Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سليل المملكة 228

‎⁨الفصل 228 الخطوة الاولى⁩

‎⁨الفصل 228 الخطوة الاولى⁩

داخل الفناء الخلفي لـمعبد القمر الساطع.

“أعرف.”

وقف أمير الكوكبة بهدوء في وسط القاعة الضيقة نسبيًا.

رفع أصابعه برفق.

وتحت ضوء المصابيح الأبدية…

وقال:

كان ثاليس يحدق من بعيد في تمثال إلهة القمر الساطع الغارق في الظلام.

“لكن…”

يتأمل ملامحها الهادئة المتعالية بصمت.

“…بدماء جماجم أعدائه.”

“ثاليس.”

“…ألسنا بالفعل…”

جاءه صوت الشقية الصغيرة من خلفه.

خفض رأسه.

رفعت نظارتها ذات الإطار الأسود وعدلتها فوق أنفها، ثم ألقت نظرة قلقة حولها قبل أن تقول:

كأنه يريد إخراج غليونه.

“إذا خرجنا هكذا من دون أن يعلم أحد…”

وقد انقبضت يداه دون أن يشعر.

“…فإن نيكولاس والآخرين…”

ابتسم ابتسامة بائسة.

أجابها ثاليس بهدوء:

ثم قال بصوت هادئ:

“آه.”

إلى جانب عربة.

“أعرف.”

“يحرس دولة ضعيفة…”

“على الأرجح…”

ثم قال:

“…إنهم يبحثون عنك الآن.”

“…لفترة أطول.”

شحبت الشقية الصغيرة حتى أصبح وجهها أبيض كالورق.

كأنه يريد إخراج غليونه.

“إذًا نحن…”

تنهد ثاليس في داخله.

لكن ثاليس قاطعها بصوت خافت:

“…في شتاء قبل اثني عشر عامًا…”

“أيتها الشقية الصغيرة…”

وشعر بثقل هائل يضغط على صدره.

“هناك أمر يجب أن أفعله.”

“…هو ما نعيشه الآن!”

“لكنني…”

ثم قال:

“…أحتاج إلى مساعدتك.”

“…كان كالشان…”

ظل ينظر إلى تمثال الإلهة، وكأنه شارد الذهن.

ثم أجاب بصورة تلقائية:

تجمدت الفتاة قليلًا.

“…تعلم فجأة كيف يصطاد السمك.”

ثم سألت باستغراب:

“هل ما زلتم تذكرون؟”

“ما هو؟”

فكانت عند البوابة الغربية للعاصمة.

لم يجبها ثاليس.

لكنه أكمل بحزم:

بل ضم أصابعه ببطء حتى تحولت يده إلى قبضة.

وقال بصوت متهدج:

ثم قال:

ضمت الشقية الصغيرة شفتيها.

“لقد قرأتِ كتبًا كثيرة.”

في متجر الجزار.

“لكن…”

“…السلام الذي حصلت عليه المملكة…”

“…هل تعرفين ما الذي مررنا به الليلة الماضية؟”

“وأن أمنع…”

تغيرت ملامح الشقية الصغيرة.

ترك الشقية الصغيرة برفق.

خفضت رأسها.

“لا.”

وتذكرت ما حدث في قصر الروح البطولية…

“…كذلك.”

وفي حي الدروع.

“لأن هذا…”

فعضّت أسنانها دون وعي.

أما بوتراي…

يدي أليكس…

“…مصائر عدد لا يحصى من الناس…”

وهما ترتخيان بلا حراك.

ملامح قاتل النجوم الشاحبة المتجهمة.

خاتم الملك.

ولم يعرف ماذا يقول.

ضحكات الكوارث الوقحة المدوية.

“قبل اثني عشر عامًا…”

الناس…

“…أنني الرجل…”

وهم يركضون…

“…انتزع طفلك منك.”

ويصرخون…

وشدت على أسنانها.

ويموتون يائسين.

أصغى نيكولاس بصمت.

بعد لحظة…

حين سرق أطفال الشوارع…

رمشت بعينيها الحمراوين عدة مرات.

“وهو ليس الوحيد.”

ثم أومأت بصمت.

“أعرف.”

استدار ثاليس إليها.

“…في مدينة غيوم التنين.”

ولما رأى وجهها…

“وسيلعننا…”

ابتسم ابتسامة دافئة.

أما الأولى…

وقال:

“…سيقرر مستقبل عشرات الملايين من البشر…”

“أما ذلك الجندي الشاب…”

“إذن…”

“…ويلو كين.”

“…حرس النصل الأبيض.”

“هل تعرفين قصته؟”

ثم ظل ينظر إليها بصمت.

هزت الشقية الصغيرة رأسها باستغراب.

رفع ثاليس رأسه.

قال ثاليس شارداً:

“قبل اثني عشر عامًا…”

“كان في الأصل…”

نظر مباشرة إلى عينيها المرتبكتين خلف عدستي نظارتها.

“…مجرد مواطن عادي من الإقليم الشمالي.”

“ولا يمكننا…”

“لم يكن غنيًا.”

رفع ميرك رأسه ببطء.

“لكنه كان يملك…”

“لن أستطيع فعل هذا وحدي.”

“…أختًا صغيرة لطيفة.”

“بصفتي…”

“…وأبوين يتمتعان بصحة جيدة.”

ثم أجاب بصورة تلقائية:

استعاد في ذهنه القصة التي سمعها فوق الأرض المغطاة بالثلوج.

“أيتها الشقية الصغيرة.”

ثم تابع:

“…أنك خائفة.”

“لكن…”

“أعرف…”

“…في شتاء قبل اثني عشر عامًا…”

“واقترفت جريمة كبرى.”

“…تعلم فجأة كيف يصطاد السمك.”

ابتسم ثاليس ابتسامة باهتة.

“…وكيف يستخدم الرمح.”

“…الإقليم الشمالي.”

“…وكيف ينجو من أقسى الظروف.”

“مملكة…”

“…وكيف يتحمل ألم فقدان أحبائه.”

أمال ميرك رأسه.

ذهلت الشقية الصغيرة.

وقال:

تنهد ثاليس.

“…مصائر عشرة آلاف إنسان.”

وقال:

“…لم يتغير أبدًا.”

“وهو ليس الوحيد.”

أما نيكولاس…

“ذلك المحارب القديم…”

ثم قال ثاليس بصوت أثقل:

“…جينارد.”

واستمرت دموعها في الانهمار.

“على الأرجح…”

“…لا أعرف…”

“…كان مجرد فلاح بسيط عندما كان شابًا.”

قال ثاليس بصوت يفيض بالشفقة:

“لكن…”

ثم قال بهدوء:

“…قبل اثني عشر عامًا…”

أغمض ثاليس عينيه.

“…أصبح الرجل الذي نراه اليوم.”

“…في الظلام.”

أغمض عينيه قليلًا.

واستعادت هدوءها شيئًا فشيئًا.

وتذكر ذلك المحارب العجوز الذي كان يلهث وهو يحاول اللحاق بهم طوال الطريق.

احمرت عيناها.

وقال بحزن:

وقبر هوراس.

“بالنسبة إليه…”

“إذا كان لا بد من أن تتحول الأمور إلى حرب…”

“…لا يزال يعيش في تلك الأيام…”

بعد لحظة…

“…حين كانت الحروب لا تنتهي.”

“…يوجد كتاب كهذا.”

“لا يستطيع أن يستيقظ منها.”

“…على خطر الحرب.”

“…ولا يريد أن يستيقظ.”

ساد الصمت مرة أخرى.

ثم تابع:

اتسعت عيناها.

“وتلك الأخت الكبرى…”

“…لا تملك أي وسيلة…”

“…ميراندا.”

“…والكوارث…”

“قُتلت عائلتها بأكملها قبل اثني عشر عامًا.”

“ونقنع أنفسنا…”

“فقضت طفولتها كلها…”

دوّى صوت رجل هادئ وناضج من الخلف:

“…وحيدة…”

“…الإقليم الشمالي.”

“…داخل برج الإبادة.”

رفع أصابعه برفق.

رفع ثاليس رأسه.

ثم أجاب بصورة تلقائية:

ونظر مباشرة إلى الشقية الصغيرة التي غمرتها الصدمة.

“إيقاف لامبارد؟”

وقال:

“…أن تبقي على أي اتصال…”

“ولم تكن الكوكبة وحدها.”

وقال بهدوء:

ثم نطق باسم واحد فقط:

وشعر بأن لسانه…

“بيرن ميرك.”

وأمسك بيدها الصغيرة.

ما إن سمعت الشقية الصغيرة الاسم…

“…على خطر الحرب.”

حتى خطرت ببالها أشياء كثيرة.

ومسح دموعها بحنان.

وشحب وجهها فجأة.

“…لا أريد أن أخيب آمالهم.”

ابتسم ثاليس ابتسامة مطمئنة.

ثم عضت شفتها بقوة.

ثم تقدم خطوة.

“أنت تحتاج إلي…”

وأمسك بيدها الصغيرة.

“…في مدينة غيوم التنين…”

شعر بكفها البارد المرتجف.

أومأ ثاليس دون تردد.

فقال بصدق:

“…ميراندا.”

“لا تخافي.”

فقال بصدق:

“أنا هنا.”

“لهذا…”

“لن أسمح لأحد…”

“…تقف على حافة الانهيار.”

“…أن يؤذيك أبدًا.”

“…ليس مجرد نزاع عائلي…”

بدأ تنفس الشقية الصغيرة يهدأ تدريجيًا.

“وسأقضي بقية حياتي…”

واستعادت هدوءها شيئًا فشيئًا.

“أما ذلك الجندي الشاب…”

تابع ثاليس بصوت منخفض:

“بل إن كثيرين…”

“لكن…”

“…أن أفعله وحدي.”

“…كما سمعتِ في الشائعات…”

فعضّت أسنانها دون وعي.

“…قبل اثني عشر عامًا…”

“وهو ليس الوحيد.”

“…فشل بيرن في الوفاء بوعده…”

“ثاليس.”

“…للشخص الذي أراد حمايته.”

“وعشتِ…”

“وفقد أيضًا…”

ظهرت أمام عينيه قرية بوتيمكين التي رآها بعد مغادرته العاصمة.

“…أفضل أصدقائه.”

وقال بلطف:

“ومنذ ذلك اليوم…”

ويموتون يائسين.

“…سقط في جحيم لا نهاية له.”

ثم قالت:

“وكان كل نفس يتنفسه…”

دون أدنى خوف.

“…صراعًا من أجل البقاء.”

وكان جسده يرتجف.

ثم ظل ينظر إليها بصمت.

ومسح دموعها بحنان.

ساد الصمت بينهما للحظات.

“السنة الدموية؟”

ثم قال ثاليس بصوت أثقل:

تجمد ميرك.

“وهناك أيضًا…”

شحبت الشقية الصغيرة حتى أصبح وجهها أبيض كالورق.

“…تشابمان لامبارد.”

تبادل الحاضرون النظرات.

أظلمت عيناه.

“…التي لا تعرف كيف تختبئ…”

“قبل اثني عشر عامًا…”

ظهرت أكثر ملامح الجدية التي عرفها منذ أن جاء إلى هذا العالم.

“…تلطخت يداه بدم أخيه الأكبر.”

“…أن تؤدي كل شيء على أكمل وجه.”

“ثم عاش…”

وهم يركضون…

“…داخل دوامة السلطة…”

ثم رفع رأسه بعد لحظة.

“…التي صنعها رجال جيل والده.”

“ولا يمكننا…”

“حتى أصبح اليوم…”

نظر إلى كل واحد منهم.

“…دوق إقليم الرمال السوداء.”

ثم فتحهما.

ثم أمسك كتفي الشقية الصغيرة بكلتا يديه.

ساد الصمت.

وكانت ملامحه جادة على نحو لم تعهده من قبل.

“لكي تنعم الكوكبة…”

أما هي…

ورفع رأسه.

فاكتفت بالنظر إليه بذهول.

“وتلك الأخت الكبرى…”

قال ثاليس ببطء:

“إذا خرجنا هكذا من دون أن يعلم أحد…”

“أرأيتِ؟”

“على الأرجح…”

“بهذه الطريقة…”

“…كان مجرد فلاح بسيط عندما كان شابًا.”

“…تحددت مصائر عدد لا يحصى من الناس.”

“…يوجد كتاب كهذا.”

“كل ذلك…”

“…فسأظل…”

“…بسبب ما حدث…”

ثم اختبأت خلف ثاليس.

“…قبل اثني عشر عامًا.”

ثم مال برأسه إلى الأمام.

شهقت الشقية الصغيرة.

تبادل الحاضرون النظرات.

ثم حدقت في عينيه الرماديتين.

من دون أن تشعر…

وقالت:

شدَّ ثاليس أسنانه.

“السنة الدموية؟”

وأخيرًا…

نظر إليها ثاليس بجدية.

“تمامًا…”

ثم أومأ برأسه.

“…يفعل ما يشاء بالناس.”

“نعم.”

“…وما سمعناه الليلة…”

“السنة الدموية.”

“لقد تغيرت بالفعل…”

ارتبكت الفتاة.

“…انتهت حياتهم.”

وأومأت برأسها بخفة.

وتذكرت ما حدث في قصر الروح البطولية…

لكن بدا واضحًا أنها لا تزال لا تستوعب الأمر كله.

“وفي الوقت نفسه…”

أغمض ثاليس عينيه.

“لكنني…”

وأخذ نفسًا عميقًا.

“…تلطخت يداه بدم أخيه الأكبر.”

ثم فتحهما.

لم يجبها ثاليس.

وفي وجهه…

“…أن أثنيك…”

ظهرت أكثر ملامح الجدية التي عرفها منذ أن جاء إلى هذا العالم.

ووضعهما خلف رأسها.

وقال بصوت حازم:

“…التي بقيت إلى جانبي طوال هذه الفوضى.”

“أيتها الشقية الصغيرة.”

ونظر مباشرة إلى ثاليس.

“ما رأيناه…”

“…ويلو كين.”

“…وما سمعناه الليلة…”

“…لا أريد أن أخيب آمالهم.”

“…ليس مجرد نزاع عائلي…”

ثم اختبأت خلف ثاليس.

“…بين بضعة أشخاص.”

ثم أغلق عينيه للحظة.

“بل هو…”

“…قد يكون قاسيًا جدًا.”

“…حدث هائل.”

“…كنت المجرم…”

“حدث…”

“…أو مئة ألف.”

“…سيقرر مستقبل عشرات الملايين من البشر…”

“…كيف سننجو أولًا.”

“…في مملكتين.”

ظل ينظر إلى تمثال الإلهة، وكأنه شارد الذهن.

نظر مباشرة إلى عينيها المرتبكتين خلف عدستي نظارتها.

لكنه تابع بصوت حازم لا يقبل النقاش:

وشد على أسنانه.

“…أن أقاتل.”

وفي تلك اللحظة…

“…السلام الذي حصلت عليه المملكة…”

ظهرت أمام عينيه قرية بوتيمكين التي رآها بعد مغادرته العاصمة.

بدت عنيدة…

ثم ظهر حصن التنين المكسور، بهندسته النجمية الضخمة.

وفي تلك اللحظة…

ثم…

أما نيكولاس…

أهالي قرية ممر الجبل في الشمال.

ومرت عدة ثوانٍ.

ثم…

“لقد كنت تشعر بالذنب دائمًا…”

ذلك الامتداد من الصخور السوداء في ممر رايمان…

“ونحن…”

وقبر هوراس.

“وليس هذا فقط.”

قال بصعوبة:

ثم تنهد.

“قد تتغير…”

وقال بصوت متهدج:

“…مصائر عشرة آلاف إنسان.”

“…ولا يريد أن يستيقظ.”

“…أو مئة ألف.”

نظر إلى كل واحد منهم.

“…أو مليون.”

“كان ينبغي لك…”

ثم هز رأسه.

تابع ثاليس بصوت هادئ:

“لا.”

تنفس ثاليس بصعوبة…

“لقد تغيرت بالفعل…”

أصبح ثقيلًا على نحو لا يُحتمل.

“…مصائر عدد لا يحصى من الناس…”

“…الإقليم الشمالي.”

“…في مدينة غيوم التنين.”

“السنة الدموية.”

“بل إن كثيرين…”

نظر إلى كل واحد منهم.

“…انتهت حياتهم.”

أما الأولى…

أرخى جفنيه.

“…تحاول التكفير.”

وقال بحزن:

“إنه مفتاح كل ما يحدث.”

“كان أليكس…”

“يرجى العودة معنا.”

“…أحدهم.”

خفض رأسه.

“وكان حي الدروع…”

“لا ينبغي لك…”

“…واحدًا منها أيضًا.”

وكانت أسنانه لا تزال مطبقة بقوة.

ثم همس:

“وسأصبح…”

“ونحن…”

ووايا…

“…كذلك.”

في متجر الجزار.

ذهلت الشقية الصغيرة.

أما ويلو…

تنهد ثاليس.

شهقت الشقية الصغيرة وهي تكتم بكاءها.

وشعر بثقل هائل يضغط على صدره.

أومأ ثاليس دون تردد.

وقال:

“وأنا…”

“إذا رحلنا ببساطة…”

ثم أومأ برأسه.

“…وتركنا كل شيء خلفنا…”

“وأنا…”

“…فسأحمل عبء الهرب…”

“…كما سمعتِ في الشائعات…”

“…إلى الأبد.”

“أريد أن أصلح كل ما حدث.”

“وسيعجز صدري…”

“…لأقلل عددهم.”

“…عن التقاط أنفاسه.”

“…هو ما نعيشه الآن!”

عضت الشقية الصغيرة شفتها السفلى.

“…ونصائحك…”

أما ثاليس…

“…كيف أفعل هذا.”

فابتسم ابتسامة قبيحة مؤلمة.

“…أحدهم.”

وقال:

“هل تذكرون…”

“لقد تسببنا…”

“…دوق إقليم الرمال السوداء.”

“…في أن يعاني آلاف البشر.”

“…وبسبب مؤامرات النبلاء.”

“وفقدوا منازلهم.”

“…وأبوين يتمتعان بصحة جيدة.”

“إنه شعور…”

“ثم نختبئ في زاوية.”

“…فظيع.”

“…لا أريد أن أخيب آمالهم.”

ارتجفت يداه الممسكتان بكتفيها.

ابتسم ثاليس ابتسامة باهتة.

وقال بصعوبة:

“يا أبناء الشمال؟”

“لا يمكننا أن نرحل.”

ثم أومأ.

“ولا يمكننا…”

“…لتعوض عنها.”

“…أن نهرب.”

“…هو السبب الذي جمعتمونا من أجله…”

شمخت الشقية الصغيرة بأنفها، ثم قاطعته بصوت مرتجف:

حتى لامست جبهته جبهتها.

“أنا…”

“لكن…”

“…أفهم.”

“أريد أن أصلح كل ما حدث.”

فتحت شفتيها بصعوبة.

وقال:

وكان شعرها الأشقر الفضي يلمع تحت الضوء.

ارتجف ويلو قليلًا…

“أنت تحتاج إلي…”

ابتلع ثاليس ريقه.

لكنها توقفت.

وقالت بصوتها الرقيق:

وبدا أنها تتردد في قول شيء ما.

ابتلع ريقه.

ابتلع ثاليس ريقه.

“أريد…”

ثم أومأ.

وقال بحدة:

وقال:

شعر بكفها البارد المرتجف.

“أريد أن أصلح كل ما حدث.”

ما إن سمع الجميع ذلك…

“وأن أمنع…”

ومليئة بالمرارة.

“…أسوأ ما قد يحدث.”

“…أي كتاب…”

“وأن أداوي…”

ثم وجدت نفسها عاجزة عن التوقف عن قراءته.

“…الجراح التي تركناها.”

ثم قال ميرك بصوت ثابت:

ثم ابتسم ابتسامة حزينة.

ثم تقدم خطوة.

“سواء كانت تلك مسؤوليتنا…”

“لقد ماتوا…”

“…أم لا.”

ولم يرد.

وفجأة…

وهما ترتخيان بلا حراك.

فهمت الشقية الصغيرة شيئًا.

“…على يديه.”

وشحب وجهها.

وقد انقبضت يداه دون أن يشعر.

قالت وهي ترتجف:

وفي تلك اللحظة…

“لقد فهمت.”

ثم قال بهدوء:

“الشخص الذي تحتاج إليه…”

رفع ثاليس رأسه.

“…ليس الشقية الصغيرة.”

أما بوتراي…

حدقت إليه بعدم تصديق.

فابتسم ابتسامة قبيحة مؤلمة.

وقالت:

وظل يحدق في عيني الأمير.

“إنك تحتاج…”

“…أن تعامله بالمثل.”

“…إلى ساروما والتون.”

“…لما تمكنت من الوصول إلى هنا.”

“تريدني…”

“…أن أمنعها.”

“…أن أصبح هي.”

ولما رأى وجهها…

“…أن أصبح حفيدة جلالة الملك.”

ابتسم ثاليس ابتسامة باهتة.

وفي اللحظة نفسها…

“وستُداس الأراضي.”

احمرت عيناها.

“لكن…”

تجمد ثاليس.

ثم تنهد بوتراي طويلًا.

ولم يعرف ماذا يقول.

وكانت نظراته مليئة بالعداء.

خفض رأسه.

“…لا أريد أن أهرب بعد الآن.”

وتذكر حديثهما…

“…السلام الذي حصلت عليه المملكة…”

في متجر الجزار.

“وكما قلت أنت.”

“اختاري…”

“أنا هنا.”

“أن تكوني الشخص الذي تريدين أن تكونيه.”

أرخى جفنيه.

لكن الآن…

ثم فتحتهما ببطء.

شدَّ ثاليس أسنانه.

“…ستبقى إلى جانبي دائمًا؟”

وشعر بأن لسانه…

وظلت تحدق إليه بذهول.

أصبح ثقيلًا على نحو لا يُحتمل.

“السنة الدموية.”

ثم رفع رأسه بعد لحظة.

“لم يكن غنيًا.”

ونظر مباشرة إلى عيني الشقية الصغيرة.

“لقد تسببنا…”

وقال بحزم:

“هل ما زلتم تذكرون؟”

“لا.”

وكأنها لا تنظر إلى صبي يقف أمامها بعزم…

“الشخص الذي أحتاج إليه…”

ثم اختبأت خلف ثاليس.

“…هو الشقية الصغيرة.”

“…إلى هاوية الحرب.”

“وليس ساروما.”

وقال بحزم:

اتسعت عيناها.

أغمض عينيه قليلًا.

وامتلأ وجهها بالدهشة.

ولم يعرف ماذا يقول.

قال ثاليس ببطء، وهو ينطق بكل كلمة بصدق:

“وشهدت معي أشياء كثيرة.”

“أحتاج إلى الشقية الصغيرة…”

“…التي صنعها رجال جيل والده.”

“…التي بقيت إلى جانبي طوال هذه الفوضى.”

كان ثاليس يحدق من بعيد في تمثال إلهة القمر الساطع الغارق في الظلام.

“…التي سارت معي حتى النهاية.”

لكن الغضب…

“…تلك الفتاة الصغيرة الساذجة…”

“لكن…”

“…التي لا تعرف كيف تختبئ…”

ثم قالت:

“…عندما يحل الخطر.”

“وليس ساروما.”

ثم نظر إليها بعينين دافئتين.

لكنه تابع بصوت حازم لا يقبل النقاش:

وقال:

بطاقة دخول المكتبة…

“أريدها…”

“…هو ما نعيشه الآن!”

“…أن تبقى إلى جانبي…”

“…نبيل.”

“…لفترة أطول.”

“لهذا…”

ثم ابتسم ابتسامة خافتة.

وصوته أكثر جدية.

وأضاف:

ثم تابع:

“مع أن هذا الطلب…”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

“…قد يكون قاسيًا جدًا.”

هزت الشقية الصغيرة رأسها باستغراب.

حدقت إليه الشقية الصغيرة بذهول.

“بل إن كثيرين…”

وكأنها نسيت…

اهتز جسد ميرك قليلًا.

كيف تفكر.

“…حدث هائل.”

قال ثاليس برفق:

“لكنني…”

“أعرف…”

“لا يستطيع أن يستيقظ منها.”

“…أنك خائفة.”

“لا يستطيع أن يستيقظ منها.”

وكان لا يزال يمسك كتفيها.

“…يتضور شعبها جوعًا.”

وقد انقبضت يداه دون أن يشعر.

وأخذ نفسًا عميقًا.

ثم تشوهت ملامحه قليلًا.

وقال بازدراء:

لكن بعد لحظات…

“…وشايلز…”

رفع نظره من جديد.

“…تعلم فجأة كيف يصطاد السمك.”

وقال وهو ينظر مباشرة في عينيها:

وكأنها نسيت…

“ارفعي رأسك.”

“لكن…”

“وواجهي كل هذا.”

ثم رفع رأسه بعد لحظة.

“تمامًا…”

ثم رفع يديه ببطء.

“…كما واجهتِ التنين العظيم.”

“إنك تحتاج…”

لم تجبه.

“كان أليكس…”

بل ظلت تحدق إليه.

“…أنها ليست فكرة جيدة يا سمو الأمير.”

والدموع تنهمر من عينيها.

ابتسم.

وبعد ثوانٍ قليلة…

وكان الذعر ظاهرًا على وجهه.

بدأت دموعها تتساقط بلا توقف.

“…أن أنتظر النهاية.”

قالت بصوت مختنق:

“يا أبناء الشمال؟”

“لم أقرأ…”

“هذه…”

“…أي كتاب…”

“…والكوارث…”

“…يحكي قصة كهذه.”

وقال بازدراء:

كانت آثار الدموع تغطي خديها.

“…وبسبب مؤامرات النبلاء.”

وأضافت بخوف:

شد أسنانه بقوة.

“لا أعرف عنها شيئًا…”

ملامح قاتل النجوم الشاحبة المتجهمة.

“…لا أعرف…”

“…أن أصبح هي.”

“…كيف أفعل هذا.”

التفت الجميع.

ثم عضت شفتها بقوة.

“ولا يمكننا…”

واستمرت دموعها في الانهمار.

وكأنها نسيت…

تنهد ثاليس في داخله.

“…لاختطاف وريثة دم عائلة والتون…”

ثم قال بلطف:

وأومأت برأسها بخفة.

“ربما…”

“…هل أخبرنا سمو الأمير…”

“…يوجد كتاب كهذا.”

وتذكرت ما حدث في قصر الروح البطولية…

“لكن…”

“…ليس مجرد نزاع عائلي…”

“…نحن فقط…”

وقال وهو يراقب تعابير وجهه:

“…لم نعثر عليه.”

قال ثاليس برفق:

شهقت الشقية الصغيرة وهي تكتم بكاءها.

“…التي صنعها رجال جيل والده.”

تنهد ثاليس.

“…فسأبذل كل ما أستطيع…”

ثم رفع يديه ببطء.

“…دوق إقليم الرمال السوداء.”

ووضعهما خلف رأسها.

حتى خطرت ببالها أشياء كثيرة.

وقال بابتسامة حزينة:

فتنهد بعمق.

“وربما…”

وقف أمير الكوكبة بهدوء في وسط القاعة الضيقة نسبيًا.

“…من الأفضل…”

“إنه شعور…”

“…ألا يكون موجودًا.”

ثم ظهر حصن التنين المكسور، بهندسته النجمية الضخمة.

رفع أصابعه برفق.

“وماذا تريد أيضًا…”

ومسح دموعها بحنان.

“…تحت مخالب عشيرة الدم…”

ثم أمسك نظارتها ذات الإطار الأسود.

رفع ثاليس رأسه.

وأعادها إلى موضعها الصحيح بعدما مالت على وجهها.

“…نحن فقط…”

ظل ينظر إليها.

فكانت عند البوابة الغربية للعاصمة.

وكان وجهه جادًا.

ثم رفع رأسه أكثر.

وصوته أكثر جدية.

يدي أليكس…

وقال:

“…على خطر الحرب.”

“لقد قرأتِ…”

شد أسنانه بقوة.

“…عددًا لا يحصى من الكتب.”

ورفع رأسه.

“وعشتِ…”

“الكثير من الناس.”

“…قصص عدد لا يحصى من الناس.”

ثم قال بجدية:

ثم ابتسم.

“وستحميني؟”

وقال بهدوء:

“وسأصبح…”

“وحان الآن…”

“…في أسوأ وضع ممكن؟”

“…دورك…”

“لكنه كان يملك…”

“…لكي تكتبي قصتك أنت.”

“…أؤدي واجبي.”

من دون أن تشعر…

الناس…

انفجرت الشقية الصغيرة في البكاء.

“…التي بقيت إلى جانبي طوال هذه الفوضى.”

وظلت تحدق إليه بذهول.

فنظر إلى ثاليس باستغراب.

وكأنها لا تنظر إلى صبي يقف أمامها بعزم…

هزت الشقية الصغيرة رأسها باستغراب.

بل إلى كتاب…

“وكان كل نفس يتنفسه…”

التقطته مصادفة…

وفي تلك اللحظة…

ثم وجدت نفسها عاجزة عن التوقف عن قراءته.

“أريد أن أصلح كل ما حدث.”

وبعد برهة…

“أولئك الغرباء…”

ضمت شفتيها.

“وأتذكر…”

ثم فتحتهما ببطء.

واستمرت دموعها في الانهمار.

وقالت بصوتها الرقيق:

“فلولا خططك…”

“هل…”

“…لا يكسب المعارك.”

“…ستبقى إلى جانبي دائمًا؟”

“لكن…”

أومأ ثاليس دون تردد.

وقال بهدوء:

“سأبقى.”

“يرجى العودة معنا.”

أضاء بريق خافت عينيها.

“…الذي خرجنا منه بشق الأنفس.”

ثم سألت:

“…يوجد كتاب كهذا.”

“وهل…”

ورفع رأسه.

“…ستواجه كل هذا معي؟”

فتنهد بعمق.

ابتسم.

استحضر في ذهنه كل ما مر به خلال السنوات الماضية.

وقال:

ثم قال:

“سأفعل.”

“لم يكن غنيًا.”

تغيرت ملامحها.

استعاد في ذهنه القصة التي سمعها فوق الأرض المغطاة بالثلوج.

وشدت على أسنانها.

“…وبسبب مؤامرات النبلاء.”

ثم قالت:

واستمرت دموعها في الانهمار.

“وستحميني؟”

“أن تكوني الشخص الذي تريدين أن تكونيه.”

تنهد ثاليس.

“…لا يكف عن جعلك أضحوكة.”

ثم مال برأسه إلى الأمام.

“إذا كان لا بد من أن تتحول الأمور إلى حرب…”

حتى لامست جبهته جبهتها.

“…لفترة أطول.”

والتقت عيناهما…

ثم أجاب بصورة تلقائية:

من خلف عدستي نظارتها.

تابع ثاليس بصعوبة:

ثم قال بصوت رقيق…

أما نيكولاس…

لكنه حاسم لا يقبل التردد:

“…يتضور شعبها جوعًا.”

“سأفعل.”

“…هو قراري.”

وفي تلك اللحظة…

وأضاف:

سمع ثاليس وقع خطوات قادمة من خلفه.

“…الذين ضحوا بحياتهم…”

ترك الشقية الصغيرة برفق.

وأغلق عينيه.

ثم استدار.

أهالي قرية ممر الجبل في الشمال.

لينظر إلى القادم.

“لم أقرأ…”

ظهرت أمامه…

وتذكر حديثهما…

ملامح قاتل النجوم الشاحبة المتجهمة.

“…أن معظم جنود جيش جادستار الخاص…”

وكانت نظراته مليئة بالعداء.

فتجمد في مكانه.

قال موبخًا:

“وأنا…”

“أتمنى أن يكون لديك تفسير مقنع…”

“…لا يزال يعيش في تلك الأيام…”

“…لاختطاف وريثة دم عائلة والتون…”

وأومأت برأسها بخفة.

“…أيها الأمير الشاب.”

“…هل أخبرنا سمو الأمير…”

ثم ألقى نظرة على الشقية الصغيرة، التي كانت لا تزال غارقة في أفكارها.

أما ثاليس…

وقال:

“أيتها الشقية الصغيرة.”

“سيدتي.”

“وفقدوا منازلهم.”

“يرجى العودة معنا.”

“…أن يؤذيك أبدًا.”

“لا ينبغي لك…”

“أعلم أنك ساخط.”

“…أن تبقي على أي اتصال…”

“…أن أصبح حفيدة جلالة الملك.”

“…بهذا الأمير الخطير.”

ثم ابتسم ابتسامة خافتة.

ضمت الشقية الصغيرة شفتيها.

“…الجراح التي تركناها.”

ثم اختبأت خلف ثاليس.

وقال بصوت متهدج:

عقد نيكولاس حاجبيه.

“…وركض بي نحو معسكر العدو؟”

أما ثاليس…

“…أصبح الرجل الذي نراه اليوم.”

فتنهد بعمق.

وقال بلطف:

ورفع رأسه.

“لكن…”

ونظر إلى نيكولاس…

“…دورك…”

ثم إلى ميرك، الواقف خلفه.

“تريدني…”

لكنه تجاهل قاتل النجوم تمامًا.

“…أيها الأمير المسكين؟”

وتوجه بالكلام إلى ميرك بهدوء:

“…أو مليون.”

“اللورد ميرك…”

“…بين بضعة أشخاص.”

“…أعتذر.”

“لكن النبل وحده…”

“ما زلت معتادًا…”

“…أؤدي واجبي.”

“…على مناداتك بهذا اللقب.”

أغمض ثاليس عينيه.

ارتبك ميرك، الذي كان يبدو منهكًا.

“…وحيدة…”

أما نيكولاس…

اتسعت عيناها.

فنظر إلى ثاليس باستغراب.

“…التي صنعها رجال جيل والده.”

وقال الأمير بهدوء:

“…كان من وجهة نظره.”

“لماذا عدت؟”

“على الأرجح…”

“لماذا عدت…”

وقالت:

“…لتساعد عائلة والتون؟”

استدار ثاليس إليها.

ثم نظر إليه مباشرة.

“…بالسلام.”

وقال:

فابتسم ابتسامة خفيفة.

“لم تعد مسؤولًا إداريًا.”

“لقد كنت تشعر بالذنب دائمًا…”

“وأذكر جيدًا…”

وقالت:

“…أن الملك نوفين…”

“…سينطلق من هذا القرار.”

“…حكم عليك بالنفي المؤبد.”

ثم قالت:

ارتسم الألم واليأس على وجه ميرك.

وفي تلك اللحظة…

وشد عضلاته دون أن يشعر.

وسأل بصوت منخفض:

تابع ثاليس بصوت هادئ:

فابتسم ابتسامة قبيحة مؤلمة.

“بالنسبة إلى الملك نوفين…”

بل إلى كتاب…

“…كنت المجرم…”

“وواجبي…”

“…الذي آذى ابنه.”

“لقد تغيرت بالفعل…”

“ولهذا…”

وظل يحدق في عيني الأمير.

“…انتزع طفلك منك.”

“ثم عاش…”

“…وعاملك بهذه الطريقة.”

لكن الغضب…

ثم قال بهدوء:

“أريد…”

“كان ينبغي لك…”

قال ثاليس ببطء:

“…أن تعامله بالمثل.”

“هل تعرفين قصته؟”

تجمد ميرك.

“هل تظن…”

أما نيكولاس…

ثم ابتسم فجأة.

فنظر إلى رفيقه القديم.

وقال:

وقد تغيرت ملامحه.

“وأولئك…”

قال نيكولاس بصرامة:

“وأولئك…”

“أيها الأمير…”

استعاد في ذهنه القصة التي سمعها فوق الأرض المغطاة بالثلوج.

“إذا كنت…”

وعقد رالف حاجبيه.

لكن شخصًا آخر قاطعه.

“وواجبي…”

ولم يكن ثاليس.

“…في مدينة غيوم التنين…”

“نعم.”

“إيقاف لامبارد؟”

رفع ميرك رأسه ببطء.

ونظر إلى نيكولاس…

وكان جسده يرتجف.

ثم نظر إليه مباشرة.

وامتلأت عيناه بمشاعر متناقضة لا توصف.

“وأن أداوي…”

وقال بصوت يملؤه الألم:

“…وحيدة…”

“ذلك…”

ثم قال بهدوء:

“…كان من وجهة نظره.”

“لم تعد مسؤولًا إداريًا.”

شد أسنانه بقوة.

لكنها توقفت.

ثم تابع:

“وأنا…”

“أما أنا…”

فاكتفت بالنظر إليه بذهول.

“…فسأظل…”

“…ملكًا عاجزًا.”

“…واحدًا من حرس النصل الأبيض.”

“هل ستأتون معي؟”

“وواجبي…”

“…بسبب ما حدث له.”

“…أن أخلص للملك.”

ثم ظل ينظر إليها بصمت.

ارتجفت يده قليلًا.

وقال بحزم:

لكنه أكمل بحزم:

وظل يحدق في عيني الأمير.

“مهما…”

“…سيجتاح أبناء الشمال الجنوب.”

“…كانت الطريقة التي عاملني بها.”

لا…

أشرق بريق في عيني ثاليس.

“…هو كل شيء؟”

وبينما كانت يد ميرك ترتجف…

استدار ثاليس إليها.

استحضر في ذهنه كل ما مر به خلال السنوات الماضية.

فأطرق رأسه مرة أخرى.

ثم قال ميرك بصوت ثابت:

“…حراس غضب المملكة…”

“هذا…”

“…صراعًا من أجل البقاء.”

“…لم يتغير أبدًا.”

تغيرت ملامحها.

“أنا فقط…”

“لم تعد مسؤولًا إداريًا.”

“…أؤدي واجبي.”

يدي أليكس…

“ولا شيء أكثر.”

“أريد…”

وأخيرًا…

“بيرن ميرك.”

رفع رأسه.

ونظر إلى نيكولاس…

ونظر مباشرة إلى ثاليس.

“يحرس دولة ضعيفة…”

وكانت أسنانه لا تزال مطبقة بقوة.

ثم أومأت بصمت.

ظل نيكولاس يحدق في رفيقه بصمت.

أما نيكولاس…

أما ثاليس…

“…وبسبب مؤامرات النبلاء.”

فابتسم ابتسامة خفيفة.

“…كذلك.”

وقال بلطف:

“وهناك أيضًا…”

“وليس هذا فقط.”

“يا أبناء الشمال؟”

“هناك أيضًا…”

وقال بصوت حازم:

“…الأمير سوريا.”

“…من أولئك الأوغاد…”

“أليس كذلك؟”

“وواجهي كل هذا.”

“لقد كنت تشعر بالذنب دائمًا…”

“…كيف أفعل هذا.”

“…بسبب ما حدث له.”

ثم سألت باستغراب:

اهتز جسد ميرك قليلًا.

لكن بعد لحظات…

خفض ثاليس رأسه.

“…أختًا صغيرة لطيفة.”

ثم تنهد.

“…وكأن كل ما حدث…”

وقال وهو يراقب تعابير وجهه:

“وأولئك الفلاحين…”

“لابد أن الأمر كان قاسيًا عليك.”

لكنه تجاهل قاتل النجوم تمامًا.

“تحاول بكل ما تملك…”

“…الذين ضحوا بحياتهم…”

“…أن تؤدي كل شيء على أكمل وجه.”

“ولا شيء أكثر.”

“لكن القدر…”

قال موبخًا:

“…لا يكف عن جعلك أضحوكة.”

نظر إلى كل واحد منهم.

“لقد ارتكبت خطأً فادحًا.”

وتحت ضوء المصابيح الأبدية…

“واقترفت جريمة كبرى.”

“…وتركنا كل شيء خلفنا…”

“لكن…”

أما ثاليس…

“…لا تملك أي وسيلة…”

“وكان كل نفس يتنفسه…”

“…لتعوض عنها.”

“وأنا…”

أمال ميرك رأسه.

“…لاختطاف وريثة دم عائلة والتون…”

وأغلق عينيه.

“…إلى العاصمة.”

وامتلأ وجهه بالصراع.

“بالنسبة إلى الملك نوفين…”

قال ثاليس بصوت يفيض بالشفقة:

ثم وجدت نفسها عاجزة عن التوقف عن قراءته.

“لهذا…”

وقال:

“…تحاول التكفير.”

“…انتزع طفلك منك.”

“…وتحاول التعويض.”

وكان لا يزال يمسك كتفيها.

في تلك اللحظة…

وقال:

تقدم نيكولاس خطوة إلى الأمام بنفاد صبر.

“…بسبب ما حدث…”

وقال بحدة:

تغيرت ملامح الشقية الصغيرة.

“يكفي.”

وكان جسده يرتجف.

“لا أعرف…”

“اللورد ميرك…”

“…لماذا تكرر كل هذا الهراء عديم الجدوى…”

“الحروب…”

لكن ثاليس رفع رأسه فجأة.

“كان ينبغي لك…”

وأصبحت عيناه حادتين.

“بهذه الطريقة…”

ثم صاح بأعلى صوته، مقاطعًا نيكولاس:

“وحان الآن…”

“لأن هذا…”

“…ونصائحك…”

“…هو ما نعيشه الآن!”

“أنت تحتاج إلي…”

تجمد قاتل النجوم.

وشعر بثقل هائل يضغط على صدره.

ونظر إلى أمير الكوكبة بذهول.

ابتسم ثاليس ابتسامة مطمئنة.

تنفس ثاليس بصعوبة…

“…فسأحمل عبء الهرب…”

ليخفف الألم الذي بدأ يظهر في حلقه.

ثم مال برأسه إلى الأمام.

ثم شد على أسنانه.

“…لا يكف عن جعلك أضحوكة.”

وقال:

“…كان من وجهة نظره.”

“انظر حولك.”

“…يسخرون منا…”

“لقد سقى الملك نوفين أرضه…”

كما لو كان لا يزال يمسك غليونه.

“…بدماء جماجم أعدائه.”

“…لكي يرسلوني إلى إيكستيدت.”

“ويتجول تشابمان اليوم…”

“وأذكر جيدًا…”

“…في مدينة غيوم التنين…”

ثم ظل ينظر إليها بصمت.

“…يفعل ما يشاء بالناس.”

وقال:

“…ولا أحد يعلم بما يفعله.”

“أريدها…”

“وفي الوقت نفسه…”

“…كيف سننجو أولًا.”

“…كان كالشان…”

“…مصائر عشرة آلاف إنسان.”

“…وشايلز…”

وقبر هوراس.

“…وكاسلان…”

ظهرت أكثر ملامح الجدية التي عرفها منذ أن جاء إلى هذا العالم.

“…يسخرون منا…”

ترك الشقية الصغيرة برفق.

“…في الظلام.”

“…كان من وجهة نظره.”

أصغى نيكولاس بصمت.

“بل هو…”

لكن الغضب…

“…كيف أفعل هذا.”

بدأ يتصاعد في عينيه.

ثم ابتسم ابتسامة صغيرة.

تابع ثاليس بصعوبة:

وهما ترتخيان بلا حراك.

“الحروب…”

ومرت عدة ثوانٍ.

“…والكوارث…”

“…لم يكن سوى حلم.”

“…تقترب.”

“…الجراح التي تركناها.”

“وعدد لا يحصى من البشر…”

“وسيعجز صدري…”

“…سيموت.”

واكتفى بهز رأسه.

“وستدمر أشياء لا تحصى.”

وقال:

ثم ابتسم ابتسامة مرة.

“…سنفقد أكبر حاجز يحمي المملكة.”

وقال:

“إيقاف لامبارد؟”

“أما نحن…”

“…ستبقى إلى جانبي دائمًا؟”

“…فنهرب…”

ومرت عدة ثوانٍ.

“…كالكلاب الضالة.”

“أعرف…”

“نركض بلا توقف…”

“كان في الأصل…”

“…فقط لننجو.”

“أولئك الغرباء…”

“ثم نختبئ في زاوية.”

تنهد ميرك.

“ونقنع أنفسنا…”

“يا أبناء الشمال؟”

“…بأن هذا هو الخيار الوحيد.”

ساد الصمت.

“ثم نغفو بسلام…”

ثم زفر بعنف من أنفه.

“…وكأن كل ما حدث…”

“…أن أقاتل.”

“…لم يكن سوى حلم.”

“سيدتي.”

تنهد ميرك.

“وليس ساروما.”

وكان الذعر ظاهرًا على وجهه.

“مهما…”

أما نيكولاس…

ثم…

فشد قبضتيه بقوة.

“…من الأفضل…”

ثم أطلق شخيرًا باردًا.

نظر إليها ثاليس بجدية.

وقال بازدراء:

“لكن…”

“وكل هذا…”

“وسيُقتل الناس…”

“…بفضل إدارة الاستخبارات السرية الخاصة بكم.”

“…من أولئك الأوغاد…”

لكن ثاليس تجاهله.

ثم نظر إلى الجميع.

واكتفى بهز رأسه.

“لكي يقضوا…”

ثم قال بنبرة حادة:

“إذا رحلنا ببساطة…”

“وهل هذا…”

“أما نحن…”

“…هو كل شيء؟”

“…التي بقيت إلى جانبي طوال هذه الفوضى.”

عقد نيكولاس حاجبيه.

بعد سماعه تلك الكلمات.

رفع ثاليس ذراعيه.

“أريدها…”

ولوح بهما بقوة.

ظهرت أكثر ملامح الجدية التي عرفها منذ أن جاء إلى هذا العالم.

ثم صاح:

لكن الغضب…

“نيكولاس…”

“…أو مئة ألف.”

“…قاتل النجوم!”

حتى بوتراي…

ناداه بلقبه…

“قد تتغير…”

دون أدنى خوف.

“بل هو…”

اشتعل الغضب في وجه نيكولاس.

“…كانت الطريقة التي عاملني بها.”

وانغرست أظافره في راحتيه.

“…والإقليم الشمالي.”

ثم زفر بعنف من أنفه.

“كان ينبغي لك…”

وقال من بين أسنانه:

“لم أقرأ…”

“وماذا تريد أيضًا…”

“…كيف سننجو أولًا.”

“…أيها الأمير المسكين؟”

“أيتها الشقية الصغيرة.”

رفع ثاليس رأسه.

“سواء كانت تلك مسؤوليتنا…”

وكانت ملامحه جادة بصورة غير مسبوقة.

“آه.”

ثم قال بصدق:

“السنة الدموية.”

“أريد…”

ثم قالت:

“…أن أتغير.”

“…الذي «قتل» الملك نوفين.”

“أريد…”

ونظر إلى أمير الكوكبة بذهول.

“…أن أكفّر.”

ورفع يده تلقائيًا…

“أريد…”

“وسيسقط الحصن.”

“…أن أفعل شيئًا.”

“…كان من وجهة نظره.”

ثم رفع رأسه أكثر.

وقال:

وقال بثبات:

لكنه تجاهل قاتل النجوم تمامًا.

“أريد…”

ثم سألت:

“…أن أقاتل.”

“أريدها…”

ساد الصمت.

ولم يلاحظ حتى ما فعله.

ثبت نيكولاس نظره عليه.

“…سينطلق من هذا القرار.”

ثم خفض رأسه قليلًا.

لكنه توقف في منتصف الحركة.

وظل يحدق في عيني الأمير.

“…تلك الفتاة الصغيرة الساذجة…”

ومرت عدة ثوانٍ.

“…ملكًا عاجزًا.”

ثم…

“لكن قبل أي شيء…”

ضحك.

“…إلى العاصمة.”

ضحكة قصيرة…

“…الذين تضرروا بسبب فشلنا.”

مليئة بالسخرية.

ويموتون يائسين.

وقال:

“…أن نهرب.”

“هاه.”

“…في وضع سيئ.”

“مضحك جدًا.”

أما ثاليس…

ضيق ثاليس عينيه.

“…على يديه.”

ثم قال بهدوء:

ثم قال بصدق:

“اضحك كما تشاء.”

وتذكر…

لكنه تابع بصوت حازم لا يقبل النقاش:

“ومنذ ذلك اليوم…”

“هذا…”

ثم شد على أسنانه.

“…هو قراري.”

“…كيف سننجو أولًا.”

“وكل ما سأفعله بعد الآن…”

وشد عضلاته دون أن يشعر.

“…سينطلق من هذا القرار.”

وامتلأ وجهها بالدهشة.

“أنا فقط…”

ومرت عدة ثوانٍ.

“…أبلغكم بذلك.”

ثم رفع رأسه بعد لحظة.

ثم نظر إلى الجميع.

ضمت شفتيها.

وقال:

شعر بكفها البارد المرتجف.

“هل ستأتون معي؟”

“وفقد أيضًا…”

“يا أبناء الشمال؟”

واكتفى بهز رأسه.

تغيرت ملامح ميرك.

“…فسأحمل عبء الهرب…”

أما نيكولاس…

“…أن أثنيك…”

فتجمد في مكانه.

“…داخل دوامة السلطة…”

وفي تلك اللحظة…

“لن أسمح لأحد…”

دوّى صوت رجل هادئ وناضج من الخلف:

“…أن تؤدي كل شيء على أكمل وجه.”

“إذا كان هذا…”

“…أن أكفّر.”

“…هو السبب الذي جمعتمونا من أجله…”

وظل يحدق في عيني الأمير.

“…فأخشى…”

بل ظلت تحدق إليه.

“…أنها ليست فكرة جيدة يا سمو الأمير.”

تبادل الحاضرون النظرات.

التفت الجميع.

عضت الشقية الصغيرة شفتها السفلى.

ليظهر بوتراي.

تنهد ثاليس.

وبرفقته رالف…

بدأت دموعها تتساقط بلا توقف.

ووايا…

ابتسم ابتسامة بائسة.

وويلو…

“…ممتن لك.”

وجينارد…

“…بسبب ما حدث…”

وعدد من الآخرين.

وشعر بثقل هائل يضغط على صدره.

أومأ نائب المبعوث برأسه للأمير.

“وكان حي الدروع…”

لكن القلق كان يملأ عينيه.

“كل ذلك…”

استدار ثاليس إليه.

وبرفقته رالف…

وقال برفق:

“هذا…”

“بوتراي.”

“…سقط في جحيم لا نهاية له.”

ثم أخذ نفسًا عميقًا.

“شكرًا لك.”

وأضاف:

ثم نظر إليها بعينين دافئتين.

“لقد قطعت معي طريقًا طويلًا.”

“…أنني الرجل…”

“وشهدت معي أشياء كثيرة.”

بعد سماعه تلك الكلمات.

“وأنا…”

“ودفعناها…”

“…ممتن لك.”

“لن أسمح لأحد…”

“فلولا خططك…”

“لقد كنت تشعر بالذنب دائمًا…”

“…ونصائحك…”

ظل مطرقًا برأسه.

“…لما تمكنت من الوصول إلى هنا.”

“…أن أصبح هي.”

قطب بوتراي حاجبيه.

بعد لحظة…

ورفع يده تلقائيًا…

وأخذ نفسًا عميقًا.

كأنه يريد إخراج غليونه.

“…الذي خرجنا منه بشق الأنفس.”

لكنه توقف في منتصف الحركة.

“…أمام الحصن؟”

ثم أنزل يده.

قالت وهي ترتجف:

وظل ينظر إلى ثاليس.

بل إلى كتاب…

بعينين تمتلئان بمشاعر معقدة.

“…في مملكتين.”

وقال بعد تردد:

وقال ببطء:

“هل تدرك…”

ظل بوتراي يحدق فيه.

“…ما الذي تقوله؟”

“…قصص عدد لا يحصى من الناس.”

“أعلم أنك ساخط.”

“…مصائر عشرة آلاف إنسان.”

“لكن…”

“ذلك المحارب القديم…”

“…من واجبي…”

“وسيعجز صدري…”

“…أن أثنيك…”

“…سقط في جحيم لا نهاية له.”

“…عن أي قرار متهور.”

هزت الشقية الصغيرة رأسها باستغراب.

ابتسم ثاليس ابتسامة باهتة.

“أتمنى أن يكون لديك تفسير مقنع…”

ثم قال:

أما نيكولاس…

“شكرًا لك.”

“كان ينبغي لك…”

لكن ضحكته…

وقال:

بدت عنيدة…

إلى جانب عربة.

ومليئة بالمرارة.

“…لما تمكنت من الوصول إلى هنا.”

ثم قال بهدوء:

ومليئة بالمرارة.

“لكنني…”

“…منهمكًا في محاولة…”

“…لا أريد أن أخيب آمالهم.”

وشحب وجهها فجأة.

.

“…بفضل إدارة الاستخبارات السرية الخاصة بكم.”

وسأل بصوت منخفض:

كان الجميع يحدقون في ثاليس.

“من؟”

“…على خطر الحرب.”

شرد ثاليس للحظة.

“وسأصبح…”

ثم أجاب بصورة تلقائية:

“…كما تُحصد سنابل القمح.”

“الكثير من الناس.”

أما هي…

توقف قليلًا.

“لا تنسوا…”

ثم نظر إلى بوتراي، ووايا، ورالف.

دون أدنى خوف.

وقال:

“…الأمير سوريا.”

“بوتراي… وايا… رالف…”

“وليتخلصوا…”

“هل ما زلتم تذكرون؟”

وبينما كانت يد ميرك ترتجف…

“هل تذكرون…”

لم تجبه.

“…أن معظم جنود جيش جادستار الخاص…”

“وأن أداوي…”

“…قُتلوا في غابة أشجار البتولا؟”

وقال بعد تردد:

“لقد ماتوا…”

وأخذ نفسًا عميقًا.

“…تحت مخالب عشيرة الدم…”

تنهد ثاليس.

“…وبسبب مؤامرات النبلاء.”

وكأنها لا تنظر إلى صبي يقف أمامها بعزم…

ابتلع ريقه.

“…في مدينة غيوم التنين…”

وتابع بصوت أثقل:

“…نحن فقط…”

“هل تذكرون…”

وقال:

“…البارون مورك…”

وتذكر ذلك المحارب العجوز الذي كان يلهث وهو يحاول اللحاق بهم طوال الطريق.

“…حين حملني على ظهره…”

“إذا رحلنا ببساطة…”

“…وركض بي نحو معسكر العدو؟”

“…هل تعرفين ما الذي مررنا به الليلة الماضية؟”

“وهل تذكرون…”

“وأذكر جيدًا…”

“…حراس غضب المملكة…”

أغمض عينيه قليلًا.

“…الذين ضحوا بحياتهم…”

خفض بوتراي رأسه.

“…أمام الحصن؟”

ثم أنهى حديثه بصوت خافت:

من دون أن يشعر…

ظهرت أمامه…

أطبق ثاليس قبضته.

وسأل بصوت منخفض:

ومرت أمام عينيه وجوه لا تُحصى.

وقال:

وقال بصوت متهدج:

تجمد ميرك.

“لقد فعلوا كل ذلك…”

“…أن أنتظر النهاية.”

“…فقط…”

“…فسأبذل كل ما أستطيع…”

“…لكي يرسلوني إلى إيكستيدت.”

“…أن أكفّر.”

“لكي يقضوا…”

“يا ترى…”

“…على خطر الحرب.”

“بوتراي… وايا… رالف…”

“وليتخلصوا…”

وشعر بثقل هائل يضغط على صدره.

“…من أولئك الأوغاد…”

وكان شعرها الأشقر الفضي يلمع تحت الضوء.

“…الذين يشجعون الحرب…”

“وأولئك…”

“…ولا يبالون بحياة أي إنسان.”

ثم تابع:

“لكي تنعم الكوكبة…”

“…ستبقى إلى جانبي دائمًا؟”

“…بالسلام.”

وقال بثبات:

خفض بوتراي رأسه.

من بوتراي.

وأطلق زفرة طويلة.

“لهذا…”

أما ثاليس…

وأضاف:

فقد خرج من شروده قليلًا.

“هل ما زلتم تذكرون؟”

وقال:

“…نبيل.”

“وأتذكر أيضًا…”

اتسعت عيناها.

“…حرس النصل الأبيض.”

“…لتساعد عائلة والتون؟”

“أولئك الغرباء…”

“هل تذكرون…”

“…الذين ضحوا بحياتهم…”

ثم أنزل يده.

“…من أجلي.”

ناداه بلقبه…

ثم تابع:

وشحب وجهها فجأة.

“وأتذكر…”

“…لتعوض عنها.”

“…مدينة غيوم التنين.”

“…أحتاج إليكم.”

“…والإقليم الشمالي.”

وقال بهدوء:

“وأولئك…”

“…نحن فقط…”

“…الذين تضرروا بسبب فشلنا.”

“…يجب أن نعرف…”

“وأولئك الفلاحين…”

وظل ينظر إلى ثاليس.

“…الذين قد يعانون…”

“…كما تُحصد سنابل القمح.”

“…من الحروب والكوارث…”

ما إن سمعت الشقية الصغيرة الاسم…

“…في المستقبل.”

“…أن تبقى إلى جانبي…”

رفع بوتراي ثلاثة أصابع من يده اليمنى.

“…في مدينة غيوم التنين…”

كما لو كان لا يزال يمسك غليونه.

“وواجبي…”

ولم يلاحظ حتى ما فعله.

“وستُداس الأراضي.”

ثم قال بجدية:

لكن الغضب…

“نحن أصلًا…”

دون أدنى خوف.

“…في وضع سيئ.”

“…لكي يرسلوني إلى إيكستيدت.”

“وأي تصرف متهور…”

لكن ثاليس قاطعها بصوت خافت:

“…سيعرضنا للخطر.”

“ثم نختبئ في زاوية.”

“وسيعيدنا…”

والدموع تنهمر من عينيها.

“…إلى ذلك المأزق…”

ثم فتحهما.

“…الذي خرجنا منه بشق الأنفس.”

وأصبحت عيناه حادتين.

“بل…”

وشد على أسنانه.

“…سيجعل الوضع أسوأ.”

“هل تذكرون…”

ظل ثاليس ينظر إلى معلمه بصمت.

فهز رأسه بهدوء.

وتذكر…

“…وأبوين يتمتعان بصحة جيدة.”

أول مرة التقيا فيها.

“يرجى العودة معنا.”

إلى جانب عربة.

ثم أجاب بصورة تلقائية:

ثم ابتسم فجأة.

دوّى صوت رجل هادئ وناضج من الخلف:

لا…

“أليس كذلك؟”

لم تكن تلك المرة الأولى.

“…ملكًا عاجزًا.”

بل الثانية.

ثم أنهى حديثه بصوت خافت:

أما الأولى…

“…على مناداتك بهذا اللقب.”

فكانت عند البوابة الغربية للعاصمة.

من بوتراي.

حين سرق أطفال الشوارع…

“…لحظاته الأخيرة؟”

بطاقة دخول المكتبة…

“…في أن يعاني آلاف البشر.”

من بوتراي.

تجمد ميرك.

ارتسمت ابتسامة صغيرة على وجه ثاليس.

“…بهذا الأمير الخطير.”

ثم قال بهدوء:

وقال بصوت يملؤه الألم:

“لكن…”

“لا.”

“…ألسنا بالفعل…”

ثم أخذ نفسًا عميقًا.

“…في أسوأ وضع ممكن؟”

“وماذا تريد أيضًا…”

ساد الصمت.

“…لكي يرسلوني إلى إيكستيدت.”

ثم تابع:

ثم ابتسم فجأة.

“لا تنسوا…”

ثم ظل ينظر إليها بصمت.

“…أنني الرجل…”

لكن الآن…

“…الذي «قتل» الملك نوفين.”

“كان ينبغي لك…”

تجمد بوتراي.

وفي تلك اللحظة…

رفع ثاليس كتفيه ساخرًا.

وكانت ملامحه جادة على نحو لم تعهده من قبل.

وقال:

وكان جسده يرتجف.

“لقد دمرنا…”

“…حدث هائل.”

“…السلام الذي حصلت عليه المملكة…”

ارتجف ويلو قليلًا…

“…بشق الأنفس.”

وقال بازدراء:

“ودفعناها…”

“…كان من وجهة نظره.”

“…إلى هاوية الحرب.”

لكنه تجاهل قاتل النجوم تمامًا.

“وكما قلت أنت.”

كانت آثار الدموع تغطي خديها.

“بمجرد عودتنا…”

ثم شد على أسنانه.

“…إلى العاصمة.”

ارتجفت يده قليلًا.

“…سيجتاح أبناء الشمال الجنوب.”

واجتاحت نظراته جميع الواقفين أمامه.

“وسيسقط الحصن.”

ارتبكت الفتاة.

“وستُداس الأراضي.”

وقال بلطف:

“وسيُقتل الناس…”

“…ولا يريد أن يستيقظ.”

“…كما تُحصد سنابل القمح.”

“بالنسبة إليه…”

“وسيلعننا…”

“…بدماء جماجم أعدائه.”

“…آلاف البشر.”

ثم قال بجدية:

ارتجف ويلو قليلًا…

استدار ثاليس إليها.

بعد سماعه تلك الكلمات.

“…أن الأمر بهذه السهولة؟”

أما ثاليس…

“على الأرجح…”

فهز رأسه بهدوء.

وقال:

وقال:

مليئة بالسخرية.

“وبمجرد أن نفقد…”

ورفع يده تلقائيًا…

“…الإقليم الشمالي.”

ونظر مباشرة إلى ثاليس.

“وهو أمر سيحدث قريبًا.”

“ما رأيناه…”

“…سنفقد أكبر حاجز يحمي المملكة.”

“…إنهم يبحثون عنك الآن.”

“وسأقضي بقية حياتي…”

“وشهدت معي أشياء كثيرة.”

“…منهمكًا في محاولة…”

وقال بحزم:

“…إنقاذ مملكة جريحة.”

“…تقف على حافة الانهيار.”

“مملكة…”

وقال:

“…يتضور شعبها جوعًا.”

“…أفهم.”

“مملكة…”

ولوح بهما بقوة.

“…تقف على حافة الانهيار.”

ويموتون يائسين.

ابتسم ابتسامة بائسة.

“…انتهت حياتهم.”

وقال:

وشدت على أسنانها.

“وسأصبح…”

“…لحظاته الأخيرة؟”

“…ملكًا عاجزًا.”

قالت بصوت مختنق:

“لا يملك أي إنجاز.”

ثبت نيكولاس نظره عليه.

“يحرس دولة ضعيفة…”

ما إن سمع الجميع ذلك…

“…بانتظار اليوم…”

وقال:

“…الذي تسقط فيه الكوكبة…”

فكانت عند البوابة الغربية للعاصمة.

“…على يديه.”

“وأن أداوي…”

ثم أنهى حديثه بصوت خافت:

وقال بثبات:

“بصفتي…”

ارتبك ميرك، الذي كان يبدو منهكًا.

“…آخر ملوك البلاد…”

“…بين بضعة أشخاص.”

“…قبل سقوطها.”

“وسيعيدنا…”

رفع بصره نحو السقف.

“…سنفقد أكبر حاجز يحمي المملكة.”

وقال وكأنه يسأل نفسه:

ونظر إلى نيكولاس…

“يا ترى…”

“وأتذكر أيضًا…”

“…بأي مشاعر…”

“…صراعًا من أجل البقاء.”

“…واجه آخر أباطرة الإمبراطورية القديمة…”

ابتسم.

“…لحظاته الأخيرة؟”

ولما رأى وجهها…

ساد الصمت.

“…تشابمان لامبارد.”

ولم ينبس أحد بكلمة.

“…انتهت حياتهم.”

كان الجميع يحدقون في ثاليس.

أصغى نيكولاس بصمت.

حتى بوتراي…

“لا تنسوا…”

ظل مطرقًا برأسه.

وكان الذعر ظاهرًا على وجهه.

ولم يرد.

فنظر إلى رفيقه القديم.

أما ويلو…

ثم تنهد.

فكان وجهه شاحبًا، وقد قبض على رمحه دون أن يشعر.

يتأمل ملامحها الهادئة المتعالية بصمت.

بينما وقف جينارد صامتًا، يراقب الأمير بعينين عميقتين.

ظهرت أمام عينيه قرية بوتيمكين التي رآها بعد مغادرته العاصمة.

ابتسم ثاليس ابتسامة باهتة.

“…فإن نيكولاس والآخرين…”

ثم قال بصوت هادئ:

“…حراس غضب المملكة…”

“لهذا…”

“…فسأحاول…”

“…لا أريد أن أهرب بعد الآن.”

وجينارد…

“ولا أريد…”

“…لاختطاف وريثة دم عائلة والتون…”

“…أن أنتظر النهاية.”

“هناك أمر يجب أن أفعله.”

رفع رأسه ببطء.

“لا أعرف عنها شيئًا…”

واجتاحت نظراته جميع الواقفين أمامه.

ثم تابع:

وقال بثبات:

“ثم نغفو بسلام…”

“إذا كان لا بد من أن تتحول الأمور إلى حرب…”

“…أن تبقي على أي اتصال…”

“…فسأحاول…”

“هذا…”

“…أن أمنعها.”

ابتسم ابتسامة دافئة.

“وإذا كان لا بد من أن يموت الناس…”

“…تشابمان لامبارد.”

“…فسأبذل كل ما أستطيع…”

فكانت عند البوابة الغربية للعاصمة.

“…لأقلل عددهم.”

“ما رأيناه…”

“وإذا كان لا بد من أن يتحمل أحد المسؤولية…”

ثم ألقى نظرة على الشقية الصغيرة، التي كانت لا تزال غارقة في أفكارها.

“…فسأتحملها.”

حدقت إليه بعدم تصديق.

ساد الصمت مرة أخرى.

لم يلتفت إليه ثاليس.

ثم تنهد بوتراي طويلًا.

“قُتلت عائلتها بأكملها قبل اثني عشر عامًا.”

وقال بنبرة مرهقة:

“…أن أنتظر النهاية.”

“سمو الأمير…”

كانت آثار الدموع تغطي خديها.

“إن ما تقوله…”

“…سيقرر مستقبل عشرات الملايين من البشر…”

“…نبيل.”

“سأفعل.”

“لكن النبل وحده…”

“…لفترة أطول.”

“…لا يكسب المعارك.”

ثم إلى ميرك، الواقف خلفه.

رفع ثاليس نظره إليه.

“…من الحروب والكوارث…”

وقال بهدوء:

“لن أستطيع فعل هذا وحدي.”

“أعرف.”

“على الأرجح…”

“ولهذا…”

“…الذين قد يعانون…”

“…أحتاج إليكم.”

“نركض بلا توقف…”

نظر إلى كل واحد منهم.

وقال:

“لن أستطيع فعل هذا وحدي.”

فكانت عند البوابة الغربية للعاصمة.

“ولا أريد…”

“…هي الخطوة الأولى.”

“…أن أفعله وحدي.”

“…تحت مخالب عشيرة الدم…”

ظل بوتراي يحدق فيه.

“وسأقضي بقية حياتي…”

ثم أغلق عينيه للحظة.

وقال بصوت حازم:

وقال ببطء:

“…حكم عليك بالنفي المؤبد.”

“إذن…”

“لقد ارتكبت خطأً فادحًا.”

“…هل أخبرنا سمو الأمير…”

“الشخص الذي تحتاج إليه…”

“…بما ينوي فعله؟”

اهتز جسد ميرك قليلًا.

أخذ ثاليس نفسًا عميقًا.

“مع أن هذا الطلب…”

ثم قال:

ثم وجدت نفسها عاجزة عن التوقف عن قراءته.

“سنبدأ…”

حتى نيكولاس أطلق ضحكة ساخرة.

“…بإيقاف تشابمان لامبارد.”

“ربما…”

ما إن سمع الجميع ذلك…

“أعرف.”

حتى تبدلت تعابير وجوههم.

أما ثاليس…

اتسعت عينا ويلو.

“يا أبناء الشمال؟”

وعقد رالف حاجبيه.

“أنا فقط…”

أما وايا…

“وسيعجز صدري…”

فنظر إلى الأمير في صمت.

“…أبلغكم بذلك.”

حتى نيكولاس أطلق ضحكة ساخرة.

“أن تكوني الشخص الذي تريدين أن تكونيه.”

وقال بازدراء:

فنظر إلى الأمير في صمت.

“إيقاف لامبارد؟”

وقال:

“هل تظن…”

لم تجبه.

“…أن الأمر بهذه السهولة؟”

تجمدت الفتاة قليلًا.

لم يلتفت إليه ثاليس.

ظل ثاليس ينظر إلى معلمه بصمت.

بل تابع حديثه:

بدأ تنفس الشقية الصغيرة يهدأ تدريجيًا.

“إنه مفتاح كل ما يحدث.”

“…أفهم.”

“إذا تُرك يتحرك كما يشاء…”

ولم ينبس أحد بكلمة.

“…فلن يستطيع أحد…”

“…لتساعد عائلة والتون؟”

“…منع الكارثة.”

“…السلام الذي حصلت عليه المملكة…”

تبادل الحاضرون النظرات.

“…دوق إقليم الرمال السوداء.”

وكان القلق واضحًا على وجوههم.

وقال:

أما بوتراي…

“…أي كتاب…”

فأطرق رأسه مرة أخرى.

رفع ميرك رأسه ببطء.

وقال بعد صمت طويل:

ثم قال بصوت رقيق…

“إذن…”

“…بانتظار اليوم…”

“…فلنناقش الأمر.”

“ولا شيء أكثر.”

“لكن قبل أي شيء…”

“أما أنا…”

“…يجب أن نعرف…”

ارتسمت ابتسامة صغيرة على وجه ثاليس.

“…كيف سننجو أولًا.”

ثم تنهد.

رفع ثاليس رأسه.

“…فأخشى…”

ثم ابتسم ابتسامة صغيرة.

“كل ذلك…”

وقال:

“…أن أصبح هي.”

“هذه…”

لم يجبها ثاليس.

“…هي الخطوة الأولى.”

“…أن نهرب.”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

فتنهد بعمق.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط