Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

I’m Really a Superstar 182

تشانغ يي ينشر كتابًا آخر!

تشانغ يي ينشر كتابًا آخر!

الفصل 182 : تشانغ يي ينشر كتابًا آخر!

 

 

 

في حوالي الساعة 2 مساءً

 

 

وافق تشانغ لو ، “صحيح. يالها من فكرة جيدة. سمعت أن خط المعلم تشانغ جيد جدًا “.

احتاجت تشينتشين إلى أخذ قيلولة بعد الظهر ، لذلك طردت راو آيمين تشانغ يي خارج المنزل.

يجب أن تتطابق مع المحتوى؟

 

 

بعد أن ملأ معدته ، تجشأ وتوجه إلى شقته….. وأثناء هضمه للطعام غير تشانغ يي ملابسه إبى ملابس رياضية وزوج من الأحذية الرياضية العادية، لأنه لم يكن لديه حذاء للجري (حذاء سنيكر أو أرضي فائدته انه يخفف من الانزلاقات ولا يوجد في باطنه هذه الحفر والدبابيس التي توجد في الأحذية الرياضية العادية). كان عليه أن يرتدي ما لديه ويتجه للجري ، تمامًا مثل راو آيمين.

 

 

 

جولة واحدة…

 

 

أضاءت عيون تشانغ لو ، “هل ستكتبها الآن؟! بالطبع لدي!”

3 جولات…

لذا في المستقبل ، سيضطر إلى الجري والقيام ببعض تمارين الضغط كل يوم.

 

 

ركض في جميع أنحاء الحي لتحسين لياقته البدنية.

قال تشانغ لو ، وهو يستمع إلى نبرة استنكاره  “هذا ليس صحيحًا. لقد ساعدت الأب وي في طلب العدالة. أي شخص يعرف ذلك سوف يعطيك إبهامًا. كيف يمكنهم طردك؟ ” ضحك تشانغ لو ، “لقد تركوا كنزًا مثلك يفلت من أيديهم. إنه أمر مضحك للغاية “.

 

 

اعتقد تشانغ يي أنه لا يمكن استخدام قبضة تاي تشي بشكل فعال لأن جسده لا يستطيع مواكبة المهارة.

 

ومثل التايكوندو ، كانت لديه الخبرة والحركات في رأسه ، لكنه لم يستطع تنفيذ هذه الحركات بكامل طاقتها. لنه كان يفتقر إلى القوة وسرعة رد الفعل والقدرة على التحمل.

اكتشف أن هناك العديد من دور نشر الشباب والأطفال في الدولة ، لكن لم ينشر أي منها سوى مواد للقراءة من الشباب أو الأطفال. حتى أن البعض لم ينشر مثل هذه المواد ، بل تعاملوا مع الروايات التقليدية أو روايات الويب (مثل هذه الرواية أو معظم روايات الموقع) الذين لم يكن لهم علاقة “بالشباب” أو “الأطفال” على الإطلاق.

وبتذكر الوقت عندما قاتل وانغ سين ، كانت مهارته أفضل قليلاً ، لكنه كان في وضع غير مؤات ..حتى انه خسر في النهاية. لذا كان عليه استخدام [جرعة الصحة]  التي حصل عليها من اليانصيب لقلب الطاولة.

وبينما كان يسير نحو مكتب الاستقبال ، تعرفت السيدة الشابة الجالسة هناك على تشانغ يي. حيث قالت له ، “المعلم تشانغ يي ، لقد أتيت؟ سآخذك إلى الطابق العلوي “.

لقد تعلم تشانغ يي درسه جيدا.

كان هناك حوالي 3 إلى 4 أشخاص آخرين في الغرفة.

 

 

المعرفة وحدها لا تكفي!

لذا كان بحاجة إلى التدريب!

 

قال تشانغ يي ، “سأكتبه عندما أصل إلى المنزل. وأرسله لك غدا. ”

كان يجب أن يطابقها جسده أيضًا!

كان الأشخاص الذين يقفون وراءه يعلمون أنه لم يكن من السهل على شخص ما أن يشهد تشانغ يي وهو ينشئ عملاً على الفور. لذا كانوا سعداء ومتحمسين للغاية ، “لماذا لا تستخدم فرشاة؟ إذا كان مناسبا، فيمكننا وضع كلماتك مباشرةً على الغلاف أو المقدمة. وستكون أفضل من استخدام خطوط الكمبيوتر “.

 

لكن تشانغ يي نفسه أراد نشر كتاب أيضًا.

على سبيل المثال ، بالنسبة لـ قبضة تاي تشي ، حتى لو أكل 1000 كتاب تجربة ، لكن طالما بقيت قوته الجسدية كما هي ، فلن تمكنه تلك 10000 كتاب من القيام بما فعتله راو آيمين – ثني مقص فولاذي!

 

 

 

لذا كان بحاجة إلى التدريب!

 

 

لذا كان بحاجة إلى التدريب!

كان يجب أن يمر بهذه العملية وكان عليه أن يظل مركزا على هدفه!

 

 

أخيرًا ، وصل الأمر إلى حد مناقشة السعر.

لذا في المستقبل ، سيضطر إلى الجري والقيام ببعض تمارين الضغط كل يوم.

“ستكون هناك أيضًا ترجمات وتحليل للجمل. لذا ستأخذ القصيدة الواحدة ما يصل إلى 3 إلى 4 صفحات ؛ صفحة واحدة لأجل الرسم التوضيحي ، ومن صفحة إلى صفحتين من أجل التحليل. لكن بالطبع لن يكتب التحليل بواسطتنا. لن نجرؤ على ذلك لأنه لا يمكن لأحد الادعاء بفهمه لأعمالك. لذا من الأفضل ترك هذا للمؤلف. ونفس الشيء ينطبق على المقاطع.” قال تشانغ لو: “سيكون هناك من اثنان إلى ثلاثة مقاطع في كل صفحة ، وسنكون قادرين على التوصل إلى تجميع جيد دون مشاكل”.

 

 

بعد الركض لأكثر من ساعة (أنا شباب وبهبط من أول 10 دقايق…تبا تشانغ يي أكثر لياقة مني)، توجه تشانغ يي إلى المنزل غارقًا في العرق.

على سبيل المثال ، بالنسبة لـ قبضة تاي تشي ، حتى لو أكل 1000 كتاب تجربة ، لكن طالما بقيت قوته الجسدية كما هي ، فلن تمكنه تلك 10000 كتاب من القيام بما فعتله راو آيمين – ثني مقص فولاذي!

وبمجرد دخوله من الباب ، بدأ هاتفه يرن.

وبينما كان يسير نحو مكتب الاستقبال ، تعرفت السيدة الشابة الجالسة هناك على تشانغ يي. حيث قالت له ، “المعلم تشانغ يي ، لقد أتيت؟ سآخذك إلى الطابق العلوي “.

 

 

” من هذا؟” قال تشانغ يي ، وهو يلتقط أنفاسه.

 

 

كان هذا بالفعل سعرًا مرتفعًا. لأنه بعد كل شيء ، لم يكن ذلك تجميع أدبي لرواية. ولم يكن هذا النوع من الادب شائع لدى الجماهير مثل المواد الترفيهية الأخرى مثل الروايات. حيث لن يشتريه سوى بعض محبو موسيقى الجاز الثقافيين ، وبالتالي لا يمكن مقارنة السعر بشكل طبيعي مع “ضربات الاشباح خارج الضوء” ، ويمكن أن يكون بنفس سعر حكايات الأطفال الخيالية. وإذا لم يتم إجراء مقارنة مع الروايات الأخرى، لكن مقارنةً بالأعمال الأدبية البحتة الأخرى أو تجميعات المؤلفين الآخرين ، فإن سعر تجميع تشانغ يي كان بالتأكيد أعلى بكثير من أعمالهم.

“مرحبا ، المعلم تشانغ. نحن من دار نشر الشباب والأطفال في شمال الصين “. جاء صوت رجل في منتصف العمر من الجانب الآخر. بدا الصوت أجشًا نوعًا ما.

 

 

 

ظل تشانغ يي على الهاتف بينما ذهب إلى المرحاض لأخذ منشفة لمسح عرقه ، “أوه ، أنا آسف ، ولكن تم بيع جميع حقوق الطبع والنشر لقصصي الخيالية.”

احتاجت تشينتشين إلى أخذ قيلولة بعد الظهر ، لذلك طردت راو آيمين تشانغ يي خارج المنزل.

 

المعرفة وحدها لا تكفي!

ذهل الرجل في منتصف العمر قليلاً ، لكنه قال بمرح ، “نحن لا نتصل بخصوص حكاياتك الخيالية. نحن نعلم أن حكاياتك الخيالية قد تم نشرها بالفعل. أنا أبحث عنك لمناقشة فرص النشر الأخرى. لأنه حسب فهمي ، لم يتم نشر بعض أعمالك المكتوبة وقصائدك الحديثة بعد ، أليس كذلك؟ إذا لم تكن حقوق النشر بين يديك ، فلننسى الامر. لكني لا أرى أي منشورات في السوق الآن “.

بالطبع ، أصدر بعض المؤلفين المجهولين كتبا مثل تلك من قبل. حيث اشتروا طريقهم (نشر الإعلانات) أو اعتمدوا على شبكتهم الاجتماعية، لكن مبيعاتهم كانت سيئة للغاية. لقد كانوا أفضل حالا اذا لم ينشروا شيئا من الأساس.

 

 

ظل تشانغ يي صامتًا قليلاً وألقى بمنشفته ، “قصائدي؟”

 

 

ماذا سيكون حجم الكلمات إذن؟!

“أجل. نريد عمل كتاب لك  تحت اسم “تجميع قصائد تشانغ يي” ، حيث سيحتوي على جميع أعمالك وقصائدك المكتوبة ، بما في ذلك مقاطعك المزدوجة”. قال الرجل في منتصف العمر ، “أيمكن  ان نتقابل للدردشة؟ أو يمكنك زيارة دار النشر ؟ ”

“حسنا ، سوف أتوجه إلى هناك.”

 

 

جذب هذا العرض تشانغ يي.

 

لقد كان قلقًا بشأن كونه عاطلاً عن العمل وليس لديه ما يكفي من التعرض للحفاظ على شعبيته منذ فترة ما بعد الظهر. لكن الأخبار السارة أتت تطرق بابه الآن.

بالتفكير في الموت المكتوب في “اعترافي” و “أغنية السجين” ، ثم التفكير في الوجود في “جيل” و “تحية إلى اللوتس الأبيض”…

لم يفكر تشانغ يي في نشر مجموعة من أعماله من قبل. حيث كان يعلم أن هذا الأمر صعب.

قال شاب من المجموعة ، “إنه ليس بالقليل على الإطلاق. لنه حتى لو أخذنا إحدى قصائدك وقمنا بعمل كتاب عنها، فلن يجرؤ أحد على قول أي شيء ، ناهيك عن وجود الكثير من أعمالك في الكتاب. إن أغنية “العاصفة والنورس” و “تحية للولتس البيضاء” ، مع تكبير كلماتهما قليلاً ، لذا يمكن بسهولة استيعاب ما يصل إلى 7 إلى 8 صفحات. ”

أي من المؤلفين ، الذين أصدروا كتبا تجمع قصائدهم ، لم يكن معروفًا جيدًا؟

فكر تشانغ يي للحظة ، “كتابة توضيح  ليس مشكلة ، لكن.. ألا يزال هناك نقص في المحتوى ؟” لقد شعر فقط أنه كان هناك حاجة لتعزيز عدد الصفحات.

بالطبع ، أصدر بعض المؤلفين المجهولين كتبا مثل تلك من قبل. حيث اشتروا طريقهم (نشر الإعلانات) أو اعتمدوا على شبكتهم الاجتماعية، لكن مبيعاتهم كانت سيئة للغاية. لقد كانوا أفضل حالا اذا لم ينشروا شيئا من الأساس.

لذا كان بحاجة إلى التدريب!

 

مقدمة؟

كان تشانغ يي يعتقد دائمًا أنه إذا أراد نشر مجموعته الشعرية ، فإن العقبة الأكبر هي أنه بدأ متأخراً.

حتى لو قاموا بتكبير الخط ووضعوا قصيدة في كل صفحة ، فلن يكون هناك سوى اثنتي عشرة صفحة. وبتجاهل اعتباره كتابا حتى بالنسبة لكتيب فقد كان نحيفًا للغاية!

لقد مرت بضعة أشهر فقط وأعماله معدودة بالعشرات فقط.

المعرفة وحدها لا تكفي!

ما هو معنى وجود عشرات القصائد؟

لذا كان بحاجة إلى التدريب!

حتى لو قاموا بتكبير الخط ووضعوا قصيدة في كل صفحة ، فلن يكون هناك سوى اثنتي عشرة صفحة. وبتجاهل اعتباره كتابا حتى بالنسبة لكتيب فقد كان نحيفًا للغاية!

 

لم يرغب تشانغ يي أيضًا في إحضار كل القصائد الكلاسيكية من عالمه السابق مرة واحدة. لأنه كلما استخدم واحدة ، كان هناك واحدة أقل. لذا احتاج إلى إبقائهم على النصل (جاهزين دائما للخروج ولكن لن يخرجوا بسهولة)، لذلك تخلى عن فكرة إصدار مجموعة شعرية. ولم يكن يتوقع أن يقترب منه أحد بشأن هذا الأمر بدلاً من ذلك.

“سآخذ الصور.” أخرجت امرأة كاميرا والتقطت بعض الصور من الجانبين والأمام. وضمت الصور أيضًا رئيس التحرير تشانغ لو. لأنه في المستقبل ، يمكنهم أيضًا استخدام هذه الصور كمواد ترويجية. ثم ركزت المرأة على الكاميرا وانتظرت التقاط صورة للمعلم تشانغ يي وهي تكتب.

 

“سآخذ الصور.” أخرجت امرأة كاميرا والتقطت بعض الصور من الجانبين والأمام. وضمت الصور أيضًا رئيس التحرير تشانغ لو. لأنه في المستقبل ، يمكنهم أيضًا استخدام هذه الصور كمواد ترويجية. ثم ركزت المرأة على الكاميرا وانتظرت التقاط صورة للمعلم تشانغ يي وهي تكتب.

“حسنا ، سوف أتوجه إلى هناك.”

كان المقر الرئيسي في بكين ، لكن المكان كان بعيدًا بعض الشيء ، حيث لم يكن في وسط المدينة.

 

كان يجب أن يمر بهذه العملية وكان عليه أن يظل مركزا على هدفه!

“صوتك يتقطع. هل وصلت إلى المنزل للتو؟ ”

اعتقد تشانغ يي أنه لا يمكن استخدام قبضة تاي تشي بشكل فعال لأن جسده لا يستطيع مواكبة المهارة.

 

 

“كنت دائمًا في المنزل ، لكنني عدت من الركض للتو.”

ذهل الرجل في منتصف العمر قليلاً ، لكنه قال بمرح ، “نحن لا نتصل بخصوص حكاياتك الخيالية. نحن نعلم أن حكاياتك الخيالية قد تم نشرها بالفعل. أنا أبحث عنك لمناقشة فرص النشر الأخرى. لأنه حسب فهمي ، لم يتم نشر بعض أعمالك المكتوبة وقصائدك الحديثة بعد ، أليس كذلك؟ إذا لم تكن حقوق النشر بين يديك ، فلننسى الامر. لكني لا أرى أي منشورات في السوق الآن “.

 

“سآخذ الصور.” أخرجت امرأة كاميرا والتقطت بعض الصور من الجانبين والأمام. وضمت الصور أيضًا رئيس التحرير تشانغ لو. لأنه في المستقبل ، يمكنهم أيضًا استخدام هذه الصور كمواد ترويجية. ثم ركزت المرأة على الكاميرا وانتظرت التقاط صورة للمعلم تشانغ يي وهي تكتب.

“لماذا لا آتي إليك بدلاً من ذلك؟ يمكنك اختيار مكان اللقاء. الأمر متروك لك.”

 

 

لم يكن هناك سبب للتساؤل  عن السبب!!

“لا بأس. أود إلقاء نظرة على دار النشر الخاصة بكم أيضًا. أرسل لي العنوان ، وسوف أقود سيارتي إليكم. ”

يجب أن تتطابق مع المحتوى؟

 

فكر تشانغ يي للحظة ، “كتابة توضيح  ليس مشكلة ، لكن.. ألا يزال هناك نقص في المحتوى ؟” لقد شعر فقط أنه كان هناك حاجة لتعزيز عدد الصفحات.

بعد إنهاء المكالمة ، تلقى رسالة بالعنوان.

في الردهة.

أخذ تشانغ يي حمامًا سريعًا ليغسل عرقه ثم توجه إلى دار النشر.

فكر تشانغ يي للحظة ، “كتابة توضيح  ليس مشكلة ، لكن.. ألا يزال هناك نقص في المحتوى ؟” لقد شعر فقط أنه كان هناك حاجة لتعزيز عدد الصفحات.

 

لم يكن هناك سبب للتساؤل  عن السبب!!

……

 

 

 

دار نشر الشباب والأطفال شمال الصين.

 

 

اللعنة!!!

كان المقر الرئيسي في بكين ، لكن المكان كان بعيدًا بعض الشيء ، حيث لم يكن في وسط المدينة.

ذهل الرجل في منتصف العمر قليلاً ، لكنه قال بمرح ، “نحن لا نتصل بخصوص حكاياتك الخيالية. نحن نعلم أن حكاياتك الخيالية قد تم نشرها بالفعل. أنا أبحث عنك لمناقشة فرص النشر الأخرى. لأنه حسب فهمي ، لم يتم نشر بعض أعمالك المكتوبة وقصائدك الحديثة بعد ، أليس كذلك؟ إذا لم تكن حقوق النشر بين يديك ، فلننسى الامر. لكني لا أرى أي منشورات في السوق الآن “.

 

وافق تشانغ لو ، “صحيح. يالها من فكرة جيدة. سمعت أن خط المعلم تشانغ جيد جدًا “.

في الطريق إلى هناك ، تصفح تشانغ يي الإنترنت للتحقق من دار النشر هذه.

كان ذلك لأن كل قطعة من أعمال تشانغ يي كانت مشهورة للغاية!!!

اكتشف أن هناك العديد من دور نشر الشباب والأطفال في الدولة ، لكن لم ينشر أي منها سوى مواد للقراءة من الشباب أو الأطفال. حتى أن البعض لم ينشر مثل هذه المواد ، بل تعاملوا مع الروايات التقليدية أو روايات الويب (مثل هذه الرواية أو معظم روايات الموقع) الذين لم يكن لهم علاقة “بالشباب” أو “الأطفال” على الإطلاق.

 

 

 

في الردهة.

 

 

صافح تشانغ يي يده ، “لم أفعل شيئا يستحق الذكر.”

وجد تشانغ يي مكتب الاستقبال أخيرًا ودخل.

 

 

لكن تشانغ يي نفسه أراد نشر كتاب أيضًا.

وبينما كان يسير نحو مكتب الاستقبال ، تعرفت السيدة الشابة الجالسة هناك على تشانغ يي. حيث قالت له ، “المعلم تشانغ يي ، لقد أتيت؟ سآخذك إلى الطابق العلوي “.

كان هناك حوالي 3 إلى 4 أشخاص آخرين في الغرفة.

 

بعد إنهاء المكالمة ، تلقى رسالة بالعنوان.

ابتسم تشانغ يي. “شكرا لك.”

 

 

ظل تشانغ يي صامتًا قليلاً وألقى بمنشفته ، “قصائدي؟”

قالت الشابة وهي تقوده إلى الطابق الثالث: “على الرحب والسعة”.

أومأ تشانغ لو برأسه ، “صحيح. اكتب أي شيء يتبادر إلى ذهنك. ويفضل أن يكون له صدى مع محتويات التجميع. إذا بدأت الصفحة الأولى بالمحتوى الأساسي فسيشعر القارئ أنه هناك شيء ناقص. ما رأيك؟”

 

حتى لو قاموا بتكبير الخط ووضعوا قصيدة في كل صفحة ، فلن يكون هناك سوى اثنتي عشرة صفحة. وبتجاهل اعتباره كتابا حتى بالنسبة لكتيب فقد كان نحيفًا للغاية!

طرقت الباب ، ثم فتحته ودخلت. “رئيس التحرير تشانغ ، المعلم تشانغ يي هنا.”

ما هو معنى وجود عشرات القصائد؟

 

اعتقد تشانغ يي أنه لا يمكن استخدام قبضة تاي تشي بشكل فعال لأن جسده لا يستطيع مواكبة المهارة.

وقف ذلك الشخص للترحيب به بابتسامة ومد يده  “كيف حالك معلم تشانغ؟ نحن عائلة؛ حيث كلانا نحمل لقب تشانغ. اسمي تشانغ لو. لقد سمعت عنك منذ وقت طويل “. من صوته ، من المحتمل أن يكون هذا هو الرجل الذي تحدث معه عبر الهاتف.

“مرحبا ، المعلم تشانغ. نحن من دار نشر الشباب والأطفال في شمال الصين “. جاء صوت رجل في منتصف العمر من الجانب الآخر. بدا الصوت أجشًا نوعًا ما.

 

قدمهم تشانغ لو إلى تشانغ يي واحدًا تلو الآخر. كانوا أشخاصًا من كلا الجنسين ، وجميعهم موظفون في دار النشر.

صافح تشانغ يي يده ، “لم أفعل شيئا يستحق الذكر.”

أومأ تشانغ لو برأسه ، “صحيح. اكتب أي شيء يتبادر إلى ذهنك. ويفضل أن يكون له صدى مع محتويات التجميع. إذا بدأت الصفحة الأولى بالمحتوى الأساسي فسيشعر القارئ أنه هناك شيء ناقص. ما رأيك؟”

 

 

قال تشانغ لو ، وهو يستمع إلى نبرة استنكاره  “هذا ليس صحيحًا. لقد ساعدت الأب وي في طلب العدالة. أي شخص يعرف ذلك سوف يعطيك إبهامًا. كيف يمكنهم طردك؟ ” ضحك تشانغ لو ، “لقد تركوا كنزًا مثلك يفلت من أيديهم. إنه أمر مضحك للغاية “.

في الردهة.

كان هذا صحيحًا إلى حد ما ، وكان أيضًا رأي تشانغ لو. لأنه إذا كان تشانغ يي جزء من شركة النشر الخاصة به ، وأنه حتى لو كان قد تسبب في الكثير من المتاعب ، فستقاتل الشركة للحفاظ عليه لأن نوايا تشانغ يي كانت جيدة في المقام الأول.

احتاجت تشينتشين إلى أخذ قيلولة بعد الظهر ، لذلك طردت راو آيمين تشانغ يي خارج المنزل.

لقد سمعوا بالفعل عن المبيعات الجيدة للغاية لـ “ضربات الاشباح خارج الضوء” وحكاياته الخيالية الأخرى. من منا لن يقاتل للحفاظ على مثل هذه الاوزة الذهبية؟

احتاجت تشينتشين إلى أخذ قيلولة بعد الظهر ، لذلك طردت راو آيمين تشانغ يي خارج المنزل.

 

 

بالطبع ، لا يمكنك مقارنة التفاح بالبرتقال. بعد كل شيء ، كانت دور النشر ومحطات التلفاز صناعات مختلفة تمامًا. حيث كانت الأرباح الآن هي الشغل الشاغل لدور النشر ، حيث انخفضت المطبوعات السياسية. اما بالنسبة لمحطات التليفزيون ، التي كسبت أموالًا من التقييمات ورعاية الإعلانات ، كانت تركز بشكل كبير على الآثار السياسية ، لذلك كانت صناعاتها مختلفة.

وجد تشانغ يي مكتب الاستقبال أخيرًا ودخل.

 

“صوتك يتقطع. هل وصلت إلى المنزل للتو؟ ”

كان هناك حوالي 3 إلى 4 أشخاص آخرين في الغرفة.

 

 

قال تشانغ لو ، وهو يستمع إلى نبرة استنكاره  “هذا ليس صحيحًا. لقد ساعدت الأب وي في طلب العدالة. أي شخص يعرف ذلك سوف يعطيك إبهامًا. كيف يمكنهم طردك؟ ” ضحك تشانغ لو ، “لقد تركوا كنزًا مثلك يفلت من أيديهم. إنه أمر مضحك للغاية “.

قدمهم تشانغ لو إلى تشانغ يي واحدًا تلو الآخر. كانوا أشخاصًا من كلا الجنسين ، وجميعهم موظفون في دار النشر.

بعد إنهاء المكالمة ، تلقى رسالة بالعنوان.

 

كان تشانغ يي يعتقد دائمًا أنه إذا أراد نشر مجموعته الشعرية ، فإن العقبة الأكبر هي أنه بدأ متأخراً.

بعد المقدمات ، جلس تشانغ يي ، “حول التجميع ، لا أفهم أو أعرف حقًا سبب رغبتك في نشرها. لن يكون هناك صفحات كافية ، أليس كذلك؟ ”

 

 

قال تشانغ لو ، وهو يستمع إلى نبرة استنكاره  “هذا ليس صحيحًا. لقد ساعدت الأب وي في طلب العدالة. أي شخص يعرف ذلك سوف يعطيك إبهامًا. كيف يمكنهم طردك؟ ” ضحك تشانغ لو ، “لقد تركوا كنزًا مثلك يفلت من أيديهم. إنه أمر مضحك للغاية “.

ابتسم تشانغ لو. “سيكون هناك ما يكفي. سيكون هناك رسوم توضيحية أيضًا “.

 

 

 

“رسوم توضيحية؟” قال تشانغ يي ، “هل سيساعد ذلك كثيرًا؟”

كان تشانغ يي يعتقد دائمًا أنه إذا أراد نشر مجموعته الشعرية ، فإن العقبة الأكبر هي أنه بدأ متأخراً.

 

 

“ستكون هناك أيضًا ترجمات وتحليل للجمل. لذا ستأخذ القصيدة الواحدة ما يصل إلى 3 إلى 4 صفحات ؛ صفحة واحدة لأجل الرسم التوضيحي ، ومن صفحة إلى صفحتين من أجل التحليل. لكن بالطبع لن يكتب التحليل بواسطتنا. لن نجرؤ على ذلك لأنه لا يمكن لأحد الادعاء بفهمه لأعمالك. لذا من الأفضل ترك هذا للمؤلف. ونفس الشيء ينطبق على المقاطع.” قال تشانغ لو: “سيكون هناك من اثنان إلى ثلاثة مقاطع في كل صفحة ، وسنكون قادرين على التوصل إلى تجميع جيد دون مشاكل”.

قدمهم تشانغ لو إلى تشانغ يي واحدًا تلو الآخر. كانوا أشخاصًا من كلا الجنسين ، وجميعهم موظفون في دار النشر.

 

“أجل. نريد عمل كتاب لك  تحت اسم “تجميع قصائد تشانغ يي” ، حيث سيحتوي على جميع أعمالك وقصائدك المكتوبة ، بما في ذلك مقاطعك المزدوجة”. قال الرجل في منتصف العمر ، “أيمكن  ان نتقابل للدردشة؟ أو يمكنك زيارة دار النشر ؟ ”

فكر تشانغ يي للحظة ، “كتابة توضيح  ليس مشكلة ، لكن.. ألا يزال هناك نقص في المحتوى ؟” لقد شعر فقط أنه كان هناك حاجة لتعزيز عدد الصفحات.

“سآخذ الصور.” أخرجت امرأة كاميرا والتقطت بعض الصور من الجانبين والأمام. وضمت الصور أيضًا رئيس التحرير تشانغ لو. لأنه في المستقبل ، يمكنهم أيضًا استخدام هذه الصور كمواد ترويجية. ثم ركزت المرأة على الكاميرا وانتظرت التقاط صورة للمعلم تشانغ يي وهي تكتب.

 

 

قال شاب من المجموعة ، “إنه ليس بالقليل على الإطلاق. لنه حتى لو أخذنا إحدى قصائدك وقمنا بعمل كتاب عنها، فلن يجرؤ أحد على قول أي شيء ، ناهيك عن وجود الكثير من أعمالك في الكتاب. إن أغنية “العاصفة والنورس” و “تحية للولتس البيضاء” ، مع تكبير كلماتهما قليلاً ، لذا يمكن بسهولة استيعاب ما يصل إلى 7 إلى 8 صفحات. ”

 

 

 

اللعنة!!!

 

 

 

ماذا سيكون حجم الكلمات إذن؟!

احتاجت تشينتشين إلى أخذ قيلولة بعد الظهر ، لذلك طردت راو آيمين تشانغ يي خارج المنزل.

 

 

لكن تشانغ يي نفسه أراد نشر كتاب أيضًا.

 

أولاً ، كان هناك شهرته التي يجب مراعاتها. ثانياً ، كان من أجل الحفاظ على شعبيته. ثالثًا ، سواء كان ذلك من أجل المال أو نقاط السمعة ، يمكنه أيضًا كسب بعض الأموال الإضافية.

 

 

 

أخيرًا ، وصل الأمر إلى حد مناقشة السعر.

سيشترون جميع حقوق النشر الخاصة به مقابل 400000 يوان!

 

 

سيشترون جميع حقوق النشر الخاصة به مقابل 400000 يوان!

 

 

أومأ تشانغ لو برأسه ، “صحيح. اكتب أي شيء يتبادر إلى ذهنك. ويفضل أن يكون له صدى مع محتويات التجميع. إذا بدأت الصفحة الأولى بالمحتوى الأساسي فسيشعر القارئ أنه هناك شيء ناقص. ما رأيك؟”

كان هذا بالفعل سعرًا مرتفعًا. لأنه بعد كل شيء ، لم يكن ذلك تجميع أدبي لرواية. ولم يكن هذا النوع من الادب شائع لدى الجماهير مثل المواد الترفيهية الأخرى مثل الروايات. حيث لن يشتريه سوى بعض محبو موسيقى الجاز الثقافيين ، وبالتالي لا يمكن مقارنة السعر بشكل طبيعي مع “ضربات الاشباح خارج الضوء” ، ويمكن أن يكون بنفس سعر حكايات الأطفال الخيالية. وإذا لم يتم إجراء مقارنة مع الروايات الأخرى، لكن مقارنةً بالأعمال الأدبية البحتة الأخرى أو تجميعات المؤلفين الآخرين ، فإن سعر تجميع تشانغ يي كان بالتأكيد أعلى بكثير من أعمالهم.

بالطبع ، أصدر بعض المؤلفين المجهولين كتبا مثل تلك من قبل. حيث اشتروا طريقهم (نشر الإعلانات) أو اعتمدوا على شبكتهم الاجتماعية، لكن مبيعاتهم كانت سيئة للغاية. لقد كانوا أفضل حالا اذا لم ينشروا شيئا من الأساس.

 

 

لم يكن هناك سبب للتساؤل  عن السبب!!

اعتقد تشانغ يي أنه لا يمكن استخدام قبضة تاي تشي بشكل فعال لأن جسده لا يستطيع مواكبة المهارة.

 

ومثل التايكوندو ، كانت لديه الخبرة والحركات في رأسه ، لكنه لم يستطع تنفيذ هذه الحركات بكامل طاقتها. لنه كان يفتقر إلى القوة وسرعة رد الفعل والقدرة على التحمل.

كان ذلك لأن كل قطعة من أعمال تشانغ يي كانت مشهورة للغاية!!!

دار نشر الشباب والأطفال شمال الصين.

 

 

وبعد انتهاء المفاوضات وكتابة العقد ، تصافح تشانغ لو و تشانغ يي مرة أخرى ، “لقد قضينا وقتًا ممتعًا في العمل معًا. شكرا لك على ثقتك فينا. اترك لنا مسائل النشر والدعاية. وبفضل سمعتك وشهرتك في بكين ، فلن تكون المبيعات منخفضة بالتأكيد “. ثم قال: “بالنسبة لتحليل القصائد…”

حتى لو قاموا بتكبير الخط ووضعوا قصيدة في كل صفحة ، فلن يكون هناك سوى اثنتي عشرة صفحة. وبتجاهل اعتباره كتابا حتى بالنسبة لكتيب فقد كان نحيفًا للغاية!

 

كان هناك حوالي 3 إلى 4 أشخاص آخرين في الغرفة.

قال تشانغ يي ، “سأكتبه عندما أصل إلى المنزل. وأرسله لك غدا. ”

 

 

“رسوم توضيحية؟” قال تشانغ يي ، “هل سيساعد ذلك كثيرًا؟”

أحب تشانغ لو للغاية جدية تشانغ يي وكفاءته العالية ، كما قال ، “حسنًا ، سأعتمد على عملك الشاق. في الواقع القيام بذلك في غضون شهر سيفي بالغرض. بعد كل شيء ، تحليل الاعمال ليس بالشيء التافه. أوه ، وهناك أيضًا شيء ما. قد نحتاج إلى مقدمة أو بعض الكلمات التي تعمل كدعاية للتجميع الشعري”.

لقد مرت بضعة أشهر فقط وأعماله معدودة بالعشرات فقط.

 

 

رمش تشانغ يي “مقدمة؟”

 

 

 

أومأ تشانغ لو برأسه ، “صحيح. اكتب أي شيء يتبادر إلى ذهنك. ويفضل أن يكون له صدى مع محتويات التجميع. إذا بدأت الصفحة الأولى بالمحتوى الأساسي فسيشعر القارئ أنه هناك شيء ناقص. ما رأيك؟”

 

 

” من هذا؟” قال تشانغ يي ، وهو يلتقط أنفاسه.

“حسنا.” سأل تشانغ يي ، “ألديك قلم؟”

اعتقد تشانغ يي أنه لا يمكن استخدام قبضة تاي تشي بشكل فعال لأن جسده لا يستطيع مواكبة المهارة.

 

 

أضاءت عيون تشانغ لو ، “هل ستكتبها الآن؟! بالطبع لدي!”

 

 

……

كان الأشخاص الذين يقفون وراءه يعلمون أنه لم يكن من السهل على شخص ما أن يشهد تشانغ يي وهو ينشئ عملاً على الفور. لذا كانوا سعداء ومتحمسين للغاية ، “لماذا لا تستخدم فرشاة؟ إذا كان مناسبا، فيمكننا وضع كلماتك مباشرةً على الغلاف أو المقدمة. وستكون أفضل من استخدام خطوط الكمبيوتر “.

قال شاب من المجموعة ، “إنه ليس بالقليل على الإطلاق. لنه حتى لو أخذنا إحدى قصائدك وقمنا بعمل كتاب عنها، فلن يجرؤ أحد على قول أي شيء ، ناهيك عن وجود الكثير من أعمالك في الكتاب. إن أغنية “العاصفة والنورس” و “تحية للولتس البيضاء” ، مع تكبير كلماتهما قليلاً ، لذا يمكن بسهولة استيعاب ما يصل إلى 7 إلى 8 صفحات. ”

 

 

وافق تشانغ لو ، “صحيح. يالها من فكرة جيدة. سمعت أن خط المعلم تشانغ جيد جدًا “.

اعتقد تشانغ يي أنه لا يمكن استخدام قبضة تاي تشي بشكل فعال لأن جسده لا يستطيع مواكبة المهارة.

 

 

“حسنا” لم يمانع تشانغ يي.

لم يفكر تشانغ يي في نشر مجموعة من أعماله من قبل. حيث كان يعلم أن هذا الأمر صعب.

 

 

ركض شاب للخارج بسرعة. وبعد دقيقة ، عاد ومعه فرشاة وحجر حبر وأخذ زمام المبادرة لطحن الحبر لـ تشانغ يي.

ابتسم تشانغ يي. “شكرا لك.”

 

 

“سآخذ الصور.” أخرجت امرأة كاميرا والتقطت بعض الصور من الجانبين والأمام. وضمت الصور أيضًا رئيس التحرير تشانغ لو. لأنه في المستقبل ، يمكنهم أيضًا استخدام هذه الصور كمواد ترويجية. ثم ركزت المرأة على الكاميرا وانتظرت التقاط صورة للمعلم تشانغ يي وهي تكتب.

كان تشانغ يي يعتقد دائمًا أنه إذا أراد نشر مجموعته الشعرية ، فإن العقبة الأكبر هي أنه بدأ متأخراً.

 

 

مقدمة؟

 

 

احتاجت تشينتشين إلى أخذ قيلولة بعد الظهر ، لذلك طردت راو آيمين تشانغ يي خارج المنزل.

يجب أن تتطابق مع المحتوى؟

بعد الركض لأكثر من ساعة (أنا شباب وبهبط من أول 10 دقايق…تبا تشانغ يي أكثر لياقة مني)، توجه تشانغ يي إلى المنزل غارقًا في العرق.

 

 

احتاج تجميعه الأدبي بالتأكيد إلى أفكاره وقيمه.

……

 

……

بالتفكير في الموت المكتوب في “اعترافي” و “أغنية السجين” ، ثم التفكير في الوجود في “جيل” و “تحية إلى اللوتس الأبيض”…

كان يجب أن يمر بهذه العملية وكان عليه أن يظل مركزا على هدفه!

 

 

رفع تشانغ يي فرشاته وكتب على ورق الخط.

 

 

قدمهم تشانغ لو إلى تشانغ يي واحدًا تلو الآخر. كانوا أشخاصًا من كلا الجنسين ، وجميعهم موظفون في دار النشر.

“دع الحياة تكون جميلة مثل زهور الصيف وميتة مثل أوراق الخريف – تشانغ يي.”

 

لم يفكر تشانغ يي في نشر مجموعة من أعماله من قبل. حيث كان يعلم أن هذا الأمر صعب.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط