الابتزاز
بعد هذه المواجهة الغريبة مع سحر البداية المطلقة، عاد وانغ وي إلى كومة الكتب. لكن هذه المرة، لم يواجه أي مشكلة في القراءة أو حفظ المحتويات؛ يبدو أن طريقته نجحت.
أومأ الجميع برؤوسهم، ثم سلمته وو هونغ كتابًا: “هذه تقنية شيطانية لكيفية زراعة لهب الخطايا. بما أن قوة البخور تحتوي على قوة العاطفة، قد يساعدك هذا.”
توهجت أعين الجميع بعد سماع هذا، ثم تجمعوا حوله لانتظار شرحه. ثم شرح وانغ وي لهم الخطة التي توصل إليها خطوة بخطوة في الأيام الماضية.
فقضى الأسابيع التالية في مراجعة كل التفاصيل المتعلقة بالبوذية ليجد طريقة لاستخدام البخور في تقوية روحه.
واقفًا على النهر، أغلق وانغ وي عينيه ليشعر بشيء ما، ثم غمر يده في النهر ليأخذ خيطًا واحدًا. بعد ذلك مباشرة، فتح عينيه التي أضاءت باللون الرمادي.
“هل وجدت الطريقة؟” سأله والده.
“لا”، رد وانغ وي وهو يهز رأسه. “كل ما اكتشفته هو أن بعض الرهبان البوذيين في ذلك العصر كانوا يستخدمون شيئًا يسمى [لهب الكائنات الحية] لتقوية أرواحهم. هذا اللهب كان يُنشأ من جمع البخور من جميع الكائنات الحية، ولهذا سمي بهذا الاسم.”
لكن سيد الطائفة تجاهل زوجته. رغم أنه كان كذلك في شبابه، إلا أنه بعد سنوات من كونه سيد الطائفة، أصبح هو الآخر ثعلبًا ماكرًا.
“إذًا، لم يكن له فائدة؟”
“هل وجدت الطريقة؟” سأله والده.
“ليس بالضرورة. رغم أنني لم أجد الطريقة، إلا أنني توصلت إلى فكرة حول كيفية النجاح.”
نظرت سو يا إلى وانغ وي بغضب في عينيها؛ لو كانت النظرات تستطيع القتل، لكانت قد دمرت كل جزيء من وجوده.
توهجت أعين الجميع بعد سماع هذا، ثم تجمعوا حوله لانتظار شرحه. ثم شرح وانغ وي لهم الخطة التي توصل إليها خطوة بخطوة في الأيام الماضية.
نظرت سو يا إلى وانغ وي بغضب في عينيها؛ لو كانت النظرات تستطيع القتل، لكانت قد دمرت كل جزيء من وجوده.
صمت الجميع بعد سماع هذا، وهم يحاولون استيعاب المعلومات التي تلقوها للتو.
“حسنًا، رغم أن خطتك مجنونة بعض الشيء، إلا أنها قد تنجح”، قال وانغ تيان. “لكن لا يزال هناك بعض الأشياء التي نحتاجها؛ ولن يكون الحصول عليها سهلاً.”
“كانت الفتاة دائمًا تنظر إلى معلمتها التي أدخلتها في طريق الزراعة كأنها شخصية الأم. لكن المعلمة كانت باردة ومتحفظة دائمًا، تعاملها كأداة فقط لجعل الطائفة تزدهر.
“الجزء الأصعب سيكون الحصول على [الكتاب المقدس لهب الأصل]” قالت يو يان. “فو كاييون شخص مزعج. السبب في أنه الوحيد القادر على زراعة هذا الكتاب ليس فقط بسبب موهبته، بل لأنه قتل سرًا أي كيميائي موهوب لديه أدنى فرصة لتجاوزه.
ثم أخرج وانغ وي [صدفة السلحفاة ذات الثماني رموز] من خاتمه الفضائي. استخدم قوته القدرية لتنشيطها.
“بالإضافة إلى ذلك، يتطلب [الكتاب المقدس لهب الأصل] موهبة عالية في الكيمياء وتفانياً غير مسبوق في داو الحبوب. رغم أن موهبتك في الكيمياء قد تفي بالمتطلبات، إلا أنك تتخصص جزئيًا فقط في داو الحبوب.”
نظرت سو يا إلى وانغ وي بغضب في عينيها؛ لو كانت النظرات تستطيع القتل، لكانت قد دمرت كل جزيء من وجوده.
“بالضبط. مما أعرفه عنك، أنت لست من النوع الذي يحب أن يخسر حتى لو كانت خسارة صغيرة. بما أنك مستعد للقيام بذلك من أجل المقايضة، فهذا يعني أن ما تريده إما ذو قيمة كبيرة أو مهم للغاية. لذا، سأمنعك من الحصول عليه مهما كان.”
“لقد أخذت مشكلة الكتاب المقدس في الحسبان ولدي خطة لذلك”، أجاب وانغ وي. “أما بالنسبة لفو كاييون، فسأتعامل معه بعد التسلل إلى طائفة داو الحبوب الأصلية.”
توهجت أعين الجميع بعد سماع هذا، ثم تجمعوا حوله لانتظار شرحه. ثم شرح وانغ وي لهم الخطة التي توصل إليها خطوة بخطوة في الأيام الماضية.
أومأ الجميع برؤوسهم، ثم سلمته وو هونغ كتابًا: “هذه تقنية شيطانية لكيفية زراعة لهب الخطايا. بما أن قوة البخور تحتوي على قوة العاطفة، قد يساعدك هذا.”
“الجزء الأصعب سيكون الحصول على [الكتاب المقدس لهب الأصل]” قالت يو يان. “فو كاييون شخص مزعج. السبب في أنه الوحيد القادر على زراعة هذا الكتاب ليس فقط بسبب موهبته، بل لأنه قتل سرًا أي كيميائي موهوب لديه أدنى فرصة لتجاوزه.
توهجت عينا وانغ وي بعد سماع هذا حيث فكر في شيء ما. أشار للجميع بأن يهدأوا، ثم أخرج تميمة اتصال.
ضيقت سو يا عينيها ثم ضحكت بصوت عالٍ، وصدى صوتها العذب يملأ الأجواء من خلال التميمة. “الشاب السيد وانغ وي، إذا كنت تعتقد أن إخبار جيان ووشوانغ بخطتي يمكن استخدامه كابتزاز، فأنت بالتأكيد تستخف بقدراتي.”
ثم كسر الفضاء ودخل الفراغ اللانهائي. باستخدام قوته العظيمة كمزارع شبه إمبراطوري، بدأ في التنقل المتتالي السريع، حيث تأخذه كل نقلة إلى ملايين السنوات الضوئية بعيدًا.
“نأمل ألا تكون في عزلة”، تمتم وانغ وي.
بعد بضع ثوانٍ، ظهرت أمامه امرأة جميلة بشعر أخضر. كانت تنضح بسحر غير طبيعي يجعل أي رجل يشعر بالإغراء بمجرد النظر إليها.
“بالإضافة إلى ذلك، يتطلب [الكتاب المقدس لهب الأصل] موهبة عالية في الكيمياء وتفانياً غير مسبوق في داو الحبوب. رغم أن موهبتك في الكيمياء قد تفي بالمتطلبات، إلا أنك تتخصص جزئيًا فقط في داو الحبوب.”
“الشاب السيد وانغ وي، ما الذي أخرك عن الاتصال بي كل هذا الوقت؟ ظننت أنك نسيتني تمامًا.”
أما وانغ وي، فقد ابتسم بسخرية وهو يتمتم: “الأشخاص الذين يلعبون بالعواطف دائمًا ما يتأثرون بها بسهولة.”
“آنسة سو يا، كما يمكنك أن تتخيلي، كنت مشغولاً بالزراعة ومر الوقت بسرعة. أعتذر عن عدم اتصالي بك في وقت أقرب.”
“الرجال دائمًا لديهم عذر. إذًا، ما سبب هذه المكالمة المفاجئة؟”
“ألم يكن بإمكاني فقط أن أرغب في التحدث إلى امرأة جميلة؟ لماذا تعتقدين أنني أريد شيئًا منك؟”
“ألم يكن بإمكاني فقط أن أرغب في التحدث إلى امرأة جميلة؟ لماذا تعتقدين أنني أريد شيئًا منك؟”
“على الرغم من أنني أود مغازلتك، إلا أنني مشغولة حاليًا، لذا امضِ في طلبك. بالإضافة إلى أنني واثقة أن شريكة داو الخاصة بك لن تقدر تصرفاتك.”
صمت الجميع بعد سماع هذا، وهم يحاولون استيعاب المعلومات التي تلقوها للتو.
“نأمل ألا تكون في عزلة”، تمتم وانغ وي.
ألقى وانغ وي نظرة سريعة على وو هونغ، لكنها كانت تبدو هادئة طوال الوقت.
“أحيانًا أنسى كم أنت ماكر”، علقت يو يان بابتسامة خفيفة. “أنت بالتأكيد ابني. من الجيد أنك تستطيع استخدام عقلك لحل المشاكل بدلًا من سيوفك.” كانت تنظر إلى وانغ تيان بعد قول الجملة الأخيرة.
“أحيانًا أنسى كم أنت ماكر”، علقت يو يان بابتسامة خفيفة. “أنت بالتأكيد ابني. من الجيد أنك تستطيع استخدام عقلك لحل المشاكل بدلًا من سيوفك.” كانت تنظر إلى وانغ تيان بعد قول الجملة الأخيرة.
“ألم يكن بإمكانها التظاهر بالغيرة؟”
بعد قول ذلك، قطعت الاتصال. على الفور، ألقت سو يا نوبة غضب في غرفة زراعتها، دمرت كل شيء في المكان.
“في هذه الحالة، سأكون مباشرًا. أتصل بك لطلب مقايضة. أريد معرفتك في تحويل العواطف إلى لهب.”
“كانت الفتاة دائمًا تنظر إلى معلمتها التي أدخلتها في طريق الزراعة كأنها شخصية الأم. لكن المعلمة كانت باردة ومتحفظة دائمًا، تعاملها كأداة فقط لجعل الطائفة تزدهر.
“طلب غريب. لماذا ترغب في شيء كهذا؟”
“لا أعتقد أن لهذه المعلومة علاقة بمقايضتنا.”
____________________________________
تفاجأت سو يا قليلاً، حيث كانت هذه المقايضة بالفعل ذات قيمة، كونها تستطيع الحصول على شيء ثمين من الأزمنة القديمة. بعد لحظة من التفكير، قالت:
“صحيح. إذًا، ما الذي سأحصل عليه في المقابل؟”
“لدي تقنية قديمة من حقبة الشياطين لتحويل الخطايا والفساد إلى لهب. أعتقد أنها صفقة عادلة.”
تفاجأت سو يا قليلاً، حيث كانت هذه المقايضة بالفعل ذات قيمة، كونها تستطيع الحصول على شيء ثمين من الأزمنة القديمة. بعد لحظة من التفكير، قالت:
“هل هذا صحيح؟” أجاب وانغ وي. “في هذه الحالة، دعيني أخبرك بقصة صغيرة. كانت هناك فتاة يتيمة صغيرة ولدت في قرية صغيرة. بسبب وفاة والديها في سن مبكرة، كانت دائمًا تسخر منها أطفال القرية.
“للأسف، سأضطر للرفض.”
“لدي تقنية قديمة من حقبة الشياطين لتحويل الخطايا والفساد إلى لهب. أعتقد أنها صفقة عادلة.”
تفاجأ وانغ وي هذه المرة.
فورًا بعد ذلك، وجد نفسه في نهر يتكون من خطوط لا تعد ولا تحصى. في مركز النهر كان هناك عجلة دوارة تخلق المزيد من الخيوط.
“على الرغم من أنني أود مغازلتك، إلا أنني مشغولة حاليًا، لذا امضِ في طلبك. بالإضافة إلى أنني واثقة أن شريكة داو الخاصة بك لن تقدر تصرفاتك.”
“لماذا؟ هذه صفقة عادلة. في الواقع، ستستفيدين أكثر من هذه الصفقة.”
“بالضبط. مما أعرفه عنك، أنت لست من النوع الذي يحب أن يخسر حتى لو كانت خسارة صغيرة. بما أنك مستعد للقيام بذلك من أجل المقايضة، فهذا يعني أن ما تريده إما ذو قيمة كبيرة أو مهم للغاية. لذا، سأمنعك من الحصول عليه مهما كان.”
“في النهاية، لديك بالفعل العديد من المزايا علينا نحن المختارين من السماء في هذا الجيل، لذا لا حاجة لك بالحصول على المزيد”، قالت سو يا بابتسامة لطيفة على وجهها.
تجمدت عينا وانغ وي ببرودة، لكن الابتسامة على وجهه بقيت.
“طلب غريب. لماذا ترغب في شيء كهذا؟”
“الرجال دائمًا لديهم عذر. إذًا، ما سبب هذه المكالمة المفاجئة؟”
“أنا رجل دائمًا ما يحصل على ما يريد، يا سيدتي سو يا. وبما أن التجارة لا تنفع، فلنجرب الابتزاز.”
“ههه، أود أن أرى ما الذي ستستخدمه لابتزازي.”
“ههه، أود أن أرى ما الذي ستستخدمه لابتزازي.”
“الشاب السيد وانغ وي، ما الذي أخرك عن الاتصال بي كل هذا الوقت؟ ظننت أنك نسيتني تمامًا.”
“إذا لم أكن مخطئًا”، قال وانغ وي ببطء، “في هذه اللحظة، يجب أن تكوني تضعين خططك لقتل جيان ووشوانغ.”
ضيقت سو يا عينيها ثم ضحكت بصوت عالٍ، وصدى صوتها العذب يملأ الأجواء من خلال التميمة. “الشاب السيد وانغ وي، إذا كنت تعتقد أن إخبار جيان ووشوانغ بخطتي يمكن استخدامه كابتزاز، فأنت بالتأكيد تستخف بقدراتي.”
“هل وجدت الطريقة؟” سأله والده.
“هل هذا صحيح؟” أجاب وانغ وي. “في هذه الحالة، دعيني أخبرك بقصة صغيرة. كانت هناك فتاة يتيمة صغيرة ولدت في قرية صغيرة. بسبب وفاة والديها في سن مبكرة، كانت دائمًا تسخر منها أطفال القرية.
أما وانغ وي، فقد ابتسم بسخرية وهو يتمتم: “الأشخاص الذين يلعبون بالعواطف دائمًا ما يتأثرون بها بسهولة.”
نظرت سو يا إلى وانغ وي بغضب في عينيها؛ لو كانت النظرات تستطيع القتل، لكانت قد دمرت كل جزيء من وجوده.
“لحسن حظها، وُلدت بجسد خاص، مما مكنها من سحر هؤلاء الأطفال وجعلهم ينفذون أوامرها. ومع ذلك، بقيت صدمة التنمر بسبب عدم وجود والديها عالقة في قلبها. حتى جاء اليوم الذي تعرفت فيه سيدة شبيهة بالخلود على موهبتها وأخذتها في طريق الزراعة.
“الخطوة التالية، أحتاج إلى استخدام العرافة.”
“كانت تلك الفتاة الصغيرة موهوبة جدًا في الزراعة، وكانت دائمًا تتفوق على أقرانها. كانت محبوبة بين تلاميذ الطائفة، وتمكنت من تحقيق مكانة عالية جدًا. ولكن كان هناك شيء مفقود في حياتها: حب الوالدين.
“لحسن حظها، وُلدت بجسد خاص، مما مكنها من سحر هؤلاء الأطفال وجعلهم ينفذون أوامرها. ومع ذلك، بقيت صدمة التنمر بسبب عدم وجود والديها عالقة في قلبها. حتى جاء اليوم الذي تعرفت فيه سيدة شبيهة بالخلود على موهبتها وأخذتها في طريق الزراعة.
“سأذهب”، قال وانغ تشانغ. “بهذه الطريقة، سيكون أسرع.”
“كانت الفتاة دائمًا تنظر إلى معلمتها التي أدخلتها في طريق الزراعة كأنها شخصية الأم. لكن المعلمة كانت باردة ومتحفظة دائمًا، تعاملها كأداة فقط لجعل الطائفة تزدهر.
“في هذه الحالة، سأكون مباشرًا. أتصل بك لطلب مقايضة. أريد معرفتك في تحويل العواطف إلى لهب.”
“ومع ذلك، في أحد الأيام، وضعت الفتاة الصغيرة خطة للتعامل مع المختارين الآخرين من السماء في الطائفة. وعندما رأت معلمتها الخطة، لأنها كانت تحمل حسًا من ’العدالة الشعرية‘، فوجئت المعلمة بسرور.
“لأول مرة في حياتها، رأت الفتاة الصغيرة معلمتها تبتسم، وتلقت منها إطراءً؛ ولأول مرة في حياتها بعد وفاة والديها، شعرت بحب الأم الذي كانت تحلم به.”
صمت الجميع بعد سماع هذا، وهم يحاولون استيعاب المعلومات التي تلقوها للتو.
“ما رأيك في هذه القصة؟”
“لماذا؟ هذه صفقة عادلة. في الواقع، ستستفيدين أكثر من هذه الصفقة.”
نظرت سو يا إلى وانغ وي بغضب في عينيها؛ لو كانت النظرات تستطيع القتل، لكانت قد دمرت كل جزيء من وجوده.
“في هذه الحالة، سأكون مباشرًا. أتصل بك لطلب مقايضة. أريد معرفتك في تحويل العواطف إلى لهب.”
“لدي تقنية قديمة من حقبة الشياطين لتحويل الخطايا والفساد إلى لهب. أعتقد أنها صفقة عادلة.”
“أرسل شخصًا مع العقد والتقنية، وتأكد من إضافة شرط للحفاظ على فمك القذر مغلقًا.”
“ههه، أود أن أرى ما الذي ستستخدمه لابتزازي.”
بعد قول ذلك، قطعت الاتصال. على الفور، ألقت سو يا نوبة غضب في غرفة زراعتها، دمرت كل شيء في المكان.
“ليس بالضرورة. رغم أنني لم أجد الطريقة، إلا أنني توصلت إلى فكرة حول كيفية النجاح.”
أما وانغ وي، فقد ابتسم بسخرية وهو يتمتم: “الأشخاص الذين يلعبون بالعواطف دائمًا ما يتأثرون بها بسهولة.”
“أحيانًا أنسى كم أنت ماكر”، علقت يو يان بابتسامة خفيفة. “أنت بالتأكيد ابني. من الجيد أنك تستطيع استخدام عقلك لحل المشاكل بدلًا من سيوفك.” كانت تنظر إلى وانغ تيان بعد قول الجملة الأخيرة.
بعد قول ذلك، قطعت الاتصال. على الفور، ألقت سو يا نوبة غضب في غرفة زراعتها، دمرت كل شيء في المكان.
“في النهاية، لديك بالفعل العديد من المزايا علينا نحن المختارين من السماء في هذا الجيل، لذا لا حاجة لك بالحصول على المزيد”، قالت سو يا بابتسامة لطيفة على وجهها.
لكن سيد الطائفة تجاهل زوجته. رغم أنه كان كذلك في شبابه، إلا أنه بعد سنوات من كونه سيد الطائفة، أصبح هو الآخر ثعلبًا ماكرًا.
“حسنًا، رغم أن خطتك مجنونة بعض الشيء، إلا أنها قد تنجح”، قال وانغ تيان. “لكن لا يزال هناك بعض الأشياء التي نحتاجها؛ ولن يكون الحصول عليها سهلاً.”
“ما الخطوة التالية؟” سأل وانغ تيان.
“ما رأيك في هذه القصة؟”
“الخطوة التالية، أحتاج إلى استخدام العرافة.”
ثم أخرج وانغ وي [صدفة السلحفاة ذات الثماني رموز] من خاتمه الفضائي. استخدم قوته القدرية لتنشيطها.
“ههه، أود أن أرى ما الذي ستستخدمه لابتزازي.”
فقضى الأسابيع التالية في مراجعة كل التفاصيل المتعلقة بالبوذية ليجد طريقة لاستخدام البخور في تقوية روحه.
فورًا بعد ذلك، وجد نفسه في نهر يتكون من خطوط لا تعد ولا تحصى. في مركز النهر كان هناك عجلة دوارة تخلق المزيد من الخيوط.
“في النهاية، لديك بالفعل العديد من المزايا علينا نحن المختارين من السماء في هذا الجيل، لذا لا حاجة لك بالحصول على المزيد”، قالت سو يا بابتسامة لطيفة على وجهها.
كان هذا هو نهر القدر.
واقفًا على النهر، أغلق وانغ وي عينيه ليشعر بشيء ما، ثم غمر يده في النهر ليأخذ خيطًا واحدًا. بعد ذلك مباشرة، فتح عينيه التي أضاءت باللون الرمادي.
“إذا لم أكن مخطئًا”، قال وانغ وي ببطء، “في هذه اللحظة، يجب أن تكوني تضعين خططك لقتل جيان ووشوانغ.”
“أحتاج إلى شخص للذهاب إلى هذه الإحداثيات والعثور على هذا العالم”، قال وانغ وي.
“سأذهب”، قال وانغ تشانغ. “بهذه الطريقة، سيكون أسرع.”
“ألم يكن بإمكانها التظاهر بالغيرة؟”
“ومع ذلك، في أحد الأيام، وضعت الفتاة الصغيرة خطة للتعامل مع المختارين الآخرين من السماء في الطائفة. وعندما رأت معلمتها الخطة، لأنها كانت تحمل حسًا من ’العدالة الشعرية‘، فوجئت المعلمة بسرور.
ثم كسر الفضاء ودخل الفراغ اللانهائي. باستخدام قوته العظيمة كمزارع شبه إمبراطوري، بدأ في التنقل المتتالي السريع، حيث تأخذه كل نقلة إلى ملايين السنوات الضوئية بعيدًا.
“طلب غريب. لماذا ترغب في شيء كهذا؟”
____________________________________
ترجمة وتدقيق : “NS”
“الرجال دائمًا لديهم عذر. إذًا، ما سبب هذه المكالمة المفاجئة؟”
“هل وجدت الطريقة؟” سأله والده.
