شفرة جالا (2)
الفصل 10: شفرة جالا (2)
“لا يهم مدى قوة عائلة تشارلتون أو أخوية الشارع الأسود. هل كنت تظنين أنهم سيتحملون غضب ‘ملك القبضة الحديدية’ وجميع سكان الكوكبة؟”
قبل اثني عشر عامًا، حين كانت المملكة في فوضى والدم يغطي الأرض، شقّ ذلك السياف المرعب، الذي يلوّح بسيفه بلا عاطفة أو مبدأ، لنفسه أرضًا في شارع بيغينلاك. عندها وُلدت “أخوية الشارع الأسود” في مواجهة عصابة “قوارير الدم” الراسخة في العاصمة؛ كأنهما تنينان شريران لا يهدآن حتى يُفني أحدهما الآخر. ومن أجل الهيمنة على مدينة النجم الأبدي وعالم الجريمة في الكوكبة، اشتعلت بينهما معركة حياة أو موت.
انقبض قلب تاليس!
ومع مرور الوقت، نمت أخوية الشارع الأسود من مجرد “تنين وليد” إلى وحش ضخم مفترس، بأنياب ومخالب حادة، خصوصًا في السنوات الأخيرة، حتى صارت ندًا حقيقيًا لعصابة قوارير الدم، التي كانت تملك اليد العليا في البداية.
في تلك اللحظة، بدا تاليس وكأنه عاد إلى أربع سنوات مضت. كانت المرأة اللامبالية التي أمامه في مكب النفايات خلف حانة الغروب تُلوّح بالشفرة بين يديها وتسأله سؤالًا، وهو يحدق به بصدمة.
ومن هناك، وعلى مدى عشر سنوات من الصراع، اجتذبت العصابتان مجموعة من الوجوه المرعبة بعيدًا عن أنظار المملكة، فأثاروا موجة عارمة من الدماء في عالم الظل.
لا!
لقد صدمته مهارات جالا مرة أخرى.
وفي خضم هذه المعركة، برز ما يقارب العشرة من المقاتلين الأقوياء من أخوية الشارع الأسود، في مواجهة عشرة آخرين من عصابة قوارير الدم، ليتحوّلوا إلى طليعة الصفوف في تلك الحرب، ممثلين جيلًا من الشبان الذين حُمِّل عليهم أعظم رجاء للمستقبل وأعلى وعود الجيل الجديد.
واصل سفين استخدام الكلمات لمقاطعة أفكار جالا.
مقارنةً بأسلافهم—الثلاثة المغتالين الأسطوريين الغامضين إلى جانب الستة الأقوياء الذين نادرًا ما كانوا يهاجمون من جانب الأخوية، والصوفيان العجيبان، مع ثمانية من المحاربين النفسيين الغرباء في عصابة قوارير الدم—فإن أسماء هؤلاء الشبان الأقوياء كانت أكثر بريقًا، حتى المتسولين الأطفال كانوا يعرفونها.
هذه المرة، صدّ سفين الضربة الأولى، لكن السيف بدا وكأنه يمتلك الحياة وغيّرَ اتجاهه بطريقة غريبة. ما إن ضرب صولجانه حتى دار حوله دون أن يبذل أي جهد!
وكان أصلع الرأس سفين أكثرهم غموضًا بين “أقوى اثني عشر” في عصابة قوارير الدم، وهو اللقب الذي أطلقته الألسن على هؤلاء الشبان النخبة، إذ لم يبقَ من الجيل الجديد سوى اثني عشر فقط. كان مسؤولًا عن جباية الحسابات غير الشرعية للعصابة، ونادرًا ما أظهر وجهه في المعارك الواسعة النطاق، ولهذا لم يتحدث أحد عن براعته القتالية أو مهارته. لكن، طوال خمس سنوات من الصراعات الدموية العنيفة بين العصابتين، لم يتعثر قط، بينما تحوّل معظم خصومه إلى عظام بالية، وكلّهم كانوا في يومٍ ما مقاتلين نخبة بارعين من الأخوية.
لم تقل جالا شيئًا، واكتفت بتحريك معصمها قليلًا.
“دورنو أحمق. فكرته في استخدام الجثث لنصب كمين حقيرة أيضًا، لكن لا يزال عليّ أن أكون ممتنًا لموته، وإلا لما كنت أعلم أن لدينا ضيفًا مهمًا جاء إلى هنا بهدوء ودون دعوة.”
لم تختفي جالا بعد الآن.
أطلق سفين ابتسامة قبيحة، وأنزل ذلك الصولجان الخماسي المرعب من على كتفيه، ثم بدأ في أرجحته ذهابًا وإيابًا بيديه بينما يبدو وكأنه لا يبذل أي جهد في القيام بذلك.
‘مثل جسد إنسان يحركه التيار،’ فكر تاليس في قلبه.
اختفت جالا فجأة من مكانها.
السبب الذي جعل سفين قادرًا على التفكير كثيرًا هو ببساطة لأنه لم يكن لديه شيء آخر ليفعله.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
ابتسم سفين الأصلع دون أي اهتمام، ثم استدار ولوح بذراعه بشراسة!
سقط سفين مرة أخرى مع صولجانه المسنن.
*تشبث! رنين!*
“مرت سنوات طويلة.” ضحكت جالا بمرارة من أعماق قلبها. “هل ما زلتُ مضطرة لاستخدام هذه المهارة؟”
في تصورات سفين، اكتشف يأسه أن الرجل المقنع كان يلوح بالسيف القصير في يده اليمنى بخفة ليصنع ضربة سيف جميلة.
اصطدم الصولجان الخماسي المسنن، الذي ضعف حجم ذراع الشخص العادي، بشفرتي طرف الذئب مما تسبب في فقدان جالا، التي نصبت كمينًا فجأة من خلال الاندفاع إلى جانبه الأيسر السفلي، توازنها قبل أن تطير إلى الخلف!
ركعت جالا على ركبة واحدة، صامتةً. بدا أن هذه هي الوضعية التي فضّلتها لكسب النفوذ. في تلك اللحظة، كانت تنظر إلى ذلك الرجل الضخم ببرود.
انقبض قلب تاليس!
تحت سيطرة سيده، أعاد هذا السيف القصير فتح الجرح الذي شُفي للتو على رقبة سفين.
*هو!*
لحسن الحظ، تمكنت جالا من استعادة توازنها في الهواء وأدت قفزة خلفية جميلة قبل أن تهبط على الأرض.
‘ماذا يحدث؟’ فكر سفين في صدمة. ‘لماذا لا أستطيع صد مسار هذا النصل؟’
ومع مرور الوقت، نمت أخوية الشارع الأسود من مجرد “تنين وليد” إلى وحش ضخم مفترس، بأنياب ومخالب حادة، خصوصًا في السنوات الأخيرة، حتى صارت ندًا حقيقيًا لعصابة قوارير الدم، التي كانت تملك اليد العليا في البداية.
شد سفين الأصلع على أسنانه ولوح بسلاحه كما لو كان يلوّح بمضرب بيسبول من عالم تاليس السابق.
‘لاحقًا، سأستمتع بوقتي مع هذه الفتاة الجميلة… هاه؟’
‘يا لها من قوة مُرعبة!’ فجأةً، انتاب تاليس فضولٌ طفيف. ‘إذا كانت لديه قوةٌ هائلة، فلماذا يُشاع أن سفين غامضٌ لهذه الدرجة؟’
“يالها مم السرعة المرعبة، ولكن إذا كنت أعرف عن وجودك، يمكنني الاعتماد فقط على غرائزي في المعركة، ومنعك ليس صعبًا حقًا.”
“بعد كل شيء، هذه هي الطريقة الوحيدة لدخول سوق الشارع الأحمر.”
كان أنف سفين البشع يبدو مرعبًا لأنه كان يرتجف بسبب ضحكه.
كان أنف سفين البشع يبدو مرعبًا لأنه كان يرتجف بسبب ضحكه.
‘هذه الحركة… كيف فعلتها؟’
‘يا لها من قوة مُرعبة!’ فجأةً، انتاب تاليس فضولٌ طفيف. ‘إذا كانت لديه قوةٌ هائلة، فلماذا يُشاع أن سفين غامضٌ لهذه الدرجة؟’
لم تتكلم جالا. اختفت من مكانها مجددًا. في اللحظة التالية، ظهرت أمام ساق سفين اليسرى وجسدها منحني.
اختفت جالا فجأة من مكانها.
خرجت كلا الشفرتان.
هل هو عبقري؟ هل لديه قدرة تُغيّر مجرى المعركة؟
لكن سفين لم يفعل سوى نقرة خفيفة بقدمه وحرك جسده جانبيًا قبل أن يتصرف بناءً على العادة ويسقط صولجانه مرة أخرى!
كاد تاليس أن يصرخ.
*انفجار!*
‘من هو؟’
هز رأسه ومشى نحو جالا.
ارتطم الصولجان المسنن بالرصيف الحجري وتطاير الحطام في كل الاتجاهات!
‘هل هي لا تعلم أنه إذا ارتكبت خطأ واحد، فموتها مؤكد؟’
تدحرجت جالا من المكان الخطير وتجنبت تلك الضربة القاتلة.
تدفقت الدماء على الأرض.
“إذن، هناك شفرةٌ مُصممةٌ بهذه الطريقة المنحنية؟ إنه سلاحٌ نادرٌ بالتأكيد. هيا يا فتاة. لا يهم إن كنتِ قاتلةً أم مغتالة، فالكمين الذي تفتخرين به لا يُجدي نفعًا ضد عدوٍّ مُستعدٍّ.”
العائلة التي قتلت… قتلت الملك؟
جلست جالا على الأرض وكأنها تفكر في استراتيجية.
واصل الاثنان طريقهما نحو ساحة المعركة بين عصابة قوارير الدم والأخوية.
“ماذا ستفعلين؟ لن تفكري في التقدم للأمام، أليس كذلك؟”
“الرأس فقط… بتعبير أدق، ما دام الدماغ سليمًا، يمكنك العودة من الموت…”
بجانبه حكيم مُسن مُكرّس. كان هاديء وتقي.
“بعد كل شيء، هذه هي الطريقة الوحيدة لدخول سوق الشارع الأحمر.”
واصل سفين استخدام الكلمات لمقاطعة أفكار جالا.
وبعد لحظة، أومأ الشخص الغريب المقنع برأسه، كما لو أنه فهم شيئًا.
‘مثل جسد إنسان يحركه التيار،’ فكر تاليس في قلبه.
ازداد قلق تاليس. إنه يعلم أن جالا هي أمله الوحيد حاليًا في عبور سوق الشارع الأحمر والهروب من الأخوية، لكنه قلق أكثر على سلامتها.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100
‘هذه الحركة… كيف فعلتها؟’
وقاق أيضًا بشأن سمعة سفين الغامضة.
“لا يهم مدى قوة عائلة تشارلتون أو أخوية الشارع الأسود. هل كنت تظنين أنهم سيتحملون غضب ‘ملك القبضة الحديدية’ وجميع سكان الكوكبة؟”
كان هذا أيضًا أمرًا غريبًا. طفلٌ يستطيع أن يتبع امرأةً من عائلة تشارلتون ليس طفلًا عاديًا على الإطلاق.
كان تعبير جالا مخفيًا خلف نظاراتها الواقية، لكن يبدو أنها توصلت إلى نوع من الاستنتاج عندما وقفت ببطء من الأرض.
ابتلع تاليس ريقه بعصبية. لقد شهد على حركات جالا الرشيقة الشبيهة بالخيال وسرعتها المرعبة، ولكن هل سونجح شفرتها ضد سفين الأصلع، الذي ازدادت قوته الجسدية بشكل ملحوظ؟
“مرت سنوات طويلة.” ضحكت جالا بمرارة من أعماق قلبها. “هل ما زلتُ مضطرة لاستخدام هذه المهارة؟”
أطلق سفين ابتسامة قبيحة، وأنزل ذلك الصولجان الخماسي المرعب من على كتفيه، ثم بدأ في أرجحته ذهابًا وإيابًا بيديه بينما يبدو وكأنه لا يبذل أي جهد في القيام بذلك.
ألقى نظرة خاطفة على جانب وجه النادلة، وقرر تاليس بذكاء شديد عدم سؤالها عن عائلة تشارلتون.
ابتلع تاليس ريقه بعصبية. لقد شهد على حركات جالا الرشيقة الشبيهة بالخيال وسرعتها المرعبة، ولكن هل سونجح شفرتها ضد سفين الأصلع، الذي ازدادت قوته الجسدية بشكل ملحوظ؟
ولم يلاحظ حتى.
في اللحظة التالية، قلب جالا بقلب طرفي شفرتي الذئب في يديها في نفس الوقت فأمسكت الشفرتين في قبضة اليد الأمامية.
ثم ضربت مرة أخرى!
وثم.
راقب سفين جالا وهي تمسح الدماء عن شفراتها على ملابسه دون أن تصاب بأذى على الإطلاق قبل أن تخفي شفراتها بهدوء.
لم تختفي جالا بعد الآن.
زهرة المغتال؟
لقد اتجهت مباشرة نحو سفين.
كاد تاليس أن يصرخ.
كانت إحدى الشفرتين في الأمام والأخرى خلفها مباشرةً. الشفرة الأمامية اتجهت مباشرةً نحو حلق سفين، بينما بدت الشفرة الخلفية موجهة نحو الصولجان المسنن.
خرجت كلا الشفرتان.
“هجومٌ مباشر؟ أنت تطلبين الموت!” صرخ سفين بحماسٍ ووجّه صولجانه نحو جالا!
انحنى الشخص الغريب المقنع إلى أسفل ومرر يده اليمنى عبر علامة السيف على الأرض.
واستمر الأمر حتى تمكن الرجل من الوقوف على قدميه بصعوبة بالغة.
*هو!*
واستمر الأمر حتى تمكن الرجل من الوقوف على قدميه بصعوبة بالغة.
“بعد كل شيء، هذه هي الطريقة الوحيدة لدخول سوق الشارع الأحمر.”
حمل الصولجان المسنن صوت الريح وانطلق نحو خصر جالا بينما استمرت في الاندفاع للأمام!
كانت إحدى الشفرتين في الأمام والأخرى خلفها مباشرةً. الشفرة الأمامية اتجهت مباشرةً نحو حلق سفين، بينما بدت الشفرة الخلفية موجهة نحو الصولجان المسنن.
‘لاحقًا، سأستمتع بوقتي مع هذه الفتاة الجميلة… هاه؟’
وكان أصلع الرأس سفين أكثرهم غموضًا بين “أقوى اثني عشر” في عصابة قوارير الدم، وهو اللقب الذي أطلقته الألسن على هؤلاء الشبان النخبة، إذ لم يبقَ من الجيل الجديد سوى اثني عشر فقط. كان مسؤولًا عن جباية الحسابات غير الشرعية للعصابة، ونادرًا ما أظهر وجهه في المعارك الواسعة النطاق، ولهذا لم يتحدث أحد عن براعته القتالية أو مهارته. لكن، طوال خمس سنوات من الصراعات الدموية العنيفة بين العصابتين، لم يتعثر قط، بينما تحوّل معظم خصومه إلى عظام بالية، وكلّهم كانوا في يومٍ ما مقاتلين نخبة بارعين من الأخوية.
لاحظ سفين بدهشة أن جالا هذه المرة لم تعترض ولم تتراجع!
‘وسري أعظم من سرك.”
في اللحظة التي وصل فيها الصولجان مباشرة أمام جسدها، مدت جسدها المرن بزاوية مستحيلة!
كان لدى ذلك الشخص الغريب المقنع تجعدًا بالكاد يمكن ملاحظته بين حاجبيه خلف القناع.
بينما تواجه الصولجان المسنن أمامها، تشقلبت جالا إلى الأمام شقلبة صدمت تاليس لدرجة أن فكه سقط متراخيًا، وتجنبت بشكل طفيف ذلك الصولجان المسنن القادم!
لم تختفي جالا بعد الآن.
حتى سفين صُدم.
‘ماذا يحدث؟’ فكر سفين في صدمة. ‘لماذا لا أستطيع صد مسار هذا النصل؟’
‘هذه الحركة… كيف فعلتها؟’
ارتطم الصولجان المسنن بالرصيف الحجري وتطاير الحطام في كل الاتجاهات!
ولم ينتهي هجومها بعد.
ضغطت النادلة على الشفرة الموضوعة خلف الأخرى على الصولجان المسنن، واستخدمت قوة سفين الضخمة، وقفزت على كتف الرجل الأصلع الأيسر!
في اللحظة التالية، قلب جالا بقلب طرفي شفرتي الذئب في يديها في نفس الوقت فأمسكت الشفرتين في قبضة اليد الأمامية.
ثم حركت الشفرة الموضوعة في المقدمة إلى الأسفل بسرعة!
‘من هو؟’
قبل اثني عشر عامًا، حين كانت المملكة في فوضى والدم يغطي الأرض، شقّ ذلك السياف المرعب، الذي يلوّح بسيفه بلا عاطفة أو مبدأ، لنفسه أرضًا في شارع بيغينلاك. عندها وُلدت “أخوية الشارع الأسود” في مواجهة عصابة “قوارير الدم” الراسخة في العاصمة؛ كأنهما تنينان شريران لا يهدآن حتى يُفني أحدهما الآخر. ومن أجل الهيمنة على مدينة النجم الأبدي وعالم الجريمة في الكوكبة، اشتعلت بينهما معركة حياة أو موت.
سمحت الحافة المنحنية المعدلة للنصل لشفرة الذئب بقطع الجانب الأيسر من رقبة سفين بسرعة أكبر وأقوى وحتى بشكل قاتل من النصل العادي.
ومع مرور الوقت، نمت أخوية الشارع الأسود من مجرد “تنين وليد” إلى وحش ضخم مفترس، بأنياب ومخالب حادة، خصوصًا في السنوات الأخيرة، حتى صارت ندًا حقيقيًا لعصابة قوارير الدم، التي كانت تملك اليد العليا في البداية.
في تلك اللحظة، بدا تاليس وكأنه عاد إلى أربع سنوات مضت. كانت المرأة اللامبالية التي أمامه في مكب النفايات خلف حانة الغروب تُلوّح بالشفرة بين يديها وتسأله سؤالًا، وهو يحدق به بصدمة.
*قطع!*
أخرج السيف.
“ماذا ستفعلين؟ لن تفكري في التقدم للأمام، أليس كذلك؟”
زأر سفين وهو يتراجع. في تلك اللحظة الحاسمة، نجا من ضربة قاتلة. إلا أن الدماء ما زالت تسيل من كتفه الأيسر.
‘هذه المرأة… هل تخلت تمامًا عن الدفاع وتستخدم وسائل مراوغة محفوفة بالمخاطر لشن هجمات مباشرة؟’
“دعيني أذهب،” همس بهدوء، وقد ازداد صوته توسلًا. “لم أعد أهتم بمهمة عصابة قوارير الدم. فقط اذهب، طالما أنك تُبقيني حيًا، أعدك أنه غدًا… لا، سأغادر الكوكبة الليلة!”
‘هل هي لا تعلم أنه إذا ارتكبت خطأ واحد، فموتها مؤكد؟’
“الرأس فقط… بتعبير أدق، ما دام الدماغ سليمًا، يمكنك العودة من الموت…”
لكن جالا لم تهدأ في هجماتها. بنقرة واحدة من قدمها، واصلت هجومها!
وكان ظهوره أمام سفين غير متوقع.
جلست جالا على الأرض وكأنها تفكر في استراتيجية.
أمام أعينهم مباشرة، حركت جسدها في الهواء وتجنبت رأس صولجان سفين بمسافة بضعة ملليمترات فقط بينهما.
تتبعت شفرتا الذئب في يديها سيدها، وقعطتا نحو سفين أثناء دورانها.
كان وكأنه يخشى أن يحدث تغيير مفاجئ في لهيب المصباح.
أشرق ضوء الدم في الهواء مرة أخرى، وهذه المرة، قطعت جالا الجانب الأيمن من ضلوع الأصلع!
ثم ضربت مرة أخرى!
بدا ذلك القناع الغريب مصنوعًا من معدن صلب أرجواني داكن. حوافه شفافة، وهناك ثقبان محفوران في المكان الذي يُفترض أن تكون فيه العينان. غُطى بعدسة دائرية مصنوعة من قطرات الكريستال، ويبدو أيضًا أن هناك آلة برونزية صفراء مُثبتة خلف العدسة.
عندما هاجمت وجهًا لوجه، أظهرت ببراعة رشاقتها ومرونتها. وبينما تواجه هجمات سفين المرعبة، تحركت وتفادت كل مرة يكاد الصولجان أن يصيبها. حتى أن تاليس رأى في مرات عديدة أن طرف أنفها يكاد يلامس الأشواك الصدئة في الصولجان.
في الوقت نفسه، لم يتراجع إيقاع هجوم جالا وسرعتها قيد أنملة. بل كانت أشد فتكًا مما كانت عليه عندما حاولت نصب كمين لسفين.
لم يتوقف النصل في يد النادلة اليمنى. ما إن غيّر اتجاهه حتى عاد إلى مساره الأصلي متوجهًا نحو حلق سفين بقوة أكبر!
من ناحية أخرى، بينما يزأر سفين بشراسةٍ وحضورٍ مُرعب، واصلت هي الهجوم بلا كللٍ مُعرّضةً نفسها لخطرٍ بالغ. حتى تاليس أدرك أن سفين يُعاني من إصاباتٍ مُستمرة، وأن الدماء تنزف من جروحه. عاني أصلًا من صعوبةٍ في التأقلم مع الموقف، يُكافح.
كان هذا أيضًا أمرًا غريبًا. طفلٌ يستطيع أن يتبع امرأةً من عائلة تشارلتون ليس طفلًا عاديًا على الإطلاق.
‘لا أستطيع الاستمرار هكذا!’ فكّر سفين في ذعر. ‘كيف لم ترتكب خطأً وهي تتفادى الخطر بأقل قدر ممكن؟’
*رنين!*
الفصل 10: شفرة جالا (2)
“يالها مم السرعة المرعبة، ولكن إذا كنت أعرف عن وجودك، يمكنني الاعتماد فقط على غرائزي في المعركة، ومنعك ليس صعبًا حقًا.”
زأر سفين بكل قوته لصد الهجوم. بلفة جانبية غير مرتبة، تفاداه ووسّع المسافة بينهما بسرعة. الآن، تخيّلوا رجلًا ضخم البنية كدبّ تُجبره فتاة نحيفة لا يتجاوز حجمها ثلثي حجمه على التدحرج على الأرض.
لم تختفي جالا بعد الآن.
لكن سفين لم يفعل سوى نقرة خفيفة بقدمه وحرك جسده جانبيًا قبل أن يتصرف بناءً على العادة ويسقط صولجانه مرة أخرى!
“هذه… هذه هي شفرة القتل السريعة!”
…..
كانت هذه الجملة بمثابة حجر ضرب سطح الماء فقاطع هجوم جالا المتواصل، مما تسبب في توقفها عن الحركة.
فكر اللاميت سفين، ‘وهذا الصبي أيضًا.’ وبينما كان في حالة موت مزيف، رأى صبيًا نحيفًا وهزيلًا يظهر من زاوية الشارع ويبتعد مع تلك المرأة من عائلة تشارلتون.
“المهارات التي استخدمتها لقتل دورنو سابقًا يجب أن تكون شفرة الاغتيال وشفرة القتل الفوري!”
سقط سفين مرة أخرى مع صولجانه المسنن.
كان سفين يلهث بشدة، والخوف يكسو وجهه وهو يصرخ في حالة من عدم التصديق، “لم أرَ من قبلُ لوردان تشارلتون، صاحب ترنيمة الدم، يستخدم سيف القتل السريع هذا! أنت… أنت أحد أفراد عائلة تشارلتون، المعروفة باسم زهرة المغتال!”
ركعت جالا على ركبة واحدة، صامتةً. بدا أن هذه هي الوضعية التي فضّلتها لكسب النفوذ. في تلك اللحظة، كانت تنظر إلى ذلك الرجل الضخم ببرود.
حتى سفين صُدم.
واستمر الأمر حتى تمكن الرجل من الوقوف على قدميه بصعوبة بالغة.
“هذا مستحيل!” بدا سفين وكأنه تلقى ضربة. شحب وجهه وارتجفت شفتاه. “لقد فر أفراد عائلة تشارلتون من الكوكبة واختفوا في بلد آخر عندما ورث كيسل الخامس العرش! لماذا يظهر أحدهم هنا وينحاز إلى الأخوية؟!”
كان أنف سفين البشع يبدو مرعبًا لأنه كان يرتجف بسبب ضحكه.
في ذهول، تابع، “لقد انتشر أمر الاعتقال والمكافآت في جميع أنحاء القارة الغربية! كيف تجرؤين على القدوم إلى مدينة النجم الأبدي وأنت متهمٌة بقتل أحد أفراد العائلة المالكة؟! ألا تخشين أن تُحاصرك قوات الجيش والحرس الملكي؟!”
‘حتى جلالته كان واثقًا من يودل وكان يعتقد أنه لن يتردد أبدًا عندما يقوم بأي خطوة.’
“لا يهم مدى قوة عائلة تشارلتون أو أخوية الشارع الأسود. هل كنت تظنين أنهم سيتحملون غضب ‘ملك القبضة الحديدية’ وجميع سكان الكوكبة؟”
كان لدى ذلك الشخص الغريب المقنع تجعدًا بالكاد يمكن ملاحظته بين حاجبيه خلف القناع.
“هذا كل ما يتعلق بما يسمى بأقوى اثني عشر.”
ومع ذلك، فإن كلمات سفين الأصلع الغاضبة تحولت على الفور إلى كلمات لطيفة في الثانية التالية.
كافح سفين، راغبًا في إنهاء تلك الجملة قبل أن يسقط جسده على الأرض.
“إذا متُّ هنا، فستُكشف هويتك بالتأكيد! ستتلقى إدارة الاستخبارات السرية في المملكة أنباءً عن عودة العائلة التي قتلت ملكنا إلى الكوكبة صباح الغد!”
“كيسل الخامس لن يدعك تذهبين أبدًا! سيتخلص من كل أحفاد عائلة تشارلتون وأقاربهم!”
مقارنةً بأسلافهم—الثلاثة المغتالين الأسطوريين الغامضين إلى جانب الستة الأقوياء الذين نادرًا ما كانوا يهاجمون من جانب الأخوية، والصوفيان العجيبان، مع ثمانية من المحاربين النفسيين الغرباء في عصابة قوارير الدم—فإن أسماء هؤلاء الشبان الأقوياء كانت أكثر بريقًا، حتى المتسولين الأطفال كانوا يعرفونها.
“دعيني أذهب،” همس بهدوء، وقد ازداد صوته توسلًا. “لم أعد أهتم بمهمة عصابة قوارير الدم. فقط اذهب، طالما أنك تُبقيني حيًا، أعدك أنه غدًا… لا، سأغادر الكوكبة الليلة!”
لاحظ سفين بدهشة أن جالا هذه المرة لم تعترض ولم تتراجع!
ولم ينتهي هجومها بعد.
“لن أخبر أحدًا بسرّك أيضًا! أنا أعرف قدراتك!”
‘لاحقًا، سأستمتع بوقتي مع هذه الفتاة الجميلة… هاه؟’
“لا أريد استفزاز عائلة تشارلتون!”
ولكن في اللحظة التالية، تقدمت جالا مرة أخرى ووصلت أمامه!
*تشبث… تشينغ!*
هذه المرة، صدّ سفين الضربة الأولى، لكن السيف بدا وكأنه يمتلك الحياة وغيّرَ اتجاهه بطريقة غريبة. ما إن ضرب صولجانه حتى دار حوله دون أن يبذل أي جهد!
*قطع!*
كما دار رأس جالا وصدرها وغيرا الاتجاهات، تمامًا مثل شريط مرن، وتحركت حول الصولجان المسنن أمامها.
كافح سفين، راغبًا في إنهاء تلك الجملة قبل أن يسقط جسده على الأرض.
‘مثل جسد إنسان يحركه التيار،’ فكر تاليس في قلبه.
زأر سفين وهو يتراجع. في تلك اللحظة الحاسمة، نجا من ضربة قاتلة. إلا أن الدماء ما زالت تسيل من كتفه الأيسر.
‘ماذا يحدث؟’ فكر سفين في صدمة. ‘لماذا لا أستطيع صد مسار هذا النصل؟’
أشرق ضوء الدم في الهواء مرة أخرى، وهذه المرة، قطعت جالا الجانب الأيمن من ضلوع الأصلع!
لم يتوقف النصل في يد النادلة اليمنى. ما إن غيّر اتجاهه حتى عاد إلى مساره الأصلي متوجهًا نحو حلق سفين بقوة أكبر!
حتى قطعت حلقه.
في تلك اللحظة، بدا تاليس وكأنه عاد إلى أربع سنوات مضت. كانت المرأة اللامبالية التي أمامه في مكب النفايات خلف حانة الغروب تُلوّح بالشفرة بين يديها وتسأله سؤالًا، وهو يحدق به بصدمة.
تدفقت الدماء على الأرض.
واستمر الأمر حتى تمكن الرجل من الوقوف على قدميه بصعوبة بالغة.
راقب سفين جالا وهي تمسح الدماء عن شفراتها على ملابسه دون أن تصاب بأذى على الإطلاق قبل أن تخفي شفراتها بهدوء.
زأر سفين خائفًا في قلبه!
سقط الصولجان المسنن من يد سفين الأصلع برفق على الأرض.
من قبل شخص غريب يرتدي قناعًا غريبًا ظهر أمامه فجأة.
“ما… تقنية السيف.. هذه..؟”
هل هو كائن أبدي غير بشري؟ بدا الصبي صغيرًا، لكن هل يُعقل أنه في الواقع يبلغ من العمر مئات السنين، وربما قرابة ألف عام؟
لقد كان ينبغي له أن يجد هدفه بكفاءته منذ فترة طويلة.
كافح سفين، راغبًا في إنهاء تلك الجملة قبل أن يسقط جسده على الأرض.
كان سفين يلهث بشدة، والخوف يكسو وجهه وهو يصرخ في حالة من عدم التصديق، “لم أرَ من قبلُ لوردان تشارلتون، صاحب ترنيمة الدم، يستخدم سيف القتل السريع هذا! أنت… أنت أحد أفراد عائلة تشارلتون، المعروفة باسم زهرة المغتال!”
ولكن سفين لم يكن لديه الطاقة لإكمال الجملة.
وثم.
ركعت جالا على ركبة واحدة، صامتةً. بدا أن هذه هي الوضعية التي فضّلتها لكسب النفوذ. في تلك اللحظة، كانت تنظر إلى ذلك الرجل الضخم ببرود.
في تلك اللحظة، بدا تاليس وكأنه عاد إلى أربع سنوات مضت. كانت المرأة اللامبالية التي أمامه في مكب النفايات خلف حانة الغروب تُلوّح بالشفرة بين يديها وتسأله سؤالًا، وهو يحدق به بصدمة.
‘وسري أعظم من سرك.”
ثم حركت الشفرة الموضوعة في المقدمة إلى الأسفل بسرعة!
“استخدام شفرة القتل المتواصل لذبح كلب هو إهدار. يا صغير، هل تريد أن تأكل لحم كلب؟ إذا ناديتني بالأخت الكبرى، فسأسمح لك بأكل لحم كلب!”
سيف القتل المتواصل. تاليس كان يعلم أن هذا سيف القتل المتواصل.
كان آخر كائن عانى من تقنية السيف هذه هو كلب الصيد الغاضب الضخم الذي واجه بعض الصراعات مع تاليس (“كنا نجري للتو مناقشة مكثفة حول ما إذا كان ينبغي إضافة البشر إلى قائمة الكلاب الصيد الغاضبة للأشياء القابلة للاستهلاك. أنا ممتن للغاية لدعمك لرأيي، أختي الكبرى. إذًا، لحم الكلاب؟” —تاليس).
لقد صدمته مهارات جالا مرة أخرى.
*هو!*
لقد صدمته مهارات جالا مرة أخرى.
ولكن ما دفع تاليس إلى حالة صدمة أكبر هو الحقيقة حول زهرة المغتال، عائلة تشارلتون، التي تحدث عنها سفين الأصلع.
ثم “شاهد” سفين الشخص الغريب وهو يضرب ذلك السيف القصير بسلاسة عبر صدغه ومباشرة في دماغه بضربة قاتلة واحدة.
لقد قتلوا أحد أفراد العائلة المالكة؟
زهرة المغتال؟
سيف القتل المتواصل. تاليس كان يعلم أن هذا سيف القتل المتواصل.
من قبل شخص غريب يرتدي قناعًا غريبًا ظهر أمامه فجأة.
العائلة التي قتلت… قتلت الملك؟
“المهارات التي استخدمتها لقتل دورنو سابقًا يجب أن تكون شفرة الاغتيال وشفرة القتل الفوري!”
لكن جالا لم تهدأ في هجماتها. بنقرة واحدة من قدمها، واصلت هجومها!
“إنه يتحدث كثيرًا.”
ابتسم سفين الأصلع دون أي اهتمام، ثم استدار ولوح بذراعه بشراسة!
قالت جالا ببرود وهي تنظر إلى جثة سفين.
لاحظ سفين بدهشة أن جالا هذه المرة لم تعترض ولم تتراجع!
هز رأسه ومشى نحو جالا.
“هذا كل ما يتعلق بما يسمى بأقوى اثني عشر.”
وبمجرد أن انتهت من الكلام، نادت على تاليس، المختبئ في الظلام.
“لنذهب يا صغير.”
لم يتوقف النصل في يد النادلة اليمنى. ما إن غيّر اتجاهه حتى عاد إلى مساره الأصلي متوجهًا نحو حلق سفين بقوة أكبر!
————————
تجاوز تاليس جثة سفين الأصلع ونظر إلى عينيه اللتين بُقيتا مفتوحتين بعد وفاته. حتى تلك اللحظة، لم يفهم كيف يُمكن لسفين، الذي لم يكن سوى قوي البنية وضخم الجسم، وكان فاقدًا لأنفه، أن يكون الكائن الأكثر غموضًا في أقوى اثني عشر.
————————
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100
هل ذلك لأن جالا قوية جدًا؟
في تصورات سفين، اكتشف يأسه أن الرجل المقنع كان يلوح بالسيف القصير في يده اليمنى بخفة ليصنع ضربة سيف جميلة.
لم يتوقف النصل في يد النادلة اليمنى. ما إن غيّر اتجاهه حتى عاد إلى مساره الأصلي متوجهًا نحو حلق سفين بقوة أكبر!
هز رأسه ومشى نحو جالا.
واصل الاثنان طريقهما نحو ساحة المعركة بين عصابة قوارير الدم والأخوية.
في تصورات سفين، اكتشف يأسه أن الرجل المقنع كان يلوح بالسيف القصير في يده اليمنى بخفة ليصنع ضربة سيف جميلة.
ألقى نظرة خاطفة على جانب وجه النادلة، وقرر تاليس بذكاء شديد عدم سؤالها عن عائلة تشارلتون.
كان أنف سفين البشع يبدو مرعبًا لأنه كان يرتجف بسبب ضحكه.
ومع ذلك، فإن ذلك الرجل، الذي يختبئ دائمًا خلف قناع الكريستال الأرجواني، كان قد عمل معه مرة واحدة عندما كان أصغر سنًا، ولم تكن ذكرى سعيدة.
‘حسنًا، لدي أسرار أيضًا،’ فكر الصبي.
‘وسري أعظم من سرك.”
‘من هو؟’
…..
ارتطم الصولجان المسنن بالرصيف الحجري وتطاير الحطام في كل الاتجاهات!
وفي الوقت نفسه، في المنصة الداخلية لقاعة الغروب.
كان ينتظر نبيلٌ كهب، بشعرٍ أبيضَ رماديّ، جالسًا على كرسيٍّ حجريّ في الجزء السفليّ من المنصة الداخليّة. بدا هادئًا، لكنّه في الحقيقة كان خائفًا في قلبه.
فكر اللاميت سفين، ‘وهذا الصبي أيضًا.’ وبينما كان في حالة موت مزيف، رأى صبيًا نحيفًا وهزيلًا يظهر من زاوية الشارع ويبتعد مع تلك المرأة من عائلة تشارلتون.
لم يرفع نظره أبدًا عن مصباح التقدمة الصغير الذي كان يحترق باستمرار على المنصة.
بدا ذلك القناع الغريب مصنوعًا من معدن صلب أرجواني داكن. حوافه شفافة، وهناك ثقبان محفوران في المكان الذي يُفترض أن تكون فيه العينان. غُطى بعدسة دائرية مصنوعة من قطرات الكريستال، ويبدو أيضًا أن هناك آلة برونزية صفراء مُثبتة خلف العدسة.
أمام أعينهم مباشرة، حركت جسدها في الهواء وتجنبت رأس صولجان سفين بمسافة بضعة ملليمترات فقط بينهما.
كان وكأنه يخشى أن يحدث تغيير مفاجئ في لهيب المصباح.
وبمجرد أن انتهت من الكلام، نادت على تاليس، المختبئ في الظلام.
ثم حركت الشفرة الموضوعة في المقدمة إلى الأسفل بسرعة!
بجانبه حكيم مُسن مُكرّس. كان هاديء وتقي.
هل ذلك لأن جالا قوية جدًا؟
هذا جعل النبيل الكهل يتذكر يودل. إنه رجل مرعب، هادئ كهذا الحكيم. في الواقع، هادئ جدًا.
ركعت جالا على ركبة واحدة، صامتةً. بدا أن هذه هي الوضعية التي فضّلتها لكسب النفوذ. في تلك اللحظة، كانت تنظر إلى ذلك الرجل الضخم ببرود.
‘حتى جلالته كان واثقًا من يودل وكان يعتقد أنه لن يتردد أبدًا عندما يقوم بأي خطوة.’
ومع ذلك، فإن ذلك الرجل، الذي يختبئ دائمًا خلف قناع الكريستال الأرجواني، كان قد عمل معه مرة واحدة عندما كان أصغر سنًا، ولم تكن ذكرى سعيدة.
ازداد قلق تاليس. إنه يعلم أن جالا هي أمله الوحيد حاليًا في عبور سوق الشارع الأحمر والهروب من الأخوية، لكنه قلق أكثر على سلامتها.
وفي خضم هذه المعركة، برز ما يقارب العشرة من المقاتلين الأقوياء من أخوية الشارع الأسود، في مواجهة عشرة آخرين من عصابة قوارير الدم، ليتحوّلوا إلى طليعة الصفوف في تلك الحرب، ممثلين جيلًا من الشبان الذين حُمِّل عليهم أعظم رجاء للمستقبل وأعلى وعود الجيل الجديد.
لقد كان ينبغي له أن يجد هدفه بكفاءته منذ فترة طويلة.
“يالها مم السرعة المرعبة، ولكن إذا كنت أعرف عن وجودك، يمكنني الاعتماد فقط على غرائزي في المعركة، ومنعك ليس صعبًا حقًا.”
فهذا الرجل شخص له عقيدته الخاصة.
وبعد كل هذا، فبينما كان يخدم تحت إرادة جلالته، كان يودل كاتو، ذلك الرجل الغامض، يخدم تحت إرادة جلالته فقط لصالح الملك.
للفرق بين السماء والأرض.
*رنين!*
يودل… هل يعرف أو يفهم حقًا متى كان جلالته يأمل أن يهاجم؟
*هو!*
…..
*تشن!*
بعد فترة ليست طويلة.
ارتعشت جثة سفين الأصلع فجأة.
“يالها مم السرعة المرعبة، ولكن إذا كنت أعرف عن وجودك، يمكنني الاعتماد فقط على غرائزي في المعركة، ومنعك ليس صعبًا حقًا.”
راقب سفين جالا وهي تمسح الدماء عن شفراتها على ملابسه دون أن تصاب بأذى على الإطلاق قبل أن تخفي شفراتها بهدوء.
وبعد ذلك، بدأت المنطقة المحيطة برقبته، وكذلك الجروح المحيطة بها، بالتعافي بسرعة.
هل ذلك لأن جالا قوية جدًا؟
واستمر الأمر حتى تمكن الرجل من الوقوف على قدميه بصعوبة بالغة.
زأر سفين وهو يتراجع. في تلك اللحظة الحاسمة، نجا من ضربة قاتلة. إلا أن الدماء ما زالت تسيل من كتفه الأيسر.
“عليك اللعنة!”
سيف القتل المتواصل. تاليس كان يعلم أن هذا سيف القتل المتواصل.
سقط الصولجان المسنن من يد سفين الأصلع برفق على الأرض.
لقد لعن سفين ولمس صولجانه المسنن.
فهذا الرجل شخص له عقيدته الخاصة.
*ظهر أحد أفراد عائلة تشارلتون في مدينة النجم الأبدي. هذا الخبر وحده كفيل بربح عشر عملات ذهبية من قاعة المدينة، ولكن…”
هذه المرة، صدّ سفين الضربة الأولى، لكن السيف بدا وكأنه يمتلك الحياة وغيّرَ اتجاهه بطريقة غريبة. ما إن ضرب صولجانه حتى دار حوله دون أن يبذل أي جهد!
‘لحسن الحظ أن تلك المرأة كانت في عجلة من أمرها ولم تكلف نفسها عناء الرجوع والتحقق.’
لمس سفين الجرح الموجود في رقبته المشافى للتو.
ومع ذلك، فإن ذلك الرجل، الذي يختبئ دائمًا خلف قناع الكريستال الأرجواني، كان قد عمل معه مرة واحدة عندما كان أصغر سنًا، ولم تكن ذكرى سعيدة.
كانت حياته أكثر أهمية.
“دورنو أحمق. فكرته في استخدام الجثث لنصب كمين حقيرة أيضًا، لكن لا يزال عليّ أن أكون ممتنًا لموته، وإلا لما كنت أعلم أن لدينا ضيفًا مهمًا جاء إلى هنا بهدوء ودون دعوة.”
‘هذه الحركة… كيف فعلتها؟’
‘لحسن الحظ أن تلك المرأة كانت في عجلة من أمرها ولم تكلف نفسها عناء الرجوع والتحقق.’
زأر سفين بكل قوته لصد الهجوم. بلفة جانبية غير مرتبة، تفاداه ووسّع المسافة بينهما بسرعة. الآن، تخيّلوا رجلًا ضخم البنية كدبّ تُجبره فتاة نحيفة لا يتجاوز حجمها ثلثي حجمه على التدحرج على الأرض.
أطلق سفين ابتسامة قبيحة، وأنزل ذلك الصولجان الخماسي المرعب من على كتفيه، ثم بدأ في أرجحته ذهابًا وإيابًا بيديه بينما يبدو وكأنه لا يبذل أي جهد في القيام بذلك.
بالطبع، لم تكن هناك حاجة للخوض في تفاصيل براعته القتالية ومهاراته، فقد كان ذلك أحد أسباب كون سفين أحد أقوى اثني عشر في عصابة قوارير الدم، والأهم من ذلك، امتلاكه قدرة شفاء ذاتية لم يعلم أحد بها. كانت هذه القدرة عادةً ما تساعده على قلب الأمور ضد عدوه في اللحظة التي يخفف فيها من حذره ويسمح له بالفوز.
ثم ضربت مرة أخرى!
كما دار رأس جالا وصدرها وغيرا الاتجاهات، تمامًا مثل شريط مرن، وتحركت حول الصولجان المسنن أمامها.
ما دام رأسك… أو بالأحرى، ما دام دماغك سليمًا، فبإمكانك العودة من الموت. هذه كانت الكلمات التي قالها سفين، القوة الحقيقية في عصابة قوارير الدم، صوفي الدم.
فهذا الرجل شخص له عقيدته الخاصة.
“تهانينا، اللاميت سفين.”
فكر اللاميت سفين، ‘وهذا الصبي أيضًا.’ وبينما كان في حالة موت مزيف، رأى صبيًا نحيفًا وهزيلًا يظهر من زاوية الشارع ويبتعد مع تلك المرأة من عائلة تشارلتون.
كان هذا أيضًا أمرًا غريبًا. طفلٌ يستطيع أن يتبع امرأةً من عائلة تشارلتون ليس طفلًا عاديًا على الإطلاق.
وفي خضم هذه المعركة، برز ما يقارب العشرة من المقاتلين الأقوياء من أخوية الشارع الأسود، في مواجهة عشرة آخرين من عصابة قوارير الدم، ليتحوّلوا إلى طليعة الصفوف في تلك الحرب، ممثلين جيلًا من الشبان الذين حُمِّل عليهم أعظم رجاء للمستقبل وأعلى وعود الجيل الجديد.
سقط الصولجان المسنن من يد سفين الأصلع برفق على الأرض.
هل هو عبقري؟ هل لديه قدرة تُغيّر مجرى المعركة؟
لقد لعن سفين ولمس صولجانه المسنن.
هل هو سلاح بيولوجس؟ هل بإمكانه الهجوم والقتل على مساحات واسعة؟
هل هو كائن أبدي غير بشري؟ بدا الصبي صغيرًا، لكن هل يُعقل أنه في الواقع يبلغ من العمر مئات السنين، وربما قرابة ألف عام؟
زأر سفين وهو يتراجع. في تلك اللحظة الحاسمة، نجا من ضربة قاتلة. إلا أن الدماء ما زالت تسيل من كتفه الأيسر.
سقط الصولجان المسنن من يد سفين الأصلع برفق على الأرض.
رفع سفين الصولجان المسنن على كتفيه وعقد حاجبيه.
وثم.
هل هو كائن أبدي غير بشري؟ بدا الصبي صغيرًا، لكن هل يُعقل أنه في الواقع يبلغ من العمر مئات السنين، وربما قرابة ألف عام؟
“بمجرد أن أرسل الأخبار إلى صوفي الرياح، سأ…”
لكن أفكاره قوطعت…
من قبل شخص غريب يرتدي قناعًا غريبًا ظهر أمامه فجأة.
لم تقل جالا شيئًا، واكتفت بتحريك معصمها قليلًا.
وكان ظهوره أمام سفين غير متوقع.
“رأيتَ ذلك الصبي،” قال الرجل الغريب المقنع. صوته الأجشّ جعل من الصعب تمييز هويته، وكلماته لم تكن سؤالًا، بل جملة.
لم تسجل غريزة التهرب حتى في رأس سفين قبل أن يُشق حلقه.
‘من هو؟’
ولم يلاحظ حتى.
لكن سفين لم يفعل سوى نقرة خفيفة بقدمه وحرك جسده جانبيًا قبل أن يتصرف بناءً على العادة ويسقط صولجانه مرة أخرى!
لقد أخفى آثاره، فهل من الممكن أن يكون أيضًا من عائلة تشارلتون؟
شد سفين الأصلع على أسنانه ولوح بسلاحه كما لو كان يلوّح بمضرب بيسبول من عالم تاليس السابق.
‘ماذا يحدث؟’ فكر سفين في صدمة. ‘لماذا لا أستطيع صد مسار هذا النصل؟’
بدا ذلك القناع الغريب مصنوعًا من معدن صلب أرجواني داكن. حوافه شفافة، وهناك ثقبان محفوران في المكان الذي يُفترض أن تكون فيه العينان. غُطى بعدسة دائرية مصنوعة من قطرات الكريستال، ويبدو أيضًا أن هناك آلة برونزية صفراء مُثبتة خلف العدسة.
‘هل هي لا تعلم أنه إذا ارتكبت خطأ واحد، فموتها مؤكد؟’
“ماذا ستفعلين؟ لن تفكري في التقدم للأمام، أليس كذلك؟”
السبب الذي جعل سفين قادرًا على التفكير كثيرًا هو ببساطة لأنه لم يكن لديه شيء آخر ليفعله.
امسك ذلك الشخص ذو القناع الأرجواني الداكن بسيف قصير حيث صُنع الجزء المتصل بالمقبض بطريقة متقاطعة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100
تحت سيطرة سيده، أعاد هذا السيف القصير فتح الجرح الذي شُفي للتو على رقبة سفين.
…..
لم تسجل غريزة التهرب حتى في رأس سفين قبل أن يُشق حلقه.
اختفت جالا فجأة من مكانها.
*تشن!*
‘لاحقًا، سأستمتع بوقتي مع هذه الفتاة الجميلة… هاه؟’
سقط سفين مرة أخرى مع صولجانه المسنن.
كان ينتظر نبيلٌ كهب، بشعرٍ أبيضَ رماديّ، جالسًا على كرسيٍّ حجريّ في الجزء السفليّ من المنصة الداخليّة. بدا هادئًا، لكنّه في الحقيقة كان خائفًا في قلبه.
‘يا له من أمر مؤسف.’ فكر سفين، وهو مستعد تمامًا للترحيب بموته التالي وقيامته اللاحقة.
ومع ذلك، في حالته من الموت الزائف، اكتشف سفين لصدمته أن الشخص المقنع لم يغادر.
“يالها مم السرعة المرعبة، ولكن إذا كنت أعرف عن وجودك، يمكنني الاعتماد فقط على غرائزي في المعركة، ومنعك ليس صعبًا حقًا.”
كان لدى ذلك الشخص الغريب المقنع تجعدًا بالكاد يمكن ملاحظته بين حاجبيه خلف القناع.
“لا يهم مدى قوة عائلة تشارلتون أو أخوية الشارع الأسود. هل كنت تظنين أنهم سيتحملون غضب ‘ملك القبضة الحديدية’ وجميع سكان الكوكبة؟”
تتبعت شفرتا الذئب في يديها سيدها، وقعطتا نحو سفين أثناء دورانها.
انحنى ببطء وحدق في جرح سفين باهتمام شديد.
وبعد لحظة، أومأ الشخص الغريب المقنع برأسه، كما لو أنه فهم شيئًا.
“إنه يتحدث كثيرًا.”
في تصورات سفين، اكتشف يأسه أن الرجل المقنع كان يلوح بالسيف القصير في يده اليمنى بخفة ليصنع ضربة سيف جميلة.
‘حتى جلالته كان واثقًا من يودل وكان يعتقد أنه لن يتردد أبدًا عندما يقوم بأي خطوة.’
واصل سفين استخدام الكلمات لمقاطعة أفكار جالا.
لا.
في الوقت نفسه، لم يتراجع إيقاع هجوم جالا وسرعتها قيد أنملة. بل كانت أشد فتكًا مما كانت عليه عندما حاولت نصب كمين لسفين.
لا!
امسك ذلك الشخص ذو القناع الأرجواني الداكن بسيف قصير حيث صُنع الجزء المتصل بالمقبض بطريقة متقاطعة.
سيف القتل المتواصل. تاليس كان يعلم أن هذا سيف القتل المتواصل.
زأر سفين خائفًا في قلبه!
لحسن الحظ، تمكنت جالا من استعادة توازنها في الهواء وأدت قفزة خلفية جميلة قبل أن تهبط على الأرض.
ثم “شاهد” سفين الشخص الغريب وهو يضرب ذلك السيف القصير بسلاسة عبر صدغه ومباشرة في دماغه بضربة قاتلة واحدة.
أخرج السيف.
تدفقت الدماء على الأرض.
“دورنو أحمق. فكرته في استخدام الجثث لنصب كمين حقيرة أيضًا، لكن لا يزال عليّ أن أكون ممتنًا لموته، وإلا لما كنت أعلم أن لدينا ضيفًا مهمًا جاء إلى هنا بهدوء ودون دعوة.”
ولم تكن هناك حتى قطرة دم واحدة على السطح الأملس للشفرة.
“دعيني أذهب،” همس بهدوء، وقد ازداد صوته توسلًا. “لم أعد أهتم بمهمة عصابة قوارير الدم. فقط اذهب، طالما أنك تُبقيني حيًا، أعدك أنه غدًا… لا، سأغادر الكوكبة الليلة!”
“الرأس فقط… بتعبير أدق، ما دام الدماغ سليمًا، يمكنك العودة من الموت…”
تحت سيطرة سيده، أعاد هذا السيف القصير فتح الجرح الذي شُفي للتو على رقبة سفين.
في ذهوله، بدا أن سفين سمع كلمات صوفي الدم مرة أخرى.
منذ ذلك الحين، لم يستيقظ سفين الأصلع، أحد أقوى اثني عشر في عصابة قوارير الدم، الرجل الذي كان يُعرف باسم اللاميت سفين بين الدائرة الداخلية لعصابة قوارير الدم، مرة أخرى.
لم يتوقف النصل في يد النادلة اليمنى. ما إن غيّر اتجاهه حتى عاد إلى مساره الأصلي متوجهًا نحو حلق سفين بقوة أكبر!
انحنى الشخص الغريب المقنع إلى أسفل ومرر يده اليمنى عبر علامة السيف على الأرض.
علامة تركتها شفرة ذئب الطرف خلفها عندما طعنت الأرض.
*ظهر أحد أفراد عائلة تشارلتون في مدينة النجم الأبدي. هذا الخبر وحده كفيل بربح عشر عملات ذهبية من قاعة المدينة، ولكن…”
وقف.
وكان ظهوره أمام سفين غير متوقع.
ثم اختفى.
من قبل شخص غريب يرتدي قناعًا غريبًا ظهر أمامه فجأة.
تمامًا مثل الشبح.
منذ ذلك الحين، لم يستيقظ سفين الأصلع، أحد أقوى اثني عشر في عصابة قوارير الدم، الرجل الذي كان يُعرف باسم اللاميت سفين بين الدائرة الداخلية لعصابة قوارير الدم، مرة أخرى.
————————
“ماذا ستفعلين؟ لن تفكري في التقدم للأمام، أليس كذلك؟”
يودل..
هذا جعل النبيل الكهل يتذكر يودل. إنه رجل مرعب، هادئ كهذا الحكيم. في الواقع، هادئ جدًا.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
أشرق ضوء الدم في الهواء مرة أخرى، وهذه المرة، قطعت جالا الجانب الأيمن من ضلوع الأصلع!
