الفصل 10
الفصل 10
اللهم احفظ أهلنا في السودان، وارحم ضعفهم، واكشف كربهم، واجعل لهم من كل ضيقٍ مخرجًا.
استعجلتني أصوات حشرات الزيز، وهي تصرخ وكأنها لم تكتفِ بعد.
“حسنًا، إذن تبقى القليل فقط هاه.”
“إنه ليس بشيء أحتاج لإخباركِ به، لكنني أمتلك عقلًا راجحًا لذا لا حاجة لي للدراسة.”
شهد اليوم السابق نهاية دروسنا الإضافية، ومع بدء العطلة الصيفية أخيرًا بشكل جدّي، وجدتُ نفسي أتسلق درجات حجرية بخطى ثابتة.
كيوكو-سان تبلي حسنًا. أتساءل عما إذا كنتِ تعلمين.
حلَّ يوم آخر شديد الحرارة. حاصرتني أشعة الشمس الحارقة بلا رحمة من الأعلى، فضلًا عن انعكاسها من الأرض بالأسفل. وبالفعل، أصبح قميصي مبللًا بالكامل.
ومن بين العديد من العلامات الحجرية المصطفة، بحثنا عن واحدة بعينها.
لكنني لم أحاول حقًا التكفير عن أي شيء بإقحام نفسي في هذه المحنة.
“لطالما فكرتُ في هذا، لكنكَ ضعيف جدًا هاه.”
“ما خطب ذلك؟ لا يخطر ببالي سبب واحد رغم ذلك.”
هذا ما قالته الفتاة التي تمشي أمامي وتضحك عليّ، بينما أتصبب عرقًا وألتقط أنفاسي بصعوبة. شعرتُ بالسخط، وفكرتُ في تقديم رد للدفاع عن نفسي، لكنني قررتُ في النهاية الهدوء في الوقت الحالي، والمضي قدمًا باستماتة.
“هيا، يمكنكَ فعلها، يمكنكَ فعلها.”
قبل عام واحد، اتخذتُ خيارًا. أن أصبح إنسانًا *مثلكِ*.
تحدثتُ بينما أتذكر وجه صديق يعرض علي العلكة دائمًا، ودائمًا في فصلنا.
شجعتني بأنفاس مرتاحة، تصفق بينما ترسم على وجهها تعبيرًا لم أستطع تحديد ما إذا قُصد منه تشجيعي أم استفزازي.
لقد شكل الأمر صعوبة، حقًا.
بعد الوصول إلى القمة أخيرًا، مسحتُ عرقي بمنشفة بينما أطلقتُ ردّي في النهاية.
ومع ذلك، لم أستطع تصديق أنكِ عشتِ من أجل أن أحتاج إليكِ.
بمفردنا، افتقرنا إلى شيءٍ ما.
“أنا مختلف عنكِ، كما تعلمين.”
شهد اليوم السابق نهاية دروسنا الإضافية، ومع بدء العطلة الصيفية أخيرًا بشكل جدّي، وجدتُ نفسي أتسلق درجات حجرية بخطى ثابتة.
“مثل كونك رجلًا؟ كم هذا محرج.”
“كما ترين، أنا من أصول نبيلة، لذا لا بأس حتى لو لم أحرك جسدي.”
“لن أسامحك” – منذ اليوم الذي قيل لي فيه ذلك، خطوة بخطوة، خطوة بخطوة حقًا، مشينا في الطريق نحو الصداقة. ولانتظارها لي بصبر كبير – رغم تسرعها المعتاد – في هذا الطريق الذي أسير عليه بخطوات مرتجفة للمرة الأولى، أكن الكثير من الامتنان لكيوكو-سان. كما هو متوقع من أفضل صديقاتكِ. بالطبع، لا توجد طريقة لأقول ذلك للشخص المعني نفسه.
“لا تهن ذوي الأصول النبيلة.”
شجعتني بأنفاس مرتاحة، تصفق بينما ترسم على وجهها تعبيرًا لم أستطع تحديد ما إذا قُصد منه تشجيعي أم استفزازي.
لكنني لم أحاول حقًا التكفير عن أي شيء بإقحام نفسي في هذه المحنة.
أخرجتُ الشاي من حقيبتي، وتجرعتُ محتويات العبوة البلاستيكية بشراهة. وخلال تلك الفترة الزمنية، مضَت هي بالفعل بدوني. وبلا خيار آخر، تبعتُها، وسرعان ما وصلنا إلى مكان ذي إطلالة خلابة. ومن حيث وقفنا، امتدَّ منظر بانورامي لبلدتنا بلا عوائق أسفل منا.
اللهم احفظ أهلنا في غزّة، وارفع عنهم الظلم والبلاء، وانصرهم نصرًا عزيزًا.
“شعور رائـع!”
مؤخرًا، هكذا أصبحتُ أفكر.
صرخَت بصوت عالٍ، وذراعاها ممدودتان للخارج. شكلّت المناظر الطبيعية والنسيم متعة حقيقية بكل تأكيد. وبينما شعرتُ بعرقي يجف في الهواء، شربتُ الشاي مرة أخرى، مجددًا نشط روحي.
ورغم أنكِ لا تزالين في الثامنة عشرة فقط، سأتغاضى عن الأمر هذه المرة فقط. امتلكَت العينة طعمًا رائعًا كما تعلمين.
مؤخرًا، هكذا أصبحتُ أفكر.
“حسنًا، إذن تبقى القليل فقط هاه.”
أبقينا أيدينا مضمومة لفترة طويلة، وبعد فتح أعيننا في نفس الوقت تقريبًا، وضعنا نحن الاثنان القرابين المختلفة التي أحضرها كل منا.
“أوه؟ ألم تصبح مفعمًا بالحيوية فجأة. دعني أعطيك هذه الحلوى كمكافأة.”
“أردتُ السؤال دائمًا، لكن هل تعتقدان أنني أعيش على الحلوى أو العلكة كغذاء أساسي لي أو ما شابه؟”
لقد أخبرتكِ، أليس كذلك؟ تلك القصة عن الفتاة التي استخدمت “سان” طوال الوقت. مثّل ذلك كذبة صريحة، قصة مختلقة.
تحدثتُ بينما أتذكر وجه صديق يعرض علي العلكة دائمًا، ودائمًا في فصلنا.
لا بد أننا عشنا من أجل أن نتواجد نحن الاثنان معًا – هذا ما أؤمن به.
“لا حيلة في ذلك كما تعلم، يصادف دائمًا أن أمتلك البعض في جيبي لذا، تفضل.”
“لا حيلة في ذلك كما تعلم، يصادف دائمًا أن أمتلك البعض في جيبي لذا، تفضل.”
حلَّ يوم آخر شديد الحرارة. حاصرتني أشعة الشمس الحارقة بلا رحمة من الأعلى، فضلًا عن انعكاسها من الأرض بالأسفل. وبالفعل، أصبح قميصي مبللًا بالكامل.
راقبتني بينما أصابني ارتباك غير معتاد، وفكرتُ قليلًا. وفجأة، رفعَت زاويتي شفتيها بشكل منفر، وضربَت يديها معًا. ومثل الرعد، تردد صداه من الحجر حولنا.
على مضض، قبلتُ الحلوى ووضعتُها في جيبي. كم عدد المرات التي سيجعلها هذا؟
كلمات المترجم: حسنًا، لا أعلم ماذا أقول حقًا ولكن أعتقد أنني سعيد نوعًا ما لأنني تمكنتُ من إكمال ترجمة رواية كاملة لأول مرة على الرغم من أني بدأت في ترجمة الروايات منذ أكثر من عام، ولكن نعم، أظن أن هذه الرواية كانت تجربة جميلة بالنسبة لي كمترجم، لا أعلم حقًا لماذا ترجمتُ رواية مثل هذه (أعتقد أنه هنالك سبب بالفعل ولكن لن أقوم بكتابته لأسباب خاصة جدًا)، ولكن أظن أنها رائعة فعلًا وكانت تستحق وقتي. أظن أن هنالك عدة أشياء لم تعجبني في الرواية في نهاية المطاف، ولكن تظل ترجمة هذه الرواية تجربة جميلة بالنسبة لي وأتمنى حقًا أن تكونوا قد استمتعتم بقراءة الرواية وأتمنى كذلك أن تكون قد استحقت وقتكم، لا أعلم حقًا ما هذا الهراء الذي كتبتُه والذي أستمر في كتابته حاليًا ولكن سأكون ممتنًا إن كان لديكم أي اقتراح لترجمة رواية مثل هذه – أهم شيء بالنسبة لي أن تكون بحدود الـ50 فصل طبعًا – وإن أعجبتكم الرواية أتمنى أن تنصحوا الآخرين بقراءتها، وإن لم تعجبكم، فأتمنى أن تقرؤوا رواية أخرى أقوم بترجمتها – متوقف منذ فترة ولكن أخطط للعودة إلى ترجمتها – وتُسمى بـ”الوحدة القتالية”، قمت بترجمة الفصول 630 – آخر فصل إن لم تخنّي ذاكرتي والفصول السابقة قام بترجمتها مترجمان آخران. حسنًا يبدو أنه لا هراء آخر يلوح في الأفق داخل دماغي – إن ظهر أي هراء آخر سأقوم بكتابته في قسم التعليقات بالطبع (: – لذا في النهاية لا تنسوني من صالح دعائكم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
دندنَت لحنًا بينما تحافظ على وتيرة سريعة، تاركةً إياي في الخلف بينما أتثاقل في المشي ببطء خلفها. ومع ذلك، انتابني شعور بأن هذا الموقف يشبه استعراضًا لعدم توازن القوة بيننا، لذا أجبرتُ نفسي على الوقوف باعتدال وبدأتُ في إضفاء بعض الحيوية على خطواتي.
وقبل أن أدرك ذلك، تحول التراب تحت أقدامنا إلى حجارة مرصوفة، ووصلنا إلى وجهتنا.
“مثل كونك رجلًا؟ كم هذا محرج.”
وقبل أن أدرك ذلك، تحول التراب تحت أقدامنا إلى حجارة مرصوفة، ووصلنا إلى وجهتنا.
ومن بين العديد من العلامات الحجرية المصطفة، بحثنا عن واحدة بعينها.
__________________________________________
صرخَت بصوت عالٍ، وذراعاها ممدودتان للخارج. شكلّت المناظر الطبيعية والنسيم متعة حقيقية بكل تأكيد. وبينما شعرتُ بعرقي يجف في الهواء، شربتُ الشاي مرة أخرى، مجددًا نشط روحي.
“آه، أليس هاروكي هو المسؤول عن مهمة المياه؟ اذهب وأحضر البعض من هناك.”
“هل يمكنني توضيح نقطتين فقط؟ أولًا، هل توجد حتى أي مهام أخرى؟ وثانيًا، ألن يغدو من الجيد لو ذهبنا نحن الاثنان معًا؟”
لي أنا اللامبالي أيضًا.
“أبقِ فمك مغلقًا وانطلق. ألم أعطكَ الحلوى بالفعل؟”
“هل أنتَ سعيد؟”
حلَّ يوم آخر شديد الحرارة. حاصرتني أشعة الشمس الحارقة بلا رحمة من الأعلى، فضلًا عن انعكاسها من الأرض بالأسفل. وبالفعل، أصبح قميصي مبللًا بالكامل.
رغم استيائي من تنفيذ أوامرها، لزمتُ الصمت، ووضعتُ أشيائي على الأرض ومشيتُ إلى نقطة مياه قريبة، عالمًا أن شخصيتها ستجعل أي اعتراضات أخرى بلا فائدة. تُركت عدة دلاء ومغارف عند نقطة المياه. أخذتُ واحدًا من كليهما، وفتحت الصنبور، وتركتُ الدلو يمتلئ بالماء قبل العودة إلى حيث تنتظر.
هذا ما قالته الفتاة التي تمشي أمامي وتضحك عليّ، بينما أتصبب عرقًا وألتقط أنفاسي بصعوبة. شعرتُ بالسخط، وفكرتُ في تقديم رد للدفاع عن نفسي، لكنني قررتُ في النهاية الهدوء في الوقت الحالي، والمضي قدمًا باستماتة.
وقفَت الفتاة تحدق في السماء.
“همم، أوه، عمل جيد، لا بد أن الأمر بدا شاقًا عليك.”
“إذا كنتِ تعتقدين ذلك، إذن فقد توجّب عليكِ المساعدة.”
“كما ترى، أنا من أصول نبيلة بعد كل شيء.”
لقد أخبرتكِ، أليس كذلك؟ تلك القصة عن الفتاة التي استخدمت “سان” طوال الوقت. مثّل ذلك كذبة صريحة، قصة مختلقة.
“حسنًا حسنًا، إذن، تفضلي.”
لهذا السبب استغرق الأمر عامًا كاملًا حتى. رغم أن بعض المسؤولية عن هذا قد تقع على عاتقي.
الترجمة: Nobody
سلمتُها الدلو والمغرفة. استلمَتهما بأدب، وبكل قوتها، شرعَت في غمر قبر عائلة ياماوتشي أمامنا بالماء. تناثر بعض الماء من الحجر على وجنتي. تلألأ شاهد القبر في ضوء الشمس، خالقًا مشهدًا غامضًا.
الترجمة: Nobody
“هيا، استيقظي، ساكورااا!”
إنها شيء يُصنع حيث يوجد ضريح معبود الدراسة، ومكونه الرئيسي هو البرقوق.
“لا أعتقد أن هذه هي الطريقة المفترض بكِ فعل ذلك بها. بالتأكيد.”
وبينما نخوض نقاشًا ممتعًا ولكنه بلا معنى إلى حد كبير، أعدنا الدلو والمغرفة معًا هذه المرة. وعند وصولنا أمام القبر مرة أخرى، قلنا، “نحن متوجهان إلى منزلك الآن حسنًا،” وعدنا إلى الطريق الذي أتينا منه. شكّل العودة عبر ذلك الطريق إزعاجًا قليلًا، لكن حتى لو بقينا هناك، لكنا فقط سنواصل حوارنا الممتع ولكن العقيم، وهذا لم يكن ليكون مثمرًا جدًا
حاولتُ تهدئة الفتاة التي رشقت القبر بالماء. لكنها لم تعرني أي اهتمام، ورمت كل الماء المتبقي على القبر، متصببة عرقًا وكأنها تستمتع بذلك. أعطى ذلك انطباعًا خاطئًا بأن هذه نوع من الرياضة.
“آسف، توقفي، انتظري، أسحبُ كلامي.”
اللهم احفظ أهلنا في السودان، وارحم ضعفهم، واكشف كربهم، واجعل لهم من كل ضيقٍ مخرجًا.
“كما تعلم، عند ضم أيدينا معًا أمام القبر، هل يجب أن نصدر صوتًا؟”
آاه، هذا صحيح، هذا صحيح. توجد كذبة واحدة أخبرتكِ بها ولم تُكتشف.
“يُفعل ذلك بهدوء في معظم الحالات على الأرجح، ولكن ألن يصبح من الأفضل لو أصدرنا بعض الضوضاء من أجلها؟”
“حقًا، ذلك للتو، بسبب لامبالاتي، قيل لي مرارًا وتكرارًا أن أبقي الأمر سرًا……”
دندنَت لحنًا بينما تحافظ على وتيرة سريعة، تاركةً إياي في الخلف بينما أتثاقل في المشي ببطء خلفها. ومع ذلك، انتابني شعور بأن هذا الموقف يشبه استعراضًا لعدم توازن القوة بيننا، لذا أجبرتُ نفسي على الوقوف باعتدال وبدأتُ في إضفاء بعض الحيوية على خطواتي.
وقوفًا جنبًا إلى جنب، ضرب كل منا كفيه معًا مرة واحدة، تاركين تصفيقنا يتردد صداه. أغمضنا أعيننا، متمنين أن تصل صلواتنا إليها بشكل صحيح.
“شعور رائـع!”
نحن الاثنان المتوافقان – أرسلنا لها أفكارنا.
هذا ما قالته الفتاة التي تمشي أمامي وتضحك عليّ، بينما أتصبب عرقًا وألتقط أنفاسي بصعوبة. شعرتُ بالسخط، وفكرتُ في تقديم رد للدفاع عن نفسي، لكنني قررتُ في النهاية الهدوء في الوقت الحالي، والمضي قدمًا باستماتة.
ضامًا يدي معًا، أغمضتُ عينيّ.
أبقينا أيدينا مضمومة لفترة طويلة، وبعد فتح أعيننا في نفس الوقت تقريبًا، وضعنا نحن الاثنان القرابين المختلفة التي أحضرها كل منا.
“على عكس ذلك الفتى؟”
وبما أنني اعتقدتُ أن الأمر لن يكون مناسبًا إن لم أذهب إلى منزلكِ مع كيوكو-سان بصفتها صديقتي-
“حسنًا إذن، أظن أنه يجب علينا الذهاب إلى منزل ساكورا.”
“آسف، توقفي، انتظري، أسحبُ كلامي.”
“أظن ذلك.”
“لا أعتقد أن هذه هي الطريقة المفترض بكِ فعل ذلك بها. بالتأكيد.”
“بما أنني والخالة سنلقي عليكَ محاضرة صارمة.”
قبل عام واحد، اتخذتُ خيارًا. أن أصبح إنسانًا *مثلكِ*.
“بالتأكيد لا. كلماتي تحمل معنى أعمق وراءها. إلى جانب ذلك، وعلى عكس ذلك الفتى، أنا أحب الفتيات الأكثر تهذيبًا منكِ.”
“ما خطب ذلك؟ لا يخطر ببالي سبب واحد رغم ذلك.”
“آه، أليس هاروكي هو المسؤول عن مهمة المياه؟ اذهب وأحضر البعض من هناك.”
“إذا سألتَني، فالأمر أشبه بأنني لست متأكدة حتى من أين أبدأ. هذا صحيح، أظن أن الأمر الأول هو كيف أصبحتَ في السنة الثالثة الآن، لكنكَ لا تزال تعتمد على حظك ولم تدرس على الإطلاق هاه.”
وهكذا، أخيرًا، خلال هذه الفترة، ذهبتُ في رحلة ليوم واحد مع كيوكو-سان، رغم توجهنا إلى ذلك المكان الذي زرناه قبل عام. حدث ذلك عندما أخبرتُ كيوكو-سان للمرة الأولى عن الوعد الذي قطعتُه لوالدتكِ. ومن ثم غضبَت كيوكو-سان مني لعدم قولي ذلك في وقت أبكر.
“إنه ليس بشيء أحتاج لإخباركِ به، لكنني أمتلك عقلًا راجحًا لذا لا حاجة لي للدراسة.”
“هذا ما أتحدث عنه!”
تلاشى ردها في السماء الزرقاء الشاسعة. تحولت أفكاري إلى منزل ياماوتشي الذي لم أزره منذ بعض الوقت. وفي المرة الأخيرة التي ذهبت فيها إلى هناك، التقيتُ بشقيقها الأكبر للمرة الأولى، وتمكنتُ من التحدث معه.
“وبالحديث عن ذلك، هذه هي المرة الأولى التي أتوجه فيها إلى منزل تلك الفتاة برفقة شخص آخر.”
لا بد أننا عشنا من أجل أن نتواجد نحن الاثنان معًا – هذا ما أؤمن به.
أبقينا أيدينا مضمومة لفترة طويلة، وبعد فتح أعيننا في نفس الوقت تقريبًا، وضعنا نحن الاثنان القرابين المختلفة التي أحضرها كل منا.
“وهذه هي النقطة التي تحتاج إلى أن تُلقى عليك محاضرة بشأنها أكثر من غيرها.”
“شعور رائـع!”
آاه، هذا صحيح، هذا صحيح. توجد كذبة واحدة أخبرتكِ بها ولم تُكتشف.
وبينما نخوض نقاشًا ممتعًا ولكنه بلا معنى إلى حد كبير، أعدنا الدلو والمغرفة معًا هذه المرة. وعند وصولنا أمام القبر مرة أخرى، قلنا، “نحن متوجهان إلى منزلك الآن حسنًا،” وعدنا إلى الطريق الذي أتينا منه. شكّل العودة عبر ذلك الطريق إزعاجًا قليلًا، لكن حتى لو بقينا هناك، لكنا فقط سنواصل حوارنا الممتع ولكن العقيم، وهذا لم يكن ليكون مثمرًا جدًا
ومرة أخرى، تمامًا كما حينما أتينا إلى هنا، سِرت متأخرًا خلف كيوكو-سان بينما مضَت هي في المقدمة.
تاريخ الترجمة: 16 / 3 / 2026
ضامًا يدي معًا، أغمضتُ عينيّ.
على الأشياء التي سأدعو بها هنا.
مشاعري – سأحولها من شيء يخصني وحدي، إلى شيء يمكنني إرساله إليك.
شجعتني بأنفاس مرتاحة، تصفق بينما ترسم على وجهها تعبيرًا لم أستطع تحديد ما إذا قُصد منه تشجيعي أم استفزازي.
أود منكِ أن تسامحيني. على الأشياء التي سأفكر فيها هنا.
“كما ترين، أنا من أصول نبيلة، لذا لا بأس حتى لو لم أحرك جسدي.”
على الأشياء التي سأدعو بها هنا.
“أنا مختلف عنكِ، كما تعلمين.”
“همم، حسنًا، أن تحظى بإعجاب شخصٍ ما لن يجعلك تعيسًا صحيح.”
ولأنني هذا النوع من الأشخاص، دعيني أبوح بمظالمي أولًا.
“همم، أوه، عمل جيد، لا بد أن الأمر بدا شاقًا عليك.”
لم يمر الأمر بسهولة. بالسهولة التي قلتِ إنه سيمر بها، بالسهولة التي شعرتِ أنه سيمر بها.
“هيا، استيقظي، ساكورااا!”
لقد أخبرتكِ، أليس كذلك؟ تلك القصة عن الفتاة التي استخدمت “سان” طوال الوقت. مثّل ذلك كذبة صريحة، قصة مختلقة.
لم يسهل عليّ إقحام نفسي مع الناس كما تعلمين.
“لا أعتقد أن هذه هي الطريقة المفترض بكِ فعل ذلك بها. بالتأكيد.”
لقد شكل الأمر صعوبة، حقًا.
أما عن سبب توجهنا نحن الاثنين إلى منزل لم تعودي موجودة فيه، فنحن نتوجه إلى هناك للوفاء بالوعد الذي قطعته لوالدتكِ في ذلك اليوم.
لم أعد خائفًا بعد الآن.
لهذا السبب استغرق الأمر عامًا كاملًا حتى. رغم أن بعض المسؤولية عن هذا قد تقع على عاتقي.
داعب الهواء وجوهنا المبللة بالفعل بالعرق. واجهتُ أنا وكيوكو-سان بعضنا البعض، ونظرنا بشكل إيجابي في عيون بعضنا البعض قبل الانفجار في الضحك في نفس الوقت.
ألم أتأخر، كما تقولين؟ قالت لي كيوكو-سان ذلك أيضًا.
لكنني، اخترتُ ذلك، وقطعتُ كل هذه المسافة إلى هنا أخيرًا. أود منكِ أن تمدحيني على ذلك.
واصلنا المزاح بصخب بينما ننزل الدرج.
قبل عام واحد، اتخذتُ خيارًا. أن أصبح إنسانًا *مثلكِ*.
“لو أن هاروكي كوَّن المزيد من الأصدقاء فحسب، لربما لم أكن لأكتشف الأمر حتى كما تعلميـ~ـن. حسنًا على أي حال، هيه، إذن إنه هو هاااه. هممم، اعتقدتُ أنه يحب الفتيات الأكثر تهذيبًا.”
مبتسمًا، أنا – الذي لم يُفترض أن يُغفر له – استفززتُ الفتاة التي غفرَت لي.
إنسانًا يعترف بالناس. إنسانًا يحب الناس.
ومن بين العديد من العلامات الحجرية المصطفة، بحثنا عن واحدة بعينها.
لستُ متأكدًا مما إذا اعتدتِ على ذلك، ولكن على الأقل، اخترتُ فعل ذلك.
“أنا مختلف عنكِ، كما تعلمين.”
في الوقت الحالي، أتوجه أنا، برفقة أفضل صديقاتكِ – الفتاة التي غدت صديقتي الأولى – إلى منزلكِ.
ورغم أنكِ لا تزالين في الثامنة عشرة فقط، سأتغاضى عن الأمر هذه المرة فقط. امتلكَت العينة طعمًا رائعًا كما تعلمين.
“أبقِ فمك مغلقًا وانطلق. ألم أعطكَ الحلوى بالفعل؟”
في الواقع، سيغدو من الرائع لو تمكنا نحن الثلاثة من الالتقاء، ولكن بما أن ذلك غير ممكن، فلا حيلة في ذلك. دعينا نفعل ذلك في الجنة فحسب.
“واهاهاه-”
أما عن سبب توجهنا نحن الاثنين إلى منزل لم تعودي موجودة فيه، فنحن نتوجه إلى هناك للوفاء بالوعد الذي قطعته لوالدتكِ في ذلك اليوم.
“لو أن هاروكي كوَّن المزيد من الأصدقاء فحسب، لربما لم أكن لأكتشف الأمر حتى كما تعلميـ~ـن. حسنًا على أي حال، هيه، إذن إنه هو هاااه. هممم، اعتقدتُ أنه يحب الفتيات الأكثر تهذيبًا.”
ألم أتأخر، كما تقولين؟ قالت لي كيوكو-سان ذلك أيضًا.
“هاااه.” “همم.” واصلَت كيوكو-سان غمغمتها، ولا تزال تبتسم.
أود منكِ الاستماع إلى عذري. ولأنني عشتُ حياتي دائمًا بتلك الطريقة، غاب عني ماهية المعيار الذي يُطلق به على شخصٍ ما لقب صديق.
وبما أنني اعتقدتُ أن الأمر لن يكون مناسبًا إن لم أذهب إلى منزلكِ مع كيوكو-سان بصفتها صديقتي-
“يُفعل ذلك بهدوء في معظم الحالات على الأرجح، ولكن ألن يصبح من الأفضل لو أصدرنا بعض الضوضاء من أجلها؟”
أنا، الذي لم أمتلك اليقين، جعلتُ العلاقة بيني وبينكِ هي المعيار.
“لن أسامحك” – منذ اليوم الذي قيل لي فيه ذلك، خطوة بخطوة، خطوة بخطوة حقًا، مشينا في الطريق نحو الصداقة. ولانتظارها لي بصبر كبير – رغم تسرعها المعتاد – في هذا الطريق الذي أسير عليه بخطوات مرتجفة للمرة الأولى، أكن الكثير من الامتنان لكيوكو-سان. كما هو متوقع من أفضل صديقاتكِ. بالطبع، لا توجد طريقة لأقول ذلك للشخص المعني نفسه.
وهكذا، أخيرًا، خلال هذه الفترة، ذهبتُ في رحلة ليوم واحد مع كيوكو-سان، رغم توجهنا إلى ذلك المكان الذي زرناه قبل عام. حدث ذلك عندما أخبرتُ كيوكو-سان للمرة الأولى عن الوعد الذي قطعتُه لوالدتكِ. ومن ثم غضبَت كيوكو-سان مني لعدم قولي ذلك في وقت أبكر.
“ما خطب ذلك؟ لا يخطر ببالي سبب واحد رغم ذلك.”
بصدق، صديقتي تلك سريعة الغضب حقًا.
ولأنني هذا النوع من الأشخاص، دعيني أبوح بمظالمي أولًا.
القرابين التي أحضرناها هي الهدايا التذكارية التي اشتريناها خلال ذلك الوقت.
لكن ذلك تغير.
“كما ترى، أنا من أصول نبيلة بعد كل شيء.”
إنها شيء يُصنع حيث يوجد ضريح معبود الدراسة، ومكونه الرئيسي هو البرقوق.
“شعور رائـع!”
ورغم أنكِ لا تزالين في الثامنة عشرة فقط، سأتغاضى عن الأمر هذه المرة فقط. امتلكَت العينة طعمًا رائعًا كما تعلمين.
سيغدو من الجيد لو نالت إعجابكِ.
لستُ متأكدًا مما إذا اعتدتِ على ذلك، ولكن على الأقل، اخترتُ فعل ذلك.
أمامي، علقَت كيوكو-سان حقيبتها المستخدمة في أنشطة النادي على كتفها، وظلّت تؤرجحها بينما تدندن لحنًا.
كيوكو-سان تبلي حسنًا. أتساءل عما إذا كنتِ تعلمين.
هذا ما فكرت فيه أنا أيضًا – بعد كل شيء، هو نفسه قال ذلك. ربما تغيرت تفضيلاته، أو ربما كذب، لكن لم يهم أي الأمرين هو، وفي كلتا الحالتين، اعتذرت له بصدق داخل قلبي. آسف، في المرة القادمة سأكون أنا من يعطيك العلكة.
أنا أبلي حسنًا أيضًا. أفضل بكثير حتى مما قبل لقائي بكِ.
كيوكو-سان تبلي حسنًا. أتساءل عما إذا كنتِ تعلمين.
عندما متِ، فكرتُ في الأمر. أنني عشتُ من أجل لقائكِ.
“لن أسامحك” – منذ اليوم الذي قيل لي فيه ذلك، خطوة بخطوة، خطوة بخطوة حقًا، مشينا في الطريق نحو الصداقة. ولانتظارها لي بصبر كبير – رغم تسرعها المعتاد – في هذا الطريق الذي أسير عليه بخطوات مرتجفة للمرة الأولى، أكن الكثير من الامتنان لكيوكو-سان. كما هو متوقع من أفضل صديقاتكِ. بالطبع، لا توجد طريقة لأقول ذلك للشخص المعني نفسه.
ومع ذلك، لم أستطع تصديق أنكِ عشتِ من أجل أن أحتاج إليكِ.
رفعتُ رأسي إلى السماء بينما أضحك، وانتهى بي الأمر بقول ما خطر ببالي، تمامًا كما ورد.
لكن ذلك تغير.
“بالتأكيد لا. كلماتي تحمل معنى أعمق وراءها. إلى جانب ذلك، وعلى عكس ذلك الفتى، أنا أحب الفتيات الأكثر تهذيبًا منكِ.”
لا بد أننا عشنا من أجل أن نتواجد نحن الاثنان معًا – هذا ما أؤمن به.
بمفردنا، افتقرنا إلى شيءٍ ما.
“لن أسامحك” – منذ اليوم الذي قيل لي فيه ذلك، خطوة بخطوة، خطوة بخطوة حقًا، مشينا في الطريق نحو الصداقة. ولانتظارها لي بصبر كبير – رغم تسرعها المعتاد – في هذا الطريق الذي أسير عليه بخطوات مرتجفة للمرة الأولى، أكن الكثير من الامتنان لكيوكو-سان. كما هو متوقع من أفضل صديقاتكِ. بالطبع، لا توجد طريقة لأقول ذلك للشخص المعني نفسه.
لهذا السبب، عشنا من أجل تعويض بعضنا البعض.
مؤخرًا، هكذا أصبحتُ أفكر.
**********************************************************************
أخرجتُ الشاي من حقيبتي، وتجرعتُ محتويات العبوة البلاستيكية بشراهة. وخلال تلك الفترة الزمنية، مضَت هي بالفعل بدوني. وبلا خيار آخر، تبعتُها، وسرعان ما وصلنا إلى مكان ذي إطلالة خلابة. ومن حيث وقفنا، امتدَّ منظر بانورامي لبلدتنا بلا عوائق أسفل منا.
لهذا السبب، وبعد فقدانكِ، يجب أن أصبح قادرًا على الوقوف بمفردي.
أظن أن هذا شيء أستطيع فعله من أجلنا نحن الاثنان — والآن لي وحدي.
…………سآتي مجددًا. لستُ متأكدًا حيال ما يحدث لروح الشخص بعد الموت، لذا سأتحدث عن نفس الأشياء مجددًا في منزلكِ، أمام صورتكِ أو شيء من هذا القبيل. وإذا استحال عليكِ سماعي، فسأخبركِ عندما أذهب إلى الجنة.
حسنًا، أراكِ قريبًا.
“لقد استبقتِ الأحداث نوعًا ما هاه، أظن أنه يجب علي إخباره – ألن يحفزه ذلك على الدراسة من أجل الامتحانات؟”
آاه، هذا صحيح، هذا صحيح. توجد كذبة واحدة أخبرتكِ بها ولم تُكتشف.
عندما متِ، فكرتُ في الأمر. أنني عشتُ من أجل لقائكِ.
في “مذكرات التعايش مع المرض”، كشفتِ كيف بكيتِ، وما فكرتِ فيه بشأني، والأكاذيب التي قلتيها – لذا ولأكون منصفًا، أظن أنني سأكشف عن بعض المعلومات أيضًا.
عندما متِ، فكرتُ في الأمر. أنني عشتُ من أجل لقائكِ.
اللهم احفظ أهلنا في غزّة، وارفع عنهم الظلم والبلاء، وانصرهم نصرًا عزيزًا.
حسنًا؟
“وبالحديث عن ذلك، هذه هي المرة الأولى التي أتوجه فيها إلى منزل تلك الفتاة برفقة شخص آخر.”
القصة التي رويتُها عن أول شخص وقعتُ في حبه – شكلت تلك كذبة.
لقد أخبرتكِ، أليس كذلك؟ تلك القصة عن الفتاة التي استخدمت “سان” طوال الوقت. مثّل ذلك كذبة صريحة، قصة مختلقة.
وهكذا، أخيرًا، خلال هذه الفترة، ذهبتُ في رحلة ليوم واحد مع كيوكو-سان، رغم توجهنا إلى ذلك المكان الذي زرناه قبل عام. حدث ذلك عندما أخبرتُ كيوكو-سان للمرة الأولى عن الوعد الذي قطعتُه لوالدتكِ. ومن ثم غضبَت كيوكو-سان مني لعدم قولي ذلك في وقت أبكر.
“لو أن هاروكي كوَّن المزيد من الأصدقاء فحسب، لربما لم أكن لأكتشف الأمر حتى كما تعلميـ~ـن. حسنًا على أي حال، هيه، إذن إنه هو هاااه. هممم، اعتقدتُ أنه يحب الفتيات الأكثر تهذيبًا.”
وبما أنكِ تأثرتِ بها كثيرًا، لم أستطع إخباركِ.
“لا تهن ذوي الأصول النبيلة.”
ومرة أخرى، تمامًا كما حينما أتينا إلى هنا، سِرت متأخرًا خلف كيوكو-سان بينما مضَت هي في المقدمة.
حسنًا، أما بالنسبة للحقيقة. سأتركها لحين لقائي بكِ مجددًا أو ما شابه.
ورغم أنكِ لا تزالين في الثامنة عشرة فقط، سأتغاضى عن الأمر هذه المرة فقط. امتلكَت العينة طعمًا رائعًا كما تعلمين.
ربما، إذا ظهرت فتاة مثل حبي الأول الحقيقي مجددًا-
لم أعد خائفًا بعد الآن.
في المرة القادمة، قد يغدو من الجيد أن آكل بنكرياسها.
لستُ متأكدًا مما إذا اعتدتِ على ذلك، ولكن على الأقل، اخترتُ فعل ذلك.
نزلنا الدرجات الحجرية البيضاء بينما تتلألأ تحت أشعة الشمس-سان القاسية بلا هوادة.
أمامي، علقَت كيوكو-سان حقيبتها المستخدمة في أنشطة النادي على كتفها، وظلّت تؤرجحها بينما تدندن لحنًا.
“همم، أوه، عمل جيد، لا بد أن الأمر بدا شاقًا عليك.”
لحقتُ بجانب صديقتي التي بدَت في مزاج جيد نوعًا ما، وخمنتُ الأغنية التي تدندنها بشكل صحيح.
وقبل أن أدرك ذلك، تحول التراب تحت أقدامنا إلى حجارة مرصوفة، ووصلنا إلى وجهتنا.
وبدافع الإحراج على ما يبدو، ضربتني كيوكو-سان بقوة على كتفي.
لم يسهل عليّ إقحام نفسي مع الناس كما تعلمين.
عندما متِ، فكرتُ في الأمر. أنني عشتُ من أجل لقائكِ.
رفعتُ رأسي إلى السماء بينما أضحك، وانتهى بي الأمر بقول ما خطر ببالي، تمامًا كما ورد.
هذا ما قالته الفتاة التي تمشي أمامي وتضحك عليّ، بينما أتصبب عرقًا وألتقط أنفاسي بصعوبة. شعرتُ بالسخط، وفكرتُ في تقديم رد للدفاع عن نفسي، لكنني قررتُ في النهاية الهدوء في الوقت الحالي، والمضي قدمًا باستماتة.
“لنكن سعيدين.”
“…………ما خطب ذلك، هل تعترف لي؟ في طريق العودة من قبر ساكورا؟ ياله من أمر صادم.”
“لنكن سعيدين.”
“بالتأكيد لا. كلماتي تحمل معنى أعمق وراءها. إلى جانب ذلك، وعلى عكس ذلك الفتى، أنا أحب الفتيات الأكثر تهذيبًا منكِ.”
هذا ما قالته الفتاة التي تمشي أمامي وتضحك عليّ، بينما أتصبب عرقًا وألتقط أنفاسي بصعوبة. شعرتُ بالسخط، وفكرتُ في تقديم رد للدفاع عن نفسي، لكنني قررتُ في النهاية الهدوء في الوقت الحالي، والمضي قدمًا باستماتة.
مبتسمًا، أنا – الذي لم يُفترض أن يُغفر له – استفززتُ الفتاة التي غفرَت لي.
بصدق، صديقتي تلك سريعة الغضب حقًا.
ثم، أدركتُ على الفور أنه لم يكن يتوجّب عليّ قول تلك الكلمات للتو. لكن الوقت فات بالفعل – ما قلتُه أثار علامة استفهام بداخل كيوكو-سان، وأمالت رأسها إلى الجانب بشك.
ألم أتأخر، كما تقولين؟ قالت لي كيوكو-سان ذلك أيضًا.
“على عكس ذلك الفتى؟”
“آسف، توقفي، انتظري، أسحبُ كلامي.”
راقبتني بينما أصابني ارتباك غير معتاد، وفكرتُ قليلًا. وفجأة، رفعَت زاويتي شفتيها بشكل منفر، وضربَت يديها معًا. ومثل الرعد، تردد صداه من الحجر حولنا.
صرخَت بصوت عالٍ، وذراعاها ممدودتان للخارج. شكلّت المناظر الطبيعية والنسيم متعة حقيقية بكل تأكيد. وبينما شعرتُ بعرقي يجف في الهواء، شربتُ الشاي مرة أخرى، مجددًا نشط روحي.
هززتُ رأسي ورمقتُها بنظرة متوسلة.
بطبيعة الحال، إذا رأيتم أي أخطاء يمكنكم الإبلاغ عنها في سيرفر الرواية بالديسكورد، يوزري: readandrise
“حقًا، ذلك للتو، بسبب لامبالاتي، قيل لي مرارًا وتكرارًا أن أبقي الأمر سرًا……”
لكن ذلك تغير.
“لو أن هاروكي كوَّن المزيد من الأصدقاء فحسب، لربما لم أكن لأكتشف الأمر حتى كما تعلميـ~ـن. حسنًا على أي حال، هيه، إذن إنه هو هاااه. هممم، اعتقدتُ أنه يحب الفتيات الأكثر تهذيبًا.”
تاريخ الترجمة: 16 / 3 / 2026
هذا ما فكرت فيه أنا أيضًا – بعد كل شيء، هو نفسه قال ذلك. ربما تغيرت تفضيلاته، أو ربما كذب، لكن لم يهم أي الأمرين هو، وفي كلتا الحالتين، اعتذرت له بصدق داخل قلبي. آسف، في المرة القادمة سأكون أنا من يعطيك العلكة.
وبدافع الإحراج على ما يبدو، ضربتني كيوكو-سان بقوة على كتفي.
“هاااه.” “همم.” واصلَت كيوكو-سان غمغمتها، ولا تزال تبتسم.
رغم استيائي من تنفيذ أوامرها، لزمتُ الصمت، ووضعتُ أشيائي على الأرض ومشيتُ إلى نقطة مياه قريبة، عالمًا أن شخصيتها ستجعل أي اعتراضات أخرى بلا فائدة. تُركت عدة دلاء ومغارف عند نقطة المياه. أخذتُ واحدًا من كليهما، وفتحت الصنبور، وتركتُ الدلو يمتلئ بالماء قبل العودة إلى حيث تنتظر.
“هل أنتَ سعيد؟”
لكنني، اخترتُ ذلك، وقطعتُ كل هذه المسافة إلى هنا أخيرًا. أود منكِ أن تمدحيني على ذلك.
“همم، حسنًا، أن تحظى بإعجاب شخصٍ ما لن يجعلك تعيسًا صحيح.”
“أظن أن هذه أخبار جيدة.”
تحدثتُ بينما أتذكر وجه صديق يعرض علي العلكة دائمًا، ودائمًا في فصلنا.
لي أنا اللامبالي أيضًا.
__________________________________________
“لكنني أظـن، المواعدة ستتأجل لما بعد انتهاء الامتحانات.”
“لقد استبقتِ الأحداث نوعًا ما هاه، أظن أنه يجب علي إخباره – ألن يحفزه ذلك على الدراسة من أجل الامتحانات؟”
واصلنا المزاح بصخب بينما ننزل الدرج.
بالتأكيد، لا بد أنها تراقبنا.
ثم، أدركتُ على الفور أنه لم يكن يتوجّب عليّ قول تلك الكلمات للتو. لكن الوقت فات بالفعل – ما قلتُه أثار علامة استفهام بداخل كيوكو-سان، وأمالت رأسها إلى الجانب بشك.
“واهاهاه-”
أبقينا أيدينا مضمومة لفترة طويلة، وبعد فتح أعيننا في نفس الوقت تقريبًا، وضعنا نحن الاثنان القرابين المختلفة التي أحضرها كل منا.
وبقوة كافية على الأرجح لكسر رقبتي، استدرتُ نحو الضحكة التي سمعتُها قادمة من الخلف. قامت كيوكو-سان أيضًا بنفس الحركة، ومع صرخة “آوتش!”، أمسكتُ برقبتها.
اللهم انصر عبادك المستضعفين في كل مكان، واحفظ المسلمين في جميع البلدان التي تعاني من الفتن والحروب، إنك على كل شيء قدير.
بالطبع، لم يتواجد أي شخص خلفنا.
تلاشى ردها في السماء الزرقاء الشاسعة. تحولت أفكاري إلى منزل ياماوتشي الذي لم أزره منذ بعض الوقت. وفي المرة الأخيرة التي ذهبت فيها إلى هناك، التقيتُ بشقيقها الأكبر للمرة الأولى، وتمكنتُ من التحدث معه.
داعب الهواء وجوهنا المبللة بالفعل بالعرق. واجهتُ أنا وكيوكو-سان بعضنا البعض، ونظرنا بشكل إيجابي في عيون بعضنا البعض قبل الانفجار في الضحك في نفس الوقت.
“حسنًا إذن، لنذهب إلى منزل ساكورا!”
حسنًا، أما بالنسبة للحقيقة. سأتركها لحين لقائي بكِ مجددًا أو ما شابه.
“أجل، ساكورا تنتظر بعد كل شيء.”
“مثل كونك رجلًا؟ كم هذا محرج.”
ضاحكين بصوت عالٍ، نزلنا من الدرج الطويل.
“هل يمكنني توضيح نقطتين فقط؟ أولًا، هل توجد حتى أي مهام أخرى؟ وثانيًا، ألن يغدو من الجيد لو ذهبنا نحن الاثنان معًا؟”
لم أعد خائفًا بعد الآن.
إنها شيء يُصنع حيث يوجد ضريح معبود الدراسة، ومكونه الرئيسي هو البرقوق.
**********************************************************************
…………سآتي مجددًا. لستُ متأكدًا حيال ما يحدث لروح الشخص بعد الموت، لذا سأتحدث عن نفس الأشياء مجددًا في منزلكِ، أمام صورتكِ أو شيء من هذا القبيل. وإذا استحال عليكِ سماعي، فسأخبركِ عندما أذهب إلى الجنة.
الترجمة: Nobody
“لطالما فكرتُ في هذا، لكنكَ ضعيف جدًا هاه.”
تاريخ الترجمة: 16 / 3 / 2026
بطبيعة الحال، إذا رأيتم أي أخطاء يمكنكم الإبلاغ عنها في سيرفر الرواية بالديسكورد، يوزري: readandrise
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ
بالطبع، لم يتواجد أي شخص خلفنا.
نزلنا الدرجات الحجرية البيضاء بينما تتلألأ تحت أشعة الشمس-سان القاسية بلا هوادة.
“كما ترين، أنا من أصول نبيلة، لذا لا بأس حتى لو لم أحرك جسدي.”
اللهم اغفر لنا ذنوبنا، ووفّقنا لما تحب وترضى، وثبّت أقدامنا على صراطك المستقيم.
في الواقع، سيغدو من الرائع لو تمكنا نحن الثلاثة من الالتقاء، ولكن بما أن ذلك غير ممكن، فلا حيلة في ذلك. دعينا نفعل ذلك في الجنة فحسب.
اللهم احفظ أهلنا في غزّة، وارفع عنهم الظلم والبلاء، وانصرهم نصرًا عزيزًا.
“لن أسامحك” – منذ اليوم الذي قيل لي فيه ذلك، خطوة بخطوة، خطوة بخطوة حقًا، مشينا في الطريق نحو الصداقة. ولانتظارها لي بصبر كبير – رغم تسرعها المعتاد – في هذا الطريق الذي أسير عليه بخطوات مرتجفة للمرة الأولى، أكن الكثير من الامتنان لكيوكو-سان. كما هو متوقع من أفضل صديقاتكِ. بالطبع، لا توجد طريقة لأقول ذلك للشخص المعني نفسه.
“إذا سألتَني، فالأمر أشبه بأنني لست متأكدة حتى من أين أبدأ. هذا صحيح، أظن أن الأمر الأول هو كيف أصبحتَ في السنة الثالثة الآن، لكنكَ لا تزال تعتمد على حظك ولم تدرس على الإطلاق هاه.”
اللهم احفظ أهلنا في السودان، وارحم ضعفهم، واكشف كربهم، واجعل لهم من كل ضيقٍ مخرجًا.
اللهم انصر عبادك المستضعفين في كل مكان، واحفظ المسلمين في جميع البلدان التي تعاني من الفتن والحروب، إنك على كل شيء قدير.
ربما، إذا ظهرت فتاة مثل حبي الأول الحقيقي مجددًا-
شجعتني بأنفاس مرتاحة، تصفق بينما ترسم على وجهها تعبيرًا لم أستطع تحديد ما إذا قُصد منه تشجيعي أم استفزازي.
__________________________________________
كلمات المترجم: حسنًا، لا أعلم ماذا أقول حقًا ولكن أعتقد أنني سعيد نوعًا ما لأنني تمكنتُ من إكمال ترجمة رواية كاملة لأول مرة على الرغم من أني بدأت في ترجمة الروايات منذ أكثر من عام، ولكن نعم، أظن أن هذه الرواية كانت تجربة جميلة بالنسبة لي كمترجم، لا أعلم حقًا لماذا ترجمتُ رواية مثل هذه (أعتقد أنه هنالك سبب بالفعل ولكن لن أقوم بكتابته لأسباب خاصة جدًا)، ولكن أظن أنها رائعة فعلًا وكانت تستحق وقتي. أظن أن هنالك عدة أشياء لم تعجبني في الرواية في نهاية المطاف، ولكن تظل ترجمة هذه الرواية تجربة جميلة بالنسبة لي وأتمنى حقًا أن تكونوا قد استمتعتم بقراءة الرواية وأتمنى كذلك أن تكون قد استحقت وقتكم، لا أعلم حقًا ما هذا الهراء الذي كتبتُه والذي أستمر في كتابته حاليًا ولكن سأكون ممتنًا إن كان لديكم أي اقتراح لترجمة رواية مثل هذه – أهم شيء بالنسبة لي أن تكون بحدود الـ50 فصل طبعًا – وإن أعجبتكم الرواية أتمنى أن تنصحوا الآخرين بقراءتها، وإن لم تعجبكم، فأتمنى أن تقرؤوا رواية أخرى أقوم بترجمتها – متوقف منذ فترة ولكن أخطط للعودة إلى ترجمتها – وتُسمى بـ”الوحدة القتالية”، قمت بترجمة الفصول 630 – آخر فصل إن لم تخنّي ذاكرتي والفصول السابقة قام بترجمتها مترجمان آخران. حسنًا يبدو أنه لا هراء آخر يلوح في الأفق داخل دماغي – إن ظهر أي هراء آخر سأقوم بكتابته في قسم التعليقات بالطبع (: – لذا في النهاية لا تنسوني من صالح دعائكم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
الترجمة: Nobody
سلمتُها الدلو والمغرفة. استلمَتهما بأدب، وبكل قوتها، شرعَت في غمر قبر عائلة ياماوتشي أمامنا بالماء. تناثر بعض الماء من الحجر على وجنتي. تلألأ شاهد القبر في ضوء الشمس، خالقًا مشهدًا غامضًا.
بطبيعة الحال، إذا رأيتم أي أخطاء يمكنكم الإبلاغ عنها في سيرفر الرواية بالديسكورد، يوزري: readandrise
سيغدو من الجيد لو نالت إعجابكِ.
“حقًا، ذلك للتو، بسبب لامبالاتي، قيل لي مرارًا وتكرارًا أن أبقي الأمر سرًا……”
