زوجة تشانغ يي؟
الفصل 183: زوجة تشانغ يي؟
لذلك ألقى تشانغ يي نظرة على نقاط سمعته. وبمجرد اقترابها ببطء من الـ 200000 نقطة ، اشترى كبسولتي بحث ذاكرة من متجر النظام للنظر في تحليل وملاحظات تلك القصائد من عالمه.
قد تبدو هذه القصيدة فنية إلى حد ما ، ولكن بكلمات بسيطة ، وباستخدام الكلمات التي استخدمها الرجال العظماء لإحياء ذكرى الرفيق ليو هولان ، يمكن القول أيضًا أن هذه القصيدة كانت – حياة عظيمة! وموت مجيد! .
كان تشانغ لو مذهولًا ، “دع الحياة تكون جميلة مثل أزهار الصيف؟”
كانت النوافذ مفتوحة. لذا ربما سمعت تشانغ يوانشي كل شيء.
“وميتة مثل… أوراق الخريف؟” كرر المحرر الشاب في ذهول.
قال تشانغ يي على الفور ، “لا بأس. أنا لست بهذا الغرور. لقد كنت أمزح فقط “.
كانت هذه القصيدة مجرد جملة بسيطة. لأنه من حيث عدد الكلمات كانت أقصر من “جيل”. ومع ذلك ، كلما قل عدد الكلمات ، كانت مهارته أكثر وضوحًا. لأنه لم يكن من السهل كتابتها.
“كلمات مكتوبة بشكل رائع! هذه القصيدة رائعة! ” اعطى محرر قديم مديحه.
كانت كما لو أنها لخصت كل أعماله دفعة واحدة.
وضعت تشانغ يوانشي نظارتها الشمسية وقناع وجهها.
“المعلم تشانغ يي موهوب بالفعل! لقد تأكد اعتقادي اليوم! ” قالت المرأة الوحيدة هناك.
خلعت تشانغ يوانشي حذائها بينما كانت متكئة على الباب. وأخذت أنفاسها وقالت بتعب ، “من العرض الأول لفيلمي”.
ترك تشانغ يي الفرشاة وابتسم للمحررة ، “هل يمكن أنكي لم تصدقي ذلك في الماضي؟”
كان الليل تقريبا الآن. وبما أن الخريف كان قد انتهى تقريبًا فقد حلّ الليل في وقت أبكر.
لم يستطع تشانغ يي سوى شق طريقه بسرعة إلى الطابق السفلي.
احمر وجه المرأة ولوّحت بيديها بسرعة ، “لا ، لا شيء كهذا. لم أره بأم عيني في الماضي ، لذلك لم أشعر بأنك بهذه الموهبة العظيمة. هاي ، لقد اخترت كلماتي بشكل خاطئ. الليلة ، سيعاملك رئيس التحرير تشانغ على العشاء. وسأعاقب نفسي بكوب من الكحول للتكفير عن خطاياي “.
حان الوقت للاستيقاظ.
قال تشانغ يي على الفور ، “لا بأس. أنا لست بهذا الغرور. لقد كنت أمزح فقط “.
كان تشانغ لو لا يزال ينظر إلى الكلمات ، “هل فكرت في ذلك على الفور ؟ إنه أمر مثير للإعجاب للغاية. استخدام هذه القصيدة للمقدمة مناسب للغاية! المزاج التي تحتويه لا يوصف! ”
……
كانت تشانغ يوانشي جالسة على الكرسي تقرأ كتابًا.
كان أهل دار النشر يعطون مديحهم. حتى أن البعض صفق ولم يكن بخيلًا في مديحهم تجاه تشانغ يي.
“أوه ، واتصلي بي أولاً إذا كنت قادمًة. على الأقل اسمحي لي أن أستعد “.
وبينما كانوا يتحدثون ، رن جرس الباب!
أجاب تشانغ يي على عجل ببضع كلمات متواضعة.
كانت هذه القصيدة مجرد جملة بسيطة. لأنه من حيث عدد الكلمات كانت أقصر من “جيل”. ومع ذلك ، كلما قل عدد الكلمات ، كانت مهارته أكثر وضوحًا. لأنه لم يكن من السهل كتابتها.
ذهب المثل القائل بأن الفلسفة العظمى يمكن وصفها بأبسط الكلمات. ربما كان هذا المبدأ هو السبب. لكن هذه القصيدة في الواقع لها أصل كبير.
هذه المرة الوضع سيئ حقا!
كانت قصيدة للشاعر الهندي الشهير طاغور في كتابه “الطيور الضالة”…ولقد كانت قصيدة مشهورة جدًا في عالم تشانغ يي. في الواقع ، حتى قصيدة “أتراني أم لا؟” و “هذا أيضًا كل شيء” لم تكونا بنفس شهرة هذه القصيدة. وسواء كانت النسخة الأصلية أو النسخة المترجمة (اللغة الاصلية للمؤلف-الهندية-واللغة التي ترجمت إليها-الصينية-واليوم على يد المترجم الجامد جدا محمد الوكيل ههههه) فمجرد قصيدة قصيرة كهذه لها قفزة مزاجية قوية خارج الورق!(المعنى : قد تكون صغيرة على الورق لكن في النفوس لها دوي كبير)
نظر تشانغ يي الى غروب الشمس. واستلقى على السرير باستسلام.
إذا لماذا استخدم تشانغ يي هذه القصيدة كمقدمة؟
نظر تشانغ يي الى غروب الشمس. واستلقى على السرير باستسلام.
أولاً ، أراد تشانغ يي أن يكون لهذا العمل صدى مدوي. لأن الشعر الذي أحبه والقصائد التي استخدمها من عالمه كانت أكثر انفتاحًا وحرية.
وسواء كانت هذه القصيدة التي جاءت من “الطيور الضالة” لا تحمل مزاج بارد ، أو لعن، أو اثارة، أو استخفاف بالموت ، أو حتى حياة مليئة بالتصادمات لكنها كانت مناسبة تمامًا.
كانت كما لو أنها لخصت كل أعماله دفعة واحدة.
كان قلقًا من أنه إذا رأى أي شخص الملكة السماوية في منزله ، فسيكون الوضع فوضوي.
ثانيًا ، عكست هذه القصيدة أيضًا شخصية تشانغ يي وأخلاقه. ويمكن أن يقال أيضًا أنها كانت تصف رغباته.
“أنت لم تخبريني أنك ستأتين أيضًا!” نظر تشانغ يي يسارًا ويمينًا للعثور على مكان لإخفائها.
لم يكن هناك جزء منه لم يتعب. حيث كان قد أمضى اليومين الماضيين في كتابة توضيحات وتفسيرات للقصائد. وعلى الرغم من أن كل المحتوى كان بالفعل في رأسه من استخدامه كبسولات بحث الذاكرة ، حيث امكنه استرداد جميع المعلومات بشكل سليم تمامًا ، إلا أنه كان لا يزال هناك الكثير من العمل. حيث كان عليه أيضًا العمل على تعديل النص والتعليقات حتى وقت متأخر من الليل قبل اكتمال كل شيء.
دع الحياة تكون جميلة مثل أزهار الصيف وميتة مثل أوراق الخريف.
نظرت إليه تشانغ يوانشي ، “هاتفي مع مديرتي. أين يمكنني أن أضعه في هذا الفستان؟ أوه ، أنت بحاجة إلى النزول إلى الطابق السفلي. لم أدفع ثمن سيارة الأجرة حتى الآن “.
كان قلقًا من أنه إذا رأى أي شخص الملكة السماوية في منزله ، فسيكون الوضع فوضوي.
قد تبدو هذه القصيدة فنية إلى حد ما ، ولكن بكلمات بسيطة ، وباستخدام الكلمات التي استخدمها الرجال العظماء لإحياء ذكرى الرفيق ليو هولان ، يمكن القول أيضًا أن هذه القصيدة كانت – حياة عظيمة! وموت مجيد! .
تجمد تشانغ يي للحظة.
في الواقع ، أراد تشانغ يي استخدام هذه الجملة أيضا كمقدمة ، لكنها كانت شديدة الصراحة ، ولم يكن بهذا القدر من الغرور لكي يقول ذلك عن نفسه. ومن هنا خرجت القصيدة الشهيرة من كتاب “الطيور الضالة” إلى هذا العالم!
لكنها رفعت رأسها ونظرت إليه وقالت “لديك بعض السمعة ، أليس كذلك؟”
“كلمات مكتوبة بشكل رائع! هذه القصيدة رائعة! ” اعطى محرر قديم مديحه.
……
بالعودة إلى المنزل.
بدأ تشانغ يي بعمل التعليقات والملاحظات لأجل التجميع.
وكان هذا بالفعل عبئا ثقيلا.
“آه؟”
إذا كان عليه أن يختلق شيئًا ما ، فلن يستغرقه الأمر أكثر من يوم واحد فقط ، حتى أن الشهر لن يكون مطلوبا. لكنه سيكون مليئا بالأخطاء أيضا.
لذلك ألقى تشانغ يي نظرة على نقاط سمعته. وبمجرد اقترابها ببطء من الـ 200000 نقطة ، اشترى كبسولتي بحث ذاكرة من متجر النظام للنظر في تحليل وملاحظات تلك القصائد من عالمه.
كان أهل دار النشر يعطون مديحهم. حتى أن البعض صفق ولم يكن بخيلًا في مديحهم تجاه تشانغ يي.
وبعد أن سهر طوال الليل والنهار، انتهى أخيرًا وسلمهم إلى دار النشر.
كان أهل دار النشر يعطون مديحهم. حتى أن البعض صفق ولم يكن بخيلًا في مديحهم تجاه تشانغ يي.
……
وكان هذا بالفعل عبئا ثقيلا.
كان الليل تقريبا الآن. وبما أن الخريف كان قد انتهى تقريبًا فقد حلّ الليل في وقت أبكر.
نظر تشانغ يي الى غروب الشمس. واستلقى على السرير باستسلام.
قال تشانغ يي مندهشا قليلا ، “كيف ذلك؟ خذها “.
كانت ذراعيه تؤلمانه ورقبته تقاعد تسقط من مكانها. (زي رقبتي كده دلوقتي)
“أوه ، واتصلي بي أولاً إذا كنت قادمًة. على الأقل اسمحي لي أن أستعد “.
لم يكن هناك جزء منه لم يتعب. حيث كان قد أمضى اليومين الماضيين في كتابة توضيحات وتفسيرات للقصائد. وعلى الرغم من أن كل المحتوى كان بالفعل في رأسه من استخدامه كبسولات بحث الذاكرة ، حيث امكنه استرداد جميع المعلومات بشكل سليم تمامًا ، إلا أنه كان لا يزال هناك الكثير من العمل. حيث كان عليه أيضًا العمل على تعديل النص والتعليقات حتى وقت متأخر من الليل قبل اكتمال كل شيء.
دق الجرس!.
لذا طوال اليوم ، تكاسل تشانغ يي في سريره دون أن يتحرك. حتى أنه تخطى الركض ، وهو ما كان يفعله يوميًا في الأيام القليلة الماضية. حيث كان بحاجة إلى استراحة.
أولاً ، أراد تشانغ يي أن يكون لهذا العمل صدى مدوي. لأن الشعر الذي أحبه والقصائد التي استخدمها من عالمه كانت أكثر انفتاحًا وحرية.
لم يستطع تشانغ يي سوى شق طريقه بسرعة إلى الطابق السفلي.
رنين!، رنين!،رنين!.
ضحكت المحررة وقالت ، “هل هذه زوجة المعلم تشانغ يي؟ فقط من ظهرها استطيع ان اقول انها جميلة! المعلم تشانغ مبارك حقا! ”
كانت المكالمة من تشانغ لو من دار النشر.
“وميتة مثل… أوراق الخريف؟” كرر المحرر الشاب في ذهول.
أصبح تشانغ يي ، الذي كان مستلقيًا طوال اليوم ، وكأن قد تم حقنه ببعض الحياة. حيث رد على المكالمة بسرعة
كانت قصيدة للشاعر الهندي الشهير طاغور في كتابه “الطيور الضالة”…ولقد كانت قصيدة مشهورة جدًا في عالم تشانغ يي. في الواقع ، حتى قصيدة “أتراني أم لا؟” و “هذا أيضًا كل شيء” لم تكونا بنفس شهرة هذه القصيدة. وسواء كانت النسخة الأصلية أو النسخة المترجمة (اللغة الاصلية للمؤلف-الهندية-واللغة التي ترجمت إليها-الصينية-واليوم على يد المترجم الجامد جدا محمد الوكيل ههههه) فمجرد قصيدة قصيرة كهذه لها قفزة مزاجية قوية خارج الورق!(المعنى : قد تكون صغيرة على الورق لكن في النفوس لها دوي كبير)
“مرحبًا ، المحرر تشانغ.”
“المعلم تشانغ ، لقد عملت بجد.” كان تشانغ لو يضع ابتسامه كبيرة على الجانب الآخر من الهاتف وهو يقول “لقد قرأت التعليقات والملاحظات التي قدمتها الليلة الماضية. كل شيء جيد الآن…. لقد انتهينا من التنضيد (الاعداد) اليوم حتى أن الرسوم التوضيحية جاهزة أيضًا. لقد خرجت للتو من الطابعات. ولقد تم بالفعل طباعة الطبعة الأولى. وإذا لم يحدث خطأ ، فسنستخدمهم للإصدار (دخول السوق). سيتم طرح الكتاب للبيع في الأيام القليلة المقبلة. لكن قبل ذلك ، أعتقد أنه يجب عليك إلقاء نظرة عليه أولاً. إنه تجميع أعمالك بعد كل شيء. هل أنت في المنزل الآن؟ ”
خلعت تشانغ يوانشي حذائها بينما كانت متكئة على الباب. وأخذت أنفاسها وقالت بتعب ، “من العرض الأول لفيلمي”.
قال تشانغ يي بأدب ، “لماذا لا آتي إليك بدلاً من ذلك؟”
كان سائق سيارة الأجرة ينتظر بالفعل منذ فترة لذا عندما رأى تشانغ يي قادمًا للدفع ، قال بغضب “أنت تعيقونني من القيام بعملي! من أين أتتها الجرأة على أخذ سيارة أجرة بينما لم يكن معها مال! هل هي صديقتك؟ كيف يمكنها… ” في هذه اللحظة ، تفاجأ سائق سيارة الأجرة ، “هاه؟ ألست أنت المعلم تشانغ يي؟”
“لا حاجة. أنا خارج العمل. هل آتي إلى مكانك؟ ” سأل تشانغ لو مرة أخرى.
شعر تشانغ يي بالدفء قليلاً في داخله وصرخ نحو سيارة الأجرة ” شكرًا لك!”
وبينما كانوا يتحدثون ، رن جرس الباب!
“هذا جيد أيضًا.” قال تشانغ يي باستسلام حيث أراد أن يرى المنتج النهائي بسرعة أيضًا.
وبالمقارنة مع “ضربات الاشباح خارج الضوء” والحكايات الخيالية ، قد لا تكون هذه المجموعة قابلة للمقارنة معهم من حيث المبيعات ؛ حيث لم يكن هناك شيء للمنافسة معه.
كانت كما لو أنها لخصت كل أعماله دفعة واحدة.
لكن “تجميع تشانغ يي” كان له قيمة لا تُحصى. لأنه من المنظور الأدبي ، ومن حيث المعنى الذي يحمله ، فحتى ” ضربات الاشباح خارج الضوء” لن تحظى حتى بفرصة ضده!
قد تبدو هذه القصيدة فنية إلى حد ما ، ولكن بكلمات بسيطة ، وباستخدام الكلمات التي استخدمها الرجال العظماء لإحياء ذكرى الرفيق ليو هولان ، يمكن القول أيضًا أن هذه القصيدة كانت – حياة عظيمة! وموت مجيد! .
ماذا كان يمثل التجميع؟
ابتسم تشانغ يي بابتسامة ساخرة ، “هذا أنا”.
أغلق تشانغ يي الباب ، “من أين جئت ؟”
لقد مثل الشهرة!
لم يكن تشانغ يي مهذبًا بعد الآن لأنه كان على معرفة جيدة بهذه الملكة السماوية.
لقد مثل السمعة!
يمكن القول أنه بمجرد إصدار هذا التجميع، فسيكون تشانغ يي قد ترك بصمته في العالم الأدبي. ولا يمكن لأحد أن ينكر ذلك لأن مكانه قد تم الاعتراف به بالفعل من قبل السوق والجمهور. لأنه أيًا كان الشاعر أو المؤلف ، يجب أن يتم اختبارهم جميعًا من قبل السوق قبل أن يتمكنوا من الادعاء بأن أعمالهم مقبولة. وإلا ، فسيتم اعتبار ما يسمون به أنفسهم (شاعر أو كاتب) مجرد ثناء على الذات.
“سأرى.”
لأن الأدب لم يكن مخصصًا للأدباء فحسب ، بل كان للجماهير أيضًا.
دع الحياة تكون جميلة مثل أزهار الصيف وميتة مثل أوراق الخريف.
خذ على سبيل المثال وانغ شويشين. على الرغم من أنه كان شخصية بارزة في دوائر الشعر في البلاد ، إلا أنه إذا أراد نشر تجميع لأشاعره ، فمن غير المرجح أن تعمل معه أي دار نشر لأنهم إذا فعلوا ذلك ، فقد لا يحققون الكثير من الأرباح. والأسوأ من ذلك ، أن الناشرين قد يتعرضون لخسارة كبيرة!
لأن الأدب لم يكن مخصصًا للأدباء فحسب ، بل كان للجماهير أيضًا.
حان الوقت للاستيقاظ.
حان الوقت للاستيقاظ.
كان سائق سيارة الأجرة ينتظر بالفعل منذ فترة لذا عندما رأى تشانغ يي قادمًا للدفع ، قال بغضب “أنت تعيقونني من القيام بعملي! من أين أتتها الجرأة على أخذ سيارة أجرة بينما لم يكن معها مال! هل هي صديقتك؟ كيف يمكنها… ” في هذه اللحظة ، تفاجأ سائق سيارة الأجرة ، “هاه؟ ألست أنت المعلم تشانغ يي؟”
استحم تشانغ يي قبل تنظيف منزله.
قال تشانغ يي ، “لا تمزحي معي الآن. إذا قمتي بإزالة هذا القناع، فستستطيعين أخذ جولة مجانية في جميع أنحاء البلاد. كيف يمكن أن تقارن سمعتي الصغيرة بك؟ ”
دق الجرس!.
إذا كان عليه أن يختلق شيئًا ما ، فلن يستغرقه الأمر أكثر من يوم واحد فقط ، حتى أن الشهر لن يكون مطلوبا. لكنه سيكون مليئا بالأخطاء أيضا.
ذهب لفتح الباب ، “رئيس التحرير تشانغ ،تفضل….” لكن قبل أن يتمكن من إكمال جملته ، صُدم قليلاً
كان تشانغ لو لا يزال ينظر إلى الكلمات ، “هل فكرت في ذلك على الفور ؟ إنه أمر مثير للإعجاب للغاية. استخدام هذه القصيدة للمقدمة مناسب للغاية! المزاج التي تحتويه لا يوصف! ”
” أنت؟”
كان هناك شخص غريب يقف عند الباب. يرتدي قبعة كبيرة ونظارة سوداء وقناع للوجه.
لم يكن تشانغ يي مهذبًا بعد الآن لأنه كان على معرفة جيدة بهذه الملكة السماوية.
إذا كان أي شخص آخر ، لكانوا قد صدموا ، معتقدين أنه مجرم أو لص. لكن تشانغ يي كان على دراية بهوية هذا الشخص. حيث حدث هذا النوع من المواقف عدة مرات ، “الأخت تشانغ؟ لماذا أنت هنا؟”
“المعلم تشانغ يي موهوب بالفعل! لقد تأكد اعتقادي اليوم! ” قالت المرأة الوحيدة هناك.
كان قلقًا من أنه إذا رأى أي شخص الملكة السماوية في منزله ، فسيكون الوضع فوضوي.
نظرت إليه عيون تشانغ يوانشي الجميلة المختبئة خلف نظارتها الشمسية ، “ألن تدعني أدخل؟”
خذ على سبيل المثال وانغ شويشين. على الرغم من أنه كان شخصية بارزة في دوائر الشعر في البلاد ، إلا أنه إذا أراد نشر تجميع لأشاعره ، فمن غير المرجح أن تعمل معه أي دار نشر لأنهم إذا فعلوا ذلك ، فقد لا يحققون الكثير من الأرباح. والأسوأ من ذلك ، أن الناشرين قد يتعرضون لخسارة كبيرة!
ثانيًا ، عكست هذه القصيدة أيضًا شخصية تشانغ يي وأخلاقه. ويمكن أن يقال أيضًا أنها كانت تصف رغباته.
“لا تذكري ذلك.” قال تشانغ يي بلا أي حماس “تفضلي.”
“سأرى.”
كانت تشانغ يوانشي ترتدي بشكل جيد اليوم.
“آه؟”
فستان أحمر فاتح مع حذاء أحمر ذو جعب عال لا يقل عن 10 سم أو أكثر. بالمختصر كانت حتى أطول من تشانغ يي.
كان سائق سيارة الأجرة ينتظر بالفعل منذ فترة لذا عندما رأى تشانغ يي قادمًا للدفع ، قال بغضب “أنت تعيقونني من القيام بعملي! من أين أتتها الجرأة على أخذ سيارة أجرة بينما لم يكن معها مال! هل هي صديقتك؟ كيف يمكنها… ” في هذه اللحظة ، تفاجأ سائق سيارة الأجرة ، “هاه؟ ألست أنت المعلم تشانغ يي؟”
ألا تخاف من البرد؟
لم يكن هناك جزء منه لم يتعب. حيث كان قد أمضى اليومين الماضيين في كتابة توضيحات وتفسيرات للقصائد. وعلى الرغم من أن كل المحتوى كان بالفعل في رأسه من استخدامه كبسولات بحث الذاكرة ، حيث امكنه استرداد جميع المعلومات بشكل سليم تمامًا ، إلا أنه كان لا يزال هناك الكثير من العمل. حيث كان عليه أيضًا العمل على تعديل النص والتعليقات حتى وقت متأخر من الليل قبل اكتمال كل شيء.
أغلق تشانغ يي الباب ، “من أين جئت ؟”
وكان هذا بالفعل عبئا ثقيلا.
قال تشانغ يي مندهشا قليلا ، “كيف ذلك؟ خذها “.
خلعت تشانغ يوانشي حذائها بينما كانت متكئة على الباب. وأخذت أنفاسها وقالت بتعب ، “من العرض الأول لفيلمي”.
لم يكن هناك جزء منه لم يتعب. حيث كان قد أمضى اليومين الماضيين في كتابة توضيحات وتفسيرات للقصائد. وعلى الرغم من أن كل المحتوى كان بالفعل في رأسه من استخدامه كبسولات بحث الذاكرة ، حيث امكنه استرداد جميع المعلومات بشكل سليم تمامًا ، إلا أنه كان لا يزال هناك الكثير من العمل. حيث كان عليه أيضًا العمل على تعديل النص والتعليقات حتى وقت متأخر من الليل قبل اكتمال كل شيء.
ماذا كان يمثل التجميع؟
خلعت حذائها؟
ما هذا السلوك؟!
خلعت تشانغ يوانشي حذائها بينما كانت متكئة على الباب. وأخذت أنفاسها وقالت بتعب ، “من العرض الأول لفيلمي”.
تجلس حافية القدمين؟ (ايه الغريب في كده؟)
كان تشانغ لو لا يزال ينظر إلى الكلمات ، “هل فكرت في ذلك على الفور ؟ إنه أمر مثير للإعجاب للغاية. استخدام هذه القصيدة للمقدمة مناسب للغاية! المزاج التي تحتويه لا يوصف! ”
نظر تشانغ يي الى غروب الشمس. واستلقى على السرير باستسلام.
ما هذا السلوك؟!
ضحكت المحررة وقالت ، “هل هذه زوجة المعلم تشانغ يي؟ فقط من ظهرها استطيع ان اقول انها جميلة! المعلم تشانغ مبارك حقا! ”
يا لها من ملكة سماوية!
“أنت لم تخبريني أنك ستأتين أيضًا!” نظر تشانغ يي يسارًا ويمينًا للعثور على مكان لإخفائها.
”فيلمك؟ أكان العرض الأول اليوم؟ ” علم تشانغ يي بالأمر لأنه انتبه للأخبار.
أومأت تشانغ يوانشي برأسها “لقد تسلقت سيارة أجرة بينما كان الجميع مشغولين. ألديك ماء؟”
“وميتة مثل… أوراق الخريف؟” كرر المحرر الشاب في ذهول.
” أنت؟”
“سأرى.”
بحث تشانغ يي قليلاً ، ثم ألقى إليها زجاجة ماء غير مفتوحة
“إنها آخر زجاجة. وفري لي القليل. أنا عطشان أيضًا. ”
لم يكن تشانغ يي مهذبًا بعد الآن لأنه كان على معرفة جيدة بهذه الملكة السماوية.
كانت تشانغ يوانشي جالسة على الكرسي تقرأ كتابًا.
“أوه ، واتصلي بي أولاً إذا كنت قادمًة. على الأقل اسمحي لي أن أستعد “.
“… أنت رائعة حقًا.”
ألم يكن الوضع سيئ بما يكفي!
نظرت إليه تشانغ يوانشي ، “هاتفي مع مديرتي. أين يمكنني أن أضعه في هذا الفستان؟ أوه ، أنت بحاجة إلى النزول إلى الطابق السفلي. لم أدفع ثمن سيارة الأجرة حتى الآن “.
”لا تفعل! مهلا! أيها السائق!” ركض تشانغ يي خلف سيارة الاجرة.
كان قلقًا من أنه إذا رأى أي شخص الملكة السماوية في منزله ، فسيكون الوضع فوضوي.
“آه؟”
” لم أحضر حقيبتي.”
لم يكن هناك جزء منه لم يتعب. حيث كان قد أمضى اليومين الماضيين في كتابة توضيحات وتفسيرات للقصائد. وعلى الرغم من أن كل المحتوى كان بالفعل في رأسه من استخدامه كبسولات بحث الذاكرة ، حيث امكنه استرداد جميع المعلومات بشكل سليم تمامًا ، إلا أنه كان لا يزال هناك الكثير من العمل. حيث كان عليه أيضًا العمل على تعديل النص والتعليقات حتى وقت متأخر من الليل قبل اكتمال كل شيء.
“… أنت رائعة حقًا.”
إذا كان عليه أن يختلق شيئًا ما ، فلن يستغرقه الأمر أكثر من يوم واحد فقط ، حتى أن الشهر لن يكون مطلوبا. لكنه سيكون مليئا بالأخطاء أيضا.
هذه المرة الوضع سيئ حقا!
لم يستطع تشانغ يي سوى شق طريقه بسرعة إلى الطابق السفلي.
كان سائق سيارة الأجرة ينتظر بالفعل منذ فترة لذا عندما رأى تشانغ يي قادمًا للدفع ، قال بغضب “أنت تعيقونني من القيام بعملي! من أين أتتها الجرأة على أخذ سيارة أجرة بينما لم يكن معها مال! هل هي صديقتك؟ كيف يمكنها… ” في هذه اللحظة ، تفاجأ سائق سيارة الأجرة ، “هاه؟ ألست أنت المعلم تشانغ يي؟”
ابتسم تشانغ يي بابتسامة ساخرة ، “هذا أنا”.
لم يستطع تشانغ يي سوى شق طريقه بسرعة إلى الطابق السفلي.
ضحكت المحررة وقالت ، “هل هذه زوجة المعلم تشانغ يي؟ فقط من ظهرها استطيع ان اقول انها جميلة! المعلم تشانغ مبارك حقا! ”
قام سائق سيارة الأجرة بإعادة النقود إليه ، “ثم لا أريدها”.
استحم تشانغ يي قبل تنظيف منزله.
كانت قصيدة للشاعر الهندي الشهير طاغور في كتابه “الطيور الضالة”…ولقد كانت قصيدة مشهورة جدًا في عالم تشانغ يي. في الواقع ، حتى قصيدة “أتراني أم لا؟” و “هذا أيضًا كل شيء” لم تكونا بنفس شهرة هذه القصيدة. وسواء كانت النسخة الأصلية أو النسخة المترجمة (اللغة الاصلية للمؤلف-الهندية-واللغة التي ترجمت إليها-الصينية-واليوم على يد المترجم الجامد جدا محمد الوكيل ههههه) فمجرد قصيدة قصيرة كهذه لها قفزة مزاجية قوية خارج الورق!(المعنى : قد تكون صغيرة على الورق لكن في النفوس لها دوي كبير)
قال تشانغ يي مندهشا قليلا ، “كيف ذلك؟ خذها “.
اللعنة!
أغلق تشانغ يي الباب ، “من أين جئت ؟”
نظر إليه سائق سيارة الأجرة ، “من منا لا يعرف أنك كدت تفلس لإنقاذ حياة أحد معجبيك؟ حتى أنك بعد ذلك سعيت لتحقيق العدالة للأب وي ونتيجة لذلك فقدت وظيفتك؟ إذا أخذت أموالك ، فسوف يلعنني زملائي السائقين حتى الموت! لا أريد! سأرحل!”
نظر إليه سائق سيارة الأجرة ، “من منا لا يعرف أنك كدت تفلس لإنقاذ حياة أحد معجبيك؟ حتى أنك بعد ذلك سعيت لتحقيق العدالة للأب وي ونتيجة لذلك فقدت وظيفتك؟ إذا أخذت أموالك ، فسوف يلعنني زملائي السائقين حتى الموت! لا أريد! سأرحل!”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 12 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
”لا تفعل! مهلا! أيها السائق!” ركض تشانغ يي خلف سيارة الاجرة.
لم يكن تشانغ يي مهذبًا بعد الآن لأنه كان على معرفة جيدة بهذه الملكة السماوية.
وبلنسبة لقراء موزع الإكسير لا تقلقوا سأعود حين أصل للـ200 في هذه الرواية
لكن انطلق السائق بسرعة بعد أن استدار.
قال تشانغ يي مندهشا قليلا ، “كيف ذلك؟ خذها “.
ابتسم تشانغ يي بابتسامة ساخرة ، “هذا أنا”.
شعر تشانغ يي بالدفء قليلاً في داخله وصرخ نحو سيارة الأجرة ” شكرًا لك!”
كانت تشانغ يوانشي جالسة على الكرسي تقرأ كتابًا.
تجمد تشانغ يي للحظة.
نزلت نافذة السيارة ومد السائق يديه ورفع إبهامه لأعلى. ثم اختفت السيارة بعد فترة.
كانت ذراعيه تؤلمانه ورقبته تقاعد تسقط من مكانها. (زي رقبتي كده دلوقتي)
أغلق تشانغ يي الباب ، “من أين جئت ؟”
بالعودة إلى الطابق العلوي.
تجمد تشانغ يي للحظة.
لذا طوال اليوم ، تكاسل تشانغ يي في سريره دون أن يتحرك. حتى أنه تخطى الركض ، وهو ما كان يفعله يوميًا في الأيام القليلة الماضية. حيث كان بحاجة إلى استراحة.
كانت النوافذ مفتوحة. لذا ربما سمعت تشانغ يوانشي كل شيء.
أغلق تشانغ يي الباب ، “من أين جئت ؟”
كانت قصيدة للشاعر الهندي الشهير طاغور في كتابه “الطيور الضالة”…ولقد كانت قصيدة مشهورة جدًا في عالم تشانغ يي. في الواقع ، حتى قصيدة “أتراني أم لا؟” و “هذا أيضًا كل شيء” لم تكونا بنفس شهرة هذه القصيدة. وسواء كانت النسخة الأصلية أو النسخة المترجمة (اللغة الاصلية للمؤلف-الهندية-واللغة التي ترجمت إليها-الصينية-واليوم على يد المترجم الجامد جدا محمد الوكيل ههههه) فمجرد قصيدة قصيرة كهذه لها قفزة مزاجية قوية خارج الورق!(المعنى : قد تكون صغيرة على الورق لكن في النفوس لها دوي كبير)
كانت تشانغ يوانشي جالسة على الكرسي تقرأ كتابًا.
خلعت حذائها؟
لكنها رفعت رأسها ونظرت إليه وقالت “لديك بعض السمعة ، أليس كذلك؟”
لقد مثل السمعة!
ألا تخاف من البرد؟
قال تشانغ يي ، “لا تمزحي معي الآن. إذا قمتي بإزالة هذا القناع، فستستطيعين أخذ جولة مجانية في جميع أنحاء البلاد. كيف يمكن أن تقارن سمعتي الصغيرة بك؟ ”
تمتمت تشانغ يوانشي ، “سأدفع لك في المرة القادمة.”
كانت ذراعيه تؤلمانه ورقبته تقاعد تسقط من مكانها. (زي رقبتي كده دلوقتي)
لقد مثل السمعة!
“انسى ذلك. لم أكن أتوقع منك الرد على أي حال. فقط لا تسرقي أغنيتي في المرة القادمة “.
بالعودة إلى الطابق العلوي.
استحم تشانغ يي قبل تنظيف منزله.
وبينما كانوا يتحدثون ، رن جرس الباب!
أعلم أني غبت كثيرا لكن ظللت شهرا أمتحن وحين ارتخت اعصابي نمت يومين ???….
اللعنة!
قال تشانغ يي ، “لا تمزحي معي الآن. إذا قمتي بإزالة هذا القناع، فستستطيعين أخذ جولة مجانية في جميع أنحاء البلاد. كيف يمكن أن تقارن سمعتي الصغيرة بك؟ ”
لأن الأدب لم يكن مخصصًا للأدباء فحسب ، بل كان للجماهير أيضًا.
ألم يكن الوضع سيئ بما يكفي!
عرف تشانغ يي هوية الطارق، لكنه أدرك شيئًا ما فجأة. لذا نظر إلى تشانغ يوانشي ، “همممم ، هناك شخص قادم من دار النشر. لذا أنت….”
كانت المكالمة من تشانغ لو من دار النشر.
عبست تشانغ يوانشي “لماذا لم تقل ذلك قبلا؟”
بالعودة إلى الطابق العلوي.
أومأت تشانغ يوانشي برأسها “لقد تسلقت سيارة أجرة بينما كان الجميع مشغولين. ألديك ماء؟”
“أنت لم تخبريني أنك ستأتين أيضًا!” نظر تشانغ يي يسارًا ويمينًا للعثور على مكان لإخفائها.
لكن انطلق السائق بسرعة بعد أن استدار.
وكان هذا بالفعل عبئا ثقيلا.
وضعت تشانغ يوانشي نظارتها الشمسية وقناع وجهها.
لقد مثل الشهرة!
قد تبدو هذه القصيدة فنية إلى حد ما ، ولكن بكلمات بسيطة ، وباستخدام الكلمات التي استخدمها الرجال العظماء لإحياء ذكرى الرفيق ليو هولان ، يمكن القول أيضًا أن هذه القصيدة كانت – حياة عظيمة! وموت مجيد! .
لم يكن تشانغ يي يعرف ما إذا كان يضحك أو يبكي ، “إنه الليل بالفعل. من سيرتدي هكذا في المنزل في مثل هذا الوقت؟ سيبدو غريبا! ”
قد تبدو هذه القصيدة فنية إلى حد ما ، ولكن بكلمات بسيطة ، وباستخدام الكلمات التي استخدمها الرجال العظماء لإحياء ذكرى الرفيق ليو هولان ، يمكن القول أيضًا أن هذه القصيدة كانت – حياة عظيمة! وموت مجيد! .
كانت شقته ذات تصميم بسيط لا يمكنه أن يخفي نملة ناهيا عن شخص. لذا جلست تشانغ يوانشي ببساطة على الكرسي وجعلت ظهرها مواجهًا للباب. وواصلت القراءة كما لو لم يكن هناك خطأ ، “هذا سيفي بالغرض!”
“لا تذكري ذلك.” قال تشانغ يي بلا أي حماس “تفضلي.”
كان تشانغ لو مذهولًا ، “دع الحياة تكون جميلة مثل أزهار الصيف؟”
دق الجرس مرة أخرى.
إذا كان عليه أن يختلق شيئًا ما ، فلن يستغرقه الأمر أكثر من يوم واحد فقط ، حتى أن الشهر لن يكون مطلوبا. لكنه سيكون مليئا بالأخطاء أيضا.
لم يعد بإمكان تشانغ يي تأخير الرد بعد الآن.
كان قلقًا من أنه إذا رأى أي شخص الملكة السماوية في منزله ، فسيكون الوضع فوضوي.
……
تردد للحظة لكن ما زال يفتح الباب ، لكنه سد مدخل الشقة وكأنه لم يكن ينوي أن يطلب منهم الدخول “المحرر تشانغ!. المحرر تشين والمحرر صن هنا أيضًا؟ ”
وضعت تشانغ يوانشي نظارتها الشمسية وقناع وجهها.
“أنت لم تخبريني أنك ستأتين أيضًا!” نظر تشانغ يي يسارًا ويمينًا للعثور على مكان لإخفائها.
جاء ثلاثة أشخاص.
إذا كان عليه أن يختلق شيئًا ما ، فلن يستغرقه الأمر أكثر من يوم واحد فقط ، حتى أن الشهر لن يكون مطلوبا. لكنه سيكون مليئا بالأخطاء أيضا.
رجلين وامرأة.
دق الجرس مرة أخرى.
ابتسم تشانغ لو. “كنا خارجين من العمل للتو. لذا اجتمعنا معًا في سيارة “.
كانت المحررة الواقفة في الخلف ذات عيون حادة حيث رصدت مرأة موجودة داخل الشقة
نظرت إليه عيون تشانغ يوانشي الجميلة المختبئة خلف نظارتها الشمسية ، “ألن تدعني أدخل؟”
“هاه؟! هذا …..”
تجمد تشانغ يي للحظة.
لذلك ألقى تشانغ يي نظرة على نقاط سمعته. وبمجرد اقترابها ببطء من الـ 200000 نقطة ، اشترى كبسولتي بحث ذاكرة من متجر النظام للنظر في تحليل وملاحظات تلك القصائد من عالمه.
هذه المرة الوضع سيئ حقا!
لقد تم التعرف على الملكة السماوية!
بحث تشانغ يي قليلاً ، ثم ألقى إليها زجاجة ماء غير مفتوحة
ضحكت المحررة وقالت ، “هل هذه زوجة المعلم تشانغ يي؟ فقط من ظهرها استطيع ان اقول انها جميلة! المعلم تشانغ مبارك حقا! ”
ترك تشانغ يي الفرشاة وابتسم للمحررة ، “هل يمكن أنكي لم تصدقي ذلك في الماضي؟”
********************************
أعلم أني غبت كثيرا لكن ظللت شهرا أمتحن وحين ارتخت اعصابي نمت يومين ???….
“هذا جيد أيضًا.” قال تشانغ يي باستسلام حيث أراد أن يرى المنتج النهائي بسرعة أيضًا.
أعلم أني قلت 5 فصول ولم أنسى…سأقابل أصدقائي وحين أعود سأترجم الفصلين الباقيين…
لكن انطلق السائق بسرعة بعد أن استدار.
وبلنسبة لقراء موزع الإكسير لا تقلقوا سأعود حين أصل للـ200 في هذه الرواية
إذا كان عليه أن يختلق شيئًا ما ، فلن يستغرقه الأمر أكثر من يوم واحد فقط ، حتى أن الشهر لن يكون مطلوبا. لكنه سيكون مليئا بالأخطاء أيضا.
أولاً ، أراد تشانغ يي أن يكون لهذا العمل صدى مدوي. لأن الشعر الذي أحبه والقصائد التي استخدمها من عالمه كانت أكثر انفتاحًا وحرية.
