تشانغ يي ينشر كتابًا آخر!
الفصل 182 : تشانغ يي ينشر كتابًا آخر!
لم يكن هناك سبب للتساؤل عن السبب!!
في حوالي الساعة 2 مساءً
مقدمة؟
على سبيل المثال ، بالنسبة لـ قبضة تاي تشي ، حتى لو أكل 1000 كتاب تجربة ، لكن طالما بقيت قوته الجسدية كما هي ، فلن تمكنه تلك 10000 كتاب من القيام بما فعتله راو آيمين – ثني مقص فولاذي!
احتاجت تشينتشين إلى أخذ قيلولة بعد الظهر ، لذلك طردت راو آيمين تشانغ يي خارج المنزل.
حتى لو قاموا بتكبير الخط ووضعوا قصيدة في كل صفحة ، فلن يكون هناك سوى اثنتي عشرة صفحة. وبتجاهل اعتباره كتابا حتى بالنسبة لكتيب فقد كان نحيفًا للغاية!
كان تشانغ يي يعتقد دائمًا أنه إذا أراد نشر مجموعته الشعرية ، فإن العقبة الأكبر هي أنه بدأ متأخراً.
بعد أن ملأ معدته ، تجشأ وتوجه إلى شقته….. وأثناء هضمه للطعام غير تشانغ يي ملابسه إبى ملابس رياضية وزوج من الأحذية الرياضية العادية، لأنه لم يكن لديه حذاء للجري (حذاء سنيكر أو أرضي فائدته انه يخفف من الانزلاقات ولا يوجد في باطنه هذه الحفر والدبابيس التي توجد في الأحذية الرياضية العادية). كان عليه أن يرتدي ما لديه ويتجه للجري ، تمامًا مثل راو آيمين.
في حوالي الساعة 2 مساءً
جولة واحدة…
“سآخذ الصور.” أخرجت امرأة كاميرا والتقطت بعض الصور من الجانبين والأمام. وضمت الصور أيضًا رئيس التحرير تشانغ لو. لأنه في المستقبل ، يمكنهم أيضًا استخدام هذه الصور كمواد ترويجية. ثم ركزت المرأة على الكاميرا وانتظرت التقاط صورة للمعلم تشانغ يي وهي تكتب.
3 جولات…
وبينما كان يسير نحو مكتب الاستقبال ، تعرفت السيدة الشابة الجالسة هناك على تشانغ يي. حيث قالت له ، “المعلم تشانغ يي ، لقد أتيت؟ سآخذك إلى الطابق العلوي “.
ما هو معنى وجود عشرات القصائد؟
ركض في جميع أنحاء الحي لتحسين لياقته البدنية.
لذا كان بحاجة إلى التدريب!
اعتقد تشانغ يي أنه لا يمكن استخدام قبضة تاي تشي بشكل فعال لأن جسده لا يستطيع مواكبة المهارة.
قالت الشابة وهي تقوده إلى الطابق الثالث: “على الرحب والسعة”.
ومثل التايكوندو ، كانت لديه الخبرة والحركات في رأسه ، لكنه لم يستطع تنفيذ هذه الحركات بكامل طاقتها. لنه كان يفتقر إلى القوة وسرعة رد الفعل والقدرة على التحمل.
وبتذكر الوقت عندما قاتل وانغ سين ، كانت مهارته أفضل قليلاً ، لكنه كان في وضع غير مؤات ..حتى انه خسر في النهاية. لذا كان عليه استخدام [جرعة الصحة] التي حصل عليها من اليانصيب لقلب الطاولة.
“رسوم توضيحية؟” قال تشانغ يي ، “هل سيساعد ذلك كثيرًا؟”
لقد تعلم تشانغ يي درسه جيدا.
قدمهم تشانغ لو إلى تشانغ يي واحدًا تلو الآخر. كانوا أشخاصًا من كلا الجنسين ، وجميعهم موظفون في دار النشر.
المعرفة وحدها لا تكفي!
كان هذا صحيحًا إلى حد ما ، وكان أيضًا رأي تشانغ لو. لأنه إذا كان تشانغ يي جزء من شركة النشر الخاصة به ، وأنه حتى لو كان قد تسبب في الكثير من المتاعب ، فستقاتل الشركة للحفاظ عليه لأن نوايا تشانغ يي كانت جيدة في المقام الأول.
كان يجب أن يطابقها جسده أيضًا!
وبتذكر الوقت عندما قاتل وانغ سين ، كانت مهارته أفضل قليلاً ، لكنه كان في وضع غير مؤات ..حتى انه خسر في النهاية. لذا كان عليه استخدام [جرعة الصحة] التي حصل عليها من اليانصيب لقلب الطاولة.
على سبيل المثال ، بالنسبة لـ قبضة تاي تشي ، حتى لو أكل 1000 كتاب تجربة ، لكن طالما بقيت قوته الجسدية كما هي ، فلن تمكنه تلك 10000 كتاب من القيام بما فعتله راو آيمين – ثني مقص فولاذي!
أضاءت عيون تشانغ لو ، “هل ستكتبها الآن؟! بالطبع لدي!”
أومأ تشانغ لو برأسه ، “صحيح. اكتب أي شيء يتبادر إلى ذهنك. ويفضل أن يكون له صدى مع محتويات التجميع. إذا بدأت الصفحة الأولى بالمحتوى الأساسي فسيشعر القارئ أنه هناك شيء ناقص. ما رأيك؟”
لذا كان بحاجة إلى التدريب!
كان يجب أن يمر بهذه العملية وكان عليه أن يظل مركزا على هدفه!
لم يفكر تشانغ يي في نشر مجموعة من أعماله من قبل. حيث كان يعلم أن هذا الأمر صعب.
لذا في المستقبل ، سيضطر إلى الجري والقيام ببعض تمارين الضغط كل يوم.
حتى لو قاموا بتكبير الخط ووضعوا قصيدة في كل صفحة ، فلن يكون هناك سوى اثنتي عشرة صفحة. وبتجاهل اعتباره كتابا حتى بالنسبة لكتيب فقد كان نحيفًا للغاية!
اعتقد تشانغ يي أنه لا يمكن استخدام قبضة تاي تشي بشكل فعال لأن جسده لا يستطيع مواكبة المهارة.
بعد الركض لأكثر من ساعة (أنا شباب وبهبط من أول 10 دقايق…تبا تشانغ يي أكثر لياقة مني)، توجه تشانغ يي إلى المنزل غارقًا في العرق.
وبمجرد دخوله من الباب ، بدأ هاتفه يرن.
وبمجرد دخوله من الباب ، بدأ هاتفه يرن.
في الطريق إلى هناك ، تصفح تشانغ يي الإنترنت للتحقق من دار النشر هذه.
” من هذا؟” قال تشانغ يي ، وهو يلتقط أنفاسه.
ظل تشانغ يي على الهاتف بينما ذهب إلى المرحاض لأخذ منشفة لمسح عرقه ، “أوه ، أنا آسف ، ولكن تم بيع جميع حقوق الطبع والنشر لقصصي الخيالية.”
“مرحبا ، المعلم تشانغ. نحن من دار نشر الشباب والأطفال في شمال الصين “. جاء صوت رجل في منتصف العمر من الجانب الآخر. بدا الصوت أجشًا نوعًا ما.
في الطريق إلى هناك ، تصفح تشانغ يي الإنترنت للتحقق من دار النشر هذه.
ما هو معنى وجود عشرات القصائد؟
ظل تشانغ يي على الهاتف بينما ذهب إلى المرحاض لأخذ منشفة لمسح عرقه ، “أوه ، أنا آسف ، ولكن تم بيع جميع حقوق الطبع والنشر لقصصي الخيالية.”
صافح تشانغ يي يده ، “لم أفعل شيئا يستحق الذكر.”
ذهل الرجل في منتصف العمر قليلاً ، لكنه قال بمرح ، “نحن لا نتصل بخصوص حكاياتك الخيالية. نحن نعلم أن حكاياتك الخيالية قد تم نشرها بالفعل. أنا أبحث عنك لمناقشة فرص النشر الأخرى. لأنه حسب فهمي ، لم يتم نشر بعض أعمالك المكتوبة وقصائدك الحديثة بعد ، أليس كذلك؟ إذا لم تكن حقوق النشر بين يديك ، فلننسى الامر. لكني لا أرى أي منشورات في السوق الآن “.
بالطبع ، لا يمكنك مقارنة التفاح بالبرتقال. بعد كل شيء ، كانت دور النشر ومحطات التلفاز صناعات مختلفة تمامًا. حيث كانت الأرباح الآن هي الشغل الشاغل لدور النشر ، حيث انخفضت المطبوعات السياسية. اما بالنسبة لمحطات التليفزيون ، التي كسبت أموالًا من التقييمات ورعاية الإعلانات ، كانت تركز بشكل كبير على الآثار السياسية ، لذلك كانت صناعاتها مختلفة.
ظل تشانغ يي صامتًا قليلاً وألقى بمنشفته ، “قصائدي؟”
لقد تعلم تشانغ يي درسه جيدا.
“رسوم توضيحية؟” قال تشانغ يي ، “هل سيساعد ذلك كثيرًا؟”
“أجل. نريد عمل كتاب لك تحت اسم “تجميع قصائد تشانغ يي” ، حيث سيحتوي على جميع أعمالك وقصائدك المكتوبة ، بما في ذلك مقاطعك المزدوجة”. قال الرجل في منتصف العمر ، “أيمكن ان نتقابل للدردشة؟ أو يمكنك زيارة دار النشر ؟ ”
بالتفكير في الموت المكتوب في “اعترافي” و “أغنية السجين” ، ثم التفكير في الوجود في “جيل” و “تحية إلى اللوتس الأبيض”…
بالطبع ، لا يمكنك مقارنة التفاح بالبرتقال. بعد كل شيء ، كانت دور النشر ومحطات التلفاز صناعات مختلفة تمامًا. حيث كانت الأرباح الآن هي الشغل الشاغل لدور النشر ، حيث انخفضت المطبوعات السياسية. اما بالنسبة لمحطات التليفزيون ، التي كسبت أموالًا من التقييمات ورعاية الإعلانات ، كانت تركز بشكل كبير على الآثار السياسية ، لذلك كانت صناعاتها مختلفة.
جذب هذا العرض تشانغ يي.
“دع الحياة تكون جميلة مثل أزهار الصيف وميتة مثل أوراق الخريف – تشانغ يي.”
لقد كان قلقًا بشأن كونه عاطلاً عن العمل وليس لديه ما يكفي من التعرض للحفاظ على شعبيته منذ فترة ما بعد الظهر. لكن الأخبار السارة أتت تطرق بابه الآن.
لم يفكر تشانغ يي في نشر مجموعة من أعماله من قبل. حيث كان يعلم أن هذا الأمر صعب.
حتى لو قاموا بتكبير الخط ووضعوا قصيدة في كل صفحة ، فلن يكون هناك سوى اثنتي عشرة صفحة. وبتجاهل اعتباره كتابا حتى بالنسبة لكتيب فقد كان نحيفًا للغاية!
أي من المؤلفين ، الذين أصدروا كتبا تجمع قصائدهم ، لم يكن معروفًا جيدًا؟
قال تشانغ يي ، “سأكتبه عندما أصل إلى المنزل. وأرسله لك غدا. ”
بالطبع ، أصدر بعض المؤلفين المجهولين كتبا مثل تلك من قبل. حيث اشتروا طريقهم (نشر الإعلانات) أو اعتمدوا على شبكتهم الاجتماعية، لكن مبيعاتهم كانت سيئة للغاية. لقد كانوا أفضل حالا اذا لم ينشروا شيئا من الأساس.
طرقت الباب ، ثم فتحته ودخلت. “رئيس التحرير تشانغ ، المعلم تشانغ يي هنا.”
كان تشانغ يي يعتقد دائمًا أنه إذا أراد نشر مجموعته الشعرية ، فإن العقبة الأكبر هي أنه بدأ متأخراً.
لقد مرت بضعة أشهر فقط وأعماله معدودة بالعشرات فقط.
بالطبع ، أصدر بعض المؤلفين المجهولين كتبا مثل تلك من قبل. حيث اشتروا طريقهم (نشر الإعلانات) أو اعتمدوا على شبكتهم الاجتماعية، لكن مبيعاتهم كانت سيئة للغاية. لقد كانوا أفضل حالا اذا لم ينشروا شيئا من الأساس.
ما هو معنى وجود عشرات القصائد؟
لذا في المستقبل ، سيضطر إلى الجري والقيام ببعض تمارين الضغط كل يوم.
حتى لو قاموا بتكبير الخط ووضعوا قصيدة في كل صفحة ، فلن يكون هناك سوى اثنتي عشرة صفحة. وبتجاهل اعتباره كتابا حتى بالنسبة لكتيب فقد كان نحيفًا للغاية!
بالطبع ، لا يمكنك مقارنة التفاح بالبرتقال. بعد كل شيء ، كانت دور النشر ومحطات التلفاز صناعات مختلفة تمامًا. حيث كانت الأرباح الآن هي الشغل الشاغل لدور النشر ، حيث انخفضت المطبوعات السياسية. اما بالنسبة لمحطات التليفزيون ، التي كسبت أموالًا من التقييمات ورعاية الإعلانات ، كانت تركز بشكل كبير على الآثار السياسية ، لذلك كانت صناعاتها مختلفة.
لم يرغب تشانغ يي أيضًا في إحضار كل القصائد الكلاسيكية من عالمه السابق مرة واحدة. لأنه كلما استخدم واحدة ، كان هناك واحدة أقل. لذا احتاج إلى إبقائهم على النصل (جاهزين دائما للخروج ولكن لن يخرجوا بسهولة)، لذلك تخلى عن فكرة إصدار مجموعة شعرية. ولم يكن يتوقع أن يقترب منه أحد بشأن هذا الأمر بدلاً من ذلك.
جذب هذا العرض تشانغ يي.
“حسنا ، سوف أتوجه إلى هناك.”
“صوتك يتقطع. هل وصلت إلى المنزل للتو؟ ”
ومثل التايكوندو ، كانت لديه الخبرة والحركات في رأسه ، لكنه لم يستطع تنفيذ هذه الحركات بكامل طاقتها. لنه كان يفتقر إلى القوة وسرعة رد الفعل والقدرة على التحمل.
“كنت دائمًا في المنزل ، لكنني عدت من الركض للتو.”
كان هذا بالفعل سعرًا مرتفعًا. لأنه بعد كل شيء ، لم يكن ذلك تجميع أدبي لرواية. ولم يكن هذا النوع من الادب شائع لدى الجماهير مثل المواد الترفيهية الأخرى مثل الروايات. حيث لن يشتريه سوى بعض محبو موسيقى الجاز الثقافيين ، وبالتالي لا يمكن مقارنة السعر بشكل طبيعي مع “ضربات الاشباح خارج الضوء” ، ويمكن أن يكون بنفس سعر حكايات الأطفال الخيالية. وإذا لم يتم إجراء مقارنة مع الروايات الأخرى، لكن مقارنةً بالأعمال الأدبية البحتة الأخرى أو تجميعات المؤلفين الآخرين ، فإن سعر تجميع تشانغ يي كان بالتأكيد أعلى بكثير من أعمالهم.
“لماذا لا آتي إليك بدلاً من ذلك؟ يمكنك اختيار مكان اللقاء. الأمر متروك لك.”
ما هو معنى وجود عشرات القصائد؟
قال شاب من المجموعة ، “إنه ليس بالقليل على الإطلاق. لنه حتى لو أخذنا إحدى قصائدك وقمنا بعمل كتاب عنها، فلن يجرؤ أحد على قول أي شيء ، ناهيك عن وجود الكثير من أعمالك في الكتاب. إن أغنية “العاصفة والنورس” و “تحية للولتس البيضاء” ، مع تكبير كلماتهما قليلاً ، لذا يمكن بسهولة استيعاب ما يصل إلى 7 إلى 8 صفحات. ”
“لا بأس. أود إلقاء نظرة على دار النشر الخاصة بكم أيضًا. أرسل لي العنوان ، وسوف أقود سيارتي إليكم. ”
دار نشر الشباب والأطفال شمال الصين.
بعد إنهاء المكالمة ، تلقى رسالة بالعنوان.
أخذ تشانغ يي حمامًا سريعًا ليغسل عرقه ثم توجه إلى دار النشر.
“حسنا ، سوف أتوجه إلى هناك.”
قدمهم تشانغ لو إلى تشانغ يي واحدًا تلو الآخر. كانوا أشخاصًا من كلا الجنسين ، وجميعهم موظفون في دار النشر.
……
رفع تشانغ يي فرشاته وكتب على ورق الخط.
دار نشر الشباب والأطفال شمال الصين.
3 جولات…
كان المقر الرئيسي في بكين ، لكن المكان كان بعيدًا بعض الشيء ، حيث لم يكن في وسط المدينة.
“حسنا.” سأل تشانغ يي ، “ألديك قلم؟”
في الطريق إلى هناك ، تصفح تشانغ يي الإنترنت للتحقق من دار النشر هذه.
اكتشف أن هناك العديد من دور نشر الشباب والأطفال في الدولة ، لكن لم ينشر أي منها سوى مواد للقراءة من الشباب أو الأطفال. حتى أن البعض لم ينشر مثل هذه المواد ، بل تعاملوا مع الروايات التقليدية أو روايات الويب (مثل هذه الرواية أو معظم روايات الموقع) الذين لم يكن لهم علاقة “بالشباب” أو “الأطفال” على الإطلاق.
وبتذكر الوقت عندما قاتل وانغ سين ، كانت مهارته أفضل قليلاً ، لكنه كان في وضع غير مؤات ..حتى انه خسر في النهاية. لذا كان عليه استخدام [جرعة الصحة] التي حصل عليها من اليانصيب لقلب الطاولة.
ماذا سيكون حجم الكلمات إذن؟!
في الردهة.
وجد تشانغ يي مكتب الاستقبال أخيرًا ودخل.
ابتسم تشانغ يي. “شكرا لك.”
قال تشانغ لو ، وهو يستمع إلى نبرة استنكاره “هذا ليس صحيحًا. لقد ساعدت الأب وي في طلب العدالة. أي شخص يعرف ذلك سوف يعطيك إبهامًا. كيف يمكنهم طردك؟ ” ضحك تشانغ لو ، “لقد تركوا كنزًا مثلك يفلت من أيديهم. إنه أمر مضحك للغاية “.
وبينما كان يسير نحو مكتب الاستقبال ، تعرفت السيدة الشابة الجالسة هناك على تشانغ يي. حيث قالت له ، “المعلم تشانغ يي ، لقد أتيت؟ سآخذك إلى الطابق العلوي “.
“لا بأس. أود إلقاء نظرة على دار النشر الخاصة بكم أيضًا. أرسل لي العنوان ، وسوف أقود سيارتي إليكم. ”
كان يجب أن يطابقها جسده أيضًا!
ابتسم تشانغ يي. “شكرا لك.”
أولاً ، كان هناك شهرته التي يجب مراعاتها. ثانياً ، كان من أجل الحفاظ على شعبيته. ثالثًا ، سواء كان ذلك من أجل المال أو نقاط السمعة ، يمكنه أيضًا كسب بعض الأموال الإضافية.
كان يجب أن يطابقها جسده أيضًا!
قالت الشابة وهي تقوده إلى الطابق الثالث: “على الرحب والسعة”.
لم يكن هناك سبب للتساؤل عن السبب!!
طرقت الباب ، ثم فتحته ودخلت. “رئيس التحرير تشانغ ، المعلم تشانغ يي هنا.”
كان الأشخاص الذين يقفون وراءه يعلمون أنه لم يكن من السهل على شخص ما أن يشهد تشانغ يي وهو ينشئ عملاً على الفور. لذا كانوا سعداء ومتحمسين للغاية ، “لماذا لا تستخدم فرشاة؟ إذا كان مناسبا، فيمكننا وضع كلماتك مباشرةً على الغلاف أو المقدمة. وستكون أفضل من استخدام خطوط الكمبيوتر “.
وقف ذلك الشخص للترحيب به بابتسامة ومد يده “كيف حالك معلم تشانغ؟ نحن عائلة؛ حيث كلانا نحمل لقب تشانغ. اسمي تشانغ لو. لقد سمعت عنك منذ وقت طويل “. من صوته ، من المحتمل أن يكون هذا هو الرجل الذي تحدث معه عبر الهاتف.
جولة واحدة…
صافح تشانغ يي يده ، “لم أفعل شيئا يستحق الذكر.”
كان هناك حوالي 3 إلى 4 أشخاص آخرين في الغرفة.
قال تشانغ لو ، وهو يستمع إلى نبرة استنكاره “هذا ليس صحيحًا. لقد ساعدت الأب وي في طلب العدالة. أي شخص يعرف ذلك سوف يعطيك إبهامًا. كيف يمكنهم طردك؟ ” ضحك تشانغ لو ، “لقد تركوا كنزًا مثلك يفلت من أيديهم. إنه أمر مضحك للغاية “.
كان هذا صحيحًا إلى حد ما ، وكان أيضًا رأي تشانغ لو. لأنه إذا كان تشانغ يي جزء من شركة النشر الخاصة به ، وأنه حتى لو كان قد تسبب في الكثير من المتاعب ، فستقاتل الشركة للحفاظ عليه لأن نوايا تشانغ يي كانت جيدة في المقام الأول.
لقد سمعوا بالفعل عن المبيعات الجيدة للغاية لـ “ضربات الاشباح خارج الضوء” وحكاياته الخيالية الأخرى. من منا لن يقاتل للحفاظ على مثل هذه الاوزة الذهبية؟
كان تشانغ يي يعتقد دائمًا أنه إذا أراد نشر مجموعته الشعرية ، فإن العقبة الأكبر هي أنه بدأ متأخراً.
ابتسم تشانغ يي. “شكرا لك.”
بالطبع ، لا يمكنك مقارنة التفاح بالبرتقال. بعد كل شيء ، كانت دور النشر ومحطات التلفاز صناعات مختلفة تمامًا. حيث كانت الأرباح الآن هي الشغل الشاغل لدور النشر ، حيث انخفضت المطبوعات السياسية. اما بالنسبة لمحطات التليفزيون ، التي كسبت أموالًا من التقييمات ورعاية الإعلانات ، كانت تركز بشكل كبير على الآثار السياسية ، لذلك كانت صناعاتها مختلفة.
قال شاب من المجموعة ، “إنه ليس بالقليل على الإطلاق. لنه حتى لو أخذنا إحدى قصائدك وقمنا بعمل كتاب عنها، فلن يجرؤ أحد على قول أي شيء ، ناهيك عن وجود الكثير من أعمالك في الكتاب. إن أغنية “العاصفة والنورس” و “تحية للولتس البيضاء” ، مع تكبير كلماتهما قليلاً ، لذا يمكن بسهولة استيعاب ما يصل إلى 7 إلى 8 صفحات. ”
ركض في جميع أنحاء الحي لتحسين لياقته البدنية.
كان هناك حوالي 3 إلى 4 أشخاص آخرين في الغرفة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 23 يوم متبقي 39,405 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉ibrahim mufarej🔥 1004yakuob Tajdin🔥 1005Khalid Khalid🔥 1006Ozy🔥 1007Lol Lol🔥 1008Malek Aj🔥 1009Mmm Llll🔥 10010Mekya Hamoud🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Khalifa Almozahmi💎 1008IO💎 1009Joy Hmd💎 10010خالد الرويلي💎 100
اكتشف أن هناك العديد من دور نشر الشباب والأطفال في الدولة ، لكن لم ينشر أي منها سوى مواد للقراءة من الشباب أو الأطفال. حتى أن البعض لم ينشر مثل هذه المواد ، بل تعاملوا مع الروايات التقليدية أو روايات الويب (مثل هذه الرواية أو معظم روايات الموقع) الذين لم يكن لهم علاقة “بالشباب” أو “الأطفال” على الإطلاق.
قدمهم تشانغ لو إلى تشانغ يي واحدًا تلو الآخر. كانوا أشخاصًا من كلا الجنسين ، وجميعهم موظفون في دار النشر.
أحب تشانغ لو للغاية جدية تشانغ يي وكفاءته العالية ، كما قال ، “حسنًا ، سأعتمد على عملك الشاق. في الواقع القيام بذلك في غضون شهر سيفي بالغرض. بعد كل شيء ، تحليل الاعمال ليس بالشيء التافه. أوه ، وهناك أيضًا شيء ما. قد نحتاج إلى مقدمة أو بعض الكلمات التي تعمل كدعاية للتجميع الشعري”.
قال تشانغ لو ، وهو يستمع إلى نبرة استنكاره “هذا ليس صحيحًا. لقد ساعدت الأب وي في طلب العدالة. أي شخص يعرف ذلك سوف يعطيك إبهامًا. كيف يمكنهم طردك؟ ” ضحك تشانغ لو ، “لقد تركوا كنزًا مثلك يفلت من أيديهم. إنه أمر مضحك للغاية “.
بعد المقدمات ، جلس تشانغ يي ، “حول التجميع ، لا أفهم أو أعرف حقًا سبب رغبتك في نشرها. لن يكون هناك صفحات كافية ، أليس كذلك؟ ”
” من هذا؟” قال تشانغ يي ، وهو يلتقط أنفاسه.
ابتسم تشانغ لو. “سيكون هناك ما يكفي. سيكون هناك رسوم توضيحية أيضًا “.
فكر تشانغ يي للحظة ، “كتابة توضيح ليس مشكلة ، لكن.. ألا يزال هناك نقص في المحتوى ؟” لقد شعر فقط أنه كان هناك حاجة لتعزيز عدد الصفحات.
“رسوم توضيحية؟” قال تشانغ يي ، “هل سيساعد ذلك كثيرًا؟”
” من هذا؟” قال تشانغ يي ، وهو يلتقط أنفاسه.
“ستكون هناك أيضًا ترجمات وتحليل للجمل. لذا ستأخذ القصيدة الواحدة ما يصل إلى 3 إلى 4 صفحات ؛ صفحة واحدة لأجل الرسم التوضيحي ، ومن صفحة إلى صفحتين من أجل التحليل. لكن بالطبع لن يكتب التحليل بواسطتنا. لن نجرؤ على ذلك لأنه لا يمكن لأحد الادعاء بفهمه لأعمالك. لذا من الأفضل ترك هذا للمؤلف. ونفس الشيء ينطبق على المقاطع.” قال تشانغ لو: “سيكون هناك من اثنان إلى ثلاثة مقاطع في كل صفحة ، وسنكون قادرين على التوصل إلى تجميع جيد دون مشاكل”.
وبينما كان يسير نحو مكتب الاستقبال ، تعرفت السيدة الشابة الجالسة هناك على تشانغ يي. حيث قالت له ، “المعلم تشانغ يي ، لقد أتيت؟ سآخذك إلى الطابق العلوي “.
فكر تشانغ يي للحظة ، “كتابة توضيح ليس مشكلة ، لكن.. ألا يزال هناك نقص في المحتوى ؟” لقد شعر فقط أنه كان هناك حاجة لتعزيز عدد الصفحات.
وبينما كان يسير نحو مكتب الاستقبال ، تعرفت السيدة الشابة الجالسة هناك على تشانغ يي. حيث قالت له ، “المعلم تشانغ يي ، لقد أتيت؟ سآخذك إلى الطابق العلوي “.
قال شاب من المجموعة ، “إنه ليس بالقليل على الإطلاق. لنه حتى لو أخذنا إحدى قصائدك وقمنا بعمل كتاب عنها، فلن يجرؤ أحد على قول أي شيء ، ناهيك عن وجود الكثير من أعمالك في الكتاب. إن أغنية “العاصفة والنورس” و “تحية للولتس البيضاء” ، مع تكبير كلماتهما قليلاً ، لذا يمكن بسهولة استيعاب ما يصل إلى 7 إلى 8 صفحات. ”
ركض في جميع أنحاء الحي لتحسين لياقته البدنية.
” من هذا؟” قال تشانغ يي ، وهو يلتقط أنفاسه.
اللعنة!!!
لقد كان قلقًا بشأن كونه عاطلاً عن العمل وليس لديه ما يكفي من التعرض للحفاظ على شعبيته منذ فترة ما بعد الظهر. لكن الأخبار السارة أتت تطرق بابه الآن.
ماذا سيكون حجم الكلمات إذن؟!
لقد سمعوا بالفعل عن المبيعات الجيدة للغاية لـ “ضربات الاشباح خارج الضوء” وحكاياته الخيالية الأخرى. من منا لن يقاتل للحفاظ على مثل هذه الاوزة الذهبية؟
لكن تشانغ يي نفسه أراد نشر كتاب أيضًا.
……
أولاً ، كان هناك شهرته التي يجب مراعاتها. ثانياً ، كان من أجل الحفاظ على شعبيته. ثالثًا ، سواء كان ذلك من أجل المال أو نقاط السمعة ، يمكنه أيضًا كسب بعض الأموال الإضافية.
لذا في المستقبل ، سيضطر إلى الجري والقيام ببعض تمارين الضغط كل يوم.
أخيرًا ، وصل الأمر إلى حد مناقشة السعر.
ومثل التايكوندو ، كانت لديه الخبرة والحركات في رأسه ، لكنه لم يستطع تنفيذ هذه الحركات بكامل طاقتها. لنه كان يفتقر إلى القوة وسرعة رد الفعل والقدرة على التحمل.
سيشترون جميع حقوق النشر الخاصة به مقابل 400000 يوان!
اعتقد تشانغ يي أنه لا يمكن استخدام قبضة تاي تشي بشكل فعال لأن جسده لا يستطيع مواكبة المهارة.
كان هذا بالفعل سعرًا مرتفعًا. لأنه بعد كل شيء ، لم يكن ذلك تجميع أدبي لرواية. ولم يكن هذا النوع من الادب شائع لدى الجماهير مثل المواد الترفيهية الأخرى مثل الروايات. حيث لن يشتريه سوى بعض محبو موسيقى الجاز الثقافيين ، وبالتالي لا يمكن مقارنة السعر بشكل طبيعي مع “ضربات الاشباح خارج الضوء” ، ويمكن أن يكون بنفس سعر حكايات الأطفال الخيالية. وإذا لم يتم إجراء مقارنة مع الروايات الأخرى، لكن مقارنةً بالأعمال الأدبية البحتة الأخرى أو تجميعات المؤلفين الآخرين ، فإن سعر تجميع تشانغ يي كان بالتأكيد أعلى بكثير من أعمالهم.
ذهل الرجل في منتصف العمر قليلاً ، لكنه قال بمرح ، “نحن لا نتصل بخصوص حكاياتك الخيالية. نحن نعلم أن حكاياتك الخيالية قد تم نشرها بالفعل. أنا أبحث عنك لمناقشة فرص النشر الأخرى. لأنه حسب فهمي ، لم يتم نشر بعض أعمالك المكتوبة وقصائدك الحديثة بعد ، أليس كذلك؟ إذا لم تكن حقوق النشر بين يديك ، فلننسى الامر. لكني لا أرى أي منشورات في السوق الآن “.
لم يكن هناك سبب للتساؤل عن السبب!!
“مرحبا ، المعلم تشانغ. نحن من دار نشر الشباب والأطفال في شمال الصين “. جاء صوت رجل في منتصف العمر من الجانب الآخر. بدا الصوت أجشًا نوعًا ما.
كان ذلك لأن كل قطعة من أعمال تشانغ يي كانت مشهورة للغاية!!!
وبعد انتهاء المفاوضات وكتابة العقد ، تصافح تشانغ لو و تشانغ يي مرة أخرى ، “لقد قضينا وقتًا ممتعًا في العمل معًا. شكرا لك على ثقتك فينا. اترك لنا مسائل النشر والدعاية. وبفضل سمعتك وشهرتك في بكين ، فلن تكون المبيعات منخفضة بالتأكيد “. ثم قال: “بالنسبة لتحليل القصائد…”
“أجل. نريد عمل كتاب لك تحت اسم “تجميع قصائد تشانغ يي” ، حيث سيحتوي على جميع أعمالك وقصائدك المكتوبة ، بما في ذلك مقاطعك المزدوجة”. قال الرجل في منتصف العمر ، “أيمكن ان نتقابل للدردشة؟ أو يمكنك زيارة دار النشر ؟ ”
ابتسم تشانغ لو. “سيكون هناك ما يكفي. سيكون هناك رسوم توضيحية أيضًا “.
قال تشانغ يي ، “سأكتبه عندما أصل إلى المنزل. وأرسله لك غدا. ”
ركض شاب للخارج بسرعة. وبعد دقيقة ، عاد ومعه فرشاة وحجر حبر وأخذ زمام المبادرة لطحن الحبر لـ تشانغ يي.
أحب تشانغ لو للغاية جدية تشانغ يي وكفاءته العالية ، كما قال ، “حسنًا ، سأعتمد على عملك الشاق. في الواقع القيام بذلك في غضون شهر سيفي بالغرض. بعد كل شيء ، تحليل الاعمال ليس بالشيء التافه. أوه ، وهناك أيضًا شيء ما. قد نحتاج إلى مقدمة أو بعض الكلمات التي تعمل كدعاية للتجميع الشعري”.
رمش تشانغ يي “مقدمة؟”
لم يفكر تشانغ يي في نشر مجموعة من أعماله من قبل. حيث كان يعلم أن هذا الأمر صعب.
أومأ تشانغ لو برأسه ، “صحيح. اكتب أي شيء يتبادر إلى ذهنك. ويفضل أن يكون له صدى مع محتويات التجميع. إذا بدأت الصفحة الأولى بالمحتوى الأساسي فسيشعر القارئ أنه هناك شيء ناقص. ما رأيك؟”
“حسنا.” سأل تشانغ يي ، “ألديك قلم؟”
أضاءت عيون تشانغ لو ، “هل ستكتبها الآن؟! بالطبع لدي!”
في الطريق إلى هناك ، تصفح تشانغ يي الإنترنت للتحقق من دار النشر هذه.
كان الأشخاص الذين يقفون وراءه يعلمون أنه لم يكن من السهل على شخص ما أن يشهد تشانغ يي وهو ينشئ عملاً على الفور. لذا كانوا سعداء ومتحمسين للغاية ، “لماذا لا تستخدم فرشاة؟ إذا كان مناسبا، فيمكننا وضع كلماتك مباشرةً على الغلاف أو المقدمة. وستكون أفضل من استخدام خطوط الكمبيوتر “.
لذا كان بحاجة إلى التدريب!
في الطريق إلى هناك ، تصفح تشانغ يي الإنترنت للتحقق من دار النشر هذه.
وافق تشانغ لو ، “صحيح. يالها من فكرة جيدة. سمعت أن خط المعلم تشانغ جيد جدًا “.
لقد مرت بضعة أشهر فقط وأعماله معدودة بالعشرات فقط.
“صوتك يتقطع. هل وصلت إلى المنزل للتو؟ ”
“حسنا” لم يمانع تشانغ يي.
أخذ تشانغ يي حمامًا سريعًا ليغسل عرقه ثم توجه إلى دار النشر.
ركض شاب للخارج بسرعة. وبعد دقيقة ، عاد ومعه فرشاة وحجر حبر وأخذ زمام المبادرة لطحن الحبر لـ تشانغ يي.
رمش تشانغ يي “مقدمة؟”
“سآخذ الصور.” أخرجت امرأة كاميرا والتقطت بعض الصور من الجانبين والأمام. وضمت الصور أيضًا رئيس التحرير تشانغ لو. لأنه في المستقبل ، يمكنهم أيضًا استخدام هذه الصور كمواد ترويجية. ثم ركزت المرأة على الكاميرا وانتظرت التقاط صورة للمعلم تشانغ يي وهي تكتب.
المعرفة وحدها لا تكفي!
“مرحبا ، المعلم تشانغ. نحن من دار نشر الشباب والأطفال في شمال الصين “. جاء صوت رجل في منتصف العمر من الجانب الآخر. بدا الصوت أجشًا نوعًا ما.
مقدمة؟
أي من المؤلفين ، الذين أصدروا كتبا تجمع قصائدهم ، لم يكن معروفًا جيدًا؟
لكن تشانغ يي نفسه أراد نشر كتاب أيضًا.
يجب أن تتطابق مع المحتوى؟
أضاءت عيون تشانغ لو ، “هل ستكتبها الآن؟! بالطبع لدي!”
احتاج تجميعه الأدبي بالتأكيد إلى أفكاره وقيمه.
وبمجرد دخوله من الباب ، بدأ هاتفه يرن.
كان هذا صحيحًا إلى حد ما ، وكان أيضًا رأي تشانغ لو. لأنه إذا كان تشانغ يي جزء من شركة النشر الخاصة به ، وأنه حتى لو كان قد تسبب في الكثير من المتاعب ، فستقاتل الشركة للحفاظ عليه لأن نوايا تشانغ يي كانت جيدة في المقام الأول.
بالتفكير في الموت المكتوب في “اعترافي” و “أغنية السجين” ، ثم التفكير في الوجود في “جيل” و “تحية إلى اللوتس الأبيض”…
“رسوم توضيحية؟” قال تشانغ يي ، “هل سيساعد ذلك كثيرًا؟”
“حسنا ، سوف أتوجه إلى هناك.”
رفع تشانغ يي فرشاته وكتب على ورق الخط.
كان هناك حوالي 3 إلى 4 أشخاص آخرين في الغرفة.
“دع الحياة تكون جميلة مثل أزهار الصيف وميتة مثل أوراق الخريف – تشانغ يي.”
“ستكون هناك أيضًا ترجمات وتحليل للجمل. لذا ستأخذ القصيدة الواحدة ما يصل إلى 3 إلى 4 صفحات ؛ صفحة واحدة لأجل الرسم التوضيحي ، ومن صفحة إلى صفحتين من أجل التحليل. لكن بالطبع لن يكتب التحليل بواسطتنا. لن نجرؤ على ذلك لأنه لا يمكن لأحد الادعاء بفهمه لأعمالك. لذا من الأفضل ترك هذا للمؤلف. ونفس الشيء ينطبق على المقاطع.” قال تشانغ لو: “سيكون هناك من اثنان إلى ثلاثة مقاطع في كل صفحة ، وسنكون قادرين على التوصل إلى تجميع جيد دون مشاكل”.
