Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

I’m Really a Superstar 58

غضب تشانغ يي (شويدياو جيتو)

غضب تشانغ يي (شويدياو جيتو)

الفصل 58: غضب تشانغ يي (شويدياو جيتو)

 

 

ولكن تحت الأضواء ، وقفت تشانغ يي دون أي مقاومة. ابتسم ببرودة ، وتطلع نحو تشانغ هوو ، وأشار إلى “1” بعزم. كانت هذه إشارة يعلم الجميع في المحطة. عند استضافة البث الإذاعي المباشر ، يتم إرسال إشارة “1” إلى المساعدين للتعبير عن الاستعداد.

الجمهور.

 

 

°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

كانت وانغ شياومي تتلاعب بهاتفها ، “هل يمكنك الوصول إلى الإنترنت؟”

ماذا؟

 

 

لم يكن تشانغ يي يعرف ما إذا كان تسأله  لكنه أجاب  على أي حال ، “آه ، لا توجد إشارة”.

وافق بيج ثاندر، “أليس هذا هو الجزء الخاص بتقدير الشعر؟ إنه للجميع أن يعرف المزيد عن تقاليد الشعر.”

 

“قصيدة تشانغ يي حقا لديه مشكلة؟”

“كيف ستنشرون بدون الإنترنت؟” وانغ شياو مي القت نظرة عليه.

 

 

تشانغ يي لم يستمع. لقد كان بالفعل في طريقه للخروج من صف المقاعد.

تراجع تشانغ يي ، “كيف عرفت أنني سأشارك في مسابقة الشعر؟”

 

 

 

أجاب وانغ شياومي بأمر واقع: “بمزاجك ، لن تبتلع اعتزازك بهذا الشكل. أراك ، أم لا ، هل ستبقى ، لا حزن ، ولا فرحة؟ لم آخذ ذلك بجدية. ”

أجاب تشانغ يي قائلاً: “لا توجد حاجة لذلك. إذا أردت النشر ، سأذهب للخارج لنشر. لكنني لم أفكر في قصيدة بعد. المعلم شياومي ، ماذا معك؟”

 

 

وكان تشانغ يي بالحرج. لقد كان صحيحا؛ لم يكن مسامحا.

 

 

تنهد تيان بن عن عمد ، “هل كان ذلك ضروريًا؟ أليس هو يطلب ذلك؟ هذا تشانغ يي حقًا .. هاو!”

“هل تريد مني أن أسأل حول من له هاتفه لديه إشارة؟ واستعارة من أجلك؟” أخذ وانغ شياومي المبادرة.

“نحن نكتسب المعرفة هنا.” وقال تشانغ هوو.

 

 

أجاب تشانغ يي قائلاً: “لا توجد حاجة لذلك. إذا أردت النشر ، سأذهب للخارج لنشر. لكنني لم أفكر في قصيدة بعد. المعلم شياومي ، ماذا معك؟”

 

 

قال منغ دونغجو، “لذلك ، إذا كانوا هواة أو مبتدئين ، يوصون بكتابة قصائد حديثة. المتطلبات أبسط. حسنًا ، إحدى القصائد الحديثة التي قرأها المضيفون كانت تواجه أيضًا مشكلة صغيرة. بدت الحالة المزاجية بعض الشيء. ولم يكن للقصيدة بأكملها اعتقاد أدبي أساسي ، ففي لغتنا ، نقول إنها تفتقر إلى الروح ، فالكلمات المستخدمة جميلة ، لكن الأدب يحتاج في النهاية إلى التقيد بالأدب ، بل يحتاج إلى تحريك قلوب الناس. إذا كانت القصيدة تفتقر إلى الجوهر والطاقة والروح ، فلا يمكنها تحريك قلوب الناس ، فهي فارغة في جوهرها ، إنها مجرد مبهجة.

“لماذا أنا متحمس جدا؟” أجاب وانغ شياومي: “لأنك ممثل قناة الأدب لدينا. أنت بالفعل مضيف لقناتنا. إذا شككوا فيك ، فهذا يعني أنهم يحرمون المعيار الثقافي لقناة الأدب لدينا. إلى جانب ذلك ، لا أعتقد أن قصائدك هي أسوأ منهم. لا أشعر بأي حزن ولا فرحة. أنا غاضب الآن. ”

 

 

قالت المضيفة ، “ما زلت على ما يرام؟ أستطيع أن أفهم فكر الرئيس منغ في هذا ؛ وهذا يعني أنه لا يزال لديهم مشاكلهم؟”

 

 

 

على المسرح.

 

 

للتأليف لمنتصف الخريف ، سيكون هذا هو الخيار الأفضل!

تقدم الحدث الشعري إلى جولة الحكايات وتقدير الشعر.

 

 

قال منغ دونغجو”إن شرح هذه الطريقة لن يكون واضحًا بشكل كافٍ للجميع هنا. بما أن تشانغ يي موجود هنا أيضًا ، فلماذا لا ندعوه إلى المسرح ، حتى يتمكن من تأليف قصيدة عيد منتصف الخريف. سنقوم بتحليل العيوب الموجودة فيه للجميع ، بحيث يكون أكثر وضوحا لفهم “.

بعد قراءة بعض قصائد مستخدمي الإنترنت ، تحدث تشانغ هوو ، “هذه القصائد القليلة مكتوبة جيدًا. يبدو أن مستخدمينا الإلكترونيين هم أيضًا أشخاص قادرون. هاها. لكن سون منج جي وأنا هنا فقط لمشاهدة ، نحن لسنا محترفين ، لذلك لا يزال الأمل في أن المعلمين من جمعية الكتاب سوف تنوير لنا قليلا “.

“كيف ستنشرون بدون الإنترنت؟” وانغ شياو مي القت نظرة عليه.

 

 

يتحمل المشاركون من رابطة الكتاب المسؤولية لفترة من الوقت.

يتحمل المشاركون من رابطة الكتاب المسؤولية لفترة من الوقت.

 

 

وأخيرا ، وقفت منغ دونغجو يصل ، كما هو متوقع. لقد كان الأكثر نفوذاً داخل المجموعة ، “بعد الاستماع إلى بعض القصائد ، أجدها لا تزال على ما يرام”.

“ليست هناك حاجة” ، وقال تشانغ يي.

 

 

قالت المضيفة ، “ما زلت على ما يرام؟ أستطيع أن أفهم فكر الرئيس منغ في هذا ؛ وهذا يعني أنه لا يزال لديهم مشاكلهم؟”

 

 

 

ضحك منغ دونغجو “إنهم مجرد هواة ، حتى تكون قادرًا على الكتابة هكذا ليس سيئًا”.

السماح لي من الضحك الغاضب. تريد مني أن أرتفع؟ تريد صفع وجهي؟ يا رفاق تغازل الموت!

 

 

“هل يمكنك أن توضح لنا الفروق بين قصائدهم المهنية؟ ما زلنا غير واضحين ، ربما الجميع هنا غير واضحين. تبدو القصائد جيدة جدًا.” تظاهر تشانغ هوو بأنه شخص عادي.

من المستوى الأدبي الذي سيؤمن به الجميع؟ كان واضحا في لمحة!

 

 

لمس منغ دونغجو لحيته وتحدث بصراحة ، “أولئك الذين لا يفهمون الشعر قد لا يكونوا قادرين على معرفة الفرق. على السطح ، إنه جيد للغاية. الكتابة والعبارات أنيقة. ولكن هناك العديد من الطرق لقراءة مثل عمل “؟؟؟” الذي قام به مستخدمو الإنترنت هذا … سيعلم المحترف على الفور أن هناك مشاكل معه. الشعر الذي كتبه على الطراز الحديث؟ إنه ليس كذلك بالفعل. يجب أن يلتزم الشعر على الطراز الحديث ببعض نمط نغمي ، مخطط قافية والتوازي مع قصائد الأحرف الخمسة كمثال ، يجب أن تبدأ بنبرة مستوى ، الجزء الثاني يتطلب نغمة منحرفة ، ثم الجزء الثالث يتطلب منه العودة إلى نغمة المستوى. إذا كان الجزء الأول يستخدم نغمة منحرفة ، فإن الجزء الثاني يتطلب نغمة مستوى ، ثم في الجزء الثالث ، يجب أن تكون نغمة منحرفة. لم يكن محقًا في ذلك. ”

 

 

وافق بيج ثاندر، “أليس هذا هو الجزء الخاص بتقدير الشعر؟ إنه للجميع أن يعرف المزيد عن تقاليد الشعر.”

كان تشانغ هوو مستنيرًا ، “أرى”.

 

 

من المستوى الأدبي الذي سيؤمن به الجميع؟ كان واضحا في لمحة!

قال منغ دونغجو، “لذلك ، إذا كانوا هواة أو مبتدئين ، يوصون بكتابة قصائد حديثة. المتطلبات أبسط. حسنًا ، إحدى القصائد الحديثة التي قرأها المضيفون كانت تواجه أيضًا مشكلة صغيرة. بدت الحالة المزاجية بعض الشيء. ولم يكن للقصيدة بأكملها اعتقاد أدبي أساسي ، ففي لغتنا ، نقول إنها تفتقر إلى الروح ، فالكلمات المستخدمة جميلة ، لكن الأدب يحتاج في النهاية إلى التقيد بالأدب ، بل يحتاج إلى تحريك قلوب الناس. إذا كانت القصيدة تفتقر إلى الجوهر والطاقة والروح ، فلا يمكنها تحريك قلوب الناس ، فهي فارغة في جوهرها ، إنها مجرد مبهجة.

 

 

للتأليف لمنتصف الخريف ، سيكون هذا هو الخيار الأفضل!

“نحن نكتسب المعرفة هنا.” وقال تشانغ هوو.

على الفور ، تطلع عدد كبير نحو تشانغ يي. أصبح مقعد تشانغ يي محط اهتمام ، مع العديد من العيون عليه.

 

 

بدا منغ دونغجو كما لو كان مدمن مخدرات على قول المزيد. لم يكن متأكداً مما إذا كان قد فعل ذلك بوعي ، لكنه ذكر فجأة ، “كما حدث مؤخرًا على شبكة الإنترنت ، كانت هناك العديد من القصائد مع الكثير من وجهات النظر. في الواقع ، في رأيي ، هناك بعض العيوب في مفهومهم. بالطبع ، هذا قد تكون مسألة “الجمال في نظر الناظر” ، لذلك لا يزال هناك مجال للمناقشة “.

بعد قراءة بعض قصائد مستخدمي الإنترنت ، تحدث تشانغ هوو ، “هذه القصائد القليلة مكتوبة جيدًا. يبدو أن مستخدمينا الإلكترونيين هم أيضًا أشخاص قادرون. هاها. لكن سون منج جي وأنا هنا فقط لمشاهدة ، نحن لسنا محترفين ، لذلك لا يزال الأمل في أن المعلمين من جمعية الكتاب سوف تنوير لنا قليلا “.

 

 

أضاف سون منجي ، “نائب الرئيس منغ ، هل تتحدث عن” الطائر والسمك الطائر “أم” أغنية العاصفة الطنانة؟ ”

 

 

 

ابتسم منغ دونغجو. “لقد ذكرت ذلك على وايبو. أولئك الذين رأوه سيعرفون. لدي تحفظاتي على هاتين القصيدتين.”

بعد قراءة بعض قصائد مستخدمي الإنترنت ، تحدث تشانغ هوو ، “هذه القصائد القليلة مكتوبة جيدًا. يبدو أن مستخدمينا الإلكترونيين هم أيضًا أشخاص قادرون. هاها. لكن سون منج جي وأنا هنا فقط لمشاهدة ، نحن لسنا محترفين ، لذلك لا يزال الأمل في أن المعلمين من جمعية الكتاب سوف تنوير لنا قليلا “.

 

 

ماذا؟

“هذا برنامج بث مباشر! ألا يحاولون تدميره! إنهم يدفعونه بعيدًا جدًا!”

 

السماح لي من الضحك الغاضب. تريد مني أن أرتفع؟ تريد صفع وجهي؟ يا رفاق تغازل الموت!

وذكر تشانغ يي؟

“ليست هناك حاجة” ، وقال تشانغ يي.

 

 

على الفور ، تطلع عدد كبير نحو تشانغ يي. أصبح مقعد تشانغ يي محط اهتمام ، مع العديد من العيون عليه.

قال منغ دونغجو، “لذلك ، إذا كانوا هواة أو مبتدئين ، يوصون بكتابة قصائد حديثة. المتطلبات أبسط. حسنًا ، إحدى القصائد الحديثة التي قرأها المضيفون كانت تواجه أيضًا مشكلة صغيرة. بدت الحالة المزاجية بعض الشيء. ولم يكن للقصيدة بأكملها اعتقاد أدبي أساسي ، ففي لغتنا ، نقول إنها تفتقر إلى الروح ، فالكلمات المستخدمة جميلة ، لكن الأدب يحتاج في النهاية إلى التقيد بالأدب ، بل يحتاج إلى تحريك قلوب الناس. إذا كانت القصيدة تفتقر إلى الجوهر والطاقة والروح ، فلا يمكنها تحريك قلوب الناس ، فهي فارغة في جوهرها ، إنها مجرد مبهجة.

 

“هذا برنامج بث مباشر! ألا يحاولون تدميره! إنهم يدفعونه بعيدًا جدًا!”

لم يكن تشانغ يي يتوقع من منغ دونغجو أن يستجوبه علانية مثل هذا في مثل هذا الحدث الهام مثل لقاء مهرجان منتصف الخريف للشعر. علاوة على ذلك ، كان هذا حدثًا مباشرًا أقيم في اذاعة تشانغ يي. كان منغ دونغجو يبطله علانية ويقتل فرصه بمجرد إيماءة بسيطة؟ هل قتلت والدك أمك؟ لماذا تحاول ضدي؟ بعد “التعليم” الخاص بك على الإنترنت ، أتيت الآن إلى وحدتي لتعليمني؟ هل أنت مريض !؟

 

 

“لم يكن الأمر سهلاً بالنسبة للمعلم لتل تشانع أيضًا. ما الذي يحاولون فعله؟”

“أي نوع من الناس هم!؟”

 

 

لا يمكن أن يكون؟ أعتقد أن هاتين القصائد جيدة جداً! ”

“كيف يمكنهم قول مثل هذه الأشياء؟”

 

 

تقدم الحدث الشعري إلى جولة الحكايات وتقدير الشعر.

“لم يكن الأمر سهلاً بالنسبة للمعلم لتل تشانع أيضًا. ما الذي يحاولون فعله؟”

 

 

نظر جيا نائب رئيس المحطة إلى تشانغ هوو ، وفكر ملياً للحظة قبل أن يومئ برأسه قليلاً.

“هذا برنامج بث مباشر! ألا يحاولون تدميره! إنهم يدفعونه بعيدًا جدًا!”

“كيف ستنشرون بدون الإنترنت؟” وانغ شياو مي القت نظرة عليه.

 

سان مينجي لا يمكن إجراء مكالمة أيضا. على الرغم من أنه لا يزال هناك الكثير من الوقت ، ولكن السماح لزميلهم بالخروج إلى المسرح ليتم معاملته كمثال سلبي؟ أن صفعت في وجه من قبل منغ دونغجو والشركة مباشرة أمام الجميع؟ لم يتمكنوا من تحمل مع فكر في ذلك!

لم يعد بمقدور العديد من موظفي قناة الأدب الاستمرار في الاستماع. حتى أولئك الذين لا يعرفون تشانغ يي جيدًا كانوا يشعرون بالغضب. نعم ، حتى لو لم يكن تشانغ يي شاعرًا محترفًا ، حتى لو كانت قصائد تشانغ يي عادية وغير قابلة للمقارنة مع معاييرك الأدبية … ولكنك لا تزال غير قادر على التنمر في هذا المكان! هؤلاء الناس من رابطة الكتاب كانوا حقا أكثر من اللازم! كانت هذه وحدتهم! وكان هذا محطة إذاعية بهم!

لا يمكن أن يكون؟ أعتقد أن هاتين القصائد جيدة جداً! ”

 

وكان تشانغ يي بالحرج. لقد كان صحيحا؛ لم يكن مسامحا.

في الجبهة ، رجعت الاخت الكبيرة تشو، “المعلم ليتل تشانغ! الهجوم!”

 

 

بهذه اللحظة.

السماح لي من الضحك الغاضب. تريد مني أن أرتفع؟ تريد صفع وجهي؟ يا رفاق تغازل الموت!

 

وكان تشانغ يي بالحرج. لقد كان صحيحا؛ لم يكن مسامحا.

موقع لقاء الشعر فجر!

 

 

“لماذا أنا متحمس جدا؟” أجاب وانغ شياومي: “لأنك ممثل قناة الأدب لدينا. أنت بالفعل مضيف لقناتنا. إذا شككوا فيك ، فهذا يعني أنهم يحرمون المعيار الثقافي لقناة الأدب لدينا. إلى جانب ذلك ، لا أعتقد أن قصائدك هي أسوأ منهم. لا أشعر بأي حزن ولا فرحة. أنا غاضب الآن. ”

“هل سمعت هذا؟”

 

 

حاول سان منجي التوقف لبعض الوقت عن تشنغ يي “المعلم تشانغ ، نظرًا لأنك كنت غير مستعد ، من فضلك لا تتعجل. يمكنك أن تأخذ وقتك للتفكير في الأمر.”

“قال المعلم منغ إن الطائر والسمك الطائر وأغنية العاصفة بيتل كانا مشكلة؟”

 

 

 

لا يمكن أن يكون؟ أعتقد أن هاتين القصائد جيدة جداً! ”

أغلق تشانغ يي عينيه وهو ينظر إلى السقف. لقد كان في حالة مزاجية تامة ، “أود ركوب الريح للعودة إلى المنزل. ومع ذلك ، أخشى أن تكون قصور البلور واليشم مرتفعة وباردة للغاية بالنسبة لي. الرقص مع ظلالي المقمرة ، لا يبدو الأمر كذلك العالم البشري: يدور القمر حول القصر الأحمر وينطلق إلى أبواب مبطنة بالحرير ، يضيء على الأرق ، ولا يتحمل أي ضغينة ، لماذا يميل القمر إلى أن يكون ممتلئًا عندما يكون الناس منفصلين؟ الناس يعانون من الحزن والفرح والانفصال وجمع الشمل. قد يكون القمر خافتًا أو مشرقًا أو مستديرًا أو هلاليًا. وهذا النقص مستمر منذ بداية الزمن “. بعد توقف لمدة ثانيتين ، افتتح تشانغ يي عينيه. مع نظراته الناعمة ، قرأ ببطء الجملة الأخيرة ، “فليكن جميعنا مباركين طول العمر ؛ رغم أننا على بعد آلاف الأميال ، ما زلنا قادرين على المشاركة .. جمال القمر معًا”.

 

أغلق تشانغ يي عينيه وهو ينظر إلى السقف. لقد كان في حالة مزاجية تامة ، “أود ركوب الريح للعودة إلى المنزل. ومع ذلك ، أخشى أن تكون قصور البلور واليشم مرتفعة وباردة للغاية بالنسبة لي. الرقص مع ظلالي المقمرة ، لا يبدو الأمر كذلك العالم البشري: يدور القمر حول القصر الأحمر وينطلق إلى أبواب مبطنة بالحرير ، يضيء على الأرق ، ولا يتحمل أي ضغينة ، لماذا يميل القمر إلى أن يكون ممتلئًا عندما يكون الناس منفصلين؟ الناس يعانون من الحزن والفرح والانفصال وجمع الشمل. قد يكون القمر خافتًا أو مشرقًا أو مستديرًا أو هلاليًا. وهذا النقص مستمر منذ بداية الزمن “. بعد توقف لمدة ثانيتين ، افتتح تشانغ يي عينيه. مع نظراته الناعمة ، قرأ ببطء الجملة الأخيرة ، “فليكن جميعنا مباركين طول العمر ؛ رغم أننا على بعد آلاف الأميال ، ما زلنا قادرين على المشاركة .. جمال القمر معًا”.

“هل يمكن أن يكون نائب رئيس رابطة الكتاب مخطئًا؟ حتى أن تشانغ يي في الواقع ليس شيئًا. كنت لا أزال أتساءل عن كل هذه النقرات وإلى الأمام. لذلك كان الأمر مجرد هراء!”

 

 

 

“صحيح ، هذا الشخص ليس لديه أي قدرة!”

 

 

“كيف ستنشرون بدون الإنترنت؟” وانغ شياو مي القت نظرة عليه.

“قصيدة تشانغ يي حقا لديه مشكلة؟”

 

 

 

كثير من الناس الذين لم يكونوا بالفعل على علم بحادثة الأمس على ويبو أصبحوا على علم بذلك الآن. اليوم ، في الوقت الحالي ، كان حتى برنامج تشانغ يي “قديم وناشئ للقصة”. تم بث الحدث مباشرة عبر قناة الأدب وتم ضبط الكثير من مستمعي تشانغ يي. ليتم إصدار حكم عليه من قبل شخص موثوق به مثل نائب رئيس رابطة الكتاب ، فمن المتوقع أنه اعتبارًا من غدًا فصاعدًا ، سيكون تصنيف مستمع تشانغ تشيه سيكون ضربة كبيرة. إن انخفاض تصنيفات المستمعين بأكثر من النصف سيكون ممكنًا. ربما لن يتأثر أولئك الذين أحبوا تشانغ يي أو أولئك الذين يحملون وجهات نظرهم الخاصة ، ولكن ماذا عن الآخرين؟ سوف تتأثر آراء المواطنين من عقلية القطيع والإيمان في شخصيات موثوقة!

لم يكن تشانغ يي يعرف ما إذا كان تسأله  لكنه أجاب  على أي حال ، “آه ، لا توجد إشارة”.

 

 

مضيف وافد جديد!

تشانغ يي لم يستمع. لقد كان بالفعل في طريقه للخروج من صف المقاعد.

 

 

نائب رئيس رابطة كتاب الصناعة!

 

 

نظر جيا نائب رئيس المحطة إلى تشانغ هوو ، وفكر ملياً للحظة قبل أن يومئ برأسه قليلاً.

من المستوى الأدبي الذي سيؤمن به الجميع؟ كان واضحا في لمحة!

 

 

°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

كانت هذه الخطوة التي قام بها منغ دونغجو شريرة للغاية ، بهدف القضاء على فرص تشانغ يي!

 

 

 

كان تشانغ يي ينفجر بالغضب. وكان هذا يجبر يده حقا!

“تشانغ يي!”

 

 

نظر تشانغ هوو سراً إلى شريكه سون منججي ، وألقى باللوم عليها لقوله القليل جدًا. لقد كان متحيزًا في الواقع تجاه تشانغ يي لم يكن بسبب قصائد تشانغ يي. كان يعتقد أيضًا أن تشانغ يي ، كوافد جديد ، لا يمكن أن يكون أفضل من هؤلاء المعلمين من رابطة الكتاب. ولكن نظرًا لأن تشانغ يي كان زميله وكان منغ دونغ قوه قد شكك به علنًا ، فقد شعر تشانغ هوو أن هذا الأمر لا مبرر له. بعد إلقاء نظرة على الكمبيوتر اللوحي ، تابع تشانغ هوو ، “المعلم منغ ، القصيدتان اللتان ذكرتهما للتو … من فهمي ، تأليفهما من قِبل مدرس قناة الأدب لدينا ، تشانغ يي. يجب أن يكون المعلم تشانغ يي هنا في المكان لقد رأيت التعليقات التي تركها مستمعينا وهم يشعرون جميعًا أن الطائر و السمك جيد حقًا. يبدو أنهم جميعًا لا يفهمون ما ينقص في القصيدة “.

 

 

كان كل من شينغ انبانغ و لتل ريد ماشاروم ينتظران تشانغ يي في مزحة نفسه. عرف الآخرون أيضًا أن تشانغ يي سيحرج نفسه هذه المرة ، لكنه صعد عن طيب خاطر ليحرج!

ابتسم منغ دونغجو بدون كلمة ، قبل أن يقول: “دعنا نوضح بيج ثاندر ؛ إنه متخصص في القصائد الحديثة وأيضاً ناقد معروف. سوف يشرح بشكل أفضل مني”.

 

 

 

عند سماع ذلك ، صعد بيج ثاندر ، “هاها. منذ أن اتصل بي الرئيس منغ حول هذا الموضوع ، أصبح الآن الجزء الخاص بتقدير الشعر ، لذلك اسمحوا لي أن أضرب مثالاً لشرحه. في الواقع ، قال الرئيس منغ بالفعل. مرة واحدة على وايبو الليلة الماضية وأنا أتفق معه تمامًا ، فقد أصبح  الطائر و السمك مشهورًا جدًا على الإنترنت في الآونة الأخيرة ، ولكن هذا بسبب الظروف في ذلك الوقت ، لأن هذه القصيدة أنقذت حياة شخص ما من قبل ، فهي تؤدي إليها تتم متابعتها ومناقشتها بشكل حار ، مما يزيد من شعبيتها ، وهذا يضيف الكثير من القيمة العملية وفقًا للظروف ، ولا توجد الكثير من الدروس الأدبية داخل القصيدة ؛ وكذلك بالنسبة لأعمال أخرى قام بها تشانغ يي ، وعمقها في جوهرها ، والطاقة ، والروح هي مجرد خيال ولا أستطيع أن أرى ما أراد التعبير عنه ، لذلك في نظرنا نحن المهنيين ، فإن المؤلف هو مجرد هواة “.

 

 

الجمهور.

“مثل هذا؟” تشانغ هوو استجوابه.

 

كانت هذه الخطوة التي قام بها منغ دونغجو شريرة للغاية ، بهدف القضاء على فرص تشانغ يي!

قال منغ دونغجو”إن شرح هذه الطريقة لن يكون واضحًا بشكل كافٍ للجميع هنا. بما أن تشانغ يي موجود هنا أيضًا ، فلماذا لا ندعوه إلى المسرح ، حتى يتمكن من تأليف قصيدة عيد منتصف الخريف. سنقوم بتحليل العيوب الموجودة فيه للجميع ، بحيث يكون أكثر وضوحا لفهم “.

 

 

 

“هذا …..” نظرت تشانغ هوو نحو قائد المحطة.

كانت وانغ شياومي تتلاعب بهاتفها ، “هل يمكنك الوصول إلى الإنترنت؟”

 

“تشانغ يي!”

سان مينجي لا يمكن إجراء مكالمة أيضا. على الرغم من أنه لا يزال هناك الكثير من الوقت ، ولكن السماح لزميلهم بالخروج إلى المسرح ليتم معاملته كمثال سلبي؟ أن صفعت في وجه من قبل منغ دونغجو والشركة مباشرة أمام الجميع؟ لم يتمكنوا من تحمل مع فكر في ذلك!

ولكن تحت الأضواء ، وقفت تشانغ يي دون أي مقاومة. ابتسم ببرودة ، وتطلع نحو تشانغ هوو ، وأشار إلى “1” بعزم. كانت هذه إشارة يعلم الجميع في المحطة. عند استضافة البث الإذاعي المباشر ، يتم إرسال إشارة “1” إلى المساعدين للتعبير عن الاستعداد.

 

ثم قال تشانغ هوو ، “حسنًا ، إذن. لكننا بحاجة إلى أن نعرف أولاً ما إذا كان المعلم تشانغ يي لديه أي أعمال جديدة. لأن المعلم تشانغ يي لم يتم إبلاغه مسبقًا بهذا اللقاء الشعري. كان هذا مرتجلاً ، لذا …..” تم إخطار رابطة الكتاب في وقت مبكر لمنحهم بعض الوقت لإجراء الاستعدادات. لكن تشانغ يي لم تحصل على هذه الميزة. مع صراخ منغ دونغ قوه وبيج ثاندر من أجل وصول تشانغ يي إلى المسرح ، شعر تشانغ هوو أنهما تجاوزا حدودهما ، حتى أنه لم يسمح بلحظة من الاستعداد! لقد أرادوا حقًا اختيار عيوب تشانغ يي ، لضربه ضربة قاتلة! ما العداء هناك بينكما؟ أنه يجب أن يأتي إلى هذا ، لتخطي زميلنا؟ كانت القضية الحاسمة هي أن نائب رئيس محطة جيا قد وافق على هذا الاقتراح الوقح؟

وافق بيج ثاندر، “أليس هذا هو الجزء الخاص بتقدير الشعر؟ إنه للجميع أن يعرف المزيد عن تقاليد الشعر.”

 

 

لم يعد بمقدور العديد من موظفي قناة الأدب الاستمرار في الاستماع. حتى أولئك الذين لا يعرفون تشانغ يي جيدًا كانوا يشعرون بالغضب. نعم ، حتى لو لم يكن تشانغ يي شاعرًا محترفًا ، حتى لو كانت قصائد تشانغ يي عادية وغير قابلة للمقارنة مع معاييرك الأدبية … ولكنك لا تزال غير قادر على التنمر في هذا المكان! هؤلاء الناس من رابطة الكتاب كانوا حقا أكثر من اللازم! كانت هذه وحدتهم! وكان هذا محطة إذاعية بهم!

كانوا يغنون ألحان بعضهم البعض. تم تحديد سمعة تشانغ يي قبل أن يقول أي شيء كان تشانغ يي أحد الهواة ؛ لقد أرادوا إظهار الاختلافات بين المحترفين والهواة!

وكان تشانغ يي بالحرج. لقد كان صحيحا؛ لم يكن مسامحا.

 

 

نظر جيا نائب رئيس المحطة إلى تشانغ هوو ، وفكر ملياً للحظة قبل أن يومئ برأسه قليلاً.

توقف تشانغ هوو. لم تكن هناك حاجة للنظر؟ خلق العمل على الفور؟

 

 

ثم قال تشانغ هوو ، “حسنًا ، إذن. لكننا بحاجة إلى أن نعرف أولاً ما إذا كان المعلم تشانغ يي لديه أي أعمال جديدة. لأن المعلم تشانغ يي لم يتم إبلاغه مسبقًا بهذا اللقاء الشعري. كان هذا مرتجلاً ، لذا …..” تم إخطار رابطة الكتاب في وقت مبكر لمنحهم بعض الوقت لإجراء الاستعدادات. لكن تشانغ يي لم تحصل على هذه الميزة. مع صراخ منغ دونغ قوه وبيج ثاندر من أجل وصول تشانغ يي إلى المسرح ، شعر تشانغ هوو أنهما تجاوزا حدودهما ، حتى أنه لم يسمح بلحظة من الاستعداد! لقد أرادوا حقًا اختيار عيوب تشانغ يي ، لضربه ضربة قاتلة! ما العداء هناك بينكما؟ أنه يجب أن يأتي إلى هذا ، لتخطي زميلنا؟ كانت القضية الحاسمة هي أن نائب رئيس محطة جيا قد وافق على هذا الاقتراح الوقح؟

كان منغ دونغ قوه ينتظر أن يتلى تشانغ يي قبل أن يصدر حكمه على عيوب تشانغ يي لكل من يستمع.

 

 

وركزت عيون كثيرة عليها!

كانوا يغنون ألحان بعضهم البعض. تم تحديد سمعة تشانغ يي قبل أن يقول أي شيء كان تشانغ يي أحد الهواة ؛ لقد أرادوا إظهار الاختلافات بين المحترفين والهواة!

 

 

السماح لي من الضحك الغاضب. تريد مني أن أرتفع؟ تريد صفع وجهي؟ يا رفاق تغازل الموت!

 

 

 

كانت عيون وانغ شياومي مظلمة بالفعل عند سماع ما قيل. قالت لتشانغ يي ، “دعهم يرون ، المعلم ليتل تشانغ! أظهر لهم ما إذا كنا نستضيف من قناة الأدب نفهم الفن والأدب!” وقالت وانغ شياومي الغاضبة

 

 

كان تشانغ هوو مستنيرًا ، “أرى”.

في الجبهة ، رجعت الاخت الكبيرة تشو، “المعلم ليتل تشانغ! الهجوم!”

 

 

 

العمة صن ، التي لم تعترف حقًا بقصائد تشانغ يي ، لم تعد قادرة على تحمل ذلك. صرخت عبر صفين من المقاعد ، “ليتل تشانج! اذهب واحصل عليها! هذا يدفعها أكثر من اللازم!”

“هل يمكن أن يكون نائب رئيس رابطة الكتاب مخطئًا؟ حتى أن تشانغ يي في الواقع ليس شيئًا. كنت لا أزال أتساءل عن كل هذه النقرات وإلى الأمام. لذلك كان الأمر مجرد هراء!”

 

تقدم الحدث الشعري إلى جولة الحكايات وتقدير الشعر.

وقال تيان بن ، وهو يرتدي المثبط ، “انسوا ذلك ، لا تذهبوا!”

“هل سمعت هذا؟”

 

 

هز وو داتاو رأسه ، “لتل تشانغ ، استمع لي ولا تذهب. هاوي مثلك يريد القيام بعمل مزيف أمام المحترفين؟ فقط قل أنك لست مستعدًا ؛ وإلا ، عندما ينتقدون واشر إلى عيوبك ، لن تشعر بالحرج فقط ، بل ستشعر بقناة الأدب لدينا بالحرج! ”

حسنا اذا! اليوم ، سوف أخبركم بجمهور من رابطة كتاب بكين يعرفون من هو الهاوي ومن هو المحترف!

 

“نحن نكتسب المعرفة هنا.” وقال تشانغ هوو.

في كل مكان ، نصح زملاء من القناة بهدوء ، “المعلم تشانغ ، تجاهلهم”.

من المستوى الأدبي الذي سيؤمن به الجميع؟ كان واضحا في لمحة!

 

“أيو! لا تذهب! ألا ترى أنهم يصعبون عليك عن قصد؟”

قال بعض الزملاء الذين أرادوا العدالة لـ تشانغ يي ، “إذا كانوا قادرين ، دعهم يراهم يتحدون الأستاذ تشانغ في قصص الأشباح! إذا كانوا قادرين ، دعنا نراهم يتحدون المعلم تشانغ في القصص الخيالية! كتابة القصص هي المهنة الحقيقية لـ تشانغ يي “التنافس مع الشعر لن يحدد شيئًا! لقد كنتم جميعًا في هذا لسنوات عديدة! أليس من العار أن تتنافس مع صاعد؟ إيه؟”

إنها تستحق المكان!

 

كان فوضوي قليلا في الحضور.

 

 

كان مزاج القاعات يفقد السيطرة ببطء!

 

 

 

ولكن تحت الأضواء ، وقفت تشانغ يي دون أي مقاومة. ابتسم ببرودة ، وتطلع نحو تشانغ هوو ، وأشار إلى “1” بعزم. كانت هذه إشارة يعلم الجميع في المحطة. عند استضافة البث الإذاعي المباشر ، يتم إرسال إشارة “1” إلى المساعدين للتعبير عن الاستعداد.

كان بعض الحضور قلقين.

 

 

“تشانغ يي!”

 

 

الفصل 58: غضب تشانغ يي (شويدياو جيتو)

“المعلم تشانغ! فكر جيدًا!”

أضاف سون منجي ، “نائب الرئيس منغ ، هل تتحدث عن” الطائر والسمك الطائر “أم” أغنية العاصفة الطنانة؟ ”

 

 

“أيو! لا تذهب! ألا ترى أنهم يصعبون عليك عن قصد؟”

 

 

 

تشانغ يي لم يستمع. لقد كان بالفعل في طريقه للخروج من صف المقاعد.

 

 

 

فهم تشانغ هوو ، “قال المعلم تشانغ إنه بخير. الجميع ، يرجى إعطاء بعض التصفيق.”

 

 

 

كان منغ دونغ قوه ينتظر أن يتلى تشانغ يي قبل أن يصدر حكمه على عيوب تشانغ يي لكل من يستمع.

 

 

لم تشانغ يي لا تريد أن تختار ذلك ؛ لقد أراد أن يترك مهلة لهم. ولكن بعد رؤية كيف لعب منغ دونغجو و بيج ثاندر والآخرين قذرة لإجباره ، لم يعد تشانغ يي يريد التراجع!

كان كل من شينغ انبانغ و لتل ريد ماشاروم ينتظران تشانغ يي في مزحة نفسه. عرف الآخرون أيضًا أن تشانغ يي سيحرج نفسه هذه المرة ، لكنه صعد عن طيب خاطر ليحرج!

 

 

 

في التصفيق الذي كان إما مزعجًا أو عاجزًا أو مشاغبًا ، تابع تشانغ يي عزمه نحو المسرح. في دائرة الضوء ، وعلى السجادة الحمراء ، كانت هذه هي المرة الأولى التي يقف فيها أمام العديد من الأشخاص ، على عكس المساحة المغلقة لاستوديوهات التسجيل. لقد كانت تجربة مفيدة وجهاً لوجه مع الكثير من الناس. لكن تشانغ يي لم يكن لديك خوف المرحلة. كانت هذه القوة النفسية له دائما جيدة جدا. بدلاً من ذلك ، بدا أنه يستمتع بهذه اللحظة!

سان مينجي لا يمكن إجراء مكالمة أيضا. على الرغم من أنه لا يزال هناك الكثير من الوقت ، ولكن السماح لزميلهم بالخروج إلى المسرح ليتم معاملته كمثال سلبي؟ أن صفعت في وجه من قبل منغ دونغجو والشركة مباشرة أمام الجميع؟ لم يتمكنوا من تحمل مع فكر في ذلك!

 

تراجع تشانغ يي ، “كيف عرفت أنني سأشارك في مسابقة الشعر؟”

منذ أن أجبرتني على الخروج ، سأطيع بكل احترام!

لم يكن يستخدم القصائد الحديثة التي كان يجيدها؟ واختار قصيدة لحن؟ يمكن تشانغ يي أيضا كتابة قصائد لحن؟

 

“أيو! لا تذهب! ألا ترى أنهم يصعبون عليك عن قصد؟”

قصائدي ليس لها قيمة أدبية؟

 

 

IMO ZIDO

أنا أعض أكثر مما أستطيع مضغه من خلال عرض عدم أهلي أمام خبير؟

 

 

 

أنا هاوي وأنت محترف؟

 

 

 

حسنا اذا! اليوم ، سوف أخبركم بجمهور من رابطة كتاب بكين يعرفون من هو الهاوي ومن هو المحترف!

 

 

 

حاول سان منجي التوقف لبعض الوقت عن تشنغ يي “المعلم تشانغ ، نظرًا لأنك كنت غير مستعد ، من فضلك لا تتعجل. يمكنك أن تأخذ وقتك للتفكير في الأمر.”

 

 

تنهد تيان بن عن عمد ، “هل كان ذلك ضروريًا؟ أليس هو يطلب ذلك؟ هذا تشانغ يي حقًا .. هاو!”

“ليست هناك حاجة” ، وقال تشانغ يي.

قال بعض الزملاء الذين أرادوا العدالة لـ تشانغ يي ، “إذا كانوا قادرين ، دعهم يراهم يتحدون الأستاذ تشانغ في قصص الأشباح! إذا كانوا قادرين ، دعنا نراهم يتحدون المعلم تشانغ في القصص الخيالية! كتابة القصص هي المهنة الحقيقية لـ تشانغ يي “التنافس مع الشعر لن يحدد شيئًا! لقد كنتم جميعًا في هذا لسنوات عديدة! أليس من العار أن تتنافس مع صاعد؟ إيه؟”

 

 

توقف تشانغ هوو. لم تكن هناك حاجة للنظر؟ خلق العمل على الفور؟

 

 

تراجع تشانغ يي ، “كيف عرفت أنني سأشارك في مسابقة الشعر؟”

بدا بيج ثاندر بازدراء. على الطاير تأليف؟ ما هو أكثر من ذلك ، قصيدة لها موضوع؟ حتى بالنسبة له ، سوف يحتاج إلى نصف ساعة على الأقل للبحث عن الإلهام! إذا لم أستطع القيام بذلك ، كيف يمكنك؟

ثم قال تشانغ هوو ، “حسنًا ، إذن. لكننا بحاجة إلى أن نعرف أولاً ما إذا كان المعلم تشانغ يي لديه أي أعمال جديدة. لأن المعلم تشانغ يي لم يتم إبلاغه مسبقًا بهذا اللقاء الشعري. كان هذا مرتجلاً ، لذا …..” تم إخطار رابطة الكتاب في وقت مبكر لمنحهم بعض الوقت لإجراء الاستعدادات. لكن تشانغ يي لم تحصل على هذه الميزة. مع صراخ منغ دونغ قوه وبيج ثاندر من أجل وصول تشانغ يي إلى المسرح ، شعر تشانغ هوو أنهما تجاوزا حدودهما ، حتى أنه لم يسمح بلحظة من الاستعداد! لقد أرادوا حقًا اختيار عيوب تشانغ يي ، لضربه ضربة قاتلة! ما العداء هناك بينكما؟ أنه يجب أن يأتي إلى هذا ، لتخطي زميلنا؟ كانت القضية الحاسمة هي أن نائب رئيس محطة جيا قد وافق على هذا الاقتراح الوقح؟

 

أجاب وانغ شياومي بأمر واقع: “بمزاجك ، لن تبتلع اعتزازك بهذا الشكل. أراك ، أم لا ، هل ستبقى ، لا حزن ، ولا فرحة؟ لم آخذ ذلك بجدية. ”

بالطبع ، لم يكن تشانغ يي بحاجة إلى أي استعدادات ، ولم يشعر حتى بالحاجة إلى الاستعدادات. قصيدة ظهرت بالفعل في رأسه!

 

 

 

عندما علم تشانغ بمقابلة منتصف الخريف ، بدأ تشانغ يي يفكر في أي قصيدة يجب أن يستخدمها. لم يقرر أو حتى أراد استخدام هذه القصيدة. لماذا ا؟ لأن هذه القصيدة كانت كلاسيكية للغاية! كلاسيكي أنه عندما يذكر شخص ما منتصف الخريف والقصائد ، فإن 9 من كل 10 أشخاص يفكرون في هذا! بعد هذه القصيدة ، لم تكن هناك قصائد أخرى لمنتصف الخريف! يمكن القول أنه لا توجد قصائد أخرى يمكن أن ترقى إلى مستوى تأثير هذه القصيدة!

أنا أعض أكثر مما أستطيع مضغه من خلال عرض عدم أهلي أمام خبير؟

 

لم يكن تشانغ يي يعرف ما إذا كان تسأله  لكنه أجاب  على أي حال ، “آه ، لا توجد إشارة”.

للتأليف لمنتصف الخريف ، سيكون هذا هو الخيار الأفضل!

 

 

 

إنها تستحق المكان!

ولماذا كان هذا قصيدة اللحن .. قادرة على جعل الناس لديهم نتوءات أوزة؟ هذه…

 

 

لم تشانغ يي لا تريد أن تختار ذلك ؛ لقد أراد أن يترك مهلة لهم. ولكن بعد رؤية كيف لعب منغ دونغجو و بيج ثاندر والآخرين قذرة لإجباره ، لم يعد تشانغ يي يريد التراجع!

توقف تشانغ هوو. لم تكن هناك حاجة للنظر؟ خلق العمل على الفور؟

 

“صحيح ، هذا الشخص ليس لديه أي قدرة!”

كان بعض الحضور قلقين.

 

 

بدا بيج ثاندر بازدراء. على الطاير تأليف؟ ما هو أكثر من ذلك ، قصيدة لها موضوع؟ حتى بالنسبة له ، سوف يحتاج إلى نصف ساعة على الأقل للبحث عن الإلهام! إذا لم أستطع القيام بذلك ، كيف يمكنك؟

سألت الأخت الكبيرة تشو على وجه الاستعجال ، “هل ليتل تشانغ سيكون على ما يرام؟”

 

 

أجابه آنتي صن قائلاً: “حتى لو لم يستطع ذلك ، فلا يجب عليه أن يفقد رباطة جأشه. هذه المجموعة من الناس لديها بالفعل رؤوسنا!”

 

 

قال منغ دونغجو، “لذلك ، إذا كانوا هواة أو مبتدئين ، يوصون بكتابة قصائد حديثة. المتطلبات أبسط. حسنًا ، إحدى القصائد الحديثة التي قرأها المضيفون كانت تواجه أيضًا مشكلة صغيرة. بدت الحالة المزاجية بعض الشيء. ولم يكن للقصيدة بأكملها اعتقاد أدبي أساسي ، ففي لغتنا ، نقول إنها تفتقر إلى الروح ، فالكلمات المستخدمة جميلة ، لكن الأدب يحتاج في النهاية إلى التقيد بالأدب ، بل يحتاج إلى تحريك قلوب الناس. إذا كانت القصيدة تفتقر إلى الجوهر والطاقة والروح ، فلا يمكنها تحريك قلوب الناس ، فهي فارغة في جوهرها ، إنها مجرد مبهجة.

تنهد تيان بن عن عمد ، “هل كان ذلك ضروريًا؟ أليس هو يطلب ذلك؟ هذا تشانغ يي حقًا .. هاو!”

 

 

 

على الرغم من كل الحديث ، لمس نشانغ يي الميكروفون وأخذ نفسًا خفيفًا ، “عندما يكون القمر صافًا ومشرقًا؟ مع كوب من النبيذ في يدي ، أطلب من السماء الصافية. في السماء في هذه الليلة ، أتساءل ما الموسم سيكون؟ ”

كانت هذه الخطوة التي قام بها منغ دونغجو شريرة للغاية ، بهدف القضاء على فرص تشانغ يي!

 

لا يمكن أن يكون؟ أعتقد أن هاتين القصائد جيدة جداً! ”

فاجأ الجميع عندما قال تلك السطور!

 

 

 

لم يكن يستخدم القصائد الحديثة التي كان يجيدها؟ واختار قصيدة لحن؟ يمكن تشانغ يي أيضا كتابة قصائد لحن؟

لم يعد بمقدور العديد من موظفي قناة الأدب الاستمرار في الاستماع. حتى أولئك الذين لا يعرفون تشانغ يي جيدًا كانوا يشعرون بالغضب. نعم ، حتى لو لم يكن تشانغ يي شاعرًا محترفًا ، حتى لو كانت قصائد تشانغ يي عادية وغير قابلة للمقارنة مع معاييرك الأدبية … ولكنك لا تزال غير قادر على التنمر في هذا المكان! هؤلاء الناس من رابطة الكتاب كانوا حقا أكثر من اللازم! كانت هذه وحدتهم! وكان هذا محطة إذاعية بهم!

 

هز وو داتاو رأسه ، “لتل تشانغ ، استمع لي ولا تذهب. هاوي مثلك يريد القيام بعمل مزيف أمام المحترفين؟ فقط قل أنك لست مستعدًا ؛ وإلا ، عندما ينتقدون واشر إلى عيوبك ، لن تشعر بالحرج فقط ، بل ستشعر بقناة الأدب لدينا بالحرج! ”

ولماذا كان هذا قصيدة اللحن .. قادرة على جعل الناس لديهم نتوءات أوزة؟ هذه…

 

 

 

أغلق تشانغ يي عينيه وهو ينظر إلى السقف. لقد كان في حالة مزاجية تامة ، “أود ركوب الريح للعودة إلى المنزل. ومع ذلك ، أخشى أن تكون قصور البلور واليشم مرتفعة وباردة للغاية بالنسبة لي. الرقص مع ظلالي المقمرة ، لا يبدو الأمر كذلك العالم البشري: يدور القمر حول القصر الأحمر وينطلق إلى أبواب مبطنة بالحرير ، يضيء على الأرق ، ولا يتحمل أي ضغينة ، لماذا يميل القمر إلى أن يكون ممتلئًا عندما يكون الناس منفصلين؟ الناس يعانون من الحزن والفرح والانفصال وجمع الشمل. قد يكون القمر خافتًا أو مشرقًا أو مستديرًا أو هلاليًا. وهذا النقص مستمر منذ بداية الزمن “. بعد توقف لمدة ثانيتين ، افتتح تشانغ يي عينيه. مع نظراته الناعمة ، قرأ ببطء الجملة الأخيرة ، “فليكن جميعنا مباركين طول العمر ؛ رغم أننا على بعد آلاف الأميال ، ما زلنا قادرين على المشاركة .. جمال القمر معًا”.

مضيف وافد جديد!

 

وذكر تشانغ يي؟

°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

 

 

 

 

ولماذا كان هذا قصيدة اللحن .. قادرة على جعل الناس لديهم نتوءات أوزة؟ هذه…

IMO ZIDO

“لماذا أنا متحمس جدا؟” أجاب وانغ شياومي: “لأنك ممثل قناة الأدب لدينا. أنت بالفعل مضيف لقناتنا. إذا شككوا فيك ، فهذا يعني أنهم يحرمون المعيار الثقافي لقناة الأدب لدينا. إلى جانب ذلك ، لا أعتقد أن قصائدك هي أسوأ منهم. لا أشعر بأي حزن ولا فرحة. أنا غاضب الآن. ”

وكان تشانغ يي بالحرج. لقد كان صحيحا؛ لم يكن مسامحا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط