Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سليل المملكة 12

صوت السيوف والسكاكين (1)

صوت السيوف والسكاكين (1)

 

 

الفصل 12: صوت السيوف والسكاكين (1)

“ستُقسَّم الدورية الخامسة إلى فريقين! على أحدهما إبلاغ قادة المنظمة الآخرين، بينما يُسارع الآخر إلى مملكة إكستيدت لإعادة ذلك الرجل العجوز، رامون! وإن لم يُرِد، فليُخبروه أن هذه إرادة السيف الأسود!”

 

“نعم سيدي!”

“مقيت!”

 

 

‘تبًا! هل هذا أسلوب سيف الكارثة؟ تبني مفهوم أسلوب سيف جنوني كهذا، قوة لا تُضاهى، لا تُبالي بأي ثمن، ولا فائز. وأيضًا… قوة إبادة عنيفة ومرعبة لم يسبق لها مثيل، قادرة على غزو الجسد… فلا عجب أنهم طُردوا من البرج!’

تخللت الليلة المليئة بأصوات المعركة باستمرار ضحكات مجنونة.

“أرسل الدورية الرابعة إلى المناطق الأخرى، من الشارع الأسود إلى المنازل المهجورة، ومن الخنادق إلى القنوات، ومن السوق إلى بوابة المدينة الغربية! أريدهم في حالة تأهب قصوى! لا يمكننا التراخي في اتخاذ الإجراءات الاحترازية في مقرنا، وخاصةً الآن!”

 

 

في الشوارع الملطخة بالدماء، اتكأ موريس، أحد أبرز رجال الأخوية، على باب متجر البقالة. شهق بصعوبة وهو يحاول سحب خنجر بلا مقبض من كتفه.

“يا للعجب! أليست هذه نادلة حانة الغروب؟ أحضرت نظارات واقية معك. هل ستذهبين للسباحة؟ لا تستغربي. لقد تنكرتُ ذات مرة وشربتُ مشروبًا في الشارع الأسود.” قال صوتٌ غريبٌ وأنثويٌّ بنبرةٍ طائشةٍ ووقحة. “هل ترتدين الرمادي اليوم أيضًا؟ من المؤسف حقًا أن الطقس سيء. وإلا لكنا زوجين رائعين متطابقين.”

 

 

بجانبه، انهارت أيضًا نخبة من الأخوية. غُرز خنجر مماثل في مؤخرة رأسه.

 

 

 

تنهد موريس، رجل الأعمال المحترف في مجال الإتجار بالبشر، ولوح بيده لإيقاف المغتال لايورك، الذي كان على وشك الاندفاع إلى السطح.

نظر رالف إلى الأسفل، جاء صوته اللطيف بنبرة مهيبة وجادّة، “إذًا، ’شفرة الجراد المهاجر‘ بانيت تشارلتون… ما علاقته بكِ؟”

 

 

“لا تطارد! كيركس يحاول إرهاقنا.”

 

 

…..

في المسافة، اندفع كيركس، “مهرج الشفرة الطائرة” من عصابة قوارير الدم، إلى السطح، وهو يضحك بشدة.

انقطع سيف الشرطة الأزرق اللامع على الفور. صر كوهين على أسنانه مندهشًا وتراجع مجددًا. لكن السيف الأخضر كان كظلٍّ يلاحقه عن كثب بنوايا قاتلة. أينما التفت، لن يبتعد عنه.

 

انبعثت طاقة متلألئة من الشخصيتين. إحداهما بلون أزرق نجمي والأخرى حمراء.

“إذا استمرينا على هذا المنوال، فسنتعرض لمضايقات حتى الموت. المهرج محارب ذو قدرات نفسية. إنه أقوى بكثير مقارنةً بالمحاربين النفسيين المعتادين.”

انبعثت طاقة متلألئة من الشخصيتين. إحداهما بلون أزرق نجمي والأخرى حمراء.

 

‘بانيت تشارلتون؟’

قفز لايورك إلى الشارع ونظر إلى النخبة الخمسة المصابين المتبقين. ثم عبس.

في اللحظة التي تلاشى فيها صوته، بدأ السياف ذو اللونين الأحمر والأسود في التصرف!

 

“انبطح. اختبئ.” عاد صوت جالا باردًا. “لا يمكننا تجنب المعركة هنا.”

موريس تنفّس بعمق وأجرى تحليلاً رزينًا، “كيركس و’تابع ريح الشبح’ اختيرَا بعناية لاحتوائنا وإعاقة تجمعنا مجددًا بقدراتهما الخاصة. هذا سيسهّل على نخب الفئة الفائقة عندهم ذبح نخبنا. أيضًا، حتى لو ذبحنا المهرج بسكاكينه فسيكون مصيرًا أفضل من مواجهة الصوفي.” نهض موريس وهزَّ يده بوقار.

*رنين!*

 

 

‘الصوفيون. هؤلاء هم وكلاء المصائب الذين لا ينبغي استفزازهم.’

 

 

 

“كان ينبغي إصدار أمر الانسحاب. وربما ينبغي توجيه نفس الأمر أيضًا إلى سينزا. عدد من يبقون على قيد الحياة سيعتمد على حظنا.”

“استمر هذا حتى الآن، عندما مات دورنو وسفين عند المدخل. ثم اندفعا للخارج بسلام.”

 

كلا من سينزا وموريس من بين الستة الأقوياء الذين لا يُستهان بهم. عصابة قوارير الدم أرادت القبض على هذين من دون أن تُكبد خسائر فادحة. يُحال ذلك.

لايورك ضم جبينه. التفت موريس إلى النخبة وأشار لهم بالمغادرة. تبع المغتالُ موريس ثم اقترح بحذر، “علينا أن نسلك طريقًا ملتفًا بسبب هذه الجدران الهوائية. والآخرون سيفعلون الشيء نفسه على الأرجح… لو استطعنا العثور على الصوفي بنفسه، عندها—”

بعد رؤية جالا تقاتل في العديد من المعارك وتنفذ ضربات البرق، سيكون من الكذب قول إن الأمل في أن يكون قويًا والرغبة في القوة لم تشتعل في قلبه.

 

 

“مستحيل!” قاطع موريس لايورك في منتصف عبارته.

 

 

“نعم سيدي!”

“لا تحاول البحث عن ذلك الرجل!” لايورك اضطرب. لقد رفض موريس اقتراحه بشكل لا لبس فيه، مباشر، وبحزم. “تذكّر. ما لم يواجهك مباشرة، لا تبحث عن المتاعب مع الصوفي!”

 

 

 

رأى لايورك تعابير موريس الغائمة فصمت فجأة وعبس في سره.

“أرسل الدورية الرابعة إلى المناطق الأخرى، من الشارع الأسود إلى المنازل المهجورة، ومن الخنادق إلى القنوات، ومن السوق إلى بوابة المدينة الغربية! أريدهم في حالة تأهب قصوى! لا يمكننا التراخي في اتخاذ الإجراءات الاحترازية في مقرنا، وخاصةً الآن!”

 

 

‘هل الصوفيون مرعبون حقًا؟’

بدت على كوهين نظرة قاتمة، إذ بدأ يشعر بالحاجة لإعادة النظر في كلام المدير لوربك. ثم التفت لينظر إلى العدوّ المهيب الذي واجهه، وسأل بصوت عالٍ، “ما تستخدمه هو أحد أنواع سيوف برج الإبادة العديدة.”

 

ضحك لانس ضحكةً غريبة. لوّح لنازري وأصدر أوامره، “أيقظ وفعّل جميع الساهرين في منطقة الاختراق الضاحية، سواءً كانوا في الخدمة أم لا. أرسل الدوريتين الثانية والثالثة إلى سوق الشارع الأحمر! أريد أن أعرف كل شيء هناك بدقة متناهية، من أسطح المنازل إلى المزاريب!”

“هذه العاصمة، الصوفيون لن يظهروا بسهولة هنا، سيعتمدون على أتباعهم لقتلنا —هذه فرصتُنا.” انحنى موريس بأسنانه وكشف عن ملامح شرسة. “دع هؤلاء المراؤون الذين يظنون أنفسهم سامين كالنبلاء يرون قوّة أخويتنا، قوّة أبناء ‘الطبقة السفلى’! نحن الذين حفَرنا طريقنا عبر جبال الجثث وبحر الدم لسنا أناسًا يمكن لأسياد عصابة قوارير الدم أن يقارنونا بهم.”

“نعم سيدي!”

 

“نعم، سيدي!” قطرت قطرات عرق باردة من نازري بينما يصرّ على أسنانه وانحنى إلى الأمام. “الإخوة في الدوريات اكتشفوا للتو أن المتسولين في المنازل المهجورة قد فرّوا جميعًا! لم نتمكن إلا من الإمساك ببعضهم وقمنا بقفلهم في زنزانة المياه. نحن الآن نستعد لتعذيبهم واستجوابهم.”

“حتى لو لم نستطع الخروج، فالسيف الأسود سينتقم لنا! حتى لو كان العدو صوفيًا!”

‘هذا هو مجد النجوم.’ تنهد كوهين. ‘ما كان من المفترض أن يُظهر قوة الإبادة في المعركة يُطبّق عليّ حاليًا.’

 

 

…..

خفض لانس رأسه ومدَّ يده ليداعم خاتم الياقوت على إصبعه. ‘ذانك السمين اللعين كان من المقيمين في قاعة السيف الأسود! أما ذاك السينزا الطويل الضخم، هممم! الشيء الوحيد الأصعب من قبضته ربما طباعه.’

 

*ووش!*

لم يكن هناك سوى شمعة تقليدية واحدة تحترق داخل المنزل المظلم.

 

 

 

“هل تقول إن جميع رجالنا محاصرون في سوق الشارع الأحمر؟ حتى الآن، لم يظهر أحدٌ مسؤولٌ عن هذا الأمر سوى بعض البلطجية؟”

الفصل 12: صوت السيوف والسكاكين (1)

 

 

أومأ نازري برأسه وجثا على ركبة واحدة، باحترام وخوف، أمام رئيسه المباشر، كوبريانت لانس، العين الساهرة، وأفاد، “بعد بدء مناوبتي في الحراسة مباشرة، وصلت أول دفعة من الناس. وحسب روايتهم، عندما أمر موريس بالانسحاب، تعرض أول من أرادوا الاندفاع لكمين وقتلوا على يد سفين ودورنو.”

ثم هزّ جسده فجأةً. مستغلاً هذه القوة الدافعة، انسحب من نزال السيف مع الرجل الآخر. انفصل الرجلان فجأةً على بُعد خطوات قليلة من بعضهما البعض نتيجةً للقصور الذاتي.

 

كان هناك صوت رعد عندما اصطدم السيف والصابر.

“استمر هذا حتى الآن، عندما مات دورنو وسفين عند المدخل. ثم اندفعا للخارج بسلام.”

 

 

 

لم يكن أحد يعلم كم عمر العين الساهرة، كوبريانت لانس، هذا العام. كل ما عرفوه هو أنه كان المسؤول عن جمع المعلومات الاستخباراتية منذ تأسيس الأخوية. كان غريبًا، غامضًا للغاية، وكتومًا.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

 

كان دائمًا يختبئ في عباءة حمراء داكنة، لا يكشف إلا عن ذقنه الجافّ النحيل. دون استثناء، كان كل من يحدّق فيه يشعر بقشعريرة عميقة.

بعد ذلك مباشرةً، نزلت جالا من السطح. كانت سكينا ساقيها في يديها بالفعل. انطلقت شفرتا الذئب تباعًا، وصدرت أصواتًا سريعة.

 

 

فكر لانس للحظة ثم سأل ببطء.

 

 

لم يكن أحد يعلم كم عمر العين الساهرة، كوبريانت لانس، هذا العام. كل ما عرفوه هو أنه كان المسؤول عن جمع المعلومات الاستخباراتية منذ تأسيس الأخوية. كان غريبًا، غامضًا للغاية، وكتومًا.

“سفين ودورنو كلاهما من أقوى اثني عشر. سفين قويٌّ للغاية، ودورنو بارعٌ في الهجمات المباغتة. فقط أشخاصٌ مثل الجنرالات الثلاثة عشر فما فوق يستطيعون قتلهما. هل كان لايورك؟ موريا؟ هل كانت أدريينيسا أم تالون؟ ربما كانا سينزا وموريس، القوّتان؟ هل وجدتم الشخص المسؤول؟”

وكان السيف قاسيًا وشرسًا.

 

 

كانت كلمات لانس ناعمةً وغامضةً، كما لو أنها جاءت من مكانٍ آخر. هزّ نازري رأسه وحاول كبح جماح الخوف في قلبه.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 5 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

 

“لم ينجح الأمر؟” انقبض قلب تاليس.

‘خطأ فادح. من المرجح أن موريس سيغضب مني بشدة،’ فكّر لانس بهدوء، لكنه بدا هادئًا ظاهريًا. ‘حان الوقت للقبض على الخبيث في الجماعة. لقد مرّ على تأسيسها اثني عشر عامًا، وهي مختلفة بطبيعتها عن الوقت الذي أسسها فيه بعض الشيوخ.’

“لقد كان الأمر خطيرًا للغاية، لكنه تمكن من تجنب النصل!”

 

 

ضحك لانس ضحكةً غريبة. لوّح لنازري وأصدر أوامره، “أيقظ وفعّل جميع الساهرين في منطقة الاختراق الضاحية، سواءً كانوا في الخدمة أم لا. أرسل الدوريتين الثانية والثالثة إلى سوق الشارع الأحمر! أريد أن أعرف كل شيء هناك بدقة متناهية، من أسطح المنازل إلى المزاريب!”

 

 

 

“نعم سيدي!”

ساد الصمت المشهد لبرهة. ثم تحوّل تعبير السياف الأحمر والأسود تدريجيًا إلى جدية. “روح سيفي هي روح إرادة جامحة، وحرية في اختياراتي، وسعي وراء القوة.”

 

“يا نادلة،” قال رالف فجأةً بكآبة عندما رأى خصمه يستعد للهجوم. “قبل مجيئي إلى الكوكبة، عشتُ في أعالي القارة لفترة. ذات مرة، رأيتُ اغتيالاً في دوقية سيرا.”

“اجعل الهاربين يتذكرون أحداث الشوارع بعناية. اختار أفضل عناصر الدورية الأولى للتسلل إلى سوق الشارع الأحمر، وأنشئ نقطة مراقبة، مهما كانت التضحيات. الحمام، المشاعل. لا يهمني ما تستخدمونه، أريد التواصل مع سينزا وموريس! أريد قناة اتصال مفتوحة من الشارع الأسود إلى الشارع الأحمر!”

الفصل 12: صوت السيوف والسكاكين (1)

 

في الشوارع الملطخة بالدماء، اتكأ موريس، أحد أبرز رجال الأخوية، على باب متجر البقالة. شهق بصعوبة وهو يحاول سحب خنجر بلا مقبض من كتفه.

“نعم سيدي!”

“بالمناسبة، يا آنسة النادلة الصغيرة. هل أنتِ من تخلص من دورنو وسفين؟ لا تسيئي فهمي، أنا أكره كلا الوغدين، لكن الرئيس أصدر الأمر بـ—”

 

أدار السياف ذو اللونين الأحمر والأسود سيفه الأخضر المزود بقوس ذي حلقة واحدة. ثم، دون أي اكتراث، قال، “يا شرطي! منذ متى تجرأت الشرطة على التدخل في شؤون عصابة قوارير الدم؟”

“أرسل الدورية الرابعة إلى المناطق الأخرى، من الشارع الأسود إلى المنازل المهجورة، ومن الخنادق إلى القنوات، ومن السوق إلى بوابة المدينة الغربية! أريدهم في حالة تأهب قصوى! لا يمكننا التراخي في اتخاذ الإجراءات الاحترازية في مقرنا، وخاصةً الآن!”

 

 

 

“نعم سيدي!”

 

 

حرك لانس ذقنه قليلًا. وبصوت هادئ قال العين الساهرة، “تستجوبوهم عن ماذا؟”

“ستُقسَّم الدورية الخامسة إلى فريقين! على أحدهما إبلاغ قادة المنظمة الآخرين، بينما يُسارع الآخر إلى مملكة إكستيدت لإعادة ذلك الرجل العجوز، رامون! وإن لم يُرِد، فليُخبروه أن هذه إرادة السيف الأسود!”

 

 

 

“نعم سيدي!”

 

 

 

كلا من سينزا وموريس من بين الستة الأقوياء الذين لا يُستهان بهم. عصابة قوارير الدم أرادت القبض على هذين من دون أن تُكبد خسائر فادحة. يُحال ذلك.

 

 

“كان ينبغي إصدار أمر الانسحاب. وربما ينبغي توجيه نفس الأمر أيضًا إلى سينزا. عدد من يبقون على قيد الحياة سيعتمد على حظنا.”

خفض لانس رأسه ومدَّ يده ليداعم خاتم الياقوت على إصبعه. ‘ذانك السمين اللعين كان من المقيمين في قاعة السيف الأسود! أما ذاك السينزا الطويل الضخم، هممم! الشيء الوحيد الأصعب من قبضته ربما طباعه.’

لم تتوقف جالا. استدارت، وتأرجحت شفرة الذئب في يدها اليمنى في الهواء على الفور.

 

‘خطأ فادح. من المرجح أن موريس سيغضب مني بشدة،’ فكّر لانس بهدوء، لكنه بدا هادئًا ظاهريًا. ‘حان الوقت للقبض على الخبيث في الجماعة. لقد مرّ على تأسيسها اثني عشر عامًا، وهي مختلفة بطبيعتها عن الوقت الذي أسسها فيه بعض الشيوخ.’

‘وكذلك…’ خطر في بال لانس سرًّا، ‘هناك أيضًا ذلك الطباخ اللعين، إدموند… الفائز لم يُحسم بعد.’

 

 

لايورك ضم جبينه. التفت موريس إلى النخبة وأشار لهم بالمغادرة. تبع المغتالُ موريس ثم اقترح بحذر، “علينا أن نسلك طريقًا ملتفًا بسبب هذه الجدران الهوائية. والآخرون سيفعلون الشيء نفسه على الأرجح… لو استطعنا العثور على الصوفي بنفسه، عندها—”

تغيرت ملامح لانس فجأة حين لاحظ تعبيرًا غريبًا على وجه مرؤوسه. “هل لا يزال لديك شيء لتقوله؟”

 

 

بدت على كوهين نظرة قاتمة، إذ بدأ يشعر بالحاجة لإعادة النظر في كلام المدير لوربك. ثم التفت لينظر إلى العدوّ المهيب الذي واجهه، وسأل بصوت عالٍ، “ما تستخدمه هو أحد أنواع سيوف برج الإبادة العديدة.”

“نعم، سيدي!” قطرت قطرات عرق باردة من نازري بينما يصرّ على أسنانه وانحنى إلى الأمام. “الإخوة في الدوريات اكتشفوا للتو أن المتسولين في المنازل المهجورة قد فرّوا جميعًا! لم نتمكن إلا من الإمساك ببعضهم وقمنا بقفلهم في زنزانة المياه. نحن الآن نستعد لتعذيبهم واستجوابهم.”

 

 

 

حرك لانس ذقنه قليلًا. وبصوت هادئ قال العين الساهرة، “تستجوبوهم عن ماذا؟”

ضحك لانس ضحكةً غريبة. لوّح لنازري وأصدر أوامره، “أيقظ وفعّل جميع الساهرين في منطقة الاختراق الضاحية، سواءً كانوا في الخدمة أم لا. أرسل الدوريتين الثانية والثالثة إلى سوق الشارع الأحمر! أريد أن أعرف كل شيء هناك بدقة متناهية، من أسطح المنازل إلى المزاريب!”

 

 

قبض نازري على قبضته، ورأسه مائل، وأضاف بصعوبة معلومة أكثر إزعاجًا، “كويد رودا قد مات في المنازل المهجورة. نائبُه ناير ريك ينتظر في الخارج ليراك.”

 

 

 

…..

“ستُقسَّم الدورية الخامسة إلى فريقين! على أحدهما إبلاغ قادة المنظمة الآخرين، بينما يُسارع الآخر إلى مملكة إكستيدت لإعادة ذلك الرجل العجوز، رامون! وإن لم يُرِد، فليُخبروه أن هذه إرادة السيف الأسود!”

 

قبل أن يتسنى له الوقت للرد، أدت يد جالا اليسرى تأرجح أفقي خلفي في بطن رالف.

“انبطح. اختبئ.” عاد صوت جالا باردًا. “لا يمكننا تجنب المعركة هنا.”

بعد ذلك مباشرةً، نزلت جالا من السطح. كانت سكينا ساقيها في يديها بالفعل. انطلقت شفرتا الذئب تباعًا، وصدرت أصواتًا سريعة.

 

‘الصوفيون. هؤلاء هم وكلاء المصائب الذين لا ينبغي استفزازهم.’

انخفض تاليس بسرعة واختبأ خلف عمود حجري مخفي. ثم أخرج قطعة قماش سوداء وغطى أنفه.

لم تكن جالا تتحدث كثيرًا أثناء المعركة. انحنت بهدوء على ركبة واحدة. عرف تاليس أن هذه الحركة ستسبق ضربتها التالية.

 

رأى لايورك تعابير موريس الغائمة فصمت فجأة وعبس في سره.

امتلأت المنطقة برائحة الدماء. لم يلتقط تاليس سوى نفسين، لكن جالا تحركت بسرعة وقفزت على السطح. نفّذت شقلبة خلفية بجسمها العلوي المنحني، ولمست يداها الأرض كما لو كانت تتفادى سلاحًا مخفيًا.

لم يكن أحد يعلم كم عمر العين الساهرة، كوبريانت لانس، هذا العام. كل ما عرفوه هو أنه كان المسؤول عن جمع المعلومات الاستخباراتية منذ تأسيس الأخوية. كان غريبًا، غامضًا للغاية، وكتومًا.

 

 

*ووش!*

انقطع سيف الشرطة الأزرق اللامع على الفور. صر كوهين على أسنانه مندهشًا وتراجع مجددًا. لكن السيف الأخضر كان كظلٍّ يلاحقه عن كثب بنوايا قاتلة. أينما التفت، لن يبتعد عنه.

 

 

بمجرد أن وقفت جالا، سمع تاليس صوت ريح سريعة تتردد في جميع أنحاء الشوارع.

في اللحظة التالية، اندفع السيف الأخضر للأمام. صدّ سيف كوهين السيف الأخضر، لكنه في تلك اللحظة شعر بقوة الإبادة العنيفة تضربه كموجة عاتية! صُدم كوهين. لم تُعيق قوة الإبادة التي يمتلكها خصمه، إذ دخلت جسده وتآكلت قوته كحمض قوي.

 

 

بعد ذلك مباشرةً، نزلت جالا من السطح. كانت سكينا ساقيها في يديها بالفعل. انطلقت شفرتا الذئب تباعًا، وصدرت أصواتًا سريعة.

 

 

كان من الصعب على كوهين تصديق ذلك وضغط على أسنانه بينما قال، “أنت… أنت من مجموعة خارجية من سيوف الإبادة. أنت شخص من مجموعة سيوف الكارثة.”

لم يسمع تاليس سوى صوت صفير الملابس وهي ترفرف في الريح، على الرغم من أنه لم يستطع تحديد الاتجاه الذي جاءت منه الريح، ولم يكن يعرف ما إذا كانت جالا قد تمكنت من قطع أي شيء.

 

 

استقر كوهين أخيرًا بعد حوالي ست خطوات. وتمكن خصمه من استعادة توازنه بعد خطوتين فقط.

وبعد ذلك ظهرت شخصية رمادية ونحيفة في الشارع.

 

 

في اللحظة التالية، لمع سيف الشرطي الفضي الأبيض مرة أخرى. هذه المرة، اتجه نحو حلق السياف.

“يا للعجب! أليست هذه نادلة حانة الغروب؟ أحضرت نظارات واقية معك. هل ستذهبين للسباحة؟ لا تستغربي. لقد تنكرتُ ذات مرة وشربتُ مشروبًا في الشارع الأسود.” قال صوتٌ غريبٌ وأنثويٌّ بنبرةٍ طائشةٍ ووقحة. “هل ترتدين الرمادي اليوم أيضًا؟ من المؤسف حقًا أن الطقس سيء. وإلا لكنا زوجين رائعين متطابقين.”

 

 

فكر لانس للحظة ثم سأل ببطء.

لم تكن جالا تتحدث كثيرًا أثناء المعركة. انحنت بهدوء على ركبة واحدة. عرف تاليس أن هذه الحركة ستسبق ضربتها التالية.

 

 

قيم الرجل ذو الملابس الحمراء والسوداء ضابط الشرطة بهدوء.

تقدم الرجل ذو الشعر الرمادي بضع خطوات. تحت ضوء القمر الخافت،هناك وشمٌ خافتٌ يُرى على وجهه.

موريس تنفّس بعمق وأجرى تحليلاً رزينًا، “كيركس و’تابع ريح الشبح’ اختيرَا بعناية لاحتوائنا وإعاقة تجمعنا مجددًا بقدراتهما الخاصة. هذا سيسهّل على نخب الفئة الفائقة عندهم ذبح نخبنا. أيضًا، حتى لو ذبحنا المهرج بسكاكينه فسيكون مصيرًا أفضل من مواجهة الصوفي.” نهض موريس وهزَّ يده بوقار.

 

 

“ربما عليّ أن أقدم نفسي. أنا ميديرا رالف. يمكنك أيضًا مناداتي بمتتبع الرياح الشبح.”

 

 

 

انقبض قلب تاليس. “واحد آخر من أقوى الاثني عشر.”

انخفض تاليس بسرعة واختبأ خلف عمود حجري مخفي. ثم أخرج قطعة قماش سوداء وغطى أنفه.

 

اتّجهت قسوة السيّاف نحو صدر كوهين. أصبح وجهه الجميل باردًا كالثلج، ولم يعد هادئًا.

“بالمناسبة، يا آنسة النادلة الصغيرة. هل أنتِ من تخلص من دورنو وسفين؟ لا تسيئي فهمي، أنا أكره كلا الوغدين، لكن الرئيس أصدر الأمر بـ—”

 

 

 

انطلقت جالا بسرعة دون سابق إنذار. وفي اللحظة التالية، وصلت أمامه بصمت وسرعة.

 

 

 

انطلقت الشفرتان التوأم ذاتا الزاوية الغريبة وتغيرت اتجاههما في نفس الوقت.

 

 

 

“شفرة القتل المتواصل!” صرخ تاليس بحماس في قلبه.

اتّجهت قسوة السيّاف نحو صدر كوهين. أصبح وجهه الجميل باردًا كالثلج، ولم يعد هادئًا.

 

عندما سمع أن سياف الإبادة الآخر لم يملك أي احترام لبرج الإبادة وحتى أنه لديه موقفًا عدائيًا قليلاً، أصبح تعبير كوهين مهيبًا وممزوجًا بالدهشة والصدمة.

بعد رؤية جالا تقاتل في العديد من المعارك وتنفذ ضربات البرق، سيكون من الكذب قول إن الأمل في أن يكون قويًا والرغبة في القوة لم تشتعل في قلبه.

“ربما عليّ أن أقدم نفسي. أنا ميديرا رالف. يمكنك أيضًا مناداتي بمتتبع الرياح الشبح.”

 

“بالمناسبة، يا آنسة النادلة الصغيرة. هل أنتِ من تخلص من دورنو وسفين؟ لا تسيئي فهمي، أنا أكره كلا الوغدين، لكن الرئيس أصدر الأمر بـ—”

لكن رالف اختفى وشفرة السيف قطعت الفضاء الفارغ!

 

 

 

“لم ينجح الأمر؟” انقبض قلب تاليس.

 

 

“اجعل الهاربين يتذكرون أحداث الشوارع بعناية. اختار أفضل عناصر الدورية الأولى للتسلل إلى سوق الشارع الأحمر، وأنشئ نقطة مراقبة، مهما كانت التضحيات. الحمام، المشاعل. لا يهمني ما تستخدمونه، أريد التواصل مع سينزا وموريس! أريد قناة اتصال مفتوحة من الشارع الأسود إلى الشارع الأحمر!”

لم تتوقف جالا. استدارت، وتأرجحت شفرة الذئب في يدها اليمنى في الهواء على الفور.

تنهد موريس، رجل الأعمال المحترف في مجال الإتجار بالبشر، ولوح بيده لإيقاف المغتال لايورك، الذي كان على وشك الاندفاع إلى السطح.

 

 

*دينغ!* بدى صوت واضح وجميل من اصطدام المعدن.

 

 

 

ظهرت شخصية رالف على يمين جالا وتراجع على عجل خطوتين.

 

 

…..

“مهلاً، لماذا تشبهين لايورك؟” نقر رالف بخفة النصل المخفي في ظهر يده اليسرى. لم يستطع إلا أن يقول. “هل يُمكنكم يا جماعة الأخوية أن تعرفوا مكاني؟ بالإضافة إلى ذلك، لماذا لا تحبون التحدث—”

 

 

 

قبل أن يتمكن من الانتهاء، طار نحوه نصل الذئب.

 

 

 

‘شفرة القتل الفوري.’

 

 

 

*ووش!*

 

 

 

هبت الرياح حول رالف. تذبذبت شفرة الذئب في منتصف الطيران.

“يا للعجب! أليست هذه نادلة حانة الغروب؟ أحضرت نظارات واقية معك. هل ستذهبين للسباحة؟ لا تستغربي. لقد تنكرتُ ذات مرة وشربتُ مشروبًا في الشارع الأسود.” قال صوتٌ غريبٌ وأنثويٌّ بنبرةٍ طائشةٍ ووقحة. “هل ترتدين الرمادي اليوم أيضًا؟ من المؤسف حقًا أن الطقس سيء. وإلا لكنا زوجين رائعين متطابقين.”

 

 

*رنين!*

“لا تطارد! كيركس يحاول إرهاقنا.”

 

 

بعد ذلك، ضُرب النصل بعيدًا بواسطة سيفه، لكن شخصية جالا ظهرت أمام المتتبع بنفس سرعة نصلها.

“ما دامت أمنيتي محققة، فإن عصابة قوارير الدم، والأخوية، ودرع الظل، واستخبارات المملكة السرية، والحرس الملكي، وحتى برج الإبادة، لا تعنيني. لذا، سؤالك لا معنى له. أما أنت، أيها الشرطي، فأنت مستعد لأن تكون كلب الأمة. أعتقد أن وعي الكلب هو كل ما حصلت عليه من ذلك البرج القديم.”

 

‘هل الصوفيون مرعبون حقًا؟’

قبل أن يتسنى له الوقت للرد، أدت يد جالا اليسرى تأرجح أفقي خلفي في بطن رالف.

“هل تقول إن جميع رجالنا محاصرون في سوق الشارع الأحمر؟ حتى الآن، لم يظهر أحدٌ مسؤولٌ عن هذا الأمر سوى بعض البلطجية؟”

 

ظهرت شخصية رالف على يمين جالا وتراجع على عجل خطوتين.

“هل نجحت؟” راقب تاليس بحماس ليرى نتائج شفرة القتل الفوري.

قبل أن يتسنى له الوقت للرد، أدت يد جالا اليسرى تأرجح أفقي خلفي في بطن رالف.

 

“هذه العاصمة، الصوفيون لن يظهروا بسهولة هنا، سيعتمدون على أتباعهم لقتلنا —هذه فرصتُنا.” انحنى موريس بأسنانه وكشف عن ملامح شرسة. “دع هؤلاء المراؤون الذين يظنون أنفسهم سامين كالنبلاء يرون قوّة أخويتنا، قوّة أبناء ‘الطبقة السفلى’! نحن الذين حفَرنا طريقنا عبر جبال الجثث وبحر الدم لسنا أناسًا يمكن لأسياد عصابة قوارير الدم أن يقارنونا بهم.”

ومع ذلك، خاب أمله لرؤية ملابس رالف الرمادية تتحرك. طارت بسرعة مذهلة متحديةً الجاذبية.

 

 

 

“لقد كان الأمر خطيرًا للغاية، لكنه تمكن من تجنب النصل!”

ثم هزّ جسده فجأةً. مستغلاً هذه القوة الدافعة، انسحب من نزال السيف مع الرجل الآخر. انفصل الرجلان فجأةً على بُعد خطوات قليلة من بعضهما البعض نتيجةً للقصور الذاتي.

 

*رنين!*

لكن هذه المرة، شعر تاليس بصعوبة في تفادي رالف. ذلك لأن هيئته تلاشى بدلًا من أن يختفي دون أثر.

 

 

 

أرادت جالا أن تستمر في هجومها ولكن يبدو أنها تعثرت بشيء غير مرئي وفشلت في الحفاظ على هجومها الذي لا يمكن إيقافه في البداية.

 

 

 

‘قوة الريح؟’ خفض تاليس رأسه وتذكر معرفته السابقة.

 

 

 

تراجعت نادلة البار بهدوء. رفعت شفرة ذئب الطرف الأخرى من الأرض وانتظرت الفرصة التالية.

في اللحظة التالية، لمع سيف الشرطي الفضي الأبيض مرة أخرى. هذه المرة، اتجه نحو حلق السياف.

 

‘وكذلك…’ خطر في بال لانس سرًّا، ‘هناك أيضًا ذلك الطباخ اللعين، إدموند… الفائز لم يُحسم بعد.’

“كان ذلك قريبًا. هل لدى سقاة الأخوية هذا النوع من القوة؟”

 

 

 

مسح رالف الجرح الموجود على بطنه بلطف، وكان يبدو حزينًا.

 

 

 

كان الجرح أعمق مما كان متوقعًا، ونتيجةً لزاوية النصل الغريبة، فاقت سرعته التوقعات. ‘حركة سكين قد تهدد مقاتلي الطبقة العليا؟ تبدو مألوفة.’

 

 

“لم ينجح الأمر؟” انقبض قلب تاليس.

عدّلت جالا نظارتها. أمسكت بشفرتها وجثت على ركبة واحدة.

قفز لايورك إلى الشارع ونظر إلى النخبة الخمسة المصابين المتبقين. ثم عبس.

 

لكن هذه المرة، شعر تاليس بصعوبة في تفادي رالف. ذلك لأن هيئته تلاشى بدلًا من أن يختفي دون أثر.

“يا نادلة،” قال رالف فجأةً بكآبة عندما رأى خصمه يستعد للهجوم. “قبل مجيئي إلى الكوكبة، عشتُ في أعالي القارة لفترة. ذات مرة، رأيتُ اغتيالاً في دوقية سيرا.”

“كان ينبغي إصدار أمر الانسحاب. وربما ينبغي توجيه نفس الأمر أيضًا إلى سينزا. عدد من يبقون على قيد الحياة سيعتمد على حظنا.”

 

استدار خصمه ببطء. احتمى كتفه الأيسر بدرع أسود نصفي، وذراعه اليمنى رُبطت بضمادة. تحت زينة ثوبه الحمراء والسوداء، بدت عضلاته القوية ظاهرة بشكل غامض.

“كانت عملية الاغتيال هذه الأبسط والأكثر خطورة والأصعب دفاعًا مما رأيته في حياتي. استخدم القتلة سيفين وهاجموا من أسطح المنازل. هاجموا بسرعة وباستمرار، ما جعلهم لا يوقفهم شيء.”

 

 

“لقد كان الأمر خطيرًا للغاية، لكنه تمكن من تجنب النصل!”

نظر رالف إلى الأسفل، جاء صوته اللطيف بنبرة مهيبة وجادّة، “إذًا، ’شفرة الجراد المهاجر‘ بانيت تشارلتون… ما علاقته بكِ؟”

 

 

في الشوارع الملطخة بالدماء، اتكأ موريس، أحد أبرز رجال الأخوية، على باب متجر البقالة. شهق بصعوبة وهو يحاول سحب خنجر بلا مقبض من كتفه.

لم تُجب جالا، لكن تاليس شعر غريزيًا أن الأمر خطير.

 

 

 

‘بانيت تشارلتون؟’

انطلقت جالا بسرعة دون سابق إنذار. وفي اللحظة التالية، وصلت أمامه بصمت وسرعة.

 

 

وفي اللحظة التالية، انطلقت النادلة مسرعة أمام رالف وهاجمته.

“شفرة القتل المتواصل!” صرخ تاليس بحماس في قلبه.

 

 

أخطأ تاليس. تغير مزاج النادلة الصامتة بعد سماع هذا الاسم، ثم صرخت بغضب، “غريبة!” ثم هاجمت النادلة بغضب.

 

 

 

شهد تاليس هجمات جالا مرات عديدة من قبل. حتى ذلك الحين، كانت هجماتها دائمًا هادئة وبسيطة ومباشرة وقاتلة، لكن هذه المرة اختلفت.

“هذه العاصمة، الصوفيون لن يظهروا بسهولة هنا، سيعتمدون على أتباعهم لقتلنا —هذه فرصتُنا.” انحنى موريس بأسنانه وكشف عن ملامح شرسة. “دع هؤلاء المراؤون الذين يظنون أنفسهم سامين كالنبلاء يرون قوّة أخويتنا، قوّة أبناء ‘الطبقة السفلى’! نحن الذين حفَرنا طريقنا عبر جبال الجثث وبحر الدم لسنا أناسًا يمكن لأسياد عصابة قوارير الدم أن يقارنونا بهم.”

 

 

إنها المرة الأولى التي يسمع فيها تاليس صوت شفرة جالا وهي تسبب مثل هذا الصوت المدوي.

 

 

 

*بوم!*

 

 

 

تغير تعبير وجه رالف بسرعة.

‘الصوفيون. هؤلاء هم وكلاء المصائب الذين لا ينبغي استفزازهم.’

 

 

…..

 

 

لم يُجب الشخص الآخر. “ومع ذلك، هل أنت مستعدٌّ للتخلي عن كبريائك والانضمام إلى عصابة قوارير الدم، والتحول إلى بلطجي، وارتكاب الشر، والتنمر على الضعفاء؟ هل علّمك برج الإبادة قلب السيف لتكون كلبًا أليفًا للآخرين، وتمتلك عقلية شخصٍ يتنمر على الضعفاء ويخشى الأقوياء؟”

*رنين!*

 

 

 

كان هناك صوت رعد عندما اصطدم السيف والصابر.

 

 

 

انبعثت طاقة متلألئة من الشخصيتين. إحداهما بلون أزرق نجمي والأخرى حمراء.

 

 

“كان ينبغي إصدار أمر الانسحاب. وربما ينبغي توجيه نفس الأمر أيضًا إلى سينزا. عدد من يبقون على قيد الحياة سيعتمد على حظنا.”

صرَّ كوهين كارابيان، الشرطي النبيل الواعد، على أسنانه. شعر بقوة سيف عدوه الذي لم يكن أضعف منه، بل كان على الأقل خبيرًا من الفئة الفائقة. لم يستطع تذكر آخر مرة واجه فيها خصمًا كهذا.

 

 

 

‘هل كان ذلك منذ أن خضت المعركة مع الأورك أم منذ أن تحديت ميراندا؟’

“لا بأس.” أثناء القتال، كان السياف لا يزال يملك طاقة الكلام. “مُقدَّر لنا أن نكون أعداءً لكم أيها الأكاديميون المُتعجرفون، المحافظون، والضعيفون. يومًا ما، سنُدمر برج الإبادة الخاص بكم ونُثبت سخافتكم!” كانت نبرة باردة وقاتلة.

 

قبل أن يتمكن من الانتهاء، طار نحوه نصل الذئب.

تشابكت القوتان، لكن كوهين أدرك أنه وقع في موقف غير موات.

 

 

لم تُجب جالا، لكن تاليس شعر غريزيًا أن الأمر خطير.

بدأت قوة النجمة الزرقاء في سيفه الفضي الأبيض تتألق. عرف كوهين أنه إذا استمر هذا، فسيُهزم.

 

 

 

ثم هزّ جسده فجأةً. مستغلاً هذه القوة الدافعة، انسحب من نزال السيف مع الرجل الآخر. انفصل الرجلان فجأةً على بُعد خطوات قليلة من بعضهما البعض نتيجةً للقصور الذاتي.

 

 

“انبطح. اختبئ.” عاد صوت جالا باردًا. “لا يمكننا تجنب المعركة هنا.”

استقر كوهين أخيرًا بعد حوالي ست خطوات. وتمكن خصمه من استعادة توازنه بعد خطوتين فقط.

…..

 

وبعد ذلك ظهرت شخصية رمادية ونحيفة في الشارع.

بدت على كوهين نظرة قاتمة، إذ بدأ يشعر بالحاجة لإعادة النظر في كلام المدير لوربك. ثم التفت لينظر إلى العدوّ المهيب الذي واجهه، وسأل بصوت عالٍ، “ما تستخدمه هو أحد أنواع سيوف برج الإبادة العديدة.”

 

 

 

لم يُجب الشخص الآخر. “ومع ذلك، هل أنت مستعدٌّ للتخلي عن كبريائك والانضمام إلى عصابة قوارير الدم، والتحول إلى بلطجي، وارتكاب الشر، والتنمر على الضعفاء؟ هل علّمك برج الإبادة قلب السيف لتكون كلبًا أليفًا للآخرين، وتمتلك عقلية شخصٍ يتنمر على الضعفاء ويخشى الأقوياء؟”

تغير تعبير وجه رالف بسرعة.

 

 

استدار خصمه ببطء. احتمى كتفه الأيسر بدرع أسود نصفي، وذراعه اليمنى رُبطت بضمادة. تحت زينة ثوبه الحمراء والسوداء، بدت عضلاته القوية ظاهرة بشكل غامض.

 

 

 

إنه رجل أبيض البشرة، لكنه لم يكن يعطي انطباعًا أنيقًا أو رقيقًا —لأن عينيه حملتا نظرة قاتلة.

 

 

‘هل الصوفيون مرعبون حقًا؟’

قيم الرجل ذو الملابس الحمراء والسوداء ضابط الشرطة بهدوء.

كان من الصعب على كوهين تصديق ذلك وضغط على أسنانه بينما قال، “أنت… أنت من مجموعة خارجية من سيوف الإبادة. أنت شخص من مجموعة سيوف الكارثة.”

 

لايورك ضم جبينه. التفت موريس إلى النخبة وأشار لهم بالمغادرة. تبع المغتالُ موريس ثم اقترح بحذر، “علينا أن نسلك طريقًا ملتفًا بسبب هذه الجدران الهوائية. والآخرون سيفعلون الشيء نفسه على الأرجح… لو استطعنا العثور على الصوفي بنفسه، عندها—”

‘هذا هو فأر الشرطة الذي دمّر فخاخ الزعيم؟ موقف هذا الرجل وأفعاله… أهو من برج الإبادة، وخضع لتدريب عسكري؟’

“بالمناسبة، يا آنسة النادلة الصغيرة. هل أنتِ من تخلص من دورنو وسفين؟ لا تسيئي فهمي، أنا أكره كلا الوغدين، لكن الرئيس أصدر الأمر بـ—”

 

 

أدار السياف ذو اللونين الأحمر والأسود سيفه الأخضر المزود بقوس ذي حلقة واحدة. ثم، دون أي اكتراث، قال، “يا شرطي! منذ متى تجرأت الشرطة على التدخل في شؤون عصابة قوارير الدم؟”

 

 

 

تقدم كوهين للأمام ليقترب من السياف وأجاب ببرود، “في الوقت الحالي، أنا لست ضابط شرطة. أنا ببساطة كوهين كارابيان، سياف الإبادة، أسأل سيافًا آخر سؤالًا. أجبني!”

قبل أن يتسنى له الوقت للرد، أدت يد جالا اليسرى تأرجح أفقي خلفي في بطن رالف.

 

شهد تاليس هجمات جالا مرات عديدة من قبل. حتى ذلك الحين، كانت هجماتها دائمًا هادئة وبسيطة ومباشرة وقاتلة، لكن هذه المرة اختلفت.

ساد الصمت المشهد لبرهة. ثم تحوّل تعبير السياف الأحمر والأسود تدريجيًا إلى جدية. “روح سيفي هي روح إرادة جامحة، وحرية في اختياراتي، وسعي وراء القوة.”

‘بانيت تشارلتون؟’

 

“ربما عليّ أن أقدم نفسي. أنا ميديرا رالف. يمكنك أيضًا مناداتي بمتتبع الرياح الشبح.”

“ما دامت أمنيتي محققة، فإن عصابة قوارير الدم، والأخوية، ودرع الظل، واستخبارات المملكة السرية، والحرس الملكي، وحتى برج الإبادة، لا تعنيني. لذا، سؤالك لا معنى له. أما أنت، أيها الشرطي، فأنت مستعد لأن تكون كلب الأمة. أعتقد أن وعي الكلب هو كل ما حصلت عليه من ذلك البرج القديم.”

 

 

 

عندما سمع أن سياف الإبادة الآخر لم يملك أي احترام لبرج الإبادة وحتى أنه لديه موقفًا عدائيًا قليلاً، أصبح تعبير كوهين مهيبًا وممزوجًا بالدهشة والصدمة.

 

 

 

تذكر أنه عندما كان يتلقى تدريبه في البرج، روا له معلمه قصةً وهو يشرب. كانت قصة صراع داخلي ومعارك ومأساة.

‘تبًا! هل هذا أسلوب سيف الكارثة؟ تبني مفهوم أسلوب سيف جنوني كهذا، قوة لا تُضاهى، لا تُبالي بأي ثمن، ولا فائز. وأيضًا… قوة إبادة عنيفة ومرعبة لم يسبق لها مثيل، قادرة على غزو الجسد… فلا عجب أنهم طُردوا من البرج!’

 

كان الجرح أعمق مما كان متوقعًا، ونتيجةً لزاوية النصل الغريبة، فاقت سرعته التوقعات. ‘حركة سكين قد تهدد مقاتلي الطبقة العليا؟ تبدو مألوفة.’

كان من الصعب على كوهين تصديق ذلك وضغط على أسنانه بينما قال، “أنت… أنت من مجموعة خارجية من سيوف الإبادة. أنت شخص من مجموعة سيوف الكارثة.”

“نعم سيدي!”

 

 

في اللحظة التي تلاشى فيها صوته، بدأ السياف ذو اللونين الأحمر والأسود في التصرف!

‘هذا هو فأر الشرطة الذي دمّر فخاخ الزعيم؟ موقف هذا الرجل وأفعاله… أهو من برج الإبادة، وخضع لتدريب عسكري؟’

 

فكر لانس للحظة ثم سأل ببطء.

انطلقت قوة حمراء من الإبادة من جسده مثل الفيضان، وشكلت موجات شرسة تتدفق على طول سيفه الأخضر الذي قطع بقوة مذهلة!

“كان ذلك قريبًا. هل لدى سقاة الأخوية هذا النوع من القوة؟”

 

 

وكان السيف قاسيًا وشرسًا.

“ما دامت أمنيتي محققة، فإن عصابة قوارير الدم، والأخوية، ودرع الظل، واستخبارات المملكة السرية، والحرس الملكي، وحتى برج الإبادة، لا تعنيني. لذا، سؤالك لا معنى له. أما أنت، أيها الشرطي، فأنت مستعد لأن تكون كلب الأمة. أعتقد أن وعي الكلب هو كل ما حصلت عليه من ذلك البرج القديم.”

 

“كان ينبغي إصدار أمر الانسحاب. وربما ينبغي توجيه نفس الأمر أيضًا إلى سينزا. عدد من يبقون على قيد الحياة سيعتمد على حظنا.”

شعر كوهين وكأنه يسقط في دوامة قرمزية. تمزقت قوة الإبادة في جسده إربًا إربًا، ولم يستطع استجماع قوته.

 

 

 

اتّجهت قسوة السيّاف نحو صدر كوهين. أصبح وجهه الجميل باردًا كالثلج، ولم يعد هادئًا.

 

 

“استمر هذا حتى الآن، عندما مات دورنو وسفين عند المدخل. ثم اندفعا للخارج بسلام.”

ثم قال السياف ذو اللونين الأحمر والأسود بصوت بارد، “سيف الكارثة؟ كارثة؟ هل تقارننا بهؤلاء الوحوش؟ هل هذه هي الطريقة التي تخاطب بها سيف اللورد كراسوس؟”

قيم الرجل ذو الملابس الحمراء والسوداء ضابط الشرطة بهدوء.

 

 

صر كوهين على أسنانه. واشتبكت أسلحة الرجلين بسرعة في الهواء.

 

 

 

“لا بأس.” أثناء القتال، كان السياف لا يزال يملك طاقة الكلام. “مُقدَّر لنا أن نكون أعداءً لكم أيها الأكاديميون المُتعجرفون، المحافظون، والضعيفون. يومًا ما، سنُدمر برج الإبادة الخاص بكم ونُثبت سخافتكم!” كانت نبرة باردة وقاتلة.

 

 

 

في اللحظة التالية، اندفع السيف الأخضر للأمام. صدّ سيف كوهين السيف الأخضر، لكنه في تلك اللحظة شعر بقوة الإبادة العنيفة تضربه كموجة عاتية! صُدم كوهين. لم تُعيق قوة الإبادة التي يمتلكها خصمه، إذ دخلت جسده وتآكلت قوته كحمض قوي.

 

 

 

انقطع سيف الشرطة الأزرق اللامع على الفور. صر كوهين على أسنانه مندهشًا وتراجع مجددًا. لكن السيف الأخضر كان كظلٍّ يلاحقه عن كثب بنوايا قاتلة. أينما التفت، لن يبتعد عنه.

“سفين ودورنو كلاهما من أقوى اثني عشر. سفين قويٌّ للغاية، ودورنو بارعٌ في الهجمات المباغتة. فقط أشخاصٌ مثل الجنرالات الثلاثة عشر فما فوق يستطيعون قتلهما. هل كان لايورك؟ موريا؟ هل كانت أدريينيسا أم تالون؟ ربما كانا سينزا وموريس، القوّتان؟ هل وجدتم الشخص المسؤول؟”

 

وكان السيف قاسيًا وشرسًا.

حاول ضابط الشرطة الشاب استخدام قوته الخاصة في الإبادة لتطهير جسده من الدخيل.

 

 

ومع ذلك، خاب أمله لرؤية ملابس رالف الرمادية تتحرك. طارت بسرعة مذهلة متحديةً الجاذبية.

‘هذا هو مجد النجوم.’ تنهد كوهين. ‘ما كان من المفترض أن يُظهر قوة الإبادة في المعركة يُطبّق عليّ حاليًا.’

 

 

 

في اللحظة التالية، لمع سيف الشرطي الفضي الأبيض مرة أخرى. هذه المرة، اتجه نحو حلق السياف.

لم يُجب الشخص الآخر. “ومع ذلك، هل أنت مستعدٌّ للتخلي عن كبريائك والانضمام إلى عصابة قوارير الدم، والتحول إلى بلطجي، وارتكاب الشر، والتنمر على الضعفاء؟ هل علّمك برج الإبادة قلب السيف لتكون كلبًا أليفًا للآخرين، وتمتلك عقلية شخصٍ يتنمر على الضعفاء ويخشى الأقوياء؟”

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 5 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

لكن خصمه كان مجنونًا ومتهورًا. لم ينظر إلى السيف المقترب إطلاقًا، ووجّه السيف الأخضر، كالمدّ الأحمر، نحو قلب كوهين. انفجرت قوة الإبادة القرمزية في السيف، ومزقت ملابس كوهين من على صدره.

 

 

“مهلاً، لماذا تشبهين لايورك؟” نقر رالف بخفة النصل المخفي في ظهر يده اليسرى. لم يستطع إلا أن يقول. “هل يُمكنكم يا جماعة الأخوية أن تعرفوا مكاني؟ بالإضافة إلى ذلك، لماذا لا تحبون التحدث—”

بذل كوهين جهدًا كبيرًا للحفاظ على هجومه، لكنه رأى بشكل يائس أنه بينما اصطدم السيف والصابر، وسط ضربات قوة الإبادة، اخترق كل من السيف الصابر!

“مهلاً، لماذا تشبهين لايورك؟” نقر رالف بخفة النصل المخفي في ظهر يده اليسرى. لم يستطع إلا أن يقول. “هل يُمكنكم يا جماعة الأخوية أن تعرفوا مكاني؟ بالإضافة إلى ذلك، لماذا لا تحبون التحدث—”

 

“اجعل الهاربين يتذكرون أحداث الشوارع بعناية. اختار أفضل عناصر الدورية الأولى للتسلل إلى سوق الشارع الأحمر، وأنشئ نقطة مراقبة، مهما كانت التضحيات. الحمام، المشاعل. لا يهمني ما تستخدمونه، أريد التواصل مع سينزا وموريس! أريد قناة اتصال مفتوحة من الشارع الأسود إلى الشارع الأحمر!”

‘تبًا! هل هذا أسلوب سيف الكارثة؟ تبني مفهوم أسلوب سيف جنوني كهذا، قوة لا تُضاهى، لا تُبالي بأي ثمن، ولا فائز. وأيضًا… قوة إبادة عنيفة ومرعبة لم يسبق لها مثيل، قادرة على غزو الجسد… فلا عجب أنهم طُردوا من البرج!’

ثم هزّ جسده فجأةً. مستغلاً هذه القوة الدافعة، انسحب من نزال السيف مع الرجل الآخر. انفصل الرجلان فجأةً على بُعد خطوات قليلة من بعضهما البعض نتيجةً للقصور الذاتي.

 

 

أجبر كوهين نفسه على الابتسام عندما استقبل وفاته.

“ستُقسَّم الدورية الخامسة إلى فريقين! على أحدهما إبلاغ قادة المنظمة الآخرين، بينما يُسارع الآخر إلى مملكة إكستيدت لإعادة ذلك الرجل العجوز، رامون! وإن لم يُرِد، فليُخبروه أن هذه إرادة السيف الأسود!”

 

تذكر أنه عندما كان يتلقى تدريبه في البرج، روا له معلمه قصةً وهو يشرب. كانت قصة صراع داخلي ومعارك ومأساة.

سلاحان، أحدهما أخضر والآخر أبيض. أحدهما أحمر اللون، هائج يصعب صده. والآخر يلمع كضوء نجم خافت.

 

 

تنهد موريس، رجل الأعمال المحترف في مجال الإتجار بالبشر، ولوح بيده لإيقاف المغتال لايورك، الذي كان على وشك الاندفاع إلى السطح.

لقد تحددت نتيجة المعركة.

إنها المرة الأولى التي يسمع فيها تاليس صوت شفرة جالا وهي تسبب مثل هذا الصوت المدوي.

 

“مقيت!”

————————

أدار السياف ذو اللونين الأحمر والأسود سيفه الأخضر المزود بقوس ذي حلقة واحدة. ثم، دون أي اكتراث، قال، “يا شرطي! منذ متى تجرأت الشرطة على التدخل في شؤون عصابة قوارير الدم؟”

 

 

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

 

 

في المسافة، اندفع كيركس، “مهرج الشفرة الطائرة” من عصابة قوارير الدم، إلى السطح، وهو يضحك بشدة.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

ضحك لانس ضحكةً غريبة. لوّح لنازري وأصدر أوامره، “أيقظ وفعّل جميع الساهرين في منطقة الاختراق الضاحية، سواءً كانوا في الخدمة أم لا. أرسل الدوريتين الثانية والثالثة إلى سوق الشارع الأحمر! أريد أن أعرف كل شيء هناك بدقة متناهية، من أسطح المنازل إلى المزاريب!”

 

 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 5 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط