Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سليل المملكة 225

‎⁨الفصل 225 أنقذوا هذه البلاد⁩

‎⁨الفصل 225 أنقذوا هذه البلاد⁩

فرد رافائيل الخريطة أمامه، وأخذ يتفحص الطرق المرسومة عليها بعناية.

وفجأة…

كان الجانب الداخلي من ذراعه اليمنى لا يزال يؤلمه.

وفي تلك اللحظة، ظهر أمام عينيه وجه تشابمان لامبارد، بملامحه الصلبة الصبورة.

وكما قال النبي الأسود، فقد استخدم تلك القوة أكثر مما ينبغي.

“إذًا…”

“ذلك الوحش الجشع الذي لا يشبع… مصاص الدماء.”

“…ماذا لا يزال بإمكانك أن تفعل؟”

عقد رافائيل حاجبيه قليلًا.

تجمدت الكلمات على شفتي رافائيل.

لكنه سرعان ما طرح الأمر جانبًا.

ثم قال بصوتٍ مرهق، وكأن شخصًا آخر يتكلم على لسانه:

فما يشغل باله الآن أكثر من أن يُحصى.

وقال ببرود، وكأنه لا يكترث:

مثل الفوضى التي تعصف بالشمال.

توقفت كلمات رافائيل عند طرف لسانه.

…أو ذلك الفتى الواقف خلفه.

وفي تلك اللحظة…

تنهد رافائيل، ثم لف خريطة الطريق الممتدة من مدينة غيوم التنين إلى مدينة الصلوات البعيدة، واستدار نحو الأمير الثاني الذي كان يقف إلى جانبه.

“…لم يكن سوى الخطوة الأولى.”

لكن ما إن التفت…

“ويرمز إلى الصقر الأبيض الظهر، شعار عائلة أروندي.”

حتى أدرك بحسه المرهف أن هناك شيئًا غير طبيعي في تعبير ثاليس.

“وكأن الأمر حدث بالأمس فقط…”

كان ثاليس يقطب حاجبيه، وعيناه تحملان نظرة معقدة مثبتة على رافائيل.

فسند نفسه إلى الجدار بإحدى يديه.

قال رافائيل:

نظر إليه رافائيل.

“ينبغي أن ترتاح قليلًا. رحلتنا المقبلة لن تكون هادئة.”

“لم تكن كلمات الساحرة الحمراء مجرد هراء.”

وأضاف وهو يشعر بشيء من الضيق تحت تلك النظرة الثابتة:

أضاءت عينا ثاليس.

“من الأفضل أن تحافظ على قوتك…”

فتح عينيه ببطء.

لكن ثاليس لم يحول نظره عنه.

“هل كان جلالته…”

بل انتقلت عيناه ببطء إلى كلتا يدي رافائيل.

قال بلهجة رسمية:

وحين بدأ شاب إدارة الاستخبارات السرية يفقد صبره…

“…تندمج الكوكبة والتنين تدريجيًا…”

تكلم الأمير الثاني أخيرًا بصوت هادئ:

أغمض عينيه.

“الشخص الذي شوّه يديك…

اندفعت إلى ذهنه قطعة من الذكريات، وكأنها عادت إلى مكانها داخل بحر ذكرياته الواسع.

كان دوق الإقليم الشمالي، فال أروندي…

وقال بصوت حاول جاهدًا أن يبقيه ثابتًا:

أليس كذلك؟”

لكنهما حملتا قوة هائلة.

توقف تنفس رافائيل للحظة.

“…إلى قلعة البرد.”

ارتعشت عضلات وجهه قليلًا.

“أعرف الوسم الموجود على يديك.”

ثم سرعان ما ارتسمت على شفتيه ابتسامة مرتخية.

“أليس كذلك؟”

“مجرد تخمين عشوائي لا يـ…”

“أم أن أنهض مرة أخرى…”

لكن ثاليس قاطعه.

“الآن…”

“أعرف الوسم الموجود على يديك.”

بل أصبح…

قالها بصوت خافت.

“ماذا تقصد بقولك «سعيدًا»؟”

“إنه حرف من حروف الإمبراطورية القديمة.”

“أنت تبالغ كثيرًا.”

“الحرف «A».”

“رغم أنه لم يمض معك سوى شهر واحد.”

“ويرمز إلى الصقر الأبيض الظهر، شعار عائلة أروندي.”

“وكان ممتنًا لي جدًا.”

تجمدت الكلمات على شفتي رافائيل.

فضغط بها على جبهته، وأخذ يفرك صدغه بلا توقف.

وتصلب وجهه.

“…لم يكن إيكستيدت وحدها.”

وبعد بضع ثوانٍ…

بل انتقلت عيناه ببطء إلى كلتا يدي رافائيل.

أطلق زفرة هادئة.

لم يعد ذلك الصبي العاجز الذي كانت الأمواج تدفعه حيث تشاء داخل قاعة مينديس.

ولم يقل شيئًا.

“وبذريعة الحرب.”

وبعد صمتٍ طويل…

أطلق ثاليس شخيرًا خافتًا باستخفاف.

أدار بصره بعيدًا.

“حتى سمعت من الشقية الصغيرة…”

وقال ببرود، وكأنه لا يكترث:

خفض رافائيل رأسه.

“يبدو أن الثعلب الماكر أحسن تعليمك.”

“أحتاج إلى دعمك…”

“رغم أنه لم يمض معك سوى شهر واحد.”

“ذلك الوحش الجشع الذي لا يشبع… مصاص الدماء.”

بعد أن حصل على الإجابة التي لم تُنطق صراحة…

التفت إليه رافائيل.

أخذ ثاليس نفسًا عميقًا.

ذلك الألم الذي انطبع في أعماق عظامه إلى الأبد.

وفي داخله، تذكر ما قالته له الشقية الصغيرة قبل قليل.

“ماذا تقصد بقولك «سعيدًا»؟”

قال:

“…حقًا لا يخشى أن يشن أهل إيكستيدت غزوًا واسعًا نحو الجنوب؟”

“لقد سمعت فال أروندي يقول…”

في تلك اللحظة…

“…إن تحالفه مع لامبارد واستيلاءه على العرش…”

“أليس كذلك؟”

“…لم يكن سوى الخطوة الأولى.”

ثم بدأ يشرح الاستنتاج الذي توصل إليه للتو.

ثبت نظره في عيني رافائيل.

“أليس كذلك؟”

وقال ببطء:

“في الظاهر…”

“أما هدفه الحقيقي…”

كرر رافائيل سؤاله.

“…فكان إنشاء إقليمٍ شمالي…”

عقد رافائيل حاجبيه قليلًا.

“…لا تهدده نيران الحرب بعد اليوم.”

“ذلك الوحش الجشع الذي لا يشبع… مصاص الدماء.”

ساد الصمت.

وكما قال النبي الأسود، فقد استخدم تلك القوة أكثر مما ينبغي.

ثم تابع ثاليس:

فما يشغل باله الآن أكثر من أن يُحصى.

“على سبيل المثال…”

أخذ نفسًا عميقًا.

“…أن يزوج ابنته بابن لامبارد.”

تحركت شفتا ثاليس ببطء.

“لتكون تلك أول خطوة نحو المصالحة بين ملكي هاتين الدولتين…”

ونظر إلى الأمير بحيرة.

“…اللتين عاشتا ألف عام من الثأر والعداء.”

“لماذا قد يتطلع جلالته إلى سجن دوق الإقليم الشمالي؟”

“ثم…”

“ينبغي أن ترتاح قليلًا. رحلتنا المقبلة لن تكون هادئة.”

“…تندمج الكوكبة والتنين تدريجيًا…”

“أن أتحول من بذرة واعدة في برج الإبادة…”

“…فينعم الإقليم الشمالي بسلامٍ دائم.”

لا يقبل التشكيك.

ظل رافائيل ساكنًا.

أما ثاليس…

واكتفى بالإنصات.

“لتكون تلك أول خطوة نحو المصالحة بين ملكي هاتين الدولتين…”

نظر إليه ثاليس طويلًا.

“…أعني…”

ثم ابتسم ابتسامة معقدة.

“…والدي.”

وقال بهدوء:

عاد الألم إلى يديه من جديد.

“أظن أنه…”

تنهد رافائيل، ثم لف خريطة الطريق الممتدة من مدينة غيوم التنين إلى مدينة الصلوات البعيدة، واستدار نحو الأمير الثاني الذي كان يقف إلى جانبه.

“…حين اكتشف أن ابنته كانت تحب رجلًا أدنى منها منزلة…”

تنهد.

“…لابد أنه كان غاضبًا جدًا.”

“باعتباركم…”

لم يرفع عينيه عن وجه رافائيل.

قال رافائيل:

وأضاف:

“أي أمر؟”

“خصوصًا…”

واكتفى بالإنصات.

“…إذا كان ذلك الرجل عظمًا قاحلًا.”

ارتجف طرف فم ثاليس وهو يحاول أن يستحضر وجه الملك ذو القبضة الحديدية.

وللمرة الأولى منذ بدء الحديث…

خفض رافائيل رأسه.

تغيرت ملامح رافائيل.

“إلى أن…”

وعقد حاجبيه.

لكنها كانت كافية لتبعث قشعريرة في الجسد.

قال ثاليس وهو ينظر إلى يديه:

حتى انغرست أظافره في الندبة القديمة التي في راحة يده.

“إذًا…”

“…ألا أستمع إلى الساحرة الحمراء.”

“قام الدوق أروندي بتدمير يديك اللتين تحملان السيف…”

“عندها…”

“…عقابًا لك…”

كان صوته الجاف الصارم…

“…وتحذيرًا.”

قال:

هز رأسه ببطء.

ثم نظر مباشرة إلى رافائيل.

“لقد انتزع منك…”

“…لا تتسرع في إطلاق الاستنتاجات.”

“…أهم شيء تملكه.”

“عندها…”

“وحطم كبرياء المبارز…”

خفض بصره إلى الأرض.

“…وما يعتمد عليه في حياته.”

“سواء كنتَ أنت…”

“أليس كذلك؟”

“وما ظننته خطةً بارعة لحل أزمة قاعة النجوم…”

خفض رافائيل رأسه.

“ماذا تريد أن تفعل؟”

وفي تلك اللحظة…

“الآن…”

عاد الألم إلى يديه من جديد.

فبقي ينظر إليه دون أن يطرف.

وكأنه رجع إلى تلك اللحظة…

فخفت بريق عينيه شيئًا فشيئًا.

حين غاص الحديد المحمى داخل عضلاته وعظامه ولحمه.

“وإلى أن…”

وتذكر الألم الذي لا يُنسى…

“أليس كذلك؟”

ذلك الألم الذي انطبع في أعماق عظامه إلى الأبد.

“ولم يكن ذلك فحسب…”

“وكأن الأمر حدث بالأمس فقط…”

“تلك الفتاة الدقيقة الملاحظة…”

“ولم يكن ذلك فحسب…”

تحركت شفتا ثاليس ببطء.

“بل كانت هناك أيضًا…”

“…لا بد أن تستند…”

“الهاوية المظلمة التي لا نهاية لها…”

“لابد أن جلالته…”

“وأيام الصراع المؤلم داخل ذلك الجحيم المغمور برائحة الدم.”

“…السيطرة على الضرائب…”

ثبت بصره في الفراغ.

“إذًا…”

“انتزع مني أهم شيء؟”

اختفت ابتسامته.

“أن أتحول من بذرة واعدة في برج الإبادة…”

“…واكتفى بترك الأحداث تسير في مسارها.”

“إلى رجل عديم الفائدة؟”

وكانت نظرته هادئة.

“أم أن أنهض مرة أخرى…”

عاد الألم إلى يديه من جديد.

“بعد أفظع أنواع التعذيب؟”

ما إن انتهى من كلامه…

“لا…”

أغمض رافائيل عينيه.

عاد تركيزه إلى عينيه.

“لتكون تلك أول خطوة نحو المصالحة بين ملكي هاتين الدولتين…”

ثم قال ببرود:

وأضاف:

“من الأفضل أن تستخدم ذكاءك…”

ولم يجب رافائيل.

“…في المكان الذي ينبغي أن تستخدمه فيه.”

“…كان تمامًا ما أراده الملك كيسل…”

لكن ثاليس لم يتراجع.

“هل كان جلالته…”

بل سأله مباشرة:

كلمتان فقط.

“لماذا أبقى على حياتك؟”

لكن ثاليس لم يحول نظره عنه.

“لم يكن لديه أي سبب ليفعل ذلك.”

لكنها كانت كافية لتبعث قشعريرة في الجسد.

“ألم يكن من الأفضل…”

اندفعت إلى ذهنه قطعة من الذكريات، وكأنها عادت إلى مكانها داخل بحر ذكرياته الواسع.

“…أن يختفي شخص يُدعى رافائيل…”

“أخبرتني ميراندا…”

“…إلى الأبد؟”

“…عقابًا لك…”

أغمض رافائيل عينيه.

“أظن أنه…”

وبدا وكأنه عاد من جديد إلى تلك الزنزانة الكابوسية.

تنهد رافائيل، ثم لف خريطة الطريق الممتدة من مدينة غيوم التنين إلى مدينة الصلوات البعيدة، واستدار نحو الأمير الثاني الذي كان يقف إلى جانبه.

أما ثاليس…

“…إلى قلعة البرد.”

فانتظر إجابته بصمت.

وحركاته الحاسمة السريعة.

وبعد برهة، فتح رافائيل عينيه مجددًا.

وكأنه رجع إلى تلك اللحظة…

وكانت نظرته هادئة.

“…تلك الخطوة المجنونة والخاطئة…”

قال ببطء:

أما اليد الأخرى…

“منذ زمنٍ بعيد…”

ثم ابتسم ابتسامة باهتة.

“…أنقذت حياة ابنته.”

“…تحل العائلة المالكة جادستار بالكامل…”

“وكان ممتنًا لي جدًا.”

وبعد بضع ثوانٍ…

ثم سكت لحظة.

توقفت كلمات رافائيل عند طرف لسانه.

وأضاف:

وتذكر كلماته قبل أن يفترقا:

“لكن فال…”

ثم حاول إنهاء الحديث.

“…رجل عنيد لا يلين.”

ثم سأل بصوتٍ ضعيف:

“ولم يكن إبقائي على قيد الحياة…”

وفي تلك اللحظة…

“…إلا أقصى درجات رحمته.”

رفع رأسه ببطء، وكل كلمة تخرج منه كانت أثقل من سابقتها.

أطلق ثاليس زفرة طويلة.

وأضاف:

وتمتم:

وكانت ملامحه تحمل هي الأخرى إحساسًا بالغ التعقيد والعجز.

“إذًا هذا ما يفسر الأمر.”

ابتسم أمير الكوكبة ابتسامة هادئة، وقال:

التفت إليه رافائيل.

“…إلى العائلة المالكة.”

“أي أمر؟”

“أعرف الوسم الموجود على يديك.”

أسند ثاليس ظهره ببطء إلى الجدار.

“عندها…”

وبدا عليه الضياع والوحدة.

“ماذا؟”

ثم قال بصوتٍ خافت، حتى بدا وكأنه لا يخرج من فمه:

“…أن يرسل، دون أي عائق…”

“لابد أن جلالته…”

“لا…”

“…كان سعيدًا جدًا.”

“كيسل جادستار…”

قطب رافائيل حاجبيه.

“…إلا أقصى درجات رحمته.”

“ماذا تقصد بقولك «سعيدًا»؟”

“وما ظننته خطةً بارعة لحل أزمة قاعة النجوم…”

تنهد ثاليس ببطء.

ثبت نظره في حدقتيه الحمراوين.

ثم بدأ يشرح الاستنتاج الذي توصل إليه للتو.

“…بكل شرعية…”

“الدوق أروندي…”

“حتى سمعت من الشقية الصغيرة…”

“…خيانته…”

قال بعد صمت:

“…واستيلاؤه على العرش…”

“هل يُعقل أنها…”

“…ثم فشله في النهاية وسجنه…”

“ميراندا…”

قال شارد الذهن:

ولم يجب رافائيل.

“كل ما حدث…”

“…بلا سيد…”

“…كان تمامًا ما أراده الملك كيسل…”

أما رافائيل…

توقف لحظة.

ونظر إلى الأمير، وقد ارتفع صدره وهبط بعنف.

ثم صحح كلامه.

“…أن جلالته أرسل بالفعل مسؤولين حكوميين…”

“…أعني…”

“…المسؤولين والموظفين والنبلاء التابعين مباشرةً للتاج…”

“…والدي.”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

“أليس كذلك؟”

قال رافائيل:

“لقد كان راضيًا تمامًا عن أفعال الدوق.”

ثم سكت لحظة.

عقد رافائيل حاجبيه أكثر.

“تلك الفتاة…”

وثبت نظره على ثاليس.

قال رافائيل:

“هذا الفتى…”

“…بلا سيد…”

قال بلهجة رسمية:

“…ثم فشله في النهاية وسجنه…”

“لا أستطيع فهم كلماتك المبعثرة يا صاحب السمو.”

استند إلى الجدار بلا وعي.

ثم أضاف محذرًا:

“وحطم كبرياء المبارز…”

“كما أن التخمين المتهور بشأن نوايا جلالته…”

ثم بدأ يشرح الاستنتاج الذي توصل إليه للتو.

“…ليس أمرًا حسنًا.”

ثم هز رأسه ببطء.

“هذه نصيحة…”

«أنت تقلل من شأن والدك، الملك ذو القبضة الحديدية… وتقلل من حجم الرعب الذي يبثه في أنحاء الكوكبة.»

“…من إدارة الاستخبارات السرية.”

«إن لم ترغبي في رؤية هذه الأرض تُنتزع بوسائل خسيسة…»

أطلق ثاليس شخيرًا خافتًا باستخفاف.

توقف تنفس رافائيل للحظة.

وكأنه لم يهتم بكلامه إطلاقًا.

“…خيانته…”

ثم تقدم خطوة إلى الأمام.

“لماذا تفكر بهذه الطريقة؟”

وأصبحت عيناه أكثر وضوحًا وحزمًا.

وقال بصوتٍ لم يعد يحمل شيئًا من ضعفه السابق.

قال:

وكانت تشعان…

“إذًا…”

“كل ما حدث…”

“لقد كان سعيدًا فعلًا.”

ثم بدأ يشرح الاستنتاج الذي توصل إليه للتو.

“بل…”

فسند نفسه إلى الجدار بإحدى يديه.

“…كان ينتظر تمرد أروندي.”

“ومن ثم…”

تنهد.

فتح عينيه ببطء.

“كان ينتظر…”

“…وتحذيرًا.”

“…تلك الخطوة المجنونة والخاطئة…”

“ويرمز إلى الصقر الأبيض الظهر، شعار عائلة أروندي.”

“…من دوق الإقليم الشمالي.”

كان الجانب الداخلي من ذراعه اليمنى لا يزال يؤلمه.

ثم أضاف:

“فكل ذلك…”

“بل إنني أشك…”

قالها وهو يهز رأسه.

“…في أن جلالته كان يتوقع الأمر منذ زمن بعيد.”

“…لم يكن سوى الخطوة الأولى.”

“…واكتفى بترك الأحداث تسير في مسارها.”

رفع ثاليس رأسه بصعوبة.

“وبذلك…”

“ألم يكن يخشى…”

“…يصبح قادرًا على سجن أروندي…”

وفي تلك اللحظة…

“…باسم القانون…”

“…كان تمامًا ما أراده الملك كيسل…”

“…وبمبررات عادلة لا يستطيع أحد الاعتراض عليها.”

“…وأن توافق عليها بصمت؟”

تجعدت ملامح رافائيل أكثر.

ثم أطلق ضحكة ساخرة.

“ينتظر؟”

“الآن…”

“ويتوقع؟”

كلمتان فقط.

ثم أطلق ضحكة ساخرة.

“…وهو الحكم الذي استمر أجيالًا…”

وكأنه سمع أكثر الأمور إثارة للسخرية.

“كل ما جرى في قاعة النجوم…”

“أنت تبالغ كثيرًا.”

أسند ثاليس ظهره ببطء إلى الجدار.

قالها وهو يهز رأسه.

“هل تعرف…”

“لماذا قد يتطلع جلالته إلى سجن دوق الإقليم الشمالي؟”

وبعد صمتٍ طويل…

“أو ينتظر أن يخاطر أروندي بالتمرد؟”

“في البداية…”

“ولو كان يعلم كل شيء منذ البداية…”

لا تشبه الإجابة.

“…فلماذا يسمح للأوضاع بأن تتفاقم؟”

وأضاف وهو يشعر بشيء من الضيق تحت تلك النظرة الثابتة:

“ولماذا يترك دوق الإقليم الشمالي يسلك فعلًا طريق العصيان…”

عقد رافائيل حاجبيه أكثر.

“…ويعرض الإقليم الشمالي كله للخطر؟”

راسخًا…

هز رأسه مرة أخرى.

“…كان تمامًا ما أراده الملك كيسل…”

“قلت لك…”

“ما المضحك في الأمر؟”

“…لا تتسرع في إطلاق الاستنتاجات.”

قال رافائيل:

لكن ثاليس قبض يده بقوة.

أطلق ثاليس زفرة طويلة.

ورفع صوته تدريجيًا.

حتى انغرست أظافره في الندبة القديمة التي في راحة يده.

وكانت كلماته تحمل كل ما تراكم داخله من غضب وظلم خلال الأيام الماضية.

بل انتقلت عيناه ببطء إلى كلتا يدي رافائيل.

“لأن جلالته…”

فما يشغل باله الآن أكثر من أن يُحصى.

“…كان بحاجة إلى هذه الفرصة.”

“هل يُعقل أنها…”

“وكان ينتظرها.”

“إذًا…”

توقفت كلمات رافائيل عند طرف لسانه.

وكانت الحيرة بادية على وجهه.

ونظر إلى الأمير، وقد ارتفع صدره وهبط بعنف.

ثم سأل بصوتٍ ضعيف:

قال ثاليس وهو يلهث قليلًا:

وعقد حاجبيه.

“أخبرتني ميراندا…”

“من الأفضل أن تستخدم ذكاءك…”

“…أن جلالته أرسل بالفعل مسؤولين حكوميين…”

“…حادثًا…”

“…لتثبيت الأوضاع في الإقليم الشمالي.”

بل سأله مباشرة:

ثم ابتسم ابتسامة باهتة.

ثبت نظره في حدقتيه الحمراوين.

“في الظاهر…”

كان الجانب الداخلي من ذراعه اليمنى لا يزال يؤلمه.

“…كان ذلك مطمئنًا.”

“…فكان إنشاء إقليمٍ شمالي…”

“لكن…”

“التغير المفاجئ في البعثة الدبلوماسية لإيكستيدت…”

“…هنا تكمن النقطة الأساسية.”

ضَحِكة لا يعرف أحد معناها.

رفع رأسه.

لكنهما حملتا قوة هائلة.

وانطبعت في ذهنه ملامح كيسل الصارمة.

كان دوق الإقليم الشمالي، فال أروندي…

وقال من بين أسنانه:

“…هنا تكمن النقطة الأساسية.”

“لقد أرسل…”

“منذ زمنٍ بعيد…”

“…موظفيه الحكوميين.”

“…أو أنا…”

ثم نظر مباشرة إلى رافائيل.

“…من دوق الإقليم الشمالي.”

وقال بإصرار:

“…قصة الملك الفاضل، مينديس الثالث.”

“أخبرني يا رافائيل.”

“بالطبع…”

ثبت نظره في حدقتيه الحمراوين.

ثم أطلق ضحكة ساخرة.

وفي تلك اللحظة…

“لقد أرسل…”

تذكر التنين الأعور من عائلة نانتشستر…

لم تكن سوى كلمات قليلة…

كوشدر…

“…لا بد أن تستند…”

وتذكر كلماته قبل أن يفترقا:

التفت إليه رافائيل.

«أنت تقلل من شأن والدك، الملك ذو القبضة الحديدية… وتقلل من حجم الرعب الذي يبثه في أنحاء الكوكبة.»

“قلت…”

تحركت شفتا ثاليس ببطء.

وفي تلك اللحظة…

ثم قال بنبرة حادة:

“وإلى أن…”

“لو لم يُغتل الأمير مورياه…”

لكنه لم يفهم.

“ولو لم تضغط إيكستيدت بالحرب…”

“…أن يستولوا على الإقليم الشمالي؟”

“ولو لم يغامر أروندي بكل شيء…”

طال الصمت.

“…فينتهي به الأمر في السجن…”

“…واكتفى بترك الأحداث تسير في مسارها.”

“ولو لم يصبح الإقليم الشمالي…”

“قام الدوق أروندي بتدمير يديك اللتين تحملان السيف…”

“…بلا سيد…”

“الآن…”

“…وضائعًا…”

ضَحِكة لا يعرف أحد معناها.

“ولو لم تؤدِّ سلسلة الهجمات إلى إضعافه…”

تنهد رافائيل، ثم لف خريطة الطريق الممتدة من مدينة غيوم التنين إلى مدينة الصلوات البعيدة، واستدار نحو الأمير الثاني الذي كان يقف إلى جانبه.

“…وجعله في خطر…”

لم يعد هو الشخص نفسه.

توقف قليلًا.

“هاه؟”

أما رافائيل…

تنهد ثاليس ببطء.

فخفت بريق عينيه شيئًا فشيئًا.

كان ثاليس يقطب حاجبيه، وعيناه تحملان نظرة معقدة مثبتة على رافائيل.

عضَّ ثاليس على أسنانه.

تنهد ثاليس ببطء.

وأجبر نفسه على إكمال ما يريد قوله.

“…بصورة كاملة…”

“لعندئذ…”

“ومن ثم…”

“…كان بإمكان جلالته…”

قال بلهجة رسمية:

“…أن يرسل، دون أي عائق…”

“أي أمر؟”

“…المسؤولين والموظفين والنبلاء التابعين مباشرةً للتاج…”

واستمرت ضحكته.

“…إلى قلعة البرد.”

“…يصبح قادرًا على سجن أروندي…”

“باسم مقاومة العدو.”

توقف قليلًا.

“وبذريعة الحرب.”

“بالطبع…”

“وبحجة معاقبة المسؤولين المتمردين وتحذير غيرهم.”

“هاه؟”

رفع رأسه ببطء، وكل كلمة تخرج منه كانت أثقل من سابقتها.

وقال بصوتٍ لم يعد يحمل شيئًا من ضعفه السابق.

“وكان سيتمكن…”

ولم يقل شيئًا.

“…بكل شرعية…”

ثم نظر إلى رافائيل مباشرة.

“…من زيادة عدد القوات النظامية المتمركزة في القلعة.”

تنهد ثاليس ببطء.

“ومن ثم…”

“…أليس الأمر كذلك؟”

“…السيطرة على الضرائب…”

“…إلى الأبد؟”

“…والقضاء…”

“…واستيلاؤه على العرش…”

“…والأراضي…”

“…أن جلالته أرسل بالفعل مسؤولين حكوميين…”

“…وسائر شؤون الإقليم المهمة.”

“…وبمبررات عادلة لا يستطيع أحد الاعتراض عليها.”

تنفس بعمق.

“…أو أنا…”

ثم قال ببطء:

“إلى أن…”

“إلى أن…”

“ما قاله كالشان لـميراندا…”

“…تحل العائلة المالكة جادستار بالكامل…”

لكنه سرعان ما طرح الأمر جانبًا.

“…محل دوق الإقليم الشمالي المسجون.”

“…إلا أقصى درجات رحمته.”

“وإلى أن…”

“لكن…”

“…ينتقل حكم عائلة أروندي للإقليم الشمالي…”

“انتزع مني أهم شيء؟”

“…وهو الحكم الذي استمر أجيالًا…”

ثم قال بنبرة حادة:

“…بصورة كاملة…”

…أو ذلك الفتى الواقف خلفه.

“…إلى العائلة المالكة.”

تذكر التنين الأعور من عائلة نانتشستر…

“أليس كذلك؟”

ارتعشت عضلات وجهه قليلًا.

ما إن انتهى من كلامه…

ثم تقدم خطوة إلى الأمام.

حتى شعر بألمٍ حاد يشق رأسه.

“…وهو الحكم الذي استمر أجيالًا…”

وترنح جسده.

أغمض ثاليس عينيه.

فسند نفسه إلى الجدار بإحدى يديه.

هز رأسه مرة أخرى.

أما اليد الأخرى…

“…أن يرسل، دون أي عائق…”

فضغط بها على جبهته، وأخذ يفرك صدغه بلا توقف.

“…لا تتسرع في إطلاق الاستنتاجات.”

“فال أروندي…”

اندفعت إلى ذهنه قطعة من الذكريات، وكأنها عادت إلى مكانها داخل بحر ذكرياته الواسع.

“كيسل جادستار…”

هذه المرة…

“التغير المفاجئ في البعثة الدبلوماسية لإيكستيدت…”

“…في إقناعهم.”

“كل ما جرى في قاعة النجوم…”

تجمد رافائيل تمامًا.

“وحتى ظهوري أنا…”

خفض بصره إلى الأرض.

“وما ظننته خطةً بارعة لحل أزمة قاعة النجوم…”

“مع كامل احترامي، يا صاحب السمو…”

“الآن…”

لكنه لم يفهم.

“عندما أنظر إلى الأمر…”

كانت عيناه تمتلئان بحيوية لم يرها فيه من قبل.

“فكل ذلك…”

وقال:

“كل ذلك…”

فبقي ينظر إليه دون أن يطرف.

اشتد الألم في رأسه.

“ثم…”

وفجأة…

واكتفى بالإنصات.

اندفعت إلى ذهنه قطعة من الذكريات، وكأنها عادت إلى مكانها داخل بحر ذكرياته الواسع.

“أم أن أنهض مرة أخرى…”

لم تكن سوى كلمات قليلة…

ولم يعد ذلك الأمير الذي كان يقاتل يائسًا في قاعة النجوم.

لكنها كانت كافية لتبعث قشعريرة في الجسد.

“…في المملكة…”

“إيرل تشنغ…”

“…تقع في يد لامبارد؟”

“إيرل تشنغ الذي تغلب على أخيه الأصغر دوان في مكان يُدعى يان.”

“…تلك الخطوة المجنونة والخاطئة…”

رفع ثاليس رأسه بصعوبة.

اختفت ابتسامته.

وقال بصوت حاول جاهدًا أن يبقيه ثابتًا:

فانتظر إجابته بصمت.

“باعتباركم…”

كانت عيناه تمتلئان بحيوية لم يرها فيه من قبل.

“…أكبر أدوات جلالته…”

“…السيطرة على الضرائب…”

“…وأهم عينيه وأذنيه…”

ثبت بصره في الفراغ.

“…في المملكة…”

وتذكر كلماته قبل أن يفترقا:

“…أنتم إدارة الاستخبارات السرية.”

“لتكون تلك أول خطوة نحو المصالحة بين ملكي هاتين الدولتين…”

ثم نظر إلى رافائيل مباشرة.

تنفس بعمق.

“أخبرني…”

قال رافائيل:

“…أليس الأمر كذلك؟”

“لا…”

فتح عينيه.

“…تقع في يد لامبارد؟”

لكنه شعر بأن الغرفة بأكملها تدور حوله.

كان الجانب الداخلي من ذراعه اليمنى لا يزال يؤلمه.

طال الصمت.

“…إن تحالفه مع لامبارد واستيلاءه على العرش…”

ولم يجب رافائيل.

وكانت ضحكته يائسة.

أما ثاليس…

“…خيانته…”

فبقي ينظر إليه دون أن يطرف.

أما اليد الأخرى…

وكانت عيناه تضطرمان بمشاعر معقدة لا توصف.

“ولو لم يغامر أروندي بكل شيء…”

وأخيرًا…

اشتد الألم في رأسه.

أطلق رافائيل تنهيدة طويلة.

قال ثاليس وهو ينظر إلى يديه:

وكانت ملامحه تحمل هي الأخرى إحساسًا بالغ التعقيد والعجز.

“…السيطرة على الضرائب…”

ثم قال ببطء:

نظر إليه ثاليس طويلًا.

“لا تعليق.”

“قلت…”

كانت إجابة…

أطلق ثاليس زفرة طويلة.

لا تشبه الإجابة.

“أظن أنه…”

لكنها كانت كافية.

“إذًا…”

فقد حصل ثاليس على ما أراد معرفته.

تكلم الأمير الثاني أخيرًا بصوت هادئ:

في تلك اللحظة…

توقف لحظة.

ارتخت قواه كلها.

“…وهو الحكم الذي استمر أجيالًا…”

وكأنه بالون خرج منه الهواء.

قطب رافائيل حاجبيه.

استند إلى الجدار بلا وعي.

“من الأفضل أن تستخدم ذكاءك…”

وتجمدت ملامحه.

لم يرفع عينيه عن وجه رافائيل.

نظر إليه رافائيل بوجه خالٍ من التعبير.

“…ماذا يمكنك أن تفعل أصلًا؟”

لكن صوته حمل وقارًا واضحًا.

“…إن تحالفه مع لامبارد واستيلاءه على العرش…”

“لماذا؟”

ثبت نظره في عيني رافائيل.

“لماذا تفكر بهذه الطريقة؟”

“ويتوقع؟”

ضحك ثاليس باستخفاف من تلقاء نفسه.

“إذًا هذا ما يفسر الأمر.”

ثم قال بصوتٍ مرهق، وكأن شخصًا آخر يتكلم على لسانه:

طال الصمت.

“لقد كررتَ عليّ مرارًا…”

وقال:

“…ألا أستمع إلى الساحرة الحمراء.”

“أليس كذلك؟”

“لكن عليك أن تعرف…”

أليس كذلك؟”

“…أن الكذبة القادرة على زعزعة إرادة الآخرين…”

“لقد أرسل…”

“…لا بد أن تستند…”

استند إلى الجدار بلا وعي.

“…إلى جزءٍ من الحقيقة.”

بعد أن حصل على الإجابة التي لم تُنطق صراحة…

تغيرت ملامح رافائيل قليلًا.

وأضاف:

أغمض ثاليس عينيه.

“…في إقناعهم.”

ثم زفر بقوة.

“…بلا سيد…”

وقال:

“…يصبح قادرًا على سجن أروندي…”

“ما قاله كالشان لـميراندا…”

تجمدت الكلمات على شفتي رافائيل.

«إن لم ترغبي في رؤية هذه الأرض تُنتزع بوسائل خسيسة…»

“بعد أفظع أنواع التعذيب؟”

«فالإقليم الشمالي لا ينتمي إلا لأبنائه.»

“خصوصًا…”

فتح عينيه ببطء.

“ميراندا…”

“الآن…”

فرد رافائيل الخريطة أمامه، وأخذ يتفحص الطرق المرسومة عليها بعناية.

“…أفهم.”

ساد الصمت.

“لم تكن كلمات الساحرة الحمراء مجرد هراء.”

“الشخص الذي كان يخطط للاستيلاء على الإقليم الشمالي…”

ابتسم ابتسامة مرة.

أطلق ثاليس زفرة طويلة.

وكانت ضحكته يائسة.

تجعدت ملامح رافائيل أكثر.

“الشخص الذي كان يخطط للاستيلاء على الإقليم الشمالي…”

“لولا أفعالك غير المتوقعة…”

“…لم يكن إيكستيدت وحدها.”

تنهد ثاليس ببطء.

“…ولا لامبارد وحده.”

“…والقضاء…”

توقف لحظة.

“مع كامل احترامي، يا صاحب السمو…”

ثم قال شاردًا:

حتى شعر بألمٍ حاد يشق رأسه.

“في البداية…”

لكن ثاليس لم يحول نظره عنه.

“…لم أفكر في الأمر كثيرًا.”

“…من زيادة عدد القوات النظامية المتمركزة في القلعة.”

“حتى سمعت من الشقية الصغيرة…”

“…حين اكتشف أن ابنته كانت تحب رجلًا أدنى منها منزلة…”

“…قصة الملك الفاضل، مينديس الثالث.”

“الآن…”

“عندها…”

عقد رافائيل حاجبيه قليلًا.

“…انحلت أمامي…”

“…أنك كنت متورطًا في ذلك؟”

“…الكثير من الشكوك دفعةً واحدة.”

“…خيانته…”

عقد رافائيل حاجبيه قليلًا.

“بالطبع…”

“الملك الفاضل؟”

“ينتظر؟”

ارتجف طرف فم ثاليس وهو يحاول أن يستحضر وجه الملك ذو القبضة الحديدية.

“…أكبر أدوات جلالته…”

لكن كل ما ظهر في ذهنه…

“خصوصًا…”

كان صوته الجاف الصارم…

ارتخت قواه كلها.

وحركاته الحاسمة السريعة.

فتح عينيه ببطء.

قال بصوت خافت:

“…أن يختفي شخص يُدعى رافائيل…”

“هل كان جلالته…”

“وأيام الصراع المؤلم داخل ذلك الجحيم المغمور برائحة الدم.”

“…حقًا لا يخشى أن يشن أهل إيكستيدت غزوًا واسعًا نحو الجنوب؟”

ذلك الألم الذي انطبع في أعماق عظامه إلى الأبد.

“ألم يكن يخشى…”

“…خطئي…”

“…أن يستولوا على الإقليم الشمالي؟”

“ولماذا يترك دوق الإقليم الشمالي يسلك فعلًا طريق العصيان…”

قبض على كفه بقوة.

خفض بصره إلى الأرض.

حتى انغرست أظافره في الندبة القديمة التي في راحة يده.

قال ثاليس وهو ينظر إلى يديه:

تنهد رافائيل تنهدة قصيرة.

“باعتباركم…”

ثم قال بهدوء:

ثم سأل بهدوء:

“مع كامل احترامي، يا صاحب السمو…”

“…أن جلالته أرسل بالفعل مسؤولين حكوميين…”

“لولا أفعالك غير المتوقعة…”

“إيرل تشنغ…”

“…ومنها الفرصة التي منحتها لذلك الطبيب ليتواصل مع الغرفة السرية…”

لكن ثاليس قبض يده بقوة.

“…وظهورك المفاجئ خارج قصر الروح البطولية…”

فخفت بريق عينيه شيئًا فشيئًا.

“…لكانت إيكستيدت الآن غارقة في الفوضى…”

“…إلى هاوية الحرب؟”

“…وفقًا لتقديراتنا.”

تصلب رافائيل في مكانه.

ثم هز رأسه ببطء.

ثم بدأ يشرح الاستنتاج الذي توصل إليه للتو.

لكن…

أطلق زفرة هادئة.

لسببٍ لا يعلمه حتى هو…

…أو ذلك الفتى الواقف خلفه.

بدأ ثاليس يضحك.

“إيرل تشنغ…”

ارتجف صدره قليلًا.

“…واكتفى بترك الأحداث تسير في مسارها.”

واستمرت ضحكته.

ابتسم ابتسامة مرة.

ضَحِكة لا يعرف أحد معناها.

ساد الصمت.

ثم سأل بصوتٍ ضعيف:

تحركت شفتا ثاليس ببطء.

“هل كان دائمًا…”

“يبدو أن الثعلب الماكر أحسن تعليمك.”

“…مقامرًا إلى هذا الحد؟”

وللمرة الأولى منذ بدء الحديث…

“هل كان دائمًا…”

“…وكل ما ضحينا به…”

“…مجنونًا في أفعاله هكذا؟”

وتصلب وجهه.

“أم أنه أصبح كذلك…”

“…محل دوق الإقليم الشمالي المسجون.”

“…بعد السنة الدموية؟”

لكن ثاليس لم يتراجع.

لم يجب رافائيل.

ثم زفر بقوة.

لكنه لم يفهم.

قال بلهجة رسمية:

“ما المضحك في الأمر؟”

اشتد الألم في رأسه.

توقفت ضحكة ثاليس أخيرًا.

أليس كذلك؟”

خفض بصره إلى الأرض.

“في البداية…”

ولم يكن بالإمكان قراءة ملامح وجهه.

قال بلهجة رسمية:

ثم سأل بهدوء:

قال بصوت خافت:

“بخصوص تبعية الإقليم الشمالي…”

وفي تلك اللحظة…

“…هل تعرف ميراندا الحقيقة؟”

وكان قد ترك الجدار منذ وقت، ووقف بثبات على قدميه.

اختفت ابتسامته.

رفع رأسه.

وأضاف:

قال بعد صمت:

“هل تعرف…”

ارتعشت حدقتاه الحمراوان قليلًا.

“…أنك كنت متورطًا في ذلك؟”

“الشخص الذي شوّه يديك…

هذه المرة…

وتجمدت ملامحه.

تصلب رافائيل في مكانه.

كان الجانب الداخلي من ذراعه اليمنى لا يزال يؤلمه.

“ميراندا…”

“…أن يرسل، دون أي عائق…”

“تلك الفتاة…”

“لولا أفعالك غير المتوقعة…”

قال بعد صمت:

ثم تابع ثاليس:

“لا…”

“الشخص الذي شوّه يديك…

“…تعليق.”

فما يشغل باله الآن أكثر من أن يُحصى.

لكن…

وثبت نظره على ثاليس.

على خلاف المرة السابقة…

قال شارد الذهن:

خرجت كلماته متقطعة، تحمل ارتجافة خفيفة.

رفع ثاليس رأسه هو الآخر.

ارتعشت حدقتاه الحمراوان قليلًا.

ثم صحح كلامه.

وتسارع تنفسه.

وكأنه رجع إلى تلك اللحظة…

“ميراندا…”

وكانت ملامحه تحمل هي الأخرى إحساسًا بالغ التعقيد والعجز.

“تلك الفتاة الدقيقة الملاحظة…”

نظر إليه رافائيل بوجه خالٍ من التعبير.

“هل يُعقل أنها…”

وكأنه بالون خرج منه الهواء.

أغمض عينيه.

“التغير المفاجئ في البعثة الدبلوماسية لإيكستيدت…”

“لم تكن تعلم؟”

“…كان سعيدًا جدًا.”

أخذ نفسًا عميقًا.

“وحتى ظهوري أنا…”

ثم حاول إنهاء الحديث.

وتصلب وجهه.

“إذا كنت تفعل كل هذا فقط لكي…”

وقال:

لكن ثاليس قاطعه مرة أخرى.

“…تندمج الكوكبة والتنين تدريجيًا…”

“ساعدني.”

“هل كان جلالته…”

كلمتان فقط.

“في البداية…”

قصيرتان.

“…أو المملكة.”

لكنهما حملتا قوة هائلة.

أطلق زفرة هادئة.

ولم يكن فيهما أثر للتردد أو الحزن.

“بل إنني أشك…”

توقف رافائيل.

«فالإقليم الشمالي لا ينتمي إلا لأبنائه.»

“هاه؟”

“الحرف «A».”

فتح عينيه ببطء.

“أحتاج إلى دعمك…”

ونظر إلى الأمير بحيرة.

لكنه سرعان ما طرح الأمر جانبًا.

“ماذا؟”

وكأنه يتعرف إلى أمير الكوكبة للمرة الأولى.

رفع ثاليس رأسه هو الآخر.

رفع ثاليس رأسه هو الآخر.

وقال بصوتٍ لم يعد يحمل شيئًا من ضعفه السابق.

رفع رأسه.

بل أصبح ثابتًا…

“…وفقًا لتقديراتنا.”

راسخًا…

“…وما يعتمد عليه في حياته.”

لا يقبل التشكيك.

“…وضائعًا…”

“قلت…”

“…خيانته…”

ثبت نظره في عيني رافائيل مباشرة.

أطلق رافائيل تنهيدة طويلة.

وكان في حدقتيه الرماديتين بريق نادر.

“لكن عليك أن تعرف…”

“أحتاج إلى دعمك…”

“…ثم فشله في النهاية وسجنه…”

“…يا رافائيل ليندبرغ.”

“…أليس الأمر كذلك؟”

“ساعدني…”

“الشخص الذي شوّه يديك…

“…في إقناعهم.”

وقال بحزم:

ثم قال بقوة أكبر:

نظر إليه رافائيل بوجه خالٍ من التعبير.

“ساعدني!”

“…أن الكذبة القادرة على زعزعة إرادة الآخرين…”

تجمد رافائيل تمامًا.

وقال بإصرار:

وقال دون شعور، حتى إنه نسي ألقاب المخاطبة:

“فكل ذلك…”

“ماذا تريد أن تفعل؟”

نظر إليه رافائيل.

أجاب ثاليس بابتسامة هادئة.

ثم تابع ثاليس:

وكان قد ترك الجدار منذ وقت، ووقف بثبات على قدميه.

“…أو إدارة الاستخبارات السرية…”

نظر إليه رافائيل.

“ولو كان يعلم كل شيء منذ البداية…”

وفجأة أدرك…

وللمرة الأولى منذ بدء الحديث…

أن ثاليس الذي يقف أمامه الآن…

وترنح جسده.

لم يعد هو الشخص نفسه.

وأضاف:

كانت عيناه تمتلئان بحيوية لم يرها فيه من قبل.

واكتفى بالإنصات.

وكانت تشعان…

“لم يكن لديه أي سبب ليفعل ذلك.”

كأن نارًا مشتعلة تستعر داخله.

أما ثاليس…

نار…

أطلق ثاليس زفرة طويلة.

لا تنطفئ.

ولم يكن بالإمكان قراءة ملامح وجهه.

قال ثاليس ببطء:

“…لم أفكر في الأمر كثيرًا.”

“سواء كنتَ أنت…”

ثم أضاف:

“…أو أنا…”

“في الظاهر…”

“…أو إدارة الاستخبارات السرية…”

راسخًا…

“…أو المملكة.”

“قلت لك…”

“سواء كان ما حدث…”

لكن ثاليس قبض يده بقوة.

“…حادثًا…”

فضغط بها على جبهته، وأخذ يفرك صدغه بلا توقف.

“…أو فشلًا…”

وبدا عليه الضياع والوحدة.

“…خطئي…”

“بعد كل ما وصلنا إليه…”

“…أو تقصيركم.”

“ولماذا يترك دوق الإقليم الشمالي يسلك فعلًا طريق العصيان…”

“بعد كل ما بذلناه…”

وبعد برهة، فتح رافائيل عينيه مجددًا.

“…وكل ما ضحينا به…”

“وحطم كبرياء المبارز…”

“…وكل ما مررنا به…”

في تلك اللحظة…

رفع عينيه مباشرة إلى رافائيل.

ظل رافائيل ساكنًا.

وقال بحزم:

“لابد أن جلالته…”

“هل أنت مستعد…”

“…إلا أقصى درجات رحمته.”

“…لأن تترك جميع أوراق المساومة…”

فانتظر إجابته بصمت.

“…تقع في يد لامبارد؟”

كلمتان فقط.

“وهل تقبل…”

“بل…”

“…أن تُدفَع المملكة…”

“ماذا؟”

“…إلى هاوية الحرب؟”

“هل كان جلالته…”

“هل تستطيع أن ترضى…”

“لقد كان راضيًا تمامًا عن أفعال الدوق.”

“…بهذه النهاية المؤلمة؟”

“…أن الكذبة القادرة على زعزعة إرادة الآخرين…”

“…وأن توافق عليها بصمت؟”

«فالإقليم الشمالي لا ينتمي إلا لأبنائه.»

قطب رافائيل حاجبيه.

“بخصوص تبعية الإقليم الشمالي…”

وكانت الحيرة بادية على وجهه.

“…يا رافائيل ليندبرغ.”

“بعد كل ما وصلنا إليه…”

لم يجب رافائيل.

“…ماذا لا يزال بإمكانك أن تفعل؟”

وقال بصوتٍ لم يعد يحمل شيئًا من ضعفه السابق.

“بل…”

“…مقامرًا إلى هذا الحد؟”

“…ماذا يمكنك أن تفعل أصلًا؟”

رفع ثاليس رأسه هو الآخر.

ارتسمت على شفتي ثاليس ابتسامة غامضة.

فخفت بريق عينيه شيئًا فشيئًا.

وفي تلك اللحظة…

رفع رأسه ببطء، وكل كلمة تخرج منه كانت أثقل من سابقتها.

شعر رافائيل…

“…ماذا يمكنك أن تفعل أصلًا؟”

وكأنه يتعرف إلى أمير الكوكبة للمرة الأولى.

توقف قليلًا.

لم يعد ذلك الصبي العاجز الذي كانت الأمواج تدفعه حيث تشاء داخل قاعة مينديس.

أغمض عينيه.

ولم يعد ذلك الأمير الذي كان يقاتل يائسًا في قاعة النجوم.

“لا أستطيع فهم كلماتك المبعثرة يا صاحب السمو.”

ولم يعد دميةً تتقاذفها صراعات السلطة.

“لقد سمعت فال أروندي يقول…”

بل أصبح…

“…لم يكن سوى الخطوة الأولى.”

ثاليس جادستار.

“أما هدفه الحقيقي…”

…ولا أحد سواه.

وقال ببطء:

“ماذا تريد أن تفعل؟”

ولم يعد ذلك الأمير الذي كان يقاتل يائسًا في قاعة النجوم.

كرر رافائيل سؤاله.

“وبحجة معاقبة المسؤولين المتمردين وتحذير غيرهم.”

وكأنهما لا يناقشان سوى مشكلة صغيرة.

“كل ما جرى في قاعة النجوم…”

ابتسم أمير الكوكبة ابتسامة هادئة، وقال:

“…تحل العائلة المالكة جادستار بالكامل…”

“بالطبع…”

ثم تقدم خطوة إلى الأمام.

وفي تلك اللحظة، ظهر أمام عينيه وجه تشابمان لامبارد، بملامحه الصلبة الصبورة.

“…بلا سيد…”

أضاءت عينا ثاليس.

أما اليد الأخرى…

ثم قال دون تردد:

“…كان بحاجة إلى هذه الفرصة.”

“أنقذ هذه البلاد.”

“أعرف الوسم الموجود على يديك.”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

“ولو لم يصبح الإقليم الشمالي…”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط