Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سليل المملكة 144

سيف هلاك المعمودية

سيف هلاك المعمودية

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

أعاد رافاييل سيفه إلى غمده.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

حدّقت ميراندا في رافاييل، وعيناها تغليان بالغضب والوجع. “إذن… المخابرات السرّية هي الجواب؟”

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

“اخرس يا كوهين!” كانت ميراندا تشتعل غضبًا.

Arisu-san

ارتبك كوهين وهو يراقبهما من بعيد.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

جاء صوت ميراندا بعد لحظة. “هذه هي… أسباب اختفاء سيف هلاك المعمودية؟” ارتجف صوت ابنة آل آروند. “لثلاث سنوات؟ ثلاث سنوات؟!

الفصل 144: سيف هلاك المعمودية

كان يدرك أنّه لا يملك الحقّ في التدخّل في هذا النزال، وميراندا لن تسمح له.

“وهناك أقسم الفارس أن ينهي هذا العالم الموبوء بالكراهية والموت.”

في قلب مدينة سحب التنين، في زقاقٍ داخل حيّ الدرع، كان ثلاثةُ أصدقاءٍ قُدامى قد أشهروا سيوفهم بعضهم على بعض.

أعاد رافاييل سيفه إلى غمده.

تحت ضوء القمر، قبض كوهين على أنفه الذي تضرّر بلا داعي، وألقى نظرة على الرجل والمرأة اللذين انقضّا على بعضهما بسبب خلافهما.

تدلّى فكّ كوهين. كاد الجنون يصيبه من المشهد أمامه.

كان يدرك أنّه لا يملك الحقّ في التدخّل في هذا النزال، وميراندا لن تسمح له.

اهتزّ صوت ميراندا. “قوة الإبادة التي تستخدم الهجوم لتحلّ محلّ كل أشكال الدفاع، وهي الصورة المطلقة لكل هجمةٍ مضادّة…”

أنفه البائس يشهد على ذلك.

“وبعد سنين من الحروب القاسية والدماء والمجازر، قاد ذلك الفارس جيشَ ملكه الجديد لاقتحام قلعة الطاغية، وذبح عدوّه بيده.”

ولحسن حظّه، مقارنةً بسنواتٍ مضت، كانت ميراندا قد تعلّمت كيف تتحكّم بقوتها.

وجب عليه إيقاف النزال. لكن في تلك اللحظة، دوّى صوتٌ أفزع الرجلين.

حوّل كوهين انتباهه مجددًا إلى القتال، حيث بادرت ميراندا بالهجمة الأولى. سيفها انقضّ نحو صدر رافاييل!

كانت عينا ميراندا مثل شفرتين تطعنان صمت رافاييل. وصفع كوهين صدغه بحنق بالغ.

وفي الوقت نفسه، رفع رافاييل سيفه الرقيق في يده اليسرى، وأطلق هجمةً مضادّة أسرع بكثير من هجمة ميراندا، موجّهًا إياها إلى حلقها.

أغلق كوهين عينيه بحسرة. (اللعنة. لقد اكتشفت الأمر.)

غير أنّ ميراندا، كأنّها توقّعت حركته التالية، حوّلت مسار سيفها وضربت يد رافاييل اليسرى. ومن بعيد بدا كأنه هو من مدّ ذراعه ليلاقي سيفها.

“وكان هو؟ تلك هي العلّة؟ هو؟”

ذهل كوهين. كانت تلك قوة موسيقى بيغاسوس التي تُصغي وتتحكم بإيقاع النزال، فتجعل الخصم دميةً من صنع يده.

تشينك!

قطّب رافاييل حاجبيه. سحب سلاحه وتراجع مرغمًا. كان يعرف جيدًا ما تستطيع عشيقته السابقة فعله، ويحاول تفادي الوقوع في إيقاعها.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

غير أنّ نظرة ميراندا كانت باردة كالثلج. أرسلت ضربةً في اللحظة المناسبة، وحين سحب رافاييل ساقه اليمنى، قطعت ساقه اليسرى التي كانت مركز ثقله، فمزّقت إيقاعه وهو يتراجع محاولًا استعادة توازنه.

قطّب كوهين حاجبيه بقوة، يكبح رغبة في تغطية أذنيه. بينما عضّ رافاييل على أسنانه وتراجع ثلاث خطوات فزعًا، وظلّت ميراندا في موضعها. وظلّ ظلّها يرتجف.

دُفع رافاييل إلى وضعٍ بائس بذلك السيف، واضطرّ إلى وقف تراجعه ليصدّ الضربة.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

وفي تلك اللحظة تمامًا، كأنّ ميراندا توقّعت حركة رافاييل، حرّكت ذراعها، فارتفع صفير الريح!

اصطدم النصلان مرة أخرى، لكن ميراندا سحبت سيفها فورًا.

ارتبك كوهين وهو يراقبهما من بعيد.

تنغ!

في عشر ثوانٍ، لم تتلاقَ سيوفهما أو تتصادم أو تتشابك. كانت تكتفي بشقّ الهواء، تقليب الموجات الخفية فيه.

التفت رافاييل إلى ميراندا بنظرة عصيّة الفهم وقال مبتسمًا: “أترين؟ لا شيء أهم من القضية الكبرى. أفهمتِ؟”

ومع ذلك، كان كوهين يعلم أنّه نزال غادر.

“هذا ليس إيقاع سيف هلاك المعمودية. ولا حتى إيقاع تدريبك المعتاد!” قالت السيّافة ببطء. “بالرغم من يديّ… استشعرتُ البرودة. القوة التي تسكن يديك… قوةٌ أخرى…”

كان معلّمه، زيدي تافنر، قد قال له—قبل أن يصبح شرطيًا—إنّ القتال السريع الصامت غالبًا ما يكون بين فردين من الفئة الفائقة.

(غريب. الضربة لم تُحدِث أي جرح. لماذا يتصرّفان هكذا؟)

وفي اللحظة التالية، رأى كوهين نصل ميراندا يتفادى صدّة رافاييل، ويتملّص من سيفه وهو يتفادى ضربتها، ويجتاز هجمته المضادّة في اللحظة الحرجة، ثم ينقضّ مباشرةً نحو رأسه!

“كما أنّ لمسة الجشع هي النظير السالف لـ مجد النجوم…” قطبت ميراندا حاجبيها بانقباضٍ عميق، وسألت بقلق: “فهل هذه الـ صلاة الموتى هي النظير المظلم لـ سيف هلاك المعمودية؟”

شينغ!

“لكن ابن الفارس تمكّن من الهرب. غسل دماء أبيه عن سيفه في النهر، وتعهد بالانتقام.” قال رافاييل. “وبعد سنوات، انضمّ إلى مملكة العدو، وصار فارسًا.”

ارتفع صوتُ سيفٍ يشقّ الهواء.

على غير المتوقّع، بدأت ميراندا بالضحك. ارتبك كوهين، وانعقد حاجبا رافاييل.

في تلك اللحظة، ارتجّت عينا رافاييل القرمزيتان بلمحة غريبة.

وفي تلك اللحظة تمامًا، كأنّ ميراندا توقّعت حركة رافاييل، حرّكت ذراعها، فارتفع صفير الريح!

ارتعش ساعده الأيسر بوضوح. ثمّ اندفع النصل الرقيق، تاركًا أثرًا ضوئيًا تحت القمر!

غير أنّ نظرة ميراندا كانت باردة كالثلج. أرسلت ضربةً في اللحظة المناسبة، وحين سحب رافاييل ساقه اليمنى، قطعت ساقه اليسرى التي كانت مركز ثقله، فمزّقت إيقاعه وهو يتراجع محاولًا استعادة توازنه.

تنغ!

حدّق كوهين في ميراندا. كانت على وشك الانهيار.

اصطدمت أسلحتهما للمرة الأولى، مطلقةً صريرًا يمزّق الهواء!

في تلك اللحظة، ارتجّت عينا رافاييل القرمزيتان بلمحة غريبة.

قطّب كوهين حاجبيه بقوة، يكبح رغبة في تغطية أذنيه. بينما عضّ رافاييل على أسنانه وتراجع ثلاث خطوات فزعًا، وظلّت ميراندا في موضعها. وظلّ ظلّها يرتجف.

فهم رافاييل ما كانت تنوي قوله. تنفّس بنعومة، وعيناه مليئتان بالتعقيد.

حلّ صمتٌ عليهم.

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

بوجهٍ صخريّ، لوّت ميراندا معصمها، فتناثرت خصلاتُ شعرٍ قُصّت بسيفها. تنفّس رافاييل قليلاً وهو يلمس صدغ يمينه. ظهر جرحٌ ينزّ دماً على جانب رأسه.

وفجأة، قفزت ميراندا كالبَرق. انطلق سيفها أمامها سريعًا كأوزةٍ عابرة.

تنفّس كوهين بعمق، غير متفاجئ. كانت ميراندا لا تزال الأقوى بلا شكّ بينهم.

اهتزّ صوت ميراندا. “قوة الإبادة التي تستخدم الهجوم لتحلّ محلّ كل أشكال الدفاع، وهي الصورة المطلقة لكل هجمةٍ مضادّة…”

مسح رافاييل الدم عن يده. تنهد وهزّ رأسه بابتسامة مرة. “حين يتعلّق الأمر بدقة الملاحظة، والبحث عن الفرص في إيقاع القتال… ما زلتِ بارعة كما عهدتكِ، ميراندا.”

(ما شأن هذين؟ أوقفا القتال في منتصفه؟ ثم بدآ يتكلمان بالألغاز؟ سيف هلاك المعمودية؟ أحمق متعالٍ؟ يستحق؟ لا يستحق؟)

تنحنح كوهين، يراقب ملامح ميراندا بحذر. “إذن، رافاييل، أظنّ أنّ هذا يكفي لليوم. لقد مرّ وقت طويل بالفعل.”

وجب عليه إيقاف النزال. لكن في تلك اللحظة، دوّى صوتٌ أفزع الرجلين.

لم تكن ميراندا قد علمت بعد بقوة الإبادة لدى رافاييل. لو استمرّ القتال، فميراندا ذات العينين العقابيتين سوف…

بينما كان كوهين يفكّر في الشاب الذي تمكّن من الفرار، احمرّ وجهه.

وجب عليه إيقاف النزال. لكن في تلك اللحظة، دوّى صوتٌ أفزع الرجلين.

“هذا ليس إيقاع سيف هلاك المعمودية. ولا حتى إيقاع تدريبك المعتاد!” قالت السيّافة ببطء. “بالرغم من يديّ… استشعرتُ البرودة. القوة التي تسكن يديك… قوةٌ أخرى…”

“رافاييل، أين ذهب سيف هلاك المعمودية الخاص بك؟”

وفجأة، قفزت ميراندا كالبَرق. انطلق سيفها أمامها سريعًا كأوزةٍ عابرة.

ارتعد كوهين. وخفض رافاييل رأسه.

تنفّس كوهين بعمق، غير متفاجئ. كانت ميراندا لا تزال الأقوى بلا شكّ بينهم.

اهتزّ صوت ميراندا. “قوة الإبادة التي تستخدم الهجوم لتحلّ محلّ كل أشكال الدفاع، وهي الصورة المطلقة لكل هجمةٍ مضادّة…”

نظر إليه الاثنان في اللحظة نفسها، وتجهّما وهما يصرخان.

“على مرّ السنين، كنتَ الشخص الوحيد الذي استيقظت قوته لتبدّد تأثير السيطرة الإيقاعية لموسيقى بيغاسوس…”

على غير المتوقّع، بدأت ميراندا بالضحك. ارتبك كوهين، وانعقد حاجبا رافاييل.

“لماذا اختفت؟”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

أغلق كوهين عينيه بحسرة. (اللعنة. لقد اكتشفت الأمر.)

وجب عليه إيقاف النزال. لكن في تلك اللحظة، دوّى صوتٌ أفزع الرجلين.

رفعت ميراندا رأسها فجأة. وتحت ضوء القمر، خالطت برودتها مسحةُ ذعرٍ لا يُخفى.

ارتعش ساعده الأيسر بوضوح. ثمّ اندفع النصل الرقيق، تاركًا أثرًا ضوئيًا تحت القمر!

“هذا ليس إيقاع سيف هلاك المعمودية. ولا حتى إيقاع تدريبك المعتاد!” قالت السيّافة ببطء. “بالرغم من يديّ… استشعرتُ البرودة. القوة التي تسكن يديك… قوةٌ أخرى…”

أنهى رافاييل قصته. ووقفت ميراندا ساكنة في موضعها.

“ما تلك… يا رافاييل ليندبيرغ؟”

أجبر السؤالُ كوهين على إغماض عينيه بقوة. بقي رافاييل صامتًا.

كانت عينا ميراندا مثل شفرتين تطعنان صمت رافاييل. وصفع كوهين صدغه بحنق بالغ.

قال رافاييل، وهو يرتّب ثيابه ويرفع نظره نحو قصر الروح البطولية تحت ضوء القمر، وقد عادت الابتسامة إلى وجهه: “لم أكن أمزح سابقًا… ما سيجري سيؤثر على مستقبل مملكتين. الليلة، ستغرق مدينة سحب التنين في الفوضى.

ظلّ الثلاثة صامتين لثوانٍ، ثم بدأ رافاييل يتكلم، بلطف وبرود: “إنّها صلاة الموتى. ولأكون صادقًا، فهي شبيهة بـ سيف هلاك المعمودية.” ابتسم الشاب ذو الرداء الأبيض باستخفاف. بدا صوته مرحًا وبسيطًا. “هي تقاتل من أجل أضيق فرص البقاء في أجزاء من الثانية، وقدرتها على قلب الهزيمة إلى نصر نهائي تبلغ أقصى حدودها. أسلوباهما متقارب. ظننتُ أنّ يديكِ لن تشعرا بالفرق.”

ومع ذلك، كان كوهين يعلم أنّه نزال غادر.

“كما أنّ لمسة الجشع هي النظير السالف لـ مجد النجوم…” قطبت ميراندا حاجبيها بانقباضٍ عميق، وسألت بقلق: “فهل هذه الـ صلاة الموتى هي النظير المظلم لـ سيف هلاك المعمودية؟”

جاء صوت ميراندا بعد لحظة. “هذه هي… أسباب اختفاء سيف هلاك المعمودية؟” ارتجف صوت ابنة آل آروند. “لثلاث سنوات؟ ثلاث سنوات؟!

كان بصرها مثقلاً بمشاعر لا توصف، يثبت على رافاييل.

ارتفع صوتُ سيفٍ يشقّ الهواء.

“أتنتمي قوة الإبادة… إلى سيف الكارثة؟”

“لماذا اختفت؟”

انبهر كوهين.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

(يبدو أنّ ميراندا قد جمعت كمًا هائلًا من المعلومات عن سيوف الكارثة، وفي وقتٍ قصير كهذا.)

أغلق كوهين عينيه بحسرة. (اللعنة. لقد اكتشفت الأمر.)

بينما كان كوهين يفكّر في الشاب الذي تمكّن من الفرار، احمرّ وجهه.

ارتعش ساعده الأيسر بوضوح. ثمّ اندفع النصل الرقيق، تاركًا أثرًا ضوئيًا تحت القمر!

قال رافاييل، وهو يضيق عينيه غارقًا في التفكير: “كان كلاين ثرثارًا أكثر من اللازم معك. حتى إن كان وريثًا متمرّدًا من خارج البرج، فبالنسبة لشخص يقترب من الفئة الفائقة من السيّافين، فهو يتكلّم كثيرًا.”

غير أنّ ميراندا، كأنّها توقّعت حركته التالية، حوّلت مسار سيفها وضربت يد رافاييل اليسرى. ومن بعيد بدا كأنه هو من مدّ ذراعه ليلاقي سيفها.

على غير المتوقّع، بدأت ميراندا بالضحك. ارتبك كوهين، وانعقد حاجبا رافاييل.

“يستحق! هذا جزاؤه!” صاحت السيّافة.”

“أهذا ما كنت تخفيه عني يا كوهين؟” وسط ضحكتها، ومن دون أن تلتفت، قالت ميراندا بصوت متكسّر: “البذرة التي يختارها برج الإبادة كل خمس سنوات؛ أحد المرشحين ليصبح الوريث الأسمى، رافاييل ليندبيرغ…”

“على مرّ السنين، كنتَ الشخص الوحيد الذي استيقظت قوته لتبدّد تأثير السيطرة الإيقاعية لموسيقى بيغاسوس…”

“انضمّ إلى سيوف الكارثة؟”

تنغ!

أجبر السؤالُ كوهين على إغماض عينيه بقوة. بقي رافاييل صامتًا.

فهم رافاييل ما كانت تنوي قوله. تنفّس بنعومة، وعيناه مليئتان بالتعقيد.

حاول الشرطيّ أن يتكلّم ثم تردّد، فتح فمه وأغلقه، وفي النهاية خفَض رأسه. كل ما أراد قوله انقلب زفرةً طويلة.

رفعت ميراندا رأسها فجأة. وتحت ضوء القمر، خالطت برودتها مسحةُ ذعرٍ لا يُخفى.

وفجأة، قفزت ميراندا كالبَرق. انطلق سيفها أمامها سريعًا كأوزةٍ عابرة.

“اخرس يا كوهين!” كانت ميراندا تشتعل غضبًا.

لكنّها هذه المرة لم تُصِب مواضع الضعف في جسد رافاييل، بل وجّهت ضربتها نحو السيف في يده اليسرى!

اصطدمت أسلحتهما للمرة الأولى، مطلقةً صريرًا يمزّق الهواء!

تحيّر كوهين—فالهجوم على سلاح الخصم ليس أسلوبًا معتادًا.

في عشر ثوانٍ، لم تتلاقَ سيوفهما أو تتصادم أو تتشابك. كانت تكتفي بشقّ الهواء، تقليب الموجات الخفية فيه.

لكن ما أدهشه أكثر هو أنّ رافاييل، الذي ظلّ مبتسمًا طيلة الوقت، شحب وجهه أمام تلك الضربة غير المهدِّدة!

لكنّها هذه المرة لم تُصِب مواضع الضعف في جسد رافاييل، بل وجّهت ضربتها نحو السيف في يده اليسرى!

كلانغ!

اصطدمت أسلحتهما للمرة الأولى، مطلقةً صريرًا يمزّق الهواء!

اصطدم النصلان مرة أخرى، لكن ميراندا سحبت سيفها فورًا.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

رمقته بنظرة ثابتة لا ترمش، كأنّ ما حولها اختفى عن العالم. بينما راقبها رافاييل، وقد شحب وجهه كأنّ الضربة أصابت موضعًا قاتلًا في جسده.

كلانغ!

فرك كوهين مؤخرة رأسه، يحدّق بهما في حيرة.

“على مرّ السنين، كنتَ الشخص الوحيد الذي استيقظت قوته لتبدّد تأثير السيطرة الإيقاعية لموسيقى بيغاسوس…”

(غريب. الضربة لم تُحدِث أي جرح. لماذا يتصرّفان هكذا؟)

خمد بريق عيني رافاييل، وخفَض رأسه وتابع: “قال الفارس: (ما الجدوى من هذا؟) لا بد للثأر القديم أن يُؤخذ، لكن عداوة جديدة ستنمو. دائرة الحقد بين الملوك لا تنتهي. الموت والانتقام جزءٌ من حياتهم. يتقاطعان ويتفتّحان كالزهور. والمآسي لا تنقطع من حيواتهم، والفراغ الذي في النفوس بلا قاع.”

جاء صوت ميراندا بعد لحظة. “هذه هي… أسباب اختفاء سيف هلاك المعمودية؟” ارتجف صوت ابنة آل آروند. “لثلاث سنوات؟ ثلاث سنوات؟!

في عشر ثوانٍ، لم تتلاقَ سيوفهما أو تتصادم أو تتشابك. كانت تكتفي بشقّ الهواء، تقليب الموجات الخفية فيه.

“وكان هو؟ تلك هي العلّة؟ هو؟”

كانت ميراندا تصغي لقصة رافاييل، بينما حكّ كوهين رأسه بضيق، وقد ضاق ذرعًا بكليهما.

تجمّد الشاب ذو الرداء الأبيض مع ميراندا، وتعذّر قراءة ملامحه.

“أهذا ما كنت تخفيه عني يا كوهين؟” وسط ضحكتها، ومن دون أن تلتفت، قالت ميراندا بصوت متكسّر: “البذرة التي يختارها برج الإبادة كل خمس سنوات؛ أحد المرشحين ليصبح الوريث الأسمى، رافاييل ليندبيرغ…”

(ميرا. لقد اكتشفت الأمر أخيرًا.)

في تلك اللحظة، ارتجّت عينا رافاييل القرمزيتان بلمحة غريبة.

أول لقاءٍ بينهما بعد ثلاث سنوات… وقد اكتشفت الحقيقة فورًا. أغمض عينيه.

ذهل كوهين. كانت تلك قوة موسيقى بيغاسوس التي تُصغي وتتحكم بإيقاع النزال، فتجعل الخصم دميةً من صنع يده.

رفعت السيّافة ذقنها وصرخت فيه: “رافاييل، يا أحمقٌ متعالي!”

ضحك كوهين ضحكةً جافّة وهو يحاول المشاركة: “تبدو كأنها حكاية كلاسيكية عن فارس: بطل ذو ماضٍ مأساوي، دمٌ عريق، عدوّ قوي… ثم صار أقوى، لكنه تراخى أمام امرأة، وأقسم بعدها أن يصلح العالم—”

لم يقل رافاييل شيئًا. واكتفى بمتابعتها بهدوء.

تدلّى فكّ كوهين. كاد الجنون يصيبه من المشهد أمامه.

حدّق كوهين في ميراندا. كانت على وشك الانهيار.

رفعت ميراندا رأسها فجأة. وتحت ضوء القمر، خالطت برودتها مسحةُ ذعرٍ لا يُخفى.

(ما الذي… ما الذي حدث؟ ألم تكن “سترونغ اندبندت وومن” قبل لحظة؟ لماذا تحوّلت فجأة إلى “حبيبة سابقة غاضبة”؟)

“لكن ذلك لم يُشفِ غليله. وعلى الطريق الذي شقّته نيران الثأر تحت قدميه، لم يجد إلا فراغًا وحزنًا.”

بعد ثانيةٍ واحدة، استدارت السيّافة بسرعةٍ خاطفة وطعنت الجدار بجوارها!

بعد ثانيةٍ واحدة، استدارت السيّافة بسرعةٍ خاطفة وطعنت الجدار بجوارها!

تشينك!

حلّ صمتٌ عليهم.

اطلق رافاييل تنهيدة طويلة.

توقف كوهين وقد تجمّد فمه نصف المفتوح في الهواء.

وبنظرةٍ قاتمة، أفلتت ميراندا السيف، فارتجّ مقبضه متأرجحًا في الهواء.

“على مرّ السنين، كنتَ الشخص الوحيد الذي استيقظت قوته لتبدّد تأثير السيطرة الإيقاعية لموسيقى بيغاسوس…”

“هذا الرجل… ألعنه…” استدارت، وأسنانها كلها منطبقة من الغيظ. وبامتلاءٍ من اليأس والغضب، ضحكت ضحكة باردة.

حدّقت ميراندا في رافاييل، وعيناها تغليان بالغضب والوجع. “إذن… المخابرات السرّية هي الجواب؟”

“يستحق! هذا جزاؤه!” صاحت السيّافة.”

اهتزّ صوت ميراندا. “قوة الإبادة التي تستخدم الهجوم لتحلّ محلّ كل أشكال الدفاع، وهي الصورة المطلقة لكل هجمةٍ مضادّة…”

أعاد رافاييل سيفه إلى غمده.

لم يقل رافاييل شيئًا. واكتفى بمتابعتها بهدوء.

قال برفق: “لا تحزني يا ميرا.” وهزّ رأسه. “لا يستحق ذلك.”

تحت ضوء القمر، قبض كوهين على أنفه الذي تضرّر بلا داعي، وألقى نظرة على الرجل والمرأة اللذين انقضّا على بعضهما بسبب خلافهما.

تدلّى فكّ كوهين. كاد الجنون يصيبه من المشهد أمامه.

انبهر كوهين.

(ما شأن هذين؟ أوقفا القتال في منتصفه؟ ثم بدآ يتكلمان بالألغاز؟ سيف هلاك المعمودية؟ أحمق متعالٍ؟ يستحق؟ لا يستحق؟)

ارتعد كوهين. وخفض رافاييل رأسه.

لقد كان هو—كوهين كارابيان، الضابط من الفئة الثانية في مركز شرطة الغرب وقائد دوريات الدفاع في مدينة النجم الابدي—في حيرةٍ تامة.

(يا لهما من زوجين أحمقين.)

(لا يمكن فهم ما يحدث!)

اتسعت عيناه ببراءةٍ وذهول، ورفع يديه مستسلمًا بابتسامة، ثم انحنى خطوة إلى الخلف بطاعة مبالغ فيها.

حكّ رأسه بضيق، واقترب من صديقيه وهو يقول: “أعتقد… هل يمكن لأحد أن يشرح ما يحدث؟ ميراندا، أعرف أن رافاييل يملك قوة سيف كارثة… لكن هل يُحتّم عليكِ الانهيار—”

لم تكن ميراندا قد علمت بعد بقوة الإبادة لدى رافاييل. لو استمرّ القتال، فميراندا ذات العينين العقابيتين سوف…

نظر إليه الاثنان في اللحظة نفسها، وتجهّما وهما يصرخان.

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

“اخرس يا كوهين!” كانت ميراندا تشتعل غضبًا.

نظر إليه الاثنان في اللحظة نفسها، وتجهّما وهما يصرخان.

“ليس الآن يا كوهين!” كان صوت رافاييل باردًا كالجليد.

ذهل كوهين. كانت تلك قوة موسيقى بيغاسوس التي تُصغي وتتحكم بإيقاع النزال، فتجعل الخصم دميةً من صنع يده.

توقف كوهين وقد تجمّد فمه نصف المفتوح في الهواء.

التفت رافاييل إلى ميراندا بنظرة عصيّة الفهم وقال مبتسمًا: “أترين؟ لا شيء أهم من القضية الكبرى. أفهمتِ؟”

اتسعت عيناه ببراءةٍ وذهول، ورفع يديه مستسلمًا بابتسامة، ثم انحنى خطوة إلى الخلف بطاعة مبالغ فيها.

على غير المتوقّع، بدأت ميراندا بالضحك. ارتبك كوهين، وانعقد حاجبا رافاييل.

“حسنًا، حسنًا. أكملوا أنتم. تفضّلوا.” ثم تمتم لنفسه، “يبدو أنّ شخصًا غبيًا مثلي لا ينبغي أن يتدخل.”

الفصل 144: سيف هلاك المعمودية

(يا لهما من زوجين أحمقين.)

“في الواقع… لقد بدأ الأمر بالفعل.”

وبعد مقاطعة كوهين، خيّم الصمت طويلًا على الثلاثة. اثنان غارقان في مشاعر معقّدة وبعيدة الفهم، والثالث يزفر مللًا.

حدّقت ميراندا في رافاييل، وعيناها تغليان بالغضب والوجع. “إذن… المخابرات السرّية هي الجواب؟”

حاولت ميراندا استعادة رباطة جأشها، خفَضت رأسها، وأطلقت ضحكة باردة. “إذًا، سيف هلاك المعمودية لن يعود أبدًا، أليس كذلك؟”

تحيّر كوهين—فالهجوم على سلاح الخصم ليس أسلوبًا معتادًا.

(تمامًا كما أنك…؟)

ارتعد كوهين. وخفض رافاييل رأسه.

فهم رافاييل ما كانت تنوي قوله. تنفّس بنعومة، وعيناه مليئتان بالتعقيد.

قال رافاييل، وهو يضيق عينيه غارقًا في التفكير: “كان كلاين ثرثارًا أكثر من اللازم معك. حتى إن كان وريثًا متمرّدًا من خارج البرج، فبالنسبة لشخص يقترب من الفئة الفائقة من السيّافين، فهو يتكلّم كثيرًا.”

“لقد نشأ سيف هلاك المعمودية في عهد الحروب، في سجلات ملوك الكوكبة.” هزّ الشاب ذو الرداء الأبيض رأسه بأسى. “فارسٌ شجاع، ماهر، مخلص… خانَه ملكه، ومات ميتةً مأساوية ملوّثة بالعار.

فهم رافاييل ما كانت تنوي قوله. تنفّس بنعومة، وعيناه مليئتان بالتعقيد.

“لكن ابن الفارس تمكّن من الهرب. غسل دماء أبيه عن سيفه في النهر، وتعهد بالانتقام.” قال رافاييل. “وبعد سنوات، انضمّ إلى مملكة العدو، وصار فارسًا.”

كلانغ!

“وبعد سنين من الحروب القاسية والدماء والمجازر، قاد ذلك الفارس جيشَ ملكه الجديد لاقتحام قلعة الطاغية، وذبح عدوّه بيده.”

وبنظرةٍ قاتمة، أفلتت ميراندا السيف، فارتجّ مقبضه متأرجحًا في الهواء.

“لكن ذلك لم يُشفِ غليله. وعلى الطريق الذي شقّته نيران الثأر تحت قدميه، لم يجد إلا فراغًا وحزنًا.”

“يستحق! هذا جزاؤه!” صاحت السيّافة.”

“وعندما رأى ابنة عدوّه التي بقيت وراءه، ورأى الخوف والضغينة في عينيها، لان قلبه الفولاذي، وتنوّرت بصيرته.”

وفي اللحظة التالية، رأى كوهين نصل ميراندا يتفادى صدّة رافاييل، ويتملّص من سيفه وهو يتفادى ضربتها، ويجتاز هجمته المضادّة في اللحظة الحرجة، ثم ينقضّ مباشرةً نحو رأسه!

خمد بريق عيني رافاييل، وخفَض رأسه وتابع: “قال الفارس: (ما الجدوى من هذا؟) لا بد للثأر القديم أن يُؤخذ، لكن عداوة جديدة ستنمو. دائرة الحقد بين الملوك لا تنتهي. الموت والانتقام جزءٌ من حياتهم. يتقاطعان ويتفتّحان كالزهور. والمآسي لا تنقطع من حيواتهم، والفراغ الذي في النفوس بلا قاع.”

كانت ميراندا تصغي لقصة رافاييل، بينما حكّ كوهين رأسه بضيق، وقد ضاق ذرعًا بكليهما.

كانت ميراندا تصغي لقصة رافاييل، بينما حكّ كوهين رأسه بضيق، وقد ضاق ذرعًا بكليهما.

“لكن ذلك لم يُشفِ غليله. وعلى الطريق الذي شقّته نيران الثأر تحت قدميه، لم يجد إلا فراغًا وحزنًا.”

“ثم أخذ الفارسُ الأميرة بعيدًا عن الدماء والجثث، عن الحقد والقلعة الكئيبة. وقف في ضوء النهار الساطع، ومسح دموع الخوف من وجهها.”

“هذا ليس إيقاع سيف هلاك المعمودية. ولا حتى إيقاع تدريبك المعتاد!” قالت السيّافة ببطء. “بالرغم من يديّ… استشعرتُ البرودة. القوة التي تسكن يديك… قوةٌ أخرى…”

“وهناك أقسم الفارس أن ينهي هذا العالم الموبوء بالكراهية والموت.”

وبعد مقاطعة كوهين، خيّم الصمت طويلًا على الثلاثة. اثنان غارقان في مشاعر معقّدة وبعيدة الفهم، والثالث يزفر مللًا.

“ومنذ ذلك الحين، سُمّيت قوته الخارقة: سيف هلاك المعمودية.”

لكنّها هذه المرة لم تُصِب مواضع الضعف في جسد رافاييل، بل وجّهت ضربتها نحو السيف في يده اليسرى!

أنهى رافاييل قصته. ووقفت ميراندا ساكنة في موضعها.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

ضحك كوهين ضحكةً جافّة وهو يحاول المشاركة: “تبدو كأنها حكاية كلاسيكية عن فارس: بطل ذو ماضٍ مأساوي، دمٌ عريق، عدوّ قوي… ثم صار أقوى، لكنه تراخى أمام امرأة، وأقسم بعدها أن يصلح العالم—”

قطّب رافاييل حاجبيه. سحب سلاحه وتراجع مرغمًا. كان يعرف جيدًا ما تستطيع عشيقته السابقة فعله، ويحاول تفادي الوقوع في إيقاعها.

“اخرس يا كوهين.” هذه المرة قالها الاثنان معًا، بالسرعة نفسها والنبرة نفسها. فأطاع كوهين بفتور.

قال رافاييل، وهو يرتّب ثيابه ويرفع نظره نحو قصر الروح البطولية تحت ضوء القمر، وقد عادت الابتسامة إلى وجهه: “لم أكن أمزح سابقًا… ما سيجري سيؤثر على مستقبل مملكتين. الليلة، ستغرق مدينة سحب التنين في الفوضى.

التفت رافاييل إلى ميراندا بنظرة عصيّة الفهم وقال مبتسمًا: “أترين؟ لا شيء أهم من القضية الكبرى. أفهمتِ؟”

“حسنًا، حسنًا. أكملوا أنتم. تفضّلوا.” ثم تمتم لنفسه، “يبدو أنّ شخصًا غبيًا مثلي لا ينبغي أن يتدخل.”

حدّقت ميراندا في رافاييل، وعيناها تغليان بالغضب والوجع. “إذن… المخابرات السرّية هي الجواب؟”

“لقد نشأ سيف هلاك المعمودية في عهد الحروب، في سجلات ملوك الكوكبة.” هزّ الشاب ذو الرداء الأبيض رأسه بأسى. “فارسٌ شجاع، ماهر، مخلص… خانَه ملكه، ومات ميتةً مأساوية ملوّثة بالعار.

اهتزّ طرف شفتي رافاييل، ثم أومأ برأسه.

وجب عليه إيقاف النزال. لكن في تلك اللحظة، دوّى صوتٌ أفزع الرجلين.

في السكون، ظلّ الاثنان يحدّقان ببعضهما بقرابةٍ صامتة، حتى صرفت ميراندا بصرها بعذاب.

“أتنتمي قوة الإبادة… إلى سيف الكارثة؟”

قال رافاييل، وهو يرتّب ثيابه ويرفع نظره نحو قصر الروح البطولية تحت ضوء القمر، وقد عادت الابتسامة إلى وجهه: “لم أكن أمزح سابقًا… ما سيجري سيؤثر على مستقبل مملكتين. الليلة، ستغرق مدينة سحب التنين في الفوضى.

“يستحق! هذا جزاؤه!” صاحت السيّافة.”

“في الواقع… لقد بدأ الأمر بالفعل.”

حوّل كوهين انتباهه مجددًا إلى القتال، حيث بادرت ميراندا بالهجمة الأولى. سيفها انقضّ نحو صدر رافاييل!

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

تجمّد الشاب ذو الرداء الأبيض مع ميراندا، وتعذّر قراءة ملامحه.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉3lawe🔥 100
4a10🔥 100
5Abdulsalam ALsayyed🔥 100
6Aisha Fathi🔥 100
7Ali AlTahou🔥 100
8ASDFG 970🔥 100
9Asmae🔥 100
10Ba Oumar🔥 100

“لكن ابن الفارس تمكّن من الهرب. غسل دماء أبيه عن سيفه في النهر، وتعهد بالانتقام.” قال رافاييل. “وبعد سنوات، انضمّ إلى مملكة العدو، وصار فارسًا.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط