النبيل ليس نبيلا بلا عقل (2)
الفصل 151
لقد كان بوضوح عواء مستذئب، تابع لسيد الطاعون.
لقد اقتربت من ذلك الجدار – أديليا وليس أديليا الخادمة، هي التي اتخذت للتو خطواتها الأولى.
النبيل ليس نبيلاً بلا عقل (2)
كاد برناردو إيلي أن يصاب بنوبة بسبب حديثي غير الرسمي، لكنني تمكنت من نطق الكلمة الأولى.
-القمر المكتمل…
لقد عاد غان.
“كرش”، انحنى المستذئب. ضحكتُ قليلاً عندما رأيتُ مدى عدائية الوحش ورغبته في القتل. سألتُه وأنا أضحك: هل تعتقد أنك تستطيع قتله دون أن تُلدغ؟
-(الوحوش الكاملة) أخبرتني عن الوضع في الغابة دون تردد.
-كأنني لا أعرف ذلك! صرخ إيلي،
-(وحوش معركة العدو)
ب- حتى لو خرجت، فلن أتمكن من تهدئة شهية الأرواح الشريرة التي ذاقت الدم بالفعل}
من خلالها، علمت أن الجيش الإمبراطوري كان يعاني من الوحوش لدرجة أنهم لم يهتموا كثيرًا بمهاجمة دوترين.
فهربنا من الغابة مسرعين. وظل عواء الذئاب يلاحقنا ونحن نشق طريقنا من الغابة إلى المخيم الرئيسي عواء لم يبتعد، ولكنه لم يقترب قط.
-أي نوع من الوحوش؟
كان درعي مثقوبًا وممزقًا. حتى تلك اللحظة، كانت أديليا تحدق بي بنظرة فارغة، كما لو أنها لا تفهم ما يحدث. نظرت خلفي. رفعت جميع الأغصان التي سحبت درعي أطرافها وأطلقت هسهسة. بدا أنها كانت مسرورة للغاية بوجبتها الوشيكة.
عبس غان عندما سألته هذا.
-عمل جيد قلتها وأنا أربت على كتفيها.
-(الأشجار والوحوش ونصف البشر)
-لا، ليس لدي حتى حفنة.
لسوء الحظ، لم تكن تعرف بالضبط أي نوع من الوحوش كانوا.
للأسف، أول عدو نقابله في الغابة لم يكن قادرًا على تفعيل سماتها (الجزارة) و(جنون الحرب). ولو كانت هذه السمات غير فعّالة، لكانت أديليا مجرد امرأة خجولة.
لم تستطع منع نفسها. لو كان غان قزمًا أصيلًا، لعرفت الوحوش القديمة جيدًا. مع ذلك، كان غان نصف قزم، وأعمارهم لا تُقارن بأعمار الجان الحقيقيين. علاوة على ذلك، لم يُسمح لهم بالاطلاع على تقاليد الجان وتقاليدهم.
لم تستطع منع نفسها. لو كان غان قزمًا أصيلًا، لعرفت الوحوش القديمة جيدًا. مع ذلك، كان غان نصف قزم، وأعمارهم لا تُقارن بأعمار الجان الحقيقيين. علاوة على ذلك، لم يُسمح لهم بالاطلاع على تقاليد الجان وتقاليدهم.
-عمل جيد قلتها وأنا أربت على كتفيها.
-إذا كان لديك أي شعر من عائلتك قمت بإخفاءه، فيجب عليك تلاوته اليوم.
تردد غان، ثم لمس شفتيها مرة أخرى.
لقد غرست سيفي في الأرض، جسدي الحقيقي، ثم قلت لأديليا: إذا لم تتمكني من إنقاذي، فسوف أموت.
-(الكثير من الوحوش، الغابة. خطيرة)
كان إيلي ينظر إلينا بوجه قلق، ثم سأل: هل ستفعل ذلك حقًا؟
“غواك~” مددت يدي وأمسكت بالغصن قبل أن يخترقها. تَلوّى غصن الشجرة في قبضة قفازي الحديدي، ثم بدأ يلتف حول ساعدي كالأفعى.
لم أكلف نفسي بإعطاء إجابة.
-إذا لم تفعل ذلك، فسنموت حقًا.
-هل سنفعل ذلك حقًا؟ سأل برناردو إيلي مرة أخرى.
-(الكثير من الوحوش، الغابة. خطيرة)
-
- *
-لقد فعلتها! لقد فعلتها حقًا! صرخ إيلي بصوت عالٍ.
أشرقت هالة سيف إيلي وهو يشقّ ويقطع، شعاع نورٍ شقّ فروع شجرة الترنت الملعونة. مع ذلك، لم يَبْدُ أن عدد الجذور والأغصان قد انخفض، مهما قطع منها.
‘سكاسكاسكاك~’
لقد كان ضوءًا ميمونًا مختلفًا بشكل واضح عن ضوء (الجزار) و (هوس الحرب).
سرعان ما أصبحت صيحاته صماء بسبب صوت غريب يشبه صوت مئات الثعابين وهي تزحف.
تحت مراقبة هؤلاء المتفرجين السريين، واصل حزبنا مطاردة أشجار الأرواح الشريرة.
كانت مئات الفروع والكروم والجذور تتجه نحوه، متمنية أن تتعطش لدماء البشر الأحياء.
شعرت أديليا بالرعب عندما رأت المستذئب الضخم، الذي كان حجمه ضعف حجم الذكر البالغ المتوسط.
فوو! انفجر صوت واضح فوق صرير الأصوات، وكان صوت سيف. بدأ إيلي الآن معركته مع شجرة الروح الشريرة، الشجرة المتسلقة، بكل جدية.
وبما أنها كانت على الهامش في العديد من المعارك حتى الآن، فقد استمرت في التخلف عن الركب.
أشرقت هالة سيف إيلي وهو يشقّ ويقطع، شعاع نورٍ شقّ فروع شجرة الترنت الملعونة. مع ذلك، لم يَبْدُ أن عدد الجذور والأغصان قد انخفض، مهما قطع منها.
كانت أديليا في حالة هجوم وضحكت بسعادة.
-عليك أن تهاجم الجسد. نصحته.
“غواك~” مددت يدي وأمسكت بالغصن قبل أن يخترقها. تَلوّى غصن الشجرة في قبضة قفازي الحديدي، ثم بدأ يلتف حول ساعدي كالأفعى.
-كأنني لا أعرف ذلك! صرخ إيلي،
-كما هي الحال الآن، كيف يمكنني حتى الاقتراب من الجسد؟!
-كما هي الحال الآن، كيف يمكنني حتى الاقتراب من الجسد؟!
“غواك~” مددت يدي وأمسكت بالغصن قبل أن يخترقها. تَلوّى غصن الشجرة في قبضة قفازي الحديدي، ثم بدأ يلتف حول ساعدي كالأفعى.
عندما سمعته يصرخ، ضحكتُ ثم ضحكتُ. لسببٍ ما، شعرتُ بحركةٍ خفيفةٍ من الذكريات القديمة في ذهني.
نظرت إلى أديليا ورأيت ضوءًا ذهبيًا دخل عينيها.
لقد كنت دائمًا هكذا عندما كنت سيفًا: كنت فقط أنصح وأراقب.
حتى إيلي، الذي كان مشغولاً في أغلب الأحيان بقطف الأغصان من حيث كانت تلتصق بجسده، كان يتحسن. لقد اعتاد مؤخراً على التعامل مع الأشجار.
ب- حسنًا، هذا أمر سيء أن تتحمله}
النبيل ليس نبيلاً بلا عقل (2)
سمعت صوت أغنيس، وعلى عكس المعتاد، بدا الصوت غاضبًا إلى حد ما.
-(وحوش معركة العدو)
لكنها سرعان ما استعادت صفيرها المعتاد وقالت لي: هل هذه الطفلة من نسلِي حقًا؟ لا أصدق ذلك. كيف لها أن تكون ضعيفة إلى هذا الحد؟
أعرب عن استيائه من هذه الحقيقة، فتجاهلوه. ضحكتُ وضحكتُ على إيلي، ومع ذلك، كنتُ أشعر بالدوار. كنتُ أعلم أن العالم قد تغير، ولكن الآن وقد رأيتُ ذلك بأم عيني، كانت التغييرات أكبر بكثير مما توقعتُ.
وهناك وقفت أديليا: تنظر إلى الشجرة، ممسكة بسيفها، وكان وجهها مليئًا بالرعب.
سمعت صوت أغنيس، وعلى عكس المعتاد، بدا الصوت غاضبًا إلى حد ما.
للأسف، أول عدو نقابله في الغابة لم يكن قادرًا على تفعيل سماتها (الجزارة) و(جنون الحرب). ولو كانت هذه السمات غير فعّالة، لكانت أديليا مجرد امرأة خجولة.
وهناك وقفت أديليا: تنظر إلى الشجرة، ممسكة بسيفها، وكان وجهها مليئًا بالرعب.
-آن، اخفي طاقتك لفترة من الوقت.
تفضل بزيارة موقعنا واقرأ المزيد من الروايات لمساعدتنا في تحديث الفصول بسرعة. شكرًا جزيلاً لك!
ب- إذا شعرت بالخطر، سأعود.
كاد برناردو إيلي أن يصاب بنوبة بسبب حديثي غير الرسمي، لكنني تمكنت من نطق الكلمة الأولى.
وبعد ذلك، صمتت أغنيس.
‘سسسسسسسسسس~’
سكراسكاراكر~
أصدرت عدة فروع ممتدة صوت هسهسة مثل الثعابين، فعلى الرغم من نفي طاقة قاتل التنين، إلا أن الشجرة كانت لا تزال حذرة.
كانت بعض الأغصان تمتد نحو إيلي، ارتجفت، ثم التفتت نحونا. الآن وقد اختفت طاقة جسدي الحقيقي، يبدو أن شجرة الترنت كانت على استعداد للمسنا.
“غواك~” مددت يدي وأمسكت بالغصن قبل أن يخترقها. تَلوّى غصن الشجرة في قبضة قفازي الحديدي، ثم بدأ يلتف حول ساعدي كالأفعى.
عندما رأت أديليا الأغصان الشبيهة بالمجسات تقترب، شحب وجهها وارتجف. كانت ترتجف بشدة حتى بدت وكأنها ستسقط سيفها في أي لحظة.
في هذا اليوم قام ذئب عملاق بمنع حفلتنا.
-بيرناردو إيلي غارقٌ في أطرافه، ولا أستطيع التخلص منها باستخدام مانتي. لذا عليكِ حمايتي، قلتُ بهدوء لأدليا.
ب- حسنًا، هذا أمر سيء أن تتحمله}
لم أستطع أن أتحدث بنبرة أهدأ، ومع ذلك ارتجفت بعد سماع كلماتي المشجعة. لكن كان عليّ أن أُعلمها أنها ليست وحدها. لقد خاضت أديليا معارك كثيرة حتى الآن. ومع ذلك، ظلّ عقلها عقل فتاة وديعة.
-حسنا، أنا…
وهذا لأنها لم تتغلب على مخاوفها أبدًا.
-(الكثير من الوحوش، الغابة. خطيرة)
بالنسبة لها، كان الأمر إما براءة أو هياجًا دمويًا بالسيف تحت سيطرة (الجزار) و (هوس الحرب).
ضحكت على كلماته الحادة وقلت: قد يكون الأمر كذلك.
لم يكن هناك شيء بينهما، وبالتالي لم تتمكن أديليا من عبور الجدار.
أن تصبح سيد سيوف يعني بلوغ حالة اكتمال، وجود أسمى لا يمكن بلوغه لمن لم يحقق الانسجام بين الجسد والعقل. لم يكن ذلك شيئًا يمكن تحقيقه لشخص لم يسبق له أن لوّح بسيف بإرادته.
ضرب المستذئب بيديه على الأرض واندفع نحونا بسرعة.
دون أن تستمد أديليا قوتها من صفاتها، لم تستطع التغلب على مخاوفها. لا أحد غيرها يستطيع استخدام سيفها نيابةً عنها. إن لم تستطع التغلب على رعبها، فستبقى على مستواها مدى الحياة سيف حادّ ولكنه عديم الفائدة.
لقد دفع لي بيرج بيرتن بسخاء مقابل معلوماتي.
وبما أنها كانت على الهامش في العديد من المعارك حتى الآن، فقد استمرت في التخلف عن الركب.
“أوووه!”
‘سكراكراكرا~’
-(الوحوش الكاملة) أخبرتني عن الوضع في الغابة دون تردد.
امتدت نحونا عشرات الأغصان. نظرت إليّ أديليا بوجهٍ بدا وكأنه سينفجر بالبكاء في أي لحظة.
-إنه رجل عجوز غريب للغاية، كنت أتمتم كلما رأيت رجلاً كان ليكون مثل ملك في ليونبيرج يقود مجموعة من الرجال المسنين إلى ساحة المعركة.
-حسنا، أنا…
-إنه رجل عجوز غريب للغاية، كنت أتمتم كلما رأيت رجلاً كان ليكون مثل ملك في ليونبيرج يقود مجموعة من الرجال المسنين إلى ساحة المعركة.
بدلاً من مواساتها، ألححت عليها بالسؤال: أدليا بافاريا، هل أنت فارسة أم خادمة؟
-لا، ليس لدي حتى حفنة.
لم تعطِ أديليا أي إجابة؛ لقد حولت فقط نظرتها المرتعشة بيني وبين الفروع المقتربة.
لم أكلف نفسي بإعطاء إجابة.
لقد غرست سيفي في الأرض، جسدي الحقيقي، ثم قلت لأديليا: إذا لم تتمكني من إنقاذي، فسوف أموت.
سرعان ما أصبحت صيحاته صماء بسبب صوت غريب يشبه صوت مئات الثعابين وهي تزحف.
أصدرت عدة فروع ممتدة صوت هسهسة مثل الثعابين، فعلى الرغم من نفي طاقة قاتل التنين، إلا أن الشجرة كانت لا تزال حذرة.
-إذا كان الخطر كبيرًا، فسوف تخرج أنت أو شخص آخر.
لم يدم التردد طويلاً. كانت شهية الروح الشريرة داخل الشجرة أكبر بكثير من أن تتجاهل المرأة والرجل المرعوبين، ولم يكن أي منهما محميًا بالمانا.
لقد دفع لي بيرج بيرتن بسخاء مقابل معلوماتي.
“سكراكتشوك!” ضربني غصن بطرفه الحاد.
في وقت كهذا، كانت المعارك ضد الوحوش من لحم ودم ضرورية.
-صاحب السمو!
غشولب~
ومع ذلك، لم أقم بسحب قاتل التنين من الأرض، ولم أقم بسحب الشفق من ظهري.
عبس إيلي عند سماع كلماتي، لأننا كنا نخطط للعودة لاحقًا.
لم أحرك ساكنًا فقط حدقت في وجه أديليا الشاحب.
“كرش”، انحنى المستذئب. ضحكتُ قليلاً عندما رأيتُ مدى عدائية الوحش ورغبته في القتل. سألتُه وأنا أضحك: هل تعتقد أنك تستطيع قتله دون أن تُلدغ؟
انسحب الفرع وضرب كتفي مثل السوط المفاجئ.
وبما أنها كانت على الهامش في العديد من المعارك حتى الآن، فقد استمرت في التخلف عن الركب.
كواتشا!
ما خطب هؤلاء الذئاب؟ أم أن نقص المانا يمنعك من مواجهتهم؟ سأل إيلي، لكنه أغلق فمه بسرعة عندما رأى وجهي. تجاهلتُ سخريته، وحثثتُ أديليا وغان على تسريع وتيرة اللعب.
خدش غصن شجرة التريانت أذرعي الحديدية، مُصدرًا صوتًا مزعجًا يشبه الطحن. لكنه لم يخترق المعدن الصلب، بل خدش السطح فقط.
تفضل بزيارة موقعنا واقرأ المزيد من الروايات لمساعدتنا في تحديث الفصول بسرعة. شكرًا جزيلاً لك!
“جروكج، جروكج،” تجولت الأغصان فوق درعي، بحثًا عن لحم ناعم مكشوف.
لم أكلف نفسي بإعطاء إجابة.
ركضت أديليا نحوي وهي تصرخ ولم تكن تفكر بشكل سليم.
لقد عرفت جيدًا أن هذا ليس ذئبًا عاديًا.
حتى بدون أن تفكر في تقطيع السيف في قبضتها، أمسكت الفروع بيديها العاريتين وبدأت في سحبها مني.
“هووو!”
أدار فرع شعر بملمس لحمها المرن طرفه نحو أديليا.
-ليس كما لو أنه بُتر، إنه مجرد خدش صغير، أشار برناردو إيلي. كان جسده ملطخًا بالدماء، مليئًا بالجروح والخدوش. في المناطق المكشوفة من جلده، بدت عليه علامات جروح مص. كان لون بشرته شاحبًا. لم يكترث غان ولا أديليا لأمر إيلي – فبينما كانت النساء يعتنين بجرح ساعدي، يضعن عليه ضمادات ويضعن عليه ضمادات، كان على برناردو إيلي أن يُداوي جسده بمفرده.
“غواك~” مددت يدي وأمسكت بالغصن قبل أن يخترقها. تَلوّى غصن الشجرة في قبضة قفازي الحديدي، ثم بدأ يلتف حول ساعدي كالأفعى.
لقد كنت دائمًا هكذا عندما كنت سيفًا: كنت فقط أنصح وأراقب.
بخلاف قفازاتي ودروعي، كانت دروع ذراعي من الجلد، فكانت تُخترق فورًا، ويلتصق غصنٌ بالجلد من تحتها. حامت أغصان شجرة الترنت حول ذراعي كما لو كانت تنتظر دورها.
حذرتني آن من أنني أفتقر إلى الطاقة اللازمة للتعامل مع أغصان شجرة التريانت، لكن هذا لم يكن صحيحًا. حتى دون رسم الشفق، كنت أعلم أنني أستطيع قطع الأغصان. مهما كان نقص المانا كبيرًا، يبقى سيد السيوف سيدًا.
غشولب~
لماذا، ألا يوجد مكان هنا لفارس بلا مانا؟ أتظن أننا سنموت جميعًا الآن؟ سأل إيلي.
بدأ الدم ينزف مني بألمٍ وخز. لم تكن هناك حتى رائحة دم، فحتى ذلك الدم امتصته شجرة الروح العطشى.
-كأنني لا أعرف ذلك! صرخ إيلي،
-سموّي! سموّي! صرخت أديليا وهي تتشبث بالأغصان محاولةً سحبها من ساعدي. وصل إليها غصنٌ نهمٌ يمتصّ الدماء، ووجهها شاحبٌ بشكلٍ واضح.
لماذا، ألا يوجد مكان هنا لفارس بلا مانا؟ أتظن أننا سنموت جميعًا الآن؟ سأل إيلي.
في اللحظة التالية، كانت فروع شجرة التريانت المثارة تطير. أمسكت بأدليا ودفعتها خلفي، وسقطت العشرات من الفروع عليّ.
كانت بعض الأغصان تمتد نحو إيلي، ارتجفت، ثم التفتت نحونا. الآن وقد اختفت طاقة جسدي الحقيقي، يبدو أن شجرة الترنت كانت على استعداد للمسنا.
كان درعي مثقوبًا وممزقًا. حتى تلك اللحظة، كانت أديليا تحدق بي بنظرة فارغة، كما لو أنها لا تفهم ما يحدث. نظرت خلفي. رفعت جميع الأغصان التي سحبت درعي أطرافها وأطلقت هسهسة. بدا أنها كانت مسرورة للغاية بوجبتها الوشيكة.
وهذا لأنها لم تتغلب على مخاوفها أبدًا.
نظرت إلى أديليا ورأيت ضوءًا ذهبيًا دخل عينيها.
كانت مئات الفروع والكروم والجذور تتجه نحوه، متمنية أن تتعطش لدماء البشر الأحياء.
لقد كان ضوءًا ميمونًا مختلفًا بشكل واضح عن ضوء (الجزار) و (هوس الحرب).
-صاحب السمو!
‘سسسسسسسسسس~’
-(الكثير من الوحوش، الغابة. خطيرة)
وفي اللحظة التالية، ظهر قوس ذهبي حولي.
سرعان ما أصبحت صيحاته صماء بسبب صوت غريب يشبه صوت مئات الثعابين وهي تزحف.
تشو-دوك-دوك-دوك~
وكأن إجابة لسؤالي جاءت من بعيد.
سقطت الأغصان المقطوعة على الأرض، وبينما كنت أشاهد الأغصان المقطوعة تذبل وتتحول إلى اللون الأسود، التفتُّ إلى أديليا. حتى مع ارتعاش يداها ووجهها الذي يوشك على البكاء، كانت أديليا تحمل سيفًا بإرادتها.
هاووووو~
انفجرتُ ضاحكًا فرحًا. قطعت أديليا الأغصان التي كانت تلتف حول ساعديّ وخصري، ثم انتزعت يائسةً الغصن الذي كان يمتصّ من معصمي.
سقط الغصن على الأرض، وسقطت معه قطعة من لحمي. انتشرت رائحة الدم في الهواء.
“فواب!”
هاه؟ آه؟ ماذا تفعلون يا رفاق؟ سأل إيلي. تشبثت أديليا بي، وكتفيها النحيلتان ترتجفان. هل كانت تبكي أم ترتجف فحسب؟ لم أكن أعلم، رأيتُ مجساتٍ لا تُحصى تندفع نحوها فجأة. وضعتُ يدي برفق على جسدي الحقيقي.
لم أتخيل أبدًا أنني سأرى أشجار الأرواح الشريرة القديمة مرة أخرى.
ب- أنت تمنع جسدك كثيرًا} وبختني آغنيس بسبب ترددي في استخدام قاتل التنانين.
انفجرتُ ضاحكًا فرحًا. قطعت أديليا الأغصان التي كانت تلتف حول ساعديّ وخصري، ثم انتزعت يائسةً الغصن الذي كان يمتصّ من معصمي.
-إذا كان الخطر كبيرًا، فسوف تخرج أنت أو شخص آخر.
في تلك اللحظة، انبعث شعاع ذهبي باهر أمامي مباشرةً، وتناثرت الأغصان والجذور في كل مكان. تلك الأغصان التي تهافتت مرارًا وتكرارًا، قُطعت وقُطعت بسيف لامع.
ب- حتى لو خرجت، فلن أتمكن من تهدئة شهية الأرواح الشريرة التي ذاقت الدم بالفعل}
لم أحرك ساكنًا فقط حدقت في وجه أديليا الشاحب.
-أستطيع أن أفعل ذلك بنفسي.
وكان رد فعلهم طبيعيًا لم يكن هذا وحشًا عاديًا.
حذرتني آن من أنني أفتقر إلى الطاقة اللازمة للتعامل مع أغصان شجرة التريانت، لكن هذا لم يكن صحيحًا. حتى دون رسم الشفق، كنت أعلم أنني أستطيع قطع الأغصان. مهما كان نقص المانا كبيرًا، يبقى سيد السيوف سيدًا.
بالطبع، سيكون من الصعب الوصول إلى جسد شجرة الروح الشريرة.
كاد برناردو إيلي أن يصاب بنوبة بسبب حديثي غير الرسمي، لكنني تمكنت من نطق الكلمة الأولى.
“فواب!”
سقطت الأغصان المقطوعة على الأرض، وبينما كنت أشاهد الأغصان المقطوعة تذبل وتتحول إلى اللون الأسود، التفتُّ إلى أديليا. حتى مع ارتعاش يداها ووجهها الذي يوشك على البكاء، كانت أديليا تحمل سيفًا بإرادتها.
في تلك اللحظة، انبعث شعاع ذهبي باهر أمامي مباشرةً، وتناثرت الأغصان والجذور في كل مكان. تلك الأغصان التي تهافتت مرارًا وتكرارًا، قُطعت وقُطعت بسيف لامع.
كانت أديليا في حالة هجوم وضحكت بسعادة.
لم تستطع منع نفسها. لو كان غان قزمًا أصيلًا، لعرفت الوحوش القديمة جيدًا. مع ذلك، كان غان نصف قزم، وأعمارهم لا تُقارن بأعمار الجان الحقيقيين. علاوة على ذلك، لم يُسمح لهم بالاطلاع على تقاليد الجان وتقاليدهم.
لقد اقتربت من ذلك الجدار – أديليا وليس أديليا الخادمة، هي التي اتخذت للتو خطواتها الأولى.
عبس إيلي عند سماع كلماتي، لأننا كنا نخطط للعودة لاحقًا.
-
- *
وبمجرد انتهاء المعركة، انفجرت أديليا في البكاء وهي تنحني فوق سيفها.
رفع إيلي حاجبيه.
-دم… أنا آسف، جلالتك. أنا آسف، جلالتك.
لقد كانت خائفة تمامًا كما كانت في اليوم الذي دخلت فيه الغابة لأول مرة قبل أن تقتل الأشجار.
ظلت تبكي، وتعتذر لي باستمرار.
-إذا كان الخطر كبيرًا، فسوف تخرج أنت أو شخص آخر.
-ليس كما لو أنه بُتر، إنه مجرد خدش صغير، أشار برناردو إيلي. كان جسده ملطخًا بالدماء، مليئًا بالجروح والخدوش. في المناطق المكشوفة من جلده، بدت عليه علامات جروح مص. كان لون بشرته شاحبًا. لم يكترث غان ولا أديليا لأمر إيلي – فبينما كانت النساء يعتنين بجرح ساعدي، يضعن عليه ضمادات ويضعن عليه ضمادات، كان على برناردو إيلي أن يُداوي جسده بمفرده.
كان كل شيء يسير على ما يرام، باستثناء وجود المستذئبين. لم تعد هناك عواءات مشؤومة، ولا أي علامة على وجودهم، لكنهم كانوا هناك بالتأكيد. كانوا يتجولون في مجموعتنا، يبحثون بلا نهاية عن ضحايا.
أعرب عن استيائه من هذه الحقيقة، فتجاهلوه. ضحكتُ وضحكتُ على إيلي، ومع ذلك، كنتُ أشعر بالدوار. كنتُ أعلم أن العالم قد تغير، ولكن الآن وقد رأيتُ ذلك بأم عيني، كانت التغييرات أكبر بكثير مما توقعتُ.
بخلاف قفازاتي ودروعي، كانت دروع ذراعي من الجلد، فكانت تُخترق فورًا، ويلتصق غصنٌ بالجلد من تحتها. حامت أغصان شجرة الترنت حول ذراعي كما لو كانت تنتظر دورها.
لم أتخيل أبدًا أنني سأرى أشجار الأرواح الشريرة القديمة مرة أخرى.
تفضل بزيارة موقعنا واقرأ المزيد من الروايات لمساعدتنا في تحديث الفصول بسرعة. شكرًا جزيلاً لك!
إذا رأى الجان هذا، فإنهم سوف يغمى عليهم من الرعب، لأنهم هم الذين قضوا على الأشجار.
لم أستطع أن أتحدث بنبرة أهدأ، ومع ذلك ارتجفت بعد سماع كلماتي المشجعة. لكن كان عليّ أن أُعلمها أنها ليست وحدها. لقد خاضت أديليا معارك كثيرة حتى الآن. ومع ذلك، ظلّ عقلها عقل فتاة وديعة.
عندما بدأ الجان في الاستقرار في الغابات للاختباء من التنانين المجنحة في السماء، تأكدوا من انقراض أشجار الروح.
بالنسبة لها، كان الأمر إما براءة أو هياجًا دمويًا بالسيف تحت سيطرة (الجزار) و (هوس الحرب).
ومع ذلك، فقد ظهرت أشجار الترانت مرة أخرى في الأراضي التي يسيطر عليها أحفاد فارس السماء، أومبيرت، الذي أجبر منذ عصور أعداءه الجنيين الرهيبين على الفرار إلى الغابات.
كان كل شيء يسير على ما يرام، باستثناء وجود المستذئبين. لم تعد هناك عواءات مشؤومة، ولا أي علامة على وجودهم، لكنهم كانوا هناك بالتأكيد. كانوا يتجولون في مجموعتنا، يبحثون بلا نهاية عن ضحايا.
كان نذير شؤم. ماذا كان في هذه الغابة أيضًا؟ ما هي الكائنات الأخرى التي عادت إلى العالم؟
حذرتني آن من أنني أفتقر إلى الطاقة اللازمة للتعامل مع أغصان شجرة التريانت، لكن هذا لم يكن صحيحًا. حتى دون رسم الشفق، كنت أعلم أنني أستطيع قطع الأغصان. مهما كان نقص المانا كبيرًا، يبقى سيد السيوف سيدًا.
وكأن إجابة لسؤالي جاءت من بعيد.
لسوء الحظ، لم تكن تعرف بالضبط أي نوع من الوحوش كانوا.
هاووووو~
رفع إيلي حاجبيه.
-لماذا يعوي هذا النوع من الذئاب بهذه الطريقة؟ سأل إيلي بوجه فضولي.
كان درعي مثقوبًا وممزقًا. حتى تلك اللحظة، كانت أديليا تحدق بي بنظرة فارغة، كما لو أنها لا تفهم ما يحدث. نظرت خلفي. رفعت جميع الأغصان التي سحبت درعي أطرافها وأطلقت هسهسة. بدا أنها كانت مسرورة للغاية بوجبتها الوشيكة.
لقد كان الأمر كما قال تمامًا، لأن العواء كان شريرًا للغاية بحيث لا يمكن أن يكون صراخ وحش عادي.
من خلالها، علمت أن الجيش الإمبراطوري كان يعاني من الوحوش لدرجة أنهم لم يهتموا كثيرًا بمهاجمة دوترين.
لقد عرفت جيدًا أن هذا ليس ذئبًا عاديًا.
-إنه رجل عجوز غريب للغاية، كنت أتمتم كلما رأيت رجلاً كان ليكون مثل ملك في ليونبيرج يقود مجموعة من الرجال المسنين إلى ساحة المعركة.
-القمر المكتمل…
‘سكاسكاسكاك~’
لقد كان بوضوح عواء مستذئب، تابع لسيد الطاعون.
ارتجف إيلي ثم ارتجف عندما سمع كلماتي.
“أوووه!”
سقط الغصن على الأرض، وسقطت معه قطعة من لحمي. انتشرت رائحة الدم في الهواء.
“هووو!”
-(الأشجار والوحوش ونصف البشر)
تحول العواء بسرعة إلى عشرات، بل مئات.
بخلاف قفازاتي ودروعي، كانت دروع ذراعي من الجلد، فكانت تُخترق فورًا، ويلتصق غصنٌ بالجلد من تحتها. حامت أغصان شجرة الترنت حول ذراعي كما لو كانت تنتظر دورها.
-علينا أن نعود. جاء أمري السريع.
-دم… أنا آسف، جلالتك. أنا آسف، جلالتك.
عبس إيلي عند سماع كلماتي، لأننا كنا نخطط للعودة لاحقًا.
تشو-دوك-دوك-دوك~
ما خطب هؤلاء الذئاب؟ أم أن نقص المانا يمنعك من مواجهتهم؟ سأل إيلي، لكنه أغلق فمه بسرعة عندما رأى وجهي. تجاهلتُ سخريته، وحثثتُ أديليا وغان على تسريع وتيرة اللعب.
في هذا اليوم قام ذئب عملاق بمنع حفلتنا.
فهربنا من الغابة مسرعين. وظل عواء الذئاب يلاحقنا ونحن نشق طريقنا من الغابة إلى المخيم الرئيسي عواء لم يبتعد، ولكنه لم يقترب قط.
-
- *
بينما كان النهار مشرقًا، تجوّلتُ في الغابة. ثم، مع حلول الظلام، عدتُ وأبلغتُ قادة جيش دوترين الملكي بكل ما رأيتُه في الغابة.
-صاحب السمو!
لقد دفع لي بيرج بيرتن بسخاء مقابل معلوماتي.
فهربنا من الغابة مسرعين. وظل عواء الذئاب يلاحقنا ونحن نشق طريقنا من الغابة إلى المخيم الرئيسي عواء لم يبتعد، ولكنه لم يقترب قط.
سألته عن مدى ثرائه الذي يجعله يكافئني بسخاء، فأعطاني فرسانه القدامى لمحة. قالوا إن عائلة بيرتن من أعرق العائلات النبيلة في دوترين. لم يكن بيرغ مجرد أرستقراطي، بل كان أحد دوقات المملكة الثلاثة. ومع ذلك، تخلى رجلٌ بهذا اللقب عن منصبه وبدأ يتبعني.
هل نحن طعام شهي يمكنهم أن يغرسوا أنيابهم فيه في أي وقت، أم أننا أشبه بالفطر السام الذي قد يصيبهم بالمرض بمجرد أن يستهلكونا؟
-إنه رجل عجوز غريب للغاية، كنت أتمتم كلما رأيت رجلاً كان ليكون مثل ملك في ليونبيرج يقود مجموعة من الرجال المسنين إلى ساحة المعركة.
-(وحوش معركة العدو)
على أي حال، من جانبي، كنتُ أُقدّر تقدير بيرج للمعلومات إلى هذا الحد. الآن، لم أعد أكسب المال من قتل الفرسان فقط. بدت عبارة عصفوران بحجر واحد هي المثل الأنسب في هذا السيناريو.
لقد كان رسولاً أرسله ملك جنس القمر المكتمل، من نصف البشر الشرسين.
وفي كل يوم، كنا نتجه إلى الغابة بحثًا عن أشجار الأرواح الشريرة.
لم يكن هناك شيء بينهما، وبالتالي لم تتمكن أديليا من عبور الجدار.
لم تحمل أديليا سيفها في ذلك اليوم الأول إلا لأنني كنت في خطر. الآن، أتقنت استخدام السيف بإرادتها. شيء واحد بقي كما هو: أديليا لا تزال ترتجف وترتجف، عاجزة عن التغلب على التوتر والخوف. على أي حال، لا تزال تقاتل بشجاعة، مخترقةً أشجار الترنت الملعونة.
انسحب الفرع وضرب كتفي مثل السوط المفاجئ.
ورثت أديليا مهارة المبارزة من جدتها أغنيس، قاتلة العمالقة. كانت مهارةً قاسيةً بحق. وهكذا، شيئًا فشيئًا، اعتادت أديليا على القتال. لا شك أن هذا كان ممكنًا فقط لأن عدوها كان شجرةً عجوزًا قاحلة لا تنزف. لم أكن متأكدًا مما ستفعله أديليا لو واجهت أعداءً أذكياء.
في هذا اليوم قام ذئب عملاق بمنع حفلتنا.
حتى إيلي، الذي كان مشغولاً في أغلب الأحيان بقطف الأغصان من حيث كانت تلتصق بجسده، كان يتحسن. لقد اعتاد مؤخراً على التعامل مع الأشجار.
أدار فرع شعر بملمس لحمها المرن طرفه نحو أديليا.
انضم إلينا جوين وتريندال وكامبر في وقت لاحق، لاختبار شجاعتهم ضد أشجار الروح.
-آن، اخفي طاقتك لفترة من الوقت.
كان كل شيء يسير على ما يرام، باستثناء وجود المستذئبين. لم تعد هناك عواءات مشؤومة، ولا أي علامة على وجودهم، لكنهم كانوا هناك بالتأكيد. كانوا يتجولون في مجموعتنا، يبحثون بلا نهاية عن ضحايا.
كواتشا!
لقد كان ذلك في اليوم الأول فقط عندما هددونا بصوت عالٍ، وكان هذا طبيعيًا.
-آن، اخفي طاقتك لفترة من الوقت.
لم يكونوا كائنات منخفضة المستوى مدفوعة بشهواتهم فقط، مثل الأشجار، لذلك كانوا يعرفون كيف يستغلون الوقت المناسب ويحولون الموقف لصالحهم.
ارتجف إيلي ثم ارتجف عندما سمع كلماتي.
في التوضيح: لقد أجروا دراسة شاملة علينا.
لم تعطِ أديليا أي إجابة؛ لقد حولت فقط نظرتها المرتعشة بيني وبين الفروع المقتربة.
هل نحن طعام شهي يمكنهم أن يغرسوا أنيابهم فيه في أي وقت، أم أننا أشبه بالفطر السام الذي قد يصيبهم بالمرض بمجرد أن يستهلكونا؟
لقد كان ضوءًا ميمونًا مختلفًا بشكل واضح عن ضوء (الجزار) و (هوس الحرب).
تحت مراقبة هؤلاء المتفرجين السريين، واصل حزبنا مطاردة أشجار الأرواح الشريرة.
“جروكج، جروكج،” تجولت الأغصان فوق درعي، بحثًا عن لحم ناعم مكشوف.
كانت أديليا على وشك أن تتخلص من خوفها من أشجار الترينت. قبل فترة ليست ببعيدة، كانت تخشى قطع غصن واحد فقط، أما الآن، فقد أصبحت تقطع غصنًا بمهارة مع كل ضربة من شفرتها.
أصدرت عدة فروع ممتدة صوت هسهسة مثل الثعابين، فعلى الرغم من نفي طاقة قاتل التنين، إلا أن الشجرة كانت لا تزال حذرة.
لقد كان تطورًا عظيمًا، لكن هذا كل شيء – لن تتمكن أديليا أبدًا من عبور الجدار بمجرد استخدام سيفها ضد الأشجار القديمة، حيث أن طبيعتها غامضة للغاية لدرجة أنه بالكاد يمكن تسميتها كائنات حية.
‘سكاسكاسكاك~’
في وقت كهذا، كانت المعارك ضد الوحوش من لحم ودم ضرورية.
وهذا لأنها لم تتغلب على مخاوفها أبدًا.
في هذا اليوم قام ذئب عملاق بمنع حفلتنا.
خدش غصن شجرة التريانت أذرعي الحديدية، مُصدرًا صوتًا مزعجًا يشبه الطحن. لكنه لم يخترق المعدن الصلب، بل خدش السطح فقط.
نهض “كرشا”، الذئب العملاق، من بين أوراق الشجر، واقفًا على قائمتيه الخلفيتين. ولم يرفع نفسه هكذا للحظة وجيزة، بل وقف شامخًا، ثنائي القدمين كإنسان.
بالطبع، سيكون من الصعب الوصول إلى جسد شجرة الروح الشريرة.
شعرت أديليا بالرعب عندما رأت المستذئب الضخم، الذي كان حجمه ضعف حجم الذكر البالغ المتوسط.
-(الكثير من الوحوش، الغابة. خطيرة)
لقد كانت خائفة تمامًا كما كانت في اليوم الذي دخلت فيه الغابة لأول مرة قبل أن تقتل الأشجار.
فهربنا من الغابة مسرعين. وظل عواء الذئاب يلاحقنا ونحن نشق طريقنا من الغابة إلى المخيم الرئيسي عواء لم يبتعد، ولكنه لم يقترب قط.
كان الأمر نفسه ينطبق على إيلي، وغوين، وتريندال، وكامبر. لم يتمكنوا من إخفاء توترهم وهم يشاهدون ذئبًا عملاقًا يقف على قدمين.
لقد اقتربت من ذلك الجدار – أديليا وليس أديليا الخادمة، هي التي اتخذت للتو خطواتها الأولى.
وكان رد فعلهم طبيعيًا لم يكن هذا وحشًا عاديًا.
من خلالها، علمت أن الجيش الإمبراطوري كان يعاني من الوحوش لدرجة أنهم لم يهتموا كثيرًا بمهاجمة دوترين.
لقد كان رسولاً أرسله ملك جنس القمر المكتمل، من نصف البشر الشرسين.
هاه؟ آه؟ ماذا تفعلون يا رفاق؟ سأل إيلي. تشبثت أديليا بي، وكتفيها النحيلتان ترتجفان. هل كانت تبكي أم ترتجف فحسب؟ لم أكن أعلم، رأيتُ مجساتٍ لا تُحصى تندفع نحوها فجأة. وضعتُ يدي برفق على جسدي الحقيقي.
وكانت الرسالة التي حملها إلينا هذا المبشر بالقمر قاتمة: الطاعون، أو الموت.
لم أحرك ساكنًا فقط حدقت في وجه أديليا الشاحب.
“كرش”، انحنى المستذئب. ضحكتُ قليلاً عندما رأيتُ مدى عدائية الوحش ورغبته في القتل. سألتُه وأنا أضحك: هل تعتقد أنك تستطيع قتله دون أن تُلدغ؟
-صاحب السمو!
-إذن، هل عادت ماناك؟ سأل إيلي بصوت مستاء.
-آن، اخفي طاقتك لفترة من الوقت.
-لا، ليس لدي حتى حفنة.
لم يكن هناك شيء بينهما، وبالتالي لم تتمكن أديليا من عبور الجدار.
رفع إيلي حاجبيه.
وكانت الرسالة التي حملها إلينا هذا المبشر بالقمر قاتمة: الطاعون، أو الموت.
لماذا، ألا يوجد مكان هنا لفارس بلا مانا؟ أتظن أننا سنموت جميعًا الآن؟ سأل إيلي.
‘سكاسكاسكاك~’
ضحكت على كلماته الحادة وقلت: قد يكون الأمر كذلك.
-القمر المكتمل…
كاد برناردو إيلي أن يصاب بنوبة بسبب حديثي غير الرسمي، لكنني تمكنت من نطق الكلمة الأولى.
وكانت الرسالة التي حملها إلينا هذا المبشر بالقمر قاتمة: الطاعون، أو الموت.
-ايلي!
شعرت أديليا بالرعب عندما رأت المستذئب الضخم، الذي كان حجمه ضعف حجم الذكر البالغ المتوسط.
-ماذا؟
‘سكاسكاسكاك~’
-إذا كان لديك أي شعر من عائلتك قمت بإخفاءه، فيجب عليك تلاوته اليوم.
ارتجف إيلي ثم ارتجف عندما سمع كلماتي.
كانت أديليا على وشك أن تتخلص من خوفها من أشجار الترينت. قبل فترة ليست ببعيدة، كانت تخشى قطع غصن واحد فقط، أما الآن، فقد أصبحت تقطع غصنًا بمهارة مع كل ضربة من شفرتها.
-إذا لم تفعل ذلك، فسنموت حقًا.
من خلالها، علمت أن الجيش الإمبراطوري كان يعاني من الوحوش لدرجة أنهم لم يهتموا كثيرًا بمهاجمة دوترين.
ضرب المستذئب بيديه على الأرض واندفع نحونا بسرعة.
‘سكراكراكرا~’
تفضل بزيارة موقعنا واقرأ المزيد من الروايات لمساعدتنا في تحديث الفصول بسرعة. شكرًا جزيلاً لك!
هاه؟ آه؟ ماذا تفعلون يا رفاق؟ سأل إيلي. تشبثت أديليا بي، وكتفيها النحيلتان ترتجفان. هل كانت تبكي أم ترتجف فحسب؟ لم أكن أعلم، رأيتُ مجساتٍ لا تُحصى تندفع نحوها فجأة. وضعتُ يدي برفق على جسدي الحقيقي.
حذرتني آن من أنني أفتقر إلى الطاقة اللازمة للتعامل مع أغصان شجرة التريانت، لكن هذا لم يكن صحيحًا. حتى دون رسم الشفق، كنت أعلم أنني أستطيع قطع الأغصان. مهما كان نقص المانا كبيرًا، يبقى سيد السيوف سيدًا.
سألته عن مدى ثرائه الذي يجعله يكافئني بسخاء، فأعطاني فرسانه القدامى لمحة. قالوا إن عائلة بيرتن من أعرق العائلات النبيلة في دوترين. لم يكن بيرغ مجرد أرستقراطي، بل كان أحد دوقات المملكة الثلاثة. ومع ذلك، تخلى رجلٌ بهذا اللقب عن منصبه وبدأ يتبعني.
نهاية الفصل
لماذا، ألا يوجد مكان هنا لفارس بلا مانا؟ أتظن أننا سنموت جميعًا الآن؟ سأل إيلي.
لقد كان رسولاً أرسله ملك جنس القمر المكتمل، من نصف البشر الشرسين.
