الفصل 443: تحت السماء توجد كلاب، من سيطردها؟
كان هذا مدحًا صادقًا للغاية. ظل السيد تشين العجوز صامتًا لفترة قصيرة ولم يعترض على هذا. كان طلابه منتشرين بين البلاط والجيش. إذا استخدم يي ليو يون مواهبه العسكرية الاستثنائية لحماية حياة عائلة يي، فإن عائلة تشين كانت تحت حمايته وعاشت بسعادة في مملكة تشينغ.
جلس السيد تشين العجوز بهدوء على الصخرة الكبيرة، ثم ابتسم. كانت ابتسامات الشيوخ دائمًا تبدو هادئة ودافئة، وكأنهم فقدوا منذ زمن طويل مشاعرهم الحادة، ولم يبقَ لديهم سوى هدوء يأتي من فهمهم لأمور الدنيا.
“عندما لا يعتقد أحد أنك ستضرب، فهناك تضرب.” التفت السيد تشين العجوز برأسه ليُلقي نظرة على ابنه. “عندما يكون الوقت الذي يمكن لأي شخص أن يضرب فيه، يجب عليك أن تضرب.”
كان يرتدي المعطف القطني بالإضافة إلى السترة الكبيرة. بدا منتفخًا قليلاً. لكن جسد الرجل العجوز كان غريبًا في طوله وقوته، فلم يبدُ مثقلًا.
صمت تشين هنغ. أضاء جزء من القمر الشتوي بأضواء فضية، وانعكس على الثلج المتراكم في قصر تشين، وتألق كالأحجار الكريمة.
“لا تقلق كثيرًا.”
“منذ حوالي 30 عامًا.” فكر يان بينغ يون في الأمور الماضية وقطب حاجبيه. “على الرغم من أنني لم أكن مشهورًا في الجيش، إلا أنني كنت جنديًا شخصيًا للسيد تشين العجوز سرًا. لكن، مدفونًا في المعسكر، لم يكن هناك استخدام لي قط.”
وضع الرجل العجوز يديه خلف ظهره ووقف أمام حديقة الخضروات المغطاة بالثلج والوحل. رفع رأسه قليلاً واستخدم عينيه الموحلتين بالفعل للنظر إلى القمر الشتوي الذي كان يطل أحيانًا من خلف الغيوم الليلية. ظهر على وجهه العجوز وميض عدوانية لم يُرَ منذ زمن بعيد.
في صباح اليوم التالي، عند الباب الخلفي لقصر تشينغ تشينغتسي، وكما في كل صباح، جاء رجل يبيع الخضروات. نقل الرجل الخضروات باحترام، وشمّ الهواء في القصر، فلم يجرؤ على قول أي شيء. تحدث قليلاً بلطف مع المدير في القصر، ثم تراجع سريعًا.
كان فقط ليلة أمس عندما علم تشين هنغ بالمؤامرة في الوادي الثلجي. ممتلئًا بالصدمة، لم يفهم لماذا قرر والده فجأة التصرف ضد فان شيان. بصفته الوريث لعائلة تشين، ومنطقيًا، لم يكن ينبغي له أن يسمح، بأي ظرف من الظروف، للعائلة بأن تصنع عدوًا صعبًا كفان شيان دون سبب. لكنه لم يعترض.
على الرغم من أن الرجل العجوز كان قد علم بالوضع بالفعل من شبكة جواسيسه، إلا أنه ما زال يريد سماعه مرة أخرى من فم ابنه. روى تشين هنغ المشهد. ركز على مزاج فان شيان والرجل الدموي المأساوي، الناجي الوحيد من الوادي. كان كلا ذراعيه مكسورين، إحدى عينيه عمياء، وكان مغطى بإصابات خطيرة. كان على وشك الموت، لكنه لم يمت. “هذا جندي جيد من جيشي. لا يمكنه أن يتحمل إهانات مجلس المراقبة.” تحدث الرجل العجوز ببرود.
لقد آمن بأن لهذا الأب أسبابه بالتأكيد. علاوة على ذلك، كان ابنًا، ابن عائلة عسكرية. كان معتادًا على موقف الجيش ورحّب بأمر والده. في عائلة تشين، كان الرجل العجوز هو المارشال، وكان الجميع الآخرون ضباطًا تابعين.
عند التفكير في هذا، لم يستطع إلا أن يشعر بوهج من الخوف تجاه والده. على الرغم من أن الرجل العجوز لم يهتم بالأمور منذ سنوات عديدة، إلا أنه بمجرد أن ضرب، كان بالفعل قويًا جدًا.
أما بالنسبة للأوامر، فلم يكن هناك سوى القبول. لم يكن هناك حاجة للشرح.
تحدث الرجل العجوز بلمحة من السخرية، “إذا أرادت الأميرة الكبرى إثارة المشاكل، فستواجه عائلة تشين مشاكل. هل يستطيع يان شياوي أن يقف خارج الأمر؟”
كان تشين هنغ أيضًا رجلًا ذكيًا. عرف لماذا لم يكن والده قلقًا بعد فشل حادثة الوادي الثلجي. كان لدى فان شيان أعداء كثيرون في البلاط. بدا أن أي فصيل يمكن أن يكون قد حاول قتله قبل عودته إلى العاصمة. كانت عائلة تشين أقل القوى احتمالاً للتصرف من بينهم جميعًا.
“أولئك الأشخاص في جيشي يستطيعون العيش وقوفًا فقط؛ لا يستطيعون العيش على ركبهم،” قال الرجل العجوز بهدوء. “أن أسمح له بالموت بشرف هو التعويض الوحيد الذي يمكنني تقديمه له الآن.”
حتى تشين هنغ لم يفهم لماذا أراد والده قتل فان شيان، ناهيك عن الناس في البلاط المسؤولين عن التحقيق في هذا الأمر. علاوة على ذلك، كانوا عائلة تشين. حتى لو شك الإمبراطور في شيء ما في النهاية، وفي ظل الظروف وبدون أي دليل، سيكون من المستحيل عليه اتهامهم بأي جريمة.
…
“من بين أجنحة الجيش الخمسة في البلاط، استولت عائلتنا، عائلة تشين، على واحدة، واستولت عائلة يي على أخرى،” قال الرجل العجوز ببطء. “لو كنت أنت الإمبراطور، هل تسمح بهذا أن يحدث؟”
جلس السيد تشين العجوز بهدوء على الصخرة الكبيرة، ثم ابتسم. كانت ابتسامات الشيوخ دائمًا تبدو هادئة ودافئة، وكأنهم فقدوا منذ زمن طويل مشاعرهم الحادة، ولم يبقَ لديهم سوى هدوء يأتي من فهمهم لأمور الدنيا.
صمت تشين هنغ. خفض رأسه ونظر إلى الوحل أمام قدميه.
صفق تشين بينغ بينغ بيديه ولعق شفتيه الجافتين قليلاً. “لطالما كنت فضوليًا، إذا طردت كل كلاب الإمبراطور إلى الفناء لنباح عشوائي هناك، وعزلته عن الآخرين، ماذا يمكنه أن يفعل؟”
قال الرجل العجوز بهدوء: “لكن الإمبراطور يسمح بذلك لأنه يملك طموحات عظيمة. لقد انتظر بصمت لعشر سنوات حتى يموت ذلك الأصلع في الشمال أو ذلك الأحمق في الشرق… أو يهرم. وبالتالي، يسمح لعائلتنا وعائلة يي بالبقاء مؤقتًا، لأنه عندما يستولي على العالم في المستقبل، سيحتاج جنودًا للهجوم.”
وضع الرجل العجوز يديه خلف ظهره ووقف أمام حديقة الخضروات المغطاة بالثلج والوحل. رفع رأسه قليلاً واستخدم عينيه الموحلتين بالفعل للنظر إلى القمر الشتوي الذي كان يطل أحيانًا من خلف الغيوم الليلية. ظهر على وجهه العجوز وميض عدوانية لم يُرَ منذ زمن بعيد.
ابتسم الرجل العجوز قليلاً. “في الماضي، قيل عني أيضًا إنني جنرال مشهور، لكنني الآن عجوز. بطبيعة الحال، أول الجنرالات المشهورين هو شانغ شانهو من تشي الشمالية. لا تزال مملكة تشينغ تمتلك الأمير الكبير وشياويي. على الرغم من أن يي تشونغ أصغر مني بكثير، وبعد سنوات طويلة من مسؤوليته عن حامية جينغدو، فقد فقد منذ زمن طويل شدته من الماضي. لكن لم يفكر أحد أن أقوى القادة العسكريين ليس أي شخص آخر، بل هو في الواقع الإمبراطور.”
على الرغم من أن الرجل العجوز كان قد علم بالوضع بالفعل من شبكة جواسيسه، إلا أنه ما زال يريد سماعه مرة أخرى من فم ابنه. روى تشين هنغ المشهد. ركز على مزاج فان شيان والرجل الدموي المأساوي، الناجي الوحيد من الوادي. كان كلا ذراعيه مكسورين، إحدى عينيه عمياء، وكان مغطى بإصابات خطيرة. كان على وشك الموت، لكنه لم يمت. “هذا جندي جيد من جيشي. لا يمكنه أن يتحمل إهانات مجلس المراقبة.” تحدث الرجل العجوز ببرود.
ظل تشين هنغ صامتًا، لكنه في قلبه وافق بشدة على هذا. كان أيضًا رجلًا عسكريًا. تمامًا مثل قلوب جميع من في الجيش، شعر منذ زمن بعيد بالخوف والعبادة تجاه الإمبراطور الذي يعيش عميقًا في القصر. على الرغم من أن الإمبراطور لم يقود جنودًا منذ عشر سنوات، فقد أثبت التاريخ منذ زمن بعيد الحقيقة من خلال ثلاث حملات شمالية وسحق مملكة وي التي امتدت أفقيًا عبر الأرض بأكملها. على الرغم من أنه لم يوحد العالم، إلا أن عبارة “قادر على قيادة الجنود كإله” يمكن بالفعل تطبيقها على الإمبراطور.
“لا تقلق كثيرًا.”
“لكي تتمكن عائلة يي من البقاء حتى اليوم…” أغلق الرجل العجوز عينيه ببطء، “فذلك بسبب يي ليو يون، ذلك العجوز. على الرغم من أن عائلة تشين لا تمتلك يي ليو يون، إلا أننا ما زلنا قادرين على البقاء حتى الآن. لماذا يكون ذلك؟”
خفض تشين هنغ رأسه. كان يعلم أن والده يتحدث عن نهاية عملية القتل اليوم في الوادي. عندما قاد حامية جينغدو إلى الوادي، تم إيقافه بسبب خطة الهروب الدقيقة التي أعدها فان شيان. لم يكن لديه أي فرصة لتنفيذ المحاولة الخطرة الأخيرة. ضحك على نفسه بسخرية، مفكرًا: “مع وجود شخص مثل فان شيان، هذا الشخص الذكي جدًا والذي لا يثق بأحد، ماذا كان عليه أن يفعل؟”
خفض تشين هنغ رأسه وقال: “لأن الأب موجود.”
“لكي تتمكن عائلة يي من البقاء حتى اليوم…” أغلق الرجل العجوز عينيه ببطء، “فذلك بسبب يي ليو يون، ذلك العجوز. على الرغم من أن عائلة تشين لا تمتلك يي ليو يون، إلا أننا ما زلنا قادرين على البقاء حتى الآن. لماذا يكون ذلك؟”
كان هذا مدحًا صادقًا للغاية. ظل السيد تشين العجوز صامتًا لفترة قصيرة ولم يعترض على هذا. كان طلابه منتشرين بين البلاط والجيش. إذا استخدم يي ليو يون مواهبه العسكرية الاستثنائية لحماية حياة عائلة يي، فإن عائلة تشين كانت تحت حمايته وعاشت بسعادة في مملكة تشينغ.
قال الرجل العجوز بهدوء: “لكن الإمبراطور يسمح بذلك لأنه يملك طموحات عظيمة. لقد انتظر بصمت لعشر سنوات حتى يموت ذلك الأصلع في الشمال أو ذلك الأحمق في الشرق… أو يهرم. وبالتالي، يسمح لعائلتنا وعائلة يي بالبقاء مؤقتًا، لأنه عندما يستولي على العالم في المستقبل، سيحتاج جنودًا للهجوم.”
“أنا مخلص للإمبراطور… مخلص لمملكة تشينغ،” قال السيد تشين العجوز ببطء. “لم أفعل أبدًا أي شيء لا يستحق الإمبراطور، لذا لن يعاملني الإمبراطور أبدًا معاملة سيئة.”
…
ارتعش قلب تشين هنغ، مفكرًا: “محاولة قتل المبعوث الإمبراطوري فان شيان اليوم أثناء النهار في الوادي الثلجي… ذلك الشخص كان الابن غير الشرعي للإمبراطور. ألا يُعد هذا فعلًا لا يستحق؟” لكنه لم يجرؤ أبدًا على طرح هذا السؤال.
“من بين أجنحة الجيش الخمسة في البلاط، استولت عائلتنا، عائلة تشين، على واحدة، واستولت عائلة يي على أخرى،” قال الرجل العجوز ببطء. “لو كنت أنت الإمبراطور، هل تسمح بهذا أن يحدث؟”
حدق السيد تشين العجوز أمامه بثبات. ظهرت عدوانية نابعة من قضاء 50 عامًا في الجيش. “أنت لا تفهم لماذا اخترت هذا الوقت للتحرك. لا أريد أن أخبرك عن الأمور التي حدثت في الماضي، أريد فقط أن أعلمك متى يكون الوقت المناسب للتحرك.”
“على الرغم من أن الإمبراطور حكيم، إلا أنه ما زال يعيش عميقًا في القصر. من المستحيل أن يكون لديه أخبار مباشرة عن العديد من الأمور،” قال السيد تشين العجوز بهدوء. “حاليًا، في هذا العالم، هناك فقط شخصان قادران على التخمين أو المعرفة بعلاقتي بحادثة الوادي.”
“عندما لا يعتقد أحد أنك ستضرب، فهناك تضرب.” التفت السيد تشين العجوز برأسه ليُلقي نظرة على ابنه. “عندما يكون الوقت الذي يمكن لأي شخص أن يضرب فيه، يجب عليك أن تضرب.”
…
“هذه المياه أصبحت موحلة بالفعل، لذا لن يهم إذا أُضيفنا إليها. لا أحد يعرف ما تحت الماء الموحل، لذا نحن بأمان.”
قال يان بينغ يون بقلق: “حتى لو استطعت التفكير في طريقة لقتل ذلك الشخص لإسكاته، لكن… ماذا لو اكتشف السيد فان الصغير؟”
“على الرغم من أن الإمبراطور حكيم، إلا أنه ما زال يعيش عميقًا في القصر. من المستحيل أن يكون لديه أخبار مباشرة عن العديد من الأمور،” قال السيد تشين العجوز بهدوء. “حاليًا، في هذا العالم، هناك فقط شخصان قادران على التخمين أو المعرفة بعلاقتي بحادثة الوادي.”
ما قصده أنه بما أن ذلك الشخص لن يخون عائلة تشين، فلماذا نخاطر بكشف جاسوس لتصفيته؟
“ما هو المذهل، أن كلا هذين الشخصين لن يخبرا الإمبراطور. لذا على الرغم من فشل المهمة هذه المرة، طالما لم يُكشف أحد، فهذا لا يزال نجاحًا.”
“ما هو المذهل، أن كلا هذين الشخصين لن يخبرا الإمبراطور. لذا على الرغم من فشل المهمة هذه المرة، طالما لم يُكشف أحد، فهذا لا يزال نجاحًا.”
قاوم تشين هنغ لفترة طويلة، لكنه أخيرًا لم يستطع المقاومة أكثر وسأل بصوت منخفض: “لماذا لن يخبر هذان الشخصان الإمبراطور؟”
فهم تشين هنغ، لكنه ما زال لا يفهم. لماذا كان المدير صامتًا؟ هل أراد أيضًا موت فان شيان؟ هذا لا معنى له على الإطلاق. صمت لحظة ثم قال: “لكن… إذا أخرج المدير الشخص الذي دفناه هناك، ألا يمكنه إخبار الإمبراطور بتحرياته؟”
“لأن العجوز المقعد كان صامتًا منذ البداية.” ارتسمت ابتسامة ساخرة على زوايا شفتيه. “بغض النظر عن السبب الذي جعله يصمت، فإن الهجوم على الوادي هذه المرة كان بتعاون من مجلس المراقبة. إذا أوضح ذلك الآن، كيف سيشرح ذلك أمام الإمبراطور؟”
“منذ حوالي 30 عامًا.” فكر يان بينغ يون في الأمور الماضية وقطب حاجبيه. “على الرغم من أنني لم أكن مشهورًا في الجيش، إلا أنني كنت جنديًا شخصيًا للسيد تشين العجوز سرًا. لكن، مدفونًا في المعسكر، لم يكن هناك استخدام لي قط.”
فهم تشين هنغ، لكنه ما زال لا يفهم. لماذا كان المدير صامتًا؟ هل أراد أيضًا موت فان شيان؟ هذا لا معنى له على الإطلاق. صمت لحظة ثم قال: “لكن… إذا أخرج المدير الشخص الذي دفناه هناك، ألا يمكنه إخبار الإمبراطور بتحرياته؟”
من الزقاق الصغير، قطع طريقه إلى الشارع الرئيسي. رفع بائع الخضروات رأسه وألقى نظرة على لوح قصر تشينغ تشينغتسي الأسود. وفرك أنفه، مفكرًا في نفسه أن عائلة يان كانت حقًا خاضعة جدًا. الجميع في الشارع عرفوا أن هذا القصر قد أهداه الإمبراطور للسيد يان. حاليًا، مُنح السيد يان لقب كونت من الدرجة الثالثة، وحتى السيد يان الصغير حصل على منصب نبيل، ومع ذلك لم يُغيّر هذا اللوح بعد.
“تحريات،” قال الرجل العجوز ببرود. “أنت أيضًا تعرف أن هذا مجرد تخمين. لماذا يجب على الإمبراطور أن يصدق تخمينه؟ علاوة على ذلك، ليس من السهل إخراج ذلك الشخص!”
“ما هو المذهل، أن كلا هذين الشخصين لن يخبرا الإمبراطور. لذا على الرغم من فشل المهمة هذه المرة، طالما لم يُكشف أحد، فهذا لا يزال نجاحًا.”
“ماذا عن الشخص الآخر؟”
صمت تشين هنغ. خفض رأسه ونظر إلى الوحل أمام قدميه.
ظهر وميض من اللون على وجه السيد تشين العجوز الشاحب، وكأن المعارك التي لم يشارك فيها منذ زمن طويل جعلت شخصه بأكمله أصغر سنًا. ضحك بهدوء وسخرية. “تحت البلاط الذي يسيطر عليه الإمبراطور، الأشخاص الوحيدون الذين أخشاهم هم الوزير الأول السابق لين والمدير تشين. أجبر الإمبراطور الوزير لين على التقاعد، وتشين بينغ بينغ لديه أفكار أخرى تشغله… أما بالنسبة للأميرة الكبرى…”
“ماذا رأيت أمام مكتب الشؤون العسكرية اليوم؟”
تحدث الرجل العجوز بلمحة من السخرية، “إذا أرادت الأميرة الكبرى إثارة المشاكل، فستواجه عائلة تشين مشاكل. هل يستطيع يان شياوي أن يقف خارج الأمر؟”
“هذه المياه أصبحت موحلة بالفعل، لذا لن يهم إذا أُضيفنا إليها. لا أحد يعرف ما تحت الماء الموحل، لذا نحن بأمان.”
رفع تشين هنغ رأسه فجأة. لقد علم أيضًا فقط ليلة أمس بأمر اختباء ابن يان شياوي بين مرؤوسيه. علاوة على ذلك، وبالحكم من تعبير والده، فهم أن هجوم ابن يان شياوي على فان شيان قبل الوادي، وإغراقه فان شيان ومجموعته في الوادي، كان كل ذلك مخططًا له من قبل هذا الرجل العجوز وحده.
كان يرتدي المعطف القطني بالإضافة إلى السترة الكبيرة. بدا منتفخًا قليلاً. لكن جسد الرجل العجوز كان غريبًا في طوله وقوته، فلم يبدُ مثقلًا.
عند التفكير في هذا، لم يستطع إلا أن يشعر بوهج من الخوف تجاه والده. على الرغم من أن الرجل العجوز لم يهتم بالأمور منذ سنوات عديدة، إلا أنه بمجرد أن ضرب، كان بالفعل قويًا جدًا.
“منذ حوالي 30 عامًا.” فكر يان بينغ يون في الأمور الماضية وقطب حاجبيه. “على الرغم من أنني لم أكن مشهورًا في الجيش، إلا أنني كنت جنديًا شخصيًا للسيد تشين العجوز سرًا. لكن، مدفونًا في المعسكر، لم يكن هناك استخدام لي قط.”
“عائلة تشين وقفت دائمًا إلى جانب الإمبراطور وحافظت على موقف مركزي في أمور البلاط،” قال السيد تشين العجوز بغير مبالاة. “الآن، كلا الجانبين يسحباننا تحت الماء. قد ننزل أيضًا. بطبيعة الحال، سأسحبهم معي. يمكن للجميع أن يتجمعوا في مجموعة. سنرى كيف تسير الأمور في المستقبل.”
ظل تشين هنغ صامتًا، لكنه في قلبه وافق بشدة على هذا. كان أيضًا رجلًا عسكريًا. تمامًا مثل قلوب جميع من في الجيش، شعر منذ زمن بعيد بالخوف والعبادة تجاه الإمبراطور الذي يعيش عميقًا في القصر. على الرغم من أن الإمبراطور لم يقود جنودًا منذ عشر سنوات، فقد أثبت التاريخ منذ زمن بعيد الحقيقة من خلال ثلاث حملات شمالية وسحق مملكة وي التي امتدت أفقيًا عبر الأرض بأكملها. على الرغم من أنه لم يوحد العالم، إلا أن عبارة “قادر على قيادة الجنود كإله” يمكن بالفعل تطبيقها على الإمبراطور.
تنهد الرجل العجوز.
تنهد يان روهاي وقال: “بما أن الرجل العجوز قد أتى إلى بابنا، فلا بد من إنجاز هذا الأمر في النهاية.”
كان تشين هنغ يفكر في نفسه أن كل هؤلاء الشخصيات الكبيرة في البلاط والجيش لديهم أفكارهم الخاصة، إذا تجمع الجميع معًا، إذًا… ألا يصبح الإمبراطور معزولًا عن الجميع؟
“أولئك الأشخاص في جيشي يستطيعون العيش وقوفًا فقط؛ لا يستطيعون العيش على ركبهم،” قال الرجل العجوز بهدوء. “أن أسمح له بالموت بشرف هو التعويض الوحيد الذي يمكنني تقديمه له الآن.”
“ماذا رأيت أمام مكتب الشؤون العسكرية اليوم؟”
…
على الرغم من أن الرجل العجوز كان قد علم بالوضع بالفعل من شبكة جواسيسه، إلا أنه ما زال يريد سماعه مرة أخرى من فم ابنه. روى تشين هنغ المشهد. ركز على مزاج فان شيان والرجل الدموي المأساوي، الناجي الوحيد من الوادي. كان كلا ذراعيه مكسورين، إحدى عينيه عمياء، وكان مغطى بإصابات خطيرة. كان على وشك الموت، لكنه لم يمت.
“هذا جندي جيد من جيشي. لا يمكنه أن يتحمل إهانات مجلس المراقبة.” تحدث الرجل العجوز ببرود.
…
كان تشين هنغ يعلم أن المجموعة المسؤولة عن القتل في الوادي كانت جيشًا خاصًا درّبته عائلته سرًا في جبل شياو. لم يكن من الممكن العثور عليهم في سجلات الجيش على الإطلاق. حتى وإن قطع فان شيان رؤوس مائتي رجل، فلن تقلق عائلة تشين بشأن أي شيء. قال بتردد: “ذلك الجنرال شخص قوي الإرادة…”
لقد آمن بأن لهذا الأب أسبابه بالتأكيد. علاوة على ذلك، كان ابنًا، ابن عائلة عسكرية. كان معتادًا على موقف الجيش ورحّب بأمر والده. في عائلة تشين، كان الرجل العجوز هو المارشال، وكان الجميع الآخرون ضباطًا تابعين.
ما قصده أنه بما أن ذلك الشخص لن يخون عائلة تشين، فلماذا نخاطر بكشف جاسوس لتصفيته؟
…
“أولئك الأشخاص في جيشي يستطيعون العيش وقوفًا فقط؛ لا يستطيعون العيش على ركبهم،” قال الرجل العجوز بهدوء. “أن أسمح له بالموت بشرف هو التعويض الوحيد الذي يمكنني تقديمه له الآن.”
عند وصوله إلى غرفة الدراسة، كان رئيس المكتب الرابع المتقاعد بالفعل، يان روهاي، مستيقظًا مبكرًا كالعادة. كان قد غسل ونظف نفسه، وكان ينسخ مقالة مهدئة.
صمت تشين هنغ. أضاء جزء من القمر الشتوي بأضواء فضية، وانعكس على الثلج المتراكم في قصر تشين، وتألق كالأحجار الكريمة.
…
سعل الرجل العجوز وسار نحو القصر. وفي النهاية، قال لابنه: “عندما تقوم بأمور في المستقبل، يجب أن تكون أسرع في اتخاذ القرار وأكثر استعدادًا.”
جلس أمام والده وتلقى ذلك الشريط الأبيض. وبينما كان ينظر إلى محتواه، لم يستطع حتى حاجبيه الباردين كالصقيع إلا أن يقطبا معًا.
خفض تشين هنغ رأسه. كان يعلم أن والده يتحدث عن نهاية عملية القتل اليوم في الوادي. عندما قاد حامية جينغدو إلى الوادي، تم إيقافه بسبب خطة الهروب الدقيقة التي أعدها فان شيان. لم يكن لديه أي فرصة لتنفيذ المحاولة الخطرة الأخيرة. ضحك على نفسه بسخرية، مفكرًا: “مع وجود شخص مثل فان شيان، هذا الشخص الذكي جدًا والذي لا يثق بأحد، ماذا كان عليه أن يفعل؟”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 20 يوم متبقي 39,410 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉F A🔥 1004mohaamned alrehaili🔥 1005محمد جبران🔥 1006A G🔥 1007Ahmed Asem🔥 1008Oussama Ait ouakrim🔥 1009Daniah Mulki🔥 10010Abdullah Alamoudi🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Basil Alfaifi💎 1008husam Al marzouqi💎 1009Nasser Bin zayed💎 10010Abdullah Alzahrani💎 100
…
كان هذا مدحًا صادقًا للغاية. ظل السيد تشين العجوز صامتًا لفترة قصيرة ولم يعترض على هذا. كان طلابه منتشرين بين البلاط والجيش. إذا استخدم يي ليو يون مواهبه العسكرية الاستثنائية لحماية حياة عائلة يي، فإن عائلة تشين كانت تحت حمايته وعاشت بسعادة في مملكة تشينغ.
…
غادر بائع الخضروات. وظل سلة الخضروات وحدها على الأرض الفارغة بجانب مطبخ قصر يان.
في صباح اليوم التالي، عند الباب الخلفي لقصر تشينغ تشينغتسي، وكما في كل صباح، جاء رجل يبيع الخضروات. نقل الرجل الخضروات باحترام، وشمّ الهواء في القصر، فلم يجرؤ على قول أي شيء. تحدث قليلاً بلطف مع المدير في القصر، ثم تراجع سريعًا.
“أولئك الأشخاص في جيشي يستطيعون العيش وقوفًا فقط؛ لا يستطيعون العيش على ركبهم،” قال الرجل العجوز بهدوء. “أن أسمح له بالموت بشرف هو التعويض الوحيد الذي يمكنني تقديمه له الآن.”
من الزقاق الصغير، قطع طريقه إلى الشارع الرئيسي. رفع بائع الخضروات رأسه وألقى نظرة على لوح قصر تشينغ تشينغتسي الأسود. وفرك أنفه، مفكرًا في نفسه أن عائلة يان كانت حقًا خاضعة جدًا. الجميع في الشارع عرفوا أن هذا القصر قد أهداه الإمبراطور للسيد يان. حاليًا، مُنح السيد يان لقب كونت من الدرجة الثالثة، وحتى السيد يان الصغير حصل على منصب نبيل، ومع ذلك لم يُغيّر هذا اللوح بعد.
“أنا مخلص للإمبراطور… مخلص لمملكة تشينغ،” قال السيد تشين العجوز ببطء. “لم أفعل أبدًا أي شيء لا يستحق الإمبراطور، لذا لن يعاملني الإمبراطور أبدًا معاملة سيئة.”
غادر بائع الخضروات. وظل سلة الخضروات وحدها على الأرض الفارغة بجانب مطبخ قصر يان.
ما قصده أنه بما أن ذلك الشخص لن يخون عائلة تشين، فلماذا نخاطر بكشف جاسوس لتصفيته؟
رأى المدير أنه لا يوجد أحد حوله، فمد يده لوزن سلة الخضروات كما لو كان يريد معرفة وزنها اليوم، وما إذا كان بائع الخضروات قد اختلس بضعة أرطال.
صمت تشين هنغ. خفض رأسه ونظر إلى الوحل أمام قدميه.
كان الوزن ممتلئًا جدًا، فبدأ المدير يبتسم راضيًا. وضع يديه في جيوب معطفه الشتوي لمنع تجمده من الرياح الباردة في هذا اليوم الشتوي. لكن لم يلاحظ أحد أنه قد سحب بالفعل شريطًا رفيعًا من الخيزران من أعلى سلة الخضروات.
رأى المدير أنه لا يوجد أحد حوله، فمد يده لوزن سلة الخضروات كما لو كان يريد معرفة وزنها اليوم، وما إذا كان بائع الخضروات قد اختلس بضعة أرطال.
عند وصوله إلى غرفة الدراسة، كان رئيس المكتب الرابع المتقاعد بالفعل، يان روهاي، مستيقظًا مبكرًا كالعادة. كان قد غسل ونظف نفسه، وكان ينسخ مقالة مهدئة.
“ماذا رأيت أمام مكتب الشؤون العسكرية اليوم؟”
أحضر له المدير الشاي باحترام، ثم عمداً أو دون قصد، ترك الشريط الخيزراني القصير بجانب فنجان الشاي.
“ماذا رأيت أمام مكتب الشؤون العسكرية اليوم؟”
التقط يان روهاي الشريط الخيزراني. وبجبين مقطّب، استخدم إصبعه لكسره بلطف من المنتصف، وأزال قطعة صغيرة جدًا من القماش الأبيض. ثم قرأ الكلمات المكتوبة عليه وغاص في التفكير.
تنهد يان روهاي وقال: “بما أن الرجل العجوز قد أتى إلى بابنا، فلا بد من إنجاز هذا الأمر في النهاية.”
طرق بإصبعه على سطح الطاولة. طرق لفترة طويلة وكأن عقله قد شرد.
“ذلك الناجي… مكتب الشؤون العسكرية لا يجرؤ على قبوله. تجادل الجانبان في القضية لفترة طويلة. كلاهما يعرف أنها قضية شائكة جدًا. لا أحد يجرؤ على وضعه في مكتبه الخاص. يخشون أن يموت فجأة ويُجنّ المفوض.”
بعد فترة طويلة، دفع رئيس المكتب الرابع الحالي والمرشح المستقبلي ليكون مفوضًا لمجلس المراقبة، يان بينغ يون، باب غرفة الدراسة ودخل. ثم التفت وأغلق الباب بلطف شديد.
“ما هو المذهل، أن كلا هذين الشخصين لن يخبرا الإمبراطور. لذا على الرغم من فشل المهمة هذه المرة، طالما لم يُكشف أحد، فهذا لا يزال نجاحًا.”
جلس أمام والده وتلقى ذلك الشريط الأبيض. وبينما كان ينظر إلى محتواه، لم يستطع حتى حاجبيه الباردين كالصقيع إلا أن يقطبا معًا.
صفق تشين بينغ بينغ بيديه ولعق شفتيه الجافتين قليلاً. “لطالما كنت فضوليًا، إذا طردت كل كلاب الإمبراطور إلى الفناء لنباح عشوائي هناك، وعزلته عن الآخرين، ماذا يمكنه أن يفعل؟”
…
عند التفكير في هذا، لم يستطع إلا أن يشعر بوهج من الخوف تجاه والده. على الرغم من أن الرجل العجوز لم يهتم بالأمور منذ سنوات عديدة، إلا أنه بمجرد أن ضرب، كان بالفعل قويًا جدًا.
…
اشتعلت نار خفيفة في عيني في جيه وقال ببرود: “ماذا تريد بالضبط أن تفعل؟ كاد فان شيان أن يموت!”
“ذلك الناجي… مكتب الشؤون العسكرية لا يجرؤ على قبوله. تجادل الجانبان في القضية لفترة طويلة. كلاهما يعرف أنها قضية شائكة جدًا. لا أحد يجرؤ على وضعه في مكتبه الخاص. يخشون أن يموت فجأة ويُجنّ المفوض.”
جلس أمام والده وتلقى ذلك الشريط الأبيض. وبينما كان ينظر إلى محتواه، لم يستطع حتى حاجبيه الباردين كالصقيع إلا أن يقطبا معًا.
قال يان بينغ يون بقلق: “حتى لو استطعت التفكير في طريقة لقتل ذلك الشخص لإسكاته، لكن… ماذا لو اكتشف السيد فان الصغير؟”
“على الرغم من أن الإمبراطور حكيم، إلا أنه ما زال يعيش عميقًا في القصر. من المستحيل أن يكون لديه أخبار مباشرة عن العديد من الأمور،” قال السيد تشين العجوز بهدوء. “حاليًا، في هذا العالم، هناك فقط شخصان قادران على التخمين أو المعرفة بعلاقتي بحادثة الوادي.”
تنهد يان روهاي وقال: “بما أن الرجل العجوز قد أتى إلى بابنا، فلا بد من إنجاز هذا الأمر في النهاية.”
“على الرغم من أن الإمبراطور حكيم، إلا أنه ما زال يعيش عميقًا في القصر. من المستحيل أن يكون لديه أخبار مباشرة عن العديد من الأمور،” قال السيد تشين العجوز بهدوء. “حاليًا، في هذا العالم، هناك فقط شخصان قادران على التخمين أو المعرفة بعلاقتي بحادثة الوادي.”
نظر يان بينغ يون إلى والده وتنهد أيضًا: “إذا علم المفوض في المستقبل أننا كنا نعرف بوضوح عن الهجوم في الوادي مسبقًا ولم نفعل شيئًا حياله، هل سيهدم منزلنا ويقطع رأسيّنا؟”
عند وصوله إلى غرفة الدراسة، كان رئيس المكتب الرابع المتقاعد بالفعل، يان روهاي، مستيقظًا مبكرًا كالعادة. كان قد غسل ونظف نفسه، وكان ينسخ مقالة مهدئة.
استغرب يان روهاي ونظر إلى ابنه. تنهد مرة أخرى. كان تنهده مليئًا بالعجز. “ماذا يمكن أن نفعل؟ لا يمكننا ألا ننفذ ما أمر به المدير تشين. إذا أراد السيد فان الصغير قتلنا… يمكننا فقط أن نقترح عليه أن يكسر ذلك الكرسي المتحرك أولًا قبل أي شيء آخر.”
هز يان بينغ يون رأسه وتنهد. “لا عجب أن الرجل العجوز يثق بك كثيرًا. لكن، أن تبقى في مجلس المراقبة وأن تصل إلى ما أنت عليه اليوم، فأنا متأكد أن الرجل العجوز فخور جدًا في قلبه بترتيبه هذا.”
لم يستطع الوجه البارد دائمًا ليان بينغ يون إلا أن يُظهر وميضًا من القلق. بعد لحظة، قال: “متى انتقلت من الجيش إلى مجلس المراقبة؟”
اشتعلت نار خفيفة في عيني في جيه وقال ببرود: “ماذا تريد بالضبط أن تفعل؟ كاد فان شيان أن يموت!”
“منذ حوالي 30 عامًا.” فكر يان بينغ يون في الأمور الماضية وقطب حاجبيه. “على الرغم من أنني لم أكن مشهورًا في الجيش، إلا أنني كنت جنديًا شخصيًا للسيد تشين العجوز سرًا. لكن، مدفونًا في المعسكر، لم يكن هناك استخدام لي قط.”
كان تشين هنغ يفكر في نفسه أن كل هؤلاء الشخصيات الكبيرة في البلاط والجيش لديهم أفكارهم الخاصة، إذا تجمع الجميع معًا، إذًا… ألا يصبح الإمبراطور معزولًا عن الجميع؟
هز يان بينغ يون رأسه وتنهد. “لا عجب أن الرجل العجوز يثق بك كثيرًا. لكن، أن تبقى في مجلس المراقبة وأن تصل إلى ما أنت عليه اليوم، فأنا متأكد أن الرجل العجوز فخور جدًا في قلبه بترتيبه هذا.”
تمتم تشين بينغ بينغ بشيء ما. وبصوته الفريد قليلاً والحاد قليلاً، قال: “لماذا؟ بالطبع كان من أجل هذا الحقيقة، هذه الحقيقة المُسلّم بها… الجميع يقول إنني كلب الإمبراطور، لكن في الواقع، ذلك الرجل العجوز هو حقًا أكثر كلاب الإمبراطور ولاءً… بدون أن يُرش بعض الدم الحقيقي، كيف يمكن لصاحب الكلب أن يضرب الكلب؟”
تنهد يان روهاي للمرة الثالثة، وظهرت على وجهه ابتسامة غير حقيقية. “لكن، المشكلة هي… قبل أن أدخل الجيش، كنت بالفعل جاسوسًا سريًا لمجلس المراقبة. لا يمكن القول إلا أن حظ السيد تشين العجوز لم يكن جيدًا جدًا.”
كان فقط ليلة أمس عندما علم تشين هنغ بالمؤامرة في الوادي الثلجي. ممتلئًا بالصدمة، لم يفهم لماذا قرر والده فجأة التصرف ضد فان شيان. بصفته الوريث لعائلة تشين، ومنطقيًا، لم يكن ينبغي له أن يسمح، بأي ظرف من الظروف، للعائلة بأن تصنع عدوًا صعبًا كفان شيان دون سبب. لكنه لم يعترض.
خفض يان بينغ يون رأسه وقال: “المدير كان بالفعل يمسك بكل شيء ويحسب كل شيء. لكنني لا أفهم. كان شيئًا يمكن منعه بوضوح، فلماذا أصر على مشاهدة حدوث هذه الأمور؟”
…
…
وضع الرجل العجوز يديه خلف ظهره ووقف أمام حديقة الخضروات المغطاة بالثلج والوحل. رفع رأسه قليلاً واستخدم عينيه الموحلتين بالفعل للنظر إلى القمر الشتوي الذي كان يطل أحيانًا من خلف الغيوم الليلية. ظهر على وجهه العجوز وميض عدوانية لم يُرَ منذ زمن بعيد.
…
أحضر له المدير الشاي باحترام، ثم عمداً أو دون قصد، ترك الشريط الخيزراني القصير بجانب فنجان الشاي.
في حديقة تشين على أطراف جينغدو، جلس تشين بينغ بينغ في كرسيه المتحرك وتثاءب. وقال لفي جيه بجانبه، الذي كان وجهه مليئًا بالغضب: “لماذا أنت قلق جدًا؟ هل جئت لقتلي مبكرًا في الصباح؟ إنه تلميذك المفضل، أليس هو أيضًا وريثي المفضل؟”
حدق السيد تشين العجوز أمامه بثبات. ظهرت عدوانية نابعة من قضاء 50 عامًا في الجيش. “أنت لا تفهم لماذا اخترت هذا الوقت للتحرك. لا أريد أن أخبرك عن الأمور التي حدثت في الماضي، أريد فقط أن أعلمك متى يكون الوقت المناسب للتحرك.”
اشتعلت نار خفيفة في عيني في جيه وقال ببرود: “ماذا تريد بالضبط أن تفعل؟ كاد فان شيان أن يموت!”
فهم تشين هنغ، لكنه ما زال لا يفهم. لماذا كان المدير صامتًا؟ هل أراد أيضًا موت فان شيان؟ هذا لا معنى له على الإطلاق. صمت لحظة ثم قال: “لكن… إذا أخرج المدير الشخص الذي دفناه هناك، ألا يمكنه إخبار الإمبراطور بتحرياته؟”
تمتم تشين بينغ بينغ بشيء ما. وبصوته الفريد قليلاً والحاد قليلاً، قال: “لماذا؟ بالطبع كان من أجل هذا الحقيقة، هذه الحقيقة المُسلّم بها… الجميع يقول إنني كلب الإمبراطور، لكن في الواقع، ذلك الرجل العجوز هو حقًا أكثر كلاب الإمبراطور ولاءً… بدون أن يُرش بعض الدم الحقيقي، كيف يمكن لصاحب الكلب أن يضرب الكلب؟”
خفض يان بينغ يون رأسه وقال: “المدير كان بالفعل يمسك بكل شيء ويحسب كل شيء. لكنني لا أفهم. كان شيئًا يمكن منعه بوضوح، فلماذا أصر على مشاهدة حدوث هذه الأمور؟”
صفق تشين بينغ بينغ بيديه ولعق شفتيه الجافتين قليلاً. “لطالما كنت فضوليًا، إذا طردت كل كلاب الإمبراطور إلى الفناء لنباح عشوائي هناك، وعزلته عن الآخرين، ماذا يمكنه أن يفعل؟”
من الزقاق الصغير، قطع طريقه إلى الشارع الرئيسي. رفع بائع الخضروات رأسه وألقى نظرة على لوح قصر تشينغ تشينغتسي الأسود. وفرك أنفه، مفكرًا في نفسه أن عائلة يان كانت حقًا خاضعة جدًا. الجميع في الشارع عرفوا أن هذا القصر قد أهداه الإمبراطور للسيد يان. حاليًا، مُنح السيد يان لقب كونت من الدرجة الثالثة، وحتى السيد يان الصغير حصل على منصب نبيل، ومع ذلك لم يُغيّر هذا اللوح بعد.
حدق السيد تشين العجوز أمامه بثبات. ظهرت عدوانية نابعة من قضاء 50 عامًا في الجيش. “أنت لا تفهم لماذا اخترت هذا الوقت للتحرك. لا أريد أن أخبرك عن الأمور التي حدثت في الماضي، أريد فقط أن أعلمك متى يكون الوقت المناسب للتحرك.”
