Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سليل المملكة 153

لِنَشْرَبْ كَأسًا
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

لِنَشْرَبْ كَأسًا

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“بما أنكم جميعًا وافقتم، فلو لم ترسل برج الإصلاح قواتها، فكيف لي أن أخرج من مدينة سحب التنين حيًّا؟” هتف ترينتيدا.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

تفاجأ الآرشيدوقات قليلًا.

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

ابتسم الملك نوڤين.

Arisu-san

“الوليمة لا تزال قائمة!” خاطب الملك نوڤين الحاضرين ضاحكًا. “لا تدعوا أرواحكم تخبو!”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“لقد قتلتُ آخر أبنائك الأحياء.” قالها كمن لا يعقل ما يقول.

الفصل 153: لِنَشْرَبْ كَأسًا

(يا لسخرية القدر.)

…

قطّب الآرشيدوقات حواجبهم.

تجمّد تاليس مدهوشًا قرابة عشر ثوانٍ.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

(درع الظل…)

وفي هذه اللحظة—

لقد سمع غيلبرت يروي شيئًا عن هذا من قبل.

لمع بريقٌ نافذ في عيني الملك العجوز. “باستثنائك، لن تتعرض مدينة المنارة المُضيئة لأي عقوبة. ما رأيك؟”

لقد ظهروا في مأساة العام الدموي، حيث كانت عائلة تشارلتون المغتالين المباشرين لعائلة جيدستار.

لم ينطق أحدٌ بكلمة؛ لم يُسمع سوى الأنفاس المتقطعة، يتداخل معها صفير الريح الثلجية في الخارج ولهيب المشاعل. واستمر الصمت القاتمة بضع ثوانٍ.

استعاد ذكرى جرةٍ حجرية في مقبرة عائلة جيدستار في قصر النهضة. من الأمير الأكبر ميدير، إلى هوراس، وصولًا إلى الأميرين التوأمين بانكروفت وهيرمان، ثم الأصغر، الأميرة كونستانس جيدستار.

حدّق تاليس في بوفريت غير مصدّق. (لكن درع الظل… يقتلني أنا؟ كيف له أن—)

حدّق تاليس في بوفريت غير مصدّق. (لكن درع الظل… يقتلني أنا؟ كيف له أن—)

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“كفى.”

“إنه انتقام مناسب لتحذير أولئك المتآمرين سرًا.” اشتعل بصر الآرشيدوق روكني. “وستقدّم مدينة الصلوات البعيدة المساعدة أيضًا.”

انقطعت أفكاره؛ دوّى صوت الملك نوڤين في أرجاء القاعة.

انبهر تاليس وهو يستعيد ذكرى ذاك العمّ المسنّ القوي من حانة الأبطال.

ألقى الملك بوفريت على الأرض بوجهٍ متجهّم. “ما دمتُ في مدينة سحب التنين، فلن أسمح بحدوث فعلٍ دنيء كعملية اغتيال مرة أخرى.”

“الموت… ليس إلا عودة متأخرة إلى الديار.” قالت الكاهنة الكبرى هولم من قاعة القمر الساطع بصوت خافت.

“همف.” سخر بوفريت، وقال من بين أسنانه: “يا طاغية.”

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

ضيّق الملك نوڤين عينيه أمام خصمه العاجز.

أسرع الخدم والحراس إلى الأمام بإشارة من اللورد ميرك. هرع الأطباء والعطارون الواقفون بالمؤخرة صوب الملك نوڤين ليضمدوا جراح صدره ووجهه.

“أنهِ الأمر فحسب.” ارتسمت على شفتي بوفريت ابتسامة ملتوية، بملامح باردة. “سأشهد دمار عائلتك من نهر الجحيم! أنهِ الأمر!”

تبادل الآرشيدوقات النظرات. واتخذوا قرارهم هذه المرة بسرعة.

قبض الملك نوڤين قبضتيه قليلًا. ظل صامتًا بضع ثوانٍ. طاف في عينيه شعور معقّد. وفي النهاية، أغمض الملك عينيه وزفر من أنفه.

وفي تلك اللحظة، لم يستطع الآرشيدوق أُولسيوس إلا أن يسأل: “وماذا عن إقليم الرمال السوداء؟

“لم ينتهِ هذا النزال بعد، لكن يمكنني أن أمنحك فرصة.” وتحت أنظار الحاضرين، فتح الملك العجوز عينيه. قال بهدوء: “اعترف بالهزيمة الآن. اعترف أمام الجميع بجرائمك وتآمرك مع لامبارد. لا يزال بإمكانك أن تناضل من أجل حياتك.”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

ذهل بوفريت تمامًا.

حتى تحدث الملك نوڤين من جديد.

(م-ماذا؟!)

“هل سيتولى ابن تشابمان منصب الآرشيدوق؟”

“لكنّك ستقضي ما تبقّى من حياتك في السجن… وسيُمنح أخوك مدينة المنارة المُضيئة، ليظلّ آل بوفريت حاكمين لتلك الأرض.”

لقد ظهروا في مأساة العام الدموي، حيث كانت عائلة تشارلتون المغتالين المباشرين لعائلة جيدستار.

لمع بريقٌ نافذ في عيني الملك العجوز. “باستثنائك، لن تتعرض مدينة المنارة المُضيئة لأي عقوبة. ما رأيك؟”

شعر تاليس أن التوتر عاد يزحف في القاعة.

ارتسم الذهول مباشرة على وجوه الجميع في القاعة. أما بوفريت فحدّق صامتًا في الملك.

“لديّ مرشّح بالفعل. وهو جيّد حقًّا لمنصب الآرشيدوق.” مدّ ذراعه التي ضُمّدت قبل قليل. “كاسلان لامبارد… عمّ تشابمان، ورئيس حرّاسي الشخصيين السابق.”

“لقد قتلتُ آخر أبنائك الأحياء.” قالها كمن لا يعقل ما يقول.

“همف.” سخر بوفريت، وقال من بين أسنانه: “يا طاغية.”

أظلمت عينا الملك نوڤين. “صحيح. لقد قتلتَ ابني.”

تحدّث الملك نوڤين بلا انقطاع، مقاطعًا أُولسيوس: “لكن على الأقل، قبل موتي، لا يزال بوسعي أن أفعل شيئًا لعائلتي ولِمدينة سحب التنين.”

راقب بوفريت تغيّر ملامح الملك. ورأى تاليس صراعًا وألمًا في عينيه. خفض الآرشيدوق الشاب رأسه وتسارعت أنفاسه.

شعر تاليس أن التوتر عاد يزحف في القاعة.

تأمّل تاليس عرض الملك. وفي تلك اللحظة، همس بيوتراي في أذنه: “إن وافق، فلن تعادي المنارة المُضيئة آل والتون أبدًا إن أرادت الحفاظ على حكمها.”

تنهد المركيز شيليس. “لقد كنت مخطئًا. لن أستطيع التفاخر بهذا النزال عامًا كاملًا… يكفيني لمدى حياتي.”

هزّ تاليس رأسه موافقًا، بينما أطلق نيكولاس شخيرًا ساخرًا.

ارتسم الذهول مباشرة على وجوه الجميع في القاعة. أما بوفريت فحدّق صامتًا في الملك.

بعد قليل، رفع بوفريت رأسه ببطء. ارتسمت على وجهه المقفر ابتسامة مريرة. “حقًا؟”

توقّف الملك نوڤين عن الضحك، وهزّ رأسه بخفّة.

“حقًا.” قال الملك نوڤين بلا مبالاة. “قل الكلمة فحسب… وستظل تتنفس هواء الشمال.”

ابتسم الملك نوڤين.

سرت سكينة ثقيلة في القاعة. وما لبث أن اختفت ابتسامة بوفريت. تجمّدت ملامحه، وصلبت نظرته. حمل الآرشيدوق الشاب عينيه مباشرة إلى الملك. كان يغلي غضبًا، لكنه نطق بعزمٍ صارم: “مطلقًا.”

استقبله الملك بلكمة سهلة جاءت مباشرة على عظم ساقه.

هزّ تاليس رأسه.

“هل سيتولى ابن تشابمان منصب الآرشيدوق؟”

“حسنًا، هذه هي بلاد الشمال.” تمتم نيكولاس خلفه. “أن تُعفى من قبل عدوّك… عار هو الآخر.”

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

تنهد الملك نوڤين، لكنه ما لبث أن رفع رأسه وأرسل إلى بوفريت ابتسامة لطيفة.

“لا.”

“فتيٌ جيّد.” قال الملك العجوز مبتسمًا بملامح متشابكة.

هز تاليس كتفيه وهو يشاهد رحيل الرجل الكاموسي.

فجأةً، ضرب بوفريت الأرض بساقه اليسرى واندفع من على الأرض، ثم، مع زئير، رمى جسده نحو الملك نوڤين.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

استقبله الملك بلكمة سهلة جاءت مباشرة على عظم ساقه.

ومشى أمير الكوكبة الثاني بعينين منكسرتين، عائدًا بعكس الحشد، متجهًا مباشرة نحو الملك نوڤين.

طاخ!

لقد ظهروا في مأساة العام الدموي، حيث كانت عائلة تشارلتون المغتالين المباشرين لعائلة جيدستار.

فقد بوفريت توازنه من جديد، وسقط على وجهه. وأطلق صرخته الأخيرة، صرخة رافضة للهزيمة.

أسرع الخدم والحراس إلى الأمام بإشارة من اللورد ميرك. هرع الأطباء والعطارون الواقفون بالمؤخرة صوب الملك نوڤين ليضمدوا جراح صدره ووجهه.

هز الملك نوڤين رأسه. نهض ووضع ركبته على ظهر بوفريت. ثم مدّ يديه وأمسك رأسه بقوة، ورفعه بحيث يراه الآرشيدوقات الأربعة.

“لكنّك ستقضي ما تبقّى من حياتك في السجن… وسيُمنح أخوك مدينة المنارة المُضيئة، ليظلّ آل بوفريت حاكمين لتلك الأرض.”

راقبه أُولسيوس، وترينتيدا، وروكني، وليكو بثبات.

سرت سكينة ثقيلة في القاعة. وما لبث أن اختفت ابتسامة بوفريت. تجمّدت ملامحه، وصلبت نظرته. حمل الآرشيدوق الشاب عينيه مباشرة إلى الملك. كان يغلي غضبًا، لكنه نطق بعزمٍ صارم: “مطلقًا.”

وفي اللحظة التالية، زأر ملك إكستيدت المنتخب، نوڤين والتون السابع، بصوته العجوز الجهير:

“سمعتُ أنه لا يرغب بأي منصب ذي سلطة، وأنه يمقت عائلته.” قال الآرشيدوق روكني بفتور.

“انظروا!” تردّد صوته في القاعة. صرخ الملك بغضب: “هذا عدوّ آل والتون!”

ارتجف الآرشيدوقات دفعة واحدة.

ارتسمت ابتسامة ارتياح على وجه بوفريت الكالح. وبين شهقات الحاضرين، أدار الملك العجوز يديه.

(م-ماذا؟!)

طَق!

وصلت الطقة الحادة إلى أذن تاليس.

“إنه انتقام مناسب لتحذير أولئك المتآمرين سرًا.” اشتعل بصر الآرشيدوق روكني. “وستقدّم مدينة الصلوات البعيدة المساعدة أيضًا.”

خَبْط!

أظلمت عينا الملك نوڤين. “صحيح. لقد قتلتَ ابني.”

سقط بوفريت على الأرض. لكن هذه المرة، كان وجهه لأعلى، يحدّق في السقف بعينين خاويتين.

استقبله الملك بلكمة سهلة جاءت مباشرة على عظم ساقه.

جلس الملك نوڤين على الأرض. حدّق في جثمان عدوه بملامح خاوية.

ابتسم الملك نوڤين.

لم ينطق أحدٌ بكلمة؛ لم يُسمع سوى الأنفاس المتقطعة، يتداخل معها صفير الريح الثلجية في الخارج ولهيب المشاعل. واستمر الصمت القاتمة بضع ثوانٍ.

طاخ!

ولم تنقطع إلا حين جاء صوت رقيق آسر من الطرف الآخر من القاعة.

“صحيح، لكنه ليس قراره.” ضحك الملك نوڤين بخفوت.

“الموت… ليس إلا عودة متأخرة إلى الديار.” قالت الكاهنة الكبرى هولم من قاعة القمر الساطع بصوت خافت.

حدّق تاليس في بوفريت غير مصدّق. (لكن درع الظل… يقتلني أنا؟ كيف له أن—)

عقدت ذراعيها ثانية وانحنت قليلًا، وأغمضت عينيها خلف الحجاب ببطء.

“أنتم الأربعة!” جاء صوت الملك العجوز من بعيد. “هل لديكم أي اعتراض على هذا النزال؟”

“لقد تميّز النصر من الهزيمة. وهكذا… انتهى النزال المقدّس.”

ارتجف تاليس.

ومع سقوط كلماتها، غادرت الكاهنة الكبرى لقاعة القمر الساطع. ضحكت الساحرة الحمراء وتبعتها إلى الخارج.

لقد انتهى.

تنفّس من في القاعة أخيرًا.

(وكان حافلًا كذلك.)

لقد انتهى.

تجمّد تاليس مدهوشًا قرابة عشر ثوانٍ.

أسرع الخدم والحراس إلى الأمام بإشارة من اللورد ميرك. هرع الأطباء والعطارون الواقفون بالمؤخرة صوب الملك نوڤين ليضمدوا جراح صدره ووجهه.

وعند سماع ذلك، خيّم بردٌ على قلب تاليس.

غادر وزراء الملك وتبّاعه، والآرشيدوقات الأربعة، مواقعهم بنفوس مثقلة ومشاعر مختلطة.

أظلمت عينا الملك نوڤين. “صحيح. لقد قتلتَ ابني.”

تنهد المركيز شيليس. “لقد كنت مخطئًا. لن أستطيع التفاخر بهذا النزال عامًا كاملًا… يكفيني لمدى حياتي.”

(م-ماذا؟!)

رمقه نيكولاس بنظرة حادة وهو ينزل إلى وسط القاعة. وراح يوجّه حرّاس النصل الأبيض لإجراء الترميمات.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“كان يومًا معقدًا، يا أميري العزيز.” رفع شيليس قبعته وانحنى. “أعتذر لعدم مرافقتك أكثر، يجب أن أعود لحساب خسائرنا التجارية المحتملة في مدينة المنارة المُضيئة—آمل ألا تتجاوز مكافآت الملك نوڤين.”

“إنه انتقام مناسب لتحذير أولئك المتآمرين سرًا.” اشتعل بصر الآرشيدوق روكني. “وستقدّم مدينة الصلوات البعيدة المساعدة أيضًا.”

هز تاليس كتفيه وهو يشاهد رحيل الرجل الكاموسي.

(أيمكن أن يكون؟)

التفت تاليس وقال ساخرًا بصوت خافت: “يا له من يوم حافل. بيوتراي، علينا أن نتحدث عن درع الظل.” وكانت لديه فوق ذلك أسئلة وشكوك كثيرة يريد طرحها على نائبه الدبلوماسي واسع العلم.

لقد ظهروا في مأساة العام الدموي، حيث كانت عائلة تشارلتون المغتالين المباشرين لعائلة جيدستار.

“أوافق.” هز بيوتراي رأسه، حذرًا وجادًا.

“انظروا!” تردّد صوته في القاعة. صرخ الملك بغضب: “هذا عدوّ آل والتون!”

وفي هذه اللحظة—

قبض الملك نوڤين قبضتيه قليلًا. ظل صامتًا بضع ثوانٍ. طاف في عينيه شعور معقّد. وفي النهاية، أغمض الملك عينيه وزفر من أنفه.

“أنتم الأربعة!” جاء صوت الملك العجوز من بعيد. “هل لديكم أي اعتراض على هذا النزال؟”

“لقد تميّز النصر من الهزيمة. وهكذا… انتهى النزال المقدّس.”

رفع الملك نوڤين رأسه. اخترقت نظرته الحشد واستقرّت على الآرشيدوقات الأربعة.

لكنه استدار وسار تحت نظرة بيوتراي القلقة، وعبوس نيكولاس، وابتسامة شيليس، ونظرات الآرشيدوقات الأربعة الغريبة.

عادت السكينة إلى القاعة، وتركزت الأنظار على الأربعة.

وصلت الطقة الحادة إلى أذن تاليس.

تنوعت ملامح الآرشيدوقات، لكن تاليس شعر بثقلٍ مشترك… ويقظةٍ حادّة.

واصل ترينتيدا ابتسامته، وظل أُولسيوس صامتًا بينما أشاح ليكو بوجهه، وملامحه عصية على الفهم.

فقد مات زميل لهم قبل قليل.

“لم لا تبقى؟” ربت الملك نوڤين على الدرجات بجواره، كأنه في سلام. “لم أشكرك حق الشكر—لِنَشْرَب كأسًا معًا؟”

“لا.” أجاب الآرشيدوق روكني بنبرة باردة. وقال بلطف: “كان هذا نزالًا مقدسًا، وانتقامًا مشروعًا، عادلًا ومنصفًا—وقد اعترف بوفريت بجرائمه.”

“حقًا.” قال الملك نوڤين بلا مبالاة. “قل الكلمة فحسب… وستظل تتنفس هواء الشمال.”

واصل ترينتيدا ابتسامته، وظل أُولسيوس صامتًا بينما أشاح ليكو بوجهه، وملامحه عصية على الفهم.

“لقد تميّز النصر من الهزيمة. وهكذا… انتهى النزال المقدّس.”

راقب الملك نوڤين الآرشيدوق ذي الشعر الطويل بضع ثوانٍ، ثم سخر فجأة.

“بما أنكم جميعًا وافقتم، فلو لم ترسل برج الإصلاح قواتها، فكيف لي أن أخرج من مدينة سحب التنين حيًّا؟” هتف ترينتيدا.

“سيكون عجبًا لو كان الجواب غير ذلك.” هزأ الملك. “لقد ضقتم ذرعًا منذ زمن طويل، أليس كذلك؟”

ضيّق الملك نوڤين عينيه أمام خصمه العاجز.

شعر تاليس أن التوتر عاد يزحف في القاعة.

“لديّ مرشّح بالفعل. وهو جيّد حقًّا لمنصب الآرشيدوق.” مدّ ذراعه التي ضُمّدت قبل قليل. “كاسلان لامبارد… عمّ تشابمان، ورئيس حرّاسي الشخصيين السابق.”

حتى تحدث الملك نوڤين من جديد.

“أفتقده.” قال الملك العجوز، وبريقٌ يلمع في عينيه. “أفتقده كثيرًا… حتى إنني أريد حياته.”

“لا داعي للقلق بعد الآن.” تنهد الملك ببطء. “سأرسل غدًا بغرابٍ زاجل يبلغ بخبر الرحيل المشرّف لآرشيدوق مدينة المنارة المُضيئة. سيخلفه أخوه—لا بد أنه ينتظر ذلك بفارغ الصبر.”

(يا لسخرية القدر.)

تلعثم الآرشيدوقات قليلًا.

لقد سمع غيلبرت يروي شيئًا عن هذا من قبل.

“في اختيار الملك القادم، ستكون عائلة والتون بلا أمل.” قال الملك العجوز بأسى. “لا نملك ما يكفي من الهيبة، ولا المرشّح المناسب لذلك.”

هزّ الآرشيدوق أُولسيوس رأسه وقارًا. “لا اعتراض لدى إقليم أوركيد المرموقة. سنرسل تعزيزات كذلك.”

قطّب الآرشيدوق أُولسيوس حاجبيه. “جلالتكم—”

تنوعت ملامح الآرشيدوقات، لكن تاليس شعر بثقلٍ مشترك… ويقظةٍ حادّة.

تحدّث الملك نوڤين بلا انقطاع، مقاطعًا أُولسيوس: “لكن على الأقل، قبل موتي، لا يزال بوسعي أن أفعل شيئًا لعائلتي ولِمدينة سحب التنين.”

وفي هذه اللحظة—

رفع رأسه، واشتدت قسوةٌ قارصة في عينيه.

“حسنًا!” دفع الملك العجوز طبيبه جانبًا ووقف بعظمة. صاح بأعلى صوته: “أيها الجميع، لنصعد إلى الأعلى!

ارتجف الآرشيدوقات دفعة واحدة.

قاطع الملك نوڤين الأمير الثاني ساخطًا، رافعًا كأسه.

“مثل ماذا؟” سأل الآرشيدوق أُولسيوس بخفوت، غايةً في الحذر.

(أيمكن أن يكون؟)

ابتسم الملك نوڤين.

“أشعر برغبة في التنزّه في إقليم الرمال السوداء.” قال الملك نوڤين، الجالس في وسط القاعة تحت رعاية الطبيب. ربّت على فخذيه بارتياح.

“الحرب.” قال الملك العجوز بهدوء. “سيهلّ عام جديد قريبًا. بعد ربيع العام القادم، سأشرع في تجنيد الجنود لمدينة سحب التنين.”

انبهر تاليس وهو يستعيد ذكرى ذاك العمّ المسنّ القوي من حانة الأبطال.

وعند سماع ذلك، خيّم بردٌ على قلب تاليس.

“أريد أن أرى ابن أختي العزيز—تشابمان لامبارد.”

(أيمكن أن يكون؟)

“فتيٌ جيّد.” قال الملك العجوز مبتسمًا بملامح متشابكة.

وقد صُدم الآرشيدوقات الأربعة كذلك.

هزّ تاليس رأسه موافقًا، بينما أطلق نيكولاس شخيرًا ساخرًا.

“الكوكبة؟” أرعب الآرشيدوق أُولسيوس تاليس وهو يرسله بنظرة ذات مغزى سيّئ.

أظلمت عينا الملك نوڤين. “صحيح. لقد قتلتَ ابني.”

ولحسن الحظ، جاءت كلمات الملك التالية لتمنح أمير الكوكبة زفرة ارتياح.

“همف.” سخر بوفريت، وقال من بين أسنانه: “يا طاغية.”

“لا.”

رفع رأسه، واشتدت قسوةٌ قارصة في عينيه.

“أشعر برغبة في التنزّه في إقليم الرمال السوداء.” قال الملك نوڤين، الجالس في وسط القاعة تحت رعاية الطبيب. ربّت على فخذيه بارتياح.

“هل سيتولى ابن تشابمان منصب الآرشيدوق؟”

“أريد أن أرى ابن أختي العزيز—تشابمان لامبارد.”

“فتيٌ جيّد.” قال الملك العجوز مبتسمًا بملامح متشابكة.

قطّب الآرشيدوقات حواجبهم.

ضيّق الملك نوڤين عينيه أمام خصمه العاجز.

وتاليس بينهم.

ارتجف الآرشيدوقات دفعة واحدة.

“أفتقده.” قال الملك العجوز، وبريقٌ يلمع في عينيه. “أفتقده كثيرًا… حتى إنني أريد حياته.”

تأمّل تاليس عرض الملك. وفي تلك اللحظة، همس بيوتراي في أذنه: “إن وافق، فلن تعادي المنارة المُضيئة آل والتون أبدًا إن أرادت الحفاظ على حكمها.”

قطّب الآرشيدوق أُولسيوس وترينتيدا—وكلاهما تتاخم أراضيهما إقليم الرمال السوداء—في اللحظة نفسها.

أظلمت عينا الملك نوڤين. “صحيح. لقد قتلتَ ابني.”

“لكنّي لا أحبّ الوحدة، لذا لا أرغب في الذهاب وحدي.” حدّق الملك نوڤين في الآرشيدوقات الأربعة بنظرة حادّة. “ما رأيكم؟”

“أي سخرية هذه، سبعة أعوام؟!”

ظلوا صامتين حتى قال الملك العجوز بوقار: “بعد ‘زيارته’، ألا نبحث أمر اختيار الملك؟”

ألقى الملك بوفريت على الأرض بوجهٍ متجهّم. “ما دمتُ في مدينة سحب التنين، فلن أسمح بحدوث فعلٍ دنيء كعملية اغتيال مرة أخرى.”

تبادل الآرشيدوقات النظرات. واتخذوا قرارهم هذه المرة بسرعة.

فقد مات زميل لهم قبل قليل.

“سترسل مدينة الدفاع جنودها استجابةً. سنقف إلى جانبكم أبد الدهر.” قال الآرشيدوق الأصلع ليكو أولًا بتنهد.

ضحك الملك نوڤين وهو ينظر إليهم.

هزّ الآرشيدوق أُولسيوس رأسه وقارًا. “لا اعتراض لدى إقليم أوركيد المرموقة. سنرسل تعزيزات كذلك.”

ومشى أمير الكوكبة الثاني بعينين منكسرتين، عائدًا بعكس الحشد، متجهًا مباشرة نحو الملك نوڤين.

“إنه انتقام مناسب لتحذير أولئك المتآمرين سرًا.” اشتعل بصر الآرشيدوق روكني. “وستقدّم مدينة الصلوات البعيدة المساعدة أيضًا.”

وتاليس بينهم.

“بما أنكم جميعًا وافقتم، فلو لم ترسل برج الإصلاح قواتها، فكيف لي أن أخرج من مدينة سحب التنين حيًّا؟” هتف ترينتيدا.

“الموت… ليس إلا عودة متأخرة إلى الديار.” قالت الكاهنة الكبرى هولم من قاعة القمر الساطع بصوت خافت.

(بالطبع الملك سيتولى نيابة عنكم القضاء على منافس لكم، فعلامَ اعتراضكم أصلًا؟) انتقد تاليس في سرّه.

التفت تاليس وقال ساخرًا بصوت خافت: “يا له من يوم حافل. بيوتراي، علينا أن نتحدث عن درع الظل.” وكانت لديه فوق ذلك أسئلة وشكوك كثيرة يريد طرحها على نائبه الدبلوماسي واسع العلم.

ضحك الملك نوڤين وهو ينظر إليهم.

عادت السكينة إلى القاعة، وتركزت الأنظار على الأربعة.

وفي تلك اللحظة، لم يستطع الآرشيدوق أُولسيوس إلا أن يسأل: “وماذا عن إقليم الرمال السوداء؟

حتى تحدث الملك نوڤين من جديد.

“هل سيتولى ابن تشابمان منصب الآرشيدوق؟”

“لكنّك ستقضي ما تبقّى من حياتك في السجن… وسيُمنح أخوك مدينة المنارة المُضيئة، ليظلّ آل بوفريت حاكمين لتلك الأرض.”

توقّف الملك نوڤين عن الضحك، وهزّ رأسه بخفّة.

انبهر تاليس وهو يستعيد ذكرى ذاك العمّ المسنّ القوي من حانة الأبطال.

“لديّ مرشّح بالفعل. وهو جيّد حقًّا لمنصب الآرشيدوق.” مدّ ذراعه التي ضُمّدت قبل قليل. “كاسلان لامبارد… عمّ تشابمان، ورئيس حرّاسي الشخصيين السابق.”

ساد جوّ غريب في القاعة من جديد، وارتفعت دقات قلب تاليس.

انبهر تاليس وهو يستعيد ذكرى ذاك العمّ المسنّ القوي من حانة الأبطال.

“همف.” سخر بوفريت، وقال من بين أسنانه: “يا طاغية.”

“سمعتُ أنه لا يرغب بأي منصب ذي سلطة، وأنه يمقت عائلته.” قال الآرشيدوق روكني بفتور.

ومع سقوط كلماتها، غادرت الكاهنة الكبرى لقاعة القمر الساطع. ضحكت الساحرة الحمراء وتبعتها إلى الخارج.

“صحيح، لكنه ليس قراره.” ضحك الملك نوڤين بخفوت.

وغادر أعضاء مؤتمره الإمبراطوري معًا.

تفاجأ الآرشيدوقات قليلًا.

خَبْط!

“حسنًا!” دفع الملك العجوز طبيبه جانبًا ووقف بعظمة. صاح بأعلى صوته: “أيها الجميع، لنصعد إلى الأعلى!

“حقًا.” قال الملك نوڤين بلا مبالاة. “قل الكلمة فحسب… وستظل تتنفس هواء الشمال.”

“الوليمة لا تزال قائمة!” خاطب الملك نوڤين الحاضرين ضاحكًا. “لا تدعوا أرواحكم تخبو!”

طَق!

تبادل الآرشيدوقات الأربعة النظرات. وبملامح متباينة، انحنوا وانصرفوا.

تجمّد تاليس مدهوشًا قرابة عشر ثوانٍ.

وغادر أعضاء مؤتمره الإمبراطوري معًا.

ساد جوّ غريب في القاعة من جديد، وارتفعت دقات قلب تاليس.

لاحظ تاليس اختفاء الابتسامة عن وجه الملك العجوز ما إن أدارت الجماعة ظهورها.

راقبه أُولسيوس، وترينتيدا، وروكني، وليكو بثبات.

“يمكنكم الانصراف أيضًا!” هز الملك نوڤين رأسه وقال لحرس النصل الأبيض: “اكتفوا بحراسة القاعة من الخارج…”

(يا لسخرية القدر.)

زفر نوڤين السابع بعمق، وأمسك ببرميل خمر. وجلس بأسى على الدرجات حيث دارت المعركة. “سأجلس هنا وحدي.”

“سيكون عجبًا لو كان الجواب غير ذلك.” هزأ الملك. “لقد ضقتم ذرعًا منذ زمن طويل، أليس كذلك؟”

تبادل نيكولاس وميرك نظرة، ثم أومآ برأسيهما.

تجمّد تاليس مدهوشًا قرابة عشر ثوانٍ.

تلاقت عينا تاليس وبيوتراي. وغادرا مع الحشد بحذر شديد.

“أنهِ الأمر فحسب.” ارتسمت على شفتي بوفريت ابتسامة ملتوية، بملامح باردة. “سأشهد دمار عائلتك من نهر الجحيم! أنهِ الأمر!”

(لقد طال هذا الليل بما يكفي.)

“همف.” سخر بوفريت، وقال من بين أسنانه: “يا طاغية.”

(وكان حافلًا كذلك.)

واصل ترينتيدا ابتسامته، وظل أُولسيوس صامتًا بينما أشاح ليكو بوجهه، وملامحه عصية على الفهم.

وفي تلك اللحظة، دوّى صوت الملك نوڤين:

“إنه انتقام مناسب لتحذير أولئك المتآمرين سرًا.” اشتعل بصر الآرشيدوق روكني. “وستقدّم مدينة الصلوات البعيدة المساعدة أيضًا.”

“تاليس! يا ضيفي العزيز!”

تنوعت ملامح الآرشيدوقات، لكن تاليس شعر بثقلٍ مشترك… ويقظةٍ حادّة.

ارتجف تاليس.

(يا لسخرية القدر.)

ووجّه من لم يغادر القاعة بعد أنظارهم نحو أمير الكوكبة.

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

ولا سيما الآرشيدوقات الثلاثة، وعلى وجه الخصوص ليكو، الذي بدا عميق التفكير.

تحيّر تاليس وهو يهيّئ عذرًا آخر.

“لم لا تبقى؟” ربت الملك نوڤين على الدرجات بجواره، كأنه في سلام. “لم أشكرك حق الشكر—لِنَشْرَب كأسًا معًا؟”

“حقًا.” قال الملك نوڤين بلا مبالاة. “قل الكلمة فحسب… وستظل تتنفس هواء الشمال.”

تدلّى فكّ تاليس وهو يحدّق في الملك بحرج.

ولم تنقطع إلا حين جاء صوت رقيق آسر من الطرف الآخر من القاعة.

(يا لسخرية القدر.)

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

بعد أن دستُ على أصابع الكثير من الآرشيدوقات، وبعد أن كسرت عنق أحدهم وأرغمت الباقين على اللحاق بك إلى الحرب…

“هل سيتولى ابن تشابمان منصب الآرشيدوق؟”

تريد أن ‘نشرب كأسًا معًا’؟

رفع الملك نوڤين رأسه. اخترقت نظرته الحشد واستقرّت على الآرشيدوقات الأربعة.

إن ما أريده الآن هو أن أختفي فورًا وأخفض رأسي. وحين تحين اللحظة المناسبة، سأعود إلى الديار!

تنهد الملك نوڤين، لكنه ما لبث أن رفع رأسه وأرسل إلى بوفريت ابتسامة لطيفة.

(ليس هكذا تُستفزّ الملوك يا رجل!)

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

استدار تاليس ليلاقي عيني بيوتراي. وهزّ الآخر رأسه بخفة.

“الحرب.” قال الملك العجوز بهدوء. “سيهلّ عام جديد قريبًا. بعد ربيع العام القادم، سأشرع في تجنيد الجنود لمدينة سحب التنين.”

“إنه لشرف أن أحظى بشرف الشرب معكم، لكنني لم أتجاوز السابعة.” عاد تاليس ليواجه الملك نوڤين. وقال بأدبٍ ممتزجٍ بسخرية: “وفوق ذلك، أنا منهك—”

فجأةً، ضرب بوفريت الأرض بساقه اليسرى واندفع من على الأرض، ثم، مع زئير، رمى جسده نحو الملك نوڤين.

“أي سخرية هذه، سبعة أعوام؟!”

(أيمكن أن يكون؟)

قاطع الملك نوڤين الأمير الثاني ساخطًا، رافعًا كأسه.

حتى تحدث الملك نوڤين من جديد.

“حين أخذني والدي للشرب أول مرة، لم أكن أتجاوز الخامسة—وكملكٍ مرتقب، كيف لا تعرف كيف تشرب؟”

جلس الملك نوڤين على الأرض. حدّق في جثمان عدوه بملامح خاوية.

تحيّر تاليس وهو يهيّئ عذرًا آخر.

لكنه استدار وسار تحت نظرة بيوتراي القلقة، وعبوس نيكولاس، وابتسامة شيليس، ونظرات الآرشيدوقات الأربعة الغريبة.

“أتعني أنك تعتزم رفض دعوة ملك إكستيدت؟” بدا الملك نوڤين بمكر. “أأنت أيضًا، مثل ذاك الراقد على الأرض، تحتقر هذا الملك المحتضر؟”

لكنه استدار وسار تحت نظرة بيوتراي القلقة، وعبوس نيكولاس، وابتسامة شيليس، ونظرات الآرشيدوقات الأربعة الغريبة.

ساد جوّ غريب في القاعة من جديد، وارتفعت دقات قلب تاليس.

لاحظ تاليس اختفاء الابتسامة عن وجه الملك العجوز ما إن أدارت الجماعة ظهورها.

ولم يجد سوى أن ينكس رأسه ويتنهد.

“يمكنكم الانصراف أيضًا!” هز الملك نوڤين رأسه وقال لحرس النصل الأبيض: “اكتفوا بحراسة القاعة من الخارج…”

لكنه استدار وسار تحت نظرة بيوتراي القلقة، وعبوس نيكولاس، وابتسامة شيليس، ونظرات الآرشيدوقات الأربعة الغريبة.

ومع سقوط كلماتها، غادرت الكاهنة الكبرى لقاعة القمر الساطع. ضحكت الساحرة الحمراء وتبعتها إلى الخارج.

ومشى أمير الكوكبة الثاني بعينين منكسرتين، عائدًا بعكس الحشد، متجهًا مباشرة نحو الملك نوڤين.

واصل ترينتيدا ابتسامته، وظل أُولسيوس صامتًا بينما أشاح ليكو بوجهه، وملامحه عصية على الفهم.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

هزّ تاليس رأسه موافقًا، بينما أطلق نيكولاس شخيرًا ساخرًا.

“لكنّي لا أحبّ الوحدة، لذا لا أرغب في الذهاب وحدي.” حدّق الملك نوڤين في الآرشيدوقات الأربعة بنظرة حادّة. “ما رأيكم؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط