الملك السابق المحبوب، نوڤين
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
غدت حركة الملك نوڤين فجأةً سريعةً وقوية. أفلت الفأس الكبير من يده وانقضّ نحو بوفريت بتركيزٍ كالصقر!
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
تورّمت ذراعا الملك نوڤين وهو يحرّر قوة الإبادة. انفجاريّتها دفعت فأسه الكبير إلى الجانب!
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
Arisu-san
زفر بوفريت لاهثًا لثانيتين. ثم رفع فأسه الكبير، وتقدّم نحو الملك نوڤين الذي بات بلا سلاح ولا نفس، ونظرة الغدر تعلو وجهه.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
تورّمت ذراعا الملك نوڤين وهو يحرّر قوة الإبادة. انفجاريّتها دفعت فأسه الكبير إلى الجانب!
الفصل 150: الملك السابق المحبوب، نوڤين
ومع تلك اللكمة، تمايل جسد بوفريت بعنف، كورقٍ لا وزن له طافٍ على الماء.
…
تغيّر وجه الملك نوڤين تغيّرًا حادًا بعد تلك اللكمة الأخيرة!
تجمّد تعبير بوفريت وانكمشت حدقتاه.
لم تُحدث اللكمة أثرًا!
تورّمت ذراعا الملك نوڤين وهو يحرّر قوة الإبادة. انفجاريّتها دفعت فأسه الكبير إلى الجانب!
تكور على نفسه، وكأنه لم يعد يحتمل وقع الضربة السابقة.
تشبّث بوفريت بفأسه الخاص بيأس، محدّقًا في الملك العجوز بعدم تصديق.
(وإن كان متوقعًا بعض الشيء… إلا أنّ وقوعه حقًا الآن…)
غدت حركة الملك نوڤين فجأةً سريعةً وقوية. أفلت الفأس الكبير من يده وانقضّ نحو بوفريت بتركيزٍ كالصقر!
فقد بوفريت توازنه لحظةً عندها. ضاقت أنفاس الأمير الشاب، فعضّ على أسنانه بألمٍ واستمرّ في التراجع.
بمرفقه الأيمن، سدد الملك العجوز ضربةً صلبة إلى صدر بوفريت!
*كَلنك!*
*بَش!*
تدَلّت أفواه المتفرجين صدمةً.
مُباغتًا، أنَّ بوفريت متألمًا وهو يتراجع خطوةً إلى الوراء.
*بَش!*
*كَلنك!*
هوى بوفريت بمرفقه على رأس الملك العجوز بقوة!
تدحرج الفأسَان الكبيران على الأرض!
هوى بوفريت بمرفقه على رأس الملك العجوز بقوة!
وفي القاعة، اضطربت مشاعر المتفرّجين من جديد.
شهق الملك نوڤين، وتخلى عن سلاحه وهو يتدحرج بعيدًا عن ضربة بوفريت.
لم يستطع تاليس أن يصرف بصره عنهما، بل نسي أن يتنفّس لبرهة.
“لقد انتظرتُ طويلًا لهذه اللحظة، يا جلالتك.” ابتسم بوفريت ابتسامةً باردة. فرك صدره الذي تلقّى الضربة القاسية قبل قليل. كانت كلماته تلسع الهواء بردًا: “لقد كان مجهودًا شاقًا… أن أتفوّه بكل هذا الهراء حتى أستدرجك.”
(إنها هجمة الملك المضادّة… أخيرًا.)
“لا تُورِثُ خيرًا قط!”
وبمجرد أن تحرر الملك نوڤين من قيد الفأس الكبير، أصبحت حركاته كلمع البرق!
راقب الملك نوڤين خصمه المرتجف وهو يتفل بحدة: “جبان!”
لم يكتفِ بالضربة الأولى بمرفقه، بل ظلّ متمسكًا بذراعه اليمنى. كانت قدماه تتحركان بلا انقطاع، وبزخمٍ مرعب اندفع بكتفه الأيمن ليوجّه ضربةً أخرى إلى صدر بوفريت!
بدا شديد العدوانية.
فقد بوفريت توازنه لحظةً عندها. ضاقت أنفاس الأمير الشاب، فعضّ على أسنانه بألمٍ واستمرّ في التراجع.
أظهر الملك نوڤين نظرةً ضارية وتقدّم خطوة.
“بديعة!” نقر المركيز شيليس بلسانه إعجابًا. “هذه حقًا انعطافة قدرٍ خاطفة!”
هوى بوفريت بمرفقه على رأس الملك العجوز بقوة!
أظهر الملك نوڤين نظرةً ضارية وتقدّم خطوة.
تدحرج الفأسَان الكبيران على الأرض!
وووش!
هوى بوفريت بمرفقه على رأس الملك العجوز بقوة!
بكفٍ يمنى مشدودة، لوّح الملك نوڤين بقبضته في الهواء، ناشرًا صفير الريح معه.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“كثرة الثرثرة…
تتابعت اللكمات، وترددت أصواتها المكتومة في آذان الجميع.
“لا تُورِثُ خيرًا قط!”
تدَلّت أفواه المتفرجين صدمةً.
ومع زمجرة الملك العميقة، هوت قبضة ثقيلة على بطن بوفريت!
ثم اندفع الأرشيدوق بفأسه!
تتابعت اللكمات، وترددت أصواتها المكتومة في آذان الجميع.
بدأ كثيرٌ من الآرشيدوقات يقطّبون جباههم.
تردد صوت مكتومٌ مرعب في القاعة.
“إنه لا يشبه رجلًا في السبعين من عمره الآن.” حدّق ترينتيدا في الهجمة المرتدة للملك بعدم تصديق.
فقد بوفريت توازنه لحظةً عندها. ضاقت أنفاس الأمير الشاب، فعضّ على أسنانه بألمٍ واستمرّ في التراجع.
“لا تستهِن به.” قال الأرشيدوق أولسيوس بوجهٍ متجهّم. “فهو، في نهاية الأمر، حارس دفاع نهر الجليد—خاض معارك حياةٍ أو موتٍ لا تُحصى مع الأورك المرعبين.”
(وإن كان متوقعًا بعض الشيء… إلا أنّ وقوعه حقًا الآن…)
انحنى بوفريت، وارتسم الألم العميق على وجهه.
بَش!
تكور على نفسه، وكأنه لم يعد يحتمل وقع الضربة السابقة.
بدأ كثيرٌ من الآرشيدوقات يقطّبون جباههم.
بعد قليل، رفع الملك نوڤين قبضته اليسرى. كان وجهه ساكنًا، لكن غضبه يفيض في نفس الوقت.
وبفضل القوة المرعبة التي تمنحها قوة الإبادة، ضرب بوفريت على صدره الأيسر، مباشرةً فوق القلب!
“مدينة المنارة المُضيئة؟ ظلم؟” بدا الملك نوڤين كأسدٍ قبض على فريسته. حدّق بخصمه الشاب بنظرة قاسية. “بناءً على هذه الأسباب السخيفة…
مُباغتًا، أنَّ بوفريت متألمًا وهو يتراجع خطوةً إلى الوراء.
“قتلتَ موريا!”
فقد بوفريت توازنه لحظةً عندها. ضاقت أنفاس الأمير الشاب، فعضّ على أسنانه بألمٍ واستمرّ في التراجع.
وفي اللحظة التالية، سدد الملك قبضته اليسرى من جديد.
مُباغتًا، أنَّ بوفريت متألمًا وهو يتراجع خطوةً إلى الوراء.
وبفضل القوة المرعبة التي تمنحها قوة الإبادة، ضرب بوفريت على صدره الأيسر، مباشرةً فوق القلب!
وفي القاعة، اضطربت مشاعر المتفرّجين من جديد.
بوف!
قبضة الملك نوڤين التي وجهها نحو صدر بوفريت كانت ممسوكةً بإحكام داخل يد الأرشيدوق.
انطلق صوتٌ عنيفٌ غليظ.
Arisu-san
ومع تلك اللكمة، تمايل جسد بوفريت بعنف، كورقٍ لا وزن له طافٍ على الماء.
تهد!
راقب الملك نوڤين خصمه المرتجف وهو يتفل بحدة: “جبان!”
تجمّد تعبير بوفريت وانكمشت حدقتاه.
استطاع تاليس أخيرًا أن يحرّر القلق المعلق في صدره. “هفوة… كاد قلبي يقف…”
“كلما امتلك خصمك الأفضلية، تلجأ دائمًا إلى هجمات مضادّةٍ وحشية، مستغلًا قوتك، ضاربًا خصمك بضربةٍ ساحقة… أليس كذلك، يا جلالتك؟” رفع الأرشيدوق الشاب ساقه بضراوة وركل الملك نوڤين في صدره. وبينما حبس الجمهور أنفاسه، طرحه أرضًا مرة أخرى.
وفي هذه اللحظة تمامًا…
تغيّر وجه الملك نوڤين تغيّرًا حادًا بعد تلك اللكمة الأخيرة!
“تمهّلوا، ثمة شيء غير طبيعي!” انتفض نيكولاس قلقًا.
ثم رفع الأرشيدوق ساقه وركل الملك نوڤين الواحدة تلو الأخرى، مطيحًا به إلى الأرض مرة ثانية.
تغيّر وجه الملك نوڤين تغيّرًا حادًا بعد تلك اللكمة الأخيرة!
“لقد انتظرتُ طويلًا لهذه اللحظة، يا جلالتك.” ابتسم بوفريت ابتسامةً باردة. فرك صدره الذي تلقّى الضربة القاسية قبل قليل. كانت كلماته تلسع الهواء بردًا: “لقد كان مجهودًا شاقًا… أن أتفوّه بكل هذا الهراء حتى أستدرجك.”
وبعد ثانية، زأر بوفريت وهو يرفع رأسه، وبسط صدره، واستقام بعد أن كان منحنيًا.
تتابعت اللكمات، وترددت أصواتها المكتومة في آذان الجميع.
بدا شديد العدوانية.
“لقد انتظرتُ طويلًا لهذه اللحظة، يا جلالتك.” ابتسم بوفريت ابتسامةً باردة. فرك صدره الذي تلقّى الضربة القاسية قبل قليل. كانت كلماته تلسع الهواء بردًا: “لقد كان مجهودًا شاقًا… أن أتفوّه بكل هذا الهراء حتى أستدرجك.”
وأخيرًا، استطاع الجمع أن يرى بوضوح كيف تتقدّم الجولة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
قبضة الملك نوڤين التي وجهها نحو صدر بوفريت كانت ممسوكةً بإحكام داخل يد الأرشيدوق.
“بديعة!” نقر المركيز شيليس بلسانه إعجابًا. “هذه حقًا انعطافة قدرٍ خاطفة!”
لم تُحدث اللكمة أثرًا!
أظهر الملك نوڤين نظرةً ضارية وتقدّم خطوة.
وتجمّد قلب تاليس.
تشبّث بوفريت بفأسه الخاص بيأس، محدّقًا في الملك العجوز بعدم تصديق.
وفي اللحظة التالية، قبض بوفريت على قبضة الملك بيده اليسرى، وجذبها نحوه فجأة بقوةٍ هادرة، ساحقًا الملك باتجاهه!
“لقد انتظرتُ طويلًا لهذه اللحظة، يا جلالتك.” ابتسم بوفريت ابتسامةً باردة. فرك صدره الذي تلقّى الضربة القاسية قبل قليل. كانت كلماته تلسع الهواء بردًا: “لقد كان مجهودًا شاقًا… أن أتفوّه بكل هذا الهراء حتى أستدرجك.”
ثم عبر بمرفقه الأيمن ووجّه خطّه نحو وجه الملك نوڤين.
تورّمت ذراعا الملك نوڤين وهو يحرّر قوة الإبادة. انفجاريّتها دفعت فأسه الكبير إلى الجانب!
بَش!
*كَلنك!*
هوى بوفريت بمرفقه على رأس الملك العجوز بقوة!
وتعالت صرخات من بعض المتفرجين.
تردد صوت مكتومٌ مرعب في القاعة.
وأخيرًا، استطاع الجمع أن يرى بوضوح كيف تتقدّم الجولة.
لكن في هذه المرة، تبادل الخصمان المواقع بين الهجوم والدفاع!
تورّمت ذراعا الملك نوڤين وهو يحرّر قوة الإبادة. انفجاريّتها دفعت فأسه الكبير إلى الجانب!
بدا الملك نوڤين مبهوتًا، مصعوقًا بضربة مرفق بوفريت الوحشية.
“وفي طريق عودته إلى مسقط رأسه، مات جدي من الحزن. وكان والدي يخشى الموت، يعيش ذليلًا كل يوم ليحظى بدعم مدينة سحب التنين. بل حتى عندما كان ينسحب مع جنوده، اضطرّ لتجهيز بغايا لكم جميعًا!” زمجر بوفريت بحنق وهو يحدّق في الملك. “لقد عاشوا في مذلّة، ورعب، وألم تحت ظلك!”
تمايل وسقط إلى الوراء!
لم يستطع تاليس أن يصرف بصره عنهما، بل نسي أن يتنفّس لبرهة.
تهد!
استطاع تاليس أخيرًا أن يحرّر القلق المعلق في صدره. “هفوة… كاد قلبي يقف…”
سقط الملك نوڤين أرضًا، مصطدمًا بحجرٍ مرصوص برأسه.
راقب الملك نوڤين خصمه المرتجف وهو يتفل بحدة: “جبان!”
وتعالت صرخات من بعض المتفرجين.
اهتز الملك نوڤين. جرّ جسده العتيق محاولًا الوقوف مجددًا.
حدّق تاليس مذهولًا في هذا التحوّل المفاجئ في مجريات النزال.
…
“لقد انتظرتُ طويلًا لهذه اللحظة، يا جلالتك.” ابتسم بوفريت ابتسامةً باردة. فرك صدره الذي تلقّى الضربة القاسية قبل قليل. كانت كلماته تلسع الهواء بردًا: “لقد كان مجهودًا شاقًا… أن أتفوّه بكل هذا الهراء حتى أستدرجك.”
وفي القاعة، اضطربت مشاعر المتفرّجين من جديد.
هزّ الملك نوڤين رأسه بقوة. بدا وكأنه فقد بصره وإحساسه باتجاهه.
شهق الملك نوڤين، وتخلى عن سلاحه وهو يتدحرج بعيدًا عن ضربة بوفريت.
“كلما امتلك خصمك الأفضلية، تلجأ دائمًا إلى هجمات مضادّةٍ وحشية، مستغلًا قوتك، ضاربًا خصمك بضربةٍ ساحقة… أليس كذلك، يا جلالتك؟” رفع الأرشيدوق الشاب ساقه بضراوة وركل الملك نوڤين في صدره. وبينما حبس الجمهور أنفاسه، طرحه أرضًا مرة أخرى.
تمايل وسقط إلى الوراء!
اهتز الملك نوڤين. جرّ جسده العتيق محاولًا الوقوف مجددًا.
(إنها هجمة الملك المضادّة… أخيرًا.)
لكن الضربة كانت شديدة الوطأة. أو لعل الطاقة قد نفدت منه. فالملك العجوز لم يستطع النهوض هذه المرة.
تدَلّت أفواه المتفرجين صدمةً.
“لطالما حدّثني جدي عنك. عن عاداتك القتالية، وبنيتك، وإيقاعك!” شهق الأرشيدوق بوفريت وهو يبتسم ابتسامة ثأرية. “جدي… هل تذكره؟”
بوف!
لهث الملك نوڤين ألمًا. انقلب على جانبه محاولًا استعادة فأسه الكبير.
وقد قبض كثيرون في قاعة الأبطال على قبضاتهم.
لكن بوفريت كان أسرع منه. وطأ على الفأسين قبل أن يدركهما الملك.
سقط الملك نوڤين أرضًا، مصطدمًا بحجرٍ مرصوص برأسه.
ثم رفع الأرشيدوق ساقه وركل الملك نوڤين الواحدة تلو الأخرى، مطيحًا به إلى الأرض مرة ثانية.
هوى بوفريت بمرفقه على رأس الملك العجوز بقوة!
تدَلّت أفواه المتفرجين صدمةً.
بدأ كثيرٌ من الآرشيدوقات يقطّبون جباههم.
(وإن كان متوقعًا بعض الشيء… إلا أنّ وقوعه حقًا الآن…)
ومع زمجرة الملك العميقة، هوت قبضة ثقيلة على بطن بوفريت!
“حين كنت طفلًا، كان جدي يقول دائمًا: ’لدينا في إكستيدت ملك كريم وعادل.’ وكان يصف كيف احتسيتَ الكأس مع الأرشيدوق ستوستل في معسكر حدود الحراسة.” قال بوفريت متجهّمًا وهو يلتقط الفأس الكبير من جوار قدميه. “لكن ماذا رأيتُ أنا؟ رأيتُ جيلين من أرشيدوقات مدينة المنارة المُضيئة يرتجفون رعبًا، ويعيشون كالكلاب في سبيل استرضائك وطاعتك.”
ومع تلك اللكمة، تمايل جسد بوفريت بعنف، كورقٍ لا وزن له طافٍ على الماء.
“وفي طريق عودته إلى مسقط رأسه، مات جدي من الحزن. وكان والدي يخشى الموت، يعيش ذليلًا كل يوم ليحظى بدعم مدينة سحب التنين. بل حتى عندما كان ينسحب مع جنوده، اضطرّ لتجهيز بغايا لكم جميعًا!” زمجر بوفريت بحنق وهو يحدّق في الملك. “لقد عاشوا في مذلّة، ورعب، وألم تحت ظلك!”
تهد!
ثم اندفع الأرشيدوق بفأسه!
تدحرج الفأسَان الكبيران على الأرض!
شهق الملك نوڤين، وتخلى عن سلاحه وهو يتدحرج بعيدًا عن ضربة بوفريت.
(إنها هجمة الملك المضادّة… أخيرًا.)
بوم!
ثم رفع الأرشيدوق ساقه وركل الملك نوڤين الواحدة تلو الأخرى، مطيحًا به إلى الأرض مرة ثانية.
غاص الفأس في الأرض، وتناثرت شظايا الحجر وسط دويٍ مدوٍّ.
*كَلنك!*
زفر بوفريت لاهثًا لثانيتين. ثم رفع فأسه الكبير، وتقدّم نحو الملك نوڤين الذي بات بلا سلاح ولا نفس، ونظرة الغدر تعلو وجهه.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
وقد قبض كثيرون في قاعة الأبطال على قبضاتهم.
لكن بوفريت كان أسرع منه. وطأ على الفأسين قبل أن يدركهما الملك.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
بكفٍ يمنى مشدودة، لوّح الملك نوڤين بقبضته في الهواء، ناشرًا صفير الريح معه.
