51
“اختاري. عشر ثواني.”
الفصل 51 – إعادة كتابة المصير – الجولة 4 (1)
لقد تحول رأسي الأصلع إلى غابة ضخمة من الشعر ، وتلاشت الحروق على بشرتي. ارتديت قميصي والجينز فوراً ووضعت يدي على أكتاف القديسة المشوشة. ارتجفت كما لو كانت مصدومة وحاولت الهرب.
“هذا ما يشبه العمل الحكومي. سيكون من الأفضل بكثير إرسال التقارير من خلال التخاطر. أو يمكنك فقط توثيقها. لكن يبدو أنهم يريدون حقاً رؤية وجهي عندما أقوم بإعداد التقرير.”
كان نيكرو يخطط للتحدث قليلاً عن المشاكل التي واجهها في حياته مع جين. و برؤية وجهه ، فإنه لا يبدو حتى حزين حول رحيله … وهذا جعله يشعر بالحاجة إلى ابراز أهميته للفريق عندماي حصل على فرصة.
هل كان ذلك غريب حقاً؟ حسناً ، كانت القديسة أجنبية ، لذلك كان الامر متوقع بعض الشيء. افترضت أن ملابسها ستحظى بقليل من الاهتمام ، لكن ليس بهذا القدر …
“بالتاكيد!”
“ليس هناك كفاءة في هذه الحكومة. فقط الإجراءات. إجراءات غير مجدية”.
“اختاري. عشر ثواني.”
نظرت خلفي لكني لم أري أي شخص مميز. حسناً ، لم يكن الأمر كما لو كنت أعرف كيف كان شكل جميع الممثلين في العالم على أي حال ، وحتى لو فعلت ذلك ، فلماذا أهتم؟ تحققت من ساعة يد الشخص المجاور لي وأكدت أنها كانت بالفعل الساعة 10 صباحاً. برؤية كيف كان هناك الكثير من الناس في الشوارع ، يبدو أنها عطلة نهاية الأسبوع.
لنخبر جين عن سبب اضطراره للعودة إلى الجمهورية باستخدام هذه الفرصة. نيكرو ، الذي كان يفكر في ذلك في نفسه ، أصيب بالذهول قليلاً عندما رأى جين ينتزع يد مورتو.
اللعنة . هل لديهم خدمة كهذه؟ هل كانت تخطط لاستدعاء حمال؟ أعتقد أنني اشتريت القليل جداً. وكنت أخطط لشراء المزيد. يمكنني وضعهم في القبو ولكن … القيام بذلك في مكان كهذا من شأنه أن يسبب فوضى. لم أكن أخطط حقاً للتسبب في فوضي.
“قلب من ذهب!”
اختفى الاثنان مع وميض ، تاركين نيكرو و خطوات الشيطان بمفردهما عند مدخل القرية. صاح جين “وداعاً!” قبل أن يختفي ، من الواضح أن هذا لم يكن عمل من أعمال الاختطاف أو أي شيء مهم.
في وقت من الأوقات ، كان بطل خلال الحرب العظمى . وضع خطوات الشيطان يده على كتف الرجل المكتئب وقام بتنشيط قوته.
برؤية كيف كانوا يمسكون بأيدي بعضهم …
برؤية كيف كانوا يمسكون بأيدي بعضهم …
أومأ خطوات الشيطان عدة مرات ووصل إلى النتيجة الوحيدة التي لم يرغب نيكرو في الوصول إليها.
“إنه موعد. رائع ~ أمسك بيدها بمجرد أن سمع أنك تغادر. كم هو لطيف! لم أكن أعرف أنه كان لديه هذا الجانب .”
انحنى الحارس بسرعة عندما أشار إليه المدير بذلك. لقد بدا مختلف تماماً مقارنة بالوقت الذي كان يحاول فيه مطاردتي. كانت هذه قوة المال. غادر الشخصين وسرت إلى غرفة الملابس. كانت القديسة ترتدي مجموعة من الملابس الصيفية مع وجه أحمر كالشمندر.
تدلت أكتاف نيكرو. لسبب ما ، تغلب عليه شعور سخيف بالوحدة. للاعتقاد بأن جين سيتسبب في شيئ كهذا له … منذ متى أصبح هكذا؟
تذكرت ما حدث سابقاً. في ذلك الوقت ، كان الناس يحدقون بي وعيونهم ممتلئة بالاشمئزاز ، ولكن الآن امتلأت عيونهم بالفضول.
سأشتريهم جميعاً فقط إذا لم تستطع الاختيار وأعطيهم جميعاً للحارس. لا أعرف ما إذا كان سيكون قادر على حملهم ، لكن …
“… لنذهب .”
“… لنذهب .”
صاحت طالبة كانت تتبعني من الطابق الخامس بصوت عالي . هل هم جميعاً هكذا؟ لقد بدأت في إحراجي. أخبرت القديسة ، التي بدت محرجة بنفس القدر ، أن تبدل ملابسها ويذهب إلى المنضدة. انحنت عاملة شابة بأدب مرة أخرى وتحدثت بصوت يرتجف.
في وقت من الأوقات ، كان بطل خلال الحرب العظمى . وضع خطوات الشيطان يده على كتف الرجل المكتئب وقام بتنشيط قوته.
“ماذا ، ألا تحبين ذلك؟”
*
بمجرد دخولي إلى القبو ، بدأت القديسة في القفز مثل الكنغر في موقف دفاعي.
“كيا! ما هذا؟ اختطاف؟”
“لا بد أنه ممثل … هل كان هناك حفل توقيع اليوم؟ هل يجب أن أحصل على توقيعه؟”
تركت الفتاة لأداء فنونها القتالية الوهمية في أحد أركان القبو واستوعبت جبل الذهب. وبلغ إجمالي المبلغ 31.537.076.503.60 دولار.
“لماذا؟”
إذا ساعدتني ذاكرتي ، فقد فقدت 99000000 دولار.
كان هذا على الأرجح سبب تكرار اليوم. حدث خطأ على الأرجح بسبب حقيقة أنني رفعت حظي إلى مائة . ولكن هل كان هناك حقاً سبب لحدوث مثل هذا الشئ لمجرد أنني رفعت حظي؟ ما لم يكن هناك عامل خارجي …
حنى الرجل خصره تسعين درجة لينحني لي. لم يكن هناك الكثير للاعتذار عنه … كان هناك شخص مألوف بجانب المدير. كان حارس الأمن الذي طلب مني المغادرة بعد النظر إلى وجهي. استمر المدير في الانحناء لي.
كانت هناك القليل من المعلومات التي يمكنني الاستغناء عنها. أعتقد أنني سأتوقف هنا الآن. اقتربت مني القديسة بعناية ونظرت إلى خوذتي.
اللعنة . هل لديهم خدمة كهذه؟ هل كانت تخطط لاستدعاء حمال؟ أعتقد أنني اشتريت القليل جداً. وكنت أخطط لشراء المزيد. يمكنني وضعهم في القبو ولكن … القيام بذلك في مكان كهذا من شأنه أن يسبب فوضى. لم أكن أخطط حقاً للتسبب في فوضي.
نظرت خلفي لكني لم أري أي شخص مميز. حسناً ، لم يكن الأمر كما لو كنت أعرف كيف كان شكل جميع الممثلين في العالم على أي حال ، وحتى لو فعلت ذلك ، فلماذا أهتم؟ تحققت من ساعة يد الشخص المجاور لي وأكدت أنها كانت بالفعل الساعة 10 صباحاً. برؤية كيف كان هناك الكثير من الناس في الشوارع ، يبدو أنها عطلة نهاية الأسبوع.
“السيد القاتل …؟ إذا لم ترد بشكل صحيح ، فقد تبدأ في إعطاء انطباع خاطئ للناس؟”
سأشتريهم جميعاً فقط إذا لم تستطع الاختيار وأعطيهم جميعاً للحارس. لا أعرف ما إذا كان سيكون قادر على حملهم ، لكن …
“انتظري ، لقد أوشكت على الانتهاء.”
“…”
فتحت قلب من ذهب واخترت السحر. ليس الأمر كما لو كنت بحاجة إلى وجه جديد ، لذلك سأكون راضي بما فيه الكفاية بمجرد إعادة نفسي إلى ذاتي السابقة.
“ماذا ، ألا تحبين ذلك؟”
…انتظر.
ربما يمكنني الاعتناء بمشاكل بشرتي قليلاً؟ وأود أيضا ضبط عدد قليل من الأشياء … نعم، شيء من هذا القبيل …
ابتسمت وأخرجت بطاقة سوداء أعطيت من قسم المالية . بطاقة VVIP مستخدمة من قبل مجموعة مختارة من الأشخاص. قام الموظف بمسح البطاقة ضوئياً عدة مرات ، ثم اتصل بشخص ما على الهاتف. ركض رجل يرتدي بدلة سوداء إلى المنضدة في ثلاثين ثانية فقط. أظهرت لي بطاقة الاسم على صدره أنه كان مدير مجمع الإرسال هذا.
شعرت بتغير بنية وجهي حيث أصبحت محاط بضوء دافئ. خلعت خوذتي. القديسة ، التي كانت تراقب ما أفعله من الجنب ، وسعت عينيها في حالة صدمة.
كانت هناك القليل من المعلومات التي يمكنني الاستغناء عنها. أعتقد أنني سأتوقف هنا الآن. اقتربت مني القديسة بعناية ونظرت إلى خوذتي.
“… لنذهب .”
هل كان هناك شيء خاطئ؟
ألقيت نظرة على وجهي باستخدام العين العائمة. مم … بالضبط كما توقعت. فقط ما كنت أتوقع رؤيته في مرآت حمامي.
لقد تحول رأسي الأصلع إلى غابة ضخمة من الشعر ، وتلاشت الحروق على بشرتي. ارتديت قميصي والجينز فوراً ووضعت يدي على أكتاف القديسة المشوشة. ارتجفت كما لو كانت مصدومة وحاولت الهرب.
“أنا أعتذر!”
ما الأمر معها؟ ألا تحب ذلك؟
“ليس هناك كفاءة في هذه الحكومة. فقط الإجراءات. إجراءات غير مجدية”.
كانت هذه هي المرة الأولى التي ترى فيها وجهي الحقيقي. نظراً لأنها لم تتمكن إلا من رؤية وجهي المحترق من قبل ، يجب أن تشعر وكأننيشخص مختلف تماماً.
نظرت خلفي لكني لم أري أي شخص مميز. حسناً ، لم يكن الأمر كما لو كنت أعرف كيف كان شكل جميع الممثلين في العالم على أي حال ، وحتى لو فعلت ذلك ، فلماذا أهتم؟ تحققت من ساعة يد الشخص المجاور لي وأكدت أنها كانت بالفعل الساعة 10 صباحاً. برؤية كيف كان هناك الكثير من الناس في الشوارع ، يبدو أنها عطلة نهاية الأسبوع.
“ماذا ، ألا تحبين ذلك؟”
حنى الرجل خصره تسعين درجة لينحني لي. لم يكن هناك الكثير للاعتذار عنه … كان هناك شخص مألوف بجانب المدير. كان حارس الأمن الذي طلب مني المغادرة بعد النظر إلى وجهي. استمر المدير في الانحناء لي.
“أليس هذا واضح ؟”
“… هل أنت حقاً ، السيد قاتل؟ تبدو كشخص مختلف.”
ما الذي كان يتحدث عنه؟ هل كان يخطط للانتظار عند المدخل مع قارئ بطاقات عند المدخل …؟ التفت للنظر إلى الحارس المجاور له.
“أليس هذا واضح ؟”
“واو… مذهل.”
ليس الأمر وكأن أي شخص آخر قد يستخدم “قلب من ذهب”. بالإضافة إلى أنها رأتني أتغير أمامها. لماذا كانت مرتبكة جدا؟ أمسكت بكتفها بقوة وانتقلت إلى مولتيبليكس.
ابتسمت وأخرجت بطاقة سوداء أعطيت من قسم المالية . بطاقة VVIP مستخدمة من قبل مجموعة مختارة من الأشخاص. قام الموظف بمسح البطاقة ضوئياً عدة مرات ، ثم اتصل بشخص ما على الهاتف. ركض رجل يرتدي بدلة سوداء إلى المنضدة في ثلاثين ثانية فقط. أظهرت لي بطاقة الاسم على صدره أنه كان مدير مجمع الإرسال هذا.
ذاب المشهد بعيداً ليأخذنا إلى الطابق الأول من المبنى. هل كان الانتقال هكذا طبيعي؟ كان الجميع قد لاحظنا أننا نظهر . مثل الان. استدار الزوجان اللذان كانا ينتظران المصعد أمامنا ليحدقا فينا. بدت رؤوسهم وكأنها عالقة في مكانها ، وكأن الوقت قد توقف.
سقطت القديسة على الأرض مرة أخرى ، مما أجبرني على الإمساك بها. عند رؤية وجهها المحمر ، شعرت بالحرج بالتأكيد. حسناً ، أعتقد أن حملها بنفسي كان محرج لها. عندما انتظرنا المصعد بهدوء ، بدأ الزوج القريب منا يتحدثون.
كما اعتقدت ، أعتقد أنه كان غريب جداً. لأننا ظهرنا فجأة؟ أم لأن القديسة كانت جميلة جداً؟
أنا لا أفهم ذلك حقاً. الشيء الوحيد الذي تذكرني به القديسة هو حيوان صغير …
“قلب من ذهب!”
“ههه …”
شعرت بتغير بنية وجهي حيث أصبحت محاط بضوء دافئ. خلعت خوذتي. القديسة ، التي كانت تراقب ما أفعله من الجنب ، وسعت عينيها في حالة صدمة.
سقطت القديسة على الأرض مرة أخرى ، مما أجبرني على الإمساك بها. عند رؤية وجهها المحمر ، شعرت بالحرج بالتأكيد. حسناً ، أعتقد أن حملها بنفسي كان محرج لها. عندما انتظرنا المصعد بهدوء ، بدأ الزوج القريب منا يتحدثون.
“لا بد أنه ممثل … هل كان هناك حفل توقيع اليوم؟ هل يجب أن أحصل على توقيعه؟”
لقد تحول رأسي الأصلع إلى غابة ضخمة من الشعر ، وتلاشت الحروق على بشرتي. ارتديت قميصي والجينز فوراً ووضعت يدي على أكتاف القديسة المشوشة. ارتجفت كما لو كانت مصدومة وحاولت الهرب.
“ماذا أفعل ~! انظر إلي!”
“واو ، إنه شيء جاد. إيه؟ صديقي العزيز ، منذ متى كنت تشبه الحبار إلى حد كبير؟”
“لو ولدت هكذا …”
إذا وجدت أي أخطاء ( روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
“هناك شيء مفقود”.
ممثل؟
كما اعتقدت ، أعتقد أنه كان غريب جداً. لأننا ظهرنا فجأة؟ أم لأن القديسة كانت جميلة جداً؟
نظرت خلفي لكني لم أري أي شخص مميز. حسناً ، لم يكن الأمر كما لو كنت أعرف كيف كان شكل جميع الممثلين في العالم على أي حال ، وحتى لو فعلت ذلك ، فلماذا أهتم؟ تحققت من ساعة يد الشخص المجاور لي وأكدت أنها كانت بالفعل الساعة 10 صباحاً. برؤية كيف كان هناك الكثير من الناس في الشوارع ، يبدو أنها عطلة نهاية الأسبوع.
دينغ.
“موظفنا لم يكن يعرف الكثير. سنساعدك في عملية الشراء بأسرع ما يمكن. لقد اتصلت بالإدارة بالفعل ، لذلك بمجرد الانتهاء من التسوق ، سأهتم بمشترياتك عند المدخل . “
وصل أحد المصاعد إلى الطابق الأول ونزل من بداخله. توقف الزوجان الأولان في مسارهما عندما رأنا. لقد أُجبرو على الاستمرار في الحركة بسبب الأشخاص الذين يقفون ورائهم ، لكنهم ظلو يحدقون حتى أثناء الحركة.
تدلت أكتاف نيكرو. لسبب ما ، تغلب عليه شعور سخيف بالوحدة. للاعتقاد بأن جين سيتسبب في شيئ كهذا له … منذ متى أصبح هكذا؟
هل كان هناك شيء خاطئ؟
تذكرت ما حدث سابقاً. في ذلك الوقت ، كان الناس يحدقون بي وعيونهم ممتلئة بالاشمئزاز ، ولكن الآن امتلأت عيونهم بالفضول.
“هناك شيء مفقود”.
ملابسي نظيفة للغاية … قميص أبيض وبنطلون جينز. آه ، هل كان ذلك لأن ملابس القديسة بدت غريبة جداً؟ ظل الناس في المبنى ينظرون إلينا وهم يتنقلون.
كانت هناك القليل من المعلومات التي يمكنني الاستغناء عنها. أعتقد أنني سأتوقف هنا الآن. اقتربت مني القديسة بعناية ونظرت إلى خوذتي.
يجب علينا حقاً شراء بعض الملابس أولاً.
نظرت خلفي لكني لم أري أي شخص مميز. حسناً ، لم يكن الأمر كما لو كنت أعرف كيف كان شكل جميع الممثلين في العالم على أي حال ، وحتى لو فعلت ذلك ، فلماذا أهتم؟ تحققت من ساعة يد الشخص المجاور لي وأكدت أنها كانت بالفعل الساعة 10 صباحاً. برؤية كيف كان هناك الكثير من الناس في الشوارع ، يبدو أنها عطلة نهاية الأسبوع.
على أي حال … نزل الجميع في المصعد ، فلماذا لا يتحرك أحد؟ هل المصعد مكسور؟ لسبب ما ، انقسم الناس ليشكلوا طريق لنا إلى المصعد. كما لو كانو يخبروننا أن نذهب أولاً.
تبدو مختلفة تماماً مع الفستان ذي القطعة الواحدة مقارنةً بنفسها المعتاد مع السترة الحمراء والكاب الأزرق . لكن…
*
“… معذرة.”
بمجرد دخولي إلى القبو ، بدأت القديسة في القفز مثل الكنغر في موقف دفاعي.
نظراً لأنه كان من الخطير بالنسبة لي لمس القديسة مباشرة ، أمسكت بملابسها وسحبتها إلى الداخل. حتى بعد أن ركبنا ، لم يكلف الناس نفسهم عناء الحركة. كانو فقط يلتقطون الصور بهواتفهم الذكية.
شعرت بتغير بنية وجهي حيث أصبحت محاط بضوء دافئ. خلعت خوذتي. القديسة ، التي كانت تراقب ما أفعله من الجنب ، وسعت عينيها في حالة صدمة.
“واو… مذهل.”
“الشيء الحقيقي لا يمكن مقارنته …”
“السيد القاتل …؟ إذا لم ترد بشكل صحيح ، فقد تبدأ في إعطاء انطباع خاطئ للناس؟”
هل كان ذلك غريب حقاً؟ حسناً ، كانت القديسة أجنبية ، لذلك كان الامر متوقع بعض الشيء. افترضت أن ملابسها ستحظى بقليل من الاهتمام ، لكن ليس بهذا القدر …
“أليس هذا واضح ؟”
لم يكلف أحد عناء التحرك بالرغم من إشارة المصعد. حقاً ، ما خطبهم؟ هل كان هناك شيء ما؟ سنذهب إلى الطابق الخامس الآن. أغلق الباب مما تسبب في تغيير المشهد. يمكن أن أشعر بالزيادة في القوة من تحرك المصعد لأعلى.
لقد تحول رأسي الأصلع إلى غابة ضخمة من الشعر ، وتلاشت الحروق على بشرتي. ارتديت قميصي والجينز فوراً ووضعت يدي على أكتاف القديسة المشوشة. ارتجفت كما لو كانت مصدومة وحاولت الهرب.
“…”
“ههه …”
لم تقل القديسة أي شيء في المصعد. في الواقع ، استمرت في محاولة الابتعاد إلى أحد أركان المصعد. كان الامر نفسه حتى عندما وصلنا إلى قسم الملابس النسائية. منذ أن حاولت انتقاء أي شيء دون النظر إليه ، اخترت ما كانت تنظر إليه سابقاً واشتريه. نظراً لأن الأموال ستتم إعادة ضبطها بعد اليوم ، أعتقد أنه يمكنني التبديد قليلاً اليوم. سمعت أناس يثرثرون من ورائنا ، لذا التفت لأنظر إلى كل الناس الذين تجمعو.
كانت هذه هي المرة الأولى التي ترى فيها وجهي الحقيقي. نظراً لأنها لم تتمكن إلا من رؤية وجهي المحترق من قبل ، يجب أن تشعر وكأننيشخص مختلف تماماً.
هل كان هناك أي شيء للنظر إليه؟
طرقت بأصابعي وطلبت من الموظف أن يحضر لي مجموعة من الأحذية النسائية. تم عرض صف من الأحذية اللامعة لها من أحد أطراف المتجر إلى الطرف الآخر. تحدثت بمجرد وضع الأحذية أمامها.
تذكرت ما حدث سابقاً. في ذلك الوقت ، كان الناس يحدقون بي وعيونهم ممتلئة بالاشمئزاز ، ولكن الآن امتلأت عيونهم بالفضول.
أنا لا أفهم ذلك حقاً. الشيء الوحيد الذي تذكرني به القديسة هو حيوان صغير …
حسناً ، أعتقد أن هذا كان جيد بما يكفي من حيث المظهر.
الناس سيتغيرون كثيراً بمجرد تغيير وجهي … أعتقد أنه سيكون من الظلم إهانتهم لحكمهم على الناس من خلال المظاهر. بعد كل شيء ، كنت أيضاً واحد من العديد من الأشخاص في العالم الذين حكموا على الناس بناءً على مظهرهم.
“ماذا ، ألا تحبين ذلك؟”
“فائق الوسامة!”
صاحت طالبة كانت تتبعني من الطابق الخامس بصوت عالي . هل هم جميعاً هكذا؟ لقد بدأت في إحراجي. أخبرت القديسة ، التي بدت محرجة بنفس القدر ، أن تبدل ملابسها ويذهب إلى المنضدة. انحنت عاملة شابة بأدب مرة أخرى وتحدثت بصوت يرتجف.
“واو… مذهل.”
“أم … سيدي. هل … هل تحتاج إلى أي شخص لمساعدتك؟”
بدا شديد الحذر في كلماته. أعتقد أن بطاقة واحدة ستفعل ذلك … بما أنه كان يعطيني حمال مجاناً ، فكيف لي أن أرفضه .
“لماذا؟”
كما اعتقدت ، أعتقد أنه كان غريب جداً. لأننا ظهرنا فجأة؟ أم لأن القديسة كانت جميلة جداً؟
انحنى الحارس بسرعة عندما أشار إليه المدير بذلك. لقد بدا مختلف تماماً مقارنة بالوقت الذي كان يحاول فيه مطاردتي. كانت هذه قوة المال. غادر الشخصين وسرت إلى غرفة الملابس. كانت القديسة ترتدي مجموعة من الملابس الصيفية مع وجه أحمر كالشمندر.
“آه ها – أمم، أنا أتسائل عما إذا كنت قادر على حمل كل هذا …”
ذاب المشهد بعيداً ليأخذنا إلى الطابق الأول من المبنى. هل كان الانتقال هكذا طبيعي؟ كان الجميع قد لاحظنا أننا نظهر . مثل الان. استدار الزوجان اللذان كانا ينتظران المصعد أمامنا ليحدقا فينا. بدت رؤوسهم وكأنها عالقة في مكانها ، وكأن الوقت قد توقف.
انحنى الحارس بسرعة عندما أشار إليه المدير بذلك. لقد بدا مختلف تماماً مقارنة بالوقت الذي كان يحاول فيه مطاردتي. كانت هذه قوة المال. غادر الشخصين وسرت إلى غرفة الملابس. كانت القديسة ترتدي مجموعة من الملابس الصيفية مع وجه أحمر كالشمندر.
اللعنة . هل لديهم خدمة كهذه؟ هل كانت تخطط لاستدعاء حمال؟ أعتقد أنني اشتريت القليل جداً. وكنت أخطط لشراء المزيد. يمكنني وضعهم في القبو ولكن … القيام بذلك في مكان كهذا من شأنه أن يسبب فوضى. لم أكن أخطط حقاً للتسبب في فوضي.
برؤية كيف كانوا يمسكون بأيدي بعضهم …
ما الأمر معها؟ ألا تحب ذلك؟
“من فضلك .”
ملابسي نظيفة للغاية … قميص أبيض وبنطلون جينز. آه ، هل كان ذلك لأن ملابس القديسة بدت غريبة جداً؟ ظل الناس في المبنى ينظرون إلينا وهم يتنقلون.
“لو ولدت هكذا …”
ابتسمت وأخرجت بطاقة سوداء أعطيت من قسم المالية . بطاقة VVIP مستخدمة من قبل مجموعة مختارة من الأشخاص. قام الموظف بمسح البطاقة ضوئياً عدة مرات ، ثم اتصل بشخص ما على الهاتف. ركض رجل يرتدي بدلة سوداء إلى المنضدة في ثلاثين ثانية فقط. أظهرت لي بطاقة الاسم على صدره أنه كان مدير مجمع الإرسال هذا.
أومأ خطوات الشيطان عدة مرات ووصل إلى النتيجة الوحيدة التي لم يرغب نيكرو في الوصول إليها.
بدا شديد الحذر في كلماته. أعتقد أن بطاقة واحدة ستفعل ذلك … بما أنه كان يعطيني حمال مجاناً ، فكيف لي أن أرفضه .
“أنا أعتذر!”
حنى الرجل خصره تسعين درجة لينحني لي. لم يكن هناك الكثير للاعتذار عنه … كان هناك شخص مألوف بجانب المدير. كان حارس الأمن الذي طلب مني المغادرة بعد النظر إلى وجهي. استمر المدير في الانحناء لي.
حنى الرجل خصره تسعين درجة لينحني لي. لم يكن هناك الكثير للاعتذار عنه … كان هناك شخص مألوف بجانب المدير. كان حارس الأمن الذي طلب مني المغادرة بعد النظر إلى وجهي. استمر المدير في الانحناء لي.
…انتظر.
“موظفنا لم يكن يعرف الكثير. سنساعدك في عملية الشراء بأسرع ما يمكن. لقد اتصلت بالإدارة بالفعل ، لذلك بمجرد الانتهاء من التسوق ، سأهتم بمشترياتك عند المدخل . “
ألقيت نظرة على وجهي باستخدام العين العائمة. مم … بالضبط كما توقعت. فقط ما كنت أتوقع رؤيته في مرآت حمامي.
ما الذي كان يتحدث عنه؟ هل كان يخطط للانتظار عند المدخل مع قارئ بطاقات عند المدخل …؟ التفت للنظر إلى الحارس المجاور له.
“هذا هو…؟”
“موظفنا لم يكن يعرف الكثير. سنساعدك في عملية الشراء بأسرع ما يمكن. لقد اتصلت بالإدارة بالفعل ، لذلك بمجرد الانتهاء من التسوق ، سأهتم بمشترياتك عند المدخل . “
“آه! من أجل تحسين تجربتك هنا ، سيساعدك هذا الرجل هنا قدر الإمكان أثناء التسوق. يمكنه رفع الأشياء الثقيلة بسهولة تامة. هل هناك أي شيء يقلقك …؟ يمكنني تغييره إلى شخص آخر إذا احببت.”
ذاب المشهد بعيداً ليأخذنا إلى الطابق الأول من المبنى. هل كان الانتقال هكذا طبيعي؟ كان الجميع قد لاحظنا أننا نظهر . مثل الان. استدار الزوجان اللذان كانا ينتظران المصعد أمامنا ليحدقا فينا. بدت رؤوسهم وكأنها عالقة في مكانها ، وكأن الوقت قد توقف.
طرقت بأصابعي وطلبت من الموظف أن يحضر لي مجموعة من الأحذية النسائية. تم عرض صف من الأحذية اللامعة لها من أحد أطراف المتجر إلى الطرف الآخر. تحدثت بمجرد وضع الأحذية أمامها.
بدا شديد الحذر في كلماته. أعتقد أن بطاقة واحدة ستفعل ذلك … بما أنه كان يعطيني حمال مجاناً ، فكيف لي أن أرفضه .
ممثل؟
دينغ.
“فقط ابقا بعيداً عن عيني”.
“بالتاكيد!”
يجب علينا حقاً شراء بعض الملابس أولاً.
انحنى الحارس بسرعة عندما أشار إليه المدير بذلك. لقد بدا مختلف تماماً مقارنة بالوقت الذي كان يحاول فيه مطاردتي. كانت هذه قوة المال. غادر الشخصين وسرت إلى غرفة الملابس. كانت القديسة ترتدي مجموعة من الملابس الصيفية مع وجه أحمر كالشمندر.
“كيف… كيف هذا…؟ هل ابدو جيدة؟”
“… معذرة.”
“انتظري ، لقد أوشكت على الانتهاء.”
تبدو مختلفة تماماً مع الفستان ذي القطعة الواحدة مقارنةً بنفسها المعتاد مع السترة الحمراء والكاب الأزرق . لكن…
“هناك شيء مفقود”.
“لماذا؟”
طرقت بأصابعي وطلبت من الموظف أن يحضر لي مجموعة من الأحذية النسائية. تم عرض صف من الأحذية اللامعة لها من أحد أطراف المتجر إلى الطرف الآخر. تحدثت بمجرد وضع الأحذية أمامها.
“هناك شيء مفقود”.
“اختاري. عشر ثواني.”
دينغ.
سأشتريهم جميعاً فقط إذا لم تستطع الاختيار وأعطيهم جميعاً للحارس. لا أعرف ما إذا كان سيكون قادر على حملهم ، لكن …
كان هذا على الأرجح سبب تكرار اليوم. حدث خطأ على الأرجح بسبب حقيقة أنني رفعت حظي إلى مائة . ولكن هل كان هناك حقاً سبب لحدوث مثل هذا الشئ لمجرد أنني رفعت حظي؟ ما لم يكن هناك عامل خارجي …
ليس الأمر وكأن أي شخص آخر قد يستخدم “قلب من ذهب”. بالإضافة إلى أنها رأتني أتغير أمامها. لماذا كانت مرتبكة جدا؟ أمسكت بكتفها بقوة وانتقلت إلى مولتيبليكس.
الامر لا يهمني ، أليس كذلك؟
أومأ خطوات الشيطان عدة مرات ووصل إلى النتيجة الوحيدة التي لم يرغب نيكرو في الوصول إليها.
إذا وجدت أي أخطاء ( روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
“هناك شيء مفقود”.
تذكرت ما حدث سابقاً. في ذلك الوقت ، كان الناس يحدقون بي وعيونهم ممتلئة بالاشمئزاز ، ولكن الآن امتلأت عيونهم بالفضول.
“الشيء الحقيقي لا يمكن مقارنته …”
طرقت بأصابعي وطلبت من الموظف أن يحضر لي مجموعة من الأحذية النسائية. تم عرض صف من الأحذية اللامعة لها من أحد أطراف المتجر إلى الطرف الآخر. تحدثت بمجرد وضع الأحذية أمامها.
أنا لا أفهم ذلك حقاً. الشيء الوحيد الذي تذكرني به القديسة هو حيوان صغير …
