بركة المياه الراكدة الجزء الرابع
الفصل 111: بركة المياه الراكدة الجزء الرابع
المترجم: pharaoh-king-jeki
*******لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن*******
*
———-هذه الفصول تنتمي الى موقع روايات بالعربية , rewayat-ar.net .. شكرًا——-
*
———————————
“أنا لست غاضبا.”
وقف حزب البطله فوق أرض مصبوغة بدماء الشياطين والمانا. حيث كانوا يواجهون فتاة كانت في السابق عضوًا في حزب البطل
ضحكت الكاهنة المقدسة.
“أوه هي. أنا أرى.”
“لا يمكنني قبول ذلك.”
]البطل[
إذا لم تكن هناك أي قيود فيمكنه في الأساس إنهاء حكاية البطل. و بالطبع كانت هناك قيود. و إذا حاول تجسيد تعويذة لم تكن على شكل خيط فسيتعين عليه استهلاك المانا إلى درجة غير طبيعية. حتى مع خزان أرتبى الضخم للمانا لم يتمكن من إضافة شروط تفصيلية إلى تعويذة التجسيد.
“اهدأي يا فادينيت. أريدك أن تنظري إلي مباشرة “.
“لا ، خطتهم لم تنته بعد.”
“هيي-غغاووهك. أنا آسفه..
“أنا أنظر إليك مباشرة! أنت فقط! لست البطل لكن أنت! “
]أرتبى[
حافظت مدينة ليهازيتا على قدسيتها لعدة مئات من السنين. ومع ذلك سقطت المدينة على يد الشياطين وحزب البطله. و على النحو المقصود ، أوقف حزب البطله المكائد المروعة لجيش ملك الشياطين لكن الشخص الوحيد القادر على عكس الوضع قد سقط. و لقد اتخذت قرارها الخاص بإفساد نفسها.
شعرت البطله أن هناك خطأ ما. فوجئت لأنها خلعت سيفها. لسوء الحظ ، وصل الوضع إلى الهاوية حيث لا يمكن فعل شيء.
“آه -أوه. أنا آسفه! أنا آسفه! اي شيء ماعدا ذلك!”
“كيف أنت لست البطل؟ لماذا ! و لماذا !”
]أرتبى[
“لماذا يهم من هو البطل! علينا جميعًا مساعدة ميتيل في هزيمة ملك الشياطين! هذا هو هدفنا! “
كما هو الحال دائمًا كانت ميتيل تحدق في أرتبى. التقت عيناهم. حيث تم تضمين شخصية أرتبى في عينيها الخضراء الصافية.
“تم صنع كل ليهازيتا من خلال دمج الدوائر السحرية. عند الحاجة ، يمكن ضغطه لتعمل لغرض واحد. و من الممكن تغيير شكلها. و علاوة على ذلك فإن الدائرة السحرية هي أكثر من محسنة بفضل الفوضى التي تسببها الشياطين. نعم كانت الخطة ناجحة. …… و لقد كان نجاحًا بالنسبة لي فقط. “
“لا ، هذا ليس هدفي … لقد كنت صبوره لكن لم أعد أستطيع التحلي بالـ صبر! “
“نعم ، لقد قمت بعمل جيد.”
“••••••حسنا. و هذا يكفي.”
رفعت الكاهنة المقدسة الساقطة معداتها ، وكانت عينيها مصبوغتين باللون الأحمر.
كانوا يعتقدون دائمًا أن الكاهنة ستحميهم من جانبهم. ومع ذلك فقد سقطت كإنسان لتصبح شيطانًا.
“لا يمكنني قبول هذا الواقع •••••• لا يمكنني قبول حقيقة أنك لست البطل.”
“فادينيت •••••.”.
“توقفي عن النظر إلي بتلك العيون!”
كانت البطله تحاول إقناع الكاهنة المقدسة بأي وسيلة ممكنة. ومع ذلك كانت البطله متعبه من المعركة. حيث تمت قراءة عينيها المتعبة بينما كانت تنظر إلى الكاهنة المقدسة.
تصبح المانا تعويذة ، ويتم إطلاق طاقة التعويذة مرة أخرى لتصبح سلسله خيوط المانا. أ من الممكن القيام بذلك؟
البطله شدت أسنانها. و عرفت أن كاهنتها قد أنكرت وجودها بالكامل. فتقدم اللص إلى الأمام بدلاً منها.
كما هو الحال دائمًا كانت ميتيل تحدق في أرتبى. التقت عيناهم. حيث تم تضمين شخصية أرتبى في عينيها الخضراء الصافية.
“فادينيت عملنا معا لهزيمة الشياطين …. و لقد هزمنا المعبد الفاسد. و لقد رفضنا أيضًا طموح ملك الشياطين في العالم البشري … عملنا بجد لتقليل إراقة الدماء ، وتمكنا بطريقة ما من إيقافها. فلماذا تفعلين هذا؟ “
“أرتبى هل تتذكر عدد المرات التي أكلت فيها الخبز ••••••؟“
البطله شدت أسنانها. و عرفت أن كاهنتها قد أنكرت وجودها بالكامل. فتقدم اللص إلى الأمام بدلاً منها.
“لم يكن هذا الحلم الذي حلمت به … لم أخوض كل هذا الـ تدريب الشاق حتى أصبحت خادمة الشرف! “
“مثيره للشفقة!”
وبخها المحارب لكن كلماته لم تكن مسجلة في آذان الكاهنة.
“كانوا يرقصون فقط على نغمة الملك السماوي الرابع. و كشفنا مؤامرتهم! حتى أننا ضحينا بالعاصمة لوقف مؤامرتهم. و من فضلك فادينيت! “
“نعم ، الآن أستطيع أن أرى لماذا تعاون المعبد معهم. هناك فرق بين ما تعلموه وما أرادوا حمايته. و من المؤكد أنهم مرضوا وتعبوا من الاختلاف. نفس الشيء معي. لقد تحطم هدف حياتي إلى أجزاء. نعم. و لقد سئمت منه أيضا! كما هو ، أنا لا أحب أيًا من هذا! “
“كانوا يرقصون فقط على نغمة الملك السماوي الرابع. و كشفنا مؤامرتهم! حتى أننا ضحينا بالعاصمة لوقف مؤامرتهم. و من فضلك فادينيت! “
“بفففت ، هوو.هوو-هاووهت.”
ضحكت الكاهنة المقدسة.
“لا ، خطتهم لم تنته بعد.”
وبخها المحارب لكن كلماته لم تكن مسجلة في آذان الكاهنة.
“لا ، خطتهم لم تنته بعد.”
“قصدت أنه يبدو مثل هذا على السطح.”
“ماذا؟“
“يجب أن تعرف عن هذا الآن؟ أنا الشخص الذي سرب سرهم لكم. و أنا من قادكم من أنفكم لإحداث هذا الوضع “.
“أنا أنظر إليك مباشرة! أنت فقط! لست البطل لكن أنت! “
“فادينيت ••••••؟“
شعرت البطله أن هناك خطأ ما. فوجئت لأنها خلعت سيفها. لسوء الحظ ، وصل الوضع إلى الهاوية حيث لا يمكن فعل شيء.
“يجب أن تجدي رجلاً صالحًا لنفسك.”
“تم صنع كل ليهازيتا من خلال دمج الدوائر السحرية. عند الحاجة ، يمكن ضغطه لتعمل لغرض واحد. و من الممكن تغيير شكلها. و علاوة على ذلك فإن الدائرة السحرية هي أكثر من محسنة بفضل الفوضى التي تسببها الشياطين. نعم كانت الخطة ناجحة. …… و لقد كان نجاحًا بالنسبة لي فقط. “
“إذا حدث نفس الموقف من حياتي الماضية مرة أخرى فسيصبح الأمر مزعجًا حقًا. هل سيتمكن سيلبينون من تحقيق ذلك بنجاح؟ بالطبع ، ليس الأمر كما لو لم يكن هناك سيناريوهات حيث سيفشل. ومع ذلك أريد أن أتخطى ذلك بشكل نظيف. أريد أن أغير اتجاه الأحداث لأمارس الجنس الكامل مع جيش ملك الشياطين …
“نعم ، لقد قمت بعمل جيد.”
كل المانا السوداء في المنطقة ركزت عليها فقط. و في ومضة تم تضخيم طاقتها. حيث كانت الطاقة تتجه نحو اتجاه لا ينبغي اجتيازه. حيث كانت الطاقة لا حصر لها ، ولم يكن هناك حد لها.
“مثيره للشفقة!”
في النهاية ، غيرت المانا الساحقة الوجود المسمى الكاهنة المقدسة.
]البطل[
“فادينيت أنتي …..”
“أكره موقفي ككاهنة مقدسة. أكره أيضًا حقيقة أن ميتيل هي البطله. ومع ذلك لا يمكنني تغيير ميتيل. ولهذا ليس لدي خيار سوى تغيير نفسي “.
“أه نعم. أظن ذلك.”
“كل ما عملنا بجد لتحقيقه ……!”
“كيف أنت لست البطل؟ لماذا ! و لماذا !”
صاح اللص سيلبينون بصوت عال. المرأة التي اعتادت أن تكون كاهنة مقدسة ، سخرت عندما رآته. حيث كانت عيناها مصبوغتين باللون الأحمر بالكامل ، وأطلقت الأجنحة الشيطانية من الكتف. حيث كان دليلا على أنها فقدت قداستها.
“نعم ، مهارتي … عذرًا. أعتقد أنه يطلق عليها سجل التسجيل “.
“سيلبينون ، حبي. هذه هي الطريقة الوحيدة لنا “.
لم ترغب ميتيل في جعل أرتبى مجنونا مرة أخرى لذلك لوحت بيديها. ثم اكتشفت فجأة وجود الكهنة والفرسان المقدسين. و لقد كانوا هناك طوال الوقت. فسحبت كم من رداء أرتبى.
لم يصدقوا ما كان يحدث أمام أعينهم لكن لم يكن لديهم خيار. و في النهاية كان عليهم قبول ذلك.
“لا شيئ.”
]التجسيد المستوي1[
كانوا يعتقدون دائمًا أن الكاهنة ستحميهم من جانبهم. ومع ذلك فقد سقطت كإنسان لتصبح شيطانًا.
عندما كانت ميتيل متأكدة تمامًا من أن أرتبى لم يعد غاضبًا تمكنت من طرح السؤال عليه. ثم واصلت مسك يده بإحكام.
دخلت ميتيل في نمط سلوكها المطيع. حيث فكرت طويلاً وصعوبة قبل أن تهز رأسها من جانب إلى آخر. ومع ذلك كانت الكلمات التي خرجت من فمها هي المشهد.
واصلت ميتيل البكاء وهي تعتذر. ومع ذلك استغرق الأمر القليل من الوقت قبل أن يتمكن أرتبى من تعزية ميتيل. و عندما تأكد من إلغاء تقسيم السجل تمامًا ، أخذ نفساً عميقاً عندما اقترب بعناية من ميتيل. عانقها.
“هيي-غغاووهك. أنا آسفه..
تم تعزيز أرتبى في المجموع. حيث كان نفس الشيء بالنسبة لـ ميتيل. و لقد اكتسبت هالة البطل مثله. وتم تعزيز جميع إحصائياتها ، وتطورت الفجوة القياسية. فلا يمكن مقارنتها مع من قبل.
“كل شيء على ما يرام. لقد تفاجأت قليلاً. “
“••••••حسنا. و هذا يكفي.”
“أنا آسفه.”
“••••••.”
“نعم نعم.”
“لا يزال هناك الكثير من القيود …”
“فادينيت عملنا معا لهزيمة الشياطين …. و لقد هزمنا المعبد الفاسد. و لقد رفضنا أيضًا طموح ملك الشياطين في العالم البشري … عملنا بجد لتقليل إراقة الدماء ، وتمكنا بطريقة ما من إيقافها. فلماذا تفعلين هذا؟ “
كانت ميتيل تبكي مثل الطفلة ، وكانت بالكاد قادرة على الهدوء بعد أن احتضنها أرتبى. لم يقترب منها لفترة لذلك كانت تخشى أن يكون استياء أرتبى تجاهها مطلقًا. و عندما عزاها آرتبي تمكنت أخيرًا من الاسترخاء.
“أعلم أنك لم تفعلي ذلك عن قصد. ومع ذلك لا يجب أن ترى ذكرياتي بدون إذني “.
“أرتبى أنت لست غاضبا حقا؟“
“كل شيء على ما يرام. لقد تفاجأت قليلاً. “
ومع ذلك لم يكن لدى أرتبى برغي فضفاض مثل الشخصيات الرئيسية التي ظهرت في حكاية البطل. امتلك قدرات مختلفة تمامًا عنهم. لا يهم أن المدنيين كانوا يصرخون عليه. لا يهم أن ميتيل كانت تحدق به. و يمكن أن يقرأ شفاه الكاهنة المقدسة بوضوح!
كانت تقع داخل عناقه. و نظرت ميتيل بعيون دامعة وهي تطرح عليه سؤالاً. حيث أطلق أرتبى ضحكة مريرة وهو يمسح الدموع بالقرب من عينيها.
“أه نعم. أظن ذلك.”
“أنا لست غاضبا.”
“أنا آسفه. و من الآن فصاعدا ، لن أقبلك عندما تقول أنك لا تحب ذلك “.
“في الحقيقة ، ليس الأمر كما لو أنني أكرهه.”
اكتسب أرتبى فهمًا. و لقد فهم لماذا تصرفت الكاهنة المقدسة مثل الكلبة المجنونه في حياته السابقة. و لقد أدرك أيضًا سبب محاولتها استبعاد ميتيل عمدًا من البركة.
“أوه هي. أنا أرى.”
“ثم يمكنني الاستمرار في تقبيلك وأنت نائم؟“
“فادينيت أنتي …..”
في رد أرتبي اللامبالي ، أطلقت الكاهنة المقدسة ضحكة مريرة عندما ردت.
“••••••.”
في رد أرتبي اللامبالي ، أطلقت الكاهنة المقدسة ضحكة مريرة عندما ردت.
حدّق أرتبى في ميتيل وهو يسألها سؤالًا.
“كم مرة فعلتي ذلك؟“
“اواواووه-ممممممممممممم ••••••.”
“لقد تمت تهيئتي مرة أخرى!”
دخلت ميتيل في نمط سلوكها المطيع. حيث فكرت طويلاً وصعوبة قبل أن تهز رأسها من جانب إلى آخر. ومع ذلك كانت الكلمات التي خرجت من فمها هي المشهد.
“أرتبى هل تتذكر عدد المرات التي أكلت فيها الخبز ••••••؟“
كل المانا السوداء في المنطقة ركزت عليها فقط. و في ومضة تم تضخيم طاقتها. حيث كانت الطاقة تتجه نحو اتجاه لا ينبغي اجتيازه. حيث كانت الطاقة لا حصر لها ، ولم يكن هناك حد لها.
“ابتعدي عني. سننام بالتأكيد في غرف مختلفة من الآن فصاعدا “.
“توقفي عن النظر إلي بتلك العيون!”
“آه -أوه. أنا آسفه! أنا آسفه! اي شيء ماعدا ذلك!”
شعرت كما لو أنها وقعت في فخ لم تستطع الهروب منه. ثم استدار سلبيًا و أطلق تنهيدة كبيرة ، وداعب شعرها.
شعرت كما لو أنها وقعت في فخ لم تستطع الهروب منه. ثم استدار سلبيًا و أطلق تنهيدة كبيرة ، وداعب شعرها.
“نعم ، الآن أستطيع أن أرى لماذا تعاون المعبد معهم. هناك فرق بين ما تعلموه وما أرادوا حمايته. و من المؤكد أنهم مرضوا وتعبوا من الاختلاف. نفس الشيء معي. لقد تحطم هدف حياتي إلى أجزاء. نعم. و لقد سئمت منه أيضا! كما هو ، أنا لا أحب أيًا من هذا! “
“أعلم أنك لم تفعلي ذلك عن قصد. ومع ذلك لا يجب أن ترى ذكرياتي بدون إذني “.
“نعم ، لن أراها. سأرى فقط تلك التي تريني اياها“.
“يا إلهي. الكاهنه المقدسه معهم. إنهم حقًا يبدون رائعين معًا. “
“لا يمكنني قبول هذا الواقع •••••• لا يمكنني قبول حقيقة أنك لست البطل.”
“••••••حسنا. و هذا يكفي.”
“أه نعم. أظن ذلك.”
في بعض الأحيان ، شعر بأن كلماتها كانت غير متناسقة مع طبيعتها الطبيعية. حيث كان الوضع الحالي هكذا. ومع ذلك عندما رأى أرتبى عيون ميتيل البريئة ، تخلص من هذه المشاعر غير المستقرة.
“كانوا يرقصون فقط على نغمة الملك السماوي الرابع. و كشفنا مؤامرتهم! حتى أننا ضحينا بالعاصمة لوقف مؤامرتهم. و من فضلك فادينيت! “
“نعم ، لن أراها. سأرى فقط تلك التي تريني اياها“.
“لم تشاهدي الكثير ، أليس كذلك؟“
“فادينيت عملنا معا لهزيمة الشياطين …. و لقد هزمنا المعبد الفاسد. و لقد رفضنا أيضًا طموح ملك الشياطين في العالم البشري … عملنا بجد لتقليل إراقة الدماء ، وتمكنا بطريقة ما من إيقافها. فلماذا تفعلين هذا؟ “
“نعم. رد ارتبى بسرعة كبيرة لدرجة أنني لم أر أي شيء. و كما ألغيت المهارة بسرعة كبيرة. و لقد قمت بعمل جيد ، أليس كذلك؟ “
كانت الكاهنة المقدسة في حياته الماضية تؤمن بالكذب ، وفقدت السيطرة لأنها واصلت العمل من أجل هدفها المتمثل في الزواج!
“نعم ، لقد قمت بعمل جيد.”
“هوو هي“.
عندما كانت ميتيل متأكدة تمامًا من أن أرتبى لم يعد غاضبًا تمكنت من طرح السؤال عليه. ثم واصلت مسك يده بإحكام.
ضحكت الكاهنة المقدسة.
“هذا يعني أن تعويذة أرتبى تم تعزيزها أيضًا؟“
“أرتبى أنت لست غاضبا حقا؟“
“البطل-نيم ، سينتهي العرض قريباً. و عندما ينتهي ، سندخل موقعًا لا يمكن للكهنة الآخرين والفرسان المقدسين الوصول إليه. سيرافقني البطل نيم فقط “.
“نعم. إن سنباي اللعين لم يقل كلمة واحدة عن البركة …… “
قبل أكثر من عام ، زاروا معبدًا حيث تم إغلاق الكراكن القديم بواسطة البطل السابق. حيث كانوا قادرين على استيعاب كتاب المهارات وكتاب التعاويذ الذي أعده.
بالطبع ، حدث ذلك فقط بعد حقن كمية هائلة من المانا من مصدر خارجي. و من البداية ، ربما كان من المفترض أن يتم الانتهاء من خلال النعمة. بصفته صاحب القدرة على قراءة جميع الخلق كان أرتبى غير متأكد إذا كان ذلك صحيحًا. ومع ذلك كانت العملية سلسة للغاية لذلك كان ذلك ممكنًا.
كان من الصعب تصديق أنها كانت تبكي حتى لحظة. حيث كان لديه ابتسامة مشرقة بشكل لا يمكن تصوره على وجهها. و كان أرتبى ممتنًا لأن ميتيل شعرت بتحسن لكنه ظل يتنفس.
كان سينباي-نيم حازمًا في كلماته بأن العناصر ستقوي مهارتهم الفريدة وتعويذتهم. ومع ذلك لم يتم تعزيز مهارتهم الفريدة وتعويذتهم ، وقد تسببت في الكثير من الارتباك. وحدث التعزيز اليوم!
كان سينباي-نيم حازمًا في كلماته بأن العناصر ستقوي مهارتهم الفريدة وتعويذتهم. ومع ذلك لم يتم تعزيز مهارتهم الفريدة وتعويذتهم ، وقد تسببت في الكثير من الارتباك. وحدث التعزيز اليوم!
كان أرتبى البطل. امتلك احصائيات عالية القوة وخفة الحركة. حيث كانت عالية جدًا لدرجة أنه لا يمكن مقارنتها بالسحرة الآخرين.
كانت البطله تحاول إقناع الكاهنة المقدسة بأي وسيلة ممكنة. ومع ذلك كانت البطله متعبه من المعركة. حيث تمت قراءة عينيها المتعبة بينما كانت تنظر إلى الكاهنة المقدسة.
بالطبع ، حدث ذلك فقط بعد حقن كمية هائلة من المانا من مصدر خارجي. و من البداية ، ربما كان من المفترض أن يتم الانتهاء من خلال النعمة. بصفته صاحب القدرة على قراءة جميع الخلق كان أرتبى غير متأكد إذا كان ذلك صحيحًا. ومع ذلك كانت العملية سلسة للغاية لذلك كان ذلك ممكنًا.
إذا كان بإمكانه تخمين واحد فربما كان يعتقد سنباي نيم أن تلقي البركة من بالاديا هي أمر معطى. حيث كان الأمر نفسه مع قبر السينباي نيم. حيث كان يتوقع أن يجدها بطل الجيل القادم.
واصلت ميتيل البكاء وهي تعتذر. ومع ذلك استغرق الأمر القليل من الوقت قبل أن يتمكن أرتبى من تعزية ميتيل. و عندما تأكد من إلغاء تقسيم السجل تمامًا ، أخذ نفساً عميقاً عندما اقترب بعناية من ميتيل. عانقها.
“هذا السنباي اللعين. سأجد كل ما تركه وراءه حتى أتمكن من النظر إليه “.
“كيف أنت لست البطل؟ لماذا ! و لماذا !”
“حتى عندما يتحرك أرتبى بنوايا مشبوهة فهو رائع.”
حاول أرتبى إظهار سلسله خيوط المانا كاختبار. فلم يكن بحاجة حتى إلى التفكير الواعي لإخراجها ، وكانت سلسله خيوط المانا مماثلة لسمكها السابق. ومع ذلك كانت كمية المانا داخلها في حالة تدفق. و شعر كما لو كانت امتدادًا للمانا.
“فادينيت أنتي …..”
تصبح المانا تعويذة ، ويتم إطلاق طاقة التعويذة مرة أخرى لتصبح سلسله خيوط المانا. أ من الممكن القيام بذلك؟
“إذا حدث نفس الموقف من حياتي الماضية مرة أخرى فسيصبح الأمر مزعجًا حقًا. هل سيتمكن سيلبينون من تحقيق ذلك بنجاح؟ بالطبع ، ليس الأمر كما لو لم يكن هناك سيناريوهات حيث سيفشل. ومع ذلك أريد أن أتخطى ذلك بشكل نظيف. أريد أن أغير اتجاه الأحداث لأمارس الجنس الكامل مع جيش ملك الشياطين …
لم يكن عليه أن يظهرها كخيط بسيط. سلسله خيوط المانا الحالية كانت تدفع حدود الحرية الممنوحة لـ المانا. و يمكنه أن يضفي خصائص فيزيائية على الطاقة السحرية ، ويمكنه تصنيعها بأي شكل. حتى بعد تصنيع المانا إلى شكل ، يمكن تغييرها إلى تعويذة.
بالطبع ، حدث ذلك فقط بعد حقن كمية هائلة من المانا من مصدر خارجي. و من البداية ، ربما كان من المفترض أن يتم الانتهاء من خلال النعمة. بصفته صاحب القدرة على قراءة جميع الخلق كان أرتبى غير متأكد إذا كان ذلك صحيحًا. ومع ذلك كانت العملية سلسة للغاية لذلك كان ذلك ممكنًا.
“توقفي عن النظر إلي بتلك العيون!”
“هذه لم تعد سلسله خيوط المانا •••••• أرى.”
حاول أرتبى إظهار سلسله خيوط المانا كاختبار. فلم يكن بحاجة حتى إلى التفكير الواعي لإخراجها ، وكانت سلسله خيوط المانا مماثلة لسمكها السابق. ومع ذلك كانت كمية المانا داخلها في حالة تدفق. و شعر كما لو كانت امتدادًا للمانا.
“لا يمكنني قبول ذلك.”
كما هو الحال دائمًا كانت ميتيل تحدق في أرتبى. التقت عيناهم. حيث تم تضمين شخصية أرتبى في عينيها الخضراء الصافية.
“نعم. رد ارتبى بسرعة كبيرة لدرجة أنني لم أر أي شيء. و كما ألغيت المهارة بسرعة كبيرة. و لقد قمت بعمل جيد ، أليس كذلك؟ “
]أرتبى[
]هالة البطل المستوي1[
]بشري[
“هوو هي“.
“هل سمعت الاخبار؟ تلقى البطلان البركة. هذا مريح للغاية … “
]البطل[
“هذا يعني أن تعويذة أرتبى تم تعزيزها أيضًا؟“
]المستوى: 283[
“أكره موقفي ككاهنة مقدسة. أكره أيضًا حقيقة أن ميتيل هي البطله. ومع ذلك لا يمكنني تغيير ميتيل. ولهذا ليس لدي خيار سوى تغيير نفسي “.
]القوة: 619 رشاقة: 581 طاقة: 708 طاقة سحرية: 2،674[
في بعض الأحيان ، شعر بأن كلماتها كانت غير متناسقة مع طبيعتها الطبيعية. حيث كان الوضع الحالي هكذا. ومع ذلك عندما رأى أرتبى عيون ميتيل البريئة ، تخلص من هذه المشاعر غير المستقرة.
“نعم. إن سنباي اللعين لم يقل كلمة واحدة عن البركة …… “
]هالة البطل المستوي1[
“مستوى أرتبى مرتفع جدًا لدرجة أنني ربما لا أستطيع حتى تجربتها عليك. لا تقلق بشأن ذلك “.
]التجسيد المستوي1[
هكذا بدأت المسيرة نحو المدينة الداخلية. حيث كان لدى أرتبى و ميتيل والكاهنة المقدسة فادينيت أفكارًا مختلفة مع استمرار العرض. و على الرغم من هذه الحقيقة ، حافظوا مع ابتسامة عريضة على وجوههم. و في نظر أهل ليهازيتا بدوا جميلين.
كان من الصعب تصديق أنها كانت تبكي حتى لحظة. حيث كان لديه ابتسامة مشرقة بشكل لا يمكن تصوره على وجهها. و كان أرتبى ممتنًا لأن ميتيل شعرت بتحسن لكنه ظل يتنفس.
“لقد تمت تهيئتي مرة أخرى!”
“هاه؟“
“لا ، هذا ليس هدفي … لقد كنت صبوره لكن لم أعد أستطيع التحلي بالـ صبر! “
“لا شيئ.”
“أنا لست غاضبا.”
كان يعتقد أنها مسألة بسيطة من تعزيز تعويذته. حيث يبدو أنه كان هناك تغيير في الاسم ، وكان عليه أن يبدأ من المستوى 1! بالطبع ، سجل تعويذاته حتى الآن كان لا يزال موجودًا لذلك كانت تعويذتهمن المستوى 1 لم تكن تعويذة من المستوى 1. ومع ذلك سيكون يكذب إذا قال إنه لم يكن محبطًا قليلاً من ذلك.
وبخها المحارب لكن كلماته لم تكن مسجلة في آذان الكاهنة.
“التجسيد؟ ماذا أحقق؟ هل أحقق خيالي؟ المثالي؟ هل يمكنني تحقيق ما أريد؟ إذا كان الأمر كذلك فهذه هي نهاية السحر! “
“ماذا؟“
بالطبع لم يكن هناك أي شيء لا يمكن أن يفعله أرتبى بسلسله خيوط المانا الأصلية. فلم يكن مجرد استخدام تعويذة. و لقد جسد التعويذة ككل ، وفي هذا الجانب لم يكن هناك فرق كبير بين البطل وملك الشياطين! لا ، عندما فكر في الأمر في هذا المصطلح بدوا متشابهين جدًا!
“أعلم أنك لم تفعلي ذلك عن قصد. ومع ذلك لا يجب أن ترى ذكرياتي بدون إذني “.
“لا يزال هناك الكثير من القيود …”
كانت البطله تحاول إقناع الكاهنة المقدسة بأي وسيلة ممكنة. ومع ذلك كانت البطله متعبه من المعركة. حيث تمت قراءة عينيها المتعبة بينما كانت تنظر إلى الكاهنة المقدسة.
إذا لم تكن هناك أي قيود فيمكنه في الأساس إنهاء حكاية البطل. و بالطبع كانت هناك قيود. و إذا حاول تجسيد تعويذة لم تكن على شكل خيط فسيتعين عليه استهلاك المانا إلى درجة غير طبيعية. حتى مع خزان أرتبى الضخم للمانا لم يتمكن من إضافة شروط تفصيلية إلى تعويذة التجسيد.
‘حسنا. سأبحث هذا تدريجيا. و من ناحية أخرى ، لدي مهارة مكتسبة حديثًا تسمى هالة البطل .
“أرتبى هل تتذكر عدد المرات التي أكلت فيها الخبز ••••••؟“
كانت مهارة متطابقة بين أولئك الذين يمتلكون الوشم المطابق على الكتف. حتى لو حاولوا استخدام المهارة فإن الفائدة الوحيدة التي ستأتي منها هي انبعاث الضوء الذهبي. و من المحتمل إضافة وظائف أخرى عندما يرتفع مستوى المهارة. و بالطبع لم تكن البطله من حياته السابقة تمتلك هذه المهارة …
كما هو الحال دائمًا كانت ميتيل تحدق في أرتبى. التقت عيناهم. حيث تم تضمين شخصية أرتبى في عينيها الخضراء الصافية.
“يجب أن تعرف عن هذا الآن؟ أنا الشخص الذي سرب سرهم لكم. و أنا من قادكم من أنفكم لإحداث هذا الوضع “.
وأخيرا ، ارتفع وضعهم.
“نعم ، لقد قمت بعمل جيد.”
لم ترغب ميتيل في جعل أرتبى مجنونا مرة أخرى لذلك لوحت بيديها. ثم اكتشفت فجأة وجود الكهنة والفرسان المقدسين. و لقد كانوا هناك طوال الوقت. فسحبت كم من رداء أرتبى.
كان أرتبى البطل. امتلك احصائيات عالية القوة وخفة الحركة. حيث كانت عالية جدًا لدرجة أنه لا يمكن مقارنتها بالسحرة الآخرين.
“أنا آسفه.”
ومع ذلك فقد حصل على كمية هائلة من المانا والسجل داخل الآثار المقدسة. و مع زيادة طاقته السحرية ، زادت قوته وخفة الحركة وقدرته على التحمل إلى جانبه. حتى لو لم يكن لديه سحر ، يمكنه تقليد المحارب ذو الرتبة العالية بشكل موثوق على المستوى 200.
“تم صنع كل ليهازيتا من خلال دمج الدوائر السحرية. عند الحاجة ، يمكن ضغطه لتعمل لغرض واحد. و من الممكن تغيير شكلها. و علاوة على ذلك فإن الدائرة السحرية هي أكثر من محسنة بفضل الفوضى التي تسببها الشياطين. نعم كانت الخطة ناجحة. …… و لقد كان نجاحًا بالنسبة لي فقط. “
كان سينباي-نيم حازمًا في كلماته بأن العناصر ستقوي مهارتهم الفريدة وتعويذتهم. ومع ذلك لم يتم تعزيز مهارتهم الفريدة وتعويذتهم ، وقد تسببت في الكثير من الارتباك. وحدث التعزيز اليوم!
ثم كان هناك حقيقة أنه قادر على تقوية جسده بالطاقة السحرية. و إذا كان الأمر كذلك فهل يمكن مقارنته بمحارب المستوي 250 ؟
“مثيره للشفقة!”
“على أي حال كانت هذه نعمة بالنسبة لي. ميتيل أنتي أيضًا … “.
“نعم ، مهارتي … عذرًا. أعتقد أنه يطلق عليها سجل التسجيل “.
تم تعزيز أرتبى في المجموع. حيث كان نفس الشيء بالنسبة لـ ميتيل. و لقد اكتسبت هالة البطل مثله. وتم تعزيز جميع إحصائياتها ، وتطورت الفجوة القياسية. فلا يمكن مقارنتها مع من قبل.
إذا أرادت ، يمكنها سرقة سجل شخص آخر. لن تحتاج إلى إذن. و يمكنها أيضًا إعطاء سجلها لشخص آخر دون أي قيود.
“•••••• أوضحت أنه لا يمكنك القيام بذلك.”
“لا يمكنني قبول هذا الواقع •••••• لا يمكنني قبول حقيقة أنك لست البطل.”
“مستوى أرتبى مرتفع جدًا لدرجة أنني ربما لا أستطيع حتى تجربتها عليك. لا تقلق بشأن ذلك “.
“نعم نعم.”
“الآن…. سيتعين عليكما أن ترافقانني في العرض الذي يتجه نحو المدينة الداخلية “.
لم ترغب ميتيل في جعل أرتبى مجنونا مرة أخرى لذلك لوحت بيديها. ثم اكتشفت فجأة وجود الكهنة والفرسان المقدسين. و لقد كانوا هناك طوال الوقت. فسحبت كم من رداء أرتبى.
“أرتبى ، إنهم ينظرون إلينا بعيون غريبة.”
“مفهوم. حصل الأبطال في النهاية على بركتهم لكننا نتطلع إلى أن نمارس الرومانسيه لبعضنا البعض الآن. و بالطبع ، سوف ينظرون إلينا بمثل هذه العيون “.
“أرتبى أنت لست غاضبا حقا؟“
“الر… الرومانسية …….”
تحولت عيون ميتيل إلى النجوم. و أدرك أرتبى أنه قام بتشغيل مفتاحها عن غير قصد.
“لا يمكنني قبول هذا الواقع •••••• لا يمكنني قبول حقيقة أنك لست البطل.”
“قصدت أنه يبدو مثل هذا على السطح.”
“أنا أرى. و من منظور الآخرين ، نحن بالفعل نبدو هكذا “.
إذا كان بإمكانه تخمين واحد فربما كان يعتقد سنباي نيم أن تلقي البركة من بالاديا هي أمر معطى. حيث كان الأمر نفسه مع قبر السينباي نيم. حيث كان يتوقع أن يجدها بطل الجيل القادم.
“أه نعم. أظن ذلك.”
“أوه هي. أنا أرى.”
كان من الصعب تصديق أنها كانت تبكي حتى لحظة. حيث كان لديه ابتسامة مشرقة بشكل لا يمكن تصوره على وجهها. و كان أرتبى ممتنًا لأن ميتيل شعرت بتحسن لكنه ظل يتنفس.
في تلك اللحظة عادت إليهم الكاهنة المقدسة. عادت بعد السيطرة على عواطفها.
قبل أكثر من عام ، زاروا معبدًا حيث تم إغلاق الكراكن القديم بواسطة البطل السابق. حيث كانوا قادرين على استيعاب كتاب المهارات وكتاب التعاويذ الذي أعده.
“الآن…. سيتعين عليكما أن ترافقانني في العرض الذي يتجه نحو المدينة الداخلية “.
“لا يمكنني قبول ذلك.”
“نعم. و من فضلك اعتنى بنا. “
“ثم يمكنني الاستمرار في تقبيلك وأنت نائم؟“
هكذا بدأت المسيرة نحو المدينة الداخلية. حيث كان لدى أرتبى و ميتيل والكاهنة المقدسة فادينيت أفكارًا مختلفة مع استمرار العرض. و على الرغم من هذه الحقيقة ، حافظوا مع ابتسامة عريضة على وجوههم. و في نظر أهل ليهازيتا بدوا جميلين.
“يا إلهي. الكاهنه المقدسه معهم. إنهم حقًا يبدون رائعين معًا. “
“لا ، خطتهم لم تنته بعد.”
“هل سمعت الاخبار؟ تلقى البطلان البركة. هذا مريح للغاية … “
“أنا أنظر إليك مباشرة! أنت فقط! لست البطل لكن أنت! “
“الكاهنة المقدّسة لا تستطيع مقابلة الرجال باستثناء البطل؟ هذه الكلبة تؤمن بالفعل بمثل هذه الكذبة!
“أتساءل ما ترسمه الآلهة. لا ينبغي أن يكون لدي مثل هذه الأفكار لكني أشعر بالفضول قليلاً بشأن كيفية تقدم الحرب مع جيش ملك الشياطين. “
حدّق أرتبى في ميتيل وهو يسألها سؤالًا.
“أنت الوغد. لا يجب عليك حتى التكهن بشأن مثل هذه الأشياء “.
“أنا آسفه.”
يبدو أن الناس في هذا البلد قد قرأوا “الكلمات التي لا يجب التحدث بها إلا إذا كنت تريد أن تصبح شخصية داعمة في حجم حياة شخص آخر الاصدار 2.” كان المدنيون القريبون يتحدثون عن تصورهم للمتابعة ، وكانوا يختلطون في بعض الحوار حول المستقبل. حيث كانت حقا كلمات تلائم الإضافات!
وبخها المحارب لكن كلماته لم تكن مسجلة في آذان الكاهنة.
“البطل-نيم ، سينتهي العرض قريباً. و عندما ينتهي ، سندخل موقعًا لا يمكن للكهنة الآخرين والفرسان المقدسين الوصول إليه. سيرافقني البطل نيم فقط “.
“لم يكن هذا الحلم الذي حلمت به … لم أخوض كل هذا الـ تدريب الشاق حتى أصبحت خادمة الشرف! “
“نعم حسنا.”
المترجم: pharaoh-king-jeki
كان الإجراء طويلًا جدًا وتم رسمه. و عندما همست له الكاهنة المقدسة ، درس تعبيره. و لقد بذل قصارى جهده ليتصرف وكأن لا شيء خطأ. ومع ذلك كان هناك الكثير من الأفكار التي تدور في رأسه.
“إذا حدث نفس الموقف من حياتي الماضية مرة أخرى فسيصبح الأمر مزعجًا حقًا. هل سيتمكن سيلبينون من تحقيق ذلك بنجاح؟ بالطبع ، ليس الأمر كما لو لم يكن هناك سيناريوهات حيث سيفشل. ومع ذلك أريد أن أتخطى ذلك بشكل نظيف. أريد أن أغير اتجاه الأحداث لأمارس الجنس الكامل مع جيش ملك الشياطين …
ألقى نظرة خاطفة على الكاهنة المقدسة. و لا يزال تعبيرها يحتوي على بعض الفزع الذي كانت تشعر به. ومع ذلك كانت كاهنة تباركها الآلهة. و هذا هو السبب في أنها كانت تبتسم على وجهها. حيث كانت ميتيل لا تزال في وضع ضبط النفس الخاص بها لذلك لم تستطع النكز في فخذ أرتبى مثل المعتاد.
]هالة البطل المستوي1[
في تلك اللحظة ، تحدثت الكاهنة المقدسة فجأة.
“أنتما الإثنان تبدوان مقربين للغاية .. أنا حسوده.”
كل المانا السوداء في المنطقة ركزت عليها فقط. و في ومضة تم تضخيم طاقتها. حيث كانت الطاقة تتجه نحو اتجاه لا ينبغي اجتيازه. حيث كانت الطاقة لا حصر لها ، ولم يكن هناك حد لها.
“ثم يمكنني الاستمرار في تقبيلك وأنت نائم؟“
“لا شيئ.”
“يجب أن تجدي رجلاً صالحًا لنفسك.”
في رد أرتبي اللامبالي ، أطلقت الكاهنة المقدسة ضحكة مريرة عندما ردت.
“كان جسدي مكرسًا للآلهة. و هذا هو السبب في أنني غير متاحه للرجال. هذه طريقة العمل. ومع ذلك إذا سمح الاله لي برفيق فمن المحتمل أن يكون بطـ … “
إذا لم تكن هناك أي قيود فيمكنه في الأساس إنهاء حكاية البطل. و بالطبع كانت هناك قيود. و إذا حاول تجسيد تعويذة لم تكن على شكل خيط فسيتعين عليه استهلاك المانا إلى درجة غير طبيعية. حتى مع خزان أرتبى الضخم للمانا لم يتمكن من إضافة شروط تفصيلية إلى تعويذة التجسيد.
“نعم ، لن أراها. سأرى فقط تلك التي تريني اياها“.
“شعب ليهازيتا! من فضلكم باركوا الأبطال والكاهنة المقدسة! سيذهبون في رحلة لهزيمة ملك الشياطين! “
في تلك اللحظة عادت إليهم الكاهنة المقدسة. عادت بعد السيطرة على عواطفها.
قبل أن تتمكن الكاهنة المقدسة من إنهاء كلماتها ، صاح الفارس المقدس بكلماته. حيث صرخ شعب ليهازيتا بركاتهم للـ حزب في نفس الوقت. وكان هناك أناس تابعوا العرض من البداية إلى النهاية. حيث تجمهر الناس في المكان الحالي الذي يبلغ عددهم عشرات الآلاف. و بالطبع لم يستطع أرتبى سماع كلمات الكاهنة المقدسة.
“هوو هي“.
‘ماذا؟ هذا ما كان عليه؟
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
ومع ذلك لم يكن لدى أرتبى برغي فضفاض مثل الشخصيات الرئيسية التي ظهرت في حكاية البطل. امتلك قدرات مختلفة تمامًا عنهم. لا يهم أن المدنيين كانوا يصرخون عليه. لا يهم أن ميتيل كانت تحدق به. و يمكن أن يقرأ شفاه الكاهنة المقدسة بوضوح!
“الكاهنة المقدّسة لا تستطيع مقابلة الرجال باستثناء البطل؟ هذه الكلبة تؤمن بالفعل بمثل هذه الكذبة!
ضحكت الكاهنة المقدسة.
اكتسب أرتبى فهمًا. و لقد فهم لماذا تصرفت الكاهنة المقدسة مثل الكلبة المجنونه في حياته السابقة. و لقد أدرك أيضًا سبب محاولتها استبعاد ميتيل عمدًا من البركة.
كانت الكاهنة المقدسة في حياته الماضية تؤمن بالكذب ، وفقدت السيطرة لأنها واصلت العمل من أجل هدفها المتمثل في الزواج!
“هذه لم تعد سلسله خيوط المانا •••••• أرى.”
“نعم نعم.”
