الفصل 227 افتعال المتاعب لأنفسنا
داخل مدينة غيوم التنين، في غرفةٍ معزولة داخل معبد القمر الساطع.
“وأي جانب آخر هذا…”
لم يستطع بوتراي إلا أن يطلق زفرة طويلة وهو يحدق في جنود الكوكبة القريبين منه، المنشغلين بالاستعدادات.
ومرعبة.
لم تكن هذه أول هزيمة يعرفها في حياته.
“وعنيدة.”
بل على العكس…
“…اخترنا ألا نفعل شيئًا؟”
لقد مرّ، خلال النصف الأول من عمره، بإخفاقاتٍ أشد رعبًا، دفع ثمنها أثقل بكثير.
“لقد قلت لكم.”
مثل تلك الحادثة…
تكلم كوهين بصوت منخفض.
التي وقعت قبل اثني عشر عامًا.
“…جيلًا بعد جيل.”
أما الآن…
لكنها قالت بحزم:
فقد بدا غليون التبغ في يده ثقيلًا على نحو غير معتاد.
“كروش…”
حتى إنه فقد الرغبة في التدخين.
وقالت:
وكان ذلك أمرًا نادرًا للغاية بالنسبة إليه، إذ كان مدمنًا على التبغ إلى حد كبير.
“…والتنين…”
“لقد حاول الملك كيسل أن يمنع الحرب…”
“وكانت تلك المسترجلة…”
“فجعل ابنه نفسه قطعة شطرنج.”
وكان ذلك أمرًا نادرًا للغاية بالنسبة إليه، إذ كان مدمنًا على التبغ إلى حد كبير.
“كان من المفترض أن تكون تلك بادرةً نبيلة وصادقة…”
“أُجبرنا على أداء القرفصاء الكاملة…”
“يتغنى بها جميع ملوك العالم.”
“…وجزءًا من أشياء كثيرة.”
“لكنها…”
“…بعد أن تلتهمها الحرب.”
“تحولت إلى كارثة.”
لكن كوهين خفض رأسه.
“تورط الأمير في قضية مقتل ملك إيكستيدت…”
“…وأن يتحمل تبعاتها شخص آخر.”
“فتحول أسوأ احتمال، ذلك الذي كان لا بد من تجنبه مهما كان الثمن…”
أطلق زفرة طويلة.
“إلى حقيقة.”
“…مجهول الهوية؟”
“والأسوأ من ذلك…”
لكن كوهين…
“أن سمعة العائلة المالكة جادستار ستتلقى ضربةً قاسية أخرى.”
“ألن تسألي رافائيل مرة أخرى؟”
“وعندما يعود ذلك الطفل إلى الكوكبة…”
بدا أجش قليلًا.
“فسيضطر إلى مواجهة…”
“هناك أيضًا…”
تذكر وجه ثاليس الكئيب.
وقالت:
فازداد قلبه ثقلًا.
“وسهرنا ندرس حتى أعماق الليل.”
مد يده بهدوء.
“…وجُرح آخرون.”
ونقر بطرف الغليون، فأزال ما تبقى من التبغ المشتعل.
“…ذلك اليوم الذي عوقبنا فيه معًا.”
“اعذرني يا جيلبرت.”
“اعذرني يا جيلبرت.”
“لم أعد أعرف ماذا أستطيع أن أفعل…”
وتعبيرها طبيعيًا.
“سوى أن أُخرجه من هنا سالمًا.”
“أن سمعة العائلة المالكة جادستار ستتلقى ضربةً قاسية أخرى.”
“إنه يشبه ذلك اليوم…”
لقد مرّ، خلال النصف الأول من عمره، بإخفاقاتٍ أشد رعبًا، دفع ثمنها أثقل بكثير.
“الذي وقفت فيه أشاهد سموه يموت أمامي.”
وعرفت…
“لقد خذلتك مرةً أخرى…”
تغيرت ملامح ميراندا قليلًا.
“يا صديقي القديم.”
فتحت عينيها ببطء.
وبينما كان بوتراي غارقًا في ذكرياته…
“…اخترنا ألا نفعل شيئًا؟”
أفاق على صوت المجند الجديد، ويلو.
رفع بوتراي حاجبيه.
“سعادة الوزير!”
وقال مترددًا:
رفع بوتراي حاجبيه.
لكن كوهين خفض رأسه.
“ما الأمر؟”
“الإصرار على أشياء لا جدوى منها…”
أجاب ويلو، وقد بدا عليه أنه لا يفهم ما يحدث هو الآخر:
بل على العكس…
“يرجى التوجه إلى القاعة الخلفية.”
لكن هذه المرة…
“القاعة التي دخلناها أول مرة عندما وصلنا إلى هنا.”
وقال باستسلام:
ثم أضاف بسرعة:
لكن هذه المرة…
“هذا أمر من الأمير ثاليس!”
“لقد حاول الملك كيسل أن يمنع الحرب…”
تغيرت ملامح بوتراي على الفور.
ظل كوهين يحدق في وجهها الخالي من التعبير.
بعد أن انتهى كوهين من ترتيب أمتعته…
تذكر وجه ثاليس الكئيب.
تفقد أسلحته للمرة الأخيرة.
هز رأسه وأطلق شخيرًا ساخرًا.
ثم قال، وهو ينظر من بعيد إلى بوتراي الذي كان يتحدث مع جنود الكوكبة:
“وأنت تعرفين جيدًا…”
“ألن تسألي رافائيل مرة أخرى؟”
وقال فجأة، وكأنه يحدث نفسه:
استدار نحو ميراندا.
كانت ميراندا تستند إلى صندوق خشبي.
وقال مترددًا:
فتحت عينيها ببطء.
“أتعلمين…”
ثم، مثل ميراندا…
“…عن سيوف الكارثة…”
إلى أين يريد أن يصل.
“…وإدارة الاستخبارات السرية…”
“في ذلك العام…”
“…ويده…”
وفكرت في الوسم المحروق على يدي رافائيل.
وعندما ذكر ذلك…
“…الحقيقة هي…”
عاد إلى ذهنه ما مر به صديقه القديم.
“كروش…”
سياف…
ونقر بطرف الغليون، فأزال ما تبقى من التبغ المشتعل.
دُمِّرت يداه ذات يوم.
رفع عينيه إليها.
ثم تحوّلتا…
وقال وهو يخفض رأسه، ويرفع سيفه الفضي المميز:
إلى ذلك الشيء المرعب.
“ما زلت أذكر…”
فشد كوهين أسنانه.
“…وجلب المتاعب إلى نفسك…”
“ما الذي مررت به بحق…”
“أتعلمين…”
“يا رافائيل؟”
“…لم يكن سوى مؤامرة من كاسلان.”
كانت ميراندا تستند إلى صندوق خشبي.
رفع بوتراي حاجبيه.
وتغفو غفوةً خفيفة.
لكن صوتها…
فتحت عينيها ببطء.
“إلى حقيقة.”
كانت نظرتها هادئة.
وبينما كان بوتراي غارقًا في ذكرياته…
وتعبيرها طبيعيًا.
“الذي وقفت فيه أشاهد سموه يموت أمامي.”
لكن صوتها…
“لقد جئنا فعلًا.”
بدا أجش قليلًا.
قبض يديه بقوة.
قالت بهدوء:
تابع كوهين:
“لا حاجة لذلك.”
“لا حاجة لذلك.”
“لقد اتخذ قراره بالفعل.”
“حتى لو نجحنا في الهرب سالمين…”
ثم أضافت بصوت خافت:
“…أن نقول عنها…”
“هناك أمور…”
“…لم يتغير أيٌّ منهما أصلًا.”
“…لا جدوى من السؤال عنها.”
كان صوته مفعمًا بالإحباط.
ظل كوهين يحدق في وجهها الخالي من التعبير.
بل على العكس…
وأراد أن يقول شيئًا.
“ولهذا…”
لكن…
“هناك بعض الأعباء…”
في النهاية…
“…أن نقول عنها…”
لم يفعل سوى أن هز كتفيه.
ابتسم.
ثم خفض رأسه.
“لقد حاول الملك كيسل أن يمنع الحرب…”
وأخذ يعدل حزام سيفه.
وقد أخذ يفكر.
بعد بضع ثوانٍ…
وضمت سيفها إليها من جديد.
تكلم كوهين بصوت منخفض.
“فسيضطر إلى مواجهة…”
“إذًا…”
كما لو أنه لا يزال مترددًا.
“…ماذا سنبلغ البرج؟”
قال رافائيل بنبرة حازمة، بينما كان بريق عينيه الحمراوين يتلألأ في الإضاءة الخافتة:
رفع رأسه نحو ميراندا.
“القاعة التي دخلناها أول مرة عندما وصلنا إلى هنا.”
وقال:
“تورط الأمير في قضية مقتل ملك إيكستيدت…”
“هل نخبرهم…”
“ميراندا…”
“…أننا التقينا بثلاثة من سيوف الكارثة داخل مدينة غيوم التنين…”
لكن كوهين…
“…وأن أحدهم…”
“وعندما يعود ذلك الطفل إلى الكوكبة…”
“…مجهول الهوية؟”
وقال:
لمعت عينا ميراندا قليلًا.
“فكيف…”
ثم سألت بهدوء:
“تحولت إلى كارثة.”
“وأنت؟”
“ولهذا…”
“ماذا كنت ستكتب في التقرير؟”
“سنذهب…”
تفاجأ كوهين بالسؤال.
“…بعد أن تلتهمها الحرب.”
“لو كان الأمر بيدي…”
“ذلك هو الإقليم الشمالي يا ميراندا.”
أطلق زفرة طويلة.
عقدت ميراندا ذراعيها حول صدرها.
ثم اشتدت نظراته.
“ما زلت أذكر…”
وبدا وكأنه اتخذ قراره بالفعل.
أجاب ويلو، وقد بدا عليه أنه لا يفهم ما يحدث هو الآخر:
“فليذهب برج الإبادة إلى الجحيم.”
“الإصرار على أشياء لا جدوى منها…”
هز رأسه وأطلق شخيرًا ساخرًا.
رفع عينيه إليها.
“لقد مضى وقت طويل منذ غادرنا ذلك المكان.”
رفع بوتراي حاجبيه.
ثم قال بحزم:
وقال بصوت أثقل:
“لم أرَ أي سيف كارثة.”
دوّى صوت مألوف جدًا لكليهما من خلفهما.
“كل ما حدث…”
قبض يديه بقوة.
“…لم يكن سوى مؤامرة من كاسلان.”
ومن غير أن يشعر…
“انتهى التقرير.”
فازداد قلبه ثقلًا.
ارتسمت على شفتي ميراندا ابتسامة باهتة.
وكانت ملامحه شديدة العبوس.
وقالت:
“لا أعلم.”
“سيغضب المعلم زيدي كثيرًا…”
“لقد اتخذ قراره بالفعل.”
“…إذا عرف الحقيقة.”
“…أن نقول عنها…”
رفع كوهين حاجبيه.
“سنغادر هذا المكان.”
وقال بابتسامة:
“إذًا…”
“ولهذا…”
“سنغادر هذا المكان.”
“…فنحن نفعل ذلك من أجله.”
“كما تعلم…”
“أفضل تلميذين لديه…”
قاطعته ميراندا:
“…قررا أن يقللا قليلًا من هموم أستاذهما…”
“…ثقيل جدًا.”
“…حرصًا على صحته النفسية.”
قاطعته ميراندا:
رفعت ميراندا حاجبيها.
ورفع سيفه بثبات.
ثم أغلقت عينيها من جديد…
“…والتنين…”
وعادت إلى الراحة.
تغيرت ملامح ميراندا قليلًا.
ومضى وقت طويل…
“سيغضب المعلم زيدي كثيرًا…”
قبل أن يتحدث كوهين مرة أخرى.
لكنها سرعان ما أغمضت عينيها، وشعرت بثقلٍ في قلبها.
لكن هذه المرة…
“…والاغتيال…”
كان صوته مفعمًا بالإحباط.
“القاعة التي دخلناها أول مرة عندما وصلنا إلى هنا.”
“ميراندا…”
“سنغادر هذا المكان.”
قال الشرطي بصوت خافت:
تغيرت ملامح ميراندا قليلًا.
“لم تمضِ سوى ثلاث سنوات.”
أعاد سيفه الطويل إلى غمده.
“فكيف…”
ابتسم ابتسامة مريرة.
“…يمكن لإنسان أن يتغير إلى هذا الحد؟”
قالت ببرود مخيف:
فتحت ميراندا عينيها مرة أخرى.
“وسنرفض…”
لكن هذه المرة…
“لقد قلت لكم.”
امتلأت نظرتها بالتعقيد.
“…فنحن نفعل ذلك من أجله.”
قال كوهين:
“تورط الأمير في قضية مقتل ملك إيكستيدت…”
“أنا لا أتحدث عن رافائيل وحده.”
“لا حاجة لذلك.”
أعاد سيفه الطويل إلى غمده.
“أنا لا أتحدث عن رافائيل وحده.”
وبدا القلق واضحًا على وجهه.
رفع رأسه.
“هناك أيضًا…”
وعرفت…
“…كروش.”
تذكر وجه ثاليس الكئيب.
ابتسم ابتسامة مريرة.
وبينما كان بوتراي غارقًا في ذكرياته…
وقال:
“لم يحن الوقت بعد.”
“ما زلت أذكر…”
“هل حقًا…”
“…ذلك اليوم الذي عوقبنا فيه معًا.”
ثم خفض رأسه.
“أُجبرنا على أداء القرفصاء الكاملة…”
“هناك بعض الأعباء…”
“…وسيف بين أسناننا.”
“…الذي يقود صاحبه إلى الخيانة…”
ثم تنهد.
لم يستطع بوتراي إلا أن يطلق زفرة طويلة وهو يحدق في جنود الكوكبة القريبين منه، المنشغلين بالاستعدادات.
“وكانت تلك المسترجلة…”
أطرق برأسه قليلًا.
“…لا تكف عن توبيخي طوال الوقت.”
“وأي جانب آخر هذا…”
ارتفع طرفا شفتي ميراندا قليلًا.
“ولهذا…”
“لأنها كانت معجبة بك…”
ومن غير أن يشعر…
“ولم تجرؤ على إخبارك بذلك.”
“…إذا عرف الحقيقة.”
لكنها سرعان ما أغمضت عينيها، وشعرت بثقلٍ في قلبها.
“فتحول أسوأ احتمال، ذلك الذي كان لا بد من تجنبه مهما كان الثمن…”
“ولست وحدك يا كوهين.”
فتحت عينيها ببطء.
“لست وحدك.”
“…فإن الإقليم الشمالي سيواجه…”
“لقد تعلمت معها أيضًا.”
“…ويده…”
“ونمت في الغرفة نفسها معها.”
قاطعته ميراندا:
“وتدربنا جنبًا إلى جنب في أقسى الظروف.”
“حتى لو نجحنا في الهرب سالمين…”
“وسهرنا ندرس حتى أعماق الليل.”
فهمت ميراندا جيدًا شخصية كوهين.
“كانت فتاة…”
وقالت:
“مرحة.”
“هناك بعض الأعباء…”
“متفائلة.”
“لماذا نذهب إلى هناك؟”
“وعنيدة.”
أطلق زفرة طويلة.
“كروش…”
تابع كوهين:
قالت أخيرًا:
“…سلمني والدي هذا السيف.”
“ربما…”
“…وأن أحدهم…”
“…لم يتغير أيٌّ منهما أصلًا.”
“…لنفتعل المتاعب لأنفسنا.”
قطبت حاجبيها قليلًا.
“…إنها انتهت.”
وأضافت بصوت بدا ضبابيًا، يحمل معنى عميقًا:
وتعبيرها طبيعيًا.
“كل ما في الأمر…”
أما ميراندا…
“…أننا اكتشفنا…”
“…جيلًا بعد جيل.”
“…جانبًا آخر منهما.”
“…ماذا سنبلغ البرج؟”
أطلق كوهين شخيرًا خافتًا.
هز رأسه وأطلق شخيرًا ساخرًا.
وقال باستسلام:
صمت كوهين لحظة.
“وأي جانب آخر هذا…”
لم يستطع بوتراي إلا أن يطلق زفرة طويلة وهو يحدق في جنود الكوكبة القريبين منه، المنشغلين بالاستعدادات.
“…الذي يقود صاحبه إلى الخيانة…”
“لقد رأيتِ بأم عينيك…”
“…والكذب؟”
لم يجبها مباشرة.
عقدت ميراندا ذراعيها حول صدرها.
“في ذلك العام…”
وضمت سيفها إليها من جديد.
فقد بدا غليون التبغ في يده ثقيلًا على نحو غير معتاد.
وقالت شاردة:
“الذي وقفت فيه أشاهد سموه يموت أمامي.”
“لا أعلم.”
“…جانبًا آخر منهما.”
“لكنه…”
الذي أخرج فيه والده ذلك السيف.
“…على الأرجح…”
استدارت ميراندا بسرعة.
“…ليس شيئًا سهلًا.”
“تحولت إلى كارثة.”
وفكرت في الوسم المحروق على يدي رافائيل.
استند إلى أحد الصناديق الخشبية.
“كروش…”
وضمت سيفها إليها من جديد.
“ما الذي مررتِ به أنت أيضًا؟”
ابتسم.
تنهد كوهين طويلًا.
“هل نخبرهم…”
ثم، مثل ميراندا…
“…كنتِ أنت ورافائيل…”
استند إلى أحد الصناديق الخشبية.
“…والكذب؟”
وقال فجأة، وكأنه يحدث نفسه:
بعد أن انتهى كوهين من ترتيب أمتعته…
“إذًا…”
وقبل أن يتمكن من إكمال جملته…
“…هل انتهى كل شيء؟”
قال شاردًا:
تغيرت ملامح ميراندا قليلًا.
تنهد رافائيل.
ثم سألت:
لمعت عينا ميراندا قليلًا.
“ما الذي انتهى؟”
لم يفعل سوى أن هز كتفيه.
صمت كوهين لحظة.
“في اليوم الذي سبق مغادرتي إلى برج الإبادة…”
وقد أخذ يفكر.
وعندما ذكر ذلك…
ثم قال بهدوء:
استدار نحو ميراندا.
“مدينة غيوم التنين.”
وكان ذلك أمرًا نادرًا للغاية بالنسبة إليه، إذ كان مدمنًا على التبغ إلى حد كبير.
“جئنا إلى هنا…”
“…كنتِ أنت ورافائيل…”
“…بسبب كذبة.”
أطلق كوهين شخيرًا خافتًا.
“ثم تحولنا…”
“…جيلًا بعد جيل.”
“…إلى بيادق في لعبة الآخرين.”
“…فوضى عارمة.”
“وأصبحنا…”
“كل ما في الأمر…”
“…كبش فداء لمؤامرة.”
“هذا أمر من الأمير ثاليس!”
“…والمتهمين الرئيسيين باغتيال الملك.”
قبل أن يتحدث كوهين مرة أخرى.
تنهد ببطء.
أصبحت نظرتها صارمة.
“بل…”
لمعت عينا ميراندا قليلًا.
“…أصبحنا سببًا في اندلاع حرب.”
“…على الأرجح…”
ساد الصمت.
وأراد أن يقول شيئًا.
فهمت ميراندا جيدًا شخصية كوهين.
الذي أخرج فيه والده ذلك السيف.
وعرفت…
ومضى وقت طويل…
إلى أين يريد أن يصل.
ازدادت عيناه ثباتًا.
لكنها قالت بحزم:
“…يمكن لإنسان أن يتغير إلى هذا الحد؟”
“ولهذا…”
وأضافت بصوت بدا ضبابيًا، يحمل معنى عميقًا:
“…سنصحح الأمر.”
وقال:
أصبحت نظرتها صارمة.
“…ويده…”
وأضافت:
“…إذا عرف الحقيقة.”
“سنغادر هذا المكان.”
“فسيضطر إلى مواجهة…”
“سنفر من سيطرة عدونا بأسرع ما يمكن.”
ارتفع طرفا شفتي ميراندا قليلًا.
“وسنرفض…”
“…لا جدوى من السؤال عنها.”
“…أن نكون بيادق في أيديهم.”
“فسيضطر إلى مواجهة…”
ثم قالت بثقة لا تقبل التشكيك:
“لماذا نذهب إلى هناك؟”
“سنتصرف…”
أما ميراندا…
“…وكأننا لم نأتِ إلى إيكستيدت قط.”
“…وسيف بين أسناننا.”
“…ولم نأتِ إلى مدينة غيوم التنين أصلًا.”
“…أننا اكتشفنا…”
لكن كوهين…
ونظر إلى الاثنين مباشرة.
لم يجبها مباشرة.
وفي تلك اللحظة…
وبقي صامتًا عدة ثوانٍ.
وبينما كان بوتراي غارقًا في ذكرياته…
ثم قال بصوت هادئ، متردد:
قال بصوت منخفض:
“لكن يا ميراندا…”
فازداد قلبه ثقلًا.
“…الحقيقة هي…”
وقال بصوت أثقل:
رفع عينيه إليها.
“…وأن يتحمل تبعاتها شخص آخر.”
وقال:
“كروش…”
“لقد جئنا فعلًا.”
“مدينة غيوم التنين.”
أما ميراندا…
“…مجهول الهوية؟”
فلم تنطق بكلمة.
لكن صوتها…
ربت كوهين على الصندوق الخشبي برفق.
تغيرت ملامح بوتراي على الفور.
ثم قفز بخفة فوقه وجلس.
لكن كوهين…
ووضع يديه على ركبتيه.
“ونمت في الغرفة نفسها معها.”
وكانت ملامحه شديدة العبوس.
قبل أن يتحدث كوهين مرة أخرى.
قال ببطء:
“…سلمني والدي هذا السيف.”
“لم نأتِ إلى هنا فحسب…”
“كل ما في الأمر…”
“…بل أصبحنا شهودًا…”
وقال باستسلام:
“…وجزءًا من أشياء كثيرة.”
“هناك أمور…”
أطلق زفرة طويلة.
عاد إلى ذهنه ما مر به صديقه القديم.
ثم تابع:
“لقد مضى وقت طويل منذ غادرنا ذلك المكان.”
“إدارة الاستخبارات السرية…”
وفي تلك اللحظة…
“…والكارثة…”
“أُجبرنا على أداء القرفصاء الكاملة…”
“…والتنين…”
عاد إلى ذهنه ما مر به صديقه القديم.
“…والأمير…”
ثم أطلق شخيرًا باردًا.
“…والاغتيال…”
مثل تلك الحادثة…
“…وجميع تلك المؤامرات.”
كان صوته مفعمًا بالإحباط.
أطرق برأسه قليلًا.
“ما الذي انتهى؟”
وقال بشرود:
“فوضى…”
“جاء أناس…”
لكن كوهين…
“…ورحل آخرون.”
وضمت سيفها إليها من جديد.
“مات بعضهم…”
فلم تنطق بكلمة.
“…وجُرح آخرون.”
فصدر صوت مكتوم وعنيف.
“وفي النهاية…”
“ما زلت أذكر…”
“…تركوا وراءهم…”
تغيرت ملامح ميراندا قليلًا.
“…فوضى عارمة.”
“حامل الأعباء.”
رفع رأسه ببطء.
كان صوته مفعمًا بالإحباط.
وأضاف:
بعد بضع ثوانٍ…
“فوضى…”
“أن سمعة العائلة المالكة جادستار ستتلقى ضربةً قاسية أخرى.”
“…ينتظر أن ينظفها شخص آخر.”
“لم نأتِ إلى هنا فحسب…”
“…وأن يتحمل تبعاتها شخص آخر.”
ثم سألت:
ثم نظر مباشرة إلى ميراندا.
ابتسم ابتسامة مريرة.
وقال:
وقالت شاردة:
“وأنت تعرفين جيدًا…”
وقال فجأة، وكأنه يحدث نفسه:
“…ما الذي سنتركه وراءنا.”
فتحت ميراندا عينيها مرة أخرى.
“لقد سمعتِ ما قاله ذلك الرجل، بوتراي.”
رفع رأسه.
ثم نظر إلى نائب المبعوث، الذي كان يتحدث مع أحد الجنود الحاملين لرمحين.
“يرجى التوجه إلى القاعة الخلفية.”
وقال بصوت أثقل:
“جئنا إلى هنا…”
“حتى لو نجحنا في الهرب سالمين…”
ابتسم ابتسامة باهتة.
“…فإن الإقليم الشمالي سيواجه…”
“…يمكن لإنسان أن يتغير إلى هذا الحد؟”
قاطعته ميراندا:
“…إنه لا يوجد ما يمكننا فعله.”
“لكنه قال أيضًا…”
أطلق زفرة طويلة.
“…إنه لا يوجد ما يمكننا فعله.”
“أم أننا…”
قطبت حاجبيها.
بعد بضع ثوانٍ…
لكن كوهين خفض رأسه.
عقدت ميراندا حاجبيها.
وبدا الصراع واضحًا على وجهه.
ثم قال بصوت هادئ، متردد:
ثم قال بهدوء:
“أتعلمين…”
“هل حقًا…”
أفاق على صوت المجند الجديد، ويلو.
“…لا يوجد ما نستطيع فعله؟”
قال بصوت منخفض:
أطلق شخيرًا خافتًا.
كانت ميراندا تستند إلى صندوق خشبي.
ومن غير أن يشعر…
عقدت ميراندا حاجبيها.
قبض يديه بقوة.
تنهد رافائيل.
“أم أننا…”
ثبتت ميراندا نظرها على السيف.
“…اخترنا ألا نفعل شيئًا؟”
وقبل أن يتمكن من إكمال جملته…
لم تجبه ميراندا.
وقال باستسلام:
تنهد كوهين.
قبض يديه بقوة.
ثم قال:
مد يده بهدوء.
“ذلك هو الإقليم الشمالي يا ميراندا.”
ونظر إلى الاثنين مباشرة.
“الأرض…”
“ولم تجرؤ على إخبارك بذلك.”
“…التي حمتها عائلتك جيلًا بعد جيل.”
“لقد سمعتِ ما قاله ذلك الرجل، بوتراي.”
أخذ نفسًا عميقًا.
“يكفي.”
وشد على أسنانه.
“…لنفتعل المتاعب لأنفسنا.”
“لقد رأيتِ بأم عينيك…”
“أفضل تلميذين لديه…”
“…كيف تصبح الأرض…”
ثم أضاف بسرعة:
“…بعد أن تلتهمها الحرب.”
فتحت عينيها ببطء.
“في ذلك العام…”
“وأنت تعرفين جيدًا…”
“…كنتِ أنت ورافائيل…”
“…والمتهمين الرئيسيين باغتيال الملك.”
بانغ!
“…والكذب؟”
وقبل أن يتمكن من إكمال جملته…
ونقر بطرف الغليون، فأزال ما تبقى من التبغ المشتعل.
ضربت ميراندا أحد الصناديق الخشبية بقوة بغمد سيفها.
“وأنت؟”
فصدر صوت مكتوم وعنيف.
“كل ما حدث…”
قالت ببرود مخيف:
“لم يحن الوقت بعد.”
“يكفي.”
تنهد كوهين طويلًا.
أصبحت نظرتها حادة…
رفع عينيه إليها.
ومرعبة.
“كل ما حدث…”
وقال صوتها الجليدي:
“إنه…”
“ينتهي الحديث هنا.”
ازدادت عيناه ثباتًا.
لكن كوهين…
“هذا أمر من الأمير ثاليس!”
ابتسم.
“أتعلمين…”
وقال وهو يخفض رأسه، ويرفع سيفه الفضي المميز:
أطرق برأسه قليلًا.
“أتعلمين…”
“لقد سمعتِ ما قاله ذلك الرجل، بوتراي.”
“…ذلك الشاب من سيوف الكارثة…”
ثم تنهد.
“…الذي التقيناه قبل قليل…”
“لا أعلم.”
“…وكان في مثل عمرك تقريبًا؟”
فهمت ميراندا جيدًا شخصية كوهين.
تجمدت نظرة ميراندا.
تذكر وجه ثاليس الكئيب.
تابع كوهين:
“هناك أمور…”
“لقد سألني…”
“وسهرنا ندرس حتى أعماق الليل.”
“…عن اسم هذا السيف.”
أجاب ويلو، وقد بدا عليه أنه لا يفهم ما يحدث هو الآخر:
ثبتت ميراندا نظرها على السيف.
“جئنا إلى هنا…”
ثم قالت بهدوء:
وقالت:
“حامل الأعباء.”
“لقد جئنا فعلًا.”
“إنه السيف الموروث…”
دُمِّرت يداه ذات يوم.
“…في عائلة كارابيان…”
قال رافائيل بصوته الخفيف المفعم بالحيوية:
“…جيلًا بعد جيل.”
كان صوته مفعمًا بالإحباط.
أومأ كوهين.
رفع رأسه.
ثم شد عضلات ذراعه.
وعندما ذكر ذلك…
ورفع سيفه بثبات.
ضربت ميراندا أحد الصناديق الخشبية بقوة بغمد سيفها.
حامل الأعباء.
“لقد تعلمت معها أيضًا.”
قال شاردًا:
“جاء أناس…”
“إنه…”
“متفائلة.”
“…ثقيل جدًا.”
داخل مدينة غيوم التنين، في غرفةٍ معزولة داخل معبد القمر الساطع.
وعادت ذاكرته إلى قلعته القديمة الكئيبة.
ابتسم ابتسامة باهتة.
وإلى اليوم…
رفع رأسه نحو ميراندا.
الذي أخرج فيه والده ذلك السيف.
“ذلك هو الإقليم الشمالي يا ميراندا.”
قال بصوت منخفض:
سياف…
“في اليوم الذي سبق مغادرتي إلى برج الإبادة…”
“ربما…”
“…سلمني والدي هذا السيف.”
“ولهذا…”
ابتسم ابتسامة باهتة.
“…أننا التقينا بثلاثة من سيوف الكارثة داخل مدينة غيوم التنين…”
“لم أستطع حتى حمله بكلتا يدي.”
“…أن نكون بيادق في أيديهم.”
“اضطررت إلى ربط حبل به…”
“يكفي.”
“…وسحبه خلفي.”
“…لم يتغير أيٌّ منهما أصلًا.”
ثم رفع رأسه.
“…أن نكون بيادق في أيديهم.”
وبدأ بصره يزداد صفاءً شيئًا فشيئًا.
“ولهذا…”
وقال:
وأضافت:
“لكن الرجل العجوز قال لي…”
وقال:
“هناك بعض الأعباء…”
“جئنا إلى هنا…”
“…التي لا بد أن نحملها على أكتافنا.”
“…ليس شيئًا سهلًا.”
ازدادت عيناه ثباتًا.
بعد أن انتهى كوهين من ترتيب أمتعته…
وقال بحزم:
“…جانبًا آخر منهما.”
“هناك أمور…”
لمعت عينا ميراندا قليلًا.
“…لا يمكننا ببساطة…”
“…تركوا وراءهم…”
“…أن نقول عنها…”
كانت نظرتها هادئة.
“…إنها انتهت.”
“…كبش فداء لمؤامرة.”
وفي تلك اللحظة…
ثم قال بحزم:
دوّى صوت مألوف جدًا لكليهما من خلفهما.
أطلق كوهين شخيرًا خافتًا.
“كما تعلم…”
بانغ!
قال رافائيل بصوته الخفيف المفعم بالحيوية:
“سوى أن أُخرجه من هنا سالمًا.”
“الإصرار على أشياء لا جدوى منها…”
لمعت عينا ميراندا قليلًا.
“…وجلب المتاعب إلى نفسك…”
“…ورحل آخرون.”
“…نادراً ما ينتهي نهايةً سعيدة.”
امتلأت نظرتها بالتعقيد.
استدارت ميراندا بسرعة.
“هل نخبرهم…”
أما كوهين…
امتلأت نظرتها بالتعقيد.
فالتفت وقد بدا عليه الذهول.
ومضى وقت طويل…
قال رافائيل بنبرة حازمة، بينما كان بريق عينيه الحمراوين يتلألأ في الإضاءة الخافتة:
“…لنفتعل المتاعب لأنفسنا.”
“اذهبوا جميعًا…”
وفي تلك اللحظة…
“…إلى القاعة الخلفية.”
رفع كوهين حاجبيه.
عقدت ميراندا حاجبيها.
“أتعلمين…”
وقالت:
فتحت عينيها ببطء.
“لم يحن الوقت بعد.”
“…أننا التقينا بثلاثة من سيوف الكارثة داخل مدينة غيوم التنين…”
“لماذا نذهب إلى هناك؟”
دوّى صوت مألوف جدًا لكليهما من خلفهما.
تنهد رافائيل.
وقالت:
وبدا مستسلمًا.
ثم قال بصوت هادئ، متردد:
كما لو أنه لا يزال مترددًا.
ازدادت عيناه ثباتًا.
لكنه بعد لحظة صمت…
“لقد رأيتِ بأم عينيك…”
رفع رأسه.
“…لا يمكننا ببساطة…”
ونظر إلى الاثنين مباشرة.
لم تكن هذه أول هزيمة يعرفها في حياته.
ثم أطلق شخيرًا باردًا.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100
وقال:
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100
“لقد قلت لكم.”
رفع رأسه ببطء.
“سنذهب…”
“جئنا إلى هنا…”
“…لنفتعل المتاعب لأنفسنا.”
بل على العكس…
صمت كوهين لحظة.
