Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أسرع رافع مستوي في العالم! 176

176.md

176.md

الفصل المئة والسادس والسبعون: صديقة الطفولة

“كلا، لا شيء على الإطلاق.”

—————————————-

“لم يخطر ببالي قط أن أول مشهد أرى فيه صديقة طفولتي بعد سنين طويلة سيكون وهي جاثية على أطرافها الأربعة في حديقة عامة…”

كورومي زاوا أكاري، التي كانت تسكن في المنزل المجاور لنا حتى بضع سنوات خلت، هي ما يمكن أن نسميه صديقة طفولتي. كانت علاقة أسرتينا وثيقة، وكثيرًا ما كنا نلعب معًا، بيد أني أذكر أنها كانت أقرب إلى هانا منها إليّ.

بعد هذه المقدمة، شرعت أكاري في سرد تفاصيل الأحداث التي قادتها إلى هذا المكان.

في الواقع، لا أذكر أننا تبادلنا الكثير من الأحاديث في المرحلة الإعدادية. ومنذ أن انتقلت قبل بضع سنين، انقطعت بيننا سبل الوصال. لا عجب في ذلك، فقد كانت أيامي آنذاك مضطربةً ولم يكن لدي متسع من الوقت للتواصل مع أحد.

“أجل، هذا ما أردته. لقد حصلت على معلومة مهمة أثارت اهتمامي، ولكن من كان ليتخيل أنه قد اختفى بالفعل!”

على كل حال، لقد مضى زمن طويل منذ آخر لقاء جمعنا. كنت أود لو كان لقاؤنا هذا لمّ شمل مؤثر يليق بالمناسبة، إلا أن الواقع كان أبعد ما يكون عن ذلك.

“أُهْ! إ-إذن لقد رأيتني! انسَ ما رأيته في الحال!”

“لم يخطر ببالي قط أن أول مشهد أرى فيه صديقة طفولتي بعد سنين طويلة سيكون وهي جاثية على أطرافها الأربعة في حديقة عامة…”

—————————————-

“أُهْ! إ-إذن لقد رأيتني! انسَ ما رأيته في الحال!”

الفصل المئة والسادس والسبعون: صديقة الطفولة

قالت أكاري ذلك بيأس وقد توهج وجهها حمرةً. أثار هذا الموقف في نفسي حنينًا إلى الماضي، فلم أتمالك نفسي من الضحك بصوت مسموع.

“أتذكر الآن، لطالما كنت تقول إنك تريد أن تصبح مغامرًا. يسعدني أنك تمكنت من تحقيق حلمك.”

“لـ-لماذا تضحك؟”

“هل هناك خطب ما؟”

“لا شيء، تذكرتُ وحسب كيف كنا نتشاجر هكذا في الماضي. على كل حال، لقد مر وقت طويل يا أكاري.”

“ربما ليس بشكل مباشر. لكن كان الأمر واضحًا من تصرفاتك وكلامك دائمًا. فأنت لم تكن بارعًا في إخفاء مشاعرك قط.”

“أجل، هذا صحيح.”

سألتها مباشرةً: “بالعودة إلى صلب الموضوع، هل كنتِ ترغبين حقًا في غزو برج كينزاكي المحصن؟”

يبدو أنها أدركت استحالة التملص من الموقف بعد الآن. تنهدت أكاري بعمق في استسلام، ثم رمقتني بنظرة مريبة ملؤها الشك.

“حسنًا، يمكننا استكمال حديثنا لاحقًا… أما الآن، فهلا أخبرتني بالمزيد من التفاصيل عن سبب رغبتك في غزو برج كينزاكي المحصن؟”

“هل هناك خطب ما؟”

“كلا، لا شيء على الإطلاق.”

“كلا، لا شيء على الإطلاق.”

“ماذا تقصد بذلك؟”

“حسنًا إذن.”

“وهل أنتِ من يقول هذا؟”

أثار الأمر فضولي قليلًا، لكنه لم يكن يستحق عناء الإلحاح في السؤال. بل الأهم من ذلك، كان هناك أمر آخر أود الحديث عنه.

وبعد أن تبادلنا هذه المزاحات الخفيفة، مستمتعين بحديثنا الأول بعد فراق دام سنوات، قدمتُ لها اقتراحًا.

سألتها مباشرةً: “بالعودة إلى صلب الموضوع، هل كنتِ ترغبين حقًا في غزو برج كينزاكي المحصن؟”

“حسنًا إذن.”

“أجل، هذا ما أردته. لقد حصلت على معلومة مهمة أثارت اهتمامي، ولكن من كان ليتخيل أنه قد اختفى بالفعل!”

“حسنًا… بما أنك يا رين تنشط في هذه الأنحاء، فمن المحتمل أنك تعرف شيئًا. في الحقيقة…”

“لقد اختفى منذ فترة ليست بالقصيرة. وفوق ذلك، تزامن اختفاؤه مع حادثة انهيار البرج المحصن التي أحدثت فوضى عارمة.”

“لا شيء، تذكرتُ فقط عندما أتيتِ للمبيت في منزلنا مع هانا… لا، من الأفضل أن أصمت.”

“معلوماتك دقيقة بشكل يثير الريبة. لا تقل لي أنك…”

“لـ-لماذا تضحك؟”

“أجل، أنا مغامر.”

“لقد اختفى منذ فترة ليست بالقصيرة. وفوق ذلك، تزامن اختفاؤه مع حادثة انهيار البرج المحصن التي أحدثت فوضى عارمة.”

عند سماعها جوابي، اتسعت عينا أكاري دهشةً، ثم ارتسمت على شفتيها ابتسامة دافئة.

الفصل المئة والسادس والسبعون: صديقة الطفولة

“أتذكر الآن، لطالما كنت تقول إنك تريد أن تصبح مغامرًا. يسعدني أنك تمكنت من تحقيق حلمك.”

“ماذا تقصد بذلك؟”

“حقًا؟ هل أخبرتكِ بذلك من قبل يا أكاري؟”

سألتها مباشرةً: “بالعودة إلى صلب الموضوع، هل كنتِ ترغبين حقًا في غزو برج كينزاكي المحصن؟”

“ربما ليس بشكل مباشر. لكن كان الأمر واضحًا من تصرفاتك وكلامك دائمًا. فأنت لم تكن بارعًا في إخفاء مشاعرك قط.”

“كلا، لا شيء على الإطلاق.”

“وهل أنتِ من يقول هذا؟”

“لا شيء، تذكرتُ وحسب كيف كنا نتشاجر هكذا في الماضي. على كل حال، لقد مر وقت طويل يا أكاري.”

“ماذا تقصد بذلك؟”

“لم يخطر ببالي قط أن أول مشهد أرى فيه صديقة طفولتي بعد سنين طويلة سيكون وهي جاثية على أطرافها الأربعة في حديقة عامة…”

“لا شيء، تذكرتُ فقط عندما أتيتِ للمبيت في منزلنا مع هانا… لا، من الأفضل أن أصمت.”

بعد هذه المقدمة، شرعت أكاري في سرد تفاصيل الأحداث التي قادتها إلى هذا المكان.

“لا تتوقف عن الكلام في منتصف الجملة هكذا! لقد أثرت فضولي بشدة!”

“أجل، هذا صحيح.”

وبعد أن تبادلنا هذه المزاحات الخفيفة، مستمتعين بحديثنا الأول بعد فراق دام سنوات، قدمتُ لها اقتراحًا.

سألتها مباشرةً: “بالعودة إلى صلب الموضوع، هل كنتِ ترغبين حقًا في غزو برج كينزاكي المحصن؟”

“حسنًا، يمكننا استكمال حديثنا لاحقًا… أما الآن، فهلا أخبرتني بالمزيد من التفاصيل عن سبب رغبتك في غزو برج كينزاكي المحصن؟”

“أجل، أنا مغامر.”

‘على الرغم من أن لدي فكرة عامة عن الأمر، إلا أني سألتها لأتأكد، إذ أردت التحقق من مصدر معلوماتها على وجه الدقة.’

‘على الرغم من أن لدي فكرة عامة عن الأمر، إلا أني سألتها لأتأكد، إذ أردت التحقق من مصدر معلوماتها على وجه الدقة.’

“حسنًا… بما أنك يا رين تنشط في هذه الأنحاء، فمن المحتمل أنك تعرف شيئًا. في الحقيقة…”

“ماذا تقصد بذلك؟”

بعد هذه المقدمة، شرعت أكاري في سرد تفاصيل الأحداث التي قادتها إلى هذا المكان.

“لقد اختفى منذ فترة ليست بالقصيرة. وفوق ذلك، تزامن اختفاؤه مع حادثة انهيار البرج المحصن التي أحدثت فوضى عارمة.”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

قالت أكاري ذلك بيأس وقد توهج وجهها حمرةً. أثار هذا الموقف في نفسي حنينًا إلى الماضي، فلم أتمالك نفسي من الضحك بصوت مسموع.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط