الفصل 10
الفصل 10
“أجل، ساكورا تنتظر بعد كل شيء.”
استعجلتني أصوات حشرات الزيز، وهي تصرخ وكأنها لم تكتفِ بعد.
“همم، أوه، عمل جيد، لا بد أن الأمر بدا شاقًا عليك.”
شهد اليوم السابق نهاية دروسنا الإضافية، ومع بدء العطلة الصيفية أخيرًا بشكل جدّي، وجدتُ نفسي أتسلق درجات حجرية بخطى ثابتة.
كلمات المترجم: حسنًا، لا أعلم ماذا أقول حقًا ولكن أعتقد أنني سعيد نوعًا ما لأنني تمكنتُ من إكمال ترجمة رواية كاملة لأول مرة على الرغم من أني بدأت في ترجمة الروايات منذ أكثر من عام، ولكن نعم، أظن أن هذه الرواية كانت تجربة جميلة بالنسبة لي كمترجم، لا أعلم حقًا لماذا ترجمتُ رواية مثل هذه (أعتقد أنه هنالك سبب بالفعل ولكن لن أقوم بكتابته لأسباب خاصة جدًا)، ولكن أظن أنها رائعة فعلًا وكانت تستحق وقتي. أظن أن هنالك عدة أشياء لم تعجبني في الرواية في نهاية المطاف، ولكن تظل ترجمة هذه الرواية تجربة جميلة بالنسبة لي وأتمنى حقًا أن تكونوا قد استمتعتم بقراءة الرواية وأتمنى كذلك أن تكون قد استحقت وقتكم، لا أعلم حقًا ما هذا الهراء الذي كتبتُه والذي أستمر في كتابته حاليًا ولكن سأكون ممتنًا إن كان لديكم أي اقتراح لترجمة رواية مثل هذه – أهم شيء بالنسبة لي أن تكون بحدود الـ50 فصل طبعًا – وإن أعجبتكم الرواية أتمنى أن تنصحوا الآخرين بقراءتها، وإن لم تعجبكم، فأتمنى أن تقرؤوا رواية أخرى أقوم بترجمتها – متوقف منذ فترة ولكن أخطط للعودة إلى ترجمتها – وتُسمى بـ”الوحدة القتالية”، قمت بترجمة الفصول 630 – آخر فصل إن لم تخنّي ذاكرتي والفصول السابقة قام بترجمتها مترجمان آخران. حسنًا يبدو أنه لا هراء آخر يلوح في الأفق داخل دماغي – إن ظهر أي هراء آخر سأقوم بكتابته في قسم التعليقات بالطبع (: – لذا في النهاية لا تنسوني من صالح دعائكم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
“أظن أن هذه أخبار جيدة.”
حلَّ يوم آخر شديد الحرارة. حاصرتني أشعة الشمس الحارقة بلا رحمة من الأعلى، فضلًا عن انعكاسها من الأرض بالأسفل. وبالفعل، أصبح قميصي مبللًا بالكامل.
لكنني لم أحاول حقًا التكفير عن أي شيء بإقحام نفسي في هذه المحنة.
“لن أسامحك” – منذ اليوم الذي قيل لي فيه ذلك، خطوة بخطوة، خطوة بخطوة حقًا، مشينا في الطريق نحو الصداقة. ولانتظارها لي بصبر كبير – رغم تسرعها المعتاد – في هذا الطريق الذي أسير عليه بخطوات مرتجفة للمرة الأولى، أكن الكثير من الامتنان لكيوكو-سان. كما هو متوقع من أفضل صديقاتكِ. بالطبع، لا توجد طريقة لأقول ذلك للشخص المعني نفسه.
ضاحكين بصوت عالٍ، نزلنا من الدرج الطويل.
“لطالما فكرتُ في هذا، لكنكَ ضعيف جدًا هاه.”
لكن ذلك تغير.
أود منكِ الاستماع إلى عذري. ولأنني عشتُ حياتي دائمًا بتلك الطريقة، غاب عني ماهية المعيار الذي يُطلق به على شخصٍ ما لقب صديق.
هذا ما قالته الفتاة التي تمشي أمامي وتضحك عليّ، بينما أتصبب عرقًا وألتقط أنفاسي بصعوبة. شعرتُ بالسخط، وفكرتُ في تقديم رد للدفاع عن نفسي، لكنني قررتُ في النهاية الهدوء في الوقت الحالي، والمضي قدمًا باستماتة.
“بالتأكيد لا. كلماتي تحمل معنى أعمق وراءها. إلى جانب ذلك، وعلى عكس ذلك الفتى، أنا أحب الفتيات الأكثر تهذيبًا منكِ.”
“هيا، يمكنكَ فعلها، يمكنكَ فعلها.”
في الوقت الحالي، أتوجه أنا، برفقة أفضل صديقاتكِ – الفتاة التي غدت صديقتي الأولى – إلى منزلكِ.
دندنَت لحنًا بينما تحافظ على وتيرة سريعة، تاركةً إياي في الخلف بينما أتثاقل في المشي ببطء خلفها. ومع ذلك، انتابني شعور بأن هذا الموقف يشبه استعراضًا لعدم توازن القوة بيننا، لذا أجبرتُ نفسي على الوقوف باعتدال وبدأتُ في إضفاء بعض الحيوية على خطواتي.
شجعتني بأنفاس مرتاحة، تصفق بينما ترسم على وجهها تعبيرًا لم أستطع تحديد ما إذا قُصد منه تشجيعي أم استفزازي.
“لا أعتقد أن هذه هي الطريقة المفترض بكِ فعل ذلك بها. بالتأكيد.”
بعد الوصول إلى القمة أخيرًا، مسحتُ عرقي بمنشفة بينما أطلقتُ ردّي في النهاية.
“أنا مختلف عنكِ، كما تعلمين.”
أما عن سبب توجهنا نحن الاثنين إلى منزل لم تعودي موجودة فيه، فنحن نتوجه إلى هناك للوفاء بالوعد الذي قطعته لوالدتكِ في ذلك اليوم.
“مثل كونك رجلًا؟ كم هذا محرج.”
القصة التي رويتُها عن أول شخص وقعتُ في حبه – شكلت تلك كذبة.
وبقوة كافية على الأرجح لكسر رقبتي، استدرتُ نحو الضحكة التي سمعتُها قادمة من الخلف. قامت كيوكو-سان أيضًا بنفس الحركة، ومع صرخة “آوتش!”، أمسكتُ برقبتها.
“كما ترين، أنا من أصول نبيلة، لذا لا بأس حتى لو لم أحرك جسدي.”
وقبل أن أدرك ذلك، تحول التراب تحت أقدامنا إلى حجارة مرصوفة، ووصلنا إلى وجهتنا.
“لا تهن ذوي الأصول النبيلة.”
راقبتني بينما أصابني ارتباك غير معتاد، وفكرتُ قليلًا. وفجأة، رفعَت زاويتي شفتيها بشكل منفر، وضربَت يديها معًا. ومثل الرعد، تردد صداه من الحجر حولنا.
“شعور رائـع!”
أخرجتُ الشاي من حقيبتي، وتجرعتُ محتويات العبوة البلاستيكية بشراهة. وخلال تلك الفترة الزمنية، مضَت هي بالفعل بدوني. وبلا خيار آخر، تبعتُها، وسرعان ما وصلنا إلى مكان ذي إطلالة خلابة. ومن حيث وقفنا، امتدَّ منظر بانورامي لبلدتنا بلا عوائق أسفل منا.
وبما أنكِ تأثرتِ بها كثيرًا، لم أستطع إخباركِ.
“شعور رائـع!”
“شعور رائـع!”
ألم أتأخر، كما تقولين؟ قالت لي كيوكو-سان ذلك أيضًا.
صرخَت بصوت عالٍ، وذراعاها ممدودتان للخارج. شكلّت المناظر الطبيعية والنسيم متعة حقيقية بكل تأكيد. وبينما شعرتُ بعرقي يجف في الهواء، شربتُ الشاي مرة أخرى، مجددًا نشط روحي.
لم يمر الأمر بسهولة. بالسهولة التي قلتِ إنه سيمر بها، بالسهولة التي شعرتِ أنه سيمر بها.
“حسنًا، إذن تبقى القليل فقط هاه.”
بالتأكيد، لا بد أنها تراقبنا.
“أوه؟ ألم تصبح مفعمًا بالحيوية فجأة. دعني أعطيك هذه الحلوى كمكافأة.”
“حسنًا، إذن تبقى القليل فقط هاه.”
“أردتُ السؤال دائمًا، لكن هل تعتقدان أنني أعيش على الحلوى أو العلكة كغذاء أساسي لي أو ما شابه؟”
الفصل 10
مشاعري – سأحولها من شيء يخصني وحدي، إلى شيء يمكنني إرساله إليك.
تحدثتُ بينما أتذكر وجه صديق يعرض علي العلكة دائمًا، ودائمًا في فصلنا.
“هيا، يمكنكَ فعلها، يمكنكَ فعلها.”
سلمتُها الدلو والمغرفة. استلمَتهما بأدب، وبكل قوتها، شرعَت في غمر قبر عائلة ياماوتشي أمامنا بالماء. تناثر بعض الماء من الحجر على وجنتي. تلألأ شاهد القبر في ضوء الشمس، خالقًا مشهدًا غامضًا.
“لا حيلة في ذلك كما تعلم، يصادف دائمًا أن أمتلك البعض في جيبي لذا، تفضل.”
على مضض، قبلتُ الحلوى ووضعتُها في جيبي. كم عدد المرات التي سيجعلها هذا؟
لي أنا اللامبالي أيضًا.
دندنَت لحنًا بينما تحافظ على وتيرة سريعة، تاركةً إياي في الخلف بينما أتثاقل في المشي ببطء خلفها. ومع ذلك، انتابني شعور بأن هذا الموقف يشبه استعراضًا لعدم توازن القوة بيننا، لذا أجبرتُ نفسي على الوقوف باعتدال وبدأتُ في إضفاء بعض الحيوية على خطواتي.
“يُفعل ذلك بهدوء في معظم الحالات على الأرجح، ولكن ألن يصبح من الأفضل لو أصدرنا بعض الضوضاء من أجلها؟”
وقبل أن أدرك ذلك، تحول التراب تحت أقدامنا إلى حجارة مرصوفة، ووصلنا إلى وجهتنا.
لا بد أننا عشنا من أجل أن نتواجد نحن الاثنان معًا – هذا ما أؤمن به.
“لكنني أظـن، المواعدة ستتأجل لما بعد انتهاء الامتحانات.”
ومن بين العديد من العلامات الحجرية المصطفة، بحثنا عن واحدة بعينها.
ومرة أخرى، تمامًا كما حينما أتينا إلى هنا، سِرت متأخرًا خلف كيوكو-سان بينما مضَت هي في المقدمة.
“آه، أليس هاروكي هو المسؤول عن مهمة المياه؟ اذهب وأحضر البعض من هناك.”
لكن ذلك تغير.
“هل يمكنني توضيح نقطتين فقط؟ أولًا، هل توجد حتى أي مهام أخرى؟ وثانيًا، ألن يغدو من الجيد لو ذهبنا نحن الاثنان معًا؟”
وقوفًا جنبًا إلى جنب، ضرب كل منا كفيه معًا مرة واحدة، تاركين تصفيقنا يتردد صداه. أغمضنا أعيننا، متمنين أن تصل صلواتنا إليها بشكل صحيح.
“أبقِ فمك مغلقًا وانطلق. ألم أعطكَ الحلوى بالفعل؟”
ربما، إذا ظهرت فتاة مثل حبي الأول الحقيقي مجددًا-
رغم استيائي من تنفيذ أوامرها، لزمتُ الصمت، ووضعتُ أشيائي على الأرض ومشيتُ إلى نقطة مياه قريبة، عالمًا أن شخصيتها ستجعل أي اعتراضات أخرى بلا فائدة. تُركت عدة دلاء ومغارف عند نقطة المياه. أخذتُ واحدًا من كليهما، وفتحت الصنبور، وتركتُ الدلو يمتلئ بالماء قبل العودة إلى حيث تنتظر.
“لكنني أظـن، المواعدة ستتأجل لما بعد انتهاء الامتحانات.”
وقفَت الفتاة تحدق في السماء.
في الواقع، سيغدو من الرائع لو تمكنا نحن الثلاثة من الالتقاء، ولكن بما أن ذلك غير ممكن، فلا حيلة في ذلك. دعينا نفعل ذلك في الجنة فحسب.
“لو أن هاروكي كوَّن المزيد من الأصدقاء فحسب، لربما لم أكن لأكتشف الأمر حتى كما تعلميـ~ـن. حسنًا على أي حال، هيه، إذن إنه هو هاااه. هممم، اعتقدتُ أنه يحب الفتيات الأكثر تهذيبًا.”
“همم، أوه، عمل جيد، لا بد أن الأمر بدا شاقًا عليك.”
على الأشياء التي سأدعو بها هنا.
“إذا كنتِ تعتقدين ذلك، إذن فقد توجّب عليكِ المساعدة.”
“لكنني أظـن، المواعدة ستتأجل لما بعد انتهاء الامتحانات.”
“كما ترى، أنا من أصول نبيلة بعد كل شيء.”
حسنًا، أراكِ قريبًا.
“حسنًا حسنًا، إذن، تفضلي.”
شهد اليوم السابق نهاية دروسنا الإضافية، ومع بدء العطلة الصيفية أخيرًا بشكل جدّي، وجدتُ نفسي أتسلق درجات حجرية بخطى ثابتة.
سلمتُها الدلو والمغرفة. استلمَتهما بأدب، وبكل قوتها، شرعَت في غمر قبر عائلة ياماوتشي أمامنا بالماء. تناثر بعض الماء من الحجر على وجنتي. تلألأ شاهد القبر في ضوء الشمس، خالقًا مشهدًا غامضًا.
“هيا، استيقظي، ساكورااا!”
“لا أعتقد أن هذه هي الطريقة المفترض بكِ فعل ذلك بها. بالتأكيد.”
لستُ متأكدًا مما إذا اعتدتِ على ذلك، ولكن على الأقل، اخترتُ فعل ذلك.
حاولتُ تهدئة الفتاة التي رشقت القبر بالماء. لكنها لم تعرني أي اهتمام، ورمت كل الماء المتبقي على القبر، متصببة عرقًا وكأنها تستمتع بذلك. أعطى ذلك انطباعًا خاطئًا بأن هذه نوع من الرياضة.
الترجمة: Nobody
“كما تعلم، عند ضم أيدينا معًا أمام القبر، هل يجب أن نصدر صوتًا؟”
“يُفعل ذلك بهدوء في معظم الحالات على الأرجح، ولكن ألن يصبح من الأفضل لو أصدرنا بعض الضوضاء من أجلها؟”
وقوفًا جنبًا إلى جنب، ضرب كل منا كفيه معًا مرة واحدة، تاركين تصفيقنا يتردد صداه. أغمضنا أعيننا، متمنين أن تصل صلواتنا إليها بشكل صحيح.
تاريخ الترجمة: 16 / 3 / 2026
نحن الاثنان المتوافقان – أرسلنا لها أفكارنا.
أبقينا أيدينا مضمومة لفترة طويلة، وبعد فتح أعيننا في نفس الوقت تقريبًا، وضعنا نحن الاثنان القرابين المختلفة التي أحضرها كل منا.
“حسنًا إذن، أظن أنه يجب علينا الذهاب إلى منزل ساكورا.”
قبل عام واحد، اتخذتُ خيارًا. أن أصبح إنسانًا *مثلكِ*.
“أظن ذلك.”
“بما أنني والخالة سنلقي عليكَ محاضرة صارمة.”
هذا ما قالته الفتاة التي تمشي أمامي وتضحك عليّ، بينما أتصبب عرقًا وألتقط أنفاسي بصعوبة. شعرتُ بالسخط، وفكرتُ في تقديم رد للدفاع عن نفسي، لكنني قررتُ في النهاية الهدوء في الوقت الحالي، والمضي قدمًا باستماتة.
رغم استيائي من تنفيذ أوامرها، لزمتُ الصمت، ووضعتُ أشيائي على الأرض ومشيتُ إلى نقطة مياه قريبة، عالمًا أن شخصيتها ستجعل أي اعتراضات أخرى بلا فائدة. تُركت عدة دلاء ومغارف عند نقطة المياه. أخذتُ واحدًا من كليهما، وفتحت الصنبور، وتركتُ الدلو يمتلئ بالماء قبل العودة إلى حيث تنتظر.
“ما خطب ذلك؟ لا يخطر ببالي سبب واحد رغم ذلك.”
لحقتُ بجانب صديقتي التي بدَت في مزاج جيد نوعًا ما، وخمنتُ الأغنية التي تدندنها بشكل صحيح.
“إذا سألتَني، فالأمر أشبه بأنني لست متأكدة حتى من أين أبدأ. هذا صحيح، أظن أن الأمر الأول هو كيف أصبحتَ في السنة الثالثة الآن، لكنكَ لا تزال تعتمد على حظك ولم تدرس على الإطلاق هاه.”
استعجلتني أصوات حشرات الزيز، وهي تصرخ وكأنها لم تكتفِ بعد.
سيغدو من الجيد لو نالت إعجابكِ.
“إنه ليس بشيء أحتاج لإخباركِ به، لكنني أمتلك عقلًا راجحًا لذا لا حاجة لي للدراسة.”
“هذا ما أتحدث عنه!”
تلاشى ردها في السماء الزرقاء الشاسعة. تحولت أفكاري إلى منزل ياماوتشي الذي لم أزره منذ بعض الوقت. وفي المرة الأخيرة التي ذهبت فيها إلى هناك، التقيتُ بشقيقها الأكبر للمرة الأولى، وتمكنتُ من التحدث معه.
في “مذكرات التعايش مع المرض”، كشفتِ كيف بكيتِ، وما فكرتِ فيه بشأني، والأكاذيب التي قلتيها – لذا ولأكون منصفًا، أظن أنني سأكشف عن بعض المعلومات أيضًا.
“وبالحديث عن ذلك، هذه هي المرة الأولى التي أتوجه فيها إلى منزل تلك الفتاة برفقة شخص آخر.”
على الأشياء التي سأدعو بها هنا.
“وهذه هي النقطة التي تحتاج إلى أن تُلقى عليك محاضرة بشأنها أكثر من غيرها.”
“هاااه.” “همم.” واصلَت كيوكو-سان غمغمتها، ولا تزال تبتسم.
وبينما نخوض نقاشًا ممتعًا ولكنه بلا معنى إلى حد كبير، أعدنا الدلو والمغرفة معًا هذه المرة. وعند وصولنا أمام القبر مرة أخرى، قلنا، “نحن متوجهان إلى منزلك الآن حسنًا،” وعدنا إلى الطريق الذي أتينا منه. شكّل العودة عبر ذلك الطريق إزعاجًا قليلًا، لكن حتى لو بقينا هناك، لكنا فقط سنواصل حوارنا الممتع ولكن العقيم، وهذا لم يكن ليكون مثمرًا جدًا
ومرة أخرى، تمامًا كما حينما أتينا إلى هنا، سِرت متأخرًا خلف كيوكو-سان بينما مضَت هي في المقدمة.
لكن ذلك تغير.
وبدافع الإحراج على ما يبدو، ضربتني كيوكو-سان بقوة على كتفي.
ضامًا يدي معًا، أغمضتُ عينيّ.
بصدق، صديقتي تلك سريعة الغضب حقًا.
بالطبع، لم يتواجد أي شخص خلفنا.
مشاعري – سأحولها من شيء يخصني وحدي، إلى شيء يمكنني إرساله إليك.
وهكذا، أخيرًا، خلال هذه الفترة، ذهبتُ في رحلة ليوم واحد مع كيوكو-سان، رغم توجهنا إلى ذلك المكان الذي زرناه قبل عام. حدث ذلك عندما أخبرتُ كيوكو-سان للمرة الأولى عن الوعد الذي قطعتُه لوالدتكِ. ومن ثم غضبَت كيوكو-سان مني لعدم قولي ذلك في وقت أبكر.
أود منكِ أن تسامحيني. على الأشياء التي سأفكر فيها هنا.
ومن بين العديد من العلامات الحجرية المصطفة، بحثنا عن واحدة بعينها.
على الأشياء التي سأدعو بها هنا.
الفصل 10
ولأنني هذا النوع من الأشخاص، دعيني أبوح بمظالمي أولًا.
اللهم احفظ أهلنا في السودان، وارحم ضعفهم، واكشف كربهم، واجعل لهم من كل ضيقٍ مخرجًا.
في الواقع، سيغدو من الرائع لو تمكنا نحن الثلاثة من الالتقاء، ولكن بما أن ذلك غير ممكن، فلا حيلة في ذلك. دعينا نفعل ذلك في الجنة فحسب.
لم يمر الأمر بسهولة. بالسهولة التي قلتِ إنه سيمر بها، بالسهولة التي شعرتِ أنه سيمر بها.
لم يسهل عليّ إقحام نفسي مع الناس كما تعلمين.
لقد شكل الأمر صعوبة، حقًا.
لهذا السبب استغرق الأمر عامًا كاملًا حتى. رغم أن بعض المسؤولية عن هذا قد تقع على عاتقي.
اللهم احفظ أهلنا في غزّة، وارفع عنهم الظلم والبلاء، وانصرهم نصرًا عزيزًا.
لكنني، اخترتُ ذلك، وقطعتُ كل هذه المسافة إلى هنا أخيرًا. أود منكِ أن تمدحيني على ذلك.
مبتسمًا، أنا – الذي لم يُفترض أن يُغفر له – استفززتُ الفتاة التي غفرَت لي.
“كما ترين، أنا من أصول نبيلة، لذا لا بأس حتى لو لم أحرك جسدي.”
قبل عام واحد، اتخذتُ خيارًا. أن أصبح إنسانًا *مثلكِ*.
بمفردنا، افتقرنا إلى شيءٍ ما.
إنسانًا يعترف بالناس. إنسانًا يحب الناس.
مبتسمًا، أنا – الذي لم يُفترض أن يُغفر له – استفززتُ الفتاة التي غفرَت لي.
لستُ متأكدًا مما إذا اعتدتِ على ذلك، ولكن على الأقل، اخترتُ فعل ذلك.
وهكذا، أخيرًا، خلال هذه الفترة، ذهبتُ في رحلة ليوم واحد مع كيوكو-سان، رغم توجهنا إلى ذلك المكان الذي زرناه قبل عام. حدث ذلك عندما أخبرتُ كيوكو-سان للمرة الأولى عن الوعد الذي قطعتُه لوالدتكِ. ومن ثم غضبَت كيوكو-سان مني لعدم قولي ذلك في وقت أبكر.
في الوقت الحالي، أتوجه أنا، برفقة أفضل صديقاتكِ – الفتاة التي غدت صديقتي الأولى – إلى منزلكِ.
ألم أتأخر، كما تقولين؟ قالت لي كيوكو-سان ذلك أيضًا.
في الواقع، سيغدو من الرائع لو تمكنا نحن الثلاثة من الالتقاء، ولكن بما أن ذلك غير ممكن، فلا حيلة في ذلك. دعينا نفعل ذلك في الجنة فحسب.
لكن ذلك تغير.
أظن أن هذا شيء أستطيع فعله من أجلنا نحن الاثنان — والآن لي وحدي.
أما عن سبب توجهنا نحن الاثنين إلى منزل لم تعودي موجودة فيه، فنحن نتوجه إلى هناك للوفاء بالوعد الذي قطعته لوالدتكِ في ذلك اليوم.
رفعتُ رأسي إلى السماء بينما أضحك، وانتهى بي الأمر بقول ما خطر ببالي، تمامًا كما ورد.
لكنني لم أحاول حقًا التكفير عن أي شيء بإقحام نفسي في هذه المحنة.
ألم أتأخر، كما تقولين؟ قالت لي كيوكو-سان ذلك أيضًا.
“بالتأكيد لا. كلماتي تحمل معنى أعمق وراءها. إلى جانب ذلك، وعلى عكس ذلك الفتى، أنا أحب الفتيات الأكثر تهذيبًا منكِ.”
أود منكِ الاستماع إلى عذري. ولأنني عشتُ حياتي دائمًا بتلك الطريقة، غاب عني ماهية المعيار الذي يُطلق به على شخصٍ ما لقب صديق.
ومن بين العديد من العلامات الحجرية المصطفة، بحثنا عن واحدة بعينها.
وبما أنني اعتقدتُ أن الأمر لن يكون مناسبًا إن لم أذهب إلى منزلكِ مع كيوكو-سان بصفتها صديقتي-
وبينما نخوض نقاشًا ممتعًا ولكنه بلا معنى إلى حد كبير، أعدنا الدلو والمغرفة معًا هذه المرة. وعند وصولنا أمام القبر مرة أخرى، قلنا، “نحن متوجهان إلى منزلك الآن حسنًا،” وعدنا إلى الطريق الذي أتينا منه. شكّل العودة عبر ذلك الطريق إزعاجًا قليلًا، لكن حتى لو بقينا هناك، لكنا فقط سنواصل حوارنا الممتع ولكن العقيم، وهذا لم يكن ليكون مثمرًا جدًا
أنا، الذي لم أمتلك اليقين، جعلتُ العلاقة بيني وبينكِ هي المعيار.
على الأشياء التي سأدعو بها هنا.
“لن أسامحك” – منذ اليوم الذي قيل لي فيه ذلك، خطوة بخطوة، خطوة بخطوة حقًا، مشينا في الطريق نحو الصداقة. ولانتظارها لي بصبر كبير – رغم تسرعها المعتاد – في هذا الطريق الذي أسير عليه بخطوات مرتجفة للمرة الأولى، أكن الكثير من الامتنان لكيوكو-سان. كما هو متوقع من أفضل صديقاتكِ. بالطبع، لا توجد طريقة لأقول ذلك للشخص المعني نفسه.
“همم، أوه، عمل جيد، لا بد أن الأمر بدا شاقًا عليك.”
راقبتني بينما أصابني ارتباك غير معتاد، وفكرتُ قليلًا. وفجأة، رفعَت زاويتي شفتيها بشكل منفر، وضربَت يديها معًا. ومثل الرعد، تردد صداه من الحجر حولنا.
وهكذا، أخيرًا، خلال هذه الفترة، ذهبتُ في رحلة ليوم واحد مع كيوكو-سان، رغم توجهنا إلى ذلك المكان الذي زرناه قبل عام. حدث ذلك عندما أخبرتُ كيوكو-سان للمرة الأولى عن الوعد الذي قطعتُه لوالدتكِ. ومن ثم غضبَت كيوكو-سان مني لعدم قولي ذلك في وقت أبكر.
ألم أتأخر، كما تقولين؟ قالت لي كيوكو-سان ذلك أيضًا.
بصدق، صديقتي تلك سريعة الغضب حقًا.
القرابين التي أحضرناها هي الهدايا التذكارية التي اشتريناها خلال ذلك الوقت.
إنها شيء يُصنع حيث يوجد ضريح معبود الدراسة، ومكونه الرئيسي هو البرقوق.
“مثل كونك رجلًا؟ كم هذا محرج.”
ورغم أنكِ لا تزالين في الثامنة عشرة فقط، سأتغاضى عن الأمر هذه المرة فقط. امتلكَت العينة طعمًا رائعًا كما تعلمين.
القصة التي رويتُها عن أول شخص وقعتُ في حبه – شكلت تلك كذبة.
سيغدو من الجيد لو نالت إعجابكِ.
__________________________________________
ضاحكين بصوت عالٍ، نزلنا من الدرج الطويل.
كيوكو-سان تبلي حسنًا. أتساءل عما إذا كنتِ تعلمين.
ضاحكين بصوت عالٍ، نزلنا من الدرج الطويل.
أنا أبلي حسنًا أيضًا. أفضل بكثير حتى مما قبل لقائي بكِ.
عندما متِ، فكرتُ في الأمر. أنني عشتُ من أجل لقائكِ.
“هل أنتَ سعيد؟”
ومع ذلك، لم أستطع تصديق أنكِ عشتِ من أجل أن أحتاج إليكِ.
اللهم احفظ أهلنا في السودان، وارحم ضعفهم، واكشف كربهم، واجعل لهم من كل ضيقٍ مخرجًا.
لكن ذلك تغير.
لهذا السبب، عشنا من أجل تعويض بعضنا البعض.
لا بد أننا عشنا من أجل أن نتواجد نحن الاثنان معًا – هذا ما أؤمن به.
لهذا السبب، عشنا من أجل تعويض بعضنا البعض.
بمفردنا، افتقرنا إلى شيءٍ ما.
لهذا السبب، عشنا من أجل تعويض بعضنا البعض.
مبتسمًا، أنا – الذي لم يُفترض أن يُغفر له – استفززتُ الفتاة التي غفرَت لي.
مؤخرًا، هكذا أصبحتُ أفكر.
لهذا السبب، وبعد فقدانكِ، يجب أن أصبح قادرًا على الوقوف بمفردي.
“لطالما فكرتُ في هذا، لكنكَ ضعيف جدًا هاه.”
أظن أن هذا شيء أستطيع فعله من أجلنا نحن الاثنان — والآن لي وحدي.
“لقد استبقتِ الأحداث نوعًا ما هاه، أظن أنه يجب علي إخباره – ألن يحفزه ذلك على الدراسة من أجل الامتحانات؟”
…………سآتي مجددًا. لستُ متأكدًا حيال ما يحدث لروح الشخص بعد الموت، لذا سأتحدث عن نفس الأشياء مجددًا في منزلكِ، أمام صورتكِ أو شيء من هذا القبيل. وإذا استحال عليكِ سماعي، فسأخبركِ عندما أذهب إلى الجنة.
ولأنني هذا النوع من الأشخاص، دعيني أبوح بمظالمي أولًا.
حسنًا، أراكِ قريبًا.
القصة التي رويتُها عن أول شخص وقعتُ في حبه – شكلت تلك كذبة.
آاه، هذا صحيح، هذا صحيح. توجد كذبة واحدة أخبرتكِ بها ولم تُكتشف.
“ما خطب ذلك؟ لا يخطر ببالي سبب واحد رغم ذلك.”
دندنَت لحنًا بينما تحافظ على وتيرة سريعة، تاركةً إياي في الخلف بينما أتثاقل في المشي ببطء خلفها. ومع ذلك، انتابني شعور بأن هذا الموقف يشبه استعراضًا لعدم توازن القوة بيننا، لذا أجبرتُ نفسي على الوقوف باعتدال وبدأتُ في إضفاء بعض الحيوية على خطواتي.
في “مذكرات التعايش مع المرض”، كشفتِ كيف بكيتِ، وما فكرتِ فيه بشأني، والأكاذيب التي قلتيها – لذا ولأكون منصفًا، أظن أنني سأكشف عن بعض المعلومات أيضًا.
تلاشى ردها في السماء الزرقاء الشاسعة. تحولت أفكاري إلى منزل ياماوتشي الذي لم أزره منذ بعض الوقت. وفي المرة الأخيرة التي ذهبت فيها إلى هناك، التقيتُ بشقيقها الأكبر للمرة الأولى، وتمكنتُ من التحدث معه.
حسنًا؟
وبينما نخوض نقاشًا ممتعًا ولكنه بلا معنى إلى حد كبير، أعدنا الدلو والمغرفة معًا هذه المرة. وعند وصولنا أمام القبر مرة أخرى، قلنا، “نحن متوجهان إلى منزلك الآن حسنًا،” وعدنا إلى الطريق الذي أتينا منه. شكّل العودة عبر ذلك الطريق إزعاجًا قليلًا، لكن حتى لو بقينا هناك، لكنا فقط سنواصل حوارنا الممتع ولكن العقيم، وهذا لم يكن ليكون مثمرًا جدًا
“لا حيلة في ذلك كما تعلم، يصادف دائمًا أن أمتلك البعض في جيبي لذا، تفضل.”
القصة التي رويتُها عن أول شخص وقعتُ في حبه – شكلت تلك كذبة.
“شعور رائـع!”
لقد أخبرتكِ، أليس كذلك؟ تلك القصة عن الفتاة التي استخدمت “سان” طوال الوقت. مثّل ذلك كذبة صريحة، قصة مختلقة.
رغم استيائي من تنفيذ أوامرها، لزمتُ الصمت، ووضعتُ أشيائي على الأرض ومشيتُ إلى نقطة مياه قريبة، عالمًا أن شخصيتها ستجعل أي اعتراضات أخرى بلا فائدة. تُركت عدة دلاء ومغارف عند نقطة المياه. أخذتُ واحدًا من كليهما، وفتحت الصنبور، وتركتُ الدلو يمتلئ بالماء قبل العودة إلى حيث تنتظر.
وبما أنكِ تأثرتِ بها كثيرًا، لم أستطع إخباركِ.
وقفَت الفتاة تحدق في السماء.
حسنًا، أما بالنسبة للحقيقة. سأتركها لحين لقائي بكِ مجددًا أو ما شابه.
ربما، إذا ظهرت فتاة مثل حبي الأول الحقيقي مجددًا-
في المرة القادمة، قد يغدو من الجيد أن آكل بنكرياسها.
نحن الاثنان المتوافقان – أرسلنا لها أفكارنا.
“بالتأكيد لا. كلماتي تحمل معنى أعمق وراءها. إلى جانب ذلك، وعلى عكس ذلك الفتى، أنا أحب الفتيات الأكثر تهذيبًا منكِ.”
نزلنا الدرجات الحجرية البيضاء بينما تتلألأ تحت أشعة الشمس-سان القاسية بلا هوادة.
“حقًا، ذلك للتو، بسبب لامبالاتي، قيل لي مرارًا وتكرارًا أن أبقي الأمر سرًا……”
أمامي، علقَت كيوكو-سان حقيبتها المستخدمة في أنشطة النادي على كتفها، وظلّت تؤرجحها بينما تدندن لحنًا.
سلمتُها الدلو والمغرفة. استلمَتهما بأدب، وبكل قوتها، شرعَت في غمر قبر عائلة ياماوتشي أمامنا بالماء. تناثر بعض الماء من الحجر على وجنتي. تلألأ شاهد القبر في ضوء الشمس، خالقًا مشهدًا غامضًا.
لحقتُ بجانب صديقتي التي بدَت في مزاج جيد نوعًا ما، وخمنتُ الأغنية التي تدندنها بشكل صحيح.
حاولتُ تهدئة الفتاة التي رشقت القبر بالماء. لكنها لم تعرني أي اهتمام، ورمت كل الماء المتبقي على القبر، متصببة عرقًا وكأنها تستمتع بذلك. أعطى ذلك انطباعًا خاطئًا بأن هذه نوع من الرياضة.
بصدق، صديقتي تلك سريعة الغضب حقًا.
وبدافع الإحراج على ما يبدو، ضربتني كيوكو-سان بقوة على كتفي.
اللهم احفظ أهلنا في غزّة، وارفع عنهم الظلم والبلاء، وانصرهم نصرًا عزيزًا.
دندنَت لحنًا بينما تحافظ على وتيرة سريعة، تاركةً إياي في الخلف بينما أتثاقل في المشي ببطء خلفها. ومع ذلك، انتابني شعور بأن هذا الموقف يشبه استعراضًا لعدم توازن القوة بيننا، لذا أجبرتُ نفسي على الوقوف باعتدال وبدأتُ في إضفاء بعض الحيوية على خطواتي.
رفعتُ رأسي إلى السماء بينما أضحك، وانتهى بي الأمر بقول ما خطر ببالي، تمامًا كما ورد.
ثم، أدركتُ على الفور أنه لم يكن يتوجّب عليّ قول تلك الكلمات للتو. لكن الوقت فات بالفعل – ما قلتُه أثار علامة استفهام بداخل كيوكو-سان، وأمالت رأسها إلى الجانب بشك.
“لنكن سعيدين.”
“…………ما خطب ذلك، هل تعترف لي؟ في طريق العودة من قبر ساكورا؟ ياله من أمر صادم.”
أبقينا أيدينا مضمومة لفترة طويلة، وبعد فتح أعيننا في نفس الوقت تقريبًا، وضعنا نحن الاثنان القرابين المختلفة التي أحضرها كل منا.
“بالتأكيد لا. كلماتي تحمل معنى أعمق وراءها. إلى جانب ذلك، وعلى عكس ذلك الفتى، أنا أحب الفتيات الأكثر تهذيبًا منكِ.”
تاريخ الترجمة: 16 / 3 / 2026
مبتسمًا، أنا – الذي لم يُفترض أن يُغفر له – استفززتُ الفتاة التي غفرَت لي.
__________________________________________
ثم، أدركتُ على الفور أنه لم يكن يتوجّب عليّ قول تلك الكلمات للتو. لكن الوقت فات بالفعل – ما قلتُه أثار علامة استفهام بداخل كيوكو-سان، وأمالت رأسها إلى الجانب بشك.
“شعور رائـع!”
“على عكس ذلك الفتى؟”
اللهم اغفر لنا ذنوبنا، ووفّقنا لما تحب وترضى، وثبّت أقدامنا على صراطك المستقيم.
“آسف، توقفي، انتظري، أسحبُ كلامي.”
“ما خطب ذلك؟ لا يخطر ببالي سبب واحد رغم ذلك.”
القرابين التي أحضرناها هي الهدايا التذكارية التي اشتريناها خلال ذلك الوقت.
راقبتني بينما أصابني ارتباك غير معتاد، وفكرتُ قليلًا. وفجأة، رفعَت زاويتي شفتيها بشكل منفر، وضربَت يديها معًا. ومثل الرعد، تردد صداه من الحجر حولنا.
ضاحكين بصوت عالٍ، نزلنا من الدرج الطويل.
هززتُ رأسي ورمقتُها بنظرة متوسلة.
“حقًا، ذلك للتو، بسبب لامبالاتي، قيل لي مرارًا وتكرارًا أن أبقي الأمر سرًا……”
في الوقت الحالي، أتوجه أنا، برفقة أفضل صديقاتكِ – الفتاة التي غدت صديقتي الأولى – إلى منزلكِ.
“لو أن هاروكي كوَّن المزيد من الأصدقاء فحسب، لربما لم أكن لأكتشف الأمر حتى كما تعلميـ~ـن. حسنًا على أي حال، هيه، إذن إنه هو هاااه. هممم، اعتقدتُ أنه يحب الفتيات الأكثر تهذيبًا.”
“شعور رائـع!”
واصلنا المزاح بصخب بينما ننزل الدرج.
هذا ما فكرت فيه أنا أيضًا – بعد كل شيء، هو نفسه قال ذلك. ربما تغيرت تفضيلاته، أو ربما كذب، لكن لم يهم أي الأمرين هو، وفي كلتا الحالتين، اعتذرت له بصدق داخل قلبي. آسف، في المرة القادمة سأكون أنا من يعطيك العلكة.
ربما، إذا ظهرت فتاة مثل حبي الأول الحقيقي مجددًا-
“هاااه.” “همم.” واصلَت كيوكو-سان غمغمتها، ولا تزال تبتسم.
مبتسمًا، أنا – الذي لم يُفترض أن يُغفر له – استفززتُ الفتاة التي غفرَت لي.
“هل أنتَ سعيد؟”
الفصل 10
“همم، حسنًا، أن تحظى بإعجاب شخصٍ ما لن يجعلك تعيسًا صحيح.”
نحن الاثنان المتوافقان – أرسلنا لها أفكارنا.
“بما أنني والخالة سنلقي عليكَ محاضرة صارمة.”
“أظن أن هذه أخبار جيدة.”
“هاااه.” “همم.” واصلَت كيوكو-سان غمغمتها، ولا تزال تبتسم.
“مثل كونك رجلًا؟ كم هذا محرج.”
لي أنا اللامبالي أيضًا.
“لكنني أظـن، المواعدة ستتأجل لما بعد انتهاء الامتحانات.”
حسنًا؟
“لقد استبقتِ الأحداث نوعًا ما هاه، أظن أنه يجب علي إخباره – ألن يحفزه ذلك على الدراسة من أجل الامتحانات؟”
واصلنا المزاح بصخب بينما ننزل الدرج.
بالتأكيد، لا بد أنها تراقبنا.
وبينما نخوض نقاشًا ممتعًا ولكنه بلا معنى إلى حد كبير، أعدنا الدلو والمغرفة معًا هذه المرة. وعند وصولنا أمام القبر مرة أخرى، قلنا، “نحن متوجهان إلى منزلك الآن حسنًا،” وعدنا إلى الطريق الذي أتينا منه. شكّل العودة عبر ذلك الطريق إزعاجًا قليلًا، لكن حتى لو بقينا هناك، لكنا فقط سنواصل حوارنا الممتع ولكن العقيم، وهذا لم يكن ليكون مثمرًا جدًا
“واهاهاه-”
وبقوة كافية على الأرجح لكسر رقبتي، استدرتُ نحو الضحكة التي سمعتُها قادمة من الخلف. قامت كيوكو-سان أيضًا بنفس الحركة، ومع صرخة “آوتش!”، أمسكتُ برقبتها.
لي أنا اللامبالي أيضًا.
بالطبع، لم يتواجد أي شخص خلفنا.
“أردتُ السؤال دائمًا، لكن هل تعتقدان أنني أعيش على الحلوى أو العلكة كغذاء أساسي لي أو ما شابه؟”
داعب الهواء وجوهنا المبللة بالفعل بالعرق. واجهتُ أنا وكيوكو-سان بعضنا البعض، ونظرنا بشكل إيجابي في عيون بعضنا البعض قبل الانفجار في الضحك في نفس الوقت.
ثم، أدركتُ على الفور أنه لم يكن يتوجّب عليّ قول تلك الكلمات للتو. لكن الوقت فات بالفعل – ما قلتُه أثار علامة استفهام بداخل كيوكو-سان، وأمالت رأسها إلى الجانب بشك.
“حسنًا إذن، لنذهب إلى منزل ساكورا!”
أخرجتُ الشاي من حقيبتي، وتجرعتُ محتويات العبوة البلاستيكية بشراهة. وخلال تلك الفترة الزمنية، مضَت هي بالفعل بدوني. وبلا خيار آخر، تبعتُها، وسرعان ما وصلنا إلى مكان ذي إطلالة خلابة. ومن حيث وقفنا، امتدَّ منظر بانورامي لبلدتنا بلا عوائق أسفل منا.
“أجل، ساكورا تنتظر بعد كل شيء.”
ضاحكين بصوت عالٍ، نزلنا من الدرج الطويل.
بطبيعة الحال، إذا رأيتم أي أخطاء يمكنكم الإبلاغ عنها في سيرفر الرواية بالديسكورد، يوزري: readandrise
لم أعد خائفًا بعد الآن.
لستُ متأكدًا مما إذا اعتدتِ على ذلك، ولكن على الأقل، اخترتُ فعل ذلك.
**********************************************************************
“لنكن سعيدين.”
في المرة القادمة، قد يغدو من الجيد أن آكل بنكرياسها.
الترجمة: Nobody
صرخَت بصوت عالٍ، وذراعاها ممدودتان للخارج. شكلّت المناظر الطبيعية والنسيم متعة حقيقية بكل تأكيد. وبينما شعرتُ بعرقي يجف في الهواء، شربتُ الشاي مرة أخرى، مجددًا نشط روحي.
تاريخ الترجمة: 16 / 3 / 2026
“هاااه.” “همم.” واصلَت كيوكو-سان غمغمتها، ولا تزال تبتسم.
“هيا، يمكنكَ فعلها، يمكنكَ فعلها.”
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ
أنا أبلي حسنًا أيضًا. أفضل بكثير حتى مما قبل لقائي بكِ.
اللهم اغفر لنا ذنوبنا، ووفّقنا لما تحب وترضى، وثبّت أقدامنا على صراطك المستقيم.
هذا ما قالته الفتاة التي تمشي أمامي وتضحك عليّ، بينما أتصبب عرقًا وألتقط أنفاسي بصعوبة. شعرتُ بالسخط، وفكرتُ في تقديم رد للدفاع عن نفسي، لكنني قررتُ في النهاية الهدوء في الوقت الحالي، والمضي قدمًا باستماتة.
اللهم احفظ أهلنا في غزّة، وارفع عنهم الظلم والبلاء، وانصرهم نصرًا عزيزًا.
“إذا سألتَني، فالأمر أشبه بأنني لست متأكدة حتى من أين أبدأ. هذا صحيح، أظن أن الأمر الأول هو كيف أصبحتَ في السنة الثالثة الآن، لكنكَ لا تزال تعتمد على حظك ولم تدرس على الإطلاق هاه.”
اللهم احفظ أهلنا في السودان، وارحم ضعفهم، واكشف كربهم، واجعل لهم من كل ضيقٍ مخرجًا.
“حسنًا إذن، أظن أنه يجب علينا الذهاب إلى منزل ساكورا.”
اللهم انصر عبادك المستضعفين في كل مكان، واحفظ المسلمين في جميع البلدان التي تعاني من الفتن والحروب، إنك على كل شيء قدير.
“أنا مختلف عنكِ، كما تعلمين.”
__________________________________________
“على عكس ذلك الفتى؟”
كلمات المترجم: حسنًا، لا أعلم ماذا أقول حقًا ولكن أعتقد أنني سعيد نوعًا ما لأنني تمكنتُ من إكمال ترجمة رواية كاملة لأول مرة على الرغم من أني بدأت في ترجمة الروايات منذ أكثر من عام، ولكن نعم، أظن أن هذه الرواية كانت تجربة جميلة بالنسبة لي كمترجم، لا أعلم حقًا لماذا ترجمتُ رواية مثل هذه (أعتقد أنه هنالك سبب بالفعل ولكن لن أقوم بكتابته لأسباب خاصة جدًا)، ولكن أظن أنها رائعة فعلًا وكانت تستحق وقتي. أظن أن هنالك عدة أشياء لم تعجبني في الرواية في نهاية المطاف، ولكن تظل ترجمة هذه الرواية تجربة جميلة بالنسبة لي وأتمنى حقًا أن تكونوا قد استمتعتم بقراءة الرواية وأتمنى كذلك أن تكون قد استحقت وقتكم، لا أعلم حقًا ما هذا الهراء الذي كتبتُه والذي أستمر في كتابته حاليًا ولكن سأكون ممتنًا إن كان لديكم أي اقتراح لترجمة رواية مثل هذه – أهم شيء بالنسبة لي أن تكون بحدود الـ50 فصل طبعًا – وإن أعجبتكم الرواية أتمنى أن تنصحوا الآخرين بقراءتها، وإن لم تعجبكم، فأتمنى أن تقرؤوا رواية أخرى أقوم بترجمتها – متوقف منذ فترة ولكن أخطط للعودة إلى ترجمتها – وتُسمى بـ”الوحدة القتالية”، قمت بترجمة الفصول 630 – آخر فصل إن لم تخنّي ذاكرتي والفصول السابقة قام بترجمتها مترجمان آخران. حسنًا يبدو أنه لا هراء آخر يلوح في الأفق داخل دماغي – إن ظهر أي هراء آخر سأقوم بكتابته في قسم التعليقات بالطبع (: – لذا في النهاية لا تنسوني من صالح دعائكم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
نحن الاثنان المتوافقان – أرسلنا لها أفكارنا.
بطبيعة الحال، إذا رأيتم أي أخطاء يمكنكم الإبلاغ عنها في سيرفر الرواية بالديسكورد، يوزري: readandrise
