Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سليل المملكة 80

اقتراح نانشيستر
PDF

اقتراح نانشيستر

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

تبادل الاثنان النظرات لخمسة ثوانٍ كاملة.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

Arisu-san

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

(ما… هذا؟)

Arisu-san

خفض تاليس رأسه محاولًا تهدئة أنفاسه المتوترة.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“لم أرغب في مقابلتك أمام هذا الجمع… فتهكّمات فاكينهاز مزعجة للغاية.” نظر إليه بتجهم بعينه الوحيدة، “أيها الصبي، أعلم أنك ذكي، لذا سأختصر الحديث. اسمع…

الفصل 80: اقتراح نانشيستر

نظر تاليس إلى دوق أرض المنحدرات في ذهولٍ مطبق.

….

قال بصرامةٍ مشتعلة، “لقد رأيت… أُجبر الإقليم الشمالي على التمرد، وأصبحت عدة أجزاء من أراضي تلة حافة النصل ملكًا للعائلة الملكية. تضاءلت قوة تل الساحل الجنوبي بشكل كبير بسبب الخلافات العائلية، وأصيب تل البحر الشرقي بالرعب الشديد لدرجة أنهم أصبحوا جبناء، وبالكاد تمكنت الصحراء الغربية من حماية نفسها بسبب أهمية خط المعركة الغربي.” كانت نظراته صارمة وخطيرة. “أما بالنسبة لمنطقة ارض المنحدرات، فنحن لا نريد أن نستسلم للقدر.”

كان الصباح الباكر على الطريق المؤدي إلى البوابة الشمالية لمدينة النجم الأبدي.

كان هذا الكوشدر مختلفًا كليًا عن دوق أرض المنحدرات الذي ظهر في مؤتمر المملكة، ذلك الذي أرغم الملك على تعيين وريث.

كتيبة من جنود حرس المدينة تجنّبت بذكاء مجموعة من الناس الواقفين في الساحة الفارغة أمامهم، وكانوا أيضًا حذرين في منع الآخرين من الاقتراب من تلك البقعة.

“بعد ذلك، أضعف مشروعات الضرائب المركزية التابعة للأسياد، وسنّ قانون التجنيد، وعزّز قانون تطوير المقاطعات الذي اقترحه النبلاء الجدد.”

تحدث صوتٌ بارد، “اطمئنوا، لستُ غبيًا إلى درجة أن أؤذي الأمير أو أقتله أمام أعين العامة في العاصمة.”

تنفّس التنين احادي العين بعمقٍ عدة مرات، ثم تحدث ببطءٍ وحزم.

كان دوق أرض المنحدرات الحارس، كوشدر نانشيستر، واقفًا شامخًا في وسط الطريق. نفض الثلج الذي غطّى شعار قرن الغزال العظيم على عباءته. “كل ما أريده هو أن ألتقي به.”

Arisu-san

وقف أمام صفٍّ متواصل من العربات، وحدّق بجيش جيدستار الخاص الذي كان جنوده يقفون في حذرٍ وترقّب بانتظار أمر سيّدهم.

كتيبة من جنود حرس المدينة تجنّبت بذكاء مجموعة من الناس الواقفين في الساحة الفارغة أمامهم، وكانوا أيضًا حذرين في منع الآخرين من الاقتراب من تلك البقعة.

نزل غيلبرت من العربة، وألقى نظرة على عربة قرن الغزال العظيم، وعلى بعض الحماة من عائلة نانشيستر القريبين منها، ولاحظ أيضًا عربةً أخرى تحمل شعار زهرة السوسن الثلاثية الألوان متوقفةً على مسافةٍ بعيدة، فعبس جبينه.

قال ساخرًا: “صراع داخلي؟ ولمَ يبدو هادئًا إلى هذا الحد؟”

“يا سيدي نانشيستر، إن كنت ترغب في توديع بعثة الدبلوماسيين، يمكنك الانتظار عند البوابة الشمالية… اعتراض طريقهم في منتصف الرحلة ليس تصرفًا يليق بسيدٍ اقطاعي.”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

بدت على كوشدر علامات الضيق، وأشار نحو العربة البعيدة. “لست الوحيد هنا. ذلك الفتى من السوسن الثلاثية الألوان موجود أيضًا.”

تابع كوشدر، وقد بدا جادًّا على نحو غير مسبوق.

تأمّل غيلبرت الموقف مليًّا.

رمقه التنين أحادي العين بنظرةٍ معقدة، فيما كان تاليس غارقًا في تأملاته.

هزّ كوشدر عباءته بنفاد صبر. “نحن جميعًا نعلم أنه ليس طفلًا عاديًا رغم أنه لا يتجاوز السابعة أو الثامنة من عمره. انقلوا الخبر إلى الأمير الثاني ودعوه يتخذ القرار.”

