ضعف الآلهة
هز لي جون رأسه في داخله وهو يراقب إله الموت المضطرب، وأثناء جمع المعلومات عن عالم الموت، اكتشفت المجموعة بطبيعة الحال أنه يضّم أكبر منطقة، ولكن يحكمه أقوى الآلهة.
وبالتالي، أصبح من المستحيل على الآلهة الأدنى الانتقال الفوري، بينما كان ذلك صعبا جدا على إله الموت، عندما أدرك أن الطيران أسرع من محاولة الانتقال، تحول إلى ظل أسود وهو يندفع نحو الرمح.
تذكر لي جون عندما كان عمره 5 أو 6 سنوات وكان يمر بأول تنوير له مع أطفال في نفس العمر، في أول درس معركة حضره، سأل المعلم ذات مرة ما هو أهم شيء في المعركة.
ومع ذلك، فإن قطعة الداو الأثرية المثبتة تختلف عن العادية. لا يعتمد كثيرا على المواد.
غالبية الأطفال سيقولون أشياء مثل امتلاك قوة قوية، أو كونهم لا يقهرون، أو قلب لا يقهر، أجاب أخوه الأكبر وانغ وي بأن أهم شيء هو امتلاك الاستراتيجية المناسبة قبل أي معركة.
لذا، يجب إيقاف الرمح مهما حدث.
مدحه المعلم لكنه قال إنه كان مخطئا. أخبره المعلم أن أهم شيء هو الحالة الذهنية، أولا، تأكد من أنك تحافظ على هدوئك، ثم افعل كل ما يمكنك لإزعاج حالة خصمك الذهنية.
ووفقًا لما قاله ذلك المعلم، أي عاطفة مفرطة تضعف الأداء أثناء المعركة؛ طالما أن الشخص ليس هادئا بما فيه الكفاية، فلا يمكنه استخدام كامل قوته.
ووفقًا لما قاله ذلك المعلم، أي عاطفة مفرطة تضعف الأداء أثناء المعركة؛ طالما أن الشخص ليس هادئا بما فيه الكفاية، فلا يمكنه استخدام كامل قوته.
في هذه الأثناء، شحب وجه إله الموت وهو يخمن هدف الرمح: إنه مسكنه السماوي، بمجرد أن يحدث شيء في مسكنه، ستنخفض قوته بشكل كبير.
حتى لو ازدادت قوة الشخص بسبب الغضب، فهذا يحدث مؤقتا فقط وسيكشف العديد من العيوب في أفعاله.
“كيف يمكنك أن تكون بخير تماما؟” سأل إله الموت بيدين مرتجفتين قليلا. على الرغم من أن هذا لم يكن كامل قوته، إلا أنه استخدم أكثر من 70٪.
في تلك الحصة، أعلن ذلك المعلم بجرأة أنه بغض النظر عن نوع الزراعة الروحية – حتى لو كان إمبراطورًا عظيمًا – بدون حالة ذهنية هادئة، لا يستطيع إطلاق كامل قوته.
مدحه المعلم لكنه قال إنه كان مخطئا. أخبره المعلم أن أهم شيء هو الحالة الذهنية، أولا، تأكد من أنك تحافظ على هدوئك، ثم افعل كل ما يمكنك لإزعاج حالة خصمك الذهنية.
لذا، علمهم المعلم كيف يستخدمون كلماتهم لإثارة خصمهم.
العيب الوحيد هو أن هناك حاجة لعدد كبير جدا من القطع الأثرية لتلطيف كل جزء من الجسد، لحسن الحظ، يعتبر لي جون أيضا من الجيل الثاني الثري.
تذكر لي جون كيف ارتعشت شفاه أخيه الأكبر بعدم تصديق وتمتم بهدوء: “إذن، سنتعلم الكلمات السيئة؟”
لا يؤمن وانغ وي بمثل هذه الأيديولوجيات المتطرفة، لذا فهو ليس مبارزًا.
سأله لي جون ذات مرة عن معنى “الكلام السيء”، لكنه رفض الإجابة. لم يتعلم ذلك إلا عندما بدأوا في الزراعة وسألوا مرة أخرى، ثم علمه أخوه عدّة أساليب وقحة لاستفزاز الخصم لإرباك حالتهم الذهنية.
سخر لي جون بعد سماع ذلك؛ وبعد خسارته أمام فانغ ليجوان، استفاد من كلمات وانغ وي ودخل التنوير، إلا أنه كان لا يزال ضائعا قليلا.
صدم لي جون وأقسم أنه ما لم يكن في حالة يأس حقيقية وعلى وشك الموت، فلن تخرج هذه الكلمات من فمه أبدا، فبعد كل شيء، والدته أحسنت تربيته.
غالبية الأطفال سيقولون أشياء مثل امتلاك قوة قوية، أو كونهم لا يقهرون، أو قلب لا يقهر، أجاب أخوه الأكبر وانغ وي بأن أهم شيء هو امتلاك الاستراتيجية المناسبة قبل أي معركة.
تجاهل لي جون إله الموت الغاضب؛ بحركة من ذراعه، ظهر خلفه رف أسلحة يحتوي على 18 سلاحا مختلفا؛ كانت هذه قطعة الداو الأثرية المثبتة الخاصة به، أخرج لي جون رمحا أزرق قبل أن يختفي الرف.
وبالتالي، أصبح من المستحيل على الآلهة الأدنى الانتقال الفوري، بينما كان ذلك صعبا جدا على إله الموت، عندما أدرك أن الطيران أسرع من محاولة الانتقال، تحول إلى ظل أسود وهو يندفع نحو الرمح.
انفجرت هالته بشكل كبير بينما ركز على إله الموت.
بالإضافة إلى ذلك، ابتكر وانغ وي تقنية خاصة له تسمى [تلطيف جسد الكنز] لأن طرق تلطيف الجسد الأخرى لم تكن تناسبه.
“هل أنت مستعد؟ اليوم يجب أن يكون آخر يوم لك في هذا العالم.”
لم يُجبه إله الموت بل لوح بيده، حشد قوة القانون ليخلق يدا سوداء ضخمة، هاجمت لي جون.
أصبحت السماء كئيبة بينما كانت اليد تغطيه؛ كان يمكن رؤية وسماع عدد لا يحصى من الأرواح تصرخ وتصرخ.
أصبحت السماء كئيبة بينما كانت اليد تغطيه؛ كان يمكن رؤية وسماع عدد لا يحصى من الأرواح تصرخ وتصرخ.
صدم لي جون وأقسم أنه ما لم يكن في حالة يأس حقيقية وعلى وشك الموت، فلن تخرج هذه الكلمات من فمه أبدا، فبعد كل شيء، والدته أحسنت تربيته.
بوم!
هذه التقنية لا تخسر أمام [قبضة السيد الأعلى] أو حتى [كتاب تنقية الجسد القديم المقفر] من حيث الإمكانيات؛ كل ذلك يعتمد على مدى تطوره من لي جون.
ضربت اليد لي جون مباشرة، مسببة موجة طاقة هائلة في السماء لمئات الآلاف من الأميال.
بددت الرياح الدخان في موقع لي جون، نظر جميع الناس على الأرض بقلق.
لحسن الحظ، منعت المصفوفة المحيطة بالمملكة موجة الصدمة الناتجة عن هذا الهجوم من الاصطدام بالأرض.
لم يُجبه إله الموت بل لوح بيده، حشد قوة القانون ليخلق يدا سوداء ضخمة، هاجمت لي جون.
بددت الرياح الدخان في موقع لي جون، نظر جميع الناس على الأرض بقلق.
لكي تنمو قطعة الداو الأثرية المثبتة في درجاتها، يجب أن تتغذى باستمرار من جوهر مالكها، وقوته الروحية، والقوة الشاملة.
ارتسمت على وجوه الآلهة نظرات ازدراء، بينما ارتسم الهدوء على وجوه أفراد فيلق داو الذبح التابع للي جون وفيلق الأموات من تاي غانغ.
لحسن الحظ، منعت المصفوفة المحيطة بالمملكة موجة الصدمة الناتجة عن هذا الهجوم من الاصطدام بالأرض.
عندما انقشع الدخان وكُشف عن جسد لي جون، لم يكن هناك حتى خدش عليه، كان يرفع رأسه نحو السماء، وكأنه ينظر في اتجاه معين.
ووفقًا لما قاله ذلك المعلم، أي عاطفة مفرطة تضعف الأداء أثناء المعركة؛ طالما أن الشخص ليس هادئا بما فيه الكفاية، فلا يمكنه استخدام كامل قوته.
“هكذا هي الأمور،” تمتم لنفسه.
كان طريقه طريق مبارز نقي، والمبارزون لا يحتاجون إلى أجسام قوية؛ لقد سعوا إلى أقصى درجات الهجمات.
“كيف يمكنك أن تكون بخير تماما؟” سأل إله الموت بيدين مرتجفتين قليلا. على الرغم من أن هذا لم يكن كامل قوته، إلا أنه استخدم أكثر من 70٪.
عندما أدرك إله الموت أن فشل محاولته، عبس، كان المح يجّره باستمرار نحو مسكنه السماوي ولم يستطع إيقافه.
ومع ذلك، كان خصمه بخير تماما.
عندما انقشع الدخان وكُشف عن جسد لي جون، لم يكن هناك حتى خدش عليه، كان يرفع رأسه نحو السماء، وكأنه ينظر في اتجاه معين.
سخر لي جون بعد سماع ذلك؛ وبعد خسارته أمام فانغ ليجوان، استفاد من كلمات وانغ وي ودخل التنوير، إلا أنه كان لا يزال ضائعا قليلا.
أصبحت السماء كئيبة بينما كانت اليد تغطيه؛ كان يمكن رؤية وسماع عدد لا يحصى من الأرواح تصرخ وتصرخ.
أراد زيادة قوته بشكل كبير في وقت قصير، لذا أراد أن يجد تميمة الحرب من سلف التميمة، ومع ذلك، قال له وانغ وي إنه بدلا من الاعتماد على شيء غير مؤكد، من الأفضل أن يتدرب أكثر.
تجاهل لي جون إله الموت الغاضب؛ بحركة من ذراعه، ظهر خلفه رف أسلحة يحتوي على 18 سلاحا مختلفا؛ كانت هذه قطعة الداو الأثرية المثبتة الخاصة به، أخرج لي جون رمحا أزرق قبل أن يختفي الرف.
لذا، دربه وانغ وي، حوّل لي جون إلى ممارس حقيقي لتنقية الجسد؛ للأسف، لم يكن لدى لي جون الموهبة لزراعة [كتاب تنقية الجسد القديم المقفر].
وبالتالي، أصبح من المستحيل على الآلهة الأدنى الانتقال الفوري، بينما كان ذلك صعبا جدا على إله الموت، عندما أدرك أن الطيران أسرع من محاولة الانتقال، تحول إلى ظل أسود وهو يندفع نحو الرمح.
لتطوير هذا الكتاب، هناك حاجة إلى موهبة محددة، الموهبة في العثور على قافية الداو أو جوهر المواد والكنوز السماوية.
هز لي جون رأسه في داخله وهو يراقب إله الموت المضطرب، وأثناء جمع المعلومات عن عالم الموت، اكتشفت المجموعة بطبيعة الحال أنه يضّم أكبر منطقة، ولكن يحكمه أقوى الآلهة.
جد وانغ وي – رغم موهبته في الزراعة – لم يكن يمتلك هذه الموهبة تحديدا، أما والده، فلم يرغب في تنمية هذا الكتاب المقدس.
سخر لي جون بعد سماع ذلك؛ وبعد خسارته أمام فانغ ليجوان، استفاد من كلمات وانغ وي ودخل التنوير، إلا أنه كان لا يزال ضائعا قليلا.
كان طريقه طريق مبارز نقي، والمبارزون لا يحتاجون إلى أجسام قوية؛ لقد سعوا إلى أقصى درجات الهجمات.
ولم يكن ذلك كل شيء، كما ختم وانغ وي جزءًا من رعد العقاب الإلهي داخل جسده ليقوي جسده دائما.
بالنسبة للمبارزين، أفضل وسيلة للدفاع هي الهجوم الأقوى؛ إذا لم تتمكن السيوف في أيديهم قتل خصمهم، فلا حاجة لجسد قوي للبقاء على قيد الحياة، بالنسبة لهم كان هذا عارًا.
ثم تحول إلى شعاع أحمر يندفع مباشرة نحو السماء.
لا يؤمن وانغ وي بمثل هذه الأيديولوجيات المتطرفة، لذا فهو ليس مبارزًا.
سخر لي جون بعد سماع ذلك؛ وبعد خسارته أمام فانغ ليجوان، استفاد من كلمات وانغ وي ودخل التنوير، إلا أنه كان لا يزال ضائعا قليلا.
على الرغم من أن لي جون لم يكن يملك الموهبة لزراعة الكتاب المقدس، إلا أن وانغ وي جعله يزرع [قبضة السيد الأعلى]، بعد أن ضربه حتى الموت عدة مرات، أصبح جسده أقوى.
بددت الرياح الدخان في موقع لي جون، نظر جميع الناس على الأرض بقلق.
بالإضافة إلى ذلك، ابتكر وانغ وي تقنية خاصة له تسمى [تلطيف جسد الكنز] لأن طرق تلطيف الجسد الأخرى لم تكن تناسبه.
عندما انقشع الدخان وكُشف عن جسد لي جون، لم يكن هناك حتى خدش عليه، كان يرفع رأسه نحو السماء، وكأنه ينظر في اتجاه معين.
استلهمت هذه التقنية من الكتاب المقدس المقفر، بدلا من امتصاص قافية الداو أو جوهر المادة، ابتكر وانغ وي طريقة لامتصاص المادة نفسها داخل الجسد، عن طريق معاملة الجسد كقطعة أثرية وتنقيتها بخامات ومواد سماوية.
عندما انقشع الدخان وكُشف عن جسد لي جون، لم يكن هناك حتى خدش عليه، كان يرفع رأسه نحو السماء، وكأنه ينظر في اتجاه معين.
هذه التقنية لا تخسر أمام [قبضة السيد الأعلى] أو حتى [كتاب تنقية الجسد القديم المقفر] من حيث الإمكانيات؛ كل ذلك يعتمد على مدى تطوره من لي جون.
ولم يكن ذلك كل شيء، كما ختم وانغ وي جزءًا من رعد العقاب الإلهي داخل جسده ليقوي جسده دائما.
العيب الوحيد هو أن هناك حاجة لعدد كبير جدا من القطع الأثرية لتلطيف كل جزء من الجسد، لحسن الحظ، يعتبر لي جون أيضا من الجيل الثاني الثري.
“كيف يمكنك أن تكون بخير تماما؟” سأل إله الموت بيدين مرتجفتين قليلا. على الرغم من أن هذا لم يكن كامل قوته، إلا أنه استخدم أكثر من 70٪.
ولم يكن ذلك كل شيء، كما ختم وانغ وي جزءًا من رعد العقاب الإلهي داخل جسده ليقوي جسده دائما.
كان يعلم أن معظم قوته تأتي من المسكن، وإذا حدث له شيء، سيفقد القدرة على التحكم بالقانون.
متجاهلا إله الموت، ظهر رمح في يده بينما كان الرمح يطفو في الهواء بجانبه، وضعه على كتفه، قبل أن يستخدم كل قوته لرميها.
لذا، واصل الرمح طريقه نحو وجهته وهو يدفع إله الموت إلى الأعلى، لم يكن لديه خيار آخر، فقرر تجربة تكتيك آخر. خرجت هالة سوداء من جسده محاولا تآكل الرمح باستخدام قوة قانون الموت الخاص به.
بوم! بوم! بوم!
مدحه المعلم لكنه قال إنه كان مخطئا. أخبره المعلم أن أهم شيء هو الحالة الذهنية، أولا، تأكد من أنك تحافظ على هدوئك، ثم افعل كل ما يمكنك لإزعاج حالة خصمك الذهنية.
حدثت خمس انفجارات صوتية في الهواء بينما ظهرت حلقات من السحب في مسار الرمح.
بالنسبة للمبارزين، أفضل وسيلة للدفاع هي الهجوم الأقوى؛ إذا لم تتمكن السيوف في أيديهم قتل خصمهم، فلا حاجة لجسد قوي للبقاء على قيد الحياة، بالنسبة لهم كان هذا عارًا.
ثم تحول إلى شعاع أحمر يندفع مباشرة نحو السماء.
على الرغم من أن لي جون لم يكن يملك الموهبة لزراعة الكتاب المقدس، إلا أن وانغ وي جعله يزرع [قبضة السيد الأعلى]، بعد أن ضربه حتى الموت عدة مرات، أصبح جسده أقوى.
كان جميع الناس في عالم الموت، من أدنى البشر إلى جميع الآلهة، يسمعون صوت الرمح وهو يكسر حاجز الصوت.
العيب الوحيد هو أن هناك حاجة لعدد كبير جدا من القطع الأثرية لتلطيف كل جزء من الجسد، لحسن الحظ، يعتبر لي جون أيضا من الجيل الثاني الثري.
بينما كانوا يشاهدون ذلك الشعاع الأحمر يفرق الغيوم، لا…. بل يفرق السماء نفسها، لم يبق في قلوبهم سوى الرهبة.
ولم يكن ذلك كل شيء، كما ختم وانغ وي جزءًا من رعد العقاب الإلهي داخل جسده ليقوي جسده دائما.
في هذه الأثناء، شحب وجه إله الموت وهو يخمن هدف الرمح: إنه مسكنه السماوي، بمجرد أن يحدث شيء في مسكنه، ستنخفض قوته بشكل كبير.
تذكر لي جون كيف ارتعشت شفاه أخيه الأكبر بعدم تصديق وتمتم بهدوء: “إذن، سنتعلم الكلمات السيئة؟”
لذا، مهما حدث، يجب على إله الموت إيقاف الرمح، أراد أن ينتقل فورا أمام الرمح، لكن للأسف، عززت المصفوفة التي وضعها لي جون والآخرون مساحة عالم الموت.
على الرغم من أن لي جون لم يكن يملك الموهبة لزراعة الكتاب المقدس، إلا أن وانغ وي جعله يزرع [قبضة السيد الأعلى]، بعد أن ضربه حتى الموت عدة مرات، أصبح جسده أقوى.
وبالتالي، أصبح من المستحيل على الآلهة الأدنى الانتقال الفوري، بينما كان ذلك صعبا جدا على إله الموت، عندما أدرك أن الطيران أسرع من محاولة الانتقال، تحول إلى ظل أسود وهو يندفع نحو الرمح.
بالنسبة للمبارزين، أفضل وسيلة للدفاع هي الهجوم الأقوى؛ إذا لم تتمكن السيوف في أيديهم قتل خصمهم، فلا حاجة لجسد قوي للبقاء على قيد الحياة، بالنسبة لهم كان هذا عارًا.
دون أي تردد، أحرق إله الموت قوته الإلهية ليزيد من سرعته، رغم تقدم الرمح، تمكن من الإمساك به بعد بضع ثوان.
تجاهل لي جون إله الموت الغاضب؛ بحركة من ذراعه، ظهر خلفه رف أسلحة يحتوي على 18 سلاحا مختلفا؛ كانت هذه قطعة الداو الأثرية المثبتة الخاصة به، أخرج لي جون رمحا أزرق قبل أن يختفي الرف.
واقفا أمامه، كان إله الموت يمسك الرمح بكلتا يديه محاولا الإمساك به، من المؤسف أن القوة وراء الرمية كانت تفوق قدرته، فلم يستطع إيقافها.
سأله لي جون ذات مرة عن معنى “الكلام السيء”، لكنه رفض الإجابة. لم يتعلم ذلك إلا عندما بدأوا في الزراعة وسألوا مرة أخرى، ثم علمه أخوه عدّة أساليب وقحة لاستفزاز الخصم لإرباك حالتهم الذهنية.
لذا، واصل الرمح طريقه نحو وجهته وهو يدفع إله الموت إلى الأعلى، لم يكن لديه خيار آخر، فقرر تجربة تكتيك آخر. خرجت هالة سوداء من جسده محاولا تآكل الرمح باستخدام قوة قانون الموت الخاص به.
تذكر لي جون عندما كان عمره 5 أو 6 سنوات وكان يمر بأول تنوير له مع أطفال في نفس العمر، في أول درس معركة حضره، سأل المعلم ذات مرة ما هو أهم شيء في المعركة.
سرعان ما ثبت أن هذه الخطة كانت بلا جدوى، إذ لم يحدث شيء، ظهرت هالة حمراء على الرمح لصد محاولته.
وبالتالي، أصبح من المستحيل على الآلهة الأدنى الانتقال الفوري، بينما كان ذلك صعبا جدا على إله الموت، عندما أدرك أن الطيران أسرع من محاولة الانتقال، تحول إلى ظل أسود وهو يندفع نحو الرمح.
بصراحة، حتى بدون تلك الهالة، فرص تدميرها من قبل الموت ضئيلة، الرمح من الدرجة الأولى من قمة السماء، مما يعني أنه يعادل مزارع عالم تحطيم الفراغ الذي يسيطر على قوة القانون.
ضربت اليد لي جون مباشرة، مسببة موجة طاقة هائلة في السماء لمئات الآلاف من الأميال.
مع موارد لي جون، يجب أن يكون من السهل الحصول على قطع الداو أثرية من المستوى الأعلى.
هز لي جون رأسه في داخله وهو يراقب إله الموت المضطرب، وأثناء جمع المعلومات عن عالم الموت، اكتشفت المجموعة بطبيعة الحال أنه يضّم أكبر منطقة، ولكن يحكمه أقوى الآلهة.
ومع ذلك، فإن قطعة الداو الأثرية المثبتة تختلف عن العادية. لا يعتمد كثيرا على المواد.
ضربت اليد لي جون مباشرة، مسببة موجة طاقة هائلة في السماء لمئات الآلاف من الأميال.
لكي تنمو قطعة الداو الأثرية المثبتة في درجاتها، يجب أن تتغذى باستمرار من جوهر مالكها، وقوته الروحية، والقوة الشاملة.
سخر لي جون بعد سماع ذلك؛ وبعد خسارته أمام فانغ ليجوان، استفاد من كلمات وانغ وي ودخل التنوير، إلا أنه كان لا يزال ضائعا قليلا.
عندما أدرك إله الموت أن فشل محاولته، عبس، كان المح يجّره باستمرار نحو مسكنه السماوي ولم يستطع إيقافه.
لتطوير هذا الكتاب، هناك حاجة إلى موهبة محددة، الموهبة في العثور على قافية الداو أو جوهر المواد والكنوز السماوية.
كان يعلم أن معظم قوته تأتي من المسكن، وإذا حدث له شيء، سيفقد القدرة على التحكم بالقانون.
واقفا أمامه، كان إله الموت يمسك الرمح بكلتا يديه محاولا الإمساك به، من المؤسف أن القوة وراء الرمية كانت تفوق قدرته، فلم يستطع إيقافها.
لذا، يجب إيقاف الرمح مهما حدث.
لذا، علمهم المعلم كيف يستخدمون كلماتهم لإثارة خصمهم.
“كيف يمكنك أن تكون بخير تماما؟” سأل إله الموت بيدين مرتجفتين قليلا. على الرغم من أن هذا لم يكن كامل قوته، إلا أنه استخدم أكثر من 70٪.
