Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سليل المملكة 8

الرحيل نحو القدر

الرحيل نحو القدر

 

 

الفصل 8: الرحيل نحو القدر

————————

 

لم يكن هناك أحد، ولكن…

الساعة الرابعة والنصف صباحًا، سوق الشارع الأحمر.

شعر تاليس بأيدي مرتعشة كانت دائمًا ثابتة ودقيقة.

 

عبست جالا.

ظهر لايورك، مغتال الأخوية المخيف، على سطح أحد المنازل كشبح. في اللحظة التالية، ظهر في زقاق بجوار المنزل. وفي اللحظة التالية، اندفع نحو شارع واسع.

“أنك ناضج جدًا بالنسبة لعمرك؟”

 

“إن موت نصف الأطفال المتسولين مرتبط بك في الواقع.”

كانت الأرضية ملطخة بالدماء، وعلى أرضها عشرات الجثث. هناك أعضاء بارزون من الأخوية ملفوفون بأقمشة سوداء، وأعضاء من عصابة قوارير الدم يرتدون عصابات حمراء على رؤوسهم.

 

 

 

زمجر لايورك مجددًا واختفى. وعندما ظهر، كان على لافتة المتجر المقابل.

 

 

تحت نظرة لايورك المرتبكة، ضغط موريس على أسنانه بتعبير غير سار.

الأمر كما لو أنه يحاول بكل قوته الهروب من شيء يتبعه.

لكن في تلك اللحظة اتخذ موريس قرارًا مختلفًا تمامًا.

 

 

يمكن سماع صرخات المعركة من بعيد.

‘ضربة مباشرة.’

 

“معروف؟ هل تقصد المرة التي اقترحت فيها عليّ تعديل سلاحي بهذه الطريقة؟ حسنًا، ربما أدين لك بمعروف. لكن أليس هذا ظلمًا؟”

فجأة، اختفى تعبير لايورك العصبي واستبدل بتعبير هادئ ولكن شرس.

 

 

“لا، لست مدينة لي بمعروفٍ على ذلك. أنت مدينة لي… لتحريضك كويد إلى حد الجنون. لتسببك في إصاباتٍ ووفياتٍ واسعة النطاق بين الأطفال المتسولين، ولم تتركي لنا خيارًا سوى الهرب.”

في اللحظة التالية، انزلقت شفرة لايورك المنحنية فوق إبطه الأيسر بزاوية غريبة. مثل أفعى سوداء صائدة، طعنت الشفرة المنطقة اليسرى خلف لايورك كالصاعقة.

 

 

‘إنه يلعب معك دائمًا الحيل.’

لم يكن هناك أحد، ولكن…

‘لا. لقد ترك كويد ندوبًا يصعب نسيانها طوال حياتهم،’ فكّر في نفسه.

 

 

*شُواه!*

‘لا يمكنني أن أفشل!’

 

في تلك اللحظة، رأى تاليس بالتأكيد الارتعاش في عيني جالا.

وكان هناك صوت الملابس الممزقة.

بدت الأمر كما لو أن وقتًا طويلًا قد مر.

 

 

‘ضربة مباشرة.’

لكن نادلة البار الشابة بدأت تتحدث بهدوء، “أنت، أنت، هل أخبرك أحد من قبل أن…”

 

 

فكر لايورك في داخله.

“لا بد من وجود خائن!” قال موريس بشراسة.

 

 

“متتبع الرياح الشبح، رالف،” نطق بهدوء اسم خصمه.

 

 

 

التقط لايورك شفرته المنحنية ومسح الدم الطازج عن طرفها. اختفى تعبير التوتر والغضب من وجهه، وحل محله برودة دموية جنونية مُبطّنة.

بمجرد أن انتهى من حديثه، رفع لايورك والآخرون رؤوسهم في حالة صدمة.

 

 

“المغتال الصامت، لايورك. ليس لقبًا سيئًا.”

هذا الرجل من سهول سيلي في شبه الجزيرة الشرقية، “الذئب القتالي” كاركا، الذي المحارب النفسي من القبائل البدوية والذي مات اختناقًا.

 

 

“هل حظك جيد حقًا، أم أنك شعرت بموقعي حقًا؟” جاء صوت غريب ولطيف من كل اتجاه.

 

 

هز تاليس رأسه.

حافظ لايورك على وضعه الأصلي وظل هادئًا.

فكر لايورك في داخله.

 

 

“يا له من إهدار لمغتال مثلك أن يكون في الأخوية.”

“ولكنهم سيكونون قادرين على العيش وعدم تحمل الألم الذي يتركه كويد وراءه.”

 

 

وعندما هدأ الصوت، ظهرت شخصية في الشارع أمام لايورك.

“وعن أي عالم آخر تتحدث؟ لا تشاهد الكثير من مسرحيات قاعة الليل المظلم. الناس هناك جميعهم مجانين!”

 

“يا فتى، انتبه لما تقوله!”

رجل يرتدي ثوبًا رياضيًا رماديًا، وعلى وجهه وشم، وشعره أخضر. لمس عظمة الترقوة اليسرى وهو يضحك.

“أنك ناضج جدًا بالنسبة لعمرك؟”

 

وفي اللحظة التالية، اختفى رالف.

هناك، نزف الجرح ببطء.

ولكن تاليس لم يتحرك وظل ينظر إليها.

 

وبعد أن تذكر هذا، هز تاليس رأسه وحاول طرد الذكرى.

انقبضت حدقة لايورك على الفور. في هجومه الآن، كان من المفترض أن يخترق النصل قلب خصمه بدقة، وأن يُسحب فورًا بعد أن يخترق أوردة وشرايين القلب.

لكن نادلة البار الشابة بدأت تتحدث بهدوء، “أنت، أنت، هل أخبرك أحد من قبل أن…”

 

 

في النهاية، هل السكين لم يلمس سوى عظم الترقوة الخاص بخصمه؟

عندما رأى تاليس أن جالا لا تزال تهز رأسها، أصبح قلقًا.

 

 

لقد صدم لايورك للحظة، لكنه استعاد على الفور هدوئه، استعدادًا للهجوم التالي.

 

 

“هاه؟”

يجب على المغتال أن يكون واثقًا دائمًا من أن هجومه التالي سيكون قاتلًا.

 

 

 

لو كان ريك هنا، لسخر بالتأكيد من لقب لايورك “المغتال الصامت”. ذلك المزعج… كان دائمًا يسخر منه بأكبر قدر من الهراء.

وبناءً على رد فعل موريس، فمن المؤكد أن الفريق كان منفصلاً عن “صوفيّ الرياح”.

 

 

حتى لو كان تاليس، فإنه سوف يهز رأسه ويقول، “إن لايورك الذي خاض معركة مع فيليسيا لم يكن صامتًا جدًا.”

 

 

 

لكن لايورك في تلك اللحظة ينظر بنظرة قاتمة، ولم يتحرك إطلاقًا، واقفًا كتمثال على اللافتة. ورغم أنه لم يُصدر صوتًا، إلا أن وجوده كان مُقلقًا.

“هيه، خوكوري؟ حتى لو استخدمته، فسأعطيه اسمًا أفضل وأكثر روعة. أيضًا، نادني الأخت الكبرى جالا!”

 

 

في اللحظة التالية، رالف، الذي يُعرف باسم “متتبع الرياح الشبح”، غيّر تعبيره.

 

 

 

“حسنًا،” تمتم رالف. “لا أصدق أن كاركا قُتل على يد موريس. أو هل عليّ أن أقول، كما هو متوقع من البدين، من هو أحد القوى الستة في الأخوية؟”

“جالا، أنا أتحدث عن هذا! انظرؤي إلى هذه الصورة!”

 

 

“سأذهب للاختباء. لكن لا تسيئ فهمي، لعبتنا لم تنتهِ بعد يا ‘المغتال الصامت’.”

 

 

ولكن تاليس لم يتحرك وظل ينظر إليها.

وفي اللحظة التالية، اختفى رالف.

 

 

‘صوفيّ رياح؟’

في تلك الأثناء، ظهر موريس، أحد أبرز قادة أخوية الشارع الأسود، والمسؤول عن تجارة البشر، عند زاوية الشارع بوجهٍ غاضب. وبرفقته مجموعة من المقاتلين النخبة.

 

 

 

“يا زعيم!” طار لايورك من اللوحة في لحظة وألقى التحية على موريس.

“كم مرة عليّ تذكيرك بأن تُناديني بالأخت الكبرى جالا؟ انصرف. أنت مجرد طفل صغير لا ؤعرف شيئًا عن المعارك، ولا تمتلك قدرات نفسية ولا فنونًا، ولا تعرف شيئًا عن فنون الغوامض. لا تُزعجني أثناء تدريبي.”

 

 

“كان رالف متتبع الرياح الشبح.”

 

 

لقد تحدث بحزم، وهو ينطق كل كلمة ببطء.

أومأ موريس كبير الحجم برأسه وألقى جثة على الأرض.

 

 

 

كان رجلاً مفتول العضلات، بدا عليه الألم الشديد قبل وفاته. لو كان الطبيب الخاص للأخوية، رامون الطبيب الغريب، هنا، لميز شفتي الرجل المفتول العضلات الأرجوانيتين، والدم يتدفق نحو زاوية عينيه، وأظافره وردية اللون.

 

 

…..

هذا الرجل من سهول سيلي في شبه الجزيرة الشرقية، “الذئب القتالي” كاركا، الذي المحارب النفسي من القبائل البدوية والذي مات اختناقًا.

 

 

 

“هل وجدت الأشخاص الآخرين؟” سأل موريس بتعبير جاد خالٍ من أي فرح يأتي مع القضاء على خصم قوي، حتى عندما يكون الأخير محاربًا نفسيًا.

 

 

 

هز لايورك رأسه رسميًا، “لا. لكنني اصطدمتُ بحواجز هوائية شفافة في بعض الأماكن. وحسب الأوصاف التي سمعتها سابقًا—” توقف المغتال للحظة، ثم تحدث بنبرة جادة وقلقة، “أظن أن محاربًا نفسيًا لا نعرف عنه الكثير قد تورط في الأمر.”

 

 

 

ولم يقل موريس شيئًا.

 

 

 

لقد عبس فقط.

 

 

 

“لم تكن تلك قدرة نفسية، بل كانت ‘جدارًا هوائيًا’.”

“لهذا السبب، من فضلك ساعدي الأطفال المتسولين الأربعة المتبقين أمامك. لأن هذا معروف تدينين به لنا.”

 

 

تحت نظرة لايورك المرتبكة، ضغط موريس على أسنانه بتعبير غير سار.

“سوف يصبح سوق الشارع الأحمر ساحة المعركة الأكثر رعبًا في مدينة النجم الأبدي الليلة.”

 

 

“الذي تورط في هذا الأمر هو صوفيّ رياح.”

 

 

 

تجمد لايورك.

 

 

أخرجت الساقية شفرة الذئب من فخذها ووضعتها أمام تاليس.

‘صوفيّ؟’

“الذي تورط في هذا الأمر هو صوفيّ رياح.”

 

يجب على المغتال أن يكون واثقًا دائمًا من أن هجومه التالي سيكون قاتلًا.

‘صوفيّ رياح؟’

لعنت جالا في داخلها، لكن شفرة الذئب في يدها لم تستطع التوقف عن الارتعاش، مما خان مشاعرها.

 

“حسنًا،” تمتم رالف. “لا أصدق أن كاركا قُتل على يد موريس. أو هل عليّ أن أقول، كما هو متوقع من البدين، من هو أحد القوى الستة في الأخوية؟”

‘الشخص الأسطوري الذي يعد أحد زعيمي عصابة قوارير الدم؟’

“سوف يصبح سوق الشارع الأحمر ساحة المعركة الأكثر رعبًا في مدينة النجم الأبدي الليلة.”

 

هز تاليس رأسه.

حاول لايورك تذكر أي ذكرى تتعلق بالصوفيّ، لكنه أدرك فجأةً أنه خلال السنوات القليلة التي قضاها مع العصابة، لم تكن لديه أي ذكرى مرتبطة مباشرةً بالصوفيّ. كانت جميعها مجرد شائعات وأساطير.

 

 

لكن لايورك في تلك اللحظة ينظر بنظرة قاتمة، ولم يتحرك إطلاقًا، واقفًا كتمثال على اللافتة. ورغم أنه لم يُصدر صوتًا، إلا أن وجوده كان مُقلقًا.

كان الصوفيّون في عصابة قوارير الدم مثل… مثل “السيف الأسود” في أخوية الشارع الأسود.

فكر لايورك في داخله.

 

 

وبينما يفكر في الأساطير المرتبطة بـ “السيف الأسود” في الأخوية، ارتجف لايورك.

 

 

 

من أجل هذا الكمين، الذي لا مجال للفشل فيه، استدعت الأخوية جميع مقاتلي النخبة تقريبًا في مدينة النجم الأبدي وجمعتهم في مجموعات. كان الهدف مباغتة الخصوم والقضاء عليهم بضربة واحدة.

 

 

على الجانب الآخر من القبو، أمام جالا، دفن الصبي الذي وضع فيه المتسولون الأطفال الآخرون أملهم وثقتهم، وجهه بين يديه في يأس.

مع ذلك، في بداية الهجوم، تشتت مقاتلو الأخوية النخبة بقوة بفعل موجات طاقة هائلة ورياح عاتية. لم يتمكنوا حتى من عبور بعض مناطق سوق الشارع الأحمر. في لمح البصر، انقسم فريق النخبة القوي أصلًا إلى ثعبان متعدد الرؤوس، لا ينسجم مع ذيله.

وبعد أن تذكر هذا، هز تاليس رأسه وحاول طرد الذكرى.

 

 

وفقًا للقصائد التي غناها رواة القصص، في النهاية، قُتل كيليكا، الثعبان متعدد الرؤوس، على يد البطل رايكارو من خلال قطع رأسه واحدًا تلو الآخر.

 

 

ضيّقت جالا عينيها. “هممم.”

وبناءً على رد فعل موريس، فمن المؤكد أن الفريق كان منفصلاً عن “صوفيّ الرياح”.

ولكن ما قالته بعد ذلك جعل تاليس باردًا كالحجر.

 

 

بعد قليل، صرخ موريس، الرجل القوي الممتلئ في الأخوية، بغضب. كان تعبيره عميقًا ولكنه معقد.

 

 

جالا، المغتالة ذات الوجه الذكي والعنيف، وليس جالا التي كانت في السابق نادلة منعزلة وباردة، هزت رأسها.

‘يا له من حظ سيء!’ كان موريس أقل هدوءًا مما بدا عليه. وبينما يفكر، استمع إلى صيحات المعركة التي تصل إليه باستمرار، وحدد مواقعها.

 

 

تحدث الصبي على مضض بالكلمات التالية، لأنه بالنسبة له كان ذلك إكراهًا وتعذيبًا واضحًا.

‘كان من المفترض أن تكون هذه معركة مجيدة حيث نجمع كل نخبتنا ونغزو سوق الشارع الأحمر من خلال الإيقاع بهم على حين غرة…’

 

 

 

‘رغم كل هذه الضجة الهائلة التي حدثت للتو، لم يحرك مركز شرطة ويسترن سيتي ساكنًا. ربما رُشوا. حتى سوق الشارع الأحمر بأكمله خالٍ من وجودهم… تبًا، لقد نصبت لنا عصابة قوارير الدم كمينًا.’

 

 

“انتشروا وامروا جميع مرؤوسيكم بالتخلي عن أهدافهم والعودة إلى طرقهم الأصلية بكل قوة!” قال موريس بشراسة.

‘علاوة على ذلك…’

 

 

“مرحبًا، هذا السطر من أنمي، بالطبع يجب عليّ ذلك… لماذا تشترك في البطولة التالية؟”

شد موريس على أسنانه. كان يفكر بلا توقف، ونبضات قلبه تزداد ببطء مع كل لحظة.

 

 

“لم تكن تلك قدرة نفسية، بل كانت ‘جدارًا هوائيًا’.”

‘صوفيّ الرياح.’

زمجر لايورك مجددًا واختفى. وعندما ظهر، كان على لافتة المتجر المقابل.

 

 

لم يعرف أحد أفضل منه مدى الرعب الذي عليه هذا الشخص.

“نعم.”

 

“يا زعيم!” طار لايورك من اللوحة في لحظة وألقى التحية على موريس.

‘لقد.’

 

 

 

‘لقد جاء.’

 

 

يجب على المغتال أن يكون واثقًا دائمًا من أن هجومه التالي سيكون قاتلًا.

‘لقد تحدى تلك المخاطرة الهائلة وجاء.’

‘التراجع مرة أخرى؟’

 

 

‘لم يكن من المفترض أن يظهر صوفيّ رياح هنا الليلة… لم يكن من المفترض أن يعرف كل هذا…’

 

 

“ولكن لا فائدة…”

“لا بد من وجود خائن!” قال موريس بشراسة.

 

 

 

“بعد عودتي، سأعصر رئتي لانس بالتأكيد! هذا الفأر الغبي، كيف جمع معلوماته أصلًا؟”

 

 

انقبضت حدقة لايورك على الفور. في هجومه الآن، كان من المفترض أن يخترق النصل قلب خصمه بدقة، وأن يُسحب فورًا بعد أن يخترق أوردة وشرايين القلب.

خفض لايورك رأسه، وقام بالخطوة الذكية المتمثلة في لعن عضو آخر من أعضاء القوة الستة إلى جانب زعيمه، الذي هو واحد من أعضاء القوة الستة بنفسه.

مع ذلك، في بداية الهجوم، تشتت مقاتلو الأخوية النخبة بقوة بفعل موجات طاقة هائلة ورياح عاتية. لم يتمكنوا حتى من عبور بعض مناطق سوق الشارع الأحمر. في لمح البصر، انقسم فريق النخبة القوي أصلًا إلى ثعبان متعدد الرؤوس، لا ينسجم مع ذيله.

 

 

‘لكن…’

 

 

وبينما يفكر في الأساطير المرتبطة بـ “السيف الأسود” في الأخوية، ارتجف لايورك.

‘إنه صوفيّ الرياح الأسطوري.’

“ولكنهم سيكونون قادرين على العيش وعدم تحمل الألم الذي يتركه كويد وراءه.”

 

أن أولد من جديد في هذا العالم ثم أُذبح؟

‘كيف سيتمكن الزعيم من هزيمته؟’

‘هل هذا صحيح؟’

 

“هذا ما حدث، أليس كذلك؟”

لكن في تلك اللحظة اتخذ موريس قرارًا مختلفًا تمامًا.

 

 

كانت الأرضية ملطخة بالدماء، وعلى أرضها عشرات الجثث. هناك أعضاء بارزون من الأخوية ملفوفون بأقمشة سوداء، وأعضاء من عصابة قوارير الدم يرتدون عصابات حمراء على رؤوسهم.

أخذ موريس نفسًا عميقًا واستدار فجأة.

أخرجت الساقية شفرة الذئب من فخذها ووضعتها أمام تاليس.

 

‘المكان الوحيد الممكن.’

“بما أن العدو صوفيّ…”

“جالا، أنا أتحدث عن هذا! انظرؤي إلى هذه الصورة!”

 

 

“فالنتراجع!”

هز تاليس رأسه.

 

 

بمجرد أن انتهى من حديثه، رفع لايورك والآخرون رؤوسهم في حالة صدمة.

 

 

 

‘التراجع مرة أخرى؟’

 

 

 

وقال موريس دون أدنى شك، “عملية مهاجمة سوق الشارع الأحمر سرًا فشلت تمامًا.”

 

 

“بعد عودتي، سأعصر رئتي لانس بالتأكيد! هذا الفأر الغبي، كيف جمع معلوماته أصلًا؟”

‘فشلت تمامًا؟’

 

 

 

لم يستطع لايورك أن يصدق أذنيه.

 

 

 

‘على الرغم من وجود ظروف غير متوقعة…’

 

 

لقد صدم لايورك للحظة، لكنه استعاد على الفور هدوئه، استعدادًا للهجوم التالي.

‘لكن.’

 

 

وفي اللحظة التالية، اختفى رالف.

‘لقد بدأت المعركة للتو؟’

 

 

 

“انتشروا وامروا جميع مرؤوسيكم بالتخلي عن أهدافهم والعودة إلى طرقهم الأصلية بكل قوة!” قال موريس بشراسة.

 

 

 

“نحن عائدون إلى الشارع الأسود!”

‘القدر شيء مضحك.’

 

“تاليس، أنت حقًا طفل مميز. دائمًا ما تكون قادرًا على استهداف الآخرين مباشرةً في نقاط ضعفهم. ربما مات كويد بهذه الطريقة أيضًا، بضربة مباشرة واحدة.”

نظر لايورك إلى زعيمه المصمم بتعبير مذهول.

 

 

 

‘بعد بضعة أشهر من التحضير…’

فرك تاليس رأسه ودفن الذكرى عميقًا داخل رأسه.

 

خلى وجه جالا من أي تعبير وهي تنظر إلى أرضية القبو القاتمة.

‘ودفعنا لثمن باهظ جدًا…’

وكان هناك صوت الملابس الممزقة.

 

————————

‘هل نستسلم هكذا؟’

 

 

“هذا ما حدث، أليس كذلك؟”

‘هل صوفيّ الرياح…’

*شُواه!*

 

 

لم يستطع لايورك إلا أن يطرح سؤالًا في قلبه، ‘هل صوفيّ الرياح مخيفٌ حقًا إلى هذه الدرجة؟’

في النهاية، هل السكين لم يلمس سوى عظم الترقوة الخاص بخصمه؟

 

“أيضًا، نادني بالأخت الكبرى جالا!”

…..

أصبحت رؤية تاليس ضبابية مرة أخرى.

 

 

نظرت جالا إلى تاليس وهي تخفي تعبير وجهها ببطء.

‘كانوا مجرد عشرات من الأطفال المتسولين…’ كان قلب جالا يرتجف. ‘لم أكن أنا من قتلتهم. لا علاقة لي بالأمر.’

 

‘كيف سيتمكن الزعيم من هزيمته؟’

بدت الأمر كما لو أن وقتًا طويلًا قد مر.

أخذ موريس نفسًا عميقًا واستدار فجأة.

 

يجب على المغتال أن يكون واثقًا دائمًا من أن هجومه التالي سيكون قاتلًا.

ولكن تاليس لم يتحرك وظل ينظر إليها.

شعر تاليس بأيدي مرتعشة كانت دائمًا ثابتة ودقيقة.

 

 

وظل الأمر على هذا النحو حتى تنهدت الأخيرة وخفضت رأسها برفق.

“لا أجرؤ على القول إن الأمر نفسه ينطبق على أماكن أخرى. في الواقع، بمجرد ظهورنا، ستلاحظنا الأخوية، لكن سوق الشارع الأحمر هو الحد الفاصل بين الأخوية وعصابة قوارير الدم. إنه فرصتنا الوحيدة للهرب! ستقضي الأخوية وقتًا طويلًا في القبض على الأطفال المتسولين الذين فروا من كل مكان. عندما يتمكنون من الرد، سيكون من المستحيل عليهم المجيء إلينا في سوق الشارع الأحمر.”

 

الفصل 8: الرحيل نحو القدر

“طفل صغير غبي.”

مع ذلك، في بداية الهجوم، تشتت مقاتلو الأخوية النخبة بقوة بفعل موجات طاقة هائلة ورياح عاتية. لم يتمكنوا حتى من عبور بعض مناطق سوق الشارع الأحمر. في لمح البصر، انقسم فريق النخبة القوي أصلًا إلى ثعبان متعدد الرؤوس، لا ينسجم مع ذيله.

 

 

خلى وجه جالا من أي تعبير وهي تنظر إلى أرضية القبو القاتمة.

 

 

 

ولم يجرؤ تاليس حتى على التنفس بصوت عالٍ.

‘هل نستسلم هكذا؟’

 

جالا، المغتالة ذات الوجه الذكي والعنيف، وليس جالا التي كانت في السابق نادلة منعزلة وباردة، هزت رأسها.

لكن نادلة البار الشابة بدأت تتحدث بهدوء، “أنت، أنت، هل أخبرك أحد من قبل أن…”

 

 

“يا له من إهدار لمغتال مثلك أن يكون في الأخوية.”

استمع تاليس باهتمام.

“الذي تورط في هذا الأمر هو صوفيّ رياح.”

 

 

“أنك ناضج جدًا بالنسبة لعمرك؟”

فتحت جالا عينيها على اتساعهما ونظرت إلى تاليس في ذهول. رموشها الجميلة ظلت ترتجف.

 

أومأ تاليس برأسه. شعر بثقلٍ في قلبه.

لقد جاء دور تاليس ليصاب بالذهول.

 

 

“الأخوية مليئة بالأشخاص الأكفاء، ومهاراتهم القتالية قوية. حتى خصومهم، عصابة قوارير الدم، أقل منهم شأنًا. لن يكون العثور على الجاني الحقيقي إلا مسألة وقت.”

“ناضج بالنسبة لعمري؟”

‘فشلت تمامًا؟’

 

 

‘هذا…’

نظر إلى الأطفال الثلاثة الذين انتهوا لتوهم من أكل خبزهم. كانوا ينظرون إليه بأمل —لم يعودوا أطفالًا متسولين.

 

 

أريد أن أتوصل إلى حل سريع. كيف تعامل المنتقولون القدامى مع شكوك السكان المحليين؟

 

 

لكنها لم تستطع أن تتركه يسير نحو حتفه هكذا.

حكّ الصبي رأسه واحمرّ خجلًا. تكلّم وهو يشعر بالحرج.

لقد تحدث بحزم، وهو ينطق كل كلمة ببطء.

 

 

“هيهي، هل أنا ناضج جدًا بالنسبة لعمري؟ هاهت، بخصوص هذا يا جالا، أفهم قصدك. مع ذلك، أنا أستمتع بحياتي العازبة. حاليًا، لا أشعر بـ…”

 

 

 

*دينغ!*

‘صوفيّ الرياح.’

 

“لا تقلق،” لعق سينتي فتات الخبز على يديه وربّت على رايان، الذي لا يزال خائفًا. “سيقودنا تاليس في هروبنا.”

انقلبت ملامح جالا فجأة. نقرت بإصبعها على جبين تاليس بشراسة.

 

 

صمت.

“يا فتى، انتبه لما تقوله!”

توقفت جالا قليلًا بين كل كلمة. بالنسبة لتاليس، بدا كل توقف وكأنه مصيري. “حتى لو كنتُ مستعدة لمساعدتكم والتضحية بحياتي لحمايتكم، سيظل من المستحيل عليكم عبور سوق الشارع الأحمر. لأن الأخوية ستشنّ هجومًا مفاجئًا على سوق الشارع الأحمر الليلة.”

 

أخرجت الساقية شفرة الذئب من فخذها ووضعتها أمام تاليس.

“أيضًا، نادني بالأخت الكبرى جالا!”

 

 

 

فرك تاليس جبينه من الألم. ظهرت ذكرى أمام عينيه.

هز رأسه ونظر إلى جالا، التي تغير تعبير وجهها.

 

 

لقد كان يومًا دافئًا.

 

 

 

“وو تشيرين! ليس وكأن دوتا 2 لا تعمل بدونك! تحلّ بالصبر!”

“بما أن العدو صوفيّ…”

 

 

“لماذا تقول نفس الشيء دائمًا في الآونة الأخيرة؟”

 

 

 

“مرحبًا، هذا السطر من أنمي، بالطبع يجب عليّ ذلك… لماذا تشترك في البطولة التالية؟”

 

 

 

“حسنًا، صديقي يطلب مني الانضمام إلى فريقه. سيكون من الوقاحة عدم الانضمام!”

 

 

 

“بمهاراتك في دوتا؟ ههه! من الأفضل أن تتحلى ببعض ضبط النفس!”

تذكر الذكرى التي تقاسمها مع جالا.

 

امتلأت نظرة جالا بالشك والصدمة، لكنها سرعان ما انفجرت ضاحكةً.

“نفس السطر مرة أخرى… مهلا، أعطني فأرة الألعاب الخاصة بي!”

“يا زعيم!” طار لايورك من اللوحة في لحظة وألقى التحية على موريس.

 

 

فرك تاليس رأسه ودفن الذكرى عميقًا داخل رأسه.

الأمر كما لو أنه يحاول بكل قوته الهروب من شيء يتبعه.

 

تذكر الذكرى التي تقاسمها مع جالا.

‘ماذا يحدث مؤخرًا؟ لماذا تتزايد الذكريات؟’

 

 

 

‘إنه لأمر جيد أن أتمكن من استعادة الكثير من المعرفة والحكمة التي لم أمتلكها إلا من حياتي الماضية…’

 

 

ولكن تاليس لم يتحرك وظل ينظر إليها.

‘لكن الذكريات لا يمكن أن تحدث دائمًا في اللحظات الحاسمة!’

 

 

في تلك الأثناء، ظهر موريس، أحد أبرز قادة أخوية الشارع الأسود، والمسؤول عن تجارة البشر، عند زاوية الشارع بوجهٍ غاضب. وبرفقته مجموعة من المقاتلين النخبة.

هز رأسه ونظر إلى جالا، التي تغير تعبير وجهها.

“هذا ما حدث، أليس كذلك؟”

 

“أنك ناضج جدًا بالنسبة لعمرك؟”

قال بوضوح وبساطة، “لا أطلب الكثير. كل ما نحتاجه هو عبور سوق الشارع الأحمر للوصول إلى منطقة عصابة قوارير الدم. من الآن فصاعدًا، سنعتني بأنفسنا. لن يعلم أحد بتورطك في هذا. لن تقعي في أي مشكلة! الآن قبل طلوع الفجر؛ الليل في أظلم ظلماته. لن يكون الاختباء من مخبري الأخوية من منطقة XC إلى سوق الشارع الأحمر مشكلة بالنسبة لك.”

التقط لايورك شفرته المنحنية ومسح الدم الطازج عن طرفها. اختفى تعبير التوتر والغضب من وجهه، وحل محله برودة دموية جنونية مُبطّنة.

 

 

“لا أجرؤ على القول إن الأمر نفسه ينطبق على أماكن أخرى. في الواقع، بمجرد ظهورنا، ستلاحظنا الأخوية، لكن سوق الشارع الأحمر هو الحد الفاصل بين الأخوية وعصابة قوارير الدم. إنه فرصتنا الوحيدة للهرب! ستقضي الأخوية وقتًا طويلًا في القبض على الأطفال المتسولين الذين فروا من كل مكان. عندما يتمكنون من الرد، سيكون من المستحيل عليهم المجيء إلينا في سوق الشارع الأحمر.”

 

 

 

في هذه اللحظة، أطلق تاليس، الذي أصبح واثقًا وعازمًا، ابتسامة خفيفة.

 

 

بإمكانهم الذهاب فقط إلى سوق الشارع الأحمر.

“ها…”

 

 

 

تنهدت جالا وأغلقت عينيها.

“أنت من جرحت يد كويد سابقًا، أليس كذلك؟ كان يسب وهو ينادي باسمك. علاوة على ذلك، ربما استشاط كويد غضبًا عندما ذُكرت أكبر إهانة في حياته؛ لكن في الغالب، كان يشعر بالخجل. كيف بلغ به الجنون حد قتل الأطفال المتسولين؟ لا أعرف ما حدث، لكنني متأكد أن كويد كان يشرب في حانة الغروب، وأغضبك بطريقة ما قبل هذا. بعد ذلك، ولسبب ما، فقد عقله وجاء إلى المنازل المهجورة وذبح… ذبح نصف الأطفال المتسولين.”

 

 

‘التوجه مباشرةً إلى سوق الشارع الأحمر، في حين يهرب الأطفال المتسولون الآخرون من كل مكان، ليس خطة سيئة. بفضل مهاراتي وخبرتي، ليس من المستحيل تحويل مخبري الأخوية.’

تجمد لايورك.

 

لا مجال للفشل.

عندما فتحت عينيها، أصبحت نظرتها فجأة حادة وواضحة، صارمة ومرعبة. كأنها عادت فجأة مغتالة.

“عمة… أنتِ… هي…”

 

لكن نادلة البار الشابة بدأت تتحدث بهدوء، “أنت، أنت، هل أخبرك أحد من قبل أن…”

حتى تاليس نادرًا ما رأى جالا بهذا الشكل.

فجأةً، رأت صورة طفلٍ مُغطّى بالدماء. لُف الطفل ببطانية صوفية باهظة الثمن.

 

 

“هل تظن أنك ستكون بأمان عند وصولك إلى منطقة عصابة قوارير الدم؟ قد تُغرق خطتك هذه أخوية الشارع الأسود في دوامة من المشاكل، لكنها مؤقتة فقط.”

 

 

 

“الأخوية مليئة بالأشخاص الأكفاء، ومهاراتهم القتالية قوية. حتى خصومهم، عصابة قوارير الدم، أقل منهم شأنًا. لن يكون العثور على الجاني الحقيقي إلا مسألة وقت.”

 

 

كان الأمر كما لو أن الزمن توقف لفترة من الوقت، واستغرق الأمر وقتًا طويلاً للعودة إلى البعد الحالي.

“وأين ستذهبون بعد ذلك؟ ما دمت في مدينة النجم الأبدي، فستجدك أخوية الشارع الأسود في النهاية.”

 

 

لكن في تلك اللحظة اتخذ موريس قرارًا مختلفًا تمامًا.

“حتى لو غادرت مدينة النجم الأبدي، كيف ستتعامل إذا كان تأثير الأخوية هناك أكثر رعبًا أو أكثر انتشارًا من داخل هذه المدينة؟”

 

 

وكأن الجو كان خانقًا للغاية بالنسبة له، فضحك تاليس مرة أخرى.

بدا الأمر كما لو أن كلمات جالا قد ضربت على الفور نقطة ضعف تاليس.

أومأ موريس كبير الحجم برأسه وألقى جثة على الأرض.

 

لقد تحدث بحزم، وهو ينطق كل كلمة ببطء.

وجهه أصبح شاحبًا وجسده يتأرجح قليلًا.

‘هذا الطفل الوغد الملعون مرتين.’

 

 

صحيح أنه لم يكن قد خطط مسبقًا لهذه المرحلة. كانت قدراته محدودة ومعرفته ناقصة. لم يستطع التنبؤ بما سيحدث بعد وصولهم إلى سوق الشارع الأحمر.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

 

ولكن ليس لديهم خيار آخر، أليس كذلك؟

 

 

 

بإمكانهم الذهاب فقط إلى سوق الشارع الأحمر.

 

 

 

“هذا سيكون عملنا،” قال بعناد بعد تفكيره في الأمر.

“لهذا السبب، من فضلك ساعدي الأطفال المتسولين الأربعة المتبقين أمامك. لأن هذا معروف تدينين به لنا.”

 

 

جالا، المغتالة ذات الوجه الذكي والعنيف، وليس جالا التي كانت في السابق نادلة منعزلة وباردة، هزت رأسها.

 

 

“نعم، تاليس هو الأذكى.” رفعت كوريا قطعة خبز صغيرة وتابع بسعادة، “إنه يستطيع فعل أي شيء.”

“ولكن هذا مستحيل…”

 

 

الساعة الرابعة والنصف صباحًا، سوق الشارع الأحمر.

عندما رأى تاليس أن جالا لا تزال تهز رأسها، أصبح قلقًا.

 

 

‘لقد.’

ولكي يحصل على مساعدة جالا، فقد استخدم كل الطرق المتاحة لديه…

 

 

وقال موريس دون أدنى شك، “عملية مهاجمة سوق الشارع الأحمر سرًا فشلت تمامًا.”

لا مجال للفشل.

 

 

 

ألقى نظرة على الأطفال الآخرين من زاوية عينه وشد قبضتيه بقوة أكبر.

رفع تاليس رأسه وتحدث بصعوبة، “أعلم أن هذا الطلب مُبالغ فيه مقارنةً بإعطائنا الطعام وإعطائي خنجرًا. لكن انظري إلى هؤلاء الأطفال الثلاثة، كل آمالهم معلقة على هذا البار! جالا، أرجوك ساعديني! علاوة على ذلك…”

 

 

‘لا!’

 

 

لقد كان يومًا دافئًا.

‘هذه ليست لعبة فانتزي إدارة فريق كرة!’

 

 

 

‘لا يمكنني أن أفشل!’

“هذا ما يُسمى الخوكوري! صدقي أو لا تصدقي، هذا السلاح من عالم آخر!”

 

“يمكنني أن أذهب وأبحث عن الرجل العجوز،” وقفت جالا قليلاً وقالت بحرج. “الأخوية تحترم الرجل العجوز كثيرًا. أنتم يا رفاق… على الأقل لن تموتوا.”

رفع تاليس رأسه وتحدث بصعوبة، “أعلم أن هذا الطلب مُبالغ فيه مقارنةً بإعطائنا الطعام وإعطائي خنجرًا. لكن انظري إلى هؤلاء الأطفال الثلاثة، كل آمالهم معلقة على هذا البار! جالا، أرجوك ساعديني! علاوة على ذلك…”

 

 

“بالطبع، إن كنت تظنين أنك مدينة لي بمعروفٍ لأنني أعطيتُكَ النموذجَ الأوليَّ لشفرةِ طرفِ الذئب، فبإمكانكَ دائمًا إضافته إلى القائمة. لا أمانع تقديم المزيد من المعروفات لي.”

رفعت جالا حاجبها.

وكتبت العديد من الأوراق.

 

هناك، نزف الجرح ببطء.

تحدث الصبي على مضض بالكلمات التالية، لأنه بالنسبة له كان ذلك إكراهًا وتعذيبًا واضحًا.

رفعت رأسها بلطف.

 

بعد قليل، صرخ موريس، الرجل القوي الممتلئ في الأخوية، بغضب. كان تعبيره عميقًا ولكنه معقد.

أخذ تاليس نفسًا عميقًا. لم يكن هناك خيار آخر. كطفل صغير، لم يكن ليتردد في منح نفسه فرصة التألق في اللحظات الحاسمة في معركة عصابة بسبب الجشع والطمع وحب المال!

امتلأت نظرة جالا بالشك والصدمة، لكنها سرعان ما انفجرت ضاحكةً.

 

 

“بالإضافة إلى ذلك، أنت مدينة لي بمعروف، أليس كذلك؟”

‘المكان الوحيد الممكن.’

 

 

قال تاليس بلهجة حازمة.

 

 

شعر تاليس بأيدي مرتعشة كانت دائمًا ثابتة ودقيقة.

“هاه؟”

 

 

 

امتلأت نظرة جالا بالشك والصدمة، لكنها سرعان ما انفجرت ضاحكةً.

أثناء حديثه، صار صوت تاليس مهيبًا.

 

بدا الأمر كما لو أن كلمات جالا قد ضربت على الفور نقطة ضعف تاليس.

أخرجت الساقية شفرة الذئب من فخذها ووضعتها أمام تاليس.

صحيح أنه لم يكن قد خطط مسبقًا لهذه المرحلة. كانت قدراته محدودة ومعرفته ناقصة. لم يستطع التنبؤ بما سيحدث بعد وصولهم إلى سوق الشارع الأحمر.

 

 

“معروف؟ هل تقصد المرة التي اقترحت فيها عليّ تعديل سلاحي بهذه الطريقة؟ حسنًا، ربما أدين لك بمعروف. لكن أليس هذا ظلمًا؟”

تحدث الصبي على مضض بالكلمات التالية، لأنه بالنسبة له كان ذلك إكراهًا وتعذيبًا واضحًا.

 

 

نظر تاليس إلى شفرة طرف الذئب.

 

 

“نحن عائدون إلى الشارع الأسود!”

تذكر الذكرى التي تقاسمها مع جالا.

“يمكنكم البقاء هنا في منزلي.” تنهدت جالا. “أعرف شخصًا أثق به، يمكنه إخفاؤكم لشهر على الأقل. لكن مهما كان، بما أن كويد قد مات، ستبحث الأخوية حتمًا عن الجاني.”

 

 

لقد حدث ذلك منذ زمن طويل.

 

 

 

“جالا، جالا، لقد فكرت في طريقة للتعويض عن افتقارك للقوة والسرعة أثناء الهجوم بالشفرة!”

‘لقد جاء.’

 

‘لا علاقة لي بالأمر.’

“كم مرة عليّ تذكيرك بأن تُناديني بالأخت الكبرى جالا؟ انصرف. أنت مجرد طفل صغير لا ؤعرف شيئًا عن المعارك، ولا تمتلك قدرات نفسية ولا فنونًا، ولا تعرف شيئًا عن فنون الغوامض. لا تُزعجني أثناء تدريبي.”

 

 

‘علاوة على ذلك…’

“جالا، أنا أتحدث عن هذا! انظرؤي إلى هذه الصورة!”

 

 

‘لكن الذكريات لا يمكن أن تحدث دائمًا في اللحظات الحاسمة!’

“آه! هذا التصميم والانحناء… يا فتى، من أين حصلت على هذا؟ يبدو مثيرًا للاهتمام.”

 

 

 

“هذا ما يُسمى الخوكوري! صدقي أو لا تصدقي، هذا السلاح من عالم آخر!”

حافظ لايورك على وضعه الأصلي وظل هادئًا.

 

حكّ الصبي رأسه واحمرّ خجلًا. تكلّم وهو يشعر بالحرج.

“هيه، خوكوري؟ حتى لو استخدمته، فسأعطيه اسمًا أفضل وأكثر روعة. أيضًا، نادني الأخت الكبرى جالا!”

 

 

 

“وعن أي عالم آخر تتحدث؟ لا تشاهد الكثير من مسرحيات قاعة الليل المظلم. الناس هناك جميعهم مجانين!”

 

 

“يا فتى، انتبه لما تقوله!”

وبعد أن تذكر هذا، هز تاليس رأسه وحاول طرد الذكرى.

أثناء حديثه، صار صوت تاليس مهيبًا.

 

 

لقد تحدث بحزم، وهو ينطق كل كلمة ببطء.

مع ذلك، في بداية الهجوم، تشتت مقاتلو الأخوية النخبة بقوة بفعل موجات طاقة هائلة ورياح عاتية. لم يتمكنوا حتى من عبور بعض مناطق سوق الشارع الأحمر. في لمح البصر، انقسم فريق النخبة القوي أصلًا إلى ثعبان متعدد الرؤوس، لا ينسجم مع ذيله.

 

 

“لا، لست مدينة لي بمعروفٍ على ذلك. أنت مدينة لي… لتحريضك كويد إلى حد الجنون. لتسببك في إصاباتٍ ووفياتٍ واسعة النطاق بين الأطفال المتسولين، ولم تتركي لنا خيارًا سوى الهرب.”

 

 

وكأن الجو كان خانقًا للغاية بالنسبة له، فضحك تاليس مرة أخرى.

أثناء حديثه، صار صوت تاليس مهيبًا.

 

 

 

وبمجرد أن انتهى من الكلام…

 

 

 

فتحت جالا عينيها على اتساعهما ونظرت إلى تاليس في ذهول. رموشها الجميلة ظلت ترتجف.

تقبل القدر؟

 

‘في بعض الأحيان،’ نظرت جالا إلى وجه تاليس الحزين وفكرت في كيف أن حتى الصبي الذكي قد وصل إلى نهاية حيلته، ‘علينا أن نستسلم للقدر.’

“أنت، كيف عرفت…”

 

 

 

كان لدى تاليس شكوكه في البداية، ولكن عندما رأى تعبير جالا، أصبح متأكدًا من فرضيته.

 

 

“هل تظن أنك ستكون بأمان عند وصولك إلى منطقة عصابة قوارير الدم؟ قد تُغرق خطتك هذه أخوية الشارع الأسود في دوامة من المشاكل، لكنها مؤقتة فقط.”

“نعم.”

 

 

 

أومأ تاليس برأسه. شعر بثقلٍ في قلبه.

 

 

“الذي تورط في هذا الأمر هو صوفيّ رياح.”

“أنت من جرحت يد كويد سابقًا، أليس كذلك؟ كان يسب وهو ينادي باسمك. علاوة على ذلك، ربما استشاط كويد غضبًا عندما ذُكرت أكبر إهانة في حياته؛ لكن في الغالب، كان يشعر بالخجل. كيف بلغ به الجنون حد قتل الأطفال المتسولين؟ لا أعرف ما حدث، لكنني متأكد أن كويد كان يشرب في حانة الغروب، وأغضبك بطريقة ما قبل هذا. بعد ذلك، ولسبب ما، فقد عقله وجاء إلى المنازل المهجورة وذبح… ذبح نصف الأطفال المتسولين.”

 

 

 

“هذا ما حدث، أليس كذلك؟”

‘لقد عرفت ذلك طوال الوقت، أليس كذلك؟’

 

 

“إن موت نصف الأطفال المتسولين مرتبط بك في الواقع.”

‘لكن الموت بالتأكيد أفضل من العيش بهذه الطريقة،’ أضاف تاليس اليائس في داخله.

 

 

في تلك اللحظة، رأى تاليس بالتأكيد الارتعاش في عيني جالا.

 

 

 

‘هذا الطفل الوغد الملعون مرتين.’

 

 

“لماذا تقول نفس الشيء دائمًا في الآونة الأخيرة؟”

لعنت جالا في داخلها، لكن شفرة الذئب في يدها لم تستطع التوقف عن الارتعاش، مما خان مشاعرها.

لقد كان يومًا دافئًا.

 

حتى لو كان تاليس، فإنه سوف يهز رأسه ويقول، “إن لايورك الذي خاض معركة مع فيليسيا لم يكن صامتًا جدًا.”

‘ذكي للغاية.’

 

 

أريد أن أتوصل إلى حل سريع. كيف تعامل المنتقولون القدامى مع شكوك السكان المحليين؟

‘كانوا مجرد عشرات من الأطفال المتسولين…’ كان قلب جالا يرتجف. ‘لم أكن أنا من قتلتهم. لا علاقة لي بالأمر.’

 

 

بعد قليل، صرخ موريس، الرجل القوي الممتلئ في الأخوية، بغضب. كان تعبيره عميقًا ولكنه معقد.

‘كل هذا خطأ ريك، ذلك المحاسب اللعين.’

 

 

“مرحبًا، هذا السطر من أنمي، بالطبع يجب عليّ ذلك… لماذا تشترك في البطولة التالية؟”

‘لا علاقة لي بالأمر.’

 

 

‘إنه لأمر جيد أن أتمكن من استعادة الكثير من المعرفة والحكمة التي لم أمتلكها إلا من حياتي الماضية…’

‘هل هذا صحيح؟’

كان الأمر كما لو أن الزمن توقف لفترة من الوقت، واستغرق الأمر وقتًا طويلاً للعودة إلى البعد الحالي.

 

 

فجأةً، رأت صورة طفلٍ مُغطّى بالدماء. لُف الطفل ببطانية صوفية باهظة الثمن.

مع ذلك، في بداية الهجوم، تشتت مقاتلو الأخوية النخبة بقوة بفعل موجات طاقة هائلة ورياح عاتية. لم يتمكنوا حتى من عبور بعض مناطق سوق الشارع الأحمر. في لمح البصر، انقسم فريق النخبة القوي أصلًا إلى ثعبان متعدد الرؤوس، لا ينسجم مع ذيله.

 

الساعة الرابعة والنصف صباحًا، سوق الشارع الأحمر.

فجأة، شعرت أن قلبها ثقيل جدًا لدرجة أنه لم يعد قادرًا على ضخ أي دم.

“هل تظن أنك ستكون بأمان عند وصولك إلى منطقة عصابة قوارير الدم؟ قد تُغرق خطتك هذه أخوية الشارع الأسود في دوامة من المشاكل، لكنها مؤقتة فقط.”

 

 

“لهذا السبب، من فضلك ساعدي الأطفال المتسولين الأربعة المتبقين أمامك. لأن هذا معروف تدينين به لنا.”

 

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉F A🔥 1004mohaamned alrehaili🔥 1005محمد جبران🔥 1006A G🔥 1007Ahmed Asem🔥 1008Oussama Ait ouakrim🔥 1009Daniah Mulki🔥 10010Abdullah Alamoudi🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Basil Alfaifi💎 1008husam Al marzouqi💎 1009Nasser Bin zayed💎 10010Abdullah Alzahrani💎 100

على الرغم من أن تاليس شعر بعدم الارتياح الشديد، إلا أنه أنهى الجملة بينما كان قلبه يتقلص من الألم.

 

 

في تلك اللحظة، رأى تاليس بالتأكيد الارتعاش في عيني جالا.

أغمضت جالا عينيها بإحكام وأعادت شفرة الذئب إلى حذائها.

 

 

 

“بالطبع، إن كنت تظنين أنك مدينة لي بمعروفٍ لأنني أعطيتُكَ النموذجَ الأوليَّ لشفرةِ طرفِ الذئب، فبإمكانكَ دائمًا إضافته إلى القائمة. لا أمانع تقديم المزيد من المعروفات لي.”

…..

 

“انتشروا وامروا جميع مرؤوسيكم بالتخلي عن أهدافهم والعودة إلى طرقهم الأصلية بكل قوة!” قال موريس بشراسة.

وكأن الجو كان خانقًا للغاية بالنسبة له، فضحك تاليس مرة أخرى.

فرك تاليس جبينه من الألم. ظهرت ذكرى أمام عينيه.

 

نظر لايورك إلى زعيمه المصمم بتعبير مذهول.

ولكنها كانت ضحكة قسرية للغاية.

 

 

 

وبعد فترة طويلة فتحت جالا عينيها.

“يا زعيم!” طار لايورك من اللوحة في لحظة وألقى التحية على موريس.

 

‘إنه صوفيّ الرياح الأسطوري.’

رفعت رأسها بلطف.

شد موريس على أسنانه. كان يفكر بلا توقف، ونبضات قلبه تزداد ببطء مع كل لحظة.

 

هز رأسه ونظر إلى جالا، التي تغير تعبير وجهها.

“تاليس، أنت حقًا طفل مميز. دائمًا ما تكون قادرًا على استهداف الآخرين مباشرةً في نقاط ضعفهم. ربما مات كويد بهذه الطريقة أيضًا، بضربة مباشرة واحدة.”

‘هذا…’

 

 

كانت نبرتها ضعيفة للغاية، مما جعل قلب تاليس ينبض خوفًا.

‘هذا…’

 

لم يعرف أحد أفضل منه مدى الرعب الذي عليه هذا الشخص.

ولكن ما قالته بعد ذلك جعل تاليس باردًا كالحجر.

أخذ موريس نفسًا عميقًا واستدار فجأة.

 

“لم تكن تلك قدرة نفسية، بل كانت ‘جدارًا هوائيًا’.”

“ولكن لا فائدة…”

 

 

‘لقد عرفت ذلك طوال الوقت، أليس كذلك؟’

توقفت جالا قليلًا بين كل كلمة. بالنسبة لتاليس، بدا كل توقف وكأنه مصيري. “حتى لو كنتُ مستعدة لمساعدتكم والتضحية بحياتي لحمايتكم، سيظل من المستحيل عليكم عبور سوق الشارع الأحمر. لأن الأخوية ستشنّ هجومًا مفاجئًا على سوق الشارع الأحمر الليلة.”

“لم تكن تلك قدرة نفسية، بل كانت ‘جدارًا هوائيًا’.”

 

“هل حظك جيد حقًا، أم أنك شعرت بموقعي حقًا؟” جاء صوت غريب ولطيف من كل اتجاه.

“لقد بدأ بالفعل.”

أغمضت جالا عينيها بإحكام وأعادت شفرة الذئب إلى حذائها.

 

كان لدى تاليس شكوكه في البداية، ولكن عندما رأى تعبير جالا، أصبح متأكدًا من فرضيته.

“سوف يصبح سوق الشارع الأحمر ساحة المعركة الأكثر رعبًا في مدينة النجم الأبدي الليلة.”

“ولكن هذا مستحيل…”

 

 

كان الأمر كما لو أن الزمن توقف لفترة من الوقت، واستغرق الأمر وقتًا طويلاً للعودة إلى البعد الحالي.

جالا، المغتالة ذات الوجه الذكي والعنيف، وليس جالا التي كانت في السابق نادلة منعزلة وباردة، هزت رأسها.

 

ولكن ليس لديهم خيار آخر، أليس كذلك؟

“ماذا قلتِ…” سأل تاليس، وشفتاه المرتعشتان خاليتان من كل الألوان.

 

 

لم يستطع لايورك إلا أن يطرح سؤالًا في قلبه، ‘هل صوفيّ الرياح مخيفٌ حقًا إلى هذه الدرجة؟’

“لذا، أرجوك استسلم. كما تعلم، أصبح سوق الشارع الأحمر ساحة معركة. مهما بلغت قوتي، أو امتلكت قدرات مثل ‘غضب الملك’، فسيكون من المستحيل عليّ اصطحاب أربعة أطفال مصابين عبر ساحة معركة العصابتين الكبيرتين،” قالت جالا بصوت خافت.

 

 

 

حدق تاليس في جالا بصدمة، ثم نظر إلى الأطفال الثلاثة الآخرين الذين كادوا ينهون خبزهم. ولما رأت كوريا تاليس ينظر إليهم، لوّحت له بسعادة. كان من السهل على طفلة في الرابعة من عمرها أن تنسى الألم والحزن.

“لقد بدأ بالفعل.”

 

فلماذا أستسلم للقدر؟!

“لا تقلق،” لعق سينتي فتات الخبز على يديه وربّت على رايان، الذي لا يزال خائفًا. “سيقودنا تاليس في هروبنا.”

 

 

‘المكان الوحيد الممكن.’

“نعم، تاليس هو الأذكى.” رفعت كوريا قطعة خبز صغيرة وتابع بسعادة، “إنه يستطيع فعل أي شيء.”

“ماذا؟” اندهشت جالا، لكن تاليس تجاهلها.

 

“لا، لست مدينة لي بمعروفٍ على ذلك. أنت مدينة لي… لتحريضك كويد إلى حد الجنون. لتسببك في إصاباتٍ ووفياتٍ واسعة النطاق بين الأطفال المتسولين، ولم تتركي لنا خيارًا سوى الهرب.”

أومأ رايان برأسه والدموع في عينيه، وهو يمسك بيده المقطوعة.

 

 

“هل وجدت الأشخاص الآخرين؟” سأل موريس بتعبير جاد خالٍ من أي فرح يأتي مع القضاء على خصم قوي، حتى عندما يكون الأخير محاربًا نفسيًا.

على الجانب الآخر من القبو، أمام جالا، دفن الصبي الذي وضع فيه المتسولون الأطفال الآخرون أملهم وثقتهم، وجهه بين يديه في يأس.

 

 

وبعد أن تذكر هذا، هز تاليس رأسه وحاول طرد الذكرى.

‘لماذا يحدث هذا… لماذا تشن الأخوية هجومًا سريًا على سوق الشارع الأحمر اليوم… لماذا يحدث هذا الليلة… لا ينبغي أن يكون الأمر كذلك… ظرف غير متوقع، ظرف غير متوقع آخر… من المستحيل علينا الذهاب إلى مكان آخر… لدى الأخوية مخبرون في كل مكان باستثناء سوق الشارع الأحمر والمناطق الغربية التي تليها… إلا إذا توجهنا مباشرةً إلى المنطقة السفلى الأولى واتجهنا نحو المجاري من هناك. هناك طريق مختصر، لكنها منطقة منظمة الخفافيش الحديدية…’

 

 

‘القدر شيء مضحك.’

‘لن ينجح هذا، منظمة الخفافيش الحديدية قد سلّمت نفسها للأخوية منذ زمن… العودة إلى المنازل المهجورة وتدمير كل آثار جثة كويد؟ مستحيل، الأطفال الآخرون يعرفون ذلك بالفعل… سيُكشف أمرنا في النهاية… ماذا أفعل الآن… ماذا أفعل الآن؟!’

 

 

 

اخضرَّ وجه تاليس، وشحبت شفتاه، وغرق جبينه في العرق البارد.

 

 

 

لم تستطع جالا أن تتحمل رؤية ذلك، لكنها لم تستطع إلا أن تهز رأسها وتصفع تاليس على كتفه.

كان رجلاً مفتول العضلات، بدا عليه الألم الشديد قبل وفاته. لو كان الطبيب الخاص للأخوية، رامون الطبيب الغريب، هنا، لميز شفتي الرجل المفتول العضلات الأرجوانيتين، والدم يتدفق نحو زاوية عينيه، وأظافره وردية اللون.

 

 

“يمكنكم البقاء هنا في منزلي.” تنهدت جالا. “أعرف شخصًا أثق به، يمكنه إخفاؤكم لشهر على الأقل. لكن مهما كان، بما أن كويد قد مات، ستبحث الأخوية حتمًا عن الجاني.”

‘لقد عرفت ذلك طوال الوقت، أليس كذلك؟’

 

“بمهاراتك في دوتا؟ ههه! من الأفضل أن تتحلى ببعض ضبط النفس!”

“يمكنني أن أذهب وأبحث عن الرجل العجوز،” وقفت جالا قليلاً وقالت بحرج. “الأخوية تحترم الرجل العجوز كثيرًا. أنتم يا رفاق… على الأقل لن تموتوا.”

 

 

 

‘لكن الموت بالتأكيد أفضل من العيش بهذه الطريقة،’ أضاف تاليس اليائس في داخله.

 

 

“هل وجدت الأشخاص الآخرين؟” سأل موريس بتعبير جاد خالٍ من أي فرح يأتي مع القضاء على خصم قوي، حتى عندما يكون الأخير محاربًا نفسيًا.

‘في بعض الأحيان،’ نظرت جالا إلى وجه تاليس الحزين وفكرت في كيف أن حتى الصبي الذكي قد وصل إلى نهاية حيلته، ‘علينا أن نستسلم للقدر.’

 

 

 

أصبحت رؤية تاليس ضبابية مرة أخرى.

‘التوجه مباشرةً إلى سوق الشارع الأحمر، في حين يهرب الأطفال المتسولون الآخرون من كل مكان، ليس خطة سيئة. بفضل مهاراتي وخبرتي، ليس من المستحيل تحويل مخبري الأخوية.’

 

نظر تاليس إلى جالا، ذات التعبير الكئيب والعينين الحمراويتين، وقال، “الساعة الآن الرابعة والنصف، وستشرق الشمس قريبًا. سوق الشارع الأحمر بعيد جدًا. أرجوك أخبريني عن مواقع جميع المخبرين الذين يجب أن أنتبه لهم. عليّ المغادرة الآن إلى سوق الشارع الأحمر.”

“تشيرين… ها… لقد غادرت بالفعل. عليك أن تتقبل الأمر… شمّ…”

 

 

 

“أنا… أنا بخير، لا تقلقي… لا تقلقي يا عمتي. أنا بخير… بخير حقًا.”

“آه! هذا التصميم والانحناء… يا فتى، من أين حصلت على هذا؟ يبدو مثيرًا للاهتمام.”

 

 

“أعرف يا تشيرين. هاها، أحيانًا علينا أن نقبل القدر. بما أنها رحلت، علينا أن نتجاوز الأمر. لا أحد بمنأى عنه، هاها.”

امتلأت نظرة جالا بالشك والصدمة، لكنها سرعان ما انفجرت ضاحكةً.

 

 

“عمة… أنتِ… هي…”

على الجانب الآخر من القبو، أمام جالا، دفن الصبي الذي وضع فيه المتسولون الأطفال الآخرون أملهم وثقتهم، وجهه بين يديه في يأس.

 

ولكن تاليس لم يتحرك وظل ينظر إليها.

“يجب أن نتقبل القدر… تنشّق… نتقبله… تنشّق…”

 

 

 

تقبل القدر؟

 

 

لا مجال للفشل.

وما قدري؟

 

 

‘كيف سيتمكن الزعيم من هزيمته؟’

أن أولد من جديد في هذا العالم ثم أُذبح؟

 

 

 

وعليّ أن أستسلم لذلك؟

 

 

ولكي يحصل على مساعدة جالا، فقد استخدم كل الطرق المتاحة لديه…

مضحك.

 

 

 

لقد قرأت الكثير من الكتب.

 

 

صمت لا يطاق.

وأجريت الكثير من الأبحاث.

 

 

 

وكتبت العديد من الأوراق.

 

 

 

فلماذا أستسلم للقدر؟!

“نحن عائدون إلى الشارع الأسود!”

 

“وأين ستذهبون بعد ذلك؟ ما دمت في مدينة النجم الأبدي، فستجدك أخوية الشارع الأسود في النهاية.”

فجأة، رفع تاليس رأسه، مما فاجأ جالا بشدة.

 

 

“لهذا السبب، من فضلك ساعدي الأطفال المتسولين الأربعة المتبقين أمامك. لأن هذا معروف تدينين به لنا.”

كانت نظراته مليئة بالعزم والغضب.

 

 

 

“أيها الصغير، أنت… أنت بخير؟” سألت جالا.

“هل تظن أنك ستكون بأمان عند وصولك إلى منطقة عصابة قوارير الدم؟ قد تُغرق خطتك هذه أخوية الشارع الأسود في دوامة من المشاكل، لكنها مؤقتة فقط.”

 

“لماذا تقول نفس الشيء دائمًا في الآونة الأخيرة؟”

لسبب ما، في هذه اللحظة، كانت خائفة من هذا الصبي البالغ من العمر سبع سنوات.

 

 

 

“إن الأخوية سوف تبحث بالتأكيد عن الجاني، أليس كذلك؟” سأل تاليس فجأة.

 

 

‘ذكي للغاية.’

ضيّقت جالا عينيها. “هممم.”

 

 

 

“إنهم يحتاجون فقط إلى قاتل واحد،” قال تاليس بوضوح كما لو كان الأمر لا أهمية له.

 

 

“إنهم يحتاجون فقط إلى قاتل واحد،” قال تاليس بوضوح كما لو كان الأمر لا أهمية له.

عبست جالا.

“بمهاراتك في دوتا؟ ههه! من الأفضل أن تتحلى ببعض ضبط النفس!”

 

 

‘هذا الصغير..’

هز تاليس رأسه.

 

نظر تاليس إلى شفرة طرف الذئب.

أخذ تاليس نفسًا عميقًا وتحدث ببطء، “دعهيم يبقون معك هنا.”

 

 

ضيّقت جالا عينيها. “هممم.”

تجمدت جالا تمامًا.

 

 

 

“دعي الأطفال الثلاثة يبقون هنا. وأنتِ عليكِ أن تبقي أيضًا لتحميهم. قولي للأخوية إنكِ تمكنتِ من أسر هؤلاء المتسولين الأطفال الثلاثة.”

“هيه، خوكوري؟ حتى لو استخدمته، فسأعطيه اسمًا أفضل وأكثر روعة. أيضًا، نادني الأخت الكبرى جالا!”

 

 

تحدث تاليس دون أي انفعال وكأن كل شيء أمامه فقد لونه.

 

 

 

“ماذا؟” اندهشت جالا، لكن تاليس تجاهلها.

‘كانوا مجرد عشرات من الأطفال المتسولين…’ كان قلب جالا يرتجف. ‘لم أكن أنا من قتلتهم. لا علاقة لي بالأمر.’

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

“سأنسق مع هؤلاء الأطفال الثلاثة، بشأن كوني القاتل ‘الوحيد’ لكويد، وأن هؤلاء الأطفال الثلاثة ليسوا سوى متسولين أبرياء هربوا. أعتقد أنك ستتمكنين من إيوائهم جيدًا،” تابع تاليس حديثه بثبات، مؤكدًا على كلمة “وحيد”. “عندما تصل الأخوية، أخبريهم… أخبريهم أن يذهبوا للبحث عني.”

 

 

 

“للعثور على القاتل الوحيد لكويد.”

‘كل هذا خطأ ريك، ذلك المحاسب اللعين.’

 

الساعة الرابعة والنصف صباحًا، سوق الشارع الأحمر.

صمت.

مضحك.

 

 

صمت لا يطاق.

 

 

 

حتى رفعت جالا رأسها في عدم تصديق ونظرت إلى الطفل المهمل أمامها.

أثناء حديثه، صار صوت تاليس مهيبًا.

 

تجمد لايورك.

شدّت جالا على أسنانها وعقدت حاجبيها. “ماذا عنك إذًا؟ هل أسلمك لهم؟”

بإمكانهم الذهاب فقط إلى سوق الشارع الأحمر.

 

‘لن ينجح هذا، منظمة الخفافيش الحديدية قد سلّمت نفسها للأخوية منذ زمن… العودة إلى المنازل المهجورة وتدمير كل آثار جثة كويد؟ مستحيل، الأطفال الآخرون يعرفون ذلك بالفعل… سيُكشف أمرنا في النهاية… ماذا أفعل الآن… ماذا أفعل الآن؟!’

هز تاليس رأسه.

“ولكن هذا مستحيل…”

 

 

“سأغادر بنفسي.”

 

 

أدار تاليس رأسه. كانت نظراته باردة بشكل مرعب.

بطريقة ما، أدركت جالا فجأة أن الطفل قد اتخذ قراره بالفعل.

 

 

الساعة الرابعة والنصف صباحًا، سوق الشارع الأحمر.

ولن يتمكن أحد من التأثير على عزيمته أو كسرها.

‘على الرغم من وجود ظروف غير متوقعة…’

 

 

لكنها لم تستطع أن تتركه يسير نحو حتفه هكذا.

 

 

 

بعد كل شيء…

‘إنه يلعب معك دائمًا الحيل.’

 

حتى رفعت جالا رأسها في عدم تصديق ونظرت إلى الطفل المهمل أمامها.

“لن تتمكن حتى من مغادرة الأحياء السفلى، أيها الطفل الصغير،” قالت جالا بنظرة معقدة على وجهها، “من المتسولين إلى أصحاب المتاجر، ومن البلطجية إلى أصحاب الأكشاك؛ فمخبروهم في كل مكان —مخفيون ولكن منتشرون على نطاق واسع.”

 

 

 

“عندما يطلع الصباح، سيقبض عليك رجال الأخوية. حينها، ستندم فقط لأنك لم تتوسل إليّ لأقتلك الآن.”

 

 

فرك تاليس جبينه من الألم. ظهرت ذكرى أمام عينيه.

أدار تاليس رأسه. كانت نظراته باردة بشكل مرعب.

 

 

كانت نبرتها ضعيفة للغاية، مما جعل قلب تاليس ينبض خوفًا.

“صحيح،” قال ببرود. منذ وصوله إلى هذا المكان، مكث في مقر الأخوية في الضواحي لمدة عام، وفي الأحياء السفلى لمدة أربع سنوات. إنه يُدرك تمامًا مدى نفوذ الأخوية وقدراتهم. “ربما لن أتمكن من الهرب.”

“يا له من إهدار لمغتال مثلك أن يكون في الأخوية.”

 

 

“ولكنهم سيكونون قادرين على العيش وعدم تحمل الألم الذي يتركه كويد وراءه.”

 

 

“ولكنهم سيكونون قادرين على العيش وعدم تحمل الألم الذي يتركه كويد وراءه.”

‘لا. لقد ترك كويد ندوبًا يصعب نسيانها طوال حياتهم،’ فكّر في نفسه.

تجمد لايورك.

 

 

مدت جالا يديها ووضعتهما على كتفي تاليس بينما أدارت رأسها بعيدًا.

 

 

 

شعر تاليس بأيدي مرتعشة كانت دائمًا ثابتة ودقيقة.

“هيه، خوكوري؟ حتى لو استخدمته، فسأعطيه اسمًا أفضل وأكثر روعة. أيضًا، نادني الأخت الكبرى جالا!”

 

 

‘لا، لا يزال هناك مكان آخر يمكنني الذهاب إليه.’

عبست جالا.

 

انفجر تاليس ضاحكًا.

‘المكان الوحيد الممكن.’

نظر تاليس إلى شفرة طرف الذئب.

 

أن أولد من جديد في هذا العالم ثم أُذبح؟

‘لقد عرفت ذلك طوال الوقت، أليس كذلك؟’

عندما فتحت عينيها، أصبحت نظرتها فجأة حادة وواضحة، صارمة ومرعبة. كأنها عادت فجأة مغتالة.

 

 

انفجر تاليس ضاحكًا.

فرك تاليس جبينه من الألم. ظهرت ذكرى أمام عينيه.

 

 

‘القدر شيء مضحك.’

تجمد لايورك.

 

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

‘إنه يلعب معك دائمًا الحيل.’

 

 

وظل الأمر على هذا النحو حتى تنهدت الأخيرة وخفضت رأسها برفق.

‘يجب عليك أن تحاول أن تعاديه.’

شدّت جالا على أسنانها وعقدت حاجبيها. “ماذا عنك إذًا؟ هل أسلمك لهم؟”

 

رفعت رأسها بلطف.

نظر إلى الأطفال الثلاثة الذين انتهوا لتوهم من أكل خبزهم. كانوا ينظرون إليه بأمل —لم يعودوا أطفالًا متسولين.

 

 

 

أدار تاليس رأسه إلى الخلف ونظر إلى جالا بنظرة حازمة ولكن هادئة.

 

 

 

نظر تاليس إلى جالا، ذات التعبير الكئيب والعينين الحمراويتين، وقال، “الساعة الآن الرابعة والنصف، وستشرق الشمس قريبًا. سوق الشارع الأحمر بعيد جدًا. أرجوك أخبريني عن مواقع جميع المخبرين الذين يجب أن أنتبه لهم. عليّ المغادرة الآن إلى سوق الشارع الأحمر.”

“المغتال الصامت، لايورك. ليس لقبًا سيئًا.”

 

‘ماذا يحدث مؤخرًا؟ لماذا تتزايد الذكريات؟’

————————

امتلأت نظرة جالا بالشك والصدمة، لكنها سرعان ما انفجرت ضاحكةً.

 

 

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

فرك تاليس رأسه ودفن الذكرى عميقًا داخل رأسه.

 

ولكن تاليس لم يتحرك وظل ينظر إليها.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

“عندما يطلع الصباح، سيقبض عليك رجال الأخوية. حينها، ستندم فقط لأنك لم تتوسل إليّ لأقتلك الآن.”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉F A🔥 100
4mohaamned alrehaili🔥 100
5محمد جبران🔥 100
6A G🔥 100
7Ahmed Asem🔥 100
8Oussama Ait ouakrim🔥 100
9Daniah Mulki🔥 100
10Abdullah Alamoudi🔥 100

‘يجب عليك أن تحاول أن تعاديه.’

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط