ظهور تشانغ يي
الفصل 208: ظهور تشانغ يي
قالت فتاة ضعيفة أيضًا ، “دعونا نختبئ هنا فقط!”
في الطائرة.
“آه؟”
في الحمام.
“خبير مواي تاي؟” قال يان هوي بغضب. (فن قتالي تايلاندي)
بعد إراحة نفسه ، تنفس تشانغ يي الصعداء حيث شعر بأنه حي مرة أخرى “معذرة ، دعني أخرج.”
فجأة ، قال شاب من الحشد: “من ينادي؟”
قالت المضيفة السمينة ، “أنت!….أنت! ألم تكن أول شخص يركض؟”
قال الصبي الصغير في الداخل ، “لا تفتح الباب!”
قالت فتاة ضعيفة أيضًا ، “دعونا نختبئ هنا فقط!”
ابتسم تشانغ يي. “ينبغي أن تقال هذه الكلمات لهذين المجرمين”.
“لا يمكنك تحمله بعد الآن! لا تتقدم! ” تمسكت به الطبيبة.
“حسناً ، ماذا لو أتى المجرمون إلى هنا وقتلوا الناس!” قالت فتاة أخرى وعيناها ممتلئة بالدموع.
نظر الجميع إلى بعضهم البعض. حيث كان الناس يفكرون
ضغط تشانغ يي إلى المقدمة ، لكنه لم يستطع الخروج. حيث كان المخرج قد اغلق من قبل الآخرين. لذا لم يسعه إلا أن يقول ، “ما فائدة الاختباء هنا. إذا كان المجرمون يريدون قتل الناس ، فهل تعتقد أن الركاب الآخرين سيمنعونهم من أجلكم؟ كانوا جميعًا يركضون إلى الذيل. وهذا المرحاض أمام الدرجة الاقتصادية مباشرة. لذا مع رحيل الجميع ، فقد تُركت هذه المنطقة بدون أي حراسة. حينها لن يتبق سواكم، وإذا قام المجرمون بإغلاق الباب ، فلا مجال لكم للفرار! ومع هذا الباب الصغير فقط ، فيمكنهم فتحه بسهولة. حينها سيكون الأمر بسيطًا مثل اصطياد جرذ في حفرة! ”
قال معلم الطبيبة بصوت عالٍ: “اسحبوه إلى الخلف! أوقفوا النزيف أولا! ”
عرف تشانغ يي أن أقوى مهاراته هي قبضة تاي تشي. لذا فقد أراد استخدامها، ولكن في هذه اللحظة الحرجة ، لم يمكنه استخدام قبضة تاي تشي التي كانت تعمل من وقت لآخر. لذا يمكنه فقط استخدام الحركات الأساسية للتايكواندو للصد. وفي الوقت نفسه ، أرسل ركلة مع قليل من التحذير وركل بشكل غير متوقع معصم المجرم!
“آه؟”
ابتسم تشانغ يي. “ينبغي أن تقال هذه الكلمات لهذين المجرمين”.
“هذا صحيح!”
“اللعنة ، دعنا نخرج جميعًا من هنا!”
ألم تكن تستخدم التايكواندو الآن !؟
في الحمام.
“هذا منطقي. الوضع خطير للغاية هنا! ”
قالت فتاة ضعيفة أيضًا ، “دعونا نختبئ هنا فقط!”
والآن ، لم يكن هناك أحد يقف في المقدمة!
والآن ، كان الجميع في حالة من الذعر. حيث بدت لهم كل شجيرة وشجرة وكأنها عدو ، لذلك تصرفوا بناء على الإشاعات. لذا مع فتح الباب هرب الجميع على الفور.
وبخطوة واحدة ، كان بالفعل أمام تشانغ يي!
ضغط تشانغ يي إلى المقدمة ، لكنه لم يستطع الخروج. حيث كان المخرج قد اغلق من قبل الآخرين. لذا لم يسعه إلا أن يقول ، “ما فائدة الاختباء هنا. إذا كان المجرمون يريدون قتل الناس ، فهل تعتقد أن الركاب الآخرين سيمنعونهم من أجلكم؟ كانوا جميعًا يركضون إلى الذيل. وهذا المرحاض أمام الدرجة الاقتصادية مباشرة. لذا مع رحيل الجميع ، فقد تُركت هذه المنطقة بدون أي حراسة. حينها لن يتبق سواكم، وإذا قام المجرمون بإغلاق الباب ، فلا مجال لكم للفرار! ومع هذا الباب الصغير فقط ، فيمكنهم فتحه بسهولة. حينها سيكون الأمر بسيطًا مثل اصطياد جرذ في حفرة! ”
وأخيرا تمكن تشانغ يي أيضًا من الخروج.
قالت المضيفة الرقيقة بقلق ، “أنت ترسل نفسك للموت! لااااا!”
كان المجرم الذي كان ضليعًا في المواي تاي يعرف بوضوح أشكال التايكوندو. لذا قام باللكم في نقاط ضعف تشانغ يي واستعد لمهاجمة قدمه!
رأت دونغ شانشان ذلك وفركت فخذها من البول الذي اصطدم بها وقلبت كعوبها العالية لتسكب المياه القذرة من داخلها. واستخدمت المناديل لمسحها مرارًا وتكرارًا قبل أن تجبر نفسها وترتدي الكعب مرة أخرى. بعد ذلك ، ركضت إلى المقصورة لترى الوضع في الخارج.
هل قال المجرم للتو أنه لم يكن مطابق لتشانغ يي؟
أصيب المجرم بالصدمة وغضب. “التايكوندو؟” لقد اعتقد أن تشانغ يي كان ضعيفًا لذا لم يكن حريصًا ، مما أدى إلى تعرضه لخسارة صغيرة!
……
كان لدى تشانغ يي أيضًا انطباع جيد عن هذا الشاب الشجاع “شكرًا لك يا صديقي على تأخيرهم من أجلي. أما الآن فاتركهم لي. لا تقلق.”
اختفت الأصوات المناضلة!
الفصل 208: ظهور تشانغ يي
كان المجرمان يقفان بجانب باب قمرة القيادة بتعابير مليئة بالسخرية. لم يعد هناك أحد أمامهم. كان هناك بعض الدماء على الأرض ، لكنها لم تكن كثيرة. وكان الركاب البالغ عددهم 8-9 الذين اندفعوا إلى الأمام ملقون على الأرض. وقد أغمي على البعض والبعض الآخر كان يئن. حيث أصيب جميعهم بجروح وتم نقلهم من قبل الركاب الآخرين. وكان يان هوي الذي قاد التهمة هو الأكثر إصابة. حيث أصيب بطعنة في كتفه وجرح في ذراعه. وكان الدم يتدفق منه وهو يضغط على جرحه دون أن يتراجع. وحدق في الخاطفين!
كان الركاب في المقصورة صامتين!
كانت المواي تاي أسلوب قتال أسطوري. وقد كان معروف بقوته وخفة الحركة. حيث ركز بشكل رئيسي على استخدام قبضة اليد والساقين والركبتين والمرفق للهجوم. لذا كان استخدام الأطراف للهجوم مرنًا للغاية ووفر الكثير من الطاقة وخلق قوة هجومية شرسة!
كان المجرمان يقفان بجانب باب قمرة القيادة بتعابير مليئة بالسخرية. لم يعد هناك أحد أمامهم. كان هناك بعض الدماء على الأرض ، لكنها لم تكن كثيرة. وكان الركاب البالغ عددهم 8-9 الذين اندفعوا إلى الأمام ملقون على الأرض. وقد أغمي على البعض والبعض الآخر كان يئن. حيث أصيب جميعهم بجروح وتم نقلهم من قبل الركاب الآخرين. وكان يان هوي الذي قاد التهمة هو الأكثر إصابة. حيث أصيب بطعنة في كتفه وجرح في ذراعه. وكان الدم يتدفق منه وهو يضغط على جرحه دون أن يتراجع. وحدق في الخاطفين!
“جدتك!” في هذه اللحظة ، فقدت حسناء المدرسة المثير صورتها المهذبة!
“خبير مواي تاي؟” قال يان هوي بغضب. (فن قتالي تايلاندي)
في الحمام.
“آه؟”
نظر إليه مجرم ، “يبدو أنك مارست بعض الكاراتيه أليس كذلك؟ لكنك ما زلت ضعيفًا للغاية! ”
عرف تشانغ يي أنها كانت قلقة عليه ، لكنه تجاهلها. وبما أن الحشد الذي أمامه قد أفسح المجال له. فقد ابتسم تشانغ يي وخرج.
لم يكن هناك تشويق في المعارك السابقة. حيث كان الركاب يعتقدون أنه مع وجود المزيد من الناس ، سيكونون أقوى. لكنهم هُزموا جميعًا. واستخدم الاثنان أسلحتهما في البداية ، ثم قبضتيهما وأرجلهما. لذا كان من الواضح أنهم خبراء ، خبراء مواي تاي!
كانت المواي تاي أسلوب قتال أسطوري. وقد كان معروف بقوته وخفة الحركة. حيث ركز بشكل رئيسي على استخدام قبضة اليد والساقين والركبتين والمرفق للهجوم. لذا كان استخدام الأطراف للهجوم مرنًا للغاية ووفر الكثير من الطاقة وخلق قوة هجومية شرسة!
اختفت الأصوات المناضلة!
ربما يكون يان هوي قد مارس الكاراتيه لكنه لم يكن مطابقا لهم!
صاح دونغ شانشان ، “زميل الدراسة تشانغ! تجنبه!”
فجأة ، قال شاب من الحشد: “من ينادي؟”
صاح مجرم آخر: “انظروا !؟ هذا هو مصيركم! لقد سبق أن حذرناكم، لكنكم لم تستمعوا! لذا لا تلومنا على البدء في القتل! ” كانوا مستائين جدا من وجود بعض المقاومة. لذا لإخضاع الناس ، كان عليهم أولاً قتل القليل لإخافة البقية. لذا ترك شريكه لحراسة باب قمرة القيادة وخطى إلى الأمام ، “من سأقتل أولاً !؟ هل سترسلون شخصًا أو يجب أن أجد واحدًا بنفسي؟ هاها! ” ضحك بشكل منحرف!
وبخطوة واحدة ، كان بالفعل أمام تشانغ يي!
“كيف تجرؤ!” رد يان هوي بغضب. حيث أراد الهجوم مرة أخرى ، لكنه أصيب بجروح كثيرة. لذا مع زلة بسيطو من قدمه سقط على الأرض.
“خبير مواي تاي؟” قال يان هوي بغضب. (فن قتالي تايلاندي)
“لا يمكنك تحمله بعد الآن! لا تتقدم! ” تمسكت به الطبيبة.
مما أدى لغرق قلوبه لأن مثل هذا الخبير لم يكن من السهل التعامل معه بمجرد استخدام العصا. لذا قرر رمي العصا الفولاذية بعيدًا والدخول في قتال وثيق مع تشانغ يي!
قال معلم الطبيبة بصوت عالٍ: “اسحبوه إلى الخلف! أوقفوا النزيف أولا! ”
أمسكه اثنان من المضيفات من جانبيه لمنعه من السعي وراء الموت. وفتح الركاب الطريق للسماح ليان هوي بالمرور لعلاج جروحه.
“لا تأتي!”
“كيف تجرؤ!” رد يان هوي بغضب. حيث أراد الهجوم مرة أخرى ، لكنه أصيب بجروح كثيرة. لذا مع زلة بسيطو من قدمه سقط على الأرض.
والآن ، لم يكن هناك أحد يقف في المقدمة!
كان هذا الشخص بالطبع تشانغ يي. حيث كان يضغط بجسده إلى الأمام. “دعوني أمر!”
ولم يتبق سوى كبار السن والنساء والأطفال الذين تعرضوا للضغط في الدرجة الاقتصادية أمام للمجرمين!
لكن تشانغ يي غير تحركاته فجأة بحركة مائلة ومد واحدة من ذراعيه ، حيث رسمت يده نصف دائرة على معصم المجرم. وتلاشت كل قوة المجرم مع التواء زاوية جسده. والقدم التي كانت جاهزة للهجوم لم تعد قادرة على الهجوم لأنه فقد توازنه!
“لا يمكنك تحمله بعد الآن! لا تتقدم! ” تمسكت به الطبيبة.
فرك المجرم السكين في يده وهو يمشي إلى الحشد!
“مضيف؟ إذن أليس هو مجرد متحدث جيد !؟ اذا كيف…”
“لا تأتي!”
هل قال المجرم للتو أنه لم يكن مطابق لتشانغ يي؟
“سوب! سوب! سوب!!”
ما هو هذا الكونغ فو؟
“لقد انتهينا. نحن محكوم عليهم بالموت! ”
كان المجرم الذي كان ضليعًا في المواي تاي يعرف بوضوح أشكال التايكوندو. لذا قام باللكم في نقاط ضعف تشانغ يي واستعد لمهاجمة قدمه!
“مضيف؟ إذن أليس هو مجرد متحدث جيد !؟ اذا كيف…”
“انقذوني! إنه قادم! ”
اندفع الركاب إلى الوراء بجنون. ولكن بما أنه كان هناك مساحة محدودة في الخلف. ومع وجود الكثير من الناس ، لم يكن هناك مجال للانسحاب بعد عشرة أمتار!
صرخ شاب من طاقم الطائرة ، “سأخرج!” وكان أيضًا أحد أولئك الذين تقدموا للهجوم الآن وتعرضوا للإصابة. وبصفته أحد أفراد طاقم الطائرة ، كان سيتحمل المسؤولية والالتزام لحماية سلامة الركاب. وبعد أن قال ذلك ، دفع جانبا مضيفة الهواء الرقيقة التي كانت تضمد جروحه ليتقدم!
“أتوسل إليكم جميعًا! فلينقذنا شخص ما! ” كان المجرم على بعد أمتار فقط منهم. امتلأ وجه تلك المضيفة السمينة باليأس وهي تصرخ للمرة الأخيرة ، “هل هناك أي شخص!؟”
صاح الطبيب، “اجلس!”
أدركت المضيفة السمينة وعدد قليل من الأشخاص الذين احتقروا تشانغ يي قبل ذلك أن هذا الرجل لم يركض إلى المرحاض للاختباء بسبب الخوف!
قالت المضيفة الرقيقة بقلق ، “أنت ترسل نفسك للموت! لااااا!”
والآن ، لم يكن هناك أحد يقف في المقدمة!
شعرت تشانغ يي فجأة بالتغيير. ربما كان ذلك بسبب تناوله لعدد قليل جدًا من كتيبات مهارات الـ تاي تشي ، أو لأنه لم يكن لديه الكثير من التدريب البدني فيها. لكنه تذكر أن مالكة العقار أخبرته سابقًا أن فنون الدفاع عن النفس الصينية مختلفة عن فنون الدفاع عن النفس الأجنبية. حيث انتقلت من الداخل إلى الخارج. لذا كان على المرء أن يدرب جسده وعقله أولاً. أما بالنسبة لـ تشانغ يي ، فقد أكل المهارات فقط ولم يدرب جسده الداخلي. مما أدى ذلك إلى ضعف القدرة على استخدام قبضة تاي تشي في بعض الأحيان. ومع ذلك ، كانت قبضة تاي تشي تظهر فجأة دون سابق إنذار ، كما هو الحال الآن. ومع ما يقرب من مائة راكب وطاقم الطائرة يدعمونه ، اتخذ خطوة للأمام لمواجهة المجرم ، وكانت هذه الخطوة مثل خطوة القطة ، لقد كانت الحركة الأساسية لقبضة تاي تشي!
صر عضو الطاقم الشاب على أسنانه ، “لكن ماذا سنفعل الآن !؟ لا أحد يستطيع منعهم! ”
وأخيرا تمكن تشانغ يي أيضًا من الخروج.
صرت أقدم مضيفة على أسنانها بلا حول ولا قوة وهي تنظر إلى الركاب الآخرين. حيث ناشدت “هل هناك أي شخص على استعداد لمساعدة الجميع! هل هناك من يمكنه انقاذنا جميعًا! ”
كان المجرمان يقفان بجانب باب قمرة القيادة بتعابير مليئة بالسخرية. لم يعد هناك أحد أمامهم. كان هناك بعض الدماء على الأرض ، لكنها لم تكن كثيرة. وكان الركاب البالغ عددهم 8-9 الذين اندفعوا إلى الأمام ملقون على الأرض. وقد أغمي على البعض والبعض الآخر كان يئن. حيث أصيب جميعهم بجروح وتم نقلهم من قبل الركاب الآخرين. وكان يان هوي الذي قاد التهمة هو الأكثر إصابة. حيث أصيب بطعنة في كتفه وجرح في ذراعه. وكان الدم يتدفق منه وهو يضغط على جرحه دون أن يتراجع. وحدق في الخاطفين!
مما أدى لغرق قلوبه لأن مثل هذا الخبير لم يكن من السهل التعامل معه بمجرد استخدام العصا. لذا قرر رمي العصا الفولاذية بعيدًا والدخول في قتال وثيق مع تشانغ يي!
صرخت المضيفة الرقيقة ، “أوقفوهم!”
ارتجفت امرأة تمسك بطفل وهي تقول: “هناك الكثير من كبار السن والأطفال هنا!”
ارتجفت امرأة تمسك بطفل وهي تقول: “هناك الكثير من كبار السن والأطفال هنا!”
كان كثير من الناس يبكون طلبا للمساعدة. حيث لم يستطيعوا فعل أي شيء عند رؤية المجرم يمشي بالسكين في يده!
فجأة ، قال شاب من الحشد: “من ينادي؟”
“أتوسل إليكم جميعًا! فلينقذنا شخص ما! ” كان المجرم على بعد أمتار فقط منهم. امتلأ وجه تلك المضيفة السمينة باليأس وهي تصرخ للمرة الأخيرة ، “هل هناك أي شخص!؟”
“من غيره يمكن أن يكون !؟ “المضيف السابق لـ” قاعة المحاضرات “!
فجأة ، قال شاب من الحشد: “من ينادي؟”
صُدمت المضيفة السمينة كما نظر إليه جميع الركاب بدهشة ، “أنت؟”
ارتجفت امرأة تمسك بطفل وهي تقول: “هناك الكثير من كبار السن والأطفال هنا!”
كان هذا الشخص بالطبع تشانغ يي. حيث كان يضغط بجسده إلى الأمام. “دعوني أمر!”
صرخت المضيفة الرقيقة ، “أوقفوهم!”
صُدمت دونغ شانشان من فعله لذا أمسكت به بسرعة ، “تشانغ يي! ما الذي تفعله!؟ ليس هذا هو الوقت لتكون بطلا! لا تذهب! ”
أومأ يان هوي برأسه قليلاً ، “كن حذرًا”.
قال تشانغ يي بلا مبالاة ، “سأحاول فقط”.
“جميل!”
انتهز تشانغ يي هذه الفرصة لاستخدام قدميه لاكتساح المجرم عن قدميه وداس عليه!
“جدتك!” في هذه اللحظة ، فقدت حسناء المدرسة المثير صورتها المهذبة!
“جدتك!” في هذه اللحظة ، فقدت حسناء المدرسة المثير صورتها المهذبة!
“لا يمكنك تحمله بعد الآن! لا تتقدم! ” تمسكت به الطبيبة.
عرف تشانغ يي أنها كانت قلقة عليه ، لكنه تجاهلها. وبما أن الحشد الذي أمامه قد أفسح المجال له. فقد ابتسم تشانغ يي وخرج.
“تشانغ يي!” نادت دونغ شانشان بقلق!
وبخطوة واحدة ، كان بالفعل أمام تشانغ يي!
قالت المضيفة السمينة ، “أنت!….أنت! ألم تكن أول شخص يركض؟”
“أي تشانغ يي؟”
اندفع الركاب إلى الوراء بجنون. ولكن بما أنه كان هناك مساحة محدودة في الخلف. ومع وجود الكثير من الناس ، لم يكن هناك مجال للانسحاب بعد عشرة أمتار!
ابتسم تشانغ يي. “ماذا تقصدين بالركض. لقد كنت أريد استخدام المرحاض. لذا كنت بحاجة لي لقضاء حاجتي أولا! ”
أدركت المضيفة السمينة وعدد قليل من الأشخاص الذين احتقروا تشانغ يي قبل ذلك أن هذا الرجل لم يركض إلى المرحاض للاختباء بسبب الخوف!
في الحمام.
نظر إليه يان هوي وكان يمسك ذراعه من الألم ، “سأتركهم لك يا أخي!”
كان لدى تشانغ يي أيضًا انطباع جيد عن هذا الشاب الشجاع “شكرًا لك يا صديقي على تأخيرهم من أجلي. أما الآن فاتركهم لي. لا تقلق.”
ثم سارع بعيدًا لتجنب اصطدامه بقدم تشانغ يي ، ونظر إلى الوراء ، “أسرع الى هنا وساعدني! لا أستطيع هزيمته! ”
أومأ يان هوي برأسه قليلاً ، “كن حذرًا”.
اختفت الأصوات المناضلة!
ابتسم تشانغ يي. “ينبغي أن تقال هذه الكلمات لهذين المجرمين”.
نظر إليه يان هوي وكان يمسك ذراعه من الألم ، “سأتركهم لك يا أخي!”
نظر الجميع إلى بعضهم البعض. حيث كان الناس يفكرون
لا تستطيع التغلب عليه؟
من كان هذا الشخص؟ ولماذا كان واثقًا جدًا؟
صرخ شاب من طاقم الطائرة ، “سأخرج!” وكان أيضًا أحد أولئك الذين تقدموا للهجوم الآن وتعرضوا للإصابة. وبصفته أحد أفراد طاقم الطائرة ، كان سيتحمل المسؤولية والالتزام لحماية سلامة الركاب. وبعد أن قال ذلك ، دفع جانبا مضيفة الهواء الرقيقة التي كانت تضمد جروحه ليتقدم!
“إنه المعلم تشانغ!”
ربما يكون يان هوي قد مارس الكاراتيه لكنه لم يكن مطابقا لهم!
”ماذا؟ المعلم تشانغ يي!”
ابتسم تشانغ يي. “ماذا تقصدين بالركض. لقد كنت أريد استخدام المرحاض. لذا كنت بحاجة لي لقضاء حاجتي أولا! ”
“أي تشانغ يي؟”
تحطيم!
صرخ شاب من طاقم الطائرة ، “سأخرج!” وكان أيضًا أحد أولئك الذين تقدموا للهجوم الآن وتعرضوا للإصابة. وبصفته أحد أفراد طاقم الطائرة ، كان سيتحمل المسؤولية والالتزام لحماية سلامة الركاب. وبعد أن قال ذلك ، دفع جانبا مضيفة الهواء الرقيقة التي كانت تضمد جروحه ليتقدم!
“من غيره يمكن أن يكون !؟ “المضيف السابق لـ” قاعة المحاضرات “!
ولم يتبق سوى كبار السن والنساء والأطفال الذين تعرضوا للضغط في الدرجة الاقتصادية أمام للمجرمين!
“مضيف؟ إذن أليس هو مجرد متحدث جيد !؟ اذا كيف…”
“المعلم تشانغ يي ، أنت رائع للغاية!”
كان المجرم مسرورًا بهذا. حيث نظر إلى تشانغ يي الذي وقف إلى الأمام ، “ليس سيئًا ، من سيفكر بأن شخصًا ما سيجرؤ على التقدم؟ ثم اسمح لي بالاعتذار، سوف تكون ضحيته الأولى! ”
لا تستطيع التغلب عليه؟
وبخطوة واحدة ، كان بالفعل أمام تشانغ يي!
صرخت المضيفة الرقيقة ، “أوقفوهم!”
صاح دونغ شانشان ، “زميل الدراسة تشانغ! تجنبه!”
صُدمت دونغ شانشان من فعله لذا أمسكت به بسرعة ، “تشانغ يي! ما الذي تفعله!؟ ليس هذا هو الوقت لتكون بطلا! لا تذهب! ”
“مضيف؟ إذن أليس هو مجرد متحدث جيد !؟ اذا كيف…”
ووش! طار الخنجر طاعنًا مباشرة نحو معدة تشانغ يي!
“المعلم تشانغ يي ، أنت رائع للغاية!”
عرف تشانغ يي أن أقوى مهاراته هي قبضة تاي تشي. لذا فقد أراد استخدامها، ولكن في هذه اللحظة الحرجة ، لم يمكنه استخدام قبضة تاي تشي التي كانت تعمل من وقت لآخر. لذا يمكنه فقط استخدام الحركات الأساسية للتايكواندو للصد. وفي الوقت نفسه ، أرسل ركلة مع قليل من التحذير وركل بشكل غير متوقع معصم المجرم!
وبدأ الركاب في الهتاف!
صاح مجرم آخر: “انظروا !؟ هذا هو مصيركم! لقد سبق أن حذرناكم، لكنكم لم تستمعوا! لذا لا تلومنا على البدء في القتل! ” كانوا مستائين جدا من وجود بعض المقاومة. لذا لإخضاع الناس ، كان عليهم أولاً قتل القليل لإخافة البقية. لذا ترك شريكه لحراسة باب قمرة القيادة وخطى إلى الأمام ، “من سأقتل أولاً !؟ هل سترسلون شخصًا أو يجب أن أجد واحدًا بنفسي؟ هاها! ” ضحك بشكل منحرف!
ووش!
شعرت تشانغ يي فجأة بالتغيير. ربما كان ذلك بسبب تناوله لعدد قليل جدًا من كتيبات مهارات الـ تاي تشي ، أو لأنه لم يكن لديه الكثير من التدريب البدني فيها. لكنه تذكر أن مالكة العقار أخبرته سابقًا أن فنون الدفاع عن النفس الصينية مختلفة عن فنون الدفاع عن النفس الأجنبية. حيث انتقلت من الداخل إلى الخارج. لذا كان على المرء أن يدرب جسده وعقله أولاً. أما بالنسبة لـ تشانغ يي ، فقد أكل المهارات فقط ولم يدرب جسده الداخلي. مما أدى ذلك إلى ضعف القدرة على استخدام قبضة تاي تشي في بعض الأحيان. ومع ذلك ، كانت قبضة تاي تشي تظهر فجأة دون سابق إنذار ، كما هو الحال الآن. ومع ما يقرب من مائة راكب وطاقم الطائرة يدعمونه ، اتخذ خطوة للأمام لمواجهة المجرم ، وكانت هذه الخطوة مثل خطوة القطة ، لقد كانت الحركة الأساسية لقبضة تاي تشي!
صرخت المضيفة الرقيقة ، “أوقفوهم!”
دينغ دانغ!
بدأ الثلاثة القتال!
تم ركل السكين على الأرض!
كان المجرمان يقفان بجانب باب قمرة القيادة بتعابير مليئة بالسخرية. لم يعد هناك أحد أمامهم. كان هناك بعض الدماء على الأرض ، لكنها لم تكن كثيرة. وكان الركاب البالغ عددهم 8-9 الذين اندفعوا إلى الأمام ملقون على الأرض. وقد أغمي على البعض والبعض الآخر كان يئن. حيث أصيب جميعهم بجروح وتم نقلهم من قبل الركاب الآخرين. وكان يان هوي الذي قاد التهمة هو الأكثر إصابة. حيث أصيب بطعنة في كتفه وجرح في ذراعه. وكان الدم يتدفق منه وهو يضغط على جرحه دون أن يتراجع. وحدق في الخاطفين!
لم يكن هناك تشويق في المعارك السابقة. حيث كان الركاب يعتقدون أنه مع وجود المزيد من الناس ، سيكونون أقوى. لكنهم هُزموا جميعًا. واستخدم الاثنان أسلحتهما في البداية ، ثم قبضتيهما وأرجلهما. لذا كان من الواضح أنهم خبراء ، خبراء مواي تاي!
أصيب المجرم بالصدمة وغضب. “التايكوندو؟” لقد اعتقد أن تشانغ يي كان ضعيفًا لذا لم يكن حريصًا ، مما أدى إلى تعرضه لخسارة صغيرة!
صاح مجرم آخر: “انظروا !؟ هذا هو مصيركم! لقد سبق أن حذرناكم، لكنكم لم تستمعوا! لذا لا تلومنا على البدء في القتل! ” كانوا مستائين جدا من وجود بعض المقاومة. لذا لإخضاع الناس ، كان عليهم أولاً قتل القليل لإخافة البقية. لذا ترك شريكه لحراسة باب قمرة القيادة وخطى إلى الأمام ، “من سأقتل أولاً !؟ هل سترسلون شخصًا أو يجب أن أجد واحدًا بنفسي؟ هاها! ” ضحك بشكل منحرف!
“جيد!”
لماذا قمت بتبديل الحركات؟
“جميل!”
صرخ شاب من طاقم الطائرة ، “سأخرج!” وكان أيضًا أحد أولئك الذين تقدموا للهجوم الآن وتعرضوا للإصابة. وبصفته أحد أفراد طاقم الطائرة ، كان سيتحمل المسؤولية والالتزام لحماية سلامة الركاب. وبعد أن قال ذلك ، دفع جانبا مضيفة الهواء الرقيقة التي كانت تضمد جروحه ليتقدم!
“المعلم تشانغ رائع!”
“المعلم تشانغ يي ، أنت رائع للغاية!”
أصيب المجرم بصدمة كبيرة.
وبدأ الركاب في الهتاف!
تحول وجه المجرم إلى الكآبة وهو يتقدم مرة أخرى بدون سكين. حيث بدأ في استخدام هجمات مواي تاي. والتي كانت أكثر تهديدًا من السكين لأن الملاكمة التايلاندية كانت ورقته الرابحة!
شعرت تشانغ يي فجأة بالتغيير. ربما كان ذلك بسبب تناوله لعدد قليل جدًا من كتيبات مهارات الـ تاي تشي ، أو لأنه لم يكن لديه الكثير من التدريب البدني فيها. لكنه تذكر أن مالكة العقار أخبرته سابقًا أن فنون الدفاع عن النفس الصينية مختلفة عن فنون الدفاع عن النفس الأجنبية. حيث انتقلت من الداخل إلى الخارج. لذا كان على المرء أن يدرب جسده وعقله أولاً. أما بالنسبة لـ تشانغ يي ، فقد أكل المهارات فقط ولم يدرب جسده الداخلي. مما أدى ذلك إلى ضعف القدرة على استخدام قبضة تاي تشي في بعض الأحيان. ومع ذلك ، كانت قبضة تاي تشي تظهر فجأة دون سابق إنذار ، كما هو الحال الآن. ومع ما يقرب من مائة راكب وطاقم الطائرة يدعمونه ، اتخذ خطوة للأمام لمواجهة المجرم ، وكانت هذه الخطوة مثل خطوة القطة ، لقد كانت الحركة الأساسية لقبضة تاي تشي!
فجأة ، قال شاب من الحشد: “من ينادي؟”
يمكنه استخدام الـ تاي تشي!
كان المجرم الذي كان ضليعًا في المواي تاي يعرف بوضوح أشكال التايكوندو. لذا قام باللكم في نقاط ضعف تشانغ يي واستعد لمهاجمة قدمه!
“آه؟”
……
لكن تشانغ يي غير تحركاته فجأة بحركة مائلة ومد واحدة من ذراعيه ، حيث رسمت يده نصف دائرة على معصم المجرم. وتلاشت كل قوة المجرم مع التواء زاوية جسده. والقدم التي كانت جاهزة للهجوم لم تعد قادرة على الهجوم لأنه فقد توازنه!
ربما يكون يان هوي قد مارس الكاراتيه لكنه لم يكن مطابقا لهم!
كان الركاب في المقصورة صامتين!
انتهز تشانغ يي هذه الفرصة لاستخدام قدميه لاكتساح المجرم عن قدميه وداس عليه!
من كان هذا الشخص؟ ولماذا كان واثقًا جدًا؟
أصيب المجرم بصدمة كبيرة.
“إنه المعلم تشانغ!”
ما هذا بحق اللعنة!!!
ألم تكن تستخدم التايكواندو الآن !؟
لماذا قمت بتبديل الحركات؟
ما هو هذا الكونغ فو؟
ثم سارع بعيدًا لتجنب اصطدامه بقدم تشانغ يي ، ونظر إلى الوراء ، “أسرع الى هنا وساعدني! لا أستطيع هزيمته! ”
كان المجرمان يقفان بجانب باب قمرة القيادة بتعابير مليئة بالسخرية. لم يعد هناك أحد أمامهم. كان هناك بعض الدماء على الأرض ، لكنها لم تكن كثيرة. وكان الركاب البالغ عددهم 8-9 الذين اندفعوا إلى الأمام ملقون على الأرض. وقد أغمي على البعض والبعض الآخر كان يئن. حيث أصيب جميعهم بجروح وتم نقلهم من قبل الركاب الآخرين. وكان يان هوي الذي قاد التهمة هو الأكثر إصابة. حيث أصيب بطعنة في كتفه وجرح في ذراعه. وكان الدم يتدفق منه وهو يضغط على جرحه دون أن يتراجع. وحدق في الخاطفين!
صدمت المضيفة الجوية والركاب!
كما ألقت دونغ شانشان نظرة على ما حدث “متى أصبح هذا الحفيد قوياً للغاية؟”
لا تستطيع التغلب عليه؟
هل قال المجرم للتو أنه لم يكن مطابق لتشانغ يي؟
ابتسم تشانغ يي. “ماذا تقصدين بالركض. لقد كنت أريد استخدام المرحاض. لذا كنت بحاجة لي لقضاء حاجتي أولا! ”
كما ألقت دونغ شانشان نظرة على ما حدث “متى أصبح هذا الحفيد قوياً للغاية؟”
كان هذا الشخص بالطبع تشانغ يي. حيث كان يضغط بجسده إلى الأمام. “دعوني أمر!”
كما لاحظ المجرم في الوراء قوة تشانغ يي.
مما أدى لغرق قلوبه لأن مثل هذا الخبير لم يكن من السهل التعامل معه بمجرد استخدام العصا. لذا قرر رمي العصا الفولاذية بعيدًا والدخول في قتال وثيق مع تشانغ يي!
ضغط تشانغ يي إلى المقدمة ، لكنه لم يستطع الخروج. حيث كان المخرج قد اغلق من قبل الآخرين. لذا لم يسعه إلا أن يقول ، “ما فائدة الاختباء هنا. إذا كان المجرمون يريدون قتل الناس ، فهل تعتقد أن الركاب الآخرين سيمنعونهم من أجلكم؟ كانوا جميعًا يركضون إلى الذيل. وهذا المرحاض أمام الدرجة الاقتصادية مباشرة. لذا مع رحيل الجميع ، فقد تُركت هذه المنطقة بدون أي حراسة. حينها لن يتبق سواكم، وإذا قام المجرمون بإغلاق الباب ، فلا مجال لكم للفرار! ومع هذا الباب الصغير فقط ، فيمكنهم فتحه بسهولة. حينها سيكون الأمر بسيطًا مثل اصطياد جرذ في حفرة! ”
تحطيم!
أصيب المجرم بالصدمة وغضب. “التايكوندو؟” لقد اعتقد أن تشانغ يي كان ضعيفًا لذا لم يكن حريصًا ، مما أدى إلى تعرضه لخسارة صغيرة!
تحطيم!
أمسكه اثنان من المضيفات من جانبيه لمنعه من السعي وراء الموت. وفتح الركاب الطريق للسماح ليان هوي بالمرور لعلاج جروحه.
بدأ الثلاثة القتال!
ابتسم تشانغ يي. “ينبغي أن تقال هذه الكلمات لهذين المجرمين”.
قالت المضيفة الرقيقة بقلق ، “أنت ترسل نفسك للموت! لااااا!”
حيث كان تشانغ يي يقف ضد اثنين بمفرده!
وأخيرا تمكن تشانغ يي أيضًا من الخروج.
