الفصل 444: عندما تكون في المعبد، ليس لديك خيار
عندما تكون في الجيانغهو، ليس لديك خيار. في الواقع، عندما تكون في المعبد، غالباً أيضاً ليس لديك خيار.
كان تشين بينغ بينغ جالساً أيضاً في كرسي متحرك وبطانية صوف على ركبتيه.
“ماذا نفعل؟” ازدادت تلك النظرة الغريبة في عيني في جيه. شعره الأشعث كان كأنه لهب مشتعل. “من يدري ماذا يجب أن نفعل. لكن يا مدير، يجب أن أذكّرك، حتى لو اختبأت أعمق من ذلك، فقد تورطت بالفعل بكثير من الناس. إذا حدث أي خطأ في المستقبل، فالإمبراطور سيشتبه بك حتماً”.
ربت تشين بينغ بينغ برفق على ركبته التي تشبه الخشب المجمد. مدّ إصبعين وثنى أحدهما قليلاً. “الوضع الذي تصفه… إذا انتصر الإمبراطور، عندها فقط يمكنه أن يشتبه بي. لم أنكر هذه النقطة أبداً، لأن الواقع أنني وإن كنت أعرف 99% من أسرار هذا العالم، فلا يزال هناك 1% لا أستطيع لمسه”.
كان القطع يحتاج إلى الدم والنار، وإلى أصدق رائحة للموت ليقطع. في جيه كان من قدامى المحاربين الذين مروا بتلك الفترة القديمة، وكان منذ زمن طويل في منصب رفيع في مجلس الرقابة. بلا شك، هو أكثر شخص في هذا العالم يعرف أفكار تشين بينغ بينغ الحقيقية. ورغم أن في جيه كان لا يزال مرتبكاً بشأن الهدف النهائي للمدير، إلا أنه فهم فوراً معنى كلمة “قطع”.
“مثلاً، قلب الإمبراطور”.
قال فان شيان بهدوء: “أستاذي، اطمئن. لن أعطي أي فرصة لأحد لإيذائي مرة أخرى”.
“لذلك اخترت أن أقطعه، وإلا فلن يكون كافياً لإقناعه، ولن يكفي ليترك ذلك الطفل يعيش بسعادة بعد انتهاء الأمر”.
“لذلك اخترت أن أقطعه، وإلا فلن يكون كافياً لإقناعه، ولن يكفي ليترك ذلك الطفل يعيش بسعادة بعد انتهاء الأمر”.
كان القطع يحتاج إلى الدم والنار، وإلى أصدق رائحة للموت ليقطع. في جيه كان من قدامى المحاربين الذين مروا بتلك الفترة القديمة، وكان منذ زمن طويل في منصب رفيع في مجلس الرقابة. بلا شك، هو أكثر شخص في هذا العالم يعرف أفكار تشين بينغ بينغ الحقيقية. ورغم أن في جيه كان لا يزال مرتبكاً بشأن الهدف النهائي للمدير، إلا أنه فهم فوراً معنى كلمة “قطع”.
بعد سنوات عديدة، ستكون المجزرة في الوادي كورقة رقيقة وكقطعة قماش، قطعة قماش سوداء. ستخفي قلب تشين بينغ بينغ، وتحمي شاباً من نظرة الشك للشخص الجالس على كرسي التنين.
عندما تكون في الجيانغهو، ليس لديك خيار. في الواقع، عندما تكون في المعبد، غالباً أيضاً ليس لديك خيار.
“وماذا لو فشل الإمبراطور؟” كان هذا هو القلق الأكبر لفي جيه. ففي النهاية، الإمبراطور هو والد فان شيان العجوز. إذا انتصر، فلن تكون هناك مشكلة كبيرة لفان شيان الذي يبدو موالياً حالياً على الأقل. أما إذا انتصرت الأميرة الكبرى، فإذا أراد فان شيان أن يموت، فمن المحتمل ألا يموت بطريقة حسنة.
ابتسم فان شيان بدفء. “أستاذي، لا تفكر كثيراً. لقد بذلت جهداً كبيراً لعلاج سل وان’er، وأنا ممتن إلى ما لا نهاية لذلك. في الواقع، لا يزعجني الأمر كثيراً، لكن وان’er تريد طفلاً جداً، لذا سأضطر إلى إزعاجك للقلق أكثر”.
“لا تقلل من شأن فان شيان”. ثنى تشين بينغ بينغ إصبعه الأخير. قبضت يده اليمنى غير الكبيرة بقوة. “فان شيان مثل هذه القبضة تماماً. لديه قوة، وأصابعه الخمسة مجمعة داخل الكف كضربات تمهيدية. أنا لست متأكداً تماماً مما يفكر فيه هذا الطفل في قلبه، لكنني أستطيع تخمينه بشكل خافت”.
غير قادر على اقتلاع نفسه بسهولة والمغادرة، اختار فان شيان البقاء. وسّع قوته بشجاعة وأعد هروبه. في أي لحظة، كان مستعداً للقتال حتى الموت في هذا البلاط الخطير مع أولئك الذين يجرؤون على إيذاء قوته.
“عندما تُترك الأصابع خارجاً، يسهل على الآخرين قطعها. من الأكثر أماناً أن تكون قبضة مشدودة. في أي لحظة، يمكن أن تنطلق فجأة وتضرب أحداً”. ضحك تشين بينغ بينغ ضحكة حادة. “إذا لم نمت نحن العجائز، كيف ستتمكن الأميرة الكبرى، تلك المجنونة، من السيطرة على العالم بسهولة؟ لماذا أرسل فان شيان كلاً من أخيه وأخته إلى تشي الشمالية، وقام بكل هذه الأمور سراً معهما؟ أليس للتحضير لهذا كله؟ يستطيع إخفاء أفكاره عن الآخرين، هل يظن أنه يستطيع إخفاءها عني؟”
كانت هذه الكلمات صحيحة. لا يزال فان شيان يعتمد على موارد مجلس الرقابة لنقل قوته سراً إلى الشمال. فكيف لا يخمن تشين بينغ بينغ، وهو من كبار مجلس الرقابة؟
كانت هذه الكلمات صحيحة. لا يزال فان شيان يعتمد على موارد مجلس الرقابة لنقل قوته سراً إلى الشمال. فكيف لا يخمن تشين بينغ بينغ، وهو من كبار مجلس الرقابة؟
فكر في جيه قليلاً وقال: “لقد أربكتني مرة أخرى اليوم. كنت أريد فقط أن أسأل عن المجزرة في الوادي، لم أكن أظن أننا سنبدأ الحديث عن العالم”.
خفض تشين بينغ بينغ رأسه قليلاً وسحب بطانية الصوف على ركبته. “هذا الطفل يفكر أبعد من أي شخص آخر في البلاط. هروبه أيضاً مُعدّ بشكل أكثر صلابة من أي شخص آخر. أجرؤ على المراهنة أنه حتى لو لم يتمكن من البقاء في مملكة تشينغ الجنوبية في المستقبل، فسيظل له مكان في هذا العالم. الأساس في تشي الشمالية لا يزال موجوداً. فكر في الأمر بنفسك”.
الفصل 444: عندما تكون في المعبد، ليس لديك خيار
فتح في جيه فمه على وسعه ولم يستطع قول شيء للحظة. بعد وقت طويل، تنهد تنهيدة خافتة: “هذا خيانة عظمى”.
علاوة على ذلك، في جينغدو والمناطق الريفية في مملكة تشينغ كان لا يزال هناك العديد من الأعداء والخصوم. إذا لم ينظف هؤلاء الناس، ولم يساعد الأمير الثالث على اعتلاء العرش، ولم يضمن أن تظل مملكة تشينغ سلمية وهادئة، كيف سيُترك وشأنه بمحض إرادته؟
ابتسم تشين بينغ بينغ بسخرية. “الدولة لن تبقى دولة. أي خيانة هناك؟ علاوة على ذلك، بالنسبة لذلك الطفل، لا يوجد ما يؤسف عليه حقاً في ترك هذه البلاد”.
“لا تقلل من شأن فان شيان”. ثنى تشين بينغ بينغ إصبعه الأخير. قبضت يده اليمنى غير الكبيرة بقوة. “فان شيان مثل هذه القبضة تماماً. لديه قوة، وأصابعه الخمسة مجمعة داخل الكف كضربات تمهيدية. أنا لست متأكداً تماماً مما يفكر فيه هذا الطفل في قلبه، لكنني أستطيع تخمينه بشكل خافت”.
فهم في جيه ما يشعر به المدير في قلبه، لكنه لا يزال لم يستطع إلا أن يهز رأسه. “هل أمسك فان شيان بالفعل بسر خزانة القصر؟”
قال فان شيان بهدوء: “أستاذي، اطمئن. لن أعطي أي فرصة لأحد لإيذائي مرة أخرى”.
“لست متأكداً”، خفض تشين بينغ بينغ رأسه وقال: “لكنه بقي في جيانغنان لمدة عام. إذا لم يكن ذلك الفتى يفكر في طرق لجلب فنون خزانة القصر إلى يديه، فأنا لا أصدق ذلك”.
نظر في جيه إلى تلميذه الأكثر فخراً واكتشف أن كلمات هذا الفتى تبدو وكأنها صادرة من قلبه. شعر أيضاً أن المدير تشين ربما جعل الأمر معقداً أكثر من اللازم. يعامل الجميع تحت السماء كأنهم ثعالب عجائز مثله. رغم أنه كان سيد السموم العظيم، إلا أنه كان ناقصاً جداً في بعض الجوانب مقارنة بتشين بينغ بينغ. في بعض الجوانب، لم يكن حتى بمستوى فان شيان، لذا لم يرَ على الإطلاق أن ابتسامة الثعلب الصغير كانت في الواقع حلوة جداً.
لو كان فان شيان موجوداً في هذه اللحظة، لكان بالتأكيد ساجداً على الأرض معجباً بالعجوز المقعد. لقد خُمّنت كل أفكاره تماماً من الطرف الآخر.
فتح في جيه فمه على وسعه ولم يستطع قول شيء للحظة. بعد وقت طويل، تنهد تنهيدة خافتة: “هذا خيانة عظمى”.
“إذا كان هناك اضطراب كبير حقاً في المستقبل وانضم فان شيان مباشرة إلى تشي الشمالية”، تنهد تشين بينغ بينغ، “حتى لو كانت بلاط تشينغ غاضباً جداً، هل تستطيع الأميرة الكبرى مع عائلتي يي وتشين لوحدهما القضاء على تشي الشمالية؟ عندما تسقط واحدة، ترتفع أخرى. مصير الأمة يتغير. أخشى أن تنهار الصورة الكبيرة”.
قال فان شيان بهدوء: “أستاذي، اطمئن. لن أعطي أي فرصة لأحد لإيذائي مرة أخرى”.
هز في جيه رأسه. “إنها خزانة القصر فقط. حتى لو كان لفان شيان القدرة على التحكم بنصف الفنون الصناعية، فإنه يستطيع فقط مساعدة بلاط تشي الشمالية على كسب بعض المال. لن يغير شيئاً”.
…
“لن يغير شيئاً؟” زفر تشين بينغ بينغ من أنفه. “في هذا العالم، لا يوجد شيء أهم من المال. في السابق، قالت السيدة هذا… لكن السيدة لم تكن جشعة وقاسية مثل فان شيان”.
“هذا غريب جداً”. ابتسم تشين بينغ بينغ ابتسامة خفيفة. “رغم أنني لم أتحدث معه بصراحة عن ذلك أبداً، وأثق أن فان جيان أيضاً لم يقل شيئاً، إلا أن فان شيان يبدو أنه يحمل منذ زمن طويل قلقاً مخفياً تجاه الإمبراطور. هذا الطفل يستطيع الصبر، إلى درجة أنني أدركت ذلك مؤخراً فقط. بما أن هناك قلقاً، فمن المنطقي أنه منذ زمن طويل يبحث عن طريق للتراجع… كان الأمر كذلك مع فان رو رو وفان سي جيه. لو كان الوزير فان قد استقال فعلاً في وقت سابق من العام، أعتقد أن فان شيان كان سيرتب له التقاعد مباشرة في دانتشو”.
“هل سيفعل فان شيان ذلك حقاً؟” تنهد في جيه. “ففي النهاية، هو من شعب تشينغ. لا أصدق أنه سيساعد دولة عدوة”.
لكن التوقف غالباً لا يكون بسبب الأقدام، بل بسبب رباط في القلب. كان فان شيان شخصاً لديه زوجة ومحظيات، وأب، وجدة، وإخوة وأخوات، وأصدقاء، ومرؤوسين، ومستشارين موثوقين…
وأضاف: “عندها، قد يختار الوقوف مع الإمبراطور ومساعدته في ترتيب البلاط بشكل صحيح. أن يذهب إلى دولة أجنبية كضيف، حتى في دولة مثل تشي الشمالية، فهو مجرد مسؤول مفضل بلا حرية. ما الفائدة؟”
تذكر فجأة شيئاً وأخرج مغلفاً جلدياً من جانبه وسلمه لفي جيه. أخذه في جيه بيده وسأل: “ما هذا؟”
“هذا غريب جداً”. ابتسم تشين بينغ بينغ ابتسامة خفيفة. “رغم أنني لم أتحدث معه بصراحة عن ذلك أبداً، وأثق أن فان جيان أيضاً لم يقل شيئاً، إلا أن فان شيان يبدو أنه يحمل منذ زمن طويل قلقاً مخفياً تجاه الإمبراطور. هذا الطفل يستطيع الصبر، إلى درجة أنني أدركت ذلك مؤخراً فقط. بما أن هناك قلقاً، فمن المنطقي أنه منذ زمن طويل يبحث عن طريق للتراجع… كان الأمر كذلك مع فان رو رو وفان سي جيه. لو كان الوزير فان قد استقال فعلاً في وقت سابق من العام، أعتقد أن فان شيان كان سيرتب له التقاعد مباشرة في دانتشو”.
“لقد أحسن عملاً. رغم أنه غالباً ما يواجه مشاكل في التفاصيل، إلا أن تحضيراته لبناء الصورة الكبيرة تمت بشكل جيد”. لقد تحققت توقعات تشين بينغ بينغ تجاه فان شيان. “إحداث المتاعب هنا وهناك في جينغدو ليس سوى أمر دولة واحدة. الآن، قلبه يفكر بالفعل في العالم. بهذا وحده، هو خطوة فوق لي يون روي. بدأ يقترب من إمبراطورنا العظيم”.
“دانتشو مكان جيد. يستغرق الأمر بضعة أيام فقط لأخذ قارب إلى دونغ يي، ولا توجد طريقة لأسطول تشينغ البحري لإيقافهم. ومن دونغ يي، الأمر أقرب إلى تشي الشمالية”.
“أما بالنسبة للعائلة الملكية في تشي الشمالية…” عبس تشين بينغ بينغ. “الإمبراطورة الأرملة لن تتمكن من الصمود طويلاً. كو خه لم يقل شيئاً على الإطلاق، والجيل الأقوى من عائلتها الأمومية قد انضم بالفعل إلى الإمبراطور الصغير. في بضع سنوات أخرى، سيكون للإمبراطور الصغير في تشي الشمالية كل السلطة بين يديه. ولسبب ما، ذلك الإمبراطور الصغير يثق بفان شيان حقاً. أن يترك السيطرة على كل هذه الفضة… لا أفهم، لا أفهم”.
هز في جيه رأسه. “هذا التفكير بعيد الاحتمال جداً. مهما كان فان شيان ذكياً، فهو لا يزال شاباً لم يتجاوز العشرين تقريباً. كيف يمكنه حساب الأمور إلى هذا الحد في المستقبل؟ علاوة على ذلك، كما قلت سابقاً، تشي الشمالية دولة أجنبية. ما الثقة التي لديه ليحصل على ثقة العائلة الملكية في تشي الشمالية؟ أليس جيداً أن والده هو الإمبراطور؟ لماذا يصر على أن يكون مسؤولاً لدى الآخرين؟”
“مثلاً، قلب الإمبراطور”.
“هذا مجرد تخميني”. رمش تشين بينغ بينغ بعينيه المتعبتين قليلاً. “من يدري كيف ستتطور الأمور في المستقبل؟ لكن بالنسبة لما إذا كانت تشي الشمالية ستقبل مسؤولاً هارباً من مملكة الجنوب أم لا، أعتقد أن فان شيان لديه فكرة عن ذلك في قلبه. على الأقل، في السنوات القليلة القادمة، ليس عليه التفكير في هذه المشكلة. لا تنسَ تلك الفتاة القروية التي تُدعى هيتانغ. بذل فان شيان جهداً كبيراً لخداع هذه الفتاة، التي لا يذهل مظهرها، لتكون إلى جانبه. أن أقول إن هذا الفتى ليس لديه أي أفكار ماكرة، لن أصدق ذلك”.
“هل سيفعل فان شيان ذلك حقاً؟” تنهد في جيه. “ففي النهاية، هو من شعب تشينغ. لا أصدق أنه سيساعد دولة عدوة”.
هل كان فان شيان، الذي كان بعيداً في جينغدو يتعافى، سيشعر بالظلم الشديد؟
بعد سنوات عديدة، ستكون المجزرة في الوادي كورقة رقيقة وكقطعة قماش، قطعة قماش سوداء. ستخفي قلب تشين بينغ بينغ، وتحمي شاباً من نظرة الشك للشخص الجالس على كرسي التنين.
“أما بالنسبة للعائلة الملكية في تشي الشمالية…” عبس تشين بينغ بينغ. “الإمبراطورة الأرملة لن تتمكن من الصمود طويلاً. كو خه لم يقل شيئاً على الإطلاق، والجيل الأقوى من عائلتها الأمومية قد انضم بالفعل إلى الإمبراطور الصغير. في بضع سنوات أخرى، سيكون للإمبراطور الصغير في تشي الشمالية كل السلطة بين يديه. ولسبب ما، ذلك الإمبراطور الصغير يثق بفان شيان حقاً. أن يترك السيطرة على كل هذه الفضة… لا أفهم، لا أفهم”.
ربما لأن المسؤول الشاب الذي جاء كان جالساً أيضاً في كرسي متحرك.
يا للنُدرة، أن تكون هناك أشياء حتى تشين بينغ بينغ لا يفهمها.
“على أي حال، كلها أمور مستقبلية”. سعل تشين بينغ بينغ وظهرت على وجهه تعبيرات الارتياح. “ربما، لا، ليس ربما، في ذلك الوقت سأكون قد مت منذ زمن، فما جدوى القلق كثيراً؟ أنا فقط سعيد جداً أن فان شيان لم يخيب تربيتي له”.
“في الفناء، قلت له بعض الأشياء ذات مرة. أردت أن يضع أهدافه أعلى”.
“أما بالنسبة للعائلة الملكية في تشي الشمالية…” عبس تشين بينغ بينغ. “الإمبراطورة الأرملة لن تتمكن من الصمود طويلاً. كو خه لم يقل شيئاً على الإطلاق، والجيل الأقوى من عائلتها الأمومية قد انضم بالفعل إلى الإمبراطور الصغير. في بضع سنوات أخرى، سيكون للإمبراطور الصغير في تشي الشمالية كل السلطة بين يديه. ولسبب ما، ذلك الإمبراطور الصغير يثق بفان شيان حقاً. أن يترك السيطرة على كل هذه الفضة… لا أفهم، لا أفهم”.
“لقد أحسن عملاً. رغم أنه غالباً ما يواجه مشاكل في التفاصيل، إلا أن تحضيراته لبناء الصورة الكبيرة تمت بشكل جيد”. لقد تحققت توقعات تشين بينغ بينغ تجاه فان شيان. “إحداث المتاعب هنا وهناك في جينغدو ليس سوى أمر دولة واحدة. الآن، قلبه يفكر بالفعل في العالم. بهذا وحده، هو خطوة فوق لي يون روي. بدأ يقترب من إمبراطورنا العظيم”.
ابتسم فان شيان بدفء. “أستاذي، لا تفكر كثيراً. لقد بذلت جهداً كبيراً لعلاج سل وان’er، وأنا ممتن إلى ما لا نهاية لذلك. في الواقع، لا يزعجني الأمر كثيراً، لكن وان’er تريد طفلاً جداً، لذا سأضطر إلى إزعاجك للقلق أكثر”.
فكر في جيه قليلاً وقال: “لقد أربكتني مرة أخرى اليوم. كنت أريد فقط أن أسأل عن المجزرة في الوادي، لم أكن أظن أننا سنبدأ الحديث عن العالم”.
“عندما تُترك الأصابع خارجاً، يسهل على الآخرين قطعها. من الأكثر أماناً أن تكون قبضة مشدودة. في أي لحظة، يمكن أن تنطلق فجأة وتضرب أحداً”. ضحك تشين بينغ بينغ ضحكة حادة. “إذا لم نمت نحن العجائز، كيف ستتمكن الأميرة الكبرى، تلك المجنونة، من السيطرة على العالم بسهولة؟ لماذا أرسل فان شيان كلاً من أخيه وأخته إلى تشي الشمالية، وقام بكل هذه الأمور سراً معهما؟ أليس للتحضير لهذا كله؟ يستطيع إخفاء أفكاره عن الآخرين، هل يظن أنه يستطيع إخفاءها عني؟”
ابتسم تشين بينغ بينغ وقال: “أعتقد أنه في هذا الوقت، من الأفضل أن تذهب إلى قصر فان لترى إصابات تلميذك”.
كان الأمر مشابهاً لعدم رضا تشين بينغ بينغ. رغم أن فان شيان تعلم تحت تعليم العجوز أن ينظر إلى الصورة الكبيرة، إلا أنه في قلبه، كان لا يزال غير راضٍ.
هز في جيه رأسه واستعد للمغادرة.
“على أي حال، كلها أمور مستقبلية”. سعل تشين بينغ بينغ وظهرت على وجهه تعبيرات الارتياح. “ربما، لا، ليس ربما، في ذلك الوقت سأكون قد مت منذ زمن، فما جدوى القلق كثيراً؟ أنا فقط سعيد جداً أن فان شيان لم يخيب تربيتي له”.
قال تشين بينغ بينغ فجأة: “قل له، لا يمكنه المغادرة، على الأقل طالما أنا لا زلت على قيد الحياة”.
“دانتشو مكان جيد. يستغرق الأمر بضعة أيام فقط لأخذ قارب إلى دونغ يي، ولا توجد طريقة لأسطول تشينغ البحري لإيقافهم. ومن دونغ يي، الأمر أقرب إلى تشي الشمالية”.
…
فكر في جيه قليلاً وقال: “لقد أربكتني مرة أخرى اليوم. كنت أريد فقط أن أسأل عن المجزرة في الوادي، لم أكن أظن أننا سنبدأ الحديث عن العالم”.
فان شيان لم يكن يفكر في المغادرة. تلك التحضيرات كانت مجرد مخرج أخير، احتياطاً. وهو يتنقل بين الورش الثلاث الكبرى في شمال مينغ وهانغتشو، ويواجه خطرًا عظيمًا، سمح له السيّد السابع يي بنسخ ملف خزانة القصر السميك بهدوء. لم يكن لديه خطط لأخذ هذا الآن والانضمام إلى تشي الشمالية.
حتى الإمبراطور، يي ليويون، سيغو جيان، كو خه… الثلاثة الكبار تحت السماء ربما لن يجرؤوا على إيقافهما بسهولة. حتى الجيش لن يتمكن من إمساك هذا السيد والخادم في مكان ما.
لم يكن غبياً إلى هذا الحد. رغم أنه لم يكن يعرف لماذا يحبه الإمبراطور الصغير في تشي الشمالية إلى هذا الحد، إلا أنه كان يعلم أن جذوره في مملكة تشينغ. إذا كان قادراً على العيش بحرية في مملكة تشينغ، فأحمق فقط من سينضم إلى صراع لا ينتهي عبر البلاد. لكنه كان يجب أن يكون لديه مخرج جاهز.
“ماذا نفعل؟” ازدادت تلك النظرة الغريبة في عيني في جيه. شعره الأشعث كان كأنه لهب مشتعل. “من يدري ماذا يجب أن نفعل. لكن يا مدير، يجب أن أذكّرك، حتى لو اختبأت أعمق من ذلك، فقد تورطت بالفعل بكثير من الناس. إذا حدث أي خطأ في المستقبل، فالإمبراطور سيشتبه بك حتماً”.
علاوة على ذلك، في جينغدو والمناطق الريفية في مملكة تشينغ كان لا يزال هناك العديد من الأعداء والخصوم. إذا لم ينظف هؤلاء الناس، ولم يساعد الأمير الثالث على اعتلاء العرش، ولم يضمن أن تظل مملكة تشينغ سلمية وهادئة، كيف سيُترك وشأنه بمحض إرادته؟
علاوة على ذلك، في جينغدو والمناطق الريفية في مملكة تشينغ كان لا يزال هناك العديد من الأعداء والخصوم. إذا لم ينظف هؤلاء الناس، ولم يساعد الأمير الثالث على اعتلاء العرش، ولم يضمن أن تظل مملكة تشينغ سلمية وهادئة، كيف سيُترك وشأنه بمحض إرادته؟
كان الأمر مشابهاً لعدم رضا تشين بينغ بينغ. رغم أن فان شيان تعلم تحت تعليم العجوز أن ينظر إلى الصورة الكبيرة، إلا أنه في قلبه، كان لا يزال غير راضٍ.
في الواقع، لو أراد فان شيان أن يترك الأمر، كان ذلك بسيطاً جداً. كان عليه فقط أن ينتظر تعافي العم وو تشو وعودته، ثم يمكنه هو والعم وو تشو المغادرة بمفردهما. يتجهان غرباً من تشيوانتشو على قارب ويذهبان لمشاهدة المناظر، ويبحثان عن بعض السحرة الغامضين للغاية ولكنهم أغبياء للغاية للقتال، ويلتقيان ببعض الفتيات الأجنبيات، سيكون ذلك ممتعاً للغاية.
فهم في جيه ما يشعر به المدير في قلبه، لكنه لا يزال لم يستطع إلا أن يهز رأسه. “هل أمسك فان شيان بالفعل بسر خزانة القصر؟”
حتى الإمبراطور، يي ليويون، سيغو جيان، كو خه… الثلاثة الكبار تحت السماء ربما لن يجرؤوا على إيقافهما بسهولة. حتى الجيش لن يتمكن من إمساك هذا السيد والخادم في مكان ما.
لم يكن غبياً إلى هذا الحد. رغم أنه لم يكن يعرف لماذا يحبه الإمبراطور الصغير في تشي الشمالية إلى هذا الحد، إلا أنه كان يعلم أن جذوره في مملكة تشينغ. إذا كان قادراً على العيش بحرية في مملكة تشينغ، فأحمق فقط من سينضم إلى صراع لا ينتهي عبر البلاد. لكنه كان يجب أن يكون لديه مخرج جاهز.
لكن التوقف غالباً لا يكون بسبب الأقدام، بل بسبب رباط في القلب. كان فان شيان شخصاً لديه زوجة ومحظيات، وأب، وجدة، وإخوة وأخوات، وأصدقاء، ومرؤوسين، ومستشارين موثوقين…
“دانتشو مكان جيد. يستغرق الأمر بضعة أيام فقط لأخذ قارب إلى دونغ يي، ولا توجد طريقة لأسطول تشينغ البحري لإيقافهم. ومن دونغ يي، الأمر أقرب إلى تشي الشمالية”.
عندما تكون في الجيانغهو، ليس لديك خيار. في الواقع، عندما تكون في المعبد، غالباً أيضاً ليس لديك خيار.
وأضاف: “عندها، قد يختار الوقوف مع الإمبراطور ومساعدته في ترتيب البلاط بشكل صحيح. أن يذهب إلى دولة أجنبية كضيف، حتى في دولة مثل تشي الشمالية، فهو مجرد مسؤول مفضل بلا حرية. ما الفائدة؟”
غير قادر على اقتلاع نفسه بسهولة والمغادرة، اختار فان شيان البقاء. وسّع قوته بشجاعة وأعد هروبه. في أي لحظة، كان مستعداً للقتال حتى الموت في هذا البلاط الخطير مع أولئك الذين يجرؤون على إيذاء قوته.
وأضاف: “عندها، قد يختار الوقوف مع الإمبراطور ومساعدته في ترتيب البلاط بشكل صحيح. أن يذهب إلى دولة أجنبية كضيف، حتى في دولة مثل تشي الشمالية، فهو مجرد مسؤول مفضل بلا حرية. ما الفائدة؟”
عندما كان مستلقياً على السرير وسمع معلمه ينقل كلمات تشين بينغ بينغ الأخيرة، رغم أن قلبه صُدم بعيون العجوز المقعد التي كانت مشرقة كالشعلة، إلا أن وجهه كان هادئاً. ارتفعت زوايا شفتيه، وقال بسخرية: “هل أصيب العجوز بالخرف، يقول كل هذا الهراء؟ إلى أين يمكنني أن أذهب؟”
“لذلك اخترت أن أقطعه، وإلا فلن يكون كافياً لإقناعه، ولن يكفي ليترك ذلك الطفل يعيش بسعادة بعد انتهاء الأمر”.
نظر في جيه إلى تلميذه الأكثر فخراً واكتشف أن كلمات هذا الفتى تبدو وكأنها صادرة من قلبه. شعر أيضاً أن المدير تشين ربما جعل الأمر معقداً أكثر من اللازم. يعامل الجميع تحت السماء كأنهم ثعالب عجائز مثله. رغم أنه كان سيد السموم العظيم، إلا أنه كان ناقصاً جداً في بعض الجوانب مقارنة بتشين بينغ بينغ. في بعض الجوانب، لم يكن حتى بمستوى فان شيان، لذا لم يرَ على الإطلاق أن ابتسامة الثعلب الصغير كانت في الواقع حلوة جداً.
“أما بالنسبة للعائلة الملكية في تشي الشمالية…” عبس تشين بينغ بينغ. “الإمبراطورة الأرملة لن تتمكن من الصمود طويلاً. كو خه لم يقل شيئاً على الإطلاق، والجيل الأقوى من عائلتها الأمومية قد انضم بالفعل إلى الإمبراطور الصغير. في بضع سنوات أخرى، سيكون للإمبراطور الصغير في تشي الشمالية كل السلطة بين يديه. ولسبب ما، ذلك الإمبراطور الصغير يثق بفان شيان حقاً. أن يترك السيطرة على كل هذه الفضة… لا أفهم، لا أفهم”.
“دعني أرى إصابتك”.
وأضاف: “عندها، قد يختار الوقوف مع الإمبراطور ومساعدته في ترتيب البلاط بشكل صحيح. أن يذهب إلى دولة أجنبية كضيف، حتى في دولة مثل تشي الشمالية، فهو مجرد مسؤول مفضل بلا حرية. ما الفائدة؟”
هز فان شيان رأسه وابتسم. “أستاذي، إذا لم أستطع حتى شفاء جرح صغير كهذا، ألن يكون ذلك إهانة لكم جميعاً؟”
ربما لأن المسؤول الشاب الذي جاء كان جالساً أيضاً في كرسي متحرك.
تذكر فجأة شيئاً وأخرج مغلفاً جلدياً من جانبه وسلمه لفي جيه. أخذه في جيه بيده وسأل: “ما هذا؟”
جلس فان شيان في الكرسي المتحرك وميل جسده قليلاً، متجنباً ألم الإصابة في ظهره. سمح للخادم العجوز بدفعه على الدرج الحجري.
سكت فان شيان للحظة ثم قال: “بحثت في هانغتشو لنصف عام ووجدت بعض الأدوية. بدت وكأنها تستطيع مواجهة العدوانية في الدخان الجليدي. ربما تسمح لوان’er بإنجاب الأطفال. لكنني لا أثق بنفسي كثيراً، لذا أردت أن أطلب من الأستاذ أن يلقي نظرة لي”.
“أما بالنسبة للعائلة الملكية في تشي الشمالية…” عبس تشين بينغ بينغ. “الإمبراطورة الأرملة لن تتمكن من الصمود طويلاً. كو خه لم يقل شيئاً على الإطلاق، والجيل الأقوى من عائلتها الأمومية قد انضم بالفعل إلى الإمبراطور الصغير. في بضع سنوات أخرى، سيكون للإمبراطور الصغير في تشي الشمالية كل السلطة بين يديه. ولسبب ما، ذلك الإمبراطور الصغير يثق بفان شيان حقاً. أن يترك السيطرة على كل هذه الفضة… لا أفهم، لا أفهم”.
سكت في جيه. فكر في نفسه أن هذا الفتى نجا بالكاد في الوادي. في هذه اللحظة، جينغدو فوضى ولا أحد يعلم ماذا سيفعل القصر ومجلس الرقابة. من كان يظن أن هذا الفتى كان لديه الوقت ليتذكر تطوير دواء لزوجته. بالطبع، كان في جيه يعلم أن لين وان’er لن تتمكن من الإنجاب بعد استخدام الدخان الجليدي، وكان منذ زمن يشعر بالحرج من رؤية فان شيان. فرأى أنه تحدث بصراحة، فلم يستطع إلا أن يشعر بالحرج.
“مثلاً، قلب الإمبراطور”.
ابتسم فان شيان بدفء. “أستاذي، لا تفكر كثيراً. لقد بذلت جهداً كبيراً لعلاج سل وان’er، وأنا ممتن إلى ما لا نهاية لذلك. في الواقع، لا يزعجني الأمر كثيراً، لكن وان’er تريد طفلاً جداً، لذا سأضطر إلى إزعاجك للقلق أكثر”.
تذكر فجأة شيئاً وأخرج مغلفاً جلدياً من جانبه وسلمه لفي جيه. أخذه في جيه بيده وسأل: “ما هذا؟”
تنهد في جيه ووافق. أدرك فجأة حقيقة. كان قد خطط أصلاً للذهاب إلى حديقة تشين ليحاسب المدير تشين ويحصل على العدالة لفان شيان. لكن في النهاية، اقتنع من المدير ليأتي إلى قصر فان ليكون جاسوساً. في النهاية، لم يقل شيئاً في غرفة نوم فان شيان وكلفه فان شيان بصنع دواء.
“أنت لا زلت مصاباً”، قال في جيه بقلق. “علاوة على ذلك، بعد تعرضك للهجوم، غضب الإمبراطور، لكن التحقيق لم يحرز أي تقدم… الشائعات تتطاير في جينغدو وهي ليست هادئة جداً. لا أعتقد أنه من المناسب أن تخرج من قصرك وجينغدو في هذا الوقت”.
يهرع ذهاباً وإياباً، ولم ينجز شيئاً طوال اليوم. شعر في جيه ببعض الغضب. حدق في عيني فان شيان وقال: “لا أكلف نفسي عناء تخمين ما تفكران فيه أنت وذلك الشيطان العجوز. إذا كان لديكما شيء لتقولاه، من الأفضل أن تقولاه وجهاً لوجه”.
جلس فان شيان في الكرسي المتحرك وميل جسده قليلاً، متجنباً ألم الإصابة في ظهره. سمح للخادم العجوز بدفعه على الدرج الحجري.
ضحك فان شيان وقال: “سأذهب إلى حديقة تشين غداً”.
“في الفناء، قلت له بعض الأشياء ذات مرة. أردت أن يضع أهدافه أعلى”.
“أنت لا زلت مصاباً”، قال في جيه بقلق. “علاوة على ذلك، بعد تعرضك للهجوم، غضب الإمبراطور، لكن التحقيق لم يحرز أي تقدم… الشائعات تتطاير في جينغدو وهي ليست هادئة جداً. لا أعتقد أنه من المناسب أن تخرج من قصرك وجينغدو في هذا الوقت”.
ضحك فان شيان وقال: “سأذهب إلى حديقة تشين غداً”.
قال فان شيان بهدوء: “أستاذي، اطمئن. لن أعطي أي فرصة لأحد لإيذائي مرة أخرى”.
“لقد أحسن عملاً. رغم أنه غالباً ما يواجه مشاكل في التفاصيل، إلا أن تحضيراته لبناء الصورة الكبيرة تمت بشكل جيد”. لقد تحققت توقعات تشين بينغ بينغ تجاه فان شيان. “إحداث المتاعب هنا وهناك في جينغدو ليس سوى أمر دولة واحدة. الآن، قلبه يفكر بالفعل في العالم. بهذا وحده، هو خطوة فوق لي يون روي. بدأ يقترب من إمبراطورنا العظيم”.
…
لكن التوقف غالباً لا يكون بسبب الأقدام، بل بسبب رباط في القلب. كان فان شيان شخصاً لديه زوجة ومحظيات، وأب، وجدة، وإخوة وأخوات، وأصدقاء، ومرؤوسين، ومستشارين موثوقين…
في اليوم التالي، لا يزال خارج حديقة تشين، فتح ذلك الباب الخشبي ببطء. لم يشعر قتلة مجلس الرقابة العديدون والفخاخ المختلفة المخفية خارج حديقة تشين بأدنى حذر تجاه الزائر.
“وماذا لو فشل الإمبراطور؟” كان هذا هو القلق الأكبر لفي جيه. ففي النهاية، الإمبراطور هو والد فان شيان العجوز. إذا انتصر، فلن تكون هناك مشكلة كبيرة لفان شيان الذي يبدو موالياً حالياً على الأقل. أما إذا انتصرت الأميرة الكبرى، فإذا أراد فان شيان أن يموت، فمن المحتمل ألا يموت بطريقة حسنة.
ربما لأن المسؤول الشاب الذي جاء كان جالساً أيضاً في كرسي متحرك.
“إذا كان هناك اضطراب كبير حقاً في المستقبل وانضم فان شيان مباشرة إلى تشي الشمالية”، تنهد تشين بينغ بينغ، “حتى لو كانت بلاط تشينغ غاضباً جداً، هل تستطيع الأميرة الكبرى مع عائلتي يي وتشين لوحدهما القضاء على تشي الشمالية؟ عندما تسقط واحدة، ترتفع أخرى. مصير الأمة يتغير. أخشى أن تنهار الصورة الكبيرة”.
جلس فان شيان في الكرسي المتحرك وميل جسده قليلاً، متجنباً ألم الإصابة في ظهره. سمح للخادم العجوز بدفعه على الدرج الحجري.
“ماذا نفعل؟” ازدادت تلك النظرة الغريبة في عيني في جيه. شعره الأشعث كان كأنه لهب مشتعل. “من يدري ماذا يجب أن نفعل. لكن يا مدير، يجب أن أذكّرك، حتى لو اختبأت أعمق من ذلك، فقد تورطت بالفعل بكثير من الناس. إذا حدث أي خطأ في المستقبل، فالإمبراطور سيشتبه بك حتماً”.
كان تشين بينغ بينغ جالساً أيضاً في كرسي متحرك وبطانية صوف على ركبتيه.
هز في جيه رأسه واستعد للمغادرة.
استدار فان شيان قليلاً ونظر بتسلية كبيرة إلى العجوز المقعد. نظر العجوز المقعد أيضاً بتسلية كبيرة إلى مظهر فان شيان في الكرسي المتحرك. ثم ابتسم الاثنان في نفس الوقت.
كان تشين بينغ بينغ جالساً أيضاً في كرسي متحرك وبطانية صوف على ركبتيه.
قال تشين بينغ بينغ فجأة: “قل له، لا يمكنه المغادرة، على الأقل طالما أنا لا زلت على قيد الحياة”.
هز في جيه رأسه. “هذا التفكير بعيد الاحتمال جداً. مهما كان فان شيان ذكياً، فهو لا يزال شاباً لم يتجاوز العشرين تقريباً. كيف يمكنه حساب الأمور إلى هذا الحد في المستقبل؟ علاوة على ذلك، كما قلت سابقاً، تشي الشمالية دولة أجنبية. ما الثقة التي لديه ليحصل على ثقة العائلة الملكية في تشي الشمالية؟ أليس جيداً أن والده هو الإمبراطور؟ لماذا يصر على أن يكون مسؤولاً لدى الآخرين؟”
