Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Joy of Life 59

59

 بفضول ، وقف فان شيان خلف الطفل البالغ من العمر 12 عامًا وراقب أسلوبه . بعد فترة نمى في فان شيان شعور جديد بالاحترام لـ فان سيشي لأنه رأى الحركات المدروسة ليديه . تعامل سيشي مع جميع القطع° الخاصة به في يد واحدة بينما كانت يده الأخرى تحوم فوق العداد وكانت أصابعه الخمسة الممتلئة تعمل بسرعة.

تخلى فان شيان عن مكانه بعد أن خسر العديد من الجولات غير المحظوظة لقد شعر بالإحباط ولم يستطع التعامل مع وجه العمة ليو المبتهج . ربت على فان سيشي . نظر فان سيشي بنظرة وديعة إلى والده ، الذي هز رأسه ردًا على ذلك -بفرح شديد ، صرخ وقفز على الكرسي.

 أضاءت عيون فان سيشي . تحدث بحماس ، “أخي ، أعطني مسودتك للكتاب . لدي طريقة لكسب أموال طائلة منه.” تدحرجت كلمة “الأخ” من لسانه بشكل طبيعي.

 كان فان سيشي طفلاً خجولًا أمام والده . عادة كان سيتم إرساله إلى غرفة الدراسة بعد العشاء ولن يُسمح له مطلقًا بالمقامرة بالمال . كان بإمكانه أن يقول أن اليوم كان استثناءً ، حيث كان والده في حالة مزاجية جيدة وأراد السماح لـ فان شيان بحفظ ماء الوجه ، وبالتالي تغير انطباع فان سيشي عن هذا الأخ من دانتشو بشكل كبير.

 ابتسم فان شيان لأخيه ، “بغض النظر عما تفعله ، عليك فقط أن تبذل قصارى جهدك. حتى لو كان الأمر يتعلق بكسب المال ، فسوف أؤيدك.”

 تجول فان شيان في أرجاء الحديقة ، وعندما عاد إلى الصالون صُدم من المشهد أمامه …أمام سيشي كانت هناك كومة جبلية من العملات المعدنية ، وبالمقابل ، بدا أن المقامرين الثلاثة الآخرين كانوا اقل حظا

 ظل وجه السيدة ليو دون تغيير حيث وجدت فان شيان يحدق في فان سيشي. تنهدت في نفسها ، خائفة من أن فان شيان قد استوعب جشع ابنها القبيح من أجل المال وبالتالي أصبحت أكثر ثقة.

 تذكر فان شيان الحب الذي اظهره فان سيشي للمال في ذلك اليوم في العربة ، وأدرك أن شقيقه – الملائكي تقريبا- لم يكن عديم المواهب بعد كل شيء ، أظهر بعض المهارة عندما يتعلق الامر بالمال

 أضاءت عيون فان سيشي . تحدث بحماس ، “أخي ، أعطني مسودتك للكتاب . لدي طريقة لكسب أموال طائلة منه.” تدحرجت كلمة “الأخ” من لسانه بشكل طبيعي.

 بفضول ، وقف فان شيان خلف الطفل البالغ من العمر 12 عامًا وراقب أسلوبه . بعد فترة نمى في فان شيان شعور جديد بالاحترام لـ فان سيشي لأنه رأى الحركات المدروسة ليديه . تعامل سيشي مع جميع القطع° الخاصة به في يد واحدة بينما كانت يده الأخرى تحوم فوق العداد وكانت أصابعه الخمسة الممتلئة تعمل بسرعة.

 في اللحظة التي سمع فيها عبارة “ما تعتقده حقًا” ، كان فان سيشي مرتبكًا إلى حد ما. لم يكن شقيقه الأكبر ، الذي كان يكبره بأربع سنوات ، مخيفًا كما وصفته والدته ؛ بدلا من ذلك كان لطيفا.

 لقد فاز فان سيشي في كل جولة، ونظرا لأن طريقة المحاسبة معقدة، انتهى به الأمر إلى حساب كل شيء بنفسه. بينما كان فان شيان يراقب من الجانب، لاحظ أن فان سيشي يستطيع بسهولة وضع المزيد من المال تحت اسمه. ولم يكن من المستغرب أن يكون لديه كومة متزايدة من العملات المعدنية مكدسة أمامه.

 حدقت السيدة ليو في ابنها ، وعيناها تكشفان عن تلميحات من الحب والعجز . اختفت هذه المشاعر في لحظة . وقفت وودعت بأدب فان شيان وفان رورو قبل أن تغادر مع زوجها . عرف الخدم في قصر الكونت سنان أن سيدهم يحب شرب كوب من لب الفاكهة المصنوع يدويًا من قبل السيدة ليو لمساعدته على النوم ، حيث كان يعمل طوال اليوم في وزارة الإيرادات المزدحمة.

 ظل وجه السيدة ليو دون تغيير حيث وجدت فان شيان يحدق في فان سيشي. تنهدت في نفسها ، خائفة من أن فان شيان قد استوعب جشع ابنها القبيح من أجل المال وبالتالي أصبحت أكثر ثقة.

59

 لم يكن لديها أي فكرة أن فان شيان كان في حالة صدمة حتى هذه اللحظة . كان هذا لأن وجه فان سيشي لم يظهر أي تلميح للعب أو الهراء . في الواقع كان يشع بإحساس من المثابرة والجد.

 عبس فان شيان . لقد أراد التحدث إلى والده عن شيء ما ، ولكن بدا أنه كان عليه أن يؤجل ذلك. استدار فان شيان ورأى فان سيشي لا يزال على الطاولة ، مسجلاً مكاسبه. سأل بفضول ، “ما زلت لم تضع المال جانباً؟ ماذا تدون؟”

 كان فان شيان على يقين من أن الصبي الذي أمامه سينمو ليصبح شخصية رائعة إذا أُعطي مجالًا لتعزيز إمكاناته. ومع ذلك ، كان يدرك أيضًا أن الطريقة الوحيدة للحصول على الاعتراف في هذا البلد هي من خلال الاختبارات الإمبراطورية ، حتى لو حصل فان سيشي على رتبة نبيلة بسبب علاقاته العائلية . انطلاقًا من مستوى العمل المدرسي الحالي لـ فان سيشي ، سيكون من المستحيل عليه الحصول على وظيفة شرعية . هذا هو السبب في أن تنغ زيجينغ قال أن السيدة ليو تشعر بشيء من الالم والكراهية تجاه ابنها

تخلى فان شيان عن مكانه بعد أن خسر العديد من الجولات غير المحظوظة لقد شعر بالإحباط ولم يستطع التعامل مع وجه العمة ليو المبتهج . ربت على فان سيشي . نظر فان سيشي بنظرة وديعة إلى والده ، الذي هز رأسه ردًا على ذلك -بفرح شديد ، صرخ وقفز على الكرسي.

 في هذا العصر ، لم يكن التجار محترمين. كانت وزارة الإيرادات مسألة مختلفة ، مثلها مثل السوق الملكي. ومع ذلك ، كان التجار العموميون أمرًا مختلفًا تمامًا.

 شعر فان شيان بانفعال مفاجئ وهو يفكر في المعنى الخفي وراء كلمة “يتعامل”. هدأ نفسه وسأل بابتسامة ، “سيشي ، أرى أنك بارع في الحسابات. ما الذي تنوي فعله عندما تكبر؟”

 تذكر فان شيان الحب الذي اظهره فان سيشي للمال في ذلك اليوم في العربة ، وأدرك أن شقيقه – الملائكي تقريبا- لم يكن عديم المواهب بعد كل شيء ، أظهر بعض المهارة عندما يتعلق الامر بالمال

 التقط فان شيان الرسالة من هذه النظرة. يبدو أن والده لم يكن سعيدًا بتخليه عن الحراس الذين أرسلوا لحمايته. ضحك فان شيان ولم يستجب . لم يعجبه ان يكون مراقبا لذا قرر استخدام بعض الاجراءات للتأكيد من هذه الحقيقة في وقت مبكر.

 انتهت الجولة الأخيرة من القمار وغادر الكونت سنان الطاولة بلا تعبير. التجمعات العائلية السعيدة لم تتناسب مع شخصيته ، لكنه شعر اليوم ببعض الاختلاف . نظر إلى فان شيان قبل مغادرته.

 تساءل فان شيان في حيرة من أمره ، “ألن تكون طريقة بطيئة لكسب المال؟”

 التقط فان شيان الرسالة من هذه النظرة. يبدو أن والده لم يكن سعيدًا بتخليه عن الحراس الذين أرسلوا لحمايته. ضحك فان شيان ولم يستجب . لم يعجبه ان يكون مراقبا لذا قرر استخدام بعض الاجراءات للتأكيد من هذه الحقيقة في وقت مبكر.

 أضاءت عيون فان سيشي . تحدث بحماس ، “أخي ، أعطني مسودتك للكتاب . لدي طريقة لكسب أموال طائلة منه.” تدحرجت كلمة “الأخ” من لسانه بشكل طبيعي.

 حدقت السيدة ليو في ابنها ، وعيناها تكشفان عن تلميحات من الحب والعجز . اختفت هذه المشاعر في لحظة . وقفت وودعت بأدب فان شيان وفان رورو قبل أن تغادر مع زوجها . عرف الخدم في قصر الكونت سنان أن سيدهم يحب شرب كوب من لب الفاكهة المصنوع يدويًا من قبل السيدة ليو لمساعدته على النوم ، حيث كان يعمل طوال اليوم في وزارة الإيرادات المزدحمة.

 كان فان شيان على يقين من أن الصبي الذي أمامه سينمو ليصبح شخصية رائعة إذا أُعطي مجالًا لتعزيز إمكاناته. ومع ذلك ، كان يدرك أيضًا أن الطريقة الوحيدة للحصول على الاعتراف في هذا البلد هي من خلال الاختبارات الإمبراطورية ، حتى لو حصل فان سيشي على رتبة نبيلة بسبب علاقاته العائلية . انطلاقًا من مستوى العمل المدرسي الحالي لـ فان سيشي ، سيكون من المستحيل عليه الحصول على وظيفة شرعية . هذا هو السبب في أن تنغ زيجينغ قال أن السيدة ليو تشعر بشيء من الالم والكراهية تجاه ابنها

 عبس فان شيان . لقد أراد التحدث إلى والده عن شيء ما ، ولكن بدا أنه كان عليه أن يؤجل ذلك. استدار فان شيان ورأى فان سيشي لا يزال على الطاولة ، مسجلاً مكاسبه. سأل بفضول ، “ما زلت لم تضع المال جانباً؟ ماذا تدون؟”

 كانت رورو متعبة من اللعب . ادارت معصميها وضحكت ، “يسمح الأب له باللعب فقط عندما يزور الضيوف في يوم رأس السنة الجديدة ، لكنه لن يسمح له بالاحتفاظ بالعملات المعدنية التي يربحها . يقول إن الرجل الحقيقي لا ينبغي أن يكون طماعا في مثل هذا المال القليل بالطبع لن يجرؤ سيشي على مواجهة والده ، لذلك يسجل مكاسبه بدلاً من ذلك ويقول إنه سيأتي إلينا لاحقا للتعامل معها في المستقبل. “

 كانت رورو متعبة من اللعب . ادارت معصميها وضحكت ، “يسمح الأب له باللعب فقط عندما يزور الضيوف في يوم رأس السنة الجديدة ، لكنه لن يسمح له بالاحتفاظ بالعملات المعدنية التي يربحها . يقول إن الرجل الحقيقي لا ينبغي أن يكون طماعا في مثل هذا المال القليل بالطبع لن يجرؤ سيشي على مواجهة والده ، لذلك يسجل مكاسبه بدلاً من ذلك ويقول إنه سيأتي إلينا لاحقا للتعامل معها في المستقبل. “

 سرعان ما تلاشت قوة فان سيشي ، وأجاب بنبرة مهزومة ، “إذا سمعتني والدتي أقول خلاف ذلك ، فسوف أتعرض للضرب مرة أخرى بالتأكيد”.

 شعر فان شيان بانفعال مفاجئ وهو يفكر في المعنى الخفي وراء كلمة “يتعامل”. هدأ نفسه وسأل بابتسامة ، “سيشي ، أرى أنك بارع في الحسابات. ما الذي تنوي فعله عندما تكبر؟”

 كان فان سيشي صغيرًا ، لكن لا يمكن أن ينزعج عندما كان يحسب أرباحه. ركز تمامًا على مهمته ، وتجاهل السؤال. شعرت فان رورور بالقلق من أن شقيقها الأكبر سيكون غاضبًا من شقيقها الصغير وكان مستعدًا لتقديم تفسير ، ولكن بدلاً من ذلك ، التقت عيناها مع فان شيان ذو الوجه المبتهج الذي كان معجبًا بهذا المحاسب الشاب على الطاولة.

 “هل تريد البضاعة؟ أرني اقتراحك أولاً!”

 يبدو أن فان سيشي قد استوعب السؤال فقط عندما اتم العد.

 تساءل فان شيان في حيرة من أمره ، “ألن تكون طريقة بطيئة لكسب المال؟”

 فرك رأسه وعبس في التفكير قبل أن يجيب: “بالطبع سأدرس وأصبح مسؤولًا حكوميًا وأمجد عائلتي”.

 كانت رورو متعبة من اللعب . ادارت معصميها وضحكت ، “يسمح الأب له باللعب فقط عندما يزور الضيوف في يوم رأس السنة الجديدة ، لكنه لن يسمح له بالاحتفاظ بالعملات المعدنية التي يربحها . يقول إن الرجل الحقيقي لا ينبغي أن يكون طماعا في مثل هذا المال القليل بالطبع لن يجرؤ سيشي على مواجهة والده ، لذلك يسجل مكاسبه بدلاً من ذلك ويقول إنه سيأتي إلينا لاحقا للتعامل معها في المستقبل. “

 ضحك فان شيان وسأل ، “حقا؟”

 ظل وجه السيدة ليو دون تغيير حيث وجدت فان شيان يحدق في فان سيشي. تنهدت في نفسها ، خائفة من أن فان شيان قد استوعب جشع ابنها القبيح من أجل المال وبالتالي أصبحت أكثر ثقة.

 سرعان ما تلاشت قوة فان سيشي ، وأجاب بنبرة مهزومة ، “إذا سمعتني والدتي أقول خلاف ذلك ، فسوف أتعرض للضرب مرة أخرى بالتأكيد”.

 “افعلها سرا”. كان فان شيان مثل الشيطان على كتف فان سيشي.

 “لا يوجد سوى ثلاثتنا هنا ؛ لماذا تخاف من قول ما تعتقده حقًا؟” قال فان شيان مازحا.

تخلى فان شيان عن مكانه بعد أن خسر العديد من الجولات غير المحظوظة لقد شعر بالإحباط ولم يستطع التعامل مع وجه العمة ليو المبتهج . ربت على فان سيشي . نظر فان سيشي بنظرة وديعة إلى والده ، الذي هز رأسه ردًا على ذلك -بفرح شديد ، صرخ وقفز على الكرسي.

 تسبب سماع هذه الكلمات في إثارة مشاعر غير معروفة في فان سيشي. لقد نشأ محترمًا من قبل الخدم . قيل أن الأولاد النبلاء لديهم آباء صارمون وأمهات طيبون ، لكن كان له أب وأم صارمون. عندما أعطى والده أخته القدرة على تأديبه ، اتضح أن أخته كانت أكثر صرامة ، لذلك اعتاد على احترام كبار السن ، لكن الحب والاهتمام كان شيئًا لم يختبره من قبل.

 كان فان سيشي طفلاً خجولًا أمام والده . عادة كان سيتم إرساله إلى غرفة الدراسة بعد العشاء ولن يُسمح له مطلقًا بالمقامرة بالمال . كان بإمكانه أن يقول أن اليوم كان استثناءً ، حيث كان والده في حالة مزاجية جيدة وأراد السماح لـ فان شيان بحفظ ماء الوجه ، وبالتالي تغير انطباع فان سيشي عن هذا الأخ من دانتشو بشكل كبير.

 في اللحظة التي سمع فيها عبارة “ما تعتقده حقًا” ، كان فان سيشي مرتبكًا إلى حد ما. لم يكن شقيقه الأكبر ، الذي كان يكبره بأربع سنوات ، مخيفًا كما وصفته والدته ؛ بدلا من ذلك كان لطيفا.

59

 “أنا … أحب كسب المال.”

 “ما الجيد في أرباح التجار؟” قامت فان روور بتجعيد حواجبها عندما قامت بتأديب شقيقها.

 ابتسم فان شيان لأخيه ، “بغض النظر عما تفعله ، عليك فقط أن تبذل قصارى جهدك. حتى لو كان الأمر يتعلق بكسب المال ، فسوف أؤيدك.”

 اعطاها فان شيان نظرة استنكار . لقد شعر بخيبة أمل لأنه بعد كل الرسائل التي تبادلوها ، ما زالت تتمسك بهذا المنطق السخيف . بعد أن تم التحديق في وجهها عرفت رورو أنها قالت الشيء الخطأ وأصبحت صامتة على الفور

 ضحك فان شيان وسأل ، “حقا؟”

 ابتسم فان شيان لأخيه ، “بغض النظر عما تفعله ، عليك فقط أن تبذل قصارى جهدك. حتى لو كان الأمر يتعلق بكسب المال ، فسوف أؤيدك.”

تخلى فان شيان عن مكانه بعد أن خسر العديد من الجولات غير المحظوظة لقد شعر بالإحباط ولم يستطع التعامل مع وجه العمة ليو المبتهج . ربت على فان سيشي . نظر فان سيشي بنظرة وديعة إلى والده ، الذي هز رأسه ردًا على ذلك -بفرح شديد ، صرخ وقفز على الكرسي.

 “وما فائدة دعمك؟” تنهد فان شياز في يأس . “أحتاج إلى إذن شخصي من والدي”.

 تساءل فان شيان في حيرة من أمره ، “ألن تكون طريقة بطيئة لكسب المال؟”

 “افعلها سرا”. كان فان شيان مثل الشيطان على كتف فان سيشي.

 تسبب سماع هذه الكلمات في إثارة مشاعر غير معروفة في فان سيشي. لقد نشأ محترمًا من قبل الخدم . قيل أن الأولاد النبلاء لديهم آباء صارمون وأمهات طيبون ، لكن كان له أب وأم صارمون. عندما أعطى والده أخته القدرة على تأديبه ، اتضح أن أخته كانت أكثر صرامة ، لذلك اعتاد على احترام كبار السن ، لكن الحب والاهتمام كان شيئًا لم يختبره من قبل.

 أضاءت عيون فان سيشي . تحدث بحماس ، “أخي ، أعطني مسودتك للكتاب . لدي طريقة لكسب أموال طائلة منه.” تدحرجت كلمة “الأخ” من لسانه بشكل طبيعي.

 أضاءت عيون فان سيشي . تحدث بحماس ، “أخي ، أعطني مسودتك للكتاب . لدي طريقة لكسب أموال طائلة منه.” تدحرجت كلمة “الأخ” من لسانه بشكل طبيعي.

 تساءل فان شيان في حيرة من أمره ، “ألن تكون طريقة بطيئة لكسب المال؟”

 فرك رأسه وعبس في التفكير قبل أن يجيب: “بالطبع سأدرس وأصبح مسؤولًا حكوميًا وأمجد عائلتي”.

 “أوه ، إذن أنت في حاجة ماسة إلى المال؟” سخر منه فان سيشي ، “أنا فقط أختبر هذا الأمر.”

 في اللحظة التي سمع فيها عبارة “ما تعتقده حقًا” ، كان فان سيشي مرتبكًا إلى حد ما. لم يكن شقيقه الأكبر ، الذي كان يكبره بأربع سنوات ، مخيفًا كما وصفته والدته ؛ بدلا من ذلك كان لطيفا.

 أدرك أن الوغد الصغير قد سخر منه للتو ، أجاب فان شيان بانزعاج:

 “أوه ، إذن أنت في حاجة ماسة إلى المال؟” سخر منه فان سيشي ، “أنا فقط أختبر هذا الأمر.”

 “هل تريد البضاعة؟ أرني اقتراحك أولاً!”

 ضحك فان شيان وسأل ، “حقا؟”

 “أوه ، إذن أنت في حاجة ماسة إلى المال؟” سخر منه فان سيشي ، “أنا فقط أختبر هذا الأمر.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

التعليقات متوقفة حالياً، ستعود قريباً!

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط