Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

متعة الحياة 234

الكمين
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الكمين

الفصل 234: الكمين

“بهجة الحياة”

ظل فان شيان جالسًا على غصن الشجرة الطويل، يراقب الوضع بهدوء تام. دون أي تعبير ظاهر، تابع تطور الأحداث في الأسفل. كان ينظر إلى تان وو، الذي بدا غاضبًا مثل صقر مجروح.

بصوت يشبه انهيار جرس ضخم، تحطمت الألواح الفولاذية المدمجة في الباب أخيرًا تحت قوة الرجل القوي. لكن لم يكن هناك فرح أو تصفيق عند سقوطه، وظل جنود الحرس المزخرف في قاعة المجلس صامتين.

قال شياو يوانبينغ ببرود: “الإمبراطورة الأرملة تعرف بقدومك أنت وخونة زملائك. لذلك، أنا هنا لحماية هذا المكان. لنرى من سيتمكن من تحرير السجين!”

انهار الباب. استجاب الحرس المزخرف، الذين كانوا مستعدين جيدًا ومجهزين بأقواسهم الصغيرة، بوابل من السهام القاتلة.

استطاع شياو يوانبينغ سماع صوت خافت يشبه الهسهسة. مع ارتفاع حاجبيه، أدار رأسه نحو الساحة الخلفية.

كان ذراع الرجل القوي الأيمن مليئًا بالندوب القديمة التي تحكي عن معارك لا تُحصى. قوته الحقيقية كانت قد استُنزفت بالفعل، ومع رؤيته للسهام التي تنطلق نحوه، لم يكن لديه الطاقة الكافية للرد. اخترقت السهام جسده العريض، وأحدها استقر في عينه، مما أدى إلى تدفق الدماء والمخ.

لم يتغير وجه تان وو. قفز في الهواء بخفة من أطراف أصابعه ووجه ثلاث ضربات قاسية نحو خصمه. مع كل ضربة، كان هناك صوت واضح يشبه طرق الطبول.

صرخ الرجل القوي بصوت مؤلم: “آه!”

عند سماع دوي الانفجار الهائل، ارتجف قلب شياو. تساءل عما إذا كان هذا الصوت الرهيب صادرًا من هذه الأرض أم أنه غضب إلهي. في تلك اللحظة، تزعزعت معنويات جنوده، وبدأ حماسهم للقتال يتلاشى.

خطا الرجل المصاب ثلاث خطوات ثقيلة، ومع كل خطوة، كان الدم يتدفق بغزارة. عند الخطوة الثالثة، سقط على الأرض المبلطة بالحجر الأزرق، مثل جبل يتهاوى، مما أثار سحابة من الغبار. كانت دماؤه تغطي المكان. دفع هذا الحرس المزخرف إلى التراجع بضع خطوات.

الفصل 234: الكمين “بهجة الحياة”

كان جسده الواسع بمثابة درع للبقية، حيث استخدم تان وو وقلة من النخبة جسده كحاجز للتقدم بسرعة مثل الرياح. بحلول الوقت الذي سقط فيه الرجل القوي بالقرب من الحرس المزخرف، كان رجال تان وو قد اقتربوا بالفعل من أعدائهم.

استغل تان وو شرود شياو وحاول إنهاء المواجهة لصالحه. لكن شياو، بحذر دائم، استدعى مجموعة من جنود الحرس الحريري للقتال نيابة عنه، مكرسًا انتباهه بالكامل إلى الخلفية. أطلق تان وو صيحة حرب، وأمطر أعداءه بلكمات مدمرة. بينما حدث ذلك، بدأت المعركة تتضاءل، حيث بدأ العديد من الرجال الملثمين بالانسحاب إلى الظلال.

انتقلت المعركة من الحائط العالي إلى ساحة الفناء.

خرج الحرس الحريري، بأعداد أكبر، من مخابئهم في الأزقة، وهاجموا العربة من جميع الجهات، مثل سرب من الجراد. كانت العربة الوحيدة، برفقة تسعة رجال ملثمين، محاصرة بالكامل، ومئات الرماح موجهة نحوها. لم يكن هناك أي أمل في الهروب.

حوالي اثني عشر رجلاً يرتدون الأسود، يحملون خناجر تشي وان النادرة جدًا التي لا يمتلكها سوى القليلون في العاصمة، بدأوا في قتل وتشويه أكثر من 20 من الحرس المزخرف بوحشية.

كان الهجوم بقيادة شانغ شانهو، وكان الهروب قد أُوكل إلى شين يانغ وعملاء مجلس الرقابة السريين في شانغجينغ. ومع ذلك، لم تفعل الأميرة الكبرى، يان بينغيون، أو حتى فان شيان، شيئًا.

رغم أن عددهم كان أقل من أعدائهم، لم يستطع الحرس المزخرف مقاومة هذا الهجوم العنيف.

ابتسم شين تشونغ وقال: “لقد منحني شانغ شانهو هذه الفرصة، وأنا ممتن له جدًا.”

كانت المشهد يشبه سمكة قرش ضخمة تمزق أسرابًا من الأسماك الصغيرة في أعماق البحر، ملونةً المعركة باللون الأحمر. لم يكن الأمر إلا مسألة وقت قبل أن يتم القضاء عليهم جميعًا.

في الأعلى، من فوق شجرة طويلة، كان فان شيان يراقب المعركة بهدوء. كان يعلم أن الأمور لم تكن بهذه البساطة. افترض أن الخطة التي وضعها يان بينغيون قد وافق عليها السيد شينغ. بما أن شانغ شانهو وشين يانغ اعتقدا أن هذا الهجوم مدروس بعناية، فمن المؤكد أن يان بينغيون كان يعرف ما ينتظره خلف الحرس المزخرف.

لكن تان وو لم يعد يستطيع الانتظار. والده بالتبني كان لا يزال في الساحة الخلفية. أشار تان وو بيده اليمنى، وأرسل ثلاثة من أقوى مقاتليه لقيادة الطريق وفتح الطريق بالقتل.

ابتسم شين تشونغ وقال: “لقد منحني شانغ شانهو هذه الفرصة، وأنا ممتن له جدًا.”

رغم أن الحرس المزخرف خسروا ثلاثة رجال، لم يشعروا بأي راحة. وسط صوت السيوف المتصادم، كان الدم يتدفق على الأرض، يتبعه سقوط جثث الرفاق الذين فقدوا أطرافهم أو اخترقت قلوبهم.

رغم أن الحرس المزخرف خسروا ثلاثة رجال، لم يشعروا بأي راحة. وسط صوت السيوف المتصادم، كان الدم يتدفق على الأرض، يتبعه سقوط جثث الرفاق الذين فقدوا أطرافهم أو اخترقت قلوبهم.

في الأعلى، من فوق شجرة طويلة، كان فان شيان يراقب المعركة بهدوء. كان يعلم أن الأمور لم تكن بهذه البساطة. افترض أن الخطة التي وضعها يان بينغيون قد وافق عليها السيد شينغ. بما أن شانغ شانهو وشين يانغ اعتقدا أن هذا الهجوم مدروس بعناية، فمن المؤكد أن يان بينغيون كان يعرف ما ينتظره خلف الحرس المزخرف.

كان ذراع الرجل القوي الأيمن مليئًا بالندوب القديمة التي تحكي عن معارك لا تُحصى. قوته الحقيقية كانت قد استُنزفت بالفعل، ومع رؤيته للسهام التي تنطلق نحوه، لم يكن لديه الطاقة الكافية للرد. اخترقت السهام جسده العريض، وأحدها استقر في عينه، مما أدى إلى تدفق الدماء والمخ.

صرخة وحيدة اخترقت الليل، تحذيرًا مؤلمًا.

لكن أصوات حوافر الخيول عادت مرة أخرى. هذه المرة، لم يكن من المتوقع أن تعود العربة التي كانت قد اختفت في ظلام الليل.

تم دفع الثلاثة الذين دخلوا المبنى أولاً للخلف، حيث طاروا في الهواء نحو ساحة الفناء، أجسادهم مشوهة ومغطاة بالدماء. من الصعب تخيل أن الحرس المزخرف كانوا هم من بداخل البرج، لأن الجنود العاديين لم يمتلكوا مثل هذه القوة. داخل البرج، كان النخبة فقط من الحرس المزخرف.

عند مقارنة رجال شانغ شانهو وجنود الشمال بجنود مملكة تشينغ، بدا أن الأخيرين أكثر دهاءً وانضباطًا في التعامل مع الشؤون الخارجية.

لم يتغير وجه تان وو. قفز في الهواء بخفة من أطراف أصابعه ووجه ثلاث ضربات قاسية نحو خصمه. مع كل ضربة، كان هناك صوت واضح يشبه طرق الطبول.

خرج الحرس الحريري، بأعداد أكبر، من مخابئهم في الأزقة، وهاجموا العربة من جميع الجهات، مثل سرب من الجراد. كانت العربة الوحيدة، برفقة تسعة رجال ملثمين، محاصرة بالكامل، ومئات الرماح موجهة نحوها. لم يكن هناك أي أمل في الهروب.

قال تان وو وهو يحدق في الرجل ببرود: “لم أتوقع أن تكون هنا للدفاع عن هذا المكان، أيها نائب المفوض شياو.”

تناثرت الحجارة والحطام الضخم في الهواء. عند لحظة الانفجار، قضت النيران على ثلاثين جنديًا من الحرس المزخرف الذين كانوا مختبئين هناك.

كان الرجل يرتدي زيًا أخضر، وكان واحدًا من أشهر جنود الحرس المزخرف. كان هذا شياو يوانبينغ، نائب مفوض لجنة الانضباط. كان لديه نظرة عميقة وعيون مشتعلة بالحياة.

تحرك فان شيان بحذر لتغيير وضعه، مستعدًا للقفز من الشجرة عند الحاجة. نظر نحو العربة وهمس بكلمة واحدة: “بوم.”

قال شياو يوانبينغ ببرود: “الإمبراطورة الأرملة تعرف بقدومك أنت وخونة زملائك. لذلك، أنا هنا لحماية هذا المكان. لنرى من سيتمكن من تحرير السجين!”

لم يُصب الحصان الأمامي بأذى، لكنه بدا وكأنه شعر بموت سيده. نهق بصوت عالٍ، ورفع أقدامه في الهواء. بدأ المطر يهطل، وكأنه استجاب لحزن الحصان. مع اشتداد هطول المطر، ارتفع صوت طرقاته على أسطح المنازل.

رغم ثقته الكبيرة، لم يظهر تان وو أي خوف. مع عينين ضيقتين، نظر بعناية نحو الجزء الخلفي من الساحة.

كانت محاولة تحرير شياو إن قد فشلت. حصل شين تشونغ أخيرًا على الفرصة للإطاحة بشانغ شانهو. في هذا الوضع، لم يكن لدى شانغ شانهو ما يمكن فعله.

من أعلى الشجرة، لم يعد فان شيان يراقب المعركة، بل كان ينظر نحو عربة مغطاة بالقرب من الحائط الحجري. كان الهيكل قويًا بشكل واضح.

كانت هذه أعظم هدية قدمها مجلس الرقابة على الإطلاق إلى شانغ شانهو. العربة المحملة بالمتفجرات – عمل المكتب الثالث – قد أُعطيت أخيرًا غرضًا فعليًا. بالطبع، كان استخدام هذه المتفجرات اقتراحًا من فان شيان، لكن الكمية التي قدمها لهم المكتب الثالث تجاوزت توقعاتهم. كان الانفجار هائلًا لدرجة أن فان شيان شعر بالخوف على سلامة شياو إن في الجهة الأخرى.

استطاع شياو يوانبينغ سماع صوت خافت يشبه الهسهسة. مع ارتفاع حاجبيه، أدار رأسه نحو الساحة الخلفية.

رغم أن الحرس المزخرف خسروا ثلاثة رجال، لم يشعروا بأي راحة. وسط صوت السيوف المتصادم، كان الدم يتدفق على الأرض، يتبعه سقوط جثث الرفاق الذين فقدوا أطرافهم أو اخترقت قلوبهم.

تحرك فان شيان بحذر لتغيير وضعه، مستعدًا للقفز من الشجرة عند الحاجة. نظر نحو العربة وهمس بكلمة واحدة: “بوم.”

قال تان وو وهو يحدق في الرجل ببرود: “لم أتوقع أن تكون هنا للدفاع عن هذا المكان، أيها نائب المفوض شياو.”

انفجار مدوٍّ أصاب الجميع بالرعب. لم يعرف أحد كيف انفجرت العربة.

عند سماع دوي الانفجار الهائل، ارتجف قلب شياو. تساءل عما إذا كان هذا الصوت الرهيب صادرًا من هذه الأرض أم أنه غضب إلهي. في تلك اللحظة، تزعزعت معنويات جنوده، وبدأ حماسهم للقتال يتلاشى.

كان الأمر أشبه بضربة برق عظيمة، وظهر فجأة ثقب كبير في الجدار الحجري في مؤخرة الساحة.

عند سماع دوي الانفجار الهائل، ارتجف قلب شياو. تساءل عما إذا كان هذا الصوت الرهيب صادرًا من هذه الأرض أم أنه غضب إلهي. في تلك اللحظة، تزعزعت معنويات جنوده، وبدأ حماسهم للقتال يتلاشى.

تناثرت الحجارة والحطام الضخم في الهواء. عند لحظة الانفجار، قضت النيران على ثلاثين جنديًا من الحرس المزخرف الذين كانوا مختبئين هناك.

قال شياو يوانبينغ ببرود: “الإمبراطورة الأرملة تعرف بقدومك أنت وخونة زملائك. لذلك، أنا هنا لحماية هذا المكان. لنرى من سيتمكن من تحرير السجين!”

كانت هذه أعظم هدية قدمها مجلس الرقابة على الإطلاق إلى شانغ شانهو. العربة المحملة بالمتفجرات – عمل المكتب الثالث – قد أُعطيت أخيرًا غرضًا فعليًا. بالطبع، كان استخدام هذه المتفجرات اقتراحًا من فان شيان، لكن الكمية التي قدمها لهم المكتب الثالث تجاوزت توقعاتهم. كان الانفجار هائلًا لدرجة أن فان شيان شعر بالخوف على سلامة شياو إن في الجهة الأخرى.

صرخ الرجل القوي بصوت مؤلم: “آه!”

مع سقوط الأنقاض المتطايرة إلى الأرض، تقدمت عربة سوداء، غير مكترثة بسلامتها، نحو الفجوة التي أُحدثت في الجدار الحجري. تسلّق بعض الأشخاص عبر الأنقاض وسحبوا من الفناء الخلفي شخصًا بشعر أبيض متشابك وساقين يبدو عليهما العجز. وبعد أن رفعوه إلى العربة، انطلقت بسرعة إلى ظلال زقاق مجاور. كان هذا الشخص هو شياو إن.

رغم أن الحرس المزخرف خسروا ثلاثة رجال، لم يشعروا بأي راحة. وسط صوت السيوف المتصادم، كان الدم يتدفق على الأرض، يتبعه سقوط جثث الرفاق الذين فقدوا أطرافهم أو اخترقت قلوبهم.

بغرابة، اكتفى فان شيان بابتسامة خفيفة دون أن ينزل من الشجرة لمطاردة العربة.

في البداية، كان الليل حالك السواد. ولكن الآن، عادت النجوم إلى السماء، وألقت ضوءها الخافت على العاصمة، مما كشف موقع العربة بوضوح.

بينما كانت العربة الجريئة تفر بسرعة جنونية، تردد صوت حوافر الخيول في أرجاء العاصمة.

انتقلت المعركة من الحائط العالي إلى ساحة الفناء.

كان نائب المشرف شياو منهمكًا في القتال ضد تان وو، مما منعه من التصدي للفوضى التي أعقبت تحرير شياو إن. هاجم شانغ شانهو الباب الأمامي لتحويل انتباه جميع القوات بعيدًا عن المدخل الخلفي للفناء، مما أتاح وضع المتفجرات دون ملاحظة. ومع ذلك، ورغم الصخب في الجبهة، أبقى شياو على ثلاثين جنديًا إضافيًا في انتظار عند الجدار الخلفي.

استغل تان وو شرود شياو وحاول إنهاء المواجهة لصالحه. لكن شياو، بحذر دائم، استدعى مجموعة من جنود الحرس الحريري للقتال نيابة عنه، مكرسًا انتباهه بالكامل إلى الخلفية. أطلق تان وو صيحة حرب، وأمطر أعداءه بلكمات مدمرة. بينما حدث ذلك، بدأت المعركة تتضاءل، حيث بدأ العديد من الرجال الملثمين بالانسحاب إلى الظلال.

لكن، عقب الانفجار، لم تتطور الأمور كما هو متوقع.

بغرابة، اكتفى فان شيان بابتسامة خفيفة دون أن ينزل من الشجرة لمطاردة العربة.

عند سماع دوي الانفجار الهائل، ارتجف قلب شياو. تساءل عما إذا كان هذا الصوت الرهيب صادرًا من هذه الأرض أم أنه غضب إلهي. في تلك اللحظة، تزعزعت معنويات جنوده، وبدأ حماسهم للقتال يتلاشى.

مع سقوط الأنقاض المتطايرة إلى الأرض، تقدمت عربة سوداء، غير مكترثة بسلامتها، نحو الفجوة التي أُحدثت في الجدار الحجري. تسلّق بعض الأشخاص عبر الأنقاض وسحبوا من الفناء الخلفي شخصًا بشعر أبيض متشابك وساقين يبدو عليهما العجز. وبعد أن رفعوه إلى العربة، انطلقت بسرعة إلى ظلال زقاق مجاور. كان هذا الشخص هو شياو إن.

استغل تان وو شرود شياو وحاول إنهاء المواجهة لصالحه. لكن شياو، بحذر دائم، استدعى مجموعة من جنود الحرس الحريري للقتال نيابة عنه، مكرسًا انتباهه بالكامل إلى الخلفية. أطلق تان وو صيحة حرب، وأمطر أعداءه بلكمات مدمرة. بينما حدث ذلك، بدأت المعركة تتضاءل، حيث بدأ العديد من الرجال الملثمين بالانسحاب إلى الظلال.

استغل تان وو شرود شياو وحاول إنهاء المواجهة لصالحه. لكن شياو، بحذر دائم، استدعى مجموعة من جنود الحرس الحريري للقتال نيابة عنه، مكرسًا انتباهه بالكامل إلى الخلفية. أطلق تان وو صيحة حرب، وأمطر أعداءه بلكمات مدمرة. بينما حدث ذلك، بدأت المعركة تتضاءل، حيث بدأ العديد من الرجال الملثمين بالانسحاب إلى الظلال.

لكن أصوات حوافر الخيول عادت مرة أخرى. هذه المرة، لم يكن من المتوقع أن تعود العربة التي كانت قد اختفت في ظلام الليل.

خطا الرجل المصاب ثلاث خطوات ثقيلة، ومع كل خطوة، كان الدم يتدفق بغزارة. عند الخطوة الثالثة، سقط على الأرض المبلطة بالحجر الأزرق، مثل جبل يتهاوى، مما أثار سحابة من الغبار. كانت دماؤه تغطي المكان. دفع هذا الحرس المزخرف إلى التراجع بضع خطوات.

كان تان وو على وشك قيادة رجاله نحو الطرف الجنوبي من الفناء، عند تقاطع ينقسم إلى ثلاث طرق، عندما صاح بغضب: “لماذا لم تفروا؟”

مع سقوط الأنقاض المتطايرة إلى الأرض، تقدمت عربة سوداء، غير مكترثة بسلامتها، نحو الفجوة التي أُحدثت في الجدار الحجري. تسلّق بعض الأشخاص عبر الأنقاض وسحبوا من الفناء الخلفي شخصًا بشعر أبيض متشابك وساقين يبدو عليهما العجز. وبعد أن رفعوه إلى العربة، انطلقت بسرعة إلى ظلال زقاق مجاور. كان هذا الشخص هو شياو إن.

كانت العربة تبدو وكأنها قد خاضت معركة شرسة، مليئة بالخدوش وآثار الأسلحة بعيدة المدى. كان السائق جنديًا من النخبة، لكن وجهه كان مشوبًا بالرعب. همس قائلاً: “جنرال، لقد وقعنا في فخهم!”

تناثرت الحجارة والحطام الضخم في الهواء. عند لحظة الانفجار، قضت النيران على ثلاثين جنديًا من الحرس المزخرف الذين كانوا مختبئين هناك.

ثم أسقط السائق يده التي كان يضغط بها على صدره المثخن بالجراح، وسقط ميتًا على الأرض، ليكشف عن جرح غائر.

لم يتغير وجه تان وو. قفز في الهواء بخفة من أطراف أصابعه ووجه ثلاث ضربات قاسية نحو خصمه. مع كل ضربة، كان هناك صوت واضح يشبه طرق الطبول.

لم يُصب الحصان الأمامي بأذى، لكنه بدا وكأنه شعر بموت سيده. نهق بصوت عالٍ، ورفع أقدامه في الهواء. بدأ المطر يهطل، وكأنه استجاب لحزن الحصان. مع اشتداد هطول المطر، ارتفع صوت طرقاته على أسطح المنازل.

بصوت يشبه انهيار جرس ضخم، تحطمت الألواح الفولاذية المدمجة في الباب أخيرًا تحت قوة الرجل القوي. لكن لم يكن هناك فرح أو تصفيق عند سقوطه، وظل جنود الحرس المزخرف في قاعة المجلس صامتين.

في البداية، كان الليل حالك السواد. ولكن الآن، عادت النجوم إلى السماء، وألقت ضوءها الخافت على العاصمة، مما كشف موقع العربة بوضوح.

لم يُصب الحصان الأمامي بأذى، لكنه بدا وكأنه شعر بموت سيده. نهق بصوت عالٍ، ورفع أقدامه في الهواء. بدأ المطر يهطل، وكأنه استجاب لحزن الحصان. مع اشتداد هطول المطر، ارتفع صوت طرقاته على أسطح المنازل.

خرج الحرس الحريري، بأعداد أكبر، من مخابئهم في الأزقة، وهاجموا العربة من جميع الجهات، مثل سرب من الجراد. كانت العربة الوحيدة، برفقة تسعة رجال ملثمين، محاصرة بالكامل، ومئات الرماح موجهة نحوها. لم يكن هناك أي أمل في الهروب.

عند مقارنة رجال شانغ شانهو وجنود الشمال بجنود مملكة تشينغ، بدا أن الأخيرين أكثر دهاءً وانضباطًا في التعامل مع الشؤون الخارجية.

صرخ أحد جنود الحرس الحريري: “استسلموا حالًا!” وتراجع الجنود، مفسحين المجال لقدوم شخص آخر. كان فان شيان، الذي لا يزال يراقب من أعلى الشجرة، يعلم أن القادم شخصية بارزة من مملكة تشي الشمالية. كان محقًا، فقد كان هذا الرجل شين تشونغ، المشرف الأعلى للجنة الانضباط في الحرس الحريري.

تان وو، رغم شجاعته المعهودة، كانت الغضب هي العاطفة المسيطرة عليه في تلك اللحظة. خلال الليل، فكر مرارًا فيما سيحدث لو فشل. كان واحدًا من جنود شانغ شانهو الأوفياء، ولم يكن يخشى الموت. كان مستعدًا لإضرام نار الانتقام، لكن الشرارة التي كانت ستوقف مطاردة العربة لم تشتعل.

ابتسم شين تشونغ وقال: “لقد منحني شانغ شانهو هذه الفرصة، وأنا ممتن له جدًا.”

كانت المشهد يشبه سمكة قرش ضخمة تمزق أسرابًا من الأسماك الصغيرة في أعماق البحر، ملونةً المعركة باللون الأحمر. لم يكن الأمر إلا مسألة وقت قبل أن يتم القضاء عليهم جميعًا.

كانت محاولة تحرير شياو إن قد فشلت. حصل شين تشونغ أخيرًا على الفرصة للإطاحة بشانغ شانهو. في هذا الوضع، لم يكن لدى شانغ شانهو ما يمكن فعله.

صرخ الرجل القوي بصوت مؤلم: “آه!”

تان وو، رغم شجاعته المعهودة، كانت الغضب هي العاطفة المسيطرة عليه في تلك اللحظة. خلال الليل، فكر مرارًا فيما سيحدث لو فشل. كان واحدًا من جنود شانغ شانهو الأوفياء، ولم يكن يخشى الموت. كان مستعدًا لإضرام نار الانتقام، لكن الشرارة التي كانت ستوقف مطاردة العربة لم تشتعل.

مع سقوط الأنقاض المتطايرة إلى الأرض، تقدمت عربة سوداء، غير مكترثة بسلامتها، نحو الفجوة التي أُحدثت في الجدار الحجري. تسلّق بعض الأشخاص عبر الأنقاض وسحبوا من الفناء الخلفي شخصًا بشعر أبيض متشابك وساقين يبدو عليهما العجز. وبعد أن رفعوه إلى العربة، انطلقت بسرعة إلى ظلال زقاق مجاور. كان هذا الشخص هو شياو إن.

جنود الحرس الحريري الذين كانوا يختبئون في الأزقة لم يصابوا بالخوف كما كان متوقعًا.

رغم أن عددهم كان أقل من أعدائهم، لم يستطع الحرس المزخرف مقاومة هذا الهجوم العنيف.

ظل فان شيان جالسًا على غصن الشجرة الطويل، يراقب الوضع بهدوء تام. دون أي تعبير ظاهر، تابع تطور الأحداث في الأسفل. كان ينظر إلى تان وو، الذي بدا غاضبًا مثل صقر مجروح.

صرخ الرجل القوي بصوت مؤلم: “آه!”

كان الهجوم بقيادة شانغ شانهو، وكان الهروب قد أُوكل إلى شين يانغ وعملاء مجلس الرقابة السريين في شانغجينغ. ومع ذلك، لم تفعل الأميرة الكبرى، يان بينغيون، أو حتى فان شيان، شيئًا.

كانت هذه أعظم هدية قدمها مجلس الرقابة على الإطلاق إلى شانغ شانهو. العربة المحملة بالمتفجرات – عمل المكتب الثالث – قد أُعطيت أخيرًا غرضًا فعليًا. بالطبع، كان استخدام هذه المتفجرات اقتراحًا من فان شيان، لكن الكمية التي قدمها لهم المكتب الثالث تجاوزت توقعاتهم. كان الانفجار هائلًا لدرجة أن فان شيان شعر بالخوف على سلامة شياو إن في الجهة الأخرى.

عند مقارنة رجال شانغ شانهو وجنود الشمال بجنود مملكة تشينغ، بدا أن الأخيرين أكثر دهاءً وانضباطًا في التعامل مع الشؤون الخارجية.

صرخ أحد جنود الحرس الحريري: “استسلموا حالًا!” وتراجع الجنود، مفسحين المجال لقدوم شخص آخر. كان فان شيان، الذي لا يزال يراقب من أعلى الشجرة، يعلم أن القادم شخصية بارزة من مملكة تشي الشمالية. كان محقًا، فقد كان هذا الرجل شين تشونغ، المشرف الأعلى للجنة الانضباط في الحرس الحريري.

في البداية، كان الليل حالك السواد. ولكن الآن، عادت النجوم إلى السماء، وألقت ضوءها الخافت على العاصمة، مما كشف موقع العربة بوضوح.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط