162.md
الفصل المئة والثاني والستون: الحاكم والملك
“لقد أدهشتني حقًا. كنت أتساءل عما تنوي فعله، فلم أتوقع أبدًا أنك ستقتل الإفرِيْت. ولكن دعني أخبرك أمرًا، مجرد قطع إمداداتي السحرية لن يمنحك النصر عليّ. أم أن هدفك كان الاستيلاء على حاجز الجليد الذي يحمي حلفاءك لكي تتمكن من العودة إلى السطح بمفردك؟”
—————————————-
‘هل يعقل أنه هجوم انتحاري؟ أينوي التخلي عن رفاقه هنا؟’
أبقى كاين عينيه على ذلك الفتى المسجّى أرضًا، رين، وقد شدد من حذره. كان رين قد أُصيب بجراح قاتلة، ولكنه مع ذلك حاول قبل لحظات مواجهة الإفرِيْت وهو على تلك الحال. يدرك كاين جيدًا أن الوحش الجريح هو الأخطر على الإطلاق، ولهذا السبب، لم يتهاون قيد أنملة، بل شرع في بناء تعويذة سحرية ليبيده بها سحقًا تامًا.
وقبل أن يشهد كاين زوال الحاجز بالكامل، انطلق رين نحوه كالبرق، قابضًا على سيفه الفضي في يمناه، وسيف الجليد في يسراه.
“…ماذا؟”
“لقد أدهشتني حقًا. كنت أتساءل عما تنوي فعله، فلم أتوقع أبدًا أنك ستقتل الإفرِيْت. ولكن دعني أخبرك أمرًا، مجرد قطع إمداداتي السحرية لن يمنحك النصر عليّ. أم أن هدفك كان الاستيلاء على حاجز الجليد الذي يحمي حلفاءك لكي تتمكن من العودة إلى السطح بمفردك؟”
ولكن في اللحظة التالية، أقدم رين على فعل لم يكن في حسبان كاين قط. لقد انتزع سيف الجليد الذي خلّفته تلك الفتاة ذات الشعر الفضي وراءها. ومع سحبه للسيف، بدأ حاجز الجليد الذي كان يحمي رفاقه في الخلف يتلاشى شيئًا فشيئًا.
وقف رين فوق جثة الوحش الهامدة، صامتًا لا حراك فيه. أما كاين، الذي فقد مصدر قوته السحرية، فقد نظر إلى رين بهدوء تام دون أن يبدي أي اضطراب.
وقبل أن يشهد كاين زوال الحاجز بالكامل، انطلق رين نحوه كالبرق، قابضًا على سيفه الفضي في يمناه، وسيف الجليد في يسراه.
‘حسنًا، هذه هي النهاية!’
‘هل يعقل أنه هجوم انتحاري؟ أينوي التخلي عن رفاقه هنا؟’
“…ماذا؟”
للمرة الأولى، عجز كاين عن قراءة أفكار غريمه. لقد أدرك أن الاعتماد على حدسه في هذا الموقف ينطوي على خطر كبير. أما الآخرون فليسوا سوى حشود من الضعفاء يمكنه سحقهم متى شاء. لذا، كان عليه الآن أن يركز كل انتباهه على تصرفات رين الغامضة.
وفي لمح البصر، توارى جسد رين عن الأنظار، مستخدمًا على الأرجح مهارة الانتقال الآني التي يمتلكها. تأهب كاين لظهوره في أي مكان وفي أي لحظة، إلا أن استعداده ذاك ذهب سدى، فقد تجاوز رين موضع كاين وتوجه مباشرة نحو الإفرِيْت الذي كان يقف خلفه.
وفي لمح البصر، توارى جسد رين عن الأنظار، مستخدمًا على الأرجح مهارة الانتقال الآني التي يمتلكها. تأهب كاين لظهوره في أي مكان وفي أي لحظة، إلا أن استعداده ذاك ذهب سدى، فقد تجاوز رين موضع كاين وتوجه مباشرة نحو الإفرِيْت الذي كان يقف خلفه.
للمرة الأولى، عجز كاين عن قراءة أفكار غريمه. لقد أدرك أن الاعتماد على حدسه في هذا الموقف ينطوي على خطر كبير. أما الآخرون فليسوا سوى حشود من الضعفاء يمكنه سحقهم متى شاء. لذا، كان عليه الآن أن يركز كل انتباهه على تصرفات رين الغامضة.
لم يخطر بباله أن الهدف لم يكن هو، بل الإفرِيْت. وحين أدرك ذلك، كان الأوان قد فات. انغرس سيف الجليد عميقًا في جبهة الإفرِيْت، فحطّم جوهره السحري وأخمد اللهيب الذي كان يكتسي به جسده.
للمرة الأولى، عجز كاين عن قراءة أفكار غريمه. لقد أدرك أن الاعتماد على حدسه في هذا الموقف ينطوي على خطر كبير. أما الآخرون فليسوا سوى حشود من الضعفاء يمكنه سحقهم متى شاء. لذا، كان عليه الآن أن يركز كل انتباهه على تصرفات رين الغامضة.
وقف رين فوق جثة الوحش الهامدة، صامتًا لا حراك فيه. أما كاين، الذي فقد مصدر قوته السحرية، فقد نظر إلى رين بهدوء تام دون أن يبدي أي اضطراب.
“ماذا!؟”
“لقد أدهشتني حقًا. كنت أتساءل عما تنوي فعله، فلم أتوقع أبدًا أنك ستقتل الإفرِيْت. ولكن دعني أخبرك أمرًا، مجرد قطع إمداداتي السحرية لن يمنحك النصر عليّ. أم أن هدفك كان الاستيلاء على حاجز الجليد الذي يحمي حلفاءك لكي تتمكن من العودة إلى السطح بمفردك؟”
أبقى كاين عينيه على ذلك الفتى المسجّى أرضًا، رين، وقد شدد من حذره. كان رين قد أُصيب بجراح قاتلة، ولكنه مع ذلك حاول قبل لحظات مواجهة الإفرِيْت وهو على تلك الحال. يدرك كاين جيدًا أن الوحش الجريح هو الأخطر على الإطلاق، ولهذا السبب، لم يتهاون قيد أنملة، بل شرع في بناء تعويذة سحرية ليبيده بها سحقًا تامًا.
“أنا لن أهرب. إن انتزاعي لهذا السيف لم يكن إلا إعلانًا لقسمي بأنني سأحمي الجميع بنفسي. أما القوة اللازمة لهزيمتك… فقد حصلت عليها للتو.”
أمام تلك التعاويذ الفتاكة التي أُطلقت لسحقهم، غاص رين في أعماق تفكيره. طافت في ذهنه صورة فتاة واحدة، بظهرها الفضي الذي لطالما حمله في قلبه كرمز للإعجاب والتقدير.
“…ماذا تقول؟”
لقد تمنى دائمًا أن يصبح مثلها، أن يمتلك القوة التي تمكنه من حماية كل شيء بمفرده. كان على يقين أن ذلك الظهر المهيب هو الغاية التي يسعى إليها في رحلته نحو القوة المطلقة.
عند هذه النقطة، شعر كاين بشيء غريب. لقد اختلفت الهالة المحيطة برين اختلافًا كليًا عما كانت عليه قبل قليل. كانت هالة غريبة وقوية لدرجة أنها أجبرت كاين على التراجع خطوة إلى الوراء دون وعي منه.
وقف رين فوق جثة الوحش الهامدة، صامتًا لا حراك فيه. أما كاين، الذي فقد مصدر قوته السحرية، فقد نظر إلى رين بهدوء تام دون أن يبدي أي اضطراب.
‘هل… هل تراجعتُ؟ لا، هذا مستحيل. لا بد أنني أتوهم. إن الفجوة في القوة بيننا شاسعة، ولا يمكن ردمها بمجرد قوة الإرادة!’
‘حسنًا، هذه هي النهاية!’
استجمع كاين طاقته السحرية القرمزية، ثم حشدها في السماء فوقه، عازمًا على أن يثبت لذلك الفتى مدى حماقة أوهامه.
وكانت عيناه تحملان زرقة بحر عميق، عميق جدًا.
“لا جدوى من هذيانك هذا، فهلاككم جميعًا على يديّ حقيقة لا مفر منها… مُت إذن! وابل الرعود الدموية!”
“…ماذا تقول؟”
وعلى إثر صيحته، انهمرت من الأعالي صواعق من برق دموي فاق عددها المئة، لم تستهدف رين وحده، بل استهدفت القاعة بأكملها، بما في ذلك ري ورفاقه.
صوّب رين نصل سيفه الجليدي الجنائزي نحو كاين، وكأنه يخبره بنظرته أنه ليس مدينًا له بأي إجابة. لقد بزغ فجر كائن أسمى جديد، فأعلن حاكم الفضاء بهدوء، ولكن بإرادة لا تلين، كلماته لكاين:
قد يتمكن رين من تفادي هذا الهجوم بفضل مهارة الانتقال الآني خاصته، ولكنه لن يستطيع حماية البقية أبدًا، فهو لا يملك القوة الكافية لذلك. لقد كان هذا المصير محتومًا منذ اللحظة التي انتزع فيها سيف الجليد.
وكانت عيناه تحملان زرقة بحر عميق، عميق جدًا.
‘حسنًا، هذه هي النهاية!’
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 28 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Basil Alfaifi🔥 100🥉husam Al marzouqi🔥 1004Nasser Bin zayed🔥 1005Abdullah Alzahrani🔥 1006A D🔥 1007Faisal Almulhim🔥 1008Humaid Alali🔥 1009azcol azcol200🔥 10010Bara Abdalgin🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Ahmed khirallh💎 1007السيد الشاب💎 1008med abda💎 1009ABDULWAHAB ALKHALAF💎 10010A k💎 100
ارتسمت ابتسامة عريضة على شفتي كاين وهو يراقب مصير تعويذته وهي تتجه نحو أهدافها.
‘الانتقال الآني داخل الأبراج المحصنة المستوى ٣٠…’
أمام تلك التعاويذ الفتاكة التي أُطلقت لسحقهم، غاص رين في أعماق تفكيره. طافت في ذهنه صورة فتاة واحدة، بظهرها الفضي الذي لطالما حمله في قلبه كرمز للإعجاب والتقدير.
—————————————-
لقد تمنى دائمًا أن يصبح مثلها، أن يمتلك القوة التي تمكنه من حماية كل شيء بمفرده. كان على يقين أن ذلك الظهر المهيب هو الغاية التي يسعى إليها في رحلته نحو القوة المطلقة.
—————————————-
ولكنه في هذه اللحظة كان أضعف من أن يفعل أي شيء، فلم يكن يملك تلك القوة التي تحمي كل شيء. ورغم ذلك…
للمرة الأولى، عجز كاين عن قراءة أفكار غريمه. لقد أدرك أن الاعتماد على حدسه في هذا الموقف ينطوي على خطر كبير. أما الآخرون فليسوا سوى حشود من الضعفاء يمكنه سحقهم متى شاء. لذا، كان عليه الآن أن يركز كل انتباهه على تصرفات رين الغامضة.
“حتى لو لم أكن أملك القوة لحماية كل شيء… أردت على الأقل أن أحمي كل ما يقع في مدى بصري.”
ولكن في اللحظة التالية، أقدم رين على فعل لم يكن في حسبان كاين قط. لقد انتزع سيف الجليد الذي خلّفته تلك الفتاة ذات الشعر الفضي وراءها. ومع سحبه للسيف، بدأ حاجز الجليد الذي كان يحمي رفاقه في الخلف يتلاشى شيئًا فشيئًا.
ولهذا السبب، نطق بالكلمات التي ستحطم هذا اليأس.
[الانتقال الآني داخل الأبراج المحصنة المستوى ٣٠] [المهارة المشتقة: هيمنة المشهد الكامل] [عبر استهلاك قدر من الطاقة يماثل الطاقة السحرية الكامنة في الهدف، يمكن نقل أي شيء يقع في مجال الرؤية. لا يمكن استخدامها على البشر أو الوحوش أو ما يرتدونه.] [مدة التأثير: ١٠ ثوانٍ] [فترة التهدئة: ١٠ ساعات]
‘الانتقال الآني داخل الأبراج المحصنة المستوى ٣٠…’
للمرة الأولى، عجز كاين عن قراءة أفكار غريمه. لقد أدرك أن الاعتماد على حدسه في هذا الموقف ينطوي على خطر كبير. أما الآخرون فليسوا سوى حشود من الضعفاء يمكنه سحقهم متى شاء. لذا، كان عليه الآن أن يركز كل انتباهه على تصرفات رين الغامضة.
نطق بالكلمات التي تتجاوز قوانين هذا العالم.
“فهمت! إذن هذا هو السبب! لم تقتل الإفرِيْت لتقطع عني الإمداد أو لتهرب إلى السطح! لقد فعلت ذلك لترفع مستواك هنا والآن وتكتسب مهارة جديدة! وقد حصلت عليها… قوة لا تسيطر بها على نفسك فحسب، بل على السحر ذاته!”
“هيمنة المشهد الكامل!”
‘حسنًا، هذه هي النهاية!’
وفي تلك اللحظة، أُعيدت كتابة قوانين العالم من جديد. لقد اختفت الصواعق السحرية التي تجاوز عددها المئة من مجال رؤية رين فجأة، وفي اللحظة التالية، ظهرت جميعها لتحيط بكاين من كل جانب.
قد يتمكن رين من تفادي هذا الهجوم بفضل مهارة الانتقال الآني خاصته، ولكنه لن يستطيع حماية البقية أبدًا، فهو لا يملك القوة الكافية لذلك. لقد كان هذا المصير محتومًا منذ اللحظة التي انتزع فيها سيف الجليد.
“ماذا!؟”
حدّق كاين في رين بعينين تملؤهما حمرة الغضب.
تحول كاين في لحظة من صياد إلى فريسة، فاتسعت عيناه ذهولًا، لكنه سارع إلى نشر جداره الدموي. لم يكن ذلك كافيًا لصد الهجوم بأكمله، فاخترقت عدة صواعق دفاعه وأصابت جسده. وحين انقشع الغبار، ظهر كاين مضرجًا بالدماء التي سالت بفعل سحره هو.
ولكن في اللحظة التالية، أقدم رين على فعل لم يكن في حسبان كاين قط. لقد انتزع سيف الجليد الذي خلّفته تلك الفتاة ذات الشعر الفضي وراءها. ومع سحبه للسيف، بدأ حاجز الجليد الذي كان يحمي رفاقه في الخلف يتلاشى شيئًا فشيئًا.
حدّق كاين في رين بعينين تملؤهما حمرة الغضب.
‘هل… هل تراجعتُ؟ لا، هذا مستحيل. لا بد أنني أتوهم. إن الفجوة في القوة بيننا شاسعة، ولا يمكن ردمها بمجرد قوة الإرادة!’
“فهمت! إذن هذا هو السبب! لم تقتل الإفرِيْت لتقطع عني الإمداد أو لتهرب إلى السطح! لقد فعلت ذلك لترفع مستواك هنا والآن وتكتسب مهارة جديدة! وقد حصلت عليها… قوة لا تسيطر بها على نفسك فحسب، بل على السحر ذاته!”
وفي لمح البصر، توارى جسد رين عن الأنظار، مستخدمًا على الأرجح مهارة الانتقال الآني التي يمتلكها. تأهب كاين لظهوره في أي مكان وفي أي لحظة، إلا أن استعداده ذاك ذهب سدى، فقد تجاوز رين موضع كاين وتوجه مباشرة نحو الإفرِيْت الذي كان يقف خلفه.
صوّب رين نصل سيفه الجليدي الجنائزي نحو كاين، وكأنه يخبره بنظرته أنه ليس مدينًا له بأي إجابة. لقد بزغ فجر كائن أسمى جديد، فأعلن حاكم الفضاء بهدوء، ولكن بإرادة لا تلين، كلماته لكاين:
أمام تلك التعاويذ الفتاكة التي أُطلقت لسحقهم، غاص رين في أعماق تفكيره. طافت في ذهنه صورة فتاة واحدة، بظهرها الفضي الذي لطالما حمله في قلبه كرمز للإعجاب والتقدير.
“استعد يا ملك مصاصي الدماء. سأستخدم كل ما في هذا المكان لأسحقك!”
“لقد أدهشتني حقًا. كنت أتساءل عما تنوي فعله، فلم أتوقع أبدًا أنك ستقتل الإفرِيْت. ولكن دعني أخبرك أمرًا، مجرد قطع إمداداتي السحرية لن يمنحك النصر عليّ. أم أن هدفك كان الاستيلاء على حاجز الجليد الذي يحمي حلفاءك لكي تتمكن من العودة إلى السطح بمفردك؟”
وكانت عيناه تحملان زرقة بحر عميق، عميق جدًا.
حدّق كاين في رين بعينين تملؤهما حمرة الغضب.
—————————————-
قد يتمكن رين من تفادي هذا الهجوم بفضل مهارة الانتقال الآني خاصته، ولكنه لن يستطيع حماية البقية أبدًا، فهو لا يملك القوة الكافية لذلك. لقد كان هذا المصير محتومًا منذ اللحظة التي انتزع فيها سيف الجليد.
[الانتقال الآني داخل الأبراج المحصنة المستوى ٣٠] [المهارة المشتقة: هيمنة المشهد الكامل] [عبر استهلاك قدر من الطاقة يماثل الطاقة السحرية الكامنة في الهدف، يمكن نقل أي شيء يقع في مجال الرؤية. لا يمكن استخدامها على البشر أو الوحوش أو ما يرتدونه.] [مدة التأثير: ١٠ ثوانٍ] [فترة التهدئة: ١٠ ساعات]
لم يخطر بباله أن الهدف لم يكن هو، بل الإفرِيْت. وحين أدرك ذلك، كان الأوان قد فات. انغرس سيف الجليد عميقًا في جبهة الإفرِيْت، فحطّم جوهره السحري وأخمد اللهيب الذي كان يكتسي به جسده.
—————————————-
الفصل المئة والثاني والستون: الحاكم والملك
“هيمنة المشهد الكامل!”
