Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

قتل البطل 41

- الفصل الواحد والأربعون
PDF

- الفصل الواحد والأربعون

41 – الفصل الواحد والأربعون

نظر كيم وو-جين إلى التلفزيون.

 

 

 

اصطدم كيم وو-جين و ناوكي ماتسوموتو وبدئوا في التدحرج على الأرض.

 

 

 

“هـ، هذا…”.

 

 

 

تم إخلاء الزنزانة، التي جعلت ملعب الجولف أكثر خرابًا بعد أن تم افراغه.

 

 

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم,

 

استمتعوا.

“يا إلهي”.

 

 

 

ولم ترد أي إخطارات تشير إلى إصابة الهدف بتسمم دمه.

 

“شكرا السيد كيم وو جين من فضلك قل لي إذا كنت بحاجة إلى أي شيء”.

 

 

 

تم قطع شجرة سميكة خلف كيم وو-جين إلى نصفين بدلاً منه.

 

بالنسبة للسحالي التي تعيش في المستنقعات أو في الماء، كانت الدروع أو الأسلحة تشكل عقبات في حياتهم اليومية.

 

بالطبع، لم يتردد ناوكي ماتسوموتو في الاندفاع نحو كيم وو-جين.

معظم السحالي غير مسلحة.

 

 

 

لا يرتدون دروعًا ولا خوذات ولا يحملون أسلحة.

 

 

 

وهذا لسببين.

 

 

 

بالنسبة للسحالي التي تعيش في المستنقعات أو في الماء، كانت الدروع أو الأسلحة تشكل عقبات في حياتهم اليومية.

ظهر مثل هذا الرجل أمام كيم وو-جين.

 

 

حتى السحالي الغير مسلحة كانت قوية بما يكفي لقتل آورك مجهز بالدروع والأسلحة.

 

 

 

بالطبع، لم يكن ذلك بسبب عدم قدرتهم على ارتدائها.

لكن، كيم وو جين يعرف اليابانية.

 

 

إذا أرادوا ارتداء الدروع، يمكنهم ارتدائها، إذا أرادوا استخدام السيف، فيمكنهم استخدام ذلك أيضًا.

 

 

 

بطبيعة الحال، لا يمكن مقارنة القدرة القتالية لرجال السحالي المسلحة بقدرته غير المسلحة.

 

 

مع اشتعال عيونه المحتقنة بالدماء بسبب دم كيم وو-جين، وضع المزيد من القوة في سيفه لكسر جمود سيفه مع كيم وو-جين.

كاا!

 

 

 

هكذا أصبحت السحالي المحاربة، الوحش الرئيسي لهذه الزنزانة المكونة من طابقين.

بينما كيم وو-جين يشاهد من بعيد وهو يسحب القوس، غير متفاجئ.

 

 

“آآرغ!”

إن حقيقة أن الأشخاص الذين لديهم هالة من حارس النور المقدس يفيضون بالفخر هي نفسها حتى لو كانوا منخفضي المستوى أو ذو مستوى عالي”.

 

“الآن علي أن أغير خططي”.

في هذه اللحظة، كانت تلك السحالي المحاربة في معركة مع اللاعبين الذين تم إرسالهم من نقابة (الجمجمة) لقتل كيم وو-جين!.

“تم مسحه!”.

 

كانت قيمته هائلة ولم تكن الميزة الأكبر هي عناصر الجودة نفسها ولكن حقيقة أن سمات العناصر ظلت كما هي حتى لو تم تغيير الأشكال.

بينما كيم وو-جين يشاهد من بعيد وهو يسحب القوس، غير متفاجئ.

هذا كان هو.

 

لم يكن من الصعب التأكد من سبب عدم نجاحه.

“كما هو متوقع “.

 

 

 

بدلاً من هذا، المشهد كان كما توقع كيم وو-جين.

 

 

تأوه ناوكي ماتسوموتو.

أيضًا كان شيئًا يقصد حدوثه.

على سبيل المثال، مشهد لم يخون فيه جانغ هون-يونغ، كيم وو-جين بل خانهم بدلاً من ذلك.

 

من الأسفل إلى الأعلى، تم إطلاق طاقة السيف على شكل هلال من السيف الياباني.

ليس لديهم خيار سوى تنفيذ الخطة (ب) عندما يتم إرسالهم إلى الطابق الثاني بشكل غير متوقع”.

 

 

السلحفاة الحديدية.

أكمل كيم وو-جين بسرعة شرط تطهير زنزانة الطابق الأول بعد رعاية فريق جانغ هون-يونغ.

 

 

 

لقد قتل العفريت المخفي الذي وجده وحول المنطقة بشكل غير متوقع إلى الطابق الثاني، كان هناك نوعان من الفوائد التي أتت من هذا.

كانت قيمته هائلة ولم تكن الميزة الأكبر هي عناصر الجودة نفسها ولكن حقيقة أن سمات العناصر ظلت كما هي حتى لو تم تغيير الأشكال.

 

بعد فترة وجيزة، وصل كيم وو-جين إلى كوخ النادي وتوجه إلى غرفة VIP، والتي تم تجهيزها للاعبين بعد إخلاء الزنزانة.

“لن يعرفوا مدى مهارتي حتى يجدونني” كان أحدهما أنه يمكنه إخفاء مهاراته.

 

 

 

إذا بقي في الطابق الأول، فهناك أحتمال كبير أن يتم الكشف عن قدراته، حتى لو بذل قصارى جهده لإخفائها.

 

 

 

“وأنا متأكد من أنهم سـ يتخيلون أسوأ السيناريوهات.”.

 

 

هذا كان هو.

الفائدة الثانية كانت أن نقابة (الجمجمة) سيحاولون تخيل أسوأ موقف ممكن في أذهانهم.

أيضاً هو تقدم إلى الأمام.

 

 

لأنه ليس من غير المألوف أن يخون الخائن مجدداً”.

ووشش!

 

 

على سبيل المثال، مشهد لم يخون فيه جانغ هون-يونغ، كيم وو-جين بل خانهم بدلاً من ذلك.

 

 

 

بعبارة أخرى، من وجهة نظر نقابة (الجمجمة)، لم يسعهم إلا التفكير في إمكانية أن يكون جانغ هون-يونغ و كيم وو-جين في نفس الجانب.

 

 

 

نقص المعلومات، وتغيير مفاجئ في الظروف المحيطة، وإمكانية حدوث أسوأ سيناريو… بسبب هذه العوامل غير المواتية، يمكن أن تكون أولويتهم القصوى هي ترك هذا المكان على قيد الحياة.

 

 

 

وللقيام بذلك، كان عليهم قتل السحالي المحاربة.

 

 

 

‘ثلاثة أشخاص”.

“سيد السيف…”

 

 

ثلاثة أشخاص من نقابة (الجمجمة) يقاتلون الآن مع السحالي المحاربة.

 

 

 

“الآخر على الأرجح في الخلف”.

 

 

 

ولهذا السبب استدار كيم وو-جين بسرعة.

 

 

ليس فقط اليابانية ولكن كان وو-جين بارعًا أيضًا في لغات مختلف البلدان عندما يتعلق الأمر بالاستماع.

ششش~~!

و هو العنصر مفضل لدى السماسرة الذين تعاملوا مع البضائع المسروقة، لذلك كان سعر السوق لمثل هذه العناصر أعلى بكثير.

 

 

طار شيء حاد نحو كيم وو-جين.

بالطبع، لم يكن ذلك بسبب عدم قدرتهم على ارتدائها.

 

 

قام كيم وو-جين بخفض جسده من أجل المراوغة و وجه قوسه على الفور نحو ذاك الاتجاه.

بمجرد إمساكه بالسيف، تمكن من رؤية صفاته.

 

 

تينغ!

 

 

 

السهم الذي أتجه نحو كيم وو-جين أحدث صوتًا كما لو تم حظره بواسطة جسم صلب.

 

 

كان معظمهم وجوهًا لا تُنسى لأنهم ينتمون إلى فريساته.

هذا كان هو.

 

 

بعد تضييق المسافة بينما كان كيم وو-جين يضيع وقته في محاولة تجنب مهارة سيف الهلال، أرجح ناوكي ماتسوموتو إلى الأسفل بسيفه.

ولم ترد أي إخطارات تشير إلى إصابة الهدف بتسمم دمه.

“تم القضاء على الجميع باستثنائي سأخبرك المزيد عن هذا بعد أن آخذ استراحة”.

 

 

لم يكن من الصعب التأكد من سبب عدم نجاحه.

سيوجوك!

 

ليس لديهم خيار سوى تنفيذ الخطة (ب) عندما يتم إرسالهم إلى الطابق الثاني بشكل غير متوقع”.

منذ أن الرجل الذي أمامه، والذي بدا وكأنه في أوائل الثلاثينيات من عمره، يرتدي قفازات سميكة أستخدمها لحماية نفسه من السهم.

 

 

بمجرد انتهاء صراخه، ترك كيم وو-جين الوتر وانطلق السهم مباشرة نحو وجه اللاعب.

ناوكي ماتسوموتو…، المغتال الذي طار من اليابان للتأكد من وفاة كيم وو-جين.

 

 

 

ظهر مثل هذا الرجل أمام كيم وو-جين.

 

 

______

بعبارة أخرى، توقعت نقابة (الجمجمة) أيضًا كيف سيتصرف كيم وو-جين.

 

 

 

كانوا يعلمون أن كيم وو-جين سيحاول البحث عنهم بمجرد أن يعلم أنهم تحولوا إلى الخطة (ب) ومحاولة قتل السحالي المحاربة.

في هذه اللحظة، كانت تلك السحالي المحاربة في معركة مع اللاعبين الذين تم إرسالهم من نقابة (الجمجمة) لقتل كيم وو-جين!.

 

“أولا يجب أن أهرب من هذا المأزق…”.

حاولوا القبض على كلاهما في نفس الوقت.

 

 

“لقد حصلت عليك الآن، أيها الجرذ اللعـ**!”.

“لقد حصلت عليك الآن، أيها الجرذ اللعـ**!”.

“ماذا تقصد…”.

 

منذ أن الرجل الذي أمامه، والذي بدا وكأنه في أوائل الثلاثينيات من عمره، يرتدي قفازات سميكة أستخدمها لحماية نفسه من السهم.

كان هدفهم أمامه.

لم يكن من الصعب التأكد من سبب عدم نجاحه.

 

كان بيانا مرعباً.

بالطبع، لم يتردد ناوكي ماتسوموتو في الاندفاع نحو كيم وو-جين.

 

 

شبيشجوكشبيجوك!

سييج!

في هذه اللحظة، كانت تلك السحالي المحاربة في معركة مع اللاعبين الذين تم إرسالهم من نقابة (الجمجمة) لقتل كيم وو-جين!.

 

 

ناوكي ماتسوموتو، الذي كان يجري نحوه، يأرجح بسيفه وهو لا يزال على مسافة بعيدة.

 

 

مثل كل كلاب الصيد، الشيء الوحيد الذي كان يدور في خلده هو الحصول على ما يريد من فريسته.

من الأسفل إلى الأعلى، تم إطلاق طاقة السيف على شكل هلال من السيف الياباني.

 

 

 

“إنه سيف الهلال”.

 

 

 

 

 

 

ليس فقط اليابانية ولكن كان وو-جين بارعًا أيضًا في لغات مختلف البلدان عندما يتعلق الأمر بالاستماع.

سيف الهلال (閃 劍)!

 

(الصورة في التعليقات)

 

 

كان هناك العديد من الوجوه المألوفة.

 

 

 

وللقيام بذلك، كان عليهم قتل السحالي المحاربة.

في الهجوم المفاجئ الذي تم إنشاؤه بواسطة المهارة المتاحة فقط لـ حارس النور المقدس، ألقى كيم وو-جين جسده بشكل جانبي.

[لقد تأثرت بتسمم الدم]

 

 

سيوجوك!

الشيء الوحيد الذي يمكن أن يفعله ناوكي ماتسوموتو الآن هو الكفاح.

 

 

تم قطع شجرة سميكة خلف كيم وو-جين إلى نصفين بدلاً منه.

 

 

 

لكن لم يكن هناك وقت ليفاجأ.

 

 

 

بعد تضييق المسافة بينما كان كيم وو-جين يضيع وقته في محاولة تجنب مهارة سيف الهلال، أرجح ناوكي ماتسوموتو إلى الأسفل بسيفه.

نجا لاعب واحد فقط من بين عشرة لاعبين، مات تسعة لاعبين كانت لديهم المهارة في تنظيف الأبراج المحصنة من طابقين، طغت مثل هذه النتيجة على خبر تطهير الزنزانة.

 

 

حتى لو تهرب كيم وو-جين إلى الوراء، فسيستخدم سيفه الهلال مرة أخرى.

لذلك، ركض كيم وو-جين نحو ناوكي ماتسوموتو.

 

 

سيكون الضرر لا مفر منه.

واصل كيم وو-جين حديثه وهو يميل بخفة إلى التلفاز.

 

 

لذلك، ركض كيم وو-جين نحو ناوكي ماتسوموتو.

 

 

 

قبل أن يضرب السيف جسده، تعامل معه.

 

 

“كيوك!”

كوانغ!

 

 

 

اصطدم كيم وو-جين و ناوكي ماتسوموتو وبدئوا في التدحرج على الأرض.

 

 

 

ثم دفعوا بعضهم البعض كما لو كان لديهم اتفاق سابق، وواجه الاثنان بعضهما البعض مرة أخرى بعد الانفصال.

 

 

 

سورج!

كما أنه كان الشخص الذي جعل كلب الصيد كيم وو-جين مشهورًا.

 

 

سحب كيم وو-جين السيف المعلق على ظهره.

 

 

 

وأُستؤنفت المواجهة.

 

 

 

حدقوا في بعضهم البعض.

“لا لا…!”.

 

 

“اللعـ** عليك أيها الوغد الكوري”.

‘سأقتلك!’.

 

 

ثم عبر ناوكي ماتسوموتو عن غضبه من كيم وو-جين باليابانية دون تردد.

لكن، كيم وو جين يعرف اليابانية.

 

ثم دفعوا بعضهم البعض كما لو كان لديهم اتفاق سابق، وواجه الاثنان بعضهما البعض مرة أخرى بعد الانفصال.

“سأخرج عينيك وأنت ما زلت على قيد الحياة، وأقطع أذنيك، وأهدي أرواح رفاقي القتلى، ثم بعد أن أجعلك تسكب كل ما تعرفه، سأقطع لسانك”.

إذا كان هذا سلاح سيد السيف، فهذا أكثر من كافٍ لخدش أعصاب اتحاد ياماتو.

 

 

كان بيانا مرعباً.

 

 

 

ومع ذلك، لم يكن من المفترض أن يكون استفزازًا لـ كيم وو-جين.

 

 

“أعتقد أننا يمكن أن نفعل ذلك إذا كان السيد. جي-هوون يحاول بجد مرة أخرى”.

لن يكون استفزازًا كبيرًا لأنه يعتقد أن كيم وو-جين لا يعرف اليابانية.

(الصورة في التعليقات)

 

أثناء المباراة الكبيرة، سيجعل فريسته تخرج إلى حقل الصيد.

وكان من الأصح القول إنه كان ينفس الغضب في صدره فقط.

 

 

 

لكن، كيم وو جين يعرف اليابانية.

عندما حرك ناوكي ماتسوموتو ساقيه للتراجع خطوة إلى الوراء، ركل كيم وو-جين بطنه.

 

 

ليس فقط اليابانية ولكن كان وو-جين بارعًا أيضًا في لغات مختلف البلدان عندما يتعلق الأمر بالاستماع.

 

 

و أرجح وو-جين سيفه بين عيني ناوكي ماتسوموتو.

بالطبع، لم يرغب كيم وو-جين في التحدث إلى الشخص الآخر لمجرد أنه يعرف اليابانية، إنه لقيط بشخصية قذرة على عكس ذكريات بارك يي-يون، هل كان يتصرف كرجل نبيل أمام بارك يي-يون؟.

 

 

 

مثل هؤلأ الرجال أكثر عرضة للاستفزاز.

 

 

دم كيم وو جين، الذي تم إطلاقه عن طريق قضم اللحم في فمه، غمر وجه ناوكي ماتسوموتو.

كان الإجراء المعتاد لصرف الفريسة هو استفزازها.

ولم ترد أي إخطارات تشير إلى إصابة الهدف بتسمم دمه.

 

تم دفع ناوكي ماتسوموتو، من قبل كيم وو-جين.

لم يكن بحاجة إلى كلمات.

استمتعوا.

 

 

رفع كيم وو-جين إصبعه الأيسر الأوسط بثبات تجاه ناوكي ماتسوموتو وطلب منه المجيء.

 

 

بصفته وحشًا رئيسًا ظهر فقط في الأبراج المحصنة من 3 طوابق وما فوق، أصبحت العناصر المصنوعة من ذوبان صدفته عنصرًا فريدًا لمن يكونون أعلى من المستوى 20 دون استثناء.

الاستفزاز جعل وجه ماتسوموتو ناوكي تحت الخوذة قبيحًا للغاية.

قبل أن يضرب السيف جسده، تعامل معه.

 

 

عند رؤية استفزازه، اندفع على الفور نحو كيم وو-جين.

لم يتراجع كيم وو-جين أيضًا.

 

 

‘سأقتلك!’.

 

 

كان الوجود حرفياً عبارة عن مجموعة من العناصر الفريدة.

داخل رأس ناوكي ماتسوموتو الذي كان يتجه نحو كيم وو-جين، “الهزيمة” لم تكن موجودة.

تيولجيرويك! تيولجيرويك!

 

 

حارس النور المقدس، هالة كانت أفضل من كل الهالات الأخرى، بصفته شخصًا يحمل مثل هذه الهالة، لم يستطع تخيل نفسه يخسر معركة فردية ضد كيم وو-جين.

 

 

كجيكجك!

إن حقيقة أن الأشخاص الذين لديهم هالة من حارس النور المقدس يفيضون بالفخر هي نفسها حتى لو كانوا منخفضي المستوى أو ذو مستوى عالي”.

استمتعوا.

 

 

لم يتراجع كيم وو-جين أيضًا.

“شكرا السيد كيم وو جين من فضلك قل لي إذا كنت بحاجة إلى أي شيء”.

 

 

أيضاً هو تقدم إلى الأمام.

ووجه كيم وو-جين قوسه نحو السحلية المحاربة.

 

من الأسفل إلى الأعلى، تم إطلاق طاقة السيف على شكل هلال من السيف الياباني.

وضاقت المسافة بين الاثنين واصطدمت سيوفهما للحظة!.

ثم عبر ناوكي ماتسوموتو عن غضبه من كيم وو-جين باليابانية دون تردد.

 

 

قرقع السيف والسيف الياباني، وتردد صدا أصوات الفولاذ المهتزة.

بييب! بييب!

 

 

بوهو!

كجيكجك!

 

 

تقيأ كيم وو-جين ما كان في فمه.

 

 

 

ما تقيأه لم يكن سوى دمه.

 

 

كان اللاعب الذي طهر زنزانة من الطابق الأول واللاعب الذي طهر زنزانة من طابقين، بعيدين عن بعضهما البعض مثل لاعبي البيسبول الهواة والمحترفين، وهذا هو السبب في أنه كان محترمًا للغاية.

دم كيم وو جين، الذي تم إطلاقه عن طريق قضم اللحم في فمه، غمر وجه ناوكي ماتسوموتو.

 

 

 

 

سفك الدماء.

 

 

[أنت تحت تأثير تسمم الدم]

 

 

كيم وو جين، الذي قرأ الذكريات الضرورية، رفع عينيه عن ناوكي ماتسوموتو، تحولت عيناه فوراً إلى سيف ناوكي ماتسوموتو.

 

 

 

لن يشعر أي مفترس بالتقدير لمصير فريسته بعد مطاردة صعبة.

“كيوك!”

 

 

 

تأوه ناوكي ماتسوموتو.

بالطبع، لم يكن ذلك بسبب عدم قدرتهم على ارتدائها.

 

كما أنه كان الشخص الذي جعل كلب الصيد كيم وو-جين مشهورًا.

لكنه لم يغمض عينيه.

 

 

في هذا الوقت، كان لاعبًا معترفًا به دوليًا يهز العالم.

مع اشتعال عيونه المحتقنة بالدماء بسبب دم كيم وو-جين، وضع المزيد من القوة في سيفه لكسر جمود سيفه مع كيم وو-جين.

كايا!

 

لكن، كيم وو جين يعرف اليابانية.

كان ينوي هزيمة كيم وو-جين بالقوة.

 

 

أيضاً هو تقدم إلى الأمام.

كجيكجك!

 

 

 

صرخت السيوف في أيديهم بسبب صراع السلطة.

كان ينوي هزيمة كيم وو-جين بالقوة.

 

عند رؤية استفزازه، اندفع على الفور نحو كيم وو-جين.

لكن الصراع على السلطة لم يدم طويلا.

كان الإجراء المعتاد لصرف الفريسة هو استفزازها.

 

بسم الله الرحمن الرحيم,

على الفور بدأ أحد الأطراف في التراجع.

 

 

“ماذا تقصد…”.

“هـ، هذا…”.

 

 

كان موظف من فريق إدارة الزنزانة ينتظر، واقترب من اللاعب بابتسامة ترحيبية.

تم دفع ناوكي ماتسوموتو، من قبل كيم وو-جين.

ثم عبر ناوكي ماتسوموتو عن غضبه من كيم وو-جين باليابانية دون تردد.

 

أقوى لاعب ولد في اليابان، ولديه نفس الهالة، حارس النور المقدس، مثل البطل لي سي-جون.

لهذا السبب استثمر كيم وو-جين كل إحصائياته لتوخي الحذر حتى الآن.

 

 

 

 

 

>مهما حاول الجرذ، لا يمكنه اصطياد الأسد<

بوهو!

 

 

 

 

في تلك اللحظة ، انتهت المواجهة تقريبًا.

 

 

 

“كيووو!”

تقيأ كيم وو-جين ما كان في فمه.

 

كان بيانا مرعباً.

الشيء الوحيد الذي يمكن أن يفعله ناوكي ماتسوموتو الآن هو الكفاح.

 

 

لهذا السبب استثمر كيم وو-جين كل إحصائياته لتوخي الحذر حتى الآن.

لا، لم يُسمح له حتى بالمقاومة.

 

 

 

“أولا يجب أن أهرب من هذا المأزق…”.

هكذا أصبحت السحالي المحاربة، الوحش الرئيسي لهذه الزنزانة المكونة من طابقين.

 

 

بمجرد أن فكر ناوكي ماتسوموتو للهروب من الجمود مع كيم وو-جين، لاحظ كيم وو-جين تحركاته وطابق اتجاهه.

و أرجح وو-جين سيفه بين عيني ناوكي ماتسوموتو.

 

قبل أن يضرب السيف جسده، تعامل معه.

عندما حرك ناوكي ماتسوموتو ساقيه للتراجع خطوة إلى الوراء، ركل كيم وو-جين بطنه.

 

 

في هذا الوقت، كان لاعبًا معترفًا به دوليًا يهز العالم.

كونج!

 

 

 

سقط ناوكي ماتسوموتو في الجهة الأيمنى

“الزنزانة نظيفة!”.

 

 

و أرجح وو-جين سيفه بين عيني ناوكي ماتسوموتو.

 

 

 

بابجيك!

 

 

 

بعد صوت مروع، أصبح جسد ناوكي ماتسوموتو رخواً

لم يتراجع كيم وو-جين أيضًا.

 

 

 

 

 

 

[مبعوث العالم السفلي يشيد بأدائك]

حتى السحالي الغير مسلحة كانت قوية بما يكفي لقتل آورك مجهز بالدروع والأسلحة.

 

 

[مبعوث العالم السفلي يرسل بعضًا من قوته]

 

 

 

[تزداد رتبة مهارة التسمم بالدم بمستوى واحد]

 

 

 

 

 

 

 

تلقى كيم وو-جين جولة من التصفيق من هالته.

 

 

 

ومع هذا، فإن كيم وو-جين لم يحلم بالمجد أو يقدر القتل.

 

 

السهم الذي أتجه نحو كيم وو-جين أحدث صوتًا كما لو تم حظره بواسطة جسم صلب.

لأنه كان مجرد صيد من البداية.

 

 

“لقد حصلت عليك الآن، أيها الجرذ اللعـ**!”.

لن يشعر أي مفترس بالتقدير لمصير فريسته بعد مطاردة صعبة.

 

 

 

كان هذا هو الحال بالنسبة لكيم وو-جين.

مباراة كبيرة حيث لا يمكن لأي طرف أن ينتهي دون أن يموت أحدهم!

 

 

مثل كل كلاب الصيد، الشيء الوحيد الذي كان يدور في خلده هو الحصول على ما يريد من فريسته.

“تم القضاء على الجميع باستثنائي سأخبرك المزيد عن هذا بعد أن آخذ استراحة”.

 

تلقى كيم وو-جين جولة من التصفيق من هالته.

 

 

[عيون أنوبيس تَتفتح]

 

 

 

 

لم تكن ذاكرة كيم وو-جين جيدة بما يكفي لتذكر شخص لم يكن فريسته.

في تلك اللحظة، تحولت عيون كيم وو-جين إلى اللون الأسود.

 

 

“كما هو متوقع “.

و قرأ ذكريات ناوكي ماتسوموتو.

“بارك يونغ وان، سأفعل ذلك حتى تصبح الشخص الذي أنقذ البلاد من اليابان”.

 

معظم السحالي غير مسلحة.

ماتسوموتو، مستقبل اليابان يقع على عاتقك، قدرتك يمكن أن ترسي أساس إمبراطورية عظيمة، لقد تغير الزمن إنها فترة نحتاج فيها إلى الساموراي مرة أخرى، ساموراي مثلك.

 

 

 

كان هناك العديد من الوجوه المألوفة.

 

 

 

في ذكرياته، كان لناوكي ماتسوموتو العديد من الوجوه التي تعرف عليها كيم وو-جين.

لن يكون استفزازًا كبيرًا لأنه يعتقد أن كيم وو-جين لا يعرف اليابانية.

 

 

كان معظمهم وجوهًا لا تُنسى لأنهم ينتمون إلى فريساته.

إن حقيقة أن الأشخاص الذين لديهم هالة من حارس النور المقدس يفيضون بالفخر هي نفسها حتى لو كانوا منخفضي المستوى أو ذو مستوى عالي”.

 

سحب كيم وو-جين السيف المعلق على ظهره.

لم تكن ذاكرة كيم وو-جين جيدة بما يكفي لتذكر شخص لم يكن فريسته.

 

 

 

كان أيضًا دليلًا يخبر كيم وو جين، والذي كان يسحب ذيولهم، أنه وصل إلى الجسد.

الفائدة الثانية كانت أن نقابة (الجمجمة) سيحاولون تخيل أسوأ موقف ممكن في أذهانهم.

 

 

بمعنى آخر، لم يعد مضطرًا إلى البحث عن ذيولهم ولم يكن بحاجة إلى التعرف عليهم.

وكان جندي عظمي آخر يطلق النار على اللاعبين الذين سقطوا لضمان وفاتهم.

 

قبل أن يضرب السيف جسده، تعامل معه.

“الآن علي أن أغير خططي”.

ماتسوموتو، الذي استدعى كيم وو-جين ذاكرياته، كان لديه ابتسامة ساخرة.

 

 

لقد غير طريقة صيده.

 

 

استمتعوا.

كيم وو جين، الذي قرأ الذكريات الضرورية، رفع عينيه عن ناوكي ماتسوموتو، تحولت عيناه فوراً إلى سيف ناوكي ماتسوموتو.

[مبعوث العالم السفلي يشيد بأدائك]

 

كان الإجراء المعتاد لصرف الفريسة هو استفزازها.

بمجرد إمساكه بالسيف، تمكن من رؤية صفاته.

“الآخر على الأرجح في الخلف”.

 

>مهما حاول الجرذ، لا يمكنه اصطياد الأسد<

 

 

______

 

[سيف مصنوع من صدفة سلحفاة حديدية]

“سأخرج عينيك وأنت ما زلت على قيد الحياة، وأقطع أذنيك، وأهدي أرواح رفاقي القتلى، ثم بعد أن أجعلك تسكب كل ما تعرفه، سأقطع لسانك”.

 

دم كيم وو جين، الذي تم إطلاقه عن طريق قضم اللحم في فمه، غمر وجه ناوكي ماتسوموتو.

تصنيف العنصر :

 

 

 

هجوم جسدي فريد : 109 يجب أن يكون أعلى من المستوى 20 لإستخدام

سحب كيم وو-جين السيف المعلق على ظهره.

 

 

وصف العنصر : سيف مصنوع من صدفة سلحفاة حديدية عن طريق صهرها، لا تنكسر بسهولة عند تجهيزها، تنبيه +11 عند الهجوم، يزداد الضرر الأساسي بنسبة 20 بالمائة.

 

______

خبأ الخاتم والقلادة والخوذة والدروع.

 

 

 

 

 

لم يكن بحاجة إلى كلمات.

السلحفاة الحديدية.

 

 

ما تقيأه لم يكن سوى دمه.

بصفته وحشًا رئيسًا ظهر فقط في الأبراج المحصنة من 3 طوابق وما فوق، أصبحت العناصر المصنوعة من ذوبان صدفته عنصرًا فريدًا لمن يكونون أعلى من المستوى 20 دون استثناء.

 

 

ثم دفعوا بعضهم البعض كما لو كان لديهم اتفاق سابق، وواجه الاثنان بعضهما البعض مرة أخرى بعد الانفصال.

كان الوجود حرفياً عبارة عن مجموعة من العناصر الفريدة.

 

 

 

كانت قيمته هائلة ولم تكن الميزة الأكبر هي عناصر الجودة نفسها ولكن حقيقة أن سمات العناصر ظلت كما هي حتى لو تم تغيير الأشكال.

 

 

“يا إلهي”.

و هو العنصر مفضل لدى السماسرة الذين تعاملوا مع البضائع المسروقة، لذلك كان سعر السوق لمثل هذه العناصر أعلى بكثير.

 

 

إذا بقي في الطابق الأول، فهناك أحتمال كبير أن يتم الكشف عن قدراته، حتى لو بذل قصارى جهده لإخفائها.

ومع هذا، فإن ما أثار اهتمام كيم وو-جين لم يكن سعر العنصر.

 

 

كان معظمهم وجوهًا لا تُنسى لأنهم ينتمون إلى فريساته.

إنه السيف الذي استخدمه سيد السياف، والذي استخدمه بعناية.

“سيد السيف…”

 

عندما حرك ناوكي ماتسوموتو ساقيه للتراجع خطوة إلى الوراء، ركل كيم وو-جين بطنه.

ما يتبادر إلى الذهن هو لقب اللاعب “سيد السيف” الذي ورد ذكره في ذاكرة ناوكي ماتسوموتو.

 

 

 

“سيد السيف…”

في مواجهة مثل هذا الموقف، أطلق السحلية المحارب أيضًا صرخة مرعبة.

 

سيد السيف.

سيد السيف.

 

 

وبمجرد أن بدأ يفهم الموقف، تحول وجهه إلى اللون الأبيض.

أقوى لاعب ولد في اليابان، ولديه نفس الهالة، حارس النور المقدس، مثل البطل لي سي-جون.

ناوكي ماتسوموتو…، المغتال الذي طار من اليابان للتأكد من وفاة كيم وو-جين.

 

أيضًا كان شيئًا يقصد حدوثه.

في هذا الوقت، كان لاعبًا معترفًا به دوليًا يهز العالم.

كونج!

 

 

“وجه لا ينسى”.

كاا!

 

بعد تضييق المسافة بينما كان كيم وو-جين يضيع وقته في محاولة تجنب مهارة سيف الهلال، أرجح ناوكي ماتسوموتو إلى الأسفل بسيفه.

كما أنه كان الشخص الذي جعل كلب الصيد كيم وو-جين مشهورًا.

 

 

واصل كيم وو-جين حديثه وهو يميل بخفة إلى التلفاز.

إذا كان هذا سلاح سيد السيف، فهذا أكثر من كافٍ لخدش أعصاب اتحاد ياماتو.

معظم السحالي غير مسلحة.

 

 

بعد لحظات قليلة، أخذ كيم وو-جين باقي العناصر.

ما يتبادر إلى الذهن هو لقب اللاعب “سيد السيف” الذي ورد ذكره في ذاكرة ناوكي ماتسوموتو.

 

 

خبأ الخاتم والقلادة والخوذة والدروع.

 

 

 

لقد وضعهم جميعًا في القائمة في حقيبته.

إن حقيقة أن الأشخاص الذين لديهم هالة من حارس النور المقدس يفيضون بالفخر هي نفسها حتى لو كانوا منخفضي المستوى أو ذو مستوى عالي”.

 

حدقوا في بعضهم البعض.

الشيء الوحيد الذي لم يخزنه هو سيفه.

كان ينوي هزيمة كيم وو-جين بالقوة.

 

 

بعد المشي لفترة، سمع صوتا”.

 

 

أيضاً هو تقدم إلى الأمام.

كايا!

 

 

 

“عليك اللعنة!”.

 

 

ليس فقط اليابانية ولكن كان وو-جين بارعًا أيضًا في لغات مختلف البلدان عندما يتعلق الأمر بالاستماع.

وعندما وصل إلى مصدر الصوت، كان اللاعبون و السحالي المحاربة، الذين كانوا يقاتلون ضد بعضهم البعض حتى فترة قصيرة، يواجهون الآن هيكل عظمي أسود العظام و 4 هياكل سحالي عظمية.

 

 

 

ووشش!

 

 

ما تقيأه لم يكن سوى دمه.

وكان جندي عظمي آخر يطلق النار على اللاعبين الذين سقطوا لضمان وفاتهم.

 

 

استمتعوا.

“أنت، أنت!”.

 

 

اصطدم كيم وو-جين و ناوكي ماتسوموتو وبدئوا في التدحرج على الأرض.

في تلك اللحظة، صرخ الشخص الذي اكتشف وجود كيم وو-جين بدهشة.

بسم الله الرحمن الرحيم,

 

كان الوجود حرفياً عبارة عن مجموعة من العناصر الفريدة.

“ها، كيف؟”.

 

 

“أماه، السيد ماتسوموتو تعرض للضرب؟ لا، لا يمكن أن يكون! باعتقاد أنه فقط شخص مثله هزم السيد ماتسوموتو الذي هو وريث سيد السيف…”.

لم يسعه إلا الذهول.

 

 

 

“أماه، السيد ماتسوموتو تعرض للضرب؟ لا، لا يمكن أن يكون! باعتقاد أنه فقط شخص مثله هزم السيد ماتسوموتو الذي هو وريث سيد السيف…”.

كان هذا هو الحال بالنسبة لكيم وو-جين.

 

 

كان ذلك بسبب أن ناوكي ماتسوموتو هو من ذهب للقبض على كيم وو-جين، وهو خبير قادر على قتل أي شخص دون المستوى 30.

[تزداد رتبة مهارة التسمم بالدم بمستوى واحد]

 

 

بدلاً من الرد عليه، وجه كيم وو جين قوسه.

 

 

كان هذا هو الحال بالنسبة لكيم وو-جين.

مثل الطريقة التي يوجه بها رياضي الرماية قوسه نحو هدف، قام بتوجيه قوسه نحو اللاعب.

 

 

تلقى كيم وو-جين جولة من التصفيق من هالته.

تحول وجه اللاعب الذي لطخه الرعب بسبب مظهر كيم وو-جين، إلى اللون الأبيض بالكامل.

استمتعوا.

 

 

“لا لا…!”.

بعبارة أخرى، توقعت نقابة (الجمجمة) أيضًا كيف سيتصرف كيم وو-جين.

 

[مبعوث العالم السفلي يرسل بعضًا من قوته]

بمجرد انتهاء صراخه، ترك كيم وو-جين الوتر وانطلق السهم مباشرة نحو وجه اللاعب.

عند سماع هذه الأخبار غير المتوقعة، أدلى موظف فريق الإدارة بتعابير متفاجئة.

 

 

كما هو متوقع، رفع اللاعب ذراعه لصد الهجوم.

“هـ، هذا…”.

 

 

كانت المشكلة فيما بعد.

“وأنا متأكد من أنهم سـ يتخيلون أسوأ السيناريوهات.”.

 

 

تيولجيرويك! تيولجيرويك!

كان الإجراء المعتاد لصرف الفريسة هو استفزازها.

 

 

ألقى الجنود الهيكل العظمي، الذين رأوا ثغرة، أنفسهم باتجاهه دون تردد.

[مبعوث العالم السفلي يشيد بأدائك]

 

 

دفعوا سيوفهم في شق في الدرع المكسور الذي تم إنشاؤه من خلال المناوشات المتكررة من قبل.

لم يكن بحاجة إلى كلمات.

 

 

 

و هو العنصر مفضل لدى السماسرة الذين تعاملوا مع البضائع المسروقة، لذلك كان سعر السوق لمثل هذه العناصر أعلى بكثير.

[لقد تأثرت بتسمم الدم]

 

 

 

 

“تم القضاء على الجميع باستثنائي سأخبرك المزيد عن هذا بعد أن آخذ استراحة”.

“كيوك!”

 

 

 

سفك الدماء.

 

 

 

كايا!

ولهذا السبب استدار كيم وو-جين بسرعة.

 

الفائدة الثانية كانت أن نقابة (الجمجمة) سيحاولون تخيل أسوأ موقف ممكن في أذهانهم.

في مواجهة مثل هذا الموقف، أطلق السحلية المحارب أيضًا صرخة مرعبة.

لم تكن ذاكرة كيم وو-جين جيدة بما يكفي لتذكر شخص لم يكن فريسته.

 

لقد وضعهم جميعًا في القائمة في حقيبته.

ووجه كيم وو-جين قوسه نحو السحلية المحاربة.

 

 

 

 

___________________

 

 

 

سورج!

 

كجيكجك!

 

 

 

 

ظهر رجل وسط ملاعب غولف مهجورة.

 

 

بمجرد أن فكر ناوكي ماتسوموتو للهروب من الجمود مع كيم وو-جين، لاحظ كيم وو-جين تحركاته وطابق اتجاهه.

تم إخلاء الزنزانة، التي جعلت ملعب الجولف أكثر خرابًا بعد أن تم افراغه.

 

 

 

“تم مسحه!”.

وصف العنصر : سيف مصنوع من صدفة سلحفاة حديدية عن طريق صهرها، لا تنكسر بسهولة عند تجهيزها، تنبيه +11 عند الهجوم، يزداد الضرر الأساسي بنسبة 20 بالمائة.

 

 

“الزنزانة نظيفة!”.

تم إخلاء الزنزانة، التي جعلت ملعب الجولف أكثر خرابًا بعد أن تم افراغه.

 

“آآرغ!”

وقد حان الوقت أيضًا للعودة إلى ديارهم من هذا المكان المثير للشفقة.

 

 

 

“واااااااههه!”

لم يكن بحاجة إلى كلمات.

 

41 – الفصل الواحد والأربعون

هلل الجميع.

“الآن علي أن أغير خططي”.

 

الفائدة الثانية كانت أن نقابة (الجمجمة) سيحاولون تخيل أسوأ موقف ممكن في أذهانهم.

كان موظف من فريق إدارة الزنزانة ينتظر، واقترب من اللاعب بابتسامة ترحيبية.

 

 

منذ أن الرجل الذي أمامه، والذي بدا وكأنه في أوائل الثلاثينيات من عمره، يرتدي قفازات سميكة أستخدمها لحماية نفسه من السهم.

“شكرا السيد كيم وو جين من فضلك قل لي إذا كنت بحاجة إلى أي شيء”.

“ماذا تقصد…”.

 

 

عامل فريق الإدارة اللاعب باحترام شديد.

 

 

 

كان اللاعب الذي طهر زنزانة من الطابق الأول واللاعب الذي طهر زنزانة من طابقين، بعيدين عن بعضهما البعض مثل لاعبي البيسبول الهواة والمحترفين، وهذا هو السبب في أنه كان محترمًا للغاية.

 

 

حارس النور المقدس، هالة كانت أفضل من كل الهالات الأخرى، بصفته شخصًا يحمل مثل هذه الهالة، لم يستطع تخيل نفسه يخسر معركة فردية ضد كيم وو-جين.

كيم وو-جين قال للموظف اللطيف.

 

 

 

“دعني أخبرك بشيء مهم أولاً، كل شخص ما عداي أنا، أموات”.

 

 

 

“ماذا؟”.

 

 

 

“تم القضاء على الجميع باستثنائي سأخبرك المزيد عن هذا بعد أن آخذ استراحة”.

 

 

 

“ماذا تقصد…”.

41 – الفصل الواحد والأربعون

 

بعد المشي لفترة، سمع صوتا”.

عند سماع هذه الأخبار غير المتوقعة، أدلى موظف فريق الإدارة بتعابير متفاجئة.

ناوكي ماتسوموتو، الذي كان يجري نحوه، يأرجح بسيفه وهو لا يزال على مسافة بعيدة.

 

داخل رأس ناوكي ماتسوموتو الذي كان يتجه نحو كيم وو-جين، “الهزيمة” لم تكن موجودة.

وبمجرد أن بدأ يفهم الموقف، تحول وجهه إلى اللون الأبيض.

نجا لاعب واحد فقط من بين عشرة لاعبين، مات تسعة لاعبين كانت لديهم المهارة في تنظيف الأبراج المحصنة من طابقين، طغت مثل هذه النتيجة على خبر تطهير الزنزانة.

 

 

“يا إلهي”.

داخل رأس ناوكي ماتسوموتو الذي كان يتجه نحو كيم وو-جين، “الهزيمة” لم تكن موجودة.

 

 

نجا لاعب واحد فقط من بين عشرة لاعبين، مات تسعة لاعبين كانت لديهم المهارة في تنظيف الأبراج المحصنة من طابقين، طغت مثل هذه النتيجة على خبر تطهير الزنزانة.

في الهجوم المفاجئ الذي تم إنشاؤه بواسطة المهارة المتاحة فقط لـ حارس النور المقدس، ألقى كيم وو-جين جسده بشكل جانبي.

 

 

أصبح موظف فريق إدارة الزنزانة شاحبًا بشكل مميت.

تم قطع شجرة سميكة خلف كيم وو-جين إلى نصفين بدلاً منه.

 

 

بعد أن وضع فريق الإدارة خلفه، انتقل كيم وو-جين على الفور إلى النادي، كانت خطوات كيم وو-جين متعمدة أكثر من المعتاد.

 

 

ولهذا السبب استدار كيم وو-جين بسرعة.

بعد فترة وجيزة، وصل كيم وو-جين إلى كوخ النادي وتوجه إلى غرفة VIP، والتي تم تجهيزها للاعبين بعد إخلاء الزنزانة.

 

 

 

على عكس الأنقاض المهجورة، تم إعداد الطعام والمشروبات وحتى الشمبانيا، وقف كيم وو-جين أمام الخزنات وفتح الخزنة الموجودة في أقصى اليمين.

 

 

 

أخرج كيم وو-جين هاتفًا قابل للطي من الخزنة المليئة بمتعلقته الشخصية.

 

 

 

أخرج كيم وو-جين الهاتف واتصل برقم.

 

 

“دعني أخبرك بشيء مهم أولاً، كل شخص ما عداي أنا، أموات”.

بييب! بييب!

 

 

هكذا أصبحت السحالي المحاربة، الوحش الرئيسي لهذه الزنزانة المكونة من طابقين.

على عكس الهاتف الذكي، فإن صوت الزر الذي يتم الضغط عليه يتردد صداه داخل الغرفة الهادئة.

 

 

ألقى الجنود الهيكل العظمي، الذين رأوا ثغرة، أنفسهم باتجاهه دون تردد.

شبيشجوكشبيجوك!

في تلك اللحظة، صرخ الشخص الذي اكتشف وجود كيم وو-جين بدهشة.

 

ليس لديهم خيار سوى تنفيذ الخطة (ب) عندما يتم إرسالهم إلى الطابق الثاني بشكل غير متوقع”.

اتبعت خطى كيم وو-جين الصوت، و نظر للداخل.

 

 

ظهر مثل هذا الرجل أمام كيم وو-جين.

توقفت خطى كيم وو-جين أمام جهاز التلفزيون الذي أعتقد أنه يوجد هناك كديكور.

 

 

هلل الجميع.

نظر كيم وو-جين إلى التلفزيون.

سيف الهلال (閃 劍)!

 

حارس النور المقدس، هالة كانت أفضل من كل الهالات الأخرى، بصفته شخصًا يحمل مثل هذه الهالة، لم يستطع تخيل نفسه يخسر معركة فردية ضد كيم وو-جين.

“هذا أنا”.

 

 

 

في تلك اللحظة، بدأت المكالمة.

على عكس الهاتف الذكي، فإن صوت الزر الذي يتم الضغط عليه يتردد صداه داخل الغرفة الهادئة.

 

 

“نعم، لقد تم الاعتناء بكل شيء، نعم هذا صحيح”.

كما أنه كان الشخص الذي جعل كلب الصيد كيم وو-جين مشهورًا.

 

 

واصل كيم وو-جين حديثه وهو يميل بخفة إلى التلفاز.

 

 

[عيون أنوبيس تَتفتح]

“كان كما هو متوقع من السيد. بارك يونغ-وان، يبدو أن اتحاد ياماتو يستعير اسم نقابة (الجمجمة)، لقد قضيت على المغتالين الذين كانوا بعدي كان لديهم عنصر ينتمي لسيد السيف.

 

 

وكان جندي عظمي آخر يطلق النار على اللاعبين الذين سقطوا لضمان وفاتهم.

لم أتمكن من العثور على أي شيء آخر ومع ذلك، إذا واصلنا ضرب (نقابة الجمجمة)، فأنا متأكد من أننا سنحقق نتائج”.

 

 

 

ذكر كيم وو-جين شيئًا عن نقابة (الجمجمة) أثناء حديثه.

 

 

 

داخل التلفزيون في غرفة كبار الشخصيات، تم تثبيت خط يتم تسجيله على الهواء مباشرة، لذلك إذا كان الأمر عاجلاً، يمكنك استخدامه لطلب طلب الإنقاذ، على الرغم من أنني لا أعتقد أن خبيرًا مثل السيد ماتسوموتو سيحتاج إلى استخدامه.

لكن الصراع على السلطة لم يدم طويلا.

 

“دعني أخبرك بشيء مهم أولاً، كل شخص ما عداي أنا، أموات”.

ماتسوموتو، الذي استدعى كيم وو-جين ذاكرياته، كان لديه ابتسامة ساخرة.

 

 

 

“بارك يونغ وان، سأفعل ذلك حتى تصبح الشخص الذي أنقذ البلاد من اليابان”.

 

 

على سبيل المثال، مشهد لم يخون فيه جانغ هون-يونغ، كيم وو-جين بل خانهم بدلاً من ذلك.

كيم وو-جين، أقام أخيرًا مباراة كبيرة.

 

مباراة كبيرة حيث لا يمكن لأي طرف أن ينتهي دون أن يموت أحدهم!

 

 

بييب! بييب!

بالطبع ، لم ينس كيم وو-جين.

سقط ناوكي ماتسوموتو في الجهة الأيمنى

 

 

“أعتقد أننا يمكن أن نفعل ذلك إذا كان السيد. جي-هوون يحاول بجد مرة أخرى”.

 

 

 

أثناء المباراة الكبيرة، سيجعل فريسته تخرج إلى حقل الصيد.

تحول وجه اللاعب الذي لطخه الرعب بسبب مظهر كيم وو-جين، إلى اللون الأبيض بالكامل.

 

 

 

 

 

في الهجوم المفاجئ الذي تم إنشاؤه بواسطة المهارة المتاحة فقط لـ حارس النور المقدس، ألقى كيم وو-جين جسده بشكل جانبي.

 

 

 

لم أتمكن من العثور على أي شيء آخر ومع ذلك، إذا واصلنا ضرب (نقابة الجمجمة)، فأنا متأكد من أننا سنحقق نتائج”.

 

[سيف مصنوع من صدفة سلحفاة حديدية]

 

 

___________________

على سبيل المثال، مشهد لم يخون فيه جانغ هون-يونغ، كيم وو-جين بل خانهم بدلاً من ذلك.

 

لهذا السبب استثمر كيم وو-جين كل إحصائياته لتوخي الحذر حتى الآن.

 

اتبعت خطى كيم وو-جين الصوت، و نظر للداخل.

 

 

?

لكن، كيم وو جين يعرف اليابانية.

 

 

 

“الآن علي أن أغير خططي”.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط