Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سليل المملكة 9

شفرة جالا (1)

شفرة جالا (1)

 

 

الفصل 9: شفرة جالا (1)

“لا أعرف أعدادهم بدقة، لكن جميع إيقاعاتهم اليومية غير متطابقة. هناك من يستريحون مساءً ويستيقظون ليلًا. وهناك أيضًا من يستريحون صباحًا ويستيقظون عند غروب الشمس، وأيضًا من يستريحون ظهرًا ويستيقظون صباحًا. لديهم جميع أنواع الإيقاعات اليومية. لهذا السبب، استطاعت وحدة الحراسة الخفية التابعة للانس العمل بنظام المناوبات، وكان بإمكانه ضمان أن يكون جميع الحراس الخفية الذين يباشرون واجبهم في أوج نشاطهم ويقظة أجسامهم. يُطلق لانس على هذه الفترة اسم ‘فترة اليقظة’.”

 

 

لم يكن من الصعب الإدلاء بشهادة مع بعض الأطفال. ففي نظرهم، كان تاليس هو البطل الذي هزم كويد. اختلق تاليس عذرًا وكذب بأن جالا هي من ستدبّر كل شيء. كما أخبرهم أنه مهما كان السائل، عليهم أن يُصرّوا على أن “تاليس طعن كويد من الخلف”.

لم يتكلم تاليس.

 

 

بهذه الطريقة، بمجرد انتهاء الضجة، سيكونون آمنين.

‘يا له من وداع مهيب.’

 

*شا! دانغ!*

“لا يمكنهم الإمساك بي،” قال تاليس مبتسمًا.

لم يتكلم تاليس.

 

“بما أنك قررت التعامل مع غضب عائلة رودا بنفسك، ثم الذهاب إلى سوق الشارع الأحمر للبحث عن الموت أثناء تجربة حظك، فيجب أن أرافقك على الأقل قليلاً —لهذا السبب.”

كوريا وريان، البالغان من العمر أربع وثماني سنوات على التوالي، نادرًا ما كان لديهما أي شك. ففي نظرهما، كان تاليس قادرًا على كل شيء.

“استخدم هذا للتنفس وكتم صوتك.”

 

 

لم يملك سينتي سوى بعض الشكوك عند مغادرة تاليس. ومع ذلك، فكّر تاليس في طرق مختلفة لضمان احترامه للعهد، حيث تولّى تاليس جميع الأفكار، بينما اقتصر واجب سينتي على تنفيذها فقط.

ما لم يعرفه تاليس هو أن جالا أيضًا مندهشة جدًا من أدائه.

 

“لا أعرف أعدادهم بدقة، لكن جميع إيقاعاتهم اليومية غير متطابقة. هناك من يستريحون مساءً ويستيقظون ليلًا. وهناك أيضًا من يستريحون صباحًا ويستيقظون عند غروب الشمس، وأيضًا من يستريحون ظهرًا ويستيقظون صباحًا. لديهم جميع أنواع الإيقاعات اليومية. لهذا السبب، استطاعت وحدة الحراسة الخفية التابعة للانس العمل بنظام المناوبات، وكان بإمكانه ضمان أن يكون جميع الحراس الخفية الذين يباشرون واجبهم في أوج نشاطهم ويقظة أجسامهم. يُطلق لانس على هذه الفترة اسم ‘فترة اليقظة’.”

“بعد ذلك، يجب علينا أن نتجه في طريقنا الخاص —آه، لا— يجب علينا المغادرة.”

ولكن كان الأمر مؤسفًا لأن اليد التي استقبلتهم كانت فخًا شريرًا.

 

 

وبينما يلوح بيده بلا مبالاة للأطفال ويخرج من الباب الخلفي لحانة الغروب، أدرك تاليس أن هناك القليل من الحزن والوقار في قلبه.

 

 

 

“لن أكون قادرًا على الاعتناء بكم بعد الآن.”

عندما غادر، فجأة فوجئ لبعض الوقت.

 

بهذه الطريقة، بمجرد انتهاء الضجة، سيكونون آمنين.

‘آمل أن يكون حظي جيدًا، وأن نلتقي مرة أخرى في المستقبل.’

الشيء الوحيد الذي كان أسرع من جالا هو شفرة الذئب التي ألقتها.

 

انطلق شعاع ضوء متجمد فجأة من خلف الجثة وأطاح بشفرة الذئب عن مسارها!

‘يا له من وداع مهيب.’

 

 

“لديهم وحدة متمركزة في المقر الرئيسي. إذا واجهوا أي عمليات مهمة، كانوا يندمجون مع الحشود صباحًا متنكرين. وفي الليل، يتحولون إلى حراس سريين ويراقبون جميع المداخل والمخارج المهمة في منطقة XC.”

‘بعد كل شيء، لقد تطوعت بنفسي ككبش فداء… الريح تتحرك قليلاً —إيه؟’

 

 

 

فتح تاليس عينيه على مصراعيها وشاهد جالا وهي تسير بلا تعبير بساقيها الطويلتين وتتفوق عليه من الخلف، وهي مجهزة بالكامل.

أمامه مباشرةً كان سوق الشارع الأحمر، مُحاطًا بالليل. ولا تزال ذكرياته مع النبيلة ذات الفستان المخملي قبل بضعة أيام حاضرة في ذهنه.

 

 

“مهلاً، ألا يجب عليك البقاء في الحانة لرعاية الثلاثة؟ بدونك، هم—”

لقد صدم بالفعل من مهارات جالا في التخفي.

 

عند مدخل سوق الشارع الأحمر، القت الجثث في كل مكان. بعضها أذرعها مكسورة، ورؤوسها مشقوقة، وأجسادها ملتوية، وأمعاؤها ممزقة، وعظام صدرها منحنية للخارج. صبغت دماؤها سوق الشارع الأحمر بلون أحمر غامق في الظلام.

“لا تقلق، لقد أخفيتهم في غرفة مظلمة وتركت ملاحظة لإدموند.”

بصفته حارسًا محترفًا، اختبأ ريدمور خلف زاوية زقاق مظلم. من هذه الزاوية، يستطيع رؤية تقاطع الطرق المؤدي إلى سوق الشارع الأحمر بوضوح. لكن بسبب حظر التجول، لم يكن هناك أحد الليلة.

 

 

جالا، مرتدية ثوبًا رياضيًا رماديًا داكنًا، سحبت نظارة شفافة من جبهتها وغطت عينيها. وبتعبير غاضب، ضغطت على كتف تاليس وجثت بجانبه.

“لا يمكنهم الإمساك بي،” قال تاليس مبتسمًا.

 

 

“لكن-”

وفي الثانية التالية، أخرجت جالا فجأة قطعة قماش سوداء سميكة من الجانب الأيسر من بطنها وضغطت بها برفق على فم تاليس وأنفه.

 

 

“لا لكن، يا صغير!” قاطعته جالا، ولم تترك مجالًا للنقاش.

إذا كان هذا في لعبة، فمن المؤكد أنه سيكون من معدات مستوى الفئة التي تمنح “التخفي +20”!

 

 

“بما أنك قررت التعامل مع غضب عائلة رودا بنفسك، ثم الذهاب إلى سوق الشارع الأحمر للبحث عن الموت أثناء تجربة حظك، فيجب أن أرافقك على الأقل قليلاً —لهذا السبب.”

نظر تاليس إلى جالا، الراكعة على ركبة واحدة. بدت هذه الأخت الكبرى قصيرة الشعر، بفضل لباسها الرياضي الرمادي، أكثر جاذبية. لو جلس على ذراعيها وأمسك برقبتها، لكان الأمر أشبه بـ… بعد أن فكّر في ذلك، خفض تاليس رأسه بخجل طفيف وحكّ رأسه.

 

 

نقرت جالا شفرة الذئب في حذائها.

لا، مستحيل. درّب السير لانس نفسه أذنيه وعينيه وأنفه. كان قادرًا على تمييز تغيرات اللون وانكسارات الضوء وقدرات نفسية أخرى. لو كان هناك دخيل، ما لم يمتلك اندماجًا نادرًا للقدرات النفسية —كتلك التي تؤثر على العقل— لما استطاعوا الفرار من بصره وسمعه.

 

 

‘كذلك، الحراس المختبئون الذين وضعتهم جماعة الأخوية في منطقة XC ليسوا مما يستطيع طفلٌ في السابعة من عمره تجنّبه. حتى لو كررتُ كل تفصيلٍ عنها مئة مرة، فلن تتمكن من تجاوزها.’

 

 

 

حدق تاليس بغباء في جالا ولم يتحدث إلا بعد ثانية واحدة.

 

 

 

“ولكن هناك معركة في الشارع الأحمر—”

 

 

 

“توقف عن إضاعة الوقت. هيا، لنبدأ!”

لم تُضف جالا أي كلمات زائدة، ولم تُكلف نفسها عناء الشرح. أجبر تعبيرها المتغطرس كل شكوك تاليس على العودة إلى أعماق عقله.

 

 

لم تُضف جالا أي كلمات زائدة، ولم تُكلف نفسها عناء الشرح. أجبر تعبيرها المتغطرس كل شكوك تاليس على العودة إلى أعماق عقله.

 

 

“في المرة الأخيرة التي قتلت فيها شخصًا ما، بدا الأمر كما لو أنني التقيتك أيضًا،” قالت جالا بنبرة حزينة بعض الشيء.

لكن، لنبدأ؟ لنبدأ ماذا؟

لم تمر سوى ثوانٍ قليلة. شعر تاليس بفكه يرتخي وهو يراقب.

 

قبل بزوغ الفجر، وبينما الليل يطول، تكون دفاعات الشخص العادي وقوته العقلية في أضعف حالاتها. وهذا أمرٌ يدركه حتى طالب جامعي عادي من جامعة المنصورة العسكرية.

نظر تاليس إلى جالا، الراكعة على ركبة واحدة. بدت هذه الأخت الكبرى قصيرة الشعر، بفضل لباسها الرياضي الرمادي، أكثر جاذبية. لو جلس على ذراعيها وأمسك برقبتها، لكان الأمر أشبه بـ… بعد أن فكّر في ذلك، خفض تاليس رأسه بخجل طفيف وحكّ رأسه.

“لا تتكلم، لا تتحرك. هناك نخبة حقيقية في المقدمة. إنه ليس من الحراس الساهرين.”

 

 

*دونغ!*

إنه سفين الأصلع.

 

 

“آه! آخ!”

 

 

 

طعنت جالا مرة أخرى منتصف جبهة تاليس بإصبعها بشراسة، وقد فعلت ذلك بقوة حتى أن رؤية تاليس للعالم اهتزت.

لم يتحرك.

 

 

كأنها رأت ما يخفيه تاليس، أخرجت جالا نصف شفرتها بشراسة، ورمقته بنظرة حادة من خلال نظارتها الواقية، “لا تعبث معي.” قالت بشراسة، “أيها الوغد اللعين! توقف عن التفكير في كل هذه الأمور السخيفة. اركب على ظهري، سأحملك على ظهري!”

 

 

 

…..

لقد عرف أن جالا قوية جدًا.

 

“آه! آخ!”

بدأ القمر يغرب باتجاه الغرب، لكن السماء لم تشرق بعد.

ثم استخدمت نادلة البار صوتًا خافتًا للغاية، مثل صوت البعوض، وأعطت أوامر صارمة لتاليس.

 

 

ومع ذلك، بالنسبة لريدمور، كان هذا القدر القليل من الضوء ساطعًا تمامًا مثل ضوء النهار.

“لا يمكنهم الإمساك بي،” قال تاليس مبتسمًا.

 

لكن صوت جالا لا يزال يندفع إلى أذنيه بوضوح.

“حافظوا على مواقعكم. معظم المقاتلين النخبة ذهبوا إلى سوق الشارع الأحمر اليوم. لهذا السبب، القائد أكثر صرامة معنا من المعتاد، لأننا عند آخر مفترق طرق قبل وصولنا إلى سوق الشارع الأحمر.”

وبطبيعة الحال، إنهما النادلة جالا، والمتسول الصغير الهارب تاليس، واللذان كانا متجهين نحو سوق الشارع الأحمر.

 

 

‘إنها أيضًا الزاوية الأولى التي ستمر بها جماعة الأخوية عندما تتراجع،’ فكر ريدمور.

نقرت جالا شفرة الذئب في حذائها.

 

 

بصفته حارسًا محترفًا، اختبأ ريدمور خلف زاوية زقاق مظلم. من هذه الزاوية، يستطيع رؤية تقاطع الطرق المؤدي إلى سوق الشارع الأحمر بوضوح. لكن بسبب حظر التجول، لم يكن هناك أحد الليلة.

 

 

أمامه مباشرةً كان سوق الشارع الأحمر، مُحاطًا بالليل. ولا تزال ذكرياته مع النبيلة ذات الفستان المخملي قبل بضعة أيام حاضرة في ذهنه.

خلفه شريكه، وهو عضو آخر في الحرس السري للأخوية. ومثله، كان يراقب كل زاوية بيقظة.

 

 

ضغط تاليس على فمه وأنفه بقطعة قماش سوداء. كانت هذه قطعة جيدة؛ فلم يُصَب بصعوبات تنفسية نتيجة التنفس تحتها، كما كان صوت أنفاسه مخفيًا.

“لا مشكلة، أنا في حالة ممتازة. لن تطير ذبابة سوداء واحدة فوق هناك، ولن تزحف حريشة رمادية واحدة فوق هنا،” قال شريكه بنبرة متقطعة.

لقد صدم تاليس، ثم رأى جالا تلمس الشفرات الموجودة على حذائها.

 

لم تمر سوى ثوانٍ قليلة. شعر تاليس بفكه يرتخي وهو يراقب.

“جيد جدًا. فترة يقظتي شارفت على الانتهاء. لاحقًا، سأسلمها مباشرةً وأُبدّل نصري. كان من المفترض أن يكون مستيقظًا منذ ساعة.”

 

 

 

أومأ ريدمور لشريكه. وحافظ على يقظته ومراقبته وهو يغادر من مدخل الزقاق المنعزل.

 

 

حتى تاليس، الذي كان قد قتل شخصًا توًا، لم يستطع إلا أن يتنفس بعمق عندما رأى الجثث متناثرة على الأرض، وبشتى الطرق التي ماتوا بها. حاول جاهدًا ألا يفكر في الأمر.

عندما غادر، فجأة فوجئ لبعض الوقت.

 

 

لم تنطق جالا بكلمة أخرى، فبنظاراتها الواقية، كان تعبيرها غير واضح. سحبت النصل ببطء من ساقها.

لقد شعر للتو بشيء ما في ذلك الزقاق الفارغ عبر الطريق.

 

 

 

لا، مستحيل. درّب السير لانس نفسه أذنيه وعينيه وأنفه. كان قادرًا على تمييز تغيرات اللون وانكسارات الضوء وقدرات نفسية أخرى. لو كان هناك دخيل، ما لم يمتلك اندماجًا نادرًا للقدرات النفسية —كتلك التي تؤثر على العقل— لما استطاعوا الفرار من بصره وسمعه.

مدت جالا يدها بهدوء وضغطت على كتف تاليس حتى أصبح يجلس القرفصاء.

 

 

ولكنه قرر أن يذهب ليلقي نظرة.

 

 

 

لم يهدأ بال ريدمور إلا بعد دورية في المنطقة.

لقد شعر للتو بشيء ما في ذلك الزقاق الفارغ عبر الطريق.

 

ولكن كان الأمر مؤسفًا لأن اليد التي استقبلتهم كانت فخًا شريرًا.

ربما كانت “فترة يقظته” قد انتهت، وبدأ عقله يلعب عليه الحيل.

 

 

عند مدخل سوق الشارع الأحمر، القت الجثث في كل مكان. بعضها أذرعها مكسورة، ورؤوسها مشقوقة، وأجسادها ملتوية، وأمعاؤها ممزقة، وعظام صدرها منحنية للخارج. صبغت دماؤها سوق الشارع الأحمر بلون أحمر غامق في الظلام.

هز رأسه وعاد إلى العمل.

 

 

بهذه الطريقة، بمجرد انتهاء الضجة، سيكونون آمنين.

تحركت امرأة قصيرة الشعر ترتدي ثوبًا أسودًا بهدوء من خلف ظهر ريدمور. حتى أن طفلًا كان متشبثًا بظهرها.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

تعرّف تاليس على هذا الصوت. كان صوت المعدن يخترق اللحم.

راقبت ظهر ريدمور، ثم خفضت جسدها ونقرت بإصبع قدمها على الأرض قبل أن تقفز، بهدوء وسرعة، نحو مخرج الزقاق، حيث سيقودهم إلى سوق الشارع الأحمر.

 

 

 

وبطبيعة الحال، إنهما النادلة جالا، والمتسول الصغير الهارب تاليس، واللذان كانا متجهين نحو سوق الشارع الأحمر.

راقبت ظهر ريدمور، ثم خفضت جسدها ونقرت بإصبع قدمها على الأرض قبل أن تقفز، بهدوء وسرعة، نحو مخرج الزقاق، حيث سيقودهم إلى سوق الشارع الأحمر.

 

فيما يتعلق بقدرة طفل يبلغ من العمر سبع سنوات على ضبط نفسه، فهو يتصرف بالفعل بطريقة بارزة للغاية.

قبل بزوغ الفجر، وبينما الليل يطول، تكون دفاعات الشخص العادي وقوته العقلية في أضعف حالاتها. وهذا أمرٌ يدركه حتى طالب جامعي عادي من جامعة المنصورة العسكرية.

 

 

 

لسبب غير معروف، لا تزال جالا قادرة على التحدث على الرغم من أنها كانت تركض.

 

 

‘آمل أن يكون حظي جيدًا، وأن نلتقي مرة أخرى في المستقبل.’

استلقى تاليس على ظهر جالا، بينما تشق الأخيرة طريقها في الزقاق بسرعة غير مسبوقة. تحركت كالريح، لكن لم يُسمع صوتٌ عندما وطأت قدماها الأرض.

 

 

 

هبت الريح على وجهه مباشرةً، ولم يستطع تاليس إلا أن يُغمض عينيه بإحكام وهو يلتصق برقبة جالا. ضغط رأسه على مؤخرة رقبتها. لم يدري أين هو إطلاقًا.

 

 

وبطبيعة الحال، إنهما النادلة جالا، والمتسول الصغير الهارب تاليس، واللذان كانا متجهين نحو سوق الشارع الأحمر.

لكن صوت جالا لا يزال يندفع إلى أذنيه بوضوح.

إذا كان هذا في لعبة، فمن المؤكد أنه سيكون من معدات مستوى الفئة التي تمنح “التخفي +20”!

 

“لهذا السبب، قام أحد القوى الستة في الأخوية، العين الساهرة، كوبيرانت لانس، المتخصص في التجسس، بتدريب وحدة حراسة مخفية خاصة —’الساهرون’.”

“لهذا السبب، قام أحد القوى الستة في الأخوية، العين الساهرة، كوبيرانت لانس، المتخصص في التجسس، بتدريب وحدة حراسة مخفية خاصة —’الساهرون’.”

 

 

 

“ليس الأمر أنهم لا ينامون، بل إن إيقاعهم اليومي يختلف عن إيقاع الشخص العادي.”

عندما غادر، فجأة فوجئ لبعض الوقت.

 

 

“لا أعرف أعدادهم بدقة، لكن جميع إيقاعاتهم اليومية غير متطابقة. هناك من يستريحون مساءً ويستيقظون ليلًا. وهناك أيضًا من يستريحون صباحًا ويستيقظون عند غروب الشمس، وأيضًا من يستريحون ظهرًا ويستيقظون صباحًا. لديهم جميع أنواع الإيقاعات اليومية. لهذا السبب، استطاعت وحدة الحراسة الخفية التابعة للانس العمل بنظام المناوبات، وكان بإمكانه ضمان أن يكون جميع الحراس الخفية الذين يباشرون واجبهم في أوج نشاطهم ويقظة أجسامهم. يُطلق لانس على هذه الفترة اسم ‘فترة اليقظة’.”

 

 

زعيم عصابة قوارير الدم في الأعمال غير القانونية.

“لقد دربهم لانس إلى الحد الذي أصبحت فيه حواسهم وتجاربهم وقدرتهم على العمل الجماعي ومهارات التتبع أفضل من كلب الشرطة الأصيل رودو الموجود في مركز التنبيه.”

 

 

“ولكن هناك معركة في الشارع الأحمر—”

“لديهم وحدة متمركزة في المقر الرئيسي. إذا واجهوا أي عمليات مهمة، كانوا يندمجون مع الحشود صباحًا متنكرين. وفي الليل، يتحولون إلى حراس سريين ويراقبون جميع المداخل والمخارج المهمة في منطقة XC.”

 

 

قبل بزوغ الفجر، وبينما الليل يطول، تكون دفاعات الشخص العادي وقوته العقلية في أضعف حالاتها. وهذا أمرٌ يدركه حتى طالب جامعي عادي من جامعة المنصورة العسكرية.

“الشخصان اللذان مررنا بهما للتو يجب أن يكونا آخر اثنين من دوريات الساهرين قبل دخول سوق الشارع الأحمر.”

‘يا له من وداع مهيب.’

 

أطلق الرجل الأصلع الشرس زفيرًا قائلًا، “مهمتنا هي اليقظة أو إيقاف كل التعزيزات المحتملة من الأخوية، لكنني لم أتوقع أن أخوية الشارع الأسود الهائلة سترسل فتاة صغيرة تلعب بالسكاكين.”

لم يتكلم تاليس.

‘آمل أن يكون حظي جيدًا، وأن نلتقي مرة أخرى في المستقبل.’

 

 

لقد صدم بالفعل من مهارات جالا في التخفي.

‘بعد كل شيء، لقد تطوعت بنفسي ككبش فداء… الريح تتحرك قليلاً —إيه؟’

 

 

لم يكن ريدمور هو الساهر الأول الذي مر من أمامهما.

 

 

 

في كل مرة تقفز فيها جالا إلى نقطة مراقبة ساهر، كانت تنتقل من الركض السريع إلى المشي البطيء. كان تاليس في غاية الانبهار مما يحدث في تلك اللحظة: جالا تتحرك بإيقاع غريب للغاية. كانت تتبع الساهرين وتخفي جسدها وظلها في نقطة الساهرين العمياء. أحيانًا حتى في نقاط حراسة الساهرين، ولم يكن الساهرون يلاحظونهما حتى.

عندما غادر، فجأة فوجئ لبعض الوقت.

 

لا، مستحيل. درّب السير لانس نفسه أذنيه وعينيه وأنفه. كان قادرًا على تمييز تغيرات اللون وانكسارات الضوء وقدرات نفسية أخرى. لو كان هناك دخيل، ما لم يمتلك اندماجًا نادرًا للقدرات النفسية —كتلك التي تؤثر على العقل— لما استطاعوا الفرار من بصره وسمعه.

ما لم يعرفه تاليس هو أن جالا أيضًا مندهشة جدًا من أدائه.

لكن طرف شفرة الذئب الثانية كانت بالفعل في يد سيدها، واندفعت إلى الأمام مع جالا بينما اقتربت من الجثة بسرعة.

من البداية إلى النهاية، حتى لو كانوا يتبعون ساهرًا، حتى على الرغم من خطر اكتشافهم إذا أدار الحارس رأسه، ظل تاليس ساكنًا —كان نبض قلبه هادئًا، وحتى تنفسه ظل عند مستوى بالكاد يمكن تمييزه.

فيما يتعلق بقدرة طفل يبلغ من العمر سبع سنوات على ضبط نفسه، فهو يتصرف بالفعل بطريقة بارزة للغاية.

 

 

فيما يتعلق بقدرة طفل يبلغ من العمر سبع سنوات على ضبط نفسه، فهو يتصرف بالفعل بطريقة بارزة للغاية.

في هذه الليلة، مدت أخوية الشارع الأسود أيديها إلى هذا المكان.

 

التقطت النادلة شفرة الذئب التي رمتها بيدها الخلفية ووقفت بهدوء.

بالطبع، لو لم تستخدم جالا حركاتها الغريبة لإخفاء تنفس تاليس تمامًا بإيقاع خطواتها، لكان من الممكن سماع تنفسه “غير الواضح” منذ وقت طويل.

 

 

‘كذلك، الحراس المختبئون الذين وضعتهم جماعة الأخوية في منطقة XC ليسوا مما يستطيع طفلٌ في السابعة من عمره تجنّبه. حتى لو كررتُ كل تفصيلٍ عنها مئة مرة، فلن تتمكن من تجاوزها.’

لكن الأمر كان مثيرًا للإعجاب بالفعل لأنه قادر على القيام بذلك.

 

 

بصفته حارسًا محترفًا، اختبأ ريدمور خلف زاوية زقاق مظلم. من هذه الزاوية، يستطيع رؤية تقاطع الطرق المؤدي إلى سوق الشارع الأحمر بوضوح. لكن بسبب حظر التجول، لم يكن هناك أحد الليلة.

‘هذا الطفل ليس شخصًا عاديًا بالتأكيد. هل هي قدرة نفسية أم سلالته؟ أم ربما يكون السبب كليهما؟’

 

 

 

‘من المستحيل أن يولد بهذه الموهبة، أليس كذلك؟’

لقد صدم بالفعل من مهارات جالا في التخفي.

 

 

كانت خطة تاليس الأصلية هي استدراج جالا لهذه الدوريات (كانت تلك أول مرة يسمع فيها تاليس عن وحدة الساهرين —فقد كان تقديره للأخوية سطحيًا للغاية)، بالإضافة إلى تعريض نفسها للخطر. لكن الآن، يبدو أنه قلل من شأن هذه النادلة. لم تكن مجرد شخص رشيق وذو خبرة في استخدام النصل.

 

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 5 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

“نحن هنا.”

 

 

هبت الريح على وجهه مباشرةً، ولم يستطع تاليس إلا أن يُغمض عينيه بإحكام وهو يلتصق برقبة جالا. ضغط رأسه على مؤخرة رقبتها. لم يدري أين هو إطلاقًا.

في زاوية التقاطع، انزلق تاليس برفق إلى أسفل ظهر جالا (على مضض؟).

 

 

 

أمامه مباشرةً كان سوق الشارع الأحمر، مُحاطًا بالليل. ولا تزال ذكرياته مع النبيلة ذات الفستان المخملي قبل بضعة أيام حاضرة في ذهنه.

 

 

ولكن تاليس لم يصدر صوتًا، ولم يتحرك أبدًا.

لم تكن مساحة وحجم سوق الشارع الأحمر أصغر من الشارع الأسود، وهو الاسم تمامًا كما يوحي الاسم. اُشتهر هذا المكان بالترفيه في المنطقة الغربية.

مدت جالا يدها بهدوء وضغطت على كتف تاليس حتى أصبح يجلس القرفصاء.

 

ضغط تاليس على فمه وأنفه بقطعة قماش سوداء. كانت هذه قطعة جيدة؛ فلم يُصَب بصعوبات تنفسية نتيجة التنفس تحتها، كما كان صوت أنفاسه مخفيًا.

في الحقيقة، هناك عدد لا بأس به من النبلاء يأتون إلى هنا. إما يأتون متنكرين أو يتسللون، باحثين عن علاقات تتجاوز صداقات الفتيات والفتيان الصغار الجذابين والغبيين، الذين قد يكونون راغبين أو غير راغبين. يتراوح هؤلاء النبلاء بين دوقات من الدرجة الأولى ولوردات من الطبقة الدنيا من القرى —لوردات فظّين، وتصرفاتهم غير لائقة بالظهور أمام الملأ خشية أن يُظهروا أنفسهم بمظهر أضحوكة. وغني عن القول، هناك اتفاق ضمني قائم منذ سنوات بين نبلاء مدينة النجم الأبدي وعصابة قوارير الدم.

 

 

“ليس الأمر أنهم لا ينامون، بل إن إيقاعهم اليومي يختلف عن إيقاع الشخص العادي.”

في هذه الليلة، مدت أخوية الشارع الأسود أيديها إلى هذا المكان.

“يا لها من مفاجأة. لا بد أنك تُعدين من المغتالين المميزين بين عامة الناس.”

 

وبينما يلوح بيده بلا مبالاة للأطفال ويخرج من الباب الخلفي لحانة الغروب، أدرك تاليس أن هناك القليل من الحزن والوقار في قلبه.

ولكن كان الأمر مؤسفًا لأن اليد التي استقبلتهم كانت فخًا شريرًا.

 

 

 

“هذا لا يبدو جيدًا،” همست جالا.

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

 

باستثناء حادثة ذبح الكلب التي حدثت منذ سنوات مضت، لم يدرك إلا الآن مدى قوة النادلة بعد أن رأى كيف نصبت كمينًا وقتلت بسرعة اليوم.

حتى تاليس استطاع أن يرى ذلك.

لم تكن مساحة وحجم سوق الشارع الأحمر أصغر من الشارع الأسود، وهو الاسم تمامًا كما يوحي الاسم. اُشتهر هذا المكان بالترفيه في المنطقة الغربية.

 

بينما كانت الأصوات تُسمع في الهواء، اقترب رجلٌ طويل القامة، أصلع، وشرس من بعيد، يحمل على كتفه هراوة خماسية مسننة مبالغ فيها. لم يُلقِ نظرةً واحدةً على رفيقه الراحل، بل حدّق فقط في النادلة الواقفة وسط الجثث.

عند مدخل سوق الشارع الأحمر، القت الجثث في كل مكان. بعضها أذرعها مكسورة، ورؤوسها مشقوقة، وأجسادها ملتوية، وأمعاؤها ممزقة، وعظام صدرها منحنية للخارج. صبغت دماؤها سوق الشارع الأحمر بلون أحمر غامق في الظلام.

انتفض تاليس، ولم يجرؤ حتى على التنفس بعمق، وشعر بالإحباط. كان يتمنى دخول سوق الشارع الأحمر وحده وسط كل تلك الفوضى والهروب من الأخوية، لكن هذه المحطة الأولى فقط، وإن كانت قد بدأت بالفعل… آه، ما زال ساذجًا جدًا.

 

 

ومن مسافة بعيدة، هناك ما لا يقل عن ثلاثين جثة ملقاة على الأرض.

تجاهل تاليس تلقائيًا رائحة جالا الخافتة من القماش.

 

ومن مسافة بعيدة، هناك ما لا يقل عن ثلاثين جثة ملقاة على الأرض.

حتى تاليس، الذي كان قد قتل شخصًا توًا، لم يستطع إلا أن يتنفس بعمق عندما رأى الجثث متناثرة على الأرض، وبشتى الطرق التي ماتوا بها. حاول جاهدًا ألا يفكر في الأمر.

 

 

 

صدى أصوات المعركة الخافتة في المسافة.

 

 

حتى تاليس استطاع أن يرى ذلك.

مدت جالا يدها بهدوء وضغطت على كتف تاليس حتى أصبح يجلس القرفصاء.

 

 

 

“في المرة الأخيرة التي قتلت فيها شخصًا ما، بدا الأمر كما لو أنني التقيتك أيضًا،” قالت جالا بنبرة حزينة بعض الشيء.

 

 

 

لم يتمكن تاليس من رؤية نظراتها خلف النظارات الواقية، لكنه شعر فجأة أن جالا أصبحت أكثر جدية.

 

 

قبل بزوغ الفجر، وبينما الليل يطول، تكون دفاعات الشخص العادي وقوته العقلية في أضعف حالاتها. وهذا أمرٌ يدركه حتى طالب جامعي عادي من جامعة المنصورة العسكرية.

“يا صغير، من الآن فصاعدًا، أنت مدين لي بمعروف.”

 

 

 

لقد صدم تاليس، ثم رأى جالا تلمس الشفرات الموجودة على حذائها.

 

 

استلقى تاليس على ظهر جالا، بينما تشق الأخيرة طريقها في الزقاق بسرعة غير مسبوقة. تحركت كالريح، لكن لم يُسمع صوتٌ عندما وطأت قدماها الأرض.

ثم استخدمت نادلة البار صوتًا خافتًا للغاية، مثل صوت البعوض، وأعطت أوامر صارمة لتاليس.

 

 

 

“لا تتكلم، لا تتحرك. هناك نخبة حقيقية في المقدمة. إنه ليس من الحراس الساهرين.”

كانت خطة تاليس الأصلية هي استدراج جالا لهذه الدوريات (كانت تلك أول مرة يسمع فيها تاليس عن وحدة الساهرين —فقد كان تقديره للأخوية سطحيًا للغاية)، بالإضافة إلى تعريض نفسها للخطر. لكن الآن، يبدو أنه قلل من شأن هذه النادلة. لم تكن مجرد شخص رشيق وذو خبرة في استخدام النصل.

 

لم يتحرك.

انتفض تاليس، ولم يجرؤ حتى على التنفس بعمق، وشعر بالإحباط. كان يتمنى دخول سوق الشارع الأحمر وحده وسط كل تلك الفوضى والهروب من الأخوية، لكن هذه المحطة الأولى فقط، وإن كانت قد بدأت بالفعل… آه، ما زال ساذجًا جدًا.

 

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 5 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

وفي الثانية التالية، أخرجت جالا فجأة قطعة قماش سوداء سميكة من الجانب الأيسر من بطنها وضغطت بها برفق على فم تاليس وأنفه.

ولكن في اللحظة التالية، لم يعد بإمكانه السماح لنفسه بالاسترخاء بعد الآن.

 

“لن أكون قادرًا على الاعتناء بكم بعد الآن.”

“استخدم هذا للتنفس وكتم صوتك.”

 

 

 

لم تنطق جالا بكلمة أخرى، فبنظاراتها الواقية، كان تعبيرها غير واضح. سحبت النصل ببطء من ساقها.

لقد شعر للتو بشيء ما في ذلك الزقاق الفارغ عبر الطريق.

 

بدأ القمر يغرب باتجاه الغرب، لكن السماء لم تشرق بعد.

ضغط تاليس على فمه وأنفه بقطعة قماش سوداء. كانت هذه قطعة جيدة؛ فلم يُصَب بصعوبات تنفسية نتيجة التنفس تحتها، كما كان صوت أنفاسه مخفيًا.

التقطت النادلة شفرة الذئب التي رمتها بيدها الخلفية ووقفت بهدوء.

 

 

إذا كان هذا في لعبة، فمن المؤكد أنه سيكون من معدات مستوى الفئة التي تمنح “التخفي +20”!

“لا مشكلة، أنا في حالة ممتازة. لن تطير ذبابة سوداء واحدة فوق هناك، ولن تزحف حريشة رمادية واحدة فوق هنا،” قال شريكه بنبرة متقطعة.

 

لم تُضف جالا أي كلمات زائدة، ولم تُكلف نفسها عناء الشرح. أجبر تعبيرها المتغطرس كل شكوك تاليس على العودة إلى أعماق عقله.

تجاهل تاليس تلقائيًا رائحة جالا الخافتة من القماش.

 

 

 

ولكن في اللحظة التالية، لم يعد بإمكانه السماح لنفسه بالاسترخاء بعد الآن.

بهذه الطريقة، بمجرد انتهاء الضجة، سيكونون آمنين.

 

لكن صوت جالا لا يزال يندفع إلى أذنيه بوضوح.

“لقد وجدته.” سمع جالا تقول.

 

 

لم تُضف جالا أي كلمات زائدة، ولم تُكلف نفسها عناء الشرح. أجبر تعبيرها المتغطرس كل شكوك تاليس على العودة إلى أعماق عقله.

ثم انطلقت كالصاعقة. بضربة واحدة على الجدار المجاور لها، انقضت على الجثث عند الشوكة كسهمٍ انطلق من قوس!

*تينج!*

 

ولكن تاليس لم يصدر صوتًا، ولم يتحرك أبدًا.

الشيء الوحيد الذي كان أسرع من جالا هو شفرة الذئب التي ألقتها.

نقرت جالا شفرة الذئب في حذائها.

 

وبينما يلوح بيده بلا مبالاة للأطفال ويخرج من الباب الخلفي لحانة الغروب، أدرك تاليس أن هناك القليل من الحزن والوقار في قلبه.

في تلك اللحظة، وبينما يتنفس من خلال القماش الأسود، لاحظ تاليس إحدى الجثث الثلاثين تقريبًا —وكانت أمعاؤها تتسرب من جسدها، وكانت بعض تلك الأمعاء منفصلة عن جسدها— لصدمته، تحركت الجثة.

وفي الثانية التالية، أخرجت جالا فجأة قطعة قماش سوداء سميكة من الجانب الأيسر من بطنها وضغطت بها برفق على فم تاليس وأنفه.

 

 

*تينج!*

…..

 

 

انطلق شعاع ضوء متجمد فجأة من خلف الجثة وأطاح بشفرة الذئب عن مسارها!

لسبب غير معروف، لا تزال جالا قادرة على التحدث على الرغم من أنها كانت تركض.

 

 

لكن طرف شفرة الذئب الثانية كانت بالفعل في يد سيدها، واندفعت إلى الأمام مع جالا بينما اقتربت من الجثة بسرعة.

إذا كان هذا في لعبة، فمن المؤكد أنه سيكون من معدات مستوى الفئة التي تمنح “التخفي +20”!

 

 

باستخدام يدها اليمنى الممسكة بالشفرة في قبضة عكسية، قطعت على الفور الجثة!

 

 

 

*شا! دانغ!*

 

 

 

تعرّف تاليس على هذا الصوت. كان صوت المعدن يخترق اللحم.

“لقد وجدته.” سمع جالا تقول.

 

 

لكن قبل أن يستوعب ما يحدث، تشوّش بصره، فرأى شخصًا يترنّح من خلف الجثة قبل أن يندفع للأمام. وبعد ذلك مباشرةً، سقط سيفٌ على الأرض محدثًا صوتًا قويًا.

 

 

 

هبطت جالا على الأرض برشاقة. كانت في وضعية القرفصاء، ويدها اليسرى مثبتة على الأرض. لُطخ النصل في يدها اليمنى بالدماء.

 

 

 

الشخص الذي اندفع من خلف الجثة تمايل قبل أن يسقط على الأرض.

“ليس الأمر أنهم لا ينامون، بل إن إيقاعهم اليومي يختلف عن إيقاع الشخص العادي.”

 

 

لم يتحرك.

واحد من أقوى اثني عشر شخصًا في عصابة قوارير الدم.

 

 

التقطت النادلة شفرة الذئب التي رمتها بيدها الخلفية ووقفت بهدوء.

 

 

 

لم تمر سوى ثوانٍ قليلة. شعر تاليس بفكه يرتخي وهو يراقب.

 

 

 

لقد عرف أن جالا قوية جدًا.

“لن أكون قادرًا على الاعتناء بكم بعد الآن.”

 

مدت جالا يدها بهدوء وضغطت على كتف تاليس حتى أصبح يجلس القرفصاء.

باستثناء حادثة ذبح الكلب التي حدثت منذ سنوات مضت، لم يدرك إلا الآن مدى قوة النادلة بعد أن رأى كيف نصبت كمينًا وقتلت بسرعة اليوم.

 

 

لم يتمكن تاليس من رؤية نظراتها خلف النظارات الواقية، لكنه شعر فجأة أن جالا أصبحت أكثر جدية.

ولكن تاليس لم يصدر صوتًا، ولم يتحرك أبدًا.

لقد شعر للتو بشيء ما في ذلك الزقاق الفارغ عبر الطريق.

 

 

كان لديه شعور خافت بأن جالا أصبحت الآن أكثر جدية.

‘آمل أن يكون حظي جيدًا، وأن نلتقي مرة أخرى في المستقبل.’

 

 

“يا لها من مفاجأة. لا بد أنك تُعدين من المغتالين المميزين بين عامة الناس.”

لكن قبل أن يستوعب ما يحدث، تشوّش بصره، فرأى شخصًا يترنّح من خلف الجثة قبل أن يندفع للأمام. وبعد ذلك مباشرةً، سقط سيفٌ على الأرض محدثًا صوتًا قويًا.

 

لم يهدأ بال ريدمور إلا بعد دورية في المنطقة.

بينما كانت الأصوات تُسمع في الهواء، اقترب رجلٌ طويل القامة، أصلع، وشرس من بعيد، يحمل على كتفه هراوة خماسية مسننة مبالغ فيها. لم يُلقِ نظرةً واحدةً على رفيقه الراحل، بل حدّق فقط في النادلة الواقفة وسط الجثث.

 

 

لكن، لنبدأ؟ لنبدأ ماذا؟

“تعلمين أن أخويتك قد انتهت، أليس كذلك؟ الجميع في الفخ، وقد مُحيت جميع قواتكم. لن تتمكني من التنبؤ بمدى رعب الأشخاص الذين أرسلناهم الليلة.”

فتح تاليس عينيه على مصراعيها وشاهد جالا وهي تسير بلا تعبير بساقيها الطويلتين وتتفوق عليه من الخلف، وهي مجهزة بالكامل.

 

كانت خطة تاليس الأصلية هي استدراج جالا لهذه الدوريات (كانت تلك أول مرة يسمع فيها تاليس عن وحدة الساهرين —فقد كان تقديره للأخوية سطحيًا للغاية)، بالإضافة إلى تعريض نفسها للخطر. لكن الآن، يبدو أنه قلل من شأن هذه النادلة. لم تكن مجرد شخص رشيق وذو خبرة في استخدام النصل.

أطلق الرجل الأصلع الشرس زفيرًا قائلًا، “مهمتنا هي اليقظة أو إيقاف كل التعزيزات المحتملة من الأخوية، لكنني لم أتوقع أن أخوية الشارع الأسود الهائلة سترسل فتاة صغيرة تلعب بالسكاكين.”

 

 

“لكن-”

سار الرجل الأصلع الكبير نحو ضوء الشمس الغاربة.

إذا كان هذا في لعبة، فمن المؤكد أنه سيكون من معدات مستوى الفئة التي تمنح “التخفي +20”!

 

في هذه الليلة، مدت أخوية الشارع الأسود أيديها إلى هذا المكان.

استطاع تاليس رؤية وجهه بوضوح. كان الرجل فاقدًا لنصف أنفه. اتجهت فتحتا أنفه للخارج بشكل مرعب، وبدا كهيكل عظمي.

 

 

 

فجأة أدرك تاليس من هو.

وبينما يلوح بيده بلا مبالاة للأطفال ويخرج من الباب الخلفي لحانة الغروب، أدرك تاليس أن هناك القليل من الحزن والوقار في قلبه.

 

 

إنه سفين الأصلع.

عندما غادر، فجأة فوجئ لبعض الوقت.

 

لقد صدم بالفعل من مهارات جالا في التخفي.

زعيم عصابة قوارير الدم في الأعمال غير القانونية.

 

 

كوريا وريان، البالغان من العمر أربع وثماني سنوات على التوالي، نادرًا ما كان لديهما أي شك. ففي نظرهما، كان تاليس قادرًا على كل شيء.

واحد من أقوى اثني عشر شخصًا في عصابة قوارير الدم.

 

 

 

————————

 

 

ما لم يعرفه تاليس هو أن جالا أيضًا مندهشة جدًا من أدائه.

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

في زاوية التقاطع، انزلق تاليس برفق إلى أسفل ظهر جالا (على مضض؟).

 

جالا، مرتدية ثوبًا رياضيًا رماديًا داكنًا، سحبت نظارة شفافة من جبهتها وغطت عينيها. وبتعبير غاضب، ضغطت على كتف تاليس وجثت بجانبه.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

“مهلاً، ألا يجب عليك البقاء في الحانة لرعاية الثلاثة؟ بدونك، هم—”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 5 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط