“تن…خر؟” اتسعت عيون أوليفيا عند كلماتي.
ابتسم سيدريك بفرح ، لكن إدوين انهار بسبب ضعف ساقيه. كان يعتقد بصدق.
“نعم ، مثلي كما لو أن الجرح في قدمي قد تعفن!”
“أفهم. يجب أن تتصرف الآنسة إيليا بشكل جيد أيضًا. كما لو كانت مريضة حقًا .”
بدت أوليفيا مندهشة في طلبي المفاجئ. لكنني ابتسمت بثقة لأنني كنت أفكر في كل شيء.
أي ، بالنسبة لسيدريك ، فإن ماركيز بابيلون هو من عائلة أمه المزعجة إلى حدٍ ما.
تذكرت القصة الأصلية للحظة.
‘بما أن كاليب قد طلب الطبيب لا توجد طريقة يمكن للطبيب الإمبراطوري السابق أن يخطئ في التشخيص.’
في القصة الأصلية ، أصيبت البطلة ، دافني ، بالمرض بسبب فيلق الشيطان العظيم ، ميفيستو ، الذي استدعاه كاليب.
بعدما رأتني هكذا هزت رأسها كما لو كانت لا تعلم ماذا تفعل ، و سألتني.
الفيلق الذي يقوده ميفيستو ، ملك الخداع ، هو ببساطة جيش مكون من الغير ميتين. كانوا هم من لعنوا الناس الأحياء بلعنة “أنا ميت” .
‘ربما هذا….إن تم التلاعب في الأمر بشكل جيد ، فقد يقلل من تأثير ماركيز بابيلون.’
في القصة الأصلية ، أراد كاليب إحياء سيدريك ، الذي لم يكن مختلفًا عن الموت بسبب اللعنة التي تسببت به في النوم الأبدي.
بدت أوليفيا مندهشة في طلبي المفاجئ. لكنني ابتسمت بثقة لأنني كنت أفكر في كل شيء.
أخيرًا ، لمس السحر الأسود ، وكان كاليب لديه موهبة.
خاصة موضوع الإساءة لكاليب.
[مات أخي سيدريك ، لكن كل شخص آخر على قيد الحياة. كيف يكون هذا؟ الى جانب ذلك ، يبدو أن الجميع بخير. هذا خداع!]
بدت أوليفيا مندهشة في طلبي المفاجئ. لكنني ابتسمت بثقة لأنني كنت أفكر في كل شيء.
موهبة لعن جميع الكائنات الحية.
عندما هاجم فيلق ميفيستو القلعة الإمبراطورية ، قاموا باختطاف دافني. في هذه الرحلة الاستكشافية ، أمسك الناس الأحياء الأموات دافني من كاحلها ومرضت و أصبح هذا الجزء من جسدها يتحلل ببطء.
عندما قرأت هذا الجزء ، تعاطفت مع كاليب.
“بماذا تفكرين؟ من خلال التظاهر بالنخر ، ستكسبيت تعاطف السير سيدريك؟”
حتى لو كنت أنا ، إذا قال الأشخاص الذين قادوا يوني إلى الموت “لقد كان هذا عن غير قصد” عندها أنا ….
‘إنها تستخدمني.’
نعم ، حتى لو مت فلن أنساهم على الإطلاق.
هذا يعني أن هذا الشيء السيئ لم يكن بهذا السوء بالنسبة لأوليفيا.
على أي حال ، وبفضل ذلك ، استدعى كاليب ميفيستو ، الشيطان العظيم وسيد الخداع ، منذ طفولته وأبرم عقدًا.
“لا ، أنا لا أتحدث عن ذلك. أنا أتحدث عن السير سيدريك “.
[كيف يمكن للإنسان أن يلعن كل الكائنات الحية بشكل مروّع؟ أحب ذلك.]
ثم هناك إجابة واحدة فقط.
عاش ميفيستو تحت سرير كاليب ، مما ساعده على السيطرة الكاملة على نفسه. وبقوته دفع العائلة الإمبراطورية إلى حافة الدمار.
كان لدى أوليفيا تعبير قلق على وجهها ، لكن تعبيرها لم يكن قاتمًا للغاية.
عندما هاجم فيلق ميفيستو القلعة الإمبراطورية ، قاموا باختطاف دافني. في هذه الرحلة الاستكشافية ، أمسك الناس الأحياء الأموات دافني من كاحلها ومرضت و أصبح هذا الجزء من جسدها يتحلل ببطء.
“ثم سأذهب.”
أوليفيا ، التي أنهت المكياج في الوقت المناسب ، قالت بوجهها القلق.
‘الأمر على هذا النحو.’
“لقد فعلت ذلك الآن ، ولكن … ماذا لو ساءت؟”
‘علاوة على ذلك ، من السابق لأوانه حدوث النخر.’
“إذا غسلته جيدًا وعقمته جيدًا ، سأكون بخير. حسنًا ، حتى لو ساء الأمر ، فسيؤلم قليلاً.”
أخبرت أوليفيا “انطلقي و أخبري سيدريك ذلك.”
“آنسة إيليا ، لا يمكنكِ أن تتأذي!” كانت أوليفيا مندهشة ، لكني ضحكت.
أوليفيا ، التي أنهت المكياج في الوقت المناسب ، قالت بوجهها القلق.
بعدما رأتني هكذا هزت رأسها كما لو كانت لا تعلم ماذا تفعل ، و سألتني.
كان الأمر كذلك.
“بماذا تفكرين؟ من خلال التظاهر بالنخر ، ستكسبيت تعاطف السير سيدريك؟”
سيلاحظ أن النخر كذبة.
كان الأمر كذلك.
“هل سيكون هذا بخير….؟”
ما كنت أتوقعه لم يكن سوى تعاطف سيدريك.
بالطبع ، سيكون رائعًا لو تقدم سيدريك وهزم جيريل حتى لو لم أفكر بهذا الشكل ، تمامًا كما قتل رينوار الجنية السيئة وقال : “كيف تجرؤين على تعذيب الشخص الذي أحبه؟ ستموتين!” لكن لايزال.
لأن طريقة دافني للبقاء كانت “الاعتماد على التعاطف”!
‘علاوة على ذلك ، من السابق لأوانه حدوث النخر.’
في أزمات بطلة الرواية ، هناك دائمًا مساعد غير متوقع.
“كل شيء على ما يرام . أوليفيا ، عليكِ التصرف بشكل جيد. تظاهري أنكِ في عجلة من امركِ ، تظاهري بالرعب ، فهمتِ!”
علمت دافني أن الأخت الصغرى للجندي الذي يحرس بوابة السجن توفيت بسبب المرض. فتصرفت بالنظر إليه وتذكيره بوفاة أخته.
عندما هاجم فيلق ميفيستو القلعة الإمبراطورية ، قاموا باختطاف دافني. في هذه الرحلة الاستكشافية ، أمسك الناس الأحياء الأموات دافني من كاحلها ومرضت و أصبح هذا الجزء من جسدها يتحلل ببطء.
عليه أن يشفق عليّ و يساعدني على الخروج!
“حسنا. لدي خطة.”
بالطبع ، سيكون رائعًا لو تقدم سيدريك وهزم جيريل حتى لو لم أفكر بهذا الشكل ، تمامًا كما قتل رينوار الجنية السيئة وقال : “كيف تجرؤين على تعذيب الشخص الذي أحبه؟ ستموتين!” لكن لايزال.
إنه في الواقع زواج بموجب عقد ، مع ذلك…
على عكسهم ، لدينا علاقة جافة جدًا.
ابتسمت لأوليفيا ، التي كانت لا تزال قلقة.
بعبارة أخرى ، لن يكون رد فعله بهذه القوة. لكنني متأكدة من أنه سيظهر تعاطفه معي!
‘لا يكفي تعذيب الدوق الأكبر ، ولكن تؤذي الأمل الوحيد الذي يمكن أن يكسر اللعنة! لا بد أنها مجنونة!’
ابتسمت لأوليفيا ، التي كانت لا تزال قلقة.
ثم هناك إجابة واحدة فقط.
“حسنا. لدي خطة.”
علمت دافني أن الأخت الصغرى للجندي الذي يحرس بوابة السجن توفيت بسبب المرض. فتصرفت بالنظر إليه وتذكيره بوفاة أخته.
على أقل تقدير ، سيتظاهر بأنه يشفق علي.
عرف إدوين العلاقة بين سيدريك وإيليا.
كان لدي ركن من الإيمان.
أخبرت أوليفيا “انطلقي و أخبري سيدريك ذلك.”
أي ، بالنسبة لسيدريك ، فإن ماركيز بابيلون هو من عائلة أمه المزعجة إلى حدٍ ما.
سيدريك ذكي.
ماركيز رينولد بابيلون هو الأخ الأكبر الوحيد للدوقة السابقة إديسل. شغل منصبًا قويًا حتى بعد وفاة أخته. في القصة الأصلية ، كانت ابنته ، جيريل ، قادرة على التدخل في الأخوين حتى لحظة وفاة سيدريك.
بعدما رأتني هكذا هزت رأسها كما لو كانت لا تعلم ماذا تفعل ، و سألتني.
سيدريك ذكي.
[مات أخي سيدريك ، لكن كل شخص آخر على قيد الحياة. كيف يكون هذا؟ الى جانب ذلك ، يبدو أن الجميع بخير. هذا خداع!]
سيلاحظ أن النخر كذبة.
كان لدي ركن من الإيمان.
ولكن في الوقت نفسه ، سيلاحظ أنه إذا قمت بعمل جيد ، فيمكنه استخدامي كلوح منسوج لإبقاء ماركيز بابيلون تحت السيطرة.
في أزمات بطلة الرواية ، هناك دائمًا مساعد غير متوقع.
أخبرت أوليفيا “انطلقي و أخبري سيدريك ذلك.”
“تن…خر؟” اتسعت عيون أوليفيا عند كلماتي.
“هل سيكون هذا بخير….؟”
“إذا سأل الآخرون كيف أصبحت قدمي أفضل في وقت لاحق ، فلنفترض أن سيدريك أعطاني ماء مقدسًا أو شيء من هذا القبيل.”
“بالطبع. سيقول الطبيب أن سبب نخر قدمي هو الكعب العالي.”
تذكرت القصة الأصلية للحظة.
إذا لم يكن الأمر كذلك ، فإن الطبيب الذي وصف المرهم فقط لن يكون أمامه خيار سوى معرفة السبب. قد يفقد الطبيب وظيفته وكذلك حياته.
“ماذا؟ تنخر ؟”
ومع ذلك ، إذا قال إنه لم يكن يعرف أن قدمي تعاني من النخر في المقام الأول لأنه شخّصني بطريقة مختلفة ، فسيتم إعفاؤه من المسؤولية.
على عكس تفكيره ، كان سيدريك في حالة هدوء شديد.
لا يتعلق الأمر بمدى النخر ، ولكن يمكنه القول إنه في الواقع سريع الزوال ، لذا فهذه ليست كذبة شائنة للغاية.
آه ، هذا.
“إذا سأل الآخرون كيف أصبحت قدمي أفضل في وقت لاحق ، فلنفترض أن سيدريك أعطاني ماء مقدسًا أو شيء من هذا القبيل.”
ما كنت أتوقعه لم يكن سوى تعاطف سيدريك.
“لا ، أنا لا أتحدث عن ذلك. أنا أتحدث عن السير سيدريك “.
على أقل تقدير ، سيتظاهر بأنه يشفق علي.
“سيدريك؟”
“هل سيكون هذا بخير….؟”
“نعم. من الواضح ، نظرًا لأنه خطيبك ، فلن يتم توبيخك إذا اكتشف ذلك ، ولكن …”
هذا يعني أن هذا الشيء السيئ لم يكن بهذا السوء بالنسبة لأوليفيا.
آه ، هذا.
ثم هناك إجابة واحدة فقط.
“حسنًا … سأحلها من خلال التمثيل اللطيف.”
إدوين ، الذي لم يكن يعرف شيئًا ، هز رأسه بوجه شاحب.
بادئ ذي بدء ، ظاهريًا ، أنا الخطيبة التي أحضرها سيدريك. بالنسبة للأتباع فنحن “زوجان متحابان” .
كان لدى أوليفيا تعبير قلق على وجهها ، لكن تعبيرها لم يكن قاتمًا للغاية.
إنه في الواقع زواج بموجب عقد ، مع ذلك…
أي ، بالنسبة لسيدريك ، فإن ماركيز بابيلون هو من عائلة أمه المزعجة إلى حدٍ ما.
كان لدى أوليفيا تعبير قلق على وجهها ، لكن تعبيرها لم يكن قاتمًا للغاية.
“هل سيكون هذا بخير….؟”
في الواقع ، لقد علمت القليل عن علاقة عائلة أوليفيا. عائلتها تابعة للدوقية الكبرى ، ومع ذلك ، فقد كانوا في ورطة بسبب تصرفات ماركيز بابيلون.
“نعم ، مثلي كما لو أن الجرح في قدمي قد تعفن!”
في مثل هذه الحالة ، يمكنها الانتقام قليلاً من جيريل ، ابنة ماركيز بابيلون!
“لقد فعلت ذلك الآن ، ولكن … ماذا لو ساءت؟”
هذا يعني أن هذا الشيء السيئ لم يكن بهذا السوء بالنسبة لأوليفيا.
إيليا من عامة الشعب.
“ثم سأذهب.”
بعبارة أخرى ، لن يكون رد فعله بهذه القوة. لكنني متأكدة من أنه سيظهر تعاطفه معي!
“كل شيء على ما يرام . أوليفيا ، عليكِ التصرف بشكل جيد. تظاهري أنكِ في عجلة من امركِ ، تظاهري بالرعب ، فهمتِ!”
الفيلق الذي يقوده ميفيستو ، ملك الخداع ، هو ببساطة جيش مكون من الغير ميتين. كانوا هم من لعنوا الناس الأحياء بلعنة “أنا ميت” .
“أفهم. يجب أن تتصرف الآنسة إيليا بشكل جيد أيضًا. كما لو كانت مريضة حقًا .”
أوليفيا ، التي أنهت المكياج في الوقت المناسب ، قالت بوجهها القلق.
نظرت لها و انتظرت وصول سيدريك.
ما كنت أتوقعه لم يكن سوى تعاطف سيدريك.
***
‘الأمل الوحيد الذي يمكن أن يكسر لعنة السير سيدريك…!’
“ماذا؟ تنخر ؟”
ما كنت أتوقعه لم يكن سوى تعاطف سيدريك.
قفز كاليب من مقعده وصرخ.
كان لدي ركن من الإيمان.
إدوين ، الذي لم يكن يعرف شيئًا ، هز رأسه بوجه شاحب.
“آنسة إيليا ، لا يمكنكِ أن تتأذي!” كانت أوليفيا مندهشة ، لكني ضحكت.
“نعم نعم. الآن ، ساقي الآنسة إيليا … هذا ، لا ، أعني قدميها … خدشت بالكعب العالي ، حتى بعد العلاج … ربما هناك مشكلة في الكعب العالي ، هذا ..”
“بالطبع. سيقول الطبيب أن سبب نخر قدمي هو الكعب العالي.”
عرف إدوين العلاقة بين سيدريك وإيليا.
‘لا يكفي تعذيب الدوق الأكبر ، ولكن تؤذي الأمل الوحيد الذي يمكن أن يكسر اللعنة! لا بد أنها مجنونة!’
‘الأمل الوحيد الذي يمكن أن يكسر لعنة السير سيدريك…!’
في القصة الأصلية ، أراد كاليب إحياء سيدريك ، الذي لم يكن مختلفًا عن الموت بسبب اللعنة التي تسببت به في النوم الأبدي.
شعر إدوين بعرق بارد يسيل على عموده الفقري.
بدت عيون سيدريك ، التي كانت في الأساس خالية من التعبيرات ، باردة بشكل خاص. لقد اكتشف للتو أن إيليا قد تعرضت للأذى بسبب الكعب العالي الذي قدمته لها جيريل ، فقط لأن كاليب قال ذلك.
بدت عيون سيدريك ، التي كانت في الأساس خالية من التعبيرات ، باردة بشكل خاص. لقد اكتشف للتو أن إيليا قد تعرضت للأذى بسبب الكعب العالي الذي قدمته لها جيريل ، فقط لأن كاليب قال ذلك.
إيليا من عامة الشعب.
‘لا يكفي تعذيب الدوق الأكبر ، ولكن تؤذي الأمل الوحيد الذي يمكن أن يكسر اللعنة! لا بد أنها مجنونة!’
انطلاقا من حقيقة أنها أرجحت مقلاة أولا لحماية كاليب ، يجب أن تكون شخصًا يخرج بقبضته أولاً.
هذا ليس من شأنه حتى ، لكن قدما إدوين ارتجفتا.
“نعم. من الواضح ، نظرًا لأنه خطيبك ، فلن يتم توبيخك إذا اكتشف ذلك ، ولكن …”
على عكس تفكيره ، كان سيدريك في حالة هدوء شديد.
انطلاقا من حقيقة أنها أرجحت مقلاة أولا لحماية كاليب ، يجب أن تكون شخصًا يخرج بقبضته أولاً.
‘الأمر على هذا النحو.’
“إذا سأل الآخرون كيف أصبحت قدمي أفضل في وقت لاحق ، فلنفترض أن سيدريك أعطاني ماء مقدسًا أو شيء من هذا القبيل.”
كما توقعت إيليا.
“ثم سأذهب.”
بالطبع ، عندما سمع أن قدمي إيليا مصابة بالنخر ، كان مندهشا للغاية. لكن بقليل من التفكير ، يمكن لأي شخص أن يعرف أنه كان مزيفًا.
‘بما أن كاليب قد طلب الطبيب لا توجد طريقة يمكن للطبيب الإمبراطوري السابق أن يخطئ في التشخيص.’
‘بما أن كاليب قد طلب الطبيب لا توجد طريقة يمكن للطبيب الإمبراطوري السابق أن يخطئ في التشخيص.’
ابتسمت لأوليفيا ، التي كانت لا تزال قلقة.
لم يكن بإمكانه إعطاؤها وصفة طبية خاطئة ، ولا يمكن لأوليفيا ، أحد أفراد سيدريك ، أن تسيء معاملتها.
“تن…خر؟” اتسعت عيون أوليفيا عند كلماتي.
‘علاوة على ذلك ، من السابق لأوانه حدوث النخر.’
هذا يعني أن هذا الشيء السيئ لم يكن بهذا السوء بالنسبة لأوليفيا.
ثم هناك إجابة واحدة فقط.
‘إنها تستخدمني.’
‘إنها تستخدمني.’
‘انه مجنون. سيدي سيدريك ، إنه غاضب للغاية!’
ابتسم سيدريك ببرود.
[كيف يمكن للإنسان أن يلعن كل الكائنات الحية بشكل مروّع؟ أحب ذلك.]
إيليا من عامة الشعب.
بعبارة أخرى ، لن يكون رد فعله بهذه القوة. لكنني متأكدة من أنه سيظهر تعاطفه معي!
يجب أن يكون من الصعب عليها ، كعامية ، أن تصرخ من الظلم الذي تتلقاه من ابنة الماركيز ، التي هي أول تابعة أساءت للسيد الشاب.
“حسنًا … سأحلها من خلال التمثيل اللطيف.”
‘لا ، يمكنها فعل ذلك إذا أرادت ذلك.’
عاش ميفيستو تحت سرير كاليب ، مما ساعده على السيطرة الكاملة على نفسه. وبقوته دفع العائلة الإمبراطورية إلى حافة الدمار.
انطلاقا من حقيقة أنها أرجحت مقلاة أولا لحماية كاليب ، يجب أن تكون شخصًا يخرج بقبضته أولاً.
‘لا ، يمكنها فعل ذلك إذا أرادت ذلك.’
‘لكنها بالتأكيد لا تريد من الأمر أن ينتهي هكذا.’
في مثل هذه الحالة ، يمكنها الانتقام قليلاً من جيريل ، ابنة ماركيز بابيلون!
خاصة موضوع الإساءة لكاليب.
ولكن في الوقت نفسه ، سيلاحظ أنه إذا قمت بعمل جيد ، فيمكنه استخدامي كلوح منسوج لإبقاء ماركيز بابيلون تحت السيطرة.
فرك شفتيه بيده التي ترتدي قفازًا من الجلد وابتسم.
أي ، بالنسبة لسيدريك ، فإن ماركيز بابيلون هو من عائلة أمه المزعجة إلى حدٍ ما.
‘ربما هذا….إن تم التلاعب في الأمر بشكل جيد ، فقد يقلل من تأثير ماركيز بابيلون.’
على عكسهم ، لدينا علاقة جافة جدًا.
ابتسم سيدريك بفرح ، لكن إدوين انهار بسبب ضعف ساقيه. كان يعتقد بصدق.
كان لدى أوليفيا تعبير قلق على وجهها ، لكن تعبيرها لم يكن قاتمًا للغاية.
‘انه مجنون. سيدي سيدريك ، إنه غاضب للغاية!’
‘الأمر على هذا النحو.’
–ترجمة إسراء
بادئ ذي بدء ، ظاهريًا ، أنا الخطيبة التي أحضرها سيدريك. بالنسبة للأتباع فنحن “زوجان متحابان” .
هذا يعني أن هذا الشيء السيئ لم يكن بهذا السوء بالنسبة لأوليفيا.
