الفشل
الفصل 235: الفشل
“بهجة الحياة”
في هذا الوقت من الليل، كان من المفترض أن يسود الهدوء في القصر، لكن حتى زوجة شانغ شانهو لم تتمكن من النوم.
كان الخريف في العام الخامس من عهد تيانباو. في رسالة سرية، وعد الإمبراطور الشاب الجنرال شانغ شانهو: “سأعيد شياو إن إلى وطننا.” وعلى هذا الأساس، غادر شانغ شانهو الحصن الشمالي الذي قاده لأكثر من عقد. مع فرقة من الجنود وتان وو، توجه إلى العاصمة شانغجينغ، معتقدًا أن الإمبراطور ليس من النوع الذي يخدع.
بدا شين تشونغ غير مبالٍ وقال: “ما هي رسالتك؟”
عند أسر شياو إن في العاصمة، لم يكن لدى الإمبراطور أي نية لإطلاق سراحه، إذ كان متعطشًا لمعرفة الأسرار التي يحملها. في الوقت نفسه، أرادت الإمبراطورة الأرملة موته، بناءً على رغبة كو هي الذي لم يرد لأحد أن يعرف أسرار شياو إن.
خلال حديثهما، لاحظت الزوجة فجأة رجلاً ضخمًا يركض إلى مؤخرة غرفة المعيشة. تعرفت عليه كحارس شخصي لشانغ شانهو. لكن الغريب أنه ظهر في منتصف الليل دون دعوة. ترددت قليلاً، ثم تجاهلت الأمر كأنه وهم من خيالها، لكنها شعرت بالتوتر. نظرت إلى شانغ شانهو وسألته بصوت مرتجف: “هل فعلت ذلك حقًا؟”
لكن مراقبة الحرس المزخرف لـ شانغ شانهو كانت صارمة للغاية، مما قيد حركته في شانغجينغ. اعتمد على سمعته داخل الجيش، وهي سمعة حتى الإمبراطور والإمبراطورة الأرملة كانا يحترمانها. وبسبب تأثيره العسكري، تجنبوا إذلاله أو التعامل معه بوحشية.
لم يُظهر تان وو أي رد فعل على محاولات شين تشونغ لاستفزازه. بدلاً من ذلك، استدار نحو الجنود التسعة الذين بقوا خلفه. كانوا من أفضل الجنود الذين دربهم شانغ شانهو بنفسه. لقد فقد الكثير منهم هذه الليلة، وبالنسبة لـ تان وو، كان السبب هو خيانة الجنوبيين.
لكن الوضع حول شياو إن وشانغ شانهو كان دائمًا على شفا الانفجار. إذا أتيحت فرصة لإضعاف مكانة الجنرال بين الشعب أو داخل الجيش، فلن يتردد القصر الشمالي في استغلالها.
في مملكة كبيرة كهذه، لم يكن من الصعب إخفاء الأحداث التي وقعت هنا.
كان شين تشونغ يقف بالقرب من العربة المهترئة، ينظر إلى تان وو وهو يتأمل ما حدث. ورغم معرفته بكل ما جرى، أدرك أنه لن يتمكن من اتهام شانغ شانهو بالخيانة بشكل مباشر. لكنه كان يعتقد أن أسر رجاله وأقرب حلفائه سيضر بسمعة شانغ شانهو داخل الجيش. التواطؤ مع مملكة تشينغ كان جريمة لا يتحملها أي جندي.
قال الحارس الشخصي بصوت منخفض: “يا قائد، عدد المخربين خارج القصر يزداد.”
نظر تان وو إلى شين تشونغ بغضب وهمس بإهانة، “أيها الكلب الجنوبي.”
كان الحراس القريبون من شانغ شانهو هم الوحيدون الذين يُسمح لهم بمناداته مارشال بدلاً من جنرال. المتحدث كان حارسه المقرب، شانغشان بو، الذي كان يتيمًا بلا اسم أنقذه شانغ شانهو من غابة ثلجية قبل سنوات. ربّاه وأعطاه اسمه. العلاقة بينهما كانت شبيهة بتلك التي جمعت شانغ شانهو وشياو إن، إلا أن شانغشان بو كان ينظر إلى شانغ شانهو بإعجاب كبير.
رد شين تشونغ بابتسامة باردة: “شاهدت الانفجار عن قرب. من غيرهم غير المكتب الثالث لمجلس المراقبة الجنوبي يمكن أن يصنع مثل هذا الجهاز؟ الجنوبيون كانوا يساعدون الجنرال تان وو في محاولة هروب من السجن؛ الأمر واضح.”
الغريب أن شين تشونغ لم يحاول إيقاف هذا الانتحار الجماعي. بدلًا من ذلك، وقف يشاهد ببرود، دون أي تعبير على وجهه. بعد فترة قصيرة، تمتم بصوت خافت، بإعجاب حقيقي: “هؤلاء هم محاربو الأمة الشجعان؟ من المؤسف أن يصبحوا ضحايا لهذه المؤامرة. لعل أرواحهم ترقد بسلام.”
لم يُظهر تان وو أي رد فعل على محاولات شين تشونغ لاستفزازه. بدلاً من ذلك، استدار نحو الجنود التسعة الذين بقوا خلفه. كانوا من أفضل الجنود الذين دربهم شانغ شانهو بنفسه. لقد فقد الكثير منهم هذه الليلة، وبالنسبة لـ تان وو، كان السبب هو خيانة الجنوبيين.
نظر تان وو إلى شين تشونغ بغضب وهمس بإهانة، “أيها الكلب الجنوبي.”
استدار تان وو مرة أخرى نحو شين تشونغ. انحنى قليلاً وقال: “هل يمكنك إيصال رسالة باسمي؟”
“أسنان؟”
بدا شين تشونغ غير مبالٍ وقال: “ما هي رسالتك؟”
الجميع الذين شاركوا في محاولة الهروب من السجن لقوا حتفهم في تلك الليلة. وحدها العربة التي كانت معدة لنقل شياو إن بقيت محاصرة من الحرس المزخرف. الجميع علم أن مؤسس الحرس المزخرف، شياو إن، الذي ما زال داخل العربة، قد تجاوز أوج قوته.
رد تان وو: “من قتلني هو فان شيان.”
وقف شين تشونغ يشاهد النيران دون أي تعبير على وجهه.
كان تان وو يعلم من كان وراء كل ما حدث. فان شيان، مفوض مجلس المراقبة الجنوبي، كان في العاصمة خلال هذه الفترة، مما جعل دوره في الخطة واضحًا. كان تان وو غاضبًا ويشعر بخيانة كبيرة. صرخ باسم فان شيان بصوت مرتفع، لدرجة أن مئات الأشخاص في العاصمة لا بد وأنهم سمعوه.
بعد صرخته، سحب تان وو سيفه وبسرعة مزق وجهه قبل أن يقطع رأسه بنفسه.
فوق الشجرة العالية، حافظ فان شيان على رباطة جأشه، وكأنه لم يسمع اسمه ينادي. داخليًا، كان مقتنعًا أن شانغ شانهو سيفهم أفعاله المخزية في كل ما حدث، خاصة بعد هذا الصراخ العلني من تان وو.
بعد صرخته، سحب تان وو سيفه وبسرعة مزق وجهه قبل أن يقطع رأسه بنفسه.
بعد صرخته، سحب تان وو سيفه وبسرعة مزق وجهه قبل أن يقطع رأسه بنفسه.
رد شين تشونغ بابتسامة باردة: “شاهدت الانفجار عن قرب. من غيرهم غير المكتب الثالث لمجلس المراقبة الجنوبي يمكن أن يصنع مثل هذا الجهاز؟ الجنوبيون كانوا يساعدون الجنرال تان وو في محاولة هروب من السجن؛ الأمر واضح.”
في لحظة، خرجت تسعة سيوف أخرى، وسقطت تسعة رؤوس أخرى على الطريق المنحدر، متدحرجة بجانب رأس تان وو، تاركة خلفها خطًا من الدماء. كانت ملامح تان وو المجمدة مليئة بالغضب الصافي.
الغريب أن شين تشونغ لم يحاول إيقاف هذا الانتحار الجماعي. بدلًا من ذلك، وقف يشاهد ببرود، دون أي تعبير على وجهه. بعد فترة قصيرة، تمتم بصوت خافت، بإعجاب حقيقي: “هؤلاء هم محاربو الأمة الشجعان؟ من المؤسف أن يصبحوا ضحايا لهذه المؤامرة. لعل أرواحهم ترقد بسلام.”
الغريب أن شين تشونغ لم يحاول إيقاف هذا الانتحار الجماعي. بدلًا من ذلك، وقف يشاهد ببرود، دون أي تعبير على وجهه. بعد فترة قصيرة، تمتم بصوت خافت، بإعجاب حقيقي: “هؤلاء هم محاربو الأمة الشجعان؟ من المؤسف أن يصبحوا ضحايا لهذه المؤامرة. لعل أرواحهم ترقد بسلام.”
عندما انتهى كل شيء، جاء خبراء الطب الشرعي التابعون للحرس المزخرف. بعد فترة وجيزة، أعلنوا: “هذا هو شياو إن.”
قبل أن ينهي تان وو حياته، شعر فان شيان، الذي ما زال في أعلى الشجرة، بأن قلبه توقف للحظة. بفضل قدراته السمعية الفائقة، سمع همسات شين تشونغ لنفسه. عندها أدرك أن شين تشونغ لم يكن رجلاً بسيطًا أيضًا.
ظل شانغ شانهو متماسكًا تمامًا، باستثناء حاجبيه اللذين ارتفعا فجأة كأنهما شفرتان كبيرتان. قال بصوت عميق: “أنا مخلص لهذه الأرض. لكن الحكومة… هناك مواقف لا نتفق فيها.”
الجميع الذين شاركوا في محاولة الهروب من السجن لقوا حتفهم في تلك الليلة. وحدها العربة التي كانت معدة لنقل شياو إن بقيت محاصرة من الحرس المزخرف. الجميع علم أن مؤسس الحرس المزخرف، شياو إن، الذي ما زال داخل العربة، قد تجاوز أوج قوته.
على غصن شجرة طويلة، كان فان شيان مستلقيًا بحذر، يحرك عضلات ساقيه وذراعيه لمنع التشنج. لم يكن بإمكانه السماح لأي ضعف في ردود أفعاله في لحظة كهذه.
فجأة، اندلعت النيران في العربة. اشتعلت النيران بقوة، والتهمت العربة بالكامل.
“السجلات التي حصلنا عليها من وودوهي تشير إلى ذلك. هناك ثلاثة أسنان مفقودة.”
كانت الأفراس مربوطة بالعربة، لكن أفواهها كانت مغلقة ولم تتمكن من إصدار أي صوت. كل ما فعلته هو الركض، لكنها لم تصل بعيدًا قبل أن تُبتر أرجلها بالسيوف، تاركة بركًا من الدماء ورؤوس الخيول مرمية على الأرض.
كان شين تشونغ يقف بالقرب من العربة المهترئة، ينظر إلى تان وو وهو يتأمل ما حدث. ورغم معرفته بكل ما جرى، أدرك أنه لن يتمكن من اتهام شانغ شانهو بالخيانة بشكل مباشر. لكنه كان يعتقد أن أسر رجاله وأقرب حلفائه سيضر بسمعة شانغ شانهو داخل الجيش. التواطؤ مع مملكة تشينغ كان جريمة لا يتحملها أي جندي.
وقف شين تشونغ يشاهد النيران دون أي تعبير على وجهه.
كان تان وو يعلم من كان وراء كل ما حدث. فان شيان، مفوض مجلس المراقبة الجنوبي، كان في العاصمة خلال هذه الفترة، مما جعل دوره في الخطة واضحًا. كان تان وو غاضبًا ويشعر بخيانة كبيرة. صرخ باسم فان شيان بصوت مرتفع، لدرجة أن مئات الأشخاص في العاصمة لا بد وأنهم سمعوه.
عندما انتهى كل شيء، جاء خبراء الطب الشرعي التابعون للحرس المزخرف. بعد فترة وجيزة، أعلنوا: “هذا هو شياو إن.”
كان تان وو يعلم من كان وراء كل ما حدث. فان شيان، مفوض مجلس المراقبة الجنوبي، كان في العاصمة خلال هذه الفترة، مما جعل دوره في الخطة واضحًا. كان تان وو غاضبًا ويشعر بخيانة كبيرة. صرخ باسم فان شيان بصوت مرتفع، لدرجة أن مئات الأشخاص في العاصمة لا بد وأنهم سمعوه.
هزَّ شين تشونغ رأسه وسأل: “هل الجروح في ساقه جديدة؟”
عند أسر شياو إن في العاصمة، لم يكن لدى الإمبراطور أي نية لإطلاق سراحه، إذ كان متعطشًا لمعرفة الأسرار التي يحملها. في الوقت نفسه، أرادت الإمبراطورة الأرملة موته، بناءً على رغبة كو هي الذي لم يرد لأحد أن يعرف أسرار شياو إن.
“نعم، يمكننا استنتاج أنها أُصيبت خلال الشهرين الماضيين.”
نظر إلى الجرحى الذين يُنقلون على النقالات. ذكّره المشهد بأفلام شاهدها في حياته السابقة مثل صمت الحملان والمحترف. تنهد بارتياح، معترفًا أن شياو إن، الرجل العجوز، قد مات حقًا في الحريق ولم يهرب.
“أسنان؟”
لم تتغير تعابير وجه شانغ شانهو. قال بصوت عميق: “بالطبع لن نغادر.”
“السجلات التي حصلنا عليها من وودوهي تشير إلى ذلك. هناك ثلاثة أسنان مفقودة.”
كان الحراس القريبون من شانغ شانهو هم الوحيدون الذين يُسمح لهم بمناداته مارشال بدلاً من جنرال. المتحدث كان حارسه المقرب، شانغشان بو، الذي كان يتيمًا بلا اسم أنقذه شانغ شانهو من غابة ثلجية قبل سنوات. ربّاه وأعطاه اسمه. العلاقة بينهما كانت شبيهة بتلك التي جمعت شانغ شانهو وشياو إن، إلا أن شانغشان بو كان ينظر إلى شانغ شانهو بإعجاب كبير.
ظهرت على وجه شين تشونغ علامات الحيرة. كان من الصعب عليه تصديق أن شياو إن قد مات في تلك اللحظة. بدا مرتبكًا بشأن كيفية التعبير عن نفسه، وابتسامته الخافتة كانت غريبة وغير مبالية.
في الساعات الأولى من الصباح، عند أحلك أوقات الليل قبل الفجر، كان الفناء في حالة من الفوضى بعد المعركة، لكن العمال المتخصصين من لجنة الانضباط كانوا قد أنهوا تنظيف المكان. العربة المحترقة إلى رماد والجثث المتناثرة تم نقلها بعيدًا. عاد الهدوء والسلام تدريجيًا إلى هذا المكان.
في قصر الجنرال شانغ شانهو، في الجزء الجنوبي من شانغجينغ، كان الجنرال الشهير يتحدث مع زوجته. على الطاولة بجانبهما كانت هناك قائمة بالهدايا. وفي الفناء، كان يمكن سماع ضوضاء غريبة. رفعت الزوجة حاجبيها بدهشة وقالت: “يا عزيزي، عيد ميلاد الإمبراطورة الأرملة قريب، ومع ذلك لن تتمكن من مغادرة العاصمة خلال الأيام القادمة. ماذا نفعل؟”
ظل شانغ شانهو متماسكًا تمامًا، باستثناء حاجبيه اللذين ارتفعا فجأة كأنهما شفرتان كبيرتان. قال بصوت عميق: “أنا مخلص لهذه الأرض. لكن الحكومة… هناك مواقف لا نتفق فيها.”
في هذا الوقت من الليل، كان من المفترض أن يسود الهدوء في القصر، لكن حتى زوجة شانغ شانهو لم تتمكن من النوم.
في مملكة كبيرة كهذه، لم يكن من الصعب إخفاء الأحداث التي وقعت هنا.
لم تتغير تعابير وجه شانغ شانهو. قال بصوت عميق: “بالطبع لن نغادر.”
فوق الشجرة العالية، حافظ فان شيان على رباطة جأشه، وكأنه لم يسمع اسمه ينادي. داخليًا، كان مقتنعًا أن شانغ شانهو سيفهم أفعاله المخزية في كل ما حدث، خاصة بعد هذا الصراخ العلني من تان وو.
“وماذا عن الهدية…؟” خفضت الزوجة رأسها.
غادر شانغشان بو لمواصلة الدوريات خارج القصر.
“بالطبع لن نحضر هدية، يا عزيزتي. بل عليكِ أن تجهزي أمتعتك.”
عندما انتهى كل شيء، جاء خبراء الطب الشرعي التابعون للحرس المزخرف. بعد فترة وجيزة، أعلنوا: “هذا هو شياو إن.”
خلال حديثهما، لاحظت الزوجة فجأة رجلاً ضخمًا يركض إلى مؤخرة غرفة المعيشة. تعرفت عليه كحارس شخصي لشانغ شانهو. لكن الغريب أنه ظهر في منتصف الليل دون دعوة. ترددت قليلاً، ثم تجاهلت الأمر كأنه وهم من خيالها، لكنها شعرت بالتوتر. نظرت إلى شانغ شانهو وسألته بصوت مرتجف: “هل فعلت ذلك حقًا؟”
“أسنان؟”
ظل شانغ شانهو متماسكًا تمامًا، باستثناء حاجبيه اللذين ارتفعا فجأة كأنهما شفرتان كبيرتان. قال بصوت عميق: “أنا مخلص لهذه الأرض. لكن الحكومة… هناك مواقف لا نتفق فيها.”
رد شين تشونغ بابتسامة باردة: “شاهدت الانفجار عن قرب. من غيرهم غير المكتب الثالث لمجلس المراقبة الجنوبي يمكن أن يصنع مثل هذا الجهاز؟ الجنوبيون كانوا يساعدون الجنرال تان وو في محاولة هروب من السجن؛ الأمر واضح.”
لم تضف الزوجة شيئًا آخر، وبدلاً من ذلك عادت بهدوء إلى غرفة النوم. لم تكن لديها الرغبة في التعامل مع مسألة عيد ميلاد الإمبراطورة الأرملة في تلك الساعة.
فوق الشجرة العالية، حافظ فان شيان على رباطة جأشه، وكأنه لم يسمع اسمه ينادي. داخليًا، كان مقتنعًا أن شانغ شانهو سيفهم أفعاله المخزية في كل ما حدث، خاصة بعد هذا الصراخ العلني من تان وو.
قال الحارس الشخصي بصوت منخفض: “يا قائد، عدد المخربين خارج القصر يزداد.”
ظهرت على وجه شين تشونغ علامات الحيرة. كان من الصعب عليه تصديق أن شياو إن قد مات في تلك اللحظة. بدا مرتبكًا بشأن كيفية التعبير عن نفسه، وابتسامته الخافتة كانت غريبة وغير مبالية.
كان الحراس القريبون من شانغ شانهو هم الوحيدون الذين يُسمح لهم بمناداته مارشال بدلاً من جنرال. المتحدث كان حارسه المقرب، شانغشان بو، الذي كان يتيمًا بلا اسم أنقذه شانغ شانهو من غابة ثلجية قبل سنوات. ربّاه وأعطاه اسمه. العلاقة بينهما كانت شبيهة بتلك التي جمعت شانغ شانهو وشياو إن، إلا أن شانغشان بو كان ينظر إلى شانغ شانهو بإعجاب كبير.
كان الجنود المصابون من الحرس الحريري لا يزالون على الأرض، يئنون بين الحين والآخر. الأضرار التي لحقت بالجدران بسبب الانفجار كانت واضحة، والخسائر في الأرواح كانت كبيرة. أما الناجون، فكانوا مغطين بالدم والغبار الكثيف.
قال شانغ شانهو بهدوء: “انتظر مزيدًا من المعلومات.” ثم استرخى في كرسيه، محافظًا على تعبيره الهادئ.
قال الحارس الشخصي بصوت منخفض: “يا قائد، عدد المخربين خارج القصر يزداد.”
غادر شانغشان بو لمواصلة الدوريات خارج القصر.
لكن الوضع حول شياو إن وشانغ شانهو كان دائمًا على شفا الانفجار. إذا أتيحت فرصة لإضعاف مكانة الجنرال بين الشعب أو داخل الجيش، فلن يتردد القصر الشمالي في استغلالها.
بعد وقت طويل، عاد شانغشان بو إلى الغرفة الخلفية. ركع أمام شانغ شانهو وقال: “لقد فشلوا.”
كان شين تشونغ يقف بالقرب من العربة المهترئة، ينظر إلى تان وو وهو يتأمل ما حدث. ورغم معرفته بكل ما جرى، أدرك أنه لن يتمكن من اتهام شانغ شانهو بالخيانة بشكل مباشر. لكنه كان يعتقد أن أسر رجاله وأقرب حلفائه سيضر بسمعة شانغ شانهو داخل الجيش. التواطؤ مع مملكة تشينغ كان جريمة لا يتحملها أي جندي.
لم يكن في صوته أي تردد، لكنه لم يستطع إخفاء الحزن الذي حاول كتمانه.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 20 يوم متبقي 39,410 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉F A🔥 1004mohaamned alrehaili🔥 1005محمد جبران🔥 1006A G🔥 1007Ahmed Asem🔥 1008Oussama Ait ouakrim🔥 1009Daniah Mulki🔥 10010Abdullah Alamoudi🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Basil Alfaifi💎 1008husam Al marzouqi💎 1009Nasser Bin zayed💎 10010Abdullah Alzahrani💎 100
تجمد شانغ شانهو وهو يضع ذراعه على مسند الكرسي. أغلق عينيه بقوة، وظهرت التجاعيد حولهما كأنها أزهار عباد الشمس المتفتحة. في تلك اللحظة، يمكن ملاحظة عمر هذا الجنرال الشهير الحقيقي.
على غصن شجرة طويلة، كان فان شيان مستلقيًا بحذر، يحرك عضلات ساقيه وذراعيه لمنع التشنج. لم يكن بإمكانه السماح لأي ضعف في ردود أفعاله في لحظة كهذه.
نهض شانغ شانهو وذهب إلى غرفة النوم. كانت زوجته، التي لا تزال متوترة، تجلس على حافة السرير. ابتسم وقال لها: “لقد تأخر الوقت جدًا. لماذا لم تنامي بعد؟”
الجميع الذين شاركوا في محاولة الهروب من السجن لقوا حتفهم في تلك الليلة. وحدها العربة التي كانت معدة لنقل شياو إن بقيت محاصرة من الحرس المزخرف. الجميع علم أن مؤسس الحرس المزخرف، شياو إن، الذي ما زال داخل العربة، قد تجاوز أوج قوته.
كانت زوجته متوترة بشكل واضح، وأجبرت نفسها على الابتسام وهي تقول: “لا أستطيع النوم.”
بينما كانت النقالات تحمل المصابين إلى مكاتب الحكومة، كان الأطباء منهمكين بالفعل في علاج مرضى آخرين. طابور النقالات بدا وكأنه حشرة مئوية تزحف ببطء.
قال لها شانغ شانهو بابتسامة هادئة: “لن نغادر شانغجينغ، كما يبدو. دعينا نتحدث عن قائمة الضيوف لعيد ميلاد الإمبراطورة الأرملة.”
الفصل 235: الفشل “بهجة الحياة”
في الساعات الأولى من الصباح، عند أحلك أوقات الليل قبل الفجر، كان الفناء في حالة من الفوضى بعد المعركة، لكن العمال المتخصصين من لجنة الانضباط كانوا قد أنهوا تنظيف المكان. العربة المحترقة إلى رماد والجثث المتناثرة تم نقلها بعيدًا. عاد الهدوء والسلام تدريجيًا إلى هذا المكان.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 20 يوم متبقي 39,410 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉F A🔥 1004mohaamned alrehaili🔥 1005محمد جبران🔥 1006A G🔥 1007Ahmed Asem🔥 1008Oussama Ait ouakrim🔥 1009Daniah Mulki🔥 10010Abdullah Alamoudi🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Basil Alfaifi💎 1008husam Al marzouqi💎 1009Nasser Bin zayed💎 10010Abdullah Alzahrani💎 100
في مملكة كبيرة كهذه، لم يكن من الصعب إخفاء الأحداث التي وقعت هنا.
في قصر الجنرال شانغ شانهو، في الجزء الجنوبي من شانغجينغ، كان الجنرال الشهير يتحدث مع زوجته. على الطاولة بجانبهما كانت هناك قائمة بالهدايا. وفي الفناء، كان يمكن سماع ضوضاء غريبة. رفعت الزوجة حاجبيها بدهشة وقالت: “يا عزيزي، عيد ميلاد الإمبراطورة الأرملة قريب، ومع ذلك لن تتمكن من مغادرة العاصمة خلال الأيام القادمة. ماذا نفعل؟”
كان الجنود المصابون من الحرس الحريري لا يزالون على الأرض، يئنون بين الحين والآخر. الأضرار التي لحقت بالجدران بسبب الانفجار كانت واضحة، والخسائر في الأرواح كانت كبيرة. أما الناجون، فكانوا مغطين بالدم والغبار الكثيف.
بدا شين تشونغ غير مبالٍ وقال: “ما هي رسالتك؟”
بينما كانت النقالات تحمل المصابين إلى مكاتب الحكومة، كان الأطباء منهمكين بالفعل في علاج مرضى آخرين. طابور النقالات بدا وكأنه حشرة مئوية تزحف ببطء.
لم تتغير تعابير وجه شانغ شانهو. قال بصوت عميق: “بالطبع لن نغادر.”
على غصن شجرة طويلة، كان فان شيان مستلقيًا بحذر، يحرك عضلات ساقيه وذراعيه لمنع التشنج. لم يكن بإمكانه السماح لأي ضعف في ردود أفعاله في لحظة كهذه.
“السجلات التي حصلنا عليها من وودوهي تشير إلى ذلك. هناك ثلاثة أسنان مفقودة.”
نظر إلى الجرحى الذين يُنقلون على النقالات. ذكّره المشهد بأفلام شاهدها في حياته السابقة مثل صمت الحملان والمحترف. تنهد بارتياح، معترفًا أن شياو إن، الرجل العجوز، قد مات حقًا في الحريق ولم يهرب.
نظر إلى الجرحى الذين يُنقلون على النقالات. ذكّره المشهد بأفلام شاهدها في حياته السابقة مثل صمت الحملان والمحترف. تنهد بارتياح، معترفًا أن شياو إن، الرجل العجوز، قد مات حقًا في الحريق ولم يهرب.
قبل أن ينهي تان وو حياته، شعر فان شيان، الذي ما زال في أعلى الشجرة، بأن قلبه توقف للحظة. بفضل قدراته السمعية الفائقة، سمع همسات شين تشونغ لنفسه. عندها أدرك أن شين تشونغ لم يكن رجلاً بسيطًا أيضًا.
