210.md
الفصل المئتان والعشرة: نقابة ’ميوتيشن‘
زد على ذلك، أن التراجع الآن قد يلفت إليّ الأنظار، لذا قررتُ أن أساير بقية المغامرين وأتوجه معهم نحو البوابة، فكل ما عليّ فعله هو أن أتمتم بكلمات الانتقال الآني داخل البرج بصوت خفيض لأدخل بشكل طبيعي. وفي طريقي، التقت عيناي بسايتو صدفة، فأومأت له برأسي إيماءة خفيفة تعبيرًا عن شكري.
—————————————-
ويعود الفضل الأكبر في ذلك إلى أن زعيم نقابتهم هو “أول مغامر من الرتبة S” في اليابان. ورغم أنه لا يظهر في المحافل العامة، واسمه وهويته مجهولان للكثيرين، إلا أن الشائعات المتداولة عنه كافية لتؤكد أنه صاحب قوة ساحقة. أمام اسم بهذا الثقل، بدا الموقف صعبًا على أوغاتا. وبعد تفكير عميق، نطق أخيرًا بكلمات كأنها انتُزعت منه انتزاعًا، وعلى وجهه امتعاض شديد.
“إذن، ذاك هو الرجل الذي ظل يُنعت طيلة خمس سنوات بـ’المغامر الأقرب إلى بلوغ الرتبة S‘؟”
“إذن، بما أنه لا يزال يُنعت بذلك اللقب حتى الآن، فهذا يعني أنه لم يبلغ المستوى المئة ألف بعد، أليس كذلك؟”
ما إن رددتُ كلماته حتى أومأ الرجل الواقف أمامي برأسه موافقًا، ثم استطرد قائلًا: “أجل، هو ذاك. وبما أنك مغامر، فلا بد أنك على دراية بتاريخ الأبراج المحصنة وآلية عملها. فبسبب وجود مكافآت رفع المستوى وتلك الفترات الزمنية القصيرة الفاصلة، فإن السنوات التي يقضيها المرء في الغزو ترتبط ارتباطًا وثيقًا بقوته، أكثر حتى من موهبته الفطرية.”
صمتُّ للحظات، وقد عادت إلى ذاكرتي كلمات قالتها لي كلير يومًا ما: ‘علاوة على ذلك، فبسبب آلية مكافآت رفع المستوى وفترات إعادة التحدي القصيرة في الأبراج المحصنة، فقد أصبح من المسلّم به أن من يبدأ مسيرته كمغامر متأخرًا لن يتمكن أبدًا من تجاوز سابقيه، مهما حاول جاهدًا. وفي خضم هذا الواقع، لا ينجح في اختراق الصفوف العليا سوى أولئك الذين يمتلكون مهارات فريدة استثنائية. إنهم يرتقون إلى القمم بموهبتهم وحدها، وكأنهم يدوسون على جهود الآخرين بأقدامهم…’
توقف الرجل ليلتقط أنفاسه قبل أن يواصل حديثه: “وقبل عشرين عامًا، حين لم تكن توجد سوى أبراج من الرتبتين E و D، واصل أوغاتا غزواته بثبات دون كلل. وبفضل تلك الجهود الحثيثة، ظل في طليعة مغامري البلاد حتى قبل خمس سنوات. وفي تلك الأيام، حين ظهر أول مغامر في العالم يتجاوز المستوى المئة ألف ويُصنَّف ضمن الرتبة S، توقع الجميع أن يكون أوغاتا هو التالي الذي سيبلغ تلك المنزلة.”
“نعم، نعم، أفهم ذلك جيدًا.”
أنهى الرجل كلامه وهو يرمق أوغاتا بنظرة يشوبها شيء من الشفقة. ولعل هناك سببًا وجيهًا يكمن خلف تلك النظرة، سبب دفعني لأن أطرح عليه التساؤل الذي تبادر إلى ذهني للتو.
أنهى الرجل كلامه وهو يرمق أوغاتا بنظرة يشوبها شيء من الشفقة. ولعل هناك سببًا وجيهًا يكمن خلف تلك النظرة، سبب دفعني لأن أطرح عليه التساؤل الذي تبادر إلى ذهني للتو.
“إذن، بما أنه لا يزال يُنعت بذلك اللقب حتى الآن، فهذا يعني أنه لم يبلغ المستوى المئة ألف بعد، أليس كذلك؟”
توقف الرجل ليلتقط أنفاسه قبل أن يواصل حديثه: “وقبل عشرين عامًا، حين لم تكن توجد سوى أبراج من الرتبتين E و D، واصل أوغاتا غزواته بثبات دون كلل. وبفضل تلك الجهود الحثيثة، ظل في طليعة مغامري البلاد حتى قبل خمس سنوات. وفي تلك الأيام، حين ظهر أول مغامر في العالم يتجاوز المستوى المئة ألف ويُصنَّف ضمن الرتبة S، توقع الجميع أن يكون أوغاتا هو التالي الذي سيبلغ تلك المنزلة.”
“أجل، يبدو الأمر كذلك. غير أن السبب لا يكمن في تباطؤ نموه هو، بل في تسارع وتيرة رفع مستوى من حوله على ما يبدو.”
أنهى الرجل كلامه وهو يرمق أوغاتا بنظرة يشوبها شيء من الشفقة. ولعل هناك سببًا وجيهًا يكمن خلف تلك النظرة، سبب دفعني لأن أطرح عليه التساؤل الذي تبادر إلى ذهني للتو.
“تسارع وتيرة رفع المستوى…”
ويعود الفضل الأكبر في ذلك إلى أن زعيم نقابتهم هو “أول مغامر من الرتبة S” في اليابان. ورغم أنه لا يظهر في المحافل العامة، واسمه وهويته مجهولان للكثيرين، إلا أن الشائعات المتداولة عنه كافية لتؤكد أنه صاحب قوة ساحقة. أمام اسم بهذا الثقل، بدا الموقف صعبًا على أوغاتا. وبعد تفكير عميق، نطق أخيرًا بكلمات كأنها انتُزعت منه انتزاعًا، وعلى وجهه امتعاض شديد.
“لا بد أنك سمعت بهذا من قبل. فمع ازدياد صعوبة الأبراج المحصنة التي تظهر، ازدادت أهمية نقاط الخبرة المكتسبة من القضاء على الوحوش عالية المستوى، حتى باتت توازي في قيمتها مكافآت الغزو. وفي خضم هذا الواقع، لم يتمكن من الارتقاء إلى مصاف المغامرين الأعلى شأنًا سوى قلة من أصحاب المهارات الفريدة الاستثنائية.”
“لا بد أنك سمعت بهذا من قبل. فمع ازدياد صعوبة الأبراج المحصنة التي تظهر، ازدادت أهمية نقاط الخبرة المكتسبة من القضاء على الوحوش عالية المستوى، حتى باتت توازي في قيمتها مكافآت الغزو. وفي خضم هذا الواقع، لم يتمكن من الارتقاء إلى مصاف المغامرين الأعلى شأنًا سوى قلة من أصحاب المهارات الفريدة الاستثنائية.”
صمتُّ للحظات، وقد عادت إلى ذاكرتي كلمات قالتها لي كلير يومًا ما: ‘علاوة على ذلك، فبسبب آلية مكافآت رفع المستوى وفترات إعادة التحدي القصيرة في الأبراج المحصنة، فقد أصبح من المسلّم به أن من يبدأ مسيرته كمغامر متأخرًا لن يتمكن أبدًا من تجاوز سابقيه، مهما حاول جاهدًا. وفي خضم هذا الواقع، لا ينجح في اختراق الصفوف العليا سوى أولئك الذين يمتلكون مهارات فريدة استثنائية. إنهم يرتقون إلى القمم بموهبتهم وحدها، وكأنهم يدوسون على جهود الآخرين بأقدامهم…’
“حسنًا… فهمت، يمكنك الدخول. ولكن حتى الطابق الأربعين فقط! لن أسمح لك بتجاوزه!”
كانت علامات الألم الشديد ترتسم على محياها وهي تروي ذلك. ولكن، عند إعادة التفكير في الأمر الآن، أدركتُ أن من ’تجاوزهم الآخرون‘ قد عانوا من مرارة تفوق معاناتها، أو على الأقل توازيها.
“نعم، نعم، أفهم ذلك جيدًا.”
وبعد برهة من الصمت، عاد الرجل ليكمل حديثه: “ولعل هذه الظروف هي ما دفعته منذ بضع سنوات إلى سلوك كل السبل الممكنة لرفع مستواه، دون أن يكترث لشرعيتها. وكان استغلال نفوذه لسلب امتيازات المغامرين الآخرين إحدى تلك الوسائل. بالطبع، لا شيء يبرر أفعاله تلك مهما كانت الأسباب.”
“نعم، نعم، أفهم ذلك جيدًا.”
عند هذه النقطة، توقف الرجل عن الكلام وتقدم خطوة إلى الأمام قائلًا: “انتظرني هنا قليلًا، سأبذل قصارى جهدي لإقناعه.” ثم سار بخطى ثابتة مباشرة نحو أوغاتا. تُرى هل سينجح الإقناع مع شخص يلجأ إلى الحيل الملتوية من خلف الكواليس لسلب حقوق غيره؟ وبينما كان هذا السؤال يراودني، وقف الرجلان أخيرًا وجهًا لوجه.
أجبته بتنهيدة خفيفة، وأنا أفكر في المأزق المزعج الذي وجدتُ نفسي عالقًا فيه.
“لقد جئنا لغزو هذا البرج المحصن، لذا أفسح لنا الطريق.”
“من أنت أيها الوغد؟ ألم تسمع ما قيل؟! نحن على وشك التحقق من آلية جديدة، والدخول محظور على أي شخص سوانا!”
“من أنت أيها الوغد؟ ألم تسمع ما قيل؟! نحن على وشك التحقق من آلية جديدة، والدخول محظور على أي شخص سوانا!”
“وما شأني أنا بذلك؟! إن عملية التحقق من الآلية تجري فيما بعد ذلك الطابق! إما أن تقبل بهذا الشرط، أو تعود من حيث أتيت!”
“لا مشكلة في ذلك ما دمنا سنتجنب منطقة الآلية، أليس كذلك؟ ثم إنني سايتو ريويتشي، من نقابة ’ميوتيشن‘. وإن لزم الأمر، يمكنني أن أجعل زعيم نقابتنا يتواصل معكم.”
بعد مضي عشرين دقيقة تقريبًا، كنت قد وصلتُ إلى الطابق الأدنى بفضل الانتقال الآني داخل البرج المحصن كما هو متوقع، وقضيت على أرس كيميرا، لأغمر في فرحة عارمة بمكافأة رفع مستواي.
“ماذا؟! نقابة ’ميوتيشن‘؟!”
توقف الرجل ليلتقط أنفاسه قبل أن يواصل حديثه: “وقبل عشرين عامًا، حين لم تكن توجد سوى أبراج من الرتبتين E و D، واصل أوغاتا غزواته بثبات دون كلل. وبفضل تلك الجهود الحثيثة، ظل في طليعة مغامري البلاد حتى قبل خمس سنوات. وفي تلك الأيام، حين ظهر أول مغامر في العالم يتجاوز المستوى المئة ألف ويُصنَّف ضمن الرتبة S، توقع الجميع أن يكون أوغاتا هو التالي الذي سيبلغ تلك المنزلة.”
ما إن سمع أوغاتا اسم النقابة حتى ارتسمت على وجهه تعابير المعاناة، وكان السبب واضحًا وضوح الشمس. فنقابة ’ميوتيشن‘ هي النقابة الشهيرة التي تربعت على عرش الصدارة في البلاد لسنوات طوال، متفوقة على نقابة ’قمر المساء‘ حجمًا وقوة.
توقف الرجل ليلتقط أنفاسه قبل أن يواصل حديثه: “وقبل عشرين عامًا، حين لم تكن توجد سوى أبراج من الرتبتين E و D، واصل أوغاتا غزواته بثبات دون كلل. وبفضل تلك الجهود الحثيثة، ظل في طليعة مغامري البلاد حتى قبل خمس سنوات. وفي تلك الأيام، حين ظهر أول مغامر في العالم يتجاوز المستوى المئة ألف ويُصنَّف ضمن الرتبة S، توقع الجميع أن يكون أوغاتا هو التالي الذي سيبلغ تلك المنزلة.”
ويعود الفضل الأكبر في ذلك إلى أن زعيم نقابتهم هو “أول مغامر من الرتبة S” في اليابان. ورغم أنه لا يظهر في المحافل العامة، واسمه وهويته مجهولان للكثيرين، إلا أن الشائعات المتداولة عنه كافية لتؤكد أنه صاحب قوة ساحقة. أمام اسم بهذا الثقل، بدا الموقف صعبًا على أوغاتا. وبعد تفكير عميق، نطق أخيرًا بكلمات كأنها انتُزعت منه انتزاعًا، وعلى وجهه امتعاض شديد.
أجبته بتنهيدة خفيفة، وأنا أفكر في المأزق المزعج الذي وجدتُ نفسي عالقًا فيه.
“حسنًا… فهمت، يمكنك الدخول. ولكن حتى الطابق الأربعين فقط! لن أسمح لك بتجاوزه!”
“إذن، ذاك هو الرجل الذي ظل يُنعت طيلة خمس سنوات بـ’المغامر الأقرب إلى بلوغ الرتبة S‘؟”
“ولكن كيف سنهزم الزعيم إذن؟”
‘حسنًا، هذا الوضع أيسر لي على كل حال.’
“وما شأني أنا بذلك؟! إن عملية التحقق من الآلية تجري فيما بعد ذلك الطابق! إما أن تقبل بهذا الشرط، أو تعود من حيث أتيت!”
وحين حان دوري أخيرًا، وقف أوغاتا أمامي، غير عابئ حتى بإخفاء غضبه، وخاطبني بصوت مرتعش: “إياك أن تفكر حتى في النزول إلى ما بعد الطابق الأربعين، هل تفهم؟ مع أنني سأضع حراسًا عند الدرج، وسيكون من المستحيل عليك المرور دون أن يلحظك أحد.”
“حسنًا… لا حيلة في الأمر إذن. فهدفنا اليوم ليس الغزو على أي حال، بل صقل مهاراتنا.”
ويعود الفضل الأكبر في ذلك إلى أن زعيم نقابتهم هو “أول مغامر من الرتبة S” في اليابان. ورغم أنه لا يظهر في المحافل العامة، واسمه وهويته مجهولان للكثيرين، إلا أن الشائعات المتداولة عنه كافية لتؤكد أنه صاحب قوة ساحقة. أمام اسم بهذا الثقل، بدا الموقف صعبًا على أوغاتا. وبعد تفكير عميق، نطق أخيرًا بكلمات كأنها انتُزعت منه انتزاعًا، وعلى وجهه امتعاض شديد.
تمتم الرجل، الذي عرفتُ أن اسمه سايتو، بهذه الكلمات بنبرة استسلام، ثم التفت إلى المغامرين المحتشدين حول البرج المحصن وأعلن بصوت عالٍ: “لقد سمعتم ما قيل! لن نتمكن من القضاء على الزعيم، ولكن لا مشكلة في دخول البرج وغزوه!”
“حسنًا… لا حيلة في الأمر إذن. فهدفنا اليوم ليس الغزو على أي حال، بل صقل مهاراتنا.”
فور سماعهم ذلك، علت وجوه معظم المجموعات تعابير الارتياح، وبدأوا بالتوجه نحو البوابة. غير أن بعضهم، ممن كان هدفهم هزيمة الزعيم، آثروا التراجع والتخلي عن فكرة الغزو. على أي حال، وكما أعلن سايتو، فقد انتهت المفاوضات بنجاح. بصراحة، كنت أراقب الموقف باسترخاء، فبالنسبة لي، حتى لو أُغلق المدخل تمامًا، كان بإمكاني التسلل من بعيد وتفعيل الانتقال الآني داخل البرج المحصن.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
‘حسنًا، هذا الوضع أيسر لي على كل حال.’
“حسنًا… لا حيلة في الأمر إذن. فهدفنا اليوم ليس الغزو على أي حال، بل صقل مهاراتنا.”
زد على ذلك، أن التراجع الآن قد يلفت إليّ الأنظار، لذا قررتُ أن أساير بقية المغامرين وأتوجه معهم نحو البوابة، فكل ما عليّ فعله هو أن أتمتم بكلمات الانتقال الآني داخل البرج بصوت خفيض لأدخل بشكل طبيعي. وفي طريقي، التقت عيناي بسايتو صدفة، فأومأت له برأسي إيماءة خفيفة تعبيرًا عن شكري.
“لا بد أنك سمعت بهذا من قبل. فمع ازدياد صعوبة الأبراج المحصنة التي تظهر، ازدادت أهمية نقاط الخبرة المكتسبة من القضاء على الوحوش عالية المستوى، حتى باتت توازي في قيمتها مكافآت الغزو. وفي خضم هذا الواقع، لم يتمكن من الارتقاء إلى مصاف المغامرين الأعلى شأنًا سوى قلة من أصحاب المهارات الفريدة الاستثنائية.”
وحين حان دوري أخيرًا، وقف أوغاتا أمامي، غير عابئ حتى بإخفاء غضبه، وخاطبني بصوت مرتعش: “إياك أن تفكر حتى في النزول إلى ما بعد الطابق الأربعين، هل تفهم؟ مع أنني سأضع حراسًا عند الدرج، وسيكون من المستحيل عليك المرور دون أن يلحظك أحد.”
ما إن رددتُ كلماته حتى أومأ الرجل الواقف أمامي برأسه موافقًا، ثم استطرد قائلًا: “أجل، هو ذاك. وبما أنك مغامر، فلا بد أنك على دراية بتاريخ الأبراج المحصنة وآلية عملها. فبسبب وجود مكافآت رفع المستوى وتلك الفترات الزمنية القصيرة الفاصلة، فإن السنوات التي يقضيها المرء في الغزو ترتبط ارتباطًا وثيقًا بقوته، أكثر حتى من موهبته الفطرية.”
“نعم، نعم، أفهم ذلك جيدًا.”
“حسنًا… لا حيلة في الأمر إذن. فهدفنا اليوم ليس الغزو على أي حال، بل صقل مهاراتنا.”
أجبته بتنهيدة خفيفة، وأنا أفكر في المأزق المزعج الذي وجدتُ نفسي عالقًا فيه.
تمتم الرجل، الذي عرفتُ أن اسمه سايتو، بهذه الكلمات بنبرة استسلام، ثم التفت إلى المغامرين المحتشدين حول البرج المحصن وأعلن بصوت عالٍ: “لقد سمعتم ما قيل! لن نتمكن من القضاء على الزعيم، ولكن لا مشكلة في دخول البرج وغزوه!”
◇◆◇
فور سماعهم ذلك، علت وجوه معظم المجموعات تعابير الارتياح، وبدأوا بالتوجه نحو البوابة. غير أن بعضهم، ممن كان هدفهم هزيمة الزعيم، آثروا التراجع والتخلي عن فكرة الغزو. على أي حال، وكما أعلن سايتو، فقد انتهت المفاوضات بنجاح. بصراحة، كنت أراقب الموقف باسترخاء، فبالنسبة لي، حتى لو أُغلق المدخل تمامًا، كان بإمكاني التسلل من بعيد وتفعيل الانتقال الآني داخل البرج المحصن.
[مكافأة غزو البرج المحصن: ارتفع مستواك بمقدار ١٢٠]
وبعد برهة من الصمت، عاد الرجل ليكمل حديثه: “ولعل هذه الظروف هي ما دفعته منذ بضع سنوات إلى سلوك كل السبل الممكنة لرفع مستواه، دون أن يكترث لشرعيتها. وكان استغلال نفوذه لسلب امتيازات المغامرين الآخرين إحدى تلك الوسائل. بالطبع، لا شيء يبرر أفعاله تلك مهما كانت الأسباب.”
“يا للروعة!”
تمتم الرجل، الذي عرفتُ أن اسمه سايتو، بهذه الكلمات بنبرة استسلام، ثم التفت إلى المغامرين المحتشدين حول البرج المحصن وأعلن بصوت عالٍ: “لقد سمعتم ما قيل! لن نتمكن من القضاء على الزعيم، ولكن لا مشكلة في دخول البرج وغزوه!”
بعد مضي عشرين دقيقة تقريبًا، كنت قد وصلتُ إلى الطابق الأدنى بفضل الانتقال الآني داخل البرج المحصن كما هو متوقع، وقضيت على أرس كيميرا، لأغمر في فرحة عارمة بمكافأة رفع مستواي.
“لقد جئنا لغزو هذا البرج المحصن، لذا أفسح لنا الطريق.”
“لا مشكلة في ذلك ما دمنا سنتجنب منطقة الآلية، أليس كذلك؟ ثم إنني سايتو ريويتشي، من نقابة ’ميوتيشن‘. وإن لزم الأمر، يمكنني أن أجعل زعيم نقابتنا يتواصل معكم.”
