قصيدة واحدة تلو الاخري
الفصل 57: قصيدة واحدة تلو الاخري
“يوما بعد يوم يقيم الربيع ، وداع عروض الشفق”.
في الساعة 12
“سقوط وفرة من أزهار الزهور ، يأسف القمر الكامل للقمر المتراجع”.
تم بث القاعة مباشرة على الهواء
وبعد دقيقة ، انتهى.
زينت المسرح بشكل رائع وكانت هناك أزهار وسجاد. رجلان كانا المضيفين حسنًا ، لسوء الحظ ، يمكن أن يشاهد ذلك الموظفون وأفراد العائلة الموجودين في محطة الراديو فقط. لم يستمع المستمعون أمام الراديو إلى هذا ، لأنهم سمعوا أصواتهم فقط.
“بيج ثاندر ، كانت قصيدة لحن لطيفة.”
“أصدقاءنا المستمعين ، كيف حالكم؟”
“هذه مجرد قصيدة الأولى ، أليس كذلك؟” تظاهر تشانغ هوو أن نسأل.
“أنا مضيفك ، تشانغ هوو. هذا هو شريكي ، سون منجي”.
بعد فترة من الوقت ، جاء تسليط الضوء الرئيسي.
“لقد جمع شمل الأشخاص خلال موسم الأعياد في منتصف الخريف. مرحبًا بكم في مستمعينا لقنوات الأخبار والأدب والموسيقى اليوم التي تبث مباشرة من لقاء مهرجان منتصف الخريف للشعر!”
الشاعر الشهير ، بيج ثاندر! ”
كان المضيفان هما النجمان لقناة الأخبار ، وتم الاعتراف بهما على أنهما من بين الأفضل في المحطة. كانت ثابتة مع كلماتهم ونادرا ما ارتكبوا أخطاء. كان السماح لهم بالمسؤولية عن هذا الحدث الضخم هو أنهم كانوا موضع تقدير كبير من المحطة. بعد قول بضع كلمات مقدمة ، بدأ المضيفان في تقديم ضيوف اليوم.
الفصل 57: قصيدة واحدة تلو الاخري
“دعونا نرحب نائب مدير وزارة التعليم في بكين ، تشن كون!”
المركز الأول: منغ دونغ قوه ، 23،019 صوتًا.
“أيضا نائب رئيس رابطة كتاب بكين ، المعلم منغ دونغ قوه!”
فاجأ الجميع لأنهم جميعا أعطوا جولة من التصفيق.
الشاعر الشهير ، بيج ثاندر! ”
“هذه مجرد قصيدة الأولى ، أليس كذلك؟” تظاهر تشانغ هوو أن نسأل.
“مؤلف القصص الخيالية الشهير للأطفال ، ليتل ريد ماشروم …”
كان رجل عجوز من رابطة الكتاب لم يعترف به تشانغ يي هو الشخص الثالث الذي يتابع “العطر من هدوء شجرة واحدة”.
كل مقدمة قوبلت بالتصفيق.
“سقوط وفرة من أزهار الزهور ، يأسف القمر الكامل للقمر المتراجع”.
بعد المقدمة ، قال المضيف تشانغ هو ، “قبل أن يجتمع الشعر ، دعنا ندعو بعض المعلمين من جمعية الكتاب للوقوف على خشبة المسرح لتلاوة قصيدة الافتتاح. نتمنى أيضًا للمستمعين أمام الراديو لم شمل عائلة جيدة. قد تتحقق أحلامك ، وربما يكون لديك أفضل ما في كل الشمل! ”
قال شاب آخر من رابطة الكتاب ، “الرئيس منغ يزداد روعة!”
تلاوة القصيدة للافتتاح تم إعدادها مسبقًا.
“سقوط وفرة من أزهار الزهور ، يأسف القمر الكامل للقمر المتراجع”.
كان منغ دونغجو أول من ذهب الى خشبة المسرح ، ثم تلى بخفة ، “خضع العديد من منتصف الخريف ، ولكن نادرا ما تنفق. تعويض ذلك اليوم ، يانع ، كحظة عزم.
كان منغ دونغجو أول من ذهب الى خشبة المسرح ، ثم تلى بخفة ، “خضع العديد من منتصف الخريف ، ولكن نادرا ما تنفق. تعويض ذلك اليوم ، يانع ، كحظة عزم.
مع هذا التسلسل الذي تلا ، عرف كل الحاضرين ما القصيدة كانوا على وشك أن يقرأ لضبط المزاج الاحتفالي. بالطبع ، كان تشانغ يي نفسه هو الحاضر الوحيد الذي لم يسمع بهذه القصيدة.
لم يتوقع أشخاص آخرون من رابطة الكتاب أن مؤلف رواية رومانسية يمكن أن يؤلف مثل هذه القصيدة الحديثة الجيدة. قد لا يكون أفضل من مينغ دونغجو ، لكن بالتأكيد كان لديه ما يلزم للتنافس على المركز الثاني أو الثالث.
ذهب بيج ثاندر على خشبة المسرح ، “من خلال المرآة ، وتمتلك اثنين من أقمار”.
وقال تشانغ هوو ، “الرئيس منغ متواضع جدا.”
ذهب تشنغ أنبانغ على خشبة المسرح ، “لف الصمت بفرع خشبي”.
كانت هذه القصيدة “حان وقت التمنيات الطيبة” ، التي كتبها الشاعر الشهير في العالم ما روه هونغ. بسبب بعض الأسباب ، أصبحت هذه القصيدة مشهورة في كل مكان. لقد كان دائمًا حدثًا بارزًا في مهرجان منتصف الخريف. فقط شخص مثل تشانغ يي ، الذي لم يفهم هذا العالم ، لم يعرف ذلك. لم يكن الكثيرون الآخرون لا يعرفون “وقت التمنيات الطيبة”. أي شخص من أي عمر ونوع الجنس ، إذا تم سحبه من الشارع ، فسيكون قادرًا على قراءته. نعم ، إذا كانت هناك حاجة إلى مثال ، فقد كان نفس الشعور “الدخن في حرارة منتصف النهار ، والعرق يقطر على الأرض تحتها” في عالم تشانغ يي.
كان رجل عجوز من رابطة الكتاب لم يعترف به تشانغ يي هو الشخص الثالث الذي يتابع “العطر من هدوء شجرة واحدة”.
لم يكن هذا العمل المسمى “اختراق الرياح عبر الغيوم” سيئًا. لكنها لم تكن سيئة. كان هناك دائما فرق بين المحترفين والهواة. يمكن للمرء أن يقول فقط من الأصوات.
وأعقبت الجملة الأخيرة منغ دونغجو ، وإنهاء قصيدة ، “الامتلاء الكامل للسقوط”.
تم بث القاعة مباشرة على الهواء
صفق الجميع بحماس. صفق تشانغ يي أيضًا بعد سماعه. هذه القصيدة لم تكن سيئة ، إنها في الحقيقة ليست سيئة.
بعد فترة من الوقت ، جاء تسليط الضوء الرئيسي.
كانت هذه القصيدة “حان وقت التمنيات الطيبة” ، التي كتبها الشاعر الشهير في العالم ما روه هونغ. بسبب بعض الأسباب ، أصبحت هذه القصيدة مشهورة في كل مكان. لقد كان دائمًا حدثًا بارزًا في مهرجان منتصف الخريف. فقط شخص مثل تشانغ يي ، الذي لم يفهم هذا العالم ، لم يعرف ذلك. لم يكن الكثيرون الآخرون لا يعرفون “وقت التمنيات الطيبة”. أي شخص من أي عمر ونوع الجنس ، إذا تم سحبه من الشارع ، فسيكون قادرًا على قراءته. نعم ، إذا كانت هناك حاجة إلى مثال ، فقد كان نفس الشعور “الدخن في حرارة منتصف النهار ، والعرق يقطر على الأرض تحتها” في عالم تشانغ يي.
وأعقبت الجملة الأخيرة منغ دونغجو ، وإنهاء قصيدة ، “الامتلاء الكامل للسقوط”.
لم يعد لدى تشانغ يي النية لتقليل شأن جميع أبطال هذا العالم. هذا العالم كان مليئًا بالسلفيات القديرة.
في الساعة 12
بعد إتمام القصيدة ، ذهب تشن كون نائب مدير وزارة التعليم في بكين إلى المنصة لإلقاء كلمته. بعد ذلك ، ذهب نائب رئيس المحطة جيا أيضًا على خشبة المسرح لإلقاء كلمته ، متمنياً للجميع عيدًا سعيدًا لمنتصف الخريف نيابة عن جميع العاملين في محطة إذاعة بكين.
عمل واحد يتبع آخر.
بعد فترة من الوقت ، جاء تسليط الضوء الرئيسي.
“يوما بعد يوم يقيم الربيع ، وداع عروض الشفق”.
قالت المضيفة ، سون منجي ، بابتسامة رائعة ، “شكرًا على خطاب القائد. التالي سيكون جزء مسابقة الشعر. دعني أعرض القواعد. بصرف النظر عما إذا كان الأمر يتعلق بقصائد المعلمين من رابطة الكتاب موجودة ، أو للقصائد التي نشرها المستمعون على موقعنا الرسمي ، يمكن لأي شخص يحب القصائد التصويت ثلاث مرات للأعمال التي تعجبك ، واليوم ، قمنا بدعوة كاتب عدل شينغ دونغ ، وسنكتشف من يتم التصويت عليه في المراكز الثلاثة الأولى ، لذا من فضلك ، تعتز بكل صوت “.
“الوسادة الداعمة تسمع الرعد ، كما يتذكر المطر العاصف الليل.”
ابتسم تشانغ هوو. “إذن ، من سيكون أول معلم؟”
“أيضا نائب رئيس رابطة كتاب بكين ، المعلم منغ دونغ قوه!”
كان هناك أكثر من عشرة أشخاص من رابطة الكتاب. بعد النظر إلى بعضنا البعض ، تقدم منغ دونغجو إلى الأمام ، “هور هور. بما أنه لم يتقدم أحد ، فاسمحوا لي أن أكون الأول. لدي قصيدة”. مثبتًا على الميكروفون ، استقر منغ دونغ قوه في عقله وبدأ يتحدث بلطف ، “اسم القصيدة: أفكار ليلة ممطرة في منتصف الخريف.”
كان المضيفان هما النجمان لقناة الأخبار ، وتم الاعتراف بهما على أنهما من بين الأفضل في المحطة. كانت ثابتة مع كلماتهم ونادرا ما ارتكبوا أخطاء. كان السماح لهم بالمسؤولية عن هذا الحدث الضخم هو أنهم كانوا موضع تقدير كبير من المحطة. بعد قول بضع كلمات مقدمة ، بدأ المضيفان في تقديم ضيوف اليوم.
“سقوط وفرة من أزهار الزهور ، يأسف القمر الكامل للقمر المتراجع”.
المركز الثاني: تشنغ أنبانغ ، 12553 صوتًا.
“يوما بعد يوم يقيم الربيع ، وداع عروض الشفق”.
وبعد دقيقة ، انتهى.
“سمك يولد مزدهر ، يولد الخريف وداع العطاءات.”
استضافت المضيفة ، تشانغ هو ، الميكروفون ، “شكرًا لك على الأعمال المشوقة التي قامت بها جمعية أساتذة الكتاب. لقد كانت بالفعل فتاحة للعيان اليوم. كل عمل جعلني أتمنى ألا أفوت كلمة واحدة. أنا أعتقد أن المستمعين أمام الراديو يجب أن يكونوا قد استمتعوا بالعيد من أجل الأذنين. ما الذي يترددون فيه؟ صوّت سريعًا لعملك المفضل. الموعد النهائي للتصويت هو الساعة الثانية بعد الظهر. والآن ، أخبرنا كاتب العدل يستغرق الأمر خمس دقائق للتحقق من الأصوات ، ومن ثم ، لا يزال أمامنا الشعر لمدة ساعة وخمس دقائق ، فماذا سنفعله لبقية الوقت؟ دعونا نعلن عن التصنيف من موقع التصويت ، ويمكن للجميع الاستماع إلى التقديمات المقدمة من مستخدمي الإنترنت في نفس الوقت أيضًا. ”
“الوسادة الداعمة تسمع الرعد ، كما يتذكر المطر العاصف الليل.”
قالت المضيفة ، سون منجي ، بابتسامة رائعة ، “شكرًا على خطاب القائد. التالي سيكون جزء مسابقة الشعر. دعني أعرض القواعد. بصرف النظر عما إذا كان الأمر يتعلق بقصائد المعلمين من رابطة الكتاب موجودة ، أو للقصائد التي نشرها المستمعون على موقعنا الرسمي ، يمكن لأي شخص يحب القصائد التصويت ثلاث مرات للأعمال التي تعجبك ، واليوم ، قمنا بدعوة كاتب عدل شينغ دونغ ، وسنكتشف من يتم التصويت عليه في المراكز الثلاثة الأولى ، لذا من فضلك ، تعتز بكل صوت “.
كان بيج ثاندر أول من يصفق ، “قصيدة جيدة!”
بعد حوالي ساعة من بدء لقاء الشعر ، كان ما يقرب من 1 بعد الظهر
قال شاب آخر من رابطة الكتاب ، “الرئيس منغ يزداد روعة!”
وقال بيج ثاندر غير مبال ، “أعتقد أيضا أنه جيد.”
أومأ شينغ انبانغ أيضًا “إنه مكتوب جيدًا. هناك الكثير من قصائد لموسم الخريف لموسم الشهدات هذه الأيام. هذه القصيدة تعكس الاتجاه ، والكتابة عن الانفصال ، والعيوب والبكاء. قد لا تمنح الناس مشهدًا لم شمل الأسرة. ، لذلك فهي ليست مناسبة لهذه المناسبة ، لكن هذا يجعل الناس يعبرون عن جمال شملهم ويعتزون به أكثر. هذا يكتب عن مهرجان منتصف الخريف من زاوية أخرى. هذا الجزء من “تذكر الليل” كان جيدًا مكتوب. هاي ، حتى أنني لا أشعر بالثقة من قصيدتي “.
كل من دخل رابطة الكتاب لم يكن بسيطاً. أظهروا جميعا قدراتهم.
أعطت ليتل ريد ماشروم ابتسامة عريضة ، “أولد تشنغ ، لا تنافسهم. نحن كتاب جدد ، فهل لن نموت من الغضب الذي يتنافس معهم على القصائد؟”
“أيضا نائب رئيس رابطة كتاب بكين ، المعلم منغ دونغ قوه!”
ضحك تشنغ أنبانج ، “في الواقع”.
لم يتوقع أشخاص آخرون من رابطة الكتاب أن مؤلف رواية رومانسية يمكن أن يؤلف مثل هذه القصيدة الحديثة الجيدة. قد لا يكون أفضل من مينغ دونغجو ، لكن بالتأكيد كان لديه ما يلزم للتنافس على المركز الثاني أو الثالث.
المضيفين أيضا بالاطراء على خشبة المسرح. كما قاموا بتقديمهم للمستمعين لأنهم لم يتمكنوا من رؤية أي شيء. “هذا هو العمل الجديد لنائب رئيس رابطة الكتاب في بكين ، منغ دونغجو ، إنه مجرد عمل يجعلني في حالة سكر”.
المركز الأول: منغ دونغ قوه ، 23،019 صوتًا.
ضحك منغ دونغجو ، “ليس في الحقيقة. هور هور. إذا وجد المستمعون أنه جيد ، تذكر أن تصوت من أجلي. لقد جئت إلى هنا مع بعض الضغط. إذا كانت أرقام تصويتي منخفضة للغاية ، فلن يكون لدي أي وجه للعودة إلى المنزل ، لذلك أحتاج إلى محاولة الحصول على بعض الأصوات “.
الشخص الثاني كان تشنغ أنبانج. في اللحظة التي ذهب فيها على خشبة المسرح ، أضاف كلمات منغ دونغ قوه ، “لقد قال الرئيس منغ إنه تعرض للتوتر. في الواقع ، فإن ضغوطي أكبر. فقط بعد الرئيس منغ ، ألا يحاول أن يخدعني؟ أنسى ذلك؟ أحتاج أن أقول ذلك بغض النظر ، أنا لست جيدًا في القصائد القديمة ، لذلك اسمحوا لي أن أساعد المزاج مع قصيدة حديثة.
وقال تشانغ هوو ، “الرئيس منغ متواضع جدا.”
المركز الثالث: دونغ فاي ، 9813 صوتا.
“صحيح.” قال سون منجي ، “أعتقد أن هذه القصيدة لها مظهر بطل”.
الشخص الثاني كان تشنغ أنبانج. في اللحظة التي ذهب فيها على خشبة المسرح ، أضاف كلمات منغ دونغ قوه ، “لقد قال الرئيس منغ إنه تعرض للتوتر. في الواقع ، فإن ضغوطي أكبر. فقط بعد الرئيس منغ ، ألا يحاول أن يخدعني؟ أنسى ذلك؟ أحتاج أن أقول ذلك بغض النظر ، أنا لست جيدًا في القصائد القديمة ، لذلك اسمحوا لي أن أساعد المزاج مع قصيدة حديثة.
“هذه مجرد قصيدة الأولى ، أليس كذلك؟” تظاهر تشانغ هوو أن نسأل.
ضحك منغ دونغجو ، “ليس في الحقيقة. هور هور. إذا وجد المستمعون أنه جيد ، تذكر أن تصوت من أجلي. لقد جئت إلى هنا مع بعض الضغط. إذا كانت أرقام تصويتي منخفضة للغاية ، فلن يكون لدي أي وجه للعودة إلى المنزل ، لذلك أحتاج إلى محاولة الحصول على بعض الأصوات “.
“هور هور تشانغ هو ، لماذا لا نراهن؟ أظن أن هذه القصيدة ستكون الأولى”. أولاً ، كان سون منج جي يوجه منغ دونغ قوه. ثانياً ، شعرت أيضًا أن هذه القصيدة كانت جيدة جدًا.
المركز الرابع: ليتل ريد ماشروم ، 9،681 صوتًا.
قال تشانغ هوو ، “حسناً ، إذاً ماذا إذا رهاننا؟ ثم .. سأراهن أيضًا أن هذه القصيدة ستكون أولاً!”
زينت المسرح بشكل رائع وكانت هناك أزهار وسجاد. رجلان كانا المضيفين حسنًا ، لسوء الحظ ، يمكن أن يشاهد ذلك الموظفون وأفراد العائلة الموجودين في محطة الراديو فقط. لم يستمع المستمعون أمام الراديو إلى هذا ، لأنهم سمعوا أصواتهم فقط.
رؤية كل منهما يمزح حولها ، ضحك الجمهور. في الواقع ، وافق الكثير من الناس. كان منغ دونغجو محترف في هذا ، فكيف يمكن أن تكون قصائده سيئة؟ مع وضع مهاراته هناك ، وبفضل وضعه منغ دونغ قوه في منصبه ، كان قائد رابطة الكتاب وشهيرًا جدًا في بكين. وكان المخضرم. حتى لو لم تكن هذه القصيدة ممتلئة بها إلى السماء ، فإنها لا تزال عالية الجودة. كان من الصعب جدًا عدم الحصول على المركز الأول.
آخر شخص ظهر كان بيج ثاندر. كانت قصائده معروفة دائمًا بروعتها. كان يشبه شخصيته. وبالتالي ، فإن موضوع مهرجان منتصف الخريف قد أعاق قدراته قليلا. روى قصيدة لحن ، ولكن التأثير لم يكن مرضيا كما كان يتمنى. لم تحصل على الكثير من التصفيق. ومع ذلك ، نظرًا لأنها كانت ذات قيمة أدبية كبيرة ، فقد نجحت قصيدة اللحن في جعل الناس يعكسون الكثير. منحه دونغجو وغيره من المعلمين من رابطة الكتاب أيضا الثناء بعد أن سقط.
ذهب منغ دونغجو أسفل.
و الى اخره
الشخص الثاني كان تشنغ أنبانج. في اللحظة التي ذهب فيها على خشبة المسرح ، أضاف كلمات منغ دونغ قوه ، “لقد قال الرئيس منغ إنه تعرض للتوتر. في الواقع ، فإن ضغوطي أكبر. فقط بعد الرئيس منغ ، ألا يحاول أن يخدعني؟ أنسى ذلك؟ أحتاج أن أقول ذلك بغض النظر ، أنا لست جيدًا في القصائد القديمة ، لذلك اسمحوا لي أن أساعد المزاج مع قصيدة حديثة.
المركز الثاني: تشنغ أنبانغ ، 12553 صوتًا.
وبعد دقيقة ، انتهى.
مع هذا التسلسل الذي تلا ، عرف كل الحاضرين ما القصيدة كانوا على وشك أن يقرأ لضبط المزاج الاحتفالي. بالطبع ، كان تشانغ يي نفسه هو الحاضر الوحيد الذي لم يسمع بهذه القصيدة.
فاجأ الجميع لأنهم جميعا أعطوا جولة من التصفيق.
وقال تشانغ هوو ، “الرئيس منغ متواضع جدا.”
وأشاد منغ دونغجو ، “هذا ليتل شين لقد ظل متواضعا ، لكنه في الواقع كان لديه مثل هذا العمل الجيد.”
آخر شخص ظهر كان بيج ثاندر. كانت قصائده معروفة دائمًا بروعتها. كان يشبه شخصيته. وبالتالي ، فإن موضوع مهرجان منتصف الخريف قد أعاق قدراته قليلا. روى قصيدة لحن ، ولكن التأثير لم يكن مرضيا كما كان يتمنى. لم تحصل على الكثير من التصفيق. ومع ذلك ، نظرًا لأنها كانت ذات قيمة أدبية كبيرة ، فقد نجحت قصيدة اللحن في جعل الناس يعكسون الكثير. منحه دونغجو وغيره من المعلمين من رابطة الكتاب أيضا الثناء بعد أن سقط.
لم يتوقع أشخاص آخرون من رابطة الكتاب أن مؤلف رواية رومانسية يمكن أن يؤلف مثل هذه القصيدة الحديثة الجيدة. قد لا يكون أفضل من مينغ دونغجو ، لكن بالتأكيد كان لديه ما يلزم للتنافس على المركز الثاني أو الثالث.
“أنا مضيفك ، تشانغ هوو. هذا هو شريكي ، سون منجي”.
وكان الثالث على خشبة المسرح كان مؤلف شاب. ومع ذلك ، لم يقرأ قصيدة ، لكنه قال عبارة ، كلمات الأغنية. على الرغم من عدم وجود موسيقى مصاحبة ، إلا أن كلمات الأغنية كانت لا تزال حية وصقلها. كان خلاق جدا.
لم يعد لدى تشانغ يي النية لتقليل شأن جميع أبطال هذا العالم. هذا العالم كان مليئًا بالسلفيات القديرة.
الشخص الرابع كان ليتل ريد ماشروم. في اللحظة التي صعدت إليها ، قالت: “اسمح لي أن أقول شيئًا أولاً. لا أملك قصائد لكتابة المواهب. أنا أكتب حكايات خرافية. واليوم سأخبر أسطورة”. بدأت تروي. كانت القصة تدور حول التجسيد ، وجعل القمر شخصًا. كانت جميلة جدا.
أعطت ليتل ريد ماشروم ابتسامة عريضة ، “أولد تشنغ ، لا تنافسهم. نحن كتاب جدد ، فهل لن نموت من الغضب الذي يتنافس معهم على القصائد؟”
عمل واحد يتبع آخر.
“هذه مجرد قصيدة الأولى ، أليس كذلك؟” تظاهر تشانغ هوو أن نسأل.
كل من دخل رابطة الكتاب لم يكن بسيطاً. أظهروا جميعا قدراتهم.
وبعد دقيقة ، انتهى.
آخر شخص ظهر كان بيج ثاندر. كانت قصائده معروفة دائمًا بروعتها. كان يشبه شخصيته. وبالتالي ، فإن موضوع مهرجان منتصف الخريف قد أعاق قدراته قليلا. روى قصيدة لحن ، ولكن التأثير لم يكن مرضيا كما كان يتمنى. لم تحصل على الكثير من التصفيق. ومع ذلك ، نظرًا لأنها كانت ذات قيمة أدبية كبيرة ، فقد نجحت قصيدة اللحن في جعل الناس يعكسون الكثير. منحه دونغجو وغيره من المعلمين من رابطة الكتاب أيضا الثناء بعد أن سقط.
“بيج ثاندر ، كانت قصيدة لحن لطيفة.”
“لا تهتم بالتصفيق. إنه جيد جدًا.”
وقال بيج ثاندر غير مبال ، “أعتقد أيضا أنه جيد.”
“إن تصفيقهم غير موجود لأنهم لا يستطيعون فهمه. لم يجرؤوا على البحث بعمق. إذا استمعوا إليه عدة مرات ، بعد بعض الاجتهاد ، سوف يجدونه لا ينسى”.
لم يكن هذا العمل المسمى “اختراق الرياح عبر الغيوم” سيئًا. لكنها لم تكن سيئة. كان هناك دائما فرق بين المحترفين والهواة. يمكن للمرء أن يقول فقط من الأصوات.
وقال بيج ثاندر غير مبال ، “أعتقد أيضا أنه جيد.”
المركز الرابع: ليتل ريد ماشروم ، 9،681 صوتًا.
بعد حوالي ساعة من بدء لقاء الشعر ، كان ما يقرب من 1 بعد الظهر
كان منغ دونغجو أول من ذهب الى خشبة المسرح ، ثم تلى بخفة ، “خضع العديد من منتصف الخريف ، ولكن نادرا ما تنفق. تعويض ذلك اليوم ، يانع ، كحظة عزم.
استضافت المضيفة ، تشانغ هو ، الميكروفون ، “شكرًا لك على الأعمال المشوقة التي قامت بها جمعية أساتذة الكتاب. لقد كانت بالفعل فتاحة للعيان اليوم. كل عمل جعلني أتمنى ألا أفوت كلمة واحدة. أنا أعتقد أن المستمعين أمام الراديو يجب أن يكونوا قد استمتعوا بالعيد من أجل الأذنين. ما الذي يترددون فيه؟ صوّت سريعًا لعملك المفضل. الموعد النهائي للتصويت هو الساعة الثانية بعد الظهر. والآن ، أخبرنا كاتب العدل يستغرق الأمر خمس دقائق للتحقق من الأصوات ، ومن ثم ، لا يزال أمامنا الشعر لمدة ساعة وخمس دقائق ، فماذا سنفعله لبقية الوقت؟ دعونا نعلن عن التصنيف من موقع التصويت ، ويمكن للجميع الاستماع إلى التقديمات المقدمة من مستخدمي الإنترنت في نفس الوقت أيضًا. ”
“يوما بعد يوم يقيم الربيع ، وداع عروض الشفق”.
مضيفة أنثى ، صن مينغ جيه ، تحمل جهازًا لوحيًا. لم يكن هناك استقبال للهاتف المحمول هنا ، لذلك تم تجهيز معظم معدات البث مع إشارة لاسلكية خاصة بهم. وبالتالي ، لا يزال بإمكانهم استخدامها. “آه ، دعنا نرى. حصل على المرتبة الأولى في عمل المدرس منغ دونغ قوه. دعني أعلن العشرة الأوائل.”
“دعونا نرحب نائب مدير وزارة التعليم في بكين ، تشن كون!”
المركز الأول: منغ دونغ قوه ، 23،019 صوتًا.
زينت المسرح بشكل رائع وكانت هناك أزهار وسجاد. رجلان كانا المضيفين حسنًا ، لسوء الحظ ، يمكن أن يشاهد ذلك الموظفون وأفراد العائلة الموجودين في محطة الراديو فقط. لم يستمع المستمعون أمام الراديو إلى هذا ، لأنهم سمعوا أصواتهم فقط.
المركز الثاني: تشنغ أنبانغ ، 12553 صوتًا.
الشخص الثاني كان تشنغ أنبانج. في اللحظة التي ذهب فيها على خشبة المسرح ، أضاف كلمات منغ دونغ قوه ، “لقد قال الرئيس منغ إنه تعرض للتوتر. في الواقع ، فإن ضغوطي أكبر. فقط بعد الرئيس منغ ، ألا يحاول أن يخدعني؟ أنسى ذلك؟ أحتاج أن أقول ذلك بغض النظر ، أنا لست جيدًا في القصائد القديمة ، لذلك اسمحوا لي أن أساعد المزاج مع قصيدة حديثة.
المركز الثالث: دونغ فاي ، 9813 صوتا.
المركز الثالث: دونغ فاي ، 9813 صوتا.
المركز الرابع: ليتل ريد ماشروم ، 9،681 صوتًا.
تلاوة القصيدة للافتتاح تم إعدادها مسبقًا.
و الى اخره
بعد فترة من الوقت ، جاء تسليط الضوء الرئيسي.
العشرة الأوائل كانوا جميعهم من رابطة الكتاب. كان منغ دونغجو يتقدم بفارق كبير. كان دونغ فاي أيضًا شاعراً عصريًا مشهورًا جدًا في رابطة الكتاب. انهم جميعا اجتاحت المواقع العليا. على الرغم من أن قصيدة بيج ثاندر لم تستقبل بشكل جيد بين موظفي المحطة ، إلا أنها حصلت على المركز العاشر. في المرتبة 11 كان هناك عمل مستخدمى الانترنت.
و الى اخره
قراءة المضيف بها.
وأشاد منغ دونغجو ، “هذا ليتل شين لقد ظل متواضعا ، لكنه في الواقع كان لديه مثل هذا العمل الجيد.”
لم يكن هذا العمل المسمى “اختراق الرياح عبر الغيوم” سيئًا. لكنها لم تكن سيئة. كان هناك دائما فرق بين المحترفين والهواة. يمكن للمرء أن يقول فقط من الأصوات.
كل من دخل رابطة الكتاب لم يكن بسيطاً. أظهروا جميعا قدراتهم.
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
عمل واحد يتبع آخر.
Imo zido
ضحك تشنغ أنبانج ، “في الواقع”.
وقال تشانغ هوو ، “الرئيس منغ متواضع جدا.”
