، وانحنى رأسه لإيلي قبل أن يفعل. أمام كرم الأمير، لم يستطع إيلي أن يتظاهر بالغضب بعد الآن، فأحنى رأسه ردًا على ذلك.
-كإجراء مضاد ضد الساحر الإمبراطوري العظيم ورعدته، فإن سحرة دوترين من فئة السحرة قادمون إلى الخطوط الأمامية، لذا لا تقلق.
بعد أن غادرت دوريس، بدأ إيلي في تقديم الأعذار.
كان من المعتقد على نطاق واسع أن القتال الأخير كان ذهابًا وإيابًا، مع تبادل متساوٍ للرصاص بين دوترين وبورجوندي، لكن حقيقة الأمر كانت أن المعركة الأخيرة كانت هزيمة لدوترين: فقد تم تدمير موقعهم بأكمله.
كانت زيارة وداع صادقة، لكن نائب القائد شجّع على الجدال. يشعر سموّ دوريس الآن بالمسؤولية، لكنني لا أشك في صدقه في مجيئه إلى هنا. لكن نائب القائد الشبيه بالثعلب أمر مختلف.
بعد أن سألتُ إيلي عمّا فعله طوال اليوم، أخبرني أنه يدرس وضع الحرب. برزت موهبته في هذه المواضيع بوضوح أثناء حديثه.
عندما رأى دوريس عينيّ مفتوحتين، ضحك عليّ بوجهه الصافي. قال إنني لستُ صبيًا، فلا يجب أن أتظاهر بالنوم. لكن الأمير ضحك قليلًا، إذ سرعان ما تكلم جين بوجهه العابس، طالبًا مني أن أفهم.
-ولكن هل سنرحل حقًا؟ سألني أخيرًا.
يمكنكم المغادرة متى شئتم. وكما قال برناردو إيلي، هذه أرضنا. إجبار أحد على التضحية بدلًا منا إهانةٌ لأسلافنا.
لماذا لا؟ ألم تكن أنت من قال إنه لا ينبغي لنا التورط كثيرًا في حروب الآخرين؟
مع ذلك، رجّحت دوريس أن يكون الأسطول هو القوة الغازية الحقيقية للإمبراطورية. شرح لي جين ذلك. حتى الآن، كانت القوات الإمبراطورية التي عبرت إلى دوترين جميعها تقريبًا مجندين، معظمهم من النبلاء الذين جُنّدوا للحرب.
صحيح، صحيح. لكن سموكم لا يملك شخصيةً تُراعي آراء الآخرين.
-بفضل كل هذا، أصبحت أفكاري واضحة، قال الأمير.
-هذا هو التقييم المفتوح الذي يمكن أن تقوله لأمير في وجهه.
-لابد أن أقوم بإنشاء سيد السيف.
-إنه مجرد استنتاج صادق للغاية مبني على الحقائق.
عندما رأى دوريس عينيّ مفتوحتين، ضحك عليّ بوجهه الصافي. قال إنني لستُ صبيًا، فلا يجب أن أتظاهر بالنوم. لكن الأمير ضحك قليلًا، إذ سرعان ما تكلم جين بوجهه العابس، طالبًا مني أن أفهم.
سأل إيلي مرة أخرى بصوت أكثر نعومة: هل سنغادر حقًا؟
الفرسان والسحرة مختلفون جوهريًا. السحرة لن يصمدوا أمام هجومٍ عنيف. أما السحرة فسيصنعون معجزاتهم بسلامٍ من الخلف ويُلحقون الدمار بالعدو، لكنهم لن يتمكنوا من تحقيق أي تقدم. قال جين.
-ليس الآن، ولكن يجب علي أن أعود.
أغمضت عينيّ، متظاهرًا بالنوم إن دخل أحدٌ ثكنتي. لعنتُ برناردو، الذي لم يكن يجيد أداء دور الحارس.
في الواقع، كنت قد سمعت قصصًا من خلال بيرج بيرتن عن أشياء كانت موجودة في الماضي فقط، لكنها الآن تظهر مرة أخرى في جميع أنحاء الغابات.
-إنه مجرد استنتاج صادق للغاية مبني على الحقائق.
لقد تغير العالم، وهذا التغيير لم يقتصر على دوترين، بل العالم أجمع.
لقد عرفت ذلك أيضًا إن إرادة الاستقلال الملتهبة التي أشعلت لم تكن في الحقيقة سوى جمرة مشتعلة اشتعلت في حطب مبلل.
لم يكن بوسع ليونبيرج أن ينجو من هذه الكارثة.
لم يكن برناردو إيلي ساخرًا، ولا غاضبًا بشدة. كان صوته باردًا، ومن خلاله، استطعتُ أن أشعر بمدى غضبه الحقيقي.
علاوة على ذلك، بما أن ليونبيرج كانت مملكة تم تشكيلها عن طريق طرد غير البشر، فلن يكون من الغريب أن تحدث أشياء هناك الآن، مهما كان الأمر.
-أدركتُ ذلك فقط بعد سقوط سموّك. إنهم يُريدون حقًا إخفاء هويتك وإجبارك على القتال كمرتزق في حرب دولة أخرى، قال إيلي.
-إذن علينا أن نعود بسرعة! صرخ إيلي عندما أخبرته بمثل هذه الأشياء.
هززتُ رأسي، فلم أستطع المغادرة فورًا. قبل مغادرتي، كان عليّ تحقيق الهدف الذي جذبني في البداية إلى دوترين. سألني برناردو إيلي عن هدفي الحقيقي.
هززتُ رأسي، فلم أستطع المغادرة فورًا. قبل مغادرتي، كان عليّ تحقيق الهدف الذي جذبني في البداية إلى دوترين. سألني برناردو إيلي عن هدفي الحقيقي.
-لابد أن أقوم بإنشاء سيد السيف.
-ومن وجهة نظرنا، حتى لو كنا نعلم أنهم يشكلون عملية تحويل للانتباه، فإننا لا نستطيع سحب قواتنا لنشرها في مكان آخر.
أديليا، التي دخلت للتو إلى الخيمة ومعها وجبة طعام، ارتجفت وارتجفت عندما نظرت إليّ أديليا، (جزارة) وديعة لا تستطيع حتى أن تهز سكين الزبدة على الناس.
شعرت قيادة دوترين بالحاجة إلى تركيز انتباه قواتها على شيء ما لقمع مخاوفهم وتعزيز معنوياتهم.
كانت الغابات تعجّ بمخلوقات غير بشرية. كان هؤلاء الأعداء كافيين لتشكيل سيوفٍ تُمكّنهم من القفز فوق جدار الكمال.
كان هيكلهم القيادي متهالكًا أيضًا، إذ وُضع قادة يفتقرون إلى الكفاءة العسكرية على رأس الجيش. على الجانب الآخر، كان الأسطول الذي ظهر في بحر الجنوب يتألف من فيالق نظامية من الجيش الإمبراطوري. لقد كان جيشًا حقيقيًا.
-أرى، قال إيلي، وقد فهم قصدي. بدا وكأنه يشفق على أديليا وعلى المصاعب التي ستوجهها قريبًا.
لقد كان لدي رد جاهز.
-وأنا أيضًا سأخرج؟ سأل.
لم يُجب جين. كان وجهه مُلتهبًا بالانفعال، وضرب بقبضته على صدره.
نعم. أنت أيضًا خبير سيوف.
أردتُ إنهاء هذا النقاش العقيم، فنظرتُ فجأةً إلى إيلي في عينيه، محاولةً إخباره بضرورة الرحيل. حينها أدركتُ مدى خوفه عليّ.
كان إيلي يتعرق عندما سمع كلماتي.
أجبتُ بأنه يبالغ، لكن إيلي أنكر ذلك. ثم أدركتُ ما كان يقصده بنفسي: بينما كنا في الإمبراطورية، بدأ الشمال، الذي بدا قويًا جدًا، بالانقسام.
تريد أن يصبح أحدنا خبيرًا في السيوف. أظن أن الأمر لن يكون سهلًا.
-بالطبع لا.
شكروني مرارًا وتكرارًا، قائلين إنهم نجوا من مطاردة السحرة الإمبراطوريين بفضل جهودي. كنت فخورًا حتى تكرر المشهد نفسه في اليوم التالي، واليوم الذي يليه، واليوم الذي يليه. ربما كانت كلمة أو كلمتان طيبتان قالاها لي، ولم يكن من المؤلم مشاركة قصص تجاربنا المشتركة.
وبينما أجبت، لاحظت بسرعة أن برناردو إيلي لم يتمكن من التخلص من قلقه.
-وأنا أيضًا سأخرج؟ سأل.
لقد أصبح إيلي الآن عدائيًا للغاية، وفتح فمه لمواصلة الحديث لكنه خاطبني بدلاً من ذلك.
نهاية الفصل
عندما سمع جين هذه الكلمات، أغلق فمه. ثم بدأ الأمير بالاعتذار بأدب.
-ليس الآن، ولكن يجب علي أن أعود.
أديليا، التي دخلت للتو إلى الخيمة ومعها وجبة طعام، ارتجفت وارتجفت عندما نظرت إليّ أديليا، (جزارة) وديعة لا تستطيع حتى أن تهز سكين الزبدة على الناس.
لقد عرفت ذلك أيضًا إن إرادة الاستقلال الملتهبة التي أشعلت لم تكن في الحقيقة سوى جمرة مشتعلة اشتعلت في حطب مبلل.
انحنى دوريس. حاول جين أن يقول شيئًا آخر، لكن عندما رأى عيني دوريس الباردتين، أبقى فمه مغلقًا.
الشيء الوحيد الذي كنت متأكدًا منه هو أن دوريس لم يكن يريد استغلالي أو إساءة معاملتي، لأنه كان رجلاً نبيلًا عظيمًا ولم يستخدم الآخرين لتحقيق مكاسب شخصية.
