Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سليل المملكة 192

ستّة وخمسون

ستّة وخمسون

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“والضربة الأخيرة كانت لاصطيادك وأنتِ تقتربين.”

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

الملك نوڤين العظيم لم يعد قادرًا على حمايتهم.

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

تلألأت عينا كاسلان، وقال بهدوء، “لكنني لم أتوقع أن أواجه قدرة نفسية فريدة كهذه.”

Arisu-san

ضيّق تاليس عينيه. تذكّر حديثًا قديمًا.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

التقط تاليس قبضة من الثلج كما اعتاد منذ كان متسوّلًا في الشتاء. دلك كرة الثلج ثم حشرها في فمه.

الفصل 192: ستّة وخمسون

كلّ ضربة موجّهة إلى الاتجاه الذي كان كاسلان سيتحرك نحوه.

***

“نحتاج المساعدة!”

عند فجرٍ خالٍ في شارعٍ مهجور، اندفع تاليس عبر زقاق وهو يلهث، ثم خرج إلى طريقٍ أوسع.

(هناك…)

(آيدا…)

Arisu-san

آيدا… ينبغي أن تكون بخير. رغم ما تبدو عليه من اللامبالاة، فقد أسقطت وحدها مقاتلًا من الفئة الفائقة من عشيرة الدم في غابة شجر البتولا.

“لقد عرضتِ تمامًا مزايا ان تكوني جان وأنثى معًا.”

(لا يمكنني أن أسمح لنفسي بالتشتّت. لا جدوى من التفكير بهذا أكثر من اللازم. لن يفيد…) حاول تاليس جاهدًا أن يطرد القلق من رأسه.

طَرق! طَرق! طَرق!

شعر بالعطش فجأة.

“سمعتُ أن إمكانية اكتساب الجان قدرات نفسية أعلى من البشر—أمر شيّق، أليس كذلك؟” لوّح العجوز برمح قاتل الأرواح مجددًا، وكانت شعلة المحارب تتقد في عينيه. “القدرات النفسية أنواع كثيرة، ولكلٍّ طبيعته الخاصة.”

التقط تاليس قبضة من الثلج كما اعتاد منذ كان متسوّلًا في الشتاء. دلك كرة الثلج ثم حشرها في فمه.

وسط الطرق المتزايد، استفاقت الشقية من صدمتها وسألت بحيرة.

ثم رفع الأمير، الذي أخذ فكّه يرتجف ألمًا من الثلج، رأسه نحو الشقية وسأل،

مرّ رأس الرمح الأسود قرب أذنها.

“هل هذا المكان هو شارع ويست-إكسبرس؟”

ارتجف حاجبي كاسلان قليلًا.

لكنّها لم تُجب. كان رأسها مُنخفضًا.

قطّب الأمير حاجبيه وهمّ برفع قبضته من جديد.

ذاب الثلج في فمه، فابتلع الماء.

“أرى. مُدربة الحرس الملكي.” ارتفع رأس الرمح بيده. تغيّر أسلوب نظرته إلى آيدا. “نحن في حرس النصل الأبيض نقول دومًا: عدا حرس الجليد، إن كان ثمة قوة مسلّحة تضاهي نخبة حرس النصل الأبيض، حرس التنين الإمبراطوري…”

تأمّل تاليس الشقية مذهولة النظرات، والقلق يعصف به.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

المأساة التي شاهداها في القصر، الخراب الذي أحدثته الكوارث، اغتيال الملك، والدماء المسفوكة — كلّ ذلك اليوم الفظيع أفزع تلك الصغيرة المسكينة.

ثم توقفت فجأةً، كأن الكلمات علقت في حلقها.

كان كل ما حدث فوق قدرتها على الاحتمال…

انبسطت ملامح الدهشة قليلًا على وجه كاسلان.

بل إنه هو نفسه كان على شفا الانهيار.

ثم أخذ الرمح ينحني وهو يلوّح به!

(كيف بدأ كلّ هذا؟)

“مَن أنتما؟”

(منذ اللحظة التي أرسل فيها لامبارد جنوده ليصطحبوني إلى مدينة سحب التنين، هل كان قد دبّر كل هذا؟ كان هدفه اغتيال الملك وبدء انقلاب؟)

“مرونة ممتازة، ورشاقة باهرة.” قال كاسلان متنهدًا. “غريزة قتال جيّدة، ضربات ثابتة، خطوات خفيفة.”

(كيف فعلها؟)

“وكيف تعرفان هذا؟”

(إن كان لواء من ألفَي رجل قد جرى التغاضي عنه لأنهم دخلوا باسمه بحجّة مرافَقته… فعندما أدخل جيشه إلى المدينة، ألم ينتبه التابعون والنبلاء والمواطنون والجنود والموظفون؟)

آيدا… ينبغي أن تكون بخير. رغم ما تبدو عليه من اللامبالاة، فقد أسقطت وحدها مقاتلًا من الفئة الفائقة من عشيرة الدم في غابة شجر البتولا.

(الملك نوڤين بدا ملكًا لامعًا. والعجوز الغريبة كالشان كانت بعيدة كل البعد عن كونها بلا خطر. كيف سمح الاثنان بثغرة كهذه في أمن العاصمة؟)

زَزْ! زَزْ! زَزْ!

(إلّا إذا…)

أدّت الجنية قفزةً بهلوانية في الهواء، ثم هبطت بثبات على قدميها.

انبثق جوابٌ مرعب.

لهذا غادر الملك نوڤين قصر الروح البطولية وجاء إلى منطقة الدرع.

(مستحيل.)

“نحتاج المساعدة!”

ابتلع ريقه ببطء، ومضى، ممسكًا بيد الشقية. قرّر أن يفكّر من زاوية أخرى.

(انسَ الأمر.

(لقد جررتُ الصوفيين إلى هذا، أليس كذلك؟)

(هذا العجوز…)

المعركة بين جيزا وأسدا دمّرت منطقة الدرع، وسوّت المنطقة بالأرض، وأثّرت في جزء كبير من القوة المسلّحة في مدينة سحب التنين.

حين خطرت له تلك الفكرة، تردّد تاليس.

لهذا غادر الملك نوڤين قصر الروح البطولية وجاء إلى منطقة الدرع.

كانت آيدا قد أولتَ اهتمامها كلّه قبل قليل لرمح قاتل الأرواح، غير أنه—كما يبدو—بالمقارنة مع الرمح…

(إذن، من سيلقى اللوم في اغتيال الملك… هو أنا؟)

تأمّل تاليس الشقية مذهولة النظرات، والقلق يعصف به.

اهتزّ تاليس من وقع الفكرة.

“والضربة الأخيرة كانت لاصطيادك وأنتِ تقتربين.”

(إن كان هذا في الحقيقة سببه الصوفيون وبسببي — فكم كان لامبارد محظوظًا!)

تفاجأ تاليس.

فرك تاليس جبينه بقوّة. دماغه “عالي الكفاءة” الذي طالما أسعفه كان الآن في اضطراب.

تنهد كاسلان. وامتزج صوته بزفرات تعب ثقيل. “لقد عرفتِ خطواتي التالية، وتكتيكاتي، ورددتِ عليها بالمضاد المثالي، أليس كذلك؟”

زفر، ونحّى تلك الهموم جانبًا. أرغم نفسه على التركيز رغم الإرهاق الشديد، ومضى في طريقه.

حدّق باللافتة وزفر.

كان هذا لا بدّ أن يكون شارع ويست-إكسبرس. وإن لم يخطئ، فذلك الشارع المتعرّج الخالي كان منطقة درع الجسد.

المأساة التي شاهداها في القصر، الخراب الذي أحدثته الكوارث، اغتيال الملك، والدماء المسفوكة — كلّ ذلك اليوم الفظيع أفزع تلك الصغيرة المسكينة.

ذكرت آيدا أنّ الحصار المفروض على الكوارث يقع خلف هذا الطريق. وهناك سيعثر على أناسٍ من العاصمة.

كان هذا لا بدّ أن يكون شارع ويست-إكسبرس. وإن لم يخطئ، فذلك الشارع المتعرّج الخالي كان منطقة درع الجسد.

حين خطرت له تلك الفكرة، تردّد تاليس.

زفر كاسلان، وعيناه الهرمتان تلمعان بالحنين.

كانت قد أخبرته أيضًا أنّ فرق الدوريات، أو من يرتدون زيّها، بدوا مشبوهين. ولم تكن متأكّدة كم منهم يعمل لحساب لامبارد.

“آه.” هزت آيدا كتفيها. وتحركت أذناها الحادّتان. “أنا ببساطة جيدة للغاية.”

كان من الأفضل عدم الوثوق بهم.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

حتى أولئك المخلصون لوالتون قد يفشوا معلوماته بسهولة إلى لامبارد.

(لقد جررتُ الصوفيين إلى هذا، أليس كذلك؟)

الملك نوڤين العظيم لم يعد قادرًا على حمايتهم.

تأمّل تاليس الشقية مذهولة النظرات، والقلق يعصف به.

(ههه…)

عند سماع ذلك، ظهر الألم على محيّا كاسلان. عقد حاجبيه عقدةً محكمة.

ما أبلغ المفارقة. كان برفقة حفيدة ملك إكستيدت، ومع ذلك وجدا نفسيهما يفرّان بحياتهما في عاصمة الشمال. لم يجدا شخصًا واحدًا يمكنهما الوثوق به.

“محلّ جزّار في شارع ويست-إكسبرس.” أجاب تاليس باقتضاب. “هل من أحد هناك؟ نحتاج المساعدة!”

في وقتٍ عصيب كهذا، كان الأفضل أن يلتمسا العون من شخص جدير بالثقة، ويعودا إلى قصر الروح البطولية، إلى بيوتراي، ويخبرا الاتباع المخلِصون لآل والتون.

توقّف تاليس.

توقّف تاليس.

شعر تاليس بالأمل يغوص في قلبه ببطء.

حدّق في لافتة متجر عند زاوية الشارع على بُعد خطوات. وتغيّر تعبير وجهه كما لو أنّ فكرة ما قد خطرت له.

“عبر التاريخ، كانت المنازلات بين حرس التنين الإمبراطوري والحرس الملكي نادرة—لقد بارزتُ زكرييل مرّةً حين كنت صغيرًا. كان شرفًا.” قال كاسلان، وقد فُتحَت عيناه، وشعره الأبيض يتلألأ تحت ضوء الفجر الخافت. “المُدربة آيدا…”

(عندما لا يعود الملك نوڤين قادرًا على حمايتنا…)

على الأرجح إنّ الرجل في الداخل قد أُجلي بدوره.

كان هناك خنجرٌ أسود صغير مطبوع على لافتة المتجر أمامه، وتحتها نافذة خشبية مغلقة بإحكام وباب ضيّق ملاصق لها.

ربما هو…)

ضيّق تاليس عينيه. تذكّر حديثًا قديمًا.

اسودّ وجه آيدا.

(“إن واجهتَ خطرًا في إكستيدت لا يمكنك أن تتخلّص منه مهما فعلت… مشكلة عظيمة لا يستطيع حتى الملك نوڤين إنقاذك منها…”)

التقط تاليس قبضة من الثلج كما اعتاد منذ كان متسوّلًا في الشتاء. دلك كرة الثلج ثم حشرها في فمه.

لمعَت عينا تاليس.

“انتظر… أُمم… نحن—نحن أصدقاء كاسلان!

هذا هو.

تغيّر وجه آيدا.

في اللحظة التالية، اندفع نحو لافتة المتجر، جاذبًا الشقية معه.

فهي أنتم، من نسمّيهم (حرس الإمبراطور) — حرس الكوكبة الملكي.”

طَرق! طَرق! طَرق!

توقّف تاليس.

طرق تاليس على النافذة الخشبية تحت اللافتة التي تحمل الخنجر.

“عبر التاريخ، كانت المنازلات بين حرس التنين الإمبراطوري والحرس الملكي نادرة—لقد بارزتُ زكرييل مرّةً حين كنت صغيرًا. كان شرفًا.” قال كاسلان، وقد فُتحَت عيناه، وشعره الأبيض يتلألأ تحت ضوء الفجر الخافت. “المُدربة آيدا…”

ربما فُرض حظر تجوّل، وربما أخلي السكان، لكن إن كان صاحب المتجر كما سمع عنه، دائم التورّط في أمور مريبة…

وفي الأثناء، اسودّ وجه كاسلان.

لم يأتِ جواب.

لكنّها لم تُجب. كان رأسها مُنخفضًا.

طَرق! طَرق! طَرق!

ظلّ يحدّق بالرجل حتى همّ الأخير بإغلاق النافذة. عندها استفاق تاليس من ذهوله وقال بحماسة،

طرق ثلاث مرات أخرى.

اندفعت شفرة في الهواء بصوتٍ حاد.

ولا جواب.

“آه.” هزت آيدا كتفيها. وتحركت أذناها الحادّتان. “أنا ببساطة جيدة للغاية.”

قطّب الأمير حاجبيه وهمّ برفع قبضته من جديد.

تفاجأ تاليس.

طَرق! طَرق! طَرق!

“ستتأذى إن استخففت بامرأة، كما تعلم.”

وسط الطرق المتزايد، استفاقت الشقية من صدمتها وسألت بحيرة.

آيدا… ينبغي أن تكون بخير. رغم ما تبدو عليه من اللامبالاة، فقد أسقطت وحدها مقاتلًا من الفئة الفائقة من عشيرة الدم في غابة شجر البتولا.

“أوه… أين نحن؟”

“مرونة ممتازة، ورشاقة باهرة.” قال كاسلان متنهدًا. “غريزة قتال جيّدة، ضربات ثابتة، خطوات خفيفة.”

“محلّ جزّار في شارع ويست-إكسبرس.” أجاب تاليس باقتضاب. “هل من أحد هناك؟ نحتاج المساعدة!”

آيدا… ينبغي أن تكون بخير. رغم ما تبدو عليه من اللامبالاة، فقد أسقطت وحدها مقاتلًا من الفئة الفائقة من عشيرة الدم في غابة شجر البتولا.

طَرق! طَرق! طَرق!

(انسَ الأمر.

طرق مرات إضافية.

توقّف تاليس.

ولا رد.

ضيّق تاليس عينيه. تذكّر حديثًا قديمًا.

شعر تاليس بالأمل يغوص في قلبه ببطء.

“هاه، حقًا؟” أشرق وجه كاسلان، وارتسمت ابتسامة على محيّاه.

(ههه…)

“ثمّة احتمالٌ واحد فقط.”

حدّق باللافتة وزفر.

بوف!

على الأرجح إنّ الرجل في الداخل قد أُجلي بدوره.

أغمض كاسلان عينيه.

وبينما تنظر إليه الشقية بنظرات غريبة، استدار تاليس بخيبة مبتعدًا عن محلّ الجزّار، ساحِبًا إيّاها معه.

وكما يحدث غالبًا بين مقاتلي الفئة الفائقة، تبدّلت مواقع الهجوم والدفاع في ثوانٍ.

لكن ما إن خطا الخطوة الأولى حتى تجمّد.

وكما يحدث غالبًا بين مقاتلي الفئة الفائقة، تبدّلت مواقع الهجوم والدفاع في ثوانٍ.

“ما الأمر؟” سألت الشقية بذهول.

شعر تاليس بالأمل يغوص في قلبه ببطء.

استدار تاليس فجأة، وصاح نحو اللافتة.

لكن آيدا، وكأنها تؤدي رقصة غريبة ورشيقة، اتخذت ست خطوات متتابعة، تهبط كل مرةٍ في اللحظة المناسبة لتفلت من الهجمات.

“ستّة وخمسون!”

طَرق! طَرق! طَرق!

لم يأتِ رد.

في تلك اللحظة، بدا مُزلزل الأرض الأسطوري كما لو عاد إلى شبابه.

قبض تاليس على أسنانه وصاح من جديد،

اسودّ وجه آيدا تمامًا.

“أيها الستّة وخمسون! ستّة وخمسون!”

“انتظر… أُمم… نحن—نحن أصدقاء كاسلان!

ربما كان يرفع صوته أكثر مما ينبغي. بدأ تاليس يلهث، يربّت على صدره.

(كيف بدأ كلّ هذا؟)

لم يأتِ رد.

وباعتماد يدها اليسرى مركزًا للدوران، اتخذت آيدا دورةً كاملة حول رمح قاتل الأرواح، وبفضل الزخم، ارتدّت إلى الوراء.

كانا الشخصين الوحيدين في الشارع الخاوي.

كانا الشخصين الوحيدين في الشارع الخاوي.

خفض تاليس رأسه بخذلان.

كان الشرقي يتكلّم بلكنة شمالية واضحة، ولهجة متضجّرة كأنه في ورطة كبيرة. “ستّة وخمسون؟”

(انسَ الأمر.

ربما كان يرفع صوته أكثر مما ينبغي. بدأ تاليس يلهث، يربّت على صدره.

ربما هو…)

عند سماع ذلك، ظهر الألم على محيّا كاسلان. عقد حاجبيه عقدةً محكمة.

فجأة، دوّى صوت احتكاك خشب، تلاه صوت مزلاج يُفتح.

ضحك كاسلان بخفة.

طَق.

وقف كل منهما على طرف الشارع، يتبادلان النظرات الصامتة، متحفّزين، يحسب كلٌّ منهما خطوة الآخر التالية.

اختبأت الشقية خلف تاليس بدافع غريزي، بينما رفع هو رأسه بدهشة.

“إنه الفارس المهيب (فارس الحكم) في الكوكبة.” ابتسم كاسلان بنبرةٍ حنونة. “لم أسمع عنه منذ اثني عشر عامًا.”

انفتحت النافذة الخشبية.

طرق مرات إضافية.

(هناك…)

“والضربة الأخيرة كانت لاصطيادك وأنتِ تقتربين.”

(هناك أحد في الداخل؟)

“كانوا جماعةً من المحاربين الطيبين، فتيانًا صالحين.” قال العجوز بحزن. “لكنهم صادفوا أسوأ المصائر في أسوأ توقيت.”

في النافذة، كان رجل ذو شعر وعينين سوداويين وملامح مسطّحة مستديرة يحدّق بهما بصرامة.

(منذ اللحظة التي أرسل فيها لامبارد جنوده ليصطحبوني إلى مدينة سحب التنين، هل كان قد دبّر كل هذا؟ كان هدفه اغتيال الملك وبدء انقلاب؟)

شعر تاليس بقشعريرة تسري في جلده.

طَرق! طَرق! طَرق!

(مهلًا…)

“هذا الرمز أعطانا إيّاه كاسلان! قال إنه إن احتجنا المساعدة، يكفي أن نأتي إلى هنا ونقول هذا الرمز…”

(إنه…)

تقلّصت حدقتا آيدا.

(رَجُلٌ من الشرق الأقصى؟)

وفي الوقت نفسه، هبط رأس الرمح ليغرس نفسه في بلاطةٍ حجرية.

“مَن أنتما؟”

(مستحيل…)

“وكيف تعرفان هذا؟”

لم تغب عيناه الخبيرتان عن كتفي آيدا لحظة.

كان الشرقي يتكلّم بلكنة شمالية واضحة، ولهجة متضجّرة كأنه في ورطة كبيرة. “ستّة وخمسون؟”

تأمّل تاليس الشقية مذهولة النظرات، والقلق يعصف به.

تفاجأ تاليس.

وفي الوقت نفسه، هبط رأس الرمح ليغرس نفسه في بلاطةٍ حجرية.

(هناك أحد…)

خفض تاليس رأسه بخذلان.

(هناك أحد فعلًا!)

أخيرًا، سحب كاسلان رمحه. رفع العجوز ذراعيه، ولوّح بالرمح، راسمًا دائرةً واسعة حوله.

ظلّ يحدّق بالرجل حتى همّ الأخير بإغلاق النافذة. عندها استفاق تاليس من ذهوله وقال بحماسة،

لكن…)

“انتظر… أُمم… نحن—نحن أصدقاء كاسلان!

زَزْ! زَزْ! زَزْ!

“هذا الرمز أعطانا إيّاه كاسلان! قال إنه إن احتجنا المساعدة، يكفي أن نأتي إلى هنا ونقول هذا الرمز…”

(هناك أحد في الداخل؟)

ضيّق الشرقي عينيه الضيّقتين أصلًا، كأنه يتفحّصهما.

استدار تاليس فجأة، وصاح نحو اللافتة.

“أنت—أنت…” حكّ تاليس رأسه محاولًا تذكّر لقائه مع كاسلان في حانة البطل. وبعد لحظات استخرج الكلمات بصعوبة. “انت السيّد غو، أليس كذلك؟”

هذا هو.

“نحتاج المساعدة!”

في اللحظة التالية، أمسكت بيدٍ واحدة القسم العلوي من الرمح وضغطت قليلًا.

ظلّ الرجل الشرقي—غو—صامتًا. بقي ثابتًا في الظلال خلف إطار النافذة يحدّق بهما.

انفتحت النافذة الخشبية.

“رجاءً!” قال تاليس بقلقٍ واضح.

(هذا العجوز…)

بعد لحظة، نطق غو.

“كانوا جماعةً من المحاربين الطيبين، فتيانًا صالحين.” قال العجوز بحزن. “لكنهم صادفوا أسوأ المصائر في أسوأ توقيت.”

“أصدقاء كاسلان، هاه؟” تمتم الشرقي بخفوت وقال ببطء، “ادخلا.”

لهذا غادر الملك نوڤين قصر الروح البطولية وجاء إلى منطقة الدرع.

“لنُنْهِ هذا…” بدا صوته مثقلًا بالتعب. “إن واصلنا كسب الوقت، سيصل رجالنا. ولن نحظى بفرصةٍ لمبارزة عادلة.”

عند نقطة التقاء حيّ درع الجسد وحيّ الدرع، كانت مبارزة بين مقاتلين من الفئة الفائقة قد بدأت.

“لقد هاجمتُ ساقيك لتقييد حركتك.”

هووش

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

اندفعت شفرة في الهواء بصوتٍ حاد.

هووش

قفزت آيدا في الهواء، مندفعـة نحو كاسلان.

وكما يحدث غالبًا بين مقاتلي الفئة الفائقة، تبدّلت مواقع الهجوم والدفاع في ثوانٍ.

رسم ساطورها قوسًا في الفضاء، مارًّا قرب طرف أنفه.

(كيف بدأ كلّ هذا؟)

ظلّ قائد حرس النصل الأبيض السابق بملامح عديمة التعبير، وانحنى ببرود متفاديًا الضربة الموجّهة إلى رأسه.

اهتزّ تاليس من وقع الفكرة.

لم تكن الشفرة تبعد سوى إصبعٍ عن أنفه.

“لنُنْهِ هذا…” بدا صوته مثقلًا بالتعب. “إن واصلنا كسب الوقت، سيصل رجالنا. ولن نحظى بفرصةٍ لمبارزة عادلة.”

“رفعُ قدميك عن الأرض في القتال انتحار.” قال كاسلان بصوتٍ محايد. كان يمسك برمح قاتل الأرواح ذا الطول الذي يبلغ مترين. كانت حركته خفيفة وسريعة.

كان من الأفضل عدم الوثوق بهم.

ثم أخذ الرمح ينحني وهو يلوّح به!

(إن كان لواء من ألفَي رجل قد جرى التغاضي عنه لأنهم دخلوا باسمه بحجّة مرافَقته… فعندما أدخل جيشه إلى المدينة، ألم ينتبه التابعون والنبلاء والمواطنون والجنود والموظفون؟)

وكأن حياةً دبّت فيه، اندفع رأس الرمح شاقًّا الهواء نحو الجنية بصوتٍ قاطع.

لكنّها لم تُجب. كان رأسها مُنخفضًا.

وكما يحدث غالبًا بين مقاتلي الفئة الفائقة، تبدّلت مواقع الهجوم والدفاع في ثوانٍ.

على الأرجح إنّ الرجل في الداخل قد أُجلي بدوره.

“قاعدتك تلك تنطبق على البشر فقط.” قالت آيدا بازدراء في الهواء.

طَق.

في اللحظة التالية، أمسكت بيدٍ واحدة القسم العلوي من الرمح وضغطت قليلًا.

انبسطت ملامح الدهشة قليلًا على وجه كاسلان.

مرّ رأس الرمح الأسود قرب أذنها.

أخيرًا، سحب كاسلان رمحه. رفع العجوز ذراعيه، ولوّح بالرمح، راسمًا دائرةً واسعة حوله.

تعلّقت آيدا بالرمح مثل قطعة قماش ترفرف، تتبع حركة كاسلان وهي تتمايل مع الريح.

تنهدت آيدا.

تدفّقت قوّة عظيمة عبر ذراعي كاسلان، فارتجّ الرمح!

لم يأتِ جواب.

طُرحت آيدا بعيدًا عن الرمح كأنّ ضربة عنيفة أصابتها.

بوف!

لم يتباطأ رمح كاسلان ولم يتردّد. كأفعى تنقضّ على فريستها، انطلق يشقّ الهواء، مستهدِفًا خصر آيدا!

زَزْ! زَزْ! زَزْ!

ومع ذلك، أظهرت آيدا خفّة خفّاش مرة أخرى. أثنت جذعها إلى الخلف في الهواء. وبساقيها المشدودتين إلى الخلف، انحنى جسدها حتى صار كحرف “C”.

***

بوف!

(ههه…)

اخترق رأس الرمح الهواء، مطلقًا هديرًا مدوّيًا.

فجأة، دوّى صوت احتكاك خشب، تلاه صوت مزلاج يُفتح.

غير أنّ رمح كاسلان القاتل اندفع مخترقًا الفراغ الذي صنعته هيئة آيدا، مارًّا قرب ظهرها.

(الملك نوڤين بدا ملكًا لامعًا. والعجوز الغريبة كالشان كانت بعيدة كل البعد عن كونها بلا خطر. كيف سمح الاثنان بثغرة كهذه في أمن العاصمة؟)

كانت قريبة إلى حدٍّ خطير.

“مرونة ممتازة، ورشاقة باهرة.” قال كاسلان متنهدًا. “غريزة قتال جيّدة، ضربات ثابتة، خطوات خفيفة.”

تجهم كاسلان، وتقدّم الرمح من جديد.

لم يأتِ رد.

سحبت آيدا يدها اليسرى إلى الخلف، وأمسكت بمقبض رمح قاتل الأرواح متتبّعة اتجاه هجمة كاسلان. واندفع جسدها المرن كما لو كان نابضًا.

بوف!

وباعتماد يدها اليسرى مركزًا للدوران، اتخذت آيدا دورةً كاملة حول رمح قاتل الأرواح، وبفضل الزخم، ارتدّت إلى الوراء.

“إنه الفارس المهيب (فارس الحكم) في الكوكبة.” ابتسم كاسلان بنبرةٍ حنونة. “لم أسمع عنه منذ اثني عشر عامًا.”

ولو كان تاليس حاضرًا، لكان جحظت عيناه وصاح، “أتعرفين التأرجح على القضيب العالي؟”

طرق مرات إضافية.

أدّت الجنية قفزةً بهلوانية في الهواء، ثم هبطت بثبات على قدميها.

فرك تاليس جبينه بقوّة. دماغه “عالي الكفاءة” الذي طالما أسعفه كان الآن في اضطراب.

طنّ!

“هذا الرمز أعطانا إيّاه كاسلان! قال إنه إن احتجنا المساعدة، يكفي أن نأتي إلى هنا ونقول هذا الرمز…”

وفي الوقت نفسه، هبط رأس الرمح ليغرس نفسه في بلاطةٍ حجرية.

وسط تطاير الحصى، لم تتراجع آيدا. بل تقدّمت نحو كاسلان وهي تتفادى الشظايا.

انتهت المباراة الخطيرة عند هذا الحد.

كلها موجّهة نحو ساقَي آيدا.

وقفت آيدا، وهي تحمل ساطورها. كان غطاؤها قد انزلق إلى أسفل عنقها بفعل حركاتها الحادّة، كاشفًا عن شعرها الحريري الأبيض المضفور.

“لقد هاجمتُ ساقيك لتقييد حركتك.”

أمّا كاسلان، فكان يدير رمحه، وتعبير وجهه الهادئ لم يتغيّر.

كانا الشخصين الوحيدين في الشارع الخاوي.

“لقد قاتلتُ أعداءً من الجبل الأبيض، والتقيتُ بمبعوثي مملكة الغسق المتأخر.” قال صاحب الحانة العجوز ببطء. “لكن لون بشرتك… ليس لون الجان البيض ولا الجان الشيطانيين.”

قفزت آيدا في الهواء، مندفعـة نحو كاسلان.

رفعت آيدا ذقنها، كاشفةً عن وجهها الأنثوي البديع وأذنيها الحادّتين المنحنيتين تمامًا.

ذاب الثلج في فمه، فابتلع الماء.

“أنتِ جنية مقدّسة، أليس كذلك؟” تنفّس كاسلان ببطء وهو يعدّل قبضته على الرمح. “بالطبع، لم يسبق لي لقاء بجان رفيع ولا جان رمادي في شبه الجزيرة الشرقية… لكني أرجّح أنك من مملكة الشجرة المقدسة؛ ولذلك أنتِ ضمن مرافقي أمير الكوكبة.”

شعر بالعطش فجأة.

“تخمين جيّد.” تمتمت آيدا بازدراء، تحدّق بيقظة في رمح قاتل الأرواح. “يا وغد الشمال.”

على الأرجح إنّ الرجل في الداخل قد أُجلي بدوره.

أومأ كاسلان وابتسم.

انفتحت النافذة الخشبية.

“أعلم أنّ مملكة الشجرة المقدسة حليف قديم ونسيبٌ للعائلة الملكية في الكوكبة.” تنهد العجوز وقال، “لكنني لم أتوقع أن تذهب المملكة إلى حدّ إسناد حارسة من الفئة الفائقة للكوكبة.”

خفض تاليس رأسه بخذلان.

تبدّل تعبير آيدا.

في تلك اللحظة، بدا مُزلزل الأرض الأسطوري كما لو عاد إلى شبابه.

“بَه!” لوّحت الجنية بساطورها بضيق. “أيّ حارسة؟ أنا محاربة من الفئة الفائقة! جدّهم وجدّتهم، أبوهم وأُمّهم رجوني مرارًا، واستأجروني لقاء أجرٍ عالٍ!”

مرّ رأس الرمح الأسود قرب أذنها.

ارتجف حاجبي كاسلان قليلًا.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Fares saeed🔥 1004Ahmad Salem🔥 1005hdg75🔥 1006Ibrahim Alshalili🔥 1007islam haskilo🔥 1008karam Ibrahim🔥 1009klein moretti🔥 10010lil boss🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057E A💎 1008Ayde Wer💎 1009M N💎 10010Hestia💎 100

“أنا مُدرِبة شرفية دائمة لحرس الكوكبة الملكي!” أشارت الجنية إلى نفسها بساطورها، وأعلنت بفخر: “آيدا لورا كارتر جيزيل دورييلوس…”

“(آخ… لا أتذكر ما يلي… نادِني بما تشاء.)”

ثم توقفت فجأةً، كأن الكلمات علقت في حلقها.

لكنّها لم تُجب. كان رأسها مُنخفضًا.

تدحرجت عيناها الفضيتان، وحدقت إلى الأسفل بامتعاض.

هذا هو.

“(آخ… لا أتذكر ما يلي… نادِني بما تشاء.)”

الفصل 192: ستّة وخمسون

وفي الأثناء، اسودّ وجه كاسلان.

شعر تاليس بالأمل يغوص في قلبه ببطء.

“أرى. مُدربة الحرس الملكي.” ارتفع رأس الرمح بيده. تغيّر أسلوب نظرته إلى آيدا. “نحن في حرس النصل الأبيض نقول دومًا: عدا حرس الجليد، إن كان ثمة قوة مسلّحة تضاهي نخبة حرس النصل الأبيض، حرس التنين الإمبراطوري…”

كانت قريبة إلى حدٍّ خطير.

فهي أنتم، من نسمّيهم (حرس الإمبراطور) — حرس الكوكبة الملكي.”

حدّق في لافتة متجر عند زاوية الشارع على بُعد خطوات. وتغيّر تعبير وجهه كما لو أنّ فكرة ما قد خطرت له.

زفر كاسلان، وعيناه الهرمتان تلمعان بالحنين.

“(آخ… لا أتذكر ما يلي… نادِني بما تشاء.)”

“أوه.” لوّحت آيدا بذراعها باحتقار. “إذن، ما زلتَ تتذكر أنك من حرس النصل الأبيض… حين سقط رجالُك واحدًا تلو الآخر، هل كنت هناك لترى ذلك؟”

“نحتاج المساعدة!”

عند سماع ذلك، ظهر الألم على محيّا كاسلان. عقد حاجبيه عقدةً محكمة.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“كانوا جماعةً من المحاربين الطيبين، فتيانًا صالحين.” قال العجوز بحزن. “لكنهم صادفوا أسوأ المصائر في أسوأ توقيت.”

ظلت آيدا صامتة، تحدّق فيه ببرود.

قهقهت آيدا بسخرية. “مَن يتحدث—(مُزلزل الأرض) الأسطوري، كما يبدو… ليس سوى خائن.”

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

أغمض كاسلان عينيه.

فرك تاليس جبينه بقوّة. دماغه “عالي الكفاءة” الذي طالما أسعفه كان الآن في اضطراب.

“لنُنْهِ هذا…” بدا صوته مثقلًا بالتعب. “إن واصلنا كسب الوقت، سيصل رجالنا. ولن نحظى بفرصةٍ لمبارزة عادلة.”

(هناك أحد فعلًا!)

ظلت آيدا صامتة، تحدّق فيه ببرود.

ضيّق الشرقي عينيه الضيّقتين أصلًا، كأنه يتفحّصهما.

“عبر التاريخ، كانت المنازلات بين حرس التنين الإمبراطوري والحرس الملكي نادرة—لقد بارزتُ زكرييل مرّةً حين كنت صغيرًا. كان شرفًا.” قال كاسلان، وقد فُتحَت عيناه، وشعره الأبيض يتلألأ تحت ضوء الفجر الخافت. “المُدربة آيدا…”

ربما فُرض حظر تجوّل، وربما أخلي السكان، لكن إن كان صاحب المتجر كما سمع عنه، دائم التورّط في أمور مريبة…

“زكرييل؟” تبدّل تعبير آيدا. بدا أنها تسترجع ذكرى. “أهو ذلك الصبي ذو الوجه الحَماري، الذي يسيل مخاطه، ويتمارض كل يومٍ في ساحة التدريب… كنتُ أعاقبه كثيرًا…”

“أوه… أين نحن؟”

“إنه الفارس المهيب (فارس الحكم) في الكوكبة.” ابتسم كاسلان بنبرةٍ حنونة. “لم أسمع عنه منذ اثني عشر عامًا.”

اهتزّ تاليس من وقع الفكرة.

اسودّ وجه آيدا.

ربما فُرض حظر تجوّل، وربما أخلي السكان، لكن إن كان صاحب المتجر كما سمع عنه، دائم التورّط في أمور مريبة…

“ذاك الرجل في سجن العظام في الصحراء الغربية.” تنهدت الجانيّة. “ولعلّه سيبقى هناك بقية حياته… ذلك الغِرّ الأحمق…”

(مستحيل…)

انبسطت ملامح الدهشة قليلًا على وجه كاسلان.

مرّ الساطور بمحاذاة وجهه.

“حقًا…” تمتم.

اهتزّ تاليس من وقع الفكرة.

“يا للأسف.” أغمض العجوز عينيه بأسف. “لقد كان خصمًا جيدًا.”

وفي اللحظة التالية، استؤنف القتال.

وفي اللحظة التالية، استؤنف القتال.

لكنّها لم تُجب. كان رأسها مُنخفضًا.

انقضّ رمح كاسلان فجأةً دون إنذار، طاعنًا ثلاثة طعنات متتالية.

حدّق في لافتة متجر عند زاوية الشارع على بُعد خطوات. وتغيّر تعبير وجهه كما لو أنّ فكرة ما قد خطرت له.

كلها موجّهة نحو ساقَي آيدا.

“لقد هاجمتُ ساقيك لتقييد حركتك.”

زَزْ! زَزْ! زَزْ!

شعر بالعطش فجأة.

اندفع رأس الرمح إلى الأرض ثلاث مرات، مُثيرًا موجاتً من الحصى.

“لقد قاتلتُ أعداءً من الجبل الأبيض، والتقيتُ بمبعوثي مملكة الغسق المتأخر.” قال صاحب الحانة العجوز ببطء. “لكن لون بشرتك… ليس لون الجان البيض ولا الجان الشيطانيين.”

لكن آيدا، وكأنها تؤدي رقصة غريبة ورشيقة، اتخذت ست خطوات متتابعة، تهبط كل مرةٍ في اللحظة المناسبة لتفلت من الهجمات.

“وهذا لا يُفسَّر بردود الفعل ولا بالخبرة.” هز رأسه ببطء.

وسط تطاير الحصى، لم تتراجع آيدا. بل تقدّمت نحو كاسلان وهي تتفادى الشظايا.

اسودّ وجه آيدا تمامًا.

فتبدّلت مواقع الهجوم والدفاع من جديد.

“مَن أنتما؟”

سُووش!

زفر، ونحّى تلك الهموم جانبًا. أرغم نفسه على التركيز رغم الإرهاق الشديد، ومضى في طريقه.

وإذ لم يستطع كاسلان استرجاع رمحه، شنت آيدا هجومًا مباغتًا، مسدّدة ساطورها نحو رأسه.

ولا رد.

دار قائد حرس النصل الأبيض الأسطوري، ليتفادى الضربة.

هووش

لم تغب عيناه الخبيرتان عن كتفي آيدا لحظة.

وفي اللحظة التالية، استؤنف القتال.

وبموازاة حركة آيدا، انقلب الساطور فجأة ثلاث مرات.

أمّا كاسلان، فكان يدير رمحه، وتعبير وجهه الهادئ لم يتغيّر.

كلّ ضربة موجّهة إلى الاتجاه الذي كان كاسلان سيتحرك نحوه.

ابتلع ريقه ببطء، ومضى، ممسكًا بيد الشقية. قرّر أن يفكّر من زاوية أخرى.

غير أنّ كاسلان، معتمدًا على حدّة بصره وغريزته، تفادى السِتّ ضربات القاتلة.

وسط تطاير الحصى، لم تتراجع آيدا. بل تقدّمت نحو كاسلان وهي تتفادى الشظايا.

مرّ الساطور بمحاذاة وجهه.

أخيرًا، سحب كاسلان رمحه. رفع العجوز ذراعيه، ولوّح بالرمح، راسمًا دائرةً واسعة حوله.

وقطع خصلةً من شعره الأبيض.

ظلّ الرجل الشرقي—غو—صامتًا. بقي ثابتًا في الظلال خلف إطار النافذة يحدّق بهما.

أخيرًا، سحب كاسلان رمحه. رفع العجوز ذراعيه، ولوّح بالرمح، راسمًا دائرةً واسعة حوله.

لكنّها لم تُجب. كان رأسها مُنخفضًا.

سسسس! إذ احتكّ رأس الرمح بالأرض، أطلق صوتًا حادًا يُمزق السمع.

ربما فُرض حظر تجوّل، وربما أخلي السكان، لكن إن كان صاحب المتجر كما سمع عنه، دائم التورّط في أمور مريبة…

وفي تلك الأثناء، كانت آيدا قد أدّت شقلبتين في الهواء، بعيدًا عن مدى رمح قاتل الأرواح.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

وانتهى هذا الاشتباك المرهق. فقد توقّف المحاربان من الفئة الفائقة عن القتال وعلى محيّاهما الترقّب.

ثم أخذ الرمح ينحني وهو يلوّح به!

“مرونة ممتازة، ورشاقة باهرة.” قال كاسلان متنهدًا. “غريزة قتال جيّدة، ضربات ثابتة، خطوات خفيفة.”

تغيّر وجه آيدا.

“لقد عرضتِ تمامًا مزايا ان تكوني جان وأنثى معًا.”

فرك تاليس جبينه بقوّة. دماغه “عالي الكفاءة” الذي طالما أسعفه كان الآن في اضطراب.

قهقهت آيدا، تحدّق في وجه خصمها.

(هناك أحد…)

“ستتأذى إن استخففت بامرأة، كما تعلم.”

وبينما تنظر إليه الشقية بنظرات غريبة، استدار تاليس بخيبة مبتعدًا عن محلّ الجزّار، ساحِبًا إيّاها معه.

وقف كل منهما على طرف الشارع، يتبادلان النظرات الصامتة، متحفّزين، يحسب كلٌّ منهما خطوة الآخر التالية.

تنهد كاسلان. وامتزج صوته بزفرات تعب ثقيل. “لقد عرفتِ خطواتي التالية، وتكتيكاتي، ورددتِ عليها بالمضاد المثالي، أليس كذلك؟”

“لن أتجرأ.” قال كاسلان باحترام. “فقد كنتُ معاصرًا لـ(قلب المطر).

لكنّها لم تُجب. كان رأسها مُنخفضًا.

“مع ذلك، هذه كلها مزايا طبيعية للجان. لا شيء مفاجئ فيها.” قال العجوز بنبرة باردة.

(كيف بدأ كلّ هذا؟)

تقلّصت حدقتا آيدا.

ظلت آيدا صامتة، تحدّق فيه ببرود.

ثبت كاسلان بصره على الأرض، مركزًا على ثقوب الطعن الثلاثة. “ما يفاجئني حقًا… هو أنك واجهتِ كلّ حركة هجومية ودفاعية بتلقائية كاملة… بدرجة تكاد تكون مثالية.”

كان الشرقي يتكلّم بلكنة شمالية واضحة، ولهجة متضجّرة كأنه في ورطة كبيرة. “ستّة وخمسون؟”

“آه.” هزت آيدا كتفيها. وتحركت أذناها الحادّتان. “أنا ببساطة جيدة للغاية.”

ارتجف حاجبي كاسلان قليلًا.

“هاه، حقًا؟” أشرق وجه كاسلان، وارتسمت ابتسامة على محيّاه.

زفر كاسلان، وعيناه الهرمتان تلمعان بالحنين.

“لقد هاجمتُ ساقيك لتقييد حركتك.”

وإذ لم يستطع كاسلان استرجاع رمحه، شنت آيدا هجومًا مباغتًا، مسدّدة ساطورها نحو رأسه.

“ونثرتُ الحصى لتقويض رشاقتك.”

فكلّ ما سمعته سابقًا أنه بعدما غادر برج الإبادة، لم يخسر معركة قط حين كان قائدًا لحرس النصل الأبيض.

“والضربة الأخيرة كانت لاصطيادك وأنتِ تقتربين.”

“تخمين جيّد.” تمتمت آيدا بازدراء، تحدّق بيقظة في رمح قاتل الأرواح. “يا وغد الشمال.”

أومأ العجوز بإعجاب. “ومع ذلك، أفلتّ من طعنة الساقين، وأتيتِ نحوي، وتفاديتِ الحصى المتناثر، ثم رددتِ، بل وتفاديتِ ضربتي الأخيرة أيضًا.”

قهقهت آيدا، تحدّق في وجه خصمها.

رفع كاسلان ذقنه، ناظرًا إلى آيدا.

حدّق باللافتة وزفر.

“ثلاث هجمات متصلة، مدموجة في توليفة واحدة… ومع ذلك، لم تُصبك واحدةٌ منها.”

(إن كان هذا في الحقيقة سببه الصوفيون وبسببي — فكم كان لامبارد محظوظًا!)

“وهذا لا يُفسَّر بردود الفعل ولا بالخبرة.” هز رأسه ببطء.

تفاجأ تاليس.

“ثمّة احتمالٌ واحد فقط.”

“هذا الرمز أعطانا إيّاه كاسلان! قال إنه إن احتجنا المساعدة، يكفي أن نأتي إلى هنا ونقول هذا الرمز…”

لم يتغير تعبير آيدا. شدّت قبضتها على الساطور.

“رفعُ قدميك عن الأرض في القتال انتحار.” قال كاسلان بصوتٍ محايد. كان يمسك برمح قاتل الأرواح ذا الطول الذي يبلغ مترين. كانت حركته خفيفة وسريعة.

(تلك الهجمة كانت متقنة…

“يا للأسف.” أغمض العجوز عينيه بأسف. “لقد كان خصمًا جيدًا.”

لكن…)

(إن كان لواء من ألفَي رجل قد جرى التغاضي عنه لأنهم دخلوا باسمه بحجّة مرافَقته… فعندما أدخل جيشه إلى المدينة، ألم ينتبه التابعون والنبلاء والمواطنون والجنود والموظفون؟)

تنهد كاسلان. وامتزج صوته بزفرات تعب ثقيل. “لقد عرفتِ خطواتي التالية، وتكتيكاتي، ورددتِ عليها بالمضاد المثالي، أليس كذلك؟”

وقطع خصلةً من شعره الأبيض.

تغيّر وجه آيدا.

تدحرجت عيناها الفضيتان، وحدقت إلى الأسفل بامتعاض.

(مستحيل…)

تنهد كاسلان. وامتزج صوته بزفرات تعب ثقيل. “لقد عرفتِ خطواتي التالية، وتكتيكاتي، ورددتِ عليها بالمضاد المثالي، أليس كذلك؟”

(هذا العجوز…)

“عبر التاريخ، كانت المنازلات بين حرس التنين الإمبراطوري والحرس الملكي نادرة—لقد بارزتُ زكرييل مرّةً حين كنت صغيرًا. كان شرفًا.” قال كاسلان، وقد فُتحَت عيناه، وشعره الأبيض يتلألأ تحت ضوء الفجر الخافت. “المُدربة آيدا…”

(منذ متى ونحن نقاتل؟)

لم تغب عيناه الخبيرتان عن كتفي آيدا لحظة.

ضحك كاسلان بخفة.

طَرق! طَرق! طَرق!

في تلك اللحظة، بدا مُزلزل الأرض الأسطوري كما لو عاد إلى شبابه.

ثم رفع الأمير، الذي أخذ فكّه يرتجف ألمًا من الثلج، رأسه نحو الشقية وسأل،

“سمعتُ أن إمكانية اكتساب الجان قدرات نفسية أعلى من البشر—أمر شيّق، أليس كذلك؟” لوّح العجوز برمح قاتل الأرواح مجددًا، وكانت شعلة المحارب تتقد في عينيه. “القدرات النفسية أنواع كثيرة، ولكلٍّ طبيعته الخاصة.”

غير أنّ رمح كاسلان القاتل اندفع مخترقًا الفراغ الذي صنعته هيئة آيدا، مارًّا قرب ظهرها.

اسودّ وجه آيدا تمامًا.

“تخمين جيّد.” تمتمت آيدا بازدراء، تحدّق بيقظة في رمح قاتل الأرواح. “يا وغد الشمال.”

كانت آيدا قد أولتَ اهتمامها كلّه قبل قليل لرمح قاتل الأرواح، غير أنه—كما يبدو—بالمقارنة مع الرمح…

تجهم كاسلان، وتقدّم الرمح من جديد.

فهي قد قلّلت من شأن مُزلزل الأرض.

“انتظر… أُمم… نحن—نحن أصدقاء كاسلان!

فكلّ ما سمعته سابقًا أنه بعدما غادر برج الإبادة، لم يخسر معركة قط حين كان قائدًا لحرس النصل الأبيض.

زفر، ونحّى تلك الهموم جانبًا. أرغم نفسه على التركيز رغم الإرهاق الشديد، ومضى في طريقه.

(لكن…)

كلها موجّهة نحو ساقَي آيدا.

تلألأت عينا كاسلان، وقال بهدوء، “لكنني لم أتوقع أن أواجه قدرة نفسية فريدة كهذه.”

في اللحظة التالية، أمسكت بيدٍ واحدة القسم العلوي من الرمح وضغطت قليلًا.

تنهدت آيدا.

(مستحيل…)

“المُدربة آيدا، أنتِ صاحبة قدرة نفسية— لا، أنتِ من الفئة الفائقة، لذا يجب أن أدعوكِ (محاربة نفسية).” ثبت كاسلان عينيه في عيني آيدا الفضيتين، وقال بنبرة لا هوادة فيها: “أنتِ تقرئين العقول.”

سسسس! إذ احتكّ رأس الرمح بالأرض، أطلق صوتًا حادًا يُمزق السمع.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

لم تكن الشفرة تبعد سوى إصبعٍ عن أنفه.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Fares saeed🔥 100
4Ahmad Salem🔥 100
5hdg75🔥 100
6Ibrahim Alshalili🔥 100
7islam haskilo🔥 100
8karam Ibrahim🔥 100
9klein moretti🔥 100
10lil boss🔥 100

انفتحت النافذة الخشبية.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط