Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أسرع رافع مستوي في العالم! 184

184.md

184.md

الفصل المئة والرابع والثمانون: ذلك المشهد

شعرت بالتوتر يخيم عليّ.

—————————————-

“لا… لا شيء. على كل حال، دعنا نعد إلى التدريب”.

سألتها وأنا أرى شرودها: “ماذا تفعلين؟”، فرفعت أكاري وجهها نحوي بعينين غائرتين خاويتين. ضحكت ضحكة ساخرة من نفسها ثم أردفت: “اسمع يا رين…”، وبدأت تشرح لي الموقف بهدوء.

تجمدت ملامحها للحظة ثم قالت بتلعثم: “أ… أنت مرة أخرى! تقول هذه الأشياء مباشرة دون مواربة… حسنًا، سأفكر في الأمر قليلًا.”

في كراشيون، توجد أجهزة وبرامج خاصة لقياس كفاءة أعضاء النقابة وميولهم القتالية. يُلجأ إليها عادةً عندما يمتلك أحدهم مهارات متعددة لا تنسجم معًا، كإتقان فن السيف والرمح في آنٍ واحد، لمساعدته على تحديد مساره المستقبلي. ويبدو أن أكاري قد خضعت لهذا الاختبار للتو.

ومع ذلك، تصر هانا، وحتى رين نفسه، على أنها يجب أن تتولى دور الدرع. ‘لماذا؟’

“انظر إلى هذه…” قالت وهي تمد إليّ ورقة، فأخذتها منها وأجبت بهدوء: “همم”. كانت الورقة تحوي قائمة طويلة من البنود المختلفة، وقد كُتب عليها ما يلي:

في تلك اللحظة بالذات، دوى صوت صرخة حادة في الأرجاء، فقطع حبل أفكارها.

الاسم: كوروميزاوا أكاري [مهارة السيف: D] [مهارة الرمح: D] [مهارة القوس: E] [مهارة السحر: E] [القتال اليدوي: C] [مهارة الدرع: S] [المهنة الأنسب: دور الدرع]

بعد ذلك، انضممنا أنا وأكاري إلى التدريب، وبعد مرور ساعة تقريبًا، انتهى اليوم الأول من التدريبات المشتركة.

علّقتُ قائلًا بعد أن أمعنت النظر في النتيجة: “كفاءتك في استخدام الدرع طاغية حقًا. أوه، ويبدو أن لديكِ موهبة لا بأس بها في القتال اليدوي. ما رأيكِ لو استخدمتِ الدرع لضرب خصومكِ مباشرة؟”

كان هناك لغز آخر يشغل بالها يتعلق برين. منذ أن التقت به مجددًا، شعرت بأن الهالة التي تحيط به قد تغيرت تمامًا عما كانت عليه في الماضي. كانت عيناه تحملان نظرة من عبر العديد من الميادين المميتة، نظرة رجل نجا من الموت مرارًا وتكرارًا.

صرخت في وجهي بحنق: “لقد فعلتُ ذلك بالفعل منذ زمن! كنتُ أرغب في امتلاك موهبة في السيف أو السحر!”. ‘أتفعل ذلك حقًا؟’ تساءلتُ في نفسي، فقد كانت مجرد مزحة، لذا أصابتني دهشة خفيفة من ردة فعلها الجادة.

“من وجهة نظري، وجودكِ في دور الدرع إلى جانب هانا والآخرين سيمنحنا شعورًا عظيمًا بالطمأنينة.”

أكملتُ بهدوء: “لكن، أليست هذه النتيجة متوقعة؟ النظرية السائدة تقول إن المهارات التي يكتسبها المرء عند تفعيل نظامه تحددها موهبته الفطرية التي يقرها النظام نفسه”. لهذا كان من الطبيعي أن تحصل أكاري على هذه النتيجة، وهي التي تمتلك بالفعل العديد من المهارات والألقاب المتعلقة بدور الدرع.

أكملتُ بهدوء: “لكن، أليست هذه النتيجة متوقعة؟ النظرية السائدة تقول إن المهارات التي يكتسبها المرء عند تفعيل نظامه تحددها موهبته الفطرية التي يقرها النظام نفسه”. لهذا كان من الطبيعي أن تحصل أكاري على هذه النتيجة، وهي التي تمتلك بالفعل العديد من المهارات والألقاب المتعلقة بدور الدرع.

حدّقت أكاري في الفراغ لثوانٍ معدودة، ثم تنهدت بعمق وقالت بيأس: “أعلم ذلك… في النهاية، يبدو أن الدرع هو قدري الذي لا مفر منه”. ابتسمت مرة أخرى بسخرية مريرة.

“هذا…” بماذا أجيبها؟ إن تفاصيل معركتنا مع كاين ليست شيئًا يمكنني البوح به من تلقاء نفسي. وبينما كنت أبحث عن الكلمات المناسبة، ابتسمت أكاري بلطف.

‘لماذا تكره دور الدرع إلى هذا الحد؟’ لطالما راودني هذا السؤال. لقد زعمت أنها ترغب في القتال بالسيف والسحر بأسلوب أنيق، لكنني شعرت بأن هناك سببًا آخر أعمق يكمن خلف هذا الرفض. مهما كان، لم يكن بإمكاني قول سوى شيء واحد في تلك اللحظة.

وفوق كل ذلك… ‘أنا… لست قادرة على حماية أي شخص’.

“من وجهة نظري، وجودكِ في دور الدرع إلى جانب هانا والآخرين سيمنحنا شعورًا عظيمًا بالطمأنينة.”

في تلك الليلة، تسللت أكاري من النزل الذي أعدته لها كراشيون، وراحت تتمشى وحدها تحت ضوء القمر والنجوم. كانت هناك عدة أمور تود التفكير فيها بمفردها. لم يكن الوقت متأخرًا جدًا، لذا كانت الشوارع لا تزال تضم بعض المارة المتفرقين.

تجمدت ملامحها للحظة ثم قالت بتلعثم: “أ… أنت مرة أخرى! تقول هذه الأشياء مباشرة دون مواربة… حسنًا، سأفكر في الأمر قليلًا.”

في كراشيون، توجد أجهزة وبرامج خاصة لقياس كفاءة أعضاء النقابة وميولهم القتالية. يُلجأ إليها عادةً عندما يمتلك أحدهم مهارات متعددة لا تنسجم معًا، كإتقان فن السيف والرمح في آنٍ واحد، لمساعدته على تحديد مساره المستقبلي. ويبدو أن أكاري قد خضعت لهذا الاختبار للتو.

“يسرني سماع ذلك”.

في تلك الليلة، تسللت أكاري من النزل الذي أعدته لها كراشيون، وراحت تتمشى وحدها تحت ضوء القمر والنجوم. كانت هناك عدة أمور تود التفكير فيها بمفردها. لم يكن الوقت متأخرًا جدًا، لذا كانت الشوارع لا تزال تضم بعض المارة المتفرقين.

بعدها ساد الصمت بيننا، فاتكأنا على الجدار نراقب التدريب الجاري أمامنا. لا أعلم كم من الوقت قد مر، قبل أن تقطع أكاري الصمت فجأة قائلة: “أخبرني يا رين، ما الذي حدث لأولئك الفتيات؟”

تجمدت ملامحها للحظة ثم قالت بتلعثم: “أ… أنت مرة أخرى! تقول هذه الأشياء مباشرة دون مواربة… حسنًا، سأفكر في الأمر قليلًا.”

“ماذا؟” سألتها مستغربًا. لقد كانت تقصد هانا ويوي وري بكلامها.

“آه، نسيم الليل منعش حقًا”.

أكملت أكاري بعد أن رأت ردة فعلي: “أنت تفهم ما أقصده، أنا أتحدث عن مستوياتهن. يمكنني تفهم أمر ري ويوي، لكن مستوى هانا لا يتناسب مع عمرها أبدًا. ربما لم يلاحظ أحد في كراشيون ذلك، فوجود مغامر في الثامنة عشرة بمستوى ألف وخمسمئة ليس أمرًا مستحيلًا، لكني الوحيدة التي تعرف الحقيقة… لم يمضِ على بلوغها الثامنة عشرة سوى شهرين تقريبًا”.

“أن تصل إلى هذا المستوى في هذه المدة القصيرة أمر شاذ للغاية، ولهذا شعرت بالفضول”.

شعرت بالتوتر يخيم عليّ.

لهذا لم تستطع فهم الأمر. من الطبيعي… لا، بالتأكيد لقد مر بالكثير من المصاعب، لكن هل يمكن لشخص أن يتغير إلى هذا الحد في عام واحد فقط من حياة المغامرة؟ أرادت أن تسأله، لكنها كانت تخشى الخوض في الأمر، شعرت بالخوف لسبب غامض. ما هو العبء الذي يحمله على كتفيه بعد ثلاث سنوات من الفراق؟

“أن تصل إلى هذا المستوى في هذه المدة القصيرة أمر شاذ للغاية، ولهذا شعرت بالفضول”.

“انظر إلى هذه…” قالت وهي تمد إليّ ورقة، فأخذتها منها وأجبت بهدوء: “همم”. كانت الورقة تحوي قائمة طويلة من البنود المختلفة، وقد كُتب عليها ما يلي:

“هذا…” بماذا أجيبها؟ إن تفاصيل معركتنا مع كاين ليست شيئًا يمكنني البوح به من تلقاء نفسي. وبينما كنت أبحث عن الكلمات المناسبة، ابتسمت أكاري بلطف.

صرخت في وجهي بحنق: “لقد فعلتُ ذلك بالفعل منذ زمن! كنتُ أرغب في امتلاك موهبة في السيف أو السحر!”. ‘أتفعل ذلك حقًا؟’ تساءلتُ في نفسي، فقد كانت مجرد مزحة، لذا أصابتني دهشة خفيفة من ردة فعلها الجادة.

“آسفة، لم أقصد أن أضغط عليك. لكل شخص ظروفه الخاصة التي لا يرغب في الحديث عنها. وفي الحقيقة، ما يثير اهتمامي أكثر هو…” توقفت عن الكلام فجأة، وراحت تحدق في وجهي بعمق.

“آسفة، لم أقصد أن أضغط عليك. لكل شخص ظروفه الخاصة التي لا يرغب في الحديث عنها. وفي الحقيقة، ما يثير اهتمامي أكثر هو…” توقفت عن الكلام فجأة، وراحت تحدق في وجهي بعمق.

“هل هناك شيء على وجهي؟” سألتها ببساطة.

الفصل المئة والرابع والثمانون: ذلك المشهد

“لا… لا شيء. على كل حال، دعنا نعد إلى التدريب”.

في تلك الليلة، تسللت أكاري من النزل الذي أعدته لها كراشيون، وراحت تتمشى وحدها تحت ضوء القمر والنجوم. كانت هناك عدة أمور تود التفكير فيها بمفردها. لم يكن الوقت متأخرًا جدًا، لذا كانت الشوارع لا تزال تضم بعض المارة المتفرقين.

“حسنًا إذن، سأقوم ببعض التمارين أنا أيضًا”.

شعرت بالتوتر يخيم عليّ.

بعد ذلك، انضممنا أنا وأكاري إلى التدريب، وبعد مرور ساعة تقريبًا، انتهى اليوم الأول من التدريبات المشتركة.

‘لماذا تكره دور الدرع إلى هذا الحد؟’ لطالما راودني هذا السؤال. لقد زعمت أنها ترغب في القتال بالسيف والسحر بأسلوب أنيق، لكنني شعرت بأن هناك سببًا آخر أعمق يكمن خلف هذا الرفض. مهما كان، لم يكن بإمكاني قول سوى شيء واحد في تلك اللحظة.

—————————————-

كان هناك لغز آخر يشغل بالها يتعلق برين. منذ أن التقت به مجددًا، شعرت بأن الهالة التي تحيط به قد تغيرت تمامًا عما كانت عليه في الماضي. كانت عيناه تحملان نظرة من عبر العديد من الميادين المميتة، نظرة رجل نجا من الموت مرارًا وتكرارًا.

“آه، نسيم الليل منعش حقًا”.

—————————————-

في تلك الليلة، تسللت أكاري من النزل الذي أعدته لها كراشيون، وراحت تتمشى وحدها تحت ضوء القمر والنجوم. كانت هناك عدة أمور تود التفكير فيها بمفردها. لم يكن الوقت متأخرًا جدًا، لذا كانت الشوارع لا تزال تضم بعض المارة المتفرقين.

شعرت بالتوتر يخيم عليّ.

أول ما فكرت به هو التدريب المشترك، وقد شعرت بأن قرارها بالمجيء كان صائبًا. لم تسنح لها الفرصة من قبل للاختلاط بمجموعات أخرى غير مجموعتها. في الحقيقة، لم تكن هناك حاجة لذلك. منذ أن أصبحت مغامرة، كان النبلاء الذين تثق بهم بجانبها دائمًا كلما دخلت الأبراج المحصنة. كان الفارق في المستوى بينهم شاسعًا، لذا لم تتعرض لأي خطر حقيقي قط.

في كراشيون، توجد أجهزة وبرامج خاصة لقياس كفاءة أعضاء النقابة وميولهم القتالية. يُلجأ إليها عادةً عندما يمتلك أحدهم مهارات متعددة لا تنسجم معًا، كإتقان فن السيف والرمح في آنٍ واحد، لمساعدته على تحديد مساره المستقبلي. ويبدو أن أكاري قد خضعت لهذا الاختبار للتو.

ولكن، ربما كان ذلك هو السبب… مهما قيل لها عن موهبتها الفذة في دور الدرع، لم تستطع أن تصدق ذلك تمامًا. فكل الأماكن التي خاضتها حتى الآن، كان يمكن تدبر الأمر فيها حتى بدون وجودها. كانت تدرك أنها لم تكن سوى متلقية لفتات ما يتركه لها النبلاء.

أول ما فكرت به هو التدريب المشترك، وقد شعرت بأن قرارها بالمجيء كان صائبًا. لم تسنح لها الفرصة من قبل للاختلاط بمجموعات أخرى غير مجموعتها. في الحقيقة، لم تكن هناك حاجة لذلك. منذ أن أصبحت مغامرة، كان النبلاء الذين تثق بهم بجانبها دائمًا كلما دخلت الأبراج المحصنة. كان الفارق في المستوى بينهم شاسعًا، لذا لم تتعرض لأي خطر حقيقي قط.

وفوق كل ذلك… ‘أنا… لست قادرة على حماية أي شخص’.

في تلك الليلة، تسللت أكاري من النزل الذي أعدته لها كراشيون، وراحت تتمشى وحدها تحت ضوء القمر والنجوم. كانت هناك عدة أمور تود التفكير فيها بمفردها. لم يكن الوقت متأخرًا جدًا، لذا كانت الشوارع لا تزال تضم بعض المارة المتفرقين.

“هانا…”

“أن تصل إلى هذا المستوى في هذه المدة القصيرة أمر شاذ للغاية، ولهذا شعرت بالفضول”.

همست بالاسم دون وعي. عادت بها الذاكرة إلى ما قبل ثلاث سنوات، حين تقرر انتقال عائلتها والابتعاد عن عائلة أماني. لم تكن المسافة بعيدة جدًا، وكان بإمكانهما الالتقاء متى ما أرادتا، لكنها لم تلتقِ بهما بالفعل حتى يوم أمس.

أكملت أكاري بعد أن رأت ردة فعلي: “أنت تفهم ما أقصده، أنا أتحدث عن مستوياتهن. يمكنني تفهم أمر ري ويوي، لكن مستوى هانا لا يتناسب مع عمرها أبدًا. ربما لم يلاحظ أحد في كراشيون ذلك، فوجود مغامر في الثامنة عشرة بمستوى ألف وخمسمئة ليس أمرًا مستحيلًا، لكني الوحيدة التي تعرف الحقيقة… لم يمضِ على بلوغها الثامنة عشرة سوى شهرين تقريبًا”.

كانت لا تزال تتذكر ذلك المشهد بوضوح، صورة هانا المنطوية على نفسها بعد أن سمعت بخبر اختفاء والديها في حادث مأساوي. أرادت مواساتها، أرادت أن تفعل أي شيء لمساعدتها، لكنها لم تعرف ما الكلمات التي يجب أن تقولها. في النهاية، لم تتبادل مع رين سوى بضع كلمات مقتضبة قبل أن يأتي يوم الرحيل، ومنذ ذلك الحين، لم تعرف كيف تبادر بالحديث معهما، وبقيت عاجزة عن اتخاذ أي خطوة حتى الآن.

لهذا لم تستطع فهم الأمر. من الطبيعي… لا، بالتأكيد لقد مر بالكثير من المصاعب، لكن هل يمكن لشخص أن يتغير إلى هذا الحد في عام واحد فقط من حياة المغامرة؟ أرادت أن تسأله، لكنها كانت تخشى الخوض في الأمر، شعرت بالخوف لسبب غامض. ما هو العبء الذي يحمله على كتفيه بعد ثلاث سنوات من الفراق؟

ويوم أمس، عندما التقت بهانا بعد ثلاث سنوات، وجدتها قد استعادت عافيتها. ‘لا بد أن هذا بفضل رين’. شعرت بالارتياح، وفي الوقت نفسه، أحست بمرارة قاتلة. في النهاية، لم تتمكن من حماية شخص واحد عزيز عليها. بعد أن أدركت هذه الحقيقة… كيف لها أن تقبل بدور الدرع في مجموعتها؟ كان ذلك أمرًا مستحيلًا.

ويوم أمس، عندما التقت بهانا بعد ثلاث سنوات، وجدتها قد استعادت عافيتها. ‘لا بد أن هذا بفضل رين’. شعرت بالارتياح، وفي الوقت نفسه، أحست بمرارة قاتلة. في النهاية، لم تتمكن من حماية شخص واحد عزيز عليها. بعد أن أدركت هذه الحقيقة… كيف لها أن تقبل بدور الدرع في مجموعتها؟ كان ذلك أمرًا مستحيلًا.

ومع ذلك، تصر هانا، وحتى رين نفسه، على أنها يجب أن تتولى دور الدرع. ‘لماذا؟’

كانت لا تزال تتذكر ذلك المشهد بوضوح، صورة هانا المنطوية على نفسها بعد أن سمعت بخبر اختفاء والديها في حادث مأساوي. أرادت مواساتها، أرادت أن تفعل أي شيء لمساعدتها، لكنها لم تعرف ما الكلمات التي يجب أن تقولها. في النهاية، لم تتبادل مع رين سوى بضع كلمات مقتضبة قبل أن يأتي يوم الرحيل، ومنذ ذلك الحين، لم تعرف كيف تبادر بالحديث معهما، وبقيت عاجزة عن اتخاذ أي خطوة حتى الآن.

“رين…”

سألتها وأنا أرى شرودها: “ماذا تفعلين؟”، فرفعت أكاري وجهها نحوي بعينين غائرتين خاويتين. ضحكت ضحكة ساخرة من نفسها ثم أردفت: “اسمع يا رين…”، وبدأت تشرح لي الموقف بهدوء.

كان هناك لغز آخر يشغل بالها يتعلق برين. منذ أن التقت به مجددًا، شعرت بأن الهالة التي تحيط به قد تغيرت تمامًا عما كانت عليه في الماضي. كانت عيناه تحملان نظرة من عبر العديد من الميادين المميتة، نظرة رجل نجا من الموت مرارًا وتكرارًا.

في تلك الليلة، تسللت أكاري من النزل الذي أعدته لها كراشيون، وراحت تتمشى وحدها تحت ضوء القمر والنجوم. كانت هناك عدة أمور تود التفكير فيها بمفردها. لم يكن الوقت متأخرًا جدًا، لذا كانت الشوارع لا تزال تضم بعض المارة المتفرقين.

إذا أخذنا في الاعتبار أنه هزم الفارس عديم الاسم قبل بضعة أشهر فقط، فمن المفترض أن مستواه لا يختلف كثيرًا عن مستواها. وبالفعل، شاهدته اليوم يقاتل مغامرًا من الرتبة C في كراشيون بندية تامة. ربما كان ذلك لأن علاج نانامي قد نجح، وأصبح قادرًا على التحرك بكامل قوته.

“كياااااا!”

لهذا لم تستطع فهم الأمر. من الطبيعي… لا، بالتأكيد لقد مر بالكثير من المصاعب، لكن هل يمكن لشخص أن يتغير إلى هذا الحد في عام واحد فقط من حياة المغامرة؟ أرادت أن تسأله، لكنها كانت تخشى الخوض في الأمر، شعرت بالخوف لسبب غامض. ما هو العبء الذي يحمله على كتفيه بعد ثلاث سنوات من الفراق؟

“انظر إلى هذه…” قالت وهي تمد إليّ ورقة، فأخذتها منها وأجبت بهدوء: “همم”. كانت الورقة تحوي قائمة طويلة من البنود المختلفة، وقد كُتب عليها ما يلي:

“كياااااا!”

لهذا لم تستطع فهم الأمر. من الطبيعي… لا، بالتأكيد لقد مر بالكثير من المصاعب، لكن هل يمكن لشخص أن يتغير إلى هذا الحد في عام واحد فقط من حياة المغامرة؟ أرادت أن تسأله، لكنها كانت تخشى الخوض في الأمر، شعرت بالخوف لسبب غامض. ما هو العبء الذي يحمله على كتفيه بعد ثلاث سنوات من الفراق؟

“ماذا؟!”

بعدها ساد الصمت بيننا، فاتكأنا على الجدار نراقب التدريب الجاري أمامنا. لا أعلم كم من الوقت قد مر، قبل أن تقطع أكاري الصمت فجأة قائلة: “أخبرني يا رين، ما الذي حدث لأولئك الفتيات؟”

في تلك اللحظة بالذات، دوى صوت صرخة حادة في الأرجاء، فقطع حبل أفكارها.

“آسفة، لم أقصد أن أضغط عليك. لكل شخص ظروفه الخاصة التي لا يرغب في الحديث عنها. وفي الحقيقة، ما يثير اهتمامي أكثر هو…” توقفت عن الكلام فجأة، وراحت تحدق في وجهي بعمق.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 28 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Ahmed khirallh🔥 100
🥉السيد الشاب🔥 100
4med abda🔥 100
5ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 100
6A k🔥 100
7Wassim Sun🔥 100
8Arhama Alnuaimi🔥 100
9lsas xzpo🔥 100
10Beyuum🔥 100

سألتها وأنا أرى شرودها: “ماذا تفعلين؟”، فرفعت أكاري وجهها نحوي بعينين غائرتين خاويتين. ضحكت ضحكة ساخرة من نفسها ثم أردفت: “اسمع يا رين…”، وبدأت تشرح لي الموقف بهدوء.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط