50
الفصل 50. إعادة كتابة القدر – الجولة الثالثة
كانت الساعة السادسة صباحاً مرة أخرى. راجعت ساعتي وتوصلت إلى استنتاج مفاده أن اليوم يتكرر. لا يمكنني حتى أن أنكر حدوث ذلك لأن ذاكرتي كانت واضحة جداً.
هل كان ذلك لأنني قتلت السارق؟ هل وضع علي لعنة قبل موته؟
“قد تسبب إزعاج للعملاء الآخرين ، لذا … يرجى تفهم ذلك.”
حقيقة أنني كنت “أتعرض للهجوم” ، على الرغم من أنني لم أصب بعد ، لم يكن شعور جيداً بشكل خاص . ليس لدي أي فكرة عما قد يحدث إذا علقت في حلقة زمنية كهذه.
الموقد؟ أدركت شيئ قبل أن أنتهي من سؤالي.
الآن بعد أن نظرت إليها ، ملابسها غريبة تماماً. كان الناس في بعض الأحيان يسرقون النظرات إلينا. على عكس العالم الآخر ، الذي كان يثلج حالياً ، كانت الأرض حالياً في الصيف.
“مرحباً! أتستمع؟ أنا ذاهب بعيداً! واو ، أنت لا تتظاهر بالحزن؟ اعتقدت أنك أفضل من هذا.”
ربما يجب علينا شراء الملابس أولاً …
لقد عزيت نيكرو قليلاً ثم أرسلته بعيداً. رميت القديسة في أكبر غرفة في المنزل بمجرد أن أخرجته. اشتكت قليلاً ، لكنها شعرت بالرضا بعد أن سمعت أنها كانت الأكبر. قالت إنها ستعيد ترتيب الأثاث بالشكل الذي تراه مناسب ، لذلك ربما لن تزعجني لفترة طويلة.
انه دوري الان.
الآن ، دعنا نذهب للعثور على سبب هذا الشذوذ الزمني اللعين.
مددت يدي نحوها. لم أجربها من قبل ، لكنني شعرت أنها ستنجح إذا أمسكت بيدها هكذا. نوع من مثل كيف يمكنني تخزين الأشياء في القبو. نظرت القديسة إلى يدي بصمت ، ثم أمسك بإصبعي بخجل. عادة ما تكون غير متحفظة عندما تضربني. لماذا هي خجولة جدا الآن؟
لقد قمت بتنشيط ألف طائر رعد حتى أتمكن من مهاجمة العدو بمجرد أن أجده. لقد استخدمت أيضاً العين العائمة لمسح الجميع في قرية الدرج. استطعت أن أرى الدخان يتصاعد من المداخن أدناه. كانت الشوارع مزدحمة بالناس الذين يحاولون الاستعداد للمهرجان.
آه ، الليزر ، أليس كذلك. بالتفكير في أنها ستستخدم الضوء لتسخين الطعام … لا أعرف ما إذا كان ينبغي أن أقول إنه مذهل أم غبي … على أي حال ، هذا ليس هو المهم هنا.
يجب أن يكون أحد هؤلاء الأشخاص.
… همم؟
يجب أن يكون الشخص الذي أبحث عنه شخص يستخدم قدرته. إذا كانت قوية بما يكفي لإعادة الزمن إلى الوراء بيوم واحد ، فيجب أن تتألق هالته أو هالتها. بدأت ببطء في مسح المنطقة المحيطة ، لكنني استسلمت بعد ذلك بوقت قصير.
“لماذا…؟”
منعت نفسي من قول “لا أريد”. علق وجه القديسة المكتئب في رأسي لسبب ما. إذا كان اليوم سيتكرر على أي حال … ربما يمكنني أخذ إجازة لبعض الوقت. نظراً لأننا سنخرج ، أفترض أنه يجب إجراء بعض الفحوصات.
كان هناك ثلاثة أو أربعة أشخاص من عالم مختلف في المدينة ، لكن لم يكن لدى أي منهم قدرات تتعلق بالوقت. قد يكون الشخص يستخدم الطاقة من خارج القرية ، ولكن … هذا غير مرجح للغاية.
ههه …
هل هو سحر؟
آه ، الليزر ، أليس كذلك. بالتفكير في أنها ستستخدم الضوء لتسخين الطعام … لا أعرف ما إذا كان ينبغي أن أقول إنه مذهل أم غبي … على أي حال ، هذا ليس هو المهم هنا.
الموقد؟ أدركت شيئ قبل أن أنتهي من سؤالي.
إذا كان هذا هو الحال ، فمن المنطقي بالنسبة لي ألا أجد أي شخص مشبوه. إذا قام الشخص بإخفاء المانا ، فلن أتمكن من العثور على الشخص. ولكن هل يمكن أن يكون هناك سحر يعيد الزمن إلى الوراء …
حسناً ، أعتقد أنني سأتوقف هنا لهذا اليوم.
أردت أن أسمح لها أن تحظى بيوم جميل أيضاً …
حتى الآن ، كانت الساعة 6 مساءً بالفعل. بدأ تشغيل مصابيح الشوارع في المدينة ، مما يشير إلى بدء السوق الليلي. تضفي الفوانيس الملونة المعلقة من الخيوط أعلاه على المدينة أجواء احتفالية.
الفصل 50. إعادة كتابة القدر – الجولة الثالثة
يجب أن يتكرر اليوم الآن.
حسناً ، أعتقد أنني سأتوقف هنا لهذا اليوم.
بدأت أنظر إلى كل شخص قابلناه خلال رحلتنا. أثناء قيامي بذلك ، طرقت طرقة على الباب ، مما دفعني إلى النظر لأعلى.
“السيد القاتل ~ هل ما زلت مشغول؟”
إذا كانت ذاكرتي صحيحة ، فقد استفدت من الخدمة لأعود إلى عالمي السابق. إذا كان بإمكاني اصطحاب شخص آخر معي ، فمن المحتمل أن أعيد الأشخاص الذين أرادو العودة إلى عالمهم الأصلي. مقابل رسوم بالطبع.
جاءت القديسة مرة أخرى. الحلقة تنتهي في الساعة 9 مساءً. كان بإمكاني البحث في المدينة خلال الساعات الثلاث الماضية ، لكن …
“لقد أعدت العشاء باستخدام المكونات التي حصلت عليها من المدينة. اعتقدت أنه يمكننا تناول الطعام معاً.”
انه دوري الان.
“انا لا…”
“هل لديكي وقت؟ أود تجربة شيء ما.”
التنكر…
منعت نفسي من قول “لا أريد”. علق وجه القديسة المكتئب في رأسي لسبب ما. إذا كان اليوم سيتكرر على أي حال … ربما يمكنني أخذ إجازة لبعض الوقت. نظراً لأننا سنخرج ، أفترض أنه يجب إجراء بعض الفحوصات.
مددت يدي نحوها. لم أجربها من قبل ، لكنني شعرت أنها ستنجح إذا أمسكت بيدها هكذا. نوع من مثل كيف يمكنني تخزين الأشياء في القبو. نظرت القديسة إلى يدي بصمت ، ثم أمسك بإصبعي بخجل. عادة ما تكون غير متحفظة عندما تضربني. لماذا هي خجولة جدا الآن؟
“هل أوقفت … “
“الشمالية؟”
الموقد؟ أدركت شيئ قبل أن أنتهي من سؤالي.
“انظر ، انظر تلك الفتاة ، بجانب الرجل.”
يجب أن يكون أحد هؤلاء الأشخاص.
“لا يوجد غاز ولا كهرباء … هل استخدمت السحر؟”
“هيهي ، ألا تعرف أنني أقوى ساحر أبيض موجود؟ إذا استخدمت سحر الضوء بشكل جيد بما فيه الكفاية … الماء المغلي ليس سوى مهمة بسيطة.”
عندما خلعت خوذتي ، تعثر الحارس بضع خطوات متفاجئ . وجهي الذي كاد أن يذوب من الحرارة لم يكن شيئ يجب أن يراه أي شخص على الإطلاق. كان مريع تماما. نظر الحارس بعيداً قليلاً وهو يتحدث بنبرة أكثر صرامة من ذي قبل.
آه ، الليزر ، أليس كذلك. بالتفكير في أنها ستستخدم الضوء لتسخين الطعام … لا أعرف ما إذا كان ينبغي أن أقول إنه مذهل أم غبي … على أي حال ، هذا ليس هو المهم هنا.
“هل لديكي وقت؟ أود تجربة شيء ما.”
استمر الوضع في التدهور. أصبح العديد من العملاء فضوليين بشأن ما كان يحدث ، بل وقررو أن يصبحو جزء من الامر.
“ما هذا؟ هل هو قلب من ذهب مرة أخرى؟”
جاءت القديسة مرة أخرى. الحلقة تنتهي في الساعة 9 مساءً. كان بإمكاني البحث في المدينة خلال الساعات الثلاث الماضية ، لكن …
“هيهي ، ألا تعرف أنني أقوى ساحر أبيض موجود؟ إذا استخدمت سحر الضوء بشكل جيد بما فيه الكفاية … الماء المغلي ليس سوى مهمة بسيطة.”
إذا كانت ذاكرتي صحيحة ، فقد استفدت من الخدمة لأعود إلى عالمي السابق. إذا كان بإمكاني اصطحاب شخص آخر معي ، فمن المحتمل أن أعيد الأشخاص الذين أرادو العودة إلى عالمهم الأصلي. مقابل رسوم بالطبع.
أردت أن أسمح لها أن تحظى بيوم جميل أيضاً …
“سوف ترى.”
مددت يدي نحوها. لم أجربها من قبل ، لكنني شعرت أنها ستنجح إذا أمسكت بيدها هكذا. نوع من مثل كيف يمكنني تخزين الأشياء في القبو. نظرت القديسة إلى يدي بصمت ، ثم أمسك بإصبعي بخجل. عادة ما تكون غير متحفظة عندما تضربني. لماذا هي خجولة جدا الآن؟
جاءت القديسة مرة أخرى. الحلقة تنتهي في الساعة 9 مساءً. كان بإمكاني البحث في المدينة خلال الساعات الثلاث الماضية ، لكن …
عندما خلعت خوذتي ، تعثر الحارس بضع خطوات متفاجئ . وجهي الذي كاد أن يذوب من الحرارة لم يكن شيئ يجب أن يراه أي شخص على الإطلاق. كان مريع تماما. نظر الحارس بعيداً قليلاً وهو يتحدث بنبرة أكثر صرامة من ذي قبل.
” بشدة. هكذا. كما لو كنا نتصافح.”
هل سيفهمني؟ أعتقد أن وجود شينوغلوسي يحل هذه المشكلة. وبينما كنت أفكر ، كان القديسة قادرة على التحدث مع الموظف بسهولة ، وفي النهاية اختارت متجر للملابس. في مكان كهذا ، أفترض أن ما كان متوقع حدوثه هو …
“لماذا…؟”
أمسكت بيدها بقوة. أصبحت مهتزة ومرتبكة عندما فعلت هذا ، الأمر الذي تجاهلته على الفور. لقد قمت بتنشيط قلب من ذهب. المكان الذي كنا متجهين إليه الآن هو مولتيبليكس. مكان يجمع بين المسرح والمطاعم والأروقة ومدينة التسوق العملاقة في مكان واحد. ذابت المكتبة المظلمة ذات الإضاءة الخافتة بعيداً ، ليتم استبدالها بمساحة كبيرة مشرقة. يبدو أنه الطابق الأول من المجمع.
أعتقد أنه لا مفر من الامر. أستطيع أن أقول إن الحارس ليس له الحق في إجباري على القيام بذلك ، لكن فعل مثل هذا الشيء سينتهي بنتائج عكسية.
“لقد أعدت العشاء باستخدام المكونات التي حصلت عليها من المدينة. اعتقدت أنه يمكننا تناول الطعام معاً.”
“ههههه …”
جاءت القديسة مرة أخرى. الحلقة تنتهي في الساعة 9 مساءً. كان بإمكاني البحث في المدينة خلال الساعات الثلاث الماضية ، لكن …
استمر الوضع في التدهور. أصبح العديد من العملاء فضوليين بشأن ما كان يحدث ، بل وقررو أن يصبحو جزء من الامر.
سقط القديسة على الأرض من الصدمة. كانت لا تزال تمسك بيدي بإحكام. نظر إلينا زوجان خرجا للتو من المصعد ، وهما يتهامسان لبعضهما البعض.
“واو … مذهل! كما هو متوقع من فتاة أجنبية. إن أزيائها التنكرية على مستوى مختلف تماماً. هل هي عارضة أزياء؟”
“انظر ، انظر تلك الفتاة ، بجانب الرجل.”
حسناً ، أعتقد أنني سأتوقف هنا لهذا اليوم.
عندما خلعت خوذتي ، تعثر الحارس بضع خطوات متفاجئ . وجهي الذي كاد أن يذوب من الحرارة لم يكن شيئ يجب أن يراه أي شخص على الإطلاق. كان مريع تماما. نظر الحارس بعيداً قليلاً وهو يتحدث بنبرة أكثر صرامة من ذي قبل.
“واو … مذهل! كما هو متوقع من فتاة أجنبية. إن أزيائها التنكرية على مستوى مختلف تماماً. هل هي عارضة أزياء؟”
“تم الإبلاغ …؟”
مرة أخرى مع التحديق . كانت ملابسنا سبب واحد ، لكن … يبدو أنها السبب الرئيسي.
“… دعينا نفترق.”
لذلك لا بأس أن أعامل على هذا النحو إذا كنت قبيح ، أليس كذلك … يبدو أن الجدال مع الحارس لن يسفر عن نتائج مثمرة أيضاً. تنهدت وعدت إلى المكتبة في الطابق الثاني مع القديسة. اختفى الأشخاص من حولنا وجعلو ما حدث قبل ذلك بقليل يبدو وكأنه حلم.
لاحظت ملابس القديسة وأنا أستمع إلى مزاح الزوجين.
هل يعتقد أنني قد أكون مجرم؟ هذا ليس جيد. ركز الحارس على أهمية التحقق من هويتي حيث كان ينظر باستمرار إلى القديسة.
إذا وجدت أي أخطاء ( روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
التنكر…
تركتها لتفسيره كيفما أرادت وتركت يدها لتذهب لشراء الملابس.
الآن بعد أن نظرت إليها ، ملابسها غريبة تماماً. كان الناس في بعض الأحيان يسرقون النظرات إلينا. على عكس العالم الآخر ، الذي كان يثلج حالياً ، كانت الأرض حالياً في الصيف.
هل هو سحر؟
ربما يجب علينا شراء الملابس أولاً …
التقطت القديسة وجعلتها تقف مستقيمة ، لأنها ذابت مثل الآيس كريم في يوم صيفي حار ، وسحبتها إلى المصعد. كانت خفيفة جدا. هل كان ذلك بسبب قصر طولها؟ بمجرد إغلاق المصعد ، ظلت قريبة مني مثل أرنب خائف.
بالإضافة إلى ذلك ، أشعر قليلاً … قليلاً فقط ،
“السيد القاتل! هذا…؟”
عندما خلعت خوذتي ، تعثر الحارس بضع خطوات متفاجئ . وجهي الذي كاد أن يذوب من الحرارة لم يكن شيئ يجب أن يراه أي شخص على الإطلاق. كان مريع تماما. نظر الحارس بعيداً قليلاً وهو يتحدث بنبرة أكثر صرامة من ذي قبل.
“الأرض. بناءً على اللغة ، ربما كوريا؟”
لذلك لا بأس أن أعامل على هذا النحو إذا كنت قبيح ، أليس كذلك … يبدو أن الجدال مع الحارس لن يسفر عن نتائج مثمرة أيضاً. تنهدت وعدت إلى المكتبة في الطابق الثاني مع القديسة. اختفى الأشخاص من حولنا وجعلو ما حدث قبل ذلك بقليل يبدو وكأنه حلم.
“لماذا هنا …؟ آه ، إنه موعد ، أليس كذلك؟ كم هو لطيف منك ، السيد قاتل!”
“الشمالية؟”
عندما خلعت خوذتي ، تعثر الحارس بضع خطوات متفاجئ . وجهي الذي كاد أن يذوب من الحرارة لم يكن شيئ يجب أن يراه أي شخص على الإطلاق. كان مريع تماما. نظر الحارس بعيداً قليلاً وهو يتحدث بنبرة أكثر صرامة من ذي قبل.
“الجنوبية.”
ههه …
عندما رأيت كيف كان آخر مكان ذهبت إليه هو نيويورك ، بدا أن الموقع تغير بناءً على الخدمات المقدمة. على أي حال … لماذا هي قريبة جدا مني؟ أستطيع أن أشعر أنها تتنفس علي. أمسكت بالقديسة الفضوليّة ، التي كانت تسألني كل أنواع الأشياء بدافع الإثارة ، وأخذتها إلى الطابق الخامس ، قسم الملابس النسائية.
الفصل 50. إعادة كتابة القدر – الجولة الثالثة
لقد عزيت نيكرو قليلاً ثم أرسلته بعيداً. رميت القديسة في أكبر غرفة في المنزل بمجرد أن أخرجته. اشتكت قليلاً ، لكنها شعرت بالرضا بعد أن سمعت أنها كانت الأكبر. قالت إنها ستعيد ترتيب الأثاث بالشكل الذي تراه مناسب ، لذلك ربما لن تزعجني لفترة طويلة.
مرة أخرى مع التحديق . كانت ملابسنا سبب واحد ، لكن … يبدو أنها السبب الرئيسي.
مرة أخرى مع التحديق . كانت ملابسنا سبب واحد ، لكن … يبدو أنها السبب الرئيسي.
“لماذا هنا …؟ آه ، إنه موعد ، أليس كذلك؟ كم هو لطيف منك ، السيد قاتل!”
“سيدي ، أعتذر عن هذا ، ولكن … من فضلك ضع خوذتك مرة أخرى ، و … اخرج من المبنى معي.”
تركتها لتفسيره كيفما أرادت وتركت يدها لتذهب لشراء الملابس.
مددت يدي نحوها. لم أجربها من قبل ، لكنني شعرت أنها ستنجح إذا أمسكت بيدها هكذا. نوع من مثل كيف يمكنني تخزين الأشياء في القبو. نظرت القديسة إلى يدي بصمت ، ثم أمسك بإصبعي بخجل. عادة ما تكون غير متحفظة عندما تضربني. لماذا هي خجولة جدا الآن؟
… همم؟
الآن ، دعنا نذهب للعثور على سبب هذا الشذوذ الزمني اللعين.
هزة. هزة. لم تترك الفتاة يدي حتى عندما حاولت التخلص منها. صفّرت القديسة لنفسها بصوت عالي ، وكأنها لا تعرف ما كنت أحاول فعله. عندما وقفنا في مكاننا هكذا ، بدأ أحد الموظفين يقترب منا بحذر شديد.
“سيدي … هل هناك أي شيء قد تبحث عنه؟”
لقد عزيت نيكرو قليلاً ثم أرسلته بعيداً. رميت القديسة في أكبر غرفة في المنزل بمجرد أن أخرجته. اشتكت قليلاً ، لكنها شعرت بالرضا بعد أن سمعت أنها كانت الأكبر. قالت إنها ستعيد ترتيب الأثاث بالشكل الذي تراه مناسب ، لذلك ربما لن تزعجني لفترة طويلة.
هل سيفهمني؟ أعتقد أن وجود شينوغلوسي يحل هذه المشكلة. وبينما كنت أفكر ، كان القديسة قادرة على التحدث مع الموظف بسهولة ، وفي النهاية اختارت متجر للملابس. في مكان كهذا ، أفترض أن ما كان متوقع حدوثه هو …
“أشعر بالأسف الشديد للفتاة المجاورة له. لا ، إذا كانت مع رجل مثله ، فمن الواضح أنها …”
كان يراوغ بلطف ، لكن من الواضح أنه كان يضع بعض القوة وراء كلماته. بدا الأمر وكأنه على وشك طردني بالقوة إذا لزم الأمر. لم يكن من الصعب أن أقول لا ، لكن … التفت لألقي نظرة على القديسة القلق.
ربما تحاول القديسة ارتداء مجموعة من الملابس وتطلب رأيي.
يجب أن يكون أحد هؤلاء الأشخاص.
ربما يجب علينا شراء الملابس أولاً …
على عكس توقعاتي ، اختارت القديسة فقط مجموعة واحدة من الملابس واشترتها باستخدام مالها الخاص. بدت الموظفة متفاجئة عندما سلمته عملة ذهبية.
انه دوري الان.
أعتقد أنه لا مفر من الامر. أستطيع أن أقول إن الحارس ليس له الحق في إجباري على القيام بذلك ، لكن فعل مثل هذا الشيء سينتهي بنتائج عكسية.
دخلت إلى قسم الملابس الرجالية في الطابق الرابع. قبل أن أتمكن حتى من قول أي شيء ، أوقفني حارس أمن شاب.
ربما يجب علينا شراء الملابس أولاً …
آه ، الليزر ، أليس كذلك. بالتفكير في أنها ستستخدم الضوء لتسخين الطعام … لا أعرف ما إذا كان ينبغي أن أقول إنه مذهل أم غبي … على أي حال ، هذا ليس هو المهم هنا.
“نعتذر. لقد تم الإبلاغ عنك من قبل عدد قليل من الموظفين هنا.”
“هل تخلع خوذتك ، إذا كان ذلك لا يزعجك كثيراً؟”
“تم الإبلاغ …؟”
مرة أخرى مع التحديق . كانت ملابسنا سبب واحد ، لكن … يبدو أنها السبب الرئيسي.
أفترض أنه من الواضح أنه سيتم الإبلاغ عني ، مع الأخذ في الاعتبار كيف كنت أرتدي عباءة وخوذة. يمكن استخدام هذا للسرقة . نظر الحارس ذو الكتفين العريضين ، الذي كان يضع عصا الشرطة على فخذه ، إلى وجهي بارتياب.
“هل تخلع خوذتك ، إذا كان ذلك لا يزعجك كثيراً؟”
“هيهي ، ألا تعرف أنني أقوى ساحر أبيض موجود؟ إذا استخدمت سحر الضوء بشكل جيد بما فيه الكفاية … الماء المغلي ليس سوى مهمة بسيطة.”
هل يعتقد أنني قد أكون مجرم؟ هذا ليس جيد. ركز الحارس على أهمية التحقق من هويتي حيث كان ينظر باستمرار إلى القديسة.
… همم؟
أعتقد أنه لا مفر من الامر. أستطيع أن أقول إن الحارس ليس له الحق في إجباري على القيام بذلك ، لكن فعل مثل هذا الشيء سينتهي بنتائج عكسية.
الخروج من المبنى …؟
كانت الساعة السادسة صباحاً مرة أخرى. راجعت ساعتي وتوصلت إلى استنتاج مفاده أن اليوم يتكرر. لا يمكنني حتى أن أنكر حدوث ذلك لأن ذاكرتي كانت واضحة جداً.
عندما خلعت خوذتي ، تعثر الحارس بضع خطوات متفاجئ . وجهي الذي كاد أن يذوب من الحرارة لم يكن شيئ يجب أن يراه أي شخص على الإطلاق. كان مريع تماما. نظر الحارس بعيداً قليلاً وهو يتحدث بنبرة أكثر صرامة من ذي قبل.
ربما تحاول القديسة ارتداء مجموعة من الملابس وتطلب رأيي.
“مرحباً! أتستمع؟ أنا ذاهب بعيداً! واو ، أنت لا تتظاهر بالحزن؟ اعتقدت أنك أفضل من هذا.”
“سيدي ، أعتذر عن هذا ، ولكن … من فضلك ضع خوذتك مرة أخرى ، و … اخرج من المبنى معي.”
ربما يجب علينا شراء الملابس أولاً …
الخروج من المبنى …؟
إذا كانت ذاكرتي صحيحة ، فقد استفدت من الخدمة لأعود إلى عالمي السابق. إذا كان بإمكاني اصطحاب شخص آخر معي ، فمن المحتمل أن أعيد الأشخاص الذين أرادو العودة إلى عالمهم الأصلي. مقابل رسوم بالطبع.
الخروج من المبنى …؟
“أبدو قبيح ، فاغادر؟”
على عكس توقعاتي ، اختارت القديسة فقط مجموعة واحدة من الملابس واشترتها باستخدام مالها الخاص. بدت الموظفة متفاجئة عندما سلمته عملة ذهبية.
ههه …
“قد تسبب إزعاج للعملاء الآخرين ، لذا … يرجى تفهم ذلك.”
“أبدو قبيح ، فاغادر؟”
على عكس توقعاتي ، اختارت القديسة فقط مجموعة واحدة من الملابس واشترتها باستخدام مالها الخاص. بدت الموظفة متفاجئة عندما سلمته عملة ذهبية.
كان يراوغ بلطف ، لكن من الواضح أنه كان يضع بعض القوة وراء كلماته. بدا الأمر وكأنه على وشك طردني بالقوة إذا لزم الأمر. لم يكن من الصعب أن أقول لا ، لكن … التفت لألقي نظرة على القديسة القلق.
” بشدة. هكذا. كما لو كنا نتصافح.”
أردت أن أسمح لها أن تحظى بيوم جميل أيضاً …
جاءت القديسة مرة أخرى. الحلقة تنتهي في الساعة 9 مساءً. كان بإمكاني البحث في المدينة خلال الساعات الثلاث الماضية ، لكن …
استمر الوضع في التدهور. أصبح العديد من العملاء فضوليين بشأن ما كان يحدث ، بل وقررو أن يصبحو جزء من الامر.
مرة أخرى مع التحديق . كانت ملابسنا سبب واحد ، لكن … يبدو أنها السبب الرئيسي.
“لماذا يبدو هكذا؟ هل يريد حقاً أن يأتي إلى مكان كهذا بوجه كهذا؟”
“واو ، أشعر بالرغبة في التقيؤ. دعنا نذهب ، دعنا نذهب. اللعنة ، لماذا يخرج حتى بوجه مثل هذا؟ يجب أن يموت فقط.”
أعتقد أنه لا مفر من الامر. أستطيع أن أقول إن الحارس ليس له الحق في إجباري على القيام بذلك ، لكن فعل مثل هذا الشيء سينتهي بنتائج عكسية.
“أشعر بالأسف الشديد للفتاة المجاورة له. لا ، إذا كانت مع رجل مثله ، فمن الواضح أنها …”
“السيد القاتل ~ هل ما زلت مشغول؟”
لذلك لا بأس أن أعامل على هذا النحو إذا كنت قبيح ، أليس كذلك … يبدو أن الجدال مع الحارس لن يسفر عن نتائج مثمرة أيضاً. تنهدت وعدت إلى المكتبة في الطابق الثاني مع القديسة. اختفى الأشخاص من حولنا وجعلو ما حدث قبل ذلك بقليل يبدو وكأنه حلم.
“سيدي ، أعتذر عن هذا ، ولكن … من فضلك ضع خوذتك مرة أخرى ، و … اخرج من المبنى معي.”
“السيد قاتل …”
“آسف ، آسف. لقد أزعجتك بمظهري.”
“هل تخلع خوذتك ، إذا كان ذلك لا يزعجك كثيراً؟”
على عكس توقعاتي ، اختارت القديسة فقط مجموعة واحدة من الملابس واشترتها باستخدام مالها الخاص. بدت الموظفة متفاجئة عندما سلمته عملة ذهبية.
نظرت القديسة ، التي كانت لا تزال ممسكة بيدي ، إلى وجهي بعيون قلقة.
لاحظت ملابس القديسة وأنا أستمع إلى مزاح الزوجين.
ههه …
لقد عزيت نيكرو قليلاً ثم أرسلته بعيداً. رميت القديسة في أكبر غرفة في المنزل بمجرد أن أخرجته. اشتكت قليلاً ، لكنها شعرت بالرضا بعد أن سمعت أنها كانت الأكبر. قالت إنها ستعيد ترتيب الأثاث بالشكل الذي تراه مناسب ، لذلك ربما لن تزعجني لفترة طويلة.
“السيد القاتل! هذا…؟”
يبدو أنني اخترت الخطأ “مرة أخرى”. ربما يجب أن أجد طريقة لإنهاء هذا بشكل صحيح قبل أن أجد العدو؟ ربما سأجد الطريقة الصحيحة لحل هذه المشكلة بهذه الطريقة.
“السيد قاتل …”
يجب أن يكون الشخص الذي أبحث عنه شخص يستخدم قدرته. إذا كانت قوية بما يكفي لإعادة الزمن إلى الوراء بيوم واحد ، فيجب أن تتألق هالته أو هالتها. بدأت ببطء في مسح المنطقة المحيطة ، لكنني استسلمت بعد ذلك بوقت قصير.
بالإضافة إلى ذلك ، أشعر قليلاً … قليلاً فقط ،
حتى الآن ، كانت الساعة 6 مساءً بالفعل. بدأ تشغيل مصابيح الشوارع في المدينة ، مما يشير إلى بدء السوق الليلي. تضفي الفوانيس الملونة المعلقة من الخيوط أعلاه على المدينة أجواء احتفالية.
بالجنون.
بدأت أنظر إلى كل شخص قابلناه خلال رحلتنا. أثناء قيامي بذلك ، طرقت طرقة على الباب ، مما دفعني إلى النظر لأعلى.
تركتها لتفسيره كيفما أرادت وتركت يدها لتذهب لشراء الملابس.
إذا وجدت أي أخطاء ( روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
آه ، الليزر ، أليس كذلك. بالتفكير في أنها ستستخدم الضوء لتسخين الطعام … لا أعرف ما إذا كان ينبغي أن أقول إنه مذهل أم غبي … على أي حال ، هذا ليس هو المهم هنا.
“سيدي ، أعتذر عن هذا ، ولكن … من فضلك ضع خوذتك مرة أخرى ، و … اخرج من المبنى معي.”
“نعتذر. لقد تم الإبلاغ عنك من قبل عدد قليل من الموظفين هنا.”
عندما خلعت خوذتي ، تعثر الحارس بضع خطوات متفاجئ . وجهي الذي كاد أن يذوب من الحرارة لم يكن شيئ يجب أن يراه أي شخص على الإطلاق. كان مريع تماما. نظر الحارس بعيداً قليلاً وهو يتحدث بنبرة أكثر صرامة من ذي قبل.
“لماذا هنا …؟ آه ، إنه موعد ، أليس كذلك؟ كم هو لطيف منك ، السيد قاتل!”
