الموت
بعد عودته إلى منزله، فكر وانغ وي في كيفية الحصول على المعلومات حول أسرار [فن التحكم في اللهب].
وكما يوحي اسمه كان هذا الإمبراطور مهتماً بدراسة أشياء كثيرة خلال حياته، درس تنقية الحبوب، وصناعة التعويذات، وتنقية الأسلحة، والمصفوفة، والعرافة، وحساب يين يانغ، وتحريك الدمى، ورعاية الطب، وتربية الوحوش، والسيطرة على الوحوش، وما إلى ذلك.
حتى الآن كان لديه بعض النظريات والتخمينات حول الغرض الحقيقي من هذه التقنية، ولسوء الحظ لم يكن لديه أدلة كافية.
وفي النهاية لم يضطر سوى متدربي الضريح الإلهيّ الصغار الذين كانوا أقوى قليلاً من بني آدم إلى البحث بكل قوتهم.
أخبره حدسه أن تقنية الزراعة هذه قد تكون مرتبطة بالهدف الحقيقي وراء تسلله إلى الطائفة.
اليوم، أثناء الاختبار، لفت انتباهه أحد المشاركين وعلى وجه الدقة، لفت انتباهه الحبة التي قام بتنقيتها أحد المشاركين.
لذلك بعد أن وضع خطة أولية، انتقل إلى شيء آخر.
وعلى الرغم من ذلك فإن ذلك لم يغير من حقيقة أنه، مقارنة بالطوائف الأخرى التي تتخصص في المهن المختلفة كانت الطائفة لا تزال ناقصة في جوانب كثيرة.
اليوم، أثناء الاختبار، لفت انتباهه أحد المشاركين وعلى وجه الدقة، لفت انتباهه الحبة التي قام بتنقيتها أحد المشاركين.
عندما نظر إله الموت إلى مملكته كان بإمكانه رؤية جيوش لا تعد ولا تحصى تحيط بأماكن استراتيجية مختلفة، معظمها مناطق في مملكة الموت حيث تتركز قوة البخور.
ثم قام الرجل بتنقية حبة استبدال الأعضاء الإلهية.
“وما هو الهدف الذي سيكون؟ ”
في المرحلة الآدمية لعالم الجسد الإلهيّ، يعد تقوية الأعضاء من أصعب العمليات، وعلى عكس أجزاء الجسد الأخرى، بمجرد الإصابة، يكون من الصعب جداً الشفاء ويمكن أن يؤدي إلى ضرر دائم.
أما بالنسبة للآلهة العليا، فإن الأغلبية أيضاً لم تهتم، ولقد ظنوا أن الغرباء ربما تركوا عالمهم بالفعل.
إذا لم يتم تقويتها بشكلٍ كاف، فبمجرد أن يخترق المتدرب عالم تحطيم الفراغ ويعمِّد جسده بقوة القانون، فإن أعضائه ستنهار مما يؤدي إلى الموت الفوري.
لسوء الحظ، هو الوحيد الذي يمكنه الخروج. والخبر السار هو أنه ما زال بإمكانه استخدام قوة مسكنه.
هذا هو المكان الذي ظهرت فيه حبة استبدال الأعضاء الإلهية.
تم تنشيط المصفوفة وحاصر عالم الموت بأكمله. وعلى الفور شعرت الآلهة بالتغيير بين السماء والأرض – وخاصة آلهة الفراغ وما فوق.
بمجرد أخذ الحبة، يمكن للمتدرب أن يُكَوِّن على الفور “عضواً إلهياً ” مزيفاً قادراً على تحمل قوة القانون.
أما بالنسبة للآلهة العليا، فإن الأغلبية أيضاً لم تهتم، ولقد ظنوا أن الغرباء ربما تركوا عالمهم بالفعل.
بالطبع، استخدام هذه الحبة يعني أن مؤسستك ليست صلبة، وسيكون عالم تحطيم الفراغ هو نهاية مسار النمو، وعلاوة على ذلك هناك أيضاً احتمال كبير للفشل عند القيام بذلك.
عندما نظر إله الموت إلى مملكته كان بإمكانه رؤية جيوش لا تعد ولا تحصى تحيط بأماكن استراتيجية مختلفة، معظمها مناطق في مملكة الموت حيث تتركز قوة البخور.
ومع ذلك بالنسبة للعديد من الأشخاص ذوي الموهبة الضعيفة، تُعد هذه الحبة منقذًا لهم.
وبهذه الطريقة، بدأت الأمور تتصاعد عندما أمر الآلهة العليا مرؤوسيهم ببذل قصارى جهدهم أثناء تراخيهم.
قبل مجيئه إلى هنا قد سمع وانغ وي عن هذه الحبة لكنه لم يرها قط وذلك لأن الوصفة حصرية لطائفة داو حبوب الأصل.
بالنسبة لهم، لم يكن يهم مدى قوة الآلهة؛ فجميعهم قابلون للقتل.
بعد أن شاهد ذلك التلميذ وهو يقوم تنقية الحبة، درك أخيرًا جانبًا مهمًا من خطته للتسلل، كان قد تجاهله سابقًا: كانت هويته الحالية تمنحه فرصة مثالية للحصول على العديد من الوصفات السرية التي لم تكن لدى طائفة داو حبوب الأصل، وإعادتها
ولقد اخترنا مهاجمتك ببساطة لأن مملكتك هي أكبر منطقة لجميع الآلهة العليا. ”
فيما يتعلق بالكيمياء أو التراث المهني الآخر، تتمتع طائفة داو حبوب الأصل بتراث كامل يمتد إلى طبقة الإمبراطور.
لذلك مع خطة كاملة للمستقبل، عاد إلى الكيمياء الخاصة به وكان يستغل هذا الوقت أيضًا لدراسة مهنة أخرى، وفي السنوات الأخيرة بدأ يتراخى.
كل هذا يعود إلى جهود الإمبراطور العظيم الثاني لعائلة لي: لي تشنج الذي أخذ اسم إمبراطور الدراسة المتنوعة.
فيما يتعلق بالكيمياء أو التراث المهني الآخر، تتمتع طائفة داو حبوب الأصل بتراث كامل يمتد إلى طبقة الإمبراطور.
وكما يوحي اسمه كان هذا الإمبراطور مهتماً بدراسة أشياء كثيرة خلال حياته، درس تنقية الحبوب، وصناعة التعويذات، وتنقية الأسلحة، والمصفوفة، والعرافة، وحساب يين يانغ، وتحريك الدمى، ورعاية الطب، وتربية الوحوش، والسيطرة على الوحوش، وما إلى ذلك.
أما بالنسبة للآلهة العليا، فإن الأغلبية أيضاً لم تهتم، ولقد ظنوا أن الغرباء ربما تركوا عالمهم بالفعل.
لقد ذهب إلى حد دراسة أشياء مثل الأدب، والقصيدة، والخط، والشطرنج، والتطوير العسكري، وغيرها الكثير. بفضل عمره الطويل وموهبته، درس أشياء كثيرة.
كل هذا يعود إلى جهود الإمبراطور العظيم الثاني لعائلة لي: لي تشنج الذي أخذ اسم إمبراطور الدراسة المتنوعة.
على الرغم من أنه أثبت الداو بالعناصر الخمسة وابتكر [الكتاب المقدس لمؤسسة العناصر الخمسة] إلا أنه لم يتوقف عن دراسة كل أنواع الأشياء المتنوعة بعد أن أصبح إمبراطوراً عظيماً.
لم يتمكنوا من الوصول إلى مسكنهم السماوي وهذا يعني أنهم لم يعد بإمكانهم استخدام قوة المسكن لزيادة قوتهم أو شفاء أنفسهم أو تجديد طاقتهم الإلهية، ولا يمكنهم استخدام قوة الفراغ.
أحد أسباب امتلاك طائفة داو حبوب الأصل للكثير من وصفات الحبوب، والمعرفة حول النقوش الالهية التي سمحت لهم بتنمية المحترفين بأنفسهم هو بسببه، وقام إمبراطور الدراسة المتنوعة بتعزيز أساس الطائفة بمفرده.
ومع ذلك اكتشف وانغ وي أن لديه فرصة مثالية لسد هذه الفجوة مع هذه الطوائف المتخصصة وزيادة أسس طائفته – حسناً، على الأقل، عندما يتعلق الأمر بالكيمياء.
وعلى الرغم من ذلك فإن ذلك لم يغير من حقيقة أنه، مقارنة بالطوائف الأخرى التي تتخصص في المهن المختلفة كانت الطائفة لا تزال ناقصة في جوانب كثيرة.
عندما نظر إله الموت إلى مملكته كان بإمكانه رؤية جيوش لا تعد ولا تحصى تحيط بأماكن استراتيجية مختلفة، معظمها مناطق في مملكة الموت حيث تتركز قوة البخور.
ومع ذلك اكتشف وانغ وي أن لديه فرصة مثالية لسد هذه الفجوة مع هذه الطوائف المتخصصة وزيادة أسس طائفته – حسناً، على الأقل، عندما يتعلق الأمر بالكيمياء.
“أنا أرفض التعليق. ”
بعد أن أدرك هذا، قرر تعلم أكبر عدد ممكن من الوصفات خلال وجوده هنا، وإذا لزم الأمر، فسيستخدم مكانته كتلميذ لسيد الطائفة.
أحد أسباب امتلاك طائفة داو حبوب الأصل للكثير من وصفات الحبوب، والمعرفة حول النقوش الالهية التي سمحت لهم بتنمية المحترفين بأنفسهم هو بسببه، وقام إمبراطور الدراسة المتنوعة بتعزيز أساس الطائفة بمفرده.
لذلك مع خطة كاملة للمستقبل، عاد إلى الكيمياء الخاصة به وكان يستغل هذا الوقت أيضًا لدراسة مهنة أخرى، وفي السنوات الأخيرة بدأ يتراخى.
كان اليوم عادياً بالنسبة لأهل عالم المسكن السماوي – حتى الآلهة اعتقدوا ذلك أيضاً. حيث كان الكثير منهم يقومون بالتحقيق اليومي المعتاد لمدة 30 دقيقة إلى ساعة قبل العودة إلى مسكنهم السماوي.
…
“مصفوفة؟” تمتم إله الموت بنظرة قبيحة على وجهه. أراد على الفور أن يتصرف، ولكن بعد فوات الأوان.
عالم المسكن السماوي:
اليوم، أثناء الاختبار، لفت انتباهه أحد المشاركين وعلى وجه الدقة، لفت انتباهه الحبة التي قام بتنقيتها أحد المشاركين.
نظر لي جون إلى التلميذ أمامه، “هل انتهى الأمر؟ ”
بعد التأمل للحظة، أدرك أن هذا التنفس كان مشابهاً له: كان نفس الموت.
“نعم. وبعد أكثر من عام وموارد لا حصر لها، انتهى الأمر أخيراً. ”
وعندما يتعلق الأمر بنبوءة آلهة القدر، اعتقدوا أنها ربما كانت مخطئة.
“في هذه الحالة، حان الوقت للبدء. ”
فيما يتعلق بالكيمياء أو التراث المهني الآخر، تتمتع طائفة داو حبوب الأصل بتراث كامل يمتد إلى طبقة الإمبراطور.
بسبب الاختلاف في التدفق الزمني، على الرغم من مرور ثلاثة أشهر فقط في عالم الإمبراطور اللامحدود، فقد مر عام ونصف في هذا العالم.
ومع ذلك حدث شيء خارج عن سيطرتهم.
خلال هذا الوقت كان الآلهة يبحثون عن مجموعة لي جون دون توقف.
حسنا، في البداية كانوا كذلك.
ومع ذلك اكتشف وانغ وي أن لديه فرصة مثالية لسد هذه الفجوة مع هذه الطوائف المتخصصة وزيادة أسس طائفته – حسناً، على الأقل، عندما يتعلق الأمر بالكيمياء.
بعد البحث لبضعة أشهر وعدم اكتشاف أي شيء، بدأت غالبية هذه الآلهة في الاستسلام.
تم تنشيط المصفوفة وحاصر عالم الموت بأكمله. وعلى الفور شعرت الآلهة بالتغيير بين السماء والأرض – وخاصة آلهة الفراغ وما فوق.
وبالنسبة لهم كانوا كائنات إلهية عظيمة ونبيلة، فكيف يمكنهم إضاعة وقتهم في أمر متواضع مثل البحث، لسوء الحظ كان هذا العالم هرمياً جدا.
نظر لي جون إلى التلميذ أمامه، “هل انتهى الأمر؟ ”
وبما أن الآلهة العليا كان لديها آخرون للبحث عنها، فلم يتمكنوا من العصيان علانية.
هذه الإجابة أغضبت إله الموت، ومعنى خصمه واضح.
لذلك بدأ آلهة اللقب في القيام بالحد الأدنى بينما أمروا آلهة الفراغ تحتهم بالبحث بكامل قوتهم.
في المرحلة الآدمية لعالم الجسد الإلهيّ، يعد تقوية الأعضاء من أصعب العمليات، وعلى عكس أجزاء الجسد الأخرى، بمجرد الإصابة، يكون من الصعب جداً الشفاء ويمكن أن يؤدي إلى ضرر دائم.
في البداية، فعل آلهة الفراغ ذلك ولكن بعد أن ثبت عدم جدوى بحثهم، بدأوا أيضًا في القيام بالحد الأدنى بينما كانوا يأمرون الآلهة الحقيقية تحت قيادتهم بالبحث الأفضل.
وبهذه الطريقة، بدأت الأمور تتصاعد عندما أمر الآلهة العليا مرؤوسيهم ببذل قصارى جهدهم أثناء تراخيهم.
وبهذه الطريقة، بدأت الأمور تتصاعد عندما أمر الآلهة العليا مرؤوسيهم ببذل قصارى جهدهم أثناء تراخيهم.
بالنسبة لهم، لم يكن يهم مدى قوة الآلهة؛ فجميعهم قابلون للقتل.
وفي النهاية لم يضطر سوى متدربي الضريح الإلهيّ الصغار الذين كانوا أقوى قليلاً من بني آدم إلى البحث بكل قوتهم.
لولا حقيقة أنها قامت بتربية الأم الآلهة خلال اجتماع المجلس، لما صدقها الكثير من الناس على أي حال.
أما بالنسبة للآلهة العليا، فإن الأغلبية أيضاً لم تهتم، ولقد ظنوا أن الغرباء ربما تركوا عالمهم بالفعل.
عندما نظر إله الموت إلى مملكته كان بإمكانه رؤية جيوش لا تعد ولا تحصى تحيط بأماكن استراتيجية مختلفة، معظمها مناطق في مملكة الموت حيث تتركز قوة البخور.
وعندما يتعلق الأمر بنبوءة آلهة القدر، اعتقدوا أنها ربما كانت مخطئة.
لذلك مع خطة كاملة للمستقبل، عاد إلى الكيمياء الخاصة به وكان يستغل هذا الوقت أيضًا لدراسة مهنة أخرى، وفي السنوات الأخيرة بدأ يتراخى.
لولا حقيقة أنها قامت بتربية الأم الآلهة خلال اجتماع المجلس، لما صدقها الكثير من الناس على أي حال.
“أنا أرفض التعليق. ”
كان اليوم عادياً بالنسبة لأهل عالم المسكن السماوي – حتى الآلهة اعتقدوا ذلك أيضاً. حيث كان الكثير منهم يقومون بالتحقيق اليومي المعتاد لمدة 30 دقيقة إلى ساعة قبل العودة إلى مسكنهم السماوي.
نظر لي جون إلى التلميذ أمامه، “هل انتهى الأمر؟ ”
ومع ذلك حدث شيء خارج عن سيطرتهم.
بعد التأمل للحظة، أدرك أن هذا التنفس كان مشابهاً له: كان نفس الموت.
في عالم الموت الذي يحكمه إله الموت، ارتفعت دوائر لا حصر لها بداخلها نقوش من الأرض إلى السماء وكان هناك الآلاف منهم يغطون المجال بأكمله.
“وما هو الهدف الذي سيكون؟ ”
“مصفوفة؟” تمتم إله الموت بنظرة قبيحة على وجهه. أراد على الفور أن يتصرف، ولكن بعد فوات الأوان.
لذلك بعد أن وضع خطة أولية، انتقل إلى شيء آخر.
تم تنشيط المصفوفة وحاصر عالم الموت بأكمله. وعلى الفور شعرت الآلهة بالتغيير بين السماء والأرض – وخاصة آلهة الفراغ وما فوق.
والأهم من ذلك أنهم لا يستطيعون حتى دخول مسكنهم السماوي لأن المصفوفة أغلق الفضاء. ووجدت الآلهة داخل هذه المساكن نفسها عالقة وغير قادرة على الخروج.
لم يتمكنوا من الوصول إلى مسكنهم السماوي وهذا يعني أنهم لم يعد بإمكانهم استخدام قوة المسكن لزيادة قوتهم أو شفاء أنفسهم أو تجديد طاقتهم الإلهية، ولا يمكنهم استخدام قوة الفراغ.
إذا لم يتم تقويتها بشكلٍ كاف، فبمجرد أن يخترق المتدرب عالم تحطيم الفراغ ويعمِّد جسده بقوة القانون، فإن أعضائه ستنهار مما يؤدي إلى الموت الفوري.
والأهم من ذلك أنهم لا يستطيعون حتى دخول مسكنهم السماوي لأن المصفوفة أغلق الفضاء. ووجدت الآلهة داخل هذه المساكن نفسها عالقة وغير قادرة على الخروج.
بعد التأمل للحظة، أدرك أن هذا التنفس كان مشابهاً له: كان نفس الموت.
ظهرت موجة طاقة مظلمة فجأة في السماء، ثم ظهر في السماء رجل في منتصف العمر يرتدي ملابس سوداء: لقد كان إله الموت. ونظراً لأن مسكنه السماوي مندمج معه، فقد استخدم قوته القانونية لكسر قيود المساحة.
ومع ذلك حدث شيء خارج عن سيطرتهم.
لسوء الحظ، هو الوحيد الذي يمكنه الخروج. والخبر السار هو أنه ما زال بإمكانه استخدام قوة مسكنه.
وبما أن الآلهة العليا كان لديها آخرون للبحث عنها، فلم يتمكنوا من العصيان علانية.
عندما نظر إله الموت إلى مملكته كان بإمكانه رؤية جيوش لا تعد ولا تحصى تحيط بأماكن استراتيجية مختلفة، معظمها مناطق في مملكة الموت حيث تتركز قوة البخور.
لذلك مع خطة كاملة للمستقبل، عاد إلى الكيمياء الخاصة به وكان يستغل هذا الوقت أيضًا لدراسة مهنة أخرى، وفي السنوات الأخيرة بدأ يتراخى.
تماماً مثل عالم النار، أقوى قوة في عالم الموت هي مملكة أنشأها إله الموت ويحكمها نسله. حيث استخدم معظم الآلهة العليا هذا الهيكل السياسي كوسيلة لحكم عوالمهم وتسهيل جمع البخور عليهم.
ولقد اخترنا مهاجمتك ببساطة لأن مملكتك هي أكبر منطقة لجميع الآلهة العليا. ”
بنظرة واحدة، حكم بناءً على هالة هذه الجيوش بأنهم كانوا نخبة ومدربين جيداً، وأن آلهته لم تكن متطابقة معهم. لذا فهو مستعد للتدخل.
بالطبع، استخدام هذه الحبة يعني أن مؤسستك ليست صلبة، وسيكون عالم تحطيم الفراغ هو نهاية مسار النمو، وعلاوة على ذلك هناك أيضاً احتمال كبير للفشل عند القيام بذلك.
ومع ذلك بمجرد أن خطرت هذه الفكرة في ذهنه، ظهر أمامه شاب وسيم يرتدي درعاً أحمر ذهبي. عند الاتصال الأول، يمكن أن يشعر إله الموت بقصد قتال مرعب من هذا الشاب، يتبعه نفس مألوف.
“أنا أرفض التعليق. ”
بعد التأمل للحظة، أدرك أن هذا التنفس كان مشابهاً له: كان نفس الموت.
“وما هو الهدف الذي سيكون؟ ”
“يجب أن تكون الدخيل الذي غزا عالمنا. ”
أجاب لي جون بابتسامة هادئة على وجهه وهو ينظر لأعلى ولأسفل إلى خصمه: “هذا صحيح “.
أجاب لي جون بابتسامة هادئة على وجهه وهو ينظر لأعلى ولأسفل إلى خصمه: “هذا صحيح “.
إذا لم يتم تقويتها بشكلٍ كاف، فبمجرد أن يخترق المتدرب عالم تحطيم الفراغ ويعمِّد جسده بقوة القانون، فإن أعضائه ستنهار مما يؤدي إلى الموت الفوري.
“كما تعلمون، لا يجب أن تكون الأمور معقدة ودموية للغاية. طالما أنكم أيها الآلهة توافقون على التعاون معنا، يمكننا الخروج هذا العالم بعد تحقيق هدفنا، ويمكنك الاستمرار في الحُكم بقدر ما تريد. ”
لسوء الحظ، هو الوحيد الذي يمكنه الخروج. والخبر السار هو أنه ما زال بإمكانه استخدام قوة مسكنه.
“وما هو الهدف الذي سيكون؟ ”
أصبح وجه إله الموت قبيحاً كما قال بصوت مرتفع قليلاً:
“أنا أرفض التعليق. ”
ومع ذلك بمجرد أن خطرت هذه الفكرة في ذهنه، ظهر أمامه شاب وسيم يرتدي درعاً أحمر ذهبي. عند الاتصال الأول، يمكن أن يشعر إله الموت بقصد قتال مرعب من هذا الشاب، يتبعه نفس مألوف.
“هيهي، ” ضحك إله الموت بسخرية. “كلامك غير صادق. وإذا كنت تريد التعاون حقاً كان عليك الاتصال بنا وتوضيح الشروط والأحكام الخاصة بك. ”
أحد أسباب امتلاك طائفة داو حبوب الأصل للكثير من وصفات الحبوب، والمعرفة حول النقوش الالهية التي سمحت لهم بتنمية المحترفين بأنفسهم هو بسببه، وقام إمبراطور الدراسة المتنوعة بتعزيز أساس الطائفة بمفرده.
“أنت على صواب جزئياً بشأن هذا الأمر. ومع ذلك فإن إحدى الحقائق الأساسية للكون هي أن الأشخاص ذوي القوة المتساو ية فقط هم الذين يمكنهم التفاوض فيما بينهم. ”
لولا حقيقة أنها قامت بتربية الأم الآلهة خلال اجتماع المجلس، لما صدقها الكثير من الناس على أي حال.
أصبح وجه إله الموت قبيحاً كما قال بصوت مرتفع قليلاً:
توقف لي جون للحظة، “لأكون صادقاً لم نكن نعلم أنك الإله الأقوى.
“إذن أنتم يا رفاق تريدون قتل الإله الأقوى لإظهار قوتكم، ثم الدعوة إلى التواصل والدبلوماسية؟ ”
“هيهي، ” ضحك إله الموت بسخرية. “كلامك غير صادق. وإذا كنت تريد التعاون حقاً كان عليك الاتصال بنا وتوضيح الشروط والأحكام الخاصة بك. ”
توقف لي جون للحظة، “لأكون صادقاً لم نكن نعلم أنك الإله الأقوى.
ومع ذلك حدث شيء خارج عن سيطرتهم.
ولقد اخترنا مهاجمتك ببساطة لأن مملكتك هي أكبر منطقة لجميع الآلهة العليا. ”
أصبح وجه إله الموت قبيحاً كما قال بصوت مرتفع قليلاً:
هذه الإجابة أغضبت إله الموت، ومعنى خصمه واضح.
ومع ذلك حدث شيء خارج عن سيطرتهم.
بالنسبة لهم، لم يكن يهم مدى قوة الآلهة؛ فجميعهم قابلون للقتل.
بعد التأمل للحظة، أدرك أن هذا التنفس كان مشابهاً له: كان نفس الموت.
ومع ذلك بمجرد أن خطرت هذه الفكرة في ذهنه، ظهر أمامه شاب وسيم يرتدي درعاً أحمر ذهبي. عند الاتصال الأول، يمكن أن يشعر إله الموت بقصد قتال مرعب من هذا الشاب، يتبعه نفس مألوف.
