Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

I’m Really a Superstar 208

ظهور تشانغ يي

ظهور تشانغ يي

الفصل 208: ظهور تشانغ يي

 

 

قالت فتاة ضعيفة أيضًا ، “دعونا نختبئ هنا فقط!”

في الطائرة.

صاح دونغ شانشان ، “زميل الدراسة تشانغ! تجنبه!”

 

“جميل!”

في الحمام.

 

 

 

بعد إراحة نفسه ، تنفس تشانغ يي الصعداء حيث شعر بأنه حي مرة أخرى “معذرة ، دعني أخرج.”

هل قال المجرم للتو أنه لم يكن مطابق لتشانغ يي؟

 

 

قال الصبي الصغير في الداخل ، “لا تفتح الباب!”

 

 

فرك المجرم السكين في يده وهو يمشي إلى الحشد!

قالت فتاة ضعيفة أيضًا ، “دعونا نختبئ هنا فقط!”

 

 

لماذا قمت بتبديل الحركات؟

“حسناً ، ماذا لو أتى المجرمون إلى هنا وقتلوا الناس!” قالت فتاة أخرى وعيناها ممتلئة بالدموع.

لكن تشانغ يي غير تحركاته فجأة بحركة مائلة ومد واحدة من ذراعيه ، حيث رسمت يده نصف دائرة على معصم المجرم. وتلاشت كل قوة المجرم مع التواء زاوية جسده. والقدم التي كانت جاهزة للهجوم لم تعد قادرة على الهجوم لأنه فقد توازنه!

 

“سوب! سوب! سوب!!”

ضغط تشانغ يي إلى المقدمة ، لكنه لم يستطع الخروج. حيث كان المخرج قد اغلق من قبل الآخرين. لذا لم يسعه إلا أن يقول ، “ما فائدة الاختباء هنا. إذا كان المجرمون يريدون قتل الناس ، فهل تعتقد أن الركاب الآخرين سيمنعونهم من أجلكم؟ كانوا جميعًا يركضون إلى الذيل. وهذا المرحاض أمام الدرجة الاقتصادية مباشرة. لذا مع رحيل الجميع ، فقد تُركت هذه المنطقة بدون أي حراسة. حينها لن يتبق سواكم، وإذا قام المجرمون بإغلاق الباب ، فلا مجال لكم للفرار! ومع هذا الباب الصغير فقط ، فيمكنهم فتحه بسهولة. حينها سيكون الأمر بسيطًا مثل اصطياد جرذ في حفرة! ”

 

 

“هذا منطقي. الوضع خطير للغاية هنا! ”

“آه؟”

فرك المجرم السكين في يده وهو يمشي إلى الحشد!

 

 

“هذا صحيح!”

كانت المواي تاي أسلوب قتال أسطوري. وقد كان معروف بقوته وخفة الحركة. حيث ركز بشكل رئيسي على استخدام قبضة اليد والساقين والركبتين والمرفق للهجوم. لذا كان استخدام الأطراف للهجوم مرنًا للغاية ووفر الكثير من الطاقة وخلق قوة هجومية شرسة!

 

دينغ دانغ!

“اللعنة ، دعنا نخرج جميعًا من هنا!”

 

 

من كان هذا الشخص؟ ولماذا كان واثقًا جدًا؟

“هذا منطقي. الوضع خطير للغاية هنا! ”

نظر إليه يان هوي وكان يمسك ذراعه من الألم ، “سأتركهم لك يا أخي!”

 

“إنه المعلم تشانغ!”

والآن ، كان الجميع في حالة من الذعر. حيث بدت لهم كل شجيرة وشجرة وكأنها عدو ، لذلك تصرفوا بناء على الإشاعات. لذا مع فتح الباب هرب الجميع على الفور.

كان المجرم الذي كان ضليعًا في المواي تاي يعرف بوضوح أشكال التايكوندو. لذا قام باللكم في نقاط ضعف تشانغ يي واستعد لمهاجمة قدمه!

 

اختفت الأصوات المناضلة!

وأخيرا تمكن تشانغ يي أيضًا من الخروج.

 

 

 

رأت دونغ شانشان ذلك وفركت فخذها من البول الذي اصطدم بها وقلبت كعوبها العالية لتسكب المياه القذرة من داخلها. واستخدمت المناديل لمسحها مرارًا وتكرارًا قبل أن تجبر نفسها وترتدي الكعب مرة أخرى. بعد ذلك ، ركضت إلى المقصورة لترى الوضع في الخارج.

 

 

أمسكه اثنان من المضيفات من جانبيه لمنعه من السعي وراء الموت. وفتح الركاب الطريق للسماح ليان هوي بالمرور لعلاج جروحه.

……

 

 

 

اختفت الأصوات المناضلة!

 

 

قالت فتاة ضعيفة أيضًا ، “دعونا نختبئ هنا فقط!”

كان الركاب في المقصورة صامتين!

 

 

أصيب المجرم بالصدمة وغضب. “التايكوندو؟” لقد اعتقد أن تشانغ يي كان ضعيفًا لذا لم يكن حريصًا ، مما أدى إلى تعرضه لخسارة صغيرة!

كان المجرمان يقفان بجانب باب قمرة القيادة بتعابير مليئة بالسخرية. لم يعد هناك أحد أمامهم. كان هناك بعض الدماء على الأرض ، لكنها لم تكن كثيرة. وكان الركاب البالغ عددهم 8-9 الذين اندفعوا إلى الأمام ملقون على الأرض. وقد أغمي على البعض والبعض الآخر كان يئن. حيث أصيب جميعهم بجروح وتم نقلهم من قبل الركاب الآخرين. وكان يان هوي الذي قاد التهمة هو الأكثر إصابة. حيث أصيب بطعنة في كتفه وجرح في ذراعه. وكان الدم يتدفق منه وهو يضغط على جرحه دون أن يتراجع. وحدق في الخاطفين!

 

 

كما ألقت دونغ شانشان نظرة على ما حدث “متى أصبح هذا الحفيد قوياً للغاية؟”

“خبير مواي تاي؟” قال يان هوي بغضب. (فن قتالي تايلاندي)

شعرت تشانغ يي فجأة بالتغيير. ربما كان ذلك بسبب تناوله لعدد قليل جدًا من كتيبات مهارات الـ تاي تشي ، أو لأنه لم يكن لديه الكثير من التدريب البدني فيها. لكنه تذكر أن مالكة العقار أخبرته سابقًا أن فنون الدفاع عن النفس الصينية مختلفة عن فنون الدفاع عن النفس الأجنبية. حيث انتقلت من الداخل إلى الخارج. لذا كان على المرء أن يدرب جسده وعقله أولاً. أما بالنسبة لـ تشانغ يي ، فقد أكل المهارات فقط ولم يدرب جسده الداخلي. مما أدى ذلك إلى ضعف القدرة على استخدام قبضة تاي تشي في بعض الأحيان. ومع ذلك ، كانت قبضة تاي تشي تظهر فجأة دون سابق إنذار ، كما هو الحال الآن. ومع ما يقرب من مائة راكب وطاقم الطائرة يدعمونه ، اتخذ خطوة للأمام لمواجهة المجرم ، وكانت هذه الخطوة مثل خطوة القطة ، لقد كانت الحركة الأساسية لقبضة تاي تشي!

 

 

نظر إليه مجرم ، “يبدو أنك مارست بعض الكاراتيه أليس كذلك؟ لكنك ما زلت ضعيفًا للغاية! ”

ربما يكون يان هوي قد مارس الكاراتيه لكنه لم يكن مطابقا لهم!

 

 

لم يكن هناك تشويق في المعارك السابقة. حيث كان الركاب يعتقدون أنه مع وجود المزيد من الناس ، سيكونون أقوى. لكنهم هُزموا جميعًا. واستخدم الاثنان أسلحتهما في البداية ، ثم قبضتيهما وأرجلهما. لذا كان من الواضح أنهم خبراء ، خبراء مواي تاي!

“المعلم تشانغ يي ، أنت رائع للغاية!”

 

كما لاحظ المجرم في الوراء قوة تشانغ يي.

كانت المواي تاي أسلوب قتال أسطوري. وقد كان معروف بقوته وخفة الحركة. حيث ركز بشكل رئيسي على استخدام قبضة اليد والساقين والركبتين والمرفق للهجوم. لذا كان استخدام الأطراف للهجوم مرنًا للغاية ووفر الكثير من الطاقة وخلق قوة هجومية شرسة!

 

 

لكن تشانغ يي غير تحركاته فجأة بحركة مائلة ومد واحدة من ذراعيه ، حيث رسمت يده نصف دائرة على معصم المجرم. وتلاشت كل قوة المجرم مع التواء زاوية جسده. والقدم التي كانت جاهزة للهجوم لم تعد قادرة على الهجوم لأنه فقد توازنه!

ربما يكون يان هوي قد مارس الكاراتيه لكنه لم يكن مطابقا لهم!

في الطائرة.

 

“لقد انتهينا. نحن محكوم عليهم بالموت! ”

صاح مجرم آخر: “انظروا !؟ هذا هو مصيركم! لقد سبق أن حذرناكم، لكنكم لم تستمعوا! لذا لا تلومنا على البدء في القتل! ” كانوا مستائين جدا من وجود بعض المقاومة. لذا لإخضاع الناس ، كان عليهم أولاً قتل القليل لإخافة البقية. لذا ترك شريكه لحراسة باب قمرة القيادة وخطى إلى الأمام ، “من سأقتل أولاً !؟ هل سترسلون شخصًا أو يجب أن أجد واحدًا بنفسي؟ هاها! ” ضحك بشكل منحرف!

كان المجرم مسرورًا بهذا. حيث نظر إلى تشانغ يي الذي وقف إلى الأمام ، “ليس سيئًا ، من سيفكر بأن شخصًا ما سيجرؤ على التقدم؟ ثم اسمح لي بالاعتذار، سوف تكون ضحيته الأولى! ”

 

 

“كيف تجرؤ!” رد يان هوي بغضب. حيث أراد الهجوم مرة أخرى ، لكنه أصيب بجروح كثيرة. لذا مع زلة بسيطو من قدمه سقط على الأرض.

من كان هذا الشخص؟ ولماذا كان واثقًا جدًا؟

 

 

“لا يمكنك تحمله بعد الآن! لا تتقدم! ” تمسكت به الطبيبة.

 

 

 

قال معلم الطبيبة بصوت عالٍ: “اسحبوه إلى الخلف! أوقفوا النزيف أولا! ”

 

 

لا تستطيع التغلب عليه؟

أمسكه اثنان من المضيفات من جانبيه لمنعه من السعي وراء الموت. وفتح الركاب الطريق للسماح ليان هوي بالمرور لعلاج جروحه.

قال معلم الطبيبة بصوت عالٍ: “اسحبوه إلى الخلف! أوقفوا النزيف أولا! ”

 

عرف تشانغ يي أن أقوى مهاراته هي قبضة تاي تشي. لذا فقد أراد استخدامها، ولكن في هذه اللحظة الحرجة ، لم يمكنه استخدام قبضة تاي تشي التي كانت تعمل من وقت لآخر. لذا يمكنه فقط استخدام الحركات الأساسية للتايكواندو للصد. وفي الوقت نفسه ، أرسل ركلة مع قليل من التحذير وركل بشكل غير متوقع معصم المجرم!

والآن ، لم يكن هناك أحد يقف في المقدمة!

وأخيرا تمكن تشانغ يي أيضًا من الخروج.

 

“إنه المعلم تشانغ!”

ولم يتبق سوى كبار السن والنساء والأطفال الذين تعرضوا للضغط في الدرجة الاقتصادية أمام للمجرمين!

 

 

ولم يتبق سوى كبار السن والنساء والأطفال الذين تعرضوا للضغط في الدرجة الاقتصادية أمام للمجرمين!

فرك المجرم السكين في يده وهو يمشي إلى الحشد!

 

 

 

“لا تأتي!”

“جدتك!” في هذه اللحظة ، فقدت حسناء المدرسة المثير صورتها المهذبة!

 

 

“سوب! سوب! سوب!!”

 

 

“أي تشانغ يي؟”

“لقد انتهينا. نحن محكوم عليهم بالموت! ”

اندفع الركاب إلى الوراء بجنون. ولكن بما أنه كان هناك مساحة محدودة في الخلف. ومع وجود الكثير من الناس ، لم يكن هناك مجال للانسحاب بعد عشرة أمتار!

 

قالت المضيفة الرقيقة بقلق ، “أنت ترسل نفسك للموت! لااااا!”

“انقذوني! إنه قادم! ”

نظر الجميع إلى بعضهم البعض. حيث كان الناس يفكرون

 

عرف تشانغ يي أن أقوى مهاراته هي قبضة تاي تشي. لذا فقد أراد استخدامها، ولكن في هذه اللحظة الحرجة ، لم يمكنه استخدام قبضة تاي تشي التي كانت تعمل من وقت لآخر. لذا يمكنه فقط استخدام الحركات الأساسية للتايكواندو للصد. وفي الوقت نفسه ، أرسل ركلة مع قليل من التحذير وركل بشكل غير متوقع معصم المجرم!

اندفع الركاب إلى الوراء بجنون. ولكن بما أنه كان هناك مساحة محدودة في الخلف. ومع وجود الكثير من الناس ، لم يكن هناك مجال للانسحاب بعد عشرة أمتار!

 

 

 

صرخ شاب من طاقم الطائرة ، “سأخرج!” وكان أيضًا أحد أولئك الذين تقدموا للهجوم الآن وتعرضوا للإصابة. وبصفته أحد أفراد طاقم الطائرة ، كان سيتحمل المسؤولية والالتزام لحماية سلامة الركاب. وبعد أن قال ذلك ، دفع جانبا مضيفة الهواء الرقيقة التي كانت تضمد جروحه ليتقدم!

 

 

كانت المواي تاي أسلوب قتال أسطوري. وقد كان معروف بقوته وخفة الحركة. حيث ركز بشكل رئيسي على استخدام قبضة اليد والساقين والركبتين والمرفق للهجوم. لذا كان استخدام الأطراف للهجوم مرنًا للغاية ووفر الكثير من الطاقة وخلق قوة هجومية شرسة!

صاح الطبيب، “اجلس!”

مما أدى لغرق قلوبه لأن مثل هذا الخبير لم يكن من السهل التعامل معه بمجرد استخدام العصا. لذا قرر رمي العصا الفولاذية بعيدًا والدخول في قتال وثيق مع تشانغ يي!

 

كان المجرمان يقفان بجانب باب قمرة القيادة بتعابير مليئة بالسخرية. لم يعد هناك أحد أمامهم. كان هناك بعض الدماء على الأرض ، لكنها لم تكن كثيرة. وكان الركاب البالغ عددهم 8-9 الذين اندفعوا إلى الأمام ملقون على الأرض. وقد أغمي على البعض والبعض الآخر كان يئن. حيث أصيب جميعهم بجروح وتم نقلهم من قبل الركاب الآخرين. وكان يان هوي الذي قاد التهمة هو الأكثر إصابة. حيث أصيب بطعنة في كتفه وجرح في ذراعه. وكان الدم يتدفق منه وهو يضغط على جرحه دون أن يتراجع. وحدق في الخاطفين!

قالت المضيفة الرقيقة بقلق ، “أنت ترسل نفسك للموت! لااااا!”

 

 

صرخ شاب من طاقم الطائرة ، “سأخرج!” وكان أيضًا أحد أولئك الذين تقدموا للهجوم الآن وتعرضوا للإصابة. وبصفته أحد أفراد طاقم الطائرة ، كان سيتحمل المسؤولية والالتزام لحماية سلامة الركاب. وبعد أن قال ذلك ، دفع جانبا مضيفة الهواء الرقيقة التي كانت تضمد جروحه ليتقدم!

صر عضو الطاقم الشاب على أسنانه ، “لكن ماذا سنفعل الآن !؟ لا أحد يستطيع منعهم! ”

 

 

كان المجرم الذي كان ضليعًا في المواي تاي يعرف بوضوح أشكال التايكوندو. لذا قام باللكم في نقاط ضعف تشانغ يي واستعد لمهاجمة قدمه!

صرت أقدم مضيفة على أسنانها بلا حول ولا قوة وهي تنظر إلى الركاب الآخرين. حيث ناشدت “هل هناك أي شخص على استعداد لمساعدة الجميع! هل هناك من يمكنه انقاذنا جميعًا! ”

ألم تكن تستخدم التايكواندو الآن !؟

 

ووش! طار الخنجر طاعنًا مباشرة نحو معدة تشانغ يي!

صرخت المضيفة الرقيقة ، “أوقفوهم!”

 

 

 

ارتجفت امرأة تمسك بطفل وهي تقول: “هناك الكثير من كبار السن والأطفال هنا!”

 

 

 

كان كثير من الناس يبكون طلبا للمساعدة. حيث لم يستطيعوا فعل أي شيء عند رؤية المجرم يمشي بالسكين في يده!

“خبير مواي تاي؟” قال يان هوي بغضب. (فن قتالي تايلاندي)

 

“انقذوني! إنه قادم! ”

“أتوسل إليكم جميعًا! فلينقذنا شخص ما! ” كان المجرم على بعد أمتار فقط منهم. امتلأ وجه تلك المضيفة السمينة باليأس وهي تصرخ للمرة الأخيرة ، “هل هناك أي شخص!؟”

“لا تأتي!”

 

 

فجأة ، قال شاب من الحشد: “من ينادي؟”

 

 

“من غيره يمكن أن يكون !؟ “المضيف السابق لـ” قاعة المحاضرات “!

صُدمت المضيفة السمينة كما نظر إليه جميع الركاب بدهشة ، “أنت؟”

 

 

 

كان هذا الشخص بالطبع تشانغ يي. حيث كان يضغط بجسده إلى الأمام. “دعوني أمر!”

ابتسم تشانغ يي. “ماذا تقصدين بالركض. لقد كنت أريد استخدام المرحاض. لذا كنت بحاجة لي لقضاء حاجتي أولا! ”

 

تحطيم!

صُدمت دونغ شانشان من فعله لذا أمسكت به بسرعة ، “تشانغ يي! ما الذي تفعله!؟ ليس هذا هو الوقت لتكون بطلا! لا تذهب! ”

عرف تشانغ يي أنها كانت قلقة عليه ، لكنه تجاهلها. وبما أن الحشد الذي أمامه قد أفسح المجال له. فقد ابتسم تشانغ يي وخرج.

 

قالت المضيفة السمينة ، “أنت!….أنت! ألم تكن أول شخص يركض؟”

قال تشانغ يي بلا مبالاة ، “سأحاول فقط”.

 

 

 

“جدتك!” في هذه اللحظة ، فقدت حسناء المدرسة المثير صورتها المهذبة!

 

 

اندفع الركاب إلى الوراء بجنون. ولكن بما أنه كان هناك مساحة محدودة في الخلف. ومع وجود الكثير من الناس ، لم يكن هناك مجال للانسحاب بعد عشرة أمتار!

عرف تشانغ يي أنها كانت قلقة عليه ، لكنه تجاهلها. وبما أن الحشد الذي أمامه قد أفسح المجال له. فقد ابتسم تشانغ يي وخرج.

“أتوسل إليكم جميعًا! فلينقذنا شخص ما! ” كان المجرم على بعد أمتار فقط منهم. امتلأ وجه تلك المضيفة السمينة باليأس وهي تصرخ للمرة الأخيرة ، “هل هناك أي شخص!؟”

 

“من غيره يمكن أن يكون !؟ “المضيف السابق لـ” قاعة المحاضرات “!

“تشانغ يي!” نادت دونغ شانشان بقلق!

والآن ، كان الجميع في حالة من الذعر. حيث بدت لهم كل شجيرة وشجرة وكأنها عدو ، لذلك تصرفوا بناء على الإشاعات. لذا مع فتح الباب هرب الجميع على الفور.

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 23 يوم متبقي 39,405 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉F A🔥 1004mohaamned alrehaili🔥 1005محمد جبران🔥 1006A G🔥 1007Ahmed Asem🔥 1008Oussama Ait ouakrim🔥 1009Daniah Mulki🔥 10010Abdullah Alamoudi🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Basil Alfaifi💎 1008husam Al marzouqi💎 1009Nasser Bin zayed💎 10010Abdullah Alzahrani💎 100

قالت المضيفة السمينة ، “أنت!….أنت! ألم تكن أول شخص يركض؟”

الفصل 208: ظهور تشانغ يي

 

 

ابتسم تشانغ يي. “ماذا تقصدين بالركض. لقد كنت أريد استخدام المرحاض. لذا كنت بحاجة لي لقضاء حاجتي أولا! ”

لكن تشانغ يي غير تحركاته فجأة بحركة مائلة ومد واحدة من ذراعيه ، حيث رسمت يده نصف دائرة على معصم المجرم. وتلاشت كل قوة المجرم مع التواء زاوية جسده. والقدم التي كانت جاهزة للهجوم لم تعد قادرة على الهجوم لأنه فقد توازنه!

 

ربما يكون يان هوي قد مارس الكاراتيه لكنه لم يكن مطابقا لهم!

أدركت المضيفة السمينة وعدد قليل من الأشخاص الذين احتقروا تشانغ يي قبل ذلك أن هذا الرجل لم يركض إلى المرحاض للاختباء بسبب الخوف!

 

 

يمكنه استخدام الـ تاي تشي!

نظر إليه يان هوي وكان يمسك ذراعه من الألم ، “سأتركهم لك يا أخي!”

فجأة ، قال شاب من الحشد: “من ينادي؟”

 

“هذا صحيح!”

كان لدى تشانغ يي أيضًا انطباع جيد عن هذا الشاب الشجاع “شكرًا لك يا صديقي على تأخيرهم من أجلي. أما الآن فاتركهم لي. لا تقلق.”

كان هذا الشخص بالطبع تشانغ يي. حيث كان يضغط بجسده إلى الأمام. “دعوني أمر!”

 

والآن ، لم يكن هناك أحد يقف في المقدمة!

أومأ يان هوي برأسه قليلاً ، “كن حذرًا”.

 

 

 

ابتسم تشانغ يي. “ينبغي أن تقال هذه الكلمات لهذين المجرمين”.

ضغط تشانغ يي إلى المقدمة ، لكنه لم يستطع الخروج. حيث كان المخرج قد اغلق من قبل الآخرين. لذا لم يسعه إلا أن يقول ، “ما فائدة الاختباء هنا. إذا كان المجرمون يريدون قتل الناس ، فهل تعتقد أن الركاب الآخرين سيمنعونهم من أجلكم؟ كانوا جميعًا يركضون إلى الذيل. وهذا المرحاض أمام الدرجة الاقتصادية مباشرة. لذا مع رحيل الجميع ، فقد تُركت هذه المنطقة بدون أي حراسة. حينها لن يتبق سواكم، وإذا قام المجرمون بإغلاق الباب ، فلا مجال لكم للفرار! ومع هذا الباب الصغير فقط ، فيمكنهم فتحه بسهولة. حينها سيكون الأمر بسيطًا مثل اصطياد جرذ في حفرة! ”

 

تحطيم!

نظر الجميع إلى بعضهم البعض. حيث كان الناس يفكرون

صرخ شاب من طاقم الطائرة ، “سأخرج!” وكان أيضًا أحد أولئك الذين تقدموا للهجوم الآن وتعرضوا للإصابة. وبصفته أحد أفراد طاقم الطائرة ، كان سيتحمل المسؤولية والالتزام لحماية سلامة الركاب. وبعد أن قال ذلك ، دفع جانبا مضيفة الهواء الرقيقة التي كانت تضمد جروحه ليتقدم!

من كان هذا الشخص؟ ولماذا كان واثقًا جدًا؟

 

 

“آه؟”

“إنه المعلم تشانغ!”

 

 

 

”ماذا؟ المعلم تشانغ يي!”

 

 

 

“أي تشانغ يي؟”

 

 

 

“من غيره يمكن أن يكون !؟ “المضيف السابق لـ” قاعة المحاضرات “!

 

 

كان المجرمان يقفان بجانب باب قمرة القيادة بتعابير مليئة بالسخرية. لم يعد هناك أحد أمامهم. كان هناك بعض الدماء على الأرض ، لكنها لم تكن كثيرة. وكان الركاب البالغ عددهم 8-9 الذين اندفعوا إلى الأمام ملقون على الأرض. وقد أغمي على البعض والبعض الآخر كان يئن. حيث أصيب جميعهم بجروح وتم نقلهم من قبل الركاب الآخرين. وكان يان هوي الذي قاد التهمة هو الأكثر إصابة. حيث أصيب بطعنة في كتفه وجرح في ذراعه. وكان الدم يتدفق منه وهو يضغط على جرحه دون أن يتراجع. وحدق في الخاطفين!

“مضيف؟ إذن أليس هو مجرد متحدث جيد !؟ اذا كيف…”

أدركت المضيفة السمينة وعدد قليل من الأشخاص الذين احتقروا تشانغ يي قبل ذلك أن هذا الرجل لم يركض إلى المرحاض للاختباء بسبب الخوف!

 

 

كان المجرم مسرورًا بهذا. حيث نظر إلى تشانغ يي الذي وقف إلى الأمام ، “ليس سيئًا ، من سيفكر بأن شخصًا ما سيجرؤ على التقدم؟ ثم اسمح لي بالاعتذار، سوف تكون ضحيته الأولى! ”

في الحمام.

 

 

وبخطوة واحدة ، كان بالفعل أمام تشانغ يي!

كان لدى تشانغ يي أيضًا انطباع جيد عن هذا الشاب الشجاع “شكرًا لك يا صديقي على تأخيرهم من أجلي. أما الآن فاتركهم لي. لا تقلق.”

 

مما أدى لغرق قلوبه لأن مثل هذا الخبير لم يكن من السهل التعامل معه بمجرد استخدام العصا. لذا قرر رمي العصا الفولاذية بعيدًا والدخول في قتال وثيق مع تشانغ يي!

صاح دونغ شانشان ، “زميل الدراسة تشانغ! تجنبه!”

اختفت الأصوات المناضلة!

 

 

ووش! طار الخنجر طاعنًا مباشرة نحو معدة تشانغ يي!

قالت المضيفة السمينة ، “أنت!….أنت! ألم تكن أول شخص يركض؟”

 

أومأ يان هوي برأسه قليلاً ، “كن حذرًا”.

عرف تشانغ يي أن أقوى مهاراته هي قبضة تاي تشي. لذا فقد أراد استخدامها، ولكن في هذه اللحظة الحرجة ، لم يمكنه استخدام قبضة تاي تشي التي كانت تعمل من وقت لآخر. لذا يمكنه فقط استخدام الحركات الأساسية للتايكواندو للصد. وفي الوقت نفسه ، أرسل ركلة مع قليل من التحذير وركل بشكل غير متوقع معصم المجرم!

صرخت المضيفة الرقيقة ، “أوقفوهم!”

 

 

ووش!

 

 

 

دينغ دانغ!

 

 

 

تم ركل السكين على الأرض!

أصيب المجرم بصدمة كبيرة.

 

 

أصيب المجرم بالصدمة وغضب. “التايكوندو؟” لقد اعتقد أن تشانغ يي كان ضعيفًا لذا لم يكن حريصًا ، مما أدى إلى تعرضه لخسارة صغيرة!

اندفع الركاب إلى الوراء بجنون. ولكن بما أنه كان هناك مساحة محدودة في الخلف. ومع وجود الكثير من الناس ، لم يكن هناك مجال للانسحاب بعد عشرة أمتار!

 

 

“جيد!”

“المعلم تشانغ رائع!”

 

“أتوسل إليكم جميعًا! فلينقذنا شخص ما! ” كان المجرم على بعد أمتار فقط منهم. امتلأ وجه تلك المضيفة السمينة باليأس وهي تصرخ للمرة الأخيرة ، “هل هناك أي شخص!؟”

“جميل!”

الفصل 208: ظهور تشانغ يي

 

نظر إليه مجرم ، “يبدو أنك مارست بعض الكاراتيه أليس كذلك؟ لكنك ما زلت ضعيفًا للغاية! ”

“المعلم تشانغ رائع!”

قال تشانغ يي بلا مبالاة ، “سأحاول فقط”.

 

“جيد!”

“المعلم تشانغ يي ، أنت رائع للغاية!”

 

 

 

وبدأ الركاب في الهتاف!

قالت فتاة ضعيفة أيضًا ، “دعونا نختبئ هنا فقط!”

 

“مضيف؟ إذن أليس هو مجرد متحدث جيد !؟ اذا كيف…”

تحول وجه المجرم إلى الكآبة وهو يتقدم مرة أخرى بدون سكين. حيث بدأ في استخدام هجمات مواي تاي. والتي كانت أكثر تهديدًا من السكين لأن الملاكمة التايلاندية كانت ورقته الرابحة!

فجأة ، قال شاب من الحشد: “من ينادي؟”

 

 

شعرت تشانغ يي فجأة بالتغيير. ربما كان ذلك بسبب تناوله لعدد قليل جدًا من كتيبات مهارات الـ تاي تشي ، أو لأنه لم يكن لديه الكثير من التدريب البدني فيها. لكنه تذكر أن مالكة العقار أخبرته سابقًا أن فنون الدفاع عن النفس الصينية مختلفة عن فنون الدفاع عن النفس الأجنبية. حيث انتقلت من الداخل إلى الخارج. لذا كان على المرء أن يدرب جسده وعقله أولاً. أما بالنسبة لـ تشانغ يي ، فقد أكل المهارات فقط ولم يدرب جسده الداخلي. مما أدى ذلك إلى ضعف القدرة على استخدام قبضة تاي تشي في بعض الأحيان. ومع ذلك ، كانت قبضة تاي تشي تظهر فجأة دون سابق إنذار ، كما هو الحال الآن. ومع ما يقرب من مائة راكب وطاقم الطائرة يدعمونه ، اتخذ خطوة للأمام لمواجهة المجرم ، وكانت هذه الخطوة مثل خطوة القطة ، لقد كانت الحركة الأساسية لقبضة تاي تشي!

 

 

 

يمكنه استخدام الـ تاي تشي!

في الطائرة.

 

 

كان المجرم الذي كان ضليعًا في المواي تاي يعرف بوضوح أشكال التايكوندو. لذا قام باللكم في نقاط ضعف تشانغ يي واستعد لمهاجمة قدمه!

في الطائرة.

 

صُدمت دونغ شانشان من فعله لذا أمسكت به بسرعة ، “تشانغ يي! ما الذي تفعله!؟ ليس هذا هو الوقت لتكون بطلا! لا تذهب! ”

لكن تشانغ يي غير تحركاته فجأة بحركة مائلة ومد واحدة من ذراعيه ، حيث رسمت يده نصف دائرة على معصم المجرم. وتلاشت كل قوة المجرم مع التواء زاوية جسده. والقدم التي كانت جاهزة للهجوم لم تعد قادرة على الهجوم لأنه فقد توازنه!

يمكنه استخدام الـ تاي تشي!

 

 

انتهز تشانغ يي هذه الفرصة لاستخدام قدميه لاكتساح المجرم عن قدميه وداس عليه!

“المعلم تشانغ رائع!”

 

قالت المضيفة السمينة ، “أنت!….أنت! ألم تكن أول شخص يركض؟”

أصيب المجرم بصدمة كبيرة.

فجأة ، قال شاب من الحشد: “من ينادي؟”

ما هذا بحق اللعنة!!!

 

ألم تكن تستخدم التايكواندو الآن !؟

 

لماذا قمت بتبديل الحركات؟

 

ما هو هذا الكونغ فو؟

قال الصبي الصغير في الداخل ، “لا تفتح الباب!”

ثم سارع بعيدًا لتجنب اصطدامه بقدم تشانغ يي ، ونظر إلى الوراء ، “أسرع الى هنا وساعدني! لا أستطيع هزيمته! ”

 

 

ابتسم تشانغ يي. “ينبغي أن تقال هذه الكلمات لهذين المجرمين”.

صدمت المضيفة الجوية والركاب!

 

 

 

لا تستطيع التغلب عليه؟

كما ألقت دونغ شانشان نظرة على ما حدث “متى أصبح هذا الحفيد قوياً للغاية؟”

هل قال المجرم للتو أنه لم يكن مطابق لتشانغ يي؟

كان كثير من الناس يبكون طلبا للمساعدة. حيث لم يستطيعوا فعل أي شيء عند رؤية المجرم يمشي بالسكين في يده!

 

 

كما ألقت دونغ شانشان نظرة على ما حدث “متى أصبح هذا الحفيد قوياً للغاية؟”

وأخيرا تمكن تشانغ يي أيضًا من الخروج.

 

 

كما لاحظ المجرم في الوراء قوة تشانغ يي.

ابتسم تشانغ يي. “ماذا تقصدين بالركض. لقد كنت أريد استخدام المرحاض. لذا كنت بحاجة لي لقضاء حاجتي أولا! ”

مما أدى لغرق قلوبه لأن مثل هذا الخبير لم يكن من السهل التعامل معه بمجرد استخدام العصا. لذا قرر رمي العصا الفولاذية بعيدًا والدخول في قتال وثيق مع تشانغ يي!

“حسناً ، ماذا لو أتى المجرمون إلى هنا وقتلوا الناس!” قالت فتاة أخرى وعيناها ممتلئة بالدموع.

 

كان لدى تشانغ يي أيضًا انطباع جيد عن هذا الشاب الشجاع “شكرًا لك يا صديقي على تأخيرهم من أجلي. أما الآن فاتركهم لي. لا تقلق.”

تحطيم!

 

 

 

تحطيم!

كما لاحظ المجرم في الوراء قوة تشانغ يي.

 

 

بدأ الثلاثة القتال!

 

 

فرك المجرم السكين في يده وهو يمشي إلى الحشد!

حيث كان تشانغ يي يقف ضد اثنين بمفرده!

هل قال المجرم للتو أنه لم يكن مطابق لتشانغ يي؟

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 23 يوم متبقي
39,405 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉F A🔥 100
4mohaamned alrehaili🔥 100
5محمد جبران🔥 100
6A G🔥 100
7Ahmed Asem🔥 100
8Oussama Ait ouakrim🔥 100
9Daniah Mulki🔥 100
10Abdullah Alamoudi🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط