Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سليل المملكة 215

المماطلة

المماطلة

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“وهذا سبب كافٍ.”

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

“وأنت هناك، أيها الفتى، تقترب من الفئة الفائقة؟ هه.” قال تولجا بازدراء موجّهًا كلامه إلى رافاييل. “بتلك القوى التي لا تنتمي إليك؟ لا بد أنك تمزح.”

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

“هي في النهاية مِلكٌ للعائلة الملكية من آل جيدستار.” قال تاليس، وقد تعافى من الصدمة وابتسم ابتسامة محرجة. “وفوق ذلك، فإن جهاز استخبارات المملكة جلبها إلى هنا فعلًا… بسبب كارثة الدم.”

Arisu-san

أراد كوهين أن يمدّ يده نحوه، لكن رافاييل سبقه ووضع يده على كتف رالف ليستند إليه.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“بالطبع كنت أمزح.”

الفصل 215: المماطلة

ابتسم تاليس ابتسامة محرجة لتولجا، وبذل قصارى جهده للتفكير في طريقة لتحرير نفسه. غير أن فرص ذلك بدت ضئيلة للغاية في هذه اللحظة. فهناك تولجا من الفئة الفائقة، والساحرة الحمراء الغامضة، وجنود الحراسة.

…………

صرّ كوهين الحادّ الطبع على أسنانه وكان على وشك الاندفاع، حين أمسكت ميراندا به.

هذا سيئ.

“وهو من ختم تلك الكارثة.”

تنفّس تاليس الصعداء داخليًا. (لم أملك حتى الوقت لأُخرج خنجر ج.ت).

(لا بدّ أن أجد ذريعة تصدّقها، لأماطل لكسب الوقت…)

وعلى الجانب الآخر، جلست الشقية الصغيرة مذهولة على الأرض، تراقب طرف النصل الموجَّه إلى عنق تاليس.

قطّبت الساحرة الحمراء حاجبيها.

كان تعبير كل شخص في القاعة كئيبًا.

ثم نظر تولجا إلى الثلاثة الآخرين. “وهم… ليسوا بتلك الروعة أيضًا.”

لم تمضِ سوى لحظة واحدة منذ أن اخترق تولجا السقف ودخل المكان، حتى هزم خمسة أشخاص تباعًا وأمسك بتاليس.

تجمّد تعبير كالشـان أخيرًا للحظة.

صرّ كوهين الحادّ الطبع على أسنانه وكان على وشك الاندفاع، حين أمسكت ميراندا به.

“بقص رموشه اليمنى؟”

استعاد الشرطي تركيزه ومسح الدم من تحت أنفه. ألقى نظرة على الفوضى من حوله، وعلى العدو الذي ظهر فجأة، فتذكّر كلمات أستاذه زيدي على نحو شارد. (“في يومٍ ما، حين تدرك أنك تستطيع إنهاء قتال في غمضة عين… فحينها تكون على الأرجح تقترب من الفئة الفائقة.”)

قطّب تولجا حاجبيه هو الآخر. مسح بنظره يد تاليس، ثم التفت إلى الساحرة الحمراء، وبدا غير راضٍ. “بجدّية؟ إصبع طفل صغير؟”

(اللعنة.

بدا رافاييل متعبًا بعض الشيء. ترنّح.

إذًا هذا الوافد الجديد…)

(ماذا؟

غرس كوهين أظافره في راحتيه وحدّق في الأمير الممسوك عند حدّ النصل. كان يشعر بسخط شديد.

ضيّقت كالشـان عينيها وابتسمت، ثم هزّت رأسها لهما.

ألقى رافاييل نظرة على الساحرة الحمراء الواقفة عند الباب، ثم على فارس النار وتاليس. بدا تعبيره متناقضًا.

أراد كوهين أن يمدّ يده نحوه، لكن رافاييل سبقه ووضع يده على كتف رالف ليستند إليه.

“لقد أتى فعلًا من الأعلى…” حدّق وايا في السقف المنهار بصدمة، ثم نظر إلى الأنقاض من حولهم.

ابتسمت كالشـان دون أي أثر لنفاد الصبر.

صرّ كوهين على أسنانه بقوة، وكانت عيناه محتقنة بالدم. “كنا نحتاج إلى القليل من الوقت فقط…”

“كيف تعرف هذا؟” قالت كالشـان ببطء.

“ماذا نفعل الآن؟” قالت ميراندا متنهّدة وهي تقوّم الموقف.

“غير أن الكاذب لا يحتاج إلى لسان.” حدّقت الساحرة الحمراء في رافاييل، الذي لا يُستشفّ تعبيره، وارتسمت على شفتيها ابتسامة خفيفة. “لستَ الوحيد الذي يماطل لكسب الوقت، يا صديقي الصغير من جهاز استخبارات المملكة.”

دوّى تصفيق من جهة الباب السميك.

(اللعنة.

“يا فارس النار، إنك فعلًا جدير بسمعتك.” ظهرت الساحرة الحمراء مجددًا أمام الباب السميك وارتسمت على شفتيها ابتسامة ودّية. “حركات رائعة حقًا.”

“بقص رموشه اليمنى؟”

زمّ تولجا شفتيه، ونظر إلى تاليس، ثم حدّق في النصل عند عنقه.

(اللعنة.

بدا غير راضٍ تمامًا عن الوضع الراهن.

“من؟” قالت كالشـان بهدوء، “من الذي ختم الكارثة؟”

ابتسم تاليس ابتسامة محرجة لتولجا، وبذل قصارى جهده للتفكير في طريقة لتحرير نفسه. غير أن فرص ذلك بدت ضئيلة للغاية في هذه اللحظة. فهناك تولجا من الفئة الفائقة، والساحرة الحمراء الغامضة، وجنود الحراسة.

أعاد تولجا توجيه طرف النصل إلى عنق تاليس.

“لم يكن ذلك شيئًا يُذكر، فأيٌّ منهم لم يكن في أفضل حالاته.” هزّ تولجا رأسه. “كانوا مصابين أصلًا، ومع تشويشك لعقولهم بكلماتك، لم يتمكنوا حتى من التنسيق فيما بينهم على نحوٍ صحيح.”

أغمض رافاييل عينيه.

تلاقى نظر رافاييل وميراندا. وتسارعت أنفاسهما.

استدار تولجا نحو كوهين.

“بهلوان لا يعتمد إلا على القدرات النفسية.” ألقى فارس النار نظرة على رالف الغاضب، ثم على وايا الذي كان يتكئ على سيفه. “فتى متهوّر ومندفع.”

(ماطِل لكسب الوقت…

ثم نظر تولجا إلى الثلاثة الآخرين. “وهم… ليسوا بتلك الروعة أيضًا.”

هزّ فارس النار رأسه وكشف عن تعبير ازدراء. “الجنود قادرون تمامًا على هزيمتهم جميعًا.”

“وأنت هناك، أيها الفتى، تقترب من الفئة الفائقة؟ هه.” قال تولجا بازدراء موجّهًا كلامه إلى رافاييل. “بتلك القوى التي لا تنتمي إليك؟ لا بد أنك تمزح.”

“أهو كذلك؟” رفعت كالشـان حاجبيها، ثم ابتسمت. “إذًا، انسَ الأمر…”

لم يتغيّر تعبير رافاييل، لكن نظرة ميراندا تذبذبت.

طرأ تغيّر طفيف على تعبيره.

ثم حوّل تولجا نظره وحدّق بعمق في ميراندا. “أيتها الصغيرة، يمكنك استعراض تلك الحركات في قتال فردي، أما في المعارك الضارية… همف.”

تجمّد تاليس.

استدار تولجا نحو كوهين.

بدا غير راضٍ تمامًا عن الوضع الراهن.

حدّق الشرطي فيه بحدّة مماثلة.

“لكن يا لورد تولجا، لقد سمعت أن براعتك في استخدام النصل متقنة ودقيقة إلى حدّ أنك تستطيع إصابة ذبابة طائرة؟” ابتسمت العجوز ابتسامة خفيفة.

لكن تولجا ضحك فجأة.

التفت الجميع إلى تاليس.

“لست سيئًا، أيها الفتى الطويل.” أومأ فارس النار ببطء وكشف عن نظرة استحسان. “من بين كل هؤلاء، أنت الوحيد الذي يعرف كيف يقتل بكفاءة.”

حدّق الشرطي فيه بحدّة مماثلة.

تجمّد كوهين.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“ربما ستكون أنجحهم جميعًا.” قال تولجا ببرود.

إذًا…)

حدّق كوهين في تاليس، المهدد بحدّ النصل، وشعر بموجة من الضيق.

“نحن لا نعتمد على أي معدّات أسطورية مضادّة للصوفيين للتحكّم في تحرّكات الكارثة.” قال رافاييل ببرود.

أما تاليس، فألقى نظرة قلقة على جميع من في صفّه. لكنهم كانوا جميعًا مغطّين بالجراح، منهكين وعاجزين.

أخذ تاليس نفسًا عميقًا، ونطق ببطء بالإجابة التي فكّر بها.

تقدّمت كالشـان خطوة إلى الأمام.

هذا سيئ.

“يُقال إن الساحرة الحمراء بارعة في الكذب، أليس كذلك؟” رفعت حاجبيها، وكانت نظرتها عميقة.

“لكن يا لورد تولجا، لقد سمعت أن براعتك في استخدام النصل متقنة ودقيقة إلى حدّ أنك تستطيع إصابة ذبابة طائرة؟” ابتسمت العجوز ابتسامة خفيفة.

“غير أن الكاذب لا يحتاج إلى لسان.” حدّقت الساحرة الحمراء في رافاييل، الذي لا يُستشفّ تعبيره، وارتسمت على شفتيها ابتسامة خفيفة. “لستَ الوحيد الذي يماطل لكسب الوقت، يا صديقي الصغير من جهاز استخبارات المملكة.”

لكن كلماتها في اللحظة التالية جعلت الجميع يقطّبون جباههم.

مسح تولجا بنظره الأشخاص الخمسة من حوله وقطّب حاجبيه.

اتكأ رافاييل على كتف رالف، ولهث بضع مرات. ثم ثبّت نفسه وحدّق بالساحرة الحمراء.

“لكن… ليسوا سوى هؤلاء القلّة. هل الأمر يستحق فعلًا؟”

“إنه على أي حال يقترب من الفئة الفائقة. قد لا تتمكن من كبح نفسك، فتنتهي بقتله عن غير قصد.” وفي مواجهة نظرة رافاييل غير الودّية، قالت الساحرة الحمراء بصراحة، “وفوق ذلك، هو من جهاز استخبارات المملكة، وقد تكون لديه حِيَل أخرى. مثل كرات الخيمياء، أو الانتحار قبل أسره.”

هزّ فارس النار رأسه وكشف عن تعبير ازدراء. “الجنود قادرون تمامًا على هزيمتهم جميعًا.”

“بقص رموشه اليمنى؟”

ابتسمت كالشـان دون أي أثر لنفاد الصبر.

“حسنًا، يا لورد تولجا.” قالت العجوز ذات الرداء الأحمر بهدوء، “تفضّل واقطع… أحد أصابع الأمير نيابةً عني.”

“أولًا، نريد أسرهم أحياء. فالحوادث تقع بسهولة أثناء المعارك الفوضوية.” قالت الساحرة الحمراء بلطف.

دوّى تصفيق من جهة الباب السميك.

“ثانيًا، انسَ الآخرين.” استدارت كالشـان لمواجهة رافاييل. كانت نظرتها عصيّة على الفهم. “لكن هذا الشخص…”

صحيح؟)

“إنه على أي حال يقترب من الفئة الفائقة. قد لا تتمكن من كبح نفسك، فتنتهي بقتله عن غير قصد.” وفي مواجهة نظرة رافاييل غير الودّية، قالت الساحرة الحمراء بصراحة، “وفوق ذلك، هو من جهاز استخبارات المملكة، وقد تكون لديه حِيَل أخرى. مثل كرات الخيمياء، أو الانتحار قبل أسره.”

عقد تاليس حاجبيه. (ماذا ينتظر رافاييل…؟)

“في النهاية، لقد بذلت جهدًا كبيرًا لإجباره على الظهور.”

ابتسم تاليس ابتسامة محرجة لتولجا، وبذل قصارى جهده للتفكير في طريقة لتحرير نفسه. غير أن فرص ذلك بدت ضئيلة للغاية في هذه اللحظة. فهناك تولجا من الفئة الفائقة، والساحرة الحمراء الغامضة، وجنود الحراسة.

لم يقل رافاييل شيئًا.

انقبض قلب تاليس مجددًا!

“إذًا—” ابتسمت كالشـان مرة أخرى—”يا رافاييل العزيز، هل يمكنك أن تسلّمني عصا الكوكبة الآن؟”

شعر تاليس ببرودة النصل تلامس خده. كان قلبه يخفق بسرعة.

بدا رافاييل متعبًا بعض الشيء. ترنّح.

“ع—عصا الكوكبة، صحيح؟”

أراد كوهين أن يمدّ يده نحوه، لكن رافاييل سبقه ووضع يده على كتف رالف ليستند إليه.

صُدم تاليس.

اتكأ رافاييل على كتف رالف، ولهث بضع مرات. ثم ثبّت نفسه وحدّق بالساحرة الحمراء.

وحين حدّقت كالشـان في فارس النار، انفجرت ضاحكة فجأة.

طرأ تغيّر طفيف على تعبيره.

“يُقال إنك مشهور بنباهتك المبكرة، يا صاحب السمو.” ابتسمت الساحرة الحمراء بلطف مرة أخرى.

“عصا الكوكبة ليست معي.” قال الشاب من جهاز استخبارات المملكة ببطء.

سلامتي؟)

“ليست معك عصا الكوكبة؟” ابتسمت الساحرة الحمراء، وبدت التجاعيد عند زوايا عينيها بوضوح. “من دون ذلك العتاد، لماذا يسمح لك مورات بأن تكون مسؤولًا عن كارثة الدم؟”

تجمّد كوهين.

“نحن لا نعتمد على أي معدّات أسطورية مضادّة للصوفيين للتحكّم في تحرّكات الكارثة.” قال رافاييل ببرود.

“يُقال إنك مشهور بنباهتك المبكرة، يا صاحب السمو.” ابتسمت الساحرة الحمراء بلطف مرة أخرى.

لم تقل السيدة كالشـان شيئًا، بل حدّقت به بصمت.

(اللعنة.

“أميرك أمام عينيك مباشرة.” قالت الساحرة الحمراء بهدوء. “أنت تعلم أن خيارك سيؤثّر في سلامته، أليس كذلك؟”

“رجل جهاز استخبارات المملكة لا يعرف، وأنت تعرف؟” سألت الساحرة الحمراء ببرود، ونبرتها مملوءة بالشك.

التفت الجميع إلى تاليس.

زمّ تولجا شفتيه، ونظر إلى تاليس، ثم حدّق في النصل عند عنقه.

تجمّد تاليس.

ضيّقت كالشـان عينيها. “أوه؟”

(ماذا؟

“بهلوان لا يعتمد إلا على القدرات النفسية.” ألقى فارس النار نظرة على رالف الغاضب، ثم على وايا الذي كان يتكئ على سيفه. “فتى متهوّر ومندفع.”

سلامتي؟)

أما تاليس، فألقى نظرة قلقة على جميع من في صفّه. لكنهم كانوا جميعًا مغطّين بالجراح، منهكين وعاجزين.

لكن تاليس عقد حاجبيه في تلك اللحظة. رأى رالف يحرّك كتفه ويُبعد يد رافاييل، بينما كان ظهره مواجهًا للساحرة الحمراء.

“في النهاية، لقد بذلت جهدًا كبيرًا لإجباره على الظهور.”

أشار متتبع الريح الشبح إشارة خفيّة إلى تاليس.

“انتظر… أعرف!”

“ماطِل.”

صرّ كوهين على أسنانه بقوة، وكانت عيناه محتقنة بالدم. “كنا نحتاج إلى القليل من الوقت فقط…”

خطر ببال تاليس شيء ما.

(ماذا؟)

(ماطِل؟)

مرّ النصل الذهبي بمحاذاة رموش تاليس، وتوقّف أمام جبهته مباشرة.

عقد تاليس حاجبيه. (ماذا ينتظر رافاييل…؟)

ابتلع تاليس ريقه ونظر إلى تولجا، الذي كان يحدّق به ببرود، ثم ابتسم ابتسامة محرجة.

رفع رافاييل رأسه.

قطّبت الساحرة الحمراء حاجبيها.

“لا أملكها.” قال بنظرة ثابتة، رافضًا التزحزح. “وحتى لو كانت معي، فلن أُعطيك إياها.”

قطّب تولجا حاجبيه هو الآخر. مسح بنظره يد تاليس، ثم التفت إلى الساحرة الحمراء، وبدا غير راضٍ. “بجدّية؟ إصبع طفل صغير؟”

“أهكذا؟” كان صوت الساحرة الحمراء هادئًا وطبيعيًا، لا مبالاة فيه.

تجمّد تعبير كالشـان أخيرًا للحظة.

لكن كلماتها في اللحظة التالية جعلت الجميع يقطّبون جباههم.

تجمّد كوهين.

“حسنًا، يا لورد تولجا.” قالت العجوز ذات الرداء الأحمر بهدوء، “تفضّل واقطع… أحد أصابع الأمير نيابةً عني.”

“مهلًا!” لم يعد كوهين يحتمل، فقال باستياء، “إنه مجرد طفل!”

شهق تاليس واتّسعت عيناه.

لكن في تلك اللحظة، كان تاليس يتمنى لو يبتعد قدر الإمكان عن تلك الابتسامة.

(ماذا؟)

“لا أملكها.” قال بنظرة ثابتة، رافضًا التزحزح. “وحتى لو كانت معي، فلن أُعطيك إياها.”

أغمض رافاييل عينيه.

دوّى تصفيق من جهة الباب السميك.

“مهلًا!” لم يعد كوهين يحتمل، فقال باستياء، “إنه مجرد طفل!”

ثم حوّل تولجا نظره وحدّق بعمق في ميراندا. “أيتها الصغيرة، يمكنك استعراض تلك الحركات في قتال فردي، أما في المعارك الضارية… همف.”

ضمّت كالشـان زاويتي شفتيها، ورفعت ذراعيها إلى بطنها، كاشفة عن يديها المتجعّدتين. “إنه من عائلة جيدستار، ومن نسل العائلة الإمبراطورية.”

لكن تاليس عقد حاجبيه في تلك اللحظة. رأى رالف يحرّك كتفه ويُبعد يد رافاييل، بينما كان ظهره مواجهًا للساحرة الحمراء.

“وهذا سبب كافٍ.”

لم تقل السيدة كالشـان شيئًا، بل حدّقت به بصمت.

قطّب تولجا حاجبيه هو الآخر. مسح بنظره يد تاليس، ثم التفت إلى الساحرة الحمراء، وبدا غير راضٍ. “بجدّية؟ إصبع طفل صغير؟”

سلامتي؟)

وحين حدّقت كالشـان في فارس النار، انفجرت ضاحكة فجأة.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

“بالطبع كنت أمزح.”

لكن كلماتها في اللحظة التالية جعلت الجميع يقطّبون جباههم.

تنفّس تاليس الصعداء.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

“عصا الكوكبة تُستخدم لقمع معظم الصوفيين.” هزّت كالشـان رأسها بأسف، ثم كشفت عن نظرة مسلّية. “وبالطبع هي أثمن من إصبع بكثير!”

لكن تاليس عقد حاجبيه في تلك اللحظة. رأى رالف يحرّك كتفه ويُبعد يد رافاييل، بينما كان ظهره مواجهًا للساحرة الحمراء.

“ما رأيك بمقلة عين؟”

تجمّد تعبير كالشـان أخيرًا للحظة.

ارتجف تاليس بعنف مرة أخرى، وكاد يجرح نفسه بالنصل.

كان تعبير كل شخص في القاعة كئيبًا.

“أم—انتظر!”

“ماذا نفعل الآن؟” قالت ميراندا متنهّدة وهي تقوّم الموقف.

رفع تاليس يديه فورًا. لكن تولجا أدار نصله في الحال، وضغط بظهره على جلد تاليس بدل حدّه. شعر تاليس بموجة من البرودة.

شهق تاليس واتّسعت عيناه.

“ع—عصا الكوكبة، صحيح؟”

لم يتغيّر تعبير رافاييل، لكن نظرة ميراندا تذبذبت.

هذه المرة، نجح في جذب انتباه الجميع.

“ما رأيك بمقلة عين؟”

نظرت كالشـان إلى تاليس.

“أهكذا؟” كان صوت الساحرة الحمراء هادئًا وطبيعيًا، لا مبالاة فيه.

“يُقال إنك مشهور بنباهتك المبكرة، يا صاحب السمو.” ابتسمت الساحرة الحمراء بلطف مرة أخرى.

دفع كوهين رافاييل بمرفقه، لكن رافاييل لم يردّ.

لكن في تلك اللحظة، كان تاليس يتمنى لو يبتعد قدر الإمكان عن تلك الابتسامة.

لم يعد يحتمل. صرخ قبل أن يقطع تولجا رموشه. “أعرف… أعرف أين توجد عصا الكوكبة!”

قالت كالشـان بلطف، “لعلّك تستطيع إقناعه بالتعاون معنا، حفاظًا على سلامة أطرافك؟”

زفر تاليس، ورفرف بعينه اليمنى بقوة.

ابتلع تاليس ريقه ونظر إلى تولجا، الذي كان يحدّق به ببرود، ثم ابتسم ابتسامة محرجة.

شعر تاليس ببرودة الدم تسري فيه من نظرتها، لكنه بذل قصارى جهده للحفاظ على الابتسامة على وجهه.

ثم نظر الأمير الثاني إلى رافاييل، لكن الأخير كان يحدّق فقط في قدميه.

قالت الساحرة الحمراء برفق، “لِمَ لا تُرينا…

دفع كوهين رافاييل بمرفقه، لكن رافاييل لم يردّ.

(ماذا؟)

أخذ تاليس نفسًا عميقًا ونظر إلى الساحرة الحمراء بتعبير (متعاون).

“إذًا—” ابتسمت كالشـان مرة أخرى—”يا رافاييل العزيز، هل يمكنك أن تسلّمني عصا الكوكبة الآن؟”

(ماطِل لكسب الوقت…

“لقد أتى فعلًا من الأعلى…” حدّق وايا في السقف المنهار بصدمة، ثم نظر إلى الأنقاض من حولهم.

صحيح؟)

لكن تولجا ضحك فجأة.

“عصا الكوكبة…” كان الأمير الثاني مغمورًا بالعرق، يحدّق في النصل أمام عينيه. “ذلك… في الواقع، رافاييل فعلًا لا—لا يحملها معه.”

زمّ تولجا شفتيه، ونظر إلى تاليس، ثم حدّق في النصل عند عنقه.

حدّقت كالشـان فيه دون أن تتحرّك، وضيّقت عينيها قليلًا.

لم يتغيّر تعبير رافاييل، لكن نظرة ميراندا تذبذبت.

شعر تاليس ببرودة الدم تسري فيه من نظرتها، لكنه بذل قصارى جهده للحفاظ على الابتسامة على وجهه.

ألقى رافاييل نظرة على الساحرة الحمراء الواقفة عند الباب، ثم على فارس النار وتاليس. بدا تعبيره متناقضًا.

“أهذا صحيح؟” وأخيرًا، تنهدت الساحرة الحمراء. “إذًا ستفقد إحدى عينيك.”

قبض كوهين قبضتيه، وجمع قوة الإبادة.

صُدم تاليس.

“حقًا؟” قالت ميراندا باستياء.

نظرت كالشـان إلى تولجا وأومأت إيماءة خفيفة.

“مهلًا!” لم يعد كوهين يحتمل، فقال باستياء، “إنه مجرد طفل!”

“حقًا؟” قالت ميراندا باستياء.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

قبض كوهين قبضتيه، وجمع قوة الإبادة.

“لا أملكها.” قال بنظرة ثابتة، رافضًا التزحزح. “وحتى لو كانت معي، فلن أُعطيك إياها.”

ضيّقت كالشـان عينيها وابتسمت، ثم هزّت رأسها لهما.

رفع رافاييل رأسه.

“مهلًا، يا سيدة كالشـان.” ومع ذلك، تنهد تولجا، الذي كان يمسك حياة تاليس بيده، ونظر إلى كالشـان. “إنه مجرد طفل.”

قالت الساحرة الحمراء برفق، “لِمَ لا تُرينا…

تنفّس تاليس الصعداء، ونظر بامتنان إلى فارس النار.

دفع كوهين رافاييل بمرفقه، لكن رافاييل لم يردّ.

“أهو كذلك؟” رفعت كالشـان حاجبيها، ثم ابتسمت. “إذًا، انسَ الأمر…”

دوّى تصفيق من جهة الباب السميك.

حدّق تاليس في التفاعل بين الساحرة الحمراء وفارس النار، ولم يجرؤ على التحرّك مطلقًا.

ابتلع تاليس ريقه ونظر إلى تولجا، الذي كان يحدّق به ببرود، ثم ابتسم ابتسامة محرجة.

“لكن يا لورد تولجا، لقد سمعت أن براعتك في استخدام النصل متقنة ودقيقة إلى حدّ أنك تستطيع إصابة ذبابة طائرة؟” ابتسمت العجوز ابتسامة خفيفة.

رفع رافاييل رأسه.

ضيّق تولجا عينيه.

“يُقال إن الساحرة الحمراء بارعة في الكذب، أليس كذلك؟” رفعت حاجبيها، وكانت نظرتها عميقة.

قالت الساحرة الحمراء برفق، “لِمَ لا تُرينا…

“في النهاية، لقد بذلت جهدًا كبيرًا لإجباره على الظهور.”

“بقص رموشه اليمنى؟”

“انتظر… أعرف!”

انقبض قلب تاليس مجددًا!

“أهذا صحيح؟” وأخيرًا، تنهدت الساحرة الحمراء. “إذًا ستفقد إحدى عينيك.”

(رموشي—رموشي اليمنى؟)

“وأنت هناك، أيها الفتى، تقترب من الفئة الفائقة؟ هه.” قال تولجا بازدراء موجّهًا كلامه إلى رافاييل. “بتلك القوى التي لا تنتمي إليك؟ لا بد أنك تمزح.”

أطلق تولجا شخير ضحك ونظر إلى تاليس. حرّك النصل في يده ببطء. “هذا، أستطيع فعله فعلًا…”

“أولًا، نريد أسرهم أحياء. فالحوادث تقع بسهولة أثناء المعارك الفوضوية.” قالت الساحرة الحمراء بلطف.

مرّ النصل الذهبي بمحاذاة رموش تاليس، وتوقّف أمام جبهته مباشرة.

قبض كوهين قبضتيه، وجمع قوة الإبادة.

وُضع طرف النصل برفق أمام عين تاليس اليمنى. بدا تولجا وكأنه يقيس المسافة.

…………

أطلق تولجا شخيرًا خافتًا، وارتعش النصل قليلًا. “يا فتى، لا ترمش… ستندم.”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

شعر تاليس ببرودة النصل تلامس خده. كان قلبه يخفق بسرعة.

“في النهاية، لقد بذلت جهدًا كبيرًا لإجباره على الظهور.”

(هذا…

“غير أن الكاذب لا يحتاج إلى لسان.” حدّقت الساحرة الحمراء في رافاييل، الذي لا يُستشفّ تعبيره، وارتسمت على شفتيها ابتسامة خفيفة. “لستَ الوحيد الذي يماطل لكسب الوقت، يا صديقي الصغير من جهاز استخبارات المملكة.”

تبًّا… )

تلاقى نظر كوهين وميراندا، بين القلق والشك.

“انتظر… أعرف!”

“لست سيئًا، أيها الفتى الطويل.” أومأ فارس النار ببطء وكشف عن نظرة استحسان. “من بين كل هؤلاء، أنت الوحيد الذي يعرف كيف يقتل بكفاءة.”

لم يعد يحتمل. صرخ قبل أن يقطع تولجا رموشه. “أعرف… أعرف أين توجد عصا الكوكبة!”

هذه المرة، نجح في جذب انتباه الجميع.

هذه المرة، لم يكن كالشـان وتولجا وحدهما من حدّقا به، بل حتى أتباع الكوكبة نظروا إليه.

أعاد تولجا توجيه طرف النصل إلى عنق تاليس.

أعاد تولجا توجيه طرف النصل إلى عنق تاليس.

“ماطِل.”

“رجل جهاز استخبارات المملكة لا يعرف، وأنت تعرف؟” سألت الساحرة الحمراء ببرود، ونبرتها مملوءة بالشك.

“ربما ستكون أنجحهم جميعًا.” قال تولجا ببرود.

زفر تاليس، ورفرف بعينه اليمنى بقوة.

دفع كوهين رافاييل بمرفقه، لكن رافاييل لم يردّ.

“هي في النهاية مِلكٌ للعائلة الملكية من آل جيدستار.” قال تاليس، وقد تعافى من الصدمة وابتسم ابتسامة محرجة. “وفوق ذلك، فإن جهاز استخبارات المملكة جلبها إلى هنا فعلًا… بسبب كارثة الدم.”

شهق تاليس واتّسعت عيناه.

ضيّقت كالشـان عينيها. “أوه؟”

لكن تاليس عقد حاجبيه في تلك اللحظة. رأى رالف يحرّك كتفه ويُبعد يد رافاييل، بينما كان ظهره مواجهًا للساحرة الحمراء.

وبينما كانت نظراته تتقلّب، بذل تاليس أقصى جهده للتفكير في الوضع القائم.

هذه المرة، نجح في جذب انتباه الجميع.

(لا بدّ أن أجد ذريعة تصدّقها، لأماطل لكسب الوقت…)

تلاقى نظر كوهين وميراندا، بين القلق والشك.

“لقد خُتمت كارثة الدم ليلة أمس.” قال تاليس وهو يلهث قليلًا، مبتسمًا باستسلام. “لكنني متأكد من أن ذلك لم يكن بفعل رمح قاتل الأرواح، ولا ذلك النصل الذي يملكه قاتل النجوم.”

(اللعنة.

قطّبت الساحرة الحمراء حاجبيها.

“ماذا نفعل الآن؟” قالت ميراندا متنهّدة وهي تقوّم الموقف.

(هذا صحيح.

(هذا صحيح.

حين عُثر على رمح قاتل الأرواح، ونصل قاطع الأرواح، ومالكيهما، كانت كارثة الدم مختومة منذ زمن.

أعاد تولجا توجيه طرف النصل إلى عنق تاليس.

إذًا…)

انقبض قلب تاليس مجددًا!

“كيف تعرف هذا؟” قالت كالشـان ببطء.

أطلق تولجا شخيرًا خافتًا، وارتعش النصل قليلًا. “يا فتى، لا ترمش… ستندم.”

في تلك الأثناء، تغيّرت نظرة رافاييل، وأصبح تعبيره عصيًّا على الفهم.

“يُقال إن الساحرة الحمراء بارعة في الكذب، أليس كذلك؟” رفعت حاجبيها، وكانت نظرتها عميقة.

“أنا فقط أعرف.” قال تاليس وهو يفكّر بجهد، ولعق شفتيه. “شخص آخر—شخص آخر حصل على عصا الكوكبة!”

“يُقال إنك مشهور بنباهتك المبكرة، يا صاحب السمو.” ابتسمت الساحرة الحمراء بلطف مرة أخرى.

“وهو من ختم تلك الكارثة.”

صُدم تاليس.

تجمّد تعبير كالشـان أخيرًا للحظة.

إذًا هذا الوافد الجديد…)

تلاقى نظر كوهين وميراندا، بين القلق والشك.

استعاد الشرطي تركيزه ومسح الدم من تحت أنفه. ألقى نظرة على الفوضى من حوله، وعلى العدو الذي ظهر فجأة، فتذكّر كلمات أستاذه زيدي على نحو شارد. (“في يومٍ ما، حين تدرك أنك تستطيع إنهاء قتال في غمضة عين… فحينها تكون على الأرجح تقترب من الفئة الفائقة.”)

“من؟” قالت كالشـان بهدوء، “من الذي ختم الكارثة؟”

مرّ النصل الذهبي بمحاذاة رموش تاليس، وتوقّف أمام جبهته مباشرة.

أخذ تاليس نفسًا عميقًا، ونطق ببطء بالإجابة التي فكّر بها.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

“رجل… كان وحيدًا.”

“لقد خُتمت كارثة الدم ليلة أمس.” قال تاليس وهو يلهث قليلًا، مبتسمًا باستسلام. “لكنني متأكد من أن ذلك لم يكن بفعل رمح قاتل الأرواح، ولا ذلك النصل الذي يملكه قاتل النجوم.”

“كان سيّافًا غريبًا.” قال وهو يصرّ على أسنانه. “وكان يحمل… سيفًا طويلًا أسود غريبًا.”

لم تقل السيدة كالشـان شيئًا، بل حدّقت به بصمت.

“عصا الكوكبة… كانت معه.”

ثم حوّل تولجا نظره وحدّق بعمق في ميراندا. “أيتها الصغيرة، يمكنك استعراض تلك الحركات في قتال فردي، أما في المعارك الضارية… همف.”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

تنفّس تاليس الصعداء داخليًا. (لم أملك حتى الوقت لأُخرج خنجر ج.ت).

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

تقدّمت كالشـان خطوة إلى الأمام.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط