Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

متعة الحياة 229

عملاء شانغجينغ السريون

عملاء شانغجينغ السريون

الفصل 229: عملاء شانغجينغ السريون

“بهجة الحياة”

رد المساعد بمرح، رغم شعوره ببعض القلق الداخلي:

بعد خروجه من المعبد، وجد فان شيان نفسه مراقبًا من قبل ثلاثة أشخاص. لم يكن يعرف ما إذا كانوا جواسيس من حرس البروكار أم رجالاً من القصر، لكنه قرر أنه لن يسمح لهم بملاحقته اليوم.

“هل هناك شيء آخر؟”

ببراعة، تمكن من التخلص من خصومه الثلاثة، وتأكد مرة أخرى من أنه لا يوجد أحد يراقبه قبل أن يواصل طريقه. عندما خرج من الزقاق، لم يستقل عربة، إذ إن أي اتصال مع الآخرين قد يترك آثارًا يمكن تتبعها من قبل سلطات مملكة تشي الشمالية.

“صاحب المتجر، أريد شراء بعض الزيت.”

في الشوارع الرطبة، بدأ عدد المارة يتزايد تدريجيًا. تحت غطاء الحشود، انخفض رأس فان شيان، وسار بهدوء مع الجماهير في هذا البلد الغريب.

الكاتي (斤): كان يعادل حوالي 500 غرام في العصور الحديثة، ويُستخدم لقياس الأوزان الثقيلة نسبيًا. التايل (兩): كان يُستخدم كوحدة فرعية من الكاتي، ويعادل حوالي 50 غرامًا. الميس (錢): يُمثل عُشر التايل، أي حوالي 5 غرامات. الهاو (毫): وحدة صغيرة جدًا، وهي جزء من الميس، تُستخدم لقياس الكميات الدقيقة أو المواد الثمينة.

وفقًا لإجراءات مجلس الإشراف للتخلص من المطاردين، كان من المفترض أن يبحث فان شيان عن متجر أقمشة أو مؤسسة مشابهة، ثم يخرج عبر الباب الخلفي، ويقوم بعدد من الالتفافات قبل الوصول إلى وجهته. لكنه لم يتبع هذه الطريقة.

في هذه اللحظة، ارتجفت يد صاحب المتجر اليمنى الضعيفة. أجاب المساعد بخيبة أمل:

أولاً، لم يكن يعتقد أن هناك من يتبعه بعد الآن؛ وثانيًا، كان يعتقد أن المزيد من الالتفافات سيؤدي إلى مقابلة المزيد من الناس، مما قد يجعله أكثر عرضة للاكتشاف. وبهدوء، تسلل إلى مقر إقامة أحد المسؤولين، غير متأكد تمامًا مما كان ينوي القيام به.

هذا بالضبط ما جعل يان بينغيون يشعر بالإهانة الشديدة بعد أسره.

لحسن الحظ، بدأت السماء في شانغجينغ تمطر مرة أخرى في تلك اللحظة. المطر الخفيف كان صامتًا لكنه مرئي، وغطى آثاره بفعالية.

لحسن الحظ، بدأت السماء في شانغجينغ تمطر مرة أخرى في تلك اللحظة. المطر الخفيف كان صامتًا لكنه مرئي، وغطى آثاره بفعالية.

في المنطقة الجنوبية من شانغجينغ، قرب الأكاديمية الملكية، كان هناك حي شعبي يُعرف باسم “تشانغجيا ديان”. كان الحي مزيجًا من الأشخاص الطيبين والعابثين، يعج بصخب الحياة اليومية. في السنوات الأخيرة، أصبح أكثر تنظيمًا، وسرعان ما ازدحم بالسكان بسبب رخص المساكن فيه.

سأل صاحب المتجر بحذر: “هل أنت من مجلس المراقبة؟”

التجار الصغار الذين لم يكن لديهم أموال كثيرة بدأوا أيضًا بعرض بضائعهم هناك. أقاموا واجهات بسيطة وجلسوا في محلاتهم الصغيرة يمارسون أعمالهم.

“زيت السمسم مكلف للغاية. لا يشتريه الناس إلا في المناسبات الخاصة. لكن إذا أخبرتنا بالكمية التي تحتاجها، يمكننا طلبه لك.”

من بين هذه المتاجر كان هناك متجر لبيع زيت النخيل المستورد عبر “مدينة دونغيي”. كان الزيت رخيصًا ومذاقه مقبولاً، لكنه لم يكن جذابًا في مظهره، خصوصًا في فصل الشتاء، عندما تتكون طبقة بيضاء فوقه. لذلك، كانت العائلات الأكثر ثراءً تفضل شراء زيت بذور اللفت من شرق مملكة تشي.

قام العجوز بحركة ترحيب خفيفة، وتنفس فان شيان سرًا بارتياح. كانت الإجراءات التي وضعها يان بينغيون معقدة إلى حد كبير، لكن فان شيان لم يجد خيارًا سوى أن يسرد سلسلة أخرى من الأرقام وفقًا للبروتوكول.

في اليوم الذي كان المطر فيه خفيفًا، جلس صاحب متجر الزيت العجوز على كرسي صغير أمام متجره، يراقب المطر. بدا وكأنه شارد الذهن، وهي عادة أصبح الشاب المساعد في المتجر يلاحظها كثيرًا هذا العام.

دخل فان شيان إلى الغرفة الخلفية خلف صاحب المتجر العجوز، وكانت مغايرة تمامًا لما تخيله؛ مشرقة ومليئة بالهواء النقي. لم يتبادلا المجاملات المعتادة على أكواب الشاي، بل اتجه الرجلان مباشرة إلى العمل.

وقف شخص ما عند مدخل المتجر، حاجبًا الضوء الرمادي القادم من الخارج. قال الرجل:

بعد خروجه من المعبد، وجد فان شيان نفسه مراقبًا من قبل ثلاثة أشخاص. لم يكن يعرف ما إذا كانوا جواسيس من حرس البروكار أم رجالاً من القصر، لكنه قرر أنه لن يسمح لهم بملاحقته اليوم.

“صاحب المتجر، أريد شراء بعض الزيت.”

هذا بالضبط ما جعل يان بينغيون يشعر بالإهانة الشديدة بعد أسره.

رفع صاحب المتجر يده مشيرًا له بالدخول. خلع الشخص قبعة المطر التي كان يرتديها، كاشفًا عن وجه عادي المظهر، ودخل المتجر بابتسامة. قال مخاطبًا المساعد الشاب الذي كان يتثاءب:

كان صاحب المتجر ينظر إلى فان شيان بحذر، عاكسًا شكوكه في عينيه العكرتين. “هل أتيت من الجنوب، يا سيدي؟”

“أريد شراء بعض الزيت.”

ضاقت عينا صاحب المتجر بتركيز، وبدا ضوء غريب في عينيه. “تلك قضية تتعلق بـ شين يانغ، يا سيدي. هل قرر المجلس أخيرًا أن يتحرك؟”

رد المساعد بمرح، رغم شعوره ببعض القلق الداخلي:

“ما النوع الذي تريده؟ لدينا زيت نخيل، ولدينا أيضًا زيت بذور اللفت القادم حديثًا من شرق تشي.”

“ما النوع الذي تريده؟ لدينا زيت نخيل، ولدينا أيضًا زيت بذور اللفت القادم حديثًا من شرق تشي.”

قال المساعد بابتسامة:

طلب الزبون نصف كاتٍ من زيت النخيل. قام المساعد بوزن الزيت بمهارة، لكنه لاحظ أن يد الزبون كانت فارغة، فسأله:

ضحك صاحب المتجر بمرارة. “لقد مر عام كامل، عام كامل، ولم نسمع أي أخبار من الأعلى. بعد الحادث مع قائد التجسس، لم ترسل البلاط الملكي أي شخص لتولي منصبه. ظننت أن البلاط قرر أن نصمت.”

“كيف ستأخذه؟”

أولاً، لم يكن يعتقد أن هناك من يتبعه بعد الآن؛ وثانيًا، كان يعتقد أن المزيد من الالتفافات سيؤدي إلى مقابلة المزيد من الناس، مما قد يجعله أكثر عرضة للاكتشاف. وبهدوء، تسلل إلى مقر إقامة أحد المسؤولين، غير متأكد تمامًا مما كان ينوي القيام به.

رد الرجل:

“ما النوع الذي تريده؟ لدينا زيت نخيل، ولدينا أيضًا زيت بذور اللفت القادم حديثًا من شرق تشي.”

“هل لديكم أوعية هنا؟”

[1] الكاتي والتايل والميس والهاو كانت جميعها وحدات قياس مستخدمة في الصين الإمبراطورية.

قال المساعد بابتسامة:

الفصل 229: عملاء شانغجينغ السريون “بهجة الحياة”

“نعم، الأوعية الخشبية بثلاث عملات.”

أصبح صاحب المتجر أكثر احترامًا. بدأ الحديث يخفت بينهما، لكن كلمات الزبون الأخيرة كانت واضحة:

بعد أن أخذ الزبون وعاءه المليء بالزيت، وقف متأملاً. سأل صاحب المتجر باحترام:

“هل لديكم زيت السمسم؟”

“هل هناك شيء آخر؟”

هز فان شيان رأسه. “اكتشف الحقيقة فقط، ولا تتخذ أي خطوة ضدهم. تأكد من السيطرة على كل عامل يمكن التحكم به. إذا قرر المجلس التحرك في المستقبل، يجب أن تكون كل الأدلة والعوامل في يدك بحيث يمكننا استعادة هذا المسار بالكامل.”

سأل الرجل:

ضاقت عينا صاحب المتجر بتركيز، وبدا ضوء غريب في عينيه. “تلك قضية تتعلق بـ شين يانغ، يا سيدي. هل قرر المجلس أخيرًا أن يتحرك؟”

“هل لديكم زيت السمسم؟”

أومأ الرجل العجوز برأسه. كان يدرك أن هذه مهمة طويلة الأجل، ويمكنه العمل عليها بتأنٍ.

في هذه اللحظة، ارتجفت يد صاحب المتجر اليمنى الضعيفة. أجاب المساعد بخيبة أمل:

“زيت السمسم مكلف للغاية. لا يشتريه الناس إلا في المناسبات الخاصة. لكن إذا أخبرتنا بالكمية التي تحتاجها، يمكننا طلبه لك.”

“هذا حي شعبي، لا أحد هنا يستطيع شراء زيت السمسم.”

قال فان شيان بلهجة هادئة: “آمل أن العام الماضي من الخمول لم يجعل الجميع يصدأ.”

عاد صاحب المتجر ببطء إلى المنضدة، وأشار للمساعد بالمغادرة. نظر إلى الزبون وابتسم قائلاً:

أومأ الرجل العجوز برأسه. كان يدرك أن هذه مهمة طويلة الأجل، ويمكنه العمل عليها بتأنٍ.

“زيت السمسم مكلف للغاية. لا يشتريه الناس إلا في المناسبات الخاصة. لكن إذا أخبرتنا بالكمية التي تحتاجها، يمكننا طلبه لك.”

وفقًا لإجراءات مجلس الإشراف للتخلص من المطاردين، كان من المفترض أن يبحث فان شيان عن متجر أقمشة أو مؤسسة مشابهة، ثم يخرج عبر الباب الخلفي، ويقوم بعدد من الالتفافات قبل الوصول إلى وجهته. لكنه لم يتبع هذه الطريقة.

ابتسم الزبون وقال بهدوء:

رفع صاحب المتجر يده مشيرًا له بالدخول. خلع الشخص قبعة المطر التي كان يرتديها، كاشفًا عن وجه عادي المظهر، ودخل المتجر بابتسامة. قال مخاطبًا المساعد الشاب الذي كان يتثاءب:

“ليس فقط للمناسبات. يمكن أيضًا استخدامه لإقامة مراسم التذكر للراحلين.”

“أريد شراء بعض الزيت.”

أصبح صاحب المتجر أكثر احترامًا. بدأ الحديث يخفت بينهما، لكن كلمات الزبون الأخيرة كانت واضحة:

هذا بالضبط ما جعل يان بينغيون يشعر بالإهانة الشديدة بعد أسره.

“أريد سبعة كات، وثلاثة تايل، وتسعة ماس، وأربعة هاو… من زيت النخيل.” [1]

قال المساعد بابتسامة:

دخل فان شيان إلى الغرفة الخلفية خلف صاحب المتجر العجوز، وكانت مغايرة تمامًا لما تخيله؛ مشرقة ومليئة بالهواء النقي. لم يتبادلا المجاملات المعتادة على أكواب الشاي، بل اتجه الرجلان مباشرة إلى العمل.

ابتسم الزبون وقال بهدوء:

كان صاحب المتجر ينظر إلى فان شيان بحذر، عاكسًا شكوكه في عينيه العكرتين. “هل أتيت من الجنوب، يا سيدي؟”

“نعم، الأوعية الخشبية بثلاث عملات.”

أومأ فان شيان برأسه.

أصبح صاحب المتجر أكثر احترامًا. بدأ الحديث يخفت بينهما، لكن كلمات الزبون الأخيرة كانت واضحة:

قام العجوز بحركة ترحيب خفيفة، وتنفس فان شيان سرًا بارتياح. كانت الإجراءات التي وضعها يان بينغيون معقدة إلى حد كبير، لكن فان شيان لم يجد خيارًا سوى أن يسرد سلسلة أخرى من الأرقام وفقًا للبروتوكول.

بعد خروجه من المعبد، وجد فان شيان نفسه مراقبًا من قبل ثلاثة أشخاص. لم يكن يعرف ما إذا كانوا جواسيس من حرس البروكار أم رجالاً من القصر، لكنه قرر أنه لن يسمح لهم بملاحقته اليوم.

في تلك اللحظة، تأكد صاحب المتجر من هوية فان شيان، وشعر بجسده يسترخي أخيرًا. أدخل يده المرتجفة في كم ردائه، وأخرج خنجرًا مطليًا بالسم. أدرك فان شيان أن هذا الخنجر كان حلاً نهائيًا؛ فإذا كان الزائر جاسوسًا من تشي، كان على العجوز إنهاء الأمور بسرعة.

“هل هناك شيء آخر؟”

هذا بالضبط ما جعل يان بينغيون يشعر بالإهانة الشديدة بعد أسره.

رد الرجل:

سأل صاحب المتجر بحذر: “هل أنت من مجلس المراقبة؟”

“ما النوع الذي تريده؟ لدينا زيت نخيل، ولدينا أيضًا زيت بذور اللفت القادم حديثًا من شرق تشي.”

هز فان شيان رأسه. “أعتقد أنه في ظل الظروف الحالية، من الأفضل أن نبقي الكلمات عند الحد الأدنى.”

“هذا حي شعبي، لا أحد هنا يستطيع شراء زيت السمسم.”

ضحك صاحب المتجر بمرارة. “لقد مر عام كامل، عام كامل، ولم نسمع أي أخبار من الأعلى. بعد الحادث مع قائد التجسس، لم ترسل البلاط الملكي أي شخص لتولي منصبه. ظننت أن البلاط قرر أن نصمت.”

رد الرجل:

كانت “الصمت” تعني توقف شبكة الجواسيس في أراضي العدو عن أي نشاط لتجنب انكشافها بعد وقوع مشكلة. فترة الصمت قد تستمر شهرًا… أو عقدًا.

أصبح صاحب المتجر أكثر احترامًا. بدأ الحديث يخفت بينهما، لكن كلمات الزبون الأخيرة كانت واضحة:

قطب فان شيان حاجبيه. كقائد لشبكة التجسس، كان وقوع يان بينغيون في الأسر أمرًا مستبعدًا، لأنه لم يكن مضطرًا لتحمل المخاطر بنفسه في إيصال المعلومات إلى تشينغ أو جمع الاستفسارات شخصيًا. لكن الأميرة الكبرى تدخلت، مما أصاب شبكة التجسس الشمالية بالشلل.

هز فان شيان رأسه. “أعتقد أنه في ظل الظروف الحالية، من الأفضل أن نبقي الكلمات عند الحد الأدنى.”

وخلال فترة وجود يان بينغيون في أيدي شمال تشي، لم يجرؤ البلاط الملكي أو مجلس المراقبة على المخاطرة بالاتصال بالجواسيس الذين دخلوا حالة الصمت، مما أدى إلى فترة توقف استمرت عامًا.

رد المساعد بمرح، رغم شعوره ببعض القلق الداخلي:

قال فان شيان بلهجة هادئة: “آمل أن العام الماضي من الخمول لم يجعل الجميع يصدأ.”

“ليس فقط للمناسبات. يمكن أيضًا استخدامه لإقامة مراسم التذكر للراحلين.”

أجاب صاحب المتجر بثقة: “لا تقلق يا سيدي.” كان يدرك أن هذا الشاب الذي تولى مكان يان لا بد أنه عضو بارز في المجلس. كان يشتم رائحة الدم الخفيفة على فان شيان، مما جعله يتوخى الحذر في كلامه. “أنا في انتظار أوامرك.”

وفقًا لإجراءات مجلس الإشراف للتخلص من المطاردين، كان من المفترض أن يبحث فان شيان عن متجر أقمشة أو مؤسسة مشابهة، ثم يخرج عبر الباب الخلفي، ويقوم بعدد من الالتفافات قبل الوصول إلى وجهته. لكنه لم يتبع هذه الطريقة.

قال فان شيان وهو ينظر إليه: “هناك ثلاث مسائل، بعضها عاجل والبعض الآخر ليس كذلك. المسألة الأكثر أهمية هي أن نجد فورًا أين تم نقل شياو إن. المسألة الثانية هي التحقيق في السبب الحقيقي للعداء بين الإمبراطورة الأرملة والإمبراطور.”

طلب الزبون نصف كاتٍ من زيت النخيل. قام المساعد بوزن الزيت بمهارة، لكنه لاحظ أن يد الزبون كانت فارغة، فسأله:

كانت هذه مسألة غامضة بالنسبة لفان شيان. بدا أن الإمبراطور الشاب أخذ على عاتقه أكثر مما يستطيع احتماله.

“هل هناك شيء آخر؟”

لم تتغير ملامح صاحب المتجر. كان يعلم أن كلا الأمرين في غاية الصعوبة، لكنه انتظر بصبر الأمر الثالث من الشاب.

رد المساعد بمرح، رغم شعوره ببعض القلق الداخلي:

تابع فان شيان: “التحقيق في مكان شياو إن أمر عاجل؛ المسألة المتعلقة بالقصر أقل إلحاحًا.” تمتم لنفسه بشيء، ثم قال: “أما الأمر الثالث، فأريد توضيح شيء: خلال السنوات الأخيرة، كان خزينة القصر تهرب البضائع إلى الشمال.”

من بين هذه المتاجر كان هناك متجر لبيع زيت النخيل المستورد عبر “مدينة دونغيي”. كان الزيت رخيصًا ومذاقه مقبولاً، لكنه لم يكن جذابًا في مظهره، خصوصًا في فصل الشتاء، عندما تتكون طبقة بيضاء فوقه. لذلك، كانت العائلات الأكثر ثراءً تفضل شراء زيت بذور اللفت من شرق مملكة تشي.

ضاقت عينا صاحب المتجر بتركيز، وبدا ضوء غريب في عينيه. “تلك قضية تتعلق بـ شين يانغ، يا سيدي. هل قرر المجلس أخيرًا أن يتحرك؟”

“كيف ستأخذه؟”

هز فان شيان رأسه. “اكتشف الحقيقة فقط، ولا تتخذ أي خطوة ضدهم. تأكد من السيطرة على كل عامل يمكن التحكم به. إذا قرر المجلس التحرك في المستقبل، يجب أن تكون كل الأدلة والعوامل في يدك بحيث يمكننا استعادة هذا المسار بالكامل.”

الكاتي (斤): كان يعادل حوالي 500 غرام في العصور الحديثة، ويُستخدم لقياس الأوزان الثقيلة نسبيًا. التايل (兩): كان يُستخدم كوحدة فرعية من الكاتي، ويعادل حوالي 50 غرامًا. الميس (錢): يُمثل عُشر التايل، أي حوالي 5 غرامات. الهاو (毫): وحدة صغيرة جدًا، وهي جزء من الميس، تُستخدم لقياس الكميات الدقيقة أو المواد الثمينة.

أومأ الرجل العجوز برأسه. كان يدرك أن هذه مهمة طويلة الأجل، ويمكنه العمل عليها بتأنٍ.

“ليس فقط للمناسبات. يمكن أيضًا استخدامه لإقامة مراسم التذكر للراحلين.”

في هذه الأثناء، كان فان شيان غارقًا في أفكاره. لم يكن متأكدًا مما إذا كانت قضية السيد كوي مجرد اختبار من حماته، أم أنها بدأت في فرض مطالبها عليه. كان يتوخى الحذر. وعلى الرغم من أن شين يانغ لم تكن تعلم أن قضية الكتيبات وقصر غوانغشينغ كانت من تدبير فان شيان، فإن المواجهة التي حدثت في وزارة العدل بدأت تدريجيًا تُظهر خلافه مع الأميرة الكبرى إلى العلن.

ضاقت عينا صاحب المتجر بتركيز، وبدا ضوء غريب في عينيه. “تلك قضية تتعلق بـ شين يانغ، يا سيدي. هل قرر المجلس أخيرًا أن يتحرك؟”

[1] الكاتي والتايل والميس والهاو كانت جميعها وحدات قياس مستخدمة في الصين الإمبراطورية.

هز فان شيان رأسه. “أعتقد أنه في ظل الظروف الحالية، من الأفضل أن نبقي الكلمات عند الحد الأدنى.”

  • الكاتي (斤): كان يعادل حوالي 500 غرام في العصور الحديثة، ويُستخدم لقياس الأوزان الثقيلة نسبيًا.
  • التايل (兩): كان يُستخدم كوحدة فرعية من الكاتي، ويعادل حوالي 50 غرامًا.
  • الميس (錢): يُمثل عُشر التايل، أي حوالي 5 غرامات.
  • الهاو (毫): وحدة صغيرة جدًا، وهي جزء من الميس، تُستخدم لقياس الكميات الدقيقة أو المواد الثمينة.

لم تتغير ملامح صاحب المتجر. كان يعلم أن كلا الأمرين في غاية الصعوبة، لكنه انتظر بصبر الأمر الثالث من الشاب.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

التعليقات متوقفة حالياً، ستعود قريباً!

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط