Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سليل المملكة 229

‎⁨الفصل 229 اقوى قطعة شطرنج⁩
PDF

‎⁨الفصل 229 اقوى قطعة شطرنج⁩

لم ينبس بوتراي بكلمة.

“إما…”

بل ظل مطرقًا برأسه في صمت.

“قلت…”

أما جينارد، المحارب العجوز…

فمد ذراعيه بسرعة.

فتنهد بهدوء.

نظر إليها الأمير بعينين ممتنتين.

وأخذت نظرته إلى ثاليس تتغير شيئًا فشيئًا.

أليكس.

قال ثاليس وهو يستدير:

وأضاف:

“أما الشمال…”

“…قاتل الملوك…”

“…وإيكستيدت…”

“…ملك الغضب…”

“…فسيعيشان تحت أكاذيب لامبارد وإرادته.”

فتنهد بهدوء.

“ثم…”

حادّة كالسيف.

“…سيأتي اليوم…”

إلا أن نظراته كانت مركزة بشدة.

“…الذي يصبح فيه…”

لكن…

“…قاتل الملوك…”

تنفس ثاليس الصعداء.

“…ملكهم.”

واستعاد تلك الذكريات.

أطلق نيكولاس شخيرًا باردًا.

“…في هذا المكان…”

ابتسم ثاليس ابتسامة خفيفة.

وأطلق زفرة طويلة.

وألقى نظرة على نيكولاس وميرك.

“…بوضعنا الحالي؟”

وقال:

“وكانوا…”

“أما عائلة والتون…”

فارتجفت.

“…فلن تنهض من جديد أبدًا.”

ونظر إلى الفتاة الصغيرة.

ثم ضحك ضحكة قصيرة.

“…لا يهربون من الحروب.”

“إنه شعور مرير…”

“…من دربهم بيدي.”

“…أليس كذلك؟”

تنفس ثاليس الصعداء.

زفر بوتراي ببطء.

تغيرت ملامح ميرك.

وكان حاجباه معقودين.

“…دعمها الكامل.”

تابع ثاليس:

وشعر بقوة هائلة تتفجر في داخله.

“أما الهرب…”

“إذا كانت هذه…”

“…فإلى أين نهرب؟”

“وأنا…”

“كيف نهرب…”

“وسنثبت…”

“…ونترك خلفنا…”

اشتعل الغضب في عينيه.

“…هذه الفوضى كلها؟”

“…في الحال.”

استدار نحو الجميع.

ومن ميرك…

واجتاحتهم عيناه واحدةً تلو الأخرى.

وفي تلك اللحظة…

ثم قال بحزم لا يقبل التردد:

بعينين مشتعـلتين.

“إما…”

وشد قبضتيه بقوة.

“…أن تموتوا اليوم…”

“…في الوقت الحالي.”

“…في مدينة غيوم التنين…”

وقال بحزم:

“…المليئة بالمؤامرات.”

“…فسيعيشان تحت أكاذيب لامبارد وإرادته.”

“أو…”

“كلنا…”

“…أن تموتوا غدًا…”

ارتجفت الفتاة قليلًا.

“…في مدينة النجم الأبدي…”

“…ومهارة كل واحد منهم.”

“…التي ستغرق في الحرب.”

“حسنًا…”

ثم رفع صوته فجأة:

ثم رافائيل.

“ما الفرق بين الأمرين؟!”

“لقد كانت نواياك…”

ساد الصمت.

ثم هز رأسه.

ولم يجب أحد.

أما ثاليس…

إلى أن دوى صوت رجل قوي جهوري…

“…على إلقاء المواعظ علي…”

حطم السكون.

تنفس نيكولاس عدة مرات بعنف.

“بالطبع…”

“…إلى المكان…”

“…هناك فرق.”

يمزقان قلبه.

التفت الجميع في آن واحد.

إلى وايا.

فرأوا…

ولم تعد تجرؤ على النظر إلى ميرك.

كوهين كارابيان.

وأخذت نظرته إلى ثاليس تتغير شيئًا فشيئًا.

كان الضابط الشاب يدخل القاعة الخلفية بخطوات ثقيلة.

في ذلك الوقت…

وخلفه مباشرة…

ثم استدار.

ميراندا.

يمزقان قلبه.

وعلى وجهها تعبير معقد يصعب تفسيره.

لكن في تلك اللحظة…

ثم رافائيل.

“…إلى الموت.”

أما كوهين…

“…على إلقاء المواعظ علي…”

فقال بصوت مرتفع:

“…يا أبناء الشمال…”

“على الأقل…”

“…أيها الوغد الصغير…”

“…من يختار الطريق الثاني…”

وشعر بقوة هائلة تتفجر في داخله.

“…سيموت…”

ثم دفع وايا برفق جانبًا.

“…كرجل حقيقي!”

“وفوق ذلك…”

ألقت ميراندا عليه نظرة باردة.

أجبرت نفسها على مواجهة نظرة نيكولاس الحادة.

وفي اللحظة المناسبة تمامًا…

فبدا متحمسًا إلى درجة أنه مستعد للتحرك في الحال.

تنحنح رافائيل وهو يغطي فمه.

“…إنه جادستار…”

تجمد كوهين في مكانه.

إذ بدا الجميع منشغلين بمحاولة استيعاب ما قصده بكلماته الغريبة.

ثم سارع إلى التصحيح:

“…يا أبناء الشمال…”

“…وامرأة حقيقية أيضًا.”

فارتجفت.

ساد صمت قصير.

وأضاف:

إذ بدا الجميع منشغلين بمحاولة استيعاب ما قصده بكلماته الغريبة.

“أنا…”

أما ثاليس…

“وفوق ذلك…”

فابتسم.

ثم رافائيل.

وقال وهو يومئ إليه:

“هذا…”

“شكرًا لدعمك…”

“…وكأنه لا يملك…”

“…أيها الضابط كارابيان.”

“أما عائلة والتون…”

ابتسم كوهين فور سماعه كلمات الأمير.

“…قبل أن يندفعوا…”

وضاقت عيناه حتى أصبحتا كالهلالين.

“…وكأنه لا يملك…”

وقال بحماس:

“…كل ما يحتاج إليه من مساعدة.”

“نادني فقط كوهين…”

استدار نحو الجميع.

“…يا صاحب السمو!”

أطلق نيكولاس ضحكة ساخرة.

أطلقت ميراندا شخيرًا ساخرًا.

قبل اثني عشر عامًا.

استدار ثاليس من جديد.

ثم قال:

وقال:

قبض بوتراي على يديه.

“كان هوراس جادستار قد قال شيئًا مشابهًا.”

ثم نظر إلى الجميع.

ثم نظر إلى الجميع.

أما ثاليس…

وأضاف:

فمد ذراعيه بسرعة.

“طالما أنه…”

ثم أطلق زفرة قصيرة.

“…لم يعد هناك طريق للعودة.”

“تبًا!”

“فلنمضِ…”

“ونحن…”

“…حتى النهاية.”

ثم قال بهدوء:

ساد الصمت مرة أخرى.

وقال بصوت ثابت:

قبض بوتراي على يديه.

“…في الحال.”

وكان القلق واضحًا في عينيه.

ضحك هو الآخر.

أما كوهين…

“…قبل أن يندفعوا…”

فبدا متحمسًا إلى درجة أنه مستعد للتحرك في الحال.

“هل تؤيد…”

في حين كان رافائيل يفرك أصابعه بهدوء.

“…بفأسه.”

وظل وجهه خاليًا من التعبير…

“ما الفرق بين الأمرين؟!”

إلا أن نظراته كانت مركزة بشدة.

“أنت؟”

لكن ثاليس…

“شكرًا لدعمك…”

كان قد وجه انتباهه إلى أبناء الشمال.

وضعت ميراندا وكوهين أيديهما على مقابض سيوفهما.

وقال بصوت ثابت:

حادّة كالسيف.

“ما رأيك…”

“…أيها الوغد الصغير…”

“…يا نيكولاس؟”

“أما الهرب…”

قطب قاتل النجوم حاجبيه.

أخفض بوتراي رأسه.

وظل يحدق في الأمير.

ملؤها الأسى.

ثم هز رأسه.

وقال بحزم:

وقال بحزم:

ارتجف جسد نيكولاس فجأة…

“مستحيل.”

وقال:

“أنت؟”

“…أن أساعد ثاليس.”

“بوضعك الحالي؟”

ثم تابع رافائيل:

“ونحن…”

“وحتى بعد هزيمته…”

“…بوضعنا الحالي؟”

تنفس ثاليس الصعداء.

“إذا قارنتنا بلامبارد…”

“أنا…”

“…فنحن…”

وقال من بين أسنانه:

لكن ثاليس قاطعه قبل أن يكمل.

“…أن تموتوا غدًا…”

وقال بهدوء:

ثم قال بحزم لا يقبل التردد:

“هل ما زلت تتذكر…”

أومأ ثاليس له شاكرًا.

“…حرس النصل الأبيض…”

ثم حدق في نيكولاس.

“…أيها القائد نيكولاس؟”

“…هناك فرق.”

ظل ينظر إليه بثبات.

“…كل ما في وسعي…”

وتجمدت نظرة نيكولاس.

رفع ثاليس رأسه فجأة.

أظلم وجه نيكولاس.

وقال بحزم:

وتجمدت نظراته.

وصاح:

قال ثاليس بصوت منخفض:

وشدت عضلاته.

“ربما…”

“هل ما زلت تتذكر…”

“…لم تعد تتذكر.”

أطلق نيكولاس شخيرًا باردًا.

ثم أطلق زفرة قصيرة.

الشقية الصغيرة.

وكانت ملامحه في غاية الجدية.

“…أنفاسهم الأخيرة…”

“لكنني…”

“…أتذكر.”

“…أتذكر.”

“…أيها القائد؟”

قبض نيكولاس يده بقوة.

“…آنستي الصغيرة.”

وخلفه…

ولعقت شفتيها بصمت.

وضع ميرك يده على كتفه.

“إذن…”

ثم هز رأسه برفق.

ثم استدار.

لم يُسمع في القاعة…

اشتعل الغضب في عينيه.

إلا زفرة ثاليس الطويلة.

“…ظل يريد…”

شد الأمير أسنانه.

“…في مدينة النجم الأبدي…”

واستعاد تلك الذكريات.

ثم تقدم خطوة إلى الأمام.

ثم قال بغضب مكبوت:

“…قاتل الملوك…”

“أتذكر أولئك المحاربين.”

“…اسم كل واحد منهم.”

“أتذكر…”

كوهين كارابيان.

“…كيف استخدموا أجسادهم…”

“سأجهز هؤلاء الصغار…”

“…ليحمونا من شفرة الجراد المهاجر.”

“وسنهزم…”

“وأتذكر…”

وقال بصوته الهادئ الرزين:

“…أنفاسهم الأخيرة…”

لتقف أقرب إلى ثاليس.

“…قبل أن يندفعوا…”

ساد الصمت.

“…نحو أعدائهم…”

وقال:

“…وسيوفهم بأيديهم.”

كاسلان.

ازدادت ملامح نيكولاس برودة.

أجبرت نفسها على مواجهة نظرة نيكولاس الحادة.

وعقد معظم الحاضرين حواجبهم.

التفت الجميع في آن واحد.

رفع ثاليس رأسه فجأة.

“لقد كانت نواياك…”

وارتفع صوته.

“…ستقدم له…”

وقال:

“…وإيكستيدت…”

“كانوا…”

“…وفي هذه اللحظة…”

“…حرس التنين الإمبراطوري.”

استدار نحو الجميع.

“وكانوا…”

“…قبل أن يندفعوا…”

“…خط الدفاع الأخير…”

“أنا…”

“…عن عدد لا يحصى من الناس.”

بعينين مشتعـلتين.

ثم حدق في نيكولاس.

قبض بوتراي على يديه.

وصاح:

توالت وجوه حرس النصل الأبيض واحدًا تلو الآخر.

“هل تتذكر ذلك…”

وأطلق زفرة طويلة.

“…أيها القائد؟”

“…كل ما في وسعي…”

بااام!

أما ثاليس…

هوى نيكولاس بقبضته على الجدار المجاور.

أومأ ثاليس له شاكرًا.

فاهتزت القاعة.

“…ما خطتك؟”

وقال من بين أسنانه:

وخلفه مباشرة…

“أنا…”

“لا أستطيع…”

“…من دربهم بيدي.”

ساد الصمت.

“وأتذكر…”

“…المليئة بالمؤامرات.”

“…اسم كل واحد منهم.”

ثم التفت إلى الشخص الواقف خلف ثاليس…

“…ووجه كل واحد منهم.”

وكان حاجباه معقودين.

“…ومهارة كل واحد منهم.”

“نادني فقط كوهين…”

اشتعل الغضب في عينيه.

ثم دفع وايا برفق جانبًا.

ثم زأر:

مهما كانت النهاية التي تنتظرهم.

“فلا تجرؤ…”

ثم خفض رأسه.

“…على إلقاء المواعظ علي…”

فتنهد بهدوء.

“…أيها الوغد الصغير…”

“ما رأيك…”

“…من آل جادستار!”

وفي تلك اللحظة…

لكن ثاليس لم يتراجع خطوة واحدة.

“…خط الدفاع الأخير…”

بل صاح في وجهه:

وقال بحزم:

“نعم!”

ملؤها الأسى.

“أنا…”

“لا أستطيع.”

“…أعظك!”

ساد الصمت.

ثم تقدم خطوة إلى الأمام.

لكن في تلك اللحظة…

وقال بصوت مرتفع:

“…امضِ فيما تريد.”

“اللورد سوراي نيكولاس.”

وقال:

“…قاتل النجوم الجبان.”

“…ملكهم.”

“يا له…”

“وأتذكر…”

“…من لقب مخزٍ.”

“…عن عدد لا يحصى من الناس.”

احمر وجه نيكولاس من شدة الغضب.

“كل الأنظار متجهة إلى النذير الأسود…”

واشتعلت عيناه.

ابتسم رافائيل في أعماقه ابتسامة باهتة.

وشد قبضتيه بقوة.

“…أيها القائد نيكولاس؟”

وكان على وشك الاندفاع نحوه.

وقال بصوته الهادئ الرزين:

لكن…

“…امضِ فيما تريد.”

تحرك وايا ورالف غريزيًا.

“…ليحمونا من شفرة الجراد المهاجر.”

ووقفا أمام ثاليس لحمايته.

ثم شد قبضته.

وفي الوقت نفسه…

“وقاتل طوال ليلة كاملة.”

وضعت ميراندا وكوهين أيديهما على مقابض سيوفهما.

وفي تلك اللحظة…

أما ميرك…

أما كوهين…

فمد ذراعيه بسرعة.

لتقف أقرب إلى ثاليس.

وشدت عضلاته.

ثم ضحك ضحكة قصيرة.

بينما أمسك بنيكولاس ليمنعه من التقدم.

أما كوهين…

وقال بحزم:

ومرت لحظات طويلة…

“دعه…”

إلا زفرة ثاليس الطويلة.

“…يكمل.”

“…لم تعد تتذكر.”

تنفس نيكولاس عدة مرات بعنف.

“…ومهارة كل واحد منهم.”

وأطلق شتائم لم يألفها أحد منه.

وقال:

ثم قال من بين أسنانه:

“…بوضعنا الحالي؟”

“إذن…”

وظل يحدق في الأمير.

“…تحدث.”

ساد الصمت للحظة.

رفع ثاليس رأسه.

لكنها تابعت…

وقال بصوت ثابت:

إلى رافائيل.

“أنا…”

ملؤها الأسى.

“…لن أهرب.”

“وستوفر…”

“سأعود.”

ثم قال:

“سأعود…”

تغيرت ملامح ميرك.

“…إلى المكان…”

“…أيها القائد؟”

“…الذي هزمنا فيه لامبارد.”

“أبناء الكوكبة…”

“…وأجبرنا على الفرار…”

بدأت ملامح نيكولاس تسترخي شيئًا فشيئًا.

“…كالجبناء.”

وكان القلق واضحًا في عينيه.

ثم مرر نظره على الجميع.

“تبًا!”

من بوتراي…

ساد صمت قصير.

إلى وايا.

فابتسم بوتراي ابتسامة خفيفة.

ومن ميراندا…

“…نحو أعدائهم…”

إلى رافائيل.

بدا وكأن الهواء نفسه…

ومن ميرك…

وأخذت نظرته إلى ثاليس تتغير شيئًا فشيئًا.

إلى الشقية الصغيرة.

وقالت بصوت متردد وضعيف:

وبعد أن قرأ تعابير وجوههم…

“…أيها القائد نيكولاس؟”

قال بصوت قاتم:

ثم رفع صوته فجأة:

“سنثأر…”

“وأنا…”

“…لحرس النصل الأبيض.”

وفي اللحظة المناسبة تمامًا…

“وسنطالب لهم بالعدالة.”

“أنا…”

“وسنكشف الحقيقة.”

“…أعظك!”

“وسنثبت…”

“وسنثبت…”

“…أن تضحياتهم…”

أطلق نيكولاس ضحكة ساخرة.

“…لم تذهب سدى.”

تجمد نيكولاس.

ثم شد قبضته.

“…فهل ستأتون معنا؟”

وقال بحزم:

ساد صمت قصير.

“وسنهزم…”

كان هو أيضًا هناك.

“…مؤامرات لامبارد…”

“…عن عدد لا يحصى من الناس.”

“…وخططه.”

“…هذه الفوضى كلها؟”

“مهما كان الثمن.”

“مهما كان الثمن.”

رفع رأسه.

اشتعل الغضب في عينيه.

ثم قال:

أومأ ميرك بحزن.

“وسنذهب…”

“…يا نيكولاس؟”

“…لنساعد هذه المدينة…”

وصل إلى أسماع الجميع…

“…التي سفكت…”

“إذن…”

“…دمًا أكثر مما ينبغي.”

وشدت عضلاته.

أنهى كلامه.

“لا يمكننا الهرب.”

ثم ضرب صدره بقبضته.

“إذا كانت هذه…”

أطلق نيكولاس ضحكة ساخرة.

وفي تلك اللحظة…

وقال بين أسنانه:

تنفس نيكولاس عدة مرات بعنف.

“هذا…”

فارتجفت.

“…انتحار.”

وظل وجهه خاليًا من التعبير…

“أنت فقط…”

لقد أعاد إليه ذلك المشهد…

“…اخترت طريقة أفضل للموت.”

ذكرى فتاة صغيرة…

رفع ثاليس رأسه مرة أخرى.

ثم تقدم خطوة إلى الأمام.

وقال ببرود:

“وأنا…”

“أنت محق.”

“…وفي هذه اللحظة…”

“أبناء الكوكبة…”

“لذلك…”

“…يسيرون نحو الموت.”

“…إلى المكان…”

ثم دفع وايا برفق جانبًا.

وقال بحزم:

وتقدم حتى وقف أمام نيكولاس مباشرة.

فقال بصوت مرتفع:

وكانت نظراته…

“…فلن تنهض من جديد أبدًا.”

حادّة كالسيف.

أظلم وجه نيكولاس.

ثم قال:

وقال بصوت ثابت:

“أما أنتم…”

تنهد ثاليس.

“…يا أبناء الشمال…”

ثم التفت إلى الشخص الواقف خلف ثاليس…

“…فهل ستأتون معنا؟”

“…وامرأة حقيقية أيضًا.”

وفي تلك اللحظة…

وقال:

بدا وكأن الهواء نفسه…

“هل تتذكر ذلك…”

قد تجمد.

وقال:

وظل نيكولاس يحدق في الأمير…

“أحفاد عائلة والتون…”

بعينين مشتعـلتين.

“أنا…”

ظل نيكولاس يحدق في ثاليس دون أن يرمش.

قال ثاليس بصوت منخفض:

وفي ذهنه…

“ها نحن…”

توالت وجوه حرس النصل الأبيض واحدًا تلو الآخر.

“…آنستي الصغيرة.”

ثم…

ثم قال:

ظهر ذلك الوغد.

إلى الشقية الصغيرة.

كاسلان.

“…انتحار.”

كان هو أيضًا هناك.

“…أن يشهد موته بعينيه.”

ارتجف جسد نيكولاس فجأة…

“…سيموت…”

بعنف.

ثم قال:

وشعر بقوة هائلة تتفجر في داخله.

ثم قالت:

تغيرت ملامح ميرك.

“…أمسك شولون والتون…”

وأحكم قبضته على كتف رفيقه أكثر فأكثر.

“…على دعم الإدارة…”

أما الآخرون…

كان هو أيضًا هناك.

فكانوا يراقبون الموقف بتوتر شديد.

“…فلن تنهض من جديد أبدًا.”

ومرت لحظات طويلة…

“…يلوِي عنقه.”

قبل أن يهز نيكولاس ذراعيه بعنف.

“…إلى المكان…”

ويتحرر من قبضة ميرك.

وبهذا…

ثم بصق على الأرض.

“…هو اقتراح الأمير.”

وقال بحدة:

وبعد لحظات…

“تبًا!”

“…ممتلئتين بالغضب.”

كان وجهه مليئًا بالصراع.

وقال:

ثم التفت إلى الشخص الواقف خلف ثاليس…

وسأله:

الشقية الصغيرة.

ابتسم ثاليس ابتسامة خفيفة.

ضيق ثاليس عينيه.

ابتسم ثاليس ابتسامة خفيفة.

قال نيكولاس وهو يعقد حاجبيه بقوة، وكأنما يحاول إقناع نفسه:

“فهو ليس قرارًا يسيرًا.”

“وريثة عائلة والتون…”

“…ملكهم.”

“…تقف هنا.”

“وفي النهاية…”

“لا أستطيع.”

“أما أنتم…”

“لا أستطيع…”

وضع ميرك يده على كتفه.

“…أن أخاطر…”

“أنت؟”

“…بتعرضها للأذى.”

لم يعد ثاليس يقف وحده.

شد أسنانه بقوة.

قال نيكولاس وهو يعقد حاجبيه بقوة، وكأنما يحاول إقناع نفسه:

وكان الغضب…

“…بوضعنا الحالي؟”

والمرارة…

“وسنطالب لهم بالعدالة.”

يمزقان قلبه.

وضع ميرك يده على كتفه.

لكن في تلك اللحظة…

وصل إلى أسماع الجميع…

وصل إلى أسماع الجميع…

فقد اختار كل واحد منهم…

صوت فتاة صغير.

ثم قال نيكولاس بخشونة:

“لكن…”

ومتكومة…

“…أريد مساعدته.”

وكان القلق واضحًا في عينيه.

تجمد نيكولاس.

“…لخدمتك.”

وقال غير مصدق:

كانت تقبض بقوة على مقبض سيفها.

“ماذا؟”

وقال:

ثم خفض رأسه.

“ثم…”

ونظر إلى الفتاة الصغيرة.

وقال:

كانت الشقية الصغيرة خائفة للغاية.

“هل ما زلت تتذكر…”

لكنها قاومت خوفها.

أومأ ثاليس له شاكرًا.

وتقدمت خطوة…

“إذا كانت هذه…”

لتقف أقرب إلى ثاليس.

وأخرج غليونه المحبب إليه.

نظر إليها الأمير بعينين ممتنتين.

وقال ببرود:

“شكرًا لك.”

بااام!

“وأعتذر.”

ومن ميرك…

ارتجفت الفتاة قليلًا.

ضحك هو الآخر.

ثم ابتلعت ريقها.

كاسلان.

وقالت بصوت متردد وضعيف:

“…يا أبناء الشمال…”

“قلت…”

قال بصوت قاتم:

“…إنني أريد…”

كان هو أيضًا هناك.

“…أن أساعد ثاليس.”

ثم قال بحزم لا يقبل التردد:

“لم أعد…”

رفع رأسه.

“…أريد الهرب.”

وفي تلك اللحظة…

تبادل الجميع نظرات الدهشة.

أومأ ثاليس له شاكرًا.

لكنها تابعت…

قال نيكولاس وهو يعقد حاجبيه بقوة، وكأنما يحاول إقناع نفسه:

بإصرار يفوق سنها.

استدار نحو الجميع.

“كلنا…”

ثم…

“…ألسنا جميعًا…”

“…وكأنه لا يملك…”

“…أبناء الشمال؟”

أجبرت نفسها على مواجهة نظرة نيكولاس الحادة.

ذهل كل من نيكولاس وميرك.

تقدم بوتراي خطوة إلى الأمام.

أغمضت الشقية الصغيرة عينيها.

“بما أن هذا…”

وكأنها تستجمع ما بقي لديها من شجاعة.

“كان هوراس جادستار قد قال شيئًا مشابهًا.”

وانزلقت نظارتها قليلًا على أنفها.

بعينين مشتعـلتين.

ثم قالت:

“…الذي هزمنا فيه لامبارد.”

“أحفاد عائلة والتون…”

تنفس نيكولاس عدة مرات بعنف.

“…لا يهربون من الحروب.”

وقال:

“قبل أن يُباد الجيش كله…”

“…أنفاسهم الأخيرة…”

“…أمسك شولون والتون…”

أما كوهين…

“…ملك الغضب…”

ابتسم كوهين فور سماعه كلمات الأمير.

“…بفأسه.”

قال ثاليس وهو يستدير:

“وقاتل طوال ليلة كاملة.”

“وسنكشف الحقيقة.”

“وفي النهاية…”

“…على دعم الإدارة…”

“…ظل يحدق…”

“وسنهزم…”

“…بعينين مفتوحتين…”

“مستحيل.”

“…ممتلئتين بالغضب.”

تقدم بوتراي خطوة إلى الأمام.

“وهو يشاهد…”

“سأعود.”

“…ملك الجناح الليلي…”

ثم هز رأسه برفق.

“…يلوِي عنقه.”

ثم نظر إلى الجميع.

“وحتى بعد هزيمته…”

“…حرس النصل الأبيض…”

“…ظل يريد…”

“…أمثل إرادة إدارة الاستخبارات السرية.”

“…أن يشهد موته بعينيه.”

بدأت ملامح نيكولاس تسترخي شيئًا فشيئًا.

فتحت عينيها.

“…التي سفكت…”

ورغم ارتجافها…

ثم هز رأسه.

أجبرت نفسها على مواجهة نظرة نيكولاس الحادة.

“فلنمضِ…”

وقالت بوضوح:

وقال وهو ينظر إليها بعينين يملؤهما الألم:

“لا يمكننا الهرب.”

“أنت فقط…”

“وأنا…”

وقال غير مصدق:

“…لا أريد أن أهرب.”

فتجمد للحظة.

ساد الصمت.

“…من لقب مخزٍ.”

ثم…

“…دمًا أكثر مما ينبغي.”

انفجر ميرك في ضحكة قصيرة.

تحرك وايا ورالف غريزيًا.

وقال وهو ينظر إليها بعينين يملؤهما الألم:

“لكن…”

“أنتِ…”

بينما أمسك بنيكولاس ليمنعه من التقدم.

“…والتون حقيقية.”

كوهين كارابيان.

ثم أضاف بصوت خافت:

ثم ضرب صدره بقبضته.

“…آنستي الصغيرة.”

وتجمدت نظراته.

تذكرت الشقية الصغيرة…

يسبق بداية طريق جديد.

أليكس.

“…أن تضحياتهم…”

فارتجفت.

ثم قال بغضب مكبوت:

واختبأت من جديد خلف ثاليس.

فبدا متحمسًا إلى درجة أنه مستعد للتحرك في الحال.

ولم تعد تجرؤ على النظر إلى ميرك.

“إذا كانت هذه…”

أما ميرك…

“ربما…”

فضحك ضحكة عالية…

“فإن إدارة الاستخبارات السرية…”

ملؤها الأسى.

فرأوا…

وقال:

أما ميرك…

“لقد…”

“…لحرس النصل الأبيض.”

“…أحسن جلالة الملك الاختيار.”

“يا له…”

ثم التفت إلى رفيقه.

“…إلى الموت.”

وسأله:

ولم يجب أحد.

“ما رأيك…”

ولم يجب أحد.

“…أيها الصديق القديم؟”

“إذن…”

بدأت ملامح نيكولاس تسترخي شيئًا فشيئًا.

ابتسم كوهين فور سماعه كلمات الأمير.

وأطلق زفرة طويلة.

فقد اختار كل واحد منهم…

وبعد لحظات…

إلى رافائيل.

ضحك هو الآخر.

“ما رأيك…”

كانت ضحكته…

“…يسيرون نحو الموت.”

مليئة بالارتياح.

“هل تتذكر ذلك…”

لكنها لم تخلُ من المرارة.

“…ملك الغضب…”

ثم نظر إلى ثاليس بغضب.

ثم هز رأسه برفق.

وقال:

ثم تقدم خطوة إلى الأمام.

“تبًا لك.”

“لكن دعني أوضح شيئًا أولًا.”

“لقد كانت نواياك…”

“…وفي هذه اللحظة…”

“…مكتوبة على وجهك منذ البداية.”

وأطلق شتائم لم يألفها أحد منه.

أومأ ميرك بحزن.

ومرت لحظات طويلة…

وقال:

أطلق نيكولاس شخيرًا باردًا.

“سأجهز هؤلاء الصغار…”

وبعد لحظات…

“…في الحال.”

“بالطبع…”

تنفس ثاليس الصعداء.

“…يا أبناء الشمال…”

ثم قال نيكولاس بخشونة:

تنفس نيكولاس عدة مرات بعنف.

“إذن…”

“…ستقدم له…”

“…ما خطتك؟”

لقد أعاد إليه ذلك المشهد…

“لكن دعني أوضح شيئًا أولًا.”

“…إدارة الاستخبارات السرية…”

“لن أوافق…”

“قبل أن يُباد الجيش كله…”

“…على أي خطة مرتجلة…”

“…يقوداننا…”

“…أيها الأمير.”

بينما أمسك بنيكولاس ليمنعه من التقدم.

أغمض ثاليس عينيه.

كانت الشقية الصغيرة خائفة للغاية.

ثم قال:

“تبًا لك.”

“ربما…”

واشتعلت عيناه.

“…ستوافق عليها.”

“كان هوراس جادستار قد قال شيئًا مشابهًا.”

“من يدري.”

وكان القلق واضحًا في عينيه.

أطلق نيكولاس شخيرًا ساخرًا.

شد الأمير أسنانه.

وقال بازدراء:

بل ظل مطرقًا برأسه في صمت.

“يبدو أننا…”

لكنها لم تخلُ من المرارة.

“…فقدنا عقولنا جميعًا.”

في حين كان رافائيل يفرك أصابعه بهدوء.

“ها نحن…”

“مهما كان الثمن.”

“…نستمع إلى طفلين…”

“…فلن تنهض من جديد أبدًا.”

“…يقوداننا…”

لتقف أقرب إلى ثاليس.

“…إلى الموت.”

تنفس ثاليس الصعداء.

وفي تلك اللحظة…

واشتعلت عيناه.

تقدم بوتراي خطوة إلى الأمام.

“…يمس مستقبل المملكة.”

وقال بصوته الهادئ الرزين:

“أنا…”

“ماذا قال…”

“…عن عدد لا يحصى من الناس.”

“…اللورد هانسن؟”

أما الآخرون…

ثم التفت إلى رافائيل.

“…حتى النهاية.”

الذي ظل صامتًا طوال الوقت.

“…حتى النهاية.”

وقال:

“…فسيعيشان تحت أكاذيب لامبارد وإرادته.”

“هل تؤيد…”

اتجهت جميع الأنظار…

“…إدارة الاستخبارات السرية…”

ثم تقدم خطوة إلى الأمام.

“…هذا القرار أيضًا؟”

ثم استدار.

“فهو ليس قرارًا يسيرًا.”

رفع بوتراي رأسه من جديد.

“إنه…”

فضحك ضحكة عالية…

“…يمس مستقبل المملكة.”

“لا أستطيع…”

“وسيكون من الأفضل…”

“يا له…”

“…أن نحصل…”

قد تجمد.

“…على دعم الإدارة…”

إلى الشقية الصغيرة.

“…وخططها.”

“…لم تعد تتذكر.”

وفي لحظة واحدة…

“…ملك الغضب…”

اتجهت جميع الأنظار…

وخلفه مباشرة…

إلى رافائيل.

“…هذا القرار أيضًا؟”

أما ثاليس…

وظل وجهه خاليًا من التعبير…

ففكر في نفسه:

أما ميرك…

“بل كانت…”

“اللورد سوراي نيكولاس.”

“كل الأنظار متجهة إلى النذير الأسود…”

وضاقت عيناه حتى أصبحتا كالهلالين.

ظهرت تجعيدة خفيفة بين حاجبي رافائيل.

وقال بحدة:

ثم قال بهدوء، غير مكترث بكل الأنظار الموجهة إليه:

“تبًا لك.”

“لا أستطيع…”

“لن أوافق…”

“…التواصل مع اللورد هانسن…”

“…التي ستغرق في الحرب.”

“…في الوقت الحالي.”

“…لحرس النصل الأبيض.”

ثم رفع رأسه.

ملؤها الأسى.

وأصبحت نظراته أكثر حدة.

أغمض ثاليس عينيه.

وقال:

“…أن تضحياتهم…”

“لذلك…”

“…اخترت طريقة أفضل للموت.”

“…في هذا المكان…”

“…وفي هذه اللحظة…”

“…وفي هذه اللحظة…”

ميراندا.

“أنا…”

“فسأبذل…”

“…أمثل إرادة إدارة الاستخبارات السرية.”

حطم السكون.

مد بوتراي يده إلى داخل معطفه.

“…إلى المكان…”

وأخرج غليونه المحبب إليه.

“…يسيرون نحو الموت.”

ثم بدأ، من دون وعي، يحشوه بالتبغ.

“…ستقدم له…”

وقال:

وقال بصوته الهادئ الرزين:

“إذن…”

“دعه…”

“…ما هو موقف الإدارة؟”

“وأعتذر.”

ألقى رافائيل نظرة على ميراندا.

“…بعينين مفتوحتين…”

كانت تقبض بقوة على مقبض سيفها.

ثم التفت إلى الشخص الواقف خلف ثاليس…

ولعقت شفتيها بصمت.

“ونحن…”

فتجمد للحظة.

لكنها لم تخلُ من المرارة.

لقد أعاد إليه ذلك المشهد…

“…أمثل إرادة إدارة الاستخبارات السرية.”

ذكرى فتاة صغيرة…

قال ثاليس بصوت منخفض:

قبل اثني عشر عامًا.

“…فهل ستأتون معنا؟”

في ذلك الوقت…

“…لم يعد هناك طريق للعودة.”

كانت هي أيضًا تلعق شفتيها بالطريقة نفسها.

واستعاد تلك الذكريات.

جاثية في زاوية…

“…يا نيكولاس؟”

ترتجف.

وضع ميرك يده على كتفه.

ومتكومة…

“…يكمل.”

بين أكوام الجثث.

“…فسيعيشان تحت أكاذيب لامبارد وإرادته.”

ابتسم رافائيل في أعماقه ابتسامة باهتة.

“…لم يعد هناك طريق للعودة.”

ثم استدار.

وارتفع صوته.

ونظر إلى الجميع بعينين حازمتين.

“وقاتل طوال ليلة كاملة.”

ورغم أن ملامحه بقيت ساخرة كعادتها…

حادّة كالسيف.

فإن كلماته خرجت رسمية وواضحة:

“…سيموت…”

“بما أن هذا…”

“كيف نهرب…”

“…هو اقتراح الأمير.”

ثم تقدم خطوة إلى الأمام.

“فإن إدارة الاستخبارات السرية…”

“وسنطالب لهم بالعدالة.”

“…ستقدم له…”

اشتعل الغضب في عينيه.

“…دعمها الكامل.”

لكن هذه المرة…

“وستوفر…”

وكانت نظراته…

“…كل ما يحتاج إليه من مساعدة.”

وعلى وجهها تعبير معقد يصعب تفسيره.

أومأ ثاليس له شاكرًا.

ثم قال بغضب مكبوت:

ثم تابع رافائيل:

“إذن…”

“وفوق ذلك…”

“ماذا قال…”

“…فليس الأمر…”

“…قبل أن يندفعوا…”

“…وكأنه لا يملك…”

رفع ثاليس رأسه مرة أخرى.

“…أي فرصة للفوز.”

وفي الوقت نفسه…

ثم نظر مباشرة إلى ثاليس.

قبض نيكولاس يده بقوة.

أخفض بوتراي رأسه.

ثم التفت إلى الشخص الواقف خلف ثاليس…

وأشعل غليونه.

ساد الصمت.

ثم نفث أول سحابة من الدخان.

كان الضابط الشاب يدخل القاعة الخلفية بخطوات ثقيلة.

وقال بتعب:

“لذلك…”

“حسنًا…”

لكنها قاومت خوفها.

“…إنه جادستار…”

“…إدارة الاستخبارات السرية…”

“…في النهاية.”

وقال بصوت ثابت:

تنهد ثاليس.

“يبدو أننا…”

وقال:

“أنا…”

“اللورد بوتراي نيماين.”

لم ينبس بوتراي بكلمة.

رفع بوتراي رأسه من جديد.

من بوتراي…

وقد بدت ملامحه أكثر ارتخاءً من ذي قبل.

“…يسيرون نحو الموت.”

ونفث دخانًا آخر.

ثم مرر نظره على الجميع.

ثم قال بهدوء:

“…أيها الضابط كارابيان.”

“إذن…”

“حسنًا…”

“…امضِ فيما تريد.”

حادّة كالسيف.

“إذا كانت هذه…”

“فسأبذل…”

“…إرادتك.”

بدا وكأن الهواء نفسه…

نظر إليه ثاليس بصمت.

“فلنمضِ…”

فابتسم بوتراي ابتسامة خفيفة.

“…انتحار.”

ثم انحنى انحناءة رسمية.

“…فإلى أين نهرب؟”

وقال بصوت ثابت:

ظهرت تجعيدة خفيفة بين حاجبي رافائيل.

“فسأبذل…”

أما ميرك…

“…كل ما في وسعي…”

وقال بهدوء:

“…لخدمتك.”

“…قاتل النجوم الجبان.”

ساد الصمت للحظة.

“…أن تموتوا غدًا…”

لكن هذه المرة…

“هذا…”

لم يكن صمتًا مليئًا بالتردد.

“…أيها الصديق القديم؟”

بل كان صمتًا…

ثم هز رأسه.

يسبق بداية طريق جديد.

“أتذكر…”

وبهذا…

ومتكومة…

لم يعد ثاليس يقف وحده.

“…ليحمونا من شفرة الجراد المهاجر.”

فقد اختار كل واحد منهم…

وضاقت عيناه حتى أصبحتا كالهلالين.

أن يشارك الأمير حمل ذلك العبء.

“…اسم كل واحد منهم.”

مهما كانت النهاية التي تنتظرهم.

“وكانوا…”

بعينين مشتعـلتين.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط