Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

I Became the Young Villains Sister-In-Law 3

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

“هل يمكنني أكل ذلك حقًا ؟” تمتم كاليب قليلاً وهو ينظر إلى الطاولة التي أعددتها .

‘كنت دائمًا متعبًا ، لكن الآن أشعر بالانتعاش لكن …’

قلت و أنا أضع الملعقة في يد كاليب “بالطبع ، يمكنكَ تناول كل شيء .”

‘كنت دائمًا متعبًا ، لكن الآن أشعر بالانتعاش لكن …’

على الرغم من أن الطاولة مليئة بالبطاطس ، مثل البطاطس المطهوة على البخار وحساء البطاطس و البطاطس المقلية و فطائر البطاطس ، إلا أنها ستظل وجبة .

“ممم .”

لم أستطع المساعدة ، كان يجب أن أعرف أنه لا يوجد إلا البطاطس في كل شبر من هذا المكان .

“طعمها غريب ، لكن عندما تمطر أعتقد بأنني سأتذكر هذا الطعم ….” أجاب كاليب و أشار بحذر إلى فمه المغطى بالزيت .

[ماهذا الهراء ، لا ! أي نوع من المعلمين هذا الوقح الذي لا معنى له ! لا تستمع إليه ، لا تصدقه .]

قفز كاليب من مقعده كما لو كان لدي مباراة “آهغ ، كم الوقت الآن!”

[ولكن ، تم اختياره كشخص موهوب بعد عدة مقابلات من قِبل الدوق إينديچينتيا …]

لذلك ابتسم كاليب بخجل بدون أن يفكر مليًا في الأمر .

[هنا ليست قلعة الدوق الأكبر ، هذا منزلي لذا اجلس فقط.]

عندما تحدثت للمرة الحادية عشر ، أعلن كاليب أنه استسلم .

[لن يكون هذا هو الحال ….]

ثم أكل فطيرة البطاطس بأناقة بشوكة و سكين .

[لا ، الأمور ستكون بخير . سأعد لكَ عشاءً رائعًا ! لا أحد في الدچو يُعد وجبات الطعام أفضل مني !]

كانت هذه هي المرة الأولى التي يحدث فيها مثل هذا الشيء . كان كاليب في الواقع يعاني من أرق شديد . فقد تربى بلا شك في دار للأيتام حتى سن الرابعة .

لقد كان الطعام رثًا لدرجة أنني شعرت بالخجل من قول هذا بكل فخر .

“هل يمكنني أكل ذلك حقًا ؟” تمتم كاليب قليلاً وهو ينظر إلى الطاولة التي أعددتها .

كان كاليب يحدق في الطاولة بتعبير فارغ على وجهه  .

“طعمها غريب ، لكن عندما تمطر أعتقد بأنني سأتذكر هذا الطعم ….” أجاب كاليب و أشار بحذر إلى فمه المغطى بالزيت .

أصبحت متوترة قليلاً ، لذا سألت “هل تكره البطاطس؟”

“جرب شيئًا آخر . أنا جيدة حقًا في صنع فطائر البطاطس ، وعندما تمطر يطلب مني الجميع صنعها .”

“هذا غير صحيح ، لقد تعلمت ألا أكون صعب الإرضاء و البطاطا هي المفضلة لي و لكن ….”

“وما المشكلة إن أخذ الطفل قيلولة؟”

برائحة البطاطا الطرية العطرة و رائحة الزيت الذي يسيل له اللعاب نظر لي كاليب و قال “كيف فعلتي هذا ؟”

لمستعملي الواتباد ، أنا بنشر الرواية على حسابي واتباد كمان اليوزر : EAMELDA هتلاقو عليه كل أعمالي إن شاء الله ❤️❤️

“هاه؟ ماذا؟”

[هنا ليست قلعة الدوق الأكبر ، هذا منزلي لذا اجلس فقط.]

“لا يبدا و كأنكِ قد استخدمتِ أي سحر ، لكنكِ قمتِ بطهي كل هذه الأشياء في مثل هذا الوقت القصير.”

“ونمت و كأنني فقدت الوعي ….”

لوح الإعجاب و الاحترام في عيون كاليب .

“أين ذهبتِ؟”

شعرت بالحرج و خدشت خدي ، من الصحيح القول أنه لا يوجد أي شخص في الدوچو كان جيدًا في طهي الطعام مثلي .

هل كان ذلك بسبب صدمة رؤية والديه يُقتلان أمام عينيه ؟ حتى الآن وهو في سن السابعة ، لم ينم كاليب ليوم واحد بشكل مريح .

“على أي حال ، أنا ماهرة في ذلك لأنني أعيش لوحدي. هيا أسرع و تناول الطعام .”

“طعمها غريب ، لكن عندما تمطر أعتقد بأنني سأتذكر هذا الطعم ….” أجاب كاليب و أشار بحذر إلى فمه المغطى بالزيت .

“سآكل جيدًا.” كاليب الذي قال ذلك ، كان له تعبير يقول هل بإمكانه تناول هذا أم لا .

قام بلعق شفتيه قليلاً و تسائل .

قال كاليب بأنه سوف يتخطى العشاء حتى النهاية ، و أقنعته بالقول بأنه لن يزداد طوله إن لم يأكل . أعتقد بأنني قلت حوالي العشر مرات بأنه سيكون جيدًا في الملابس إن كان طويل القامة و إن كان قصيرًا سيكون رثًا .

“فقط ، كاليب ….؟”

أيضًا في الحقيقة هذا الوقت المناسب ليزداد طولاً .

بدت العيون الحمراء مسترخية بشكل لطيف و راضية تمامًا .

عندما تحدثت للمرة الحادية عشر ، أعلن كاليب أنه استسلم .

“هل يمكنني أكل ذلك حقًا ؟” تمتم كاليب قليلاً وهو ينظر إلى الطاولة التي أعددتها .

و الآن قام كاليب بإمساك الملعقة ثم أكل ملعقة من حساء البطاطس .

“كيف هذا؟”

“أممم…”

قفز كاليب من مقعده كما لو كان لدي مباراة “آهغ ، كم الوقت الآن!”

بدت العيون الحمراء مسترخية بشكل لطيف و راضية تمامًا .

شعر كاليب بالفضول الشديد بشأن إيليا التي اعتنت باللحم و السمك بدون أن تطرف لها عين .

“طعم الفلفل قوي بعض الشيء ، لكن لا بأس .”

[لا ، الأمور ستكون بخير . سأعد لكَ عشاءً رائعًا ! لا أحد في الدچو يُعد وجبات الطعام أفضل مني !]

لكن حساء البطاطس هو في الأصل فلفل .

شعرت بالحرج و خدشت خدي ، من الصحيح القول أنه لا يوجد أي شخص في الدوچو كان جيدًا في طهي الطعام مثلي .

“جرب شيئًا آخر . أنا جيدة حقًا في صنع فطائر البطاطس ، وعندما تمطر يطلب مني الجميع صنعها .”

أصبحت متوترة قليلاً ، لذا سألت “هل تكره البطاطس؟”

إنه لأمرٌ مخيبٌ للآمال بعض الشيء بأنه لا يوجد صلصة صويا ،ولكن نظرًا لأن البطاطس ناضجة ستكون جيدة .

أصبحت متوترة قليلاً ، لذا سألت “هل تكره البطاطس؟”

قطعت البطاطس بالشوكة وقربتها من فم كاليب .

***

“يمكنني تناولها بنفسي .”

“يمكنني تناولها بنفسي .”

“أو ، من يهتم ؟ بسرعة كُل .”

“هذا ….”

عندما نقرت على شفتيه الصغيرتين لفتح فمه ، فتح كاليب فمه و احمر خديه قليلاً .

“أين ذهبتِ؟”

رائحة الزيت ليست مزحة . لا يمكننا التخلص منها إلا عندما نأكلها صحيح ؟

لوح الإعجاب و الاحترام في عيون كاليب .

بالإضافة إلى الحواف المقرمشة .

على الرغم من أن الطاولة مليئة بالبطاطس ، مثل البطاطس المطهوة على البخار وحساء البطاطس و البطاطس المقلية و فطائر البطاطس ، إلا أنها ستظل وجبة .

ارتجف فم كاليب .

“آه ، من يهتم ؟ إن كنتَ تريد أن تنام فقط نم ، و إن كنت تريد الأكل كُل ، و إن كنتَ تريد اللعب فما عليكَ سوى اللعب . حتى لو فعلت ذلك ، فلن يقول أي شخص أي شيء عن ذلك .” استجابت إيليا بهذه الطريقة و ابتسمت بشكل مشرق .

“كيف هذا؟”

الفتى ، الذي كان يحدق ببطء في السقف الغير مألوف فتح عينيه بسرعة .

“طعمها غريب ، لكن عندما تمطر أعتقد بأنني سأتذكر هذا الطعم ….” أجاب كاليب و أشار بحذر إلى فمه المغطى بالزيت .

قلت و أنا أضع الملعقة في يد كاليب “بالطبع ، يمكنكَ تناول كل شيء .”

ثم أكل فطيرة البطاطس بأناقة بشوكة و سكين .

“على أي حال ، أنا ماهرة في ذلك لأنني أعيش لوحدي. هيا أسرع و تناول الطعام .”

“كُل كثيرًا .”

نظر كاليب للمكان الفارغ بجانبه .

“ممم .”

“أوه ، كُن حذرًا !”

هل هذا لأنه تناول الكثير في ملعقة واحدة ؟

قال كاليب بأنه سوف يتخطى العشاء حتى النهاية ، و أقنعته بالقول بأنه لن يزداد طوله إن لم يأكل . أعتقد بأنني قلت حوالي العشر مرات بأنه سيكون جيدًا في الملابس إن كان طويل القامة و إن كان قصيرًا سيكون رثًا .

لقد كان جائعًا جدًا ، شرب كاليب حساء البطاطس مثل الماء ، وضع شوكة و أمسك البطاطا المطبوخة على البخار بيديه العاريتين .

إلى جانب ذلك ،قتلت ذئبًا بركلة واحدة و حملته على ظهرها و حتى عالجته بمهارة ؟

“آه ، ساخنة للغاية !”

شعر كاليب بالفضول الشديد بشأن إيليا التي اعتنت باللحم و السمك بدون أن تطرف لها عين .

“أوه ، كُن حذرًا !”

“أنا لست صغيرًا ….”

التقطت البطاطا التي أمسكها كاليب بسرعة و نفخت على راحتيه الملطختين باللون الأحمر “كُل ببطء ، الطعام لن يذهب إلى أي مكان . إذا لم يكن ذلك كافيًا سأطبخ المزيد ، أنتَ تعلم بأنه يمكنني فعلها في لمح البصر ، صحيح؟”

ربما شعرت بنظرة كاليب نحوها لذا استدارت و علامة استفهام تطوف على رأسها “ما الأمر؟”

“نعم .”

لو كنت سأعلم أن هذا سيحدث لكنت نظرت إلى أنواع الخضروات البرية الموجودة في السوق بجانب ثالة التايكوندو .

أحنى رأسه و مسح فُتات البطاطس من على شفتيه ، كما لو أنه يريد أن يُظهر بأنه السيد الشاب الصغير .

“نعم ، و ‘كاليب’ فقط ، لايزال صغيرًا .”

قمت بتبريد البطاطس المطبوخة على البخار و تقسيمها إلى قطع صغيرة وقال كاليب “أنا مدين لكِ.”

“جرب شيئًا آخر . أنا جيدة حقًا في صنع فطائر البطاطس ، وعندما تمطر يطلب مني الجميع صنعها .”

“هل ستكون هكذا, هاه؟” لم أقل المزيد و فقط تناولت حساء البطاطس .

و الآن قام كاليب بإمساك الملعقة ثم أكل ملعقة من حساء البطاطس .

لقد كان الطعم جيد ، لكن كل شيء كان بطاطس . أزعجتني حقيقة أن كل شيء على المائدة كان عبارة عن بطاطس .

هل هذا لأنه تناول الكثير في ملعقة واحدة ؟

حسنًا ، سأذهب للصيد في الغابة غدًا .

‘إن فعلت ما قالته إيليا ، فسوف أتعرض للتوبيخ لبعض الوقت عندما أعود لقلعة الدوق الأكبر … لكن لماذا شعرت بشعور جيد بعد تلك الكلمات الخالية من الهموم ؟ شعرت و كأن ركنًا في قلبي القاسي يذوب و أطراف أصابعي تزداد دفئًا .’

هل سأحصل على اللحم و السمك … أعتقد أن عليّ الحصول على شيء آخر غير البطاطس أولاً .

لذلك طرح كاليب شيئًا آخر برفق .

لو كنت سأعلم أن هذا سيحدث لكنت نظرت إلى أنواع الخضروات البرية الموجودة في السوق بجانب ثالة التايكوندو .

قمت بتبريد البطاطس المطبوخة على البخار و تقسيمها إلى قطع صغيرة وقال كاليب “أنا مدين لكِ.”

***

أيضًا في الحقيقة هذا الوقت المناسب ليزداد طولاً .

في اليوم التالي ، استيقظ كاليب بتعبير نعسان .

بعد كلمات كاليب الهادئة ، أدارت إيليا عينيها كما لو كانت تفكر في شيء آخر ثم هزت رأسها “ليس هناك جدول زمني خاص ، صحيح؟”

الفتى ، الذي كان يحدق ببطء في السقف الغير مألوف فتح عينيه بسرعة .

ربما شعرت بنظرة كاليب نحوها لذا استدارت و علامة استفهام تطوف على رأسها “ما الأمر؟”

قفز كاليب من مقعده كما لو كان لدي مباراة “آهغ ، كم الوقت الآن!”

أيضًا في الحقيقة هذا الوقت المناسب ليزداد طولاً .

لقد كان ظهرًا مثاليًا خارج النافذة و لقد كانت العصافير تزقزق .

***

“هذا هو السبب في أنني نمت كثيرًا ….!”

إنه لأمرٌ مخيبٌ للآمال بعض الشيء بأنه لا يوجد صلصة صويا ،ولكن نظرًا لأن البطاطس ناضجة ستكون جيدة .

كانت هذه هي المرة الأولى التي يحدث فيها مثل هذا الشيء . كان كاليب في الواقع يعاني من أرق شديد . فقد تربى بلا شك في دار للأيتام حتى سن الرابعة .

التقطت البطاطا التي أمسكها كاليب بسرعة و نفخت على راحتيه الملطختين باللون الأحمر “كُل ببطء ، الطعام لن يذهب إلى أي مكان . إذا لم يكن ذلك كافيًا سأطبخ المزيد ، أنتَ تعلم بأنه يمكنني فعلها في لمح البصر ، صحيح؟”

إن لم تأتِ الدوقة الكبرى على الرغم من معارضة الأتباع لهم ، لكان غير مدرك بأنه السيد الصغير .

“بالمناسبة لحظة … أين ذهبت إيليا؟”

‘لكن والداي تعرضا للهجوم و قُتلا معي في طريق العودة إلى الدوقية الكبرى .’

“أو ، من يهتم ؟ بسرعة كُل .”

بعد كل شيء ، لقد حدث كل شيء في الليل .

“لماذا؟”

هل كان ذلك بسبب صدمة رؤية والديه يُقتلان أمام عينيه ؟ حتى الآن وهو في سن السابعة ، لم ينم كاليب ليوم واحد بشكل مريح .

“أو ، من يهتم ؟ بسرعة كُل .”

“ونمت و كأنني فقدت الوعي ….”

“أنا لست صغيرًا ….”

كان يعلم بأنه قد استحم في الماء الذي حضرته له إيليا ، لكنه لم يستطع تذكر أي شيء بعد ذلك . لم يستيقظ حتى في الليل و لقد كان ينام بهدوء .

حصل على اسمها بالكامل بالأمس ، لذلك عرف عمرها و اسمها الآن .

‘كنت دائمًا متعبًا ، لكن الآن أشعر بالانتعاش لكن …’

–ترجمة إسراء

عض كاليب أظافره بقلق .

لو كنت سأعلم أن هذا سيحدث لكنت نظرت إلى أنواع الخضروات البرية الموجودة في السوق بجانب ثالة التايكوندو .

على الرغم من تأخره قليلاً ، فقد شعر بالقلق من أن معلم الآداب سوف يوبخه ، على الرغم من حقيقة أنه كان في منزل إيليا .

كانت العيون الجوهرية الوردية التي تبتسم بلطف جميلة.

“بالمناسبة لحظة … أين ذهبت إيليا؟”

هل سأحصل على اللحم و السمك … أعتقد أن عليّ الحصول على شيء آخر غير البطاطس أولاً .

حصل على اسمها بالكامل بالأمس ، لذلك عرف عمرها و اسمها الآن .

“وما المشكلة إن أخذ الطفل قيلولة؟”

نظر كاليب للمكان الفارغ بجانبه .

‘لكن والداي تعرضا للهجوم و قُتلا معي في طريق العودة إلى الدوقية الكبرى .’

‘المكان بارد ، لا يبدوا وكأنها قد نهضت للتو ..’

قمت بتبريد البطاطس المطبوخة على البخار و تقسيمها إلى قطع صغيرة وقال كاليب “أنا مدين لكِ.”

فجأة شعر بالرعب .

عض كاليب أظافره بقلق .

“ربما تركتني … لا ، لا يمكن هذا . هذا منزل إيليا .”

“هذا غير صحيح ، لقد تعلمت ألا أكون صعب الإرضاء و البطاطا هي المفضلة لي و لكن ….”

‘لو كانت قد تخلت عني لطردتني من منزلها و لم تكن لتغادر منزلها .’ على الرغم من أن كاليب كان يعرف ذلك ، لم يستطع التخلص من شعوره بعدم الارتياح.

لذلك ابتسم كاليب بخجل بدون أن يفكر مليًا في الأمر .

نزل من على السرير ليذهب و يبحث عن إيليا بنفسه .

برائحة البطاطا الطرية العطرة و رائحة الزيت الذي يسيل له اللعاب نظر لي كاليب و قال “كيف فعلتي هذا ؟”

تم فتح الباب المغلق بإحكام و دخلت إيليا “هاه ؟ هل أنتَ مستيقظ ؟ لقد كنت تنام بهدوء لدرجة أنني لم أستطع قول أي شيء لك في الصباح . هل نمتَ جيدًا ؟”

الفتى ، الذي كان يحدق ببطء في السقف الغير مألوف فتح عينيه بسرعة .

كانت العيون الجوهرية الوردية التي تبتسم بلطف جميلة.

–ترجمة إسراء

“أين ذهبتِ؟”

قطعت البطاطس بالشوكة وقربتها من فم كاليب .

“ذهبت للعثور على شيء للأكل ! سأعد لكَ اليخنة باللحم على الغداء اليوم !” ابتسمت إيليا بسكل مشرق و خلعت العباءة من على ظهرها .

إذا أظهر فقط القليل من التقصير ، فسوف تصاب ساقه بكدمات من العصا المرة . حتى الآن ، عندما يفكر في النظر المرعبة في عيون معلمته العجوز لاتزال معدته تؤلمه .

بالتفكير في الأمر ، لقد كانت إيليا رائعة للغاية . بمجرد النظر إليها ، كانت جميلة جدًا ، ولم تكن تبدوا كإنسان على الإطلاق .

قلت و أنا أضع الملعقة في يد كاليب “بالطبع ، يمكنكَ تناول كل شيء .”

إلى جانب ذلك ،قتلت ذئبًا بركلة واحدة و حملته على ظهرها و حتى عالجته بمهارة ؟

‘لو كانت قد تخلت عني لطردتني من منزلها و لم تكن لتغادر منزلها .’ على الرغم من أن كاليب كان يعرف ذلك ، لم يستطع التخلص من شعوره بعدم الارتياح.

‘بخلاف ذلك ، فهي أيضًا جيدة في الطهي … وهي لطيفة .’

“أين ذهبتِ؟”

نام كاليب ، و لقد نسى مشاعره القلقة و ظل يحدق في إيليا .

في اليوم التالي ، استيقظ كاليب بتعبير نعسان .

ماهي هويتها ؟ لماذا بحق خالق الجحيم تعيش بمفردها في مثل هذه الغابة ؟

عندما تحدثت للمرة الحادية عشر ، أعلن كاليب أنه استسلم .

شعر كاليب بالفضول الشديد بشأن إيليا التي اعتنت باللحم و السمك بدون أن تطرف لها عين .

إن لم تأتِ الدوقة الكبرى على الرغم من معارضة الأتباع لهم ، لكان غير مدرك بأنه السيد الصغير .

ربما شعرت بنظرة كاليب نحوها لذا استدارت و علامة استفهام تطوف على رأسها “ما الأمر؟”

الفتى ، الذي كان يحدق ببطء في السقف الغير مألوف فتح عينيه بسرعة .

قام بلعق شفتيه قليلاً و تسائل .

لم أستطع المساعدة ، كان يجب أن أعرف أنه لا يوجد إلا البطاطس في كل شبر من هذا المكان .

أريد القول بأنني أشعر بالفضول تجاه إيليا ، لكن لم يكن هذا هو الوقت المناسب ، لم أخبرها بأي شيء عن نفسي بعد .

عض كاليب أظافره بقلق .

لذلك طرح كاليب شيئًا آخر برفق .

ربما شعرت بنظرة كاليب نحوها لذا استدارت و علامة استفهام تطوف على رأسها “ما الأمر؟”

“من الغد ، إن استيقظت متأخرًا من فضلكِ أيقظيني .”

‘لكن والداي تعرضا للهجوم و قُتلا معي في طريق العودة إلى الدوقية الكبرى .’

“لماذا؟”

عندما تحدثت للمرة الحادية عشر ، أعلن كاليب أنه استسلم .

“لأنني لا يجب أن أستيقظ متأخرًا .”

و الآن قام كاليب بإمساك الملعقة ثم أكل ملعقة من حساء البطاطس .

بعد كلمات كاليب الهادئة ، أدارت إيليا عينيها كما لو كانت تفكر في شيء آخر ثم هزت رأسها “ليس هناك جدول زمني خاص ، صحيح؟”

بالطبع كانت كلماتها مجرد هراء . لقد كان كاليب سيدًا صغيرًا الدوقية الكبرى في أي مكان يذهب له ، لذا عليه التصرف بكرامة . لقد تلعم ذلك منذ أن كان في الرابعة من العمر .

“هذا ….”

“بالمناسبة لحظة … أين ذهبت إيليا؟”

“وما المشكلة إن أخذ الطفل قيلولة؟”

قفز كاليب من مقعده كما لو كان لدي مباراة “آهغ ، كم الوقت الآن!”

“أنا السيد الشاب ، لست طفلاً .”

هل هذا لأنه تناول الكثير في ملعقة واحدة ؟

بعد أن تحدث بصوت حزين قليلاً ، انفجرت إيليا ضاحكة بقوة . غسلت يديها بالماء النظيف و اقتربت من كاليب و عبثت بشعره . ربما كانت عادة ، لذا على الفور ظهر بريق في عينيه يقول “عفوًا!”

لذلك طرح كاليب شيئًا آخر برفق .

ترددت إيليا للحظة ثم ابتسمت وهي تقول “هذه ليست قلعة الدوق الأكبر ، وحتى تعود لهناك أنتَ فقط كاليب .”

لم أستطع المساعدة ، كان يجب أن أعرف أنه لا يوجد إلا البطاطس في كل شبر من هذا المكان .

“فقط ، كاليب ….؟”

بالتفكير في الأمر ، لقد كانت إيليا رائعة للغاية . بمجرد النظر إليها ، كانت جميلة جدًا ، ولم تكن تبدوا كإنسان على الإطلاق .

“نعم ، و ‘كاليب’ فقط ، لايزال صغيرًا .”

عندما تحدثت للمرة الحادية عشر ، أعلن كاليب أنه استسلم .

“أنا لست صغيرًا ….”

شعر كاليب بالفضول الشديد بشأن إيليا التي اعتنت باللحم و السمك بدون أن تطرف لها عين .

“آه ، من يهتم ؟ إن كنتَ تريد أن تنام فقط نم ، و إن كنت تريد الأكل كُل ، و إن كنتَ تريد اللعب فما عليكَ سوى اللعب . حتى لو فعلت ذلك ، فلن يقول أي شخص أي شيء عن ذلك .” استجابت إيليا بهذه الطريقة و ابتسمت بشكل مشرق .

“لأنني لا يجب أن أستيقظ متأخرًا .”

بالطبع كانت كلماتها مجرد هراء . لقد كان كاليب سيدًا صغيرًا الدوقية الكبرى في أي مكان يذهب له ، لذا عليه التصرف بكرامة . لقد تلعم ذلك منذ أن كان في الرابعة من العمر .

“آه ، ساخنة للغاية !”

إذا أظهر فقط القليل من التقصير ، فسوف تصاب ساقه بكدمات من العصا المرة . حتى الآن ، عندما يفكر في النظر المرعبة في عيون معلمته العجوز لاتزال معدته تؤلمه .

‘إن فعلت ما قالته إيليا ، فسوف أتعرض للتوبيخ لبعض الوقت عندما أعود لقلعة الدوق الأكبر … لكن لماذا شعرت بشعور جيد بعد تلك الكلمات الخالية من الهموم ؟ شعرت و كأن ركنًا في قلبي القاسي يذوب و أطراف أصابعي تزداد دفئًا .’

عندما نقرت على شفتيه الصغيرتين لفتح فمه ، فتح كاليب فمه و احمر خديه قليلاً .

لذلك ابتسم كاليب بخجل بدون أن يفكر مليًا في الأمر .

قفز كاليب من مقعده كما لو كان لدي مباراة “آهغ ، كم الوقت الآن!”

–ترجمة إسراء

هل سأحصل على اللحم و السمك … أعتقد أن عليّ الحصول على شيء آخر غير البطاطس أولاً .

لمستعملي الواتباد ، أنا بنشر الرواية على حسابي واتباد كمان
اليوزر : EAMELDA هتلاقو عليه كل أعمالي إن شاء الله ❤️❤️

شعرت بالحرج و خدشت خدي ، من الصحيح القول أنه لا يوجد أي شخص في الدوچو كان جيدًا في طهي الطعام مثلي .

ماهي هويتها ؟ لماذا بحق خالق الجحيم تعيش بمفردها في مثل هذه الغابة ؟

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط