Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

I Became the Young Villains Sister-In-Law 3

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

“هل يمكنني أكل ذلك حقًا ؟” تمتم كاليب قليلاً وهو ينظر إلى الطاولة التي أعددتها .

نزل من على السرير ليذهب و يبحث عن إيليا بنفسه .

قلت و أنا أضع الملعقة في يد كاليب “بالطبع ، يمكنكَ تناول كل شيء .”

“هذا هو السبب في أنني نمت كثيرًا ….!”

على الرغم من أن الطاولة مليئة بالبطاطس ، مثل البطاطس المطهوة على البخار وحساء البطاطس و البطاطس المقلية و فطائر البطاطس ، إلا أنها ستظل وجبة .

ارتجف فم كاليب .

لم أستطع المساعدة ، كان يجب أن أعرف أنه لا يوجد إلا البطاطس في كل شبر من هذا المكان .

“آه ، ساخنة للغاية !”

[ماهذا الهراء ، لا ! أي نوع من المعلمين هذا الوقح الذي لا معنى له ! لا تستمع إليه ، لا تصدقه .]

“ممم .”

[ولكن ، تم اختياره كشخص موهوب بعد عدة مقابلات من قِبل الدوق إينديچينتيا …]

رائحة الزيت ليست مزحة . لا يمكننا التخلص منها إلا عندما نأكلها صحيح ؟

[هنا ليست قلعة الدوق الأكبر ، هذا منزلي لذا اجلس فقط.]

“آه ، ساخنة للغاية !”

[لن يكون هذا هو الحال ….]

هل كان ذلك بسبب صدمة رؤية والديه يُقتلان أمام عينيه ؟ حتى الآن وهو في سن السابعة ، لم ينم كاليب ليوم واحد بشكل مريح .

[لا ، الأمور ستكون بخير . سأعد لكَ عشاءً رائعًا ! لا أحد في الدچو يُعد وجبات الطعام أفضل مني !]

أصبحت متوترة قليلاً ، لذا سألت “هل تكره البطاطس؟”

لقد كان الطعام رثًا لدرجة أنني شعرت بالخجل من قول هذا بكل فخر .

“سآكل جيدًا.” كاليب الذي قال ذلك ، كان له تعبير يقول هل بإمكانه تناول هذا أم لا .

كان كاليب يحدق في الطاولة بتعبير فارغ على وجهه  .

“ربما تركتني … لا ، لا يمكن هذا . هذا منزل إيليا .”

أصبحت متوترة قليلاً ، لذا سألت “هل تكره البطاطس؟”

رائحة الزيت ليست مزحة . لا يمكننا التخلص منها إلا عندما نأكلها صحيح ؟

“هذا غير صحيح ، لقد تعلمت ألا أكون صعب الإرضاء و البطاطا هي المفضلة لي و لكن ….”

الفتى ، الذي كان يحدق ببطء في السقف الغير مألوف فتح عينيه بسرعة .

برائحة البطاطا الطرية العطرة و رائحة الزيت الذي يسيل له اللعاب نظر لي كاليب و قال “كيف فعلتي هذا ؟”

أيضًا في الحقيقة هذا الوقت المناسب ليزداد طولاً .

“هاه؟ ماذا؟”

“هاه؟ ماذا؟”

“لا يبدا و كأنكِ قد استخدمتِ أي سحر ، لكنكِ قمتِ بطهي كل هذه الأشياء في مثل هذا الوقت القصير.”

قمت بتبريد البطاطس المطبوخة على البخار و تقسيمها إلى قطع صغيرة وقال كاليب “أنا مدين لكِ.”

لوح الإعجاب و الاحترام في عيون كاليب .

إن لم تأتِ الدوقة الكبرى على الرغم من معارضة الأتباع لهم ، لكان غير مدرك بأنه السيد الصغير .

شعرت بالحرج و خدشت خدي ، من الصحيح القول أنه لا يوجد أي شخص في الدوچو كان جيدًا في طهي الطعام مثلي .

“نعم ، و ‘كاليب’ فقط ، لايزال صغيرًا .”

“على أي حال ، أنا ماهرة في ذلك لأنني أعيش لوحدي. هيا أسرع و تناول الطعام .”

‘لو كانت قد تخلت عني لطردتني من منزلها و لم تكن لتغادر منزلها .’ على الرغم من أن كاليب كان يعرف ذلك ، لم يستطع التخلص من شعوره بعدم الارتياح.

“سآكل جيدًا.” كاليب الذي قال ذلك ، كان له تعبير يقول هل بإمكانه تناول هذا أم لا .

“ربما تركتني … لا ، لا يمكن هذا . هذا منزل إيليا .”

قال كاليب بأنه سوف يتخطى العشاء حتى النهاية ، و أقنعته بالقول بأنه لن يزداد طوله إن لم يأكل . أعتقد بأنني قلت حوالي العشر مرات بأنه سيكون جيدًا في الملابس إن كان طويل القامة و إن كان قصيرًا سيكون رثًا .

أيضًا في الحقيقة هذا الوقت المناسب ليزداد طولاً .

قلت و أنا أضع الملعقة في يد كاليب “بالطبع ، يمكنكَ تناول كل شيء .”

عندما تحدثت للمرة الحادية عشر ، أعلن كاليب أنه استسلم .

برائحة البطاطا الطرية العطرة و رائحة الزيت الذي يسيل له اللعاب نظر لي كاليب و قال “كيف فعلتي هذا ؟”

و الآن قام كاليب بإمساك الملعقة ثم أكل ملعقة من حساء البطاطس .

“أممم…”

إنه لأمرٌ مخيبٌ للآمال بعض الشيء بأنه لا يوجد صلصة صويا ،ولكن نظرًا لأن البطاطس ناضجة ستكون جيدة .

بدت العيون الحمراء مسترخية بشكل لطيف و راضية تمامًا .

“ونمت و كأنني فقدت الوعي ….”

“طعم الفلفل قوي بعض الشيء ، لكن لا بأس .”

“ونمت و كأنني فقدت الوعي ….”

لكن حساء البطاطس هو في الأصل فلفل .

بالتفكير في الأمر ، لقد كانت إيليا رائعة للغاية . بمجرد النظر إليها ، كانت جميلة جدًا ، ولم تكن تبدوا كإنسان على الإطلاق .

“جرب شيئًا آخر . أنا جيدة حقًا في صنع فطائر البطاطس ، وعندما تمطر يطلب مني الجميع صنعها .”

حصل على اسمها بالكامل بالأمس ، لذلك عرف عمرها و اسمها الآن .

إنه لأمرٌ مخيبٌ للآمال بعض الشيء بأنه لا يوجد صلصة صويا ،ولكن نظرًا لأن البطاطس ناضجة ستكون جيدة .

“هذا ….”

قطعت البطاطس بالشوكة وقربتها من فم كاليب .

ارتجف فم كاليب .

“يمكنني تناولها بنفسي .”

بالإضافة إلى الحواف المقرمشة .

“أو ، من يهتم ؟ بسرعة كُل .”

لو كنت سأعلم أن هذا سيحدث لكنت نظرت إلى أنواع الخضروات البرية الموجودة في السوق بجانب ثالة التايكوندو .

عندما نقرت على شفتيه الصغيرتين لفتح فمه ، فتح كاليب فمه و احمر خديه قليلاً .

‘كنت دائمًا متعبًا ، لكن الآن أشعر بالانتعاش لكن …’

رائحة الزيت ليست مزحة . لا يمكننا التخلص منها إلا عندما نأكلها صحيح ؟

حسنًا ، سأذهب للصيد في الغابة غدًا .

بالإضافة إلى الحواف المقرمشة .

إن لم تأتِ الدوقة الكبرى على الرغم من معارضة الأتباع لهم ، لكان غير مدرك بأنه السيد الصغير .

ارتجف فم كاليب .

إن لم تأتِ الدوقة الكبرى على الرغم من معارضة الأتباع لهم ، لكان غير مدرك بأنه السيد الصغير .

“كيف هذا؟”

بالطبع كانت كلماتها مجرد هراء . لقد كان كاليب سيدًا صغيرًا الدوقية الكبرى في أي مكان يذهب له ، لذا عليه التصرف بكرامة . لقد تلعم ذلك منذ أن كان في الرابعة من العمر .

“طعمها غريب ، لكن عندما تمطر أعتقد بأنني سأتذكر هذا الطعم ….” أجاب كاليب و أشار بحذر إلى فمه المغطى بالزيت .

“نعم ، و ‘كاليب’ فقط ، لايزال صغيرًا .”

ثم أكل فطيرة البطاطس بأناقة بشوكة و سكين .

“ممم .”

“كُل كثيرًا .”

لقد كان الطعام رثًا لدرجة أنني شعرت بالخجل من قول هذا بكل فخر .

“ممم .”

التقطت البطاطا التي أمسكها كاليب بسرعة و نفخت على راحتيه الملطختين باللون الأحمر “كُل ببطء ، الطعام لن يذهب إلى أي مكان . إذا لم يكن ذلك كافيًا سأطبخ المزيد ، أنتَ تعلم بأنه يمكنني فعلها في لمح البصر ، صحيح؟”

هل هذا لأنه تناول الكثير في ملعقة واحدة ؟

“هذا هو السبب في أنني نمت كثيرًا ….!”

لقد كان جائعًا جدًا ، شرب كاليب حساء البطاطس مثل الماء ، وضع شوكة و أمسك البطاطا المطبوخة على البخار بيديه العاريتين .

“نعم ، و ‘كاليب’ فقط ، لايزال صغيرًا .”

“آه ، ساخنة للغاية !”

“بالمناسبة لحظة … أين ذهبت إيليا؟”

“أوه ، كُن حذرًا !”

برائحة البطاطا الطرية العطرة و رائحة الزيت الذي يسيل له اللعاب نظر لي كاليب و قال “كيف فعلتي هذا ؟”

التقطت البطاطا التي أمسكها كاليب بسرعة و نفخت على راحتيه الملطختين باللون الأحمر “كُل ببطء ، الطعام لن يذهب إلى أي مكان . إذا لم يكن ذلك كافيًا سأطبخ المزيد ، أنتَ تعلم بأنه يمكنني فعلها في لمح البصر ، صحيح؟”

عندما تحدثت للمرة الحادية عشر ، أعلن كاليب أنه استسلم .

“نعم .”

“أنا السيد الشاب ، لست طفلاً .”

أحنى رأسه و مسح فُتات البطاطس من على شفتيه ، كما لو أنه يريد أن يُظهر بأنه السيد الشاب الصغير .

“أنا السيد الشاب ، لست طفلاً .”

قمت بتبريد البطاطس المطبوخة على البخار و تقسيمها إلى قطع صغيرة وقال كاليب “أنا مدين لكِ.”

***

“هل ستكون هكذا, هاه؟” لم أقل المزيد و فقط تناولت حساء البطاطس .

لو كنت سأعلم أن هذا سيحدث لكنت نظرت إلى أنواع الخضروات البرية الموجودة في السوق بجانب ثالة التايكوندو .

لقد كان الطعم جيد ، لكن كل شيء كان بطاطس . أزعجتني حقيقة أن كل شيء على المائدة كان عبارة عن بطاطس .

“هل يمكنني أكل ذلك حقًا ؟” تمتم كاليب قليلاً وهو ينظر إلى الطاولة التي أعددتها .

حسنًا ، سأذهب للصيد في الغابة غدًا .

عض كاليب أظافره بقلق .

هل سأحصل على اللحم و السمك … أعتقد أن عليّ الحصول على شيء آخر غير البطاطس أولاً .

قمت بتبريد البطاطس المطبوخة على البخار و تقسيمها إلى قطع صغيرة وقال كاليب “أنا مدين لكِ.”

لو كنت سأعلم أن هذا سيحدث لكنت نظرت إلى أنواع الخضروات البرية الموجودة في السوق بجانب ثالة التايكوندو .

“يمكنني تناولها بنفسي .”

***

“هاه؟ ماذا؟”

في اليوم التالي ، استيقظ كاليب بتعبير نعسان .

[لا ، الأمور ستكون بخير . سأعد لكَ عشاءً رائعًا ! لا أحد في الدچو يُعد وجبات الطعام أفضل مني !]

الفتى ، الذي كان يحدق ببطء في السقف الغير مألوف فتح عينيه بسرعة .

ماهي هويتها ؟ لماذا بحق خالق الجحيم تعيش بمفردها في مثل هذه الغابة ؟

قفز كاليب من مقعده كما لو كان لدي مباراة “آهغ ، كم الوقت الآن!”

إذا أظهر فقط القليل من التقصير ، فسوف تصاب ساقه بكدمات من العصا المرة . حتى الآن ، عندما يفكر في النظر المرعبة في عيون معلمته العجوز لاتزال معدته تؤلمه .

لقد كان ظهرًا مثاليًا خارج النافذة و لقد كانت العصافير تزقزق .

قلت و أنا أضع الملعقة في يد كاليب “بالطبع ، يمكنكَ تناول كل شيء .”

“هذا هو السبب في أنني نمت كثيرًا ….!”

عندما تحدثت للمرة الحادية عشر ، أعلن كاليب أنه استسلم .

كانت هذه هي المرة الأولى التي يحدث فيها مثل هذا الشيء . كان كاليب في الواقع يعاني من أرق شديد . فقد تربى بلا شك في دار للأيتام حتى سن الرابعة .

“لا يبدا و كأنكِ قد استخدمتِ أي سحر ، لكنكِ قمتِ بطهي كل هذه الأشياء في مثل هذا الوقت القصير.”

إن لم تأتِ الدوقة الكبرى على الرغم من معارضة الأتباع لهم ، لكان غير مدرك بأنه السيد الصغير .

“كيف هذا؟”

‘لكن والداي تعرضا للهجوم و قُتلا معي في طريق العودة إلى الدوقية الكبرى .’

“آه ، من يهتم ؟ إن كنتَ تريد أن تنام فقط نم ، و إن كنت تريد الأكل كُل ، و إن كنتَ تريد اللعب فما عليكَ سوى اللعب . حتى لو فعلت ذلك ، فلن يقول أي شخص أي شيء عن ذلك .” استجابت إيليا بهذه الطريقة و ابتسمت بشكل مشرق .

بعد كل شيء ، لقد حدث كل شيء في الليل .

أريد القول بأنني أشعر بالفضول تجاه إيليا ، لكن لم يكن هذا هو الوقت المناسب ، لم أخبرها بأي شيء عن نفسي بعد .

هل كان ذلك بسبب صدمة رؤية والديه يُقتلان أمام عينيه ؟ حتى الآن وهو في سن السابعة ، لم ينم كاليب ليوم واحد بشكل مريح .

‘لو كانت قد تخلت عني لطردتني من منزلها و لم تكن لتغادر منزلها .’ على الرغم من أن كاليب كان يعرف ذلك ، لم يستطع التخلص من شعوره بعدم الارتياح.

“ونمت و كأنني فقدت الوعي ….”

ثم أكل فطيرة البطاطس بأناقة بشوكة و سكين .

كان يعلم بأنه قد استحم في الماء الذي حضرته له إيليا ، لكنه لم يستطع تذكر أي شيء بعد ذلك . لم يستيقظ حتى في الليل و لقد كان ينام بهدوء .

“آه ، ساخنة للغاية !”

‘كنت دائمًا متعبًا ، لكن الآن أشعر بالانتعاش لكن …’

على الرغم من تأخره قليلاً ، فقد شعر بالقلق من أن معلم الآداب سوف يوبخه ، على الرغم من حقيقة أنه كان في منزل إيليا .

عض كاليب أظافره بقلق .

فجأة شعر بالرعب .

على الرغم من تأخره قليلاً ، فقد شعر بالقلق من أن معلم الآداب سوف يوبخه ، على الرغم من حقيقة أنه كان في منزل إيليا .

أصبحت متوترة قليلاً ، لذا سألت “هل تكره البطاطس؟”

“بالمناسبة لحظة … أين ذهبت إيليا؟”

لذلك طرح كاليب شيئًا آخر برفق .

حصل على اسمها بالكامل بالأمس ، لذلك عرف عمرها و اسمها الآن .

هل كان ذلك بسبب صدمة رؤية والديه يُقتلان أمام عينيه ؟ حتى الآن وهو في سن السابعة ، لم ينم كاليب ليوم واحد بشكل مريح .

نظر كاليب للمكان الفارغ بجانبه .

فجأة شعر بالرعب .

‘المكان بارد ، لا يبدوا وكأنها قد نهضت للتو ..’

لقد كان ظهرًا مثاليًا خارج النافذة و لقد كانت العصافير تزقزق .

فجأة شعر بالرعب .

حسنًا ، سأذهب للصيد في الغابة غدًا .

“ربما تركتني … لا ، لا يمكن هذا . هذا منزل إيليا .”

بدت العيون الحمراء مسترخية بشكل لطيف و راضية تمامًا .

‘لو كانت قد تخلت عني لطردتني من منزلها و لم تكن لتغادر منزلها .’ على الرغم من أن كاليب كان يعرف ذلك ، لم يستطع التخلص من شعوره بعدم الارتياح.

قمت بتبريد البطاطس المطبوخة على البخار و تقسيمها إلى قطع صغيرة وقال كاليب “أنا مدين لكِ.”

نزل من على السرير ليذهب و يبحث عن إيليا بنفسه .

عندما تحدثت للمرة الحادية عشر ، أعلن كاليب أنه استسلم .

تم فتح الباب المغلق بإحكام و دخلت إيليا “هاه ؟ هل أنتَ مستيقظ ؟ لقد كنت تنام بهدوء لدرجة أنني لم أستطع قول أي شيء لك في الصباح . هل نمتَ جيدًا ؟”

كانت العيون الجوهرية الوردية التي تبتسم بلطف جميلة.

كانت العيون الجوهرية الوردية التي تبتسم بلطف جميلة.

[ماهذا الهراء ، لا ! أي نوع من المعلمين هذا الوقح الذي لا معنى له ! لا تستمع إليه ، لا تصدقه .]

“أين ذهبتِ؟”

لقد كان ظهرًا مثاليًا خارج النافذة و لقد كانت العصافير تزقزق .

“ذهبت للعثور على شيء للأكل ! سأعد لكَ اليخنة باللحم على الغداء اليوم !” ابتسمت إيليا بسكل مشرق و خلعت العباءة من على ظهرها .

“أنا السيد الشاب ، لست طفلاً .”

بالتفكير في الأمر ، لقد كانت إيليا رائعة للغاية . بمجرد النظر إليها ، كانت جميلة جدًا ، ولم تكن تبدوا كإنسان على الإطلاق .

بالإضافة إلى الحواف المقرمشة .

إلى جانب ذلك ،قتلت ذئبًا بركلة واحدة و حملته على ظهرها و حتى عالجته بمهارة ؟

“هذا غير صحيح ، لقد تعلمت ألا أكون صعب الإرضاء و البطاطا هي المفضلة لي و لكن ….”

‘بخلاف ذلك ، فهي أيضًا جيدة في الطهي … وهي لطيفة .’

***

نام كاليب ، و لقد نسى مشاعره القلقة و ظل يحدق في إيليا .

في اليوم التالي ، استيقظ كاليب بتعبير نعسان .

ماهي هويتها ؟ لماذا بحق خالق الجحيم تعيش بمفردها في مثل هذه الغابة ؟

هل كان ذلك بسبب صدمة رؤية والديه يُقتلان أمام عينيه ؟ حتى الآن وهو في سن السابعة ، لم ينم كاليب ليوم واحد بشكل مريح .

شعر كاليب بالفضول الشديد بشأن إيليا التي اعتنت باللحم و السمك بدون أن تطرف لها عين .

“نعم .”

ربما شعرت بنظرة كاليب نحوها لذا استدارت و علامة استفهام تطوف على رأسها “ما الأمر؟”

نام كاليب ، و لقد نسى مشاعره القلقة و ظل يحدق في إيليا .

قام بلعق شفتيه قليلاً و تسائل .

‘لكن والداي تعرضا للهجوم و قُتلا معي في طريق العودة إلى الدوقية الكبرى .’

أريد القول بأنني أشعر بالفضول تجاه إيليا ، لكن لم يكن هذا هو الوقت المناسب ، لم أخبرها بأي شيء عن نفسي بعد .

كان كاليب يحدق في الطاولة بتعبير فارغ على وجهه  .

لذلك طرح كاليب شيئًا آخر برفق .

رائحة الزيت ليست مزحة . لا يمكننا التخلص منها إلا عندما نأكلها صحيح ؟

“من الغد ، إن استيقظت متأخرًا من فضلكِ أيقظيني .”

لقد كان جائعًا جدًا ، شرب كاليب حساء البطاطس مثل الماء ، وضع شوكة و أمسك البطاطا المطبوخة على البخار بيديه العاريتين .

“لماذا؟”

بالتفكير في الأمر ، لقد كانت إيليا رائعة للغاية . بمجرد النظر إليها ، كانت جميلة جدًا ، ولم تكن تبدوا كإنسان على الإطلاق .

“لأنني لا يجب أن أستيقظ متأخرًا .”

ربما شعرت بنظرة كاليب نحوها لذا استدارت و علامة استفهام تطوف على رأسها “ما الأمر؟”

بعد كلمات كاليب الهادئة ، أدارت إيليا عينيها كما لو كانت تفكر في شيء آخر ثم هزت رأسها “ليس هناك جدول زمني خاص ، صحيح؟”

بعد أن تحدث بصوت حزين قليلاً ، انفجرت إيليا ضاحكة بقوة . غسلت يديها بالماء النظيف و اقتربت من كاليب و عبثت بشعره . ربما كانت عادة ، لذا على الفور ظهر بريق في عينيه يقول “عفوًا!”

“هذا ….”

فجأة شعر بالرعب .

“وما المشكلة إن أخذ الطفل قيلولة؟”

حصل على اسمها بالكامل بالأمس ، لذلك عرف عمرها و اسمها الآن .

“أنا السيد الشاب ، لست طفلاً .”

التقطت البطاطا التي أمسكها كاليب بسرعة و نفخت على راحتيه الملطختين باللون الأحمر “كُل ببطء ، الطعام لن يذهب إلى أي مكان . إذا لم يكن ذلك كافيًا سأطبخ المزيد ، أنتَ تعلم بأنه يمكنني فعلها في لمح البصر ، صحيح؟”

بعد أن تحدث بصوت حزين قليلاً ، انفجرت إيليا ضاحكة بقوة . غسلت يديها بالماء النظيف و اقتربت من كاليب و عبثت بشعره . ربما كانت عادة ، لذا على الفور ظهر بريق في عينيه يقول “عفوًا!”

“طعمها غريب ، لكن عندما تمطر أعتقد بأنني سأتذكر هذا الطعم ….” أجاب كاليب و أشار بحذر إلى فمه المغطى بالزيت .

ترددت إيليا للحظة ثم ابتسمت وهي تقول “هذه ليست قلعة الدوق الأكبر ، وحتى تعود لهناك أنتَ فقط كاليب .”

أريد القول بأنني أشعر بالفضول تجاه إيليا ، لكن لم يكن هذا هو الوقت المناسب ، لم أخبرها بأي شيء عن نفسي بعد .

“فقط ، كاليب ….؟”

‘لو كانت قد تخلت عني لطردتني من منزلها و لم تكن لتغادر منزلها .’ على الرغم من أن كاليب كان يعرف ذلك ، لم يستطع التخلص من شعوره بعدم الارتياح.

“نعم ، و ‘كاليب’ فقط ، لايزال صغيرًا .”

كانت هذه هي المرة الأولى التي يحدث فيها مثل هذا الشيء . كان كاليب في الواقع يعاني من أرق شديد . فقد تربى بلا شك في دار للأيتام حتى سن الرابعة .

“أنا لست صغيرًا ….”

“أممم…”

“آه ، من يهتم ؟ إن كنتَ تريد أن تنام فقط نم ، و إن كنت تريد الأكل كُل ، و إن كنتَ تريد اللعب فما عليكَ سوى اللعب . حتى لو فعلت ذلك ، فلن يقول أي شخص أي شيء عن ذلك .” استجابت إيليا بهذه الطريقة و ابتسمت بشكل مشرق .

***

بالطبع كانت كلماتها مجرد هراء . لقد كان كاليب سيدًا صغيرًا الدوقية الكبرى في أي مكان يذهب له ، لذا عليه التصرف بكرامة . لقد تلعم ذلك منذ أن كان في الرابعة من العمر .

كان كاليب يحدق في الطاولة بتعبير فارغ على وجهه  .

إذا أظهر فقط القليل من التقصير ، فسوف تصاب ساقه بكدمات من العصا المرة . حتى الآن ، عندما يفكر في النظر المرعبة في عيون معلمته العجوز لاتزال معدته تؤلمه .

“هل ستكون هكذا, هاه؟” لم أقل المزيد و فقط تناولت حساء البطاطس .

‘إن فعلت ما قالته إيليا ، فسوف أتعرض للتوبيخ لبعض الوقت عندما أعود لقلعة الدوق الأكبر … لكن لماذا شعرت بشعور جيد بعد تلك الكلمات الخالية من الهموم ؟ شعرت و كأن ركنًا في قلبي القاسي يذوب و أطراف أصابعي تزداد دفئًا .’

“طعم الفلفل قوي بعض الشيء ، لكن لا بأس .”

لذلك ابتسم كاليب بخجل بدون أن يفكر مليًا في الأمر .

هل كان ذلك بسبب صدمة رؤية والديه يُقتلان أمام عينيه ؟ حتى الآن وهو في سن السابعة ، لم ينم كاليب ليوم واحد بشكل مريح .

–ترجمة إسراء

كان كاليب يحدق في الطاولة بتعبير فارغ على وجهه  .

لمستعملي الواتباد ، أنا بنشر الرواية على حسابي واتباد كمان
اليوزر : EAMELDA هتلاقو عليه كل أعمالي إن شاء الله ❤️❤️

إنه لأمرٌ مخيبٌ للآمال بعض الشيء بأنه لا يوجد صلصة صويا ،ولكن نظرًا لأن البطاطس ناضجة ستكون جيدة .

“على أي حال ، أنا ماهرة في ذلك لأنني أعيش لوحدي. هيا أسرع و تناول الطعام .”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط