فصل 182: الليل
ترك المنظر الإيروتيكي فان شيان يحدق في ذهول، والآن حافظت على ذلك الغموض الملعون – رفع الغطاء، جذبها بالقرب منه، ومشوا معاً ليشاهدوا فينوس تهبط.
في تلك الليلة، عاد فان شيان إلى المنزل، وعندما علم أن يانغ وانلي ومجموعته قد زاروه، لم يكن فان شيان قلقاً بشكل كبير. ما أراد قوله لهم كان ما قاله في الحانة: طلب منهم أن يكونوا مسؤولين جيدين، وأن يحبوا ويحموا عامة الناس، وأن يعملوا على الصعود في الرتب. على الرغم من أن فان شيان لم يكن بطلاً عظيماً للشعب، إذا كان تلاميذه يمكن أن يصبحوا مثل هؤلاء الأشخاص، فإنه سيكون راضياً. أما بالنسبة لأي مهام سرية يمكن أن يعطيهم إياها لتنفيذها، فهذا أمر لوقت آخر.
في ذلك الوقت، كان المسؤول المدني الأكثر ثقة من قبل ملك وي هو جوانغ موهان، والمسؤول العسكري الذي يعتمد عليه أكثر كان زان تشينغفنغ؛ لكن العمود الحقيقي للأمة كان شياو إن، الذي كان دائماً مختبئاً في الظلال.
عندما كان على وشك المغادرة، أراد بشكل طبيعي أن يلتقي بأخته الصغرى رورو لتوديعها بدموع، وأن يحذر سيزه من مشاريعه الكسبية. قدم تحياته لوالده وللسيدة ليو، ثم عاد إلى غرفة نومه، يستعد للنوم، ويهدئ زوجته الشابة الحزينة… فقط ليجد أن صهره، داباو البسيط، كان في غرفة نومه.
لم يستطع فان شيان أن يفهم ما قالته. قدمها العارية الشاحبة خرجت برفق من تحت الغطاء، وظهر وجهها، كاشفاً تلك الشفاه الناعمة والرقيقة. مع خصلات من الشعر تتساقط بجانبها، قالت بخجل. “زوجي، ألم تقل من قبل أنك… ترغب في الحفاظ على… بعض… الغموض؟”
ابتسم فان شيان وهو يتحدث مع داباو، وبالقرب، كانت لين وانر تشاهدهم، تشعر بشيء من الغرابة. كان لزوجها وأخيها علاقة غريبة. لم تكن تعتقد أن لديهم الكثير ليتحدثوا عنه، ولم تكن تعرف لماذا كان لفان شيان مثل هذا الصبر.
على الطريق، اعتمدوا على سجينة من مدينة دونغيي لتعنى بولي العهد، التي عالجت جروحه واعتنقت به حتى تعافى. هذه السجينة من دونغيي كانت أم الأمير الكبير لمملكة تشينغ: نينغ الموهوبة.
ضحك فان شيان. “ليس مبكراً جداً. غداً سأغادر، ويجب أن يكون ذلك في أقرب وقت ممكن.”
بعد بعض الوقت، وضع فان شيان وداباو أيديهم اليسرى على أكتاف بعضهما البعض بضحكة وقالوا شيئاً يبدو وكأنه شعار. أخيراً، طلب فان شيان من خادم أن يقود داباو للخارج.
وفي تلك اللحظة، بدأ رجل يدعى تشن بينغ بينغ بالظهور على مسرح التاريخ. بدأ تشن بينغ بينغ كخادم للملك تشنغ، ولكن لسبب غير معروف، أصبح المساعد الموثوق للملك تشنغ، دائماً بجانبه. وبعد الإنشاء غير التقليدي لغرابة مجلس المراقبة، أصبح تشن بينغ بينغ مديره، وهو المنصب الذي يشغله حتى اليوم.
بعد بعض الوقت، كان الناس لا يزالون يخمنون أن بعض مؤامرات تشن بينغ بينغ كانت السبب في فقدان العائلة المالكة لوي الشمالية الثقة في زان تشينغفنغ، لكن لا أحد يستطيع الجزم. حتى الإمبراطورة الأرملة لم تستطع معرفة ذلك. فقط حفنة من الناس كانوا على دراية خفيفة بأنه قيل أن له علاقة سرية بإمبراطورة وي الشمالية.
“ماذا كنت تقول لداباو؟” أمسكت لين وانر بغطاء رقيق بؤس وهي تشاهده، تنتفخ شفتيها كما لو كانت تغار من أخيها. كانت قدماها العاريتان تبرزان من حافة الغطاء، بيضاء كالثلج تحت الغطاء الذهبي. كانتا جميلتين جداً.
شعرت وانر بألم في باطن قدمها، وسمعت التلاعب بالكلمات في عباراته الحنونة، ووجهها الأبيض كالثلج أصبح فجأة أحمر. حتى أذنيها أصبحتا ورديتين قليلاً. بدت وكأنها سعيدة جداً. سحبت قدميها بسرعة. “ما زال الوقت مبكراً، أليس كذلك؟” قالت بخجل.
ابتسم فان شيان وجلس على جانب السرير، مد يده ليدلك قدمي زوجته، أطراف أصابعه تضغط على باطن قدميها الناعم. “كان يعد شياوشيان الصغير بأنه سيكون ولداً طيباً عندما لا أكون هنا لألعب معه في العاصمة.”
الشمال لديه شياو إن؛ الجنوب لديه تشن بينغ بينغ.
شعرت وانر بألم في باطن قدمها، وسمعت التلاعب بالكلمات في عباراته الحنونة، ووجهها الأبيض كالثلج أصبح فجأة أحمر. حتى أذنيها أصبحتا ورديتين قليلاً. بدت وكأنها سعيدة جداً. سحبت قدميها بسرعة. “ما زال الوقت مبكراً، أليس كذلك؟” قالت بخجل.
ضحك فان شيان. “ليس مبكراً جداً. غداً سأغادر، ويجب أن يكون ذلك في أقرب وقت ممكن.”
في حديثهم كزوجين، كانوا يتذكرون لقاءهم في معبد تشينغ. في وسط هذه الحلاوة، كان قلب فان شيان ينبض بقوة. فكر في الأستاذ الكبير كو هي من تشي الشمالية، وفكر في معبد الفراغ؛ لسبب ما، أصبح جاداً.
في مواجهة فرسان زان تشينغفنغ وشبكة الجواسيس الكثيفة لشياو إن، عانى ولي العهد في ذلك الوقت – الإمبراطور اليوم – من سلسلة من الخسائر، وكاد أن يموت في الجبال والأنهار الشمالية. قاد فرسان السود، تحت قيادة تشن بينغ بينغ، مهمة إنقاذ جريئة، مفتتحين طريقاً دموياً عبر ساحة المعركة لإنقاذ حياته وإعادته. في نفس الوقت، داخل شانغجينغ، عاصمة وي الشمالية، نشر جاسوس من مجلس المراقبة شائعات ورشى مسؤولين رفيعي المستوى، متهماً القائد الأعلى زان تشينغفنغ. بعد سلسلة من العمليات العسكرية، ظهر أخيراً شق صغير في ساحة المعركة في جبال الشمال.
“أفهم. هل سيراك والدك في الصباح؟” لمست لين وانر زوجها – عالماً مهذباً في العلن، ومنحرفاً بلا خجل في السر. لم تكن تعرف ماذا تفعل، ولم يكن لديها خيار سوى تشتيته. لكنها حاولت تشتيته مرات عديدة.
كان فان شيان قد أصبح محصناً ضد ذلك منذ وقت طويل. “وبدك عاقبني، أولاً عن فضيحة قاعة الامتحانات، ثم عن البعثة الدبلوماسية إلى تشي الشمالية. لا أريد أن أستمع لترتيباته وترتيبات والدي.” في الحقيقة، كان يمكنه أن يرى بوضوح أن حماه كان قلقاً خلال زيارته لقصر رئيس الوزراء، لكنه لم يكن يعرف ما الذي كان رئيس الوزراء قلقاً منه.
على الطريق، اعتمدوا على سجينة من مدينة دونغيي لتعنى بولي العهد، التي عالجت جروحه واعتنقت به حتى تعافى. هذه السجينة من دونغيي كانت أم الأمير الكبير لمملكة تشينغ: نينغ الموهوبة.
كان فان شيان قد أصبح محصناً ضد ذلك منذ وقت طويل. “وبدك عاقبني، أولاً عن فضيحة قاعة الامتحانات، ثم عن البعثة الدبلوماسية إلى تشي الشمالية. لا أريد أن أستمع لترتيباته وترتيبات والدي.” في الحقيقة، كان يمكنه أن يرى بوضوح أن حماه كان قلقاً خلال زيارته لقصر رئيس الوزراء، لكنه لم يكن يعرف ما الذي كان رئيس الوزراء قلقاً منه.
بينما كان يرد، أدخل قدميه تحت الغطاء ليدلك قدمي زوجته. في لحظة، اخترق الأغطية، مد أصابعه، وأمسك بلحمها الناعم، مما جعلها تصرخ من الدهشة.
في ذلك الوقت، كان المسؤول المدني الأكثر ثقة من قبل ملك وي هو جوانغ موهان، والمسؤول العسكري الذي يعتمد عليه أكثر كان زان تشينغفنغ؛ لكن العمود الحقيقي للأمة كان شياو إن، الذي كان دائماً مختبئاً في الظلال.
في حديثهم كزوجين، كانوا يتذكرون لقاءهم في معبد تشينغ. في وسط هذه الحلاوة، كان قلب فان شيان ينبض بقوة. فكر في الأستاذ الكبير كو هي من تشي الشمالية، وفكر في معبد الفراغ؛ لسبب ما، أصبح جاداً.
من ذلك اليوم، كان لتشن بينغ بينغ ثقة مطلقة من الإمبراطور وولي العهد. في نفس الوقت، انتشرت شائعة عبر الأرض.
شعرت وانر بألم في باطن قدمها، وسمعت التلاعب بالكلمات في عباراته الحنونة، ووجهها الأبيض كالثلج أصبح فجأة أحمر. حتى أذنيها أصبحتا ورديتين قليلاً. بدت وكأنها سعيدة جداً. سحبت قدميها بسرعة. “ما زال الوقت مبكراً، أليس كذلك؟” قالت بخجل.
عندما شعرت أنه خارج عن المألوف، اتكأت لين وانر بكسل على صدره، مبتسمة. “تغادر غداً. ماذا تفكر فيه أيضاً؟”
في اليوم التالي، خارج سجن مجلس المراقبة، الذي رآه فان شيان مرة من قبل، وقف أحد رؤساء مجلس المراقبة الحاليين بجانب البوابة الحديدية، وجهه بلا تعبير. ضيق فان شيان عينيه ورأى هذا الرئيس السابق للمكتب السابع، وكان متفاجئاً بعض الشيء ليرى القلق في عيني الرجل.
في ذلك الوقت، كانت كل الأرض في فوضى. بفضل الأساليب القاسية لشياو إن، تم القضاء على الأمم المحيطة بمملكة تشينغ، مما وسع بشكل كبير أراضي وي الشمالية، وساعد بشكل غير مباشر مملكة تشينغ على تثبيت البلاد وتأسيس الأمة.
شعر فان شيان بشعر زوجته يدغدغ صدره العاري، فابتسم. وضع مثل هذه الأمور التافهة خارج عقله، وبلمحة خاطفة، تجاوز نظره شعر زوجته الأسود الليلي ووقع بشراهة على صدرها الناعم شبه المكشوف.
نظرت وانر في عينيه، وشعرت أن عيني زوجها الصافيتين واللامعتين تبدوان وكأنهما تتحدثان، بنظرة ألطف من أي امرأة عادية. للحظة بدا وكأنهما تقولان أنه سيفتقدها، أنه يكره أن يضطر للفراق عنها، أنه سيعود في أقرب وقت ممكن… مهلاً—كيف يمكن لنظرة أن تقول مثل هذه الكلمات الفاحشة؟
أكثر منظمتين سرية رعباً في العالم كانتا تتبعان أقوى قوتين عسكريتين في العالم. مع تصاعد التوتر بين وي الشمالية ومملكة تشينغ، بدأوا يتحركون سراً ضد بعضهم البعض.
بتتبع نظرة فان شيان، أدركت أخيراً أن قميصها الداخلي قد انزلق إلى خصرها، ونصفها العلوي كان مكشوفاً تماماً. مع صرخة محرجة، حفرت بسرعة تحت الغطاء.
لكن لا أحد يعلم أنه في تلك اللحظة بالذات، دخلت امرأة شابة تدعى يي تشينغمي، مع خادمها الأعمى الشاب، إلى عاصمة مملكة تشينغ. على ظهر الخادم، كان يحمل صندوقاً أسود.
ألهم المنظر إثارته، وتظاهر بالغضب: “نحن زوجان، ومع ذلك ما زلت تختبئين؟”
بعد بعض الوقت، كان الناس لا يزالون يخمنون أن بعض مؤامرات تشن بينغ بينغ كانت السبب في فقدان العائلة المالكة لوي الشمالية الثقة في زان تشينغفنغ، لكن لا أحد يستطيع الجزم. حتى الإمبراطورة الأرملة لم تستطع معرفة ذلك. فقط حفنة من الناس كانوا على دراية خفيفة بأنه قيل أن له علاقة سرية بإمبراطورة وي الشمالية.
ابتسم فان شيان وهو يتحدث مع داباو، وبالقرب، كانت لين وانر تشاهدهم، تشعر بشيء من الغرابة. كان لزوجها وأخيها علاقة غريبة. لم تكن تعتقد أن لديهم الكثير ليتحدثوا عنه، ولم تكن تعرف لماذا كان لفان شيان مثل هذا الصبر.
ظهر وجه لين وانر نصفياً من تحت البطانية، ونظرت إلى زوجها بخجل. لكن كانت هناك ابتسامة خجولة في عينيها الصافيتين، وشفتاها المغطاتان ارتعشتا بينما كانت تتحدث.
على الطريق، اعتمدوا على سجينة من مدينة دونغيي لتعنى بولي العهد، التي عالجت جروحه واعتنقت به حتى تعافى. هذه السجينة من دونغيي كانت أم الأمير الكبير لمملكة تشينغ: نينغ الموهوبة.
ترك المنظر الإيروتيكي فان شيان يحدق في ذهول، والآن حافظت على ذلك الغموض الملعون – رفع الغطاء، جذبها بالقرب منه، ومشوا معاً ليشاهدوا فينوس تهبط.
لم يستطع فان شيان أن يفهم ما قالته. قدمها العارية الشاحبة خرجت برفق من تحت الغطاء، وظهر وجهها، كاشفاً تلك الشفاه الناعمة والرقيقة. مع خصلات من الشعر تتساقط بجانبها، قالت بخجل. “زوجي، ألم تقل من قبل أنك… ترغب في الحفاظ على… بعض… الغموض؟”
وفي تلك اللحظة، بدأ رجل يدعى تشن بينغ بينغ بالظهور على مسرح التاريخ. بدأ تشن بينغ بينغ كخادم للملك تشنغ، ولكن لسبب غير معروف، أصبح المساعد الموثوق للملك تشنغ، دائماً بجانبه. وبعد الإنشاء غير التقليدي لغرابة مجلس المراقبة، أصبح تشن بينغ بينغ مديره، وهو المنصب الذي يشغله حتى اليوم.
ترك المنظر الإيروتيكي فان شيان يحدق في ذهول، والآن حافظت على ذلك الغموض الملعون – رفع الغطاء، جذبها بالقرب منه، ومشوا معاً ليشاهدوا فينوس تهبط.
بعد بعض الوقت، بعد أن توقفت الرياح، وتوقف المطر، وتشتتت السحب، كانوا متعبين، أخيراً فتحت لين وانر عينيها الشبيهتين بالبحيرة. “يجب أن تعود قريباً”، قالت بتعب.
في مواجهة فرسان زان تشينغفنغ وشبكة الجواسيس الكثيفة لشياو إن، عانى ولي العهد في ذلك الوقت – الإمبراطور اليوم – من سلسلة من الخسائر، وكاد أن يموت في الجبال والأنهار الشمالية. قاد فرسان السود، تحت قيادة تشن بينغ بينغ، مهمة إنقاذ جريئة، مفتتحين طريقاً دموياً عبر ساحة المعركة لإنقاذ حياته وإعادته. في نفس الوقت، داخل شانغجينغ، عاصمة وي الشمالية، نشر جاسوس من مجلس المراقبة شائعات ورشى مسؤولين رفيعي المستوى، متهماً القائد الأعلى زان تشينغفنغ. بعد سلسلة من العمليات العسكرية، ظهر أخيراً شق صغير في ساحة المعركة في جبال الشمال.
بعد بعض الوقت، بعد أن توقفت الرياح، وتوقف المطر، وتشتتت السحب، كانوا متعبين، أخيراً فتحت لين وانر عينيها الشبيهتين بالبحيرة. “يجب أن تعود قريباً”، قالت بتعب.
كانت عينا فان شيان مغلقتين، وكانت لديه ابتسامة راضية على زوايا شفتيه. مرر أصابعه خلال شعر زوجته. “لا تقلقي”، قال بلطف. “لقد عشت حياة مليئة بالحظ الجيد. الرحلة ستسير على ما يرام.”
وهكذا مات الأميران بشكل غامض، وصعد الملك تشنغ، والد الإمبراطور الحالي، إلى العرش. لم ترَ مملكة تشينغ أي ضرر حقيقي لقوتها، واستقرت العاصمة تدريجياً؛ فاتت وي الشمالية أفضل فرصة لها للغزو.
في اليوم التالي، خارج سجن مجلس المراقبة، الذي رآه فان شيان مرة من قبل، وقف أحد رؤساء مجلس المراقبة الحاليين بجانب البوابة الحديدية، وجهه بلا تعبير. ضيق فان شيان عينيه ورأى هذا الرئيس السابق للمكتب السابع، وكان متفاجئاً بعض الشيء ليرى القلق في عيني الرجل.
وفي تلك اللحظة، بدأ رجل يدعى تشن بينغ بينغ بالظهور على مسرح التاريخ. بدأ تشن بينغ بينغ كخادم للملك تشنغ، ولكن لسبب غير معروف، أصبح المساعد الموثوق للملك تشنغ، دائماً بجانبه. وبعد الإنشاء غير التقليدي لغرابة مجلس المراقبة، أصبح تشن بينغ بينغ مديره، وهو المنصب الذي يشغله حتى اليوم.
“ماذا كنت تقول لداباو؟” أمسكت لين وانر بغطاء رقيق بؤس وهي تشاهده، تنتفخ شفتيها كما لو كانت تغار من أخيها. كانت قدماها العاريتان تبرزان من حافة الغطاء، بيضاء كالثلج تحت الغطاء الذهبي. كانتا جميلتين جداً.
ومحاطاً بوكلاء سريين ومبارزين من المكتب السادس، توقفت حفنة من العربات خارج البوابة الكبيرة. وقف فان شيان على بعد خطوات من العربات، ووجد أن زملاءه في مجلس المراقبة بدوا جميعاً متوترين بشكل غير مفهوم. كانت العربات جميعها مصنوعة خصيصاً، بجدران من الفولاذ. كانت الخيول، سواء من التعب أو التوتر، تلهث بلا توقف.
بعد بعض الوقت، بعد أن توقفت الرياح، وتوقف المطر، وتشتتت السحب، كانوا متعبين، أخيراً فتحت لين وانر عينيها الشبيهتين بالبحيرة. “يجب أن تعود قريباً”، قالت بتعب.
مع مثل هذا الجو المتوتر، لم يستطع فان شيان إلا أن يعبس. تذكر الشائعات المحيطة بهذا الرجل الذي كان على وشك الإفراج عنه من السجن.
شياو إن، رئيس الجواسيس في وي الشمالية، كان لديه عدد لا يحصى من المرؤوسين تحت إمرته، منتشرين في جميع أنحاء الأرض. كان جواسيسه موجودين في كل أمة، ماهرين في التلاعب بقلوب الناس، مدربين على استخدام السموم، مسببين سقوط حكام عدد لا يحصى من الممالك الصغيرة. أولئك الذين ماتوا بيده، بشكل مباشر أو غير مباشر، كانوا كافيين لتشكيل جبل من العظام. والأكثر رعباً، كان هذا الرئيس السابق للجواسيس المشهور يمتلك عقلاً من الطراز العالمي والعديد من الأساليب القوية لاستخدامها؛ من يعرف كم مرة تجنب فيها شفرات القتلة الذين أرسلتهم الدول المعادية؟
شياو إن، رئيس الجواسيس في وي الشمالية، كان لديه عدد لا يحصى من المرؤوسين تحت إمرته، منتشرين في جميع أنحاء الأرض. كان جواسيسه موجودين في كل أمة، ماهرين في التلاعب بقلوب الناس، مدربين على استخدام السموم، مسببين سقوط حكام عدد لا يحصى من الممالك الصغيرة. أولئك الذين ماتوا بيده، بشكل مباشر أو غير مباشر، كانوا كافيين لتشكيل جبل من العظام. والأكثر رعباً، كان هذا الرئيس السابق للجواسيس المشهور يمتلك عقلاً من الطراز العالمي والعديد من الأساليب القوية لاستخدامها؛ من يعرف كم مرة تجنب فيها شفرات القتلة الذين أرسلتهم الدول المعادية؟
في ذلك الوقت، كان المسؤول المدني الأكثر ثقة من قبل ملك وي هو جوانغ موهان، والمسؤول العسكري الذي يعتمد عليه أكثر كان زان تشينغفنغ؛ لكن العمود الحقيقي للأمة كان شياو إن، الذي كان دائماً مختبئاً في الظلال.
كان الطريق إلى تشينغ طويلاً وخطيراً، وعلقت القوات في أوضاع صعبة بدون طعام أو ماء مرات عديدة. تشن بينغ بينغ – لا يزال شاباً وقوياً، على عكس اليوم – أعطى كل مؤونه لولي العهد ومرؤوسيه بصلابة، واختار أن يشرب بول الخيل ويأكل العشب البري… أخيراً، تمكنوا من العودة إلى العاصمة، ولكن مع عُشر الرجال الذين بدأوا بهم.
في ذلك الوقت، كانت كل الأرض في فوضى. بفضل الأساليب القاسية لشياو إن، تم القضاء على الأمم المحيطة بمملكة تشينغ، مما وسع بشكل كبير أراضي وي الشمالية، وساعد بشكل غير مباشر مملكة تشينغ على تثبيت البلاد وتأسيس الأمة.
في اليوم التالي، خارج سجن مجلس المراقبة، الذي رآه فان شيان مرة من قبل، وقف أحد رؤساء مجلس المراقبة الحاليين بجانب البوابة الحديدية، وجهه بلا تعبير. ضيق فان شيان عينيه ورأى هذا الرئيس السابق للمكتب السابع، وكان متفاجئاً بعض الشيء ليرى القلق في عيني الرجل.
ألهم المنظر إثارته، وتظاهر بالغضب: “نحن زوجان، ومع ذلك ما زلت تختبئين؟”
ولكن مع صعود مملكة تشينغ ببطء، امتدت يد شياو إن المظلمة بشكل طبيعي نحو الجنوب. في تلك السنوات، كانت هناك فوضى في بيروقراطية العاصمة. بعد وفاة الإمبراطور المؤسس، كان الأميران يتنافسان ضد بعضهما البعض، وخلف هذا كان عمل شياو إن. كانت جيوش وي الشمالية الشرسة تنتظر أن يقوم أحد الأميرين بتحرك ضد الآخر، وعندها سيركبون جنوباً ويبتلعون مملكة تشينغ كأراضيهم.
شياو إن، رئيس الجواسيس في وي الشمالية، كان لديه عدد لا يحصى من المرؤوسين تحت إمرته، منتشرين في جميع أنحاء الأرض. كان جواسيسه موجودين في كل أمة، ماهرين في التلاعب بقلوب الناس، مدربين على استخدام السموم، مسببين سقوط حكام عدد لا يحصى من الممالك الصغيرة. أولئك الذين ماتوا بيده، بشكل مباشر أو غير مباشر، كانوا كافيين لتشكيل جبل من العظام. والأكثر رعباً، كان هذا الرئيس السابق للجواسيس المشهور يمتلك عقلاً من الطراز العالمي والعديد من الأساليب القوية لاستخدامها؛ من يعرف كم مرة تجنب فيها شفرات القتلة الذين أرسلتهم الدول المعادية؟
في مواجهة فرسان زان تشينغفنغ وشبكة الجواسيس الكثيفة لشياو إن، عانى ولي العهد في ذلك الوقت – الإمبراطور اليوم – من سلسلة من الخسائر، وكاد أن يموت في الجبال والأنهار الشمالية. قاد فرسان السود، تحت قيادة تشن بينغ بينغ، مهمة إنقاذ جريئة، مفتتحين طريقاً دموياً عبر ساحة المعركة لإنقاذ حياته وإعادته. في نفس الوقت، داخل شانغجينغ، عاصمة وي الشمالية، نشر جاسوس من مجلس المراقبة شائعات ورشى مسؤولين رفيعي المستوى، متهماً القائد الأعلى زان تشينغفنغ. بعد سلسلة من العمليات العسكرية، ظهر أخيراً شق صغير في ساحة المعركة في جبال الشمال.
لكن لا أحد يعلم أنه في تلك اللحظة بالذات، دخلت امرأة شابة تدعى يي تشينغمي، مع خادمها الأعمى الشاب، إلى عاصمة مملكة تشينغ. على ظهر الخادم، كان يحمل صندوقاً أسود.
فصل 182: الليل
بينما كان يرد، أدخل قدميه تحت الغطاء ليدلك قدمي زوجته. في لحظة، اخترق الأغطية، مد أصابعه، وأمسك بلحمها الناعم، مما جعلها تصرخ من الدهشة.
وهكذا مات الأميران بشكل غامض، وصعد الملك تشنغ، والد الإمبراطور الحالي، إلى العرش. لم ترَ مملكة تشينغ أي ضرر حقيقي لقوتها، واستقرت العاصمة تدريجياً؛ فاتت وي الشمالية أفضل فرصة لها للغزو.
شعرت وانر بألم في باطن قدمها، وسمعت التلاعب بالكلمات في عباراته الحنونة، ووجهها الأبيض كالثلج أصبح فجأة أحمر. حتى أذنيها أصبحتا ورديتين قليلاً. بدت وكأنها سعيدة جداً. سحبت قدميها بسرعة. “ما زال الوقت مبكراً، أليس كذلك؟” قالت بخجل.
وفي تلك اللحظة، بدأ رجل يدعى تشن بينغ بينغ بالظهور على مسرح التاريخ. بدأ تشن بينغ بينغ كخادم للملك تشنغ، ولكن لسبب غير معروف، أصبح المساعد الموثوق للملك تشنغ، دائماً بجانبه. وبعد الإنشاء غير التقليدي لغرابة مجلس المراقبة، أصبح تشن بينغ بينغ مديره، وهو المنصب الذي يشغله حتى اليوم.
ابتسم فان شيان وجلس على جانب السرير، مد يده ليدلك قدمي زوجته، أطراف أصابعه تضغط على باطن قدميها الناعم. “كان يعد شياوشيان الصغير بأنه سيكون ولداً طيباً عندما لا أكون هنا لألعب معه في العاصمة.”
لم يعرف الناس في البداية ما هو مجلس المراقبة؛ ولم يعرفوا أن يي تشينغمي كانت لا تزال تعمل خلف الكواليس. بدأوا فقط يدركون تدريجياً قسوة تشن بينغ بينغ وهداياه المظلمة.
أكثر منظمتين سرية رعباً في العالم كانتا تتبعان أقوى قوتين عسكريتين في العالم. مع تصاعد التوتر بين وي الشمالية ومملكة تشينغ، بدأوا يتحركون سراً ضد بعضهم البعض.
فصل 182: الليل
في عام ما، أقدمت مملكة تشينغ أخيراً على المغامرة وقامت بأول حملة شمالية. هذه العملية، التي حاولت المستحيل، أدت إلى هزيمة مروعة من قبل وي الشمالية، أقوى دولة في العالم.
بعد بعض الوقت، كان الناس لا يزالون يخمنون أن بعض مؤامرات تشن بينغ بينغ كانت السبب في فقدان العائلة المالكة لوي الشمالية الثقة في زان تشينغفنغ، لكن لا أحد يستطيع الجزم. حتى الإمبراطورة الأرملة لم تستطع معرفة ذلك. فقط حفنة من الناس كانوا على دراية خفيفة بأنه قيل أن له علاقة سرية بإمبراطورة وي الشمالية.
في مواجهة فرسان زان تشينغفنغ وشبكة الجواسيس الكثيفة لشياو إن، عانى ولي العهد في ذلك الوقت – الإمبراطور اليوم – من سلسلة من الخسائر، وكاد أن يموت في الجبال والأنهار الشمالية. قاد فرسان السود، تحت قيادة تشن بينغ بينغ، مهمة إنقاذ جريئة، مفتتحين طريقاً دموياً عبر ساحة المعركة لإنقاذ حياته وإعادته. في نفس الوقت، داخل شانغجينغ، عاصمة وي الشمالية، نشر جاسوس من مجلس المراقبة شائعات ورشى مسؤولين رفيعي المستوى، متهماً القائد الأعلى زان تشينغفنغ. بعد سلسلة من العمليات العسكرية، ظهر أخيراً شق صغير في ساحة المعركة في جبال الشمال.
في مواجهة فرسان زان تشينغفنغ وشبكة الجواسيس الكثيفة لشياو إن، عانى ولي العهد في ذلك الوقت – الإمبراطور اليوم – من سلسلة من الخسائر، وكاد أن يموت في الجبال والأنهار الشمالية. قاد فرسان السود، تحت قيادة تشن بينغ بينغ، مهمة إنقاذ جريئة، مفتتحين طريقاً دموياً عبر ساحة المعركة لإنقاذ حياته وإعادته. في نفس الوقت، داخل شانغجينغ، عاصمة وي الشمالية، نشر جاسوس من مجلس المراقبة شائعات ورشى مسؤولين رفيعي المستوى، متهماً القائد الأعلى زان تشينغفنغ. بعد سلسلة من العمليات العسكرية، ظهر أخيراً شق صغير في ساحة المعركة في جبال الشمال.
ألهم المنظر إثارته، وتظاهر بالغضب: “نحن زوجان، ومع ذلك ما زلت تختبئين؟”
كان الطريق إلى تشينغ طويلاً وخطيراً، وعلقت القوات في أوضاع صعبة بدون طعام أو ماء مرات عديدة. تشن بينغ بينغ – لا يزال شاباً وقوياً، على عكس اليوم – أعطى كل مؤونه لولي العهد ومرؤوسيه بصلابة، واختار أن يشرب بول الخيل ويأكل العشب البري… أخيراً، تمكنوا من العودة إلى العاصمة، ولكن مع عُشر الرجال الذين بدأوا بهم.
ترك المنظر الإيروتيكي فان شيان يحدق في ذهول، والآن حافظت على ذلك الغموض الملعون – رفع الغطاء، جذبها بالقرب منه، ومشوا معاً ليشاهدوا فينوس تهبط.
الشمال لديه شياو إن؛ الجنوب لديه تشن بينغ بينغ.
على الطريق، اعتمدوا على سجينة من مدينة دونغيي لتعنى بولي العهد، التي عالجت جروحه واعتنقت به حتى تعافى. هذه السجينة من دونغيي كانت أم الأمير الكبير لمملكة تشينغ: نينغ الموهوبة.
بينما كان يرد، أدخل قدميه تحت الغطاء ليدلك قدمي زوجته. في لحظة، اخترق الأغطية، مد أصابعه، وأمسك بلحمها الناعم، مما جعلها تصرخ من الدهشة.
“ماذا كنت تقول لداباو؟” أمسكت لين وانر بغطاء رقيق بؤس وهي تشاهده، تنتفخ شفتيها كما لو كانت تغار من أخيها. كانت قدماها العاريتان تبرزان من حافة الغطاء، بيضاء كالثلج تحت الغطاء الذهبي. كانتا جميلتين جداً.
بعد بعض الوقت، كان الناس لا يزالون يخمنون أن بعض مؤامرات تشن بينغ بينغ كانت السبب في فقدان العائلة المالكة لوي الشمالية الثقة في زان تشينغفنغ، لكن لا أحد يستطيع الجزم. حتى الإمبراطورة الأرملة لم تستطع معرفة ذلك. فقط حفنة من الناس كانوا على دراية خفيفة بأنه قيل أن له علاقة سرية بإمبراطورة وي الشمالية.
كان الطريق إلى تشينغ طويلاً وخطيراً، وعلقت القوات في أوضاع صعبة بدون طعام أو ماء مرات عديدة. تشن بينغ بينغ – لا يزال شاباً وقوياً، على عكس اليوم – أعطى كل مؤونه لولي العهد ومرؤوسيه بصلابة، واختار أن يشرب بول الخيل ويأكل العشب البري… أخيراً، تمكنوا من العودة إلى العاصمة، ولكن مع عُشر الرجال الذين بدأوا بهم.
من ذلك اليوم، كان لتشن بينغ بينغ ثقة مطلقة من الإمبراطور وولي العهد. في نفس الوقت، انتشرت شائعة عبر الأرض.
ولكن مع صعود مملكة تشينغ ببطء، امتدت يد شياو إن المظلمة بشكل طبيعي نحو الجنوب. في تلك السنوات، كانت هناك فوضى في بيروقراطية العاصمة. بعد وفاة الإمبراطور المؤسس، كان الأميران يتنافسان ضد بعضهما البعض، وخلف هذا كان عمل شياو إن. كانت جيوش وي الشمالية الشرسة تنتظر أن يقوم أحد الأميرين بتحرك ضد الآخر، وعندها سيركبون جنوباً ويبتلعون مملكة تشينغ كأراضيهم.
الشمال لديه شياو إن؛ الجنوب لديه تشن بينغ بينغ.
ابتسم فان شيان وجلس على جانب السرير، مد يده ليدلك قدمي زوجته، أطراف أصابعه تضغط على باطن قدميها الناعم. “كان يعد شياوشيان الصغير بأنه سيكون ولداً طيباً عندما لا أكون هنا لألعب معه في العاصمة.”