ارتجف قلب تاليس.

ثم سُمع صوتُ طفلٍ من العربة الثالثة.

تابع كوشدر، وقد بدا جادًّا على نحو غير مسبوق.

“لا بأس، يا غيلبرت! دعني أتعامل مع الأمر.”

تحدث بيوتراي، نائب رئيس البعثة الدبلوماسية ومعلم الأمير، وهو ينزل من عربته بانزعاجٍ واضح، “أي مسرحيةٍ هذه الآن؟” بدا وكأن صباحه الجميل قد أُفسد.

فتح تاليس باب العربة، وبصحبته الخادم القَلِق وايا كاسو، والسَيّاف الحارس ميديرا رالف، وسار بخطواتٍ ثابتة نحو كوشدر بوجهٍ هادئٍ رصين.

“لقد غيّره العام الدامي. صار كيسل إمبراطورًا حقيقيًّا للإمبراطورية. يريد أن يُخضع كل شيءٍ في هذه الأمة لسلطانه.

رمقه كوشدر بنظرةٍ غامضة، وأمال ذقنه نحو جانب الطريق.

حدّق تاليس بتركيز في التنين احادي العين بعينين لامعتين.

استنشق تاليس نفسًا عميقًا وأومأ، مشيرًا إلى خادمه وتابع الريح الشبحية ليلحقاه، ثم تبع الدوق إلى حافة الطريق.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

تحدث بيوتراي، نائب رئيس البعثة الدبلوماسية ومعلم الأمير، وهو ينزل من عربته بانزعاجٍ واضح، “أي مسرحيةٍ هذه الآن؟” بدا وكأن صباحه الجميل قد أُفسد.

قال ببرود: “كل ما أراه هو أنكم تُصرّون على اضطهاد والدي، وأن العائلة الملكية هي من تعاني. تشككون في هويتي، وتمنعونني من نيل السلطة والمكانة التي أستحقها—”

هزّ غيلبرت رأسه، “صراع داخلي في المملكة.”

“عندها ستعود الكوكبة إلى حكمٍ إمبراطوري مطلق! ومع وجود ملكٍ كهذا، كيف لا نخاف؟ كيف لا نقاوم؟ كيف لا نحاول حماية أنفسنا بكل وسيلة؟”

ضاقت عينا بيوتراي وهو ينظر إلى الشخصين الواقفين بعيدًا، دوق أرض المنحدرات والأمير الثاني.

استنشق تاليس نفسًا عميقًا وأومأ، مشيرًا إلى خادمه وتابع الريح الشبحية ليلحقاه، ثم تبع الدوق إلى حافة الطريق.

قال ساخرًا: “صراع داخلي؟ ولمَ يبدو هادئًا إلى هذا الحد؟”

تابع كوشدر بوجهٍ متجهمٍ قاتم.

قطّب غيلبرت حاجبيه وهو يجيبه، “هادئ؟”

تجاهله كوشدر تمامًا، وبدا الندب الغائر على عينه اليسرى العمياء بشعًا تحت الثلج.

ابتسم بيوتراي بازدراء. “هادئ إلى درجةٍ تجعلني أرغب في البكاء. عليك أن تذهب إلى شبه الجزيرة الشرقية، إلى العاصمة المقدسة كيرين، لترى كيف يتصارع أفراد العائلة الملكية لعشيرة تشين مع الخصيان والوزراء الذين مُنحوا ألقابًا فخرية في سلالة الفجر والظلام. بالطبع، لم تزرها قط، لذلك فمن الطبيعي أن تكون معرفتك سطحية إلى هذا الحد.”

“هل تعلم لِمَ أُسِّس النجم الجديد؟ أتظن أن ما فعله آروند نابع من كراهيته الشخصية فقط أو من امتعاضه؟ لقد فعل الأسياد ذلك بدافع البقاء! لكي تستمر العائلات التي وُجدت منذ تأسيس البلاد حتى يومنا هذا في الوجود—”

أطلق غيلبرت شخيرًا غاضبًا، عاجزًا عن إيجاد ردٍّ يقنعه.

ابتسم بيوتراي بازدراء. “هادئ إلى درجةٍ تجعلني أرغب في البكاء. عليك أن تذهب إلى شبه الجزيرة الشرقية، إلى العاصمة المقدسة كيرين، لترى كيف يتصارع أفراد العائلة الملكية لعشيرة تشين مع الخصيان والوزراء الذين مُنحوا ألقابًا فخرية في سلالة الفجر والظلام. بالطبع، لم تزرها قط، لذلك فمن الطبيعي أن تكون معرفتك سطحية إلى هذا الحد.”

(أيها الشاعر الملعون).

حدّق تاليس مذهولًا في ظهر التنين أحادي العين وهو يبتعد.

كان تاليس يحدّق بدوق قرن الغزال العظيم، ذي الملامح المعادية، وهو يتأمل نواياه.

“بل إنه حاول التدخل في وراثة العائلات الست الكبرى والثلاث عشرة المرموقة، وكانت له يدٌ أيضًا في الصراع الداخلي لعائلة كوڤندير قبل عامين.”

(لابد أن وراء مجيئه دافعًا خفيًّا… لكننا خُلقنا كأعداء منذ البداية… عليّ أن أكون متيقظًا).

خفض تاليس رأسه محاولًا تهدئة أنفاسه المتوترة.

قال تاليس بهدوء، “لم أتوقع أنك ستكون أول من يأتي.”

قاطع تاليس حديثه دون تردد.

أطلق كوشدر شخيرًا ساخرًا.

استنشق تاليس نفسًا عميقًا وأومأ، مشيرًا إلى خادمه وتابع الريح الشبحية ليلحقاه، ثم تبع الدوق إلى حافة الطريق.

“لم أرغب في مقابلتك أمام هذا الجمع… فتهكّمات فاكينهاز مزعجة للغاية.” نظر إليه بتجهم بعينه الوحيدة، “أيها الصبي، أعلم أنك ذكي، لذا سأختصر الحديث. اسمع…

“فإن اقتراحي لا يزال قائمًا.”

أنا لا أحبك. لم يجرؤ أحدٌ قط على نعتي بالمنافق.”

قال كوشدر أخيرًا، “لكن ما قلته لك آنفًا… إن كنتَ حقًا تهتم بأمن الكوكبة واستقرارها، بسلامها وازدهارها… وإن كان هذا هو طموحك، لا أن تكون ملكًا اعلى وحسب…”

رفع تاليس يديه باستسلام. “إذن بماذا تودّ أن أناديك؟ كاذب؟ مخادع؟”

قال ببرود: “كل ما أراه هو أنكم تُصرّون على اضطهاد والدي، وأن العائلة الملكية هي من تعاني. تشككون في هويتي، وتمنعونني من نيل السلطة والمكانة التي أستحقها—”

(أو ربما… ممثل بارع؟ أفضل ممثل؟ قائد طائفة جبل هوا، يويه بو تشون؟)

تبادل الاثنان النظرات لخمسة ثوانٍ كاملة.

تجاهله كوشدر تمامًا، وبدا الندب الغائر على عينه اليسرى العمياء بشعًا تحت الثلج.

ثم سُمع صوتُ طفلٍ من العربة الثالثة.

قال بحزم، “ومع ذلك، أستطيع تجاوز تحيّزي. في المستقبل، يمكن لإقليم المنحدرات أن يدعمك دعمًا كاملًا لتصبح الملك الأعلى، وتُخضع أولئك النبلاء المتمرّدين والسادة ذوي النوايا الخفية. سيخدمك قرن الغزال العظيم بوصفك سيدنا، وتستمر جيدستار كالعائلة الملكية.”

“كفى!”

تجمّد تاليس في مكانه لحظةً من الذهول.

(لابد أن وراء مجيئه دافعًا خفيًّا… لكننا خُلقنا كأعداء منذ البداية… عليّ أن أكون متيقظًا).

(ماذا؟)

لم تظهر على كوشدر أي علامةٍ تدلّ على المزاح، ظلّ يحدّق في تاليس بصرامة.

عقد حاجبيه في حيرة، “ظننت أن بين قرن الغزال العظيم وبيني عداوة لا تُصلح.”

حدّق تاليس مذهولًا في ظهر التنين أحادي العين وهو يبتعد.

لكن كوشدر تجاهله مرةً أخرى.

قال كوشدر أخيرًا، “لكن ما قلته لك آنفًا… إن كنتَ حقًا تهتم بأمن الكوكبة واستقرارها، بسلامها وازدهارها… وإن كان هذا هو طموحك، لا أن تكون ملكًا اعلى وحسب…”

قال بتصميمٍ لا يقبل الجدل، “هناك شرطٌ واحد فقط.”

تحدث بيوتراي، نائب رئيس البعثة الدبلوماسية ومعلم الأمير، وهو ينزل من عربته بانزعاجٍ واضح، “أي مسرحيةٍ هذه الآن؟” بدا وكأن صباحه الجميل قد أُفسد.

تنفّس تاليس الصعداء وقد أدرك أن الأمر لن يكون مجانًا. “كما توقعت، لن تُبدي حسن النية دون مقابل.”

يتعامل مع الكوكبة كما يتعامل مع عربته الخاصة، لا يتحكم في سوطه ولا في مهمازه…”

قال كوشدر بنبرةٍ غليظة، “الحربُ ثمنٌ، والنصرُ مكافأة.” ضيّق عينه الوحيدة وتابع، “هذا هو شعار عائلة نانشيستر بلغتنا الأصلية.”

هزّ كوشدر عباءته بنفاد صبر. “نحن جميعًا نعلم أنه ليس طفلًا عاديًا رغم أنه لا يتجاوز السابعة أو الثامنة من عمره. انقلوا الخبر إلى الأمير الثاني ودعوه يتخذ القرار.”

رفع الأمير الثاني رأسه ليقابل نظرة التنين احادي العين.

يتعامل مع الكوكبة كما يتعامل مع عربته الخاصة، لا يتحكم في سوطه ولا في مهمازه…”

“إذن، ما الثمن الذي عليّ دفعه لأحصل على مكافأتك؟” تحدث بحذر.

أجابه كوشدر ببرودٍ، “لم تفعل. سأكون راضيًا تمامًا إن كففت عن أن تُخدع بالآخرين، وأن تتوقف عن ظني العقل المدبّر وراء محاولة الاغتيال.”

“الأمر بسيط.”

تأمّل غيلبرت الموقف مليًّا.

“على الملك كيسل أن يتنازل عن العرش، وأن تُتوَّج أنت ملكًا مسبقًا.”

استغرق تاليس ثلاث ثوانٍ كاملة ليفهم ما سمعه، ثم تغيّر لون وجهه انفعالًا!

(يتنازل… التتويج… ماذا؟)

يتعامل مع الكوكبة كما يتعامل مع عربته الخاصة، لا يتحكم في سوطه ولا في مهمازه…”

استغرق تاليس ثلاث ثوانٍ كاملة ليفهم ما سمعه، ثم تغيّر لون وجهه انفعالًا!

استغرق تاليس ثلاث ثوانٍ كاملة ليفهم ما سمعه، ثم تغيّر لون وجهه انفعالًا!

لم تظهر على كوشدر أي علامةٍ تدلّ على المزاح، ظلّ يحدّق في تاليس بصرامة.

قال ساخرًا: “صراع داخلي؟ ولمَ يبدو هادئًا إلى هذا الحد؟”

تبادل الاثنان النظرات لخمسة ثوانٍ كاملة.

من يطيعه يزدهر، ومن يعارضه يهلك.”

“ها! أبهذا القدر من الجرأة تحاول إثارة الشقاق بين الأب والابن الوحيدين في عائلة جيدستار؟ ألا تعلم أن كل ما أملكه اليوم هو بفضل جلالته… أبي؟”

كان الصباح الباكر على الطريق المؤدي إلى البوابة الشمالية لمدينة النجم الأبدي.

“ليست محاولةً للوقيعة، بل اقتراحٌ صادق ودعوةٌ جديّة.”، ظلّ تعبير التنين احادي العين على حاله، وكانت نبرته جادة.

أما تاليس، الذي داهمه الإرهاق من ثقل الأحداث وتعقيدها، فقد تنهد بعمقٍ وقال بفتورٍ مزعوجٍ وهو ينظر إلى زاين، “وأنت… ماذا تريد؟”

“ما نخشاه ونبغضه ليس عائلة جيدستار، ولا أنت. أحقادنا لا وزن لها أمام مصلحة المملكة. ما نخشاه ونبغضه حقًا هو والدك، ملك القبضة الحديدية.”

نزل غيلبرت من العربة، وألقى نظرة على عربة قرن الغزال العظيم، وعلى بعض الحماة من عائلة نانشيستر القريبين منها، ولاحظ أيضًا عربةً أخرى تحمل شعار زهرة السوسن الثلاثية الألوان متوقفةً على مسافةٍ بعيدة، فعبس جبينه.

حدّق تاليس بتركيز في التنين احادي العين بعينين لامعتين.

رفع الأمير الثاني رأسه ليقابل نظرة التنين احادي العين.

تابع كوشدر، وقد بدا جادًّا على نحو غير مسبوق.

(ماذا؟)

“هل تعلم لِمَ أُسِّس النجم الجديد؟ أتظن أن ما فعله آروند نابع من كراهيته الشخصية فقط أو من امتعاضه؟ لقد فعل الأسياد ذلك بدافع البقاء! لكي تستمر العائلات التي وُجدت منذ تأسيس البلاد حتى يومنا هذا في الوجود—”

استدار كوشدر ببرودٍ، وشد عباءته حول كتفيه.

“كفى!”

“هل تعلم لِمَ أُسِّس النجم الجديد؟ أتظن أن ما فعله آروند نابع من كراهيته الشخصية فقط أو من امتعاضه؟ لقد فعل الأسياد ذلك بدافع البقاء! لكي تستمر العائلات التي وُجدت منذ تأسيس البلاد حتى يومنا هذا في الوجود—”

قاطع تاليس حديثه دون تردد.

“أنت تستخف بوالدك، ملك القبضة الحديدية، وتستخف بالرعب الذي يُلقيه على أرجاء الكوكبة بأسرها.”

(يالها من سخرية… هذا القدر من الاستفزاز…)

قال ساخرًا: “صراع داخلي؟ ولمَ يبدو هادئًا إلى هذا الحد؟”

قال ببرود: “كل ما أراه هو أنكم تُصرّون على اضطهاد والدي، وأن العائلة الملكية هي من تعاني. تشككون في هويتي، وتمنعونني من نيل السلطة والمكانة التي أستحقها—”

….

صرخ التنين احادي العين بغضبٍ مفاجئ، قاطعًا حديث تاليس بصوتٍ عالٍ.

“عندها ستعود الكوكبة إلى حكمٍ إمبراطوري مطلق! ومع وجود ملكٍ كهذا، كيف لا نخاف؟ كيف لا نقاوم؟ كيف لا نحاول حماية أنفسنا بكل وسيلة؟”

“أيها الصبي! إن كنت لا تسمع سوى حكاية الملك البائس والعائلة الملكية العازمة التي يقدمها لك أتباع الملك، فالأفضل لك أن تفقأ عينيك وتكتفي بأذنيك لتؤدي عملها!”

فتح تاليس باب العربة، وبصحبته الخادم القَلِق وايا كاسو، والسَيّاف الحارس ميديرا رالف، وسار بخطواتٍ ثابتة نحو كوشدر بوجهٍ هادئٍ رصين.

تجمّد تاليس في مكانه من الصدمة.

Arisu-san

تنفّس التنين احادي العين بعمقٍ عدة مرات، ثم تحدث ببطءٍ وحزم.

قاطع تاليس حديثه دون تردد.

“أنت تستخف بوالدك، ملك القبضة الحديدية، وتستخف بالرعب الذي يُلقيه على أرجاء الكوكبة بأسرها.”

“من دعمه لدوقة تلّ حافة النصل، التي كانت تعيش على سمعة العائلة الملكية، إلى سيطرته غير المباشرة على عشيرتين عظيمتين في الجنوب الغربي، ثم امتد نفوذه حتى الساحل الجنوبي الغربي للمملكة حيث يتحكم ببيرانا وبالأغنى بين النبلاء، عباد الشمس.”

قال كوشدر بصوتٍ ثقيلٍ قاتم.

ثم سُمع صوتُ طفلٍ من العربة الثالثة.

“منذ نهاية العام الدموي، أصبح كيسل أكثر استبدادًا، مهووسًا بالسلطة إلى حدّ الجنون.”

قبض كوشدر على أسنانه بشدة. “فشلنا في ذلك لم يكن إلا أمرًا بسيطًا…

“من دعمه لدوقة تلّ حافة النصل، التي كانت تعيش على سمعة العائلة الملكية، إلى سيطرته غير المباشرة على عشيرتين عظيمتين في الجنوب الغربي، ثم امتد نفوذه حتى الساحل الجنوبي الغربي للمملكة حيث يتحكم ببيرانا وبالأغنى بين النبلاء، عباد الشمس.”

تنفّس تاليس الصعداء وقد أدرك أن الأمر لن يكون مجانًا. “كما توقعت، لن تُبدي حسن النية دون مقابل.”

“ثم تجاوز القواعد، فجند القادة الثلاثة، وبنى جيش العائلة الملكية النظامي حتى بلغ حجمًا مذهلًا.”

قال كوشدر بصوتٍ ثقيلٍ قاتم.

“بعد ذلك، أضعف مشروعات الضرائب المركزية التابعة للأسياد، وسنّ قانون التجنيد، وعزّز قانون تطوير المقاطعات الذي اقترحه النبلاء الجدد.”

عقد حاجبيه في حيرة، “ظننت أن بين قرن الغزال العظيم وبيني عداوة لا تُصلح.”

“ناهيك عن استخدامه لمؤتمر المملكة، أداته المفضلة، إذ أجبر الأسياد على التنازل وتسليم سلطاتهم للعائلة الملكية تحت ضغط آلاف الأصوات من العامة. الأمر ذاته تكرّر في حرب الصحراء وفي وراثة العرش؛ حتى في المجلس الأعلى للكوكبة لم يكن لصوت الأسياد أي أثر، وحدها كلمات الملك وهتافات الساحة كانت تُسمع عند اتخاذ القرار النهائي.”

“الأمر بسيط.”

“بل إنه حاول التدخل في وراثة العائلات الست الكبرى والثلاث عشرة المرموقة، وكانت له يدٌ أيضًا في الصراع الداخلي لعائلة كوڤندير قبل عامين.”

كان الصباح الباكر على الطريق المؤدي إلى البوابة الشمالية لمدينة النجم الأبدي.

ارتجف قلب تاليس.

قال دوق نانشيستر جملته الأخيرة قبل أن يدير ظهره ويغادر.

(ما… هذا؟)

(يالها من سخرية… هذا القدر من الاستفزاز…)

تابع كوشدر بوجهٍ متجهمٍ قاتم.

تابع كوشدر بوجهٍ متجهمٍ قاتم.

“أتظن حقًا أننا لا نبالي ببقاء الكوكبة؟ خاصةً حين لا يرغب أحد في إرسال جندي واحد من أجل الملك حتى والحرب على الأبواب؟”

(يتنازل… التتويج… ماذا؟)

“والدك وأساليبه مرعبة إلى حدٍّ يفوق الوصف.

رفع رأسه ينظر إلى كوشدر الذي ابتعد، ثم إلى زاين كوڤندير الذي مرّ به.

إن تركناه يتصرّف كما يشاء لعشرين عامًا أخرى، فسيبتلع السلطة والثروة والمكانة والناس وأراضي العائلات النبيلة التسع عشرة جميعها… ولن يبقى أمامنا سوى الاستسلام أو الفناء… أو كليهما.”

أطلق غيلبرت شخيرًا غاضبًا، عاجزًا عن إيجاد ردٍّ يقنعه.

“عندها ستعود الكوكبة إلى حكمٍ إمبراطوري مطلق! ومع وجود ملكٍ كهذا، كيف لا نخاف؟ كيف لا نقاوم؟ كيف لا نحاول حماية أنفسنا بكل وسيلة؟”

“على الملك كيسل أن يتنازل عن العرش، وأن تُتوَّج أنت ملكًا مسبقًا.”

كانت عين كوشدر الوحيدة تلتهب غضبًا، وتقدّم بخطوةٍ غليظةٍ مهيبة.

كان يشعر بأن نهاية الإمبراطورية لم تكن ببساطة بسبب “هجوم الكارثة”، كما زعم غيلبرت.

قال بصرامةٍ مشتعلة، “لقد رأيت… أُجبر الإقليم الشمالي على التمرد، وأصبحت عدة أجزاء من أراضي تلة حافة النصل ملكًا للعائلة الملكية. تضاءلت قوة تل الساحل الجنوبي بشكل كبير بسبب الخلافات العائلية، وأصيب تل البحر الشرقي بالرعب الشديد لدرجة أنهم أصبحوا جبناء، وبالكاد تمكنت الصحراء الغربية من حماية نفسها بسبب أهمية خط المعركة الغربي.” كانت نظراته صارمة وخطيرة. “أما بالنسبة لمنطقة ارض المنحدرات، فنحن لا نريد أن نستسلم للقدر.”

رفع تاليس يديه باستسلام. “إذن بماذا تودّ أن أناديك؟ كاذب؟ مخادع؟”

“استغلال النجم الجديد لقوة إكستيدت في كبح سلطة كيسل الملكية كان آخر وسيلةٍ لدينا قبل أن نُضطر إلى رفع السلاح عند بلوغنا طريقًا مسدودًا.”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

قبض كوشدر على أسنانه بشدة. “فشلنا في ذلك لم يكن إلا أمرًا بسيطًا…

كان دوق أرض المنحدرات الحارس، كوشدر نانشيستر، واقفًا شامخًا في وسط الطريق. نفض الثلج الذي غطّى شعار قرن الغزال العظيم على عباءته. “كل ما أريده هو أن ألتقي به.”

لكن إن واصل كيسل طغيانه…”

قال بحزم، “ومع ذلك، أستطيع تجاوز تحيّزي. في المستقبل، يمكن لإقليم المنحدرات أن يدعمك دعمًا كاملًا لتصبح الملك الأعلى، وتُخضع أولئك النبلاء المتمرّدين والسادة ذوي النوايا الخفية. سيخدمك قرن الغزال العظيم بوصفك سيدنا، وتستمر جيدستار كالعائلة الملكية.”

نظر تاليس إلى دوق أرض المنحدرات في ذهولٍ مطبق.

استغرق تاليس ثلاث ثوانٍ كاملة ليفهم ما سمعه، ثم تغيّر لون وجهه انفعالًا!

لقد كانت هذه روايةً أخرى تمامًا عن واقع الكوكبة… مختلفةٌ كليًا عمّا لقّنه إياه غيلبرت.

“رحلة موفقة… ولا تُخزِ الكوكبة.”

تابع كوشدر بنبرةٍ حزينةٍ قاتمة.

تأمّل غيلبرت الموقف مليًّا.

“لقد غيّره العام الدامي. صار كيسل إمبراطورًا حقيقيًّا للإمبراطورية. يريد أن يُخضع كل شيءٍ في هذه الأمة لسلطانه.

قال ببرود: “كل ما أراه هو أنكم تُصرّون على اضطهاد والدي، وأن العائلة الملكية هي من تعاني. تشككون في هويتي، وتمنعونني من نيل السلطة والمكانة التي أستحقها—”

يعامل كل سيدٍ تابعٍ كعدو، ولا يُبدي رحمةً في قمعه أو في مكائده ضدهم.

لكن إن واصل كيسل طغيانه…”

يتعامل مع الكوكبة كما يتعامل مع عربته الخاصة، لا يتحكم في سوطه ولا في مهمازه…”

تجمّد تاليس في مكانه لحظةً من الذهول.

“من يمكنه الانتفاع منه يصبح ورقة مساومة، ومن لا يستطيع يصبح هدفًا للإقصاء أو التدمير.

“يا سيدي نانشيستر، إن كنت ترغب في توديع بعثة الدبلوماسيين، يمكنك الانتظار عند البوابة الشمالية… اعتراض طريقهم في منتصف الرحلة ليس تصرفًا يليق بسيدٍ اقطاعي.”

من يطيعه يزدهر، ومن يعارضه يهلك.”

رفع الأمير الثاني رأسه ليقابل نظرة التنين احادي العين.

انعقد حاجبا تاليس بقوة، متذكرًا أولئك اللوردات الذين تجرؤوا على التشكيك بسلطة الملك في بداية مؤتمر المملكة.

استغرق تاليس ثلاث ثوانٍ كاملة ليفهم ما سمعه، ثم تغيّر لون وجهه انفعالًا!

“هذا ليس أمرًا جيدًا، لا بالنسبة لنا كأسيادٍ تابعين، ولا لجيدستار، ولا حتى للكوكبة بأكملها…”

تأمّل غيلبرت الموقف مليًّا.

“إن استمر الحال على هذا المنوال، فسينتهي الأمر بكارثةٍ عاجلًا أم آجلًا في هذه الأمة العتيقة!”

تحدث صوتٌ بارد، “اطمئنوا، لستُ غبيًا إلى درجة أن أؤذي الأمير أو أقتله أمام أعين العامة في العاصمة.”

صرّ بأسنانه وتألقت عينه الوحيدة وكأن صاعقةً قد لمعت فيها.

“أنت تستخف بوالدك، ملك القبضة الحديدية، وتستخف بالرعب الذي يُلقيه على أرجاء الكوكبة بأسرها.”

“أنت متجه إلى إكستيدت قريبًا، وهذه ليست مهمةً يسيرة… لكنها ستجعلك ترى الكوكبة من منظورٍ آخر. اذهب، وانظر كيف يرى أبناء الرياح الشمالية والتنين أمثالنا.”

استنشق تاليس نفسًا عميقًا وأومأ، مشيرًا إلى خادمه وتابع الريح الشبحية ليلحقاه، ثم تبع الدوق إلى حافة الطريق.

خفض تاليس رأسه محاولًا تهدئة أنفاسه المتوترة.

صرخ التنين احادي العين بغضبٍ مفاجئ، قاطعًا حديث تاليس بصوتٍ عالٍ.

“لماذا قرر تورموند أن يحكم مع الأسياد؟ أليس لأن الإمبراطورية، بعد جيلين من الطغيان، سقطت في هلاكها الأخير؟”

خفض تاليس رأسه محاولًا تهدئة أنفاسه المتوترة.

فتح تاليس فمه ليتكلم، لكنه ابتلع الكلمة كارثة قبل أن ينطقها.

قال كوشدر بصوتٍ ثقيلٍ قاتم.

كان يشعر بأن نهاية الإمبراطورية لم تكن ببساطة بسبب “هجوم الكارثة”، كما زعم غيلبرت.

قال ببرود: “كل ما أراه هو أنكم تُصرّون على اضطهاد والدي، وأن العائلة الملكية هي من تعاني. تشككون في هويتي، وتمنعونني من نيل السلطة والمكانة التي أستحقها—”

استدار كوشدر ببرودٍ، وشد عباءته حول كتفيه.

خفض تاليس رأسه محاولًا تهدئة أنفاسه المتوترة.

“إن كان هدفك أن تصير طاغيةً مثل أبيك، غير آبهٍ بانهيار الكوكبة، فاعتبر أنني لم أقل شيئًا اليوم.”

“الأمر بسيط.”

رمقه التنين أحادي العين بنظرةٍ معقدة، فيما كان تاليس غارقًا في تأملاته.

قال كوشدر بصوتٍ ثقيلٍ قاتم.

قال كوشدر أخيرًا، “لكن ما قلته لك آنفًا… إن كنتَ حقًا تهتم بأمن الكوكبة واستقرارها، بسلامها وازدهارها… وإن كان هذا هو طموحك، لا أن تكون ملكًا اعلى وحسب…”

لكن كوشدر تجاهله مرةً أخرى.

“فإن اقتراحي لا يزال قائمًا.”

أطلق غيلبرت شخيرًا غاضبًا، عاجزًا عن إيجاد ردٍّ يقنعه.

قال دوق نانشيستر جملته الأخيرة قبل أن يدير ظهره ويغادر.

“لم أرغب في مقابلتك أمام هذا الجمع… فتهكّمات فاكينهاز مزعجة للغاية.” نظر إليه بتجهم بعينه الوحيدة، “أيها الصبي، أعلم أنك ذكي، لذا سأختصر الحديث. اسمع…

“رحلة موفقة… ولا تُخزِ الكوكبة.”

كتيبة من جنود حرس المدينة تجنّبت بذكاء مجموعة من الناس الواقفين في الساحة الفارغة أمامهم، وكانوا أيضًا حذرين في منع الآخرين من الاقتراب من تلك البقعة.

حدّق تاليس مذهولًا في ظهر التنين أحادي العين وهو يبتعد.

وقف أمام صفٍّ متواصل من العربات، وحدّق بجيش جيدستار الخاص الذي كان جنوده يقفون في حذرٍ وترقّب بانتظار أمر سيّدهم.

(هذا الرجل…)

قال بحزم، “ومع ذلك، أستطيع تجاوز تحيّزي. في المستقبل، يمكن لإقليم المنحدرات أن يدعمك دعمًا كاملًا لتصبح الملك الأعلى، وتُخضع أولئك النبلاء المتمرّدين والسادة ذوي النوايا الخفية. سيخدمك قرن الغزال العظيم بوصفك سيدنا، وتستمر جيدستار كالعائلة الملكية.”

كان هذا الكوشدر مختلفًا كليًا عن دوق أرض المنحدرات الذي ظهر في مؤتمر المملكة، ذلك الذي أرغم الملك على تعيين وريث.

“أتظن حقًا أننا لا نبالي ببقاء الكوكبة؟ خاصةً حين لا يرغب أحد في إرسال جندي واحد من أجل الملك حتى والحرب على الأبواب؟”

قال تاليس في نفسه، (لا… هذه مجرد خدع. غايتهم تشويه صورة كيسل، وزرع الفتنة بيني وبينه…)

“على الملك كيسل أن يتنازل عن العرش، وأن تُتوَّج أنت ملكًا مسبقًا.”

(وأيضًا…) تردّد في ذهنه صوتٌ من زمنٍ بعيد، “الانتقال من دولةٍ إقطاعية إلى دولةٍ ذات سلطةٍ مركزية مطلقة هو طريقٌ سارت فيه معظم دول أوروبا…”

تبادل الاثنان النظرات لخمسة ثوانٍ كاملة.

ومع ذلك، قبض تاليس على قبضته بخفةٍ وصمت.

تابع كوشدر بوجهٍ متجهمٍ قاتم.

رفع رأسه ينظر إلى كوشدر الذي ابتعد، ثم إلى زاين كوڤندير الذي مرّ به.

حدّق تاليس بتركيز في التنين احادي العين بعينين لامعتين.

قال زاين بانحناءةٍ أنيقة، “آمل أنني لم أقطع حديثكما.”

استنشق تاليس نفسًا عميقًا وأومأ، مشيرًا إلى خادمه وتابع الريح الشبحية ليلحقاه، ثم تبع الدوق إلى حافة الطريق.

أجابه كوشدر ببرودٍ، “لم تفعل. سأكون راضيًا تمامًا إن كففت عن أن تُخدع بالآخرين، وأن تتوقف عن ظني العقل المدبّر وراء محاولة الاغتيال.”

رفع الأمير الثاني رأسه ليقابل نظرة التنين احادي العين.

تجمّدت ملامح زاين وهو يشاهد كوشدر يصعد عربته.

من يطيعه يزدهر، ومن يعارضه يهلك.”

أما تاليس، الذي داهمه الإرهاق من ثقل الأحداث وتعقيدها، فقد تنهد بعمقٍ وقال بفتورٍ مزعوجٍ وهو ينظر إلى زاين، “وأنت… ماذا تريد؟”

ثم سُمع صوتُ طفلٍ من العربة الثالثة.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“بعد ذلك، أضعف مشروعات الضرائب المركزية التابعة للأسياد، وسنّ قانون التجنيد، وعزّز قانون تطوير المقاطعات الذي اقترحه النبلاء الجدد.”

“الأمر بسيط.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط